Aburas
2012-09-22, 09:38 AM
الخروج من المآزق الفلسطينية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،، د. عبد الستار قاسم{nl} "سحرة فتح".. خروا سجدا{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، علاء الريماوي{nl} نعم لدولة فلسطينية في غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} نار الطائفية تحت رماد "الفيلم المسيء"{nl}فلسطين الآن،،، ياسر أبو هلالة{nl} لحظات بشار الأخيرة{nl}فلسطين الآن،،،، راغب السرجاني{nl} العلاقات الحمساوية المصرية بعد الثورة{nl}فلسطين أون لاين،،، حسام الدجني{nl}الخروج من المآزق الفلسطينية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،، د. عبد الستار قاسم{nl}وأخيرا ظهر أمام أغلب الناس ما لم يرغبوا بظهوره على مدى سنوات طويلة، فأيقنوا أن من يعتمد على غيره لا يشبع إلا ذلا وانحطاطا، وأن كل الأوهام حول الاستقلال وإقامة دولة بجهود أمريكية غربية قد سقطت. ونرجو الله أن يكون المثقفون الأكاديميون قادة المنظمات غير الحكومية الذين صفقوا للاتفاقيات مع الصهاينة ووضعوا رجاءهم في الأمريكان قد عدلوا عما هم فيه وقرروا العودة إلى المواقع العلمية.{nl}لقد طرحت حلولا لمآزقنا عبر الزمن، لكن الأوساط المعنية لم تكترث ظنا منها أن طريقها آمن ويؤدي إلى نهاية النفق. الآن وبعد أن اتسع إدراكنا جميعا لحجم المهزلة الأخلاقية والسياسية التي وضعنا أنفسنا فيها، أكرر طرحي للخروج مما نحن فيه، وهو طرح يتطلب تضحيات، لكنه يتم بهامة مرفوعة ونفس عزيزة.{nl}من الناحية العملية نحن إما تحت الاحتلال أو تحت حصار يفرضه الاحتلال، ولذلك نحن لسنا بحاجة إلى رئاسة وزراء أو رئاسة سلطة، ولسنا بحاجة إلى كل تلك المسميات الكبيرة الخداعة، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه. نحن بحاجة إلى حل للمحنة الداخلية التي نعيشها يجنبنا شر أمرين وهما: صراع الفصائل والاتفاقيات مع إسرائيل. الشعب الآن يدفع ثمن صراع الفصائل كما دفعه في السابق، وهو يدفع ثمن اتفاقيات لم تأت إليه إلا بالمزيد من الهموم. النقاط التالية قد تشكل مخرجا:{nl}الوضع الإداري السياسي{nl}أولا: تشكيل هيئة وطنية من الخبراء والمختصين والأكاديميين الفلسطينيين المستقلين لإدارة الحياة المدنية واليومية للشعب الفلسطيني. هذا مختلف عن طروحات صهيونية حول إقامة مجلس إداري لأنه فلسطيني المنشأ والهدف، وهو مؤقت، ولا مفر من إقامته لأننا تورطنا في الكثير من الأعمال المدنية واليومية التي لا بد من تغطيتها مدنيا.{nl}أعرّف المستقل بأنه المعروف بانتمائه الوطني لكنه غير مرتبط بأي فصيل فلسطيني وأي دولة عربية أو غير عربية أو تنظيم عالمي، ولا يتقاضى أموالا من جهات خارجية.{nl}ثانيا: مهمة المجلس إدارية فقط، وليست سياسية، وله صلاحية فرض الأمن المدني. أي أنه يشرف على قوة شرطة لها صلاحية الإشراف على الأمن الداخلي.{nl}ثالثا: لا علاقة لهذا المجلس بالأمن الوطني، وتبقى مهمة الأمن الوطني بيد فصائل المقاومة التي تعمل سرا وبدون التدخل إطلاقا في مجريات الحياة المدنية واليومية الفلسطينية.{nl}رابعا: على كل الفصائل الفلسطينية أن تدعم إدارة هذا المجلس إذا طلب الدعم، دون أن يكون لها حق الاعتراض. من شاء منها أن يقاتل فالعدو أمامنا، ومن لم يشأ فله النشاط الاجتماعي.{nl}خامسا: يحضّر المجلس بعد استتباب الأوضاع المدنية الفلسطينية لعمل انتخابات إدارية.{nl}سادسا: الجهاز الأمني الوحيد المسموح بوجوده هو جهاز الشرطة التابع مباشرة للمجلس الإداري. نحن لسنا بحاجة إلى أجهزة أمن أو قوة تنفيذية، ومن الممكن استيعاب أفرادها في مرافق أخرى.