Haneen
2013-05-27, 11:41 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 48
صوت فتح
النائب محمد دحلان يزور المناضل عبد الله عبد المنعم بغزة
24/5/2013
قام وفد كبير من كوادر حركة فتح في قطاع غزة، نيابة عن الأخ النائب محمد دحلان بزيارة منزل الأخ المناضل عبدالله عبد المنعم.
وقد قدم الوفد هدية للأخ المناضل عبدالله عبارة عن درع تعبيرا عن الوفاء لهذا المناضل الأصيل، ونقلوا له تحيات الأخ النائب محمد دحلان 'ابو فادي'.
وتأتي هذه الزيارات ضمن حملة التواصل بين الأخ النائب أبو فادي وأبناء شعبنا الفلسطيني وتجسيد روح الأخوة والعطاء والتواصل
صوت فتح
تقريــــــــــــر
حاميها حراميها وشدي حيلك يا بلد مصادر مطلعة : الفاسد غازي الجبالي وزيراً للداخلية في الحكومة القادمة
24/5/2013
تقرير سامية السيد
عند الحديث عن الفساد فانك تعنى الشفافية وعند الحديث عن الفاسدين فهم رجال الدولة ومسئولي الامن فيها تلك المصطلحات لم نجدها سوى في السلطة الفلسطينية التي لم تميز بين مناضل امضى خيرة شبابه في السجون والمعتقلات وبين اخر جاء ليتولى منصب ومن اين جاء الله اعلم وان كنا نعلم فيكون جاءمحملا بملف كبير من الفساد المالي والاخلاقي وغيره الكثير من ملفات الفساد التي لم ولن تغيب عن فهم اي شبل في قطاع غزة او الضفة الغربية .
قبل ايام قليلة سمعنا بعودة القائد الفذ الذي لم تلد السلطة سواه انه غازي الجبالي الذي يعرفه الجميع الصغير والكبير من هو غازي الجبالي وما هي القضايا التي ارتبطت فيه والعلاقات التي ربطته بـ حركة حماس وخاصة بعد خروجه هاربا من قطاع غزة من القضاء الفلسطيني من ثم هروبه من الاردن خوفا من قيام الانتربول الدولي بالقاء القبض عليه كونه مطوبا للقضاء الفلسطيني حينها ونحن اليوم لا نريد ان نتعرض لاخلاق غازي الجبالي وممارساته المشينة بحق مجتمعنا حتى لا نجرح نفوس البعض .
ولكن المؤسف والمثير للجدل ان شخص كغازي الجبالي حضر الى غزة منذ العام 1994 ولم يكن يمتلك من المال من شيئ وبعد ليلة وضحاها اصبح يمتلك 25 دونم على بحر غزة بها ما تشتهى الانفس الى جانب اربع شقق سكنية في برج الظافر الى جانب 10 دونمات من الارض في شمال غزة ناهيك عن فيلا في مدينة الطيرة وسط رام الله الى جانب موكب من السيارات ناهيك عن المبالغ الكبيرة التي هربها وكانت بحوزته لدى مغادرته الاراضي الفلسطينية وصناديق الذهب التي عثر عليها في منزله والتي قدرت قيمتها بـ نصف مليون دولار امريكي .
مصادر مطلعة على ما يدور في كواليس المقاطعة ' مبنى الرئاسة ' اكدت ان مشوارات تجري يشرف عليها الاب الروحي لغازي الجبالي معالي امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم لتولي الجبالي منصب رفيع في الحكومة الفلسطينية المقبلة والتي يشرف على تشكيلها الرئيس ابو مازن .
المصادر ذاتها اكدت ان الحقيبة التي سيتولاها الجبالي هي حقيبة الداخلية هي التي كان يطمح ان يتولاها منذ العام 1997 اي عندما كان مديراً للشرطة الفلسطينية ويتمتع بنفوذ وعلاقات قوية مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات .
وترى بعض الأطراف الفلسطينية في غازي الجبالي رمزا للفساد الذي تفشى في السلطة الفلسطينية، ويتهمونه بتلقي الرشى وبتورطه في فضائح جنسية متعددة، وتكاثرت هذه الاتهامات التي ادت الى انهيار السلطة وسقوط حركة فتح في الانتخابات التشريعية والبلدية الماضية .
وكانت النيابة العامة مؤخراً قد اودعت لائحة اتهام أمام محكمة البداية بحق قائد الشرطة السابق اللواء / غازي الجبالي بتهمة اختلاس اموال عامة تجاوزت قيمتها المليون دولار أمريكي .
وجاءت إحالة الجبالي للمحاكمة بعد اكتمال التحقيق في أحد الملفات التحقيقية المحالة إلى النيابة العامة بحق الجبالي ، وبعد ثبوت وكفاية الأدلة التي تضمنتها هذه التحقيقات والتي تبرر إحالته إلى المحاكمة كمتهم فار من وجه العدالة.
صوت فتح
مقالـــــــــــة
في حركة فتح يموت الرجل ولا يذكره احد بعد اليوم الثالث للعزاء
24/5/2013
هشام ساق الله
عظم الله اجركم ثلاثة ايام عزاء ويسد الستار عن تاريخ المناضلين وابناء حركة فتح لا احد يكرمهم او يؤبنهم او يتواصل مع اسرهم بعد انتهاء ايام العزاء حتى الكبار منهم الذين اعطوا سنوات طويله في هذه الحركه فكم واحد غادرنا ولم يتم تكريمه حق التكريم ودون ان يقام له مهرجان تابين تعدد مناقبه لتعرف الاجيال اللاحقه والموجوده عظم ماقدمه .
غادرنا خلال السنوات الماضيه عدد كبير من ابناء الحركه وقادتها وكوادرها ولم يتم تكريمهم بسبب الاوضاع الداخليه وبعض الاحيان المنع من اقامة مهرجانات التابين والازمه الماليه الخانقه التي تعيشها الحركه في قطاع غزه اضافه الى عدم وجوده نيه لهذه القيادات الموجوده لتشغل نفسها بالدعوات والتحضير لهذه الاحتفالات .
تعود ابناء حركة فتح في قطاع غزه على الذهاب الى العزيات خلال الثلاثة ايام وينتهي الامر ويسدل الستار عن هذا المناضل او ذاك ويتم طوي صفحته والى الابد يذكره المحيطين فيه والذين تربطهم علاقه به ويترددوا على بيت الاسره والعائله مره اومرتين وينتهى الامر والى الابد .
ويمكن ان يتم تسمية دوره من دورات المجلس الثوري لبعض اعضائه الذين غادرونا على احسن الاحوال ويتم تجميع من توفوا وتسمية الدوره باسمهم حتى يتم رفع العتب ودائما نفتقر الى الشجاعه والنيه الصادقه والشجاعه لتكريم هؤلاء الكبار والعظام الذين غادرونا الى رب العزه ويتوجب ان نكرمهم بشكل مشرف .
ساتحدث عن ثلاثة نماذج مناضله غادرونا الى رحمة الله هذا العام وهم من اعلام النضال الفلسطيني والحركه الوطنيه والفتحاويين الذين مشهود لهم بالعطاء والاقدام والعمل المجتمعي والنضالي والثوري الكبير .
فأول هؤلاء الذين غادرونا هذا العام كان الدكتور ذهني الوحيدي هذا الرجل المناضل القديم في حركة فتح والذي اعطى سنوات حياته للحركه والمهنه الطبيه وكذلك العمل التنظيمي الطبي وكان فتحاويا بامتياز رحل عنا قبل الانطلاقه بايام وانتهت ايام العزاء الثلاثه مقابل السرايا حيث يسكن وطافت روحه حول المكان وشاهد المليونيه الفتحاويه هذا الفتحاوي الذي رئيس نقابة الاطباء الفلسطينيين وكان وزيرا للصحه وامين سر المكتب الحركي الطبي طوال سنوات طويله مضت لم يتم تكريمه او تابينه .
