Haneen
2013-07-07, 10:33 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 75
3/7/2013
الرئيس عباس "متفاءل"..يا بختك!
امد / 3-7-2013 / حسن عصفور
لولا أحداث مصر التاريخية، والتي ستقرر اليوم ليس مصير وحدها بل المشهد العربي العام، فهي وليس غيرها ستكون العامل الحاسم في رسم "خريطة المنطقة العربية"، ومستقبل المشروع التقسيمي – التدميري الذي تخطط له أمريكا وتحالفها الاستعماري مع أذناب عربية، وقوى ظلامية تعتقد أن "الدمار والفتنة" طريقها للحكم وكأن "الفتنة هي الحل"..لولا ذلك المشهد المصري لإحتلت تصريحات الرئيس محمود عباس عن المفاوضات التي أجراها الوزير الأمريكي جون كيري في المنطقة خلال جولته المكوكية الخامسة، مكانة بارزة جدا في الاعلام بكل ابعاده ومستوياته..
تصريحات تعلن ما لم يلمسه فلسطيني، بل ولا تتفق مع جاء من الطرف الاسرائيلي، فالرئيس عباس تحدث بأن كيري قدم "طروحات مفيدة وبناءة" لاستئناف مفاوضات السلام، وعليه "نحن متفائلون لأن كيري جاد ومصمم على الوصول إلى حل، ونأمل بأن يأتي الوقت القريب جداً للعودة إلى طاولة المفاوضات وتناول كافة القضايا الأساسية بيننا" ويسترسل الرئيس وصفا لما حدث:"عقدنا مع كيري في الأيام الأخيرة ثلاثة اجتماعات للوصول إلى أرضية للبدء في المفاوضات، وقدم كيري طروحات مفيدة وبناءة، وليست سيئة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التوضيح والتفسير حتى نتمكن من العودة إلى المفاوضات"..
وطبعا لم يفت الرئيس عباس استكمالا لفرحه وتفاءله الخاص جدا بأن يطلق "البشرى الكبرى" للشعب والأمة بأن مبعوث "الرعاية الأمريكية" سيعود ثانية خلال أقل من 10 ايام، بعد أن ترك خلفه "فريق خبراء" لمتابعة الاتصالات بين الجانبين..وهنا يعلمنا الرئيس أن الاتصالات متواصلة مع الطرف الاسرائيلي، ولم تغلق حركة الطرق أمام مفاوضيه، ولكنه لم يقل هل تتم "لقاءات ثلاثية" اي فلسطينية – اسرائيلية برعاية "المعلم الأمريكي"، أم تقتصر على "الثنائيات"..ولذا علينا أن نبقى على أتم الاستعداد لاستقبال مفاجآت سياسية، بل قل "قنابل كيري" العنقودية خلال زمن أقصر كثيرا مما يعتقد الجميع، لو جرت الإمور وفقا لأقوال الرئيس..
من المفارقات المثيرة أن تأتي تصريحات عباس في ذات يوم نشر تقرير عن استطلاع مشترك لمركز فلسطيني مع جامعة عبرية يؤكد أن أكثر من ثلثي الاسرائيليين والفلسطينيين (بالتوالي 68 و69 في المئة) ان فرص قيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل في غضون خمسة اعوام ضئيلة او معدومة - طبعا باتفاق سياسي وليس عبر تنفيذ قرار الأمم المتحدة الأخير-، وكي لا نفسد فرحة الرئيس بما نتج عن الجولة الأخيرة، لننسى هذا الاستطلاع الذي قد يراه "الحواريون" استطلاع ضلالي لافساد منتجات "كيكي" وافكاره "العميقة جدا"..
ولكن ألم يكن هناك قارئ في "فريق الرئيس" لما صدر عن كل مؤسسات الحكم في دولة الاحتلال من رأس الطاغية الفاشي بيبي، الى الشركاء الأهم في التشكيل الحكومي وعناصر ليكودية بارزة منهم وزير الحرب ونائبه، الذي تم مكافئته ليصبح رئيسا لمركز حزب الليكود بالتزامن مع تصريحات الرئيس عباس المتفائلة جدا، أن لا مجال لقيام دولة فلسطينية في المدى المنظور، بل أن المعارضة الاسرائيلية اصيبت بصدمة سياسية كبرى من جراء موقف نتنياهو، والمفترض أنه الطرف الثاني لتنفيذ "افكار كيري العبقرية" للعودة التفاوضية، ولن نقف أمام الفعل اليومي فوق أرض "فلسطين" من نشاط استيطاني لم يتوقف، ولو من باب النصب والخداع" خلال الجولة المكوكية الأخيرة، بل أن حكومة نتناهو أعلنت عن بناء آلاف وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة وكيري يتباحث مع عباس وفريقه السياسي المقلص جدا..
من حق الرئيس عباس أن يرى ما لايراه الآخرون، باعتباره دون غيره يعرف ويمسك بخيوط اللعبة وأدواتها وكل معلوماتها، ولذا يحق له أن يخرج بتلك المخرجات التي نطقها في رام الله عن تقييم رحلة كيري، حتى لو كان كل العالم يقول غير ذلك، بل أن كيري نفسه لم يكن بذات الدرجة التفاؤلية التي كان عليها الرئيس عباس، وهو ما يجبرنا على السؤال: ماهو مصدر تفاؤل الرئيس كل هذا التفاؤل، وهل للشعب الفلسطيني أن يعرف أي مناطق تفاوضية حدث بها هذا "الإختراق"، بل السؤال الذي يسبق ذلك ما هو موقف الرئيس عباس من قرار الأمم المتحدة الأخير بخصوص "دولة فلسطين" وحدودها وعاصمتها، هل لا زال القرار الدولي موجودا على الطاولة، أم تم حذفه من "الذاكرة التفاوضية"، وعادت "ريما لقضاياها القديمة" ..امن وحدود وما يماثلها..
الحديث العام عن افكار "مفيدة وبناءة وغير سيئة" لا تمنح الانسان قدر التفاؤل السياسي الذي يمكن ترويجه اعلاميا، كي لا يصبح شكلا من أشكال التضليل والخداع على شعب يرى ويلمس ويعيش غير ذلك تماما، بل أن غالبية مطلقة من أهل فلسطين لن يشاركوا الرئيس وفريقه تفاؤلهم العجيب، وهم قبل الآخرين يدركون خير ادراك من يكون نتنياهو وحكومته..
من عايش الزعيم الخالد ابو عمار يتذكرون تعليقه لكل من يبدي "تفاؤلا" في غير موضعه، بقولته الشهيرة" يا بختك يا خويا".. وهو ما يمكننا قوله للرئيس عباس وفريقه ايضا.. يا بختكم!
ملاحظة: فجأة عادت حماس لتتحدث عن "مفاجآت" تمتلكها ضد اسرائيل.. يا ريتكم تسارعوا بها لان أهل فلسطين محتاجين لأي مفاحأة تعيد ثقتهم بفصائل "النكبة الثانية"!
تنويه خاص: ازاحة حمد بن جاسم عن كل ما كان له من مناصب سياسية واقتصادية هو المؤشر الأهم لاكتشاف ان ما حدث في قطر "انقلاب ابيض" بفعل فاعل!
