Haneen
2013-06-11, 10:45 AM
مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الرابع في رام الله
5/6/2013
ت. فلسطين
بدأت اليوم اعمال مؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي الرابع في رام الله بمشاركة السيد الرئيس محمود عباس ونظيره رئيس جمهورية المالديف محمد وحيد، وفيمايلي كلمة كل منهما,,,
قال السيد الرئيس محمود عباس:
فخامة الرئيس محمد وحيد رئيس جمهورية المالديف الإسلامية نرحب بك مرة أخرى في بلدك ووطنك وقبلتك الثالثة في فلسطين أهلاً وسهلاً بك وبالوفد المرافق، وأن تحملوا معكم ذكريات رائعه عن فلسطين وشعب فلسطين تنقلوها إلى شعبكم في المالديف.
ما أشبه اليوم في الأمس في عام 1931 دعا مفتي فلسطين الأكبر رحمه الله الدول الإسلامية ورجالات الدول الإسلامية ليهبوا لنصرة القدس لأنه إستشعر الخوف على مصير القدس فلبوا النداء وكان في ذلك الوقت الإحتلال أو الإنتداب
البريطاني ولم يتذرعوا نهم لا يستطيعون أن يزوروا القدس تحت الإحتلال وأنتم اليوم أيه الأخوة الضيوف جئتم ملبين النداء، نداء الأقصى والكنيسة.
جميع المؤمنين المسلمين يحجون إلى مكة والمدينة ويقدسون في القدس وكذلك جميع الطوائف الإسلامية تحج لكنيسة القيامة وكنيسة المهد، أرجوا أن لا يمنعنا مانع، الإحتلال زائل لا محالة لا تلتفتوا إليه ولا تستمعوا لمن يعتبره ذريعة حتى لا يقوم بالواجب.
أحييكم جميعاً وأرحب بكم أجمل ترحيب وأنتم اليوم تحلون ضيوف كرام على مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الرابع الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في دولة فلسطين، وأهنئكم بحلول ذكرى الإسراء والمعراج.
لمن دواعي الفخر أيها الأخوة والأخوات أن تنظم مثل هذه المؤتمرات الدولية الإسلامية على أرض دولة فلسطين لتكون رسالة تواصل وتعاون وتكامل حضاري وإنساني مع جميع أشقائنا وأصدقائنا في هذا العالم الفسيح ونثبت للجميع أننا قادرون على أن نحيا على أرضنا كما نريد ونبني حضارة شعبنا الفلسطيني التي هي جزء أصيل من الحضارة العربية والإسلامية والحضارة الإنسانية.
على الإحتلال الإسرائيلي الذي بدء عام 67 ووقوع القدس تحت نير الإحتلال ها هو الشعب الفلسطيني ينهض من بين ركام النكبة وأنقاض الهزيمة ليعيد رسم خاطته السياسية ويسقط وهم قادة الإحتلال الذين قالوا الكبار يموتون والصغار ينسون ويثبت للقاسي والداني أن أرضه لم تكن يوماً أرض بلا شعب.
هذا الطفل الصغير جاء لوحده يستشعر خطر القدس لن تموت القدس ولن تهود ستبقى لنا، وبعد كل هذه الأعوام الطوال من الكفاح والرباط والأمل في الإنتصار ، نحن نجني أول إنتصار أن العالم يقف لنحصل على بعض حقنا ونحن في بداية الطريق عبر إعتراف الأمم المتحدة لدولة فلسطين بصفة مراقب وإعتراف منظمة اليونيسكو بدولة فلسطين وهنا نحيي المالديف التي صوتت معنا ونحيي ممثلي كل الدول الشقيقة الذين يحضرون الأن وقد صوتوا مع فلسطين وهذا أمر طبيعي وهذه خطوة ستتبعها خطوات أخرى تمهيداً لحصولنا على حقنا في العضوية الكاملة، ولن يستطيعوا منعنا المرة القادمة.
العضوية الكاملة في جميع المنظمات الدولية المتخصصة، هناك 63 دولة ومعاهدة وإتفاقية من حقنا ان ننضم إليها وإن شاء الله سننضم، وتجسيد دولة فلسطين الحرة المستقلة فوق كامل تراب عام 67 وعاصمتها القدس ووضع حد للظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا ووطنا والظلم زائل والإحتلال زائل وظلام السجن زائل وخيمة اللجوء زائلة وسيأتي اليوم الذي سترتفع فيه أعلام دولتنا على مآذن القدس وكنائس القدس إن شاء الله.
