المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار الدحلان 88



Haneen
2013-07-29, 11:25 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 88
23/7/2013

دحلان يدحض لقاءه برئيس الموساد السابق في دبي

معا 23-7-2013

دحض النائب محمد دحلان ما ذكره التلفزيون الاسرائيلي "القناة العاشرة" وبعض المواقع الإعلامية عن لقاء جمعنه برئيس جهاز الموساد الاسرائيلي السابق مائير داغان أو من خلفه في المنصب اثناء زيارة الاخير سرا الى الامارات.

دحلان قال على موقعه على الفيس بوك" هذا الخبر عاري عن الصحة وكاذب ومفبرك ان الخبر الملفق والمدسوس يتحدث عن لقاء مع مدير الموساد السابق والذي ترك عمله منذ ثلاث سنوات !!!".

واضاف دحلان المقيم في دبي "ان لقاءاتي مع الجانب الإسرائيلي سواء انا او أي من زملائي في وفد التفاوض كانت بإشراف وتعليمات ومشاركه الشهيد ياسر عرفات وأبو مازن , منذ ان تركت العمل في السلطة الفلسطينيه عام 2007 لم التق اي إسرائيلي ليس من باب النفي بل لأنني غير مكلف بأي مهمه في السلطة او غيرها ، وهذا موقف اتخذته منذ ان قدمت استقالتي من السلطة وكررت ذلك مرارا وتكرارا.

وطالب دحلان بعض المواقع الاعلامية المقربة من قيادات في السلطة الفلسطينية بالكف عن تسويق اكاذيب الاعلام الاسرائيلي "في محاولة يائسة للتغطية علي ذهاب عباس وفريقه في السلطة الي المفاوضات خلافا لرغبة وارادة الشعب ."






لا أحد فوق النقد وأولهم النائب محمد دحلان

الكوفية برس / هشام ساق الله / 23/7/2013

كتب لي أحد قراء مدونتي يدعى محمد رساله يقول فيها ان انتقد النائب محمد دحلان لقيامه بإجراء لقاء مع رئيس جهاز الموساد الصهيوني في دبي حسب مانشرت القناه العاشرة الصهيوني وانا اقول بان كل من يجري لقاءات مع أي من قادة الصهاينة هو تحت سكينة النقد .

كتب محمد الذي وجه الرسالة لي “استاذ هشام بما ان قلمك يمتلك الجرأة في نقد الجميع دون خوف كتبت في مقال سابق لك ” المتصهينون من أبناء الشعب الفلسطيني في اشارة للقاءات عبدربه وغيره من القيادات بقيادات اسرائيلية “- اليوم القناة العاشرة اكدت أن رئيس الموساد زار الامارات والتقى دحلان .. سؤال هل ستمتلكك الجرأة وتكتب عن لقاءات دحلان بالموساد الاسرائيلي ام ان دحلان خارج النقد وفوق قلمك”.

أقول لمحمد الذي ارسل الرسالة بأني لم ولن أكون في جيب أحد حتى ولو كان صديق لي فانا إبن حركة فتح والشعب الفلسطيني ولا انتمي لأشخاص مهما كانوا والجميع تحت موس وسكينة النقد وأولهم النائب محمد دحلان وغيره باختصار لست في جيب احد ولا اعمل بحاكورة وبيارة احد منهم مايوجهني فقط هو حرصي على هذه الحركة وهذا الشعب الفلسطيني .

حين كتبت عن المتصهينين في شعبنا الفلسطيني تحدثت عن ظاهره ولم أتحدث عن اشخاص وأنا لازلت مقتنع ان هناك تيار متصهين في شعبنا الفلسطيني عشق اللقاءات مع قادة هذا الكيان حتى وان كان محمد دحلان منهم فهو طوال المرحلة التي عمل فيها ضمن الأجهزة الأمنية أو الجانب السياسي كان احد من يقوموا بهذه اللقاءات ضمن تكليف من الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات وبعدها من الرئيس محمود عباس .

