تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني 110



Haneen
2013-05-30, 09:10 AM
الملف الايراني 110
28/5/2013

<tbody>




</tbody>
في هــــــــذا الملف:

المؤسسات الحاكمة في إيران
مرشحو الانتخابات الرئاسية يواصلون حملتهم الدعائية
إعادة انتخاب علي لاريجاني رئيسا لمجلس الشورى
مطلوب بالإرهاب من الإنتربول قد يصبح رئيساً لإيران
اية الله الخامنئي: المشاركة الواسعة في الانتخابات توفر العزة والحصانة والسمعة الدولية المرموقة لايران
الصحف الأمريكية لا تغيير في إيران بالانتخابات
وفد فرنسي في طهران لبحث الازمة السورية مع المسؤولين الايرانيين
الحرس الثوري الإيراني يحشد متطوعين للقتال في سوريا
طهران تحذر من امكانية فتح سوريا جبهة الجولان
إيران الجزر الثلاث لنا ومناورات عسكرية للدفاع عنها
الحرس الثوري يجري مناورات "الدفاع الحاسم" في جزيرتي تنب كبرى وتنب صغرى
تصاعد التوتر بين إيران والخليج..وطهران تختتم مناورات بجزر الإمارات
إيران تعرض غطاء تأمينيا على مصافي نفط هندية لتعزيز مبيعاتها
إيران تؤكد في رسالة لبري وقوفها إلى جانب لبنان


المؤسسات الحاكمة في إيران
المصدر : (الجزيرة نت)
يقوم النظام السياسي المعمول به في إيران على مجموعة من المؤسسات الحاكمة، وهي على النحو التالي:
المرشد الأعلى:
وسع دستور إيران عام 1989 من سلطات الرئاسة، وألغى منصب رئيس الوزراء ومنح الدستور سلطات مطلقة للمرشد الأعلى الذي يشغله حاليا آية الله علي خامنئي خلفا للإمام الخميني منذ 1989. ووفقا لنظام الجمهورية الإسلامية القائم على حكم رجال الدين، فإن خامنئي يملك سلطات مطلقة تمنحه الفصل في كل شؤون الدولة، بما في ذلك السياسة النووية والخطوط الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية، وقرار الحرب والسلم، فضلا عن السلطة المباشرة على الجيش وأجهزة المخابرات.
رئيس الجمهورية
ينتخب جمهور الناخبين الرئيس لفترتين كحد أقصى، مدة الواحدة أربعة أعوام، ويتبع الرئيس للمرشد الأعلى، كما أن حرية حركته تقيدها مجموعة من الأجهزة غير المنتخبة يسيطر على أغلبها رجال دين، وأهمها مجلس صيانة الدستور. ويتولى الرئيس مسؤولية السياسة الاقتصادية وتسيير الأمور اليومية لشؤون البلاد، بمعاونة وزراء حكومته، بالإضافة إلى ترؤسه مجلس الأمن القومي الذي يتولى تنسيق السياسة الدفاعية والأمنية، ويمكن للرئيس التوقيع على اتفاقيات مع حكومات أجنبية، والموافقة على تعيين سفراء.
مجلس صيانة الدستور
يتألف مجلس صيانة الدستور من اثني عشر عضوا، هم ستة علماء كبار يعينهم المرشد الأعلى، وستة من القضاة.
يقوم المجلس بالإشراف على أن تكون القوانين التي يجيزها مجلس الشورى (البرلمان) تتفق والشريعة الإسلامية ودستور البلاد، كما يقوم بفحص أوراق المرشحين الراغبين في خوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ويصادق على نتائجها.
مجلس الشورى
يتألف مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) من 290 مقعدا، ومدة دورته البرلمانية أربعة أعوام حسب قانون الانتخاب المتبع. ويملك المجلس سلطات إقرار القوانين واستدعاء واستجواب الوزراء والرئيس، لكنه يبقى خاضعا لرقابة مجلس صيانة الدستور.
مجلس الخبراء
تأسس المجلس المؤلف من 88 عضوا في عام 1982 وهو هيئة دينية تتولى الإشراف وتعيين وإقالة المرشد الأعلى، ونادرا ما يتدخل بالشؤون السياسية، إذ أنه مختص بالحفاظ على تطبيق أسس وأركان نظام ولاية الفقيه.
مجلس تشخيص مصلحة النظام
ويترأسه الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر اشمي رفسنجاني ويختص بحل أي خلافات تنشأ بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور.


مرشحو الانتخابات الرئاسية يواصلون حملتهم الدعائية
المصدر : (قناة العالم)
واصل مرشحو الانتخابات الرئاسية في ايران المقرر انطلاقها في الـ14 من حزيران/يونيو المقبل حملاتهم الدعائية وتبيين برامجهم لإدارة شؤون البلاد حال الفوز في الانتخابات.
وفي هذا السياق أكد المرشح للانتخابات الرئاسية سعيد جليلي ان برنامجه الاقتصادي يتضمن تحرير كامل الطاقات الاقتصادية في البلاد.
وقال جليلي في لقاء مع النخب الاقتصادية في البلاد إن الطاقات الاقتصادية يجب أن تشكل إضافة إلى بعضها البعض لا أن تضيع أهدافها او تتعارض مع بعضها البعض.
وأضاف جليلي ان نقطة انطلاقه اقتصاديا ستكون مجموعة من الوثائق الأساسية في البلاد كالدستور والأفق العشريني للبلاد والخطة الخمسية وبرنامج ترشيد الدعم.
وأوضح جليلي أنه يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العوامل في المجال الاقتصادي من قبيل الشفافية والقانون وتقديم البرامج الوطنية على البرامج الشخصية.
بدوره شدد المرشح الى الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في ايران غلام علي حداد عادل على فاعلية الحكومة القادمة وابتعادها عن الانفعالية في القيام بواجباتها.
وقال حداد عادل في مراسم خاصة بتبيين برنامجه الانتخابي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية أيا كان الشخص الذي يصل الى سدة الرئاسة يجب أن يكون متناغما من ناحية التوجهات المبدئية مع قائد الثورة الإسلامية.
ورأى حداد عادل أن الحكومة يجب أن تقوم بواجباتها الأساسية وتترك الأمور الثانوية للشعب.
وأضاف حداد عادل ان الحكومة يجب أن تتفرغ لوضع السياسات الصحيحة والإشراف عليها ودعمها والتنسيق بينها والتخطيط وإيجاد البنى التحتية ثم تترك المجال أمام القطاع الخاص ليعمل في إطار سياساتها العامة.
من جانبه أكد المرشح حسن روحاني أن برنامجه الانتخابي يتركز على إيجاد اقتصاد مقاوم وتحقيق الرفاه للشعب، إضافة الى إفشال الحصار الاميركي على ايران والانتقال بالبرنامج النووي الى مراحل متطورة.
إعادة انتخاب علي لاريجاني رئيسا لمجلس الشورى
المصدر : (قناة العالم)
ذكرت (الوحدة المركزية للأنباء) انه حضر الجلسة التي عقدها مجلس الشورى الإيراني لإنتخاب رئيس للمجلس 252 نائبا، وصوت 213 منهم لصالح إنتخاب لاريجاني، فيما حصل المرشح الآخر بخشايش على 13 صوتا.
وكان من بين الاصوات المأخوذة 26 ورقة بيضاء وبناء عليه فقد تم انتخاب علي لاريجاني رئيسا لمجلس الشورى الاسلامي للسنة السادسة.



