المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني 117



Haneen
2013-06-17, 09:01 AM
الملف الايراني 117
13/6/2013

في هــــــــذا الملف:

بدء الصمت الانتخابي في ايران والاقتراع الرئاسي غدا الجمعة
خامنئي: الاقبال على الانتخابات الايرانية سيخيب ظن الاعداء
خامنئي يدافع عن حرية التعبير
إيران تفرض قيودا على تغطية انتخابات الرئاسة
منظمة العفو الدولية تتهم السلطات الايرانية بتكثيف الحملة على المعارضين قبل الانتخابات الرئاسية
صمت انتخابي في إيران عشية الانتخابات الرئاسية
روحاني أمل الإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية
دعوات لسحب ترشيحات محافظين في ايران لتعزيز فرصهم في مواجهة روحاني
عرب إيران يميلون إلى الإصلاحيين
مخاوف جدية من تزوير الانتخابات الرئاسية في إيران
غوغل يعلن الكشف عن حملة تجسس إيرانية واسعة على حسابات مستخدميه في إيران



بدء الصمت الانتخابي في ايران والاقتراع الرئاسي غدا الجمعة
المصدر: وكالة فارس
بدأت في الساعة الثامنة من صباح الخميس بتوقيت طهران (3:30 ت غ) مرحلة الصمت الانتخابي في ايران بعد توقف الحملات الدعائية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية المقررة غدا الجمعة.
ويشارك في السباق الرئاسي ستة مرشحين هم حسن روحاني ومحمد باقر قاليباف ومحسن رضائي وعلى اكبر ولايتي وسعيد جليلي ومحمد غرضي فيما انسحب مرشحين اخرين هما المبدئي غلام رضا حداد عادل والاصلاحي محمد رضا عارف.
وتوقفت الدعاية الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح اليوم الخميس بتوقيت طهران " 3:30 صباحا بتوقيت غرينتش " لتبدأ بعدها مرحلة الصمت الانتخابي استعدادا ليوم الانتخابات التي ستجري غدا الجمعة .
وعشية الصمت الانتخابي نزل المرشحون ومسؤولو مكاتبهم وانصارهم الى شوارع العاصمة طهران والمدن الايرانية الاخرى لتوزيع صورهم وبرامجهم الانتخابية على المواطنين كما قام انصارهم بحملات الدعاية في الشوارع مرددين شعارات التأييد لمرشحيهم اضافة الى قيام عدد من المرشحين بالتركيز على ندوات دعائية ومهرجانات انتخابية لتبيان برامجهم لاستقطاب اصوات الناخبين اليهم.
ودعا قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي الخامنئي الى أوسع مشاركة في الانتخابات الرئاسية، واشاد بسير العملية الانتخابية، وقال إن إحدى النقاط البارزة فيها هي أن خطاب الشعب هو خطاب الالتزام بالقانون، مشيرا الى أن المناظرات التلفزيونية بين المرشحين كشفت عن زيف المزاعم التي تتهم ايران بافتقارها لحرية التعبير.

خامنئي: الاقبال على الانتخابات الايرانية سيخيب ظن الاعداء
المصدر: رويترز
حث الزعيم الأعلى الايراني علي خامنئي الناخبين الايرانيين على الإقبال على الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة قائلا ان هذا الاقبال الكبير سيخيب ظن أعداء طهران.
جاءت دعوة خامنئي في اليوم الاخير من حملة انتخابية باهتة لم تسفر عن ظهور مرشح بارز من بين ثلاثة مرشحين رئيسيين من التيار المحافظ ومرشح معتدل يمثل أمل الاصلاحيين.
ويخلف الفائز في هذه الانتخابات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لكنه سيرث تركة ثقيلة تتمثل في اقتصاد منهك يعاني من نسبة بطالة عالية وتضخم ويئن تحت طأة العقوبات الدولية المفروضة على ايران بسبب برنامجها النووي.
ولا يملك الرئيس الايراني الجديد سلطة تذكر لتغيير السياسيات العليا مثل برنامج تخصيب اليورانيوم لصنع الوقود النووي او دعم طهران للرئيس السوري بشار الاسد في الحرب الاهلية وهي السياسات التي يحددها خامنئي.
وقال خامنئي في خطاب يوم الاربعاء نقلته وكالة أنباء الطلبة الايرانية "اصراري على وجود غالبية الشعب في الانتخابات يعود إلى أن الحضور القوي للامة الايرانية سيخيب آمال العدو ويدفعه الى تخفيف ضغوطه وانتهاج سبيل آخر."
واضاف خامنئي "قد يكون هناك بعض الناس لا يريدون دعم مؤسسة الجمهورية الاسلامية لأي سبب كان لكنهم يريدون دعم بلادهم. عليهم ايضا ان يأتوا إلى الانتخابات. يجب على الجميع الاقبال على الانتخابات."
