Haneen
2012-01-22, 11:58 AM
الملف اليمني{nl}رقم (108 ){nl}في هـــــــــــــذا الملف{nl} البرلمان اليمني "يحصّن" صالح{nl} تظاهرة كبيرة في صنعاء رفضا لمنح الحصانة لصالح وللمطالبة باعدامه{nl} اليمن: بن عمر يرحب بتزكية هادي ومقتل قيادي بالقاعدة بمأرب{nl} مصرع قيادي من القاعدة بمواجهات في مأرب{nl} علي سالم البيض يبدى استعداده لمحاربة 'القاعدة' في جنوب اليمن{nl} اليمن: اعتقال قيادي بارز في «القاعدة» خطط لاغتيال شخصيات سياسية{nl} المؤتمر الشعبى باليمن يوافق على سفر صالح للعلاج{nl} تقرير: ثوار اليمن: على صالح طلب العفو من الشعب والاعتذار{nl} بن عمر:قانون الحصانة دون المستوى المأمول وتزكية هادي خطوة هامة بطريق الإنتخابات{nl} ن.تايمز: صالح مازال محل جدال{nl} أنباء عن توجه الرئيس اليمني إلى عُمان قبل الولايات المتحدة{nl} ثوار اليمن يحتجون على منح الحصانة للديكتاتور صالح{nl}البرلمان اليمني "يحصّن" صالح{nl}المصدر: الخليج الاماراتية{nl}بعد أيام من التجاذبات والتوتر بين فرقاء الحياة السياسية، صادق مجلس النواب اليمني، أمس، بإجماع كتله السياسية على نسخة معدلة من قانون الحصانة للرئيس علي عبدالله صالح وأقر نائب الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي مرشحاً توافقياً في الانتخابات الرئاسية المقررة في الحادي والعشرين من شهر فبراير المقبل، طاوياً بهذه الخطوة الفصل الأخير من عهد صالح الممتد لأكثر من 33 سنة .{nl}وحضر إجراءات المصادقة على القانون مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر والوسطاء الدوليين الذين شددوا على استكمال بنود المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن بما يضع اليمن على أعتاب طريق التغيير الآمن .{nl}وتزامنت خطوة المصادقة وإقرار مرشح الانتخابات الرئاسية مع إعلان حزب المؤتمر الشعبي العام الموافقة على مغادرة صالح البلاد للعلاج بناء على طلبه؛ فيما أكد قادة في الحزب أن صالح سيغادر قريباً إلى الولايات المتحدة بعد أن يزور إثيوبيا، حيث تشترط واشنطن ذلك قبل أن يستقر في دولة عربية بعد إكماله العلاج .{nl}ورفع مجلس النواب جلسات أعماله حتى الانتهاء من انتخاب رئيس جديد لليمن، فيما عقد مبعوث الأمم المتحدة اجتماعاً مع اللجنة العسكرية أشاد بنتائجها وطالب ببذل المزيد من الجهد لتطبيق بنود المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي .{nl}وفي مدينة رداع بمحافظة البيضاء اندلعت مواجهات شرسة بين المسلحين المنتمين إلى تنظيم القاعدة والقبائل في المنطقة، أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى في صفوف الجانبين واستعاد رجال القبائل عدداً من المباني الحكومية التي استولى عليها مسلحو التنظيم خلال الأسبوع الماضي .{nl}تظاهرة كبيرة في صنعاء رفضا لمنح الحصانة لصالح وللمطالبة باعدامه{nl}المصدر: فرانس برس{nl}تظاهر عشرات الالاف من اليمنيين الأحد في صنعاء رفضا للحصانة التي منحها البرلمان للرئيس علي عبد الله وللمطالبة باعدامه، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس.{nl}ورفع المتظاهرون غداة اقرار قانون الحصانة في البرلمان ضمن تطبيق الالية التنفيذية لاتفاق انتقال السلطة، شعارات مطالبة بـ"محاكمة السفاح" في اشارة الى صالح الذي يحكم اليمن منذ 33 عاما ويفترض ان يترك منصبه الشهر المقبل بعد اجراء انتخابات رئاسية مبكرة.{nl}كما رفض المتظاهرون الذين انطلقوا من ساحة التغيير بالقرب من جامعة صنعاء قانون الحصانة.