المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 168



Aburas
2012-09-24, 09:39 AM
أقلام وآراء (168){nl} واجب حماس تجاه رموز المقاومة!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عماد عفانة{nl} الشعب يريد محاكمة عادلة للقيادة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} سلطة في العناية المركزة{nl}الرسالة نت،،، هيثم الصادق {nl} سيناء.. الخيارات الصعبة{nl}الرسالة نت ،،، مؤمن بسيسو.{nl} إن كان الرأي فأبو مرزوق الأصلح{nl}الرسالة نت،،، مصطفى الصواف.{nl}واجب حماس تجاه رموز المقاومة!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عماد عفانة{nl}لا نريد العودة إلى التاريخ بما فيه من حوادث وعبر لنذكركم بما فعله هتلر على سبيل المثال عندما أراد أن يعيد بناء الشخصية الألمانية المشبعة بالإحساس بالقوة والقدرة على امتلاكها وبحقهم في استخدام هذه القوة في إخضاع الآخرين من شرفة أنهم الجنس المفضل على باقي الأجناس مثلما يعتقد اليهود مثلا وهو السبب خلف ذبحه لعدد منهم.{nl}حيث قام هتلر في تلك الحقبة من التاريخ بذات الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في عصرنا الحديث عندما تريد تغيير شيء نظاما كان أو معتقدا ما، فإنها تتبع وسيلة الضخ الإعلامي المتواصل بما يضمن تدفق متواصل للصورة بأشكال ووسائل مختلفة، الأمر الذي يعمل على بناء فرضية من لاشيء، ثم تدفع المتلقي للتعاطي مع هذه الفرضية تصديقا أو تكذيبا، ثم تصل به إلى التصديق بالفرضية تصديقا واثقا مطلقا.{nl}ولنا في الحرب على العراق مثالا حيا واقعيا عملت عليه الآلة الإعلامية الغربية حتى دفعت العالم كله وربما حتى الشعب العراقي نفسه للتصديق بأنهم يمتلكون أسلحة نووية أو جرثومية وكيماوية وأنها بالفعل تشكل خطرا ويجب على الغرب التدخل عسكريا للقضاء على هذه الترسانة كي لا تدمر جيران العراق ولا تدمر العراقيين أنفسهم، حتى دفعت جزءا كبيرا من الشعب العراقي كي لا يندمج في إطار المقاومة للعدوان الخارجي بل كانوا عونا للمحتل ظنا منهم أن المحتل هو المخلص لهم من الدكتاتور صدام، ثم اكتشفوا الحقيقة ولكن بعد فوات الأوان.{nl}ما فعله هتلر في تلك الحقبة مشابه تماما ولكن مع فارق أن الإعلام كان جزءا من آلة التغيير فيما كانت الرموز الجزء الأهم في معادلة التغيير.{nl}فحول هتلر في إطار إقناعه للشعب الألماني بقوته وبقدرته على امتلاك أسباب القوة إلى تحويل كافة الرموز التي تبني الشخصية الألمانية إلى جزء لا يتجزأ من منظومة بناء القوة، فكانت طوابير العمال في المصانع تقوم بالتمارين العسكرية في الصباح وتؤدي التحية للرايخ الألماني وتعمل بانضباط عسكري على الآلات التي لم تتوقف ليلا أو نهارا، وحول الرموز حتى الأقلام والطباشير في مدارس الأطفال إلى أشكال للرصاص والصواريخ فيما حول مساحة السبورة إلى دبابات وهكذا عمل مع باقي الرموز التي تعامل فيها الشعب الألماني خصوصا الجيل الناشئ منهم، فأنشأ الشبيبة التي فاقت في أعدادها أعداد الجيش الألماني الرسمي، والذي في مرحلة ترجمة القوة الألمانية إلى جيش غزا به الاتحاد السوفييتي حيث تجمدت أحلامه.