أنا ضد كل انواع اللقاءات التطبيعيه المجانية والمجاملات الهبله التي يستفيد منها فقط الكيان الصهيوني وأنا ضد كل أنواع العلاقات مع أبناء القردة والخنازير والتطبيع فنحن جيل تعلمنا أن هؤلاء هم قتلة شعبنا الفلسطيني واعدائنا ومتوغلين بدمائنا وهم من قتلوا قادتنا وأبناء شعبنا من اطفال ونساء ورجال وشيوخ وامنين وابرياء طول القرن الماضي ولازالوا يقتلوا شعبنا الفلسطيني .

وانا اقول بأن ماتورده الصحافة الصهيونية عن أي نوع من هذه اللقاءات ربما تكون مفبركة ومضروبة وتستخدمها من اجل الإثارة أكثر منها لنشر الحقيقة وان كان تم لقاء بين محمد دحلان ورئيس الموساد الصهيوني فإني أنا شخصيا استنكره وخاصه وان دحلان لايحمل أي صفه في السلطة الفلسطينية وهو فقط نائب في المجلس التشريعي وكتلة فتح البرلمانية التي هو عضو فيها ترفض كل اللقاءات التطبيعية مع الكيان الصهيوني وقادته هكذا انا افهم الموقف .

وانا اقول بان عودة المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني اذا لم يتم اطلاق سراح الاسرى المعتقلين قبل توقيع اوسلوا جميعا بدون استثناء وبدون فزلكات واطلاق سراح المعتقلين الاطفال والنساء والمعتقلين المرضى الذين يعانوا من اعاقات وامراض مزمنة ونواب المجلس التشريعي المعتقلين وفي مقدمتهم احمد سعدات ومروان البرغوثي وباقي نواب كتلة التغيير والاصلاح والوزراء السابقين فهي مواصلة دق الماء في الهون لإخراج زبده واستمرار لحوار الطرشان من عشرين عام حتى الان .






أمن اجل ذلك !

ان لايت برس / محمد رشيد 23-7-2013

لا يمكن لاحد الجزم بصحة ما يسرب ، او يسوق تدريجيا عن التفاهمات السرية بين جون كيري ومحمود عباس و بنيامين نتنياهو ، وربما أيضاً العاهل الاردني الملك عبدالله ، لان قلة قليلة للغاية يعرفون ما جرى ، وقد أجادت الأطراف الاربعة إخفاء المعلومات والتفاهمات ، حتى عن اقرب المقربين ، خاصة في الجانبين الفلسطيني والاردني، لكن ما هو مؤكد اليوم ان تلك التفاهمات جعلت العودة الى طاولة المفاوضات قاب قوسين او أدنى ، مع التذكير بان امكانيات الانهيار والفشل قبل انطلاق المفاوضات تبقى قائمة .

لكل مفاوضات او مفاوض هدف او اهداف يسعى لتحقيقها ، والمساعي الحالية ليست استثناء عن تلك البديهة ، وبعيدا عن التشكيك و المواقف المسبقة ، استطيع الجزم بان ما نراه من خطوات او اجواء متفائلة من القائمين على الامر ، مرجعها نجاح التوافق و الشراكة فيما بينهم على الهدف التكتيكي المباشر ، وهو " البقاء والتعايش " ، و استبعاد العداء و العدوانية المتبادلة ، تحت شعار " ان كنت تريد المحافظة على نفسك فحافظ علي " ، مع اشاعة اجواء تفاؤل ايجابية لمدة محدودة من الزمن ، سنة او اكثر قليلا ، او " حتى يقضي الله أمرا " .

من وجهة نظري ، هي مفاوضات ان بدات ، فان مصيرها مقرر مسبقا بحكم ذلك التناغم و التوافق ، و تجنبا لجرافات الضغط الامريكي ، مع انعدام أية نية لدى الطرفين الفلسطيني و الاسرائيلي ، لدفع فاتورة الاتفاق النهائي ، لانهما يعلمان مسبقا بهول المساحة الشاسعة ، التي تفصل بين الحد الادنى لهذا الطرف ، عن الحد الاقصى لذاك الطرف ، و تلك كانت دوما معضلة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ، و لم يختلف الامر ، و لن يختلف ، سواء كان ذلك في زمن اليمين الاسرائيلي او اليسار ، و لن يختلف زمن محمود عباس عن عصر الراحل ياسر عرفات ، الا في الطبائع ، و اسلوب المناورات السياسية و غير السياسية ، و توظيف او تجنب توظيف اشكال الضغط المشروعة ، و خاصة الضغط الشعبي الحيوي ، و قبل كل ذلك بالطبع الاستعداد الشخصي للفداء .

