Haneen
2013-06-25, 10:27 AM
الملف اللبناني 73
19/6/2013
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
الاضطرابات في لبنان: الجيش يدعو جميع المسلحين للانسحاب من صيدا بعد الاشتباكات
السنيورة يحذر من انهيار "الدولة" في لبنان
سليمان يبلغ بان بالخروق من الأطراف السورية وآشتون تركز في بيروت على الحياد والاستقرار
عون: الكل طعننا بالتمديد
«المستقبل» تشيد بمواقف سليمان «الشجاعة» وتدين الاعتداء على لبنان من أي جهة أتى
فؤاد السنيورة يحذر من انهيار الدولة في لبنان
الراعي لحكومة حيادية تتحمّل المسؤولية أما حكومة الوحدة فبعد مصالحة 8 و14 آذار
عرسال ترفض اتهامها بقتل الشبان الاربعة
اشتباكات مسلحة بين أنصار حزب الله والأسير جنوبي لبنان
لوموند.. هل يتحول لبنان لحلبة صراع مسلح بسبب الأزمة السورية؟
الاضطرابات في لبنان: الجيش يدعو جميع المسلحين للانسحاب من صيدا بعد الاشتباكات
المصدر:BBC
أنذرت قيادة الجيش اللبناني جميع المسلحين في مدينة صيدا بجنوب لبنان بوجوب الانسحاب الفوري من شوارع المدينة بعد نشوب اشتباكات بين أنصار شيخ سلفي وعناصر من حزب الله، وأضافت قيادة الجيش أنها لن تسمح بالانفلات الأمني وستطلق النار على أي مسلح في ردها على مصدر إطلاق النار، وأشارت تقارير إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين أنصار الشيخ السلفي أحمد الأسير وعناصر من حزب الله في المنطقة.
وتقول مراسلة بي بي سي في لبنان، كارين طربيه، إن التقارير تفيد أن أنصار الشيخ الأسير أخلوا شققا في المنطقة قالوا إنها لعناصر في حزب الله وسط انتشار مسلحين بشكل مكثف.
وقد بدأ التوتر في أعقاب الاعتداء على سيارة خاصة بشقيق الأسير قبل ظهر الاثنين إذ ألقى أشخاص الحجارة على سيارته ما أدى إلى تهشم زجاجها.
ويتواصل سماع أصوات إطلاق النار بشكل متقطع في صيدا وسط تقارير عن سقوط عدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفيات مجاورة، واستخدم المسلحون بنادق آلية وقذائف هاون، حسب مسؤولين أمنيين، وقد استدعى الجيش اللبناني تعزيزات إضافية في محاولة للسيطرة على الموقف.
ورغم أن لبنان يتبنى موقفا محايدا بشأن الصراع الذي تشهده سوريا، فإن قوات حزب الله ساعدت القوات النظامية السورية في استعادة مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية التي ظلت تسيطر عليها المعارضة المسلحة لأكثر من عام.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية في وقت سابق أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سوري، ما أدى إلى جرحه، ويعتقد أن السوري شارك في هجوم دموي على أربعة شيعة في رأس بعلبك وهي من معاقل حزب الله القريبة من الحدود مع سوريا، ولم تعط الوكالة تفاصيل بشأن العلاقة بين الهجوم على السوري في بلدة لبوة ومقتل الشيعة الأربعة الأحد في كمين نصب لهم.
السنيورة يحذر من انهيار "الدولة" في لبنان
المصدر: الرياض نت
طلبت كتلة المستقبل في لبنان من الرئاسة اليوم الثلاثاء منع "انهيار الدولة" ، محملة حزب الله المسؤولية في جر البلاد إلى الحرب الدائرة في سوريا المجاورة.
ويحارب مقاتلو حزب الله الآن إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة انتفاضة مستمرة منذ 27 شهرا. وامتد العنف الطائفي إلى مدن وبلدات حدودية داخل لبنان.
وقال رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة للصحفيين إن حزب الله يخدم سوريا وإيران على حساب لبنان. وأضاف أن الرئيس ميشال سليمان يجب أن يطلق مبادرة لمنع انهيار الدولة ومنح اللبنانيين أملا.
وكتلة المستقبل التي يرأسها السنيورة جزء من حركة "14 آذار" المعارضة للنفوذ السوري في لبنان. وقال السنيورة إن 14 آذار أرسلت مذكرة إلى الرئيس سليمان تدعو فيها إلى نشر الجيش على الحدود الشمالية مع سوريا مع اقتراح قيام قوات حفظ سلام التابعة للأمم المتحدة بدور هناك. وأكد أنه من الضروري انسحاب كامل وفوري لحزب الله من القتال في سوريا.وأضاف أن ترسانة حزب الله الهائلة من السلاح الذي تقدمه سوريا وإيران جعل حزب الله أقوى من الدولة. ويقول حزب الله إن هدفه الأساسي هو محاربة إسرائيل.
سليمان يبلغ بان بالخروق من الأطراف السورية وآشتون تركز في بيروت على الحياد والاستقرار
المصدر: الحياة اللندنية
سلم الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس مذكرة الى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي عن الخروق من قبل الأطراف السورية، سواء القوات النظامية أم غيرها للسيادة اللبنانية، بعدما امتنع وزير الخارجية عدنان منصور عن إعطاء التعليمات لبعثة لبنان لدى الأمم المتحدة لإبلاغ أمانتها العامة بهذه الخروق، فيما شهدت بيروت يوماً ديبلوماسياً بامتياز بالزيارة الخاطفة التي قامت بها مفوضة شؤون الأمن والخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لتأكيد دعم الاتحاد الاستقرار وسياسة الرئيس سليمان والحكومة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، بينما قدمت «قوى 14 آذار» مذكرتها الى رئيس الجمهورية وطالبت فيها بانسحاب فوري لـ «حزب الله» من سورية ونشر الجيش اللبناني على الحدود وطلب مؤازرة قوات الأمم المتحدة (يونيفيل) وقيام حكومة تتبع نهج الحياد.
وفيما ينوي سليمان تسليم نسخة عن مذكرته التي تكتفي بالإبلاغ عن الخروق السورية، الى الجامعة العربية، فإن قوى 14 آذار ستقوم بدورها بتسليم نسخة عن مذكرتها الى الأمم المتحدة والجامعة العربية، في وقت لم يمر أمس من دون فصل جديد من الحوادث الأمنية المتنقلة، إذ شهدت ضاحية مدينة صيدا (عبرا) اشتباكات بين مناصري الشيخ السلفي أحمد الأسير ومجموعة من مناوئيه في المدينة تنتمي الى «سرايا المقاومة»، أسفر عن مقتل مواطن وجرح 3 آخرين، فيما بقي «حزب الله» بمنأى عن هذا الصدام المسلح الذي انتهى بانتشار معزز للجيش اللبناني لإخلاء الشوارع من المظاهر المسلحة. وأنذر الجيش في بيان المسلحين بالانسحاب الفوري، مهدداً بأن وحداته «ستطلق النار على أي مسلح وسترد على مصادر إطلاق النار».
ومع أن هذا الصدام المسلح اندلع على خلفية حادث سير كان شقيق الشيخ الأسير طرفاً فيه ومن دون خلفيات مذهبية، فإن الانتشار المسلح الذي تخلله والذي ذهب ضحيته الأبرياء، هدد بإمكان امتداده ليأخذ طابعاً مذهبياً حين بلغ الظهور المسلح وإطلاق النار حارة صيدا ذات الأكثرية الشيعية، لكن الاتصالات المكثفة التي أجرتها النائب بهية الحريري ورئيس كتلة «المستقبل» الرئيس السابق فؤاد السنيورة مع كبار المسؤولين أدت الى تحرك عاجل من الجيش الذي استقدم تعزيزات من سرايا المغاوير وفوج التدخل انتشرت في المدينة من مدخلها الى سائر الأحياء كذلك وحدات الجيش الأخرى، فانسحب المسلحون الذين ظهر بينهم الكثير من الملثمين والمقنعين. وتحرك العقلاء في المدينة واجتمع المفتي الشيخ سليم سوسان مع الشيخ الأسير لتهدئة الوضع.
