Haneen
2013-06-30, 11:40 AM
الشان الاسرائيلي 321
29/6/2013
داني دانون في لقاء حصري: "أنا لا أحرض ضد نتنياهو"
موقع ولاه الإخباري – يانون ميغل –
انتخب نائب وزير الدفاع، داني دانون، هذا الأسبوع رئيسا لهيئة رئاسة الليكود، استوعب وامتص الانتقادات بأنه يدفع برئيس الحكومة خارج حزب الليكود، وبأنه يسحب الائتلاف الحكومي نحو اليمين، بما هو معروف الآن باسم "الدانونيزم"، في لقاء حصري لويلاه، تطرق لعلاقاته مع وزير الدفاع و"للهجوم" الذي خلقه حوله.
سؤال: هذا هو؟ سيطرت على الليكود؟
جواب: "من المستحيل القول إنني سيطرت على الليكود، أنا جزء من الليكود، جزء أكثر نشاطا، ولكني سعيد بأن أكون اليوم رئيس لجنة الليكود، وآمل أن أتولى رئاسة هيئة الليكود في الأيام القريبة القادمة، وأجلب الشباب، أجلب دما جديدا للحركة، هناك إحساس بأن الحركة نائمة قليلا".
"في الليكود هناك ديمقراطية، لدى لبيد يخافون من الحديث".
سؤال: انت تعلم أن هناك شعور بما يسمى "الدانونيزم" تسيطر على الليكود وتدفع جانبا برئيس الحكومة.
جواب: "قطعا لا، أنا أعمل مع رئيس الحكومة بتعاون كامل، نحن معا بنفس الكتلة منذ خمس سنوات تقريبا، ولن تجد مرة واحدة أنني صوت ضد موقف الائتلاف الحكومي، ولكن هناك مكان لنقاش القيم، نقاش أيديولوجي، هناك أحزاب في الكنيست مثلما لدى حزب يائير لبيد، حيث الأشخاص يخافون من التفوه بكلمة، يخافون من إبداء آرائهم، وهذا غير موجود في الليكود، الليكود حركة ديمقراطية، حتى نتنياهو عندما كان وزيرا في حكومة شارون لم يوافق على خطة الفصل، وهو قال رأيه".
سؤال: نعم، ولكنك تعلم بأنه ليس هكذا تبدو الأمور في محيط رئيس الحكومة، هناك أحاديث الآن بأن رئيس الحكومة يدرس إمكانية مغادرة الليكود كما عمل شارون، وهذا يحدث لأن أشخاصا مثلك، وأنت خصيصا، تدفعون بأرجله للخارج، هو لم ينافس على رئاسة الهيئة بسببك.
جواب: "لا أعتقد أننا هناك، هناك أشخاص في اليسار الإسرائيلي يعتقدون بأنه في اللحظة التي نفوز فيها بالانتخابات، المعسكر الوطني، نصبح متعهدي تنفيذ، يقولون لنتنياهو، الآن هي فرصتك، تولى قيادة راية السلام، كن زعيمنا، وهو يعلم جيدا أننا اليوم للأسف لا نرى في الأفق اتفاقا مثيرا، إذا كان هناك اتفاقا مثيرا فان رئيس الحكومة سيقول لي ويقول للمواطنين، سنجلب هذا للجماهير، استفتاء عام أو انتخابات، الآن نحن لا نرى أن اتفاقا على الجدول بحيث أن جميع الأحاديث تدور عن رتوش من هذا القبيل، أنا لا أرى ذلك.
"إذا كان هناك تصويت على دولة فلسطينية، سأصوت ضدها"
سؤال: هناك تقارير تشير إلى أن رئيس الحكومة يدرس انسحابا واسعا من الضفة الغربية مقابل الأمن، هل هذا شيء تستطيع أن تصوت له؟
جواب: "لا أقبل جميع التقارير والتصريحات، الأعمال هي من تقرر، تعال نرى قبل ذلك، لو كان هناك مفاوضات، في النهاية، وذلك يحتاج إلى وقت، سيكون هناك اقتراح على الطاولة، وحينها سيكون هناك نقاش قيم وأيديولوجي، نقاش في مركز الليكود، نقاش مع الجمهور الإسرائيلي، وبرأيي نحن سنذهب للانتخابات إذا جاء اتفاق كهذا إلى حيز التنفيذ وحينها لن يكون هناك قرارات".