مطلوب بالإرهاب من الإنتربول قد يصبح رئيساً لإيران
المرشحان علي أكبر ولايتي ومحسن رضائي مطلوبان بشبهة التورط في تفجير بالأرجنتين
المصدر : (العربية نت)
حين قام قائد الثورة الإيرانية علي خامئني، باستخباراته وقبل ترشيح 8 من أصل 686 مرشحا للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 14 يونيو/حزيران المقيل لم يكن يدري ربما أن ربع الذين أختارهم أي 2 من أصل 8 حالمين بخلافة محمود أحمدي نجاد، مطلوبان للإنتربول برسم الاعتقال اشتباها بتورطهما مع ايرانيين آخرين بعملية في الأرجنتين قبل 19 سنة، وقد يحالف الحظ أحدهما ويفوز ويصبح من أول الطريق مثيراً للجدل كسلفه تماماً.
الشبهة إرهابية، وتعود إلى بداية تسعينيات القرن الماضي زمن رئاسة السوري الأصل للأرجنتين كارلوس منعم، حين وافقت بوينس آيرس على بيع طهران صواريخ طراز "كوندور"، ثم تراجعت بضغط أميركي، فتكاتفت إيران مع حزب الله، طبقاً للرواية الأرجنتينية، و"فشت" خلقها بمقرين إسرائيليين في بوينس آيرس، فدمرتهما بفارق عامين بين الأول والثاني.
قامت الأرجنتين بتحقيقاتها واكتشفت أن المسؤولية تقع في ما سمته أكبر عمليتين إرهابيتين بتاريخها، على إيران، وألقت المسؤولية على 7 مسؤولين فيها، خصوصاً عن التفجير الأكبر والأهم، ثم مضى من الزمن 19 سنة حتى الآن، وأصبح اثنان ممن اتهمتهم مرشحين حالياً في الانتخابات الإيرانية.
والمرشحان محافظان وهما: علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية الأسبق، والمستشار حالياً لقائد الثورة الإيرانية للشؤون السياسية والدولية، ثم منافسه بالانتخابات محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري والفاشل مرتين بانتخابات 2005 و2009 للوصول إلى سدة الرئاسة.
ولايتي ورضائي مطلوبان للقضاء الأرجنتيني الذي كلف الإنتربول بموجب مذكرة رسمية في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 باعتقالهما مع لبناني و5 مسؤولين إيرانيين آخرين بتهمة "إرهاب الدولة" لدورهم بتفجير الجمعية الإسرائيلية - الأرجنتينية Amia في 1994 ببوينس آيرس، حيث دمرت سيارة "فان" محمّلة بأكثر من 300 كيلوغرام من المتفجرات معظم مقرها، فقضى بين الركام 85 شخصاً، وجرح 300 آخرون، في عملية انتحارية جاءت بعد عامين من تفجير سفارة إسرائيل هناك، حيث سقط 29 قتيلاً وجرح 200 آخرون.
المذكرة التي راجعت "العربية.نت" تفاصيلها، ضمت أسماء المطلوب اعتقالهم ونوعية مناصبهم يوم التفجير، وهم إضافة لرضائي وولايتي، الذي كان يومها مستشاراً أول بسفارة إيران في بوينس آيرس: الرئيس الإيراني ذلك الوقت هاشمي رفسنجاني، ورئيس الاستخبارات السابق علي فلاحيان، كما والمستشار يومها في سفارة إيران بالعاصمة الأرجنتينية، أحمد رضا أصغري، إلى جانب محسن رباني، الملحق الثقافي بالسفارة، ثم قائد قوات القدس سابقاً، العميد أحمد وحيدي، وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة الإيرانية حالياً، ومعهم اللبناني عماد مغنية، القائد العسكري في حزب الله، والراحل قتيلاً بسيارة مفخخة في 2008 بدمشق.
وملف التحقيقات بتفجير "أميا" معقد وفق ما نظرت فيه "العربية.نت" إلى درجة أن ملخصاً عنه قدمه القضاء الأرجنتيني للإنتربول احتاج لأكثر من 800 صفحة، ومثلها من الوثائق والخرائط والحاشيات، ويمكن اختصاره بأن المحققين الأرجنتينيين الذين استعانوا بنظرائهم في إسرائيل والولايات المتحدة، اكتشفوا أن المخططين جاؤوا من لبنان بعضو في حزب الله، اسمه إبراهيم حسين برو وعمره 21 سنة، وساعدوه بالتسلل للأرجنتين، وفي عاصمتها اقتحم بسيارة محملة بالمتفجرات مقر الجمعية ودمره على من فيه وبجواره، وهو ما نفاه الحزب ونفته إيران مراراً.
ووضع الإنتربول أسماء المطلوبين للعدالة الأرجنتينية في 2007 على لائحته الخاصة بمن يسعى لاعتقالهم، وما زالت فيها للآن، رغم اتفاق وقعته الحكومة الإيرانية ونظيرتها الأرجنتينية في يناير/كانون الثاني الماضي على إنشاء ما سموه "لجنة للحقيقة" تضم خبراء بالقانون الدولي لتحليل الأدلة المتعلقة بتفجير 1994 في بوينس آيرس، فوافق البرلمان الأرجنتيني عليها في 28 فبراير/شباط الماضي. بعدها في 20 مايو/أيار الجاري نشرت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء أن حكومة أحمدي نجاد وافقت أيضاً على الاتفاق من دون انتظار موافقة البرلمان الإيراني.
لكن كل شيء عاد كما وكأنه لم يكن حين قالت الحكومة الإيرانية من بعدها إن تنفيذ الاتفاق مرهون بموافقة البرلمان الجديد الذي سيتم انتخاب أعضائه مع الانتخابات الرئاسية بعد أسبوعين، طبقاً لما راجعت "العربية.نت" مما ورد في وسائل إعلام أرجنتينية بشكل خاص، وغيرها، لذلك لا يزال ولايتي ورضائي على اللائحة، وإذا فاز أحدهما فإن الإنتربول الذي لا يعرف الحدود ولا يشفق على أحد، سيتابع رصده كرئيس برسم الاعتقال بشبهة الإرهاب.
في حفل تخرج طلبة جامعة الامام الحسين (ع):
اية الله الخامنئي: المشاركة الواسعة في الانتخابات توفر العزة والحصانة والسمعة الدولية المرموقة لايران
المصدر : (وكالة فارس)
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بأنه على الشعب في الانتخابات الرئاسية اختيار من يوفر العزة لمستقبل الثورة والبلاد وقال، ان الخطوة الملحمية للشعب في الانتخابات ستبشر بمنجزات اكبر للثورة.