{nl}سابعا: ينشط المجلس مع مختلف قوى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارج فلسطين لإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية بطريقة يتمثل فيها الجميع وفق ميثاق تجمع عليه مختلف القوى، والتي تتولى بعد ذلك الإشراف على شؤون الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بما في ذلك الشأن السياسي.{nl}كيف يتشكل المجلس{nl}يتم تخويل فصائل غير مشاركة بالقتال الداخلي تشكيل هذا المجلس، واختصارا للجهد وتقليلا للصخب، أقترح أن يتولى فصيل إسلامي وآخر وطني غير فتح وحماس هذه المهمة بموافقة صريحة وعلنية من قبل مختلف الفصائل وعلى رأسها حماس وفتح.{nl}الوضع الاقتصادي{nl}السؤال الأول الذي يتم طرحه: من أين الأموال إذا سرنا في طريق لا يعجب الدول المانحة؟ إذا كنا سنبقى معتمدين على الدول المانحة في لقمة الخبز، فبالتأكيد نحن لا نبحث عن دولة حقيقية أو حل مشرّف للقضية الفلسطينية. وما أراه الآن من مطالب شعبية يكرس فكرة التسول والمزيد من التورط في غياهب التبعية الاقتصادية والمالية. من الممكن تخطي عقبة الأموال إذا اتبعنا الخطوات التالية:{nl}أولا: لا مفر من تطوير عقلية الاعتماد على الذات، وترجمة ذلك سلوكيا.{nl}ثانيا: الطلب من الاقتصاديين الفلسطينيين التفكير في بناء اقتصاد فلسطيني ما أمكن بطريقة تتناسب مع تطلعاتنا نحو التحرير.{nl}ثالثا: التخلي عن الكثير من البضائع الإسرائيلية، والتوقف عن استيراد بضائع يمكن إنتاجها محليا وذلك لتأكيد فكرة الاعتماد على الذات ولتوفير فرص عمل حقيقية للناس.{nl}رابعا: الطلب من الدول العربية التي تعطي أموالها للدول المانحة تحويلها إلى فلسطين مباشرة.{nl}خامسا: من المهم أن نعود إلى أساليب إدخال الأموال القديمة، وليس عبر مؤسسات مالية تخضع بطريقة أو بأخرى للرقابة الإسرائيلية.{nl}سادسا: يجب التركيز على الزراعة.{nl}سابعا: لا مفر أمامنا إلا أن نقبل بمستوى استهلاكي أقل من المستوى القائم حاليا.{nl}ثامنا: التركيز على التحول الثقافي وبطريقة تتناسب مع متطلبات التحرير.{nl}تفاصيل هذه الأمور حاضرة لدي، والمهم أن تكون هناك موافقة مبدأية تشجع على التداول في مختلف التفاصيل.{nl}من الناحية الأمنية{nl}هناك قيادة إسرائيلية واحدة تخطط للعمل العسكري ضد الشعب الفلسطيني وتنسق المهام وتنفذها. أما الشعب الفلسطيني فله قيادات متعددة، وإن حصل تنسيق في العمل العسكري فغالبا يتم بين الشباب الميدانيين الذين لا يعرفون هدفا لهم سوى مقارعة الاحتلال نحو تحرير الوطن. هذه مسألة تعتبر نقطة قوة لصالح إسرائيل ونقطة خلل كبيرة في الترتيبات الداخلية الفلسطينية. يسير الجيش الإسرائيلي وفق استراتيجية عسكرية واضحة ويضع لها التكتيكات الميدانية المناسبة والقابلة للتطوير والتعديل، بينما يسير المقاومون الفلسطينيون وفق تقديرات قد تتباين وتتعدد، وقد تكون غير مبنية على أسس علمية ودراسات دقيقة.{nl}أعتقد أن المقاومين الفلسطينيين يستحقون كل تقدير على ما يبذلونه من جهود في مواجهة العدو الصهيوني وعلى الرغم من قسوة ووحشية الهجمات الصهيونية المكثفة والمستمرة ضد كل ما هو فلسطيني. يوظف الجيش الإسرائيلي قدراته العسكرية الهائلة والمتطورة تقنيا لقتل الناس وتدمير البيوت وحرق الشجر والحجر، وبالرغم من ذلك لا يستطيع أن يمنع أعمال المقاومة التي توقع في صفوفه الخسائر. صحيح أن خسائر الصهاينة أقل بكثير من الخسائر التي تصيب الشعب الفلسطيني، لكنه من المعروف تاريخيا أن ضربات المقاومة المحدودة ذات فاعلية أكبر بكثير من فاعلية الجيوش النظامية. ومن المعروف أيضا أن خسائر قوى الاحتلال الباغية أقل بكثير من خسائر المقاومة. {nl}لكن المشكلة، أو إحدى المشاكل، الهامة التي تعاني منها الساحة الفلسطينية تتمثل في عدم وجود غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية. تعمل فصائل المقاومة مستقلة بدون تنسيق فيما بينها إلا من تنسيق الشباب المقاومين ميدانيا أحيانا فيما بينهم وتبعا لظروف الزمان والمكان. لا توجد هناك استراتيجية مقاومة فلسطينية واحدة، ولا قيادة عسكرية وأمنية موحدة، ولا حتى رؤية نظرية لما يجب أن تكون عليه الأمور فتجتمع حولها مختلف الفصائل التي ترى في المقاومة سبيلا لاسترداد الحقوق الفلسطينية.