المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار الدحلان 69



Haneen
2013-06-30, 11:56 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 69
27/6/2013


مصادر أمنية فتحاوية: مخابراتنا تتعرض لاختراقات خطيرة

"ان لايت برس"
مصدر فلسطيني مطلع : جهاز مخابرات محمود عباس يتعرض لاختراقات أمنية خطيرة ومن جهات متعددة.
المصدر الفلسطيني: إسرائيل أبلغت ماجد فرج رئيس مخابرات عباس معلومات أدت إلى اعتقال المقدم بدوي رشدان بتهمة التخابر مع حركة حماس.
المصدر نفسه: المقدم رشدان رهن تحقيقات مكثفة في سجن أريحا وزملائه يؤكدون بأنه (ضحية) ترتيبات للتواصل مع قيادة حماس كلفه بها ماجد فرج شخصيا.


دحلان: عيب على "مرسى" أن يكذب ويتهمنى زورا..ومن أساء للشعب المصرى هو الذى قسمه إلى نصفين وقصم ظهره

امد 27-6-2013

استنكر محمد دحلان، القيادى بحركة فتح وعضو المجلس التشريعى الفلسطينى، اتهام الرئيس المصري محمد مرسى بالتزوير أثناء خطابه مساء أمس، قائلاً: "أعيب على رئيس دولة بحجم مصر أن يكذب، حين اتهمنى زوراً وبهتاناً بالإساءة لمصر وشعبها، الأمر الذي لم يحدث، بل على العكس تمامًا فقد تناولت الشعب المصرى والمؤسسات المصرية بالكثير من التبجيل والاحترام" .

وأضاف دحلان عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إننى أسجل استهجانى وإدانتي لما ورد على لسان الرئيس مرسى من افتراءات وأكاذيب ساقها ضدى دون أي دليل أو منطق أو حق، وإنى أتحداه أن يأتينى بكلمة واحدة صدرت عنى تسىء للشعب المصرى أو لمؤسساته الوطنية وعلى رأسها جيش مصر البطل، إلا إذا اختزل مرسى الشعب المصرى في جماعة الإخوان المسلمين".

وقال: "الذى أساء ويسيء للشعب المصرى هو الذى قسمه إلى نصفين وقصم ظهره، ومزق نسيجه الاجتماعى وأوجع روح الأمل والطمأنينة لدى المصريين وأدخل اليأس إلى نفوسهم..والذى يسىء للشعب المصرى هو الذى وعد وأخلف والذى حدَّث وكذب منذ تولى الحكم وحتى الآن من برنامج المائة يوم وحتى النهضة التى تحولت لنكسة وانهيار".

وتابع : "والذى يسىء لمصر وشعبها هو الذي يزرع مفاهيم دخيلة على الشعب المصري تكفِّر هذا وتخوِّن ذاك من رموز الشعب المصرى الوطنية، والذي يسىء لمصر وشعبها هو من يقف علنًا ليوزع اتهامات باطلة بحق قادة ورموز وقضاة شرفاء وقمم إعلامية دون أى دليل".

واختتم تدوينته قائلاً "ختامًا أقول للرئيس مرسى: اتق الله فى شعبك وفى مصر قبل فوات الأوان، هذا كان وما زال ديدننا تجاه مصر العظيمة وشعبها الأصيل وجيشها البطل الذى روت دماؤه تراب فلسطين وهو يخوض معاركها عبر التاريخ".


القيادي الفتحاوي ابو زايدة يكتب عن "زمن الرئيس"

أمد/ كتب د. سفيان ابو زايدة 27-6-2013

لا اكشف عن سر او اضيف معلومه جديدة عندما اقول ان الشعب الفلسطيني وصل الى مرحلة من الاحباط و فقدان الثقة بقيادته وقدرتها على ايجاد حلول و مخارج لما يواجهه من مصائب و نكبات . الاحباط و فقدان الثقة ليس فقط في القدرة على التخلص من الاحتلال و حماية المقدسات و الحد من اعتداءات المستوطنين، هذه طموحات كبيرة لا احد يأمل بأن تتحق في المدى المنظور . الاحباط ناتج بالدرجة الاساسية عن انكماش النظام السياسي الفلسطيني و اختصارة في شخص الرئيس عباس.