عشوائية الموت لقتل النفس بفلسطين
امد 3-7-2013 / حماد عوكل
حينما يبدأ صباح كل يوم جديد يقف الفلسطيني بين الخبر والاشاعة فتتساقط عليه زخات من كلا الجانبين فيكون صريع اليأس صريع المعاناة ، فيعود البعض محمولا على كتفي اليأس للبيت لا يخرج ولا يفعل شيئا فقط يهرب من الواقع المؤلم ، و أما البعض فيكمل دربه للعمل وأي شيء أخر كان قد أستيقظ لفعله ، والبعض يقف على الطرقات ليوصل الخبر والإشاعة لاكبر عدد ممكن من هذا الشعب العجيب لغريب الذي لطالما رفض كل تغيير في شخصيته الفلسطينية .
الشخصية الفلسطينية التي تدمرت على ابواب البطالة والدعارة والادمان والفقر والفقر والفقر والخريجين والاحتلال والانقسام و الاحزاب السياسية التي لم تقدم اي حلول لواقع افضل منذ القدم ، ان المعاناة الحقيقية للشعب الفلسطيني تكمن في الحرية التي تعب المواطن الفلسطيني في البحث عنها بين القريب والغريب .
عشوائية الموت التي وصل اليها الفلسطيني لم تكن سوى ناقوس للخطر يدق لاقتراب موعد الانفجار العظيم لهذا الشعب على كل شيء يقف حائلا بينه وبين الحرية والعيش بكرامة واخاء وحب وعشق انها الحقيقة سادتي الفلسطيني يموت بيده الان يموت ابشع انواع الموت لانه يخاف الموت لانه يخاف الضياع لانه يخاف ان يرى اطفاله يموتون جوعا لانه يخاف ان يرى اهل بيته في الطرقات يموتون زلا وقهرا ، الفلسطيني يموت سادتي وينتظر ان يخرج الشهيد من بين اروقة الموت ليعيد له الحياة .
أكثر من ثلاثين حالة إنتحار شهرية في فلسطين ، النساء الأكثر من حيث الإقبال لكن الرجال هم الأكثر في الإنهاء على الحياة ، عشوائية الموت والقتل للنفس لا مبرر رئيسي لأكثرها ، فحينما يقدم المنتحر يقدم على الموت دون تفكير دون مبرر رئيسي دون تريث أو إعادة الأمور لمسارها الطبيعي ، وكأنما هو يملك تلك الروح ليقدم على إنهاء حياتها .
حينما أتحدث عن قتل النفس في فلسطين فإنما أتحدث عن لحظات صعبة يمر الجميع بها فالحاكم والمحكوم مأمور أن لا يحدث قتل النفس بوطني فوطني يتحمل الكثير الكثير من الألم الداخلي المتمثل في الإنقسام والخارجي المتمثل في الإحتلال و الحصار ، في البداية الأرقام تزيد كل عام عن العام الذي يسبقها بعدد المتقدمين للإنتحار وفق السجلات الرئيسية لوزارة الداخلية بشطريها ،
دعونا نسئل لم وصلنا لتلك الحالة من قتل النفس ونحن اقرب الامم للخالق ونحن نؤمن بالله حق ايمانه هل وصلت بنا الحالة النفسية لذلك أم يتم التحكم بنا عبر جهاز لاسلكي يريد ان يفقع عين الحرية التي تنتظرنا ، ان ما يحدث في شخصيتنا الفلسطينية وتغيير منهج الحياة لهو أمر مقزز وغريب على مجتمعنا الفلسطيني لم نعهد مثل تلك الايام واللحظات التي تمر بها فلسطين بعد الانقسامات الشعبية و الأرضية وما دخل بيننا من مخططات لطمس القضية والواقع الحقيقي الفلسطيني .
بينما نستنشق الانفاس الجميلة كل صباح هناك شباب ورجال ونساء وشابات يعتزمون انهاء حياتهم بقتل النفس لا اعلم هل هي رسالة لاحد ام هي مجرد تحذير من القادم ؟! ام اننا تعودنا على تلك الظروف الصعبة التي تؤدي لقتل النفس بشكل غير مبرر وغبي ، اتمنى لو اننا نعي معنى انتحار جيدا ، الانتحار هو ترك حياة صعبة وذهاب لموت يومي لنار وقودها الناس والحجارة ، يجب ان نتوقف عن التصفيق لكل من تسول له نفسه قتلها ، والعمل على وقف تلك الممارسات و على الحكومة و والمحكومين ان يوفوا بما هو مطلوب منهم ، الواقع اننا نمر باسوء السنوات منذ الانقسام حتى اليوم فلسطين ليست هي المعهودة وليست هي التي نطمح بها .
انهاء الانقسام وتوفير فرص العمل حسب التخصص وليس حسب الوساطات والاحزاب سادتي وتوفير كل ما اتى بالبرامج الانتخابية السابقة في شطري الوطن ، التغيير يجب ان يكون نابع من الداخل ، والصبر على المصائب والا نسلم انفسنا لوساوس الشيطان المنتظر لموتنا بايدينا .
الدولة تجسيد للحق الفلسطيني
امد 3-7-2013 حماده فراعنه
نجح الإسرائيليون في تسويق معيار سياسي تبنته الولايات المتحدة يقوم على أن " دولة فلسطين هي هدف يتم تحقيقه نتيجة المفاوضات " وليس إقرار حتمي أو إنعكاس لحق من حقوق الشعب العربي الفلسطيني الثلاثة التي يُحاول البعض تقليصها على حق إقامة دولته المستقلة في الضفة والقدس والقطاع ، وهو حق واحد فقط ، ولا يشمل باقي حقوق الشعب الفلسطيني وهي : 1- حق المساواة للفلسطينيين في مناطق الإحتلال الأولى عام 1948 ، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، و 2- حق العودة للاجئين إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948 ، أي إلى اللد ويافا وحيفا والرملة وبئر السبع وصفد وطبريا ، وإستعادة ممتلكاتهم فيها وعليها ، والتعويض لهم على معاناتهم وتشردهم طوال عشرات السنين الماضية .
حق إقامة دولة ، والعودة ، والمساواة ، غير قابلة للمساومة أو التنازل أو الأستبدال ، مهما تغيرت الظروف والأحوال ، فالدولة هي حصيلة تمسك الشعب العربي الفلسطيني بحقوقه وليس حصيلة المفاوضات ونتائجها ، مثلما لن تكون حصيلة موازين القوى البائنة لصالح عنجهية التفوق الإسرائيلي .
المفاوضات تستهدف وضع الشروط الملائمة لإستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وليس التفاوض حول مضمونها أو مدى شرعيتها ، لأن الوقوع في هذا الشرك التفاوضي يفقد المفاوض الفلسطيني شرعية تمثيله للشعب الفلسطيني وشرعية مهنيته لإستعادة حقوقه الكاملة غير منقوصة ، وإن كان ذلك بشكل تدريجي متعدد المراحل كما أقر المجلس الوطني الفلسطيني بالعنوان السائد " الحل المرحلي " ، على أن لا تقف مرحلة عقبة أو عائقاً نحو إستكمال باقي المراحل ، وإستعادة كامل الحقوق ، فطالما هناك إحتلال ، وطالما هناك لاجئ مطرود ، وطالما هناك تمييز ضد الفلسطينيين ، وعنصرية تقع على واحد منهم ، طالما هناك نضال ، وعدم إستقرار في فلسطين وما يحيط بها من تداعيات وإحتلالات .
