Haneen
2013-06-11, 10:23 AM
الملف الايراني 113
3/6/2013
<tbody>
</tbody>
في هــــــــذا الملف:
صالحي: الامام الخميني الراحل (رض) كان يسعى لإيجاد جبهة اسلامية موحدة
مجلس صيانة الدستور: اصبحت مبادئ الامام الخميني (رض) ونداء الحق يصل من مختلف انحاء العالم
المرشح جليلي: استراتيجية العدو تجاه ايران "التهديد من الخارج - التشكيك في الداخل"
مساعد وزير النفط الايراني .. لایمکن للغرب حظر الصناعات البتروكيماوية الايرانية
عراقجي: الرأي العام لن يتجاهل الجرائم الاميركية بذريعة مكافحة الارهاب
مجلس حكام الوكالة الذرية أمام معضلة ملف إيران النووي
وزارة الامن تقضي على شبكة للتخريب أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة
صالحي يدعو الى إزالة سوء الفهم بين طهران والرياض ضمن مسار وأسلوب صحيحين
الاميرال سياري: القوة البحرية توسع نطاق مهام دورياتها في المياه الحرة
بمشاركة وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون...اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات تدرس المناظرات بين المرشحين
في ملتقى "الامام الخميني (رض) والسياسة الخارجية"
صالحي: الامام الراحل (رض) كان يسعى لإيجاد جبهة اسلامية موحدة
المصدر: (وكالة فارس)
صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بان الامام الخميني الراحل (رض) كان يسعى لايجاد جبهة اسلامية موحدة في مواجهة تحالف جبهة الشرق والغرب.
وقال صالحي في كلمة له اليوم الاثنين خلال ملتقى "الامام الخميني (رض) والسياسة الخارجية" المنعقد بطهران بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والعشرين لوفاة الإمام الراحل، ان الهوية الاساسية للحركات الشعبية المعاصرة مقرونة باسم الامام الخميني (رض).
وأشار الى جانب من تصريحات الامام الراحل (رض) في توصياته للمسلمين والحكومات الاسلامية وأضاف، ان المجتمع الاسلامي هو المرتكز الاساس من منظار الامام (رض) لإيجاد النهضة الفكرية.
وتابع صالحي قائلا، ان الامام (رض) كان يسعى دوما لايجاد جبهة اسلامية موحدة وكان يقول صراحة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية توظف كل وجودها لإحياء الهوية الاسلامية للمسلمين في العالم وعلينا ان نعد انفسنا لتعزيز الجبهة الاسلامية - الانسانية الموحدة في مواجهة جبهة الشرق والغرب المتحالفة وان نحتفل بسيادة المستضعفين في العالم.
واعتبر وزير الخارجية الايراني ترويج مسالة التخويف من الاسلام ومناهضة القيم الإسلامية مؤشرا لفشل الاعداء في الوصول الى مآربهم، كما انها ادت في الوقت ذاته الى المزيد من الصحوة في المجتمع الاسلامي. ودعا صالحي المفكرين في المجتمعات الغربية لمعرفة النهضة الاسلامية وفكرها بصورة أدق منوها الى ضرورة ايجاد ارضية التفاهم بدل النزاع والتعاطي بدل المواجهة.
في بيان بمناسبة ذكرى رحيل الامام الخميني (رض) وانتفاضة 15 خرداد..
مجلس صيانة الدستور: اصبحت مبادئ الامام الخميني (رض) ونداء الحق يصل من مختلف انحاء العالم
المصدر: (وكالة فارس)
أصدر مجلس صيانة الدستور بيانا على اعتاب الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض) وانتفاضة 15 خرداد، اعلن فيه ان مبادئ الامام الخميني (رض) تتخذ يوما بعد آخر صبغة حقيقية، واليوم يصل نداء الحق من مختلف انحاء العالم.
وقال مجلس صيانة الدستور في بيانه، انه على اعتاب حلول 5 حزيران/يونيو (الذكرى السنوية الخمسين لانتفاضة 15 خرداد) والذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، نشهد اكثر مما مضى ان شهرة الثورة الاسلامية العظيمة قد اطبقت الآفاق في العالم، وان المبادئ السامية لمفجر الثورة الاسلامية قد اخترقت الحدود الجغرافية وتغلغلت الى اعماق قلوب سائر الاحرار في العالم، وأخذت تعطي ثمارها اليانعة.
وأضاف البيان، ان دماء الثلثة المؤمنة التي غلت في عام 1963 بقيادة الامام الخميني (رض) ذلك القائد المحنك الحكيم، وخلفت ملحمة تاريخية خالدة، اخذت تجري في عروق المطالبين بالعدالة في العالم، وفي كل يوم يتصاعد الامل بوقوع غضب شامل ضد مستكبري العالم.
وتابع البيان، وإذ نجدد هذا العام، العزاء في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية في الرابع من حزيران/يونيو، تتخذ مبادئ ذلك الامام الحكيم يوما بعد آخر صبغة حقيقية، ويصل نداء الحق ليس فقط من ايران الاسلامية، بل من اقصى نقاط العالم، من اوروبا وافريقيا وامريكا.
وقدم اعضاء مجلس صيانة الدستور التعازي بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، مجددين البيعة مع قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، مؤكدين تمسكهم الى جانب الشعب الايراني، بمبادئ الامام الخميني (رض) وشهداء الثورة الاسلامية، معربين عن املهم بانتصار جميع المظلومين والمستضعفين في العالم وخلاصهم من الطغاة وخاصة الشعب البحريني. كما دعوا افراد الشعب الايراني الى المشاركة الحماسية الواسعة في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة المقررة في 14 يونيو/حزيران لتسطير ملحمة خالدة مصحوبة مع انتخاب الاصلح لإدارة البلاد.
المرشح جليلي: استراتيجية العدو تجاه ايران "التهديد من الخارج - التشكيك في الداخل"
المصدر: (وكالة فارس)
شدد المرشح للانتخابات الرئاسية في ايران سعيد جليلي، على ان مؤامرة الاعداء السابقة القاضية بـ"الضغط من الخارج لاحداث تغيير في الداخل" قد باءت بالفشل، مؤكداً ان اعداء الشعب الايراني يتبنون اليوم شعار التهديد من الخارج والتشكيك في الداخل للنيل من الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وشدد جليلي في كلمة له امام انصاره في مدينة كرمان جنوب شرق البلاد، على ضرورة معرفة مؤامرات الأعداء لمواجهتها، مؤكداً ان العدو الذي كان يتابع سياسة الضغط من الخارج لايجاد تغيير في الداخل، سابقاً .. يتبنى اليوم نهج التهديد من الخارج وبث الشبهات في الداخل، الشبهة في الداخل عبر "لماذا نصمد وهل نجحنا بهذا الصمود او لا؟ اي ان العدو يريد تحقيق الاهداف التي عجز عن تحقيقها عبر الهجوم العسكري والذي استمر ثماني سنوات والحظر الاقتصادي والحرب النفسية والاقتصادية، حيث يريد تحقيق هذه الاهداف عبر بثه الشبهات بالداخل"، مشيراً الى ان مواجهة هذه المؤامرة تستلزم اليقظة والوعي.