وعلمت «الحياة» أن الرئيس سليمان كان أبلغ وفد نواب قوى 14 آذار الذي زاره صباحاً لتقديم مذكرتها إليه أن «الأمور في البلد أخذت تهدد بمخاطر على العقد الاجتماعي بين اللبنانيين»، مشيراً الى أن ما ورد في المذكرة «يعبر في جانب منه عن هواجسي وعن مخاوف اللبنانيين»، ومشيراً الى تدخل الفرقاء في سورية بدرجات متفاوتة. وتمنى سليمان تسهيل مهمة الرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام «لأن الوقت ليس لمصلحة البلد». وقال عن مواقفه الأخيرة: «سأستمر في مصارحة اللبنانيين ولن أسكت ومن يرضى أهلاً به ومن لا يرضى فهو حر».
وقال سليمان إنه يحترم ما سيصدر عن المجلس الدستوري في شأن الطعن الذي تقدم به بقانون التمديد للبرلمان، لكنه أشار الى ما يحصل من تعطيل لجلساته وإلى أن الأمور ذاهبة الى سريان مفعول التمديد «لنتفرغ بعدها لتأليف الحكومة... ولن أوافق على تشكيلها ما لم تنل ثقة الأكثرية النيابية، ولكن ليس في وسعنا الانتظار الى وقت طويل».
وكان البطريرك الماروني بشارة الراعي أعلن موقفاً لافتاً، للمرة الثانية أمس، إذ دعا الى قيام حكومة حيادية، وقال: «اختبرنا حكومة الوحدة الوطنية وكانت حكومة متاريس وفي رأيي إذا لم تتصالح قوى 8 و14 آذار لا يمكنها أن تكون في حكومة واحدة لأنها ستزيد الخلافات». وينسجم موقف البطريرك مع رؤية الرئيس المكلف سلام للحكومة من هذه الناحية إذ يدعو الى أن تكون من غير الحزبيين لتتمكن من العمل إلا أن قوى 8 آذار ترفض ذلك.
وكان تعذر عقد المجلس الدستوري مرة ثالثة أمس لفقدان النصاب بفعل غياب 3 من أعضائه العشرة، فحدد رئيسه موعداً لاجتماع رابع الجمعة المقبل، وسط اقتناع بأن مرور 20 الجاري تاريخ انتهاء ولاية البرلمان سيفضي الى اعتبار قانون التمديد ساري المفعول.
وألغت آشتون موعداً لها مع وزير الخارجية منصور. والتقت سليمان وبري وقائد قوات «يونيفيل» الجنرال باولو سييرا، وزارت مؤسسة «عامل» حيث تفقدت نازحين وأطفالاً سوريين وفلسطينيين وعراقيين.
وأكدت آشتون في بيان قبيل مغادرتها، دعم سياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، معتبرة التخفيف من التوترات في لبنان أولوية. وشددت على «الدعم الكامل للقوات المسلحة اللبنانية لتوفير الأمن وحماية الحدود والحفاظ على الهدوء». وأثنت على الجهود لحماية ومساعدة النازحين السوريين، خصوصاً أن كبار المسؤولين أثاروا معها حاجة لبنان الى المساعدات لإيوائهم والاهتمام بهم.
عون: الكل طعننا بالتمديد
المصدر: لبنان الآن
رأى رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون أن «ما يحصل على الحدود اللبنانية-السورية كله من صنع أيادي كل المعارضة وبعض الموالاة أثناء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي». وأعرب بعد اجتماع التكتل في الرابية امس، عن اعتقاده أن جلسة المجلس الدستوري الجمعة «ستكون ملتقى ولن يكون هناك نصاب. نحن قدمنا طعناً والتزمنا الهدوء». وقال: «استعرضنا خلال الاجتماع المهرجان الخطابي الحاصل اليوم وكله عن سورية و»حزب الله» وكأن ليس هناك أي مشاكل أخرى عندنا يجب معالجتها، ونسينا الحقبة التي أوصلت إلى هنا، وهي بأن هناك مسؤولين شرعيين كان يجب أن يدافعوا عن لبنان ولكن لم يفعلوا وتسببوا بفراغ، ملأه المسلحون، وهؤلاء استجلبوا قوة ثانية هي «حزب الله» للدفاع عن نفسها».
وأضاف: «لا أحد يتحدث عن تكريس المسلحين والمنطقة العازلة لانطلاقهم إلى سورية، يتكلمون عن السيادة، السيادة لا تتجزأ، وهي تمتد من مشاريع القاع إلى الزبداني التي كانت جمهورية رئيس بلدية عرسال»، وقال: «اليوم لا نسمع إلا مزايدات، ولم نر أحداً أخذ قراراً أو طلب من الجيش أن يكون المسؤول عن عرسال وجوارها. كثيرون يختبئون وراء العجز والبعض وراء الانتظار، التلاعب من المسؤولين بقوى الأمن الداخلي وبعض المواقع الأخرى أوصلنا إلى الحالة التي نحن فيها، لا أحد يمكنه إنقاذ لبنان وحده. إنقاذ الوطن يتم بتضامن أهله للمحافظة عليه».
وعن قول الوزير جبران باسيل إن «حزب الله» طعن التيار بالتمديد، أجاب: «الكل طعنونا ولو أزلنا أصوات نواب حزب الله فلا يسقط التمديد، التمديد كان مطعوناً من «الكتائب» و»القوات» ومن كل الذين مددوا من «تيار المستفبل» و 14 و 8 آذار، لكن مع الأسف الذين تظاهروا ضد التمديد وضعوا صورنا مع كل النواب ورشقونا بالبيض هؤلاء فوضويون أيضاً».
عن قول البطريرك الراعي إن 14 آذار و8 آذار عطلا البلد قال: «التعميم على الفريقين لا اعرف ما القصد منه، ولكن نحن بالأساس لسنا 8 آذار بل أساس 14 آذار وخرجنا منها وتفاهمنا مع حزب الله ونحن بالأساس اسمنا «تكتل التغيير والإصلاح».
وقال: «من يريد أن يكون حيادياً يجب أن يكون قوياً ليحفظ حياده. ومن يريد حكومة وحدة وطنية فليأت لنتفق على برنامج إنقاذ للوطن».
قيل له: أليس من طعنك في المجلس الدستوري الحلفاء؟ أجاب: «أعتقد أن هناك من غطى التمديد، وأناس غطوهم في المجلس الدستوري».
وعن موقفه من الحملة ضد رئيس الجمهورية من قبل حلفائه في 8 آذار وخصوصاً من جانب الرئيس نبيه بري، أجاب: «هم أقرب مني لرئيس الجمهورية ويعرفون ماذا يحصل في ما بينهم».
وعن قول السيد حسن نصرالله إنه سيتدخل حيث يجب التدخل، قال: «حيث يقدّر أن هناك خطراً عليه سيتدخل، الكلام واضح ولا يحتاج إلى شرح».
«المستقبل» تشيد بمواقف سليمان «الشجاعة» وتدين الاعتداء على لبنان من أي جهة أتى
المصدر: ج.المستقبل
نوهت كتلة «المستقبل» النيابية في لبنان في بيان صادر عن اجتماعها الأسبوعي أمس، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، بـ «المواقف الشجاعة والوطنية الطليعية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان والتي تمثلت اليوم بتسليم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت ديريك بلامبلي شكوى باسم لبنان ضد الاعتداءات السورية المستنكرة ضد لبنان، بعد تمنع وزير الخارجية المستقيل مع الأسف عن القيام بمهماته الدستورية والوطنية».
ورأت الكتلة «أن رئيس الجمهورية في هذه المواقف والخطوات يؤكد موقع ودور رئيس البلاد في الذود عن السيادة والاستقلال ويقف على رأس الدولة كرئيس مؤتمن وأمين على الدستور ومصالح اللبنانيين ورغباتهم».