{nl}وكان المتظاهرون ينوون الى التوجه الى السفارة الامريكية الا ان اللجنة التنظيمية وقوات الفرقة الاولى مدرع التي يقودها اللواء المنشق علي محسن الاحمر، اجبروهم على تغيير مسارهم والعودة الى ساحة التغيير.{nl}وردد المتظاهرون شعارات مثل "واجب علينا واجب اعدام السفاح واجب"، و"الشعب اليمني قرر، صالح لازم يعدم". كما ردد آخرون "قولوا الله قولوا الله لازم يعدم علي عبد الله".{nl}ورفعت لافتة كتب عليها "يا نواب لا ضمانة فوق دمائنا نحن الشهداء، سوف يلعنكم التاريخ".{nl}وسارت التظاهرة بشكل كامل في المنطقة التي تسيطر عليها قوات اللواء الاحمر.{nl}واقر مجلس النواب اليمني السبت قانونا يمنح "الحصانة الكاملة" لصالح ووافق على تزكية نائبه عبد ربه منصور هادي مرشحا توافقيا للانتخابات الرئاسية المفترض اجراؤها في 21 شباط/ فبراير، في خطوة تعد ضوء اخضر لهذا الاستحقاق الاساسي في اتفاق انتقال السلطة.{nl}ووافق المجلس ايضا على منح معاوني الرئيس حصانة جزئية فيما اكد قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ان الرئيس صالح سيغادر اليمن قريبا في جولة تشمل سلطنة عمان واثيوبيا وصولا الى الولايات المتحدة حيث سيتلقى العلاج.{nl}ومنذ توقيع صالح على المبادرة الخليجية، بات غضب الشباب المناوئين له منصبا على رفض منحه الحصانة والتشديد على ضرورة محاكمته عن "المجازر" التي يقولون ان قواته والمناصرين له ارتكبوها بحق المعارضين.{nl}واكدت الناشطة المعارضة الحائزة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام اليمنية السبت ان الحصانة يجب ان تكون مصحوبة ب"منع" صالح ومعاونيه من "شغل مناصب رسمية".{nl}ومن جهته، انتقد مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر الحصانة الكاملة التي منحها البرلمان لصالح مشددا على حق "الضحايا" بطلب المحاسبة والتعويض.{nl}اليمن: بن عمر يرحب بتزكية هادي ومقتل قيادي بالقاعدة بمأرب{nl}المصدر:CNN{nl}اعتبر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن، جمال بن عمر، قرار البرلمان اليمني بتزكية مرشح توافقي للانتخابات الرئاسية خطوة مهمة في الطريق نحو الانتخابات الرئاسية، المقررة الشهر المقبل، وفقاً للمبادرة الخليجية. وفي الغضون، لقي قيادي من تنظيم القاعدة واثنان من مساعديه مصرعهم في اشتباكات مع القوات اليمنية في محافظة مأرب، شمال شرق اليمن، السبت.{nl}وصرح بن عمر في مؤتمر صحفي قبل مغادرته اليمن مساء السبت إن قرار البرلمان بتزكية نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، مرشحا توافقيا للانتخابات الرئاسية "خطوة مهمة" في طريق الانتخابات المحددة في 21 فبراير/شباط المقبل.{nl}ودعا حكومة الوفاق الوطني إلى الإسراع بتشكيل لجنتي التواصل والتفسير باعتبارهما من صميم ما نصت عليه الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ، كما دعا جميع الأطراف إلى اتخاذ التدابير الإضافية الضرورية لاستعادة السلم والاستقرار وعودة الأمور إلى طبيعتها، والإحجام عن استخدام القوة ووقف كافة الاستفزازات لتوفير المناخ المواتي للحوار السلمي، بحسب إذاعة اليمن.{nl}وكان مجلس النواب اليمني أقر، السبت، قانون منح الحصانة للرئيس علي عبدالله صالح، وذلك بعد تأجيل متكرر للجلسة بسبب غياب الحكومة، كما قرر تزكية نائبه عبدربه منصور هادي مرشحاً توافقياً للانتخابات الرئاسية.{nl} وبهذا القرار يكون البرلمان اليمني قد تجاوز المرحلة الأصعب على المستوى الدستوري لجهة إقرار القوانين والترشيحات الأساسية لتسهيل عملية نقل السلطة التي ستصل إلى خواتيمها مع الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير/شباط.