Haneen
2012-09-24, 11:42 AM
ترجمات{nl}(240){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة أوستراليانز فور بالستاين مقالا بعنوان "الفلسطينيون بحاجة إلى حل الدولة الواحدة" بقلم غادة كارمي، جاء فيه أن الحكم الذاتي الفلسطيني وهم. مر عام على طلب الفلسطينيين الحصول على عضوية في الأمم المتحدة، وهدد عباس مؤخرا بإعادة الطلب للأمم المتحدة إذا استمر التوسع الاستيطاني. وهذه المرة سيسعى محمود عباس إلى دولة مراقب، ونظرا للحالة الراهنة من إذعان الولايات المتحدة للهيمنة الإسرائيلية الإقليمية والنجاح المذهل الذي حققته إسرائيل في تحويل أنظار العالم عن الصراع إلى التهديد الإيراني، يواجه الرئيس الفلسطيني مشكلة أخرى وهي الاقتصاد الفلسطيني الذي يعتمد على المساعدات وعجز الميزانية الذي وصل إلى مليار دولار، أي ما يقرب من خُمس الناتج المحلي الإجمالي. انخفض التمويل من قبل المانحين من 1 مليار دولار سنويا إلى 750 مليون دولار مما دفع السلطة الفلسطينية إلى إرجاء دفع رواتب 153000 من موظفيها مما أثار احتجاجات واسعة. اقترح الرئيس إلغاء اتفاقيات أوسلو بما في ذلك الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية ولكن لم يتم التوصل إلى قرار. أما التفكير بحل الدولتين فإن إسرائيل تسيطر على 62% من أراضي الضفة الغريية ولا يمكن تحقيق ذلك نظرا للوضع الحالي. {nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "طلب فلسطين للأمم المتحدة وما بعده" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن الإدارة الفلسطينية سعت العام الماضي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة من خلال تقديمها طلباً للأمم المتحدة، ولكن لعدم اكتمال عدد أصوات مجلس الأمن تم تعليق هذا الطلب، ولهذا السبب تقوم السلطة الفلسطينية بالتحضير لملف آخر مختلف تماماً عن سابقه، ويضيف الكاتب في مقاله بأنه إذا تمت الموافقة على هذا الطلب ونيل الدولة؛ من الممكن للسلطة الفلسطينية محاكمة قادة عسكريين إسرائيليين، ومن الممكن لها أن تنال جميع حقوقها الكاملة، الأمر الذي يحسن من وضعها الدبلوماسي أيضاً. ومن الممكن أن يتم القبول بالدولة الفلسطينية لعدم وجود أي عقبة أمام الأمم المتحدة مع موافقة الكثير من الدول للاعتراف بها، ويضيف الكاتب أنه من المحتمل أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية بمعارضة هذا الطلب، ولكن تصريحات بان كي مون كانت مغايرة تماماً حيث أعرب عن قبوله بقيام دولة فلسطينية، ولكن يجب أن تكون عبر المفاوضات، ولكن ما هي النتائج التي ستنتج عن المفاوضات؟ حيث أن إسرائيل دائماً معارضة لطلب قيام دولة فلسطين، وهل ستبقى السلطة الفلسطينية تنتظر قرارات إسرائيل التعسفية، وإلى متى؟ إن إسرائيل تسعى إلى احتلال الأراضي الفلسطينية، وأكثر ما يقلق إسرائيل هو تحرك الدبلوماسية الفلسطينية إلى الأمام، ورفع قضايا ضد قادة إسرائيليين.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "فلسطين إلى الأمم المتحدة مرة أخرى" للكاتب جيل باريس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن ذهاب الرئيس الفلسطيني إلى الأمم للمطالبة بالعضوية، ويقول إن جهود السيد عباس فشلت، وعلى ما يبدو سيكون في الأيام القليلة القادمة توجه مرة أخرى لنفس المطلب الأول، قاصدا في ذلك الحصول على العضوية، ويتساءل الكاتب إذا ما تغير شيء عن السنة الماضية وهل هناك وعود من أعضاء في الأمم المتحدة {nl}بدعم هذا التوجه؟ إن ما يجري من تعثر في عملية السلام والتي أصبحت متوقفة، وكذلك الظروف التي تمر بها السلطة الفلسطينية في ظل كل التغيرات السياسية في المنطقة العربية والعالم، لا يقدم للفلسطينيين خيارات كثيرة ويجب البحث عن اعتراف دولي بفلسطين وذلك لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ومحاصرة الإسراسيليين الذين يضربون بعرض الحائط كل الاتفاقات الدولية، ويضيف الكاتب أنه في هذه المرة في الشهر الجاري يتوجه الفلسطينيون للأمم المتحدة مع بعض التغيير وربما مع قرارات جديدة من بعض الدول التي لم تكن تدعم هذا التوجه، وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من تردي وضع السلطة الفلسطينية بسبب ما تمر به من أزمة مالية في ظل غياب الدعم المالي ويحذر كذلك من فشل جهود الرئيس عباس مرة ثانية في الأمم المتحدة وما يمكن أن تؤول إليه الأحداث. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "استمعوا إلى مرسي" وتقول الصحيفة إن إسرائيل قابلت ردة الفعل على الإشارات المشجعة من مصر حول معاهدة السلام من خلال اللامبالاة والتقاعس. وقد شدد مرسي منذ توليه الرئاسة على التزام مصر بمعاهدة السلام مع إسرائيل على الرغم من مخاوف إسرائيل من تغير القيادة المصرية. وكذلك استمر المسؤولون الأمنيون المصريون بالتعاون مع الإسرائيليين في مواجهة الإرهاب خاصة في سيناء. وجاء ذلك في وقت هدد فيه الفلسطينيون عبر رئيسهم محمود عباس بإلغاء اتفاقية أوسلو. ولكن إسرائيل تجاهلت ذلك وكان كل همها البرنامج النووي الإيراني. ولكن الوضع الآن مختلف فلم يعد لإسرائيل خيار الاستمتاع بالسلام مع مصر ومواصلة البناء الاستيطاني في نفس الوقت، فقد أكد مرسي منذ توليه منصبه أن الأمر مرتبط بالفلسطينيين أيضا وإقامة دولتهم المستقلة، ويختم بالقول أننا دخلنا اليوم في عصر لم يعد بإمكان إسرائيل الحصول على رعاية (عمياء) من الولايات المتحدة الأمريكية.{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "نتنياهو والانتخابات الرئاسية الأمريكية" بقلم سوزان هاتس رولف، جاء فيه أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تحتاج إلى ترميم، وليس واضحا إذا ما كان ممكنا اعتبار التدخل غير العنيف من قبل الحكومة في الانتخابات التي عقدت في دولة أجنبية هو خرق صريح للقانون الدولي، لكن من المسلم به أن التدخل بين الدول الديمقراطية غير مقبول. أوضح نتنياهو خلال مقابلاته أنه يجب على الولايات المتحدة الأمريكية وضع خطوط حمراء بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتضيف الكاتبة أنه من المزعج جدا أن يدعم بنيامين نتنياهو الحزب الجمهوري وتؤكد على عدم ارتياحها لفكرة دعم نتنياهو للحزب الجمهوري الذي يعترض على التأمين الصحي الوطني ويدعم بيع الأسلحة للجميع. بالتأكيد فإن فوز أوباما الذي يبدو محتملا سيجعل زلة نتنياهو تنأى بالمزيد من الليبراليين الأمريكيين اليهود عن إسرائيل عاطفيا وثقافيا وماليا لذا فإن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة بالفعل بحاجة إلى ترميم.{nl} نشرت ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "أوباما يتجاهل نتنياهو بشأن إيران: قراراتي – ما هو صواب بالنسبة لأمريكا" قال أوباما ليلة الأحد أنه يتفهم ويوافق على إصرار نتنياهو على عدم حصول إيران على أسلحة نووية، لأن هذا من شانه أن يهدد كلا البلدين والعالم بأسره ويطلق سباق التسلح. أضاف أوباما "عندما يتعلق الأمر بقرارات أمننا القومي، أي ضغط أشعر به هو ببساطة ما هو صحيح للشعب الأمريكي ..." وقال "أن أشعر بالالتزام وليس الضغط – للتأكيد أننا في تشاور وثيق مع الإسرائيليين حول هذه القضايا لأنها تؤثر عليهم بشدة". ووفقا لمصادر ديبكا فايل فإن نتياهو يفكر جديا بإلغاء رحلته إلى نيويورك لإلقاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس في 27 أيلول / سبتمبر. نتنياهو يدرك أن تحدي الولايات المتحدة من على منصة الأمم المتحدة سيجعله عرضة لانتقاد لا مبرر له وتدخلا في أمريكا والحملة الانتخابية الأمريكية قبل أسابيع من الانتخابات الأمريكية. {nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "تحالف إسرائيل-إيران" للكاتب أردان زان تورك، يقول الكاتب في مقاله إن التصريحات الإيرانية تشبه التصريحات الإسرائيلية، وأصبحت حجة الحملة الانتخابية الأمريكية ذريعة لعدم تنفيذ هجوم ضد إيران، ويضيف الكاتب في مقاله أن إسرائيل قامت بدعم إيران بالأسلحة في عهد الخميني أثناء حربها مع العراق، وعلى مدى سنوات عدة تصرح إسرائيل بأنها سوف تضرب إبران، والواضح أنهما اتفقتا على تصعيد توترات الحرب حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية، مضيفاً أن إسرائيل سعت إلى ضم إيران إلى جانبها كونها دولة شيعية؛ في ظل وجود القوى السلفية المتصاعدة في المنطقة، وخصوصاً في ظل التغيرات التي تشهدها البلدان {nl}العربية، لذلك تتخوف إسرائيل كثيراً مما سيحدث؛ لهذا السبب عملت على جلب إيران إلى صفها، وعقدت تحالفا يدعى "التحالف الغريب".