الرئيس هو اليوم رئيس كل شيئ له علاقة بالشعب الفلسطيني و القضية الفلسطينية، هو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية و رئيس دولة فلسطين و رئيس السلطة الفلسطينية و هو ايضا رئيس حركة فتح و القائد العام للقوات، و في ظل تعطيل عمل المجلس التشريعي فأن الرئيس عباس هو الذي يصدر المراسيم بقانون، اي هو اصبح عمليا يقوم بعمل المجلس التشريعي، و في ظل الشلل التام في مؤسسات منظمة التحرير فهو صاحب القرار الوحيد هناك، و في ظل الترهل القيادي الذي تعانيه حركة فتح، خاصة في لجنتها المركزية التي تكاد لا تعمل كأطار قيادي جماعي فأن الرئيس عباس هو صاحب الشأن الوحيد و ما تبقى تكملة عدد في بعض الاحيان و غطاء اذا لزم الامر في احيانا اخرى.

في الحقيقة لم يحلم احد ان يصل حالنا الى ما وصل اليه من تركيز كل الصلاحيات و اشغال كل المواقع العليا في يد شخص واحد. لم نحلم ابدا ان يأتي اي انسان مهما تمتع من قدرات و مواصفات ليس فقط يكرر تجربة الرئيس عرفات في تركيز الصلاحيات بل و الحصول على صلاحيات لم يحصل عليها ياسر عرفات نفسه بكل رمزيته و عظمته.

احد الاسباب الرئيسية التي جعلت من الرئيس عباس مرشحا طبيعيا بعد رحيل الرئيس عرفات هو ان الكثيرين كانوا على قناعه ان نهج الرئيس عباس سيكون مختلف تماما عن نهج الرئيس عرفات في ادارة الامور، حيث كان الرئيس عباس يكثر من الحديث عن ضرورة بناء المؤسسات و عدم تركيز الصلاحيات في يد شخص واحد و ضرورة الفصل بين السلطات، وضرورة بناء حركة فتح و تفعيل هيئاتها القيادية .

احد الامور التي كانت القيادة الفلسطينية تكثر الحديث بشأنها في عهد الرئيس عرفات هو ضرورة ان يسمي له نائب في السلطة و المنظمة، لم يكن هناك حديث على تسمية نائب لرئيس حركة فتح لان الرئيس عرفات استشهد قبل ان يحصل على هذا اللقب الذي حصل عليه الرئيس عباس بالتصفيق خلال المؤتمر السادس. اليوم يتكرر نفس الخطاء و لكن بشكل اكبر حيث لا يوجد نائب لرئيس السلطة و لا للمنظمة . جزء من عدم وجود نواب لا يتعلق بالرئيس عباس فقط بل يتعلق بغياب قيادات حقيقية قادرة على ان تعبر عن موقفها بدون خوف. جزء من المشكلة ان الرئيس عباس ليس فقط لا يسمع ما يكفي من الاصوات تقول له لا عندما يلزم الامر، بل ان غالبية القيادات تُسمعه ما تعتقد انه سيكون سعيدا لسماعه، يقولون له انت الرئيس و لا بديل عنك و انت مرشحنا و لا احد سواك .

هؤلاء تنازلوا عن حقهم في القيادة و تنازلوا عن حق حركة فتح في اخذ دورها الريادي و القيادي. لذلك ، ليس من المستغرب ان يتصرف الرئيس و كأنه لا توجد قيادة لحركة فتح و لا توجد قيادة للمنظمة و بطبيعة الحال لا يوجد مجلس تشريعي يقوم بعمله المراقب على اجهزة الدولة التنفيذية بما فيها عمل الرئيس و لا يعمل على سن القوانين و التشريعات. لذلك، الرئيس هو الذي يعين رئيس الوزراء و يعين الوزراء ، يقيل من يشاء و يبقي في موقعه من يشاء على الرغم ان قرارات المؤتمر الحركي السادس تنص بشكل واضح على ان اللجنة المركزية هي التي ترشح و تقرر الاسماء.

