Haneen
2013-06-11, 12:31 PM
الملف اللبناني 71
3/6/2013
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
نجاة رجل دين سني مؤيد لحزب الله من محاولة اغتيال في جنوب لبنان
قيادات لـ«حزب الله» في تشييع مقاتليه وتأبينهم: في القصير أو في غيرها نعمل لمنع امتداد الفتنة
اشتباك في جرود بعلبك بين «حزب الله» و«الحر» يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى داخل لبنان
سلام يواكب مآل طعن سليمان بالتمديد والجميل يتهم أطرافاً بالسعي إلى الفراغ
كرم: فرصة عون للرئاسة
تشكيل الحكومة اللبنانية ينتظر قرار «الدستوري» بالطعن.. والمشاورات تتفعل اليوم
قاسم هاشم: الوضع الأمني في طرابلس أصبح متفلتا على مستوى القرار الرسمي
هدوء حذر في طرابلس مع استمرار عمليات القنص
عراجي: تداعيات خطيرة لتورّط "حزب الله" بالقتال في سوريا
الوطن السورية: أشرس حملة إعلامية تشن على حزب الله منذ تأسيسه
جابر: لبنان مهدّد كما لم يكن مهددا في تاريخه
نجاة رجل دين سني مؤيد لحزب الله من محاولة اغتيال في جنوب لبنان
المصدر: UPI
نجا رجل دين سني مؤيد لحزب الله فجر اليوم من محاولة اغتيال في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، وقالت مصادر أمنية ان امام مسجد القدس في صيدا ان مسلحين مجهولين أطلقوا النار فجر اليوم على الشيخ ماهر حمود الذي كان متوجها لأداء الصلاة في مسجد القدس القريب من منزله بساحة القدس في المدينة.
وأضافت المصادر ان الشيخ حمود لم يصب بأذى ، وان مرافقيه تبادلوا اطلاق النار مع المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة، لكنهم تمكنوا من الفرار.
قيادات لـ«حزب الله» في تشييع مقاتليه وتأبينهم: في القصير أو في غيرها نعمل لمنع امتداد الفتنة
المصدر: الحياة اللندنية
واصل «حزب الله» تشييع قتلاه الذين سقطوا في القصير، حيث أصبحت قرى جنوبية وبقاعية على موعد يومي مع مواكب تشييع أبنائها، في وقت أكدت قيادات في الحزب خلال إحياء أسبوع اكثر من قتيل له، أن ما يقوم به الحزب من قتال في سورية هو رد على «مخطط إسرائيلي» و «لحماية المقاومة».
وأكّد نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أمس، خلال إحياء ذكرى سبعة من عناصر الحزب في حسينية بريتال، أن «التصدي للمشروع الإسرائيلي لا يقتصر على تحرير الأرض، بل هناك محاولات فتنة للإضرار بالمقاومة». وقال: «لا ندافع عن نظام سورية، هو مسؤول عن الدفاع عن نفسه، إنما ندافع عن مشروع المقاومة الذي تمثله سورية». وشدّد على أنه «عندما شعرنا أن الخطر داهم على المستوى الاستراتيجي، رأينا أن من واجبنا التدخل». وقال: «في القصير أو في غير القصير، نعمل من أجل منع امتداد الفتنة وطعن المقاومة بالظهر، وهذا التدخل يتطلب تضحيات».
ورأى أن «المقاومة تحرير وحماية، والتحرير يتم بإخراج العدو من الأرض وحمايتها بكل المقومات والأعمال التي تؤدي إلى تحصين المقاومة والبقاء على جاهزيتها والعمل من أجل الوقوف في وجه التحديات وعودة إسرائيل إلى بلدنا».
واعتبر أن «هذه التضحيات أقل بكثير مما كان يمكن أن ندفعه لو دخلت هذه المجموعات وضيقت علينا ودخلت إلى دساكرنا». وتوجّه إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، بالقول: «نسي أوباما مشاكله في أميركا وبدأ يتحدث عن القصير، ولم نره يتدخل في وجه الأعمال التكفيرية بحق الإنسانية». وأكّد «مواجهة التيار التكفيري، لأنه لا يمثل السنّة، بل الارهاب، ونحن مستعدون لأوسع العلاقات بين السنة والشيعة وجميع المسلمين، وسنحافظ عليها في وجه التيار التكفيري الغاصب».
واعتبر أن «الإصلاح لا يكون بالقتل الجماعي وشق الصدور وأكل القلوب وقطع الرؤوس ونـبـش القـبـور واستباحة العُزّل». وسأل: «هل هذا هو البديل الذي تريدونه، والذي لا يعرف الإنسانية والذي تدافعون عنه؟ وأميركا وفرنسا وبريطانيا مسؤولة عن رعاية الإرهاب والتكفير ورعاية الخراب في سورية».
وأعلن رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية محمد رعد خلال ذكرى أسبوع عبد الله خليل (أحد عناصر الحزب) «أن مهمة حماية الوطن لا يقوم بها إلا الوطنيون الصادقون أصحاب القيم التي تؤمن بالإنسان وتسعى من أجل أن يعيش بكرامة وعزّ في زمن تتسلط فيه الذئاب لتنهب الشعوب». واتّهم «أصحاب الرأسمال المتوحش بأنهم يحركون خرائط دول حفظاً لمصالحهم وإشباعاً لمخططاتهم».
وقال رعد: «من المهم أن نعرف أهمية الشهداء في هذه المرحلة حتى لا يلتبس الأمر على البعض ويظن أن وجهة بندقية المقاومة تبدلت إلى غير وجهتها الحقيقية تجاه العدو الإسرائيلي».
واعتبر أن «من يسقط من الشهداء اليوم على محور القصير وريفها وفي سورية دفاعاً عن السيدة زينب ومقامها، إنما يدافع عن لبنان والعالم العربي والإسلامي ضد المخطط الإسرائيلي نفسه الذي كان يستهدف لبنان عبر واجهته الجنوبية».
وجدد عضو الكتلة المذكورة النائب نواف الموسوي خلال إحياء أسبوع محمد جهاد يوسف، التأكيد على أن «المعركة في سورية ليست معركة إصلاح سياسي أو تغيير نظام من أجل إحلال الديموقراطية، بل حرب أميركية - إسرائيلية».
وأكّد «مشاركة حكومات أوروبية وأنظمة عربية بغية إسقاط الدولة في سورية للذهاب إلى أحد احتمالين، إما إقامة نظام يكون ألعوبة بيد الأميركيين والإسرائيليين، أو الفوضى التي تطحن في أحـشـائها مقدرات الدولة السورية وما حول هذه الدولة من جغرافيا سياسية وشعوب».
اشتباك في جرود بعلبك بين «حزب الله» و«الحر» يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى داخل لبنان
المصدر: الشرق الأوسط
وقع اشتباك فجر أمس بين مجموعة من «حزب الله» وأخرى من «الجيش السوري الحر» في جرود بعلبك المحاذية للحدود اللبنانية - السورية أدى الى سقوط قتيل من الحزب شيع ظهر أمس و4 جرحى وأكثر من 7 قتلى من المقاتلين السوريين بحسب مصادر أمنية، مع ان مصادر حزبية في البقاع حليفة للحزب ذكرت ان عدد القتلى في صفوف السوريين ارتفع الى 17 قتيلاً ووجدت في حوزتهم أسلحة فردية وأخرى «غير عادية» فضلت عدم كشف نوعيتها، إلا أن مصادر أخرى قالت ان جثتين فقط لمقاتلين سوريين وجدتا في موقع الاشتباك.
وسجل مساء امس تدهور في الوضع الامني على محاور جبل محسن-التبانة - القبة في طرابلس وتبادل لاطلاق النار رافقته عمليات قصف وقنص.
ويعتبر اشتباك بعلبك الأول من نوعه منذ اندلاع القتال في سورية بين الجيش النظامي مدعوماً من «حزب الله» وبين «الجيش السوري الحر»، ويثير المخاوف من تمدد القتال الى داخل الأراضي اللبنانية في المنطقة الحدودية بين البلدين، خصوصاً مع استمرار الحصار المفروض على مدينة القصير في ريف حمص من وحدات تابعة للجيش النظامي في سورية وأخرى لـ «حزب الله».
وكشفت مصادر أمنية لبنانية رفيعة لـ «الحياة» أنه سبق هذا الاشتباك سقوط صواريخ عدة انطلقت من المنطقة الحدودية في سورية في اتجاه بلدات عدة في قضاء بعلبك. وقالت ان الصواريخ تطلق للمرة الأولى على هذه المنطقة من دون أن توقع اصابات في الأرواح. بينما لم يتوقف اطلاق الصواريخ على بلدات في منطقة الهرمل رداً على ضلوع «حزب الله» في القتال بسورية الى جانب النظام.
