المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار الدحلان 59



Haneen
2013-06-11, 11:51 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 59
4/6/2013

استضاف برنامج "العاشرة مساءً" الذي تبثه قناة دريم 2 المصرية امس، محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق في غزة:
أبرز ما قاله محمد دحلان:


أنا أخر شخص يمكن أن يكون له علاقة استثنائية مع الفريق أحمد شفيق، وحتى في عهد مبارك لم ألتقِ بالفريق أحمد شفيق بالمطلق، فقد كانت علاقتنا المميزة مع اللواء عمر سليمان، وأريد أن أقول إن عمر سلميان كان قلبه دائما على مصر وعلى فلسطين وحماس أيضا، وأنا كنت ألوم عمر سليمان وكان يتضايق مني عندما أقول له أنت تقف إلى جانب حماس وتقويها ضد فتح والمشكلة أنهم كانوا يتهمونه بأنه واقف إلى جانب فتح وبعد ذلك إلى جانب إسرائيل.
أنا مجرد ضيف في الإمارات ولا أملك الحق لأعقد اجتماعات وأقول ما أريد، وأنا لأول مرة أخرج من الإمارات إلى الإعلام لادافع عن نفسي، لأن الأمر أصبح لا يطاق بأن يستمر الإخوان بهذا الإفتراء، لذلك سأرد على أي كلام يقولونه لأنهم لا يقولون إلا باطلا.
أنا احترم الفريق أحمد شفيق ولا ألتقيه كثيرا، فقد التقيته مرتين فقط، وصداقتنا لا تسمح بأن يكون بيننا عمل مشترك، وأنا لا أعمل شيئ، أنا عبارة عن مواطن فلسطيني مقيم بالإمارات، ولا أعمل بأي عمل حكومي بالإمارات ولا مستشارا، والإمارات لم تطلب مني شيئا.
أنا استغرب كيف يسمح الرئيس مرسي لمثل هؤلاء الغوغائيين بأن يخرجوا ويتهموا هذه الدولة بطريقة متواصلة، وإذا أرادوا مالاً من الإمارات فلديهم طرق لفعل ذلك، الإمارات لم تقصر بمصر وشعب مصر.
ليس صحيحا ما يقال بأنني أريد إنشاء قناه فضائية مع الفريق أحمد شفيق، لدى الإخوان أوهام وشعار بسيط، هو من ليس معنا فهو ضدنا مثل بوش، وهذا الأسلوب كان متبعا لدى الإسرائيليين ضدي، فعندما كنت ضدهم كانوا يقولون إنني ضد السامية والإخوان نفس الأمر، أنا لدي علاقات مع فضائيات مثل الآخرين أؤثر فيها بحكم الصداقة ولكن ليس لدي ولا أعمل على قناة فضائية.
إذا هذه الوثيقة موثقة لماذا هم منزعجين، أنا لا اعتقد أن الحرس الرئاسي المصري العظيم يحتاج إلى قوات حماس لتحرس الرئيس محمد مرسي على الرغم من أن الإخوان لا يثقون بأحد من غير الإخوان، حتى أن حرس الرئاسة الآن يكون تحت رقابة الإخوان؛ الإخوان لا يثقون بأحد هذا ليس سر وليست معلومة.
قسم الإخوان المسلمين كأنك تقسم بالولاء للله سبحانه وتعالى، لذلك قطر تدفع إلى الإخوان المسلمين في غزة ومصر وتدفع لهم الكثير من المال.
كانت علاقتي مع الأمير جيدة ومع قطر جيدة، إلى أن ساندوا الإخوان المسلمين وحماس ضد فتح على عين الجميع، ذهبت إليهم في أخر زيارة لي وشرحت لسمو الأمير وللإخوان المسؤولين في قطر بأن الجزيرة تثير الفتنه داخل فلسطين.
مدير مكتب سمو الأمير في ذلك الوقت اقترح علي أن أجلس مع مجلس إدارة القناة، وذهبت إلى القناة وقلت لهم يا إخوان نحن لا نريد فتنه جديدة، هناك خلافات بيننا وبين حماس فكونوا على الحياد وحتى الأخبار السلبية قللوا منها حتى لا نصطدم مع بعض.
وما تم فعله من قبل قناة الجزيرة هو العكس في ذلك، قامت الجزيرة بالإنحياز إلى حماس وتخوين أبو عمار، "ووضع شريط إلى أبو عمار ووضع حذاء على رأسه في دعاية تأتي ليلاً ونهارا.
عزمي بشارة كان في سوريا يمدح الرئيس السوري وفي المناسبة أيضاً الشيخ القرضاوي كان يذهب إلى سوريا ليمدح الرئيس الأسد، ثم يذموه ويذهب إلى ليبيا يجتمع مع القذافي، وأما بالنسبة إلى الكلام الذي كان يقوله لا يجرؤ ابن القذافي أن يناقش به.
ثم يفتي بقتله ثم الرئيس التونسي ثم الرئيس مبارك فهذه التحولات والمواقف المتقلبة غير منطقية وغير مقبولة، فالشعب العربي يحتاج إلى الكثير من الصدق.
العالم العربي تحول إلى ركام من أجل هذا التخريب المنهجي، وهذا ما أرادته أمريكا، وأنا من أوائل الذين تحدثوا على مأسسة وتأسيس الصراع السني الشيعي، الآن يتبلور ذلك في العراق وفي سوريا وفي لبنان، ثم إدخال الجماعات الإسلامية في بعضها البعض.
الآن في سيناء إخوان مسلمين؛ في تونس إقرأ ما قال الغنوشي قبل أيام ضد السلفيين أي صراع بين سنة وسنة، والجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين وأخواتها، وصراع في المنطقة سني وشيعي، واشتري لإسرائيل وأمريكا وقت من الراحة مدة 40 أو 50 سنه قادمة في ظل هذه الصراعات.