أمنا بالسلام وقدمنا من أجله الكثير وديننا دين سلام ومحبة، لكن السلام الحقيقي لا يكون من طرف واحد، فهذا إستسلام لا نرضاه ولا نريده، الكل يدرك الأن أن منبع السلام من هنا ومنبع الحرب من هنا وعليهم أن يفهموا تماماً أن دون سلام هنا في أرض السلام لا يمكن أن يحل السلام في أي منطقة في العالم.
في مثل هذا اليوم وقعت القدس تحت الإحتلال الإسرائيلي وبدأت إسرائيل تغير الطابع الديموغرافي والهوية المقدسية عبر تهجير المقدسيين ومنعهم من بناء المساكن بالتوازي مع تزييف للحقائق والأسماء وبناء الإستيطان، كل ذلك لهدف عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني وإفراغها من أهلها لكي تصبح الأغلبية في المدينة إسرائيلية في تحدي سافر للقانون الدولي وتنكر للحقوق الشمروعة للشعب الفلسطيني وهذا سياسة إسرائيلية تعكس منهج لا يؤمن بالسلام، السلام والإستيطان لن يجتمعا، هذه أرضنا ويجب أن يتوقفوا وأن يقتلعوا مستوطناتهم حتى يكون هناك سلام، لكن كل هذه السنين العجاف من الإحتلال والإستيطان والظلم والتهويد وخذلان بعض ذي القربى، لن تقلل من تمسك الفلسطينيين بعاصمتهم الأبدية ولن توهم من عزيمتهم النضالية ولا صمودهم البطولي في وجه الإحتلال والإستيطان، لا سلام ولا دولة ولا أمن ولا إستقرار دون القدس، وهي مسرى الحبيب محمد ومهد سيدنا المسيح عليه السلام وفيها يمتزج الدين والتاريخ والسياسة معاً ولن نقبل بغيرها عاصمة لدولة فلسطين.
مسؤولية حماية القدس وإستعادتها لا يقع على كاهل الفلسطينيين وحدهم بل تشمل الأمة العربية والإسلامية والمسيحية كلها، وهذا المؤتمر يثبت هذا الكلام، والواجب يفرض عليهم مؤازرة أهلها مادياً ومعنوياً دفاعاً عن أمانة التاريخ والدين في القدس، القدس تستغيث فهل من مجيب أقول نعم، حضوركم بداية الإجابة على إستغاثة القدس، سنظل ندعوا مراراً وتكراراً لشد الرحال إلى مدينة القدس فذلك فضيلة دينية أثبتها الأدلة الشرعية عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذا أضعف الإيمان.
كم يؤلمنا أن البعض يحاول قطع الطريق وتحريم زيارة العرب والمسلمين بحجج واهية تفتقد للدليل الشرعي والوعي السياسي وتغفل التغيرات التي تحدث بشكل يومي في القدس ولا تخدم إلا سياسات الإحتلال الذي لا يروق له أن يرى فلسطيني أو عربي أو مسيحي في مدينة القدس، أرحب بأخوتنا الأقباط الذين جاؤوا لزيارة القدس وبيت لحم الشهر الماضي.
مضت 6 سنين عجاف منذ الإنقلاب الذي قامت به حماس في غزة، المصالحة واجب شرعي ونحن مصممون على إنجازها لأنها تعيد لحمة الشعب والأرض والوطن، ولقد سرنا في هذا المسار خطوات هامة ونؤكد أن الأساس في المصالحة هو الانتخابات الديمقراطية، من يريد أن يحكم فليتفضل إلى الشعب ليستفتي الشعب ويسأل الشعب وإن أعطاه الشعب فمن حقه أن يحكم، لا نريد أكثر من أن نسأل الشعب.
لا بد من الديمقراطية أن تأخذ طريقها إن تم الإتفاق على الإنتخابات القضية حلت ولن تكون هناك مشاكل.
أسرانا البواسل أنتم الأبطال ولن يكون هناك أي سلام دونكم ولن يكون هناك إتفاق مع الجانب الإسرائيلي لا يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب، قسماً قسماً لن ننساكم ولن نتهاون في تحريركم من الأسر وهذا عهد علينا ودين في أرقابنا ويوم الحرية أتٍ أتٍ.