الإسرائيليون ، إلا لدى القلة عندهم ، لا يفهمون تبدلات الحياة وتطور الأحداث وتقلبات الزمن ، فقد كان العرب يحكمون الكرة الأرضية ، وهم الأن مستعمرون بأشكال مختلفة ، وكانت بريطانيا الدولة الأعظم ، والأتحاد السوفيتي قوة عظمى ، وشعوب سادات ثم إنتهت لأنها طغت ، كما تفعل إسرائيل اليوم ، نموذج للإستعمار والسرقة والأضطهاد والعنصرية ، ترتكب كل الموبقات ضد الإنسانية وحقوق الأنسان في كامل أرض فلسطين ، وهي فوق القانون بسبب إمتلاكها لعوامل القوة الثلاثة : 1- تفوقها النوعي ، 2- نفوذ اليهود العالمي ، 3- قوة الولايات المتحدة المساندة لها ، ويساعدها على ذلك تمزق الشعب الفلسطيني وعدم تمكنه من إستنباط أدوات خلاقة لإستعادة وحدته الوطنية ، وعدم قدرته على إختراق المجتمع الإسرائيلي ، وكسب إنحيازات إسرائيلية ، لعدالة حقوقه وتطلعاته المشروعة ، ولكن التفوق الإسرائيلي لن يبقى ، وموازين القوى غير ثابتة ، فالحياة تتطور ، والتغيير سيتواصل بهزيمة الظلم والإستعمار ولصالح الحق والعدالة مهما تأخر الزمن .
كيف ؟ مش عارف !!
فراس برس 1-7-2013 توفيق أبو خوصة
يافطة كبيرة تتوسط أحد الميادين في مدينة المحلة تحمل صورة الرئيس مرسي عليها علامة (x) وعليها شعار ( إرحل يا كذاب / إرحل يا فاشل / إرحل يا نحس ) . رجال الشرطة والأمن يقفون جانباً وعدد قليل من المتظاهرين يقفون تحت اليافطة في الصباح الباكر من يوم الثورة المتجددة 30 / 6 !!!
المصريون يعيشون حالة ثورة منذ عامين ونصف ضد نظامي الحكم السابق والحالي ... أطاحوا بحاكم والثاني على الطريق، ... ويصرون على تحقيق أهدافهم في الحرية والعدالة الاجتماعية أولاً ومن ثم نهضة البلد وتطوره، ... هذه هي الشعوب الحية، ... فقد سقطت إلى غير رجعة الفلسفة القائلة بأن الأجهزة الأمنية والبوليسية قادرة على حماية أنظمة الحكم الفاشية والديكتاتورية، ... كما أكدت التجربة الحية أن موقف الأجهزة والمؤسسات السيادية يجب أن يكون منحاز للشعب وإرادته، وأن تحمي الحريات العامة والخاصة في المجتمع، لا أن تتحول إلى عصا غليظة في يد الحاكم المتسلط والديكتاتور وتشكل رأس حربة ضالة للطريق .
إن الدساتير والقوانين حددت بصورة دقيقة مهام الأجهزة السيادية ( العسكرية / الشرطية / الأمنية ) في كل دول العالم حتى المتخلفة منها، لذلك من العجب العجاب أن ترى هناك من يحاول في الواقع الفلسطيني أن يجعل من المؤسسة الأمنية حالة فوق القانون ويستخدمها في غير مهامها ودورها المرسوم في القانون، صحيح أن السلطة الوطنية فاقدة للسيادة على الأرض وبالتالي لا يمكن وصف أجهزتها الأمنية ( بالسيادية ) وفق قانون الأمر الواقع الذي يفرضه الإحتلال الإسرائيلي بالقوة الغاشمة، لكننا نصر على تسميتها أو وصفها بالسيادية، مع أن هناك من جاء ليبشر العالم بأن السلطة الوطنية تصرف على حماية الأمن الإسرائيلي وتوفير الأمان للإحتلال ومستوطنيه من موازنتها المحدودة بصورة تفوق ما يصرف على قطاع التعليم الفلسطيني / ( شكرا يا د . نبيل شعث ) ...، أي بإختصار أن اجهزة الأمن الفلسطينية تعمل في خدمة الإحتلال الإسرائيلي ...! السؤال أين كانت المؤسسة الأمنية لتدافع عن نفسها ؟!!! وهل هذا فعلاً دورها الأساسي أو وجدت لهذا الغرض ؟!! وهو ما نرفض أن يلصق هذا العار بالمؤسسة الأمنية الفلسطينية بأنها وجدت من أجل حماية الأمن الإسرائيلي ولا يليق ذلك بمنتسبيها من جنود وضباط لهم تاريخهم النضالي .... لكننا في ذات الوقت ننظر بإستغراب للزج بإسم المؤسسة الأمنية في قضايا ليس من إختصاصها وتمثل ممارسات قمعية وإنتهاكات صارخة لكل الأصول المتعارف عليها، إذ أن حشر المؤسسة الأمنية في هذه المطبات الأخلاقية والقانونية غير مقبول، حتى وإن قام بهذا الفعل بعض المتزلفين والمتسلقين والمنافقين بالتستر خلف مسمى المؤسسة الأمنية نظراً لشعورهم بحالة من الإفلاس الشامل وعدم القدرة على مواجهة الحجة بالحجة أو حتى اللجوء إلى القضاء في مواجهة وجهة نظر سياسية أو شخصية لمن يختلف بالرأي مع قيادة السلطة في أي موضوع كان، كما أعجب للمفارقة التي يتغنى بها الرئيس أبو مازن بأن سقف الحريات في فلسطين ( للسماء) وما يمارسه بطانة السوء من محاولات تافهة لتكميم الأفواه ومصادرة الحريات عبر إطلاق يد جهات بعينها لملاحقة ومعاقبة وتهديد أي رأي أو وجهة نظر مخالفة على مواقع التواصل الإجتماعي أو وسائل الأعلام المختلفة، بل أن البعض يشكل كتائب إلكترونية دورها التشويه والتشهير بأصحاب الرؤى والمواقف المخالفة (عيب لأن اللي استحوا ماتوا ) ..
للأسف هناك من لا يحتمل النقد والأسوأ أنه لا يمتلك الحجة والمنطق في الرد، لذلك يلجأ إلى استخدام أدوات النفوذ والسلطة لإرهاب الآخرين، مع علمه المسبق بأن هذه الطريقة قد أثبتت فشلها وعدميتها وأن اخرة أصحابها ( زي الزفت ) .. هذا على فرضية أن الأجهزة الأمنية لا علاقة لها بالأمر أما إذا كان غير ذلك فهي قصة أخرى، لأنني على قناعة بأن الغالبية منهم سمع به من وسائل الإعلام !!!
في كل دول العالم المؤسسات الأمنية والسيادية لا علاقة لها بما يدور في الأحزاب والحركات والقوى السياسية ومشاكلها الداخلية، وهذا ما تلتزم به أجهزة السلطة الوطنية، إلا فيما يتعلق بقضايا حركة التحرر الوطني الفلسطيني ' فتح ' فهي جزء رئيسي ومحوري وتنغمس بكل التفاصيل لتستخدم كل إمكانيتها وهي ليست قليلة لصالح طرف ضد كل الأطراف والتيارات الأخرى في الحركة، بدءاً من الإعتقال والملاحقة والتهديد والوعيد إلى آخر القائمة السوداء من الممارسات القمعية والمنافية لدورها ولمهامها .. والأهم من ذلك تأتي وتقول لنا أنها حيادية وتلتزم بالقانون ( كيف مش عارف ) !!!.... ولا أدري إذا كانت المؤسسة الأمنية أو من اصدر البيان باسمها الذي لم يتحمل وقع مقال سياسي كتبه د. سفيان أبو زايدة، سيكون قادر أن يستوعب خروج مجموعة من الجماهير الفلسطينية لتقول للرئيس إرحل ؟ وكيف سيتم التصرف معها ميدانياً ؟!! لكن الغريب أيضاً موقف المؤسسات التى تدعي الدفاع عن حقوق الانسان وحماية الحريات وتحصل على ملايين الدولارات على حساب الشعب الفلسطينى ولم نسمع لها صوتاً يحتج على ما يجري، ويختبئ هؤلاء وراء أكذوبة مفضوحة أن الأمر يتعلق بمشكلة داخل فتح ولا يريدون التدخل فيها، يا سادة الحريات لا تتجزأ سواء كانت تتعلق بفتح أو حماس أو غيرها، إنها حقوق المواطنة لا فرق فيها ومن ينتهك القانون هنا قادر أن يدوس عليها هناك، أم أن لكم معايير مختلفة تقاس بها الامور ؟!!!
