تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني 119



Haneen
2013-06-17, 09:02 AM
الملف الايراني 119
16/6/2013

<tbody>




</tbody>
في هــــــــذا الملف:ردود الفعل على انتخاب حسن روحاني" رئيسا لايران



نبذة عامة عن حياة الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني
مسؤول ايراني يرجح الاعلان عن نتائج الانتخابات المحلية مساء اليوم
أحمدي نجاد ومرشحي الرئاسة يهنئون بفوز روحاني
امين عام الامم المتحدة يهنئ الرئيس الايراني الجديد
واشنطن تعلن انها تحترم نتيجة تصويت الشعب الإيراني
بوتين يريد تعزيز العلاقات الروسية مع ايران بعد فوز روحاني
اوروبا عازمة على العمل مع روحاني حول البرنامج النووي الإيراني
باريس: "على استعداد للعمل" مع رئيس إيران الجديد
المانيا ترحب بانتخاب روحاني رئيسا لإيران
روما: "حوار بناء بين ايران والمجتمع الدولي"
لندن :" وضع إيران على سكة جديدة"
نتائج سلبية بالنسبة لإسرائيل،،إسرائيل: إيران ستحاسَب بعد الانتخابات وفقا لنشاطها بالمجالين النووي والإرهابي
وزير اسرائيلي يدعو الى مواصلة الضغط على ايران على الرغم من نتائج الانتخابات الرئاسية
"الائتلاف السوري" يدعو الرئيس الإيراني لتدارك الأخطاء
«الكويت» تهنئ «روحاني» بفوزه برئاسة إيران
الأمير القطري يهنئ روحاني برئاسة إيران
رئيس الإمارات: نتطلع للعمل مع الرئيس الإيرانى الجديد لخير المنطقة
السيد نصرالله يهنئ الدكتور روحاني بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية‌ الاسلامية الايرانية