{nl}وتأتي تزكية هادي بصورة منسجمة مع المبادرة الخليجية التي كانت قد دعت أحزاب المعارضة والسلطة إلى اعتماد ترشيحه بمجلس النواب.{nl}مصرع قيادي من القاعدة بمواجهات في مأرب{nl}المصدر: النشرة{nl}لقي قيادي بتنظيم القاعدة واثنان من معاونيه مصرعهم في اشتباكات جرت مع قوات "اللواء 13" في منطقة "الجدعان" بمحافظة مأرب مساء السبت.{nl}ونقل الموقع الإلكتروني للحزب الحاكم في اليمن عن مصدر قبلي بالمحافظة أن قائد تنظيم القاعدة ويدعى سعيد خرصان، قتل بجانب معاونيه في الحملة.{nl}ولقي جندي يمني مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون في الاشتباكات وفق ذات المصدر.{nl}ويشار إلى أن مليشيات متشددة يشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة كانت قد سيطرت قبل نحو أسبوعين على مدينة "رادع" بمحافظة البيضاء جنوب اليمن، في أول توسع للميلشيات المسلحة خارج نطاق محافظة "زنجبار."{nl}اتهم ائتلاف المعارضة الأكبر في اليمن عائلة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتسبب في حالة من الفوضى في مدينة رادع ، قائلا إن عائلة صالح مهدت السبيل أمام مسلحي تنظيم القاعدة للسيطرة على المدينة.{nl}ويذكر أن الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة كانت سيطرت على مناطق في محافظة "أبين"، جنوب اليمن، إبان ذروة الاحتجاجات الشعبية المناهضة لصالح في مطلع العام الماضي.{nl}علي سالم البيض يبدى استعداده لمحاربة 'القاعدة' في جنوب اليمن{nl}المصدر:UPI{nl}أعلن رئيس اليمن الجنوبي السابق علي سالم البيض الذي يدعو الى انفصال جنوب البلاد عن الشمال اليوم الأحد استعداده لمحاربة القاعدة في المحافظات الجنوبية التي سيطر عليها التنظيم منذ مايو/ أيار الماضي .{nl}وقال البيض في بيان وزع اليوم " نحن على استعداد لإقامة تحالفات سياسية مع المجتمع الدولي لقتال ووقف تمدد عناصر الجماعات المسلحة التي تدعي انتمائها لتنظيم القاعدة في الجنوب ".{nl}وأضاف "محاربة القاعدة مهمة لأمن واستقرار المنطقة وعلى الدول الشقيقة والصديقة في المحيط الإقليمي وفي العالم التنبه لهذا الوضع المتدهور الذي تنبئ بوادره ومشاهده بصورة كارثية قاتمة ".{nl}ويدعو البيض الذي فر من اليمن عقب محاولة انفصالية قادها في صيف عام 1994 بعد توحد البلاد في مايو/ أيار 1990 الى استعادة دولة الجنوب عبر نشاطه السياسي خارج البلاد .{nl}وقال البيض في بيانه "نتابع بقلق التطورات التي تحدث تباعا والمتمثلة في تمكين قوى فوضوية " متأسلمة" مناطق كثيرة ذات أهمية إستراتيجية بالغة كمحافظة أبين وبعض المناطق في شبوة ولحج وأخيرا محافظة عدن الأمر الذي سيؤدي الى كارثة" .{nl}اليمن: اعتقال قيادي بارز في «القاعدة» خطط لاغتيال شخصيات سياسية{nl}المصدر: الشرق الاوسط{nl}كشفت مصادر أمنية في صنعاء، أمس، عن قيام أجهزة الأمن، الأسبوع الماضي، باعتقال قيادي بارز في تنظيم القاعدة بواسطة «عملية استخباراتية ناجحة»، وقالت المصادر إن المعتقل «هو قائد خلية إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة وقع في أيدي رجال الأمن عندما كانت هذه الخلية تخطط للقيام بتنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات سياسية وعامة». وأشار المصدر الأمني اليمني إلى أن «هذه الخلية الإرهابية بقيادة المدعو (م.