وقالت الولايات المتحدة واسرائيل ان الانتخابات الايرانية ليست حرة ولا نزيهة حيث استبعد منها 678 مرشحا.
وما زال هناك ستة مرشحين سيختار من بينهم الناخبون رئيسهم القادم معظمهم من المتشددين الذين يدينون بالولاء لخامنئي ولا يطرحون تغييرات تذكر في سياسات ايران، ومع عدم وجود استطلاعات للرأي يعتمد عليها في ايران لا يمكن التنبؤ بهوية الفائز.
ويقول قادة اصلاحيون ان الانتخابات السابقة التي جرت عام 2009 شهدت تزويرا سمح باعادة انتخاب احمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية ومن المتوقع ان يحجم كثيرون -وخاصة من الطبقة الوسطى والليبراليين- عن الإدلاء بأصواتهم لاقتناعهم باحتمال تكرار ما جرى في المرة السابقة. وتقول السلطات الايرانية ان الانتخابات كانت نزيهة وديمقراطية.
وتوحد المعتدلون والاصلاحيون يوم الثلاثاء وراء المرشح المعتدل حسن روحاني بهدف حشد أصوات الايرانيين خلفه بغية الحصول على مزيد من الحريات وتحسين العلاقات الايرانية مع الغرب.
ونقلت قناة تلفزيون برس الايرانية التي تبث بالانجليزية عن محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري الايراني - الذي لا يتوقع كثيرون فوزه - رفضه لفكرة التحالف مع اي من منافسيه.
ودعا رئيس تحرير صحيفة متشددة بارزة المحافظين إلى توحيد الصفوف لضمان الفوز.
وقال حسين شريعتمداري على صفحات جريدة كيهان "اليس وجود مرشح واحد (محافظ) بأصوات كثيرة خيرا من تفتيت الاصوات بين (المحافظين)؟"
وأعلن اكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس المعتدل السابق الذي حرم من الترشح للمنصب مرة ثانية تأييده لروحاني يوم الثلاثاء قائلا انه "الانسب لقيادة السلطة التنفيذية."
ومن الممكن ان يستفيد روحاني من الاقبال الكبير على التصويت من الشبان الايرانيين والنساء وابناء الطبقة المتوسطة في المدن وهي الفئات التي اعطت قوة دفع لحملة الاصلاحيين عام 2009 التي تحولت إلى احتجاجات بعد ان قال قادة الاصلاحيين ان احمدي نجاد فاز بالتزوير، لكن العديد من انصار الاصلاحيين قد يفضلون البقاء في منازلهم يوم الانتخابات.
وتقول ضحى (28 عاما) الطالبة في طب الاسنان بطهران "الناس لا يشعرون بالرغبة في الذهاب والتصويت لكنهم يشعرون بالقلق تجاه من سينتخب."

خامنئي يدافع عن حرية التعبير
المصدر: UPI
اعتبر مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيّد علي خامنئي، أن مناظرات مرشحي الرئاسة الايرانية فضحت من يتهم إيران بعدم توفير حرية التعبير.
ونقل تلفزيون (العالم) الإيراني امس الاربعاء، عن خامنئي خلال استقباله وفوداً شعبية، قوله إن ‘المشاركة القوية بانتخابات الرئاسة ستحبط الأعداء وتجبرهم على تخفيف ضغوطهم’.
ودعا خامنئي ‘كافة أبناء الشعب للمشاركة المكثفة بالانتخابات الرئاسية لإبداء دعمهم لإيران’.
واعتبر مسار عملية الانتخابات بأنه ‘جيد لحد الآن’، وأضاف أن ‘إحدى النقاط البارزة هي أن خطاب الشعب هو خطاب التزام القانون، فالشعب قد تضرر في العام 2009 (خلال الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية الماضية) من تبعية البعض وإساءتهم للقانون’.


إيران تفرض قيودا على تغطية انتخابات الرئاسة
المصدر: سكاي نيوز
تفرض السلطات الإيرانية قيودا على وسائل الإعلام المحلية والدولية التي تنوي تغطية انتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستبدأ الجمعة، سواء من خلال منع دخول الصحفيين إلى البلاد أو تضييق حركتهم واتصالاتهم وذلك حسب إحدى اللجان الدولية المختصة بحماية الصحفيين. وقد رفضت السلطات الإيرانية منح تأشيرات الدخول لطاقم "سكاي نيوز عربية" الذي كان ينوي التوجه إلى العاصمة الإيرانية لتغطية الانتخابات.
ووثقت "لجنة حماية الصحفيين" Committee to Protect Journalists حملات عدة ضد وسائل إعلام محلية في الأشهر التي سبقت الانتخابات، وقد حظرت العديد من المواقع والصحف الإلكترونية التي تناولت الموضوع.
