Haneen
2013-06-17, 09:07 AM
الملف التركي 26
16/6/2013
<tbody>
في هــــذا الملف:
أردوغان يستعرض قوته في أنقرة.. واليوم «مليونية» إسطنبول
احتجاجات تركيا: الشرطة تخلي "بالقوة" متنزه غازي من المعتصمين بعد تحذير أردوغان
محتجو تركيا يعلنون مواصلة اعتصامهم
إصابة 44 في مواجهات بين متظاهرين وشرطة تركيا أمس
اتحاد عمالي في تركيا يدعو للإضراب بعد اقتحام الشرطة لمتنزه في اسطنبول
أردوغان: لدينا وثائق عن مخطط خارجي وراء الاحتجاجات في تركيا
«فاينانشيال تايمز»: عناد أردوغان يقوض صورة تركيا كقوة إقليمية خارجية
المتظاهرون في تركيا يتعهدون بالبقاء في الحديقة محل النزاع
</tbody>
أردوغان يستعرض قوته في أنقرة.. واليوم «مليونية» إسطنبول
المصدر: الشرق الأوسط
لم يتراجع معارضو رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عن اعتصامهم في حديقة «جيزي»، وسط مدينة إسطنبول، رغم الانفتاح الذي أبداه أردوغان حيالهم، فأعلنوا استمرار اعتصامهم دفاعا عن الحديقة، بينما كان رئيس الوزراء يقوم باستعراض قوة شعبي في أنقرة حين عقد لقاء مفتوحا مع أنصار حزبه ضم عشرات الآلاف، تمهيدا لمهرجان آخر سيقام في إسطنبول اليوم، يتوقع أنصاره أن يشكل «مليونية دعم» له في ظل الحملة التي يتعرض لها.
وأكد أردوغان، في كلمته أمام أنصاره، أنه «أمام تركيا تحديات كبيرة، علينا مواجهتها»، لافتا إلى أنه «بدأنا السير على الطريق الصحيح، وجعلنا من تركيا أكثر الدول نفوذا في العالم». وشدد في كلمة له في «ساحة التجمع» بأنقرة على أننا «لن نسمح بزرع بذور الفتنة بين الأتراك» مؤكدا أن «تركيا موحدة، وستبقى كذلك، ولن نسمح بتفكيكها»، وقال: «لدينا أسلوبنا في المقاومة، ولن نرضخ للاستفزازات». ورأى أردوغان أن «ما يحدث ليس دفاعا عن البيئة، بل مؤامرات مبيتة»، كاشفا عن أن «المحتجين مارسوا العنف على من يخالفهم الرأي، وأحرقوا مقرات لحزب العدالة والتنمية»، مؤكدا أنه «سيكون للقضاء كلمته الأخيرة مع المحتجين، ونحن سنثبت جدارتنا في صناديق الاقتراع».
ونوه الرئيس التركي، عبد الله غل، بالمباحثات الأخيرة التي أجرتها حكومة البلاد مع ممثلين عن المتظاهرين في متنزه «جيزي» بإسطنبول، معتبرا أن «اللقاء بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والمحتجين وافتتاح قنوات حوارية، إشارة إلى نضج الديمقراطية»، معربا عن اعتقاده أن «هذه العملية ستثمر نتائج جيدة». ودعا غل المتظاهرين إلى «فض اعتصامهم»، وقال: «على الجميع الآن العودة إلى المنزل».
في المقابل، أعلن المعتصمون في حديقة جيزي استمرار تحركهم الذي بدأ قبل أسبوعين في «ساحة تقسيم» بإسطنبول التي انطلقت منها حركة الاحتجاج الشعبية، غير المسبوقة في تركيا منذ 2002. وأعلنت «تنسيقية تضامن تقسيم» التي تنسق التحرك الاحتجاجي في بيان نشرته أمس على الإنترنت: «سنتابع مقاومتنا ضد الظلم في بلادنا.. هذه ليست سوى البداية، وسنواصل النضال». وأضافت: «نحن اليوم أقوى وأشد تنظيما وأكثر تفاؤلا مما كنا قبل 18 يوما»، عندما بدأت مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين الاعتصام في الحديقة للتصدي لمشروع بناء أعدته السلطات، كما ذكرت «تضامن تقسيم» في بيان أصدرته بعد نقاش استمر خلال الليل بين المعتصمين.
وأعلن «منبر التضامن مع تقسيم» أن «بعض الجماعات المشاركة في الاحتجاجات قررت إزالة خيمها من المتنزه بغية إفساح المجال لتنظيم المتنزه». ونقلت صحيفة «حرييت» التركية عن «المنبر»، تأكيده في بيان: «سنستمر في حماية متنزهنا، ومدينتا، وأشجارنا، وأماكننا، وحياتنا الخاصة، وحرياتنا، ومستقبلنا»، وقال: «ستتم إزالة اللافتات التي تعود إلى الأحزاب والمنظمات من المتنزه».
وعقد زعيم حزب «الشعب الجمهوري»، كمال كليتشدار أوغلو، لقاء أمس مع الصحافيين الأجانب، معلنا أن الحزب سيتظاهر في أنقرة تحت عنوان «احترموا إرادة الشعب»، واعتبر أن ما يحصل لا يرتبط بمشروع لإنشاء ثكنة عثمانية في ميدان تقسيم فقط، مشيرا إلى أن المتظاهرين كانوا يحتجون على الطريقة التي تعاملت بها الشرطة مع الجماهير، وعلى طريقة اعتقال محامين في داخل مقر (قصر العدل) الذي يفترض به أن يقوم بحماية الناس من الظلم. ورأى أن «حكومة (العدالة والتنمية) تقوم بكل ما في وسعها لتسييس القضاء، وتغيير أسلوب حياة الشعب التركي بما يتلاءم مع رؤية رجب طيب أردوغان، إلى درجة أنه يريد أن يحدد كم طفلا سينجبون وكيف سيتم تعليمهم وتربيتهم». وإذ أكد أن ما يقوم به المتظاهرون هو تعبير عن الرأي، رأى أن «البلاد التي لا يوجد فيها حرية تعبير لا يمكن أن نتحدث فيها عن ديمقراطية، وإذا كانت الحكومة تعتبر أن ما تقوم به عمل ديمقراطي، فنحن لا يمكن أن نتقبل هذه الديمقراطية».