{nl}وفي واقعنا الفلسطيني تقود المقاومة في فلسطين حركات وفصائل كثيرة وضعت نفسها في قوالب وضيقت على نفسها بحدود مصطلحات ومسميات لا تصلح إلا في الأنظمة المستقلة المستقرة.{nl}في فلسطين المحتلة يقبع احتلال يزرع في عيوننا وفي ذاكرتنا ليل نهار ويحفر في أذهاننا صوره المرعبة والمقززة لممارساته البشعة لينثر في هواجسنا الرعب من مقاومتة.{nl}في فلسطين المحتلة وزارات وحكومات ووزراء يسمون أنفسهم بأصحاب المعالي والسعادة والفخامة والعطوفة ...الخ من المسميات المخملية المترفة، في الوقت الذي كان من الواجب فيه أن يتسموا وفاء للثورة والثوار بالمجاهدين والمناضلين.{nl}وأن يعملوا على استبدال المسميات الوزارية التي خلقتها نكبة أوسلو بمسميات أخرى تليق بتضحيات شعب يقتل ويموت كل يوم تحت بساطير الاحتلال، وتليق بمن يسهرون ليلهم مرابطين على ثغور الوطن وفي الخنادق.{nl}وأن ينثروا في شوارع الوطن رموز المقاومة من أشكال فنية ومجسمات وصور شهداء ومسميات للشوارع والرموز البارزة في أرضنا المحتلة تخدم المقاومة عمليا ومعنويا.{nl}وأن يجترحوا أساليب تربوية للجيل الناشئ في المدارس وحتى في رياض الأطفال تزرع في عقولهم وفي مخيلتهم فلسطين بحدودها، والقدس بثرائها التاريخي والديني والجهاد والمقاومة بما لها من قدسية.{nl}جميل أن تقرر وزارة التربية والتعليم حصص الفتوة لجيل الثانوية رغم أنها خطوة متأخرة لكنها جيدة، والأجود منها أن تكون حصص الفتوة جزء من خطة شاملة لتربية جيل كامل على الاستعداد للجهاد وللمقاومة فكرا وممارسة وعملا كي يكونوا جنود جيش الفتح القادم.{nl}بات على حكومة المقاومة مهمات وأعباء كبيرة في خطة الـ100 يوم التي أقرتها لنفسها فضيقت واسعا، لم نر فيها شيئا يخدم تثبيت رموز المقاومة في واقعنا علما أن الخطة تستهدف إسناد صمود شعب المقاومة.{nl}تثبيت رموز المقاومة يجب أن يشمل جميع مناحي حياة شعبنا، فيزرع في الناشئة ليحصد في الرجال الرجال ثمار الحرية والتحرير... {nl}الشعب يريد محاكمة عادلة للقيادة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}لم يبق عربي ولا يهودي له اهتمام بالشأن الفلسطينية إلا وأكد على فشل اتفاقية "أوسلو"، وسماع دوي ارتطامها بالواقع المرير، الذي تكشف عن مكاسب إسرائيلية على كافة الأصعدة، وخسائر فلسطينية تدمي القلب، وينتكس لها رأس القيادة الفلسطينية.{nl}فشل "أوسلو" يؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يريد أكثر من المحاكمة العادلة والعاجلة للقيادة الأزلية، التي بسطت نفوذها وهيمنتها على مناحي حياة الشعب الفلسطيني، ولفترة زمنية تزيد عن الفترة الزمنية التي سيطر فيها معمر القذافي وحسني مبارك، تقربت خلالها القيادة الأزلية من إسرائيل، وتزلفت لأمريكا، وتخلت عن الأرض، فصارت بخطيئة القيادة إسرائيلية.{nl}فمن هو القيادي الفلسطيني المسئول عن مشروع أوسلو؟ هل هو محمود عباس زائد حسن عصفور زائد أبو علاء قريع، زائد غيرهم من الطاقم القيادي الذي أجرى اللقاءات السرية، ورتب بنود اتفاقية "أوسلو"؟! أم أن الذي يتحمل مسئولية الفشل هم كل أصحاب القرار السياسي الفلسطيني، بصفتهم الأب الروحي للمشروع، والمرجعية التي استند إلى جدرانها كل مفاوض، واحتمي بسقفها كل من دبر الاتفاقيات بليل.