وكانت الكتلة وقفت دقيقة صمت في الذكرى السادسة لاغتيال النائب وليد عيدو ونجله خالد واثنين من مرافقيه، ثم عرضت أجواء اللقاء مع سليمان بعد تقديم مذكرة قوى 14 آذار إليه عن مخاطر انخراط حزب الله في معارك سورية»، مجددة انتقادها لكلام الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله الأخير الذي «شكل ضربة قوية لآمال اللبنانيين في الاستقرار والهدوء وبقاء لبنان بعيداً عن التداعيات المباشرة للأزمة السورية».
ودانت الكتلة «أي اعتداء من أي جهة كان على الأراضي والسيادة اللبنانية في الهرمل وعرسال وعكار ووادي خالد وصيدا وغيرها من المناطق المستهدفة».
وأشادت الكتلة «بالوعي الذي تمتعت به عائلات الشهداء (الجريمة الرباعية في جرود القاع - رأس بعلبك) وعشائر البقاع»، ونبهتهم إلى «أن هناك من يعمل على افتعال فتنة في المنطقة بين أبناء البيت الواحد، فبلدات اللبوة وعرسال والقصر وغيرها هي منازل عائلة واحدة لا يجوز أن تنفصم عراها والكتلة تطالب الأجهزة الأمنية بالقبض على المجرمين وإنزال العقاب بهم وتطالب الأهالي بالتعاون لكشف الجريمة النكراء ومن يقف خلفها». وطالبت الكتلة «الأجهزة الأمنية بمتابعة السعي الحثيث للإفراج عن من تبقى من المخطوفين».
واعتبرت أن «الإجراءات التي قد يتعرض لها اللبنانيون في دول الخليج أو بقية دول العالم سببها الدور الإجرامي الخطير الذي يلعبه حزب الله في سورية أو أي أماكن أخرى، ويتحمل المسؤولية عن كل ضرر يلحق بأمن اللبنانيين الاقتصادي والمعيشي ومصالحهم في العالم». وأكدت في الوقت نفسه أن «المواطنين اللبنانيين الذين يعملون في دول الخليج يساهمون في نهضتها وعمرانها ويحترمون قوانين هذه الدول وأنظمتها «ولا تزر وازرة وزر أخرى».
وهنأت الكتلة «الشعب الإيراني والرئيس الإيراني المنتخب الشيخ حسن روحاني على الفوز والنتائج المتقدمة التي حققها، والتي تعكس تمسك الشعب الإيراني بالاعتدال والتطور والإصلاح والنهوض والانفتاح». وأملت بأن يعمل الرئيس المنتخب على «وقف تدخل إيران وحزب الله في الدول العربية».
فؤاد السنيورة يحذر من انهيار الدولة في لبنان
المصدر: رويترز
طلبت كتلة المستقبل وهي الحزب السني الرئيسي في لبنان من الرئاسة يوم الثلاثاء منع "انهيار الدولة" محملا حزب الله المسؤولية في جر البلاد إلى الحرب الدائرة في سوريا المجاورة.
ويحارب مقاتلو حزب الله الآن صراحة إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة انتفاضة مستمرة منذ 27 شهرا. وامتد العنف الطائفي إلى مدن وبلدات حدودية داخل لبنان.
وقال رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة للصحفيين إن حزب الله يخدم سوريا وإيران على حساب لبنان. وأضاف أن الرئيس ميشال سليمان يجب أن يطلق مبادرة لمنع انهيار الدولة ومنح اللبنانيين أملا.
وكتلة المستقبل التي يرأسها السنيورة جزء من حركة "14 اذار" المعارضة للنفوذ السوري في لبنان. وقال السنيورة إن 14 اذار أرسلت مذكرة إلى الرئيس سليمان تدعو فيها إلى نشر الجيش على الحدود الشمالية مع سوريا مع اقتراح قيام قوات حفظ سلام التابعة للأمم المتحدة بدور هناك، وقال إن من الضروري انسحاب كامل وفوري لحزب الله من القتال في سوريا.
وأضاف أن ترسانة حزب الله الهائلة من السلاح الذي تقدمه سوريا وإيران جعل حزب الله أقوى من الدولة. ويقول حزب الله إن هدفه الأساسي هو محاربة اسرائيل.
وتقول الأمم المتحدة إن 93 ألف شخص قتلوا في الصراع السوري إضافة إلى نزوح الملايين منهم أكثر من 500 ألف في لبنان الذي يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين نسمة. وأسفر قتال بين جماعات لبنانية موالية لطرفي الصراع عن مقتل العشرات في لبنان.
وساعد حزب الله قوات الأسد على استعادة بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية من مقاتلي المعارضة هذا الشهر. وتعهد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله يوم الجمعة بمواصلة القتال في سوريا.
الراعي لحكومة حيادية تتحمّل المسؤولية أما حكومة الوحدة فبعد مصالحة 8 و14 آذار
المصدر: النشرة
أكّد البطريرك الماروني بشارة الراعي «الحاجة إلى حكومة حيادية، تتحمل مسؤولية البلاد، وبعد مصالحة 8 و14 آذار يمكننا تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولنجد أشخاصاً غير مرتبطين بالفريقين مخلصين للشعب وللكيان اللبناني». وذكر بـ «اختبار حكومة الوحدة الوطنية التي كانت حكومة متاريس، لذلك أجدد التأكيد أنه إذا لم تتصالح قوى 8 و14 آذار، لا يمكنها أن تكون في حكومة واحدة لأنها ستزيد الخلافات».
وحمل الراعي من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قبل توجهه إلى روما في زيارة كنسية «فريقي 8 و14 آذار مسؤولية ما يجري في لبنان، انما النزاع المتمادي والمستمر بين 8 و14 آذار هو الذي يخرب البلد ويهدد سيادته». وانتقد «التدخل في شؤون سورية من قبل الجميع من دون وخز ضمير ولا مسؤولية تجاه إعلان بعبدا، وفئات في لبنان تأخذ قرارات الحرب والسلام، أما سيادة لبنان فلا نحافظ عليها كذلك الحال بالنسبة إلى الاستقلال، وها هو الشعب مبدد ومتروك لجوعه ومصيره، والمؤسسات تتفكك يوماً بعد يوم».
وجدد بـ «صوت عال»، الدعوة إلى المصالحة. وقال: «لا أحمل المسؤولية لأي فريق لأنه ليس من مهماتي إدانة أحد. إن دعوتنا من الأساس هي الحفاظ على المبادئ الدستورية والثوابت الوطنية والانطلاق منها في العمل السياسي». وسأل: «هل أنتم جميعاً لا تزالون أوفياء لهذه الثوابت والمبادئ في لبنان؟ كلا». وأضاف: «هل تخدمون المواطن اللبناني؟». وكان جوابه «كلا».
وقال: «فتفضلوا وتفاهموا في ما بينكم، وابقوا على خياراتكم إن شئتم ولكن لا يجوز على الإطلاق من الآن وصاعداً أن نلعب مثل هذه اللعبة في لبنان ولا يحق للمسؤولين في لبنان تفكيك البلد مؤسسة وراء أخرى». ووجه كلامه إلى وزير العدل شكيب قرطباوي، سائلاً: «هل ما زال عندنا عدل في لبنان؟».
وأضاف: «من منا كان يتوقع أن قضاة أقسموا اليمين أمام الله على أن يخدموا قضيتهم، يصبحون خاضعين لسياسيين، ولا يحضرون إلى جلسة دستورية». وسأل: «إلى أين نحن ذاهبون؟». وتابع: «ما معنى أن تدخل السياسة في كل أمر ومكان، تسييس المؤسسات والمذاهب والشعب وكل شيء في البلد، لهذا أقول تفضلوا لنتفاهم ونتصالح».