وطالب كليتشدار أوغلو بإلغاء المحاكم الاستثنائية التي أنشأها أردوغان وأعطاها صلاحيات واسعة، كما طالب بتغيير في قوانين مكافحة الإرهاب وإلغاء الحاجز النسبي في الانتخابات، وإعادة فتح ملفات الاغتيال السياسي مجهولة الفاعل.
احتجاجات تركيا: الشرطة تخلي "بالقوة" متنزه غازي من المعتصمين بعد تحذير أردوغان
المصدر:BBC
تمكنت الشرطة التركية من تفريق المعتصمين في متنزه غازي بساحة تقسيم في اسطنبول، بعد ساعات فقط من انذار جديد وجهه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
جاء تدخل قوات الامن بعد أن كان أردوغان هدد بالاخلاء القسري لمتنزه "غازي" بميدان تقسيم في أسطنبول، وهي الساحة التي تعتبر مركز الحركة الاحتجاجية التي تهز تركيا منذ أكثر من اسبوعين، من المعتصمين.
وقال "غدا الأحد إذا لم يخلي المحتجون ميدان تقسيم ، فإن قوات الأمن ستعرف كيف تخليه".
كان المحتجون الأتراك تعهدوا بمواصلة احتلال متنزه (غازي) بمدينة اسطنبول، رغم قرار رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان تجميد مشروع تطوير المتنزه، الذي أشعل الاحتجاجات منذ أسبوعين.
وعقب مشاورات استمرت طوال الليل مع المعتصمين في المتنزه، قالت جماعة (تضامن تقسيم) في بيان "سنواصل مقاومتنا لكل ظلم وحيف يجري في بلادنا."
وأضافت الجماعة، التي تعتبر أكثر المجموعات تمثيلا للمحتجين، أن "هذه مجرد البداية."
واعتبرت الجماعة أن الحكومة فشلت في التعامل مع قائمة مطالبهم، بما في ذلك الإفراج عن المتظاهرين المعتقلين وإقالة قيادات الشرطة.
وجاء في بيان الجماعة "الحزب الذي في السلطة فقد شرعيته في أعين وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وفشل في تحقيق أهدافه."
وليل أمس، استخدمت الشرطة التركية في العاصمة أنقرة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين، وأشارت تقارير الى اعتقال حوالى 30 متظاهراً.
في المقابل، خرجت اليوم السبت تظاهرة مؤيدة للنظام ضمت مناصرين لحزب العدالة والتنمية الحاكم تعبيراً عن الدعم لأردوغان.
ويعتبر قرار اردوغان تجميد مشروع التطوير حتى يفصل القضاء في مدى التزامه بالقانون أول بادرة تصالحية منه منذ بداية التحدي لحكومته.
فقبل ذلك، اتخذ رئيس الوزراء نهجا حازما مع الاحتجاجات، واصفا المتظاهرين بأنهم "متطرفون" و"لصوص". كما ذكر أن الاضطرابات تحدث بتشجيع من قوى خارجية لتقويض تركيا واقتصادها.
وفي خطاب بثه التلفزيون وأعلن خلاله قرار تجميد المشروع، قال اردوغان "أيها الشباب.. لقد بقيتم هناك بما فيه الكفاية وبلّغتم رسالتكم.. لماذا تبقون (في المتنزه)؟"
ويعد المتنزه الذي يدور النزاع بشأنه مساحة خضراء نادرة في قلب اسطنبول، وهي أكبر المدن التركية.
وفي الشهر الماضي، أصدرت محكمة في المدينة إنذارا قضائيا مبدئيا ضد المشروع الذي يشمل إزالة أشجار في المتنزه لإفساح المجال أمام إقامة مركز تسوق ونموذج لثكنات عسكرية تعود للقرن الثامن عشر. وقدمت الحكومة استئنافا ضد القرار القضائي.
وكان المشروع بمثابة الشرارة الأولى للاحتجاجات، التي اتسعت لاحقا وتحولت إلى مظاهرات ضد الحكومة في عدة مدن وشهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والمتظاهرين.
ولقي خمسة أشخاص حتفهم وأصيب الآلاف منذ اندلاع الاحتجاجات يوم 31 مايو/ ايار، ويتهم المتظاهرون حكومة اردوغان بالتحول بصورة مطردة إلى السلطوية وبمحاولة فرض قيم محافظة على الدولة العلمانية.
وأثارت حملة الشرطة على المحتجين في اسطنبول وأنقرة وغيرها من المدن والبلدات مخاوف على الصعيد الدولي، خاصة في أوروبا.
محتجو تركيا يعلنون مواصلة اعتصامهم
المصدر: الجزيرة نت
أعلن المعتصمون في حديقة غيزي استمرار تحركهم الذي بدأ قبل أسبوعين في ساحة تقسيم بإسطنبول التي انطلقت منها حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة في تركيا منذ 2002، وذلك رغم دعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى إنهاء الاحتجاج.
وقالت تنسيقية تضامن تقسيم -التي تنسق التحرك الاحتجاجي- في بيان نشرته السبت على شبكة الإنترنت "سنتابع مقاومتنا ضد الظلم في بلادنا، هذه ليست سوى البداية وسنواصل النضال".
وأضافت في بيان أصدرته بعد نقاش استمر خلال الليلة الماضية بين المعتصمين، أنها اليوم أقوى وأشد تنظيما وأكثر تفاؤلا مما كنا قبل 18 يوما، عندما بدأت مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين الاعتصام في الحديقة للتصدي لمشروع بناء أعدته السلطات، ويأتي هذا البيان بعد إصدار أردوغان إنذاره الأخير للمتظاهرين، الذي دعاهم فيه لإخلاء حديقة غيزي خلال 24 ساعة.