{nl}إن الشعب الفلسطيني لا يجهل أسماء القادة المسئولين عن الفشل السياسي، وهم:{nl}1ـ رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بكامل هيئتها، فهؤلاء هم أصحاب القرار السياسي بلا منازع منذ 44 عاماً، وهم من يتحمل مسئولية كل القرارات السياسية الفاشلة؛ التي حولت القضية الوطنية الفلسطينية إلى مشكلة مساعدات إنسانية.{nl}2ـ أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتكمن مسئوليتهم في أنهم ظلوا الفرش والغطاء لكل قرارات اللجنة التنفيذية، وهؤلاء المسئولون يتوجب مسائلتهم عن أسباب تغطيتهم الجماعية على قرارات اللجنة التنفيذية علناً، بينما كانوا يعترضون على القرارات سراً؟.{nl}3ـ أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، والتهمة التي توجه إلى هؤلاء هي شهادة الزور، والمشاركة في اجتماعات موسمية بناءً على رغبة صاحب القرار، وموافقتهم على أن يغيب رأيهم لإرضاء القائد، فصاروا الحاضرين الغائبين.{nl}4ـ القيادة العليا للسلطة الفلسطينية؛ كل حسب حالته، ومستوى خطئه.{nl}عندما يصير كل أصحاب القرار شركاء في العمل السياسي الفاشل، فإن الواجب الوطني يقضى بأن لا ننتظر من الفاشلين مزيداً من المبادرات السياسية التي تغطي على مزيد من الفشل، مثل مبادرة التوجه إلى الأمم المتحدة، للحصول على دولة بصفة مراقب، ومثل الدعوة إلى دولة ثنائية القومية بعد أن فشل حل الدولتين، أو محاولة البعض الدعوة إلى إنهاء الانقسام كمخرج للقيادة الأزلية من الفشل السياسي.{nl}إن الواجب الوطني ليقضي في هذه المرحلة بضرورة اجتثاث الفاشلين، وأن ينتزع شباب فلسطين الشرفاء دورهم القيادي، ليرفرفوا براية الثورة على كل الأرض الفلسطينية مثلما فعل إخوانهم العرب في كل من ليبيا وتونس ومصر وسوريا. {nl}سلطة في العناية المركزة{nl}الرسالة نت،،، هيثم الصادق {nl}تصرفات سلطة رام الله بدءاً بحملات الاعتقال لمئات الفلسطينيين، وإعادة اعتقال المحررين من سجون الاحتلال، والتخبط في الوصول لبرنامج تصحيح اقتصادي يرضي الدول المانحة ويعيد فتح صنبورة الضرائب الفلسطينية التي يجمعها الكيان الصهيوني من الفلسطينيين وتحكم حكومة نتانياهو قبضتها عليها، ويخفف في ذات الوقت الاحتقان الشعبي في الضفة الغربية، كل ذلك لن يفتح أفق الاستقرار لحكومة فياض ولسلطة رام الله، ذلك لأنه لا يمكن لسلطة لا تملك سيادتها الوطنية وتعيش على حقن المساعدات التي تعطيها لها الدول المانحة والكيان الصهيوني العنصري أن تخرج من غرف الإنعاش الاقتصادي الذي تتحكم في أنابيبه تلك القوى.