"الآن نحن متعاونون ونعمل سوية، ولكن، في الديمقراطية ينبغي الحصول على الآراء، في الأسابيع الماضية منذ أن قلت موقفي ضد إقامة دولة فلسطينية، انظر إلى هذا الهجوم، عذرا، يجب أن تقول موقفك الذي تؤمن به".
سؤال: إذا حصلت تسوية مع الفلسطينيين تشمل إقامة دولة فلسطينية، كيف ستصوت على ذلك؟
جواب: "أعارض أي اتفاق كهذا، سأعمل على إقناع أصدقائي في الليكود، إذا كان هناك اتفاق كهذا، لنراه! وأنا أعارض إقامة دولة فلسطينية".
"لا أنافس وزير الدفاع، علاقتي معه جيدة جدا"
سؤال: لماذا برأيك هذا الهجوم ضدك؟
جواب: "هذا ليس جديدا، عندما يكون اليسار ضعيفا بحجته، فإنه يذهب إلى الأمور الشخصية، إذا "الدانونيزم" كانت أمينة على القيم والمبادئ فليس لدي أية مشكلة، ولكن هذا أكثر عمقا، كلما كانت الحجة ضعيفة يذهبون للأمور الشخصية، حتى مناحيم بيغن عندما لم يستطيعوا التعامل مع أفكاره، دعوه بالمهرج"
سؤال: لماذا يعاملك بوغي هكذا؟
جواب: "سأقدم لك سبقا صحفيا، علاقتي مع وزير الدفاع جيدة جدا".
سؤال: إذن لماذا يعبر عنك بهذه الطريقة؟
جواب: "قسمنا مجالات المسؤولية بيننا، من ناحيتي حصلت على مجالات مسؤولية مهمة جدا في وزارة الدفاع، بخصوص الاحتياط والجنود المسرحين، كل المواضيع المجتمعية الأمنية والتي تشمل استعدادات الجيش وتجنيد المتدينين، واليوم تدور قصة تجنيد المسيحيين".
سؤال: لماذا يعاملك بوغي هكذا؟
جواب: "هذا السؤال وجهه له، أستطيع القول لك أنني أجلس معه مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، نحن نعمل سوية وهناك تعاون بيننا".
سؤال: لقاء عمل؟
جواب: "لقاء عمل وكذلك مواضيع على جدول الأعمال".
سؤال: هل تلتقي أيضا مع رئيس هيئة الأركان؟
جواب: "ألتقي مع وزير الدفاع، التقسيم الأساسي بيني وبين وزير الدفاع هو أنه يتولى الشؤون العسكرية، هو كان رئيسا للأركان، هذا المجال المقرب لقلبه، الشؤون المدنية والاقتصادية ومساعدة الصناعات الأمنية".
سؤال: أنت تجلس وأنت منغمس في تقييم الوضع؟
جواب: "إنني أجلس في المنتديات التي ينبغي أن أجلس فيها، أستطيع القول لك إنني لم آتي حاليا لأنافس وزير الدفاع، إنه وزير الدفاع وأنا نائبه، وأنا أفهم هذا جيدا، وأقول بأن المجال المعطى لي، أنا أعمل به أكثر من غيره، موضوع الاحتياط مثلا هذا عالم كامل وأنا سأخوض فيه وأغير فيه".
"سندخل الأردن في التسوية الدائمة مع الفلسطينيين"
سؤال: ماذا بالنسبة للأردن؟ هل تعتقد أن المملكة الأردنية تتجه نحو حالة من عدم الاستقرار، وربما التمييز؟
جواب: "لا أعتقد، وقبل كل شيء آمل لا".
سؤال: ربما تكون هذه فرصة بأن تكون دولة فلسطينية؟
جواب: "لدينا علاقات جيدة واتفاق سلام مع الأردن، أعتقد بأنه في الاتفاق النهائي والدائم مع الفلسطينيين سنضطر لإدخال الأردن أيضا بهذه المفاوضات، لا نستطيع عمل هذا وحدنا، نحن والفلسطينيين".
سؤال: ما معنى هذا؟
جواب: "سيكون هناك تدخلا أردنيا وتدخلا مصريا".