ولفت سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف اليوم خلف معسكرات العدو.. وتوشك على الدخول في مرحلة بناء الحضارة الاسلامية، مؤكداً انه بعد الصحوة الاسلامية.. باتت الكثير (من الدول) تريد تطبيق نموذج الجمهورية الاسلامية في بلادها، لذلك ايران لم تعد وحدها.
وأشار جليلي الى انتصار الشعب الايراني ابان حرب الثماني سنوات والتي شنها نظام البعث البائد بالعراق على ايران بعيد انتصار الثورة الاسلامية قبل اكثر من ثلاثة عقود، وقال إنهم "يعرفون جيداً بانهم لم يفشلوا في حرب الثماني سنوات فحسب، بل تكاثر هذا الانموذج حيث ادى تحرير مدينة خرمشهر الى تحرير الجنوب اللبناني وصولاً الى انتصار المقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006 ومعركة الفرقان" حيث انتصرت المقاومة الفلسطينية على العدو الاسرائيلي.
وشدد المرشح للانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في إيران على ان اسطورة قدرتهم العظمى، قد فشلت واننا نعتقد بهذا ولذا اذا تمكنا من تحقيق انجازات وتطورات فإن جميعها كان ولايزال في ظل هذا الخطاب.
مساعد وزير النفط الايراني ..لا یمکن للغرب حظر الصناعات البتروكيماوية الايرانية
المصدر: (وكالة فارس)
أكد مساعد وزير النفط الإيراني عبد الحسين بيات، أنه لا يمكن فرض الحظر على صناعات البتروكيماويات الإيرانية ولا يمكن لدول العالم ان تستغني عن المنتوجات الايرانية في هذا المجال، وذلك بسبب انفراد ايران في صناعتها لبعض المنتوجات البتروكيماوية والجودة العالية لمنتوجاتها الاخرى.
وأفاد رئيس الشركة الوطنية لصناعة البتروكيماويات في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء الاحد، بأن إيران تمكنت خلال العام الماضي من تصدير أكثر من 16 طنا من منتوجاتها البتروكيماوية إلى 60 دولة في العالم، مؤكدا أن الحظر الاميركي على صناعات البتروكيماويات الايرانية لن يكون له اي اثر في هذا المجال للبلاد.
وأشار بيات إلى أن الولايات المتحدة ومنذ 34 عاما مارست انواع الحظر في جميع المجالات ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، ومن ضمنها في مجال صناعة النفط والبتروكيماويات، موضحا أن إيران استغلت الحظر وتمكنت من تطوير جميع المجالات الصناعية لديها خلال هذه المدة، واضاف أن المنتوجات البتروكيماوية في السابق لم تكن تتجاوز 15 طن في السنة، فيما أن هذا الانتاج وصل اليوم إلى أكثر من 60 طن في السنة، الامر الذي يثبت عدم جدوى الحظر الغربي على ايران في مجال الصناعات البتروكيماوية.
وإعتبر بيات ان الحظر الغربي أدى إلى أن يلتفت المسؤولون الايرانيون إلى نقاط الضعف لديهم في المجالات الصناعية والاقتصادية المختلفة في البلاد، ورفع هذه النقاط وتبديلها إلى نقاط قوة في مختلف المجالات الصناعية.
الحظر أدى إلى إستقلال صناعة النفط الإيرانية
وفي جانب آخر من حديثه أشار رئيس الشركة الوطنية لصناعات البتروكيماويات، إلى أن الصادرات الاميركية منذ بداية الثورة الاسلامية وهي مغلقة على الصناعات النفطية والبتروكيماوية الايرانية، الامر الذي أدى إلى أن تكون إيران مستقلة منذ ذلك الحين عن التقنية الاميركية، وأوضح أن إستقلال الصناعات النفطية الايرانية عن التقنية الاميركية أدى إلى أن الحظر الاميركي لن يضع اي تأثير على هذه الصناعة في البلاد.
وأشار عبد الحسين بيات إلى التطورات الملحوظة في مجال البتروكيماويات في البلاد، مضيفا أنه في السابق لم تكن هنالك القدرة على وضع قطعة بسيطة في "برج التقطير"، فيما تمكن الخبراء الايرانيون اليوم من القبضة على 80 بالمئة من صناعة وإعداد قطع الغيار والمواد الاساسية لصناعة البتروكيماويات في البلاد.
لا بديل للمنتوجات البتروكيماوية الايرانية
وفي جانب آخر من حديثه أكد مساعد وزير النفط أن إيران تنفرد في تصنيع بعض المنتوجات البتروكيماوية التي تحتاج اليها الكثير من الدول في العالم، حيث لايمكن للغرب فرض حظر على هذه المنتوجات.
وأضاف أن الجودة العالية للمنتوجات البتروكيماوية الايرانية جذبت نحوها العديد من الاسواق الخارجية، وهذا الامر أدى إلى إستغناء الصادرات البتروكيماوية الايرانية عن الاسواق الاميركية والاوربية، مشيرا إلى ان 60 بالمئة من المنتوجات البترو كيماوية يتم عرضها في الاسواق الداخلية لتأمين إحتياجات المواطن الإيراني فيما يتم 40 بالمئة المتبقية تصديرها إلى الاسواق الخارجية.
تصدير 12 ميليار دولار من المنتوجات البتروكيماوية
وحول حجم قيمة الصادرات البتروكيماوية أفاد بيات بأنه تم تصدير أكثر من 16 طن من المنتوجات البتروكيماوية خلال العام الماضي الى 60 دولة، مضيفا أن قيمة هذا الحجم من الصادرات بلغت نحو 12 ميليار دولار.
القلق الاميركي من تطوير الصناعة النفطية والبتروكيماوية الايرانية
وأشار مساعد وزير النفط إلى تأثير تطوير الصناعات النفطية في البلاد على القدرة السياسية في الاوساط الخارجية للجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا أن الولايات المتحدة الاميركية قلقة من هذا التطور الذي سيعزز من القدرة السياسية الايرانية في الاوساط الدولية.
وإعتبر بيات أن واشنطن اتخذت السلاح النووي كذريعة لممارسة الضغوط على الجمهورية الاسلامية، "لكن في الواقع أن السلاح النووي بالنسبة لهم هو تطوير صناعة النفط والبتروكيماويات الايرانية"، واضاف "أن واشنطن تعارض تطوير قدرات الشعب الايراني والشعوب المتربطة معه".
ايرادات الصادرات تذهب لتوسعة الصناعات البتروكيماوية
هذا ونفى بیات الشائعات الغربية المزعومة حول ذهاب ايرادات الصادرات البتروكيماوية لتطوير التقنية النووية في ايران، موضحا أن البرنامج النووي الايراني برنامج سلمي ولا يحتاج الى منابع مالية كثيرة، كما "أنه طبقا لافاق الخطة التنموية السابعة فاننا ملزمون بتطوير الصناعة البتروكيماوية في البلاد، وخلال الاعوام العشرة القادمة يجب تأمين نحو 200 ميليار دولار في هذا المجال، ولا يمكن تأمين هذا المبلغ إلا من واردات الصادرات البتروكيماوية".
تدشين 50 مشروعا كبيرا في مجال البتروكيماويات خلال 7 اعوام
مساعد وزير النفط أكد في جانب آخر من حديثه أنه رغم الحظر الغربي فأن إيران تمكنت خلال الاعوام السبعة الماضية تدشين أكثر من 50 مشروعا كبيرا في مجال صناعة البتروكيماويات في البلاد، مشيرا إلى وجود العديد من المشاريع في هذا المجال التي سيتم تدشينها في المستقبل القريب.