وجاء ذلك في كلمة لقائد الثورة الاسلامية اليوم الاثنين خلال مراسم تخرج دفعة جديدة من الضباط في جامعة الامام الحسين (ع) التابعة لقوات الحرس الثوري، بالتزامن مع الذكرى السنوية لتحرير مدينة خرمشهر (1982) من يد قوات نظام البعث العراقي البائد خلال حربه المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988).

واعتبر سماحته الخطوة الكبيرة والملحمية والحماسية للشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية القادمة (14 حزيران/ يونيو) بانها تبشر بنجاحات ومنجزات اكبر للثورة والجمهورية الاسلامية الايرانية، واوصى الشعب بالتدقيق في تصريحات وشعارات المرشحين لمعرفة المرشح الافضل منهم وكذلك وجه توصية مؤكدة للمرشحين لترسيخ المبادئ والمواقف العقلانية والحكيمة للدولة الاسلامية وتجنب التبذير والإساءة للآخرين وسوء الاخلاق خلال الدعاية الانتخابية وأضاف انه وفي ظل التوفيق من الله سيكون غد هذا الشعب والبلاد غدا وضاء وذا عزة وكرامة وقدوة للجميع.

وأضاف اننا لا نعلم من الذي سيصبح رئيسا للجمهورية ولا نعلم نحو من سيوجه الله تعالى قلوب الشعب لكننا نعلم بان حضور الشعب بكثافة عند صناديق الاقتراع والذي سيكون اعلانا لحضور الشعب بقوة في ساحة التحرك نحو الاهداف سيوفر بالتاكيد الارضية للعزة والحصانة والسمعة الدولية المرموقة للبلاد ويبعث على السرور لدى الاصدقاء والاستياء لدى الاعداء. واشار قائد الثورة الاسلامية الى الحملة الدعائية التي يقوم بها الضامرون السوء للشعب الايراني لاثباط عزيمة الشعب عن الحضور عند صناديق الاقتراع وأضاف ان السبب وراء هذه الدعاية السلبية الواسعة التي يقوم بها هؤلاء هو انه لو دخل الشعب الى الساحة واظهر حركته الحماسية فان ذلك سيكلف الاعداء غاليا.

وأشار سماحته الى تصريحات المسؤولين الاميركيين بشان الانتخابات الرئاسية الايرانية وأضاف ان هؤلاء الذين يبدون الرأي حول الانتخابات الايرانية قد اضحى معتقل غوانتانامو وطائراتهم من دون طيار التي تحلق فوق قرى باكستان وأفغانستان المحرومة وأثارتهم الحروب في المنطقة والدعم الذي يقدمونه من دون قيد وشرط للكيان الصهيوني المجرم، مبعثا على اراقة ماء وجههم ووصمة عار في جبينهم.
وأكد قائد الثورة الاسلامية بان انتقاد هؤلاء للجمهورية الاسلامية ذات السمعة المرموقة والشامخة لا يستحق الرد ولا يليق بالشعب الايراني والمسؤولين الاهتمام به وقال الا ان هذه التصريحات يُستخلص العبرة منها لكل ابناء الشعب لانها مؤشر لمستوى حساسية الانتخابات العالي جدا بالنسبة لهم. وأوضح سماحته، ان جبهة المناوئين يثيرون الضجيج منذ 34 عاما عند اجراء كل عملية انتخابية ولقوا الفشل ايضا في كل مرة، وسيوجه الشعب الايراني العظيم لهم هذه المرة ايضا صفعة قوية.

ودعا سماحة القائد الشعب للدقة والتأمل في تصريحات ومواقف المرشحين واكد قائلا، انه على الشعب تفضيل من يوفر ارضية العزة لمستقبل الثورة والبلاد وان تتوفر لديه القدرة على حل المشاكل والصمود بقوة في مواجهة جبهة المناوئين والعمل على جعل الجمهورية الاسلامية الايرانية انموذجا في عيون مستضعفي العالم. وأشار سماحته الى التباين لدى المواطنين في تشخيص المرشح الافضل وأكد قائلا، بان هذا التباين في التشخيص والتفاوت في اهتمامات الافراد تجاه المرشحين لا ينبغي ان يؤدي الى المواجهة بين الافراد. وأضاف انه وبغية اختيار اعلى مسؤول تنفيذي في البلاد وهو منصب حساس ومهم جدا، هنالك في البلاد آليات قانونية يتم العمل بناء عليها لذا فان الخلاف في وجهات النظر لا ينبغي ان يؤدي الى التباغض واثارة الاضغان.

ووجه قائد الثورة الاسلامية عدة توصيات ايضا للمرشحين للانتخابات الرئاسية وقال، انه على المرشحين المحترمين المضي بالعمل قدما الى الامام بشوق وحماس وحمية ولكن من دون التحدي. واضاف، ان دقة العمل تكمن بان تكون اجواء المنافسة الانتخابية مفعمة بالتحرك والنشاط والحوارات الحيوية ولكن من دون بث الكراهية. واشار سماحته كذلك الى طبيعة الدعاية الانتخابية والمبالغ التي تنفق فيها، مؤكدا بان الشعب هو الذي سيحكم بشان طبيعة الدعاية الانتخابية للمرشحين والتبذير فيها ان حصل وفيما اذا استفاد احد منهم من بيت المال لهذا الغرض.