وأكدت المصادر نفسها أن الاشتباك بدأ عندما فوجئت العناصر التابعة لـ «الجيش السوري الحر» بكمين نصبته مجموعة من «حزب الله» في منطقة جردية في اعالي بعلبك تعرف باسم عين الجوزة، بعد أن قامت مجموعة أخرى باستطلاع المنطقة في ضوء ورود معلومات مفادها بأن مجموعات من «الجيش الحر» تقوم من حين الى آخر بالدخول اليها والخروج منها في ظل غياب أي تواجد عسكري للقوى الأمنية اللبنانية الشرعية.
ولفتت المصادر الى ان المنطقة التي وقع فيها الاشتباك تعتبر منطقة متداخلة مع جرود بلدة نحلة في قضاء بعلبك، وان الأخيرة متداخلة مع بلدة فليطه السورية التي تتداخل بدورها مع جرود بلدة عرسال البقاعية.
وذكرت ان «الجيش السوري الحر» أقام منذ فترة طويلة تجمعاً له في فليطه التي تعرف في الوقت نفسه باسم منطقة المشرفة، لكنها لا تستطيع التأكد ما إذا كان هذا التجمع ما زال قائماً مع اشتداد الطوق العسكري على منطقة القصير من الجيش النظامي و «حزب الله» اللذين يشددان الحصار على بعض قرى ريف دمشق المحاذية للحدود بين البلدين. وأوضحت المصادر الأمنية الرسمية أنها لم تتمكن من التثبت من هوية القتلى من «الجيش الحر»، وبالتالي التأكد ما إذا كانوا ينتمون الى «جبهة النصرة»، كما ذكر بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تتخذ من بيروت مقراً لها.
وقالت إن المخاوف الأمنية مشروعة من تمدد القتال الى داخل المنطقة الحدودية اللبنانية، خصوصاً في حال تمكن الجيش السوري بدعم من «حزب الله» من إطباق سيطرته على منطقة القصير وتعذر دخول المنظمات الإنسانية الدولية اليها لإجلاء المصابين، الأمر الذي يدفع بالوحدات التابعة لـ «الجيش الحر» الى القتال لعله يتمكن من إعاقة تقدم القوات المشتركة من الجيش النظامي و «حزب الله» للسيطرة على مواقعه.
واعتبرت ان سيطرة الجيش النظامي و «حزب الله» على منطقة القصير يمكن أن ينقل المعارك الى مناطق أخرى وصولاً الى تلك المتداخلة بين البلدين في ظل عدم ترسيم الحدود، علماً أنه لم يصدر أي بيان لبناني رسمي حول الاشتباك الذي وقع في داخل الأراضي اللبنانية على مقربة من الحدود.
على صعيد آخر، بات مصير تمديد البرلمان اللبناني لنفسه متعلقاً بما سيقوله المجلس الدستوري في مراجعة الطعن الذي قدمه اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع استعداده اليوم لتسمية أحد أعضائه مقرراً للنظر فيه على أن يلتئم في غضون أيام لإعلان النتيجة.
ورأت مصادر نيابية أن قبول الطعن في حاجة الى موافقة 7 أعضاء من أعضائه العشرة، وقالت ان رئيس الجمهورية لم يعترض في المبدأ على التمديد للبرلمان لكنه أوصى في كلمته التي وجهها الى اللبنانيين بألاّ تتجاوز مدة التمديد الأشهر الستة، ويمكن البرلمان في حال قبول الطعن ان يجتمع قبل انتهائها ليمدد لنفسه مجدداً لمدة مماثلة وهكذا دواليك.
وأكدت أن الانتظار الذي فرضه الطعن لن يمنع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة تمام سلام من تكثيف مشاوراته باتجاه الكتل النيابية للإسراع في عملية التأليف في ظل اصراره على الثوابت التي وضعها كإطار عام لولادة الحكومة العتيدة، وأولها عدم تمثيل أي تجمع سياسي بأكثرية الثلث الضامن لأن الإقرار بذلك يعني انه يوافق سلفاً على لجوء هذا الطرف أو ذاك الى تعطيل الحكومة على رغم انه يرفض التحدي ويكرر أمام زواره أن لا مبرر لما يسمى بالثلث الضامن لأنه سيسبقه الى الاستقالة.
سلام يواكب مآل طعن سليمان بالتمديد والجميل يتهم أطرافاً بالسعي إلى الفراغ
المصدر: الحياة اللندنية
اكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام، أنه سيواكب ما سيؤول إليه الطعن الذي قدمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ضد قانون التمديد للمجلس النيابي، بالتوازي مع استئناف مشاوراته مع القوى السياسية التي يفترض أن تشهد حراكاً مطلع الأسبوع المقبل.
ونقل زوار سلام عنه أنه «يتابع مشاوراته انطلاقاً من الثوابت التي حددها منذ اليوم الأول لتكليفه آملاً في أن يتوصل إلى تشكيل حكومة تشكل فريق عمل متجانساً يخدم المصلحة الوطنية».
وفي ردود الفعل المتواصلة على تمديد المجلس النيابي لنفسه 17 شهراً، نقل زوار رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» الرئيس أمين الجميل عنه، أن «الكتائب حزب المسؤولية الوطنية، مهما كانت صعبة، وليس حزب المزايدات مهما كانت سهلة، وأن الحزب بذل الممكن والمستحيل للوصول إلى قانون انتخابي جديد يحسن التمثيل المسيحي ويحفظ الشراكة الوطنية. وكان البطريرك بشارة الراعي على اطلاع على كل محاولاتنا، وخصوصاً أنه خوّن من يمشي بقانون الستين وطلب من الحكومة المستقيلة ومن وزير الداخلية شخصياً عدم الدعوة إلى إجراء الانتخابات على أساس هذا القانون المجحف بحق المسيحيين».
وأضاف: «كل هذه الجهود لم تلاق تجاوباً من أطراف أساسيين في البلاد لأنهم كانوا يخططون إما لإجراء الانتخابات على أساس الستين، وإما لدفع البلاد إلى الفراغ من خلال عرقلة تأليف حكومة جديدة لتبقى الحكومة المستقيلة، ومن خلال عدم التمديد للمجلس النيابي كمقدمة لتعطيل انتخاب رئيس جمهورية لاحقاً».
وأوضح انه «أمام هذا الواقع وما يرافقه من أحداث في سورية وتورط أطراف لبنانيين فيها عسكرياً، اضطر الحزب إلى تقبل كأس التمديد مرحلياً، حماية للشعب من انفجار أمني يلوح، وإنقاذاً للمؤسسات من الفراغ، وصوناً للاقتصاد اللبناني الذي قد ينهار بحكم الفراغ والانفجار الأمني».
ورأى وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي «أن الطبقة السياسية فشلت في إدارة البلد وأدخلتنا في مأزق سياسي»، معتبراً «أن الفرقاء ينطلقون في مواقفهم من نقطة اللارجوع وهذا ما ينعكس سلباً على البلد».
وقال لإذاعة «صوت لبنان» إن «جبهة النضال الوطني» النيابية كانت مع قانون النسبية ولكن ليس على أساس تقسيم المناطق وفق مصالح كل فريق». وتمنى «أن تتضافر الجهود لإنقاذ البلد»، وقال إن «هناك قراراً دولياً بألا تمتد الحرب في سورية إلى دول الجوار»، لكنه تخوف من «فوضى داخلية أخطر من الحرب»، محذراً من الذهاب إلى «الفوضى إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه اليوم». ورأى «أننا أمام احتمالين، فإما تسوية سياسية شاملة تنقذ البلد وإما التسوية الموقتة التي تنقذ فيها الاستقرار وهيكل الدولة».
واعتبر «أن عملية تشكيل الحكومة مرتبطة بموازين قوى داخلية وخارجية، هناك فريق لا يقبل «حزب الله» في الحكومة لأنه يتدخل في سورية، أما الحزب فيرفض حكومة من دون شراكة حقيقية»، مستبعداً تشكيل حكومة في القريب العاجل. وحذر بعضهم من «استغلال الحياة الضاغطة في المجتمع لانفلات الشارع».
ورأى «أن لا مشكلة للتمديد لقائد الجيش، ولكن يجب أن يكون مواكباً لمناخ سياسي يحمي المؤسسة العسكرية وإلا كل ما نقوم به يذهب هباء».
ورأى وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل أن «من المهم جداً ان يعرف الناس من الذي بذل جهداً لتأخير صدور قانون تعليق المهل وواجهه حتى آخر لحظة في الوقت الذي كان فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري يعمل ليلاً ونهاراً من أجل صدور قانون متوافق عليه ويلبي رغبات اللبنانيين منعاً للوصول إلى فراغ كان يواجه ويتحدى المؤسسات السياسية في البلد وفي المجلس النيابي، ومن الذي بذل جهداً ليل نهار وبات في المجلس النيابي للوصول إلى مثل هذا التفاهم واليوم مهم جداً أن نمارس حقنا الدستوري في الطعن».