كيف لو قال في المقال ...ارحل ؟!!!
فراس برس 1-7-2013 داليا العفيفي
لم يرتكب الدكتور (سفيان أبو زايدة) القيادى في حركة (( فتح )) اثماً أو جرماً بحق السلطان - عليه أفضل السلام - عندما كتب مقالاً فيه العديد من الانتقادات البناءة والمأخوذة على 'الرئيس' وزمرته، مستنداً على صورة حقيقية طبق الأصل عن الواقع، فهو بلاشك قد مارس حقه في الكتابة من باب تغني 'الرئيس' بالحريات والديمقراطية الذى تحول إلى أكذوبة كبيرة بفعل من حوله ممن يتقنون هز الرأس في السراء والضراء ويستخدمون 'الرئيس' كغطاء لكل موبقاتهم المعلومة والمكتومة .
كان يجدر على من يفاخر بالحريات أن يفخر بما كُتب وما نُشر في الإعلام ولا يقوم بقمع الكلمة والرأي وكل من ينتقده بطريقة شريفة، لأن حرية المعارضة والاختلاف في الرأي هي المقياس الحقيقي والفعلي للديمقراطية ونزاهة الحاكم، وقد كان الأجدر به أن يحاول جاهداً معالجة القضايا المطروحة والهموم المشار لها في المقال وليس استخدام عصا السلطة والنفوذ في تكتيم الأفواه ...فكم اُنتقدنا الزعيم والرمز الراحل ((ياسر عرفات)) ولم نسمع يوماً أنه عاقب أحداً حتى لو اختلف معه بالآراء بل كان يرى أن وسائل الإعلام ترى ما لا تراه السلطة وهى الوسائل الأهم لصلة التواصل بين الجمهور والحاكم، لكن يبدوا أننا فقدنا ((الياسر العمار)) رحمه الله في كل شيء.
لا شك أن البيان الذي صدر ضد القيادى (أبو زايدة) لم يكن ارتجالي أو عفوي إنما هو رسالة واضحة جداً لشخصه ولغيره من أصحاب الأقلام الحرة، ويبدو أن السلطان لا يعلم ما يدور داخل الأروقة والمجالس من أحاديث على ديكتاتوريته وفساد المحيطين به أو أنه لا يريد العلم خاصة بعدما سمع بإذنه هذا الكلام من بعض شرفاء القيادة وعلى طاولة اللجنة المركزية، إن ما يقال ويتداوله العامة وليس فقط الكادر التنظيمى أكبر بكثير مما تضمنه مقال ( د . سفيان أبو زايدة )، وتتناول تفاصيل التفاصيل من البلاوى المسكوت عنها والتجاوزات المتراكمة سواء للرئيس أو شلة الافك التى تحيط به وتقود المشروع الوطنى إلى المجهول دون أدنى مسؤولية .
في كل يوم يخرج علينا السلطان ليؤكد للشعب الفلسطيني كيف يمكن التفنن في الممارسات الديكتاتورية والاستبدادية واستضعاف البشر والاستخفاف بالعقول، لكن المنطق يقول بأن صبر الشعوب له حدود، ولا أعلم بعد أن تم نشر البيان الذي صدر باسم المؤسسة الامنية في وكالة وفا المتحدثة بلسان الرئاسة والسلطة ماذا سيفعل السلطان إذا قيل في المقال ..ارحل وطالبه الكاتب بالرحيل، فهل سيتم اختفاء (أبو زايدة) بعدها ؟!! أم سيتم تصفيته؟!! على الرغم من أن القانون والحرية تكفل لأي مواطن مطالبة الرئيس بالرحيل وتحديداَ إذا لم يقم بمهامه إتجاه الشعب أو قصر في تأدية الواجب، كون المؤكد أن السلطان جاء لخدمة المواطن وليس العكس بتسخير كل مكونات السلطة لخدمة الأحلام والنزوات والمصالح للأهل والعشيرة على رأي مرسي الذي يهتز كرسيه أمام صرخات الشعب المصري، ومع أننا كنا نتمنى أن يكون الرئيس 'أبو مازن' همه الأول تمكين حركة فتح بدلاَ من شطبها وتفريغها من مضمونها وإلغاء دورها لحساب شلة الافك التى تحيط به !!!
إن (أبو زايدة) كغيره الكثير رفض أن يكون الرئيس الفلسطينى نسخة ديكتاتورية بائسة، فهو يدرك مدى سوء الحظ الذي جعل الصفة الرئاسية تتحول إلى ممارسة ملكية بإمتياز لاترد ولا تنتقد، تتيح له التحكم بكافة المناصب العليا في الدولة والسلطة والحركة وجميعها في جيبه الصغير، ونحن لم نشهد إنجازاً واحداً بل يزداد الوضع الفلسطينى سوءاً أكثر وأكثر منذ جاء للحكم، وعلى سبيل المثال تهمش غزة شعباً وأرضاً بشكل ملموس وفعلي فكم قال له العديد من القيادات الشرفاء داخل أروقة الاجتماعات ...أنك لا تريد غزة وتقصد إقصاءها وإهمالها ..، ولا يولي الأمر أي أهمية .
سيادة 'السلطان'... إياك ثم إياك الاعتقاد بأن من يهزون رؤوسهم لك ويمسحون جوخ جنابك هم العظماء وهم الأفضلين، ولا تفكر للحظة أنهم سيحمون ظهرك إذا جد الجد، وتذكر أن غالبهم كان يصفك بـ ( كرزاي فلسطين ) عندما اختلفت مع الزعيم ((أبو عمار)) رحمه الله، فهم أول الناس من يطعنون بظهرك ويتحدثون وراءك وينتقدونك ليل نهار في المجالس الخاصة ويقولون فيك وأهلك أكثر مما قال مالك في الخمر، وهم من يحاولون دوماً الاستفادة منك دون أن يخلصوا لك أو للوطن، فهم أكثر الناس المتخلين عنك، وهذا ما سيثبته لك الزمان والوقت .
أنت ليس الرجل الخارق، ... فلا ترى بنفسك 'السوبرمان' القادر على تحطيم الأرقام القياسية، وتذكر أن الأعمار بيد الله أما التاريخ فتكتبه الشعوب، فعليك العلم أن لديك جيلاً من العظماء والشرفاء على الأرض أًصحاب عقول فذة فإياك الاستخفاف في عقولهم !!!
إن ما تفعله يا سيادة 'السلطان' وما تساندك به حاشيتك جرماً بحق نفسك قبل حق الآخرين وتذكر دوماً أنك حامل شعار ..(إذا نزل ثلاثة من الشعب يطالبون برحيلي فسأرحل ) ومن المفضل أن تستحضر المشهد الثائر في الأوطان العربية .