وتابع قائد الثورة الاسلامية، ان المهم في الدعاية الانتخابية وشعارات المرشحين هو تعزيز المواقف الباعثة على العزة والصائبة والعقلانية والحكيمة للثورة والجمهورية الاسلامية. واكد سماحته قائلا، حذار من ان نعطي الضوء الاخر في الدعاية الانتخابية لبعض الافراد المناوئين في الخارج او حتى في الداخل لان العدو يسعى لتيئيس الشعب، وللاسف ان بعض الحناجر والالسن والاقلام عديمة التقوى في الداخل تكرر كلامهم.

وفي جانب آخر من كلمته في هذه المراسم التي حضرها الطلبة الجامعيون والاساتذة والقادة في جامعة "الامام الحسين (ع)" للضباط، اعتبر قائد الثورة الاسلامية حراسة الثورة احدى الخصائص الممتازة للطلبة في هذه الجامعة وقال، ان احدى ضرورات حراسة الثورة هي امتلاك المعرفة الصحيحة والعميقة للاسس النظرية ولمبادئ الثورة الاسلامية والالتزام بها. واوضح سماحته، انه كان هنالك على مدى سنوات الثورة الاسلامية من دخل الساحة باحاسيس ومن دون معرفة عميقة للمبادئ النظرية للثورة ولكن بعد ان واجهوا عاصفة ما تغير مسارهم وانحرفوا عن طريق الثورة. واعتبر ان من الضرورات الاخرى لحراسة الثورة المعرفة الدقيقة لتاريخ الثورة واضاف، ان تاريخ الثورة الاسلامية هو في الواقع مؤشر لاختبار المبادئ النظرية في ساحة العمل.

وأشار القائد الى تركيز وسائل الاعلام الاجنبية اكثر من اللازم على بعض نقاط الضعف الصغيرة وتضخيمها عشرات المرات وأضاف ان هدفهم هو ان يتم نيسان الخبرات الناجحة للجمهورية الاسلامية والإيحاء بعدم صوابية المبادئ النظرية للثورة في مرحلة التطبيق لذا فانه ينبغي على جميع ابناء الشعب خاصة الشباب الاطلاع تماما على تاريخ الثورة الاسلامية. وأكد القائد العام للقوات المسلحة، ان احدى المسؤوليات المهمة لمسؤولي وقادة جامعة "الامام الحسين (ع)" وكذلك مسؤولي وأساتذة جميع الجامعات هي التعريف للشباب بتاريخ الثورة الاسلامية.

وأضاف آية الله الخامنئي، ان معرفة جيل الشباب بتاريخ الثورة الاسلامية توفر الارضية لمستقبل مطمئن وحاسم. وأكد قائلا، ان كل خطوة اتخذتها الثورة الاسلامية منذ انتصارها لغاية الان كانت مبشرة للخطوة التالية ولهذا السبب لم نصل ابدا الى طريق مغلق ولم نسر في ممر اليأس والإحباط.



الصحف الأميركية: لا تغيير في إيران بالانتخابات
المصدر: (الجزيرة نت)
تناولت الصحف الأميركية الانتخابات الرئاسية الإيرانية مشيرة إلى عدم وجود اختلافات بين المرشحين فيها، وقالت إنها لن تحمل جديدا إلى العلاقات بالغرب وخاصة أميركا، ولا إلى المحادثات النووية أو العلاقة بسوريا، وإن من يفوز بها سيكون مواليا بقوة لخامنئي، وستكون نسبة المشاركة فيها منخفضة جدا.

وذكرت واشنطن بوست خلافا لانتخابات 2009 الرئاسية التي اتسمت بحدة المنافسة والمشاهد الملونة، فإن الانتخابات الحالية باهتة ولا لون لها. وأشارت إلى أن أصحاب المطابع والناشرين نُصحوا بالحفاظ على المنتجات الورقية التي أصبحت مكلفة للغاية بسبب الحظر الاقتصادي. وأضافت الصحيفة في ما يتصل بفقدان هذه الانتخابات السخونة، أن المناظرات التلفزيونية "واحد لواحد" لا وجود لها، وحلت محلها المناقشات في شكل مجموعات.

وأشارت إلى أن أبرز المرشحين المتوقع فوزهم على التوالي: المفاوض النووي سعيد جليلي، ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر ولايتي، ورجل الدين الوحيد بين المرشحين حسن روحاني. وقالت إن القاعدة الاجتماعية لمؤيدي جليلي وولايتي مشتركة، وإن روحاني أكثر انفتاحا على الأقليات الدينية والعرقية والنساء من غيره.

وقالت واشنطن تايمز إن الانتخابات الإيرانية يُتوقع لها أن تسفر عن رئيس موال بقوة للمرشد الأعلى علي خامنئي، ولا يساهم في تحسين فرص إنهاء الأزمة بين إيران والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني، ولا في تغيير الموقف من نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأشارت إلى أن أبرز المرشحين المتوقع فوزهم على التوالي هم: سعيد جليلي وعمدة طهران محمد باقر غاليباف.

ونسبت الصحيفة إلى الخبير بشؤون الشرق الأوسط وأحد المسؤولين بإدارات البحوث في الكونغرس الأميركي كينيث كاتزمان، قوله إن المرشحين الثمانية جميعهم أدوات طيعة بيد خامنئي. وأشارت إلى أن السياسة الخارجية والطموحات النووية لإيران تحت سيطرة خامنئي.

وأضاف كاتزمان أن العقوبات الأميركية ضد إيران بلغت حاليا مستوى حيث إن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغيّر معادلتها فعليا هو أن يفرض حظر مباشر على مبيعات النفط الإيرانية، وأن أي شيء أقل من ذلك لن يحرك إيران لتغيير سياستها النووية.

كما نسبت واشنطن تايمز إلى المحلل الإيراني "المستقل" علي الفونيه قوله إنه يبدو أن إيران تتحوّل حاليا إلى دولة عسكرية تستعد لقمع المعارضة الداخلية ومقاومة الضغوط من الخارج في قضية البرنامج النووي. وأوردت الصحيفة أن بعض المحللين يقولون إن السؤال الوحيد الذي ظل بلا إجابة لديهم عن إيران هو: هل يقوم الرئيس محمود أحمدي نجاد أو أسفنديار رحيم مشائي أو غيرهما بخطوة تبعدهم نهائيا عن المؤسسة قبل أن يغادر نجاد الرئاسة؟ والمقصود هنا هو تنفيذ التهديد الذي أطلقه نجاد مؤخرا بنشر ملفات الفساد ضد النخبة التي تتولى مقاليد الأمور في إيران.