كما اعتقلت الحكومة 25 صحفيا على الأقل هذا العام، أطلق سراحهم فيما بعد، لكن 40 صحفيا آخرين لا يزالون يقبعون في السجن بسبب تغطيتهم للانتخابات وفقا لبحث أجرته اللجنة.
وترى "لجنة حماية الصحفيين" أن الرسالة وراء مثل هذه الاعتقالات واضحة وتتمثل في "عدم تحدي الحكومة".
وفي مارس الماضي صرح وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي إن 600 صحفي إيراني اعتقلوا لأنهم كانوا جزءا من سلسلة أشخاص يتجسسون على مصالح إيران، وأضاف أن هذا الاعتقال كان "لتجنب فتنة قد يسببونها قبل الانتخابات".


منظمة العفو الدولية تتهم السلطات الايرانية بتكثيف الحملة على المعارضين قبل الانتخابات الرئاسية
المصدر: UPI
اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الايرانية امس الاربعاء بتكثيف الحملة على المعارضين، قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية في الرابع عشر من حزيران/يونيو الحالي.
وقالت المنظمة إنها وثّقت عشرات الاعتقالات التعسفية وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان استهدفت صحافيين وناشطين سياسيين ونقابيين ومدافعين عن حقوق الأقليات الدينية والعرقية وطلاباً، خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.
وأضافت أن السلطات الايرانية ‘اعتقلت منذ بداية آذار/مارس الماضي خمسة صحافيين على الأقل بسبب عملهم وفي محاولة واضحة لقمع حرية التعبير، كما اعتقلت قوات الأمن صحافيين آخرين من الأقلية الكردية واحتجزتهما بدون تهمة في السابع والتاسع من الشهر نفسه على التوالي’.
وأشارت المنظمة إلى أن عددأً من النشطاء السياسيين وممثلي النقابات تعرضوا للاعتقال والمضايقات من قبل السلطات الايرانية في الأشهر الأخيرة، في حين لا يزال في السجن عشرات المعارضين السياسيين، ومن بينهم سجناء رأي، كانوا اعتُقلوا أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في اعقاب الانتخابات الرئاسية في 2009.
وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية ‘إن تصعيد القمع محاولة شائنة من قبل السلطات الايرانية لإسكات المنتقدين قبل الانتخابات الرئاسية، وتأكيد على استهزائها المستمر بمعايير حقوق الإنسان من خلال اضطهاد المعارضين السياسيين’.
وأضاف لوثر ‘يتعين على السلطات الايرانية السماح لجميع الأفراد والجماعات بالممارسة السلمية لحقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات، حتى حين يعبّرون عن اعتراضهم على سياسات الدولة وممارساتها’.

صمت انتخابي في إيران عشية الانتخابات الرئاسية
المصدر: العربية نت
يطبق في إيران الخميس 13 يونيو/حزيران الصمت الانتخابي تمهيداً لانطلاق عمليات الاقتراع غداً الجمعة، ووسط اتفاق الإصلاحيين والمحافظين المعتدلين على ترشيح حسن روحاني للرئاسة، تبقى أصوات الأصوليين والمحافظين موزعة على عدد من المرشحين في غياب توافق سياسي بينهم على واحد من المرشحين.
واستبق الحرس الثوري الإيراني النتائج بإصدار نتائج استطلاع للرأي تفوق فيها المرشح المحافظ صالح محمد قاليباف، عمدة طهران الحالي، على حسن روحاني وبقية المرشحين، ما اعتبره المحللون تمهيداً لتزوير نتائج الانتخابات وإعادة سيناريو الانتخابات السابقة.
ويرى المراقبون أن الإقبال على التصويت سيكون كبيراً، ما قد يقود إلى جولة إعادة.
في سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي الثلاثاء أن الإيرانيين يتبنون آراء متضاربة بشأن الأدوار السياسية للشخصيات الدينية لكن الغالبية العظمى تؤيد تطبيقاً للشريعة.
وقال 40% من الإيرانيين إن الشخصيات الدينية يجب أن تلعب دوراً كبيراً في السياسة حسبما كشف جزء من استطلاع للرأي أجراه مركز "بيو" للأبحاث يظهر التناقضات بين أنصار الجمهورية والحكم الديني في إيران.
وقال حوالي 26% إنه يجب أن يكون للشخصيات الدينية تأثير ما في الأمور السياسية. وقال 30% إنه يجب ألا يكون لهم أي تأثير أو لا يجب أن يكون لهم تأثير كبير وأظهر الاستطلاع أن 83% من الإيرانيين يؤيدون تطبيق الشريعة.