نبذة عامة عن حياة الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني
المصدر: (وكالة فارس)
فاز الشيخ حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الحادية عشرة بحصوله على الاغلبية المطلقة ليصبح سابع رئيس للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وحصل روحاني على 18 مليونا و 613 الفا و 329 صوتا اي بنسبة 50،68 بالمائة من اجمالي الاصوات البالغ عددها 36 مليونا و 704 الاف و 156 صوتا فيما بلغ عدد الاصوات الصحيحة 35 مليونا و 458 الفا و 747 صوتا.
ولد الدكتور حسن روحاني عام 1948 في مدينة سرخة احدى المدن التابعة لمحافظة سمنان في عائلة معروفة بالتدين والنضال ضد نظام الشاه.
بدأ تعليمه الديني عام 1960 في الحوزة العلمية بمدينة سمنان، ومن ثم انتقل إلى مدينة قم المقدسة عام 1961 ، حيث حضر الحلقات الدراسية لكبار علماء الدين ونهل من علومهم ومن بين هؤلاء يمكن الاشارة الى الايات العظام؛ السيد محمد محقق داماد، الشيخ مرتضى حائري، السيد محمد رضا كلبايكاني، فاضل لنكراني.
وبموازاة دراسته الحوزوية اكمل دراسته الاكاديمية حيث حصل على البكالوريوس في القانون من جامعة طهران عام 1972. ثم سافر الي الخارج لاكمال دراسته العليا حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة غلاسكو كالدونيان في اسكتلندا عام 1995 و 1999 .
وفيما يتعلق بنشاطه السياسي فقد التحق عام 1965 بالإمام الخميني (رض) وبدأ جولاته في إيران ملقياً الخطب المناهضة لنظام الشاه، الامر الذي ادى الى اعتقاله عدة مرات ومنعه من القاء أي خطب علنية.
إلا أنه وخلال احتفال عام في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1977 استخدم روحاني صفة "الامام" لمفجر الثورة الاسلامية الذي كان لا يزال في المنفى. ونظرا لأنه كان ملاحقاً من قبل جهاز "السافاك" (جهاز الامن في نظام الشاه) فإن آية الله محمد بهشتي وآية الله مطهري نصحاه بمغادرة البلاد.
مغادرته لطهران لم توقف نشاطه السياسي بل واصل محاضراته العلنية أمام الطلاب الإيرانيين في الخارج وانضم إلى الامام الخميني (رض) بعد وصوله إلى باريس.
مع انتصار الثورة في إيران شارك روحاني في إعادة تنظيم الجيش الإيراني والقواعد العسكرية. وانتخب عام 1980 عضواً في مجلس الشورى الإسلامى، وظل نائبا لخمس مرات متتالية ما بين 1980 و2000، وكان خلال مرتين منها نائباً لرئيس المجلس كما ترأس لجنة الدفاع ولجنة السياسة الخارجية.
وخلال الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي على ايران كان روحاني يتنقل في مناصب عسكرية عدة من بينها قيادة قوات الدفاع الجوي. ومع نهاية الحرب حصل على أوسمة عدة تقديراً لدوره.
ومع تشكيل المجلس الأعلى للأمن القومي شغل روحاني منصب ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس ثم أصبح أمين هذا المجلس لمدة 16 عاماً بين 1989 و2005 في الفترات الرئاسية لكل من اكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي. كما عين مستشاراً للرئيسين رفسنجاني وخاتمي للأمن القومي لمدة 13 عاماً.
وقبل مجيء حكومة محمود احمدي نجاد الى السلطة كان رئيسا للوفد النووي الايراني المفاوض بصفته امينا للمجلس الاعلى للامن القومي.
في عام 1991 عين في مجمع تشخيص مصلحة النظام كرئيس للجنة السياسة والدفاع والأمن.
وفي الانتخابات التكميلية لمجلس خبراء القيادة والتي جرت عام 2000 انتخب روحاني ممثلاً لمحافظة سمنان وفي عام 2006 ممثلا لطهران في هذا المجلس ومازال حتى اليوم.
في العام 2003 تولي روحاني بطلب من الرئيس السابق محمد خاتمي وبعد موافقة قائد الثورة، مسؤولية الملف النووي حيث مثل إيران في المفاوضات مع الجانب الأوروبي، يعاونه في ذلك فريق دبلوماسي يضم علي أكبر ولايتي وكمال خرازي.
وعقب انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيساً لإيران استقال روحاني من منصبه كأمين المجلس الأعلي للأمن القومي وخلفه في هذا المنصب علي لاريجاني.
وعد الدكتور حسن روحاني خلال حملاته الدعائية بتشكيل حكومة التدبير والامل في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية.
وله العديد من التاليفات طبع منها:
- الامن القومي والدبلوماسية النووية
- الامن القومي والاقتصاد الايراني
- الرؤية السياسية للاسلام ؛ المجلد الاول : الاسس النظرية
- الرؤية السياسية للاسلام ؛ المجلد الثاني : السياسة الخارجية
- الرؤية السياسية للاسلام ؛ المجلد الثالث : القضايا الثقافية والاجتماعية
- مقدمة لتاريخ ائمة الشيعة
- سن الاهلية والمسؤولية القانونية
- الثورة الاسلامية ؛ الجذور والتحديات
- اسس التوجه السياسي للامام الخميني (رض)
- دور الحوزات العلمية في التحولات الاخلاقية والسياسية للمجتمع
كما له العديد من الكتب الاخرى التي لم تطبع لحد الان.