لذلك ايضا ليس من المستغرب ان يكون الغالبية العظمى من المقربين للرئيس عباس و المؤثرين على قراراته ليس لهم علاقة بفتح و قراراتها . لم يكن مصادفه ان يتم تعيين نائبين لرئيس الوزراء المستقيل رامي الحمد الله ليس لهم علاقة بفتح لا من قريب و لا من بعيد، و ليس صدفه ايضا ان غالبية الوزراء دائمي العضوية في اي تشكيله وزارية هم ايضا غالبيتهم ليس لهم علاقة بحركة فتح. التفسير واضح و هو ان قيادات و كوادر حركة فتح تنازلت عن حقها استسلاما و خنوعا اما لانهم وصلوا عن طريق الصدفه الى مواقعهم القيادية و غير مصدقين لانفسهم بأنهم قادة ، و اما خوفا على مصالحهم و مواقعهم الوظيفية.

هذا العجز و هذا الخوف ليس بمعزل عن المشكلة الاساسية التي يعاني منها النظام السياسي الفلسطيني بشكل عام و حركة فتح بشكل خاص حيث يتمتع الرئيس بكل الصلاحيات في الطرد و التعيين و الترقية . كيف لسفير او وزير او وكيل وزارة او ضابط امن يستطيع ان يعترض على قرار او يقول لا للرئيس في الوقت الذي يعرف ان هذا الامر سيكلفه راتبه و منصبه.

احد النماذج على ان الرئيس قادر على فعل كل شيئ في هذه السلطة هو ما حدث مع غازي الجبالي الذي عاد الى رام الله قبل حوالي الشهر بعد ان كان مطلوبا للقضاء الفلسطيني بأمر من النائب العام بتهمة الاختلاس. الجبالي عاد الى رام الله وهو من حقه كأي مواطن فلسطيني ان يعيش في اي مكان في فلسطين، لكن الجبالي الذي طلب القضاء الفلسطيني من الانتربول تسليمه تم اصدار عفو عنه من قبل الرئيس عباس و تم اغلاق كل الملفات التي لها علاقة بقضايا الفساد. الرئيس عباس اختصر عمل النيابة و القضاء الفلسطيني و هيئة مكافحة الفساد التي لم تعرف شيئ عن الموضوع بكتاب براءة للجبالي دون ان يعرف المواطن الفلسطيني على اي اساس تم هذا و من الذي فاوض الجبالي و متى و كيف؟

غياب السلطة التشريعية كسلطة رقابية و تركيز الصلاحيات في يد شخص واحد جعلت من المستحيل الفصل بين السلطات. غازي الجبالي قد يكون بريء و قرار الجلب بعد اتهامه بالفساد كان خاطئ، لكن من الذي سيحدد ذلك الرئيس ام القضاء؟ الرئيس ام هيئة مكافحة الفساد؟ قصة الجبالي كان المفترض ان تنتهي اما بالاعتذار له على تشويه سمعته من قبل النائب العام و القضاء الفلسطيني اذا ثبت انه بريء او صدار حكم قضائي بحقه اذا ما ثبت ادانته. لكننا في زمن الرئيس.






فلسطين لا للتوريث .... مليار مبروك لعساف ولكن...!