{nl}الحل الجذري للوضع الاقتصادي المزري في الضفة الغربية هو التحرر من التبعية والخنوع للكيان الصهيوني والذي يتحكم حتى في مزاج الدول المانحة، وذلك من خلال تحقيق الاستقلال الاقتصادي الفلسطيني، والذي يمكن الفلسطينيين من الفكاك من الخضوع للاقتصاد (الإسرائيلي) وبناء قاعدة مادية تقنية متطورة، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون التحرر الوطني التام وامتلاك السيادة بأشمل معانيها، إذ أن الاحتلال واستكمالا لسياسته في إفراغ فلسطين من أهلها، ينزع كل مقومات التنمية الحقيقية عن الشعب الفلسطيني، ويعوق إمكانية حصول الفلسطينيين على اقتصاد مستقل وللأسف فإن نهج أوسلو شرعن من خلال بروتوكول «باريس» الموقع عام 1994 حالة التبعية الاقتصادية الفلسطينية للاقتصاد الإسرائيلي، الأمر الذي جعل السلطة شريكاً في تردي الحالة المعيشية الراهنة للفلسطينيين، ودفع إلى حالة الاحتقان التي تبلورت بالتظاهرات الأخيرة والتي تحاول سلطة رام الله تحميل مسؤوليتها للمقاومة الفلسطينية وهو ما يفسر هستيريا الاعتقالات التي تمارسها أجهزتها الأمنية في الفترة الأخيرة على اعتبار أن التظاهرات ضد حكومة فياض هي نتيجة حالة تحريض، وليست نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية التي باتت تهدد الفلسطيني في آخر رغيف خبز يمتلكه بسبب حالة التبعية المفرطة للاقتصاد الصهيوني الذي بات يحل أزماته الاقتصادية على حساب اقتصاد الفلاح والعامل الفلسطيني من خلال تحكمه بالموانئ والمعابر الفلسطينية وكافة مقومات التنمية.{nl}ورغم الوهن الاقتصادي الفلسطيني، وانسداد آفاق استثمار فلسطيني حقيقي مستقل، لإدراك الكيان الصهيوني أن الاستقلال الاقتصادي قد يؤدي إلى استقلال سياسي حقيقي، فإن هناك سببا آخر لحالة التردي الاقتصادي التي يعيشها الفلسطينيون في مناطق سلطة رام الله تتمثل بالفساد الطاغي الذي يعشش في أروقة حكومة وسلطة رام الله، والسرقات المتواصلة للمساعدات والتي تجعل حكومة فياض غير الشرعية عاجزة عن تسديد ما يترتب عليها من فواتير حتى للكهرباء والماء أحيانا، الأمر الذي تنعكس آثاره على حياة الفلسطينيين.{nl}إن استمرار هذا الوضع يعني المزيد من تخلي الفلاحين عن مشاريع استصلاح أراضيهم بعد تبدد أوهام التنمية الاقتصادية التي روجتها سلطة أوسلو، والعودة لرفد الاقتصاد (الإسرائيلي) بعمالة فلسطينية رخيصة، مما يسهل التوسع الاستيطاني الصهيوني في تلك الأراضي.{nl}سيناء.. الخيارات الصعبة{nl}الرسالة نت ،،، مؤمن بسيسو.{nl}مع العملية العسكرية الأخيرة التي استهدفت جنودا (إسرائيليين) على الحدود (الإسرائيلية) – المصرية، وأسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخرين، أدركت (إسرائيل) أن الجدّ ليس كالهذر، وأن إمكانية السيطرة على سيناء وفُرص ضبط الوضع الأمني فيها تبدو ضعيفة للغاية في ظل التعقيدات الجيوسياسية التي تلفّ المنطقة المترامية الأطراف.{nl}خيارات مصر للتعامل مع معضلة سيناء التي تنتشر فيها عناصر السلفية الجهادية تبدو أوسع بكثير من خيارات (إسرائيل) التي تقف عاجزة في مواجهة عمليات عابرة للحدود، وكل ما تستطيع فعله مزيدا من التحسب والانتظار بين يدي العملية القادمة.{nl}خيارات مصر صعبة نسبيا من دون شك، لكن خيارات (إسرائيل) تبدو أكثر صعوبة، لأن الهدف الأساس لغالبية الجماعات الجهادية المتمركزة في سيناء ليس الانقلاب على الدولة المصرية المركزية، وإنما اتخاذ سيناء قاعدة انطلاق في مواجهة الدولة العبرية.