عراقجي: الرأي العام لن يتجاهل الجرائم الاميركية بذريعة مكافحة الارهاب
المصدر: (الشروق المصرية، أ شِ أ)
استنكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سيد عباس عراقجي، درج اسم بلاده في قائمة الدول الداعمة للإرهاب من قبل الخارجية الأميركية وقال أن الرأي العام العالمي لن يتجاهل الجرائم التي ترتكبها اميركا تحت غطاء مكافحة الارهاب.
ورداً على قرار الخارجية الاميركية بدرج الجمهورية الاسلامية الايرانية في قائمة الدول الداعمة للإرهاب، أكد عراقجي انه بعد مضي اكثر من عقد من اطلاق المسؤولين الاميركيين شعارات ضد الارهاب، اصبح المجتمع الدولي والرأي العام العالمي قادرين على تمييز الازدواجية في كلام وأفعال الاميركان في مكافحة ظاهرة الارهاب المشؤومة والازدواجية في التعاطي مع الجماعات الارهابية.
وأردف مساعد وزير الخارجية الايراني، انه بعد مضي اكثر من ثلاثة عقود من تأسيس وتجهيز القاعدة، والتجربة المشابهة في دعم وتشكيل وتجهيز الجماعات الارهابية الاخرى مثل جبهة النصرة، بات واضحاً بأن التعامل المزدوج مع هذه الظاهرة المشؤومة وتهديد السلام والامن الدوليين، قد تحوّل الى نهج سياسي في اميركا.
ولفت عراقجي الى ان الشعب الايراني باعتباره اكبر ضحية للارهاب، قد جرّب هذا النهج في دعم اميركا للجماعات الارهابية مثل جند الشيطان وزمرة خلق، مؤكداً ان هذا التعاطي المزدوج يثبت عدم مشروعية ادعاءات الحكومة الاميركية في مكافحة الارهاب.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تراقب بدقة وبشكل مستمر، تعامل الحكومة الاميركية مع المنظمات الارهابية وعلاقة بعض العناصر الاميركية مع هذه المنظمات في المنطقة.
مجلس حكام الوكالة الذرية أمام معضلة ملف إيران النووي
بمشاركة وفود الدول الـ35 الأعضاء في اجتماع مغلق لمدة أسبوع بفيينا
المصدر: (فرانس برس، العربية)
يلتئم مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتباراً من الاثنين 3 يونيو/حزيران للتباحث خصوصاً في الملف النووي الإيراني المثير للجدل والذي لا يزال في طريق مسدود.
ويشارك وفود الدول الـ35 الأعضاء في اجتماع مغلق لمدة أسبوع في فيينا مقر الوكالة.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأنه من غير المتوقع أن يصدر المجلس قراراً يندد بإيران على الرغم من قيامها بتوسيع نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وهو نقطة الخلاف الرئيسية مع القوى العظمى.
وكانت الوكالة كشفت في تقريرها الأخير الصادر في 22 مايو/أيار عن قيام السلطات الإيرانية بتسريع عملية نصب أجهزة طرد مركزي أكثر حداثة في موقع تخصيب اليورانيوم في نطنز بوسط إيران.
ومع أن هذه التجهيزات لم تبدأ العمل بعد وستكون مخصصة بحسب إيران لإنتاج يورانيوم منخفض التخصيب لأهداف سلمية، فإن هذه المعلومة أججت مخاوف الغربيين.
ويشتبه الغرب في أن إيران تسعى لحيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي سلمي.
وبعد أكثر من 10 سنوات من التحقيق حول إيران ونحو 12 قراراً تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه ليس بوسعها أن تحدد بشكل مؤكد ما اذا كان برنامجها النووي سلمي محض، أو ما اذا كان يخفي شقاً عسكرياً، وذلك بسبب عدم تعاون طهران بشكل كافٍ.
وشدّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مجدداً، أمس الأحد، على "ضرورة منع إيران من الحصول على السلاح النووي".
وتخوض إيران حالياً حملة الانتخابات الرئاسية وبالتالي فإن الوقت غير مؤاتٍ لإصدار قرار يدينها، بحسب دبلوماسيين ولو أن موقف البلاد لن يتغير على الأرجح أياً كان الرئيس الجديد الذي سيتم انتخابه.
وتطالب إيران بصفتها موقّعة على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي بحق التخصيب لغايات مدنية حتى 5% لإنتاج الكهرباء وحتى 20% للأبحاث الطبية.
إلا أن الغرب يخشى أن تكون تريد رفع مستوى التخصيب بحيث يتيح لها تصنيع سلاح نووي (أي بنسبة 90%).
وبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن طهران أنتجت في الإجمال 324 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، أي بكمية أكبر بكثير من الـ240 كلغ التي تعتبر ضرورية لصنع قنبلة لتكون بذلك أيضاً فوق "الخط الاحمر" الذي حددته الدولة العبرية قبل القيام بتدخل عسكري محتمل.
لكن البلاد حولت قسماً منه، نحو 40%، لإعداد وقود لمفاعلها الخاص بالأبحاث، بحسب قولها.
وزارة الامن تقضي على شبكة للتخريب أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة
المصدر: (الحياة اللندنية، وكالة فارس، ق.العالم)
تمكنت عناصر وزارة الامن الايرانية من القضاء على شبكة كانت بصدد القيام بأعمال تخريبية يوم اجراء الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة المقررة في 14 حزيران/يونيو.
واعلنت وزارة الامن الايرانية، في بيان لها، انها كشفت شبكة ارهابية وألقت القبض على اعضائها، كانت مكلفة القيام باعمال تخريبية في يوم الانتخابات الرئاسية الايرانية، المقررة في 14 حزيران/يونيو الحالي.
وجاء في البيان، ان عناصر وزارة الامن وبعد الحصول على خيوط عن شبكة تخريبية تعمل لصالح اعداء ايران والاسلام، وبعد جمع المعلومات الدقيقة والشاملة ونشر الشبكات المضادة للتجسس والارهاب، تمكنوا من كشف جميع اعضاء هذه الشبكة والقبض عليهم.
واضاف البيان، ان رئيس الشبكة تم تجنيده قبل اعوامل من قبل جهاز مخابرات واحدة من اكثر الدول الرجعية العربية بالمنطقة عمالة، تلك الدولة التي لا ترقى الى المواجهة مع ايران المستقلة والقوية، ومن البداية كان معلوما انها تلعب لعبة خطيرة بالنيابة عن اسيادها الغربيين والصهاينة، خاصة وان عمالة هذه الحكومة للكيان الصهيوني تتضح يوما بعد آخر، ويتسع نطاق تواجد هذا الكيان في هذه الدولة اكثر فأكثر.
وأوضح البيان، ان مواصلة عناصر وزارة الامن، لمتابعاتهم الخفية أدت الى الحصول على وثائق قوية عن مختلف ابعاد الملف ودور الوكالة لتلك الدولة الرجعية بالمنطقة عن الصهيونية والاستكبار الغربي.