وقبل أربعين يوما الا ايام قليله غادرنا المناضل والقائد الفتحاوي البطل فوزي النمر بان مدينة عكا المناضله الذي كان يعيش في غزه مع زوجته المناضله اللواء فاطمة برناوي هذا الرجل الذي قام بعلميات عسكريه بداية الاحتلال الصهيوني ونفذ عمليات جرئيه ضد الكيان الصهيوني وامضى سنوات حياته بالاسر وكان مستشار للرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات لشئون التواصل الانساني مع اهلنا داخل فلسطين التاريخيه مضى ولم يتم تكريمه بالشكل اللائق ولم تقام له حفل تابين .
ورحل عنا المناضل القائد الفتحاوي الفريق عبد الرازق المجايده قائد القوات الفلسطينيه ومدير الامن العام وعضو المجلس الثوري الفلسطيني وضو المجلس الاستشاري وعضو المجلس العسكري الاعلى ومستشار الرئيسين ياسر عرفات ومحمود عباس هذا المقاتل الذي بدا حياته عسكريا مع احتلال قطاع غزه عام 1956 وكان بطلا ومناضلا حتى يوم وفاته كان من المقرر ان يقام له حفل تابين باليوم الثالث بمكان العزاء وتم تاجيله .
لماذا لايقام لهؤلاء الرجال الرائعين كل في موقعه واقليمه حفل تابين باليوم الثالث او يتم تحديد موعد بشكل ضيق او واسع حتى يعرف كل ابناء شعبنا عظمة هؤلاء الذين يغادرونا الى الله ويتم تعداد سجاياهم وماقدموا لشعبنا الفلسطيني وتتعلم الاجيال القادمه والصاعده تجاربهم الثوريه .
القضه لاتكلف مبالغ ماليه كبيره بل تحتاج الى نيه على اقامة مثل هذه الوقفات الرائعه للحركه ويتم اتخاذ قرارا بها لكل الاقاليم والمفوضيات النائمه في بيوتها داخل الهيئه القياديه ان تتحرك وتعمل من اجل انصاف هؤلاء الابطال والمناضلين .
رحم الله هؤلاء المناضلين وجميل ان يذكرهم المجلس الثوري بجلسته القادمه وكذلك المجلس الاستشاري او أي مؤسسه ودائما هؤلاء الرائعين يتم تكريمهم من قبل حركتهم وكوادرها فغدا من هم اليوم على راس المهمه التنظيميه سيموتوا ولن يتم تكريمهم .
وانا اقول للاخ الرئيس القائد محمود عباس انت تمنح اوسمه تقدير باسماء مختلفه لماذا لايتم منح ابناء قطاع غزه وكوادره وخاصه الذين يمضوا الى رحمة الله مثل الاوسمه التي تمنحها لكوادر وقادة حسب الاماكن الجغرافيه والعلاقات ولايتم منحها لهؤلاء الذين اعطوا كثيرا لفلسطين.
هناك غصه في الحلق حين نرى انه تم منح وسام لهذا او ذاك ولايتم منح الرائعين المبدعين الذين اعطوا كثيرا من ابناء قطاع غزه الذين توفوا امثال القائد الشهيد خليل الزبن والشهيد امين الهندي والشهيد المناضل عبد الرازق المجايده والشهيد الدكتور ذهني الوحيدي والشهيد القائد فوزي النمر واخرين من القاده العسكريين والكوادر المناضله هؤلاء كلهم يستحقوا ان يتم منحهم اوسمه وميداليات تقدير .
الكرامة برس
الرئيس عباس يفرض سرية تامة على حواره مع الإدارة الأمريكية
25/5/2013
يفرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) سرية تامة على حواره مع الإدارة الأمريكية التي يسعى وزير خارجيتها جون كيري لبلورة مبادرة أو أفكار لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساسها.
وأوضحت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة 'القدس العربي' اللندنية ان عباس يحتفظ لنفسه شخصيا بإدارة الحوار مع كيري لاستئناف المفاوضات، وان المسؤولين الفلسطينيين الذي التقاهم كيري في لقائه الخميس بعباس ما كان دور لهم إلا طرح وجهة نظر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كأعلى اطار قيادي فلسطيني في إمكانية استئناف المفاوضات مع إسرائيل وطرح المطالب الفلسطينية بشأن العودة لمحادثات السلام.
وكان عباس التقى كيري الخميس في رام الله في بداية الاجتماع بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وعضو اللجنة صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى، ليتحول الاجتماع فيما بعد لاجتماع ثنائي استغرق قرابة ساعة، دون أن يتم اطلاع المسؤولين الفلسطينيين على فحوى ما دار.
وأشارت المصادر الى ان عباس قرر منذ تحرك كيري قبل نحو شهرين لاستئناف المفاوضات المتوقفة، باقتصار الاتصالات الفلسطينية الأمريكية عليه شخصيا، حتى أن رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات لا يعرف التفاصيل التي يجري بحثها بين عباس وكيري في اجتماعاتهم المغلقة.
وحسب المصادر فان عباس يفرض سرية مطلقة على ما يدور في جلساته المغلقة مع كيري والتي كان أخرها اللقاء الذي عقد بينهما الخميس في رام الله.
وأشارت المصادر إلى أن عباس لم يطلع المسؤولين الفلسطينيين على ما دار في جلسة الحوار المغلقة التي عقدت الخميس في رام الله مع كيري مثل سابقتها التي عقدت قبل اسابيع في العاصمة التركية أنقرة.
وأوضحت المصادر ان عباس لا يطلع المسؤولين الفلسطينيين على تفاصيل المحادثات التي تجري بينه وبين كيري في جلسات مغلقة خشية أن يجري تسريب أية معلومات حول ما يجري في تلك الجلسات المغلقة.
وقالت المصادر 'حتى عريقات لا يتم اطلاعه على تفاصيل محادثات الرئيس المغلقة مع كيري لانه ـ عباس لا يريد أن يجري أي تسريب عما يتم التحضير له' لاستئناف المفاوضات.
وألمحت المصادر إلى أن عباس متفائل بإمكانية طرح مبادرة أميركية لاستئناف المفاوضات تحظى بموافقة القيادة الفلسطينية التي تطالب بوقف الاستيطان وموافقة الحكومة الإسرائيلية على أن تكون حدود الأراضي المحتلة عام 1967 أساسا لانطلاق أية مفاوضات مع إمكانية إجراء تبادل أراض لتعديل الحدود بين دولتي فلسطين وإسرائيل.
وأشارت المصادر الى ان عباس وان تقتصر على أشخاص محددين جدا وبعيدا عن وسائل الإعلام. وفقا لما ذكرت الصحيفة.
واختتم كيري، محادثات منفصلة الخميس مع عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون إعلان نتائج على الملأ، في حين اقتصرت تصريحات المسؤولين الفلسطينيين على تكرار ما كان قد صدر من تصريحات سابقة بشأن المواقف الفلسطينية المعروفة حول ضرورة وقف الاستيطان وان تكون حدود عام 1967 أساسا لأية مفاوضات منتظرة إلى جانب التصريح من هنا وهناك بان المبادرة أو الأفكار الأمريكية لاستئناف المفاوضات ما زالت في إطار الإعداد والتبلور على أن تطرح الشهر المقبل، وذلك دون أعطاء إيضاحات لأنهم يجهلونها أصلا، كون كل تفاصيل ما يجري ما زالت في 'جيب' عباس لوحده لغاية الآن.
وفي الوقت الذي يبدو الارتياح ظاهرا على وجه عباس من نتائج مفاوضاته مع الأمريكيين لاستئناف محادثات السلام مع تل أبيب على حد قول المصادر الفلسطينية، قالت مصادر إسرائيلية الجمعة أن الإدارة الأمريكية عينت جنرالا أمريكيا مبعوثا خاصا للمفاوضات الأمنية المستقبلية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وفي ذلك الاتجاه ذكرت صحيفة 'هآرتس' الجمعة، أن واشنطن عيّنت الجنرال جون ألون مبعوثاً خاصاً للمفاوضات الأمنية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن ألون لن يشارك في المفاوضات بين الطرفين بل سيعمل في الجانب الإسرائيلي، لبلورة المواقف الأمريكية تجاه الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية بين الدولة الفلسطينية 'المستقبلية' وإسرائيل.
