المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار الدحلان 84



Haneen
2013-07-22, 11:04 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 84
20/7/2013


الكرامة برس

هل الحركة مستعدة للإنتخابات التي تطالب بها؟؟؟؟؟

أسئلة كثيرة ومطالب عديدة للسواد الأعظم لحركة فتح



19/7/2013

تطالب حركة فتح بالإنتخابات حكم بينها وبين حماس، لإنهاء الإنقسام الفلسطيني الذي طال لسنوات ولكن السؤال الحقيقي هل حركة فتح مستعدة لهذه الإنتخابات، أم انها تراهن على الشارع الذي خرج في إنطلاقتها ليعبر عن تأكيده بأن فتح باقية وخالدة في قلوب الفلسطينيين .

هل فتح على إستعداد
إن أولى خطوات الإصلاح هي إعادة تشكيل المؤسسة التنظيمية من القاعدة حتى القمة، عبر انتخابات حقيقية تستند إلى قوائم دقيقة للأعضاء والمناصرين، كما يتوجب حل جميع الهياكل التنظيمية وتشكيل لجان مهنية ومحايدة للبدء من نقطة الصفر.

لأن جميع القائمين على المؤسسة التنظيمية هم متهمون بالتقاعس أو الفشل أو عدم الفعالية. وفقدوا مصداقيتهم عند الشارع الفتحاوي على وجه الخصوص.

يجب أن يناط باللجنة المركزية لحركة فتح إعلان نفسها لجنة طوارئ، تعمل على تشكيل لجان طوارئ فرعية في كل المواقع التنظيمية كبدائل للهياكل التنظيمية القائمة، على ان تتكون اللجان المقترحة من أشخاص يتمتعون بالنزاهة واحترام الجميعويعهد إليهم الإشراف على عملية فرز قوائم المنتسبين لحركة فتح، وإجراء انتخابات نزيهة في كل المواقع، ولتكن تجربة (البرايمرز) الفاشلة والمذلة والتي شهدتها حركة فتح قبل الانتخابات التشريعية عام 2006 .

وبعد إتمام هذه الانتخابات، تتم الدعوة لعقد مؤتمر سابع وجديد ، توكل إليه مهمة انتخاب كل من لجنة مركزية ومؤتمر ثوري جديدان . ويحظر عقد المؤتمر العام المؤمل قبل الانتهاء من هذه الاجراءات، لأن ثمن ذلك هو شهادة وفاة فتح فعلياً.
ولذا علينا من أجل استعادة ذاتنا أن لا نخجل من محاربة الفساد، وفضح أتباعه، لأن هذا يمنح فتح مصداقية أكبر، واحتراماً أوسع. ولا داعي لأن يمتطي صهوة القنوات التلفزيونية كل يوم مسؤول كبير من فتح، يحاول اقناع الشعب بأن الحديث عن الفساد نكتة فاضحة وغير مقبولة

يجب على حركة فتح إعادة الاهتمام بالمؤسسات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية والإعلامية، ومد أذرعها التنظيمية إلى كل منزل وحارة وقرية ومخيم ومدينة ومدرسة وعيادة ومستشفى، وتقديم المساعدة والدعم والرعاية. حيث أن شعار (غابة البنادق) وحده أصبح غير كافٍ في ظل واقع اقتصادي صعب، فالتنظيم أصبح لا يمر عبر البندقية فقط، بل من خلال رغيف الخبز ووجبة الدواء، ودفتر الطالب وقسطه الجامعي.

مطالب الفتحاويين
بالتأكيد غير جاهزة ولكن انا اتصور ان جاهزيتها لا تتطلب الكثير بهذه العبارة بدء محمد البدرساوي حديثه حول إستعداد فتح للإنتخابات، وقال:' هناك أرضية لفتح ولكن نحن بحاجة لقيادة قوية للحركة في المرحلة المقبلة ، ولمصالحة شاملة.

قادة حركة فتح وضعوا خطة تفصيلية لحشد الأنصار واختيار مرشحين جذابين، إلا أن المشككين يشيرون إلى أن الحركة لم تبدأ حتى في البحث عن خطط حول كيفية إدارة الدفة ، وكيفية إعادة الهيكلة.

وفي المقابل يرى بعض قادة فتح، أن الحركة التي كانت تصف نفسها يوماً ما بأنها مجموعة من الثوار، في حاجة إلى إعادة تشكيل نفسها بعد أفول نجمها بسبب عدة عوامل ، ومنها ماحدث للحركة من إقصاء في غزة ، والفشل في مفاوضات التسويه مع (إسرائيل).

أسئلة كثيرة ومطالب عديدة للسواد الأعظم لحركة فتح ، والكل يدرك حساسية هذه المرحلة ، والسؤال هل القيادة الفلسطينية مستعدة لتحقيق ماتصبو إليه الجماهير.






ان لايت برس

رزمة "تسهيلات كيري" و"خطته" الشفوية التي قدمها لعباس من اجل العودة للتفاوض



20/7/2013

حملت خطة كيري المقدمة شفوياً الى الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته خمس نقاط هي: دعوة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الى التفاوض على أساس إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، مع تبادل أراض متفق عليه ومتساو في المساحة والنوعية، وأن يجري التفاوض على الحدود والأمن لفترة تراوح بين 6 و9 أشهر،

وأن يضمن كيري قيام إسرائيل بتقليص البناء في المستوطنات خلال المفاوضات الى أقصى حد ممكن، وأن يضمن أيضاً قيام إسرائيل بإطلاق جميع أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، وعددهم 104 أسرى، بعد شهر من بدء المفاوضات، على أن تطلق اسرائيل فور بدء المفاوضات 25 أسيراً آخر، وإطلاق خطة اقتصادية لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني.

وقالت مصادر إسرائيلية إن نتنياهو وافق على سلسلة مطالب أميركية لتدعيم اقتصاد السلطة الفلسطينية وتعزيز مكانتها في الشارع الفلسطيني، بغية إحاطة المفاوضات، في حال استئنافها، بأجواء إيجابية. ومن هذه المطالب، تسليم السلطة مناطق جديدة في الضفة الغربية وإزالة حواجز عسكرية وتطوير مناطق سياحية في الشاطئ الشمالي للبحر الميت، بحيث يتم إنشاء 20 ألف وظيفة لعمال فلسطينيين، وإقامة مناطق صناعية مشتركة مع إسرائيل برعاية أميركية وأوروبية، وزيادة تصاريح الدخول لإسرائيل لعمال ولرجال أعمال فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضافت هذه المصادر أن نتنياهو لم يرفض فكرة إقامة مطار للطائرات الخفيفة في تخوم السلطة الفلسطينية ووعد بدراستها بشك إيجابي. ولم يرفض فكرة السماح للفلسطينيين بالتنقيب عن الغاز والنفط في البحر الأبيض المتوسط، قبالة شواطئ غزة.

وقال مسؤولون فلسطينيون ، ان خطة كيري لم تحمل اي جداول زمنية ملزمة، ولا التزاماً إسرائيلياً بالعودة الى المفاوضات من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967. "الحياة" اللندنية