مسؤول ايراني يرجح الاعلان عن نتائج الانتخابات المحلية مساء اليوم
المصدر: (وكالة فارس)
صرح رئيس لجنة الانتخابات في طهران سعيد احمدي شهركي ان الجهود تبذل من اجل الاعلان حتى مساء اليوم الاحد عن اسماء الفائزين في انتخابات المجالس البلدية التي جرت اول امس الجمعة بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية. واشار احمدي شهركي الى انه تم لحد الان فرز اصوات الفي صندوق اقتراع من اجمالي 3 الاف و 739 صندوقا في مدن طهران وري وشميرانات بالعاصمة طهران. وقال، ان اكثر من 40 الف شخص تولوا مهمة فرز الاصوات للانتخابات الرئاسية والمجالس المحلية في مراكز الاقتراع خلال اليومين الماضيين.
وأوضح بان فرز اصوات الانتخابات المحلية فيه بعض الصعوبة نظرا لان كل بطاقة انتخابية تضم العديد من الاسماء، لافتا الى انه ينبغي فرز اكثر من مليون و 200 بطاقة انتخابية للانتخابات المحلية في طهران. وقال رئيس لجنة الانتخابات في طهران، ان المتوقع الانتهاء من عملية فرز اصوات الانتخابات المحلية لطهران حتى مساء اليوم وتقديم اسماء الافراد المنتخبين للمجالس المحلية.
أحمدي نجاد ومرشحي الرئاسة يهنئون بفوز روحاني
المصدر: (ق.العالم)
هنأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشحين الخاسرين في انتخابات الرئاسة الايرانية كل على حدة، الدكتور حسن روحاني بمناسبة إنتخابه رئيسا جديدا لجمهورية إيران الاسلامية. وأصدر الرئيس محمود أحمدي نجاد بيانا هنأ فيه الدكتور حسن روحاني بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية الحادية عشرة، معرباَ عن أمله بأن يتيح تقدير وثقة الشعب الإيراني للرئيس الجديد فرصة الخدمة والسعي لاستقرار العدالة والرخاء أكثر من ذي قبل.
بدورهم قدم المرشحون الخاسرون قاليباف وجليلي ورضائي وولايتي وغرضي تهانيهم لروحاني بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية الإيرانية في دورتها الحادية عشر.
امين عام الامم المتحدة يهنئ الرئيس الايراني الجديد
المصدر: (وكالة فارس،الجزيرة نت)
هنأ الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون، الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني، معربا عن ارتياحه لنسبة المشاركة العالية للشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية، وقال بان كي مون في البيان الذي صدر عبر المتحدث باسمه مارتن نيسيركي، ان منظمة الامم المتحدة تابعت عن كثب التطورات الانتخابية في ايران وتعلن عن ارتياحها لنسبة المشاركة العالية للشعب فيها.
وقال نيسيركي، ان الامين العام "يعتزم مواصلة العمل مع السلطات الايرانية ومع الرئيس المنتخب على الملفات التي تهم المجتمع الدولي ولما فيه خير الشعب الايراني".
واضاف المتحدث ان الامين العام "لاحظ بارتياح نسبة المشاركة العالية" في التصويت والتي بلغت اكثر من 72%. واكد امين عام الامم المتحدة انه "سيواصل حض ايران على اداء دور بناء في القضايا الاقليمية والدولية".
واشنطن تعلن انها تحترم نتيجة تصويت الشعب الإيراني
المصدر:(أ ف ب، فارس، الجزيرة)
اعلن البيت الابيض، ان اميركا "مستعدة للتعاون مباشرة" مع طهران حول برنامجها النووي السلمي بعد انتخاب حسن روحاني رئيسا جديدا للجمهورية الاسلامية الايرانية. واكد البيت الابيض في بيان له مساء امس السبت، ان هذا الالتزام "يهدف الى ايجاد حل دبلوماسي من شأنه تبديد قلق المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الايراني".
وجاء‌ في البيان اننا "نحترم (نتيجة) تصويت الشعب الإيراني ونهنئهم على مشاركتهم في العملية السياسية وعلى شجاعتهم في جعل اصواتهم مسموعة". ومن جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري (http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=69438) في بيان إن روحاني تعهد مرارا خلال حملته بإعادة الحريات لكل الإيرانيين وتعزيزها، وستكون أمامه فرصة خلال الأشهر المقبلة لتنفيذ وعوده للشعب الإيراني".