دعوة أردوغان
وكان أردوغان دعا أمس الجمعة المحتجين إلى إخلاء منتزه تقسيم بعد تعهده بتعليق مشروع تطوير الموقع الذي أثار موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ نحو أسبوعين.
وقال أردوغان لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم خلال كلمة بثتها قنوات التلفزيون التركية إنه يأمل أن تنتهي المظاهرات بحلول مساء أمس بعد أن تحدث مع ممثلين عن المتظاهرين منذ يومين، مشيرا إلى أن رسالتهم قد وصلت ولم يعد هناك سبب لبقائهم.
وكما فعل ليلا في لقائه مع ممثلين عن المتظاهرين، جدد أردوغان تعهده العلني بعدم المساس بالحديقة قبل حكم القضاء بشكل نهائي في القضية.
وقال "سننتظر القرار النهائي من جانب القضاء، وعندما سيحصل ذلك سنجري تصويتا عاما، وسنقبل بالنتيجة التي ستصدر. ماذا عساي القول أكثر؟".
وكان مراسل الجزيرة في إسطنبول أفاد بأن لقاء أردوغان بوفد يمثل المحتجين كان إيجابياً جداً، وبأن المحتجين سيتشاورون بشأن نتائج اللقاء ليحددوا معالم الخطوات التالية.
مطالبة واعتقالات
من جهة أخرى، يطالب مئات المعتصمين في حديقة غيزي بالإفراج عن متظاهرين أوقفتهم الشرطة خلال حركة الاحتجاج الواسعة في البلاد والتي أسفرت عن أربعة قتلى و7500 جريح.
ويعتبر المتظاهرون من جهة أخرى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 فقد شرعيته جراء جهوده للتقسيم والتسبب في المقاومة في ميدان تقسيم.
ويحتج المتظاهرون خصوصا على أردوغان الذين يتهمونه بالسعي إلى "أسلمة" تركيا العلمانية.
من جهة ثانية، اعتقلت الشرطة عشرات المحتجين في العاصمة التركية أنقرة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.
وكان المئات من المتظاهرين قد توافدوا إلى شوارع العاصمة رغم الخطوة التصالحية التي أطلقها أردوغان بإجراء استفتاء بشأن المجمع التجاري المعتزم إقامته في ساحة تقسيم.
إصابة 44 في مواجهات بين متظاهرين وشرطة تركيا أمس
المصدر: الستور المصرية
أصيب 44 شخصًا، وعنصرين من أفراد الشرطة التركية، جراء مواجهات اندلعت مساء أمس بين متظاهرين، وأفراد الشرطة، في مدن تركية مختلفة على خلفية دخول الشرطة منتزه "تقسيم" وإخلائها من المعتصمين.
وأكدت محافظة اسطنبول، في بيان صادر عنها، أن اثنين من عناصر الشرطة أصيبوا جراء تعرضهم لإطلاق نار من أسلحة نارية، أثناء تدخلهم لتفريق متظاهرين بميدان تقسيم، بمدينة اسطنبول، فيما أشارت إلى أن باقي المصابين خرجوا من المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم، مع بقاء اصابة واحدة في المستشفى، كما أصيب مصور وكالة الأناضول "بولنت دوروك"، أثناء تغطيته للأحداث، حيث تم نقله للمستشفى لتلقى العلاج.
وكانت الشرطة، تدخلت لتفريق المتظاهرين المتجمعين في ميدان التقسيم، مستخدمة غاز الفلفل، وخراطيم المياه، بعد تجاهل المتظاهرين للتحذيرات التي أطلقتها الشرطة لإخلاء الميدان، كما فرقت الشرطة مجموعة أخرى من المتظاهرين، تجمعوا في ميدان "مجدية كوي"، مستخدمة غاز الفلفل، وتدخلت لتفريق مجموعة ثالثة تجمعت في منطقة "شيشلي".
إلى ذلك، قامت مجموعة من المتظاهرين باغلاق شارع "إيه 5" بمنطقة "جفيزلي باغ"، ثم قاموا بالتوجه سيرًا نحو منطقة "طوب كابي".
وعلى صعيد متصل، أغلق متظاهرون حركة السير في شارع كنيدي بالعاصمة "أنقرة"، حيث قاموا بوضع المتاريس، ثم تفرقوا بعد أن وجهت الشرطة لهم تحذيرات، مطالبةً إياهم بفض التجمع، وأعيد بعد ذلك فتح الشارع، كما شهد ميدان "غوندوغو"، بمدينة "إزمير"، تنظيم مظاهرة، شارك فيها ممثلين عن بعض الأحزاب المعارضة، ومؤسسات المجتمع المدني.
يشار، إلى أن توترات تشهدها المدن التركية بين الفينة والأخرى، وذلك بسبب احتجاجات اندلعت منذ قرابة 3 أسابيع ضد مشروع بناء، تنوي الحكومة تنفيذه في ميدان تقسيم بمدينة اسطنبول.
اتحاد عمالي في تركيا يدعو للإضراب بعد اقتحام الشرطة لمتنزه في اسطنبول
المصدر: رويترز
قالت نقابات عمالية في تركيا انها ستدعو الي إضراب عام يوم الاثنين بعد ان اقتحمت الشرطة حديقة في اسطنبول وأطلقت الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لإجلاء مئات المحتجين المناهضين للحكومة يوم السبت.
وقال مصطفى تورجوت المتحدث باسم اتحاد نقابات عمال القطاع العام الذي يضم نحو 240 الف عضو في 11 نقابة "اتخذنا بالفعل قرارا للقيام باضراب عام إذا حدث تدخل في المتنزه. لذا فإننا سنعلن غدا عن إضراب يوم الاثنين."
وقال مسؤول في اتحاد نقابات العمال الثوريين -وهو تجمع آخر لنقابات العمال- لرويترز ان الاتحاد يعقد اجتماعا طارئا لتقرير ما إذا كان سيدعو الي اضراب عام.
أردوغان: لدينا وثائق عن مخطط خارجي وراء الاحتجاجات في تركيا
المصدر: الحياة اللندينة
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن لدى حكومته وثائق عن "مخطط خارجي" وراء الاحتجاجات، التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين.