وحيا رئيس الجمهورية ميشال سليمان «الشهيد الحي، هو وحده الذي أقسم على الدستور وهو وحده المسؤول عن وحدة الوطن وسيادته واستقلاله، ندعمه كل الدعم بهذه الصفة، ونأمل بأن يستطيع اتخاذ مواقف إنقاذية». وجدد السؤال: «هل عندنا اليوم حكم ومؤسسات أو حكم أفراد؟». وقال: «معيب ألا تكون عندنا سلطة تتحمل المسؤولية في البلاد، ولا يجوز أن يعمل كل واحد رئيس جمهورية ويتحدث كما يريد».
ولفت إلى أنه «لا يجوز للسياسيين اللعب بالمؤسسات الدستورية وبمصير البلد».
وعن الدعوة إلى قمة روحية إسلامية - مسيحية تمهد لمصالحة سياسية، قال: «لسنا مختلفين كرؤساء طوائف ولسنا مختلفين كمسلم ومسيحي، ولا مسيحي - مسيحي إنما الخلاف في لبنان هو 8 و14 آذار. وإذا تصالح هذان الفريقان فإن ذلك يؤدي إلى مصالحة كل الشعب اللبناني».
عرسال ترفض اتهامها بقتل الشبان الاربعة
المصدر: الحياة اللندينة
تعيش منطقة البقاع الشمالي توتراً ضمنياً على خلفية تداعيات جرائم القتل التي ارتكبت في الاسبوعين الماضيين بحق مواطن من عرسال وآخرين من القصر واللبوة. ويجهد الجيش اللبناني لضبط الأجواء.
وقوم امس، وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن مع قائد الجيش العماد جان قهوجي الإجراءات التي يقوم بها الجيش وجرى تأكيد مواصلة تنفيذ الخطة الامنية بتفاصيلها كافة، بهدف حفظ الاستقرار الامني والحؤول دون تدهور الاوضاع».
وصدر عن ذوي القتيل علي احمد الحجيري في عرسال، بيان ردّوا فيه على اتهام اهالي عرسال بجريمة وادي رافق في البقاع الشمالي والتي ذهب ضحيتها 4 شبان، وقالوا: «فيما كنا نتقبل التعازي بشهيدنا الغالي (علي الحجيري) فوجئنا بمقتل شابين من آل جعفر وشاب من آل امهز وشاب تركي»، مؤكدين حقهم «عند القتلة مرتكبي جريمة مقتل علي الحجيري حصراً ومن يقف وراءهم»، ومطالبين «الاجهزة الامنية بالكشف وبأقصى سرعة عن قتلة ولدنا الشهيد علي الحجيري والمسؤولين عن حادث وادي رافق وسوقهم الى المحكمة». وطالب القوى الامنية وخصوصاً الجيش بـ «فتح الطرق وتوقيف المخلين بالأمن وإطلاق المختطفين من اهالي عرسال». ودعا الى الكف عن بث الاكاذيب والافتراءات التي تحرض على الفتنة».
وفي السياق، زار مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ أيمن الرفاعي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مطالباً الدولة «بكشف مرتكبي جريمة جرود القاع - رأس بعلبك والجريمة التي سبقتها وإنزال أشد العقوبات بهم»، وقال ان ميقاتي وعد «بخطوات محددة، وإن شاء الله يعمل على حصر آثار هذه المشكلة والانتهاء منها».
اشتباكات مسلحة بين أنصار حزب الله والأسير جنوبي لبنان
المصدر: روسيا اليوم
عاشت مدينة صيدا جنوبي لبنان يوما عصيبا أمس الثلاثاء بعد اشتباكات مسلحة بين مناصري شيخ سني مناهض لحزب الله من جهة، وبين عناصر من الحزب ومؤيدين له من جهة أخرى، أسفرت عن سقوط جرحى.
واستخدمت في الاشتباكات الأسلحة الرشاشة وقذائف آر بي جي قبل أن يعزز الجيش اللبناني انتشاره في شوارع صيدا، محذرا في بيان من أنه سيطلق النار على أي مسلح.
وأفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية، بأن مسلحين موالين للشيخ أحمد الأسير فتحوا النار في محلة عبرا شرق المدينة، مشيرا إلى أن إطلاق النار استهدف "شقتين قريبتين من المسجد الذي يؤمه الأسير ويقول إنها تضم مسلحين من حزب الله يتولون مراقبته".
لوموند.. هل يتحول لبنان لحلبة صراع مسلح بسبب الأزمة السورية؟
المصدر: الدستور المصرية
سلطت صحيفة "لوموند" الفرنسية الضوء على مدى تأثير الصراع السورى على لبنان وعلى حياة الشعب اللبنانى، وركزت "لوموند" فى عددها الصادر اليوم فى موقعها الالكترونى على تداعيات الأزمة السورية على الشعب اللبنانى خاصة بعد اطلاق قذائف الهاون منذ عدة أسابيع من جارتهم سوريا مستهدفة شمال شرق لبنان وسهل البقاع اللبنانى.
حيث يخشى بعض اللبنانيين من توسع دائرة الصراع السورى ليمتد الى بلادهم بينما اعتاد آخرون على أعمال العنف التى تقع يوميا.
وأكدت الصحيفة الفرنسية على شكوى بعض اللبنانيين من كثرة الدوريات والكمائن العسكرية... يجد البعض صعوبة فى الوصول الى مدن شمال لبنان والى طرابلس خوفا من نيران القناصة...مما يقيد حركتهم، اذ لا يستطيعون الانتقال بسبب صراع دائر ليس لهم علاقة به لكنه واقع قد فرض عليهم.
وبالرغم من أن لبنان يواجه واقع سياسى داخلى مضطرب الا أن الازمة السورية قد ضاعفت توتر وخوف المواطنين اللبنانيين.
وقد تأثر لبنان كثيرا بهذه الازمة على المستوى الامنى والاقتصادى، فنصف هذا البلد الصغير على وشك الانهيار وقد يتعرض لحالة من عدم الاستقرار لا يمكن السيطرة عليه.
كذلك يرى البعض أيضا أن من الحماقة أن ننكر تأثير الصراع السورى على الحياة اليومية فى لبنان، فبالطبع، عندما يتم اطلاق الصواريخ مستهدفة البلاد، يدرك الشعب أن شبح الحرب الأهلية لا يزال يتربص بهم، مما يؤجج التوتر ويزيد من قلق المواطنين.
من جانب آخر، لا يرى مواطنون خطرا فى تواصل تحليق طائرات الاستطلاع فوق بيروت...نعم هناك حالة من الشك والريبة تسود بين المواطنين لكنها لا تنذر بحرب.
ذلك الوضع لا يمنع المواطنين من مواصلة حياتهم اليومية، والذهاب الى الشواطئ والى المسارح والتسوق بل وشرب الخمر.
فى بيروت، يواصل هؤلاء حياتهم بشكل طبيعى: يعملون، يتسوقون ويتنزهون بينما لا يخلو حديثهم عن المواجهات وأعمال العنف التى تحدث فى جارتهم سوريا.
ولا يكترث كثير من اللبنانيين بهذه المواجهات، فقد اعتادوا على موجة التوترات هذه.
ويعتبر لبنان تناقضا فى حد ذاته...فهى دولة بها العديد من الديانات والانقسامات وشهد اللبنانيون الكثير من الصراع الداخلى.
لكن ما من مواطن لبنانى يتوقع اندلاع حرب فى البلاد، لا الأحزاب السياسية ولا الشعب اللبنانى يريد حمل السلاح. وقد يواجه لبنان اليوم خطرا وحيدا يكمن فى احتمالية تحوله الى حلبة صراع مسلح بين الجيش السورى الحر وبين حزب الله والذى اختار الانضمام عسكريا الى صفوف الجيش النظامى التابع لبشار الأسد.
جدير بالذكر، أن عدد اللاجئين السوريين فى لبنان يقدر وفقا لوسائل الاعلام بحوالى 500 الف شخص، ولكن إذا تم حصر عدد اللاجئين غير المسجلين رسميا فقد يصل عددهم الإجمالى إلى أكثر من مليون شخص.