بوتين يريد تعزيز العلاقات الروسية مع ايران بعد فوز روحاني
المصدر ):ج.القدس)
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحد حسن روحاني على انتخابه رئيسا لايران، داعيا اياه الى العمل على تعزيز العلاقات مع موسكو.
وابدى بوتين في رسالة وجهها للرئيس الايراني المنتخب واورد مضمونها الكرملين "ثقته بان يشكل عمل حسن روحاني في هذا المنصب الرفيع دفعا لازدهار ايران البلد الصديق (لروسيا) وتعزيز العلاقات الروسية الايرانية".
واشار الكرملين الى ان "الرئيس الروسي اكد ايضا رغبته في زيادة تطوير التعاون بما يفيد البلدين، لما فيه مصلحة الامن القومي والاستقرار الدولي".

اوروبا عازمة على العمل مع روحاني حول البرنامج النووي الإيراني
المصدر: )الحياة اللندنية، وكالة فارس)
أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، مساء‌ السبت، أن الاتحاد "عازم" على العمل مع الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني حول البرنامج النووي السلمي للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقالت آشتون، في بيان صدر عنها بعيد انتخاب الشيخ حسن روحاني رئيساً جديداً للجمهورية الاسلامية‌ الايرانية ان، "تمنياتى لروحاني بالنجاح في تشكيل حكومة جديدة، وفي مسئولياته الجديدة.. أنا ما زلت عازمة بقوة على العمل مع القادة الإيرانيين الجدد من أجل التوصل سريعًا إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية".

باريس: "على استعداد للعمل" مع رئيس إيران الجديد
المصدر: (فرانس 24،العربية نت، وكالة فارس)
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان فرنسا "اخذت علما بانتخاب حسن روحاني" رئيسا لايران وهي "مستعدة للعمل" معه وخصوصا حول الملف النووي و"انخراط ايران في سوريا". واوضح فابيوس في بيان "ان فرنسا اخذت علما بانتخاب السيد حسن روحاني لرئاسة جمهورية ايران الاسلامية".
واضاف "ان توقعات المجتمع الدولي من ايران قوية خصوصا بشان برنامجها النووي وانخراطها في سوريا. ونحن على استعداد للعمل على ذلك مع الرئيس الجديد". وتابع "ان فرنسا تحيي تطلع الشعب الايراني الذي لا يتزعزع الى الديموقراطية".

ألمانيا ترحب بانتخاب روحاني رئيسا لايران
المصدر: (فرانس 24، الجزيرة نت،وكالة فارس)

رحبت وزارة الخارجية الالمانية بنتائج الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في ايران، واعربت عن املها في ان يفضي تشكيل الحكومة الايرانية الجديدة الى حل للقضايا الاقليمية.
ورأى وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي في انتخاب الشيخ روحاني تصويتاً لصالح "اجراء اصلاحات ولسياسة خارجية بناءة" حسب تعبيره، معرباً عن امله في "ان تتعاون القيادة الجديدة لهذا البلد في هذا الاتجاه من أجل إيجاد حلول للقضايا الدولية والإقليمية".
روما: "حوار بناء بين ايران والمجتمع الدولي"
المصدر: (فرانس 24، أ ف ب)
قالت وزيرة الخارجية الايطالية ايما بونينو ان ايطاليا تامل، بعد فوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الايرانية، في تطوير علاقات ثنائية وحوار بناء بين ايران والمجتمع الدولي.واوضحت في بيان "ان ايطاليا تامل ان يكون من الممكن مع الحكومة الجديدة للرئيس الايراني روحاني، العمل على تطوير العلاقات الثنائية وفي ان تبدأ بلا تاخير فترة تفاهم جديدة وحوار بناء بين ايران والمجتمع الدولي". وعبرت الوزيرة عن "الارتياح" لكون الانتخابات الرئاسية في ايران تمت بطريقة "سليمة".