ح) متخصصة في تنفيذ الاغتيالات، كما أنها كانت تعمل خلال الأيام الماضية كذلك على حشد الدعم المادي والعسكري لمقاتلي التنظيم الإرهابي بمحافظتي البيضاء وأبين».{nl}في موضوع آخر، تواصلت الاشتباكات المسلحة العنيفة بين جماعة الحوثيين وقبائل منطقة حجور في محافظة حجة شمال غربي اليمن، فيما شهدت منطقة كتاف في صعدة هدوءا حذرا بين الحوثيين والقبائل المساندة للسلفيين في دماج. وخاض الحوثيون، وهم جماعة شيعية حاربت الدولة في 6 حروب، مواجهات مسلحة مع قبائل في محافظات صعدة والجوف وحجة، ولم تتمكن من السيطرة على مناطق قبلية بعد دفاع مستميت للقبائل هناك.{nl}وقال مصدر قبلي إن «الحوثيين هاجموا في وقت متأخر من مساء الجمعة جبل المشبك الذي يسيطر عليه مسلحو القبائل، لكنهم فشلوا في السيطرة عليه وقتل في الهجوم ثلاثة من الحوثيين، وألقي القبض على اثنين منهم، فيما سقط من القبائل 3 جرحى، وعثر على 4 جثث متحللة للحوثيين في المنطقة». وارتفع عدد قتلى الحوثيين منذ اندلاع الاشتباكات قبل أسبوعين إلى نحو 88 قتيلا، فيما بلغ قتلى القبائل 15 شخصا، حسب مصادر قبلية. {nl}وأضاف المصدر القبلي لـ«الشرق الأوسط» أن «القبائل سيطرت على أحد المواقع التابعة للحوثيين في منطقة كبري أبو دوار، كما شهدت مناطق عاهم ووشحة ومستباه، مواجهات كر وفر بين القبائل والحوثيين». {nl}ولفت المصدر إلى أن «الحوثيين الذين يقدر عددهم بالمئات أقاموا الكثير من النقاط على الطرق التي تربط مديريات المحافظة، وجعلوا جبل شعلل في مديرية وشحة، مركزا لتمويل مسلحيهم بالغذاء والسلاح والأفراد»، موضحا أن «وساطة قبلية جديدة يقودها وكيل محافظة حجة الشيخ عبد العزيز الغادر، وأعضاء من المجلس المحلي لإقناع القبائل بوقف إطلاق النار، لم تتوصل إلى حل بسبب اشتراط قبائل حجور خروج المجاميع المسلحة للحوثيين من مناطقهم وعودتهم إلى محافظة صعدة»، مشيرا إلى أن القبائل «تدافع عن نفسها ومناطقها، بعد تخاذل الدولة في حمايتهم، من المسلحين الحوثيين الذين أتوا من صعدة للسيطرة على المحافظة».{nl}المؤتمر الشعبى باليمن يوافق على سفر صالح للعلاج{nl}المصدر: اليوم السابع{nl}وافقت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبى العام اليمنى "الحزب الذى يرأسه الرئيس على عبدالله صالح" على سفر صالح إلى الخارج لتلقى العلاج بناء على طلبه.{nl}وقال المتحدث الإعلامى باسم الحزب فى تصريح صحفى له اليوم، إن الرئيس صالح سيقوم خلال الأيام المقبلة بزيارة سلطنة عمان ثم إثيوبيا قبل أن يتجه إلى نيويورك لتلقى العلاج، ولم يحدد المتحدث تاريخ السفر، غير أنه أكد أن الرئيس اليمنى سيعود إلى اليمن بعد الانتهاء من العلاج فى نيويورك من أجل الاستمرار فى قيادة حزب المؤتمر الشعبى العام.{nl}ويأتى هذه التصريح بعد أن أقر مجلس النواب اليمنى اسم مشروع قانون قدمته الحكومة اليمنية يقضى بمنح الحصانة "كاملة" للرئيس صالح من الملاحقة القانونية والقضائية.{nl}وعلى الصعيد الاقتصادى انتعشت تعاملات الريال اليمنى مقابل العملات الأجنبية فى التعاملات المحلية، وذلك أعقاب إقرار البرلمان اليمنى مشروع القانون بمنح صالح ومعاونيه الحصانة من الملاحقة القضائية والقانونية، وإقراره تزكية نائب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، كمرشح توافقى للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة يوم 21 فبراير المقبل.{nl}وتراجعت قيمة الدولار الأمريكى مقابل الريال اليمنى بالسوق المصرفية، حيث بلغ 223 ريالا للدولار الواحد بعد أن كان سعر الدولار يساوى 227 ريالا خلال الأيام السابقة.