وفد فرنسي في طهران لبحث الازمة السورية مع المسؤولين الايرانيين
المصدر : (وكالة فارس)
بحث مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسيّة جان فرنسوا جيرو، مع عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية العلاقات الثنائية بين طهران وباريس وتطورات المنطقة بما فيها الازمة السورية.
وقال علي اصغر خاجي، مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون الاوروبية والأميركية، لدى استقباله الوفد الفرنسي برئاسة جيرو، إن "الجمهورية الاسلامية الايرانية ونظراً‌ الى مكانتها ودورها المميّز في المنطقة، كانت ولازالت تسعى من أجل تعزيز السلام والاستقرار الاقليمي وكذلك توسيع التعامل والتعاون مع الدول الأوروبية على اساس المبادئ الثابتة لسياستها الخارجية".
وأكد خاجي ان "الجمهورية الاسلامية الإيرانية ترحب بالمباحثات والحوار بين البلدين حول القضايا والمواضيع ذات الاهتمام وتعتبرها بأنها تصب في مصلحة البلدين". من جانبه أكد الدبلوماسي الفرنسي، فعالية ودور الجمهورية الإسلامية الايرانية في التطورات الإقليمية ولدى اشارته الى العلاقات التاريخية بين طهران وباريس، شدد على ضرورة استمرار المباحثات الثنائية بين الجانبين.
وعلى صعيد متصل، شرح مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان، لدى استقباله مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسيّة والوفد المرافق له، مواقف طهران حيال التطورات السورية والمنطقة، وشدد على ضرورة عدم التدخل الخارجي في سوريا، مؤكدا ان ايران تدعم الحل السياسي المبني على الاساليب والحلول الديمقراطية وإجراء الانتخابات في سوريا، لكي يتخذ الشعب السوري قراره بنفسه حول مستقل البلاد.
وحث عبد اللهيان، فرنسا على انتهاج السبل الدبلوماسية لحل الازمة السورية والحيلولة دون احتدام الازمة والعنف والتطرف، على الصعيدين الاقليمي والدولي. وكان ابو القاسم دلفي مدير دائرة غرب اوروبا في الخارجية الإيرانية التقى الوفد الدبلوماسي الفرنسي، الاحد الماضي في طهران وبحث معه العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية.

الحرس الثوري الإيراني يحشد متطوعين للقتال في سوريا
مواقع محافظة دعت لتشكيل وحدات عسكرية أطلق عليها "كتائب أبا الفضل العباس"

المصدر: (العربية نت)
نشرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، صوراً لمتطوعين يراجعون مقرات قوات التعبئة التابعة للحرس الثوري الإيراني الـ"باسيج" لتسجيل أسمائهم بغية القتال في سوريا إلى جانب القوات الموالية لبشار الأسد. وأطلقت مواقع محافظة قريبة من قوات التعبئة حملة لتشكيل وحدات عسكرية مكونة من متطوعين للقتال في سوريا أطلق عليها اسم "كتائب أبا الفضل العباس".
وكررت إحدى الدعوات المنشورة لهذا الغرض نفس الشعار الذي يرفعه حزب الله اللبناني و"كتائب الحق العراقية"، أي القتال في سوريا، "للدفاع عن العتبات العاليات"، في إشارة إلى مرقد "السيدة زينب". وبرر محمد صالحي جوكار، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، هذه الدعوة على أنها تطلق من قبل "منظمات غير حكومية" (NGO)، وأكد أنها تسعى للحفاظ على "القيم والثقافة" في إيران، مؤكداً ضرورة "إطلاق يدها"، حسب تعبيره.
"لا يجوز أن نترك الشعب السوري وحده"

واستطرد قائلاً: "لا يجوز أن نترك الشعب السوري البريء وحده، ففي الوقت الذي يجمع الاتحاد الأوروبي كافة أنواع الأسلحة ويرسلها إلى سوريا، وتقوم دول بإرسال الأسلحة للإرهابيين دون انقطاع والخيانة مستمرة، لا يجوز اتخاذ موقف المتفرج، بل ينبغي على المتطوعين التوجه إلى هناك والبدء بالدعم".

يذكر أن المعارضة السورية وجهات دولية وإقليمية عدة، تتهم إيران وحليفها في لبنان حزب الله بالتدخل المباشر في الشأن السوري، وتزويد نظام الأسد بالعدد والعدة. ومؤخراً بات تدخل حزب الله الذي يتلقى الدعم المادي والعسكري من طهران، علناً في القتال داخل سوريا إلى جانب الجيش النظامي. وقال أمين عام الحزب، السيد حسن نصر الله، إن "الحزب لا يرسل عناصره إلى جبهات القتال رغماً عنهم"، مؤكداً أن "عشرات الآلاف على استعداد للقتال في سوريا".



طهران تحذر من امكانية فتح سوريا جبهة الجولان
المصدر : (قناة العالم)
حذر مساعد الخارجية الايرانية حسين اميرعبداللهيان من ان سوريا يمكن ان تفتح جبهة جديدة ضد كيان الاحتلال في الجولان المحتلة اذا لم يتم ضبط الحدود من قبل الدول المجاورة ومنع تهريب السلاح والمقاتلين الى الاراضي السورية عبرها، مشيرا الى ان مؤتمر طهران حول حل الازمة السورية سيعقد في طهران الاربعاء بمشاركة 40 دولة.

التدخل الخارجي غير مسار الاحداث في سوريا نحو العنف

وقال اميرعبداللهيان لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الازمة السورية دخلت مرحلة جديدة، معتبرا ان الاحداث في سوريا كانت في البداية شبيهة بما حصل في باقي الدول العربية، لكن سرعان ما دخلت عليها اطراف خارجية واستدرجتها الى المواجهة المسلحة.

واضاف اميرعبداللهيان : ان ذلك منع الشعب السوري من الاستمرار في مطالباته، كما منع النظام السوري من تنفيذ وتطوير اصلاحاته الشاملة، معتبرا ان المرحلة الثانية من التطورات في سوريا تحولت الى حرب ارهابية على سوريا، وقد استمرت حتى قبل الشهرين الماضيين، لكن الان فان النظام والشعب عقدا العزم لخوض مواجهة حقيقية مع المجموعات المسلحة والجماعات التكفيرية وجبهة النصرة والتيارات المتطرفة، التي تستهدف كل البنى التحتية والناس من موالاة ومعارضة بمختلف تياراتها وتوجهاتها.