ويرى 37% فقط من الإيرانيين أن القوانين الحالية لا تسير وفق الشريعة بدرجة كبيرة. بينما رأى 45% أن القوانين الحالية تتفق والشريعة إلى حد ما، واستندت نتائج الاستطلاع إلى مقابلات مباشرة أجريت في إيران شملت 1522 إيرانياً تزيد أعمارهم على 18 عاما في الفترة بين 24 فبراير/شباط والثالث من مايو/أيار. ويبلغ هامش الخطأ 3.2 درجة مئوية.

روحاني أمل الإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية
المصدر: رويترز
أصبح حسن روحاني وهو رجل دين معتدل عرف بميله للمصالحة في المحادثات النووية مع القوى العالمية بارقة الأمل الوحيدة للإصلاحيين في انتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى في إيران يوم الجمعة.
وقد تفضل القوى العالمية أن يخلف شخص مثل روحاني الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد ويتبع سبلا سلمية للخروج من الأزمة التي تزداد استحكاما مع إيران بسبب نشاطها النووي.
ويجذب تركيز روحاني على إصلاح علاقات إيران الخارجية واقتصادها الذي تضرر من العقوبات ودعوته إلى "ميثاق للحقوق المدنية" كثيرا من افراد قطاع من الإيرانيين يتطلع إلى مزيد من التعددية السياسية والحريات الاجتماعية وإنهاء عزلة إيران الدولية.
لكن المؤسسة المتشددة في طهران قد تعتبر هذا تحديا للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.
ولم يتضح بعد ما إذا كان روحاني قادرا على جذب ما يكفي من الأصوات من جانب ناخبين يشعرون بخيبة أمل على نطاق واسع من حملة أمنية مستمرة منذ أربعة أعوام ضد الإصلاحيين خاصة وأن البعض يساوره الشك في السماح بفوز أي مرشح من غير المحافظين.
ويريد خامنئي أن يحقق أحد "الملتزمين بالمبادئ" الموالين فوزا كبيرا وأن يضمن عدم وجود أي معارضة أخرى. وعقد خامنئي العزم على الحيلولة دون تكرار ما حدث في 2009 عندما وجه زعماء المعارضة اتهامات للسلطة الحاكمة بتزوير انتخابات الرئاسة لصالح أحمدي نجاد وخرج الملايين للشوارع احتجاجا.
وأعلن الإصلاحيون بقيادة الرئيس الاسبق محمد خاتمي تأييدهم لروحاني يوم الثلاثاء بعد انسحاب مرشحهم من سباق يسيطر عليه مرشحون من المحافظين الموالين لخامنئي.
وحصل روحاني على دفعة قوية بحصوله على تأييد معلمه الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني وهو منافس مخضرم لخامنئي والذي استبعد مجلس صيانة الدستور ترشيحه الشهر الماضي.
ويقول محللون إن أحد المرشحين المحافظين المقربين من خامنئي يملك أفضل فرصة للفوز في الانتخابات لكن من المحتمل أن تكون هناك جولة ثانية بعد أسبوع إذا لم يحصل أي من المرشحين على نسبة 50 في المئة من الأصوات ويحسم النتيجة من الجولة الأولى.

أمل ضعيف في تحسين وضع النساء… وغالبية الإيرانيين يريدون تطبيق الشريعة في بلادهم
دعوات لسحب ترشيحات محافظين في ايران لتعزيز فرصهم في مواجهة روحاني
المصدر: القدس العربي
تكثفت الدعوات من اجل انسحاب مرشحين في تيار المحافظين لتعزيز فرص مرشح قوي للتيار الاربعاء في اليوم الاخير من حملة الانتخابات الرئاسية الايرانية المرتقبة في 14 حزيران/يونيو بهدف قطع الطريق امام فوز حسن روحاني المرشح الوحيد للاصلاحيين والمعتدلين.
وبحسب وزير الداخلية فانه امام المرشحين مهلة حتى صباح الخميس عند الساعة 8,00 لوقف الحملة الانتخابية. وستبدأ عمليات التصويت الجمعة عند الساعة 8,00 (3,30 ت.غ).
ودعي حوالى 50,5 مليون ناخب لانتخاب خلف للرئيس محمود احمدي نجاد لكن ايضا لانتخاب 207 الاف عضو في مجالس محلية وبلدية.
وقد اتحد معسكرا المعتدلين والاصلاحيين خلف المرشح حسن روحاني. وعززت فرصه دعوات الرئيسين السابقين اكبر هاشمي رفسنجاني (معتدل) ومحمد خاتمي (اصلاحي) للتصويت له. وبدأ بعض المحافظين يتحدثون من الان عن احتمال وصول روحاني الى دورة ثانية.
وقال خاتمي ‘ادعو الجميع وخصوصا الاصلاحيين وكل الذين يريدون عظمة امتنا الى المشاركة في الانتخابات والتصويت للسيد روحاني’.