سؤال: هذا نوع من الكونفدرالية؟
جواب: " لن أخوض في التفاصيل، ولكنهم دائما يقولون، "لا خيار سوى رؤية الدولتين، من دون هذا ليس هناك شيء"، وأنا أقول، لا، هناك أفكار أخرى، واعتقادي بأننا في التسوية الدائمة سنضطر لإدخال مصر والأردن وإسرائيل والفلسطينيين".
"الانفصال كان خطأً"
سؤال: ماذا بالنسبة لقطاع غزة، إلى أين يذهب؟
جواب: "قبل كل شيء دعنا نتعلم من قطاع غزة، لننظر 60 كم من تل أبيب ونرى ما يجري في قطاع غزة، كيان إرهابي".
سؤال: ماذا يجب أن نعمل معه؟
جواب: "التعامل معه، كما نتعامل مع كيان إرهابي".
سؤال: نحتله؟
جواب: "لم أقل نحتله، لدينا تسلسل هرمي من الأدوات للرد، وإحداها الخيار العسكري".
سؤال: هذا ما صرح به ليبرمان، هل توافقه الرأي؟
جواب: "قبل كل شيء، ماذا سنحتل؟ لا أحد منا يرى العودة والسيطرة على الأزقة".
سؤال: هل ينبغي إنشاء غوش قطيف مجددا؟
جواب: "لا أحد يقول اليوم إن الجيش الإسرائيلي سيعود إلى البريج أو النصيرات، هذا لن يحدث، ولكن إذا كانت هناك ضرورة لعمل عسكري من أجل إعادة الهدوء لجنوب إسرائيل، فنحن مستعدون لهذا أيضا، أعتقد أننا سنعمل هناك ظلما تاريخيا، ضربنا الأسر، لننسى الجانب السياسي، وانظر للجانب الإنساني".
سؤال: سأسالك سؤلا -هل يجب العودة؟ انت عارضت الانسحاب، واعتقدت بأنه خطأ، واليوم تعتقد أنه كان خطأ؟ ينبغي العودة؟
جواب: "لا أعلم هل ينبغي العودة وإقامة نفس المستوطنات، ولكن هذا الظلم ينبغي إصلاحه".
"انا لم أصب بأذى، ولكن هناك عدم إنصاف".
سؤال: هل تدفع باتجاه طرد رئيس الحكومة خارج الليكود؟
جواب: "طبعا لا، أنا أقول موقفي، وموقفي هو موقف معظم أعضاء الليكود وليس موقفا شخصيا لي، عذرا ايها الاصدقاء، الديمقراطية! الجمهور لديه اجزاء كبيرة جدا يعتقدون ان هذا خطأ بهذا الاتجاه".
سؤال: هل ظلموك؟
جواب: "لا، في النظام العام يجب أن تكون مستعدا للضربات وللمهاترات، وأنا مستعد لهذه الأمور، وهذا يعني، بأن إرضاء الناس غاية لا تدرك".
سؤال: أنت تتضرر من هذا ولكن بشكل شخصي؟
جواب: "بشكل شخصي لا أتضرر من هذا، أعتقد أن هناك أحيانا عدم إنصاف، لديك رأي سياسي، تعال وناقش هذه الآراء السياسية، أنا مستعد للتعامل مع كل حجة بأسس موضوعية، ولكني عندما أرى أن الأشخاص غير قادرين على التعامل، فإنهم يذهبون في كل الاتجاهات".
سؤال: بعد أربع سنوات، أين سيكون داني دانون؟
جواب: "أنا أؤمن بأنني سأستمر بالمساهمة في بناء دولة إسرائيل، لتقديم القيم التي أؤمن بها".
سؤال: وزير؟
جواب: "مرة قال لي شارون، إن السياسة الإسرائيلية مثلث، وقال لي، إن كل عضو كنيست يريد أن يكون وزيرا بالحكومة، وكل وزير بالحكومة، يريد أن يكون رئيسا للحكومة، وهذه قواعد اللعبة".
سؤال: وإذن، نائب الوزير ماذا يريد؟
جواب: "أنا داخل الهرم، وبالطبع أود أن أُعين وزيرا في الحكومة".
سؤال: رئيس الحكومة كان مخطئا عندما لم يعينك وزيرا بعد أن حصلت على المركز الخامس في الليكود؟
جواب: "كان هناك قيودا، كانت هناك صعوبات، الليكود حصل على 20 مقعدا فقط وكان من الصعب، أعتقد أنه كان هناك مكانا لضمي ولست أنا فقط، وإنما أعضاء آخرين من فريق الشباب".