الكوفية برس 25-6-2013 بقلم رمضان أبوجزر

ما يربو على ستين مليون صوتآ، نالها عساف،بل نالتها فلسطين،فلأ فصل بين فلسطين وعساف،فقد غنى لها،فحملته الى ذرى المجد،ولسنا الان بصدد الفرز،بين ما نالتة فلسطين وما نالة عساف الفلسطينى،فا لفصل ليس ممكنآ بل مستحيلآ،وهذا يعنى ان من يكون صادقآ مع فلسطين،بسلاحه أيما كان نوعه بندقية ام فنآ ام أدبآ ام سوا ذلك،تحمله فلسطين الى مراكب الشمس وهنا اقول كفلسطينى:كل الشكر لمن صوت لفلسطين وعساف وبا لتأكيد فلو لم يغنى عساف علي الكوفية ومواويل للقدس والشهداء والاسرى والجرحى لما ابكانا بسخونة ولا ما كان حصاده بهذا الحجم،نعم كان عساف سيفوز حتى لو غنى اغانى عاطفية ولكنه لم يكن لينال حصادآ بهذا الحجم،ففلسطين جمعت الدنيا باركانها الاربعة ووضعتها على كتفى عساف،عندما عزف على اوتار اوجاعنا وذكرياتنا،نعم كنا بحاجة لان نفرح،بعد كل هذه الاحباطات والافاق المسدودة فافرحنا غناؤه وابكانا فى وقت واحد،كما يقال بل الفرح الكبير دموعه والحزن بعض فواكه الفرحان،فشكرآ لك وشكرآ كثيرآ لمن اكتشف هذة الموهبة ورعاها واحتضنها حتى وصلت الى ذروة النجاح،شكرآ لك حيث وقفت كورالآ خلف هذا الطفل المعجزة وانت الفنان الكبيرلانك كنت تعلم فى داخلك بان هذا الطفل سيكون ذات يوم ذو شآن عظيم شآن عظيم شكرآ لك ايها الفنان جمال النجار،وانت طبعآ لست بحاجة للتعريف بك،كنا نتذكرك مع كل اغنية وموال لعساف ،ارادوك غائبآ،وكنت اكبر وانبل الحاضرين رغم غيابك،ارادوا ان لاتكون هناك لكى لا تستحوزعلى ما تستحقة،حرصآ منهم على ان لاتسحب من تحت بساطهم البريق،ولكى لا تمنعهم من المتاجرة والتسلق على احبال هذا الفنان الصوتية لكنهم سحابة صيف سرعان ما تنقشع والزبد كما تعلم يذهب سريعآ وهذا ما يلقى مسؤلية كبرى على هذا الشاب والفنان الوديع،فمن لا يشكر الناس لايشكر الله ،نعم سمعتك تشكركل من دعموك في فوزك وامل ان تكون كما عهدناك وفيآ لاخيك وراعيك جمال النجار وكلنا امل ان نراكم قريبآ فى عمل مشترك.واعجب فقبل ان تطل هذة الموهبة وتتعملق فى برنامج محبوب العرب،لم نرى احد من اصحاب الالقاب،يشير لك بالبنان اوبالاهتمام وعندما بهرت موهبتك العالم تسابقوا على احبالك الصوتية ووضعوا جدارانآ اسمنتية سميكة بينك وبين النجار،وحجروا على سمة دخولة لبنان حتى ظهر الجمعة اى اليوم الاخير للبرنامج،حيث لم يعد بامكان النجار الوصول لبيروت،فهل هناك عيب اكثرمن ذلك؟ولربما لم يعد هؤلاء يعرفون معنى العيب ولا يفعل ذلك ابدآ الا صغار القوم،وليتنا رأينا احدآ قبل الارب آيدول يفتح لعساف او امثاله من المبدعين بابآ من ابواب العمل وشق طريق المستقبل ولو بوظائف متواضعة،خاصة المبدعين والمتفوقين من اهل غزة،الذين شملهم قرار منع التوظيف من اصحاب الأمر والنهى كما شمل الناس جميعآ فى قطاع غزة، لماذا؟ لانهم شاء القدر ان يكونوا ويولدوا فى البقعة الجغرافية التى تسيطر علها حماس،فهل هذا يبررمثل هذه العقوبة القاسية؟ولكى ينصف المبدعون فى غزة فهل عليهم ان يدخلوا جميعآ مسابقات شبيهة بمحبوب العرب لكى يشتهرو فيصبحون بعدها هدفآ ليتسابق اصحاب الالقاب عليهم،فينالون بعدها جوازات دبلوماسية ومهمات كسفراء للنوايا الحسنة،...فالى متى تبقى اضواء الشهرة والولاء هما المعياران لفتح الابواب و التسابق لاصطياد اصحاب الابداع،فصبرآ يا اهل غزة فقد تعلمنا وآمنا بان الله مع الصابرين.لا آقول ذلك من باب الحسد او النقد لعساف فهو شاب مبدع وبرىء،ويستحق ايضآ اكثر مما نال من التكريم،ويكفيه ان مدن وقرى فلسطين جميعها وقفت معة ومخيمات الشتات رآت صورتها فيه ويكفيه انه نال اصواتا من العرب والمسلمين وغيرها من احرار العالم ما جعلة يحصد ارقامآ قياسية وخيالية تفوق الاصوات التى يحصدها حتى رؤساء الدول.





كيري وجولة خامسة للنصب السياسي!