وقالت 'هآرتس' إن تعيين ألون جاء من قبل وزير الدفاع الامريكي تشاك هيجل، وبالتنسيق مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الذي يحاول إعادة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لطاولة المفاوضات.
وأضافت أن ألون زار إسرائيل الاسبوع الماضي، والتقى برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش موشيه يعلون، وضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، حيث تلقى في هذه الاجتماعات تلخيصاً عن الاحتياجات الأمنية لإسرائيل في حال تم التوصل الى اتفاق دائم مع الفلسطينيين.
وتعقيباً على تعيين ألون، قال مصدر إسرائيلي' إن مهمة ألون تتمثل بتوفير شبكة أمان أمريكية فيما يتعلق بالاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، بناء على رغبة أميركية للوصول إلى تنسيق تام مع الإسرائيليين بهذا الخصوص'.
ومن ناحيته قال كيري أثناء مغادرته إسرائيل الجمعة، إن القيادة الفلسطينية وكذلك الاسرائيلية قريبتان من اتخاذ قرارات حاسمة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' فقد أكد كيري على المحادثات الايجابية التي أجراها مع القيادة الفلسطينية والاسرائيلية، مؤكدا على قرب اتخاذ قرارات حاسمة من القيادتين، ولا مانع من أعطائهما فرصة أضافية للتفكير تمتد اسبوعا إلى اسبوعين
وأضاف كيري بأنه يتمنى على حكومة إسرائيل ان تعمل خلال الشهور القادمة في موضوع الاستيطان، وموقف الولايات المتحدة واضح برفض شرعنة البؤر الاستيطانية.
وأكد كيري على موقف الرئيس الامريكي الذي أعطى مهلة لعدة شهور للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لاتخاذ الخطوات الكفيلة للعودة إلى المفاوضات، لأنه سيقوم بعد ذلك بالتصريح عن الطرف الجاد للسلام والطرف الذي يعطل العملية السلمية في المنطقة.
الكرامة برس
ضغوط على الرئيس للعودة للمفاوضات
25/5/2013
كشف مسؤول فلسطيني كبير عن أن الرئيس محمود عباس يتعرض لضغوط كبيرة من اجل العودة إلى المفاوضات دون استجابة إسرائيل للمطالب التي وضعها وهي وقف الاستيطان أو القبول بحل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967.
وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموضوع، 'الغالبية من وزراء الخارجية الذين زاروا رام الله في الأيام الأخيرة طلبوا من الرئيس عباس التجاوب مع الجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من اجل استئناف المفاوضات مع العلم بأن الوزير الأمريكي لم يتمكن من الحصول على التزام إسرائيلي بوقف الاستيطان أو القبول بدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 أو أن يعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خارطة توضح تصوره لحل الدولتين'.
وأضاف في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء 'هناك تفهم دولي للموقف الفلسطيني، ومع ذلك فان هناك خشية لدى المجتمع الدولي من ان الجهود التي يقوم بها كيري هي بمثابة الفرصة الأخيرة للحل وانه إذا ما اخفق الأمريكيون في أمر فانه لا يوجد احد أخر يمكنه النجاح'، على حد وصفه.
وذكر المسؤول أن 'رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول كسب ود وزير الخارجية الأمريكي من خلال الاستعداد لسلسلة من الخطوات التي من شأنها أن تخفف حد الإجراءات الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني، وبذلك فإن الجهود الأمريكية باتت تنحرف نحو التحسينات الاقتصادية وليس الحل السياسي'.
وأشار المسؤول إلى انه 'في نهاية الأمر، فإن الرئيس عباس سيطرح ما سيقدمه كيري على القيادة الفلسطينية وعلى لجنة
المتابعة لمبادرة السلام العربية من اجل اتخاذ القرار'. وقال 'الوضع جدا صعب'
الكرامة برس
مقالــــــــــــــة
لماذا ذهب نتنياهو وعباس إلى الصين؟
23/5/2013
كتب سام شستر - (تابليت)
في الأسابيع الأخيرة، قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة الصين. وكانت تلك هي المرة الأولى التي تستضيف بها بكين بشكل متزامن قائدي الأمتين المتخاصمتين. وعندما بحث الرئيس الصيني الجديد موضوع السلام مع عباس، هرول الإعلام الصيني إلى وصف الزيارتين المرتبطتين زمنياً بأنهما دليل على أن الصين قد نضجت في الشرق الأوسط، وصورت القوة الشرق آسيوية التي تزداد اعتماديتها على النفط العربي باطراد مع مرور كل عام، على انها مستعدة للعب دور أصيل في عملية السلام. وقال أحد المحللين البارزين إن مبادرة السلام التي قدمها الرئيس الصيني الجديد لعباس شكلت 'تحولاً كبيرا في السياسة الخارجية للصين'.
بتبنيهم لهذا السرد، ابتلع المراقبون القصة التي أرادتها بكين، بينما فات عليهم السبب الرئيس لزيارة عباس. لم يكن عباس في الصين من أجل الإعلان عن فجر جديد لصنع سلام صيني. وإنما دعته بكين للزيارة لسبب أكثر أولوية: لتوفير غطاء لاجتماع نتنياهو الأكثر استراتيجية بكثير بالنسبة للقادة الجدد في الصين.
من خلال إمطار الاهتمام على الزعيم الفلسطيني وتقديم خدمة خطابية لعملية السلام، استطاعت الصين تهدئة مخاوف الحلفاء العرب التقليديين من أن أول رئيس شرق أوسطي يزور القيادة الصينية الجديدة التي تسلمت زمام السلطة في آذار (مارس) الماضي سيكون من فلسطين. وقد سمحت المناورات الذكية التي قام بها المسؤولون الصينيون لبكين بتلميع مصداقيتها في العالم العربي من خلال إجراء كان على القصد به -عن العكس من الظاهر- أن يكون ورقة التوت التي تغطي حوارات الصين الاستراتيجية مع إسرائيل. وبالإضافة إلى تحويل انتباه العالم العربي، سعت الصين على الأرجح إلى تجاوز المخاوف الأميركية من تعمق الروابط الأمنية بين الصين وإسرائيل، في جهد يرمي إلى تجنب نوع الانهيار الذي أصاب الروابط الصينية الإسرائيلية نتيجة للضغط الأميركي قبل عقد
سواء كانت الجماهير العربية أو الأميركية هي الهدف الرئيسي لعملية بكين السياسية، كان المدى الذي شكلت فيه زيارة عباس سحابة دخان واضحاً عندما فشل الزعيمان الشرق أوسطيان في الاجتماع في بكين. حتى إن قادة الصين لم يتطرقوا إلى زيارة عباس عندما استقبلوا نتنياهو في زيارته لبكين والتي استغرقت 24 ساعة بعد مغادرة الزعيم الفلسطيني للصين. وعلى عكس عباس الذي زار الصين برفقة عدد قليل من المسؤولين وكان لديه القليل ليعرضه نتيجة الوقت الذي قضاه وراء البحار باستثناء تصريحات عن عملية السلام، فقد اصطحب نتنياهو معه العشرات من كبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، في زيارة وصفها سفير الصين لدى إسرائيل بأنها يرجح أن 'تحدد وجهة العلاقات التي ستقوم في الاعوام المقبلة، بحيث ترفع الروابط إلى مستوى جديد'.
في الحقيقة، جاءت زيارة نتنياهو تتويجا لسلسلة من الحوارات العسكرية الثنائية في العامين الماضيين، حيث قام أرفع جنرال صيني بزيارة إسرائيل في آب (اغسطس) من العام 2011، كما رد نظيره الإسرائيلي الزيارة إلى بكين في أيار(مايو) من العام 2012. وما تزال الروابط العسكرية المتنامية تتطور منذ العام 2011، سوية مع صعود درامي في حجم التجارة والاستثمار الثنائيين. وتقدر الصين قطاع التكنولوجيا عالية المستوى في إسرائيل والاستقرار النسبي خلال الربيع العربي، بينما أصبحت إسرائيل تفهم أن بكين تتوافر على درجة نادرة من النفوذ لدى خصوم إسرائيل في دمشق وطهران، ناهيك عن السوق العملاقة للاقتصاد الإسرائيلي. وتجعل الرحلة الأخيرة الصين أول بلد يزوره نتنياهو منذ فوزه بإعادة انتخابه في كانون الثاني (يناير) -باستثناء حضوره جنازة مارغريت تاتشر في نيسان (ابريل) الماضي. وفي الحقيقة، انطوت الزيارة على أهمية استراتيجية بالغة، إلى درجة أن وزارة خارجية إسرائيل سمحت بالزيارة بالرغم من كونها منخرطة في نزاع عمالي شديد، والذي علق كل نشاط دبلوماسي آخر.