وقال أردوغان، في كلمة ألقاها أمام حشود تجمعت في ساحة سنجان في أنقرة دعماً لرئيس الوزراء، إن لدى الحكومة "الوثائق عن مخطط خارجي، يقف خلف الأحداث التي حصلت في البلاد، تحت مسمى الديمقراطية".
وأضاف أردوغان "سوف نثبت للجميع، وبالوثائق أن ما حدث في تركيا خطط له بدقة داخلياً وخارجياً"، مشيراً إلى أن "هناك من اعتصم في الحديقة بصدق، ولكن المنظمات غير المشروعة استغلت تحركهم، وعملت على تضخيم الأحداث، ونشر الأخبار الكاذبة واستغلالها".
ولفت أردوغان إلى أن "مخطط النيل من نجاحات تركيا بدأ في الشهر الماضي، من خلال تفجيري بلدة الريحانية، اللذين استشهد فيهما 53 مواطناً"، مشيراً إلى أنه تم دفع "5 ملايين دولار مقابل تفجيري الريحانية".
وأوضح أن "هناك من تسبب بالفوضى وبإثارة الشغب، عن طريق حسابات وهمية على قنوات التواصل الاجتماعي، تنشر أخباراً كاذبة".
وأضاف إن "وسائل الإعلام الغربية تصرفت بوجهين مختلفين، ووسائل التواصل الاجتماعي عملت على إثارة الوضع بنشر الأكاذيب، ضمن مخطط يجر البلاد إلى حرب أهلية".
وتعهد رئيس الوزراء التركي بـ"محاسبة كل من ارتكب اعتداء على المواطنين والممتلكات من خلال القضاء، وسنصبر 8 أشهر لتكون صناديق الاقتراع الكلمة الحاسمة".
وعدّد أردوغان إنجازات حكومته، مؤكداً أن "احتياطي المصرف المركزي كان 27 بليون دولار عند تولينا إدارة البلاد، واليوم أصبح 135 بليون دولار".
وأضاف "في عهد حكومة العدالة والتنمية، ارتفعت درجة التصنيف الائتماني للاقتصاد التركي 4 درجات، وأغلقنا ملف الديون لصندوق النقد الدولي".
«فاينانشيال تايمز»: عناد أردوغان يقوض صورة تركيا كقوة إقليمية خارجية
المصدر: الموجز
رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، أن "عناد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من شأنه أن يقوض صورة تركيا كقوة إقليمية في الخارج، وأن يضع إرثه على المحك، وينذر بتفاقم الأزمة التركية".
وقالت الصحيفة - على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس - إن "تجاهل أردوغان الموجة المتزايدة من الانتقادات الدولية، وتصريحاته بأن التظاهرات ضد حكمه ستنتهي خلال 24 ساعة، تعرض إنجازاته للخطر، فضلا عن طموحه للوصول إلى سدة الحكم".
وأضافت، أن "هذا الأمر سيكون له تأثير سلبي على علاقة تركيا المتوترة بالفعل مع الاتحاد الأوروبي، وعلى مدى استقرار البلاد الاقتصادي"، مشيرة إلى أن "عناد أردوغان أيضا يمكن أن يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية والشيعية ممن يشكلون نحو خمس التعداد السكاني للأتراك".
واعتبرت الصحيفة، أن "تعنت أردوغان أيضا يبدو وكأنه سيؤثر بالسلب على مكانة حزب التنمية والعدالة، الذي ينظر إليه باعتباره نموذجا للأحزاب الإسلامية المعتدلة في العالم الإسلامي، بل إنه سيتسبب أيضا في تصاعد المخاوف لدى الإسلاميين في العالم العربي".
وأشارت إلى، أنه "ما لم يتخل أردوغان عن عناده، فإن تركيا لن تصبح النموذج السياسي والاقتصادي الذي يستحق أن يقتدى به في فترة حكمه الاستثنائية للبلاد كرئيس وزراء".
المتظاهرون في تركيا يتعهدون بالبقاء في الحديقة محل النزاع
المصدر: بوابة الاهرام
تعهد المحتجون الأتراك بمواصلة احتلال ساحة "جيزي" في إسطنبول يوم السبت غداة توصلهم إلى اتفاق مع الحكومة حول خطط إعادة تطوير الحديقة محل الخلاف.
وقالت المجموعة الرئيسية التي تمثل المحتجين في بيان :"منذ بداية النزاع تجاهلت الحكومة مطالبنا الواضحة والشرعية. إنها البداية فقط. المعركة تستمر".
وكانت الحكومة قد وافقت أمس الجمعة على الاستجابة لقرار قضائي بوقف العمل في العملية المثيرة للجدل لتطوير حديقة "جيزي" بساحة تقسيم في اسطنبول.
وقال زعماء الحركة الاحتجاجية إنهم ردوا بإيجاب حذر على الاتفاق الذي يتعهد أيضا بإجراء تحقيق حول مزاعم بشأن وحشية رجال الشرطة.
ولقي ثلاثة محتجين ورجل شرطة حتفهم خلال المظاهرات حتى الآن.
ودفعت الأزمة الساخنة لمخاوف دولية بأن تركيا أحد حلفاء الناتو والتي تطمح في الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي وأحد المؤيدين للانتفاضات الأخيرة التي تطالب بالديمقراطية في الشرق الأوسط تقضي على الانتقادات الشعبية في أراضيها.
وكانت الخطط الحكومية لبناء نسخة طبق الأصل من ثكنات تعود للعهد العثماني تضم مساكن ومتاجر قد أثارت احتجاجات في بادئ الأمر من قبل المدافعين عن البيئة الذين كانوا يريدون حماية إحدى أحدث المناطق الخضراء في المدينة.
ومشروعات البناء الرئيسية من السمات المميزة لفترة حكم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وعندما فرقت الشرطة هؤلاء بالغاز المسيل للدموع ومدافع المياه في أواخر مايو الماضي اتسعت المظاهرات لتتحول إلى مظاهرات واسعة النطاق ضد الحكومة.