وعلق من مرجعيون، رداً على ما نقل عن لسان رئيس الجمهورية ميشال سليمان من انه كان هناك تقاعس في عقد الجلسة العامة حتى لحظة انعقاد الدورة العادية، قائلاً: «هناك حرص شديد لدى بري، وهو حرص كان مستمراً حتى آخر لحظة، للوصول إلى تفاهم على قانون انتخاب في وقت كان هناك أناس لا نعرف ماهي طبيعة أدوارهم التي يلعبونها للوصول إلى مثل هذا التفاهم، وللأسف أن يكون هناك من يتحدث عن تقاعس في المجلس النيابي الذي قام ويقوم بواجباته».
وجدد وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية في الحكومة نفسها محمد فنيش تأكيد «ضرورة تشكيل حكومة وفاق وطني على قاعدة تمثيل القوى السياسية بما يتناسب مع احجامها». وقال في تأبين مقاتل من «حزب الله» محمد محود نعيم في بلدة سلعا «ان مصلحة الوطن تقتضي ان تكون هناك مؤسسات تعمل مهما كانت هذه المؤسسات تشتكي من ضعف».
وقال عضو كتلة «المستقبل» النيابية عاطف مجدلاني، إنه «بعد التدخل الواضح والمعلن لـ «حزب الله» في سورية، بات هناك تهديد جدي للسلم الأهلي في لبنان والخطوة الأولى في مسيرة حماية لبنان تأتي بحكومة سياسية من غير الملتزمين ويجب أن يكون هذا الأمر سريعاً لأن الأحداث تتسارع».
وأكد عضو الكتلة نفسها نضال طعمة، أن «صورة التمديد لا يمكن أن تجمل، ولكنها واقع فرضه بعضهم»، منتقداً «ازدواجية المعايير عند بعض القوى السياسية، التي أوصلت إلى هذا الواقع المأزوم»، معلناً «احترام قرار المجلس الدستوري»، داعياً إلى «الإسراع في تشكيل الحكومة».
وقال في تصريح: «إذا كان أبناء الرابية يعتبرون أن من مشى في مشروع التمديد هو خائن للوطن، وإذا كانوا سروا بقضية جديدة ليهاجموا فيها قوى الرابع عشر من آذار، فلماذا يستثنون حلفاءهم من حفلة التخوين التي لا تتوقف؟ هل يكون «حزب الله» و «المردة» و «الطاشناك» حريصين على البلد من خلال التمديد، فيما الآخرون خونة؟». وأكد ضرورة «الإسراع في تشكيل الحكومة لتجنيب البلد المزيد من الأزمات».
وأعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية علي فياض «أن التمديد الذي حصل هذه الأيام له أسبابه الكثيرة، لكن السبب الأساس الوضع الأمني غير المستقر الذي يعصف بالبلاد، وتحديداً بؤر الاضطراب الأمني والسياسي والمذهبي الموجودة في طرابلس، وفي عرسال وصيدا، والتي يسعى كثيرون إلى نقلها إلى غير منطقة لبنانية».
وقال في احتفال لمناسة «عيد المقاومة والتحرير» إن «التمديد أهون الشرور»، وزاد: «لم نكن في وارد القبول بالتمديد، لكن هذا الظرف القاهر الإستثنائي الذي تسبب به هؤلاء المذهبيون الطائفيون هو الذي فرض علينا جميعاً أن نرضى بهذا الخيار».
وإذ أشار إلى أن «التيار الوطني الحر كان له موقف مختلف»، أكد «تفهم حزب الله هذا الموقف»، لافتاً إلى أن «رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون انطلق في موقفه من موقعه داخل الساحة المسيحية التي تشكل أولوياته الأساسية في هذه المرحلة، وهو محق في ذلك، هذا الموقف ليس موقف إختلاف وتباين بيننا وبين التيار الوطني الحر، ولذلك إذا ظن بعضهم بأن الإختلاف في المواقف سيرتد على العلاقة بين الطرفين فهو مخطئ، هذا لم يؤذ على الإطلاق العلاقة الراسخة المتينة الإستراتيجية القائمة بيننا وبين التيار الوطني الحر».
كرم: فرصة عون للرئاسة
المصدر: لبنان الآن
وقال عضو كتلة «القوات اللبنانية» النيابية فادي كرم: «لسنا سعيدين بالتمديد، لكننا مددنا لسنة ونصف السنة منعاً للتمديد لـ4 سنوات»، مشيراً إلى أنّ «التيار الوطني الحر انتقل من قوانين إلى قوانين أخرى متناقضة وهذا ما خلق إرباكاً».
وأشار لمحطة «أم تي في» إلى «ان «الفريق الآخر يناور لتسجيل النقاط لأن الساحة المسيحية هي الأكثر تنافسيةً بين الفرقاء»، لافتاً إلى أنّ «14 آذار كانت جدية وجاهزة للانتخابات ودعونا «التيار» حتى آخر لحظة ليصوت معنا على المختلط ونؤجل تقنياً». واعتبر أنّ « التيار الوطني الحر يعتمد أسلوباً غرائزياً في التعاطي مع جمهوره ليتقبل مواقفه المتقلبة». وأضاف: «قضية التيار الوطني الحر هي إيصال (رئيس «تكتل التغـيير والإصـلاح» الـنائب ميـشال) عون إلى رئاسة الجمهورية، وهذه الفرصة الأخيرة له، لذا يستخدمون كل وسائل الفساد».
تشكيل الحكومة اللبنانية ينتظر قرار «الدستوري» بالطعن.. والمشاورات تتفعل اليوم
المصدر: الشرق الأوسط
يستكمل معارضو تمديد ولاية البرلمان اللبناني لنفسه 17 شهرا، تقديم الطعون للمجلس الدستوري اليوم، بموازاة انتقاد البطريرك الماروني بشارة الراعي لخطوة التمديد، معربا عن ثقته بالمجلس الدستوري «بأن ينظر في موضوع الطعن بما تملي عليه نصوص الدستور، ومقتضيات العدالة والإنصاف، والضمير الوطني المنزه، الذي يتمتع به أعضاؤه»، بينما يبقى ملف تشكيل الحكومة معلقا حتى ظهور الطعن بالتمديد، رغم أن هذا الملف «سيشهد حراكا» لمعالجته بدءا من اليوم.
ونقل زوار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، عنه أمس أنه يواكب ما سيؤول إليه الطعن الذي قدمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ضد قانون التمديد لمجلس النواب، بالتوازي مع استئناف مشاوراته مع القوى السياسية التي يفترض أن تشهد حراكا مطلع هذا الأسبوع. وأكد الزوار أن الرئيس سلام يتابع مشاوراته انطلاقا من الثوابت التي حددها منذ اليوم الأول لتكليفه، معربا عن الأمل في أن يتوصل إلى تشكيل حكومة تشكل فريق عمل متجانسا يخدم المصلحة الوطنية.
وغداة تقديم رئيس الجمهورية الطعن بقانون التمديد للمجلس النيابي الحالي إلى المجلس الدستوري، أنجز «التيار الوطني الحر» الذي يتزعمه النائب ميشال عون، أمس، ملف الطعن القانوني أمام المجلس نفسه. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن اجتماعا عقد أمس بين الوزيرين شكيب قرطباوي وسليم جريصاتي والنائب إبراهيم كنعان، وضعت خلاله اللمسات الأخيرة على طلب الطعن الدستوري الذي سيتقدم به نواب التيار الوطني الحر بقانون التمديد لولاية مجلس النواب. وأشارت الوكالة إلى أنه من المتوقع أن يقدم الطعن اليوم.
في غضون ذلك، حذر البطريرك الماروني بشارة الراعي من أن «قرار النواب اللبنانيين الذي اتخذوه بعد ظهر الجمعة بأقل من خمس عشرة دقيقة ممددين لأنفسهم سنة وخمسة أشهر، بينما عجزوا عن وضع قانون جديد للانتخابات على مدى ست سنوات من الدرس والتشاور والحسابات؛ قد تسبب بإسقاط ثقة الشعب بهم».
وفي أعنف انتقاد لقرار البرلمان، اعتبر الراعي أن النواب «جعلوا من الوكالة المعطاة لهم من الشعب لمدة معينة، ملكية خاصة، فمددوا ولايتهم بمعزل عن إرادة الشعب، بل رغما عنه، ومن دون أسباب مقنعة لتبرير التمديد سوى المصالح الخاصة والفشل». وأسف الراعي «لعدم احترام ما طالب به مجلس المطارنة في بيان الاثنين الماضي، بعدم اتخاذ أي قرار تمديد، قبل أن يقر المجلس النيابي قانونا جديدا للانتخابات». وأضاف: «لكن لنا ملء الثقة بالمجلس الدستوري بأن ينظر في موضوع الطعن بما تملي عليه نصوص الدستور، ومقتضيات العدالة والإنصاف، والضمير الوطني المنزه، الذي يتمتع به أعضاء هذا المجلس». ودعا مجلس النواب «لأن يصحح خطأه بإقرار قانون جديد للانتخابات يراعي مصالح اللبنانيين ككل، من دون أي اعتبار فئوي أو حزبي، وأن يعمل جديا على إجراء الانتخابات النيابية في أسرع ما يمكن».