{nl}لا يوجد فصيل فلسطيني واحد يستطيع وحده القيام بأعباء الدفاع عن الشعب الفلسطيني وطرد الاحتلال واسترداد الحقوق مهما بلغ من القوة وسعة الانتشار الجماهيري. تتطلب القضية الفلسطينية حشد كل الطاقات الفلسطينية والعربية والإسلامية بسبب ضخامة القوى التي تدعم إسرائيل، وإذا لم يتوفر الحشد العربي والإسلامي، فإنه من الأجدر أن يتوفر الحشد الفلسطيني. من المطلوب توظيف الطاقات الفلسطينية الجماهيرية والمهنية والحرفية والنضالية والعلمية والفكرية لتصب جميعها في خانة الخلاص. أي أن التوجه إلى كل الناس هي مسؤولية كل فصيل فلسطيني، ومسؤولية الفصائل الكبيرة على وجه الخصوص. وهنا أخص بالذكر حركة حماس التي تعتبر التنظيم الفلسطيني الأوسع انتشارا والأكثر شعبية. إنها حركة تحمل في عنقها مسؤولية جمع الفصائل الفلسطينية ضمن عمل عسكري- أمني مشترك يرفع من دقة الأداء الفلسطيني.{nl}غرفة العمليات المشتركة لا تعتدي على حق أي فصيل فلسطيني في الاستقطاب الجماهيري. إنه من المعروف أن هناك اختلافات فكرية وآيديولوجية بين الفصائل الفلسطينية، لكن هذا لا علاقة له بالمقاومة الفلسطينية أو بالشؤون العسكرية والأمنية الفلسطينية. لا يختلف فصيل مقاوم مع فصيل آخر بأن المقاومة عبارة عن وسيلة فعالة في مواجهة الاحتلال، ولا تختلف الفصائل في ضرورة ملاحقة العملاء وفي تحصين المجتمع الفلسطيني أمنيا والتدقيق في أحوال المنخرطين في أعمال المقاومة. تعرف الفصائل الفلسطينية أن رصاص الصهاينة لا يفرق بين الفلسطينيين ولا بين الفصائل ولا بين العرب والمسلمين. الصهاينة موجودون في بغداد وكل العراق لأنهم يعتبرون العراق امتدادا لفلسطين كما هي فلسطين امتداد للعراق. وهكذا شأن كل أقطار العرب والمسلمين.{nl}أي أنه ليس من المطلوب من أي فصيل فلسطيني مقاوم أن يتخلى عن فكره أو عقيدته أو آيديولوجيته، لكنه المطلوب توحيد هذا العمل المقاوم الذي هو عماد وسائل التحرير. للدولة جيش واحد يتمتع بمهام أمنية وعسكرية، وفي الدولة أحزاب وجماعات كثيرة. كل حزب يحاول أن يكسب شعبية، لكنه في النهاية يستظل بالأمن الذي يوظفه الجيش.{nl}سيحصد الشعب الفلسطيني الفوائد التالية من غرفة العمليات الفلسطينية المشتركة:{nl}أولا: إنهاء عملية فوضى السلاح التي تظهر أحيانا على الساحة الفلسطينية. هناك استعراضيون فلسطينيون لا يظهر سلاحهم إلا في الأفراح ومواكب تشييع الشهداء، وهناك من يستعمل السلاح لتصفية حسابات أو لابتزاز الناس. غرفة العمليات ستضع معايير واضحة لحمل السلاح الوطني، ومعايير أخرى للسلاح غير الوطني.{nl}ثانيا: سيتوقف العمل العسكري الذي يقوم بمبادرات فصائلية فردية ووفق اجتهادات الميدانيين. بمعنى أن العمل العسكري الموحد هو الذي يضع استراتيجية الإعداد والتنظيم والتهيئة والتنفيذ.{nl}ثالثا: ستتوقف المنافسات الفصائلية التي تتميز برغبة كل فصيل في إبراز نفسه على أنه فاعل على الساحة مما يسبب هموما أمنية إضافية للشعب الفلسطيني. عندها أيضا لن تتنابز الفصائل حول من قام بالعملية وحول انتماء الشهيد السياسي والتنظيمي. العمليات ستصبح فلسطينية، وسيصبح الشهداء فلسطينيين.{nl}رابعا: سيتم وضع استراتيجية لملاحقة العملاء والجواسيس، وبرامج من أجل القضاء على أسباب ظاهرة الخيانة.