16/6/2013
<tbody>
في هــــذا الملف:
أردوغان يستعرض قوته في أنقرة.. واليوم «مليونية» إسطنبول
احتجاجات تركيا: الشرطة تخلي "بالقوة" متنزه غازي من المعتصمين بعد تحذير أردوغان
محتجو تركيا يعلنون مواصلة اعتصامهم
إصابة 44 في مواجهات بين متظاهرين وشرطة تركيا أمس
اتحاد عمالي في تركيا يدعو للإضراب بعد اقتحام الشرطة لمتنزه في اسطنبول
أردوغان: لدينا وثائق عن مخطط خارجي وراء الاحتجاجات في تركيا
«فاينانشيال تايمز»: عناد أردوغان يقوض صورة تركيا كقوة إقليمية خارجية
المتظاهرون في تركيا يتعهدون بالبقاء في الحديقة محل النزاع
</tbody>
أردوغان يستعرض قوته في أنقرة.. واليوم «مليونية» إسطنبول
المصدر: الشرق الأوسط
لم يتراجع معارضو رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عن اعتصامهم في حديقة «جيزي»، وسط مدينة إسطنبول، رغم الانفتاح الذي أبداه أردوغان حيالهم، فأعلنوا استمرار اعتصامهم دفاعا عن الحديقة، بينما كان رئيس الوزراء يقوم باستعراض قوة شعبي في أنقرة حين عقد لقاء مفتوحا مع أنصار حزبه ضم عشرات الآلاف، تمهيدا لمهرجان آخر سيقام في إسطنبول اليوم، يتوقع أنصاره أن يشكل «مليونية دعم» له في ظل الحملة التي يتعرض لها.
وأكد أردوغان، في كلمته أمام أنصاره، أنه «أمام تركيا تحديات كبيرة، علينا مواجهتها»، لافتا إلى أنه «بدأنا السير على الطريق الصحيح، وجعلنا من تركيا أكثر الدول نفوذا في العالم». وشدد في كلمة له في «ساحة التجمع» بأنقرة على أننا «لن نسمح بزرع بذور الفتنة بين الأتراك» مؤكدا أن «تركيا موحدة، وستبقى كذلك، ولن نسمح بتفكيكها»، وقال: «لدينا أسلوبنا في المقاومة، ولن نرضخ للاستفزازات». ورأى أردوغان أن «ما يحدث ليس دفاعا عن البيئة، بل مؤامرات مبيتة»، كاشفا عن أن «المحتجين مارسوا العنف على من يخالفهم الرأي، وأحرقوا مقرات لحزب العدالة والتنمية»، مؤكدا أنه «سيكون للقضاء كلمته الأخيرة مع المحتجين، ونحن سنثبت جدارتنا في صناديق الاقتراع».
ونوه الرئيس التركي، عبد الله غل، بالمباحثات الأخيرة التي أجرتها حكومة البلاد مع ممثلين عن المتظاهرين في متنزه «جيزي» بإسطنبول، معتبرا أن «اللقاء بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والمحتجين وافتتاح قنوات حوارية، إشارة إلى نضج الديمقراطية»، معربا عن اعتقاده أن «هذه العملية ستثمر نتائج جيدة». ودعا غل المتظاهرين إلى «فض اعتصامهم»، وقال: «على الجميع الآن العودة إلى المنزل».
في المقابل، أعلن المعتصمون في حديقة جيزي استمرار تحركهم الذي بدأ قبل أسبوعين في «ساحة تقسيم» بإسطنبول التي انطلقت منها حركة الاحتجاج الشعبية، غير المسبوقة في تركيا منذ 2002. وأعلنت «تنسيقية تضامن تقسيم» التي تنسق التحرك الاحتجاجي في بيان نشرته أمس على الإنترنت: «سنتابع مقاومتنا ضد الظلم في بلادنا.. هذه ليست سوى البداية، وسنواصل النضال». وأضافت: «نحن اليوم أقوى وأشد تنظيما وأكثر تفاؤلا مما كنا قبل 18 يوما»، عندما بدأت مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين الاعتصام في الحديقة للتصدي لمشروع بناء أعدته السلطات، كما ذكرت «تضامن تقسيم» في بيان أصدرته بعد نقاش استمر خلال الليل بين المعتصمين.
وأعلن «منبر التضامن مع تقسيم» أن «بعض الجماعات المشاركة في الاحتجاجات قررت إزالة خيمها من المتنزه بغية إفساح المجال لتنظيم المتنزه». ونقلت صحيفة «حرييت» التركية عن «المنبر»، تأكيده في بيان: «سنستمر في حماية متنزهنا، ومدينتا، وأشجارنا، وأماكننا، وحياتنا الخاصة، وحرياتنا، ومستقبلنا»، وقال: «ستتم إزالة اللافتات التي تعود إلى الأحزاب والمنظمات من المتنزه».
وعقد زعيم حزب «الشعب الجمهوري»، كمال كليتشدار أوغلو، لقاء أمس مع الصحافيين الأجانب، معلنا أن الحزب سيتظاهر في أنقرة تحت عنوان «احترموا إرادة الشعب»، واعتبر أن ما يحصل لا يرتبط بمشروع لإنشاء ثكنة عثمانية في ميدان تقسيم فقط، مشيرا إلى أن المتظاهرين كانوا يحتجون على الطريقة التي تعاملت بها الشرطة مع الجماهير، وعلى طريقة اعتقال محامين في داخل مقر (قصر العدل) الذي يفترض به أن يقوم بحماية الناس من الظلم. ورأى أن «حكومة (العدالة والتنمية) تقوم بكل ما في وسعها لتسييس القضاء، وتغيير أسلوب حياة الشعب التركي بما يتلاءم مع رؤية رجب طيب أردوغان، إلى درجة أنه يريد أن يحدد كم طفلا سينجبون وكيف سيتم تعليمهم وتربيتهم». وإذ أكد أن ما يقوم به المتظاهرون هو تعبير عن الرأي، رأى أن «البلاد التي لا يوجد فيها حرية تعبير لا يمكن أن نتحدث فيها عن ديمقراطية، وإذا كانت الحكومة تعتبر أن ما تقوم به عمل ديمقراطي، فنحن لا يمكن أن نتقبل هذه الديمقراطية».