3/7/2013
الرئيس عباس "متفاءل"..يا بختك!
امد / 3-7-2013 / حسن عصفور
لولا أحداث مصر التاريخية، والتي ستقرر اليوم ليس مصير وحدها بل المشهد العربي العام، فهي وليس غيرها ستكون العامل الحاسم في رسم "خريطة المنطقة العربية"، ومستقبل المشروع التقسيمي – التدميري الذي تخطط له أمريكا وتحالفها الاستعماري مع أذناب عربية، وقوى ظلامية تعتقد أن "الدمار والفتنة" طريقها للحكم وكأن "الفتنة هي الحل"..لولا ذلك المشهد المصري لإحتلت تصريحات الرئيس محمود عباس عن المفاوضات التي أجراها الوزير الأمريكي جون كيري في المنطقة خلال جولته المكوكية الخامسة، مكانة بارزة جدا في الاعلام بكل ابعاده ومستوياته..
تصريحات تعلن ما لم يلمسه فلسطيني، بل ولا تتفق مع جاء من الطرف الاسرائيلي، فالرئيس عباس تحدث بأن كيري قدم "طروحات مفيدة وبناءة" لاستئناف مفاوضات السلام، وعليه "نحن متفائلون لأن كيري جاد ومصمم على الوصول إلى حل، ونأمل بأن يأتي الوقت القريب جداً للعودة إلى طاولة المفاوضات وتناول كافة القضايا الأساسية بيننا" ويسترسل الرئيس وصفا لما حدث:"عقدنا مع كيري في الأيام الأخيرة ثلاثة اجتماعات للوصول إلى أرضية للبدء في المفاوضات، وقدم كيري طروحات مفيدة وبناءة، وليست سيئة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التوضيح والتفسير حتى نتمكن من العودة إلى المفاوضات"..
وطبعا لم يفت الرئيس عباس استكمالا لفرحه وتفاءله الخاص جدا بأن يطلق "البشرى الكبرى" للشعب والأمة بأن مبعوث "الرعاية الأمريكية" سيعود ثانية خلال أقل من 10 ايام، بعد أن ترك خلفه "فريق خبراء" لمتابعة الاتصالات بين الجانبين..وهنا يعلمنا الرئيس أن الاتصالات متواصلة مع الطرف الاسرائيلي، ولم تغلق حركة الطرق أمام مفاوضيه، ولكنه لم يقل هل تتم "لقاءات ثلاثية" اي فلسطينية – اسرائيلية برعاية "المعلم الأمريكي"، أم تقتصر على "الثنائيات"..ولذا علينا أن نبقى على أتم الاستعداد لاستقبال مفاجآت سياسية، بل قل "قنابل كيري" العنقودية خلال زمن أقصر كثيرا مما يعتقد الجميع، لو جرت الإمور وفقا لأقوال الرئيس..
من المفارقات المثيرة أن تأتي تصريحات عباس في ذات يوم نشر تقرير عن استطلاع مشترك لمركز فلسطيني مع جامعة عبرية يؤكد أن أكثر من ثلثي الاسرائيليين والفلسطينيين (بالتوالي 68 و69 في المئة) ان فرص قيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل في غضون خمسة اعوام ضئيلة او معدومة - طبعا باتفاق سياسي وليس عبر تنفيذ قرار الأمم المتحدة الأخير-، وكي لا نفسد فرحة الرئيس بما نتج عن الجولة الأخيرة، لننسى هذا الاستطلاع الذي قد يراه "الحواريون" استطلاع ضلالي لافساد منتجات "كيكي" وافكاره "العميقة جدا"..
ولكن ألم يكن هناك قارئ في "فريق الرئيس" لما صدر عن كل مؤسسات الحكم في دولة الاحتلال من رأس الطاغية الفاشي بيبي، الى الشركاء الأهم في التشكيل الحكومي وعناصر ليكودية بارزة منهم وزير الحرب ونائبه، الذي تم مكافئته ليصبح رئيسا لمركز حزب الليكود بالتزامن مع تصريحات الرئيس عباس المتفائلة جدا، أن لا مجال لقيام دولة فلسطينية في المدى المنظور، بل أن المعارضة الاسرائيلية اصيبت بصدمة سياسية كبرى من جراء موقف نتنياهو، والمفترض أنه الطرف الثاني لتنفيذ "افكار كيري العبقرية" للعودة التفاوضية، ولن نقف أمام الفعل اليومي فوق أرض "فلسطين" من نشاط استيطاني لم يتوقف، ولو من باب النصب والخداع" خلال الجولة المكوكية الأخيرة، بل أن حكومة نتناهو أعلنت عن بناء آلاف وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة وكيري يتباحث مع عباس وفريقه السياسي المقلص جدا..
من حق الرئيس عباس أن يرى ما لايراه الآخرون، باعتباره دون غيره يعرف ويمسك بخيوط اللعبة وأدواتها وكل معلوماتها، ولذا يحق له أن يخرج بتلك المخرجات التي نطقها في رام الله عن تقييم رحلة كيري، حتى لو كان كل العالم يقول غير ذلك، بل أن كيري نفسه لم يكن بذات الدرجة التفاؤلية التي كان عليها الرئيس عباس، وهو ما يجبرنا على السؤال: ماهو مصدر تفاؤل الرئيس كل هذا التفاؤل، وهل للشعب الفلسطيني أن يعرف أي مناطق تفاوضية حدث بها هذا "الإختراق"، بل السؤال الذي يسبق ذلك ما هو موقف الرئيس عباس من قرار الأمم المتحدة الأخير بخصوص "دولة فلسطين" وحدودها وعاصمتها، هل لا زال القرار الدولي موجودا على الطاولة، أم تم حذفه من "الذاكرة التفاوضية"، وعادت "ريما لقضاياها القديمة" ..امن وحدود وما يماثلها..
الحديث العام عن افكار "مفيدة وبناءة وغير سيئة" لا تمنح الانسان قدر التفاؤل السياسي الذي يمكن ترويجه اعلاميا، كي لا يصبح شكلا من أشكال التضليل والخداع على شعب يرى ويلمس ويعيش غير ذلك تماما، بل أن غالبية مطلقة من أهل فلسطين لن يشاركوا الرئيس وفريقه تفاؤلهم العجيب، وهم قبل الآخرين يدركون خير ادراك من يكون نتنياهو وحكومته..
من عايش الزعيم الخالد ابو عمار يتذكرون تعليقه لكل من يبدي "تفاؤلا" في غير موضعه، بقولته الشهيرة" يا بختك يا خويا".. وهو ما يمكننا قوله للرئيس عباس وفريقه ايضا.. يا بختكم!
ملاحظة: فجأة عادت حماس لتتحدث عن "مفاجآت" تمتلكها ضد اسرائيل.. يا ريتكم تسارعوا بها لان أهل فلسطين محتاجين لأي مفاحأة تعيد ثقتهم بفصائل "النكبة الثانية"!
تنويه خاص: ازاحة حمد بن جاسم عن كل ما كان له من مناصب سياسية واقتصادية هو المؤشر الأهم لاكتشاف ان ما حدث في قطر "انقلاب ابيض" بفعل فاعل!