وتابع البيان، ان الشخص المذور وبعد تجنيده من قبل جهاز المخابرات في تلك الدولة المشار اليها، وتحديد أجوره الثابتة وتنفيذه لمختلف المهام، تم وصل هذا العميل عبر جهاز المخابرات مع ضابط بالموساد، وبعد تلقي التدريبات الامنية والعسكرية، تم ارساله الى الاراضي المحتلة، وبعد التقييم المخابراتي وتلقي تدريبات مختلفة، تلقى قائمة بالمتطلبات المعلوماتية والأمنية من ضباط الموساد، وفي هذه المرة تلقى مهمة تجسسية مباشرة من الموساد، لكن ذلك بوساطة جهاز المخابرات لتلك الدولة ذات الدور بالوكالة، وتم ارساله الى ايران.
والتقى رئيس هذه الشبكة التخريبية حسب اوامر الموساد، مع اثنين من رؤساء فرقة البهائية العميلة للصهيونية، في احدى دول شبه القارة الهندية، وقام بالتنسيق معهما.
وبعد فترة من التجسس وتنفيذ مختلف المهام، تم ارسال المتهم الرئيسي الى البلاد وذلك تزامنا مع الانتخابات المقبلة، وخاصة في يوم الاقتراع، وشكل شبكة تضم 12 عنصرا، بهدف القيام باعمال تخريبية. وقد قامت هذه الشبكة الارهابية بجمع مقدار لا يستهان به من الاسلحة الخفيفة بما فيها المسدسات والرشاشات اليدوية.
وبعد تلقي التدريبات الميدانية الارهابية قام عناصر الشبكة الارهابية بالتمرن على استهداف الاشخاص من خلال استهداف اشخاص حقيقيين في عدد من المدن. كما ان اخبث مهام هذه الشبكة التجسسية الارهابية، تأجيج الاختلافات العرقية والطائفية على صعيد البلاد، وذلك من خلال اغتيال بعض الشخصيات البارزة من المذاهب والقوميات في المناطق ذات التنوع العرقي والمذهبي، ثم القيام بنشر منشورات سرية لبث التفرقة ونسبة هذه الجرائم الى بعض المؤسسات في البلاد.
وبعد تمحيص المعلومات في وزارة الامن، تم اكتشاف صلة للمتهم الرئيسي بالملف مع مركز في بريطانيا، والذي كان عدد من الجواسيس المرتبطين بالكيان الصهيوني على صلة بهذا المركز، فيما تواصل الوزارة تحقيقاتها حول ماهية المركز والسبب في صلاته مع مختلف الخلايا الارهابية.
واختتم البيان، ان جميع اعضاء هذه الشبكة الإرهابية قد تم القاء القبض عليهم، كما تم ضبط مخازن أسلحتهم وكذلك تم ضبط اسماء وصور وافلام عن عناصر الشبكة وضباط المخابرات الاجانب وسائر الوثائق التي تثبت خيانة هذه الشبكة وخيانة الدول المعنية في الملف، وسيتم الاستفادة منها او نشرها عندما تقتضي الحاجة.
مستقبلا السفير السعودي لدى طهران..
صالحي يدعو الى إزالة سوء الفهم بين طهران والرياض ضمن مسار وأسلوب صحيحين
المصدر: (وكالة فارس، ق.العالم)
أشار وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الى وجود بعض سوء الفهم بين طهران والرياض، داعيا الى إزالته ضمن مسار وأسلوب صحيحين. وتطرق صالحي، خلال استقباله اليوم الاحد سفير المملكة العربية السعودية في طهران عباس محمد الكلابي، بمناسبة اختتام مهامه بطهران، الى العلاقات بين البلدين؛ ايران والسعودية في مختلف المراحل، وخاصة المرحلة الراهنة، مشيرا الى اهمية مواصلة اللقاءات والمشاورات بين مسؤولي البلدين لتسوية القضايا بين الجانبين.
وأشار صالحي خلال اللقاء الى وجود بعض حالات سوء الفهم في العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية، داعيا الى إزالتها ضمن مسار وأسلوب صحيحين. كما أبدى وزير الخارجية الايراني تقديره للجهود التي بذلها السفير السعودي، خلال فترة مهامه الدبلوماسية في ايران بغية التقريب بين البلدين.
من جانبه، اعرب السفير السعودي لدى طهران عباس محمد الكلابي، عن شكره للتعاون الذي أبداه المسؤولون الإيرانيون طيلة أدائه مهمة تمثيل بلاده، ووصف فترة تواجده في ايران بأنها ستبقى في الذاكرة، معربا عن امله بتسوية القضايا العالقة بين البلدين.
الاميرال سياري: القوة البحرية توسع نطاق مهام دورياتها في المياه الحرة
المصدر: (وكالة فارس، ق.العالم )
أكد قائد القوة البحرية التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الإيرانية اننا سنشهد تواجدا اوسع نطاقا وأبعد مسافة لدوريات القوة البحرية في مختلف المحيطات.
وقال الاميرال حبيب الله سياري في مراسم استقبال المجموعة الخامسة والعشرين للقوة البحرية بعد عودتها من مهامها في شمال المحيط الهندي وخليج عدن، قال: لقد استخدمنا للمرة الاولى في المجموعة الخامسة والعشرين للقوة البحرية، زوارق الإسناد، حيث قامت فرقاطة "لارك" للإسناد بهذه المهمة بنجاح، ما يشير بطبيعة الحال الى اننا قادرون على التواجد في المياه الدولية الحرة من خلال استخدام القطع البحرية المماثلة الاخرى.
وصرح: اننا وبعون الله سنشهد خلال العام (الايراني) الجاري (بدأ في 21 مارس/آذار 2013) تواجدا اكبر والى مسافة أبعد لدوريات القوة البحرية في مختلف المحيطات، وسنرفع علم بلادنا في اي نقطة من المياه الحرة، وسنثبت ان شعبنا شعب عظيم ودولتنا مقتدرة.
وأوضح قائد القوة البحرية ان اهم الاجراءات التي قامت بها دوريات القوة البحرية الى الآن، تمثلت في مكافحة ظاهرة الارهاب المقيتة والقرصنة البحرية، وصون اقتدار الجمهورية الاسلامية الإيرانية مؤكدا على ضرورة الحفاظ على جاهزية كوادر القوة البحرية لأداء المهام اللاحقة في اي لحظة ومواجهة الاخطار التي قد تهدد البلاد في المياه الحرة.
بمشاركة وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون..
اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات تدرس المناظرات بين المرشحين
المصدر: (وكالة فارس)
قامت اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات بدراسة المناظرات بين المرشحين الثمانية لخوض الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في ايران، وذلك بمشاركة وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون.
وافاد الموقع الاعلامي لوزارة الداخلية، بأن اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات، قامت بدراسة المناظرات الاخيرة بين المرشحين، بمشاركة وزير الداخلية، مصطفى محمد نجار، ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ضرغامي.
الجدير بالذكر، انه بعد الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات الرئاسية الحادية عشرة، يوم امس، عقدت اللجنة اجتماعها اليوم الاحد، اجتماعها السابع بشكل طارئ، برئاسة وزير الخارجية ورئيس اللجنة المركزية، وبمشاركة رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون.
وتم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر بشأن موضوع الدعاية الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية، وكيفية المناظرات في الاذاعة والتلفزيون.