وطالب كليتشدار أوغلو بإلغاء المحاكم الاستثنائية التي أنشأها أردوغان وأعطاها صلاحيات واسعة، كما طالب بتغيير في قوانين مكافحة الإرهاب وإلغاء الحاجز النسبي في الانتخابات، وإعادة فتح ملفات الاغتيال السياسي مجهولة الفاعل.
احتجاجات تركيا: الشرطة تخلي "بالقوة" متنزه غازي من المعتصمين بعد تحذير أردوغان
المصدر:BBC
تمكنت الشرطة التركية من تفريق المعتصمين في متنزه غازي بساحة تقسيم في اسطنبول، بعد ساعات فقط من انذار جديد وجهه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
جاء تدخل قوات الامن بعد أن كان أردوغان هدد بالاخلاء القسري لمتنزه "غازي" بميدان تقسيم في أسطنبول، وهي الساحة التي تعتبر مركز الحركة الاحتجاجية التي تهز تركيا منذ أكثر من اسبوعين، من المعتصمين.
وقال "غدا الأحد إذا لم يخلي المحتجون ميدان تقسيم ، فإن قوات الأمن ستعرف كيف تخليه".
كان المحتجون الأتراك تعهدوا بمواصلة احتلال متنزه (غازي) بمدينة اسطنبول، رغم قرار رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان تجميد مشروع تطوير المتنزه، الذي أشعل الاحتجاجات منذ أسبوعين.
وعقب مشاورات استمرت طوال الليل مع المعتصمين في المتنزه، قالت جماعة (تضامن تقسيم) في بيان "سنواصل مقاومتنا لكل ظلم وحيف يجري في بلادنا."
وأضافت الجماعة، التي تعتبر أكثر المجموعات تمثيلا للمحتجين، أن "هذه مجرد البداية."
واعتبرت الجماعة أن الحكومة فشلت في التعامل مع قائمة مطالبهم، بما في ذلك الإفراج عن المتظاهرين المعتقلين وإقالة قيادات الشرطة.
وجاء في بيان الجماعة "الحزب الذي في السلطة فقد شرعيته في أعين وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وفشل في تحقيق أهدافه."
وليل أمس، استخدمت الشرطة التركية في العاصمة أنقرة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين، وأشارت تقارير الى اعتقال حوالى 30 متظاهراً.
في المقابل، خرجت اليوم السبت تظاهرة مؤيدة للنظام ضمت مناصرين لحزب العدالة والتنمية الحاكم تعبيراً عن الدعم لأردوغان.
ويعتبر قرار اردوغان تجميد مشروع التطوير حتى يفصل القضاء في مدى التزامه بالقانون أول بادرة تصالحية منه منذ بداية التحدي لحكومته.
فقبل ذلك، اتخذ رئيس الوزراء نهجا حازما مع الاحتجاجات، واصفا المتظاهرين بأنهم "متطرفون" و"لصوص". كما ذكر أن الاضطرابات تحدث بتشجيع من قوى خارجية لتقويض تركيا واقتصادها.
وفي خطاب بثه التلفزيون وأعلن خلاله قرار تجميد المشروع، قال اردوغان "أيها الشباب.. لقد بقيتم هناك بما فيه الكفاية وبلّغتم رسالتكم.. لماذا تبقون (في المتنزه)؟"
ويعد المتنزه الذي يدور النزاع بشأنه مساحة خضراء نادرة في قلب اسطنبول، وهي أكبر المدن التركية.
وفي الشهر الماضي، أصدرت محكمة في المدينة إنذارا قضائيا مبدئيا ضد المشروع الذي يشمل إزالة أشجار في المتنزه لإفساح المجال أمام إقامة مركز تسوق ونموذج لثكنات عسكرية تعود للقرن الثامن عشر. وقدمت الحكومة استئنافا ضد القرار القضائي.
وكان المشروع بمثابة الشرارة الأولى للاحتجاجات، التي اتسعت لاحقا وتحولت إلى مظاهرات ضد الحكومة في عدة مدن وشهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والمتظاهرين.
ولقي خمسة أشخاص حتفهم وأصيب الآلاف منذ اندلاع الاحتجاجات يوم 31 مايو/ ايار، ويتهم المتظاهرون حكومة اردوغان بالتحول بصورة مطردة إلى السلطوية وبمحاولة فرض قيم محافظة على الدولة العلمانية.
وأثارت حملة الشرطة على المحتجين في اسطنبول وأنقرة وغيرها من المدن والبلدات مخاوف على الصعيد الدولي، خاصة في أوروبا.
محتجو تركيا يعلنون مواصلة اعتصامهم
المصدر: الجزيرة نت
أعلن المعتصمون في حديقة غيزي استمرار تحركهم الذي بدأ قبل أسبوعين في ساحة تقسيم بإسطنبول التي انطلقت منها حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة في تركيا منذ 2002، وذلك رغم دعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى إنهاء الاحتجاج.
وقالت تنسيقية تضامن تقسيم -التي تنسق التحرك الاحتجاجي- في بيان نشرته السبت على شبكة الإنترنت "سنتابع مقاومتنا ضد الظلم في بلادنا، هذه ليست سوى البداية وسنواصل النضال".
وأضافت في بيان أصدرته بعد نقاش استمر خلال الليلة الماضية بين المعتصمين، أنها اليوم أقوى وأشد تنظيما وأكثر تفاؤلا مما كنا قبل 18 يوما، عندما بدأت مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين الاعتصام في الحديقة للتصدي لمشروع بناء أعدته السلطات، ويأتي هذا البيان بعد إصدار أردوغان إنذاره الأخير للمتظاهرين، الذي دعاهم فيه لإخلاء حديقة غيزي خلال 24 ساعة.