دعني أؤكد أن من أَسس لهذه الفوضى هي الأنظمة الدكتاتورية السابقة التي منعت الحرية وقمعت الرأي والرأي الأخر، وقامت بإفقار شعبها.
لماذا كان الشعب الليبي فقير؟، ربما أتفهم ذلك في مصر ولكن لا استطيع أن اتفهم الأمر في بلد نفط مثل ليبيا، أنا بالمطلق مع التحولات في العالم العربي ولكنها اختطفت وسرقت.
كنت أتمنى أن يكون لي أسهم حتى أقوم بالإعلان عنها، وأنا أتذكر أن الأخ نجيب سويرس الذي تربطني علاقة طيبة به وبأسرته أصدر بيانا في ذلك أنه لا يوجد لي أسهم ولم أحاول شراء أسهم، وبالمناسبة أنا لا أعرف ماذا تعني أسهم.
اقول لك أنا مبتدئ لدرجة لا أعرف ماذا يعني أسهم، هذا لا يعني أنه لا يوجد عندي إمكانيات، وأنا أعيش بكرامة.
النائب العام وجه رسالة إلى الأردن فترة الخلاف مع أبو مازن وأوقف حسابتي في البنوك الأردنية، وأنا لا يوجد لدي حساب ولا يوجد لدي أي دفتر حساب مفتوح في البنك الأردني.
حماس اتهمتني بقضايا مالية، الآن لدي في السلطة 7 سنوات اتحدى أن يأتي أحد ويقول هذه الوثيقة لمحمد دحلان بدولار واحد.
أبو مازن عندما اختلفت معه شخصياً في قضية اختلاق بأنني شتمت أبناءه، دار في بلاد الدنيا يبحث ورائي وأتحداه اليوم، واتحداه في المستقبل، أبو مازن يتحدث عن محكمة هذا كذب، كل هذا في الإعلام مثل حماس، أنا لا يوجد ضدي قضية في المحكمة في فلسطين، أنا رفعت قضية على أبو مازن وقال النائب العام إنه لا يوجد لدي اتهام في بيان رسمي.
أبو شاكر المسؤول الرسمي عن مكافحة الفساد خرج وقال لا يوجد اتهام أو شكوى على محمد دحلان لكن في الإعلام يقال ذلك.
أنا جاهز لأذهب إلى أخر الدنيا، 5 سنوات وأبو مازن وحماس متفقين على اعتبار أنهم سيقومون بتحرير فلسطين، والطرفان أنا اختلفت معهما على مواقف سياسية مع حماس، ولكن مع أبو مازن اختلفت معه على قضايا بسيطة جداً وقام الرجل بتحويلها، ولا ألومه على ذلك ولكن أحفظ لنفسي الحق باسترداد حقوقي.
أنا لم يوجه لي أي تهمة قضائية فلسطينية لا من حماس ولا من أبو مازن حتى الآن، لكن أنا اتهم الطرفين في قضايا كثيرة وسأتوجه إلى القضاء، حماس موضوعها سياسي أكثر، لكن أبو مازن موضوع إساءة التقدير فيه وقام بالإساءة لي وقام باتهامي.
ما الذي يمنعني أن اتحدث عن أبنائه، هم أبناء الخليفة أو أبناء الخلفاء الرشدين؛ نحن نظام تربينا مع ياسر عرفات رحمه الله، أن ننتقد وكنا ننتقده وهو قمة أعلى من قمم الجبال ولا يوجد كبير بعد ياسر عرفات، أنا انتقدت ياسر عرفات ليس لأنني استثنائي، بل لأنه كان يتحملني لمعرفته بنيتي الصادقة، أبو مازن خون أبو عمار وليس انتقده فقط، لماذا يحق لك أن تنتقد ياسر عرفات، وأنا لا يحق لي أن انتقد أبناءك الذين سطو على كل أموال الشعب الفلسطيني.
يوجد عندي دليل على ذلك وقمت بإرسال الدليل إلى اللجنة التنفيذية وإلى اللجنة المركزية ولم يتجرء أحد على الإستماع لها أو القراءة، لكن هذا ملف ما أزال احتفظ به لمؤسسات السلطة الرسمية وليس للإعلام.
أنا منذ أن اتخذت كل الموبقات ضدي إلتزمت الصمت، وأعد الشعب الفلسطيني وأبناء فتح ألا أفتح هذه الملفات في الإعلام، لأن هذا يعتبر تنكيلا بكرامة الشعب الفلسطيني، ولكن لا يعني أن أتوجه إلى كل السلطة لإعطاء هذه الملفات، لا يجرؤ أحد حتى هذه اللحظة أن يستلم الملفات.
يوجد ملفات أمنية وسياسية ومالية، قلت ذلك عندما اختلفت معه، وأقول ذلك الآن وأؤكد مرة أخرى لكل أبناء فتح الذين طالبوا أن لا أتي على ذكرها في الإعلام إنني ملتزم بهذا الطلب ولن أفضح أي قصة.
أنا جاهز للمحاسبة، منذ سنتين لا يوجد قضية ضدي حتى اليوم، يبحثون عن أناس تشهدي علي من أخر الدنيا، جاءوا بغازي الجبالي الذي كنا نطالب به من خلال "الإنتر بول" تحت تهم الخيانة العظمى وسلب المال العام؛ برأه بعد أن قام بدفع مبلغ لأولاده، برأه وقام بإعادته إلى فلسطين لكي يكسب شهادة ضد محمد دحلان.
حقي أن أدافع عن نفسي، وأنا أعرف كيف أدافع عن نفسي.
أنا كنت أجلب للسلطة المال ليس لأنني ابن عائلة دحلان، لأن ياسر عرفات ورثني علاقات تسمح لي أن أطلب مال للسلطة وليس لي شخصيا، كنت مستشارا للأمن القومي وأنا جمعت الأموال عبر مكتب الرئيس وليس لجيبي أو جيب أولادي، وعملت في ملف الإنسحاب من قطاع غزة وأمنت المبلغ من البنك الدولي والمؤسسات الدولية عبر رئيس الوزراء سلام فياض، ولكن أنا الذي حصلت على المبلغ.