3/6/2013
<tbody>
</tbody>
في هــــــــذا الملف:
صالحي: الامام الخميني الراحل (رض) كان يسعى لإيجاد جبهة اسلامية موحدة
مجلس صيانة الدستور: اصبحت مبادئ الامام الخميني (رض) ونداء الحق يصل من مختلف انحاء العالم
المرشح جليلي: استراتيجية العدو تجاه ايران "التهديد من الخارج - التشكيك في الداخل"
مساعد وزير النفط الايراني .. لایمکن للغرب حظر الصناعات البتروكيماوية الايرانية
عراقجي: الرأي العام لن يتجاهل الجرائم الاميركية بذريعة مكافحة الارهاب
مجلس حكام الوكالة الذرية أمام معضلة ملف إيران النووي
وزارة الامن تقضي على شبكة للتخريب أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة
صالحي يدعو الى إزالة سوء الفهم بين طهران والرياض ضمن مسار وأسلوب صحيحين
الاميرال سياري: القوة البحرية توسع نطاق مهام دورياتها في المياه الحرة
بمشاركة وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون...اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات تدرس المناظرات بين المرشحين
في ملتقى "الامام الخميني (رض) والسياسة الخارجية"
صالحي: الامام الراحل (رض) كان يسعى لإيجاد جبهة اسلامية موحدة
المصدر: (وكالة فارس)
صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بان الامام الخميني الراحل (رض) كان يسعى لايجاد جبهة اسلامية موحدة في مواجهة تحالف جبهة الشرق والغرب.
وقال صالحي في كلمة له اليوم الاثنين خلال ملتقى "الامام الخميني (رض) والسياسة الخارجية" المنعقد بطهران بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والعشرين لوفاة الإمام الراحل، ان الهوية الاساسية للحركات الشعبية المعاصرة مقرونة باسم الامام الخميني (رض).
وأشار الى جانب من تصريحات الامام الراحل (رض) في توصياته للمسلمين والحكومات الاسلامية وأضاف، ان المجتمع الاسلامي هو المرتكز الاساس من منظار الامام (رض) لإيجاد النهضة الفكرية.
وتابع صالحي قائلا، ان الامام (رض) كان يسعى دوما لايجاد جبهة اسلامية موحدة وكان يقول صراحة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية توظف كل وجودها لإحياء الهوية الاسلامية للمسلمين في العالم وعلينا ان نعد انفسنا لتعزيز الجبهة الاسلامية - الانسانية الموحدة في مواجهة جبهة الشرق والغرب المتحالفة وان نحتفل بسيادة المستضعفين في العالم.
واعتبر وزير الخارجية الايراني ترويج مسالة التخويف من الاسلام ومناهضة القيم الإسلامية مؤشرا لفشل الاعداء في الوصول الى مآربهم، كما انها ادت في الوقت ذاته الى المزيد من الصحوة في المجتمع الاسلامي. ودعا صالحي المفكرين في المجتمعات الغربية لمعرفة النهضة الاسلامية وفكرها بصورة أدق منوها الى ضرورة ايجاد ارضية التفاهم بدل النزاع والتعاطي بدل المواجهة.
في بيان بمناسبة ذكرى رحيل الامام الخميني (رض) وانتفاضة 15 خرداد..
مجلس صيانة الدستور: اصبحت مبادئ الامام الخميني (رض) ونداء الحق يصل من مختلف انحاء العالم
المصدر: (وكالة فارس)
أصدر مجلس صيانة الدستور بيانا على اعتاب الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض) وانتفاضة 15 خرداد، اعلن فيه ان مبادئ الامام الخميني (رض) تتخذ يوما بعد آخر صبغة حقيقية، واليوم يصل نداء الحق من مختلف انحاء العالم.
وقال مجلس صيانة الدستور في بيانه، انه على اعتاب حلول 5 حزيران/يونيو (الذكرى السنوية الخمسين لانتفاضة 15 خرداد) والذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، نشهد اكثر مما مضى ان شهرة الثورة الاسلامية العظيمة قد اطبقت الآفاق في العالم، وان المبادئ السامية لمفجر الثورة الاسلامية قد اخترقت الحدود الجغرافية وتغلغلت الى اعماق قلوب سائر الاحرار في العالم، وأخذت تعطي ثمارها اليانعة.
وأضاف البيان، ان دماء الثلثة المؤمنة التي غلت في عام 1963 بقيادة الامام الخميني (رض) ذلك القائد المحنك الحكيم، وخلفت ملحمة تاريخية خالدة، اخذت تجري في عروق المطالبين بالعدالة في العالم، وفي كل يوم يتصاعد الامل بوقوع غضب شامل ضد مستكبري العالم.
وتابع البيان، وإذ نجدد هذا العام، العزاء في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية في الرابع من حزيران/يونيو، تتخذ مبادئ ذلك الامام الحكيم يوما بعد آخر صبغة حقيقية، ويصل نداء الحق ليس فقط من ايران الاسلامية، بل من اقصى نقاط العالم، من اوروبا وافريقيا وامريكا.
وقدم اعضاء مجلس صيانة الدستور التعازي بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، مجددين البيعة مع قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، مؤكدين تمسكهم الى جانب الشعب الايراني، بمبادئ الامام الخميني (رض) وشهداء الثورة الاسلامية، معربين عن املهم بانتصار جميع المظلومين والمستضعفين في العالم وخلاصهم من الطغاة وخاصة الشعب البحريني. كما دعوا افراد الشعب الايراني الى المشاركة الحماسية الواسعة في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة المقررة في 14 يونيو/حزيران لتسطير ملحمة خالدة مصحوبة مع انتخاب الاصلح لإدارة البلاد.
المرشح جليلي: استراتيجية العدو تجاه ايران "التهديد من الخارج - التشكيك في الداخل"
المصدر: (وكالة فارس)
شدد المرشح للانتخابات الرئاسية في ايران سعيد جليلي، على ان مؤامرة الاعداء السابقة القاضية بـ"الضغط من الخارج لاحداث تغيير في الداخل" قد باءت بالفشل، مؤكداً ان اعداء الشعب الايراني يتبنون اليوم شعار التهديد من الخارج والتشكيك في الداخل للنيل من الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وشدد جليلي في كلمة له امام انصاره في مدينة كرمان جنوب شرق البلاد، على ضرورة معرفة مؤامرات الأعداء لمواجهتها، مؤكداً ان العدو الذي كان يتابع سياسة الضغط من الخارج لايجاد تغيير في الداخل، سابقاً .. يتبنى اليوم نهج التهديد من الخارج وبث الشبهات في الداخل، الشبهة في الداخل عبر "لماذا نصمد وهل نجحنا بهذا الصمود او لا؟ اي ان العدو يريد تحقيق الاهداف التي عجز عن تحقيقها عبر الهجوم العسكري والذي استمر ثماني سنوات والحظر الاقتصادي والحرب النفسية والاقتصادية، حيث يريد تحقيق هذه الاهداف عبر بثه الشبهات بالداخل"، مشيراً الى ان مواجهة هذه المؤامرة تستلزم اليقظة والوعي.