عنى تصميم الصين على تكوين علاقات حميمة مع كل الاطراف في الشرق الأوسط أن بكين لم تستطع المخاطرة بالتخلي عن حلفائها العرب -خاصة في ضوء الغضب العربي بسبب استمرار دعم الصين لنظام الأسد في سورية- من خلال عدم منحها نتنياهو شرف زيارة بكين قبل أي زعيم دولة عربية. ولم يتم منح هذا الاحترام للفلسطينيين وحسب، بل انه غير شكل التغطية الاعلامية لزيارة نتنياهو الاستراتيجية أيضاً. فبدلا من الاطراء على الروابط الصينية الإسرائيلية المتنامية، حذا الاعلام -وخاصة في العالم العربي- حذو المثال الصيني واحتفى بدعم الصين لعملية السلام. ولتسويق هذا السرد، شدد الاعلام الصيني على أن زيارة عباس هي 'زيارة دولة' في مفارقة مع زيارة نتنياهو 'الرسمية'. وفي الاثناء، تم تخصيص حجم اقل بكثير من الاهتمام لحقيقة أن عباس تلقى الدعوة قبل ستة أيام وحسب قبل وصول نتنياهو إلى الصين، حيث غطت بكين تكلفة الايام القصيرة للزعيم الفسطيني لجعلها تتم.
إن الدرس المستقى من الزيارتين المتداخلتين اللتين تمتا للصين أخيراً لا يتعلق بنجوم بكين كصانع سلام في الشرق الأوسط. لا أحد يعتقد على نحو جدي بأن الصين مستعدة لان تصبح مشاركا نشطا في العملية السلمية. وكما اشار مراقبون عديدون، فان اقتراح السلام الذي قدمه الرئيس الصيني لعباس كان مجرد اعادة تأكيد على الشعارات العامة التي ما يفتأ الدبلوماسيون الصينيون يكررونها منذ عقود. وبينما كان الإعلام محقا في الاشارة إلى نمو دور الصين في المنطقة، فقد فوت القصة الحقيقية لدور الصين الآخر الآخذ في الصعود -التعاون الاستراتيجي المعمق بين بكين والقدس- عن طريق ابتلاع طعم من المسرحية السياسية التي رتبتها الصين. وبعيدا عن ابراز الدبلوماسية الفنية للصين، اكدت هاتان الزيارتان الأخيرتان استعداد الصين لتوسيع روابطها مع إسرائيل، ولو بحذر ومن دون اجتذاب الاهتمام غير المرغوب فيه، والذي من شأنه تقويض العلاقات بين البلدين.
*دارس منذ وقت طويل لشؤون الصين - الشرق الأوسط، وخريج حديث من كلية جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة.
فراس برس
مراقبون يستبعدون تكليف فياض مرة أخرى
فلسطين على أبواب فراغ حكومي
24/5/2013
تقف فلسطين على أبواب حالة من فراغ حكومي في الثاني من يونيو المقبل، نتيجة انتهاء المدة القانونية لحكومة د. سلام فياض المستقيلة. وبعد الاتفاق مع حركة «حماس» على تأجيل تشكيل حكومة التوافق الوطني إلى ما بعد ثلاثة شهور تجد الرئاسة الفلسطينية نفسها مضطرة إلى تشكيل حكومة تسيير أعمال أخرى تسبق حكومة التوافق الوطني التي ستعلن الموعد النهائي للانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، من اجل توحيد الشرعية وإنهاء الانقسام بين الضفة والقطاع، واختيار القيادة الحكومية الجديدة للشعب الفلسطيني.
توافق واسم
ويوضح محللون سياسيون لـ«البيان» انه لا بد من تشكيل حكومة جديدة إلى حين تتضح الظروف بتشكيل حكومة توافق وطني، مؤكدين أن الأيام المقبلة ستكشف الاسم الجديد الذي سيتولى رئاسة الوزراء خلفا لفياض، والذي سيتم عرضه على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للموافقة عليه وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة، متوقعين أن تكون الحكومة الجديدة مستقلة غير منتمية إلى حركة «فتح» أو أي فصيل فلسطين آخر.
ويؤكد المحلل السياسي هاني حبيب أن التحدي الحقيقي يكمن في النجاح في تشكيل حكومة التوافق الوطني التي من المقرر ان ترى النور خلال شهور فقط بعد تشكيل هذه الحكومة، حسب ما تم الاتفاق عليه بين «فتح» و«حماس» بإجماع باقي الفصائل الفلسطينية.
ويضيف حبيب «إذا كان هناك نية حقيقية وصادقة لدى الجانبين فلن تفلح الضغوط الدولية ولا الإقليمية في عرقلة هذه الخطوة المهمة لإنهاء الانقسام».
توقيت حساس
كما يرى الحقوقي محمد جمال أنه لا يجوز ان تمضي ليلة واحدة على فلسطين في ظل فراغ حكومي «نظرا لحساسية المرحلة التي تعيشها فلسطين».
ويقول جمال لابد من وجود التوافق على الحكومة الجديدة قبل الثاني من يونيو. ويضيف إن «مهمة الرئيس محمود عباس ليست سهلة، لان الحديث عن هذه الحكومة يأتي في وقت من المفترض أن تبدأ فيه تنفيذ اتفاقيات المصالحة، إلى جانب الجهود الأميركية ونشاطها في المنطقة الذي يستهدف دفع عجلة المفاوضات الإسرائيلية والفلسطينية إلى الأمام، وبالتالي تعد قرارات الرئيس في هذا الوقت حساسة جدا».
وأما بالنسبة لما تم تناقله مؤخرا حول إمكانية تولى اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية مهمة الحكومة، يؤكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت لـ«البيان» استحالة حدوث ذلك. ويقول رأفت: «لم تناقش اللجنة التنفيذية خيارا كهذا، ولن توافق عليه مطلقا، لأن اللجنة لها مهمة خاصة ومحددة ولا تعتبر مهام الحكومة جزءا من عمل اللجنة».
حكومة مؤقتة
يأتي ذلك فيما تواترت تقارير إخبارية فلسطينية مفادها أن عباس يتجه إلى تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة البلاد خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لإعلانها بداية يونيو المقبل. يذكر أن أسماء عديدة يتم تداولها في أروقة الرئاسة الفلسطينية منذ فترة، أبرزها رئيس جامعة النجاح د. رامي الحمد لله، في حين من المتوقع تكليف رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار د. محمد شتية أو الرئيس السابق لصندوق الاستثمار الفلسطيني د. محمد مصطفى برئاسة حكومة التوافق الوطني التي من المفترض ان تعقب هذه الحكومة بوقت قصير.
استبعاد فياض
على الرغم من أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح عقب قبول استقالة د. سلام فياض من رئاسة الحكومة أن الأخير قد يترأس مرة أخرى الحكومة القادمة بالإضافة إلى ما ورد في آخر حديث أسبوعي لفياض أثناء وداعه للشعب الفلسطيني وقوله «إلى اللقاء في مناصب قيادية أخرى»، إلا أن مراقبين يستبعدون تكليف فياض مرة أخرى لما قد تحدثه هذه الخطوة من فوضى داخلية واستنكار شعبي، نظرا لاقتران اسم الوزير المستقيل بغلاء الأسعار وارتفاع الضرائب وانقطاع الرواتب، وهو ما أثار حفيظة الشارع الفلسطيني ودفعه للخروج إلى الشارع مطالبا باستقالة ما اسموه في حينها «رئيس حكومة الغلاء».