وكتب خاتمي في رسالته ‘انطلاقا من واجبي تجاه بلادي ومستقبل الشعب، ساصوت لاخي العزيز روحاني’.
كما قدم رفسنجاني الذي استبعد من السباق الرئاسي، دعمه لروحاني مؤكدا انه ‘يعتبره الاكفأ لتولي السلطة التنفيذية’.
وحسن روحاني رجل الدين المعتدل البالغ من العمر 64 عاما يدعو الى مرونة في المفاوضات مع القوى الكبرى لتسوية ازمة الملف النووي الايراني.
وصباح الاربعاء تكثفت الدعوات لمطالبة المرشحين المحافظين الاربعة الذين لا يزالون في السباق للانسحاب لصالح الاوفر حظا بينهم. وبحسب وسائل الاعلام فان محمد باقر قاليباف وسعيد جليلي يعتبران الاوفر حظا.
وكتب حسين شريعة مداري مدير صحيفة كيهان المحافظة المتشددة ‘نتوقع الان من المرشحين المحافظين ان يجلسوا معا بدون اضاعة الوقت وان يختاروا احدهم كمرشح المحافظين’.
وقال ‘الاصلاحيون يؤكدون انهم يسعون الى الفوز لكن نظرا لماضيهم، والذي يعتبر بالنسبة لبعضهم غير مشرف، ليس لديهم اي امل بالفوز′.
واطلقت دعوات ايضا في الاتجاه نفسه لمطالبة وزير الخارجية الاسبق علي اكبر ولايتي بالانسحاب من السباق.
وحتى الان، يؤكد كل المرشحين المحافظين انهم باقون في السباق حتى النهاية.
وسيعقد محمد باقر قاليباف وسعيد جليلي بعد الظهر اخر تجمع في حملتهما الانتخابية في طهران فيما ينهي ولايتي غولة اقليمية في كراج غرب العاصمة.
وقال حبيب الله اصغر اولادي امين عام جبهة مناصري نهج الامام والمرشح التي تضم عدة مجموعات سياسية ان ‘المحافظين ومن اجل الفوز، يجب ان يتحدوا بشكل ضروري وتجري مشاورات حاليا مع مسؤولين محافظين من اجل الوصول الى ذلك’.
وحذر رجل دين محافظ اخر هو حجة الاسلام حسين ابراهيمي من انه في حال ‘عدم الاتحاد، ستحصل دورة ثانية وستكون نتيجتها غير اكيدة (…) في حين انه اذا اتحد المحافظون يمكنهم الفوز من الدورة الاولى’.
وبحسب احد استطلاعات الرأي النادرة التي نشرت علنا واجرتها وكالة مهر على عينة من عشرة الاف شخص، فان قاليباف يتصدر السباق مع 17,8′ متقدما على حسن روحاني (14,6′) وبعدهما جليلي (9,8′). وقبل يومين من الانتخابات لا يزال هناك نسبة 30′ من المترددين في حين يتوقع ان تبلغ نسبة المشاركة 77′.
وبحسب وزارة الداخلية فان مليون شخص يشاركون في تنظيم الانتخابات في 60 الف مكتب اقتراع في كافة انحاء البلاد.
ودعا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي مجددا الى مشاركة حاشدة في الانتخابات.
وقال الاربعاء في خطاب ‘اذا كنت اشدد على تواجد كثيف للايرانيين في الانتخابات فذلك لان هذا الامر سيحبط الاعداء الذين سيخففون الضغط (العقوبات) ويختارون طريقا اخر’.
توفر الانتخابات الرئاسية المرتقبة الجمعة للايرانيات فرصة لمزيد من المطالبة بحقوقهن التي اهملت خلال ثماني سنوات من عهد حكومة محمود احمدي نجاد، لكن لم يطلق سوى النذر القليل من الوعود بتحسين اوضاعهن خلال الحملة الانتخابية كما ترى ناشطات.
فقد طغت على خطاب المرشحين الازمة الاقتصادية المستفحلة في هذا البلد بفعل العقوبات الدولية المفروضة على ايران لارغامها على وقف انشطتها النووية الحساسة.
وقلة منهم وعدوا بتحسين ظروف الايرانيات اللواتي يمثلن اكثر من نصف السكان ويخضعن لقانون اسلامي صارم بهدف حمايتهن كما يقال رسميا.
لكن ذلك لا يردع بعض الناخبات من التوجه الى صناديق الاقتراع بالرغم من تبديد امالهن اثر اعادة انتخاب احمدي نجاد المثيرة للجدل في 2009. وقمع الحركة الاحتجاجية التي تلت اعادة انتخابه استهدفت بشكل خاص المدافعين عن حقوق المرأة.
وتعتبر الناشطة مينو مرتضي ‘الانتخاب فرصة’ لتحسين اوضاع النساء، وهي تدعو الايرانيات الى التصويت حتى بدون قناعة.