دعوة أردوغان
وكان أردوغان دعا أمس الجمعة المحتجين إلى إخلاء منتزه تقسيم بعد تعهده بتعليق مشروع تطوير الموقع الذي أثار موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ نحو أسبوعين.
وقال أردوغان لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم خلال كلمة بثتها قنوات التلفزيون التركية إنه يأمل أن تنتهي المظاهرات بحلول مساء أمس بعد أن تحدث مع ممثلين عن المتظاهرين منذ يومين، مشيرا إلى أن رسالتهم قد وصلت ولم يعد هناك سبب لبقائهم.
وكما فعل ليلا في لقائه مع ممثلين عن المتظاهرين، جدد أردوغان تعهده العلني بعدم المساس بالحديقة قبل حكم القضاء بشكل نهائي في القضية.
وقال "سننتظر القرار النهائي من جانب القضاء، وعندما سيحصل ذلك سنجري تصويتا عاما، وسنقبل بالنتيجة التي ستصدر. ماذا عساي القول أكثر؟".
وكان مراسل الجزيرة في إسطنبول أفاد بأن لقاء أردوغان بوفد يمثل المحتجين كان إيجابياً جداً، وبأن المحتجين سيتشاورون بشأن نتائج اللقاء ليحددوا معالم الخطوات التالية.
مطالبة واعتقالات
من جهة أخرى، يطالب مئات المعتصمين في حديقة غيزي بالإفراج عن متظاهرين أوقفتهم الشرطة خلال حركة الاحتجاج الواسعة في البلاد والتي أسفرت عن أربعة قتلى و7500 جريح.
ويعتبر المتظاهرون من جهة أخرى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 فقد شرعيته جراء جهوده للتقسيم والتسبب في المقاومة في ميدان تقسيم.
ويحتج المتظاهرون خصوصا على أردوغان الذين يتهمونه بالسعي إلى "أسلمة" تركيا العلمانية.
من جهة ثانية، اعتقلت الشرطة عشرات المحتجين في العاصمة التركية أنقرة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.
وكان المئات من المتظاهرين قد توافدوا إلى شوارع العاصمة رغم الخطوة التصالحية التي أطلقها أردوغان بإجراء استفتاء بشأن المجمع التجاري المعتزم إقامته في ساحة تقسيم.
إصابة 44 في مواجهات بين متظاهرين وشرطة تركيا أمس
المصدر: الستور المصرية
أصيب 44 شخصًا، وعنصرين من أفراد الشرطة التركية، جراء مواجهات اندلعت مساء أمس بين متظاهرين، وأفراد الشرطة، في مدن تركية مختلفة على خلفية دخول الشرطة منتزه "تقسيم" وإخلائها من المعتصمين.
وأكدت محافظة اسطنبول، في بيان صادر عنها، أن اثنين من عناصر الشرطة أصيبوا جراء تعرضهم لإطلاق نار من أسلحة نارية، أثناء تدخلهم لتفريق متظاهرين بميدان تقسيم، بمدينة اسطنبول، فيما أشارت إلى أن باقي المصابين خرجوا من المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم، مع بقاء اصابة واحدة في المستشفى، كما أصيب مصور وكالة الأناضول "بولنت دوروك"، أثناء تغطيته للأحداث، حيث تم نقله للمستشفى لتلقى العلاج.
وكانت الشرطة، تدخلت لتفريق المتظاهرين المتجمعين في ميدان التقسيم، مستخدمة غاز الفلفل، وخراطيم المياه، بعد تجاهل المتظاهرين للتحذيرات التي أطلقتها الشرطة لإخلاء الميدان، كما فرقت الشرطة مجموعة أخرى من المتظاهرين، تجمعوا في ميدان "مجدية كوي"، مستخدمة غاز الفلفل، وتدخلت لتفريق مجموعة ثالثة تجمعت في منطقة "شيشلي".
إلى ذلك، قامت مجموعة من المتظاهرين باغلاق شارع "إيه 5" بمنطقة "جفيزلي باغ"، ثم قاموا بالتوجه سيرًا نحو منطقة "طوب كابي".
وعلى صعيد متصل، أغلق متظاهرون حركة السير في شارع كنيدي بالعاصمة "أنقرة"، حيث قاموا بوضع المتاريس، ثم تفرقوا بعد أن وجهت الشرطة لهم تحذيرات، مطالبةً إياهم بفض التجمع، وأعيد بعد ذلك فتح الشارع، كما شهد ميدان "غوندوغو"، بمدينة "إزمير"، تنظيم مظاهرة، شارك فيها ممثلين عن بعض الأحزاب المعارضة، ومؤسسات المجتمع المدني.
يشار، إلى أن توترات تشهدها المدن التركية بين الفينة والأخرى، وذلك بسبب احتجاجات اندلعت منذ قرابة 3 أسابيع ضد مشروع بناء، تنوي الحكومة تنفيذه في ميدان تقسيم بمدينة اسطنبول.
اتحاد عمالي في تركيا يدعو للإضراب بعد اقتحام الشرطة لمتنزه في اسطنبول
المصدر: رويترز
قالت نقابات عمالية في تركيا انها ستدعو الي إضراب عام يوم الاثنين بعد ان اقتحمت الشرطة حديقة في اسطنبول وأطلقت الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لإجلاء مئات المحتجين المناهضين للحكومة يوم السبت.
وقال مصطفى تورجوت المتحدث باسم اتحاد نقابات عمال القطاع العام الذي يضم نحو 240 الف عضو في 11 نقابة "اتخذنا بالفعل قرارا للقيام باضراب عام إذا حدث تدخل في المتنزه. لذا فإننا سنعلن غدا عن إضراب يوم الاثنين."
وقال مسؤول في اتحاد نقابات العمال الثوريين -وهو تجمع آخر لنقابات العمال- لرويترز ان الاتحاد يعقد اجتماعا طارئا لتقرير ما إذا كان سيدعو الي اضراب عام.
أردوغان: لدينا وثائق عن مخطط خارجي وراء الاحتجاجات في تركيا
المصدر: الحياة اللندينة
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن لدى حكومته وثائق عن "مخطط خارجي" وراء الاحتجاجات، التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين.