صوت فتح
النائب محمد دحلان يزور المناضل عبد الله عبد المنعم بغزة
24/5/2013
قام وفد كبير من كوادر حركة فتح في قطاع غزة، نيابة عن الأخ النائب محمد دحلان بزيارة منزل الأخ المناضل عبدالله عبد المنعم.
وقد قدم الوفد هدية للأخ المناضل عبدالله عبارة عن درع تعبيرا عن الوفاء لهذا المناضل الأصيل، ونقلوا له تحيات الأخ النائب محمد دحلان 'ابو فادي'.
وتأتي هذه الزيارات ضمن حملة التواصل بين الأخ النائب أبو فادي وأبناء شعبنا الفلسطيني وتجسيد روح الأخوة والعطاء والتواصل
صوت فتح
تقريــــــــــــر
حاميها حراميها وشدي حيلك يا بلد مصادر مطلعة : الفاسد غازي الجبالي وزيراً للداخلية في الحكومة القادمة
24/5/2013
تقرير سامية السيد
عند الحديث عن الفساد فانك تعنى الشفافية وعند الحديث عن الفاسدين فهم رجال الدولة ومسئولي الامن فيها تلك المصطلحات لم نجدها سوى في السلطة الفلسطينية التي لم تميز بين مناضل امضى خيرة شبابه في السجون والمعتقلات وبين اخر جاء ليتولى منصب ومن اين جاء الله اعلم وان كنا نعلم فيكون جاءمحملا بملف كبير من الفساد المالي والاخلاقي وغيره الكثير من ملفات الفساد التي لم ولن تغيب عن فهم اي شبل في قطاع غزة او الضفة الغربية .
قبل ايام قليلة سمعنا بعودة القائد الفذ الذي لم تلد السلطة سواه انه غازي الجبالي الذي يعرفه الجميع الصغير والكبير من هو غازي الجبالي وما هي القضايا التي ارتبطت فيه والعلاقات التي ربطته بـ حركة حماس وخاصة بعد خروجه هاربا من قطاع غزة من القضاء الفلسطيني من ثم هروبه من الاردن خوفا من قيام الانتربول الدولي بالقاء القبض عليه كونه مطوبا للقضاء الفلسطيني حينها ونحن اليوم لا نريد ان نتعرض لاخلاق غازي الجبالي وممارساته المشينة بحق مجتمعنا حتى لا نجرح نفوس البعض .
ولكن المؤسف والمثير للجدل ان شخص كغازي الجبالي حضر الى غزة منذ العام 1994 ولم يكن يمتلك من المال من شيئ وبعد ليلة وضحاها اصبح يمتلك 25 دونم على بحر غزة بها ما تشتهى الانفس الى جانب اربع شقق سكنية في برج الظافر الى جانب 10 دونمات من الارض في شمال غزة ناهيك عن فيلا في مدينة الطيرة وسط رام الله الى جانب موكب من السيارات ناهيك عن المبالغ الكبيرة التي هربها وكانت بحوزته لدى مغادرته الاراضي الفلسطينية وصناديق الذهب التي عثر عليها في منزله والتي قدرت قيمتها بـ نصف مليون دولار امريكي .
مصادر مطلعة على ما يدور في كواليس المقاطعة ' مبنى الرئاسة ' اكدت ان مشوارات تجري يشرف عليها الاب الروحي لغازي الجبالي معالي امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم لتولي الجبالي منصب رفيع في الحكومة الفلسطينية المقبلة والتي يشرف على تشكيلها الرئيس ابو مازن .
المصادر ذاتها اكدت ان الحقيبة التي سيتولاها الجبالي هي حقيبة الداخلية هي التي كان يطمح ان يتولاها منذ العام 1997 اي عندما كان مديراً للشرطة الفلسطينية ويتمتع بنفوذ وعلاقات قوية مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات .
وترى بعض الأطراف الفلسطينية في غازي الجبالي رمزا للفساد الذي تفشى في السلطة الفلسطينية، ويتهمونه بتلقي الرشى وبتورطه في فضائح جنسية متعددة، وتكاثرت هذه الاتهامات التي ادت الى انهيار السلطة وسقوط حركة فتح في الانتخابات التشريعية والبلدية الماضية .
وكانت النيابة العامة مؤخراً قد اودعت لائحة اتهام أمام محكمة البداية بحق قائد الشرطة السابق اللواء / غازي الجبالي بتهمة اختلاس اموال عامة تجاوزت قيمتها المليون دولار أمريكي .
وجاءت إحالة الجبالي للمحاكمة بعد اكتمال التحقيق في أحد الملفات التحقيقية المحالة إلى النيابة العامة بحق الجبالي ، وبعد ثبوت وكفاية الأدلة التي تضمنتها هذه التحقيقات والتي تبرر إحالته إلى المحاكمة كمتهم فار من وجه العدالة.
صوت فتح
مقالـــــــــــة
في حركة فتح يموت الرجل ولا يذكره احد بعد اليوم الثالث للعزاء
24/5/2013
هشام ساق الله
عظم الله اجركم ثلاثة ايام عزاء ويسد الستار عن تاريخ المناضلين وابناء حركة فتح لا احد يكرمهم او يؤبنهم او يتواصل مع اسرهم بعد انتهاء ايام العزاء حتى الكبار منهم الذين اعطوا سنوات طويله في هذه الحركه فكم واحد غادرنا ولم يتم تكريمه حق التكريم ودون ان يقام له مهرجان تابين تعدد مناقبه لتعرف الاجيال اللاحقه والموجوده عظم ماقدمه .
غادرنا خلال السنوات الماضيه عدد كبير من ابناء الحركه وقادتها وكوادرها ولم يتم تكريمهم بسبب الاوضاع الداخليه وبعض الاحيان المنع من اقامة مهرجانات التابين والازمه الماليه الخانقه التي تعيشها الحركه في قطاع غزه اضافه الى عدم وجوده نيه لهذه القيادات الموجوده لتشغل نفسها بالدعوات والتحضير لهذه الاحتفالات .
تعود ابناء حركة فتح في قطاع غزه على الذهاب الى العزيات خلال الثلاثة ايام وينتهي الامر ويسدل الستار عن هذا المناضل او ذاك ويتم طوي صفحته والى الابد يذكره المحيطين فيه والذين تربطهم علاقه به ويترددوا على بيت الاسره والعائله مره اومرتين وينتهى الامر والى الابد .
ويمكن ان يتم تسمية دوره من دورات المجلس الثوري لبعض اعضائه الذين غادرونا على احسن الاحوال ويتم تجميع من توفوا وتسمية الدوره باسمهم حتى يتم رفع العتب ودائما نفتقر الى الشجاعه والنيه الصادقه والشجاعه لتكريم هؤلاء الكبار والعظام الذين غادرونا الى رب العزه ويتوجب ان نكرمهم بشكل مشرف .
ساتحدث عن ثلاثة نماذج مناضله غادرونا الى رحمة الله هذا العام وهم من اعلام النضال الفلسطيني والحركه الوطنيه والفتحاويين الذين مشهود لهم بالعطاء والاقدام والعمل المجتمعي والنضالي والثوري الكبير .
فأول هؤلاء الذين غادرونا هذا العام كان الدكتور ذهني الوحيدي هذا الرجل المناضل القديم في حركة فتح والذي اعطى سنوات حياته للحركه والمهنه الطبيه وكذلك العمل التنظيمي الطبي وكان فتحاويا بامتياز رحل عنا قبل الانطلاقه بايام وانتهت ايام العزاء الثلاثه مقابل السرايا حيث يسكن وطافت روحه حول المكان وشاهد المليونيه الفتحاويه هذا الفتحاوي الذي رئيس نقابة الاطباء الفلسطينيين وكان وزيرا للصحه وامين سر المكتب الحركي الطبي طوال سنوات طويله مضت لم يتم تكريمه او تابينه .