وقالت ‘حتى ان مرشحا يعد بتحسين وضع النساء في المنزل من خلال ضمان امنهن المالي، يستحق صوتا’، مضيفة ‘ان ثمة ركيزة تبنى وستسمح للنساء بالحصول على مزيد من الحقوق’.
ودعت فرشته روح افزا العضو في فريق حملة المرشح المحافظ سعيد جليلي الى الاعتراف بوضع ‘المرأة في المنزل’ كوظيفة رسمية ولاعلاء شأن النساء ‘كامهات وزوجات’.
وبالنسبة لمرشح الاصلاحيين حسن روحاني ‘فان التمييز حيال النساء لا يمكن قبوله’ وقال ‘اننا بحاجة اليوم للتقدم في المجتمع لذلك فاننا بحاجة للاهتمام بالنساء’.
وكان محمد رضا عارف الذي انسحب من السباق الرئاسي لصالح روحاني، وعد ب’اعادة النظر في القوانين التمييزية بحق النساء’ بحسب مستشارته زهرة اليبور.
وبالرغم من وضع افضل مما هو عليه في بلدان اخرى في المنطقة فان النساء يواجهن في ايران قوانين تعود الى الثورة الاسلامية في 1979 مجحفة بحقهن في مسائل الزواج والطلاق او الميراث.
وهن محرومات من تولي منصب قاض وقد خفض سن البلوغ بالنسبة للاناث الى تسع سنوات مقابل 15 عاما للذكور. كما انهن لا يستطعن العمل او الحصول على جواز سفر بدون موافقة الزوج. وبامكان المرأة ان تصبح نائبا وحتى وزيرة لكن لم يسمح لاي سيدة بالترشح الى الانتخابات الرئاسية منذ العام 1979.
وبالنسبة لرجال الدين فان هذه القوانين تحمي النساء من نمط حياة غربي يجعل منهن بحسب الدستور ‘سلعة’ او ‘مجرد اداة’. وفي الجمهورية الاسلامية فان ‘المهمة الثمينة والجدية’ المنوطة بالامهات هي ‘تنشئة رجال ونساء في اطار الدين’.
ولا ترى مريم (28 عاما) الموظفة في احدى الشركات فائدة من التصويت لانه ‘لا صوت للنساء في داخل النظام’.
ويندد الغربيون والمنظمات غير الحكومية الاجنبية بالحصيلة الايرانية التعيسة لجهة وضع المرأة. وفي الاونةالاخيرة طالب مجلس المجتمعات المدنية الذي يضم عدة منظمات ايرانية غير حكومية بالغاء ‘السياسات التمييزية’ بحق النساء.
لان الوضع تدهور في ظل حكم احمدي نجاد (2005-2013). وقد فرضت الجامعات الفصل بين الجنسين في قاعات الدراسة فيما حظرت اخرى بعض المواد على الفتيات.
كما تقوم ‘الشرطة الاخلاقية’ بالتحقق مما اذا كانت النساء يتقيدن بالقانون المتعلق بالملابس في الشارع.
في المقابل ترى نساء اخريات ان مسالة حقوقهن ثانوية في انتخابات الجمعة.
واكدت فاطمة (44 عاما) وهي ربة منزل مضطرة لاعالة طفليها رغم الصعوبات الاقتصادية ‘ساصوت على امل تأمين مستقبل افضل لاولادي لانه مع الارتفاع الجنوني للاسعار، لا ارى نهاية النفق’.
وأظهر استطلاع جديد للرأي ان غالبيتهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية في بلادهم و40′ منهم يريدون دوراً قوياً لرجال الدين في الحكومة.
وتبين في استطلاع أجراه مركز ‘بيو للأبحاث’ الميركي ان 83′ من الإيرانيين يعتقدون بأنه لا بد ان تتبع إيران الشريعة الإسلامية، لكن 37′ فقط يرون ان الحكومة الحالية تطبقها بشكل دقيق.
وذكر 45′ منم المستطلعين ان الحكومة الإيرانية الحالية تطبق الشريعة إلى حد ما.
وأظهر الاستطلاع انه بالرغم من ان الغالبيةوتطالب بنظام سياسي يعكس الدين الإسلامي، فإن 40′ من الإيرانيين فقط يرون انه لا بد للشخصيات الدينية أن تلعب دوراً قوياً في الحكومة.
وقال 26′ إنه لا بد أن يكون للشخصيات الدينية ‘تأثير ما’ في الشؤون السياسية، مقابل 30′ يعتبرون انه لا يفترض أن يكون لهذه الشخصيات أي تأثير أو تأثير كبير في السياسة.
يشار إلى ان الاستطلاع استند إلى مقابلات مع 1522 إيرانياً بين 24 شباط/فبراير و3 أيار/مايو، وهامش الخطأ 3.2′.