{nl}ورغم هذا السعر بالسوق المصرفية، إلا أنه وفقا لما أعلنه البنك المركزى اليمنى، فقد بلغ سعر صرف الدولار الأمريكى 7500 ر213 (للشراء) و 8500ر213 ( للبيع).{nl}وكان سعر العملة اليمنية مقابل الدولار الأمريكى قد 214 ريالا فى يناير من العام الماضى، غير أن الأزمة السياسية وتداعيات الاحتجاجات الشعبية التى اندلعت فى فبراير من العام الماضى كان لها تأثيرات سلبية على الاقتصاد اليمنى، ومن ذلك تدهور الريال اليمنى الذى بلغ فى بعض الفترات 241 ريالا يمنيا للدولار.{nl}تقرير: ثوار اليمن: على صالح طلب العفو من الشعب والاعتذار{nl}المصدر: القبس الكويتية{nl}أكد عضو اللجنة التنظيمية لساحة التغيير في صنعاء مانع المطري رفض ثوار اليمن للقانون الذي أقره مجلس النواب، الذي يقضي بمنح الرئيس علي عبدالله صالح حصانة كاملة من الملاحقة القضائية. واعتبر «أن هذه الخطوة لا تنسجم مطلقا مع رأى الشارع، وأن ثوار اليمن لن يتعاطوا مع أي قانون، ما لم يكن هناك إقرار صريح من قبل صالح بما اقترفه بحق الشعب وأن يتقدم بطلب العفو منه».{nl}إقرار الحصانة{nl}وكان البرلمان اليمني صادَق في وقت سابق امس على قانون الحصانة المعدل، الذي يمنح صالح حصانة كاملة ويمنح معاونيه حصانة سياسية فقط. كما قام مجلس النواب بتزكية نائب الرئيس عبدربه منصور هادي كمرشح توافقي للرئاسة اليمنية، بحضور رئيس حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوه وأعضاء الحكومة.{nl}ويقضي القانون بمنح صالح الحصانة التامة من الملاحقة القانونية والقضائية، على أن تنطبق الحصانة من الملاحقة الجنائية على المسؤولين الذين عملوا مع الرئيس في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية في ما يتصل بأعمال ذات دوافع سياسية قاموا بها أثناء أدائهم لمهامهم الرسمية، ولا ينطبق ذلك على أعمال الإرهاب.{nl}ونص مشروع القانون على أن يعد هذا القانون من أعمال السيادة ولا يجوز إلغاؤه أو الطعن فيه، وأن تسري أحكام هذا القانون على الأفعال الواقعة خلال فترة حكم الرئيس علي عبدالله صالح وحتى تاريخ صدوره.{nl}في غضون ذلك، أعلن اللواء علي محسن الأحمر المنشق عن نظام صالح انه لا يبحث عن حصانة من الملاحقة. وقال «لا ولم ولن نطلب بالأمس أو اليوم أو الغد أي حصانة أو ضمانات».{nl}أسلحة الموت{nl}في غضون ذلك، حذَّر شباب الثورة السلمية في الحديدة باسم المتظاهرين قيادة ميناء ملوحين من مغبة السماح باستقبال «أسلحة الموت»، التي تستهدف الثورة السلمية وتدفع بالأوضاع باتجاه الحرب والدمار. وتوجه الآلاف من شباب الثورة في تظاهرة حاشدة إلى بوابة الميناء لإغلاقه، بعد أن تردد استقباله لشحنة أسلحة خفيفة قادمة من وسط آسيا إلى القوات الجوية والحرس الجمهوري.{nl}«القاعدة» في رداع{nl}ميدانياً، حالت القوات القبلية في بلدة رداع جنوب شرق اليمن دون دخول مسلحين، يعتقد أنهم ينتمون الى تنظيم القاعدة، المدينة. ونقل موقع «مأرب برس» عن مصادر محلية ان المسلحين بقيادة طارق الذهب اضطروا الى التراجع بعد اشتباكات مع مقاتلين محليين. ولم ترد أنباء بعد عن وقوع ضحايا جراء الاشتباكات.{nl}ونقل «مأرب برس» عن مصادر قولها ان القبائل أجهضت - أيضا - محاولة للمسلحين باقتحام سجن، يقع في الجزء الجنوبي من المدينة يحتجز به الكثير من المشتبه بانتمائهم لــ «القاعدة». وفي الوقت نفسه، لقي ثلاثة جنود حتفهم في مدينة عدن الساحلية جنوبي اليمن عندما فتح مسلحون النار على دورية تفتيش أمنية. {nl}إلى ذلك، أعلن مصدر أمني رفيع المستوى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال قيادي في «القاعدة» يتزعم خلية مسلحة (إرهابية) في صنعاء تخصصت في تنفيذ عمليات اغتيالات، كانت تخطط لاستهداف شخصيات عامة.