سوريا في مرحلة مصيرية

ووصف المرحلة الحالية في الازمة السورية بانها مصيرية جدا، منوها الى ان اكثر من عامين من الصمود مكن سوريا من حيث القدرة والانسجام اللازمين من مواجهة حرب ارهابية حقيقية وتحقيق نجاحات وانتصارات على يد الشعب. وأشار اميرعبداللهيان الى ان ذروة هذه النجاحات تمثلت في عودة الهدوء الى العاصمة دمشق ، حيث لا توجد مشاكل امنية الان فيها، كما انخفض مستوى العمليات الانتحارية ما يدل على مدى السيطرة الامنية على الاوضاع هناك من قبل النظام والشعب.

كما اشار مساعد الخارجية الايرانية حسين اميرعبداللهيان الى انتصارات الجيش في حلب والرقة والقصير والهجمات العنيفة على معاقل ومراكز المجاميع الارهابية، وقال : حسب الانباء التي تردنا من المسؤولين السوريين المعنيين فان المعركة في القصير ستنتهي قريبا لصالح الشعب والنظام في سوريا.

الموقف الايراني من سوريا ثابت ولا يتغير

ونوه الى الخطاب الاخير للامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله والذي اكد فيه اهمية دور سوريا في محور المقاومة والعالم الاسلامي ، واضاف : لذلك فان ايران تدعم الشعب والنظام والمعارضة الوطنية التي تؤمن بالحل السياسي وتدعمه، مؤكدا ان الموقف الايراني لم ولن يتغير في الدفاع عن سوريا، وان حزب الله يتبع استراتيجية مماثلة.

واكد مساعد الخارجية الايرانية حسين اميرعبداللهيان ان القضية الاخرى التي تهم ايران هي حماية البقاع والمقامات والمراقد المقدسة في سوريا مثل مرقد السيدة زينب عليها السلام، ومرقد السيدة رقية عليها السلام، وغيرها من المقامات التي تهم المسلمين وخاصة الشيعة في العالم، منوها الى ان ايران تولي اهتماما خاصا بهذا الامر.




ايران ستحمي المقامات والبقاع المقدسة في سوريا

واعتبر انه لا يمكن القبول بان تدخل البحرين قوات بلد مدججة بمئات الدبابات والمدافع والجنود بذريعة حماية المنشآت العامة، لكن العتبات المقدسة في سوريا تتعرض لهجمات الارهابيين، ويبقى عالم التشيع متفرجا، ولذلك فان اجراءات يتم اتخاذها لحماية هذه المراقد والعتبات المقدسة والمهمة على صعيد العالم الاسلامي والتشيع.

واشار اميرعبداللهيان الى ان الازمة في سوريا ترتبط ايضا بأمن لبنان والمقاومة ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي، واضاف: قريبا سيتم نشر مستندات ووثائق تثبت ان قسما كبيرا من العمليات التي تقوم بها المجموعات المسلحة وحتى جبهة النصرة في القصير وريف دمشق وحلب يتم التخطيط له في غرفة عمليات بكيان الاحتلال في تل ابيب، وهي مستقاة من النماذج الذي قام الكيان بتنفيذها على مدى العقود الستة الماضية في فلسطين منذ انشاء هذا الكيان غير الشرعي، والان ينقل تجاربه الى سوريا.

امكانية فتح سوريا لجبهة الجولان مع الاحتلال

وحذر من عدم نجاح الجهود السياسة والدبلوماسية الدولية التي بدأت في الجولان منذ الشهر الماضي، معتبرا انه اذا لم يتم منع دخول السلاح والمقاتلين عبر حدود جيران سوريا فان جبهة جديدة سيتم فتحها ضد الكيان الاسرائيلي من الجولان بشكل فاعل.

قلق اسرائيل بعد العدوان على سوريا

واعتبر اميرعبداللهيان ان الهدف من المناورة العسكرية الاسرائيلية الاخيرة هو التخفيف من القلق الاسرائيلي بعد العدوان الاخير على سوريا، وقال ان الكيان الصهيوني قام بهجمات سريعة على اهداف في سوريا، وقد اعلنت دمشق بعدها انها سترد، وهذا ما اقلق قيادات الاحتلال، لذلك فإن مناوراتهم تجري في ذروة قلق وخوف الكيان على مستقبله.

ونفى مساعد الخارجية الايرانية حسين اميرعبداللهيان اي وجود اي امكانية في هذه المرحلة لدى اي من الدول منفردة او في اطار الناتو ان تدخل في مرحلة جديدة من الحرب على سوريا المتماسكة، حيث يدافع الجيش السوري بكل قوة واقتدار عن سيادة واستقلال ووحدة اراضي البلاد في مواجهة محاولات التقسيم.

مؤتمر طهران حول سوريا سيعقد بمشاركة 40 بلدا

واشار مساعد الخارجية الايرانية الى ان مؤتمر طهران المقرر عقده الاربعاء بمشاركة 40 دولة لمناقشة حل الازمة السورية، وبحضور ممثل الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان الذي سيقرأ كلمة عنه في المؤتمر، معربا عن امله في ان يتمكن هذا المؤتمر ومؤتمر جنيف اثنين الذي سيعقد بعيد مؤتمر طهران لايجاد حل سياسي للازمة السورية يلبي تطلعات ومطالب الشعب السوري.

واكد اميرعبداللهيان ضرورة ان يتمكن الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه ، ولا يتخذ احد قرارا بدلا عنه لا في طهران ولا في جنيف ، معتبرا ان الاولوية الان هي لوقف العنف ، والمساعدة على اجراء انتخابات شفافة ونزيهة وتحت اشراف دولي وبمشاركة الشعب لتقرير مصير بلادهم.

اختلاف المواقف بين ايران وروسيا والولايات المتحدة وحلفاءها

وحول مؤتمر جنيف – اثنين قال مساعد الخارجية الايرانية حسين اميرعبداللهيان ان التحضير للمؤتمر لم يكن جيدا لحد الان ، رغم ان هناك اتفاقا حصل بين روسيا والولايات المتحدة وحلفاءها ، الذين طالبوا في مؤتمر جنيف – واحد بتنحي الرئيس الاسد عن السلطة، لكن ايران وروسيا تعتقدان بان اتفاق جنيف - واحد يجب ان يكون اساسا لاي اتفاق في جنيف – اثنين، لوقف العنف وعودة الامن والاستقرار الى سوريا ، ومن ثم يتم تشكيل حكومة انتقالية او اي حل سياسي آخر يحظى بتأييد الشعب السوري.