وقبل أربعين يوما الا ايام قليله غادرنا المناضل والقائد الفتحاوي البطل فوزي النمر بان مدينة عكا المناضله الذي كان يعيش في غزه مع زوجته المناضله اللواء فاطمة برناوي هذا الرجل الذي قام بعلميات عسكريه بداية الاحتلال الصهيوني ونفذ عمليات جرئيه ضد الكيان الصهيوني وامضى سنوات حياته بالاسر وكان مستشار للرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات لشئون التواصل الانساني مع اهلنا داخل فلسطين التاريخيه مضى ولم يتم تكريمه بالشكل اللائق ولم تقام له حفل تابين .
ورحل عنا المناضل القائد الفتحاوي الفريق عبد الرازق المجايده قائد القوات الفلسطينيه ومدير الامن العام وعضو المجلس الثوري الفلسطيني وضو المجلس الاستشاري وعضو المجلس العسكري الاعلى ومستشار الرئيسين ياسر عرفات ومحمود عباس هذا المقاتل الذي بدا حياته عسكريا مع احتلال قطاع غزه عام 1956 وكان بطلا ومناضلا حتى يوم وفاته كان من المقرر ان يقام له حفل تابين باليوم الثالث بمكان العزاء وتم تاجيله .
لماذا لايقام لهؤلاء الرجال الرائعين كل في موقعه واقليمه حفل تابين باليوم الثالث او يتم تحديد موعد بشكل ضيق او واسع حتى يعرف كل ابناء شعبنا عظمة هؤلاء الذين يغادرونا الى الله ويتم تعداد سجاياهم وماقدموا لشعبنا الفلسطيني وتتعلم الاجيال القادمه والصاعده تجاربهم الثوريه .
القضه لاتكلف مبالغ ماليه كبيره بل تحتاج الى نيه على اقامة مثل هذه الوقفات الرائعه للحركه ويتم اتخاذ قرارا بها لكل الاقاليم والمفوضيات النائمه في بيوتها داخل الهيئه القياديه ان تتحرك وتعمل من اجل انصاف هؤلاء الابطال والمناضلين .
رحم الله هؤلاء المناضلين وجميل ان يذكرهم المجلس الثوري بجلسته القادمه وكذلك المجلس الاستشاري او أي مؤسسه ودائما هؤلاء الرائعين يتم تكريمهم من قبل حركتهم وكوادرها فغدا من هم اليوم على راس المهمه التنظيميه سيموتوا ولن يتم تكريمهم .
وانا اقول للاخ الرئيس القائد محمود عباس انت تمنح اوسمه تقدير باسماء مختلفه لماذا لايتم منح ابناء قطاع غزه وكوادره وخاصه الذين يمضوا الى رحمة الله مثل الاوسمه التي تمنحها لكوادر وقادة حسب الاماكن الجغرافيه والعلاقات ولايتم منحها لهؤلاء الذين اعطوا كثيرا لفلسطين.
هناك غصه في الحلق حين نرى انه تم منح وسام لهذا او ذاك ولايتم منح الرائعين المبدعين الذين اعطوا كثيرا من ابناء قطاع غزه الذين توفوا امثال القائد الشهيد خليل الزبن والشهيد امين الهندي والشهيد المناضل عبد الرازق المجايده والشهيد الدكتور ذهني الوحيدي والشهيد القائد فوزي النمر واخرين من القاده العسكريين والكوادر المناضله هؤلاء كلهم يستحقوا ان يتم منحهم اوسمه وميداليات تقدير .
الكرامة برس
الرئيس عباس يفرض سرية تامة على حواره مع الإدارة الأمريكية
25/5/2013
يفرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) سرية تامة على حواره مع الإدارة الأمريكية التي يسعى وزير خارجيتها جون كيري لبلورة مبادرة أو أفكار لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساسها.
وأوضحت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة 'القدس العربي' اللندنية ان عباس يحتفظ لنفسه شخصيا بإدارة الحوار مع كيري لاستئناف المفاوضات، وان المسؤولين الفلسطينيين الذي التقاهم كيري في لقائه الخميس بعباس ما كان دور لهم إلا طرح وجهة نظر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كأعلى اطار قيادي فلسطيني في إمكانية استئناف المفاوضات مع إسرائيل وطرح المطالب الفلسطينية بشأن العودة لمحادثات السلام.
وكان عباس التقى كيري الخميس في رام الله في بداية الاجتماع بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وعضو اللجنة صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى، ليتحول الاجتماع فيما بعد لاجتماع ثنائي استغرق قرابة ساعة، دون أن يتم اطلاع المسؤولين الفلسطينيين على فحوى ما دار.
وأشارت المصادر الى ان عباس قرر منذ تحرك كيري قبل نحو شهرين لاستئناف المفاوضات المتوقفة، باقتصار الاتصالات الفلسطينية الأمريكية عليه شخصيا، حتى أن رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات لا يعرف التفاصيل التي يجري بحثها بين عباس وكيري في اجتماعاتهم المغلقة.
وحسب المصادر فان عباس يفرض سرية مطلقة على ما يدور في جلساته المغلقة مع كيري والتي كان أخرها اللقاء الذي عقد بينهما الخميس في رام الله.
وأشارت المصادر إلى أن عباس لم يطلع المسؤولين الفلسطينيين على ما دار في جلسة الحوار المغلقة التي عقدت الخميس في رام الله مع كيري مثل سابقتها التي عقدت قبل اسابيع في العاصمة التركية أنقرة.
وأوضحت المصادر ان عباس لا يطلع المسؤولين الفلسطينيين على تفاصيل المحادثات التي تجري بينه وبين كيري في جلسات مغلقة خشية أن يجري تسريب أية معلومات حول ما يجري في تلك الجلسات المغلقة.
وقالت المصادر 'حتى عريقات لا يتم اطلاعه على تفاصيل محادثات الرئيس المغلقة مع كيري لانه ـ عباس لا يريد أن يجري أي تسريب عما يتم التحضير له' لاستئناف المفاوضات.
وألمحت المصادر إلى أن عباس متفائل بإمكانية طرح مبادرة أميركية لاستئناف المفاوضات تحظى بموافقة القيادة الفلسطينية التي تطالب بوقف الاستيطان وموافقة الحكومة الإسرائيلية على أن تكون حدود الأراضي المحتلة عام 1967 أساسا لانطلاق أية مفاوضات مع إمكانية إجراء تبادل أراض لتعديل الحدود بين دولتي فلسطين وإسرائيل.
وأشارت المصادر الى ان عباس وان تقتصر على أشخاص محددين جدا وبعيدا عن وسائل الإعلام. وفقا لما ذكرت الصحيفة.
واختتم كيري، محادثات منفصلة الخميس مع عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون إعلان نتائج على الملأ، في حين اقتصرت تصريحات المسؤولين الفلسطينيين على تكرار ما كان قد صدر من تصريحات سابقة بشأن المواقف الفلسطينية المعروفة حول ضرورة وقف الاستيطان وان تكون حدود عام 1967 أساسا لأية مفاوضات منتظرة إلى جانب التصريح من هنا وهناك بان المبادرة أو الأفكار الأمريكية لاستئناف المفاوضات ما زالت في إطار الإعداد والتبلور على أن تطرح الشهر المقبل، وذلك دون أعطاء إيضاحات لأنهم يجهلونها أصلا، كون كل تفاصيل ما يجري ما زالت في 'جيب' عباس لوحده لغاية الآن.
وفي الوقت الذي يبدو الارتياح ظاهرا على وجه عباس من نتائج مفاوضاته مع الأمريكيين لاستئناف محادثات السلام مع تل أبيب على حد قول المصادر الفلسطينية، قالت مصادر إسرائيلية الجمعة أن الإدارة الأمريكية عينت جنرالا أمريكيا مبعوثا خاصا للمفاوضات الأمنية المستقبلية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وفي ذلك الاتجاه ذكرت صحيفة 'هآرتس' الجمعة، أن واشنطن عيّنت الجنرال جون ألون مبعوثاً خاصاً للمفاوضات الأمنية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن ألون لن يشارك في المفاوضات بين الطرفين بل سيعمل في الجانب الإسرائيلي، لبلورة المواقف الأمريكية تجاه الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية بين الدولة الفلسطينية 'المستقبلية' وإسرائيل.