{nl}تسليم مدينة عتق{nl}ومن جهة اخرى، نفى مساعد مدير أمن محافظة شبوة حدوث أي اشتباكات مسلحة أو أي محاولة من قبل مجاميع مسلحة لدخول مدينة عتق، في حين أكد مصدر محلي حدوث اشتباكات مسلحة اندلعت بين عدد من النقاط الأمنية ومسلحين، لافتا النظر إلى أن عناصر القاعدة «تقوم بتحركات ميدانية في شبوة، محاولة تطوير نشاطها وان مجاميع منها تسللت إلى مديرية بيحان، للمفاوضة على تسليم المدينة وسط اعتراض الأهالي.{nl}الظلم والعنف{nl}في المقابل، قال زعيم أنصار الشريعة في مدينة رداع والقيادي في «القاعدة» طارق الذهب «إن ظلم الجيش والمسؤولين الأمنيين والتعسفات بحق المواطنين هو ما دفعه للدخول إلى رداع بعد أن تحولت النقاط الأمنية إلى ما يشبه نقاط إسرائيل في فلسطين». وقال انه هو وأنصاره سيعملون على تطبيق الشرع وحماية المواطنين ودفع الظلم عنهم».{nl}بن عمر:قانون الحصانة دون المستوى المأمول وتزكية هادي خطوة هامة بطريق الإنتخابات{nl}المصدر: الصحوة نت{nl}أكد المبعوث الأممي إلى اليمن السيد جمال بن عمر أن مجلس الأمن الدولي لا يزال يولي اهتمامًا بالغًا للعملية الانتقالية في اليمن ويرصد عن كثب التقدم المحرز في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2014) والاتفاق الموقع في 23نوفمبر الماضي بالرياض.{nl}وقال بن عمر خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم بصنعاء إن هناك تقدم كبير في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ورغم ذلك لا يزال الوضع الأمني والسياسي في اليمن هشا ولا تزال توجد تحديات كبيرة أمام الحكومة اليمنية.{nl}وأشاد بن عمر بما حققته حكومة الوفاق الوطني واللجنة العسكرية والأمنية في مجال إزالة الحواجز ونقاط التفتيش واتخاذ خطوات أولية في سحب القوات إلى معسكراتها وعودة المليشيات المسلحة إلى قراها، مضيفا ومع ذلك لا تزال العملية بعيدة عن الاكتمال.{nl}ودعا بن عمر الأطراف اليمنية إلى اتخاذ التدابير الإضافية الضرورية لاستعادة السلم والاستقرار وعودة الأمور إلى طبيعتها، كما دعا الأطراف إلى الإحجام عن استخدام القوة ووقف كافة الاستفزازات لتوفير المناخ المواتي للحوار السلمي الشامل بين اليمنيين.{nl}وشدد بن عمر على ضرورة الوصول إلى ضحايا النزاع والمجموعات الضعيفة من السكان لتلمس احتياجاتهم ومعاناتهم.{nl}وأوضح المبعوث الأممي أن أهم أولويات زيارته الأخيرة والتي تعد الثامنة إلى اليمن تتمثل في المساعدة على المضي في العملية الانتقالية ولاسيما فيما يتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها في 21فبراير المقبل وبذل كل الجهود لإجراء الانتخابات في موعدها، وفي مناخ يتسم بالهدوء والاستقرار وخال من الخوف والاضطرابات والاستفزازات.{nl}واعتبر بن عمر قرار البرلمان اليوم بالتصويت على اعتبار القائم بأعمال الرئيس عبد ربه منصور هادي مرشحا توافقيا للانتخابات الرئاسية خطوة هامة نحو الوصول إلى يوم 21 فبراير.{nl}ولفت بن عمر إلى أن الأطراف السياسية اليمنية طلبت منه المشورة حول قضيتي الحصانة والعدالة الانتقالية، وقال : إنه لمن دواعي سروري أن القانون الذي اعتمده مجلس الوزراء والبرلمان ليومي الخميس والسبت قد أدخلت عليه تحسينات ملموسة فعلى سبيل المثال لم تعد الحصانة تغطي الجرائم العادية وبدلا عن ذلك يغطي القانون الأعمال ذات الدوافع السياسية التي قام بها مسئولون بصفاتهم الرسمية.