وعلى صعيد تشكيل الحكومة، ناشد الراعي رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية «العمل على تأليف حكومة محررة من المكونات والمسببات والمطالب التي منعت تأليفها حتى اليوم». وقال: «على كل الأطراف التي تريد المشاركة في الحكومة أن تحترم أولا مندرجات الدستور، وأن تخضع قراراتها لهذه المندرجات، ولمقتضيات إعلان بعبدا، وأولوية الخير العام».
وواصل الأفرقاء اللبنانيون الذين صوتوا على قانون التمديد للمجلس النيابي، تبرير موافقتهم؛ إذ أوضح رئيس حزب الكتائب أمين الجميل أن حزبه «بذل الممكن والمستحيل للوصول إلى قانون انتخابي جديد يحسن التمثيل المسيحي ويحفظ الشراكة الوطنية»، لافتا إلى أن «البطريرك الراعي كان على اطلاع على كل محاولاتنا، خصوصا أنه خون من يمشي بقانون الستين، وطلب من الحكومة المستقيلة ومن وزير الداخلية شخصيا عدم الدعوة إلى إجراء الانتخابات على أساس هذا القانون المجحف بحق المسيحيين». وأضاف الجميل: «كل هذه الجهود لم تلاق تجاوبا من أطراف أساسيين في البلاد؛ لأنهم كانوا يخططون إما لإجراء الانتخابات على أساس الستين، وإما لدفع البلاد إلى الفراغ من خلال عرقلة تأليف حكومة جديدة لتبقى الحكومة المستقيلة، ومن خلال عدم التمديد للمجلس النيابي كمقدمة لتعطيل انتخاب رئيس جمهورية جديد في مرحلة لاحقة».
بدوره، أكد عضو كتلة «المستقبل» النائب نضال طعمة أن «صورة التمديد لا يمكن أن تجمل، ولكنها واقع فرضه البعض»، منتقدا ازدواجية المعايير عند بعض القوى السياسية، التي أوصلت إلى هذا الواقع المأزوم، معلنا احترام قرار المجلس الدستوري، داعيا إلى الإسراع في تشكيل الحكومة.
قاسم هاشم: الوضع الأمني في طرابلس أصبح متفلتا على مستوى القرار الرسمي
المصدر: النشرة
عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، ان "من لا يقبل الآخر لا رأيا ولا حرية ولا وجودا يصل الى هذا الموقف"، في تعليق له على محاولة اغتيال إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود. وإعتبر أن "هذه بذور الفتنة التي أرادوا أن يزرعوها في لبنان وقد أطلت من صيدا".
في الوضع الأمني لطرابلس، لفت النائب هاشم في حديث تلفزيوني الى أن "الجهود الأخيرة لم تثمر استتبابا بالوضع الأمني في سوريا ويبدو ان هذه المجموعات المسلحة اصبح لها ارتباطات اخرى بعيدة عن قيادات طرابلس ما يجعل الوضع الأمني متفلتا على مستوى القرار الرسمي وحتى على تحميل القيادات الطرابلسية مسؤولياتها". وتابع "لا شك اننا نعيش تداعيات الأزمة في سوريا لا سيما في حالة التوتر الأمني المتنقل في اماكن عديدة في لبنان".
هدوء حذر في طرابلس مع استمرار عمليات القنص
المصدر: لبنان الآن
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن الهدوء الحذر يخيم على مختلف محاور القتال التقليدية بين باب التبانة وجبل محسن مع استمرار عمليات القنص على كل شيء متحرك، لا سيما الطريق الدولية ومنطقة الزاهرية. أما حركة السير في المدينة، مقبولة جدا ومعظم المحال والمصارف والجامعات والاسواق والمدارس فتحت ابوابها كالمعتاد.
هذا، واستقدم الجيش تعزيزات على الاماكن الساخنة ورد على مصادر النيران وسير دوريات مؤللة، كل ذلك لم يمنع المسلحين من الانتشار في الاحياء والأزقة في المنطقتين، وتبادل إطلاق النار. أما حصيلة الاشتباكات التي اندلعت عند السابعة من مساء امس فهي قتيل يدعى احمد صبح و14 جريحاً.
عراجي: تداعيات خطيرة لتورّط "حزب الله" بالقتال في سوريا
المصدر: لبنان الآن
استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي محاولة الاغتيال الذي تعرّض اليها امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، قائلاً "نحن ضد اي استهداف سياسي لاي طرف في البلد".
عراجي، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان- 100.5"، شدد على ان "كثيرين يريدون اشعال الفتنة في البلد، لذلك كان الخوف من إجراء الانتخابات النيابية في موعدها لأنها قد تؤدي الى خلل في الاستقرار الامني".
واضاف عراجي: "حزب الله" جاب الدب على كرمو"، لافتاً الى ان "تدخله الكبير في القصير خطير جداً"، وختم قائلاً "حزب الله" ورّط البلد واللبنانيين بقتاله في سوريا وهذا سيكون له تداعيات خطيرة على البلد.
الوطن السورية: أشرس حملة إعلامية تشن على حزب الله منذ تأسيسه
المصدر: النشرة
نقلت "الوطن" السورية عن إعلامي لبناني مقيم في دبي تأكيده أن "تعليمات واضحة أعطيت للقنوات العربية الإخبارية لاستبدال مصطلح "الجيش السوري" بـ"ميليشيا حزب الله" في أي خبر يتم بثه حول مجريات المعارك الدائرة في مختلف أرجاء سوريا"، واصفا ذلك "بأشرس حملة تشن على حزب الله منذ تأسيسه".
وقال الإعلامي الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية وحفاظاً على وظيفته، إن "تعليمات مماثلة أعطيت للمحللين وضيوف تلك القنوات".
وأضاف الإعلامي إن "الهدف ليس فقط شن هجوم على حزب المقاومة بل أيضاً الإيحاء بأن الجيش العربي السوري لم يعد لديه قوات قادرة على القتال ومن خلال نشرات الأخبار والأخبار العاجلة يمكن التوصل إلى نتيجة بأن حزب الله بات موجوداً من درعا إلى حلب ومن حمص إلى الحسكة في حملة شبيهة بتلك التي تعرضت لها الفرقة الرابعة في مطلع الأحداث".
وتحدث الإعلامي اللبناني عن "التجاهل التام لتلك القنوات تجاه جيوش من المرتزقة العرب والأجانب الذين تم إرسالهم للقتال في سوريا وبرعاية وتمويل أصحاب هذه القنوات، وهي ترفض حتى الآن الاعتراف بوجودهم كما ترفض الاعتراف بوجود مئات اللبنانيين من الجهاديين والسلفيين الممولين من تيار المستقبل الذين يقاتلون في القصير تحديداً وذلك منذ الأيام الأولى لاندلاع أحداث حمص وريفها".
اضاف: "من بدأ بالتدخل في سوريا من الجانب اللبناني للحدود معروف لكن هناك أوامر بعدم التطرق إليه"، وذكر بفضيحة عقاب صقر وفي حادثة الكمين الذي سقط فيه عدد من اللبنانيين منذ أشهر في منطقة تلكلخ وما أثار من احتجاجات مطالبة بجثامين القتلى في طرابلس آنذاك. وأكد الإعلامي المتابع للشأن السوري أن وسائل الإعلام المشار إليها تعمل لإظهار الحالة على أنها بمثابة تدخل أجنبي في الشؤون السورية للمطالبة لاحقا بتدخل عسكري مضاد من الدول الغربية ولاسيما تلك التي تعادي حزب الله وتعتبره منظمة إرهابية.
وختم الإعلامي بقوله: إن عدداً من العاملين احتج على سياسة القنوات محذرين من فقدان كامل للمصداقية فتم تهديدهم بصرفهم من الخدمة في حال لم ينفذوا التعليمات.
جابر: لبنان مهدّد كما لم يكن مهددا في تاريخه
المصدر: لبنان الآن
أكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري بذل جهودا كبيرة لمحاولة التقريب بين الكتل النيابية بما يخص قانون الانتخابات النيابية.
جابر، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان- 100.5"، قال إنه "من المؤسف ان نكون قد وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم، خصوصاً ان البعض يحاول التأثير على المجلس الدستوري، بتهديده بقبوله الطعن قبل أن يصل اليه".
وتابع جابر مشددا على ضرورة "تحديد جدول الاولويات في البلد"، مضيفاً "تشكيل الحكومة من الاولويات، أما الموضوع الأمني فعليه ان يكون في رأس هذه الأخيرة".
وأكد جابر أن "لبنان مهدد كما لم يكن مهددا في تاريخه"، لافتاً الى ان "الأزمة السورية بدأت بالفعل تدخل في صلب الحياة اليومية اللبنانية، وإن لم يكن على مستوى عسكري فهي مستشرية في إطار إجتماعي وإقتصادي".