{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت تقريرا بعنوان "العدو الداخلي، شبان التلال تم كشفهم في محطة ( بي بي سي )"، أعده إيتمار فليشمان، ويلخص فيه تحقيقا أجرته شبكة الإعلام البريطانية يوثق مسؤولية الأعمال العنصرية العديدة، ومنها تلك التي لا تزال رهن التحقيق في الشرطة، واعتبرت المراسلة أن مرتكبي هذه الأعمال "إرهابيين يشكلون خطرا على الاستقرار الإقليمي"، ولكن أعمالهم قوبلت بمشاعر الفخر في إسرائيل. منظمة "تاغ مخير"، أمام عدسات الـ بي بي سي، أعمال الكراهية أثارت صدى عام وواسع في السنتين الماضيتين في إسرائيل، والليلة الماضية (السبت) قضت وكالة الأنباء البريطانية ما يقارب الساعة في مركز التحقيق، وإلى جانب توثيق "شبان التلال"، في نشاطاتهم، انتقدت إسرائيل على طريقة تعاملها مع هذه الظاهرة، حيث "لا يمكن لإسرائيل محاربة العدو الذي بداخلها"، كما ورد بالتحقيق. شبان التلال، نادرا ما تعرضهم وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولكن التحقيق، الذي بث من خلال برنامج "بانوراما"، قدم العديد منهم بالوجه الظاهر، وهم يبنون بؤر استيطانية غير قانونية، والتعبير عن رايهم بشان نشاطاتهم في "تاغ مخير". وردا على سؤال مراسلة الهيئة البريطانية، التي اعتبرتهم "إرهابيين يهود يشكلون خطرا على الاستقرار الإقليمي"، أعربت إحدى المشاركات في المقابلة – عن مشاعر الفخر لمن شارك في تحطيم معدات قرية فلسطينية – لأنه "إذا كان هناك أشخاص في إسرائيل لا يؤمنون بالله ويدعوني بالإرهابية، فهذا لا يهمني"، وأضاف والد هذه الفتاة بأنه عندما رأى هذا الفيلم الذي وثق نشاطهم قال: "قلت من الممكن أن هذه ابنتي، وعلى ما يبدو أنني علمتها جيدا". بالإضافة إلى ذلك، يبحث التحقيق في ادعاءات إسرائيل التي تقول إن مواجهة هذه العمليات شبه مستحيل، وتم تقديم توثيق حي لكتابات تدعو للانتقام والاعتداء على أيدي "شبان التلال" في حي سكني عربي شرقي القدس. الحدث نفسه لا زال رهن التحقيق لدى الشرطة، واعتبر كرد فعل على حرق بيت في منطقة مزرعة غلعاد. بغض النظر عن هذا، نرى تدمير بساتين الزيتون، كما ويؤكد على حادثة إلقاء زجاجة حارقة باتجاه سيارة أجرة فلسطينية أصيب جرائها ستة أشخاص، وإصاباتهم بين متوسطة وخطيرة. وفي حركة السلام الآن تطرقوا لما تم بثه وقالوا إن أعضاء "تاغ مخير" يلحقون الضرر ليس بإسرائيل من الداخل فقط، وإنما يشوهون صورة إسرائيل في العالم اجمع، وأثبتت المراسلة أنه إذا السلطات أرادت، فإنها تستطيع ملاحقة ومحاربة هذه النشاطات، والمسؤولية هي على بيبي وليس على البيبيز ( الشبان الصغار).{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الرئيس الإسلامي يشير إلى أخطاء أمريكا" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب أن الرئيس المصري محمد مرسي دعا الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في نهج العلاقات مع الدول العربية وكذلك إظهار المزيد من احترام القيم والمساعدة في قيام دولة فلسطينية، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. ويشير الكاتب إلى أن التوتر يشوب العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر الآن، حيث يشتبه المصريون في أن واشنطن تحاول فرض نموذج محدد عليهم في حين ينظر الأمريكيون نظرة ارتياب إلى الرئيس المصري الإسلامي الذي دعا إلى تطبيع العلاقات مع إيران. مرسي أعطى وصفة لإقامة الولايات المتحدة العلاقات مع الدول العربية وهي أولاً: مساعدة سريعة وقوية من قبل أوباما للربيع العربي، ثانياً: يجب على واشنطن بذل الجهود لتحيقيق التسوية الإسرائيلية الفلسطينية وذلك لتحسين صورة أمريكيا. ووفقاً لمرسي فإن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الخاصة حول القضية الفلسطينية منذ عام 1978 لأنها وقعت اتفاقية كامب ديفيد التي تنص على تهيئة الظروف لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويشير المراقبون إلى أن القاهرة حريصة على إثبات استقلالها عن الولايات المتحدة، وعلى هذه الخلفية طورت النشاط السياسي الخارجي العنيف، وفي مصر ينتقدون مرسي لأنه يضيع الوقت في السياسة الخارجية ولا يعالج المشاكل المحلية. الرئيس المصري يدعو إلى عدم فرض القيم الغربية على العرب.{nl} نشرت صحيفة كريستشان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "حماية المزيد من الأبرياء في سوريا – الأطفال" بقلم هيئة التحرير، تشير الصحيفة إلى أن الحرب في سوريا تتجاهل إلى حد كبير المدنيين خصوصا الخسائر الكبيرة من {nl}الأطفال. يجب على روسيا والصين أن لا تمنعا مرة أخرى الاستجابة الفعالة للأمم المتحدة لجرائم الحرب التي يقوم بها نظام الأسد. على مدى 18 شهرا، قُتل أكثر من 26000 شخص في حملة سورية على الناشطين المؤيدين للديمقراطية. كان تركيز العالم على الضحايا الأبرياء في هذه الحرب التي استهدفت عمدا الأطفال. وفي اجتماع لمجلس الأمن قالت ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالأطفال، ليلى زروقي، "الأطفال في سوريا يواجهون الوضع الوخيم ويتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة عن طريق الاتصال الجنسي، وتتم مهاجمة مدارسهم ويتم استخدامهم للقتال بالإضافة إلى استخدام الجيش السوري الحر للأطفال في قواته". تدعي المجموعات المعارضة للأسد بأن 2000 طفلا تم قتلهم. وفي نهاية المقال إشارة إلى أن هناك سببا قويا لتسليط الضوء على محنة الأطفال السوريين وهو تعزيز التقدم للأمم المتحدة في جهودها لحماية الأطفال في مناطق الصراع والعالم أجمع، وتتحمل مسؤولية خاصة لحماية الأطفال في الحرب.