{nl}خامسا: سيكون الشعب أكثر قدرة على الرد على الاعتداءات الصهيونية وعلى استمرار الاحتلال.{nl}سادسا: ستتحسن صورة العمل المقاوم الفلسطيني والفصائل الفلسطينية أمام العالم بخاصة لدى ظهيرهم من العرب والمسلمين. من المفروض أن يكون الفلسطينيون قدوة مما سيمكنهم من كسب المزيد من الدعم الشعبي المادي والمعنوي.{nl}وعليه فإن الدعوة موجهة إلى حماس والجهاد الإسلامي والقيادة العامة والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية للتفكير جديا بالأمر والتوجه نحو التخطيط لمثل هذا المشروع وتنفيذه. إنه مشروع حيوي ويخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية. في التفرق الضعف، وفي الاجتماع قوة. وإذا كان الفلسطينيون يطالبون العرب بالوحدة فالأولى أن يوحدوا صفوفهم أولا، وإذا كانوا يطالبون العرب بالاستقلال وعزة النفس فإن عليهم أن يحرروا إرادتهم من نير الآخرين.{nl}"سحرة فتح".. خروا سجدا{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، علاء الريماوي{nl}في مقال تحليلي كتبته الاسبوع الماضي عن حركة الاحتجاج في الضفة الغربية بعنوان " خريف "فتح" يلفح فياض " قلت فيه "أن حركة الاحتجاجات أرادتها فتح لإسقاط فياض أو للي ذراعه بعد حركة التمرد التي أبداها في بعض المواقف، وأن قرار العزل قد نسجت حروفه بموافقة اللجنة المركزية وضغطها الذي استمر لأكثر من ثلاثة أعوام " هذا الحديث لم يعجب بعضا من الأصدقاء معتبرين التحليل يأتي في سياق ما يعرف بنظرية المؤامرة، وأن ما يحدث هو نتاج حالة طبيعية في وجه الظلم في الضفة الغربية.{nl}حديث الأصدقاء شخص حقيقة الواقع الذي نعيش بشكل صحيح وسليم، لكنه فشل في فهم خلفيات التحرك و التي كشفتها اجتماعات لقيادات فتح، والأجهزة الامنية على إثر احتجاجات الخليل ونابلس والتي أنذرت من تدحرج خشي فيه انهيار لسيطرة السلطة في الضفة الغربية وحكم فتح.{nl}هذا التحليل تبعه قرار حاسم لنقابة النقل العمومي ( أعضاء فتح ) بوقف مظاهر الاحتجاج المرتبة تدريجيا، مع تشديد على وقف أقاليم فتح نشاط التجمهر والدعوة الى الاحتجاج مصاحبا ذلك وقف لأنشطة ما يعرف بنقابة الموظفين العموميين (سلاح العصيان الذي تملكه فتح ).{nl}برغم أن هذه الاجراءات أثمرت ولو مؤقتا وقف حركة الاحتجاج، لكنها كشفت عن عناوين كبيرة في الارض الفلسطينية وجب الوقوف عليها والتي يمكن إجمالها على النحو الآتي.{nl}1. سقوط الشرعية الشعبية عن حكومة فياض التي تعيش حالة رفض شعبي عارم و مطالب بإسقاطها.{nl}2. عدم قناعة الجمهور الفلسطيني بأداء فتح، سلطتها، مؤسساتها الحاكمة، والتي يجب عليها التخلي عن إرث التمثيل القسري للشعب الفلسطيني دون سند شعبي وديمقراطي.{nl}3. موت منظمات المجتمع المدني، وقوى اليسار التي سقطت في أحضان امتيازات وزارة المالية ونسيت طرق أمعاء الجوعى و تعب الكادحين.{nl}4. فشل المنظومة الأمنية في ثني الناس عن تأيد حماس والتي تزداد شعبيتها بشكل لافت وإن غاب نشاطها التنظمي وبنيتها الاجتماعية التي كانت تساهم في سد حاجة الفقراء.{nl}5. وضوح حالة الاحتقان الشعبي والذي ينذر عودة غير منظمة للثورة على ظلم السلطة، والانتفاض في وجه الاحتلال.{nl}6. حرص إسرائيل على بقاء السلطة من خلال التصريح الواضح بأن الكيان لن يتركها تنهار لقناعة بأن الدور الوظيفي لازال يصب في مصلحة (إسرائيل ).{nl}7. انتهاء عصر النخب والقيادات الصورية في الضفة الغربية التي ظلت تدعي التمثيل والحكمة في المواطن الفاصلة والمهمة.{nl}8. تفكك البنية المجتمعية والثقافية التي ظلت عصية على الاحتلال في الانتفاضة الاولى والثانية والتي يرجع سببها الى سياسات السلطة التي أفسدت فطرة الناس وكرامتهم.