{nl}وبالرغم من صعوبة الموقف الميداني في سيناء نتيجة تراكمات الإهمال الرسمي للمنطقة طيلة عقود حكم نظام المخلوع مبارك فإن مصر تملك هامشا جيدا من مناورات الحل، وتستطيع إدارة الأزمة بما لا ينعكس سلبا على الوضع المصري الداخلي، فيما لا تملك (إسرائيل) سوى إطلاق سيول التهديد والوعيد باجتياح المنطقة، وعينها الخائنة على تطوير مستويات التعاون الأمني مع المصريين.{nl}يدرك الرئيس مرسي أن سلوك سبل علاج معضلة سيناء ينتقل به إلى آفاق عمل سياسية وفكرية واقتصادية وتنموية ينبغي أن تسبق الحل الأمني العسكري أو ترافقه على أقل تقدير، وهو ما يجعل أشكال المعالجات المصرية لمعضلة سيناء مُزاوجة للبعدين: التكتيكي والاستراتيجي على المدى القريب والمتوسط والبعيد على السواء.{nl}من الأهمية بمكان تبريد جبهة سيناء مصريا، والعمل على نزع فتيل الاحتقان المتفاعل في المنطقة مرحليا عبر حوار هادف مع قادة الجماعات الجهادية هناك، بموازاة الجهد المثابر بين يدي الحلول الأخرى، فهناك الكثير ممن يراهنون على سقوط مرسي ومشروعه في وحل سيناء ورمالها المتحركة، وابتعاده عن معالجة الهموم والقضايا المصرية الساخنة الأكثر أهمية، وهو ما فطن له مرسي الذي يتحرك بحذر وذكاء على مختلف الجبهات.{nl}بإمكان مصر أن تنجح في مواجهة اختبار سيناء، وأن تتجاوز المعضلة عبر انتهاج سياسة البناء والنفس الطويل، لكن(إسرائيل) ستظل تواجه معضلة سيناء كابوسا يلاحقها صباح مساء.{nl}آخر تقليعة (إسرائيلية) لابتزاز الموقف المصري تمثلت في التهديد بدخول سيناء وملاحقة المسلحين فيها والتعامل معها بمنطق الاستباحة كما تتعامل (إسرائيل) مع غزة، وهي لا شك تقليعة مقززة أو لربما نكتة سمجة ممجوجة بلا لون أو طعم أو رائحة، وخصوصا في ظل القيادة المصرية الجديدة التي تدرك (إسرائيل) مدى انحيازها للبعدين: الوطني والقومي، وانعدام أي إمكانية لإخضاعها لمنطق الابتزاز والتخويف أسوة بالنظام البائد.{nl}وفي كل الأحوال فإن خيارات(إسرائيل) إزاء سيناء تنحصر في خيار وحيد يلوذ بحبل التنسيق والتعاون الأمني الراهن مع المصريين، مع محاولة تطوير أشكاله الحالية وتجنيد الأمريكيين لهذا الغرض.{nl}أما ما سوى ذلك من خيارات فهي خيارات لن تقوى (إسرائيل) على مجرد الاقتراب منها، لأنها تعبر عن حماقة وغباء، وتفضي إلى تداعيات قاسية بكل المقاييس.{nl}إن كان الرأي فأبو مرزوق الأصلح{nl}الرسالة نت،،، مصطفى الصواف.{nl}يبدو أن العملية الانتخابية في حركة حماس إما أنها انتهت، أو على وشك الانتهاء، وأنها في مرحلتها الأخيرة لو كان لقاء القاهرة الأخير هو لقاء تشاوري لتحديد طريقة اختيار القيادة السياسية للحركة واختيار رئيس مكتبها السياسي الذي سيتولى لقيادة المرحلة القادمة وخلال هذه الدورة والتي مدتها أربعة سنوات.{nl}خالد مشعل رئيس المكتب السياسي أعلن أكثر من مرة أنه لن يترشح لرئاسة المكتب السياسي وسيعود في صفوف الحركة جنديا وعلى قيادة الحركة أن تختار من يتولى القيادة في المرحلة القادمة ، خطوة حاول على ما يبدو قادة حماس ثني مشعل عنها وأمام إصراره فكان لا بد من اختيار قائد جديد من بين أعضاء المكتب السياسي، هذا المكتب الذي انصهرت فيه جميع القطاعات الداخلية بشقيها غزة والضفة والخارج.