عشوائية الموت لقتل النفس بفلسطين
امد 3-7-2013 / حماد عوكل
حينما يبدأ صباح كل يوم جديد يقف الفلسطيني بين الخبر والاشاعة فتتساقط عليه زخات من كلا الجانبين فيكون صريع اليأس صريع المعاناة ، فيعود البعض محمولا على كتفي اليأس للبيت لا يخرج ولا يفعل شيئا فقط يهرب من الواقع المؤلم ، و أما البعض فيكمل دربه للعمل وأي شيء أخر كان قد أستيقظ لفعله ، والبعض يقف على الطرقات ليوصل الخبر والإشاعة لاكبر عدد ممكن من هذا الشعب العجيب لغريب الذي لطالما رفض كل تغيير في شخصيته الفلسطينية .
الشخصية الفلسطينية التي تدمرت على ابواب البطالة والدعارة والادمان والفقر والفقر والفقر والخريجين والاحتلال والانقسام و الاحزاب السياسية التي لم تقدم اي حلول لواقع افضل منذ القدم ، ان المعاناة الحقيقية للشعب الفلسطيني تكمن في الحرية التي تعب المواطن الفلسطيني في البحث عنها بين القريب والغريب .
عشوائية الموت التي وصل اليها الفلسطيني لم تكن سوى ناقوس للخطر يدق لاقتراب موعد الانفجار العظيم لهذا الشعب على كل شيء يقف حائلا بينه وبين الحرية والعيش بكرامة واخاء وحب وعشق انها الحقيقة سادتي الفلسطيني يموت بيده الان يموت ابشع انواع الموت لانه يخاف الموت لانه يخاف الضياع لانه يخاف ان يرى اطفاله يموتون جوعا لانه يخاف ان يرى اهل بيته في الطرقات يموتون زلا وقهرا ، الفلسطيني يموت سادتي وينتظر ان يخرج الشهيد من بين اروقة الموت ليعيد له الحياة .
أكثر من ثلاثين حالة إنتحار شهرية في فلسطين ، النساء الأكثر من حيث الإقبال لكن الرجال هم الأكثر في الإنهاء على الحياة ، عشوائية الموت والقتل للنفس لا مبرر رئيسي لأكثرها ، فحينما يقدم المنتحر يقدم على الموت دون تفكير دون مبرر رئيسي دون تريث أو إعادة الأمور لمسارها الطبيعي ، وكأنما هو يملك تلك الروح ليقدم على إنهاء حياتها .
حينما أتحدث عن قتل النفس في فلسطين فإنما أتحدث عن لحظات صعبة يمر الجميع بها فالحاكم والمحكوم مأمور أن لا يحدث قتل النفس بوطني فوطني يتحمل الكثير الكثير من الألم الداخلي المتمثل في الإنقسام والخارجي المتمثل في الإحتلال و الحصار ، في البداية الأرقام تزيد كل عام عن العام الذي يسبقها بعدد المتقدمين للإنتحار وفق السجلات الرئيسية لوزارة الداخلية بشطريها ،
دعونا نسئل لم وصلنا لتلك الحالة من قتل النفس ونحن اقرب الامم للخالق ونحن نؤمن بالله حق ايمانه هل وصلت بنا الحالة النفسية لذلك أم يتم التحكم بنا عبر جهاز لاسلكي يريد ان يفقع عين الحرية التي تنتظرنا ، ان ما يحدث في شخصيتنا الفلسطينية وتغيير منهج الحياة لهو أمر مقزز وغريب على مجتمعنا الفلسطيني لم نعهد مثل تلك الايام واللحظات التي تمر بها فلسطين بعد الانقسامات الشعبية و الأرضية وما دخل بيننا من مخططات لطمس القضية والواقع الحقيقي الفلسطيني .
بينما نستنشق الانفاس الجميلة كل صباح هناك شباب ورجال ونساء وشابات يعتزمون انهاء حياتهم بقتل النفس لا اعلم هل هي رسالة لاحد ام هي مجرد تحذير من القادم ؟! ام اننا تعودنا على تلك الظروف الصعبة التي تؤدي لقتل النفس بشكل غير مبرر وغبي ، اتمنى لو اننا نعي معنى انتحار جيدا ، الانتحار هو ترك حياة صعبة وذهاب لموت يومي لنار وقودها الناس والحجارة ، يجب ان نتوقف عن التصفيق لكل من تسول له نفسه قتلها ، والعمل على وقف تلك الممارسات و على الحكومة و والمحكومين ان يوفوا بما هو مطلوب منهم ، الواقع اننا نمر باسوء السنوات منذ الانقسام حتى اليوم فلسطين ليست هي المعهودة وليست هي التي نطمح بها .
انهاء الانقسام وتوفير فرص العمل حسب التخصص وليس حسب الوساطات والاحزاب سادتي وتوفير كل ما اتى بالبرامج الانتخابية السابقة في شطري الوطن ، التغيير يجب ان يكون نابع من الداخل ، والصبر على المصائب والا نسلم انفسنا لوساوس الشيطان المنتظر لموتنا بايدينا .
الدولة تجسيد للحق الفلسطيني
امد 3-7-2013 حماده فراعنه
نجح الإسرائيليون في تسويق معيار سياسي تبنته الولايات المتحدة يقوم على أن " دولة فلسطين هي هدف يتم تحقيقه نتيجة المفاوضات " وليس إقرار حتمي أو إنعكاس لحق من حقوق الشعب العربي الفلسطيني الثلاثة التي يُحاول البعض تقليصها على حق إقامة دولته المستقلة في الضفة والقدس والقطاع ، وهو حق واحد فقط ، ولا يشمل باقي حقوق الشعب الفلسطيني وهي : 1- حق المساواة للفلسطينيين في مناطق الإحتلال الأولى عام 1948 ، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، و 2- حق العودة للاجئين إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948 ، أي إلى اللد ويافا وحيفا والرملة وبئر السبع وصفد وطبريا ، وإستعادة ممتلكاتهم فيها وعليها ، والتعويض لهم على معاناتهم وتشردهم طوال عشرات السنين الماضية .
حق إقامة دولة ، والعودة ، والمساواة ، غير قابلة للمساومة أو التنازل أو الأستبدال ، مهما تغيرت الظروف والأحوال ، فالدولة هي حصيلة تمسك الشعب العربي الفلسطيني بحقوقه وليس حصيلة المفاوضات ونتائجها ، مثلما لن تكون حصيلة موازين القوى البائنة لصالح عنجهية التفوق الإسرائيلي .
المفاوضات تستهدف وضع الشروط الملائمة لإستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وليس التفاوض حول مضمونها أو مدى شرعيتها ، لأن الوقوع في هذا الشرك التفاوضي يفقد المفاوض الفلسطيني شرعية تمثيله للشعب الفلسطيني وشرعية مهنيته لإستعادة حقوقه الكاملة غير منقوصة ، وإن كان ذلك بشكل تدريجي متعدد المراحل كما أقر المجلس الوطني الفلسطيني بالعنوان السائد " الحل المرحلي " ، على أن لا تقف مرحلة عقبة أو عائقاً نحو إستكمال باقي المراحل ، وإستعادة كامل الحقوق ، فطالما هناك إحتلال ، وطالما هناك لاجئ مطرود ، وطالما هناك تمييز ضد الفلسطينيين ، وعنصرية تقع على واحد منهم ، طالما هناك نضال ، وعدم إستقرار في فلسطين وما يحيط بها من تداعيات وإحتلالات .