هذا يعتبر اجتهاد لمال السلطة الفلسطينية شرط أن لا تضعه في جيبك، وضعت الأول في مكتب رئيس الوزراء وبدء الصرف بموافقتي وموافقته، والثاني في مكتب أبو مازن شخصيا وسددت المبالغ كاملة.
أنا صفحة بيضاء جاهز لكل شيء للمحاسبة عملت في الوظيفة العامة 15 عاماً وأنا جاهز للمحاسبة بعد مئة عام، لكن المساكين الذين أخذو أموال ولا أعرف من هو الذي يعرف عن هذه الأموال، أنا أقول لهم إن المال العام الفلسطيني الذي جمعه ياسر عرفات ملك للشعب الفلسطيني ويجب أن يعود له.
هذا وجع في ظروفنا الفلسطينية من الصعب أن يفتح الواحد عليها، لكن أنا أحزن على الرئيس أبو مازن عندما يجتمع مع الرئيس مرسي هذا يقول له دحلان وهذا يقول محمد دحلان.
زمن الزعماء العظام انتهى لأن كل شيء في الشارع، الله يعين الاثنين الأول لديه مصر بكل كوارثها، يشتغل بي ويقول لي مرة إنه يريد أن يخطفني ومرة لا، والثاني لديه كارثة وطنية وانقسام، كنت اتهم بها من قبله ومن قبل حماس لأنني لا أريد الاتفاق، وأنا لدي أربع سنوات أقول لكم اتفق وأنا خرجت من السلطة ولماذا لا يتفق أبو مازن وحماس وما الذي يمنع، المانع في السايق حسب ادعاء حماس دحلان.
الذي يمنع الآن أنه لا مصالح لحماس ولا لأبو مازن شخصياً تتلائم مع الاتفاق، أترك فتح لأنها لا حول لها ولا قوة، فتح ترغب في الاتفاق وتريد الاتفاق أبو مازن لا يريد الاتفاق وحماس لا تريد الاتفاق وكل ما اقترب من بعضهم البعض، تحدث مداولات من هنا إلى أربع شهور حتى يتم الاتفاق على حكومة وحدة وطنية أليس هذا معيب بحق الشعب الفلسطيني.
يوجد ادعاء باطل على الدوام؛ الذي كانت حماس تعتبره متين وقوى على أساس أن الأمريكان لا يردون الاتفاق، ولا أريد التكلم مثل المرشد السابق محمد مهدي عاكف الذي قال في مصر ... إذا عرضتم وحدة وطنية لا أحد يلزمكم بغيرها.
الكرة في ملعب أبو مازن وحماس وهم الذين يهدرون طاقات الشعب الفلسطيني، وهم الذين لا يريدون أن أتكلم، حتى لو أن أبو مازن تكلم عني فهو لا يعنيني لا هو ولا غيره لانهم لا يعرفوني، أنا لا يعنيني ماذا يُقال عني، الذي يعنيني ما أفعل مع الشعب الفلسطيني هل هو أيجابي أم سلبي، والدليل على أنه إيجابي انهم انتخبوني في أول مرة وأعطوني أكثر من حماس وتم انتخابي في اللجنة المركزية.
إذا أراد أبو مازن أن يترك الشعب الفلسطيني بهذا الحال سيسجل في التاريخ أنه سبب في نكبة ثانية للشعب الفلسطيني، وعليه أن يذهب إلى غزة غصب عن حماس ويقول لهم أريد أن اتفق معكم.
ما الذي يمنعه أن يذهب إلي غزة، إذا أراد الوحدة وحماس التي لا تريد في المطلق الوحدة، أنا مقتنع في بعض السياسين في حماس، يعلم أنهم لا يستطيعو أن يحكموا السلطة لكن البعض منهم متمسكين بالسلطة والمتمسكين بامتيازها في غزة على تواضعها، أقول إنه لا يوجد لديهم أمل في أن يقودوا غزة نحو مستقبل باهر.
اعتقد أن الأغلبية المطلقة في حماس لا تريد الاتفاق وأبو مازن شخصياً لا يريد الاتفاق.
كان هناك كثير من الناس قالوا: إن دحلان لا يريد الوحدة لأنها على حسابه، وأنا أقول: إنني لا أطالب بشيئ لا في الماضي ولا الحاضر، بل أريد الاتفاق لا أكثر ولا أقل، الشعب الفلسطيني في غزة يُدمر ويُحطم - أتركك من الصورة التي تراها من الخارج بأننا شعب يصمد وهكذا- انظر إلى التعليم والصحة الكل مدمر ومحطم، وانظر إلى الناس التي قاتلت على الدوام في حالت حرب دائم، ومن هنا أقول هل يجوز أن تدمر نفسيا واجتماعيا إلى هذا الحد بسبب الإنقسام وسوء الإدارة وحتى بالفترة السابقة، وأنا لا أعفي نفسي بالفترة التي كنت بها بالسلطة بأننا لم نقدم ما يكفي لغزة ولكننا قدمنا الكثير، في عهد الرئيس عرفات، بدأنا ببناء المطار والميناء وبنينا المدارس وطرق وكله دمر، من يدعي أنه يبني بالسلطة بعد عرفات هو يكذب على نفسه، لم يبني أحد شيئين جوهريا ذات مغزى في السلطة، أما الضفة فهي تحت الاحتلال وهناك استيطان يتوسع وأخونا أبو مازن يقول ليل نهار إنه لا يريد انتفاضة، ويأتي في منتدى البحر الميت ويقول إنه يتشرف بالتنسيق الأمني؛ التنسيق الأمني هو جزء من الاتفاقيات وإذا دمرت إسرائيل الاتفاقيات، التنسيق الأمني يكون خارج السياق، عندما كنت أشغل منصبي بالعمل الأمني وكنت اختلف مع إسرائيل كنا نوقف التنسيق الأمني بالمطلق، والآن إسرائيل بعد أن عادت واحتلت الأراضي، اتساءل ما هو التفسير الوطني للتنسيق الأمني بالضفة؟ لا يوجد سوى مصالح شخصية وهنا أتساءل ما هي خطتك أبو مازن؟ وحماس الآن لا تريد مقاومة ولا وحدة وطنية بل يريدون الإكتفاء بقطعة الحلوى كلً في مكانه، هناك موت بطيئ لأبنائنا بالضفه والقطاع وإذا أضفت إلى ذلك القدس الذين تركوا أهلها لمصيرهم، وأطلقت يد الاحتلال بالقدس والآن السلطة لا تقدم شيئا للقدس أستثني بذلك فترة ياسر عرفات والتي كانت أيضا ليست بالقدر الكافي.