ولفت سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف اليوم خلف معسكرات العدو.. وتوشك على الدخول في مرحلة بناء الحضارة الاسلامية، مؤكداً انه بعد الصحوة الاسلامية.. باتت الكثير (من الدول) تريد تطبيق نموذج الجمهورية الاسلامية في بلادها، لذلك ايران لم تعد وحدها.
وأشار جليلي الى انتصار الشعب الايراني ابان حرب الثماني سنوات والتي شنها نظام البعث البائد بالعراق على ايران بعيد انتصار الثورة الاسلامية قبل اكثر من ثلاثة عقود، وقال إنهم "يعرفون جيداً بانهم لم يفشلوا في حرب الثماني سنوات فحسب، بل تكاثر هذا الانموذج حيث ادى تحرير مدينة خرمشهر الى تحرير الجنوب اللبناني وصولاً الى انتصار المقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006 ومعركة الفرقان" حيث انتصرت المقاومة الفلسطينية على العدو الاسرائيلي.
وشدد المرشح للانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في إيران على ان اسطورة قدرتهم العظمى، قد فشلت واننا نعتقد بهذا ولذا اذا تمكنا من تحقيق انجازات وتطورات فإن جميعها كان ولايزال في ظل هذا الخطاب.
مساعد وزير النفط الايراني ..لا یمکن للغرب حظر الصناعات البتروكيماوية الايرانية
المصدر: (وكالة فارس)
أكد مساعد وزير النفط الإيراني عبد الحسين بيات، أنه لا يمكن فرض الحظر على صناعات البتروكيماويات الإيرانية ولا يمكن لدول العالم ان تستغني عن المنتوجات الايرانية في هذا المجال، وذلك بسبب انفراد ايران في صناعتها لبعض المنتوجات البتروكيماوية والجودة العالية لمنتوجاتها الاخرى.
وأفاد رئيس الشركة الوطنية لصناعة البتروكيماويات في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء الاحد، بأن إيران تمكنت خلال العام الماضي من تصدير أكثر من 16 طنا من منتوجاتها البتروكيماوية إلى 60 دولة في العالم، مؤكدا أن الحظر الاميركي على صناعات البتروكيماويات الايرانية لن يكون له اي اثر في هذا المجال للبلاد.
وأشار بيات إلى أن الولايات المتحدة ومنذ 34 عاما مارست انواع الحظر في جميع المجالات ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، ومن ضمنها في مجال صناعة النفط والبتروكيماويات، موضحا أن إيران استغلت الحظر وتمكنت من تطوير جميع المجالات الصناعية لديها خلال هذه المدة، واضاف أن المنتوجات البتروكيماوية في السابق لم تكن تتجاوز 15 طن في السنة، فيما أن هذا الانتاج وصل اليوم إلى أكثر من 60 طن في السنة، الامر الذي يثبت عدم جدوى الحظر الغربي على ايران في مجال الصناعات البتروكيماوية.
وإعتبر بيات ان الحظر الغربي أدى إلى أن يلتفت المسؤولون الايرانيون إلى نقاط الضعف لديهم في المجالات الصناعية والاقتصادية المختلفة في البلاد، ورفع هذه النقاط وتبديلها إلى نقاط قوة في مختلف المجالات الصناعية.
الحظر أدى إلى إستقلال صناعة النفط الإيرانية
وفي جانب آخر من حديثه أشار رئيس الشركة الوطنية لصناعات البتروكيماويات، إلى أن الصادرات الاميركية منذ بداية الثورة الاسلامية وهي مغلقة على الصناعات النفطية والبتروكيماوية الايرانية، الامر الذي أدى إلى أن تكون إيران مستقلة منذ ذلك الحين عن التقنية الاميركية، وأوضح أن إستقلال الصناعات النفطية الايرانية عن التقنية الاميركية أدى إلى أن الحظر الاميركي لن يضع اي تأثير على هذه الصناعة في البلاد.
وأشار عبد الحسين بيات إلى التطورات الملحوظة في مجال البتروكيماويات في البلاد، مضيفا أنه في السابق لم تكن هنالك القدرة على وضع قطعة بسيطة في "برج التقطير"، فيما تمكن الخبراء الايرانيون اليوم من القبضة على 80 بالمئة من صناعة وإعداد قطع الغيار والمواد الاساسية لصناعة البتروكيماويات في البلاد.
لا بديل للمنتوجات البتروكيماوية الايرانية
وفي جانب آخر من حديثه أكد مساعد وزير النفط أن إيران تنفرد في تصنيع بعض المنتوجات البتروكيماوية التي تحتاج اليها الكثير من الدول في العالم، حيث لايمكن للغرب فرض حظر على هذه المنتوجات.
وأضاف أن الجودة العالية للمنتوجات البتروكيماوية الايرانية جذبت نحوها العديد من الاسواق الخارجية، وهذا الامر أدى إلى إستغناء الصادرات البتروكيماوية الايرانية عن الاسواق الاميركية والاوربية، مشيرا إلى ان 60 بالمئة من المنتوجات البترو كيماوية يتم عرضها في الاسواق الداخلية لتأمين إحتياجات المواطن الإيراني فيما يتم 40 بالمئة المتبقية تصديرها إلى الاسواق الخارجية.
تصدير 12 ميليار دولار من المنتوجات البتروكيماوية
وحول حجم قيمة الصادرات البتروكيماوية أفاد بيات بأنه تم تصدير أكثر من 16 طن من المنتوجات البتروكيماوية خلال العام الماضي الى 60 دولة، مضيفا أن قيمة هذا الحجم من الصادرات بلغت نحو 12 ميليار دولار.
القلق الاميركي من تطوير الصناعة النفطية والبتروكيماوية الايرانية
وأشار مساعد وزير النفط إلى تأثير تطوير الصناعات النفطية في البلاد على القدرة السياسية في الاوساط الخارجية للجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا أن الولايات المتحدة الاميركية قلقة من هذا التطور الذي سيعزز من القدرة السياسية الايرانية في الاوساط الدولية.
وإعتبر بيات أن واشنطن اتخذت السلاح النووي كذريعة لممارسة الضغوط على الجمهورية الاسلامية، "لكن في الواقع أن السلاح النووي بالنسبة لهم هو تطوير صناعة النفط والبتروكيماويات الايرانية"، واضاف "أن واشنطن تعارض تطوير قدرات الشعب الايراني والشعوب المتربطة معه".
ايرادات الصادرات تذهب لتوسعة الصناعات البتروكيماوية
هذا ونفى بیات الشائعات الغربية المزعومة حول ذهاب ايرادات الصادرات البتروكيماوية لتطوير التقنية النووية في ايران، موضحا أن البرنامج النووي الايراني برنامج سلمي ولا يحتاج الى منابع مالية كثيرة، كما "أنه طبقا لافاق الخطة التنموية السابعة فاننا ملزمون بتطوير الصناعة البتروكيماوية في البلاد، وخلال الاعوام العشرة القادمة يجب تأمين نحو 200 ميليار دولار في هذا المجال، ولا يمكن تأمين هذا المبلغ إلا من واردات الصادرات البتروكيماوية".
تدشين 50 مشروعا كبيرا في مجال البتروكيماويات خلال 7 اعوام
مساعد وزير النفط أكد في جانب آخر من حديثه أنه رغم الحظر الغربي فأن إيران تمكنت خلال الاعوام السبعة الماضية تدشين أكثر من 50 مشروعا كبيرا في مجال صناعة البتروكيماويات في البلاد، مشيرا إلى وجود العديد من المشاريع في هذا المجال التي سيتم تدشينها في المستقبل القريب.