ابو مازن يعلم جيدا ، ان نتنياهو ، و بالمفاوضات وحدها ، لن يعيد القدس الشرقية الى الشعب الفلسطيني ، لا هذا العام و لا بعد عشرة اعوام

ابو مازن يعلم جيدا ، ان نتنياهو ، و بالمفاوضات وحدها ، لن يعيد القدس الشرقية الى الشعب الفلسطيني ، لا هذا العام و لا بعد عشرة اعوام ، و ذلك ما يجعل من المفاوضات المجردة من عوامل القوة و الضغط عبئا على مستقبل الشعب الفلسطيني ، و ذلك ما ادركه ابو عمار جيدا بعد عقد من المحاولات الصادقة ، و في لحظة حرجة من مفاوضات كامب ديفيد قال الزعيم الراحل لرئيس وزراء اسرائيل إيهود باراك ، و الرئيس الامريكي بيل كلنتون " إذن انتم تقولون للفلسطيني عد الى السلاح ان كنت تريد ارضك ، إذن انتم تقولون بان طريق السلام لن يوصلنا الى حقوقنا الشرعية وفق القوانين الدولية " .

ابو مازن يعلم ايضا بان شرعيته في قيادة الشعب الفلسطيني لم تعد أمرا مسلما به ، او متفقا عليه ، ليس بحكم الانقسام الفلسطيني فحسب ، بل أيضاً بقوة القانون ، لانتهاء صلاحيته كرئيس

لكن بنيامين نتنياهو ، او اي رئيس اخر للحكومة الاسرائيلية ، من الذين نعرفهم في السياسة الاسرائيلية ، قد ، قد ، قد يعيد " قدس شرقية " ما ، لتكون عاصمة شكلية للفلسطينيين ، مثل تلك التي رفضها ابو عمار في كامب ديفيد ، و الامر ذاته ينطبق على حدود الدولة الفلسطينية ، مساحة و سيادة ، و رسما ، اما ملف اللاجئين ، فليس واردا مطلقا ، حتى في ابشع و أسوأ احلام و كوابيس كل الإسرائيليين .

قد يسال البعض بصراحة او سذاجة ، إذن لماذا يتحمل ابو مازن هذه المخاطرة الشخصية ، و يقبل بقواعد جون كيري ؟

الصحيح عكس ذلك السؤال تماماً ، على الاقل في " فهم " و تفسير ابو مازن للمخاطرة ، و ذلك الفهم المختلف ، هو بالضبط ما دفعه الى القبول ، أملا في " اختصار الشر الامريكي " ، الذي سبق و ان نال من ابو عمار ، وأدى الى اغتياله ، و بغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف مع ذلك " الفهم " و التفسير ، فقد اصبح من الثابت ان ما قتل ابو عمار هو رفضه التخلي عن طريق الثورة و الانتفاضة ، ليقينه بانه ضعيف للغاية ان هو قبل التخلي .

ابو مازن يعلم ايضا بان شرعيته في قيادة الشعب الفلسطيني لم تعد أمرا مسلما به ، او متفقا عليه ، ليس بحكم الانقسام الفلسطيني فحسب ، بل أيضاً بقوة القانون ، لانتهاء صلاحيته كرئيس ، و هو شخصيا لم يعد يكابر في شرعيته ، و قد صرح بذلك مؤخراً من بيروت و رام الله ، و بالتالي فان شرعية الرجل تستند اليوم فقط الى قبول الخارج به ، و بقائه يستند فقط الى تغيب الآليات الديموقراطية و ارهاب الناس من " فكرة " الفراغ ، في حين يستند نفوذه الى هيمنته المطلقة و الشاملة على القرار و المقدرات ، و خاصة على المؤسسة الأمنية ، و قدرتها على القمع في الداخل ، و التنسيق مع اسرائيل و الخارج .

