Haneen
2013-07-22, 11:05 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 85
21/7/2013
الكرامة برس
محمد دحلان
قال النائب والقيادي في حركة فتح محمد دحلان
لا مفاوضات مجدية تخوضها قيادة ضعيفة دحلان يستهجن تفرد عباس بالقرارات المصيرية فقد أشبعنا عنتريات
21/7/2013
قال النائب والقيادي في حركة فتح محمد دحلان :' إن موافقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شخصيا' على العودة للمفاوضات المباشرة مع حكومة الاحتلال مقابل مايروج من تسهيلات ، ودونما ثمن سياسي يرتقي الى مستوى الصمود الفلسطيني الاسطوري إنتحار سياسي ، فضلا عن كونه استخفافا خطيرا بالثوابت الفلسطينية التي قدمت لأجلها التضحيات الجسام واضعافا للروح الثورية التي بدأت تنبعث في محيطنا العربي ، فانه في الوقت ذاته يضاعف من عمق الشرخ الاخذ بالاتساع بين شعبنا الفلسطيني وقيادة لم تقدم له الا مزيدا من الفشل والاخفاقات خلال سبع سنوات خلت منذ الانقلاب العسكري لحماس ، إضافة الى كون الموافقة الشخصية لعباس اتت خضوعا للضغط الدولي وخداعا لشعبنا الفلسطيني وجرا له ليلهث وراء سراب.
وأكد دحلان في تصريح له اليوم ، إن افتقادنا لعناصر القوة والضغط بحكم استبعاد الشعب عن المشاركة الفاعلة في العمل الوطني اعتقادًا بأن النخبة تستطيع تحقيق أي إنجاز بعيدا عن الغطاء الشعبي، أو أنها تستطيع ان تلزم الشعب دون علمه أو قبوله - بالخطأ الفادح ، وإن الفشل الذريع لتجربة التفاوض مع الاحتلال وغياب قواعد استخلاص العبر ومضي قيادة ضعيفة في مسيرة التفاوض بجبهة وطنية ضعيفة ومفككة لن يكبد شعبنا البطل الا مزيدا من الخسائر والاثمان الفادحة.
وقال: إن المسار السياسي يحتاج إلى رؤية جديدة تؤسس الالتزام بثوابت نراها مهددة في ظل قناعة رئيس السلطة بأن المفاوضات بحد ذاتها هي الهدف وأننا الطرف الضعيف في المعادلة رغم امتلاكنا لأقوى أوراق ادارة الصراع.
واشار: 'لا مفاوضات مجدية تخوضها قيادة ضعيفة ، ولا نتائج حقيقية لمفاوضات مع صقور اسرائيل غير المزيد من التنازلات المجانية ، فأسس و قواعد العودة إلى طاولة المفاوضات نٌسفت واسرائيل تمعن في سياسات التهويد والاستيطان، وبات حل الدولتين في ضوء غول الاستيطان مستحيلا، فضلا عن انكار القيادة الاسرائيلية ورفضها لعودة التفاوض على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967 كمرجعية لأي عملية تفاوضية.
ودعا إلى ضرورة الالتفاف حول رؤية وطنية استراتيجية موحدة والالتفات الى الوضع الفلسطيني الداخلي والتمسك بالثوابت والانحياز لإرادة الشعب والاستفادة من المتغيرات في محيطنا وعمقنا العربي لصالح نضالنا التاريخي، والا فان الاحتلال سيحصد نتائج اي مفاوضات مقبلة.
وإستهجن دحلان من إستمرار رئيس السلطة الفلسطينية في تفرده باتخاذ القرارات المصيرية دونما الالتفات لرأي الشعب والاطر القيادية وقيادة حركة فتح سيجر على شعبنا الويلات ، فلقد أشبعنا عباس عنتريات وتصريحات عن شروطه للعودة الى المفاوضات خلال ثلاث سنوات خلت، ثم ينكفئ كعادته ويقبل مذعنا الشروط الاسرائيلية ليطبع اليأس والاحباط في الوعي الفلسطيني.