عراقجي: الرأي العام لن يتجاهل الجرائم الاميركية بذريعة مكافحة الارهاب
المصدر: (الشروق المصرية، أ شِ أ)
استنكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سيد عباس عراقجي، درج اسم بلاده في قائمة الدول الداعمة للإرهاب من قبل الخارجية الأميركية وقال أن الرأي العام العالمي لن يتجاهل الجرائم التي ترتكبها اميركا تحت غطاء مكافحة الارهاب.
ورداً على قرار الخارجية الاميركية بدرج الجمهورية الاسلامية الايرانية في قائمة الدول الداعمة للإرهاب، أكد عراقجي انه بعد مضي اكثر من عقد من اطلاق المسؤولين الاميركيين شعارات ضد الارهاب، اصبح المجتمع الدولي والرأي العام العالمي قادرين على تمييز الازدواجية في كلام وأفعال الاميركان في مكافحة ظاهرة الارهاب المشؤومة والازدواجية في التعاطي مع الجماعات الارهابية.
وأردف مساعد وزير الخارجية الايراني، انه بعد مضي اكثر من ثلاثة عقود من تأسيس وتجهيز القاعدة، والتجربة المشابهة في دعم وتشكيل وتجهيز الجماعات الارهابية الاخرى مثل جبهة النصرة، بات واضحاً بأن التعامل المزدوج مع هذه الظاهرة المشؤومة وتهديد السلام والامن الدوليين، قد تحوّل الى نهج سياسي في اميركا.
ولفت عراقجي الى ان الشعب الايراني باعتباره اكبر ضحية للارهاب، قد جرّب هذا النهج في دعم اميركا للجماعات الارهابية مثل جند الشيطان وزمرة خلق، مؤكداً ان هذا التعاطي المزدوج يثبت عدم مشروعية ادعاءات الحكومة الاميركية في مكافحة الارهاب.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تراقب بدقة وبشكل مستمر، تعامل الحكومة الاميركية مع المنظمات الارهابية وعلاقة بعض العناصر الاميركية مع هذه المنظمات في المنطقة.
مجلس حكام الوكالة الذرية أمام معضلة ملف إيران النووي
بمشاركة وفود الدول الـ35 الأعضاء في اجتماع مغلق لمدة أسبوع بفيينا
المصدر: (فرانس برس، العربية)
يلتئم مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتباراً من الاثنين 3 يونيو/حزيران للتباحث خصوصاً في الملف النووي الإيراني المثير للجدل والذي لا يزال في طريق مسدود.
ويشارك وفود الدول الـ35 الأعضاء في اجتماع مغلق لمدة أسبوع في فيينا مقر الوكالة.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأنه من غير المتوقع أن يصدر المجلس قراراً يندد بإيران على الرغم من قيامها بتوسيع نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وهو نقطة الخلاف الرئيسية مع القوى العظمى.
وكانت الوكالة كشفت في تقريرها الأخير الصادر في 22 مايو/أيار عن قيام السلطات الإيرانية بتسريع عملية نصب أجهزة طرد مركزي أكثر حداثة في موقع تخصيب اليورانيوم في نطنز بوسط إيران.
ومع أن هذه التجهيزات لم تبدأ العمل بعد وستكون مخصصة بحسب إيران لإنتاج يورانيوم منخفض التخصيب لأهداف سلمية، فإن هذه المعلومة أججت مخاوف الغربيين.
ويشتبه الغرب في أن إيران تسعى لحيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي سلمي.
وبعد أكثر من 10 سنوات من التحقيق حول إيران ونحو 12 قراراً تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه ليس بوسعها أن تحدد بشكل مؤكد ما اذا كان برنامجها النووي سلمي محض، أو ما اذا كان يخفي شقاً عسكرياً، وذلك بسبب عدم تعاون طهران بشكل كافٍ.
وشدّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مجدداً، أمس الأحد، على "ضرورة منع إيران من الحصول على السلاح النووي".
وتخوض إيران حالياً حملة الانتخابات الرئاسية وبالتالي فإن الوقت غير مؤاتٍ لإصدار قرار يدينها، بحسب دبلوماسيين ولو أن موقف البلاد لن يتغير على الأرجح أياً كان الرئيس الجديد الذي سيتم انتخابه.
وتطالب إيران بصفتها موقّعة على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي بحق التخصيب لغايات مدنية حتى 5% لإنتاج الكهرباء وحتى 20% للأبحاث الطبية.
إلا أن الغرب يخشى أن تكون تريد رفع مستوى التخصيب بحيث يتيح لها تصنيع سلاح نووي (أي بنسبة 90%).
وبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن طهران أنتجت في الإجمال 324 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، أي بكمية أكبر بكثير من الـ240 كلغ التي تعتبر ضرورية لصنع قنبلة لتكون بذلك أيضاً فوق "الخط الاحمر" الذي حددته الدولة العبرية قبل القيام بتدخل عسكري محتمل.
لكن البلاد حولت قسماً منه، نحو 40%، لإعداد وقود لمفاعلها الخاص بالأبحاث، بحسب قولها.
وزارة الامن تقضي على شبكة للتخريب أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة
المصدر: (الحياة اللندنية، وكالة فارس، ق.العالم)
تمكنت عناصر وزارة الامن الايرانية من القضاء على شبكة كانت بصدد القيام بأعمال تخريبية يوم اجراء الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة المقررة في 14 حزيران/يونيو.
واعلنت وزارة الامن الايرانية، في بيان لها، انها كشفت شبكة ارهابية وألقت القبض على اعضائها، كانت مكلفة القيام باعمال تخريبية في يوم الانتخابات الرئاسية الايرانية، المقررة في 14 حزيران/يونيو الحالي.
وجاء في البيان، ان عناصر وزارة الامن وبعد الحصول على خيوط عن شبكة تخريبية تعمل لصالح اعداء ايران والاسلام، وبعد جمع المعلومات الدقيقة والشاملة ونشر الشبكات المضادة للتجسس والارهاب، تمكنوا من كشف جميع اعضاء هذه الشبكة والقبض عليهم.
واضاف البيان، ان رئيس الشبكة تم تجنيده قبل اعوامل من قبل جهاز مخابرات واحدة من اكثر الدول الرجعية العربية بالمنطقة عمالة، تلك الدولة التي لا ترقى الى المواجهة مع ايران المستقلة والقوية، ومن البداية كان معلوما انها تلعب لعبة خطيرة بالنيابة عن اسيادها الغربيين والصهاينة، خاصة وان عمالة هذه الحكومة للكيان الصهيوني تتضح يوما بعد آخر، ويتسع نطاق تواجد هذا الكيان في هذه الدولة اكثر فأكثر.
وأوضح البيان، ان مواصلة عناصر وزارة الامن، لمتابعاتهم الخفية أدت الى الحصول على وثائق قوية عن مختلف ابعاد الملف ودور الوكالة لتلك الدولة الرجعية بالمنطقة عن الصهيونية والاستكبار الغربي.