وقالت 'هآرتس' إن تعيين ألون جاء من قبل وزير الدفاع الامريكي تشاك هيجل، وبالتنسيق مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الذي يحاول إعادة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لطاولة المفاوضات.
وأضافت أن ألون زار إسرائيل الاسبوع الماضي، والتقى برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش موشيه يعلون، وضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، حيث تلقى في هذه الاجتماعات تلخيصاً عن الاحتياجات الأمنية لإسرائيل في حال تم التوصل الى اتفاق دائم مع الفلسطينيين.
وتعقيباً على تعيين ألون، قال مصدر إسرائيلي' إن مهمة ألون تتمثل بتوفير شبكة أمان أمريكية فيما يتعلق بالاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، بناء على رغبة أميركية للوصول إلى تنسيق تام مع الإسرائيليين بهذا الخصوص'.
ومن ناحيته قال كيري أثناء مغادرته إسرائيل الجمعة، إن القيادة الفلسطينية وكذلك الاسرائيلية قريبتان من اتخاذ قرارات حاسمة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' فقد أكد كيري على المحادثات الايجابية التي أجراها مع القيادة الفلسطينية والاسرائيلية، مؤكدا على قرب اتخاذ قرارات حاسمة من القيادتين، ولا مانع من أعطائهما فرصة أضافية للتفكير تمتد اسبوعا إلى اسبوعين
وأضاف كيري بأنه يتمنى على حكومة إسرائيل ان تعمل خلال الشهور القادمة في موضوع الاستيطان، وموقف الولايات المتحدة واضح برفض شرعنة البؤر الاستيطانية.
وأكد كيري على موقف الرئيس الامريكي الذي أعطى مهلة لعدة شهور للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لاتخاذ الخطوات الكفيلة للعودة إلى المفاوضات، لأنه سيقوم بعد ذلك بالتصريح عن الطرف الجاد للسلام والطرف الذي يعطل العملية السلمية في المنطقة.
الكرامة برس
ضغوط على الرئيس للعودة للمفاوضات
25/5/2013
كشف مسؤول فلسطيني كبير عن أن الرئيس محمود عباس يتعرض لضغوط كبيرة من اجل العودة إلى المفاوضات دون استجابة إسرائيل للمطالب التي وضعها وهي وقف الاستيطان أو القبول بحل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967.
وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموضوع، 'الغالبية من وزراء الخارجية الذين زاروا رام الله في الأيام الأخيرة طلبوا من الرئيس عباس التجاوب مع الجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من اجل استئناف المفاوضات مع العلم بأن الوزير الأمريكي لم يتمكن من الحصول على التزام إسرائيلي بوقف الاستيطان أو القبول بدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 أو أن يعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خارطة توضح تصوره لحل الدولتين'.
وأضاف في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء 'هناك تفهم دولي للموقف الفلسطيني، ومع ذلك فان هناك خشية لدى المجتمع الدولي من ان الجهود التي يقوم بها كيري هي بمثابة الفرصة الأخيرة للحل وانه إذا ما اخفق الأمريكيون في أمر فانه لا يوجد احد أخر يمكنه النجاح'، على حد وصفه.
وذكر المسؤول أن 'رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول كسب ود وزير الخارجية الأمريكي من خلال الاستعداد لسلسلة من الخطوات التي من شأنها أن تخفف حد الإجراءات الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني، وبذلك فإن الجهود الأمريكية باتت تنحرف نحو التحسينات الاقتصادية وليس الحل السياسي'.
وأشار المسؤول إلى انه 'في نهاية الأمر، فإن الرئيس عباس سيطرح ما سيقدمه كيري على القيادة الفلسطينية وعلى لجنة
المتابعة لمبادرة السلام العربية من اجل اتخاذ القرار'. وقال 'الوضع جدا صعب'
الكرامة برس
مقالــــــــــــــة
لماذا ذهب نتنياهو وعباس إلى الصين؟
23/5/2013
كتب سام شستر - (تابليت)
في الأسابيع الأخيرة، قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة الصين. وكانت تلك هي المرة الأولى التي تستضيف بها بكين بشكل متزامن قائدي الأمتين المتخاصمتين. وعندما بحث الرئيس الصيني الجديد موضوع السلام مع عباس، هرول الإعلام الصيني إلى وصف الزيارتين المرتبطتين زمنياً بأنهما دليل على أن الصين قد نضجت في الشرق الأوسط، وصورت القوة الشرق آسيوية التي تزداد اعتماديتها على النفط العربي باطراد مع مرور كل عام، على انها مستعدة للعب دور أصيل في عملية السلام. وقال أحد المحللين البارزين إن مبادرة السلام التي قدمها الرئيس الصيني الجديد لعباس شكلت 'تحولاً كبيرا في السياسة الخارجية للصين'.
بتبنيهم لهذا السرد، ابتلع المراقبون القصة التي أرادتها بكين، بينما فات عليهم السبب الرئيس لزيارة عباس. لم يكن عباس في الصين من أجل الإعلان عن فجر جديد لصنع سلام صيني. وإنما دعته بكين للزيارة لسبب أكثر أولوية: لتوفير غطاء لاجتماع نتنياهو الأكثر استراتيجية بكثير بالنسبة للقادة الجدد في الصين.
من خلال إمطار الاهتمام على الزعيم الفلسطيني وتقديم خدمة خطابية لعملية السلام، استطاعت الصين تهدئة مخاوف الحلفاء العرب التقليديين من أن أول رئيس شرق أوسطي يزور القيادة الصينية الجديدة التي تسلمت زمام السلطة في آذار (مارس) الماضي سيكون من فلسطين. وقد سمحت المناورات الذكية التي قام بها المسؤولون الصينيون لبكين بتلميع مصداقيتها في العالم العربي من خلال إجراء كان على القصد به -عن العكس من الظاهر- أن يكون ورقة التوت التي تغطي حوارات الصين الاستراتيجية مع إسرائيل. وبالإضافة إلى تحويل انتباه العالم العربي، سعت الصين على الأرجح إلى تجاوز المخاوف الأميركية من تعمق الروابط الأمنية بين الصين وإسرائيل، في جهد يرمي إلى تجنب نوع الانهيار الذي أصاب الروابط الصينية الإسرائيلية نتيجة للضغط الأميركي قبل عقد
سواء كانت الجماهير العربية أو الأميركية هي الهدف الرئيسي لعملية بكين السياسية، كان المدى الذي شكلت فيه زيارة عباس سحابة دخان واضحاً عندما فشل الزعيمان الشرق أوسطيان في الاجتماع في بكين. حتى إن قادة الصين لم يتطرقوا إلى زيارة عباس عندما استقبلوا نتنياهو في زيارته لبكين والتي استغرقت 24 ساعة بعد مغادرة الزعيم الفلسطيني للصين. وعلى عكس عباس الذي زار الصين برفقة عدد قليل من المسؤولين وكان لديه القليل ليعرضه نتيجة الوقت الذي قضاه وراء البحار باستثناء تصريحات عن عملية السلام، فقد اصطحب نتنياهو معه العشرات من كبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، في زيارة وصفها سفير الصين لدى إسرائيل بأنها يرجح أن 'تحدد وجهة العلاقات التي ستقوم في الاعوام المقبلة، بحيث ترفع الروابط إلى مستوى جديد'.
في الحقيقة، جاءت زيارة نتنياهو تتويجا لسلسلة من الحوارات العسكرية الثنائية في العامين الماضيين، حيث قام أرفع جنرال صيني بزيارة إسرائيل في آب (اغسطس) من العام 2011، كما رد نظيره الإسرائيلي الزيارة إلى بكين في أيار(مايو) من العام 2012. وما تزال الروابط العسكرية المتنامية تتطور منذ العام 2011، سوية مع صعود درامي في حجم التجارة والاستثمار الثنائيين. وتقدر الصين قطاع التكنولوجيا عالية المستوى في إسرائيل والاستقرار النسبي خلال الربيع العربي، بينما أصبحت إسرائيل تفهم أن بكين تتوافر على درجة نادرة من النفوذ لدى خصوم إسرائيل في دمشق وطهران، ناهيك عن السوق العملاقة للاقتصاد الإسرائيلي. وتجعل الرحلة الأخيرة الصين أول بلد يزوره نتنياهو منذ فوزه بإعادة انتخابه في كانون الثاني (يناير) -باستثناء حضوره جنازة مارغريت تاتشر في نيسان (ابريل) الماضي. وفي الحقيقة، انطوت الزيارة على أهمية استراتيجية بالغة، إلى درجة أن وزارة خارجية إسرائيل سمحت بالزيارة بالرغم من كونها منخرطة في نزاع عمالي شديد، والذي علق كل نشاط دبلوماسي آخر.