قد لا يستطيع " الضعفاء " دفع الثمن الشخصي المستحق ، لمشاركة كفاحات شعوبهم ، لكنهم ايضا لا يستطيعون إنجاز اتفاق سلام اقرب الى المستحيل

ضعف نتنياهو بالمقابل " محصن " حتى الان على الاقل ، بشرعية داخلية إسرائيلية ، و ان كانت شرعية قابلة للانهيار و " القضم " خلال ساعة او اقل ، سواء من يمين التكتل الحكومي او يساره ، و بالذات ان كانت لاسباب تتعلق بالسلام مع الجانب الفلسطيني ، كما ان سياسات نتنياهو المناقضة للسلام فقدت ، و تفقد شرعيتها الدولية بصورة متسارعة ، خاصة في اوروبا ، و بالتالي لم يجد نتنياهو أمامه اي " مخرج امن " ، غير القبول بقواعد جون كيري ، مع مواصلته بناء " تحصينات " قوية داخل الكونغرس الامريكي ، كي لا يعيد تجربة سابقة ومريرة في مواجهة الادارة الامريكية دون حليف داخلي فعال مثل الكونغرس .

هنا أيضاً قد يطرح البعض أسئلته ، و اهمها طبعا ، هل هذا يعني بان نتنياهو قادر و قابل على المضي قدما بعملية السلام حتى النهاية ، خاصة و هو من هو ، و حكومته هي من هي ؟

دون أدنى مخاطرة ، او " تنجيم " في الغيب ، يمكن الجزم بان نتنياهو لم ، و لن يقبل يوما ، ايا من الاهداف والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، بل هو يعتبر قبول ذلك بحكم خيانة لابيه و شقيقه ، قبل ان تكون خيانة لدولة اسرائيل ، لكن نتنياهو تعلم درسا بليغا من تجربته المريرة في حكومته الاولى و مفاوضات " واي ريفير " ، و التي ادت الى صدام واسع بينه و بين الرئيس الاسبق بيل كلنتون .

تأسيسا على ذلك ، سهل نتنياهو الامر على نفسه هذه المرة ، و قبل الانخراط في هذا المسار التكتيكي ، تجنبا لصدام محتمل مع واشنطن ، و " تفريغا " لشحنات الغضب الاوروبي ، و قبل أيضاً لعبة " الحفاظ على الاخر ، للحفاظ على نفسه " ، مستندا الى مخزون هائل من " عطايا " ، تبقي " الشريك " الفلسطيني على قيد الحياة سياسيا ، دون ان تؤثر على امن اسرائيل ، او تشكل اي تهديد على التماسك الحكومي ،

بالتالي فان " قواعد " جون كيري التي اقنعت الطرفين ، و حملتهما الى " اعادة تجربة المجرب " ، استندت في طرف منها على " توازن و توازي الضعف " ، ضعف القيادتين الفلسطينية و الاسرائيلة ، و على انعدام او هشاشة شرعيتهما ، و ليس على " قوة " اي منهما او كليهما ، و هو " ضعف " متجانس مع ضعف إدارة الرئيس باراك أوباما نفسها ، و يتوافق الى حد كبير مع طبيعة اوضاع الأردن الصعبة، و تلك قاعدة انتهازية هشة و لعبة خطيرة للغاية .

كما ان كيري وعباس يخطئان من طرف اخر ، في الركون على " لا مبالاة " الجمهور الفلسطيني و العربي ، او عدم اكتراث هذا الجمهور بالتحركات الامريكية ، او بالشأن السياسي على نطاق أوسع ، مع ان تجارب المنطقة تدل اليوم بوضوح ، بان تلك اللا مبالاة قد تتحول الى بركان عاصف خلال ساعات او ايام ، بركان قد يزلزل كل شيء في منطقتنا ، خاصة و ان الشعوب باتت تؤمن بقدرتها ، و بانها لوحدها صاحبة الحق ، والمصدر الوحيد لشرعية اي حاكم هنا او هناك .