3/6/2013
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
نجاة رجل دين سني مؤيد لحزب الله من محاولة اغتيال في جنوب لبنان
قيادات لـ«حزب الله» في تشييع مقاتليه وتأبينهم: في القصير أو في غيرها نعمل لمنع امتداد الفتنة
اشتباك في جرود بعلبك بين «حزب الله» و«الحر» يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى داخل لبنان
سلام يواكب مآل طعن سليمان بالتمديد والجميل يتهم أطرافاً بالسعي إلى الفراغ
كرم: فرصة عون للرئاسة
تشكيل الحكومة اللبنانية ينتظر قرار «الدستوري» بالطعن.. والمشاورات تتفعل اليوم
قاسم هاشم: الوضع الأمني في طرابلس أصبح متفلتا على مستوى القرار الرسمي
هدوء حذر في طرابلس مع استمرار عمليات القنص
عراجي: تداعيات خطيرة لتورّط "حزب الله" بالقتال في سوريا
الوطن السورية: أشرس حملة إعلامية تشن على حزب الله منذ تأسيسه
جابر: لبنان مهدّد كما لم يكن مهددا في تاريخه
نجاة رجل دين سني مؤيد لحزب الله من محاولة اغتيال في جنوب لبنان
المصدر: UPI
نجا رجل دين سني مؤيد لحزب الله فجر اليوم من محاولة اغتيال في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، وقالت مصادر أمنية ان امام مسجد القدس في صيدا ان مسلحين مجهولين أطلقوا النار فجر اليوم على الشيخ ماهر حمود الذي كان متوجها لأداء الصلاة في مسجد القدس القريب من منزله بساحة القدس في المدينة.
وأضافت المصادر ان الشيخ حمود لم يصب بأذى ، وان مرافقيه تبادلوا اطلاق النار مع المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة، لكنهم تمكنوا من الفرار.
قيادات لـ«حزب الله» في تشييع مقاتليه وتأبينهم: في القصير أو في غيرها نعمل لمنع امتداد الفتنة
المصدر: الحياة اللندنية
واصل «حزب الله» تشييع قتلاه الذين سقطوا في القصير، حيث أصبحت قرى جنوبية وبقاعية على موعد يومي مع مواكب تشييع أبنائها، في وقت أكدت قيادات في الحزب خلال إحياء أسبوع اكثر من قتيل له، أن ما يقوم به الحزب من قتال في سورية هو رد على «مخطط إسرائيلي» و «لحماية المقاومة».
وأكّد نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أمس، خلال إحياء ذكرى سبعة من عناصر الحزب في حسينية بريتال، أن «التصدي للمشروع الإسرائيلي لا يقتصر على تحرير الأرض، بل هناك محاولات فتنة للإضرار بالمقاومة». وقال: «لا ندافع عن نظام سورية، هو مسؤول عن الدفاع عن نفسه، إنما ندافع عن مشروع المقاومة الذي تمثله سورية». وشدّد على أنه «عندما شعرنا أن الخطر داهم على المستوى الاستراتيجي، رأينا أن من واجبنا التدخل». وقال: «في القصير أو في غير القصير، نعمل من أجل منع امتداد الفتنة وطعن المقاومة بالظهر، وهذا التدخل يتطلب تضحيات».
ورأى أن «المقاومة تحرير وحماية، والتحرير يتم بإخراج العدو من الأرض وحمايتها بكل المقومات والأعمال التي تؤدي إلى تحصين المقاومة والبقاء على جاهزيتها والعمل من أجل الوقوف في وجه التحديات وعودة إسرائيل إلى بلدنا».
واعتبر أن «هذه التضحيات أقل بكثير مما كان يمكن أن ندفعه لو دخلت هذه المجموعات وضيقت علينا ودخلت إلى دساكرنا». وتوجّه إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، بالقول: «نسي أوباما مشاكله في أميركا وبدأ يتحدث عن القصير، ولم نره يتدخل في وجه الأعمال التكفيرية بحق الإنسانية». وأكّد «مواجهة التيار التكفيري، لأنه لا يمثل السنّة، بل الارهاب، ونحن مستعدون لأوسع العلاقات بين السنة والشيعة وجميع المسلمين، وسنحافظ عليها في وجه التيار التكفيري الغاصب».
واعتبر أن «الإصلاح لا يكون بالقتل الجماعي وشق الصدور وأكل القلوب وقطع الرؤوس ونـبـش القـبـور واستباحة العُزّل». وسأل: «هل هذا هو البديل الذي تريدونه، والذي لا يعرف الإنسانية والذي تدافعون عنه؟ وأميركا وفرنسا وبريطانيا مسؤولة عن رعاية الإرهاب والتكفير ورعاية الخراب في سورية».
وأعلن رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية محمد رعد خلال ذكرى أسبوع عبد الله خليل (أحد عناصر الحزب) «أن مهمة حماية الوطن لا يقوم بها إلا الوطنيون الصادقون أصحاب القيم التي تؤمن بالإنسان وتسعى من أجل أن يعيش بكرامة وعزّ في زمن تتسلط فيه الذئاب لتنهب الشعوب». واتّهم «أصحاب الرأسمال المتوحش بأنهم يحركون خرائط دول حفظاً لمصالحهم وإشباعاً لمخططاتهم».
وقال رعد: «من المهم أن نعرف أهمية الشهداء في هذه المرحلة حتى لا يلتبس الأمر على البعض ويظن أن وجهة بندقية المقاومة تبدلت إلى غير وجهتها الحقيقية تجاه العدو الإسرائيلي».
واعتبر أن «من يسقط من الشهداء اليوم على محور القصير وريفها وفي سورية دفاعاً عن السيدة زينب ومقامها، إنما يدافع عن لبنان والعالم العربي والإسلامي ضد المخطط الإسرائيلي نفسه الذي كان يستهدف لبنان عبر واجهته الجنوبية».
وجدد عضو الكتلة المذكورة النائب نواف الموسوي خلال إحياء أسبوع محمد جهاد يوسف، التأكيد على أن «المعركة في سورية ليست معركة إصلاح سياسي أو تغيير نظام من أجل إحلال الديموقراطية، بل حرب أميركية - إسرائيلية».
وأكّد «مشاركة حكومات أوروبية وأنظمة عربية بغية إسقاط الدولة في سورية للذهاب إلى أحد احتمالين، إما إقامة نظام يكون ألعوبة بيد الأميركيين والإسرائيليين، أو الفوضى التي تطحن في أحـشـائها مقدرات الدولة السورية وما حول هذه الدولة من جغرافيا سياسية وشعوب».
اشتباك في جرود بعلبك بين «حزب الله» و«الحر» يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى داخل لبنان
المصدر: الشرق الأوسط
وقع اشتباك فجر أمس بين مجموعة من «حزب الله» وأخرى من «الجيش السوري الحر» في جرود بعلبك المحاذية للحدود اللبنانية - السورية أدى الى سقوط قتيل من الحزب شيع ظهر أمس و4 جرحى وأكثر من 7 قتلى من المقاتلين السوريين بحسب مصادر أمنية، مع ان مصادر حزبية في البقاع حليفة للحزب ذكرت ان عدد القتلى في صفوف السوريين ارتفع الى 17 قتيلاً ووجدت في حوزتهم أسلحة فردية وأخرى «غير عادية» فضلت عدم كشف نوعيتها، إلا أن مصادر أخرى قالت ان جثتين فقط لمقاتلين سوريين وجدتا في موقع الاشتباك.
وسجل مساء امس تدهور في الوضع الامني على محاور جبل محسن-التبانة - القبة في طرابلس وتبادل لاطلاق النار رافقته عمليات قصف وقنص.
ويعتبر اشتباك بعلبك الأول من نوعه منذ اندلاع القتال في سورية بين الجيش النظامي مدعوماً من «حزب الله» وبين «الجيش السوري الحر»، ويثير المخاوف من تمدد القتال الى داخل الأراضي اللبنانية في المنطقة الحدودية بين البلدين، خصوصاً مع استمرار الحصار المفروض على مدينة القصير في ريف حمص من وحدات تابعة للجيش النظامي في سورية وأخرى لـ «حزب الله».
وكشفت مصادر أمنية لبنانية رفيعة لـ «الحياة» أنه سبق هذا الاشتباك سقوط صواريخ عدة انطلقت من المنطقة الحدودية في سورية في اتجاه بلدات عدة في قضاء بعلبك. وقالت ان الصواريخ تطلق للمرة الأولى على هذه المنطقة من دون أن توقع اصابات في الأرواح. بينما لم يتوقف اطلاق الصواريخ على بلدات في منطقة الهرمل رداً على ضلوع «حزب الله» في القتال بسورية الى جانب النظام.