عنى تصميم الصين على تكوين علاقات حميمة مع كل الاطراف في الشرق الأوسط أن بكين لم تستطع المخاطرة بالتخلي عن حلفائها العرب -خاصة في ضوء الغضب العربي بسبب استمرار دعم الصين لنظام الأسد في سورية- من خلال عدم منحها نتنياهو شرف زيارة بكين قبل أي زعيم دولة عربية. ولم يتم منح هذا الاحترام للفلسطينيين وحسب، بل انه غير شكل التغطية الاعلامية لزيارة نتنياهو الاستراتيجية أيضاً. فبدلا من الاطراء على الروابط الصينية الإسرائيلية المتنامية، حذا الاعلام -وخاصة في العالم العربي- حذو المثال الصيني واحتفى بدعم الصين لعملية السلام. ولتسويق هذا السرد، شدد الاعلام الصيني على أن زيارة عباس هي 'زيارة دولة' في مفارقة مع زيارة نتنياهو 'الرسمية'. وفي الاثناء، تم تخصيص حجم اقل بكثير من الاهتمام لحقيقة أن عباس تلقى الدعوة قبل ستة أيام وحسب قبل وصول نتنياهو إلى الصين، حيث غطت بكين تكلفة الايام القصيرة للزعيم الفسطيني لجعلها تتم.
إن الدرس المستقى من الزيارتين المتداخلتين اللتين تمتا للصين أخيراً لا يتعلق بنجوم بكين كصانع سلام في الشرق الأوسط. لا أحد يعتقد على نحو جدي بأن الصين مستعدة لان تصبح مشاركا نشطا في العملية السلمية. وكما اشار مراقبون عديدون، فان اقتراح السلام الذي قدمه الرئيس الصيني لعباس كان مجرد اعادة تأكيد على الشعارات العامة التي ما يفتأ الدبلوماسيون الصينيون يكررونها منذ عقود. وبينما كان الإعلام محقا في الاشارة إلى نمو دور الصين في المنطقة، فقد فوت القصة الحقيقية لدور الصين الآخر الآخذ في الصعود -التعاون الاستراتيجي المعمق بين بكين والقدس- عن طريق ابتلاع طعم من المسرحية السياسية التي رتبتها الصين. وبعيدا عن ابراز الدبلوماسية الفنية للصين، اكدت هاتان الزيارتان الأخيرتان استعداد الصين لتوسيع روابطها مع إسرائيل، ولو بحذر ومن دون اجتذاب الاهتمام غير المرغوب فيه، والذي من شأنه تقويض العلاقات بين البلدين.
*دارس منذ وقت طويل لشؤون الصين - الشرق الأوسط، وخريج حديث من كلية جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة.
فراس برس
مراقبون يستبعدون تكليف فياض مرة أخرى
فلسطين على أبواب فراغ حكومي
24/5/2013
تقف فلسطين على أبواب حالة من فراغ حكومي في الثاني من يونيو المقبل، نتيجة انتهاء المدة القانونية لحكومة د. سلام فياض المستقيلة. وبعد الاتفاق مع حركة «حماس» على تأجيل تشكيل حكومة التوافق الوطني إلى ما بعد ثلاثة شهور تجد الرئاسة الفلسطينية نفسها مضطرة إلى تشكيل حكومة تسيير أعمال أخرى تسبق حكومة التوافق الوطني التي ستعلن الموعد النهائي للانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، من اجل توحيد الشرعية وإنهاء الانقسام بين الضفة والقطاع، واختيار القيادة الحكومية الجديدة للشعب الفلسطيني.
توافق واسم
ويوضح محللون سياسيون لـ«البيان» انه لا بد من تشكيل حكومة جديدة إلى حين تتضح الظروف بتشكيل حكومة توافق وطني، مؤكدين أن الأيام المقبلة ستكشف الاسم الجديد الذي سيتولى رئاسة الوزراء خلفا لفياض، والذي سيتم عرضه على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للموافقة عليه وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة، متوقعين أن تكون الحكومة الجديدة مستقلة غير منتمية إلى حركة «فتح» أو أي فصيل فلسطين آخر.
ويؤكد المحلل السياسي هاني حبيب أن التحدي الحقيقي يكمن في النجاح في تشكيل حكومة التوافق الوطني التي من المقرر ان ترى النور خلال شهور فقط بعد تشكيل هذه الحكومة، حسب ما تم الاتفاق عليه بين «فتح» و«حماس» بإجماع باقي الفصائل الفلسطينية.
ويضيف حبيب «إذا كان هناك نية حقيقية وصادقة لدى الجانبين فلن تفلح الضغوط الدولية ولا الإقليمية في عرقلة هذه الخطوة المهمة لإنهاء الانقسام».
توقيت حساس
كما يرى الحقوقي محمد جمال أنه لا يجوز ان تمضي ليلة واحدة على فلسطين في ظل فراغ حكومي «نظرا لحساسية المرحلة التي تعيشها فلسطين».
ويقول جمال لابد من وجود التوافق على الحكومة الجديدة قبل الثاني من يونيو. ويضيف إن «مهمة الرئيس محمود عباس ليست سهلة، لان الحديث عن هذه الحكومة يأتي في وقت من المفترض أن تبدأ فيه تنفيذ اتفاقيات المصالحة، إلى جانب الجهود الأميركية ونشاطها في المنطقة الذي يستهدف دفع عجلة المفاوضات الإسرائيلية والفلسطينية إلى الأمام، وبالتالي تعد قرارات الرئيس في هذا الوقت حساسة جدا».
وأما بالنسبة لما تم تناقله مؤخرا حول إمكانية تولى اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية مهمة الحكومة، يؤكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت لـ«البيان» استحالة حدوث ذلك. ويقول رأفت: «لم تناقش اللجنة التنفيذية خيارا كهذا، ولن توافق عليه مطلقا، لأن اللجنة لها مهمة خاصة ومحددة ولا تعتبر مهام الحكومة جزءا من عمل اللجنة».
حكومة مؤقتة
يأتي ذلك فيما تواترت تقارير إخبارية فلسطينية مفادها أن عباس يتجه إلى تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة البلاد خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لإعلانها بداية يونيو المقبل. يذكر أن أسماء عديدة يتم تداولها في أروقة الرئاسة الفلسطينية منذ فترة، أبرزها رئيس جامعة النجاح د. رامي الحمد لله، في حين من المتوقع تكليف رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار د. محمد شتية أو الرئيس السابق لصندوق الاستثمار الفلسطيني د. محمد مصطفى برئاسة حكومة التوافق الوطني التي من المفترض ان تعقب هذه الحكومة بوقت قصير.
استبعاد فياض
على الرغم من أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح عقب قبول استقالة د. سلام فياض من رئاسة الحكومة أن الأخير قد يترأس مرة أخرى الحكومة القادمة بالإضافة إلى ما ورد في آخر حديث أسبوعي لفياض أثناء وداعه للشعب الفلسطيني وقوله «إلى اللقاء في مناصب قيادية أخرى»، إلا أن مراقبين يستبعدون تكليف فياض مرة أخرى لما قد تحدثه هذه الخطوة من فوضى داخلية واستنكار شعبي، نظرا لاقتران اسم الوزير المستقيل بغلاء الأسعار وارتفاع الضرائب وانقطاع الرواتب، وهو ما أثار حفيظة الشارع الفلسطيني ودفعه للخروج إلى الشارع مطالبا باستقالة ما اسموه في حينها «رئيس حكومة الغلاء».