قال محمد وحيد رئيس جمهورية المالديف:
بيت المقدس مكان مقدس للحجاج المسلمين من كل أنحاء العالم وهي من الأماكن المقدسة بالإسلام وحدث فيها الإسراء والمعراج وبيت المقدس موقع هام للديانات الأخرى والمؤمنين في العالم.
المالديف تدعم الجهود التي تمت للحفاظ على الهوية الإسلامية والمسيحية للقدس الشريف، نحن نسعى للسلام في الشرق الأوسط والسلام العالمي.
لا يمكن الحديث عن مستقبل بيت المقدس دون الحديث عن فلسطين، العالم تخلى عن الفلسطينيين، وربما يترددون في إعتبار أن هذه مشكلة غير قابلة للحل، ربما لا توجد الإرادة أو القدرة للعالم للوقوف مع قضية فلسطين.
موقف المالديف واضح تماماً ندعم حل الدولتين بحيث يكون دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل والقدس عاصمة لدولة فلسطين على الأراضي المحتلة عام 67 وتدرك المالديف أن سياسات الإستيطان لا تساعد في الوصول إلى حل الدولتين، ونحن ندعم خطة السلام العربية ونحن متشجعون من بعض المواقف الإيجابية حول مبادرة السلام العربية ونحن ننتظر نتائج إيجابية.
يجب أن يكون هناك صبر ومحبة وإحترام بين ا لبشر ولذلك نحن متأكدون أن هناك خطوات ستكون من قبل قادة جميع الدول لتحقيق السلام إنه الوقت للعمل والإنخراط في نقاش وللعالم أن يستمع للفلسطينيين حول بيت المقدس ووضعها الذي تعيشه، هذا الوقت المناسب للفلسطينيين بتحقيق الوحدة وتوحيد الفلسطينيين تحت قيادة الرئيس محمود عباس، ونحن مقتنعون أن الرئيس محمود عباس هو القائد المناسب للسلام.
المالديف تؤمن أن السلام في الشرق الأوسط يؤدي لفرصة تاريخية تؤدي لحل ونؤمن أن الجميع يريد السلام وخاصة الشعب الذين يحتاجون للسلام، يريدون السلام والإستقرار والأمن والتنمية.
5/6/2013
ت. فلسطين
بدأت اليوم اعمال مؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي الرابع في رام الله بمشاركة السيد الرئيس محمود عباس ونظيره رئيس جمهورية المالديف محمد وحيد، وفيمايلي كلمة كل منهما,,,
قال السيد الرئيس محمود عباس:
فخامة الرئيس محمد وحيد رئيس جمهورية المالديف الإسلامية نرحب بك مرة أخرى في بلدك ووطنك وقبلتك الثالثة في فلسطين أهلاً وسهلاً بك وبالوفد المرافق، وأن تحملوا معكم ذكريات رائعه عن فلسطين وشعب فلسطين تنقلوها إلى شعبكم في المالديف.
ما أشبه اليوم في الأمس في عام 1931 دعا مفتي فلسطين الأكبر رحمه الله الدول الإسلامية ورجالات الدول الإسلامية ليهبوا لنصرة القدس لأنه إستشعر الخوف على مصير القدس فلبوا النداء وكان في ذلك الوقت الإحتلال أو الإنتداب
البريطاني ولم يتذرعوا نهم لا يستطيعون أن يزوروا القدس تحت الإحتلال وأنتم اليوم أيه الأخوة الضيوف جئتم ملبين النداء، نداء الأقصى والكنيسة.
جميع المؤمنين المسلمين يحجون إلى مكة والمدينة ويقدسون في القدس وكذلك جميع الطوائف الإسلامية تحج لكنيسة القيامة وكنيسة المهد، أرجوا أن لا يمنعنا مانع، الإحتلال زائل لا محالة لا تلتفتوا إليه ولا تستمعوا لمن يعتبره ذريعة حتى لا يقوم بالواجب.
أحييكم جميعاً وأرحب بكم أجمل ترحيب وأنتم اليوم تحلون ضيوف كرام على مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الرابع الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في دولة فلسطين، وأهنئكم بحلول ذكرى الإسراء والمعراج.