وأكدت المصادر نفسها أن الاشتباك بدأ عندما فوجئت العناصر التابعة لـ «الجيش السوري الحر» بكمين نصبته مجموعة من «حزب الله» في منطقة جردية في اعالي بعلبك تعرف باسم عين الجوزة، بعد أن قامت مجموعة أخرى باستطلاع المنطقة في ضوء ورود معلومات مفادها بأن مجموعات من «الجيش الحر» تقوم من حين الى آخر بالدخول اليها والخروج منها في ظل غياب أي تواجد عسكري للقوى الأمنية اللبنانية الشرعية.
ولفتت المصادر الى ان المنطقة التي وقع فيها الاشتباك تعتبر منطقة متداخلة مع جرود بلدة نحلة في قضاء بعلبك، وان الأخيرة متداخلة مع بلدة فليطه السورية التي تتداخل بدورها مع جرود بلدة عرسال البقاعية.
وذكرت ان «الجيش السوري الحر» أقام منذ فترة طويلة تجمعاً له في فليطه التي تعرف في الوقت نفسه باسم منطقة المشرفة، لكنها لا تستطيع التأكد ما إذا كان هذا التجمع ما زال قائماً مع اشتداد الطوق العسكري على منطقة القصير من الجيش النظامي و «حزب الله» اللذين يشددان الحصار على بعض قرى ريف دمشق المحاذية للحدود بين البلدين. وأوضحت المصادر الأمنية الرسمية أنها لم تتمكن من التثبت من هوية القتلى من «الجيش الحر»، وبالتالي التأكد ما إذا كانوا ينتمون الى «جبهة النصرة»، كما ذكر بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تتخذ من بيروت مقراً لها.
وقالت إن المخاوف الأمنية مشروعة من تمدد القتال الى داخل المنطقة الحدودية اللبنانية، خصوصاً في حال تمكن الجيش السوري بدعم من «حزب الله» من إطباق سيطرته على منطقة القصير وتعذر دخول المنظمات الإنسانية الدولية اليها لإجلاء المصابين، الأمر الذي يدفع بالوحدات التابعة لـ «الجيش الحر» الى القتال لعله يتمكن من إعاقة تقدم القوات المشتركة من الجيش النظامي و «حزب الله» للسيطرة على مواقعه.
واعتبرت ان سيطرة الجيش النظامي و «حزب الله» على منطقة القصير يمكن أن ينقل المعارك الى مناطق أخرى وصولاً الى تلك المتداخلة بين البلدين في ظل عدم ترسيم الحدود، علماً أنه لم يصدر أي بيان لبناني رسمي حول الاشتباك الذي وقع في داخل الأراضي اللبنانية على مقربة من الحدود.
على صعيد آخر، بات مصير تمديد البرلمان اللبناني لنفسه متعلقاً بما سيقوله المجلس الدستوري في مراجعة الطعن الذي قدمه اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع استعداده اليوم لتسمية أحد أعضائه مقرراً للنظر فيه على أن يلتئم في غضون أيام لإعلان النتيجة.
ورأت مصادر نيابية أن قبول الطعن في حاجة الى موافقة 7 أعضاء من أعضائه العشرة، وقالت ان رئيس الجمهورية لم يعترض في المبدأ على التمديد للبرلمان لكنه أوصى في كلمته التي وجهها الى اللبنانيين بألاّ تتجاوز مدة التمديد الأشهر الستة، ويمكن البرلمان في حال قبول الطعن ان يجتمع قبل انتهائها ليمدد لنفسه مجدداً لمدة مماثلة وهكذا دواليك.
وأكدت أن الانتظار الذي فرضه الطعن لن يمنع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة تمام سلام من تكثيف مشاوراته باتجاه الكتل النيابية للإسراع في عملية التأليف في ظل اصراره على الثوابت التي وضعها كإطار عام لولادة الحكومة العتيدة، وأولها عدم تمثيل أي تجمع سياسي بأكثرية الثلث الضامن لأن الإقرار بذلك يعني انه يوافق سلفاً على لجوء هذا الطرف أو ذاك الى تعطيل الحكومة على رغم انه يرفض التحدي ويكرر أمام زواره أن لا مبرر لما يسمى بالثلث الضامن لأنه سيسبقه الى الاستقالة.
سلام يواكب مآل طعن سليمان بالتمديد والجميل يتهم أطرافاً بالسعي إلى الفراغ
المصدر: الحياة اللندنية
اكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام، أنه سيواكب ما سيؤول إليه الطعن الذي قدمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ضد قانون التمديد للمجلس النيابي، بالتوازي مع استئناف مشاوراته مع القوى السياسية التي يفترض أن تشهد حراكاً مطلع الأسبوع المقبل.
ونقل زوار سلام عنه أنه «يتابع مشاوراته انطلاقاً من الثوابت التي حددها منذ اليوم الأول لتكليفه آملاً في أن يتوصل إلى تشكيل حكومة تشكل فريق عمل متجانساً يخدم المصلحة الوطنية».
وفي ردود الفعل المتواصلة على تمديد المجلس النيابي لنفسه 17 شهراً، نقل زوار رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» الرئيس أمين الجميل عنه، أن «الكتائب حزب المسؤولية الوطنية، مهما كانت صعبة، وليس حزب المزايدات مهما كانت سهلة، وأن الحزب بذل الممكن والمستحيل للوصول إلى قانون انتخابي جديد يحسن التمثيل المسيحي ويحفظ الشراكة الوطنية. وكان البطريرك بشارة الراعي على اطلاع على كل محاولاتنا، وخصوصاً أنه خوّن من يمشي بقانون الستين وطلب من الحكومة المستقيلة ومن وزير الداخلية شخصياً عدم الدعوة إلى إجراء الانتخابات على أساس هذا القانون المجحف بحق المسيحيين».
وأضاف: «كل هذه الجهود لم تلاق تجاوباً من أطراف أساسيين في البلاد لأنهم كانوا يخططون إما لإجراء الانتخابات على أساس الستين، وإما لدفع البلاد إلى الفراغ من خلال عرقلة تأليف حكومة جديدة لتبقى الحكومة المستقيلة، ومن خلال عدم التمديد للمجلس النيابي كمقدمة لتعطيل انتخاب رئيس جمهورية لاحقاً».
وأوضح انه «أمام هذا الواقع وما يرافقه من أحداث في سورية وتورط أطراف لبنانيين فيها عسكرياً، اضطر الحزب إلى تقبل كأس التمديد مرحلياً، حماية للشعب من انفجار أمني يلوح، وإنقاذاً للمؤسسات من الفراغ، وصوناً للاقتصاد اللبناني الذي قد ينهار بحكم الفراغ والانفجار الأمني».
ورأى وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي «أن الطبقة السياسية فشلت في إدارة البلد وأدخلتنا في مأزق سياسي»، معتبراً «أن الفرقاء ينطلقون في مواقفهم من نقطة اللارجوع وهذا ما ينعكس سلباً على البلد».
وقال لإذاعة «صوت لبنان» إن «جبهة النضال الوطني» النيابية كانت مع قانون النسبية ولكن ليس على أساس تقسيم المناطق وفق مصالح كل فريق». وتمنى «أن تتضافر الجهود لإنقاذ البلد»، وقال إن «هناك قراراً دولياً بألا تمتد الحرب في سورية إلى دول الجوار»، لكنه تخوف من «فوضى داخلية أخطر من الحرب»، محذراً من الذهاب إلى «الفوضى إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه اليوم». ورأى «أننا أمام احتمالين، فإما تسوية سياسية شاملة تنقذ البلد وإما التسوية الموقتة التي تنقذ فيها الاستقرار وهيكل الدولة».
واعتبر «أن عملية تشكيل الحكومة مرتبطة بموازين قوى داخلية وخارجية، هناك فريق لا يقبل «حزب الله» في الحكومة لأنه يتدخل في سورية، أما الحزب فيرفض حكومة من دون شراكة حقيقية»، مستبعداً تشكيل حكومة في القريب العاجل. وحذر بعضهم من «استغلال الحياة الضاغطة في المجتمع لانفلات الشارع».
ورأى «أن لا مشكلة للتمديد لقائد الجيش، ولكن يجب أن يكون مواكباً لمناخ سياسي يحمي المؤسسة العسكرية وإلا كل ما نقوم به يذهب هباء».
ورأى وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل أن «من المهم جداً ان يعرف الناس من الذي بذل جهداً لتأخير صدور قانون تعليق المهل وواجهه حتى آخر لحظة في الوقت الذي كان فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري يعمل ليلاً ونهاراً من أجل صدور قانون متوافق عليه ويلبي رغبات اللبنانيين منعاً للوصول إلى فراغ كان يواجه ويتحدى المؤسسات السياسية في البلد وفي المجلس النيابي، ومن الذي بذل جهداً ليل نهار وبات في المجلس النيابي للوصول إلى مثل هذا التفاهم واليوم مهم جداً أن نمارس حقنا الدستوري في الطعن».