عرب إيران يميلون إلى الإصلاحيين
المصدر: سكاي نيوز
يميل الناخب الإيراني من أصل عربي إلى اعطاء صوته لمرشحي التيار الإصلاحي أو المعتدل مفضلا إياهم على المرشحين الأصوليين المتشددين اعتقادا أن المعتدلين أقرب بطبيعة الحال من الأقليات المهمشة وأكثر تفهما لمطالبهم إذا ما فاز أحدهم بالانتخابات الرئاسية التي تنطلق يوم 14 يونيو.
يقول عرب إيران إن عددهم يتجاوز الخمسة ملايين نسمة ولكن لا توجد إحصائية دقيقة يمكن الارتكاز عليها لتحديد بدقة نسبة الإيرانيين العرب إلى مجمل سكان إيران الذي يتجاوز عددهم 75 مليون نسمة.
"يبدو أن اصوات الناخبين في خوزستان لن تتوظف بشكل واضح لصالح مرشح أو آخر وقد يكون هناك تشتيت لأصوات الناخبين العرب في المنطقة"، كما يقول مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية محمد صالح صادقيان لسكاي نيوز عربية.
"لكن المؤشرات تدل على أنه، وبرغم هذا التشتيت، ربما يحصل المرشح المعتدل حسن روحاني على أغلبية الأصوات العربية، فالعرب كانوا دائما يميلون إلى المرشح المعتدل وظهر ذلك عندما أيدوا محمد خاتمي والذي فاز في انتخابات عام 1997 بنسبة 70 بالمائة من أصوات الناخبين"، حسب صادق.
وحسن روحاني هو المرشح المعتدل الوحيد بعد انسحاب محمد عارف من بين 6 مرشحين يتنافسون في سباق الرئاسة الإيرانية الذي سينطلق يوم الجمعة 14 يونيو يمثلون الأسماء التي وافق مجلس صيانة الدستور على ترشحها، وهم علي ولايتي ومحمد باقر قاليباف ومحسن رضائي وحسن روحاني وسعيد جليلي ومحمد غرضي.
ويؤكد الخبير أن هذا الميل يعود إلى أن "العرب يعتقدون أن المرشح المتشدد لا يخدم مصالحهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية واعتقادا منهم أنه يمكنه أن يلبي مطالبهم ".
ولم تعد المطالب القديمة كالحفاظ على اللغة والزي هي المطالب التي يركز عليها المواطن الإيراني العربي حيث إن اللغة العربية هي اللغة الثانية في إيران بموجب الدستور الإيراني، كما يؤكد صادقيان.
"هناك الآن مشاكل أخرى، حيث إن منطقة خوزستان مهمشة للغاية وبها مشاكل اقتصادية بسبب الفقر ومشاكل البنية التحتية متعددة وتعاني من الإهمال ولا تتمتع بأي من الخدمات الأساسية"، حسب الخبير.
ويشير إلى أن "محافظة خوزستان ممثلة في مجلس الشورى الإيراني بأكثر من 10 مندوبين عرب".
يتمركز غالبية عرب إيران في محافظة خوزستان، شمال غرب البلاد، وعاصمتها الأحواز، أو الأهواز بالفارسية. وبحسب إحصاء تعداد السكان لعام 2006، بلغ عدد سكان مدينة الأحواز، أكبر مدينة في المحافظة، نحو 1،9 مليون نسمة.
عند الفتح الإسلامي لفارس أطلق العرب على الإقليم اسم "الأحواز" وهو نابع من كلمة "حيازة"، وكان الفرس يطلقون اسم "خوزستان" على جزء من الإقليم، وهو يعني بلاد القلاع والحصون. وسمي به الإقليم مرة أخرى بعد الاحتلال الإيراني بأمر من رضا شاه عام 1925، كما كان يطلق عليه أيضا اسم "عربستان" أي القطر العربي أو أرض العرب.
ويضيف أنه "منذ إرساء النظام الانتخابي الحالي منذ 30 سنة وهناك دائما مندوبون من القومية العربية وكذلك من الأكراد حيث إن التمثيل في مجلس الشورى يتم بناء على المناطق وليس على أساس عرقي".
ويقول صادقيان أن توجه الناخب الإيراني الكردي هو نفس توجه الإيرانيين العرب حيث إن "كونهم أقلية قومية فهم لا يميلون إلى المتشددين بل إلى المعتدلين من أجل تحقيق مطالبهم وتفهم أحوالهم".

مخاوف جدية من تزوير الانتخابات الرئاسية في إيران
المصدر: العربية نت
حذر إصلاحيون بارزون من أن تشهد الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة يوم الجمعة القادم تلاعباً كبيراً لصالح مرشحي التيار الأصولي، ومنع المرشح المعتدل حجة الإسلام حسن روحاني من الوصول الى الرئاسة في إيران.