{nl}هذه النقاط نضيف إليها كشف عن ضعف فتح التي سجد سحرتها في حضرة فياض عائدين إليه يسألونه النجاة من غضب الناس الذين باتوا يدركون واقعهم.{nl}نعم لدولة فلسطينية في غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}قالوا: من أين تعرف الصواب؟ قلت: من أخطاء الآخرين. قالوا: ومن أين أدركت اليقين، قلت: من خطايا التائبين. وقالوا: وكيف جانبت المعاصي، قلت: حين رفضت مرافقة التائهين. {nl}ظل الحديث عن الهزيمة الصهيونية في قطاع غزة في عداد المستحيل، من منطلق تأليه اليهود، وتعظيم شأنهم، والادعاء بأنهم لا يهزمون، وأن الطريق الوحيد للتفاهم مع هؤلاء الجبابرة اليهود أحفاد شمشون هي المفاوضات، وأصرت أطراف القيادة الفلسطينية الأزلية أن خطة شارون اسمها "إعادة الانتشار"، ونفذها من طرف واحد دون التنسيق مع أحد من القادة الأزليين، بالتالي هي خطة لئيمة، جاءت لتحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.{nl}ولم تحرك القيادة الفلسطينية الأزلية ساكناً، لم ترفض الخطة ولم تقاوم، ولم تعترض عليها، ولم تقبلها، ولم تغضب منها، ولم تومئ برأس الرضا لها، لم تصرخ من أوجاعها، ولم تتنهد انسجاماً، لقد ظلت السلطة كعادتها لا شيء، ومارس شارون الهروب علانية، وراح يهدد، ويتوعد، كي يوهم بأنه ينصب شرك، ولكن الحقيقة الجلية تقول: إن الجيش الإسرائيلي الذي كان لا يقهر قد قهرته المقاومة في غزة سنة 2005، قبل أن يهزم على حدود غزة سنة 2009{nl}اليوم يرتفع صوت القيادة الأزلية للشعب الفلسطيني، وتتحرك غاضبة على وحدانية التمثيل الفلسطيني، وتصرح من لقاء رئيس الوزراء الفلسطينية المنتخب في يناير 2006، مع رئيس الوزراء المصري المكلف من رئيس منتخب في يوليو 2012؟{nl}ما أعجب هذه القيادة الفلسطينية الأزلية، تلتقي مع "موفاز" وتبوس على خد "أولمرت" وتتهامس مع "نتانياهو" وقبل ذلك تتواعد مع "شارون" وقبل ذلك تختلي سراً مع "إسحق رابين"، وتنام مع الإسرائيليين في غرف مغلقة، وتنجب منهم اتفاقية "أوسلو" واتفاقية "باريس"! فهل كان اللقاء مع الإسرائيليين حلالاً؟ هل كانت الخلوة شرعية، وفي صالح النسل الفلسطيني؟{nl}فإذا كان اللقاء مع الإسرائيليين مع الإسرائيليين طيباً وممتعاً، فلماذا يصير لقاء العربي المسلم إسماعيل هينة مع العربي المسلم هشام قنديل في حكم المنكر، وغير الشرعي، والحرام، ويهدف إلى الطعن في شرعية الممثل الذي فرض نفسه وحيداً بدعم الإسرائيليين وأموالهم.{nl}القيادة الفلسطينية التي وافقت على نصف حكم ذاتي في غزة وأريحا أولاً سنة 1993، تعترض على أي شكل من أشكال انتصار غزة، وصمودها، وفرض سيادتها، وسيطرتها على الأرض الفلسطينية المحررة في غزة، وتعترض على كل محاولة لشق البحر والتحرر من الحصار، وتعترض على كل محاولة لشق البر والتحرر من الاحتلال، وكأن السجن قدر يجب أن لا نبتعد عنه، ويجب ألا نفتك منه إلا برضا الإسرائيليين؟!{nl}يا شعب فلسطين، هل مر عليكم قيادة أزلية تتمسح بأثواب المحتل، وتقول له: لا ترحل؟{nl}يا أمة العرب، هل مر عليكم قيادة أزلية تبوس حذاء المحتل، وتحفظ أمنه، وترجوه أن يوافق على أن تتقدم ضده بشكوى إلى الأمم المتحدة؟{nl}يا أمة المسلمين، هل مر عليكم قيادة أزلية، تأخذ شرعيتها من مغتصب وطنها، وتأخذ منه مالاً، وتتوسد كتف حليفته الكبرى الولايات الأمريكية؟{nl}على غزة أن تبادر، وأن تتحمل مسئولية نفسها، وأن تسعى إلى حريتها بكل قوة، ويجب أن تعلن عن نفسها دولة فلسطينية مستقلة، تكون نقطة الانطلاق باتجاه تحرير فلسطين، وعلى جماهير العرب ألا تنتظر الإذن من محمود عباس ورياض المالكي ونمر حماد وصالح رأفت، وغيرهم من عوائق الحرية والكرامة والانتصار الفلسطيني.