{nl}وتابع قائلا: ما يسرني أن القانون قد عدل عن الصيغة السابقة إلا أنه لا يرقى إلى الحد الذي كنت أسعى إليه فللأمم المتحدة موقف مبدئي إزاء الحصانات المطلقة وهو موقف يرتكز على القانون الدولي الذي ينطبق على كل البلدان فلا يمكننا أن نساند أو نتغاضى عن حصانات مطلقة يمكن أن تغطي فئات معينة من الجرائم الدولية.{nl}وشدد بن عمر على ضرورة التزام الحكومة اليمنية بإصدار قانون للعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وتقديمه إلى البرلمان خلال بضعة أسابيع لإقراره، كما شدد على إعداد إطار للمسائلة يمنع تكرار انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت خلال الفترة الماضية.{nl} وأشار إلى أن اليمن التزم بإجراء تحقيق ذو مصداقية ومحايد في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال الفترة الماضية وذلك عبر قرار مجلس حقوق الإنسان الذي صدر العام الماضي.{nl}كما شدد بن عمر في ختام مؤتمره الصحفي على ضرورة الإفراج وعلى وجه السرعة عن جميع السجناء السياسيين وحث الحكومة على إجراء حوار شامل مع كافة الأطراف اليمنية وفي مقدمتهم شباب الثورة والحراك الجنوبي والحوثيين.{nl}ن.تايمز: صالح مازال محل جدال{nl}المصدر: ج. الوفد{nl}علقت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية اليوم الأحد على القرار الذي اتخذه البرلمان اليمني يوم أمس السبت بمنح الحصانة للرئيس علي عبدالله صالح بما يثنيه عن الملاحقة القانونية، قائلة "إنه على الرغم من تصديقه على اتفاقية تقضي بتخليه عن السلطة إلا أنه لا يزال محل جدال بين مختلف أوساط المعارضة اليمنية".{nl}ورصدت الصحيفة إصرار المعارضة اليمنية على ضرورة محاكمته على أفعاله خلال مدة حكمه التي استمرت نحو 33 عاما، لافتة إلى ما قاله المتظاهرون المناوئون للحكومة ومنظمة "هيومان رايتس ووتش" بمسئوليته عن قتل المئات من المتظاهرين من قبل عناصر الأمن التابعة له.{nl}ونوهت الصحيفة إلى تسليم صالح بعض سلطاته إلى نائبه عبد ربه منصور هادي الذي أعلنه البرلمان مرشحا للأغلبية لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة المنتظر إجراؤها في 21 فبراير المقبل.{nl}وأشارت إلى أنه في الوقت ذاته أبدى مسئولون يمنيون مخاوف من إحتمالية أن يتم تأجيل الانتخابات وذلك نظرا لما تمر به اليمن من حالة فوضى عارمة جراء زعم صالح منذ أسبوعين نيته في البقاء باليمن وعدم مغادرته لأمريكا لتلقي العلاج.{nl}ونقلت الصحيفة الأمريكية مع ذلك عن أحد المسئولين اليمنيين البارزين قوله "إن صالح بصدد السفر خلال الأيام القليلة القادمة" .. مؤكدا عودته إلى البلاد بعد تلقيه العلاج اللازم غير أنه سوف يقوم أولا بزيارة عمان قبيل توجهه إلى أمريكا.{nl}وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن قانون الحصانة الذي صوت له البرلمان اليمني يوم أمس لا يمكن إلغاؤه أو تعديله غير أنه يبقي من المؤكد احتمالية أن تتم ملاحقة صالح وحكومته للمسائلة القانونية من جانب المحكمة الجنائية الدولية.{nl}وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من وراء إقرار قانون الحصانة هو تغطية جرائم ذات دوافع سياسية ارتكبها نجل صالح وأبناء أشقائه الذين كانوا يصدرون القرارات المهمة إلى القوات المسلحة والتي تم توجيه اتهامات لها بقتل المتظاهرين السلميين ، مع ذلك لم يتضح ما إذا كانت الحصانة تنطبق على القادة العسكريين الذين انضموا للمعارضة ومنهم الجنرال علي محسن الأحمر الذي يتهمه المسئولون الحكوميون بالوقف وراء تفجير القصر الرئاسي.