امد / كتب حسن عصفور 27-6-2013

يطل مبعوث الادارة الاميركية للمرة الخامسة كمكوك تفاوضي على المنطقة، ولا يخاله يخطيء في ترداد ذات العبارات قبل أن تطئ قدماه أرض فلسطين التاريخية، (والتي يريد رئيسه اوباما "منقذ المسلمين من الارهاب الأسدي ومحرر سوريا من الاحتلال الشيعي الروسي") كما يقول لنا القرضاويين، منحها دولة يهودية خالصة لبني صهيون، بأنه مقتنع بان القادة الفلسطينيين والاسرائيليين جادون في التوصل لاتفاق سياسي، وقبل أن يقفز التفاؤل الى النفس المصابة بكآبة طالت سنينا منذ مؤامرة امريكا وباراك في كمب ديفي لاغتيال عملية السلام كما اغتيال ياسر عرفات بعد اغتيال رابين، يقول كيري أنه لا يستطيع تحديد موعد لاستئناف المفاوضات..

وتبدأ رحلة التضليل والنصب السياسي الجديدة من هنا، كلام يحمل "المديح" للقادة بأنهم جادون، لكن مقابل ذلك يأمرهم أن لا يطلبوا منه موعدا محددا، فلا مواعيد مقدسة، وقبلها لا كلام مقدس سوى كلام الرب، ولا شك أن تلك هي اللعبة المستمرة والمتواصلة منذ أن استلام كيري مهامه كوزير للخارجية بديلا لهيلاري في بداية العام الجديد، والتي وقتها أتحفنا "القادة الجادون" من فلسطين أنهم منحوا فرصة شهرين للجهود الأمريكية، قالها الرئيس عباس في لقاء عربي بالدوحة، انتهت المهلة في شهر مايو، فما لبث أن خرج "قائد فلسطيني جاد" – غير الرئيس عباس -، ليعلن أن القيادة الجادة جدا في موقفها منحت الوزير كيري مهلة لا تجديد بعدها الى الاسبوع الأول من يونيو – حزيران، وطار الاسبوع وبات شهر يوليو على الأبواب ولم يحمل كيري شيئا جديدا يعلنه، كي يكرم ماء وجه "القيادة الفلسطينية الجادة" امام شعبها..

جون كيري يأتي وهو لا يملك شيئا بل أن حكومة نتنياهو تسخر منه وادارته كما لم تسخر قبلا من وزير امريكي، كل ممارساتها هي صفعات متلاحقة بالأحذية السياسية للوزير ورئيسه، نشاط استيطاني بلا حدود، القدس يتم تهوديها دون اي قلق، اقوال سياسية صريحة جدا من قلب التحالف الحكومي أن لا مكان لـ"حل الدولتين" الذي يراه أهم حليف حكومي لنتياهو بأنها قد انتهى ولا مجال لرؤيته.. بل أن بعضهم، نائب وزير الحرب أعاد الروح للتركة الليكودية عن "الوطن البديل"، وبدلا من عقابه تم انتخابه رئيسا لمركز الليكود، رسالة سياسية ساعات قبل أن يصل مبعوث الرئيس الأمريكي الى فلسطين التاريخية.. شواهد لا يوجد بها رذاذ كلام بالجدية التي راها كيري ولم يراها غيره.. الا اذا اعتبر أن زيادة النشاط الاستيطاني والتهويدي وشطب حل الدولتين واعادة الحديث عن "الوطن البديل" هي سمات الجدية الراهنة لقيادة الحكم الاسرائيلي..

ولأن المهزلة لا تأتي من سلوك ومارسة الطرف المعادي امريكا واسرائيل، فذلك منطقي وتلك اهدافهم التي يسعون لها، بتدمير القضية الوطنية الفلسطينية ومشروعها السياسي الكياني، لصياغته ضمن مشروعها الخاص في التقاسم الجغرافي الوظيفي، وتغذية الحالة الانفصالية في قطاع غزة بكل السبل والأدوات، لكنها تأتي من درجة الاستسلام السياسي للموقف الأمريكي الذي تبدو عليه القيادة الرسمية الفلسطينية، التي تصر على مواصلة نهجها الانتظاري لما سيأتي به كيري، وكأن تهديداتها التي لا تتوقف عن انتهاء الوقت وان دولة اسرائيل لا تريد ولن تفعل، ليست سوى مخدرات سياسية تحقن بها الشعب الفلسطيني لتحاصر غضبه المدفون والمختزن، وخوفا من ان ينفجر يوما ما بوجهها قبل أن ينفجر بوجه المحتلين..