الآن أهل القدس يهربون إلى رام الله والسلطة مبسوطة لهذا الأمر، حتى موظفي السلطة يهربون من القدس إلى رام الله لأنهم لا يجدون من يقف معهم، ومن هنا ضاعت فلسطين بهذا المنطق وكان المتهم قديما محمد دحلان.
أنا ذهبت إلى رام الله منذ اليوم الأول في مشكلتي مع أبو مازن وأصدر قرارا بفصلي من فتح دون أن أعلم وقد كنت بالقاهرة، ولم أراجع سوى بقضية واحدة وهي أنني شتمت أبناء أبو مازن، ومن القاهرة وعلى التلفزيون أعلنت إلتزامي بقرارات الحركة وعدت إلى رام الله، وجلست في لجنة تحقيق لم تسألني إلا سؤال واحد وهو هل شتمت أبناء الرئيس؟ قلت لهم لا بل أنا انتقدت أبناء الرئيس، خلال حديث لأبو مازن على التلفزيون قال: لم تكن هناك دلائل ولكن إرتأت اللجنة - التي رشاها بسيارات - بأن نفصله، وأنا من ساهم بالإتيان بأبو مازن إلى السلطة حيث كان أبو مازن في تونس ولم يكن يريده أبو عمار، وأنا أحد اللذين أقنعوا أبو عمار بأنه يجب أن يأتي به إلى فلسطين، وإنه شخص مهم، وأنا لا أحمله جميله بذلك، وأنا من ساهمت في أن يكون أمين سر اللجنه التنفيذية وهذه الأمور معروفه لديه وللآخرين ولكن التنكر بهذه الطريقة يعيب أبو مازن ولا يعيبني.
نحن نظام خاص، وقد أدار الرئيس أبو عمار السلطة والثورة بطريقة كان الكل يشعر أنه له بها شيئا وأنه يعطي مساحة، نحن لسنا نظام أقول فيه لك نعم سيدي، نحن نظام أناقش وأجادل فيه والتزم بنهاية الأمر وأنا لا أقدس أشخاصا.
الان لدينا كوارث وطنية اسمها الإنقسام وما بعد الإنقسام والآن إسرائيل تتفرد بالساحة ولا يوجد سندا قويا خلفنا كما كان بالسابق مع مصر، فقد كانت مصر بكل إمكانياتها في ظهرنا وكانت أيضا السعودية، والآن هذا فقد ومع وجود الإنقسام ستبدأ مفاوضات وهمية وأبو مازن أيضا لا يمون على غزة، ولذلك إذا خيرت أنا بين المفاوضات وبين الوحدة مع حماس أذهب للوحدة، ومن هنا أقول لأبي مازن إذهب إلى الوحدة حتى لو باتفاق ليس منصفا أفضل أن تدخل في دهاليز المفاوضات مع إسرائيل.
محمد الضيف عندما أخرجته من السجن كان يحرس من طرفنا وهو مطلوب رقم واحد لإسرائيل، وجزء من الحرس قتل في فترة الإنقلاب.
تعطيني واحد في حماس لديه ضمير، وأنا أقبل في اسماعيل هنيه أن يقول لي بعيني إن الأمن الوقائي قد عذب أبناء حماس، لكن لا أقبل بحكم الزهار لأنه ادعى بأنه كان مسجون عندي.
وطلب في المناسبة أن يسجن عندي وليس عند الشرطة، كانت تربطنا في حماس علاقات طيبة ووطنية ونحن كنا صادقين معهم وهم كان لؤماء معنا.
الماضي للعبر وهذا لا يعني أن من استشهد من أبناء فتح ذهبت دماؤه هدرا، لكن يجب أن لا تكون هذه الدماء هي مصدر لدماء جديدة.
الشيخ القرضاوي قام بإفتاء ضدنا وضد فتح كثيراً كانت مؤلمة وتسبب في حمل برقبته الدم الفتحاوي الذي حصل في غزة، قال: أيضاً بعد أن هاجمت حماس مسجد رفح ودمرته على مجموعه من السلفيين إن حماس لها الحق لأنها ولي الأمر.
النظام السوري تسبب في الإنشقاق في الثورة الفلسطينية، النظام السوري اعتقل 4000 فتحاوي ووضعهم في السجون وجزء منهم فقد تماماً.
هناك فرق بين التدمير والقضاء على النظام السوري والقضاء على سوريا كدولة.
نحن لا ننسى للجندي السوري كما لا ننسى للجندي المصري الذي قاتل من أجل فلسطين، ولا تربطني أي علاقة بسوريا وهذا النظام فاشل.
حزب الله مثل الإخوان المسلمين لأنه كان يعتبرني بأنني اعتقل المقاتلين أو المجاهدين، حزب الله لم يُنشأ لإنقاذ فلسطين ولم يؤسس من أجل تحرير فلسطين.
لكن تصدير الأوهام بأن إيران وحزب الله سيحرر فلسطين لا تمر علينا كفلسطينيين، لذلك لم نكن أصدقاء ولم نكن خصوم.
تحول حزب الله من اتجاه إسرائيل إلى الداخل اللبناني ثم إلى الداخل السوري.
اعتقد أن حزب الله يخطئ في ذلك ربما لمصالحه، ربما لارتباطه في إيران لأنه يتبع إيران ولا يتبع سوريا.