وعلق من مرجعيون، رداً على ما نقل عن لسان رئيس الجمهورية ميشال سليمان من انه كان هناك تقاعس في عقد الجلسة العامة حتى لحظة انعقاد الدورة العادية، قائلاً: «هناك حرص شديد لدى بري، وهو حرص كان مستمراً حتى آخر لحظة، للوصول إلى تفاهم على قانون انتخاب في وقت كان هناك أناس لا نعرف ماهي طبيعة أدوارهم التي يلعبونها للوصول إلى مثل هذا التفاهم، وللأسف أن يكون هناك من يتحدث عن تقاعس في المجلس النيابي الذي قام ويقوم بواجباته».
وجدد وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية في الحكومة نفسها محمد فنيش تأكيد «ضرورة تشكيل حكومة وفاق وطني على قاعدة تمثيل القوى السياسية بما يتناسب مع احجامها». وقال في تأبين مقاتل من «حزب الله» محمد محود نعيم في بلدة سلعا «ان مصلحة الوطن تقتضي ان تكون هناك مؤسسات تعمل مهما كانت هذه المؤسسات تشتكي من ضعف».
وقال عضو كتلة «المستقبل» النيابية عاطف مجدلاني، إنه «بعد التدخل الواضح والمعلن لـ «حزب الله» في سورية، بات هناك تهديد جدي للسلم الأهلي في لبنان والخطوة الأولى في مسيرة حماية لبنان تأتي بحكومة سياسية من غير الملتزمين ويجب أن يكون هذا الأمر سريعاً لأن الأحداث تتسارع».
وأكد عضو الكتلة نفسها نضال طعمة، أن «صورة التمديد لا يمكن أن تجمل، ولكنها واقع فرضه بعضهم»، منتقداً «ازدواجية المعايير عند بعض القوى السياسية، التي أوصلت إلى هذا الواقع المأزوم»، معلناً «احترام قرار المجلس الدستوري»، داعياً إلى «الإسراع في تشكيل الحكومة».
وقال في تصريح: «إذا كان أبناء الرابية يعتبرون أن من مشى في مشروع التمديد هو خائن للوطن، وإذا كانوا سروا بقضية جديدة ليهاجموا فيها قوى الرابع عشر من آذار، فلماذا يستثنون حلفاءهم من حفلة التخوين التي لا تتوقف؟ هل يكون «حزب الله» و «المردة» و «الطاشناك» حريصين على البلد من خلال التمديد، فيما الآخرون خونة؟». وأكد ضرورة «الإسراع في تشكيل الحكومة لتجنيب البلد المزيد من الأزمات».
وأعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية علي فياض «أن التمديد الذي حصل هذه الأيام له أسبابه الكثيرة، لكن السبب الأساس الوضع الأمني غير المستقر الذي يعصف بالبلاد، وتحديداً بؤر الاضطراب الأمني والسياسي والمذهبي الموجودة في طرابلس، وفي عرسال وصيدا، والتي يسعى كثيرون إلى نقلها إلى غير منطقة لبنانية».
وقال في احتفال لمناسة «عيد المقاومة والتحرير» إن «التمديد أهون الشرور»، وزاد: «لم نكن في وارد القبول بالتمديد، لكن هذا الظرف القاهر الإستثنائي الذي تسبب به هؤلاء المذهبيون الطائفيون هو الذي فرض علينا جميعاً أن نرضى بهذا الخيار».
وإذ أشار إلى أن «التيار الوطني الحر كان له موقف مختلف»، أكد «تفهم حزب الله هذا الموقف»، لافتاً إلى أن «رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون انطلق في موقفه من موقعه داخل الساحة المسيحية التي تشكل أولوياته الأساسية في هذه المرحلة، وهو محق في ذلك، هذا الموقف ليس موقف إختلاف وتباين بيننا وبين التيار الوطني الحر، ولذلك إذا ظن بعضهم بأن الإختلاف في المواقف سيرتد على العلاقة بين الطرفين فهو مخطئ، هذا لم يؤذ على الإطلاق العلاقة الراسخة المتينة الإستراتيجية القائمة بيننا وبين التيار الوطني الحر».
كرم: فرصة عون للرئاسة
المصدر: لبنان الآن
وقال عضو كتلة «القوات اللبنانية» النيابية فادي كرم: «لسنا سعيدين بالتمديد، لكننا مددنا لسنة ونصف السنة منعاً للتمديد لـ4 سنوات»، مشيراً إلى أنّ «التيار الوطني الحر انتقل من قوانين إلى قوانين أخرى متناقضة وهذا ما خلق إرباكاً».
وأشار لمحطة «أم تي في» إلى «ان «الفريق الآخر يناور لتسجيل النقاط لأن الساحة المسيحية هي الأكثر تنافسيةً بين الفرقاء»، لافتاً إلى أنّ «14 آذار كانت جدية وجاهزة للانتخابات ودعونا «التيار» حتى آخر لحظة ليصوت معنا على المختلط ونؤجل تقنياً». واعتبر أنّ « التيار الوطني الحر يعتمد أسلوباً غرائزياً في التعاطي مع جمهوره ليتقبل مواقفه المتقلبة». وأضاف: «قضية التيار الوطني الحر هي إيصال (رئيس «تكتل التغـيير والإصـلاح» الـنائب ميـشال) عون إلى رئاسة الجمهورية، وهذه الفرصة الأخيرة له، لذا يستخدمون كل وسائل الفساد».
تشكيل الحكومة اللبنانية ينتظر قرار «الدستوري» بالطعن.. والمشاورات تتفعل اليوم
المصدر: الشرق الأوسط
يستكمل معارضو تمديد ولاية البرلمان اللبناني لنفسه 17 شهرا، تقديم الطعون للمجلس الدستوري اليوم، بموازاة انتقاد البطريرك الماروني بشارة الراعي لخطوة التمديد، معربا عن ثقته بالمجلس الدستوري «بأن ينظر في موضوع الطعن بما تملي عليه نصوص الدستور، ومقتضيات العدالة والإنصاف، والضمير الوطني المنزه، الذي يتمتع به أعضاؤه»، بينما يبقى ملف تشكيل الحكومة معلقا حتى ظهور الطعن بالتمديد، رغم أن هذا الملف «سيشهد حراكا» لمعالجته بدءا من اليوم.
ونقل زوار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، عنه أمس أنه يواكب ما سيؤول إليه الطعن الذي قدمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ضد قانون التمديد لمجلس النواب، بالتوازي مع استئناف مشاوراته مع القوى السياسية التي يفترض أن تشهد حراكا مطلع هذا الأسبوع. وأكد الزوار أن الرئيس سلام يتابع مشاوراته انطلاقا من الثوابت التي حددها منذ اليوم الأول لتكليفه، معربا عن الأمل في أن يتوصل إلى تشكيل حكومة تشكل فريق عمل متجانسا يخدم المصلحة الوطنية.
وغداة تقديم رئيس الجمهورية الطعن بقانون التمديد للمجلس النيابي الحالي إلى المجلس الدستوري، أنجز «التيار الوطني الحر» الذي يتزعمه النائب ميشال عون، أمس، ملف الطعن القانوني أمام المجلس نفسه. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن اجتماعا عقد أمس بين الوزيرين شكيب قرطباوي وسليم جريصاتي والنائب إبراهيم كنعان، وضعت خلاله اللمسات الأخيرة على طلب الطعن الدستوري الذي سيتقدم به نواب التيار الوطني الحر بقانون التمديد لولاية مجلس النواب. وأشارت الوكالة إلى أنه من المتوقع أن يقدم الطعن اليوم.
في غضون ذلك، حذر البطريرك الماروني بشارة الراعي من أن «قرار النواب اللبنانيين الذي اتخذوه بعد ظهر الجمعة بأقل من خمس عشرة دقيقة ممددين لأنفسهم سنة وخمسة أشهر، بينما عجزوا عن وضع قانون جديد للانتخابات على مدى ست سنوات من الدرس والتشاور والحسابات؛ قد تسبب بإسقاط ثقة الشعب بهم».
وفي أعنف انتقاد لقرار البرلمان، اعتبر الراعي أن النواب «جعلوا من الوكالة المعطاة لهم من الشعب لمدة معينة، ملكية خاصة، فمددوا ولايتهم بمعزل عن إرادة الشعب، بل رغما عنه، ومن دون أسباب مقنعة لتبرير التمديد سوى المصالح الخاصة والفشل». وأسف الراعي «لعدم احترام ما طالب به مجلس المطارنة في بيان الاثنين الماضي، بعدم اتخاذ أي قرار تمديد، قبل أن يقر المجلس النيابي قانونا جديدا للانتخابات». وأضاف: «لكن لنا ملء الثقة بالمجلس الدستوري بأن ينظر في موضوع الطعن بما تملي عليه نصوص الدستور، ومقتضيات العدالة والإنصاف، والضمير الوطني المنزه، الذي يتمتع به أعضاء هذا المجلس». ودعا مجلس النواب «لأن يصحح خطأه بإقرار قانون جديد للانتخابات يراعي مصالح اللبنانيين ككل، من دون أي اعتبار فئوي أو حزبي، وأن يعمل جديا على إجراء الانتخابات النيابية في أسرع ما يمكن».