{nl}على غزة أن تعلن عن سيادتها، وأن تقود المرحلة، وتفرض إرادة المقاومة بديلاً حتمياً عن شهوة المساومات.{nl}نار الطائفية تحت رماد "الفيلم المسيء"{nl}فلسطين الآن،،، ياسر أبو هلالة{nl}سيحار المؤرخون بحجم الأكاذيب التي شهدتها ردود الأفعال على "الفيلم المسيء". السيد حسن نصرالله الذي كان زعيما على مستوى الأمة، تحول إلى زعيم ميليشيا طائفية تقاتل دون نظام إجرامي، ولم يعد في نظر الأكثرية غير خط الدفاع الأخير عن بشار الأسد. {nl}وبتوقيت محسوب، اهتاج حزب الله وتحركت حميته نصرة لرسول الله، مع أن الهياج والحمية مسائل عفوية انفعالية؛ ولكن على طريقة من رزقه الله الحج بعد رجوع الناس، استخدم الحشد المذهبي في تعميق الفجوة الطائفية داخل المسلمين أنفسهم، فالغضبة الشيعية تأخرت كثيرا عن الغضبة السنية، مع أن التعامل الانفعالي مع "الإساءات" سابقة شيعية تمثلت في فتوى الخميني بحق الروائي سلمان رشدي.{nl}بدلا من "الأفلام" في مواجهة "الفيلم المسيء"، ليفتح حوار صادق وشفاف وجدي بيننا أبناء العالم العربي والإسلامي، وبعدها حوار مع الآخر، لنميز الخيط الأبيض من حرية التعبير عن الخيط الأسود من الفتنة الطائفية. {nl}الفيلم بداية تعبير عن أزمة طائفية عميقة استغلها الصهاينة. فلم يعد سرا أن الفيلم هو إنتاج قبطي إسرائيلي، لا علاقة للحكومة الأميركية به من قريب أو من بعيد، ويمكن إنتاج مثله اليوم بحق موسى وعيسى وباقي الأنبياء عليهم السلام، ولا تستطيع الحكومة الأميركية منع إنتاجه أو بثه بموجب التعديل الثاني في الدستور الأميركي. بل يمكن بطريقة التحايل التي أنتج بها أن يُنتج في الأردن، فلو قيل لممثل أردني أن يشارك في فيلم "مقاتلو الصحراء" لشارك بلا تردد.{nl}الأقباط الذين أنتجوا الفيلم بمساعدة إسرائيلية لا يمثلون الكنيسة القبطية. وحركة "الدولة القبطية" شاذة ومعزولة في السياق القبطي، لكنها مثل الطفح الذي يؤشر على المرض الطائفي. بدل الهياج أمام السفارة الأميركية، علينا أن نفتح حوارا مع الأقباط. وهذه مسؤولية "الإخوان"، الحزب الحاكم والتيار القائد، بالدرجة الأولى. خطوة مهمة وتاريخية أن يعين محمد مرسي نائبا قبطيا له، هذه بداية.{nl}بدلا من تقديس عبدالناصر، وتقديس مرسي، علينا أن نعترف بأن الأقباط يحنون إلى العهد الملكي، وأن تهميشهم بدأ مع الثورة المصرية وما يزال. وبحسب كتاب الدكتور عزمي بشارة "هل من مسألة قبطية في مصر": "لقد مُنِحوا أدوارَهم الطبيعيّة، وتقلّدوا المناصب المناسبة والدّرجات العليا، ورُفعت عنهم الجزيةُ، وانخرطوا في الخدمة العسكريّة، وتخلّصوا من الذِمَّةِ والذِمِّيَّةِ، ودخلوا سلك القضاء والجيش. كما دعم تعليمُهم الدينيُ، وتولّى منهم اثنان رئاسة الوزراء، ونُصِّبَ منهم وزراء، وتمتّعت النُّخب القِبطِيَّةُ بحرّيّتها في الاقتصاد وفرص التّعليم.. إلخ؛ بل إنّ الأقباط قد تنوّعوا في مفاصل البِنية الاجتماعيّة المصريّة من خلال البرجوازيّة الصّاعدة والإقطاعيّين الكبار والمِهنيّين المتنوّعين، واشترك الفقراء والطّبقة الدّنيا مع المسلمين في الانسحاق والتّهميش معًا".{nl}باختصار نحتاج إلى مراجعة عقلانية بدلا من هياج يعكس خفة سياسية وفكرية، فالأميركيون لن يعدلوا دستورهم ولو دمرنا كل سفاراتهم غضبا. نحتاج مراجعة من أجل مجتمعاتنا وأطفالنا. وعلى السيد حسن أن يطلق حوارا على مستوى الأمة بدلا من التحشيد والتحريض، عليه أن يقول لنا كيف نجتنب فتنة طائفية بعد السقوط الوشيك لنظام بشار. ونحتاج من مرسي وقد نجح في تحجيم العسكر، أن يثبت قدرة الإخوان على بناء نموذج في المواطنة ينفي شعور الاغتراب عن القبطي. {nl}لقد جرب مرسي نفسه كيف كان غريبا في وطنه محروما من حقوقه الدستورية الطبيعية، فهل يقبل هذا لغيره؟ تلك مهمة صعبة وشاقة ومكلفة، لكنها الشرط الشارط لنجاح التحول الديمقراطي، والأسهل هو اللعب على غرائز الناس وتهييجهم بانتظار الفيلم المقبل.{nl}لحظات بشار الأخيرة{nl}فلسطين الآن،،،، راغب السرجاني{nl}صدام وهتلر وبشار الأسد وفرعون يشتركون في نقطة واحدة مع اللحظات الأخيرة لتوديعهم عالم الفناء والإقبال على عالم الآخرة أنهم يفقدون قدرة المراجعة فينفكون عن الواقع ويعيشون في عالم خاص بهم.{nl}يشبه هذا الدخول في الرمال المتحركة والأوحال في الغابات المطرية. كل حركة تعني المزيد من الغرق. {nl}هتلر كان يتخيل خيالات عجيبة يحفزه عليها جوبلز وزير الدعاية النازية وصدف في ظروف الحرب العالمية الثانية أن مات روزفلت فاستبشروا خيرا. قال له جوبلز إن فردريك القيصر الألماني الأسبق حصل له مثل هذا من موت أحد أعدائه (ربما كانت قيصرة روسيا كاترين العظيمة) فجاء الفرج.{nl}والذي حصل أن من جاء بعد روزفلت هو ترومان الذي أمر بضرب اليابان بقنبلتين نوويتين وكانت واحدة أكثر من كافية. قالوا يومها إذا ضربت فأوجع فينكسر ظهر الإمبراطور والساموراي وهو ماحصل فاستسلمت اليابان على ظهر البارجة ميسوري في 15 سبتمبر دون قيد وشرط.{nl}هتلر بدأ يتخيل وجود جيوش وهمية ولم يستيقظ من أحلامه حتى كان الشيوعيون على بعد مائة متر من دار الاستشارية فلما صحا من خيالاته تجرع السيانيد وضرب حلقه بالرصاص فانتحر مضاعفا على طريقة الدقة الألمانية المعهودة؛ فلا يرجع من الموت قط.{nl}أشك أن يفعل بشار هذا فينتحر، كما حرص صدام يوما على حياة فانتشلوه من حفرة مثل جرذ متعفن فشنقوه في يوم العيد.{nl}يقال أيضا إن خليفة بغداد المستنصر بالله لم يتخيل الجراد المغولي حتى بدأ يطرق أبواب بغداد بربع مليون جندي من مجرمي ذئاب آسيا الوسطى المدربين على القتال بأكثر من الجراد في أكل زروع الحقول.{nl}بشار الأسد في سوريا حاليا يفقد صلته بالواقع ويغرق في دماء السوريين أكثر فأكثر. إن من قتل منهم حتى اليوم يصلح أن يكون جبلا من الهامات والجثث. {nl}(الصحاف) العراقي غرق يوما في تصور امتداد قوات الحلفاء أنها تشبه جسم الأفعى يسهل قطعها بعد أن تأخر التقدم قليلا. فأصبح نموذجا للكذابين.{nl}وحاليا في سوريا هناك الكثير من النصحة الكذبة للأسد مثل بثينة وشهرزاد والأخيرة هي بنت محامي الشيطان الجعفري الذي يدافع عن النظام السوري في مجلس الأمن وجمعية الأمم المتحدة فكانت تلك الفتاة مثل أبيها ظلما وزورا.{nl}كيف سينتهي بشار؟ يصعب التكهن والجزم؟ ولكن في الغالب ستكون دموية جدا، وأرجح أن من حوله سيقتلونه ويذبحونه مثل كبش أملح، في أمل المحافظة على النظام الأخطبوطي الجهنمي من دهاقنة المخابرات من دولة الاستبداد وهو ماتريده روسيا. {nl}ولكن كما قال مرسي الرئيس المصري قد يتخذ القرار الصحيح في الوقت الخطأ فيكون قرارا خاطئا على كل حال.{nl}لقد اختار مصيره بيده مرسوما بالدم على طريقة السنوريات من عائلة الأسد.{nl}العلاقات الحمساوية المصرية بعد الثورة{nl}فلسطين أون لاين،،، حسام الدجني{nl}أربعة مرتكزات هامة تؤسس وتدعم مستوى وشكل العلاقات الحمساوية المصرية، وتحديداً العلاقات بين قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس وبين مصر بعد الثورة برئاسة الدكتور محمد مرسي، وهي: (محورية القضية الفلسطينية- المدرسة الفكرية- البيئة السياسية التي رافقت تجربتهما- المصالح الأمنية والاقتصادية).{nl}أولاً: محورية القضية الفلسطينية:{nl}تشكل القضية الفلسطينية جزءاً من حاضر ومستقبل مصر، وارتبطت العلاقة بينهما بالدم، حيث ما زالت جثامين الجنود المصريين تعانق شهداء فلسطين في ثرى قطاع غزة، بالإضافة إلى أن قطاع غزة هو عمق الأمن القومي المصري، ولا نستغرب عندما نقرأ برنامج النهضة والذي على أساسه انتخب المصريون الرئيس محمد مرسي بأن فلسطين تحتل المرتبة الأولى في أولويات السياسة الخارجية المصرية.