29/6/2013
داني دانون في لقاء حصري: "أنا لا أحرض ضد نتنياهو"
موقع ولاه الإخباري – يانون ميغل –
انتخب نائب وزير الدفاع، داني دانون، هذا الأسبوع رئيسا لهيئة رئاسة الليكود، استوعب وامتص الانتقادات بأنه يدفع برئيس الحكومة خارج حزب الليكود، وبأنه يسحب الائتلاف الحكومي نحو اليمين، بما هو معروف الآن باسم "الدانونيزم"، في لقاء حصري لويلاه، تطرق لعلاقاته مع وزير الدفاع و"للهجوم" الذي خلقه حوله.
سؤال: هذا هو؟ سيطرت على الليكود؟
جواب: "من المستحيل القول إنني سيطرت على الليكود، أنا جزء من الليكود، جزء أكثر نشاطا، ولكني سعيد بأن أكون اليوم رئيس لجنة الليكود، وآمل أن أتولى رئاسة هيئة الليكود في الأيام القريبة القادمة، وأجلب الشباب، أجلب دما جديدا للحركة، هناك إحساس بأن الحركة نائمة قليلا".
"في الليكود هناك ديمقراطية، لدى لبيد يخافون من الحديث".
سؤال: انت تعلم أن هناك شعور بما يسمى "الدانونيزم" تسيطر على الليكود وتدفع جانبا برئيس الحكومة.
جواب: "قطعا لا، أنا أعمل مع رئيس الحكومة بتعاون كامل، نحن معا بنفس الكتلة منذ خمس سنوات تقريبا، ولن تجد مرة واحدة أنني صوت ضد موقف الائتلاف الحكومي، ولكن هناك مكان لنقاش القيم، نقاش أيديولوجي، هناك أحزاب في الكنيست مثلما لدى حزب يائير لبيد، حيث الأشخاص يخافون من التفوه بكلمة، يخافون من إبداء آرائهم، وهذا غير موجود في الليكود، الليكود حركة ديمقراطية، حتى نتنياهو عندما كان وزيرا في حكومة شارون لم يوافق على خطة الفصل، وهو قال رأيه".
سؤال: نعم، ولكنك تعلم بأنه ليس هكذا تبدو الأمور في محيط رئيس الحكومة، هناك أحاديث الآن بأن رئيس الحكومة يدرس إمكانية مغادرة الليكود كما عمل شارون، وهذا يحدث لأن أشخاصا مثلك، وأنت خصيصا، تدفعون بأرجله للخارج، هو لم ينافس على رئاسة الهيئة بسببك.
جواب: "لا أعتقد أننا هناك، هناك أشخاص في اليسار الإسرائيلي يعتقدون بأنه في اللحظة التي نفوز فيها بالانتخابات، المعسكر الوطني، نصبح متعهدي تنفيذ، يقولون لنتنياهو، الآن هي فرصتك، تولى قيادة راية السلام، كن زعيمنا، وهو يعلم جيدا أننا اليوم للأسف لا نرى في الأفق اتفاقا مثيرا، إذا كان هناك اتفاقا مثيرا فان رئيس الحكومة سيقول لي ويقول للمواطنين، سنجلب هذا للجماهير، استفتاء عام أو انتخابات، الآن نحن لا نرى أن اتفاقا على الجدول بحيث أن جميع الأحاديث تدور عن رتوش من هذا القبيل، أنا لا أرى ذلك.
"إذا كان هناك تصويت على دولة فلسطينية، سأصوت ضدها"
سؤال: هناك تقارير تشير إلى أن رئيس الحكومة يدرس انسحابا واسعا من الضفة الغربية مقابل الأمن، هل هذا شيء تستطيع أن تصوت له؟
جواب: "لا أقبل جميع التقارير والتصريحات، الأعمال هي من تقرر، تعال نرى قبل ذلك، لو كان هناك مفاوضات، في النهاية، وذلك يحتاج إلى وقت، سيكون هناك اقتراح على الطاولة، وحينها سيكون هناك نقاش قيم وأيديولوجي، نقاش في مركز الليكود، نقاش مع الجمهور الإسرائيلي، وبرأيي نحن سنذهب للانتخابات إذا جاء اتفاق كهذا إلى حيز التنفيذ وحينها لن يكون هناك قرارات".