21/7/2013
الكرامة برس
محمد دحلان
قال النائب والقيادي في حركة فتح محمد دحلان
لا مفاوضات مجدية تخوضها قيادة ضعيفة دحلان يستهجن تفرد عباس بالقرارات المصيرية فقد أشبعنا عنتريات
21/7/2013
قال النائب والقيادي في حركة فتح محمد دحلان :' إن موافقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شخصيا' على العودة للمفاوضات المباشرة مع حكومة الاحتلال مقابل مايروج من تسهيلات ، ودونما ثمن سياسي يرتقي الى مستوى الصمود الفلسطيني الاسطوري إنتحار سياسي ، فضلا عن كونه استخفافا خطيرا بالثوابت الفلسطينية التي قدمت لأجلها التضحيات الجسام واضعافا للروح الثورية التي بدأت تنبعث في محيطنا العربي ، فانه في الوقت ذاته يضاعف من عمق الشرخ الاخذ بالاتساع بين شعبنا الفلسطيني وقيادة لم تقدم له الا مزيدا من الفشل والاخفاقات خلال سبع سنوات خلت منذ الانقلاب العسكري لحماس ، إضافة الى كون الموافقة الشخصية لعباس اتت خضوعا للضغط الدولي وخداعا لشعبنا الفلسطيني وجرا له ليلهث وراء سراب.
وأكد دحلان في تصريح له اليوم ، إن افتقادنا لعناصر القوة والضغط بحكم استبعاد الشعب عن المشاركة الفاعلة في العمل الوطني اعتقادًا بأن النخبة تستطيع تحقيق أي إنجاز بعيدا عن الغطاء الشعبي، أو أنها تستطيع ان تلزم الشعب دون علمه أو قبوله - بالخطأ الفادح ، وإن الفشل الذريع لتجربة التفاوض مع الاحتلال وغياب قواعد استخلاص العبر ومضي قيادة ضعيفة في مسيرة التفاوض بجبهة وطنية ضعيفة ومفككة لن يكبد شعبنا البطل الا مزيدا من الخسائر والاثمان الفادحة.
وقال: إن المسار السياسي يحتاج إلى رؤية جديدة تؤسس الالتزام بثوابت نراها مهددة في ظل قناعة رئيس السلطة بأن المفاوضات بحد ذاتها هي الهدف وأننا الطرف الضعيف في المعادلة رغم امتلاكنا لأقوى أوراق ادارة الصراع.
واشار: 'لا مفاوضات مجدية تخوضها قيادة ضعيفة ، ولا نتائج حقيقية لمفاوضات مع صقور اسرائيل غير المزيد من التنازلات المجانية ، فأسس و قواعد العودة إلى طاولة المفاوضات نٌسفت واسرائيل تمعن في سياسات التهويد والاستيطان، وبات حل الدولتين في ضوء غول الاستيطان مستحيلا، فضلا عن انكار القيادة الاسرائيلية ورفضها لعودة التفاوض على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967 كمرجعية لأي عملية تفاوضية.
ودعا إلى ضرورة الالتفاف حول رؤية وطنية استراتيجية موحدة والالتفات الى الوضع الفلسطيني الداخلي والتمسك بالثوابت والانحياز لإرادة الشعب والاستفادة من المتغيرات في محيطنا وعمقنا العربي لصالح نضالنا التاريخي، والا فان الاحتلال سيحصد نتائج اي مفاوضات مقبلة.
وإستهجن دحلان من إستمرار رئيس السلطة الفلسطينية في تفرده باتخاذ القرارات المصيرية دونما الالتفات لرأي الشعب والاطر القيادية وقيادة حركة فتح سيجر على شعبنا الويلات ، فلقد أشبعنا عباس عنتريات وتصريحات عن شروطه للعودة الى المفاوضات خلال ثلاث سنوات خلت، ثم ينكفئ كعادته ويقبل مذعنا الشروط الاسرائيلية ليطبع اليأس والاحباط في الوعي الفلسطيني.