المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 9/6/2013



Haneen
2013-06-10, 10:22 AM
تقرير اعلام حماس اليومي
9/6/2013
<tbody>


</tbody>
شأن داخلي
قال إسماعيل هنية إن المشروع الإسلامي الفلسطيني في حالة نهوض متواصل، فيما يشهد المشروع الإسرائيلي وكل من يدعمه حالة تراجع وتخاذل، مؤكداً على عدم الاعتراف بالاحتلال. (الرأي)
كرم وزير الشباب والرياضة في المقالة محمد المدهون، الصحفية هدى بارود من صحيفة "فلسطين" الفائزة بجائزة الصحافة العربية عن فئة الشباب، والتي نظمها نادي دبي للصحافة . (الرأي)
رحبت الحكومة المقالة بإدانة الاتحاد الدولي للصحفيين للاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب جريمة اغتيال مصوري فضائية الأقصى حسام سلامة ومحمود الكومي والصحفي محمد أبو عيشة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة. (الرأي)
أكد فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة الطاقة المقالة أن المولد الثالث في محطة توليد الكهرباء سيعمل خلال الأسبوع الحالي وقال إن المحطة بدأت فعلياً صباح اليوم، بتجريب المولد الثالث تمهيداً لتشغيله خلال الأيام القليلة القادمة. (الرأي)
توصّل وزير الصحة المقال مفيد المخللاتي مع وزير الصحة القطري عبد الله القحطاني، إلى عدة اتفاقات لتوثيق التعاون ودعم القطاع الصحي الفلسطيني وأوضح المخللاتي أنه تم بحث موضوع استمرار ابتعاث الأطباء الفلسطينيين لقطر للتخصصات العالية، آملاً أن تقبل قطر دفعة الأطباء الثالثة الشهر القادم بعد قبولها دفعتين الفترة الأخيرة. (الرأي)
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم الأحد نتائج امتحان التوظيف للمتقدمين للوظائف التعليمية للعام الدراسي 2013/2014. (الرأي)
بلغ عدد الأجانب والشخصيات المتضامنة الذين دخلوا قطاع غزة منذ مطلع العام الجاري أكثر من 12 ألف أجنبي وصلوا إلى القطاع عبر معبري رفح وبيت حانون، بمعدل 2400 زائر أجنبي شهرياً. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قامت قوة خاصة إسرائيلية صباح اليوم باعتقال احد نشطاء حماس من قرية تل قرب نابلس ويدعى الشاب محمد نمر عصيدة (28 عاما) . (فلسطين اون لاين)



<tbody>
شأن خارجي



</tbody>

جدد إسماعيل هنية تأكيده فشل خيار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وقال إن المفاوضات لم تكن بحاجة إلى دليل لتؤكد فشلها، ومن حمل هذا الملف يؤكد اليوم عجزه وفشل الطريق الذي يقوده ودعا هنية إلى إعادة قراءة مسيرة المفاوضات وكذلك مراجعة المرحلة السابقة للسلطة الفلسطينية، والوقوف على أهم المحطات التي مرت بها؛ بغرض استخلاص العبر. (الرسالة نت)،،،(مرفق)
أعرب اسماعيل هنية عن أمله في تجاوز القيادة التركية الأحداث السياسية السائدة في البلاد، مشيدًا بجهود نظيره رجب طيب أردوغان في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي لدولته وبشأن زيارة أردوغان لغزة، قال هنية إن الرجل لم يؤكد لنا ذلك، ولو تحققت الزيارة فستكون حدثًا تاريخيًا بلا شك. (الرسالة نت)
قال سامي أبو زهري: إن تصريحات وزير الداخلية المصري السابق واتهامه حماس باقتحام سجون مصرية لا أساس لها من الصحة وفارغة المضمون وأكد أن حماس ليس لها أي علاقة بالأحداث التي جرت بمصر خلال الثورة، وعدَّ أبو زهري هذه التصريحات بأنها جزء من اللعبة السياسية التي تجري بمصر، والزج بالحركة في تلك الخلافات . (الرسالة نت)
زعم فوزي برهوم السلطة ارتكبت أخطاء فادحة بحق الشعب الفلسطيني، تمثلت بانتهاج سياسة المفاوضات التي تخدم اسرائيل وأضاف يجب على السلطة أن تعتذر للشعب الفلسطيني كافة، وأوضح أن حركته تعترض على مبدأ تشكيل "حكومة الحمد الله" الجديدة، التي لا تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالمصالحة. (الرسالة نت)