"الآن نحن متعاونون ونعمل سوية، ولكن، في الديمقراطية ينبغي الحصول على الآراء، في الأسابيع الماضية منذ أن قلت موقفي ضد إقامة دولة فلسطينية، انظر إلى هذا الهجوم، عذرا، يجب أن تقول موقفك الذي تؤمن به".
سؤال: إذا حصلت تسوية مع الفلسطينيين تشمل إقامة دولة فلسطينية، كيف ستصوت على ذلك؟
جواب: "أعارض أي اتفاق كهذا، سأعمل على إقناع أصدقائي في الليكود، إذا كان هناك اتفاق كهذا، لنراه! وأنا أعارض إقامة دولة فلسطينية".
"لا أنافس وزير الدفاع، علاقتي معه جيدة جدا"
سؤال: لماذا برأيك هذا الهجوم ضدك؟
جواب: "هذا ليس جديدا، عندما يكون اليسار ضعيفا بحجته، فإنه يذهب إلى الأمور الشخصية، إذا "الدانونيزم" كانت أمينة على القيم والمبادئ فليس لدي أية مشكلة، ولكن هذا أكثر عمقا، كلما كانت الحجة ضعيفة يذهبون للأمور الشخصية، حتى مناحيم بيغن عندما لم يستطيعوا التعامل مع أفكاره، دعوه بالمهرج"
سؤال: لماذا يعاملك بوغي هكذا؟
جواب: "سأقدم لك سبقا صحفيا، علاقتي مع وزير الدفاع جيدة جدا".
سؤال: إذن لماذا يعبر عنك بهذه الطريقة؟
جواب: "قسمنا مجالات المسؤولية بيننا، من ناحيتي حصلت على مجالات مسؤولية مهمة جدا في وزارة الدفاع، بخصوص الاحتياط والجنود المسرحين، كل المواضيع المجتمعية الأمنية والتي تشمل استعدادات الجيش وتجنيد المتدينين، واليوم تدور قصة تجنيد المسيحيين".
سؤال: لماذا يعاملك بوغي هكذا؟
جواب: "هذا السؤال وجهه له، أستطيع القول لك أنني أجلس معه مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، نحن نعمل سوية وهناك تعاون بيننا".
سؤال: لقاء عمل؟
جواب: "لقاء عمل وكذلك مواضيع على جدول الأعمال".
سؤال: هل تلتقي أيضا مع رئيس هيئة الأركان؟
جواب: "ألتقي مع وزير الدفاع، التقسيم الأساسي بيني وبين وزير الدفاع هو أنه يتولى الشؤون العسكرية، هو كان رئيسا للأركان، هذا المجال المقرب لقلبه، الشؤون المدنية والاقتصادية ومساعدة الصناعات الأمنية".
سؤال: أنت تجلس وأنت منغمس في تقييم الوضع؟
جواب: "إنني أجلس في المنتديات التي ينبغي أن أجلس فيها، أستطيع القول لك إنني لم آتي حاليا لأنافس وزير الدفاع، إنه وزير الدفاع وأنا نائبه، وأنا أفهم هذا جيدا، وأقول بأن المجال المعطى لي، أنا أعمل به أكثر من غيره، موضوع الاحتياط مثلا هذا عالم كامل وأنا سأخوض فيه وأغير فيه".
"سندخل الأردن في التسوية الدائمة مع الفلسطينيين"
سؤال: ماذا بالنسبة للأردن؟ هل تعتقد أن المملكة الأردنية تتجه نحو حالة من عدم الاستقرار، وربما التمييز؟
جواب: "لا أعتقد، وقبل كل شيء آمل لا".
سؤال: ربما تكون هذه فرصة بأن تكون دولة فلسطينية؟
جواب: "لدينا علاقات جيدة واتفاق سلام مع الأردن، أعتقد بأنه في الاتفاق النهائي والدائم مع الفلسطينيين سنضطر لإدخال الأردن أيضا بهذه المفاوضات، لا نستطيع عمل هذا وحدنا، نحن والفلسطينيين".
سؤال: ما معنى هذا؟
جواب: "سيكون هناك تدخلا أردنيا وتدخلا مصريا".
سؤال: هذا نوع من الكونفدرالية؟
جواب: " لن أخوض في التفاصيل، ولكنهم دائما يقولون، "لا خيار سوى رؤية الدولتين، من دون هذا ليس هناك شيء"، وأنا أقول، لا، هناك أفكار أخرى، واعتقادي بأننا في التسوية الدائمة سنضطر لإدخال مصر والأردن وإسرائيل والفلسطينيين".