لندن :"وضع إيران على سكة جديدة"
المصدر: (الوسط البحرينية، اليوم السابع)
دعت بريطانيا الرئيس الايراني المنتخب الى "وضع ايران على سكة جديدة"، وخصوصا عبر "التركيز على قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي الايراني".
وقالت الخارجية البريطانية في بيان "اخذنا علما بفوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية" الايرانية، و"ندعوه الى وضع ايران على سكة جديدة من اجل المستقبل، عبر التركيز على قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي الايراني وعبر الدفع باتجاه علاقة بناءة مع المجتمع الدولي وتحسين الوضع السياسي ووضع حقوق الانسان".
نتائج سلبية بالنسبة لإسرائيل
إسرائيل: إيران ستحاسَب بعد الانتخابات وفقا لنشاطها بالمجالين النووي والإرهابي
المصدر: (القدس العربي، يو بي أي، فرانس 24، أ ف ب)
اعتبر وزير الدفاع المدني الاسرائيلي جيلاد ايردان ان فوز حسن روحاني برئاسة ايران قد يحمل نتائج سلبية بالنسبة لإسرائيل من خلال تخفيف الضغوط الدولية على البرنامج النووي الايراني. وقال الوزير الاسرائيلي المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في مقابلة مع القناة العاشرة الاسرائيلية ان "انتخاب روحاني يمكن ان يقود المجتمع الدولي الى القول هل ترون، كل شيء بات على ما يرام مع ايران والتخلي عن ضغطه في الملف النووي".
كذلك رأى رئيس حزب كاديما الوسطي ووزير الدفاع السابق شاؤول موفاز تغييرا ممكنا جراء انتخاب روحاني، اكثر المرشحين الى الرئاسة الايرانية اعتدالا.
وقال في مقابلة مع القناة الثانية الاسرائيلية "الايرانيون عبروا من خلال هذا الانتخاب عن رغبتهم في التغيير (...) لكن في ما يخص اسرائيل لن يحصل تغيير مهم لا على صعيد البرنامج النووي ولا الدعم لحزب الله ولا سياسة ايران تجاه الازمة السورية".
كما واعتبرت إسرائيل أن انتخاب، حسن روحاني، رئيساً لإيران، لن يغير سياستها وخاصة بالمجال النووي، وأعلنت أن إيران ستحاسَب وفقا لنشاطها بالمجالين النووي و”الإرهابي”.
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الأحد، عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، قولها في بيان اصدرته مساء السبت، إن “انتخاب رئيس جديد في إيران من بين قائمة مرشحين صدّق عليها (المرشد العام للجمهورية الإسلامية علي) خامنئي بعد أن شطب مرشحين لا يلائمون أفكاره المتطرفة”.
وأضاف بيان الخارجية الإسرائيلية، أن تقدم “البرنامج النووي الإيراني يقره خامنئي وليس الرئيس الإيراني، وبعد الانتخابات أيضا ستحاسَب إيران وفقا للأفعال في المجالين النووي والإرهابي”. وطالب إيران “بوقف البرنامج النووي والإرهاب الذي تنشره في العالم”.
ومن جهتها، نقلت صحيفة (معاريف) عن موظف حكومي إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن انتخاب روحاني “يثبت أن العقوبات الدولية ضد إيران ناجحة وجعلت المواطنين ينتخبون أقل المرشحين تماثلا مع الخط الرسمي فيما يتعلق بالقضية النووية”.
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية روحاني بأنه “معتدل”.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة، قال يوم الجمعة الماضي، وقبل معرفة نتائج الانتخابات الإيرانية، إن هذه الانتخابات لن تغير سياسة إيران النووية. وقال يعلون “نحن قلقون جدا من التقدم الإيراني في المشروع النووي، وقلقون مما لا نعرفه، وهناك مؤشرات لتقدم إيران في هذا المشروع من أجل أن تتحول إلى دولة على العتبة النووية، وعندها يصبح الأمر متعلقاً بهم إذا ما أرادوا أن يصبحوا دولة نووية”.