{nl} نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "يجب على أنقرة إعادة التفكير في سياستها مع سوريا!" للكاتب ميتين أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إنه قد تم قتل وتشريد وجرح الآلاف من أبناء الشعب السوري، حيث من الواضح أن الأمم المتحدة أصبحت تدرك الأمر من جديد، وذلك من خلال التصريحات التي تشير إلى وجود عناصر أجنبية إرهابية تشارك في الحرب داخل سوريا، الأمر الذي يبين عدم وجود أي مسؤولية لدى الأمم المتحدة، ويتساءل الكاتب في مقاله هل تدركون من هي الدول الأكثر استفادة من الربيع العربي؟ إنها الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من خلال ارتفاع نسبة بيعها من السلاح عام 2011، ووصلت حصيلة المبيعات إلى 66.3 مليار دولار في عام 2011، في حين كانت نسبة المبيعات عام 2010 21.4 مليار دولار، ويشير الكاتب في مقاله إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على إدخال تركيا في مواجهة حقيقية مع سوريا، من خلال موافقتها على تقديم الدعم للمعارضة السورية من قبل الحكومة التركية.{nl} نشرت صحيفة تايمز مجازين مقالا بعنوان "على الرغم من شلال الدم الذي ينزف في سوريا، نمط التدخل الأجنبي في ليبيا لن يكون حاضرا" للكاتب توني كارون. ويقول إنه بعد أسبوعين من مقتل السفير الأمريكي في ليبيا لا يبدو أن الولايات المتحدة والدول الغربية ستقوم بمجازفة أخرى للتدخل لوقف أعمال القتل في سوريا. والصراع في سوريا أصبح طائفيا بين العلويين والسنة، حيث أن العلويين وعلى رأسهم بشار الأسد يخوضون حربا طاحنة ضد السنة، وتخشى الولايات المتحدة من أن تسود الفوضى سوريا في حال ساعدت المتمردين في إسقاط النظام حيث لا يمكنها التنبؤ بما سيؤول إليه الوضع في حال سقوط النظام السوري وسيطرة المتمردين على السلطة. وتخشى من انتشار الفوضى كما حدث في ليبيا وسيطرة الإسلاميين المتشددين على الحكم ومعاداتهم للولايات المتحدة. لذلك يبدو أن الولايات المتحدة ستفكر ألف مرة قبل أن تساعد على إسقاط النظام السوري الحالي بسبب مخاوفها من نظام حكم جديد إسلامي متطرف ومعادي للولايات المتحدة. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الكاريكاتيرات المسيئة للنبي محمد تتعارض مع مبادئ الثورة الفرنسية" وتقول الصحيفة أن نشر رسومات كاريكاتورية يتعارض مع مبادئ الثورة الفرنسية. الأمر يمثابة اللعب بالنار والاستهزاء بالمسلمين مما يدفعهم إلى أعمال عنف وشغب وغضب عالمي ويزيد من مشاعر الكراهية والحقد. لماذا نجعل المسلمين يخرجون أسوأ ما عندهم، ومعظم المسلمين يكرهون الولايات المتحدة ليس فقط لأنها تدعم إسرائيل وتقف إلى جانبها بل كذلك لأنها تسعى لتطبيق سياستها بالقوة في العالم كله، ما حصل من نشر لرسومات كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد أدى إلى زيادة كره ومعاداة المسلمين لفرنسا، وقد اعتبرت فرنسا نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد نوعا من الحرية، ولكن كان يجب عليها أن تدرك أنها خرقت مبادئ الثورة الفرنسية بذلك، لأن الرسومات تسيئ إلى الأقلية المسلمة هناك. {nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "المطرقة ونظرة الولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب عمر تاشبينار، يتساءل الكاتب في مقاله كيف ترى الولايات المتحدة الأمريكية قرار العقوبات ضد قضية المطرقة؟ وما هي ردود الفعل الناتجة من الولايات المتحدة الأمريكية؟، تحاول تركيا الدخول في أجندة الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من {nl}الصعوبات التي تعاني منها، ليس من أجل تحسين العلاقات السياسية وإنما من أجل المسألة السورية، حيث أنه من الصعب أن يقوم الرئيس أوباما بالإدلاء بأية تصريحات بخصوص الموضوع العسكري التركي في ظل قرب الانتخابات الأمريكية، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية قلقة جداً مما يجري في تركيا، وذلك بسبب سيرها نحو الإسلامية، ولدورها في دول المنطقة مع الربيع العربي.