19/6/2013
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
الاضطرابات في لبنان: الجيش يدعو جميع المسلحين للانسحاب من صيدا بعد الاشتباكات
السنيورة يحذر من انهيار "الدولة" في لبنان
سليمان يبلغ بان بالخروق من الأطراف السورية وآشتون تركز في بيروت على الحياد والاستقرار
عون: الكل طعننا بالتمديد
«المستقبل» تشيد بمواقف سليمان «الشجاعة» وتدين الاعتداء على لبنان من أي جهة أتى
فؤاد السنيورة يحذر من انهيار الدولة في لبنان
الراعي لحكومة حيادية تتحمّل المسؤولية أما حكومة الوحدة فبعد مصالحة 8 و14 آذار
عرسال ترفض اتهامها بقتل الشبان الاربعة
اشتباكات مسلحة بين أنصار حزب الله والأسير جنوبي لبنان
لوموند.. هل يتحول لبنان لحلبة صراع مسلح بسبب الأزمة السورية؟
الاضطرابات في لبنان: الجيش يدعو جميع المسلحين للانسحاب من صيدا بعد الاشتباكات
المصدر:BBC
أنذرت قيادة الجيش اللبناني جميع المسلحين في مدينة صيدا بجنوب لبنان بوجوب الانسحاب الفوري من شوارع المدينة بعد نشوب اشتباكات بين أنصار شيخ سلفي وعناصر من حزب الله، وأضافت قيادة الجيش أنها لن تسمح بالانفلات الأمني وستطلق النار على أي مسلح في ردها على مصدر إطلاق النار، وأشارت تقارير إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين أنصار الشيخ السلفي أحمد الأسير وعناصر من حزب الله في المنطقة.
وتقول مراسلة بي بي سي في لبنان، كارين طربيه، إن التقارير تفيد أن أنصار الشيخ الأسير أخلوا شققا في المنطقة قالوا إنها لعناصر في حزب الله وسط انتشار مسلحين بشكل مكثف.
وقد بدأ التوتر في أعقاب الاعتداء على سيارة خاصة بشقيق الأسير قبل ظهر الاثنين إذ ألقى أشخاص الحجارة على سيارته ما أدى إلى تهشم زجاجها.
ويتواصل سماع أصوات إطلاق النار بشكل متقطع في صيدا وسط تقارير عن سقوط عدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفيات مجاورة، واستخدم المسلحون بنادق آلية وقذائف هاون، حسب مسؤولين أمنيين، وقد استدعى الجيش اللبناني تعزيزات إضافية في محاولة للسيطرة على الموقف.
ورغم أن لبنان يتبنى موقفا محايدا بشأن الصراع الذي تشهده سوريا، فإن قوات حزب الله ساعدت القوات النظامية السورية في استعادة مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية التي ظلت تسيطر عليها المعارضة المسلحة لأكثر من عام.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية في وقت سابق أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سوري، ما أدى إلى جرحه، ويعتقد أن السوري شارك في هجوم دموي على أربعة شيعة في رأس بعلبك وهي من معاقل حزب الله القريبة من الحدود مع سوريا، ولم تعط الوكالة تفاصيل بشأن العلاقة بين الهجوم على السوري في بلدة لبوة ومقتل الشيعة الأربعة الأحد في كمين نصب لهم.
السنيورة يحذر من انهيار "الدولة" في لبنان
المصدر: الرياض نت
طلبت كتلة المستقبل في لبنان من الرئاسة اليوم الثلاثاء منع "انهيار الدولة" ، محملة حزب الله المسؤولية في جر البلاد إلى الحرب الدائرة في سوريا المجاورة.
ويحارب مقاتلو حزب الله الآن إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة انتفاضة مستمرة منذ 27 شهرا. وامتد العنف الطائفي إلى مدن وبلدات حدودية داخل لبنان.
وقال رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة للصحفيين إن حزب الله يخدم سوريا وإيران على حساب لبنان. وأضاف أن الرئيس ميشال سليمان يجب أن يطلق مبادرة لمنع انهيار الدولة ومنح اللبنانيين أملا.
وكتلة المستقبل التي يرأسها السنيورة جزء من حركة "14 آذار" المعارضة للنفوذ السوري في لبنان. وقال السنيورة إن 14 آذار أرسلت مذكرة إلى الرئيس سليمان تدعو فيها إلى نشر الجيش على الحدود الشمالية مع سوريا مع اقتراح قيام قوات حفظ سلام التابعة للأمم المتحدة بدور هناك. وأكد أنه من الضروري انسحاب كامل وفوري لحزب الله من القتال في سوريا.وأضاف أن ترسانة حزب الله الهائلة من السلاح الذي تقدمه سوريا وإيران جعل حزب الله أقوى من الدولة. ويقول حزب الله إن هدفه الأساسي هو محاربة إسرائيل.
سليمان يبلغ بان بالخروق من الأطراف السورية وآشتون تركز في بيروت على الحياد والاستقرار
المصدر: الحياة اللندنية
سلم الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس مذكرة الى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي عن الخروق من قبل الأطراف السورية، سواء القوات النظامية أم غيرها للسيادة اللبنانية، بعدما امتنع وزير الخارجية عدنان منصور عن إعطاء التعليمات لبعثة لبنان لدى الأمم المتحدة لإبلاغ أمانتها العامة بهذه الخروق، فيما شهدت بيروت يوماً ديبلوماسياً بامتياز بالزيارة الخاطفة التي قامت بها مفوضة شؤون الأمن والخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لتأكيد دعم الاتحاد الاستقرار وسياسة الرئيس سليمان والحكومة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، بينما قدمت «قوى 14 آذار» مذكرتها الى رئيس الجمهورية وطالبت فيها بانسحاب فوري لـ «حزب الله» من سورية ونشر الجيش اللبناني على الحدود وطلب مؤازرة قوات الأمم المتحدة (يونيفيل) وقيام حكومة تتبع نهج الحياد.
وفيما ينوي سليمان تسليم نسخة عن مذكرته التي تكتفي بالإبلاغ عن الخروق السورية، الى الجامعة العربية، فإن قوى 14 آذار ستقوم بدورها بتسليم نسخة عن مذكرتها الى الأمم المتحدة والجامعة العربية، في وقت لم يمر أمس من دون فصل جديد من الحوادث الأمنية المتنقلة، إذ شهدت ضاحية مدينة صيدا (عبرا) اشتباكات بين مناصري الشيخ السلفي أحمد الأسير ومجموعة من مناوئيه في المدينة تنتمي الى «سرايا المقاومة»، أسفر عن مقتل مواطن وجرح 3 آخرين، فيما بقي «حزب الله» بمنأى عن هذا الصدام المسلح الذي انتهى بانتشار معزز للجيش اللبناني لإخلاء الشوارع من المظاهر المسلحة. وأنذر الجيش في بيان المسلحين بالانسحاب الفوري، مهدداً بأن وحداته «ستطلق النار على أي مسلح وسترد على مصادر إطلاق النار».
ومع أن هذا الصدام المسلح اندلع على خلفية حادث سير كان شقيق الشيخ الأسير طرفاً فيه ومن دون خلفيات مذهبية، فإن الانتشار المسلح الذي تخلله والذي ذهب ضحيته الأبرياء، هدد بإمكان امتداده ليأخذ طابعاً مذهبياً حين بلغ الظهور المسلح وإطلاق النار حارة صيدا ذات الأكثرية الشيعية، لكن الاتصالات المكثفة التي أجرتها النائب بهية الحريري ورئيس كتلة «المستقبل» الرئيس السابق فؤاد السنيورة مع كبار المسؤولين أدت الى تحرك عاجل من الجيش الذي استقدم تعزيزات من سرايا المغاوير وفوج التدخل انتشرت في المدينة من مدخلها الى سائر الأحياء كذلك وحدات الجيش الأخرى، فانسحب المسلحون الذين ظهر بينهم الكثير من الملثمين والمقنعين. وتحرك العقلاء في المدينة واجتمع المفتي الشيخ سليم سوسان مع الشيخ الأسير لتهدئة الوضع.