{nl}ونقلت الصحيفة عن بعض المحللين السياسيين قولهم "إنه على الرغم من موافقة صالح على ترك السلطة في شهر نوفمبر الماضي غير أن الكثيرين يتشككون في صدق نواياه وحتى إذا تنحى بالفعل فيبقى العديد من أفراد أسرته والمخلصون له في مناصب حساسة في الحكومة والقوات المسلحة التي لا تزال تمتلك تأثيرا كبيرا على مجريات الأمور".{nl}وفي هذا الصدد ، قالت سارة لي ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط لدى مؤسسة "هيومان رايتس واتش" "إن هذا القانون إنما يرسل رسالة مشينة تدل على أنه لا توجد ثمة تداعيات جراء من قتلوا لتوصيل سخطهم على النظام الحاكم ، فعلى الحكومة اليمنية مسائلة المسئولين البارزين الذين كانوا على صلة بارتكاب تلك الجرائم وليس تركهم دون عقاب".{nl}واختتمت الصحيفة تقريرها بوصف قانون الحصانة من قبل الناشط السياسي الشاب علاء جاربان ب "الصفعة على وجه منظمات حقوق الإنسان وكافة قيم العدالة" .. معربا عن تشاؤمه حول إمكانية أن تتم مساءلة صالح دوليا.{nl}أنباء عن توجه الرئيس اليمني إلى عُمان قبل الولايات المتحدة{nl}المصدر: راديو سوا{nl}قالت مصادر حكومية في اليمن إن الرئيس علي عبد الله صالح سيتوجه قريبا إلى سلطنة عُمان، قبل أن يصل إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج، في إطار جهود أميركية لإخراج صالح من البلاد بما يتيح انتقالا سلميا للسلطة في اليمن.{nl}وقال مسؤولون يمنيون إن الرئيس قد يتخذ من السلطنة محل إقامة له، لكنهم لم يوضحوا ما إذا كان صالح سيعود بعد مرحلة العلاج إلى اليمن أم لا، في ظل رفض السعودية والإمارات تقديمَ إقامة لصالح بحسب دبلوماسيين أميركيين.{nl}غير أن محمد الشايف القياديُ في حزب المؤتمر الشعبي قال في تصريح صحافي إن الرئيس سيعود بعد العلاج إلى بلاده.{nl}ثوار اليمن يحتجون على منح الحصانة للديكتاتور صالح{nl}المصدر: وكالة أبنا الايرانية{nl}اعتبر عضو اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية السلمية، حبيب العريقي، أن ما جرى خطوة سياسية لا علاقة لها بالثورة الشعبية، مؤكدا ان الثوار ليسوا طرفا في مبادرة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي، وأنهم ليسوا ملزمين بما ينتج عنها.{nl}واعتبر هذا القانون مخالفا للشرائع السماوية والقوانين الدولية، ولا توجد جهة ما في العالم يحق لها أن تمنح الحصانة للقتلة. ونحن نعتبر هذا القانون غير موجود أصلا، وسنواصل مسارنا الثوري، حتى تحقيق كامل أهداف الثورة.{nl}وبشأن ما يتردد من أن أول أهداف الثورة تحقق برحيل صالح من السلطة، قال العريقي: إن هدف الثورة هو تقديم صالح وأعوانه للمحاكمة وليس الرحيل.{nl}واعتبر أن الديكتاتور صالح سقط ثوريا وشعبيا، وهذه الحصانة التي منحت له عمل سياسي بين أطراف سياسية، ولن تحميه من الملاحقة والمحاكمة القضائية.{nl}وردا على قول البعض إن "حصانة صالح حصّنت اليمن" من الانزلاق إلى الحرب الأهلية، قال العريقي: إن منح الحصانة لصالح ومبادرة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي لن تجنب اليمن الحرب الأهلية، ما دام صالح وأبناؤه ممسكين بآلة الحرب من قوات عسكرية وترسانة سلاح هائلة، مؤكدا أن تقديم صالح للمحاكمة هو الذي سيجنب اليمن الحرب الأهلية وسيرد الحقوق لأصحابها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/الملف-اليمني-108.doc)