{nl} نشرت صحيفة لو فيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إيران وإسرائيل، المعادلة العالمية حول البرنامج النووي الإيراني" للكاتب جورد مالبروتوت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن فشل جميع الجهود في التوصل إلى حل لملف إيران النووي من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك من خلال الدول الكبرى وعلى مستويات عالية، غير أن الكاتب يعتبر كل هذا دليلا على أن هناك نوايا لطهران للتوصل والتقدم في برنامجها النووي، ويشير الكاتب إلى المخاوف الإسرائيلية التي تتزايد يوميا والتحذيرات التي تطلقها إسرائيل حول شن هجوم وقائي على طهران وردود الفعل الإيرانية على ذلك بمحو إسرائيل عن الخارطة، كل هذا برأي الكاتب سيناريو وحديث الجميع حول هذه القضية، لكن الغرب يريد أن يحاصر طهران، حيث لا يمكن تحمل حرب جديدة في المنطقة، وكذلك الوضع الحالي للولايات المتحدة والانتخابات المقبلة يجعل الإدارة الأمريكية غير راغبة في المغامرة، ويرى الكاتب أن الكثير سيتغير بعد الانتخابات الأمريكية، وقد نشهد حلولا دبلوماسية مع طهران، وهناك ظروف قد تقودنا إلى ما هو أفضل من الحرب، ولكن الغرب وإسرائيل متخوفون كثيرا من نوايا طهران ومساعيها النووية، ويختتم الكاتب قائلا إن الجميع يتخوف من قدرات طهران الدفاعية وردة الفعل على أي هجوم ضدها سيكون مكلفا على إسرائيل والمنطقة بأسرها.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تصريحاً للجنرال في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حجي زاد، يقول الجنرال إذا دخلت إسرائيل وإيران في نزاع مسلح فإنه يمكن توقع أي شيء ويمكن أن يتحول ذلك النزاع إلى حرب عالمية ثالثة، وفي حال أعد الإٍسرائيليون العدة من أجل الهجوم على إيران فمن الممكن أن تشن إيران ضربة استباقية على إٍسرائيل. ويضيف أيضاَ أن أي هجوم تشنه إسرائيل على البلاد سواء بمعرفة أمريكا أم لا، فإن إيران بالتأكيد ستهاجم القواعد الأمريكية في البحرين وقطر وأفغانستان. كما وأكد أن إسرائيل لا تستطيع أن تتخيل ردة إيران على إسرائيل، وستلحق بها أضرارا جسيمة، وسيكون ذلك بداية لزوالها. كما صرح قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري أمس أن حربا بين إيران وإسرائيل ستحدث لا محالة، ولكن ليس من المؤكد كيف وأين؟ ولا نعرف متى ستحصل هذه الحرب، وقال جعفري أيضا إذا بدأوا بالهجوم سيؤدي ذلك إلى دمارهم. والكل يعلم أنهم لن يستطيعوا مواجهة قوة الجمهورية الإسلامية. تقول إذاعة روسيا أن هذه هي المرة الأولى التي تشير فيها إيران إلى احتمال نشوب نزاع مسلح مع إسرائيل، في حين كانت تستبعد في السابق مثل هذا السيناريو وتتهم قادة إسرائيل بالخداع، ويتهم إسرائيل والغرب إيران بتطوير سلاحها النووي، بينما تؤكد إيران أن برنامجها سلمي، إلا أنها لم تقدم إجابات كافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيميا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "من يقتل يحصل على 100000 دولار" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب أن باكستان تعتبر من أكبر الدول المناهضة للولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن وزير السكك الحديدة في الحكومة الباكستانية غلام أحمد بيلور تعهد بدفع مئة ألف دولار لمن يقتل مؤلف فلم "براءة المسلمين" ورئيس الوزراء الباكستاني يدين هذه المبادرة علماً أن مكتب رئيس الوزراء ليس لديه أي علاقة مع بيان بيلور. يقول البروفسور سيرجي لونيف أن باكستان هي أكبر الدول المناهضة للولايات المتحدة في العالم والوحيد الذي يؤيد الولايات المتحدة في باكستان هي الحكومة التي تتهرب من تصريحات الوزير وذلك من أجل حفظ ماء الوجه أمام الولايات المتحدة.{nl}القضية الفلسطينية الإسرائيلية في عشر سنوات قادمة{nl}موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية - يوسف منير {nl}من الصعب التنبؤ بما يحدث في العشر سنوات المقبلة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولتنبؤ ما يمكن أن يحدث يجب علينا النظر إلى أكثر من جانب وأهمها: السياسة في الولايات المتحدة. حيث يبدو أن الأمور لن تتغير كثيرا سواء بقي أوباما رئيسا أم فاز رومني بالرئاسة، فكلاهما يقف إلى جانب إسرائيل حتى أن رومني انتقد أوباما لأنه ليس قريب "جدا" من اليهود. لذلك علينا أن لا نتوقع كثيرا من الإدارة الأمريكية حيال الصراع لأن الأمر لن يتعدى إدارة الصراع والإبقاء عليه مع استمرار الانحياز لإسرائيل ودعمها. أما على الجانب الفلسطيني الذي سبب له توقيع اتفاقية أوسلو انقساما سياسيا، فبعد وفاة ياسر عرفات الذي كان مخلصا