{nl}ومن هذا المنطلق نجد أن مصر حريصة على بناء علاقات متوازنة مع كل الأطراف وعلى رأسها حركة حماس لعدة اعتبارات:{nl}1- دور مصر في عملية السلام وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وانعكاس ذلك على مكانتها الإقليمية والدولية. {nl}2- حركة حماس هي من يحكم قطاع غزة في الوقت الراهن، ومتطلبات الأمن القومي المصري تفرض على مصر بناء علاقات تعاون مع حماس.{nl}3- ملف التهدئة بين القوى الوطنية والإسلامية مع إسرائيل برعاية مصر.{nl}4- ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام والدور المصري في إنجازه.{nl}ثانياً: المدرسة الفكرية:{nl}تلتقي حركة حماس مع الرئيس المصري محمد مرسي بأنهما ينتميان لمدرسة فكرية واحدة وهي مدرسة الإسلام السياسي الوسطي، وهذا يخلق انسجاما بينهما.{nl}ثالثاً: البيئة السياسية التي رافقت تجربتهما:{nl}والمقصود ما رافق فوز حركة حماس من تحديات من قبل خصومها السياسيين سواء المحليين أو الإقليميين أو الدوليين، ومدى استفادة الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين من تجربة حماس بما لها وما عليها...{nl}فبعد فوز حركة حماس وتشكيلها للحكومة العاشرة خرجت التظاهرات وبدأت الإضرابات المسيسة، والحملات الإعلامية، وقاد بعض الخصوم حملات على الصعيد الإقليمي والدولي لعزل حماس ووقف دعمها، وشكلت بعض الأطراف حكومات ظل، ودخلت الساحة الفلسطينية في نفق مظلم، حتى تحولت تلك الاشتباكات السياسية إلى اشتباكات عسكرية سيطرت بعدها حركة حماس على مقاليد الحكم في قطاع غزة، في المقابل سيطرت حركة فتح على مقاليد الحكم في الضفة الغربية.{nl}وربما المراقب للمشهد السياسي المصري وعلى الرغم من الاختلاف الكبير بين مصر وفلسطين، إلا أن التحريض الإعلامي والحشد الجماهيري ضد حكم الإخوان، والرئيس مرسي بدأ يظهر بشكل لافت، في المقابل أخذت الإضرابات والمظاهرات وإغلاق الطرق مرحلة جديدة، وربما المتابع لصفحات النخبة المصرية على مواقع التواصل الاجتماعي يدرك خطورة المرحلة، حتى وصل الأمر في بعض النخب ومنهم المرشح لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي أثناء لقائهم بالوفد الاقتصادي الأمريكي إلى تخويف الوفد الأمريكي من قدوم ثورة قريبة في مصر، في إشارة ضمنية بعدم استقرار مصر في الوقت الراهن وبذلك تأجيل أي استثمارات أمريكية مفترضة في الوقت الراهن.{nl}رابعاً: المصالح الأمنية والاقتصادية:{nl}ترتبط مصر بقطاع غزة بحدود تبلغ 11 كيلومتر وهي أقصر حدود بين مصر والدول المحيطة بها، ولكن تنتشر في تلك الحدود العديد من الأنفاق التي لجأ إليها أهالي قطاع غزة بعد إعلان (إسرائيل) القطاع إقليماً متمرداً، وحصاره، وبذلك بدأت مصر والحكومة الفلسطينية في قطاع غزة في البحث عن بدائل للأنفاق وجاء اقتراح فتح منطقة تجارية حرة كبديل هام للقضاء على ظاهرة الأنفاق، وهذا المقترح سيخدم الجانبين المصري والفلسطيني وسيساهم في تنمية سيناء وتطويرها، وسيعمل على استقرار قطاع غزة اقتصادياً وسياسياً وأمنياً، وسينعكس هذا الاستقرار على الأمن القومي المصري، كون تلبية احتياجات قطاع غزة احد متطلبات الأمن القومي المصري، ويندرج أيضاً ضمن المصالح الأمنية بين غزة ومصر، هو شبكة العلاقات الاجتماعية التي تربط سكان قطاع غزة وأهالي محافظة شمال سيناء، وهذا كله يخدم تطور العلاقات بين قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس، وبين الجانب المصري برئاسة محمد مرسي.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/حماس-166.doc)