الموقف الرسمي الفلسطيني بالطريقة الراهنة هو جزء عملي من تساوقها مع التضليل الأميركي باطالة الوقت لفسح المجال لقادة الطغمة الفاشية الحاكمة في تل ابيب باستكمال مخططها الاستيطاني التهويدي فوق ارض "دولة فلسطين" وحصار قوة فعل القرار التاريخي في الأمم المتحدة، القيادة الرسمية كل ما تقوم به منح مزيد من المهل لواشنطن، معتقدة أنها قد تأتي لها بـفرج سياسي" يمكنها ان تفتخر به لاحقا أمام الشعب الفلسطيني، اوهام نادرة لا مكان لها الا فوق ارض "بقايا الوطن" المحتل والمقسم، وفي لحظات الانتظار يخرج منهم من يتحفنا بأقوال تستحق المطاردة البوليسية، وآخرها ما أعلنه مسؤول كرة القدم بأن "الفلسطينيين مستعدون للقاء نتنياهو في الوسط" ولا يوجد شروط بل تحديد المرجعية.. لا يخجل هؤلاء من الحديث باسم الشعب الفلسطيني، ليقدموا باسمه تنازلات مضافة لما تم سابقا..

كيري سيحضر في خامس جولاته، وسيغادر كما حضر الا اذا وافقت القيادة الرسمية منحه هدية "حسن نوايا" لتسمح للعاشق التفاوضي بلقاء أحد من طرف نتنياهو، ليخرج قائلا منهم أن اللقاء ليس عملا تفاوضيا، فريق يبحث دوما بعدم اغضاب أمريكا ولا يفكر لحظة بعدم اغضاب شعب فلسطين!

ملاحظة: يبدو أن القرضاوي مصاب برعب ان يأتي الأجل العمري قبل أن يرى اسقاط بشار الاسد.. ارسل نائبه لتسريع التدخل المباشر.. رد واشنطن ان سوريا مش ليبيا يا "شطور"!

تنويه أمدي: لماذا اختار الرئيس عباس لقاء كيري في العاصمة الاردنية عمان..هل هناك معلومات مخابراتية أن بعض شبان "بقايا الوطن" يستعدون لاستقباله بالحذاء والبصق!.


سيبقي كابوس محمد دحلان يلاحقكم

الكوفية برس الخميس 27-6-2013 بقلم حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم"

خطاب محمد مرسي العياط يدلل علي إفلاس وتخبط ، ويدل علي أن مرسي مفرغ وانه يتجه بمصر نحو الهاوية ،
فشعب ثائر انتفض بثورة علي النظام ليعيد كرامته وينهي حقبة من ظلم لا يُخاطب هكذا يا سيادة الرئيس ، وهناك فرق كبير بين إدارة دولة وشعب وبين إدارة جمعية خيرية ، وهناك فرق بين أن تكون قائد بجماعة وبين أن تكون قائد لشعب كامل له استحقاقات ووطن مجروح عليك اتجاهه واجبات ،

من حق الشعب أن يتظاهر وينتفض ضد الظلم ، فكما رضيتم علي أنفسكم أن تنتقدوا النظام السابق وتعهروه وتخونوه ، رغم انه كان ارحم من حكمكم ، ففي زمنكم انقطعت الكهرباء ، والبنزين مفقود والغاز لازال يضخ إلي العدو الصهيوني ، وابسط متطلبات الحياة غابت ، وما كان متوفر بزمن الرئيس محمد حسني مبارك ضاع وغاب في زمنكم ،

واتفاقية كامب ديفيد التي لم تخلوا خطاباتكم من تعهيرها والمطالبة بالغاؤها ، بعد الوصول للحكم تمسكتم بها وأصبحت مصلحة وطنية !!! وناديتم بفتح المعابر وفتح الحدود للجهاد وتحرير فلسطين ، وها انتم الآن أصحاب القرار ، فلم يفتح معبر بل زاد إغلاق وحصار ، وغاب فكر الجهاد والتحريض عليه من خطاباتكم ، وصار المجرم شمعون بيرس صديق ،