للقضية الفلسطينية قبل أن يكون مخلصا لفتح بدا الانقسام واضحا بين الفصائل الفلسطينية حتى وصل إلى ما هو عليه حاليا، ومنذ توقيع أوسلو كان من المفروض أن تكون السلطة الفلسطينة هي الحافلة التي تقود الفلسطينيين نحو الدولة المستقلة ولكن ذلك لم يحدث، فقد مر على أوسلو عقدين من الزمان قامت خلالهما إسرائيل ببناء مزيد من المستوطنات في الضفة الغربية، وقد حاولت السلطة الفلسطينية التركيز على الجانب الاقتصادي لكنها اليوم تواجه أزمة مالية خانقة ومشاكل اقتصادية عقيمة، وباستمرار التنسيق بين السلطة الفلسطينة وإسرائيل الذي خلق شرخا كبيرا بين المواطنين العاديين والسلطة الفلسطينية فإن السلطة تواصل الإنحدار تدريجيا وإنهيارها أمر لا مفر منه. أما على الجانب السياسي الإسرائيلي فقد أصبح امرا اعتياديا الحديث عن حل الدولتين ولكن يبدو أن الإسرائيليين لا يريدون ذلك لأنهم يرفضون الخروج من المستوطنات في الضفة الغربية وكذلك يرفضون فكرة تقسيم القدس، والغريب أنهم في نفس الوقت لا يريدون حل الدولة الواحدة أيضا ويعارضونه، وهذا يدلنا على أن الإسرائيليين يريدون الإبقاء على الوضع الحالي للأبد، والجانب الأخير هو الحقيقة على الأرض حيث يرى الباحثون أن هناك خطرا حقيقيا متمثلا بالمستوطنات التي يرون أنها ستجعل من المستحيل أقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ولكن يبدو أن المفاوضات في حال حدوثها ستكون عقيمة، ربما قضية الحدود قد تكون غير معقدة مثل قضايا القدس واللاجئين، وتبقى المستوطنات على أرض الواقع لتؤكد انه ليس هناك أي تقدم يمكن أحرازه. وأنها ستمضي قدما بشكل عميق في الأراضي (ج). وجانب آخر هو التغطية الإعلامية والرأي العام، والرأي العام العالمي متقسم نصفين نصف هو الولايات المتحدة حيث التعاطف مع اليهود والنصف الآخر هو بقية العالم وهو أكثر تعاطفا مع الفلسطينيين، وقد حدث تغير كبير في الرأي العام العالمي حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على الرغم من قدرات إسرائيل على التعتيم الإعلامي علىما تقوم به إلا أن العالم أدرك حقيقة الاحتلال البشعة، وأصبح يقف في طرف الفلسطينيين ولكن ليس بالشكل الذي يترجم على شكل أفعال مؤثرة مما جعل هذا التأييد أقل أهمية إلا في بعض المحافل الدولية. ولكن الولايات المتحدة جاهزة دائما لاستخدام الفيتو، والإنقسام الفلسطيني يبقى عاملا كبيرا ينذر بأن المستقبل ليس أفضل من الحاضر، وهذا يعني في النهاية أن التغيير الذي سيحدث في السنوات القادمة سيكون بسيطا، وسوف يبقى الاحتلال يسيطر على أرض الواقع ويفرض سياساته وقيوده، ويختم قائلا : "متى سيستيقظ الجميع؟ آمل أن يكون ذلك قريبا".{nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}تعرف على أنصار الشريعة في بلدك{nl}فورين بوليسي - هارون ي. زيلين{nl}من صنعاء إلى بنغازي، ومن القاهرة إلى الدار البيضاء، تبنّت الجماعات الجهادية الجديدة نفس الاسم في الأشهر الأخيرة. هل كل ذلك مجرد صدفة؟{nl} ثمة اتجاه جديد يكتسح عالم الجهادية. فبدلاً من تبني أسماء متفردة، تفضل الجماعات على نحو متزايد أن تسمي نفسها "أنصار". وفي العديد من الحالات تسمي نفسها "أنصار الشريعة" الإسلامية حيث تؤكد بذلك رغبتها في إقامة دول إسلامية. غير أنه برغم حقيقة أن تلك المجموعات تتشارك في الاسم والأيديولوجية إلا أنها تفتقر إلى هيكل قيادة موحد أو حتى قائد واحد مثل القيادة المركزية لتنظيم القاعدة (أو ما تبقى منه) والذي يُعتقد أن مقره في باكستان. وتحارب هذه التنظيمات في أراضي مختلفة باستخدامها وسائل متنوعة لكنها جميعاً تتحِد في الغاية، وهو النهج الذي يتناسب أكثر مع التقلبات التي تولدت عن الانتفاضات العربية.{nl}وفي الأسبوع الثاني من أيار/سبتمبر تناقلت الأخبار اسم "أنصار الشريعة" في أعقاب الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في ليبيا، وذلك بعد اتهام تنظيم محلي اسمه "كتيبة أنصار الشريعة" بارتكاب الهجوم، وهي التهم التي أنكرتها الجماعة. ويبدو أن الكثير من التقارير قد خلط بين "أنصار الشريعة" في بنغازي وجماعة ليبية أخرى مقرها في درنة.{nl}وفي الواقع فقد بدأ اتجاه التسمية هذا في اليمن عندما أسس "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" - وهو الفرع المحلي القوي والطموح لـ تنظيم «القاعدة» - جماعة وكيلة عنه في نيسان/أبريل 2011 تسمى "أنصار الشريعة في اليمن". وربما كان هذا قد تولد عن قريحة أسامة بن لادن فيما يخص إعادة تسمية تنظيم القاعدة. وعلى الرغم من ذلك فلا شيء من الأسماء الواردة في المستندات التي تم العثور عليها في مسكن زعيم تنظيم القاعدة الراحل قد ذكر اسم "أنصار الشريعة" كمثال محتمل. ومؤخراً وضع أحد أبرز المنظرين الجهاديين العالميين وهو الشيخ أبو المنذر الشنقيطي ختم موافقته على الموجة الجديدة لجماعات "أنصار الشريعة".