وزير اسرائيلي يدعو الى مواصلة الضغط على ايران على الرغم من نتائج الانتخابات الرئاسية
المصدر: (ج.القدس،وكالة فارس)
دعا وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال ستاينتز الاحد القوى الدولية الى مواصلة ضغوطها الاقتصادية على ايران لكبح جماح برنامجها النووي، على الرغم من انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية. وقال ستاينتز لاذاعة الجيش الاسرائيلي: "يجب ان نفترض عمليا ان (المرشد الاعلى ايه الله علي) خامنئي الذي تراس هذا (البرنامج) لمدة 24 عاما، سيبقى على رأسه، من دون الضغوط المتواصلة على ايران"، معتبرا انه "لا يوجد فرصة في رؤية تغيير كبير في السياسة النووية".
وأكد ستاينتز انه "على الرغم من فوز روحاني (64 عاما) بدعم من الاصلاحيين، الا انه يأتي من قلب المؤسسة الدينية المحافظة في الجمهورية الإسلامية وقال ان "روحاني لا يعتبر نفسه اصلاحيا بل يعرف عن نفسه كمحافظ كان ممثل خامنئي لمجلس الامن القومي".
وتشتبه الدول الغربية واسرائيل، التي يقول خبراء انها القوة النووية الوحيدة في المنطقة، لكنها لا تؤكد ذلك علنا، في سعي ايران الى امتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني وهو ما تنفيه طهران.
واضاف ستاينتز: "ربما هذه اخبار جيدة للشعب الايراني (الذي اظهر) رغبة حقيقية في الاصلاحات مما قد يكون له اثر على المدى الطويل".
"الائتلاف السوري" يدعو الرئيس الإيراني لتدارك الأخطاء
المصدر: (CNN)
طالب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، السبت، الرئيس الإيراني الجديد المنتخب، حسن روحاني، إلى "إصلاح" موقف بلاده التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد، خلال الأزمة الدموية المستمرة في البلاد منذ أكثر من عامين.
وأوضح الائتلاف في بيان له نشره على صفحته بموقع "فيسبوك" إنه: "يجد من واجبه أن يدعو الرئيس الإيراني الجديد إلى تدارك الأخطاء التي وقعت فيها القيادة الإيرانية، ويؤكد الأهمية القصوى لإصلاح الموقف الإيراني" من النزاع في سوريا.
إيران: لن نسمح بفرض حل خارجي على سوريا
وتابع: لقد أساء صناع القرار في إيران إلى بلادهم حين قرروا التدخل في سوريا إلى جانب الظالم، كما أساؤوا للشعب الإيراني من قبل في قمع ثورته الخضراء عام 2009."
وتعتبر إيران من أبرز حلفاء نظام دمشق، واعلنت مرارا انها تدعم ايجاد تسوية سلمية للأزمة هناك، في حين يتهمها الغرب بلعب دور سلبي في الأزمة.
ومؤخراً، أكدت الجمهورية الإسلامية إن العلاقة الإستراتيجية مع سوريا لن تتغير بتغير الحكومات أو الرؤوساء.