لمن دواعي الفخر أيها الأخوة والأخوات أن تنظم مثل هذه المؤتمرات الدولية الإسلامية على أرض دولة فلسطين لتكون رسالة تواصل وتعاون وتكامل حضاري وإنساني مع جميع أشقائنا وأصدقائنا في هذا العالم الفسيح ونثبت للجميع أننا قادرون على أن نحيا على أرضنا كما نريد ونبني حضارة شعبنا الفلسطيني التي هي جزء أصيل من الحضارة العربية والإسلامية والحضارة الإنسانية.
على الإحتلال الإسرائيلي الذي بدء عام 67 ووقوع القدس تحت نير الإحتلال ها هو الشعب الفلسطيني ينهض من بين ركام النكبة وأنقاض الهزيمة ليعيد رسم خاطته السياسية ويسقط وهم قادة الإحتلال الذين قالوا الكبار يموتون والصغار ينسون ويثبت للقاسي والداني أن أرضه لم تكن يوماً أرض بلا شعب.
هذا الطفل الصغير جاء لوحده يستشعر خطر القدس لن تموت القدس ولن تهود ستبقى لنا، وبعد كل هذه الأعوام الطوال من الكفاح والرباط والأمل في الإنتصار ، نحن نجني أول إنتصار أن العالم يقف لنحصل على بعض حقنا ونحن في بداية الطريق عبر إعتراف الأمم المتحدة لدولة فلسطين بصفة مراقب وإعتراف منظمة اليونيسكو بدولة فلسطين وهنا نحيي المالديف التي صوتت معنا ونحيي ممثلي كل الدول الشقيقة الذين يحضرون الأن وقد صوتوا مع فلسطين وهذا أمر طبيعي وهذه خطوة ستتبعها خطوات أخرى تمهيداً لحصولنا على حقنا في العضوية الكاملة، ولن يستطيعوا منعنا المرة القادمة.
العضوية الكاملة في جميع المنظمات الدولية المتخصصة، هناك 63 دولة ومعاهدة وإتفاقية من حقنا ان ننضم إليها وإن شاء الله سننضم، وتجسيد دولة فلسطين الحرة المستقلة فوق كامل تراب عام 67 وعاصمتها القدس ووضع حد للظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا ووطنا والظلم زائل والإحتلال زائل وظلام السجن زائل وخيمة اللجوء زائلة وسيأتي اليوم الذي سترتفع فيه أعلام دولتنا على مآذن القدس وكنائس القدس إن شاء الله.
أمنا بالسلام وقدمنا من أجله الكثير وديننا دين سلام ومحبة، لكن السلام الحقيقي لا يكون من طرف واحد، فهذا إستسلام لا نرضاه ولا نريده، الكل يدرك الأن أن منبع السلام من هنا ومنبع الحرب من هنا وعليهم أن يفهموا تماماً أن دون سلام هنا في أرض السلام لا يمكن أن يحل السلام في أي منطقة في العالم.
في مثل هذا اليوم وقعت القدس تحت الإحتلال الإسرائيلي وبدأت إسرائيل تغير الطابع الديموغرافي والهوية المقدسية عبر تهجير المقدسيين ومنعهم من بناء المساكن بالتوازي مع تزييف للحقائق والأسماء وبناء الإستيطان، كل ذلك لهدف عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني وإفراغها من أهلها لكي تصبح الأغلبية في المدينة إسرائيلية في تحدي سافر للقانون الدولي وتنكر للحقوق الشمروعة للشعب الفلسطيني وهذا سياسة إسرائيلية تعكس منهج لا يؤمن بالسلام، السلام والإستيطان لن يجتمعا، هذه أرضنا ويجب أن يتوقفوا وأن يقتلعوا مستوطناتهم حتى يكون هناك سلام، لكن كل هذه السنين العجاف من الإحتلال والإستيطان والظلم والتهويد وخذلان بعض ذي القربى، لن تقلل من تمسك الفلسطينيين بعاصمتهم الأبدية ولن توهم من عزيمتهم النضالية ولا صمودهم البطولي في وجه الإحتلال والإستيطان، لا سلام ولا دولة ولا أمن ولا إستقرار دون القدس، وهي مسرى الحبيب محمد ومهد سيدنا المسيح عليه السلام وفيها يمتزج الدين والتاريخ والسياسة معاً ولن نقبل بغيرها عاصمة لدولة فلسطين.