"الانفصال كان خطأً"
سؤال: ماذا بالنسبة لقطاع غزة، إلى أين يذهب؟
جواب: "قبل كل شيء دعنا نتعلم من قطاع غزة، لننظر 60 كم من تل أبيب ونرى ما يجري في قطاع غزة، كيان إرهابي".
سؤال: ماذا يجب أن نعمل معه؟
جواب: "التعامل معه، كما نتعامل مع كيان إرهابي".
سؤال: نحتله؟
جواب: "لم أقل نحتله، لدينا تسلسل هرمي من الأدوات للرد، وإحداها الخيار العسكري".
سؤال: هذا ما صرح به ليبرمان، هل توافقه الرأي؟
جواب: "قبل كل شيء، ماذا سنحتل؟ لا أحد منا يرى العودة والسيطرة على الأزقة".
سؤال: هل ينبغي إنشاء غوش قطيف مجددا؟
جواب: "لا أحد يقول اليوم إن الجيش الإسرائيلي سيعود إلى البريج أو النصيرات، هذا لن يحدث، ولكن إذا كانت هناك ضرورة لعمل عسكري من أجل إعادة الهدوء لجنوب إسرائيل، فنحن مستعدون لهذا أيضا، أعتقد أننا سنعمل هناك ظلما تاريخيا، ضربنا الأسر، لننسى الجانب السياسي، وانظر للجانب الإنساني".
سؤال: سأسالك سؤلا -هل يجب العودة؟ انت عارضت الانسحاب، واعتقدت بأنه خطأ، واليوم تعتقد أنه كان خطأ؟ ينبغي العودة؟
جواب: "لا أعلم هل ينبغي العودة وإقامة نفس المستوطنات، ولكن هذا الظلم ينبغي إصلاحه".
"انا لم أصب بأذى، ولكن هناك عدم إنصاف".
سؤال: هل تدفع باتجاه طرد رئيس الحكومة خارج الليكود؟
جواب: "طبعا لا، أنا أقول موقفي، وموقفي هو موقف معظم أعضاء الليكود وليس موقفا شخصيا لي، عذرا ايها الاصدقاء، الديمقراطية! الجمهور لديه اجزاء كبيرة جدا يعتقدون ان هذا خطأ بهذا الاتجاه".
سؤال: هل ظلموك؟
جواب: "لا، في النظام العام يجب أن تكون مستعدا للضربات وللمهاترات، وأنا مستعد لهذه الأمور، وهذا يعني، بأن إرضاء الناس غاية لا تدرك".
سؤال: أنت تتضرر من هذا ولكن بشكل شخصي؟
جواب: "بشكل شخصي لا أتضرر من هذا، أعتقد أن هناك أحيانا عدم إنصاف، لديك رأي سياسي، تعال وناقش هذه الآراء السياسية، أنا مستعد للتعامل مع كل حجة بأسس موضوعية، ولكني عندما أرى أن الأشخاص غير قادرين على التعامل، فإنهم يذهبون في كل الاتجاهات".
سؤال: بعد أربع سنوات، أين سيكون داني دانون؟
جواب: "أنا أؤمن بأنني سأستمر بالمساهمة في بناء دولة إسرائيل، لتقديم القيم التي أؤمن بها".
سؤال: وزير؟
جواب: "مرة قال لي شارون، إن السياسة الإسرائيلية مثلث، وقال لي، إن كل عضو كنيست يريد أن يكون وزيرا بالحكومة، وكل وزير بالحكومة، يريد أن يكون رئيسا للحكومة، وهذه قواعد اللعبة".
سؤال: وإذن، نائب الوزير ماذا يريد؟
جواب: "أنا داخل الهرم، وبالطبع أود أن أُعين وزيرا في الحكومة".
سؤال: رئيس الحكومة كان مخطئا عندما لم يعينك وزيرا بعد أن حصلت على المركز الخامس في الليكود؟
جواب: "كان هناك قيودا، كانت هناك صعوبات، الليكود حصل على 20 مقعدا فقط وكان من الصعب، أعتقد أنه كان هناك مكانا لضمي ولست أنا فقط، وإنما أعضاء آخرين من فريق الشباب".