وعلمت «الحياة» أن الرئيس سليمان كان أبلغ وفد نواب قوى 14 آذار الذي زاره صباحاً لتقديم مذكرتها إليه أن «الأمور في البلد أخذت تهدد بمخاطر على العقد الاجتماعي بين اللبنانيين»، مشيراً الى أن ما ورد في المذكرة «يعبر في جانب منه عن هواجسي وعن مخاوف اللبنانيين»، ومشيراً الى تدخل الفرقاء في سورية بدرجات متفاوتة. وتمنى سليمان تسهيل مهمة الرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام «لأن الوقت ليس لمصلحة البلد». وقال عن مواقفه الأخيرة: «سأستمر في مصارحة اللبنانيين ولن أسكت ومن يرضى أهلاً به ومن لا يرضى فهو حر».
وقال سليمان إنه يحترم ما سيصدر عن المجلس الدستوري في شأن الطعن الذي تقدم به بقانون التمديد للبرلمان، لكنه أشار الى ما يحصل من تعطيل لجلساته وإلى أن الأمور ذاهبة الى سريان مفعول التمديد «لنتفرغ بعدها لتأليف الحكومة... ولن أوافق على تشكيلها ما لم تنل ثقة الأكثرية النيابية، ولكن ليس في وسعنا الانتظار الى وقت طويل».
وكان البطريرك الماروني بشارة الراعي أعلن موقفاً لافتاً، للمرة الثانية أمس، إذ دعا الى قيام حكومة حيادية، وقال: «اختبرنا حكومة الوحدة الوطنية وكانت حكومة متاريس وفي رأيي إذا لم تتصالح قوى 8 و14 آذار لا يمكنها أن تكون في حكومة واحدة لأنها ستزيد الخلافات». وينسجم موقف البطريرك مع رؤية الرئيس المكلف سلام للحكومة من هذه الناحية إذ يدعو الى أن تكون من غير الحزبيين لتتمكن من العمل إلا أن قوى 8 آذار ترفض ذلك.
وكان تعذر عقد المجلس الدستوري مرة ثالثة أمس لفقدان النصاب بفعل غياب 3 من أعضائه العشرة، فحدد رئيسه موعداً لاجتماع رابع الجمعة المقبل، وسط اقتناع بأن مرور 20 الجاري تاريخ انتهاء ولاية البرلمان سيفضي الى اعتبار قانون التمديد ساري المفعول.
وألغت آشتون موعداً لها مع وزير الخارجية منصور. والتقت سليمان وبري وقائد قوات «يونيفيل» الجنرال باولو سييرا، وزارت مؤسسة «عامل» حيث تفقدت نازحين وأطفالاً سوريين وفلسطينيين وعراقيين.
وأكدت آشتون في بيان قبيل مغادرتها، دعم سياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، معتبرة التخفيف من التوترات في لبنان أولوية. وشددت على «الدعم الكامل للقوات المسلحة اللبنانية لتوفير الأمن وحماية الحدود والحفاظ على الهدوء». وأثنت على الجهود لحماية ومساعدة النازحين السوريين، خصوصاً أن كبار المسؤولين أثاروا معها حاجة لبنان الى المساعدات لإيوائهم والاهتمام بهم.
عون: الكل طعننا بالتمديد
المصدر: لبنان الآن
رأى رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون أن «ما يحصل على الحدود اللبنانية-السورية كله من صنع أيادي كل المعارضة وبعض الموالاة أثناء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي». وأعرب بعد اجتماع التكتل في الرابية امس، عن اعتقاده أن جلسة المجلس الدستوري الجمعة «ستكون ملتقى ولن يكون هناك نصاب. نحن قدمنا طعناً والتزمنا الهدوء». وقال: «استعرضنا خلال الاجتماع المهرجان الخطابي الحاصل اليوم وكله عن سورية و»حزب الله» وكأن ليس هناك أي مشاكل أخرى عندنا يجب معالجتها، ونسينا الحقبة التي أوصلت إلى هنا، وهي بأن هناك مسؤولين شرعيين كان يجب أن يدافعوا عن لبنان ولكن لم يفعلوا وتسببوا بفراغ، ملأه المسلحون، وهؤلاء استجلبوا قوة ثانية هي «حزب الله» للدفاع عن نفسها».
وأضاف: «لا أحد يتحدث عن تكريس المسلحين والمنطقة العازلة لانطلاقهم إلى سورية، يتكلمون عن السيادة، السيادة لا تتجزأ، وهي تمتد من مشاريع القاع إلى الزبداني التي كانت جمهورية رئيس بلدية عرسال»، وقال: «اليوم لا نسمع إلا مزايدات، ولم نر أحداً أخذ قراراً أو طلب من الجيش أن يكون المسؤول عن عرسال وجوارها. كثيرون يختبئون وراء العجز والبعض وراء الانتظار، التلاعب من المسؤولين بقوى الأمن الداخلي وبعض المواقع الأخرى أوصلنا إلى الحالة التي نحن فيها، لا أحد يمكنه إنقاذ لبنان وحده. إنقاذ الوطن يتم بتضامن أهله للمحافظة عليه».
وعن قول الوزير جبران باسيل إن «حزب الله» طعن التيار بالتمديد، أجاب: «الكل طعنونا ولو أزلنا أصوات نواب حزب الله فلا يسقط التمديد، التمديد كان مطعوناً من «الكتائب» و»القوات» ومن كل الذين مددوا من «تيار المستفبل» و 14 و 8 آذار، لكن مع الأسف الذين تظاهروا ضد التمديد وضعوا صورنا مع كل النواب ورشقونا بالبيض هؤلاء فوضويون أيضاً».
عن قول البطريرك الراعي إن 14 آذار و8 آذار عطلا البلد قال: «التعميم على الفريقين لا اعرف ما القصد منه، ولكن نحن بالأساس لسنا 8 آذار بل أساس 14 آذار وخرجنا منها وتفاهمنا مع حزب الله ونحن بالأساس اسمنا «تكتل التغيير والإصلاح».
وقال: «من يريد أن يكون حيادياً يجب أن يكون قوياً ليحفظ حياده. ومن يريد حكومة وحدة وطنية فليأت لنتفق على برنامج إنقاذ للوطن».
قيل له: أليس من طعنك في المجلس الدستوري الحلفاء؟ أجاب: «أعتقد أن هناك من غطى التمديد، وأناس غطوهم في المجلس الدستوري».
وعن موقفه من الحملة ضد رئيس الجمهورية من قبل حلفائه في 8 آذار وخصوصاً من جانب الرئيس نبيه بري، أجاب: «هم أقرب مني لرئيس الجمهورية ويعرفون ماذا يحصل في ما بينهم».
وعن قول السيد حسن نصرالله إنه سيتدخل حيث يجب التدخل، قال: «حيث يقدّر أن هناك خطراً عليه سيتدخل، الكلام واضح ولا يحتاج إلى شرح».
«المستقبل» تشيد بمواقف سليمان «الشجاعة» وتدين الاعتداء على لبنان من أي جهة أتى
المصدر: ج.المستقبل
نوهت كتلة «المستقبل» النيابية في لبنان في بيان صادر عن اجتماعها الأسبوعي أمس، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، بـ «المواقف الشجاعة والوطنية الطليعية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان والتي تمثلت اليوم بتسليم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت ديريك بلامبلي شكوى باسم لبنان ضد الاعتداءات السورية المستنكرة ضد لبنان، بعد تمنع وزير الخارجية المستقيل مع الأسف عن القيام بمهماته الدستورية والوطنية».
ورأت الكتلة «أن رئيس الجمهورية في هذه المواقف والخطوات يؤكد موقع ودور رئيس البلاد في الذود عن السيادة والاستقلال ويقف على رأس الدولة كرئيس مؤتمن وأمين على الدستور ومصالح اللبنانيين ورغباتهم».