{nl}في الماضي كنت من أشد المعارضين لوجود قيادة حركة حماس في الخارج، ودعوت أكثر من مرة أن تعود قيادة حماس إلى قطاع غزة رغم كل المبررات التي سيقت أمامي لنقل القيادة إلى الخارج بغض النظر من يكون القائد رغم أن الفترة الماضية شهدت توسعا كبيرا وحكمة واسعة في قيادة الحركة تحققت خلالها مكاسب واسعة.{nl}اليوم تعيش المنطقة حالة من التغيير والتبديل وظروفا سياسية وإقليمية ودولية متحولة ومتطورة بشكل دراماتيكي تستوجب تكتيكات تتناسب والمرحلة من قبل قيادة حماس ووجود القيادة اليوم في الخارج يناسب المرحلة الحالية رغم أنني من الداعين لنقل القيادة إلى قطاع غزة لذلك فلا بأس أن تكون القيادة أو رئاسة المكتب السياسي لهذه الدورة من الخارج لضرورة الأوضاع العربية والإقليمية وهي بحاجة إلى قيادة تكون قريبة من الخارج ويمكنها التحرك في كل وقت دون عوائق أو تهديدات تحول دون الخروج.{nl}كل الإخوة في القيادة السياسية عدول وإن وجدت بعض الفروقات الفردية بين كل أخ وأخ وكل واحد منهم يتميز بقدرات معينة تختلف عن أخيه وكل منهم يكمل الآخر بحيث تكتمل الصورة والقيادة الشورية.{nl}وإن كان في الأمر رأي أو كان هناك مجال للاجتهاد وطلب النصيحة أو استمزاج الرأي أقول أن المرحلة تتطلب أن يتولى قيادة المرحلة القادمة الدكتور موسى أبو مرزوق لاعتبارات كثيرة حيث نرى أن الدكتور موسى يتمتع بتجربة قيادية وقدرة على إدارة العمل السياسي للحركة كما أن له تجريه سابقة يمكن أن يبنى عليها في المرحلة القادمة وأرى أنه الرجل الأقدر من بين إخوانه في القيادة السياسية الحالية.{nl}وفي الدورة القادمة أي بعد أربع سنوات يكون التفكير بعمق أكثر والقرار يجب أن يكون أكثر حسما بأن تكون القيادة القادمة من الداخل أي من قطاع غزة أو الضفة الغربية لأن ثقل حماس السياسي والتنظيمي والعسكري داخل فلسطين المحتلة هو الأقدر على تقدير الموقف وتحديد البوصلة وتقرير السياسات وفقا لواقع الحال داخليا مع تقدر الظروف الإقليمية والخارجية.{nl}على العموم القيادة السياسية تملك من الحكمة والقدرة على الاختيار وعلى حسن التقدير وهي صاحبة القرار وكل ما نتحدث به هو مجرد وجهة نظر بينا بعضا من الأسباب لذلك نحن على ثقة بأن هذه القيادة المختارة من قبل المؤسسات الشوربة للحركة قادرة على اختيار الأفضل لقيادة المرحلة القادمة.{nl}خلاصة القول إذا أصر خالد مشعل على عدم القبول بترشيح أو اختيار إخوانه له لقيادة الحركة فقط لهذه الدورة فالنصيحة التي نرى أنها أجدى وانفع لو لم يحسم الأمر بعد أن يكون الدكتور موسى أبو مرزوق هو رئيس المكتب السياسي لهذه الدورة فهو الأكثر قدرة وحنكة وإدارة من إخوانه في المكتب السياسي ونؤكد على أن القيادة والمنصب تكليف أعان الله من يتكلفه وندعو الله أن يعينه ويساعده على حمل المسئولية الكبيرة والحساسة في هذه المرحلة من تاريخ حركة حماس والقضية الفلسطينية والتغييرات الحادثة في المنطقة العربية والإقليمية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/حماس-168.doc)