من قتل أبو علي شاهين ؟!!
الثلاثاء 4/6/2013م 16:29م


من قتل أبو علي شاهين ؟!!
الكرامة برس - عادل أبو هاشم 4-6-2013
الأغلبية الساحقة إن لم يكن كل الحضور ومن اتصل هاتفياً قد عرض أن يقوم بالتغطية المالية، فرفضت، ورفضت من أبناء أخرين أعزاء على قلبي وتاريخي ومحبتي، لكي لا أُثقل عليهم معك يا ' فخامة الرئيس ' .
' .. لقد أسقطتك من حسابي نهائياً، حيث أعرف أنك إنسان شكاك بالسليقة وباطني الغريزة، ولا تحب أحداً في الدنيا سوى نفسك وأولادك والآن أحفادك ' .
مما سبق جزء من رسالة الشهيد القائد أبوعلى شاهين التي خطها ــ رغم المعاناة المتواصلة والآلام التى لا تنتهي ــ وهو على سرير المرض قبل ساعات من وفاته إلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي كشف فيها عن معاملة عباس له كعدو لدود حيث رفض تغطية تكاليف علاجه، ورفض زيارته في فتره علاجه، بل و تمنى له الموت .!
لقد شعر الفلسطينيون في كل مكان بالعار والخزي و الشنار من تصرفات محمود عباس رئيس فلسطين الذي لا يعرف قيمتها، ولا أقدارها، ولا جغرافيتها، ولا تاريخها، ولا عظمة قادتها، ولا جهاد شعبها، وحول فلسطين 'الأرض والشعب والمقدسات' إلى تكية لعائلته، وللصوص المقاطعة في رام الله .!!
وأدرك الفلسطينيون بأن رئيسهم لا يملك من الرئاسة مؤهلاتها، فلا فوائض عقل، ولا زاد من بصيرة، ولاحس بالسياسة، ولا شرعية حتى بالحق أو بالباطل .!!
و أنه لا يخلص لدم شهداء شعبه، وعذابات أسرى وجرحى وثكلى هذا الشعب، ويتصرف كموظف أرشيف جاءت به الصدفة إلى رئاسة الأرض التي باركها الله . !!
و أن رئيس فلسطين وهو الشخص الذي كانت غاية أحلامه منصب سفير في دولة خليجية، أو رئيس لشركة طيران، أو مدير علاقات عامة في أحد الفنادق، قد أخذ الوطن إلى حرب أهلية، وحرض على حصار أكثر من مليون و نصف من أبناء شعبه إلى درجة الموت..!!
و أن رئيس فلسطين والقائد العام لحركة ' فتح ' لا يملك أي تاريخ نضالي، ، و يتفاخر بأنه لم يحمل مسدساً في حياته، وجعل من شعار فتح ' ثورة حتى النصر ' إلى شعار ' ثورة حتى أخر الشهر ' .
و أن الطريق الذي رسمه ــ الذي بشرنا بقيام الدولة الفلسطينية قبل عشرون عامـًا ــ أوصل الشعب الفلسطيني إلى أن يصبح رهينة لدى العدو الإسرائيلي، ليس أمامه سوى الاستجداء والتوسل تارة للقمة العيش و تارة أخرى للانتقال من مدينة إلى أخرى.!
وأصبح سلام الشجعان الذي وصفت به ' اتفاقية أوسلو ' التي وقعها هو 'سلام القبور المفتوحة لكل ما هو فلسطيني'.!
و أن رئيس فلسطين لا يدرك الفرق بين المقاومة والإرهاب، وما انفك يطلق عبارات الاستنكار والتـنديد والشجب والإدانة منذ بداية انـتفاضة الأقصى المباركة في 28/9/2000م لكل عمل مقاوم ضد العدو الإسرائيلي، بل وصل به الأمر إلى وصفه العمليات الاستشهادية بـ (الحقيرة) .! ويفتخر بالتنسيق الأمني مع العدو .
( في مؤتمر دافوس الاقتصادي قبل أيام في الأردن قال عباس : إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية أعادت إلى الاحتلال خلال عام 2012 م '96 جندياً إسرائيلياً معززين مكرمين، دخلوا بالخطأ إلى الضفة الغربية، و نخن فخورون بذلك، نحن ننسق أمنياً مع الاسرائيلين، ومنذ ست سنوات لم تحدث مشاكل بين الضفة و'اسرائيل !! ) .
أكثر من ست سنوات من عمر الانتفاضة، وما تخللها من مذابح يومية للفلسطينيين يندر أن تجد مثيلا لها في أي مكان، أو في أي زمان، لم نسمع كلمة إدانة من 'رئيس فلسطين' لجرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبه تعادل وصفه للعمليات الأستشهادية بالحقيرة فهو لم يسمع عن خطابات الشكر والإشادة التي يوجهها قادة العدو الإسرائيلي لجنودهم لقتلهم أبناءنا..؟!
أكثر من خمسة آلاف شهيد، وأكثر من خمسين ألف جريح من بينهم خمسة آلاف معاق إلى الأبد، وأكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل..!! هل سمعتم يومـًا أن ' رئيس فلسطين ' ذهب لتعزية عائلة شهيد، أو لزيارة عائلة جريح أو معتقل..؟!
بدلا من ذلك أخذ يطلق التصريحات التي تثير البلبلة في عقول الكثيرين من المتابعين لمسيرة جهاد ونضال الشعب الفلسطيني، من اتهام الانتفاضة بالعسكرة التي أدت إلى تدمير كل ما بنته السلطة الفلسطينية.! والمطالبة بإنهاء الانتفاضة وتجريد الفلسطينيين من السلاح المقاوم، إلى اتهام فلسطينيي عام 1948م بإفشال الانتفاضة وإسقاط حق عودة اللاجئين إلى ديارهم.!، واتهامهم أيضـًا بالمسئولية عن مقتل شهدائهم الثلاثة عشر الذين سقطوا في انتفاضة القدس والأقصى في شهر أكتوبر عام 2000م..!!
( في قمة العقبة يوم الأربعاء 5 يونيو 2003م ألقى محمود عباس خطابـًا وصف فيه جهاد الشعب الفلسطيني ضد أشرس غزوة استعمارية استيطانية صهيونية عنصرية استهدفته بالإرهاب، وأن الفلسطينيين السبب في معاناة اليهود..!! )