واكد ضرورة حضور ممثلي النظام السوري والمعارضة في مؤتمر جنيف – اثنين، واشار الى ان ممثلي الدولة محددون و هم اما وزير الخارجية او لجنة الحوار الوطني التي تضم في الغالب وجوها من المعارضة مثل نائب رئيس الوزراء ووزير المصالحة الوطنية ، الذين كانا قد تعرضا هما او اقاربهما للسجن.

ونوه اميرعبداللهيان الى وجود اختلافات بين اطراف المعارضة ، واعتبر ان الولايات المتحدة تحاول التعرف على الاطراف الليبرالية والعلمانية والاطراف التي تفتقد الى قاعدة في الداخل وان تطرحهم كقيادة للمعارضة ، كما ان بعض الدول الاقليمية تحاول ان تطرح الوجوه المقربة منها.
ايران تدعم مطالب الشعب السوري
وشدد مساعد الخارجية الايرانية حسين اميرعبداللهيان على ضرورة حضور ممثلي الحكومة والمعارضة المؤمنة بالحل السياسيي في مؤتمر جنيف، واشار الى ان هناك نقاشا مازال يدور بين الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة حول دعوة مختلف الدول الى المؤتمر ، منوها الى انهم استشاروا ايران في ذلك وامكانية حضورها في حال تمت دعوتها الى مؤتمر جنيف – اثنين، حيث كان رد ايران انها تدعم كل حل سياسي منطقي مبني على اساس مطالب الشعب السوري
إيران: الجزر الثلاث لنا ومناورات عسكرية للدفاع عنها
المصدر: (CNN)
أكدت إيران، الاثنين، أن الجزر الثلاثة المتنازع عليها - طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى - تعد جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية، وأجرت مناورات عسكرية للدفاع عنها. وجاءت تأكيدات المتحدث باسم وزارة الخارجية، سيد عباس عراقجي، بملكية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة، مع إعلان قوات الحرس الثوري مناورات شاملة للدفاع عن الجزر الثلاثة "بهدف الحفاظ على جهوزيتها الدفاعية ورفع مستوى القدرة القتالية لوحداتها العملياتية"، على ما نقلت وكالة "مهر."

وتعليقا على التقرير السنوي لأمانة مجلس التعاون لدول الخليج حول إيران, قال عراقجي إن " هذا التقرير يعد بحد ذاته دليلا واضحا على أن مجلس التعاون لدول الخليج عاجز عن ادراك حقائق الأمور, وذلك بعد فشل كثير من سياساته إزاء القضايا الاقليمية والدولية المهمة"، طبقاً للمصدر.

وأضاف: "إن تكرار المواقف التي تتسم بالتدخل تجاه ملكية وسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى , فانها لم ولن تترك اي تأثير على الحقائق القانونية والتاريخية الموجودة , وهذه الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية , وإن جميع الاجراءات المتخذة في الجزر المذكورة, تأتي في إطار الحقوق السيادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية."

الحرس الثوري يجري مناورات "الدفاع الحاسم" في جزيرتي تنب كبرى وتنب صغرى
المصدر : (وكالة فارس)
أجرت قوات حرس الثورة الإسلامية في ايران وعلى مدى أربعة ايام مناورات باسم "الدفاع الحاسم وذلك لتعزيز الاستعداد الدفاعي ورفع القدرات القتالية لوحداتها العملياتية من اجل الدفاع الشامل عن جزيرتي تنب كبرى وتنب صغرى في الخليج الفارسي. وشاركت في هذه المناروات مختلف الوحدات القتالية لحرس الثورة الاسلامية لاستعراض قدراتها وتقييم استعدادها القتالي للدفاع عن هاتين الجزيرتين .


وشملت التدريبات العسكرية التي جرت على مدى أربعة أيام : الاستفادة من وحدات المقاومات الأرضية الدفاع الجوي، تشكيل خطوط دفاعية من عدة أطواق، تقييم حركة الوحدات البحرية العائمة والغاطسة، اختبارات في مجال الحرب الإلكترونية تقييم أداء العدد والتجهيزات العسكرية المختلفة التابعة لمنظمة القتال البحري . ومن المؤكد أن استخلاص النتائج من اداء الوحدات العملياتية المختلفة في هذه المناورات سيساهم بشكل كبير في تعزيز البنية الدفاعية لهاتين الجزيرتين .


تصاعد التوتر بين إيران والخليج..وطهران تختتم مناورات بجزر الإمارات
نظام الملالى يستضيف الاربعاء مؤتمرا دوليا موازيا لجنيف عن سوريا
المصدر :(الوطن العربى)
وسط التوتر والرفض الدولى لوجود ايران وتدخلها فى الازمة السورية بعدما أججت الصراع هناك وحولته بصصحبة حزب الله إلى صراع مذهبي قد يطيح بالمنطقة .. أعلنت إيران عزمها استضافة "مؤتمر دولي" غدا الأربعاء بهدف التوصل الى "تسوية سياسية" للنزاع في سوريا.. يأتى ذلك فيما تتواصل الجهود الدولية والتحضيرات بشأن مؤتمر جيف 2 .. وفى أثناء توتر علاقات ايران بدول الخليج اختتمت قوات الحرس الثوري الاثنين مناورات شاملة في الخليج للدفاع عن الجزر الثلاث التي تحتلها إيران والتي تؤكد الإمارات العربية المتحدة سيادتها عليها.
وقد عاد التوتر العنيف ليخيم مجددا على أجواء العلاقات الخليجية الايرانية على خلفية تصريحات إيرانية بشأن البحرين والنزاع حول الجزر الإماراتية الثلاث وسط انقسامات طائفية متزايدة واصطفاف سياسي غير مسبوق تشهده المنطقة بسبب الأزمة السورية. وقد جاء تورط قوات حزب الله المدعوم من ايران في القتال الدائر في سوريا، والذي أكده زعيم الحزب حسن نصر الله امس في اول اعتراف رسمي، ليؤكد حقيقة هذا الموقف.
وجددت طهران أمس موقفها من الجزر الثلاث على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها عباس عراقجي الذي قال إن "الجزر الثلاث في الخليج الفارسي طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى تعتبر جزءا لا يتجزأ من أرض إيران، وإن جميع الإجراءات المتخذة فيها تأتي في إطار الحقوق السيادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وكانت الإمارات استدعت سفيرها في طهران للتشاور في أبريل/نيسان من العام الماضي بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى بالخليج، إحدى الجزر الثلاث، واعتبرتها "انتهاكا صارخا للسيادة الإماراتية".
يشار إلى أن إيران احتلت الجزر الثلاث بعد انسحاب البريطانيين منها عام 1971، وتؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها.
طهران تأوي مؤتمرا حول سوريا
وفى ظل الترتيبات لعقد مؤتمر بشأن سوريا ، أعلنت إيران عزمها استضافة "مؤتمر دولي" الأربعاء بهدف التوصل الى "تسوية سياسية" للنزاع في سوريا كما اعلنت وزارة الخارجية الايرانية الاثنين . وترفض فرنسا مشاركة ايران في مؤتمر جنيف 2 في حين ترغب موسكو في مشاركة إيران وأيضا المملكة العربية السعودية معتبرة ان هاتين الدولتين عنصران فاعلان في التوصل الى تسوية سياسية للازمة السورية.