وعلى صعيد تشكيل الحكومة، ناشد الراعي رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية «العمل على تأليف حكومة محررة من المكونات والمسببات والمطالب التي منعت تأليفها حتى اليوم». وقال: «على كل الأطراف التي تريد المشاركة في الحكومة أن تحترم أولا مندرجات الدستور، وأن تخضع قراراتها لهذه المندرجات، ولمقتضيات إعلان بعبدا، وأولوية الخير العام».
وواصل الأفرقاء اللبنانيون الذين صوتوا على قانون التمديد للمجلس النيابي، تبرير موافقتهم؛ إذ أوضح رئيس حزب الكتائب أمين الجميل أن حزبه «بذل الممكن والمستحيل للوصول إلى قانون انتخابي جديد يحسن التمثيل المسيحي ويحفظ الشراكة الوطنية»، لافتا إلى أن «البطريرك الراعي كان على اطلاع على كل محاولاتنا، خصوصا أنه خون من يمشي بقانون الستين، وطلب من الحكومة المستقيلة ومن وزير الداخلية شخصيا عدم الدعوة إلى إجراء الانتخابات على أساس هذا القانون المجحف بحق المسيحيين». وأضاف الجميل: «كل هذه الجهود لم تلاق تجاوبا من أطراف أساسيين في البلاد؛ لأنهم كانوا يخططون إما لإجراء الانتخابات على أساس الستين، وإما لدفع البلاد إلى الفراغ من خلال عرقلة تأليف حكومة جديدة لتبقى الحكومة المستقيلة، ومن خلال عدم التمديد للمجلس النيابي كمقدمة لتعطيل انتخاب رئيس جمهورية جديد في مرحلة لاحقة».
بدوره، أكد عضو كتلة «المستقبل» النائب نضال طعمة أن «صورة التمديد لا يمكن أن تجمل، ولكنها واقع فرضه البعض»، منتقدا ازدواجية المعايير عند بعض القوى السياسية، التي أوصلت إلى هذا الواقع المأزوم، معلنا احترام قرار المجلس الدستوري، داعيا إلى الإسراع في تشكيل الحكومة.
قاسم هاشم: الوضع الأمني في طرابلس أصبح متفلتا على مستوى القرار الرسمي
المصدر: النشرة
عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، ان "من لا يقبل الآخر لا رأيا ولا حرية ولا وجودا يصل الى هذا الموقف"، في تعليق له على محاولة اغتيال إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود. وإعتبر أن "هذه بذور الفتنة التي أرادوا أن يزرعوها في لبنان وقد أطلت من صيدا".
في الوضع الأمني لطرابلس، لفت النائب هاشم في حديث تلفزيوني الى أن "الجهود الأخيرة لم تثمر استتبابا بالوضع الأمني في سوريا ويبدو ان هذه المجموعات المسلحة اصبح لها ارتباطات اخرى بعيدة عن قيادات طرابلس ما يجعل الوضع الأمني متفلتا على مستوى القرار الرسمي وحتى على تحميل القيادات الطرابلسية مسؤولياتها". وتابع "لا شك اننا نعيش تداعيات الأزمة في سوريا لا سيما في حالة التوتر الأمني المتنقل في اماكن عديدة في لبنان".
هدوء حذر في طرابلس مع استمرار عمليات القنص
المصدر: لبنان الآن
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن الهدوء الحذر يخيم على مختلف محاور القتال التقليدية بين باب التبانة وجبل محسن مع استمرار عمليات القنص على كل شيء متحرك، لا سيما الطريق الدولية ومنطقة الزاهرية. أما حركة السير في المدينة، مقبولة جدا ومعظم المحال والمصارف والجامعات والاسواق والمدارس فتحت ابوابها كالمعتاد.
هذا، واستقدم الجيش تعزيزات على الاماكن الساخنة ورد على مصادر النيران وسير دوريات مؤللة، كل ذلك لم يمنع المسلحين من الانتشار في الاحياء والأزقة في المنطقتين، وتبادل إطلاق النار. أما حصيلة الاشتباكات التي اندلعت عند السابعة من مساء امس فهي قتيل يدعى احمد صبح و14 جريحاً.
عراجي: تداعيات خطيرة لتورّط "حزب الله" بالقتال في سوريا
المصدر: لبنان الآن
استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي محاولة الاغتيال الذي تعرّض اليها امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، قائلاً "نحن ضد اي استهداف سياسي لاي طرف في البلد".
عراجي، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان- 100.5"، شدد على ان "كثيرين يريدون اشعال الفتنة في البلد، لذلك كان الخوف من إجراء الانتخابات النيابية في موعدها لأنها قد تؤدي الى خلل في الاستقرار الامني".
واضاف عراجي: "حزب الله" جاب الدب على كرمو"، لافتاً الى ان "تدخله الكبير في القصير خطير جداً"، وختم قائلاً "حزب الله" ورّط البلد واللبنانيين بقتاله في سوريا وهذا سيكون له تداعيات خطيرة على البلد.
الوطن السورية: أشرس حملة إعلامية تشن على حزب الله منذ تأسيسه
المصدر: النشرة
نقلت "الوطن" السورية عن إعلامي لبناني مقيم في دبي تأكيده أن "تعليمات واضحة أعطيت للقنوات العربية الإخبارية لاستبدال مصطلح "الجيش السوري" بـ"ميليشيا حزب الله" في أي خبر يتم بثه حول مجريات المعارك الدائرة في مختلف أرجاء سوريا"، واصفا ذلك "بأشرس حملة تشن على حزب الله منذ تأسيسه".
وقال الإعلامي الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية وحفاظاً على وظيفته، إن "تعليمات مماثلة أعطيت للمحللين وضيوف تلك القنوات".
وأضاف الإعلامي إن "الهدف ليس فقط شن هجوم على حزب المقاومة بل أيضاً الإيحاء بأن الجيش العربي السوري لم يعد لديه قوات قادرة على القتال ومن خلال نشرات الأخبار والأخبار العاجلة يمكن التوصل إلى نتيجة بأن حزب الله بات موجوداً من درعا إلى حلب ومن حمص إلى الحسكة في حملة شبيهة بتلك التي تعرضت لها الفرقة الرابعة في مطلع الأحداث".
وتحدث الإعلامي اللبناني عن "التجاهل التام لتلك القنوات تجاه جيوش من المرتزقة العرب والأجانب الذين تم إرسالهم للقتال في سوريا وبرعاية وتمويل أصحاب هذه القنوات، وهي ترفض حتى الآن الاعتراف بوجودهم كما ترفض الاعتراف بوجود مئات اللبنانيين من الجهاديين والسلفيين الممولين من تيار المستقبل الذين يقاتلون في القصير تحديداً وذلك منذ الأيام الأولى لاندلاع أحداث حمص وريفها".
اضاف: "من بدأ بالتدخل في سوريا من الجانب اللبناني للحدود معروف لكن هناك أوامر بعدم التطرق إليه"، وذكر بفضيحة عقاب صقر وفي حادثة الكمين الذي سقط فيه عدد من اللبنانيين منذ أشهر في منطقة تلكلخ وما أثار من احتجاجات مطالبة بجثامين القتلى في طرابلس آنذاك. وأكد الإعلامي المتابع للشأن السوري أن وسائل الإعلام المشار إليها تعمل لإظهار الحالة على أنها بمثابة تدخل أجنبي في الشؤون السورية للمطالبة لاحقا بتدخل عسكري مضاد من الدول الغربية ولاسيما تلك التي تعادي حزب الله وتعتبره منظمة إرهابية.
وختم الإعلامي بقوله: إن عدداً من العاملين احتج على سياسة القنوات محذرين من فقدان كامل للمصداقية فتم تهديدهم بصرفهم من الخدمة في حال لم ينفذوا التعليمات.
جابر: لبنان مهدّد كما لم يكن مهددا في تاريخه
المصدر: لبنان الآن
أكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري بذل جهودا كبيرة لمحاولة التقريب بين الكتل النيابية بما يخص قانون الانتخابات النيابية.
جابر، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان- 100.5"، قال إنه "من المؤسف ان نكون قد وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم، خصوصاً ان البعض يحاول التأثير على المجلس الدستوري، بتهديده بقبوله الطعن قبل أن يصل اليه".
وتابع جابر مشددا على ضرورة "تحديد جدول الاولويات في البلد"، مضيفاً "تشكيل الحكومة من الاولويات، أما الموضوع الأمني فعليه ان يكون في رأس هذه الأخيرة".
وأكد جابر أن "لبنان مهدد كما لم يكن مهددا في تاريخه"، لافتاً الى ان "الأزمة السورية بدأت بالفعل تدخل في صلب الحياة اليومية اللبنانية، وإن لم يكن على مستوى عسكري فهي مستشرية في إطار إجتماعي وإقتصادي".