وتساءل الشارع الفلسطيني بكثير من الاستهجان: هل من المعقول أن يصدر عن 'رئيس فلسطين' ما لم يعد يصدر عن كثير من قادة العدو الإسرائيلي حول الشعب الفلسطيني و جهاده ضد العدو الغاصب ..؟!
من أين جاءت لهذا الرجل الجرأة على تحميل شعبه نتائج العدوان الإسرائيلي من حالة الضياع والجوع والمعاناة والحصار التي يعاني منها هذا الشعب.؟! وهل باتت الانتفاضة ــ في نظره ــ سوءة شعب يرفض الاحتلال ويقاوم الظلم ويواجه العدوان، ولا بد من تغطيتها أو إزالتها أو حتى نسفها حتى ترضى الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية عنه.؟!
وإذا عرف السبب زال العجب :
جرأة هذا الرجل جاءت عندما وافقنا على ' أوسلو ' التي شرذمت وشتت الشعب والأرض وفصائل المقاومة .!!
جرأة هذا الرجل جاءت عندما صمت الشعب عن ممارسات ' عصابة أوسلو ' وتـنازل عن الكثير من حقوقه تحت مقولة 'المرحلة التاريخية البالغة الصعوبة من تاريخ قضيتـنا ..!!'، فقد تـنازلنا وسكتـنا من أجل الوطن حتى غضب الوطن من تـنازلنا وسكوتـنا .!!
و عندما استلب من شعب فلسطين كل جهاده ونضاله وتضحياته، واصدر قرارات في محاولة دنيئة لحرمان شهدائه من شرف الشهادة التي كرمهم الله سبحانه و تعالى يها، وتناسى أن دماء هؤلاء الشهداء وليس اتفاق أوسلو هم الذين كرسوا بقاء الشعب على أرضه .!!
وعندما صمتنا عن كيله التهم لأبناء شعبه حيث وصفهم بمشركي قريش و القرامطة . !! بعد اتهامهم سابقاِ بايواء تنظيم القاعدة في محاولة مستهجنة ــ وغير مسبوقة حتى في ظل أحلك أيام الدويلات الأسلامبة في زمن صلاح الدين الأيوبي ــ لتحريض العالم ضد شعبه .!!
و عندما سمحنا لمن لا يملكون أي تاريخ نضالي أو وطني أن يتقلدوا المناصب الكبيرة ويسكنوا القصور ويكون لهم ولأقربائهم الأولوية على الشعب .!!
و عندما جمعنـا السلاح، واعتقلنا المناضلين، وسمحنا لبقاء الفوضى ترتع وتلعب في كل أجهزة السلطة . !!
و عندما فرطنا في حق العودة للاجئين، وسمحنا لأحد أزلام السلطة بالبحث عن مفتي يحرم الانتفاضة والعمليات الإستشهادية .!!
وعندما ألغينا الميثاق، وأصدرنا بيانات تدين العمل النضالي والإستشهادي، وتتناغم مع المطالب الإسرائيلية والأمريكية بتسفيه وتشويه النضال، وتسمية النضال إرهابـًا والمناضلين قتلة .!!
و عندما جعلنا من بعض العائلات عائلات إقطاعية، حيث يحق للفرد منها حتى ولو كان أميـًا ما لا يحق لأبناء الشعب من حملة الشهادات العليا .!!
وعندما أعطينا الأذن أو سكتـنا ونحن نرى كبار رجال السلطة يوظفون نساءهم وأبناءهم وبناتهم وأقرباءهم وأنسباءهم والبقية الباقية من عائلاتهم فيحصلون على عشرات الرواتب تاركين البطالة للآخرين من أبناء الشعب .!!
وعندما سكتـنا عن إعتقال قادة ورموز المقاومة في المعتقلات الفلسطينية، وما رافق هذا الإعتقال من إهانة وإذلال .!!
وعندما سمحنا لبعض مسؤولي الأجهزة الأمنية بإطلاق الرصاص وقتل أبناء شعبهم .!!
نعم يا 'عباس' فكل الفلسطينيون يشعرون بالعار والعيب بعد قراءة رسالة الشهيد ألقائد و المعلم و الرمز أبو علي شاهين ' ضمير حركة فتح ' الأخيرة لك .
و ليس المطلوب منك ــ و أنت المعروف بتوزيع اعتذاراته كيفما شاء وإلى من شاء ــ أن تقدم اعتذارًا إلى الشهيد القائد أبو علي شاهين وعائلته و حركة فتح وفصائل المقاومة، بل المطلوب اعتذار من كل فلسطيني انتخبك، فقد خيبت ظنه.!
وإلى أبناء حركة فتح الشرفاء تلاميذ و أبناء ' ضمير فتح ' القائد أبو علي شاهين، إلى الذين آمنوا بالثورة على ظلم الاحتلال، وتربوا في مواقع العز وخنادق الثورة وسجون المحتل، إلى الشباب المخلص الذين لم تفسدهم السياسة، ولم تذهب بضمائرهم المناصب والامتيازات، إلى الأبطال الذين كانوا جنوداً للانتفاضة الأولى عام 1987م، وانتفاضة الأقصى عام 2000م، ممن عاهدوا الله وعاهدوا شعبهم عهد الدم على المضي في طريق التحرير والعودة، وكانت شعاراتهم إما النصر أو الشهادة، وإما نعيش على ظهر الأرض أحراراً أو أن تحتضننا في بطنها شهداء، إلى الذين علمهم أبو علي شاهين أن الثورة هي تغيير، وتفجير، وإبداع، وليست جيش من المتسولين ينتظرون راتب آخر الشهر و بطاقة تأمين صحي، أتمنى عليهم أن يدققوا جيداً في رسالة قائدهم لمحمود عباس الذي رفض تغطية تكاليف علاجه، ورفض زيارته في فتره علاجه في ألمانيا و القاهرة، بل وتمنى له الموت، ولم يتورع عن معاملته كعدو لدود . أن دم أبو علي شاهين يفرض عليكم فضح وتعرية كل البؤر والمستنقعات التي يعشعش فيها كل من ارتكب جريمة خيانة الوطن وبيعه في سوق النخاسة ..؟! وأن تلتفتوا إلى داخل حركة فتح العظيمة لتطهيرها من الطحالب الفاسدة والعفن، والتائهون والضائعون بين العجز والإنحراف، والسرطان الذي ينمو وتزداد أورامه في أحشاء الحركة، وتنظيفها من الوجوه العفنة والعقلية المريضة التي لا تحرم الإثم والإنحراف، وإنما تحلله وتفلسفه وتنظر له، وتضع له القواعد والمرتكزات من خلال مصلحتها الذاتية التي ترتبط بالضرورة بمصلحة العدو فتصبح وإياه شيئـًا واحدًا .!