الإسرائيليون ، إلا لدى القلة عندهم ، لا يفهمون تبدلات الحياة وتطور الأحداث وتقلبات الزمن ، فقد كان العرب يحكمون الكرة الأرضية ، وهم الأن مستعمرون بأشكال مختلفة ، وكانت بريطانيا الدولة الأعظم ، والأتحاد السوفيتي قوة عظمى ، وشعوب سادات ثم إنتهت لأنها طغت ، كما تفعل إسرائيل اليوم ، نموذج للإستعمار والسرقة والأضطهاد والعنصرية ، ترتكب كل الموبقات ضد الإنسانية وحقوق الأنسان في كامل أرض فلسطين ، وهي فوق القانون بسبب إمتلاكها لعوامل القوة الثلاثة : 1- تفوقها النوعي ، 2- نفوذ اليهود العالمي ، 3- قوة الولايات المتحدة المساندة لها ، ويساعدها على ذلك تمزق الشعب الفلسطيني وعدم تمكنه من إستنباط أدوات خلاقة لإستعادة وحدته الوطنية ، وعدم قدرته على إختراق المجتمع الإسرائيلي ، وكسب إنحيازات إسرائيلية ، لعدالة حقوقه وتطلعاته المشروعة ، ولكن التفوق الإسرائيلي لن يبقى ، وموازين القوى غير ثابتة ، فالحياة تتطور ، والتغيير سيتواصل بهزيمة الظلم والإستعمار ولصالح الحق والعدالة مهما تأخر الزمن .
كيف ؟ مش عارف !!
فراس برس 1-7-2013 توفيق أبو خوصة
يافطة كبيرة تتوسط أحد الميادين في مدينة المحلة تحمل صورة الرئيس مرسي عليها علامة (x) وعليها شعار ( إرحل يا كذاب / إرحل يا فاشل / إرحل يا نحس ) . رجال الشرطة والأمن يقفون جانباً وعدد قليل من المتظاهرين يقفون تحت اليافطة في الصباح الباكر من يوم الثورة المتجددة 30 / 6 !!!
المصريون يعيشون حالة ثورة منذ عامين ونصف ضد نظامي الحكم السابق والحالي ... أطاحوا بحاكم والثاني على الطريق، ... ويصرون على تحقيق أهدافهم في الحرية والعدالة الاجتماعية أولاً ومن ثم نهضة البلد وتطوره، ... هذه هي الشعوب الحية، ... فقد سقطت إلى غير رجعة الفلسفة القائلة بأن الأجهزة الأمنية والبوليسية قادرة على حماية أنظمة الحكم الفاشية والديكتاتورية، ... كما أكدت التجربة الحية أن موقف الأجهزة والمؤسسات السيادية يجب أن يكون منحاز للشعب وإرادته، وأن تحمي الحريات العامة والخاصة في المجتمع، لا أن تتحول إلى عصا غليظة في يد الحاكم المتسلط والديكتاتور وتشكل رأس حربة ضالة للطريق .
إن الدساتير والقوانين حددت بصورة دقيقة مهام الأجهزة السيادية ( العسكرية / الشرطية / الأمنية ) في كل دول العالم حتى المتخلفة منها، لذلك من العجب العجاب أن ترى هناك من يحاول في الواقع الفلسطيني أن يجعل من المؤسسة الأمنية حالة فوق القانون ويستخدمها في غير مهامها ودورها المرسوم في القانون، صحيح أن السلطة الوطنية فاقدة للسيادة على الأرض وبالتالي لا يمكن وصف أجهزتها الأمنية ( بالسيادية ) وفق قانون الأمر الواقع الذي يفرضه الإحتلال الإسرائيلي بالقوة الغاشمة، لكننا نصر على تسميتها أو وصفها بالسيادية، مع أن هناك من جاء ليبشر العالم بأن السلطة الوطنية تصرف على حماية الأمن الإسرائيلي وتوفير الأمان للإحتلال ومستوطنيه من موازنتها المحدودة بصورة تفوق ما يصرف على قطاع التعليم الفلسطيني / ( شكرا يا د . نبيل شعث ) ...، أي بإختصار أن اجهزة الأمن الفلسطينية تعمل في خدمة الإحتلال الإسرائيلي ...! السؤال أين كانت المؤسسة الأمنية لتدافع عن نفسها ؟!!! وهل هذا فعلاً دورها الأساسي أو وجدت لهذا الغرض ؟!! وهو ما نرفض أن يلصق هذا العار بالمؤسسة الأمنية الفلسطينية بأنها وجدت من أجل حماية الأمن الإسرائيلي ولا يليق ذلك بمنتسبيها من جنود وضباط لهم تاريخهم النضالي .... لكننا في ذات الوقت ننظر بإستغراب للزج بإسم المؤسسة الأمنية في قضايا ليس من إختصاصها وتمثل ممارسات قمعية وإنتهاكات صارخة لكل الأصول المتعارف عليها، إذ أن حشر المؤسسة الأمنية في هذه المطبات الأخلاقية والقانونية غير مقبول، حتى وإن قام بهذا الفعل بعض المتزلفين والمتسلقين والمنافقين بالتستر خلف مسمى المؤسسة الأمنية نظراً لشعورهم بحالة من الإفلاس الشامل وعدم القدرة على مواجهة الحجة بالحجة أو حتى اللجوء إلى القضاء في مواجهة وجهة نظر سياسية أو شخصية لمن يختلف بالرأي مع قيادة السلطة في أي موضوع كان، كما أعجب للمفارقة التي يتغنى بها الرئيس أبو مازن بأن سقف الحريات في فلسطين ( للسماء) وما يمارسه بطانة السوء من محاولات تافهة لتكميم الأفواه ومصادرة الحريات عبر إطلاق يد جهات بعينها لملاحقة ومعاقبة وتهديد أي رأي أو وجهة نظر مخالفة على مواقع التواصل الإجتماعي أو وسائل الأعلام المختلفة، بل أن البعض يشكل كتائب إلكترونية دورها التشويه والتشهير بأصحاب الرؤى والمواقف المخالفة (عيب لأن اللي استحوا ماتوا ) ..
للأسف هناك من لا يحتمل النقد والأسوأ أنه لا يمتلك الحجة والمنطق في الرد، لذلك يلجأ إلى استخدام أدوات النفوذ والسلطة لإرهاب الآخرين، مع علمه المسبق بأن هذه الطريقة قد أثبتت فشلها وعدميتها وأن اخرة أصحابها ( زي الزفت ) .. هذا على فرضية أن الأجهزة الأمنية لا علاقة لها بالأمر أما إذا كان غير ذلك فهي قصة أخرى، لأنني على قناعة بأن الغالبية منهم سمع به من وسائل الإعلام !!!
في كل دول العالم المؤسسات الأمنية والسيادية لا علاقة لها بما يدور في الأحزاب والحركات والقوى السياسية ومشاكلها الداخلية، وهذا ما تلتزم به أجهزة السلطة الوطنية، إلا فيما يتعلق بقضايا حركة التحرر الوطني الفلسطيني ' فتح ' فهي جزء رئيسي ومحوري وتنغمس بكل التفاصيل لتستخدم كل إمكانيتها وهي ليست قليلة لصالح طرف ضد كل الأطراف والتيارات الأخرى في الحركة، بدءاً من الإعتقال والملاحقة والتهديد والوعيد إلى آخر القائمة السوداء من الممارسات القمعية والمنافية لدورها ولمهامها .. والأهم من ذلك تأتي وتقول لنا أنها حيادية وتلتزم بالقانون ( كيف مش عارف ) !!!.... ولا أدري إذا كانت المؤسسة الأمنية أو من اصدر البيان باسمها الذي لم يتحمل وقع مقال سياسي كتبه د. سفيان أبو زايدة، سيكون قادر أن يستوعب خروج مجموعة من الجماهير الفلسطينية لتقول للرئيس إرحل ؟ وكيف سيتم التصرف معها ميدانياً ؟!! لكن الغريب أيضاً موقف المؤسسات التى تدعي الدفاع عن حقوق الانسان وحماية الحريات وتحصل على ملايين الدولارات على حساب الشعب الفلسطينى ولم نسمع لها صوتاً يحتج على ما يجري، ويختبئ هؤلاء وراء أكذوبة مفضوحة أن الأمر يتعلق بمشكلة داخل فتح ولا يريدون التدخل فيها، يا سادة الحريات لا تتجزأ سواء كانت تتعلق بفتح أو حماس أو غيرها، إنها حقوق المواطنة لا فرق فيها ومن ينتهك القانون هنا قادر أن يدوس عليها هناك، أم أن لكم معايير مختلفة تقاس بها الامور ؟!!!