وكانت الكتلة وقفت دقيقة صمت في الذكرى السادسة لاغتيال النائب وليد عيدو ونجله خالد واثنين من مرافقيه، ثم عرضت أجواء اللقاء مع سليمان بعد تقديم مذكرة قوى 14 آذار إليه عن مخاطر انخراط حزب الله في معارك سورية»، مجددة انتقادها لكلام الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله الأخير الذي «شكل ضربة قوية لآمال اللبنانيين في الاستقرار والهدوء وبقاء لبنان بعيداً عن التداعيات المباشرة للأزمة السورية».
ودانت الكتلة «أي اعتداء من أي جهة كان على الأراضي والسيادة اللبنانية في الهرمل وعرسال وعكار ووادي خالد وصيدا وغيرها من المناطق المستهدفة».
وأشادت الكتلة «بالوعي الذي تمتعت به عائلات الشهداء (الجريمة الرباعية في جرود القاع - رأس بعلبك) وعشائر البقاع»، ونبهتهم إلى «أن هناك من يعمل على افتعال فتنة في المنطقة بين أبناء البيت الواحد، فبلدات اللبوة وعرسال والقصر وغيرها هي منازل عائلة واحدة لا يجوز أن تنفصم عراها والكتلة تطالب الأجهزة الأمنية بالقبض على المجرمين وإنزال العقاب بهم وتطالب الأهالي بالتعاون لكشف الجريمة النكراء ومن يقف خلفها». وطالبت الكتلة «الأجهزة الأمنية بمتابعة السعي الحثيث للإفراج عن من تبقى من المخطوفين».
واعتبرت أن «الإجراءات التي قد يتعرض لها اللبنانيون في دول الخليج أو بقية دول العالم سببها الدور الإجرامي الخطير الذي يلعبه حزب الله في سورية أو أي أماكن أخرى، ويتحمل المسؤولية عن كل ضرر يلحق بأمن اللبنانيين الاقتصادي والمعيشي ومصالحهم في العالم». وأكدت في الوقت نفسه أن «المواطنين اللبنانيين الذين يعملون في دول الخليج يساهمون في نهضتها وعمرانها ويحترمون قوانين هذه الدول وأنظمتها «ولا تزر وازرة وزر أخرى».
وهنأت الكتلة «الشعب الإيراني والرئيس الإيراني المنتخب الشيخ حسن روحاني على الفوز والنتائج المتقدمة التي حققها، والتي تعكس تمسك الشعب الإيراني بالاعتدال والتطور والإصلاح والنهوض والانفتاح». وأملت بأن يعمل الرئيس المنتخب على «وقف تدخل إيران وحزب الله في الدول العربية».
فؤاد السنيورة يحذر من انهيار الدولة في لبنان
المصدر: رويترز
طلبت كتلة المستقبل وهي الحزب السني الرئيسي في لبنان من الرئاسة يوم الثلاثاء منع "انهيار الدولة" محملا حزب الله المسؤولية في جر البلاد إلى الحرب الدائرة في سوريا المجاورة.
ويحارب مقاتلو حزب الله الآن صراحة إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة انتفاضة مستمرة منذ 27 شهرا. وامتد العنف الطائفي إلى مدن وبلدات حدودية داخل لبنان.
وقال رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة للصحفيين إن حزب الله يخدم سوريا وإيران على حساب لبنان. وأضاف أن الرئيس ميشال سليمان يجب أن يطلق مبادرة لمنع انهيار الدولة ومنح اللبنانيين أملا.
وكتلة المستقبل التي يرأسها السنيورة جزء من حركة "14 اذار" المعارضة للنفوذ السوري في لبنان. وقال السنيورة إن 14 اذار أرسلت مذكرة إلى الرئيس سليمان تدعو فيها إلى نشر الجيش على الحدود الشمالية مع سوريا مع اقتراح قيام قوات حفظ سلام التابعة للأمم المتحدة بدور هناك، وقال إن من الضروري انسحاب كامل وفوري لحزب الله من القتال في سوريا.
وأضاف أن ترسانة حزب الله الهائلة من السلاح الذي تقدمه سوريا وإيران جعل حزب الله أقوى من الدولة. ويقول حزب الله إن هدفه الأساسي هو محاربة اسرائيل.
وتقول الأمم المتحدة إن 93 ألف شخص قتلوا في الصراع السوري إضافة إلى نزوح الملايين منهم أكثر من 500 ألف في لبنان الذي يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين نسمة. وأسفر قتال بين جماعات لبنانية موالية لطرفي الصراع عن مقتل العشرات في لبنان.
وساعد حزب الله قوات الأسد على استعادة بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية من مقاتلي المعارضة هذا الشهر. وتعهد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله يوم الجمعة بمواصلة القتال في سوريا.
الراعي لحكومة حيادية تتحمّل المسؤولية أما حكومة الوحدة فبعد مصالحة 8 و14 آذار
المصدر: النشرة
أكّد البطريرك الماروني بشارة الراعي «الحاجة إلى حكومة حيادية، تتحمل مسؤولية البلاد، وبعد مصالحة 8 و14 آذار يمكننا تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولنجد أشخاصاً غير مرتبطين بالفريقين مخلصين للشعب وللكيان اللبناني». وذكر بـ «اختبار حكومة الوحدة الوطنية التي كانت حكومة متاريس، لذلك أجدد التأكيد أنه إذا لم تتصالح قوى 8 و14 آذار، لا يمكنها أن تكون في حكومة واحدة لأنها ستزيد الخلافات».
وحمل الراعي من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قبل توجهه إلى روما في زيارة كنسية «فريقي 8 و14 آذار مسؤولية ما يجري في لبنان، انما النزاع المتمادي والمستمر بين 8 و14 آذار هو الذي يخرب البلد ويهدد سيادته». وانتقد «التدخل في شؤون سورية من قبل الجميع من دون وخز ضمير ولا مسؤولية تجاه إعلان بعبدا، وفئات في لبنان تأخذ قرارات الحرب والسلام، أما سيادة لبنان فلا نحافظ عليها كذلك الحال بالنسبة إلى الاستقلال، وها هو الشعب مبدد ومتروك لجوعه ومصيره، والمؤسسات تتفكك يوماً بعد يوم».
وجدد بـ «صوت عال»، الدعوة إلى المصالحة. وقال: «لا أحمل المسؤولية لأي فريق لأنه ليس من مهماتي إدانة أحد. إن دعوتنا من الأساس هي الحفاظ على المبادئ الدستورية والثوابت الوطنية والانطلاق منها في العمل السياسي». وسأل: «هل أنتم جميعاً لا تزالون أوفياء لهذه الثوابت والمبادئ في لبنان؟ كلا». وأضاف: «هل تخدمون المواطن اللبناني؟». وكان جوابه «كلا».
وقال: «فتفضلوا وتفاهموا في ما بينكم، وابقوا على خياراتكم إن شئتم ولكن لا يجوز على الإطلاق من الآن وصاعداً أن نلعب مثل هذه اللعبة في لبنان ولا يحق للمسؤولين في لبنان تفكيك البلد مؤسسة وراء أخرى». ووجه كلامه إلى وزير العدل شكيب قرطباوي، سائلاً: «هل ما زال عندنا عدل في لبنان؟».
وأضاف: «من منا كان يتوقع أن قضاة أقسموا اليمين أمام الله على أن يخدموا قضيتهم، يصبحون خاضعين لسياسيين، ولا يحضرون إلى جلسة دستورية». وسأل: «إلى أين نحن ذاهبون؟». وتابع: «ما معنى أن تدخل السياسة في كل أمر ومكان، تسييس المؤسسات والمذاهب والشعب وكل شيء في البلد، لهذا أقول تفضلوا لنتفاهم ونتصالح».