قال استنهاض تنظيمي !!!!!!! ما يحدث استزلام ليس الا

امد - هشام ساق الله- 4-6-2013

المكتوب باين من عنوانه ولجنة الاشراف التي حضرت الى قطاع غزه من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح بقيادة الاخ عثمان ابوغربيه كل واحد منهم يعمل على طريقته وتجلى الامر بان احدهم ينزل في فندق واخر في فندق اخر وكل واحد منهم له اجندته الخاصه باتجاه الاستزلام وليس الاستهاض التنظيمي والكل يكذب على الكل ويتامروا على بعضهم البعض لافشال بعضهم البعض .

بدا الامر بشكل جلي وواضح من خلال الاستقبال الحافل على حاجز بيت حانون الذي جرى لعضو الوفد واللجنه المركزيه من ايتام المرحله السابقه وضمن سياسة الاستزلام والتحريض والعمل ضد الهيئه القياديه العليا وضد زملائه باللجنه المركزيه من اجل افشال الوضع التنظيمي الحالي .

لازال هناك اعضاء في اليهئه القياديه السابقه يمارسوا مهامهم حتى الان ويقوموا بنفس الدور الذي كانوا يقوموا فيه ويحظوا على دعم وموازنات من اجل افشال اداء اللجنه القياديه العليا الحاليه وبنفس ملفاتهم السابقه والكل يعرف ولكن لا احد يقوم باتخاذ قرارات حاسمه او الاعتراض على مايجري .

هذا ان دل على شيء فانه يدل على ضعف الهيئه القياديه الموجوده ورضاها بان يعمل البعض ضدها وهم ينظروا ويستنكروا بين انفسهم بعيدا عن مواجهة المخربين الذين يريدوا تخريب مسيرة الحركه واستنهاضها في قطاع غزه وافشال اللجنه قبل ان يحدث أي شيء .

يبدو انه لايوجد مواجهه بين اعضاء اللجنه المركزيه وحتى مراجعه التقارير عن لقاءات مع ازلام وايتام المرحله الماضيه اجراها عضو اللجنه المركزيه والاستنهاض التنظيمي مع كل الاقاليم وازلامه في المكاتب الحركيه وتحدثوا عن خطط ضد الهيئه القياديه القادمه واجندات يريدها القائد السابق لكي يضعف القياده الموجوده حاليا .

كما علمنا بانه لم يذهب الى نفس الفندق الذي ذهب اليه زميله الاخر بسبب ديون متراكمه من زيارته المره السابقه والتي بلغت اكثر من 15الف دولار لم يتم دفعها حتى الان لذلك قرر التغير حتى يخلوا له الامر بالتنسيق واجراء اللقاءات مع من يريد بعيدا عن لجنة الاشراف .

انا اقول ان توزيع الاقاليم على اعضاء اللجنه المركزيه هو استمرار لعملية اضعاف واستهلاك التنظيم واطلاق ايدي هؤلاء من اجل تخريب ماتبقى من العمل التنظيمي وانهاء كل تبعات مليونيه الانطلاقه يوم الرابع من كانون ثاني يناير 2013 في ساحة السرايا .

للاسف اللجنه المركزيه هي من تريد اضعاف قطاع غزه وتفتيته واضعافه وانهاء الروح التنظيميه الكامنه في قلوب واعماق كل باناء حركة فتح من اجل استمرار حضورهم وسيطرتهم على الحاله التنظيميه الموجوده واضعافها وافشالها ووضع كل العقبات امام نجاحها .

حتى لو اعطوهم حبوب زرقاء اوحمراء اوسوداء وبكل الالوان بدون محبه لن يكون هناك استنهاض تنظيمي فحين يعمل الكل ضد الكل فلن يصح امر حركة فتح ولن يكون هناك استنهاض ولا أي شيء فقط مايجري مجرد لقاءات باتجاه انهيار جديد وانتكاسه تلو الانتكاسه .

بقي للجنه المركزيه عام وشهرين ققط لانعقاد المؤتمر السابع ولم تسجل اللجنه المركزيه أي نجاح او استهاض تنظيمي فهي من تراجع الى تراجع ومن انهيار الى انهيار ولم تفلح كل الجهود مقدما والمكتوب باين من عنوانه .

لجنه تاتي من اجل توحيد الحركه واستنهاض الاطار التنظيمي في قطاع غزه وتفعيله واعضاء في اللجنه المركزيه يكولسوا ضد زملائهم ويواصلوا مسيرة التخريب التي بداوها بالمرحله الماضيه وصمت مطبق من اعضاء الهيئه القياديه وزملائهم في اللجنه المركزيه لما يجرد .

شدي حيلك يابلد والله يكون بعونك ياغزه وياحركة فتح وللاسف فش حسم لاي قضيه من القضايا وهناك من يخاف ان يسجل عليه انه فشل في المهمه التنظيميه دون ان يقول كلمته او يدلي بموقفه اعجب من هؤلاء المحسوبين علينا كقيادات وهم اقل من ذلك بكثير


قيادة تستبدل "الانجاز" بالأوهام"!

امد - حسن عصفور 4-6-2013

قبل ايام على عودته مجددا في رحلاته المكوكية للشرق الأوسط، وجه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري تهديدا الى طرفي الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي بأن الوقت ينفذ أمام المحادثات، وأنهما قدي يضيعا "فرصة تاريخية" للحل.. كلمات سبق أن قالها كثير من مسؤولين أمريكيين، رؤوساء ووزراء خارجية ودفاع وقادة اجهزة مخابرات، تهديدات تأتي كلما أردات واشنطن أن تقوم بلعية سياسية مخادعة لتوريط الطرف الفلسطيني في الموافقة على ما لا يستطيع الموافقة عليه، فهي قد جربت تلك اللعبة الخطرة مع الزعيم الخالد ياسر عرفات، وخاصة خلال مفاوضات "كمب ديفيد" عام 2000 والتي يمكن اعتبارها المفاوضات الأكثر ابتزازا في تاريخ المفاوضات، وجرت تحت التهديد منذ اللحظات الأولى التي انطلقت في منتصف يوليو 2000، باعتبارها "الفرصة التاريخية" التي لن تتكرر..