كيف لو قال في المقال ...ارحل ؟!!!
فراس برس 1-7-2013 داليا العفيفي
لم يرتكب الدكتور (سفيان أبو زايدة) القيادى في حركة (( فتح )) اثماً أو جرماً بحق السلطان - عليه أفضل السلام - عندما كتب مقالاً فيه العديد من الانتقادات البناءة والمأخوذة على 'الرئيس' وزمرته، مستنداً على صورة حقيقية طبق الأصل عن الواقع، فهو بلاشك قد مارس حقه في الكتابة من باب تغني 'الرئيس' بالحريات والديمقراطية الذى تحول إلى أكذوبة كبيرة بفعل من حوله ممن يتقنون هز الرأس في السراء والضراء ويستخدمون 'الرئيس' كغطاء لكل موبقاتهم المعلومة والمكتومة .
كان يجدر على من يفاخر بالحريات أن يفخر بما كُتب وما نُشر في الإعلام ولا يقوم بقمع الكلمة والرأي وكل من ينتقده بطريقة شريفة، لأن حرية المعارضة والاختلاف في الرأي هي المقياس الحقيقي والفعلي للديمقراطية ونزاهة الحاكم، وقد كان الأجدر به أن يحاول جاهداً معالجة القضايا المطروحة والهموم المشار لها في المقال وليس استخدام عصا السلطة والنفوذ في تكتيم الأفواه ...فكم اُنتقدنا الزعيم والرمز الراحل ((ياسر عرفات)) ولم نسمع يوماً أنه عاقب أحداً حتى لو اختلف معه بالآراء بل كان يرى أن وسائل الإعلام ترى ما لا تراه السلطة وهى الوسائل الأهم لصلة التواصل بين الجمهور والحاكم، لكن يبدوا أننا فقدنا ((الياسر العمار)) رحمه الله في كل شيء.
لا شك أن البيان الذي صدر ضد القيادى (أبو زايدة) لم يكن ارتجالي أو عفوي إنما هو رسالة واضحة جداً لشخصه ولغيره من أصحاب الأقلام الحرة، ويبدو أن السلطان لا يعلم ما يدور داخل الأروقة والمجالس من أحاديث على ديكتاتوريته وفساد المحيطين به أو أنه لا يريد العلم خاصة بعدما سمع بإذنه هذا الكلام من بعض شرفاء القيادة وعلى طاولة اللجنة المركزية، إن ما يقال ويتداوله العامة وليس فقط الكادر التنظيمى أكبر بكثير مما تضمنه مقال ( د . سفيان أبو زايدة )، وتتناول تفاصيل التفاصيل من البلاوى المسكوت عنها والتجاوزات المتراكمة سواء للرئيس أو شلة الافك التى تحيط به وتقود المشروع الوطنى إلى المجهول دون أدنى مسؤولية .
في كل يوم يخرج علينا السلطان ليؤكد للشعب الفلسطيني كيف يمكن التفنن في الممارسات الديكتاتورية والاستبدادية واستضعاف البشر والاستخفاف بالعقول، لكن المنطق يقول بأن صبر الشعوب له حدود، ولا أعلم بعد أن تم نشر البيان الذي صدر باسم المؤسسة الامنية في وكالة وفا المتحدثة بلسان الرئاسة والسلطة ماذا سيفعل السلطان إذا قيل في المقال ..ارحل وطالبه الكاتب بالرحيل، فهل سيتم اختفاء (أبو زايدة) بعدها ؟!! أم سيتم تصفيته؟!! على الرغم من أن القانون والحرية تكفل لأي مواطن مطالبة الرئيس بالرحيل وتحديداَ إذا لم يقم بمهامه إتجاه الشعب أو قصر في تأدية الواجب، كون المؤكد أن السلطان جاء لخدمة المواطن وليس العكس بتسخير كل مكونات السلطة لخدمة الأحلام والنزوات والمصالح للأهل والعشيرة على رأي مرسي الذي يهتز كرسيه أمام صرخات الشعب المصري، ومع أننا كنا نتمنى أن يكون الرئيس 'أبو مازن' همه الأول تمكين حركة فتح بدلاَ من شطبها وتفريغها من مضمونها وإلغاء دورها لحساب شلة الافك التى تحيط به !!!
إن (أبو زايدة) كغيره الكثير رفض أن يكون الرئيس الفلسطينى نسخة ديكتاتورية بائسة، فهو يدرك مدى سوء الحظ الذي جعل الصفة الرئاسية تتحول إلى ممارسة ملكية بإمتياز لاترد ولا تنتقد، تتيح له التحكم بكافة المناصب العليا في الدولة والسلطة والحركة وجميعها في جيبه الصغير، ونحن لم نشهد إنجازاً واحداً بل يزداد الوضع الفلسطينى سوءاً أكثر وأكثر منذ جاء للحكم، وعلى سبيل المثال تهمش غزة شعباً وأرضاً بشكل ملموس وفعلي فكم قال له العديد من القيادات الشرفاء داخل أروقة الاجتماعات ...أنك لا تريد غزة وتقصد إقصاءها وإهمالها ..، ولا يولي الأمر أي أهمية .
سيادة 'السلطان'... إياك ثم إياك الاعتقاد بأن من يهزون رؤوسهم لك ويمسحون جوخ جنابك هم العظماء وهم الأفضلين، ولا تفكر للحظة أنهم سيحمون ظهرك إذا جد الجد، وتذكر أن غالبهم كان يصفك بـ ( كرزاي فلسطين ) عندما اختلفت مع الزعيم ((أبو عمار)) رحمه الله، فهم أول الناس من يطعنون بظهرك ويتحدثون وراءك وينتقدونك ليل نهار في المجالس الخاصة ويقولون فيك وأهلك أكثر مما قال مالك في الخمر، وهم من يحاولون دوماً الاستفادة منك دون أن يخلصوا لك أو للوطن، فهم أكثر الناس المتخلين عنك، وهذا ما سيثبته لك الزمان والوقت .
أنت ليس الرجل الخارق، ... فلا ترى بنفسك 'السوبرمان' القادر على تحطيم الأرقام القياسية، وتذكر أن الأعمار بيد الله أما التاريخ فتكتبه الشعوب، فعليك العلم أن لديك جيلاً من العظماء والشرفاء على الأرض أًصحاب عقول فذة فإياك الاستخفاف في عقولهم !!!
إن ما تفعله يا سيادة 'السلطان' وما تساندك به حاشيتك جرماً بحق نفسك قبل حق الآخرين وتذكر دوماً أنك حامل شعار ..(إذا نزل ثلاثة من الشعب يطالبون برحيلي فسأرحل ) ومن المفضل أن تستحضر المشهد الثائر في الأوطان العربية .