<tbody>
حماس والمصالحة




</tbody>


أكد فوزي برهوم ضرورة تطبيق بنود المصالحة المتفق عليها بين فتح وحماس، لافتًا إلى أنه لم يتم أي تقدم ملحوظ بشأن إنهاء الانقسام بين الجانبين وتابع ان السيد الرئيس برع في إدارة ملف الانقسام، وأظهر للعالم أنه يريد المصالحة، دون تحقيق شيء للشعب الفلسطيني، مُبيّنًا أن هناك قفز واضح عن بنود المصالحة، وتعطيل متعمد من السلطة. (الرسالة نت)


<tbody>
مزاعم وتحريض




</tbody>


زعم اعلام حماس ان الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح نظمت عدة وقفات احتجاجية على مواصلة اعتقال الاجهزة الامنية لثلاثة من أبنائها، وذلك أمام كليات الهندسة والعلوم والشريعة والمعتقلون هم الطالب عبد الله موسى من كلية الهندسة والطالب أنس رداد من كلية الشريعة والطالب جهاد ادريس من كلية العلوم . (اجناد)
زعم اعلام حماس ان نشطاء تونسيون نظموا وقفة احتجاجية في العاصمة التونسية رفضا للاعتقال السياسي في الضفة، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ومن بينهم الناشط في مجال الأسرى والطالب في جامعة النجاح أنس رداد. (اجناد)



<tbody>
تقارير




</tbody>

بدء العد التنازلي لامتحانات الثانوية العامة (الرأي) ،،،(مرفق)
النائب فتحي القرعاوي.. فرحة الحرية يمازجها حزن الفراق (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)



<tbody>
مقال اليوم




</tbody>

حماس و"الحقبة القطرية"