قال نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان "ينتظر مشاركة اكثر من 40 بلدا اضافة الى ممثل للامين العام السابق للأمم المتحدة كوفي انان" في مؤتمر طهران. وكان انان الوسيط السابق للأمم المتحدة والجامعة العربية في النزاع الذي أوقع حسب منظمة غير حكومية، اكثر من 94 الف قتيل منذ اذار/مارس 2011. ولم يكشف عبد اللهيان اسم الدول او مستوى الوفود التي ستشارك في هذا المؤتمر الذي اطلق عليه "التسوية السياسية والاستقرار الاقليمي". وقال لقناة العالم التلفزيونية الايرانية الناطقة بالعربية "ما سنفعله في طهران وما ستفعله الاطراف الدولية في جنيف 2 يجب ان يتيح توفير الظروف ليتمكن السوريون من تحديد مستقبل بلدهم".
إيران تعرض غطاء تأمينيا على مصافي نفط هندية لتعزيز مبيعاتها

المصدر : (رويترز)
قالت مصادر بصناعة النفط يوم الإثنين إن إيران عرضت غطاء تأمينيا على مصافي تكرير هندية لتعزيز مبيعاتها من النفط الخام مع سعي الجمهورية الإسلامية لمواجهة نقص إيرادات صادراتها النفطية بسبب العقوبات الغربية المشددة. وتهدف عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تقليص تدفقات أموال النفط إلى إيران لدفعها إلى التخلي عن برنامجها النووي. وخفضت تلك العقوبات صادرات طهران النفطية نحو 50 بالمئة في 2012 وهو ما أدى إلى حرمانها من حوالي خمسة مليارات دولار شهريا.

ودفعت العقوبات المصافي في الهند ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني إلى خفض وارداتها نظرا لأن شركات التأمين الهندية قالت إنها لم يعد بمقدورها توفير تغطية تأمينية للمصافي التي تكرر الخام الإيراني. وقال أحد المصادر بعد اجتماع وزير النفط الهندي فيرابا مويلي مع نظيره الإيراني رستم قاسمي "قالت إيران إنها تستطيع توفير غطاء تأميني لمصافينا." وقال قاسمي للصحفيين دون إسهاب "عقدنا اجتماعا مثمرا...تتعلق اجتماعاتنا بقطاع الطاقة."

وبدأ قاسمي يوم الأحد زيارة للهند تستغرق ثلاثة أيام لحث نيودلهي على زيادة وارداتها النفطية والاستثمار في قطاع النفط والغاز في إيران عضو منظمة أوبك. وأوقفت شركتان هنديتان للتكرير وهما هندوستان بتروليوم كورب ومانجالور للتكرير والبتروكيماويات مشترياتهما من النفط الإيراني في أبريل نيسان نظرا لمشكلات تأمينية. وخفضت الهند وارداتها من النفط الإيراني 26.5 في المئة في السنة المالية التي انتهت في 31 مارس آذار وخفضت الشحنات 56.5 في المئة في أبريل بحسب بيانات من مصادر تجارية. وقالت مصادر إن قاسمي عرض أيضا عقود مشاركة في الإنتاج على شركات هندية لتطوير حقل فرزاد B للغاز في إيران وطلب من نيودلهي زيادة صادراتها للجمهورية الإسلامية لإصلاح الخلل التجاري.

وأضافت أن إيران عرضت أيضا شحن غاز إلى الهند في شكل مسال عبر سلطنة عمان. وقال مصدر ثان إن إيران ليس لديها تكنولوجيا لتسييل الغاز ولذا طلبت من الهند الاستعانة بعمان في تسييل الغاز بهدف زيادة الامدادات إلى الهند.

وقال مويلي بعد الاجتماع "أبدى كل منا رغبته في استمرار العمل مع الطرف الآخر. نريد تعزيز العمل معهم...هناك مشكلات سيتم حلها." وقالت المصادر إن الهند طلبت من إيران المشاركة في مناقصات تسعى نيودلهى من خلالها لشراء كميات من النفط لبناء احتياطي استراتيجي. وتهدف الهند لبناء هذا الاحتياطي النفطي في موقعين بطاقة مجمعة تبلغ 18.55 مليون برميل من النفط في الربع الأول من 2014.

إيران تؤكد في رسالة لبري وقوفها إلى جانب لبنان
المصدر: (محيط، أ ش أ)
تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رسالة خطية من رئيس مجلس الشورى الإيراني الدكتور علي لاريجاني سلمها له اليوم سفير إيران في لبنان غضنفر ركن آبادي. وأوضح أبادي عقب اللقاء أن الرسالة تتضمن التهنئة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير ووقوف إيران إلى جانب لبنان وموقفها المبدئي بضرورة استتباب أمنه واستقراره.

وقال إن البحث بينه وبين بري تناول التطورات الإقليمية والدولية وبشكل أساسي في سوريا والجهود التي تبذلها إيران بعد أن تقدمت بالمبادرة المؤلفة من ست نقاط للحل السياسي للأزمة السورية.

وأضاف أنه انطلاقا من هذه المبادرة ستقوم إيران بعقد مؤتمر دولي في طهران بعد غد الأربعاء 29 مايو الجاري بمشاركة أثر من 40 بلدا والأمم المتحدة من أجل متابعة الأمور التي جرت في أول اجتماع في طهران وثاني اجتماع في دمشق للوصول إلى الحل السياسي.