وتابع البيان، ان الشخص المذور وبعد تجنيده من قبل جهاز المخابرات في تلك الدولة المشار اليها، وتحديد أجوره الثابتة وتنفيذه لمختلف المهام، تم وصل هذا العميل عبر جهاز المخابرات مع ضابط بالموساد، وبعد تلقي التدريبات الامنية والعسكرية، تم ارساله الى الاراضي المحتلة، وبعد التقييم المخابراتي وتلقي تدريبات مختلفة، تلقى قائمة بالمتطلبات المعلوماتية والأمنية من ضباط الموساد، وفي هذه المرة تلقى مهمة تجسسية مباشرة من الموساد، لكن ذلك بوساطة جهاز المخابرات لتلك الدولة ذات الدور بالوكالة، وتم ارساله الى ايران.
والتقى رئيس هذه الشبكة التخريبية حسب اوامر الموساد، مع اثنين من رؤساء فرقة البهائية العميلة للصهيونية، في احدى دول شبه القارة الهندية، وقام بالتنسيق معهما.
وبعد فترة من التجسس وتنفيذ مختلف المهام، تم ارسال المتهم الرئيسي الى البلاد وذلك تزامنا مع الانتخابات المقبلة، وخاصة في يوم الاقتراع، وشكل شبكة تضم 12 عنصرا، بهدف القيام باعمال تخريبية. وقد قامت هذه الشبكة الارهابية بجمع مقدار لا يستهان به من الاسلحة الخفيفة بما فيها المسدسات والرشاشات اليدوية.
وبعد تلقي التدريبات الميدانية الارهابية قام عناصر الشبكة الارهابية بالتمرن على استهداف الاشخاص من خلال استهداف اشخاص حقيقيين في عدد من المدن. كما ان اخبث مهام هذه الشبكة التجسسية الارهابية، تأجيج الاختلافات العرقية والطائفية على صعيد البلاد، وذلك من خلال اغتيال بعض الشخصيات البارزة من المذاهب والقوميات في المناطق ذات التنوع العرقي والمذهبي، ثم القيام بنشر منشورات سرية لبث التفرقة ونسبة هذه الجرائم الى بعض المؤسسات في البلاد.
وبعد تمحيص المعلومات في وزارة الامن، تم اكتشاف صلة للمتهم الرئيسي بالملف مع مركز في بريطانيا، والذي كان عدد من الجواسيس المرتبطين بالكيان الصهيوني على صلة بهذا المركز، فيما تواصل الوزارة تحقيقاتها حول ماهية المركز والسبب في صلاته مع مختلف الخلايا الارهابية.
واختتم البيان، ان جميع اعضاء هذه الشبكة الإرهابية قد تم القاء القبض عليهم، كما تم ضبط مخازن أسلحتهم وكذلك تم ضبط اسماء وصور وافلام عن عناصر الشبكة وضباط المخابرات الاجانب وسائر الوثائق التي تثبت خيانة هذه الشبكة وخيانة الدول المعنية في الملف، وسيتم الاستفادة منها او نشرها عندما تقتضي الحاجة.
مستقبلا السفير السعودي لدى طهران..
صالحي يدعو الى إزالة سوء الفهم بين طهران والرياض ضمن مسار وأسلوب صحيحين
المصدر: (وكالة فارس، ق.العالم)
أشار وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الى وجود بعض سوء الفهم بين طهران والرياض، داعيا الى إزالته ضمن مسار وأسلوب صحيحين. وتطرق صالحي، خلال استقباله اليوم الاحد سفير المملكة العربية السعودية في طهران عباس محمد الكلابي، بمناسبة اختتام مهامه بطهران، الى العلاقات بين البلدين؛ ايران والسعودية في مختلف المراحل، وخاصة المرحلة الراهنة، مشيرا الى اهمية مواصلة اللقاءات والمشاورات بين مسؤولي البلدين لتسوية القضايا بين الجانبين.
وأشار صالحي خلال اللقاء الى وجود بعض حالات سوء الفهم في العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية، داعيا الى إزالتها ضمن مسار وأسلوب صحيحين. كما أبدى وزير الخارجية الايراني تقديره للجهود التي بذلها السفير السعودي، خلال فترة مهامه الدبلوماسية في ايران بغية التقريب بين البلدين.
من جانبه، اعرب السفير السعودي لدى طهران عباس محمد الكلابي، عن شكره للتعاون الذي أبداه المسؤولون الإيرانيون طيلة أدائه مهمة تمثيل بلاده، ووصف فترة تواجده في ايران بأنها ستبقى في الذاكرة، معربا عن امله بتسوية القضايا العالقة بين البلدين.
الاميرال سياري: القوة البحرية توسع نطاق مهام دورياتها في المياه الحرة
المصدر: (وكالة فارس، ق.العالم )
أكد قائد القوة البحرية التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الإيرانية اننا سنشهد تواجدا اوسع نطاقا وأبعد مسافة لدوريات القوة البحرية في مختلف المحيطات.
وقال الاميرال حبيب الله سياري في مراسم استقبال المجموعة الخامسة والعشرين للقوة البحرية بعد عودتها من مهامها في شمال المحيط الهندي وخليج عدن، قال: لقد استخدمنا للمرة الاولى في المجموعة الخامسة والعشرين للقوة البحرية، زوارق الإسناد، حيث قامت فرقاطة "لارك" للإسناد بهذه المهمة بنجاح، ما يشير بطبيعة الحال الى اننا قادرون على التواجد في المياه الدولية الحرة من خلال استخدام القطع البحرية المماثلة الاخرى.
وصرح: اننا وبعون الله سنشهد خلال العام (الايراني) الجاري (بدأ في 21 مارس/آذار 2013) تواجدا اكبر والى مسافة أبعد لدوريات القوة البحرية في مختلف المحيطات، وسنرفع علم بلادنا في اي نقطة من المياه الحرة، وسنثبت ان شعبنا شعب عظيم ودولتنا مقتدرة.
وأوضح قائد القوة البحرية ان اهم الاجراءات التي قامت بها دوريات القوة البحرية الى الآن، تمثلت في مكافحة ظاهرة الارهاب المقيتة والقرصنة البحرية، وصون اقتدار الجمهورية الاسلامية الإيرانية مؤكدا على ضرورة الحفاظ على جاهزية كوادر القوة البحرية لأداء المهام اللاحقة في اي لحظة ومواجهة الاخطار التي قد تهدد البلاد في المياه الحرة.
بمشاركة وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون..
اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات تدرس المناظرات بين المرشحين
المصدر: (وكالة فارس)
قامت اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات بدراسة المناظرات بين المرشحين الثمانية لخوض الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في ايران، وذلك بمشاركة وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون.
وافاد الموقع الاعلامي لوزارة الداخلية، بأن اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات، قامت بدراسة المناظرات الاخيرة بين المرشحين، بمشاركة وزير الداخلية، مصطفى محمد نجار، ورئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ضرغامي.
الجدير بالذكر، انه بعد الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيذية المركزية للانتخابات الرئاسية الحادية عشرة، يوم امس، عقدت اللجنة اجتماعها اليوم الاحد، اجتماعها السابع بشكل طارئ، برئاسة وزير الخارجية ورئيس اللجنة المركزية، وبمشاركة رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون.
وتم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر بشأن موضوع الدعاية الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية، وكيفية المناظرات في الاذاعة والتلفزيون.