وحيا رئيس الجمهورية ميشال سليمان «الشهيد الحي، هو وحده الذي أقسم على الدستور وهو وحده المسؤول عن وحدة الوطن وسيادته واستقلاله، ندعمه كل الدعم بهذه الصفة، ونأمل بأن يستطيع اتخاذ مواقف إنقاذية». وجدد السؤال: «هل عندنا اليوم حكم ومؤسسات أو حكم أفراد؟». وقال: «معيب ألا تكون عندنا سلطة تتحمل المسؤولية في البلاد، ولا يجوز أن يعمل كل واحد رئيس جمهورية ويتحدث كما يريد».
ولفت إلى أنه «لا يجوز للسياسيين اللعب بالمؤسسات الدستورية وبمصير البلد».
وعن الدعوة إلى قمة روحية إسلامية - مسيحية تمهد لمصالحة سياسية، قال: «لسنا مختلفين كرؤساء طوائف ولسنا مختلفين كمسلم ومسيحي، ولا مسيحي - مسيحي إنما الخلاف في لبنان هو 8 و14 آذار. وإذا تصالح هذان الفريقان فإن ذلك يؤدي إلى مصالحة كل الشعب اللبناني».
عرسال ترفض اتهامها بقتل الشبان الاربعة
المصدر: الحياة اللندينة
تعيش منطقة البقاع الشمالي توتراً ضمنياً على خلفية تداعيات جرائم القتل التي ارتكبت في الاسبوعين الماضيين بحق مواطن من عرسال وآخرين من القصر واللبوة. ويجهد الجيش اللبناني لضبط الأجواء.
وقوم امس، وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن مع قائد الجيش العماد جان قهوجي الإجراءات التي يقوم بها الجيش وجرى تأكيد مواصلة تنفيذ الخطة الامنية بتفاصيلها كافة، بهدف حفظ الاستقرار الامني والحؤول دون تدهور الاوضاع».
وصدر عن ذوي القتيل علي احمد الحجيري في عرسال، بيان ردّوا فيه على اتهام اهالي عرسال بجريمة وادي رافق في البقاع الشمالي والتي ذهب ضحيتها 4 شبان، وقالوا: «فيما كنا نتقبل التعازي بشهيدنا الغالي (علي الحجيري) فوجئنا بمقتل شابين من آل جعفر وشاب من آل امهز وشاب تركي»، مؤكدين حقهم «عند القتلة مرتكبي جريمة مقتل علي الحجيري حصراً ومن يقف وراءهم»، ومطالبين «الاجهزة الامنية بالكشف وبأقصى سرعة عن قتلة ولدنا الشهيد علي الحجيري والمسؤولين عن حادث وادي رافق وسوقهم الى المحكمة». وطالب القوى الامنية وخصوصاً الجيش بـ «فتح الطرق وتوقيف المخلين بالأمن وإطلاق المختطفين من اهالي عرسال». ودعا الى الكف عن بث الاكاذيب والافتراءات التي تحرض على الفتنة».
وفي السياق، زار مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ أيمن الرفاعي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مطالباً الدولة «بكشف مرتكبي جريمة جرود القاع - رأس بعلبك والجريمة التي سبقتها وإنزال أشد العقوبات بهم»، وقال ان ميقاتي وعد «بخطوات محددة، وإن شاء الله يعمل على حصر آثار هذه المشكلة والانتهاء منها».
اشتباكات مسلحة بين أنصار حزب الله والأسير جنوبي لبنان
المصدر: روسيا اليوم
عاشت مدينة صيدا جنوبي لبنان يوما عصيبا أمس الثلاثاء بعد اشتباكات مسلحة بين مناصري شيخ سني مناهض لحزب الله من جهة، وبين عناصر من الحزب ومؤيدين له من جهة أخرى، أسفرت عن سقوط جرحى.
واستخدمت في الاشتباكات الأسلحة الرشاشة وقذائف آر بي جي قبل أن يعزز الجيش اللبناني انتشاره في شوارع صيدا، محذرا في بيان من أنه سيطلق النار على أي مسلح.
وأفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية، بأن مسلحين موالين للشيخ أحمد الأسير فتحوا النار في محلة عبرا شرق المدينة، مشيرا إلى أن إطلاق النار استهدف "شقتين قريبتين من المسجد الذي يؤمه الأسير ويقول إنها تضم مسلحين من حزب الله يتولون مراقبته".
لوموند.. هل يتحول لبنان لحلبة صراع مسلح بسبب الأزمة السورية؟
المصدر: الدستور المصرية
سلطت صحيفة "لوموند" الفرنسية الضوء على مدى تأثير الصراع السورى على لبنان وعلى حياة الشعب اللبنانى، وركزت "لوموند" فى عددها الصادر اليوم فى موقعها الالكترونى على تداعيات الأزمة السورية على الشعب اللبنانى خاصة بعد اطلاق قذائف الهاون منذ عدة أسابيع من جارتهم سوريا مستهدفة شمال شرق لبنان وسهل البقاع اللبنانى.
حيث يخشى بعض اللبنانيين من توسع دائرة الصراع السورى ليمتد الى بلادهم بينما اعتاد آخرون على أعمال العنف التى تقع يوميا.
وأكدت الصحيفة الفرنسية على شكوى بعض اللبنانيين من كثرة الدوريات والكمائن العسكرية... يجد البعض صعوبة فى الوصول الى مدن شمال لبنان والى طرابلس خوفا من نيران القناصة...مما يقيد حركتهم، اذ لا يستطيعون الانتقال بسبب صراع دائر ليس لهم علاقة به لكنه واقع قد فرض عليهم.
وبالرغم من أن لبنان يواجه واقع سياسى داخلى مضطرب الا أن الازمة السورية قد ضاعفت توتر وخوف المواطنين اللبنانيين.
وقد تأثر لبنان كثيرا بهذه الازمة على المستوى الامنى والاقتصادى، فنصف هذا البلد الصغير على وشك الانهيار وقد يتعرض لحالة من عدم الاستقرار لا يمكن السيطرة عليه.
كذلك يرى البعض أيضا أن من الحماقة أن ننكر تأثير الصراع السورى على الحياة اليومية فى لبنان، فبالطبع، عندما يتم اطلاق الصواريخ مستهدفة البلاد، يدرك الشعب أن شبح الحرب الأهلية لا يزال يتربص بهم، مما يؤجج التوتر ويزيد من قلق المواطنين.
من جانب آخر، لا يرى مواطنون خطرا فى تواصل تحليق طائرات الاستطلاع فوق بيروت...نعم هناك حالة من الشك والريبة تسود بين المواطنين لكنها لا تنذر بحرب.
ذلك الوضع لا يمنع المواطنين من مواصلة حياتهم اليومية، والذهاب الى الشواطئ والى المسارح والتسوق بل وشرب الخمر.
فى بيروت، يواصل هؤلاء حياتهم بشكل طبيعى: يعملون، يتسوقون ويتنزهون بينما لا يخلو حديثهم عن المواجهات وأعمال العنف التى تحدث فى جارتهم سوريا.
ولا يكترث كثير من اللبنانيين بهذه المواجهات، فقد اعتادوا على موجة التوترات هذه.
ويعتبر لبنان تناقضا فى حد ذاته...فهى دولة بها العديد من الديانات والانقسامات وشهد اللبنانيون الكثير من الصراع الداخلى.
لكن ما من مواطن لبنانى يتوقع اندلاع حرب فى البلاد، لا الأحزاب السياسية ولا الشعب اللبنانى يريد حمل السلاح. وقد يواجه لبنان اليوم خطرا وحيدا يكمن فى احتمالية تحوله الى حلبة صراع مسلح بين الجيش السورى الحر وبين حزب الله والذى اختار الانضمام عسكريا الى صفوف الجيش النظامى التابع لبشار الأسد.
جدير بالذكر، أن عدد اللاجئين السوريين فى لبنان يقدر وفقا لوسائل الاعلام بحوالى 500 الف شخص، ولكن إذا تم حصر عدد اللاجئين غير المسجلين رسميا فقد يصل عددهم الإجمالى إلى أكثر من مليون شخص.