يا سيادة الرئيس ... عدد سكان مصر أكثر من 80 مليون مواطن ، لم تجدوا أنت وجماعتك ولا واحد تعلقوا عليه سبب فشلكم ، لتعلقوا فشلكم بالأخ محمد دحلان ؟؟؟
فالشعب المصري واعي والشعوب العربية لها عقول ، فلا تخاطبوهم كأنهم مجرد مصفقين ولا تتوهموا بالمصففين من حولكم ، فهم لا يعون حديثكم بقدر ما تعودوا علي إتقان التصفيق حسب ثقافة الطاعة العمياء دون تفكير ،

سأل عمر بن الخطاب عمرو بن العاص عندما ولاه مصرا: إذا جاء سارق ماذا تفعل به فقال عمرو بن العاص: اقطع يده ، فقال له عمر بن الخطاب وأنا إن جاءني جائع من مصر قطعت يدك ،
فالشعوب لا تريد شيئا إلا العدالة ، فقليل من العدل يرضي الكثير من الناس ، الشعوب تريد الأمن وحياة كريمة ،
قال الله عز وجل :- " الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " ،

يا جماعة ... ارحموا مصر وشعب مصر ، فالوطن اكبر من الجماعة ، ومصالح الوطن اكبر واهم من مصالح الجماعة ، والانتماء للوطن أولا وأهم ، فمصر قلب العروبة وعنوان الأمة العربية ، وقوتها قوة للعرب جميعا ، فارحموا مصر ، فمصلحة الوطن اغلي من كرسي الحكم ، والتشبث بمصلحة الأمة اغلي من التشبث بكرسي الحكم ومصلحة الجماعة .

حماكي الله يا مصر من كيد الإخوان والأعداء

وسيبقي الأخ القائد محمد دحلان " أبو فادي " يرعبهم بصمته وبكلامه ، وسيبقي كابوسا يطارد فشلهم ومؤامراتهم ، فلا نوم بعد اليوم فالكابوس سيلاحقكم دوما ، هو كل رئيس فاشل فشل بأداء مهمته ودوره وواجباته واستحقاقات الشعب ، علي طول بيعلق فشله علي الأخ القائد محمد دحلان ، لا لن يكون شماعة لفشلكم ، بل سيبقي كابوسا يطاردكم ، وسيبقي كابوس محمد دحلان يلاحقكم ،
نتمنى الخير لمصر العروبة وشعبها الأصيل ، وشعب مصر سينتصر فإرادة الشعوب لا لن تنكسر أبدا ،
إذا الشعب يوما أراد الحياة ، فلابد أن يستجيب القدر ،،، ولابد لليل أن ينجلي ، ولا بد للقيد أن ينكسر.


"بقايا الوطن" في مرحلة "تسيير الأعمال"

الكوفية برس 25-6-2013 / حسن عصفور

قلما نشهد حالة سياسية كما هي الحال في "بقايا الوطن" الفلسطيني، ليس من حيث الأداء والمواقف والرؤى السياسية الغائبة تقريبا، ولا كارثة الانقسام التي باتت مكونا من مكونات الواقع "المقبول" وكأنه حقيقة، لا تجد من يردعها أو يصفعها باليد أو الحذاء، ولا عن الفرحة الهستيرية لشعب فلسطين بنجاح الفتى محمد عساف، والذي يستحق بجدارة أن يكون "رمزا" للفن الفلسطيني المعاصر، ولكن أن نشهد في فترة قياسية حكومتين لتسيير الأعمال، اخرها لم تعمر منذ تشكيلها سوى 18 يوما بالتمام والكمال، حكومة ولدت بكارثة سياسية – قانونية، ولكن صاحب السلطة المطلقة لم يدرك أنه بذلك سيقود الى المفسدة المطلقة للمشهد السياسي العام، استخفاف بالقانون الأساسي معتمدا على "قوة الانقسام" وغياب معارضة فاعلة يمكنها ان تقف في وجه الاختراق..

حكومة عمرها 18 يوما، لم يحتمل من سمي وزيرا أولا بها الاستمرار أكثر، اكتشف حقيقة المراد من تشكيلة جاء اليها لإكمال "الصورة" لا أكثر من ذلك، توهم أنه سيكون قادرا على استخدام القانون والحق القانوني ليكون وزيرا أول ببعض الصلاحية، غاب ظنه بأسرع ما تم ايهامه من رجال قادوه الى منزلق قد يكون ثمنه كثيرا لمستقبله الذي كان مشرقا جدا، ولكن الرجل الذي استقال لأنه لا يقبل أن يكون "خاليا من الدسم"، وافق على البقاء مسيرا للأعمال لمدة تضاعف مدته الرسمية قبل الاستقالة، حالة قد لا يكون لها مثيل، ولا نظن ان اي مكان به مكونات كما لدينا شهد مثل هذه الحالة العجب..