مسؤولية حماية القدس وإستعادتها لا يقع على كاهل الفلسطينيين وحدهم بل تشمل الأمة العربية والإسلامية والمسيحية كلها، وهذا المؤتمر يثبت هذا الكلام، والواجب يفرض عليهم مؤازرة أهلها مادياً ومعنوياً دفاعاً عن أمانة التاريخ والدين في القدس، القدس تستغيث فهل من مجيب أقول نعم، حضوركم بداية الإجابة على إستغاثة القدس، سنظل ندعوا مراراً وتكراراً لشد الرحال إلى مدينة القدس فذلك فضيلة دينية أثبتها الأدلة الشرعية عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذا أضعف الإيمان.
كم يؤلمنا أن البعض يحاول قطع الطريق وتحريم زيارة العرب والمسلمين بحجج واهية تفتقد للدليل الشرعي والوعي السياسي وتغفل التغيرات التي تحدث بشكل يومي في القدس ولا تخدم إلا سياسات الإحتلال الذي لا يروق له أن يرى فلسطيني أو عربي أو مسيحي في مدينة القدس، أرحب بأخوتنا الأقباط الذين جاؤوا لزيارة القدس وبيت لحم الشهر الماضي.
مضت 6 سنين عجاف منذ الإنقلاب الذي قامت به حماس في غزة، المصالحة واجب شرعي ونحن مصممون على إنجازها لأنها تعيد لحمة الشعب والأرض والوطن، ولقد سرنا في هذا المسار خطوات هامة ونؤكد أن الأساس في المصالحة هو الانتخابات الديمقراطية، من يريد أن يحكم فليتفضل إلى الشعب ليستفتي الشعب ويسأل الشعب وإن أعطاه الشعب فمن حقه أن يحكم، لا نريد أكثر من أن نسأل الشعب.
لا بد من الديمقراطية أن تأخذ طريقها إن تم الإتفاق على الإنتخابات القضية حلت ولن تكون هناك مشاكل.
أسرانا البواسل أنتم الأبطال ولن يكون هناك أي سلام دونكم ولن يكون هناك إتفاق مع الجانب الإسرائيلي لا يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب، قسماً قسماً لن ننساكم ولن نتهاون في تحريركم من الأسر وهذا عهد علينا ودين في أرقابنا ويوم الحرية أتٍ أتٍ.
قال محمد وحيد رئيس جمهورية المالديف:
بيت المقدس مكان مقدس للحجاج المسلمين من كل أنحاء العالم وهي من الأماكن المقدسة بالإسلام وحدث فيها الإسراء والمعراج وبيت المقدس موقع هام للديانات الأخرى والمؤمنين في العالم.
المالديف تدعم الجهود التي تمت للحفاظ على الهوية الإسلامية والمسيحية للقدس الشريف، نحن نسعى للسلام في الشرق الأوسط والسلام العالمي.
لا يمكن الحديث عن مستقبل بيت المقدس دون الحديث عن فلسطين، العالم تخلى عن الفلسطينيين، وربما يترددون في إعتبار أن هذه مشكلة غير قابلة للحل، ربما لا توجد الإرادة أو القدرة للعالم للوقوف مع قضية فلسطين.
موقف المالديف واضح تماماً ندعم حل الدولتين بحيث يكون دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل والقدس عاصمة لدولة فلسطين على الأراضي المحتلة عام 67 وتدرك المالديف أن سياسات الإستيطان لا تساعد في الوصول إلى حل الدولتين، ونحن ندعم خطة السلام العربية ونحن متشجعون من بعض المواقف الإيجابية حول مبادرة السلام العربية ونحن ننتظر نتائج إيجابية.
يجب أن يكون هناك صبر ومحبة وإحترام بين ا لبشر ولذلك نحن متأكدون أن هناك خطوات ستكون من قبل قادة جميع الدول لتحقيق السلام إنه الوقت للعمل والإنخراط في نقاش وللعالم أن يستمع للفلسطينيين حول بيت المقدس ووضعها الذي تعيشه، هذا الوقت المناسب للفلسطينيين بتحقيق الوحدة وتوحيد الفلسطينيين تحت قيادة الرئيس محمود عباس، ونحن مقتنعون أن الرئيس محمود عباس هو القائد المناسب للسلام.
المالديف تؤمن أن السلام في الشرق الأوسط يؤدي لفرصة تاريخية تؤدي لحل ونؤمن أن الجميع يريد السلام وخاصة الشعب الذين يحتاجون للسلام، يريدون السلام والإستقرار والأمن والتنمية.