وقالت النائبة في البرلمان في دورته السادسة السابقة فاطمة حقيقت جو إن الحرس الثوري يحضر الأجواء لتزوير الانتخابات، متهمة في تصريحات نشرتها وسائل إعلام إيرانية مجلس صيانة الدستور بأنه لا يعر أصوات الناخبين أي أهمية.
وحذرت حقيقت جو من تلاعب كبير تقوم به وزارة الداخلية على غرار ما فعلت في الانتخابات الماضية العام 2009 والتي أسفرت عن احتجاجات واعتقال معظم زعماء الإصلاح ومؤيديهم خصوصاً المرشحين المعترضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
وبرزت مخاوف جدية لدى تيار عريض من الإصلاحيين ومجموعات من الإيرانيين الليبراليين من أن التزوير حاصل لامحالة في ضوء ما نشرته وكالة أنباء "فارس" للأنباء التابعة للحرس الثوري من "استطلاع" قالت إنه أجري من قبل مؤسسة معروفة لم تذكر اسمها وأنه "أكد حصول المرشحين محمد باقر قاليباف وسعيد جليلي على أعلى الأصوات، وأن الانتخابات ستحسم بينهما في جولة ثانية".
وتحدثت تقارير لجماعات مراقبة تتابع الانتخابات الإيرانية عن سيطرة التيار الموالي للرئيس محمود أحمدي نجاد بشكل كامل على اللجان التنفيذية التي ستجري الانتخابات وتأييد أحمدي نجاد والجهات القوية التي أيدته في الانتخابات الماضية، للمرشح سعيد جليلي خصوصاً آية الله محمد مصباح يزدي، المتهم من قبل الإصلاحيين بإصدار فتوى تزوير الانتخابات الماضية لصالح أحمدي نجاد.
وكتبت مواقع تابعة للمعترضين على نتائج الانتخابات التي أجريت العام 2009 أن وكالة "فارس" كانت نشرت قبل تلك الانتخابات سيناريو مشابهاً مهدت فيه لتزوير الانتخابات عبر الادعاء بوجود استطلاعات أكدت تقدم أحمدي نجاد على منافسيه خصوصاً مير حسين موسوي.
واللافت أن وكالة "فارس" قد بثت على نطاق واسع تصريحات الكاتب والمتابع الإيراني المعروف صادق زيبا كلام أمس والتي أشار فيها إلى "صعوبة حصول تزوير في هذه الانتخابات"، ما زاد في المخاوف من أن مثل هذا يأتي للتمهيد للتزوير، ورأى زيبا كلام أن إقصاء مرشح أحمدي نجاد المفضل نسيبه إسفنديار رحيم مشائي يصعّب من احتمال تعرض الانتخابات للتزوير.





غوغل يعلن الكشف عن حملة تجسس إيرانية واسعة على حسابات مستخدميه في إيران
المصدر: UPI
أعلن موقع (غوغل) الأمريكي عن كشف حملة “تجسس″ الكتروني واسعة النطاق على مواطنين إيرانيين طوال الأسابيع الثلاثة الماضية، وذلك قبيل موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية يوم الجمعة.
وذكر (غوغل) طوال ثلاثة أسابيع، كشفنا وأعقنا عدة حملات تصيد معلومات (Phishing) إلكترونياً، من حسابات يملكها عشرات آلاف المستخدمين الإيرانيين، وأضاف ان مصدر هذه الحملات هو إيران، في ما يشكل قفزة كبيرة في حجم عمليات تصيد المعلومات في المنطقة.
ولفت (غوغل) إلى ان توقيت هذه الحملات والأشخاص المستهدفين، يؤشر إلى ان هذه الهجمات ذات دوافع سياسية وهي مرتبطة بالانتخابات الرئاسية الإيرانية يوم الجمعة المقبل.
وأوضح ان محرك (كروم) التابع له سبق وساهم في الكشف عن مجموعة تستخدم تقنية معينة لاستهداف مستخدميه داخل إيران، ولكن هذه المرة اكتشفت عمليات تصيد المعلومات روتينية، إذ يحصل المستخدمون على رسالة إلكترونية تتضمن رابطاً إلى صفحة على الإنترنت لتحسين أداء الحساب الإلكتروني وما أن يُضغط عليها حتى تظهر صفحة مزيفة للدخول إلى (غوغل) وبالتالي تتم سرقة اسم المستخدم وكلمة المرور السرية.
وأكد (غوغل) حرصه على حسابات مستخدميه وإعطاءه الأمر أولوية قصوى، مشيراً إلى تبيلغ المعنيين بالأمر واتخاذ الخطوات المناسبة للهد من هذه الهجمات، وحث مستخدميه، وخصوصاً إذا كانوا في إيران، على اتخاذ خطوات إضافية لحماية حساباتهم الإلكترونية.