ولم يخبرنا الوزير الأول المستقيل اعتراضا على تجريده من اهم صلاحياته، كيف سيكون الواقع خلال مرحلته التسييرية، هل ستعود له صلاحيات سحبت منه بقرار رئاسي مكتوب فيما يخص الاتفاقات المالية والاقتصادية، ام أنه تم التوافق على تأجيل توقيع أي اتفاقية الى حين عودته لمسكنه في طولكرم، هل ستكون لتشكيلته الحكومية مسيرة الأعمال أي قيمة وهي تعرف أن قرارتها قد يتم الغائها في كل لحظة، وكيف لأعضاء الحكومة أن يعملوا وهم متخبطين بين حالات التسيير التي لا يعرف لها من نهاية، ربما بعض "الوزراء" المعروفين للجميع باسم "وزراء الرئيس" هم وحدهم من سيعملون بلا رهبة أو تردد، فهم من خيرة "أهل الثقة" التي لم تهزها كل اعتراضات الناس وأهل "بقايا الوطن" على سلوكهم وأدائهم وافعالهم، وبعضها يستحق أن يذهب للسيد رئيس محكمة الفساد، ولكن قطعا لن يجرؤ اي كان بارسال قصاصة يمكنها أن تنال من أولئك "المحصنيين"، والعجب أن غالبية أهل "بقايا الوطن" يعلمون افعالهم واسماءهم ايضا..

أن يصبح لدينا وزير أول لتسيير الأعمال خلال فترة قصيرة جدا هو شلل للمؤسسة الحكومية، بما يلحقه ذلك من ضرر على حياة المواطن، وعلى الموقف الوطني العام، اذا ما كان هناك من يعترف بقيمة وجود حكومة، ولكن بات واضحا أن السلطة التنفيذية أصبحت بكل اركانها ملكا خالصا للرئاسة، وانتهت مرحلة التعديل "الديمقراطي" التي ادخلت عام 2002 على القانون الأساسي الفلسطيني فيما عرف بـ"تقاسم" السلطة التنفيذية بين الرئيس ورئيس الوزراء، ولولا قلة برلمانية في حينه قاتلت بسيف تاريخ ياسر عرفات لأصبح الرئيس في حينه رئيسا شرفيا، ومن صادر سلطات الرئيس في حينه هم دون غيرهم من يقاتلون اليوم لمصادرة سلطات الحكومة.. مفارقة سياسية تكشف أن المسألة لا تتعلق بالمصلحة الوطنية بل بما هو غيرها..

استمرار الحكومة بتسيير الاعمال بالطريقة الحالية يشكل صفعة للواقع الفلسطيني، ولو أريد قطع الطريق على استنساخ أزمات لا ضرورة لها، يجب ان يقوم الرئيس فورا بتشكيل جديد، حتى لو بات هو شخصيا رئيسا للحكومة ، ثم يكلف من يثق به ليقوم بتسيير العمل فعليا، ولديه د.محمد مصطفى كرجل ثقة مطلقة، ولا نظن أن الغرب "الامبريالي" لا زال رافضا استلامه مهامه بعد أن تم تجميد سبب التحفظ عليه سابقا، والمتصل بملف "صندوق الاستثمار" وما يثار حوله من قال وقيل.. فالغرب" الامبريالي" سيرحب به وسيراه "الأنسب" لو أخذ بالسياسة ما يريد..المهم لا تبقى حاله التيه والتوهان والارباك القائمة فهي لا تليق بشعب فلسطين..شعب ابو عمار ودرويش وقائمة المجد من شهداء الثورة الفلسطينية الى آخر عنقود الابداع محمد عساف!

ملاحظة: قطاع غزة يستعد بفخر لاستقبال الفتى عساف.. احسنت حماس بعدم غيابها عن المشهد فحضورها ربح لها وليس لعساف.

تنويه خاص: نأمل ان يكون خبر معاريف العبرية عن تخلي الرئيس عباس عن مرجعية المفاوضات "كذبا خالصا".. وغيره سيكون مصيبة خالصة!.