«الكويت» تهنئ «روحاني» بفوزه برئاسة إيران
المصدر: (المصري اليوم، أ ش أ)
بعث أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، برقية تهنئة إلى الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، أعرب فيها عن خالص تهانيه بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.
وأشاد «أمير الكويت» بـ«العلاقات الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، والتطلع المشترك لتعزيزها وتطويرها لما فيه خدمة مصالحهما المشتركة، متمنيًا للرئيس الإيراني الجديد كل التوفيق والسداد وللعلاقات الطيبة بين البلدين المزيد من التطور والنماء».
وبعث ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح برقية تهنئة إلى الرئيس حسن روحاني، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ضمنها خالص تهانيه بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية، متمنيًا له كل التوفيق والسداد.
وبعث أيضا الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، ببرقية تهنئة مماثلة.
الأمير القطري يهنئ روحاني برئاسة إيران
المصدر: (العرب القطرية)
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير اقطر المفدى برقية تهنئة إلى فخامة السيد حسن روحاني بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
رئيس الإمارات: نتطلع للعمل مع الرئيس الإيرانى الجديد لخير المنطقة
المصدر: (د ب أ، اليوم السابع)
وجه الرئيس الإماراتى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان برقية تهنئة إلى الرئيس الإيرانى الجديد حسن روحانى، عبر فيها عن تطلعه للعمل مع إيران لخير المنطقة، والحرص على إقامة علاقات تعاون بين البلدين.
وقالت وكالة أنباء الإمارات مساء اليوم "السبت"، إن رئيس الإمارات بعث برقية تهنئة إلى روحانى بمناسبة فوزه فى الانتخابات الرئاسية الإيرانية التى جرت أمس الجمعة.
وقال بن زايد فى برقيته: "نهنئكم بفوزكم برئاسة جمهورية إيران الإسلامية.. وبنجاح العملية الانتخابية فى إيران، متنمين لكم التوفيق وللشعب الإيرانى دوام التقدم والازدهار".
وأضاف: "إننا نتطلع للعمل معكم لما فيه خير المنطقة والشعبين الإماراتى والإيرانى.. ونحرص على إقامة علاقات تقوم على التعاون مع جمهورية إيران الإسلامية".
كما بعث نائب رئيس الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، برقيتى تهنئة مشابهتين للرئيس الإيرانى الجديد
السيد نصرالله يهنئ الدكتور روحاني بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية‌ الاسلامية الايرانية
المصدر: (المنار، وكالة فارس)
وجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اليوم الأحد رسالة تهنئة إلى الدكتور حسن روحاني بمناسبة إنتخابه رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وهنأ السيد نصر الله في الرسالة الدكتور حسن روحاني بمناسبة إنتخابه رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاء في رسالة السيد نصر الله:
جناب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنتخب
سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسن روحاني (دام عزّه)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إننا في حزب الله لبنان، ومعنا كل المجاهدين والمناضلين في هذا البلد المقاوم، نتوجه الى سماحتكم بأسمى آيات التبريك بمناسبة حيازتكم، وبجدارة، على هذه الثقة العظيمة من هذا الشعب العظيم، وانتخابكم رئيساً للجمهورية الإسلامية المباركة، في ملحمةٍ سياسيةٍ وشعبيةٍ وتاريخيةٍ لا نظير لها في عالم اليوم، والتي جسّدت نداء سماحة القائد المعظَّم الإمام الخامنئي (دام ظلّه)، وحققت أمنيته الغالية.
سيادة الرئيس
وكما أحيت هذه الملحمة السياسية، بانتخابكم المبارك، آمال وتطلعات شعب إيران العزيز الى كل ما يصبو إليه، فإنها أيضاً جدّدت الآمال الكبار لدى جميع أصدقائكم ومحبيكم وإخوانكم من الشعوب العربية والإسلامية والمستضعفة، والتي كانت دائماً تجد في الجمهورية الإسلامية سنداً لكل مظلوم، وعوناً لكل مستضعف، وعماداً لكل مقاوم ومجاهد في سبيل الله، فإنها ترى اليوم أنكم محطّ الآمال، وإليكم تشخص الأبصار وتهوي الأفئدة.
سيادة الرئيس
إننا إذ نبارك لكم ولأنفسنا أيضاً هذا الإنتخاب اللائق والرائع، نتوجه الى الله تعالى، بكل خشوع وتضرّع، أن يحفظكم ويعينكم ويسدّدكم، وأن يمكّنكم، من خلال حكومة التدبير والأمل، أن تحققوا كل الآمال.