{nl}وكان الشنقيطي ذو الأصل الموريتاني قد نشر مقالة في منتصف حزيران/يونيو بعنوان "نحن أنصار الشريعة" داعياً فيها المسلمين إلى إقامة جماعاتهم الدعوية المسماة بـ "أنصار الشريعة" كلٌ في دولته ثم الاتحاد في كتلة واحدة. وتجدر الإشارة إلى أن معظم جماعات "أنصار الشريعة" قد تم إنشاؤها بالفعل مسبقاً، وأبرز هذه التنظيمات تلك التي في اليمن وتونس وليبيا إلى جانب النسخ الأحدث في مصر والمغرب على مدى أقل.{nl}ويؤشر صعود تلك الجماعات التي تسمى "أنصار الشريعة "على نهاية الجهاد العالمي الأحادي القطب لـ تنظيم القاعدة على مدار العقد الماضي والعودة إلى نطاق جهادي متعدد الأقطاب بما يشبه فترة التسعينيات مع اختلاف واحد رئيسي هو أن الجماعات الجهادية هي الآن أكثر تجانساً من الناحية الفكرية. ففي التسعينيات كان الجهاديون يفكرون محلياً وينفذون محلياً بينما الكثير منهم الآن يتحدثون عالمياً وينفذون محلياً. وتلك الجماعات الأحدث هي أيضاً أكثر اهتماماً بتقديم خدمات وحوكمة لرفاقها المسلمين.{nl}والتفريق بين تلك الجماعات المختلفة أمر حاسم للتوصل إلى فهم أفضل للمعالم الجديدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذلك مسار الجماعات الجهادية السلفية التي لا تنتمي بالضرورة إلى استراتيجيات أو تكتيكات تنظيم القاعدة. ورغم أنه لم تُعرف روابط رسمية أو عملياتية بين هذه المنظمات المختلفة إلا أنها قد تحاول الاتصال في المستقبل على أساس تقاربها الفكري أو غاياتها المشتركة. ومع ذلك ففي الوقت الراهن سيكون دمجها معاً أمراً سابقاً لأوانه. وفيما يلي دليلاً عن الجماعات الرئيسية التي تستخدم نفس الاسم.{nl}أنصار الشريعة في اليمن{nl}في حين أن جماعات "أنصار الشريعة" الأخرى ليست لديها روابط عملياتية معروفة بتنظيم القاعدة إلا أن "جماعة أنصار الشريعة في اليمن" تعتبر جزء من إعادة صياغة "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية". وقد عبر الشيخ أبو زبير عادل بن عبد الله العباب - الرمز الديني الرئيسي في "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" - عن هذا التغيير في نيسان/أبريل 2011 بقوله "إن اسم "أنصار الشريعة" هو ما نستخدمه لتقديم أنفسنا في المناطق التي نعمل بها لتعريف الناس بما نفعله وبأهدافنا." ومنذ ذلك الحين أصبحت الجماعة لاعباً محلياً رئيسياً في جنوب اليمن بعد أن استولت على أجزاء من المحافظات اليمنية الجنوبية - أبين وشبوة - في أواخر ربيع 2011، بل ولم تتخل عن إمارتها في حزيران/يونيو 2012 إلا بعد هجوم مضاد شنته عليها الحكومة اليمنية والميليشيات المحلية المدعومة بهجمات جوية أمريكية. ورغم أن تنظيم "أنصار الشريعة في اليمن" قد تم إخراجه من المدن إلا أنه لم ينته بعد بل وعلى الأرجح سينبعث من جديد.{nl}وقد كان من النجاحات الكبيرة لتنظيم "أنصار الشريعة في اليمن" قدرته على توفير الخدمات مما جعله يسد الفراغ الذي خلفه عجز الحكومة المركزية أو عدم رغبتها في فعل ذلك. وقد تفاخر "أنصار الشريعة في اليمن" بما وفره من كهرباء ومياه وأمن وعدالة وتعليم في نشرته وسلسلة من الفيديوهات التي عرضها بعنوان "عيون على الأحداث" والتي أصدرها عبر "وكالة مدد الإخبارية" التابعة له. ورغم أن طريقة الحكم لدى تنظيم "أنصار الشريعة في اليمن" كانت مرتكزة على فهمه الضيق والمتشدد للشريعة إلا أن توفيره الحوكمة قد لقي ترحيباً شعبياً. وفي حين أن رسالته المتطرفة ربما لا يكون لها دوي دائماً في مدن مثل عزان أو زنجبار إلا أن مواطنين يائسين ربما يرحبون بالجماعة.{nl}أنصار الشريعة في تونس{nl}في آذار/مارس 2011 وبعد الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي تم الإفراج عن مجموعة متنوعة من المساجين السياسيين وآخرين مدانين بتهم الإرهاب بعفو من الحكومة الانتقالية التونسية. وكان من بين أولئك الأفراد سيف الله بن حسين (المعروف باسم أبو عياض التونسي)، المشارك سابقاً في تأسيس "الجماعة التونسية المقاتلة في أفغانستان" والتي ساعدت على تسهيل اغتيال أحمد شاه مسعود قبل يومين من هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وبعد إطلاق سراحه من السجن نظم أبو {nl}عياض أول ما يُعتبر الآن بأنه المؤتمر السنوي الذي أسس "أنصار الشريعة في تونس" في نيسان/أبريل 2011 حيث زاد حضور المؤتمر من بضعة مئات في 2011 إلى ما يصل إلى 10,000 شخص في 2012 مما أكد تزايد شعبية التنظيم رغم أنه ما يزال على الهامش.