التهديدات الأميركية المتواصلة تكون دوما موجهة الى الطرف الفلسطيني في حقيقة الأمر، وتضع تعبير الطرفين كشكل من الخدعة الديبلوماسية، فلم نر منذ تهديد جورج بوش الأب بوقف ضمانات القرض الأمركي لإسرائيل المقدرة بعشرة مليار دولار ما لم تتوقف عن النشاط الاستيطاني، أي تهديد من رئيس أمريكي لدولة الاحتلال، ولذا تهديد جون كيري الأخير هو مقدمة سياسية لما سيبدا به نشاطه القادم باجبار القيادة الفلسطينية على المضي في اللعبة التفاوضية، سواء الموافقة بالعودة الى طاولة المفاوضات مجددا ضمن الشروط الأمريكية، والتخلي عن كل ما يقال من "شروط خاصة" في وسائل الاعلام، أو أن لا تعلن أنها تتوقف عن التجاوب مع النشاط المكوكي الأميركي وعدم اعلانها عن فشل "جهود كيري" السياسية، وتمنحه مهلة اضافية بعد أن انتهت مهلتها المحددة سابقا، في الاسبوع الأول من يونيو – حزيران.. لتكون مهلة لمدة 3 اشهر جديدة والى شهر سبتمبر – أيلول..

اللعبة باتت واضحة جدا، شراء الوقت الى حين الانتهاء من نصب الكمين السياسي للقيادة الفلسطينية، ويتم تعرية موقفها "خطوة خطوة" ويكسر هيبتها ويفقدها المصداقية لدى شعبها، بعد كل "تهديد" تطلقة او منحها وقتا ثم لا تلتزم به، فينكشف حالها، وتبدو بلا حول ولا قوة أمام واشنطن وحيلها، وتدرك الإدارة الأمريكية أن افضل طريقة لممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية هو اظهارها بالعجز والارتباك وعدم المصداقية أمام شعبها، مخطط يتم تنفيذه دون عناء..لعبة تسحب يوميا من رصيد الشرعية الرسمية للشعب الفلسطيني، وتصل الى اللحظة الحرجة باستخدام "الورقة الاقتصادية والراتب الشهري" كحبل أخير تضعه على "عنق القيادة"، لتختار بين الركوع والخنوع السياسي الكامل أو المصير المجهول..بعد ان تكون سحبت كل ما تبقى لها من رصيد عند شعبها!

المأساة السياسية هي أن هناك اصرار لا بعده اصرار من القيادة الفلسطينية، بتجاهل كلي وبشكل لا تفسير له، لقيمة الأوراق السياسية التي تمتلكها، أوراق تمنحها قوة وطاقة ليس للتصدي للمخطط المشبوه فحسب، بل لتقلب الطاولة على رؤوس من يعد ذلك المخطط، ولكن المشهد العام يظهر حالة من الاستسلام السياسي للرغبة الأمريكية بطريقة تحمل نوعا من الاذلال العجيب.. فقبل ايام خرج علينا من "يمسك حقائب المفاووضات" – وجلها حقائب فارغة واوارقها لا قيمة لها عند الشعب الفلسطيني -، ليعلن وبلا أدنى مراعاة لمشاعر الشعب الفلسطيني بأن القيادة الفلسطينية – هكذا وبكل صلف – قررت تأجيل انضمام "دولة فلسطين" الى 63 منظمة ومؤسسة دولية الى حين الانتهاء من التسوية..

أي كارثة سياسية تكمن في هذه التصريحات التي تستخف، بشكل مثير، بالشعب الفلسطيني ومنجزاته الوطنية، ويحيل المكاسب التاريخية الى "لعبة استخدام" في المفاوضات العبثية السخيفة الدائرة، وكل طفل فلسطيني يدرك أنها صفر كبير، بل لا يوجد من يعتربها شيء يمكن الحديث عنه سوى ذلك الفريق الغارق بأوهام "العشق الأمريكي" لتدمير ما يمكن تدميره من المنجزات التاريخية الفلسطينية.. تصريحات كان يجب محاكمة قائلها وطنيا، وأن لا تمر مثل تلك التصريحات وكأنها خبر بلا قيمة.. كلام يستبدل المكسب الوطني بالوهم السياسي، ولم تجد من الفصائل المتزادية العدد يوميا من يقول له قف ولا تتحدث عما ليس من حقك!

من يتقدم بمثل تلك التنازلات السياسية المتلاحقة وبلا اي ثمن، ولا يحسب حسابا للشعب الفلسطيني ويستخف بكل تضحياته ومنجزاته الوطنية سيكون حسابه عسيرا، ليس خيبة وفضيحة فقط بل سيحمل من "العار الوطني" ما لا يمكن ازالته.. فقبل فوات الآوان كفوا عن العبث بالوطني، وازيلوا كل "شوائب التخريب" العالقة، فالعالم لم يعد "أمريكيا" صافيا فكسر هيبتة "الأسياد" يا "سادة" قادم لا محالة!

انتبهوا قبل السقوط الذي لا انقاذ بعده.. فرصتكم الأخيرة للنجاة والهروب قبل السقوط في المستنقع الأمريكي المعد سلفا لكم..معكم متسعا من الوقت لو أردتم.. وبعدها لن ينفع الندم!

ملاحظة: من يسمع تهديدات المتحدثين الرسميين وغير الرسميين عن الاستيطان وأنه سيدمر ويخرب يعتقد ان "قرار المواجهة الكبرى" قادم.. لكن يمضي الكلام ويمضي الاستيطان وكان من تحدث "نكرة!

تنويه خاص: عدم مشاركة فصائل منظمة التحرير، لو صدق الكلام، في حكومة "فتح" الجديدة سيكون الخطوة الأولى لتصويب خطأ سياسي وقانوني.. لتترك فتح تفعل ما تريد وسنرى!