بقلم عريب الرنتاوي عن البديل
يبدو أن "كبير العلماء" قد تحوّل من "ذخر" لحركة حماس إلى عبء عليها..فالمعلومات والتسريبات المتواترة، تتحدث عن شرخ كبير داخل الحركة، أحدثته تصريحات الشيخ القرضاوي، التي بايع فيها آل الشيخ على السمع والطاعة، وقدّم بين يديه آيات "النقد الذاتي" والاعتذار"، ما دفع الأخير للترحيب بـ"عودة الابن الضال" إلى رحاب السلفية الوهابية.
القرضاوي، ومن مسجد عمر بن الخطاب في الدوحة (ويقال بحضور خالد مشعل ورهط من قادة الحركة)، شنّ هجوماً ضارياً على حزب الله (حزب الشيطان) وعلى إيران التي قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر..بل وذهب أبعد من ذلك، حين دعا أهل السنّة للجهاد ضد العلويين (النصيريين) والشيعة (الروافض) في سوريا.. "بلد الجهاد ومقصده ووجهته..هنا، حيث يصبح الجهاد فريضة عين على كل مسلم ومسلمة..أما فلسطين، فهي أرض وقف، باركها الله وتكفل بها، وبإمكانها أن تنتظر مائة عام أخرى للخلاص من رجس الاحتلال".
مثل هذا الخطاب "الفِتنَوي" بامتياز، يجد صدى طيباً عن "بعض حماس" و"كثير من الإخوان" الذين وإن ترفعوا قليلاً عن استخدام اللغة المذهبية التحريضية البائسة التي استخدمها شيخهم، إلا أنها تقع برداً وسلاماً على عقولهم المذهبية..ولقد رأينا على الهواء مباشرة (الجزيرة مباشر) احتفالاً في غزة، بالإسراء والمعراج، وتحت رعاية وزير أوقاف حماس، وبتنظيم من "جميعة ابن باز الخيرية"، رأينا "حفلة ردح" يندى لها الجبين، ضد "النصريين الملاعين" و"الروافض الأشرار" الذين هم أشد كفراً من اليهود النصارى.
قلنا أن بعض حماس، تستهويه مثل هذه المواقف..لكن بعضها الآخر، ما زال مؤمناً بـ "المقاومة" وثقافتها ونهجهها إلى غير ما هنالك من عبارات صمّ ضجيجها آذاننا طوال عشرين عاماً أو يزيد..هؤلاء، هالهم انتقال الحركة من خندق إلى خندق (فندق)، كما تروي التسريبات عن مسؤولين كبار في حماس ذاتها، من بينهم عماد العلمي ومحمود الزهار ومروان عيسى وغيرهم..هؤلاء هالهم أن يكتشفوا أن حلفاء الأمس، الذين احتضنوا حماس، ليسوا سوى "نصيريين" و"روافض" ملاعيين وأشرار؟!.
وزاد الطين بلة، ما يتردد باستمرار عن انخراط عناصر من حماس في القتال إلى جانب "إخوان سوريا" و"النصرة" ضد نظام الأسد، وبرغم النفي المتكرر للحركة لهذا التورط، إلا أن تواتر الأنباء والمعلومات الدالّة عليه، وآخرها من "مدينة القصير"، يوصل الحركة إلى نقطة اللاعودة في علاقاتها مع محور طهران – دمشق – الضاحية، حتى أن التسريبات تؤكد أن مسؤول أمن حزب الله، الحاج وفيق صفا، أبلغ حماس بضرورة مغادرة "مربعة الأمني" في بيروت، بعد أن بات الحزب ينظر لها بوصفها امتداداً للحلف القطري – التركي – الإسرائيلي – الأمريكي في نهاية المطاف، وأن "صنابير" المال الحلال قد أغلقت في طهران.
ليس الشيخ (كبير الشيوخ) وحده، من بات عبئاً على الحركة..قطر، والإقامة المريحة فيها باتت عبئاً على الحركة، وسيفاً مسلطاً على وحدتها الداخلية، دع عنك "نهج المقاومة"، الذي لا يمكن لعاقل أن يصدق بأنه يمكن أن يُدار من الدوحة، اللهم إلا إذا أُريد لنا أن نقتنع بأن الدوحة باتت "هانوي"، وأن هو شي منّه يظهر متنكراً في عباءة الشيخ، وأن الجنرال جياب يدير مركزاً لأبحاث السياسات النفطية.
وأحسب أن النقاش في أثر "الحقبة القطرية" على حماس، لا يجب أن ينحصر في المسألة السورية، ومن هي الجهة التي يتعين على حماس أن تنجاز إليها في الصراع الدائر في سوريا وعليها، وما إذا كان يتعين عليها أن تنحاز أصلاً أم لا؟.."الحقبة القطرية" في تاريخ حماس، يجب أن تدرس من منظور فلسطيني مجرد، وما إذا كان الحلف القطري – الحمساوي، سيساعد حماس في مواصلة أو استئناف خياراتها المُقاوِمة، أم أنه سيكون عبئاً ثقيلاً، وقيداً قاسياً على حماس والمقاومة على حد سواء.
لن نتحدث عن الدولة الخليجية التي استعادت علاقاتها مع إسرائيل مؤخراً بغرض تنسيق المواقف بخصوص سوريا..لكننا نلفت إلى مبادرة "التوسل والتسول" التي أطلقها رئيس حكومة من "بلير هاوس" عارضاَ تبادل الأراضي مع إسرائيل، بالضد من قرارات الجامعة العربية ومن الرغبة الفلسطينية، فضلاً عن نظرية "من لا يملك ومن لا يستحق"..كل ذلك في الوقت الذي تضمن فيه الدوحة، صمت حماس القابعة تحت إبطها، وفي أسوأ الأحوال، ضبط ردات فعلها على هذا "التنازل الطوعي والمجاني".
هو أول القَطْر، ينهمر من قَطَر، ومسلسل التنازلات العربية لن يتوقف عند هذا الحد، وثمة محاولة أمريكية جديدة، لتكليف قطر بقيادة تحرك عربي للاعتراف بـ"يهودية الدولة"، فتوفر بذلك لنتنياهو البضاعة التي لم يحصل عليها من الفلسطينيين بعد، وتجعل مهمة أي متخاذل فلسطيني لاحقاً، أكثر يسر وسهولة.
حتى الأمس القريب، كنت أظن، أن أكثر النكات "سماجةً" تلك التي تتحدث عن رعاية قطر للمشروع الديمقراطي – التحرري العربي، إلى أن استمعت لنكتة أكثر سماجة ووقاحة، تلك التي تتحدث عن رعاية الدوحة لمشروع المقاومة ونهجها..فهل سيستمر موسم النكات السوداء هذا، أم أن الإخوة في حماس، سيتدراكون ما يمكن تداركه، وقبل فوات الأوان..قبل خراب البصرة وغزة ورام الله.