{nl}ومنذ تأسيسه و"أنصار الشريعة في تونس" لديه أيديولوجية انفصامية وهي دعوة الناس إلى طريق الإسلام "القويم" في تونس وتحريض الأفراد على الانضمام إلى الجهاد في أراضي أجنبية. ويبدو أن عدم اتخاذ "أنصار الشريعة في تونس" المسؤولية عن الهجمات على السفارة يوم الجمعة الرابع عشر من أيلول/سبتمبر إلا أن الكثير من أعضاء التنظيم كانوا على أقل تقدير مشاركين في الاحتجاجات. وقد تورط "أنصار الشريعة في تونس" في بعض التصرفات السلفية الأكثر عدوانية في تونس على مدار العام ونصف الماضي بما في ذلك "يوم الغضب" الذي جاء عقب قرار قناة محلية بث فيلم "برسيبوليس"، كما تورط بعض أعضاء "أنصار الشريعة في تونس" في هجمات ضد السفارة الأمريكية في تونس ومدرسة أمريكية بجوارها. وقد قدم "أنصار الشريعة في تونس" أيضاً خدمات في العديد من المدن التونسية من المياه إلى الملابس إلى هدايا رمضان.{nl}أنصار الشريعة في ليبيا{nl}في ليبيا تستخدم عدد من الجماعات مجموعة متنوعة من اسم "أنصار الشريعة". وثمة اثنتان من أبرز الجماعات هما "كتيبة أنصار الشريعة في بنغازي" التي يُنظر إليها على أنها المشتبه بها الرئيسي في الهجوم الأخير على القنصلية وأخرى أقل بروزاً وهي "أنصار الشريعة في درنة" بقيادة سجين غوانتانامو السابق أبو سفيان بن قومو. وكلتا الجماعتين قد تم تأسيسهما عقب موت الزعيم الليبي السابق معمر القذافي لكنهما غير مرتبطتين ببعضهما البعض. وقد أعلنت "أنصار الشريعة في بنغازي" عن نفسها للمرة الأولى في شباط/فبراير 2012 بقيادة محمد الزهاوي الذي كان في السابق سجيناً في سجن سيئ الصيت يدعى "أبو سليم" في زمن القذافي. وقد استضافت الجماعة ما تمنت أن يكون أول مؤتمر سنوي في حزيران/يونيو حضره ما يقرب من ألف شخص من بينهم عدد من الميليشيات الأصغر كلهم يدعون الدولة الليبية إلى تطبيق الشريعة. والأرجح أن بضعة مئات من أولئك المشاركين كانوا من أعضاء "أنصار الشريعة في بنغازي".{nl}ومثل "أنصار الشريعة التونسيين" كان "أنصار الشريعة في بنغازي" يقدمون أيضاً خدمات اجتماعية حيث قام أفرادها بتنظيف الطرق وإصلاحها وقدموا صدقات خلال شهر رمضان وكانوا مؤخراً يساعدون في توفير الأمن في مستشفى بنغازي. ورغم أن الجماعة تقر بأنها هدمت الأضرحة والمقابر الصوفية في بنغازي إلا أنها حاولت أن تصوغ لنفسها توصيفاً محلياً بأنها مدافعة عن تفسير صارم للإسلام مع المساعدة في ذات الوقت على توفير الاحتياجات الأساسية للمجتمع. وبناء على تصريحاتها - التي تطورت من تأكيدات أن أفراداً منها كانوا متورطين بشكل فردي في الهجوم إلى إنكار صريح لأي تورط - يبدو أن تنظيم "أنصار الشريعة في بنغازي" قد فهم أنه تخطى الحدود ولذا فهو يحاول إنقاذ سمعته.{nl}أنصار الشريعة في مصر والمغرب{nl}وعلى خلاف الجماعات في اليمن وتونس وليبيا لم تعلن "أنصار الشريعة في مصر" عن نفسها كجماعة منظمة على الأرض بينما تم إنشاء تنظيم مغربي منذ عشرة أيام فقط. وقد استخدمت جماعة "أنصار الشريعة في مصر" اسم "أنصار الشريعة" فقط على الإنترنت عندما قدمت بيانات لـ "مؤسسة البيان الإعلامية" المرتبطة بالمُنظر الجهادي الشيخ أحمد عشوش الذي أصدر مؤخراً فتوى تدعو إلى قتل أولئك المتورطين في إنتاج فيلم "براءة المسلمين". ولعشوش تاريخ عميق في الحركة الجهادية حيث انخرط في الجهاد ضد السوفييت في الثمانينيات، وكذلك هو عضو في "جماعة الجهاد الإسلامية المصرية". وقد تم القبض عليه في أوائل التسعينيات في حملة ضد الإرهاب شنتها الحكومة ضد 150 عضواً في "جماعة الجهاد الإسلامية المصرية" وتم الإفراج عنه فقط بعد سقوط نظام مبارك. وبناء على أدلة معروفة سيكون من السابق لأوانه اعتبار "أنصار الشريعة في مصر" جماعة مكتملة الأركان.{nl}وأما "أنصار الشريعة في المغرب" فما تزال تنظيماً وليداً يهتم فقط بالأنشطة الدعوية. وقد ذكرت في البيان الأول والوحيد لها حتى الآن أنها غير مرتبطة بالجماعات في اليمن أو تونس أو ليبيا أو مصر. والعبرة من وجود "أنصار الشريعة في المغرب" هي نشر كلمة الله وشريعته وتوفير الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للمحرومين وتعرية انحطاط الغرب وتحرير المجتمع من قبضته. ومثل الجماعات المتطرفة الأخرى على مستوى المنطقة والتي تتقاسم اسم "أنصار الشريعة" فإن هذه الجماعة تستحق أن تُراقب عن كثب.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-240.doc)