وقال أردوغان، في كلمة ألقاها أمام حشود تجمعت في ساحة سنجان في أنقرة دعماً لرئيس الوزراء، إن لدى الحكومة "الوثائق عن مخطط خارجي، يقف خلف الأحداث التي حصلت في البلاد، تحت مسمى الديمقراطية".
وأضاف أردوغان "سوف نثبت للجميع، وبالوثائق أن ما حدث في تركيا خطط له بدقة داخلياً وخارجياً"، مشيراً إلى أن "هناك من اعتصم في الحديقة بصدق، ولكن المنظمات غير المشروعة استغلت تحركهم، وعملت على تضخيم الأحداث، ونشر الأخبار الكاذبة واستغلالها".
ولفت أردوغان إلى أن "مخطط النيل من نجاحات تركيا بدأ في الشهر الماضي، من خلال تفجيري بلدة الريحانية، اللذين استشهد فيهما 53 مواطناً"، مشيراً إلى أنه تم دفع "5 ملايين دولار مقابل تفجيري الريحانية".
وأوضح أن "هناك من تسبب بالفوضى وبإثارة الشغب، عن طريق حسابات وهمية على قنوات التواصل الاجتماعي، تنشر أخباراً كاذبة".
وأضاف إن "وسائل الإعلام الغربية تصرفت بوجهين مختلفين، ووسائل التواصل الاجتماعي عملت على إثارة الوضع بنشر الأكاذيب، ضمن مخطط يجر البلاد إلى حرب أهلية".
وتعهد رئيس الوزراء التركي بـ"محاسبة كل من ارتكب اعتداء على المواطنين والممتلكات من خلال القضاء، وسنصبر 8 أشهر لتكون صناديق الاقتراع الكلمة الحاسمة".
وعدّد أردوغان إنجازات حكومته، مؤكداً أن "احتياطي المصرف المركزي كان 27 بليون دولار عند تولينا إدارة البلاد، واليوم أصبح 135 بليون دولار".
وأضاف "في عهد حكومة العدالة والتنمية، ارتفعت درجة التصنيف الائتماني للاقتصاد التركي 4 درجات، وأغلقنا ملف الديون لصندوق النقد الدولي".
«فاينانشيال تايمز»: عناد أردوغان يقوض صورة تركيا كقوة إقليمية خارجية
المصدر: الموجز
رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، أن "عناد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من شأنه أن يقوض صورة تركيا كقوة إقليمية في الخارج، وأن يضع إرثه على المحك، وينذر بتفاقم الأزمة التركية".
وقالت الصحيفة - على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس - إن "تجاهل أردوغان الموجة المتزايدة من الانتقادات الدولية، وتصريحاته بأن التظاهرات ضد حكمه ستنتهي خلال 24 ساعة، تعرض إنجازاته للخطر، فضلا عن طموحه للوصول إلى سدة الحكم".
وأضافت، أن "هذا الأمر سيكون له تأثير سلبي على علاقة تركيا المتوترة بالفعل مع الاتحاد الأوروبي، وعلى مدى استقرار البلاد الاقتصادي"، مشيرة إلى أن "عناد أردوغان أيضا يمكن أن يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية والشيعية ممن يشكلون نحو خمس التعداد السكاني للأتراك".
واعتبرت الصحيفة، أن "تعنت أردوغان أيضا يبدو وكأنه سيؤثر بالسلب على مكانة حزب التنمية والعدالة، الذي ينظر إليه باعتباره نموذجا للأحزاب الإسلامية المعتدلة في العالم الإسلامي، بل إنه سيتسبب أيضا في تصاعد المخاوف لدى الإسلاميين في العالم العربي".
وأشارت إلى، أنه "ما لم يتخل أردوغان عن عناده، فإن تركيا لن تصبح النموذج السياسي والاقتصادي الذي يستحق أن يقتدى به في فترة حكمه الاستثنائية للبلاد كرئيس وزراء".
المتظاهرون في تركيا يتعهدون بالبقاء في الحديقة محل النزاع
المصدر: بوابة الاهرام
تعهد المحتجون الأتراك بمواصلة احتلال ساحة "جيزي" في إسطنبول يوم السبت غداة توصلهم إلى اتفاق مع الحكومة حول خطط إعادة تطوير الحديقة محل الخلاف.
وقالت المجموعة الرئيسية التي تمثل المحتجين في بيان :"منذ بداية النزاع تجاهلت الحكومة مطالبنا الواضحة والشرعية. إنها البداية فقط. المعركة تستمر".
وكانت الحكومة قد وافقت أمس الجمعة على الاستجابة لقرار قضائي بوقف العمل في العملية المثيرة للجدل لتطوير حديقة "جيزي" بساحة تقسيم في اسطنبول.
وقال زعماء الحركة الاحتجاجية إنهم ردوا بإيجاب حذر على الاتفاق الذي يتعهد أيضا بإجراء تحقيق حول مزاعم بشأن وحشية رجال الشرطة.
ولقي ثلاثة محتجين ورجل شرطة حتفهم خلال المظاهرات حتى الآن.
ودفعت الأزمة الساخنة لمخاوف دولية بأن تركيا أحد حلفاء الناتو والتي تطمح في الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي وأحد المؤيدين للانتفاضات الأخيرة التي تطالب بالديمقراطية في الشرق الأوسط تقضي على الانتقادات الشعبية في أراضيها.
وكانت الخطط الحكومية لبناء نسخة طبق الأصل من ثكنات تعود للعهد العثماني تضم مساكن ومتاجر قد أثارت احتجاجات في بادئ الأمر من قبل المدافعين عن البيئة الذين كانوا يريدون حماية إحدى أحدث المناطق الخضراء في المدينة.
ومشروعات البناء الرئيسية من السمات المميزة لفترة حكم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وعندما فرقت الشرطة هؤلاء بالغاز المسيل للدموع ومدافع المياه في أواخر مايو الماضي اتسعت المظاهرات لتتحول إلى مظاهرات واسعة النطاق ضد الحكومة.