قد لا يستطيع " الضعفاء " دفع الثمن الشخصي المستحق ، لمشاركة كفاحات شعوبهم ، لكنهم ايضا لا يستطيعون إنجاز اتفاق سلام اقرب الى المستحيل ، و اتفاق السلام الفلسطيني الاسرائيلي ، العادل و الشامل و المنشود ، هو اليوم اقرب الى المستحيل ، و قد يكون هو المستحيل ، فهل هو قابل للولادة على ايدي " الضعفاء " ، ام ان اي من هؤلاء لا يريد اكثر من الكرسي الذي يجلس عليه ، ليمارس سلطانه و هيلمانه ، أمن اجل الكرسي ، أمن اجل ذلك ؟



ألعـاب جـون كـيري تمهيـداً لحماقـة جديـدة ... أم تعطيـلاً لانفجـار قـادم ؟؟؟

الكوفية برس / بقلم حسني المشهور 22-7-2013

ع الماشـي :

[ مـا سـُمي بإعـلان أسـس الاتفـاق للتفـاوض على الأسـس التي سـتقوم عليهـا المفـاوضـات (حـدى يفـسر هـ الحـُزيـِرة) ... ليـس إلا إعـلان مهـذب لفشـل مهمـة جـون كيري ، وكلمـات فلسـطينيـة مهـذبـة عـن تفكيـك الـلـّغـم الأمريكي الصهيوني ... وإذا كـان غـير ذلـك فلمـاذا لـم يـُعلـن عنـه في وقفـة مـشتركـة مـع أبو مـازن في رام اللـه ؛ وإُعلـنـه كـيري منفـرداً مـن عمـّان ... ؟؟؟ ]

• في البـدء لا بـدّ مـن التذكـير بأن الفلسـطينيين لا يسـاورهـم الشـك في القيـادة الفلسـطينيـة وخصوصـاً فصائـل منظمـة التحريـر ؛ ولا يخافـون عليهـا مـن الانحراف عـن ثوابتهـم الوطنيـة ، وهي في نظرهـم قيـادات محصنـّة وطنيـاً اكتسبت هـذه الحصانـة عبر الاشـتباك والمواجهـة في كل ميادين النضـال ومحطـّاتـه مـن الـرصـاص والكلمـات وحتى الأمعـاء الخـاويـة والأغاني !!!

• ولا بـدّ مـن التذكـير بأن الفلسـطينيين خـبروا كـل أسـباب وأسـاليب خـداع الغـرب عمومـاً والأمريكـان خصوصـاً عـنـد الـتوجـه إليهـم ومخاطبتهـم حـول مشـاريـع وحـلـول لقضيتهـم كجـزء مـن عمليـة للتمـويـه والتغطيـة قبـل إقـدام هـذا الغـرب والأمريكـان على ارتكـاب حماقـة أو جريمـة ضـد واحـدة أو أكـثـر مـن بـلاد العـرب والمسـلمين لصـالـح الكيـان الصهيـوني أولاً وأخـيـراً وترتـد نتـائـجهـا ليـدفـع الفلسـطينيون ثمنـهـا ووبـال نتائجـهـا ... وأصبـح الفلسـطينيّون يعـرفـون كيـف لا يشـترون الـوهـم !!!

• ولا بـدّ مـن التذكـير بأن الفلسـطينيين يعـرفـون أن فلـسـطين المـزدحمـة بـهـم وبـمـن تـم اسـتجلابهـم إليهـا لـم يـعـد ممكنـاً لقـوة مهمـا عظمـت أن تسـتمـر في كـذبـة أرض بـلا شـعـب لـشـعـب بـلا أرض ، ولا يمكنهـا أن تنـفي الحقيقـة بأن هـذا الازدحـام المتصـاعـد يخـنـق الـكـذبـة والمُـسـتجلـَبيـن معـاً ... وهـو كلمـة السـر في تفـسـير كـل مـا يجـري حـول فلسـطين مـن الـحـريـق إلى الـحـريـق الـذي سـمّـوه زوراً بالـربيـع الـعـربي !!!

عـودة إلى عنـوان المقـال ... وفي نـظـرة إلى مـا يجـري حـولنـا ؛ وإلى مـا لـحـق ويلحـق بوكـلاء الحـريـق العـربي مـن انتكاسـات ؛ وتـعثـّر مشـروع الشـرق الأوسـخ الـكبيـر الـذي أراد أصحابـه ودعـاتـه أن يجعلـوا منـه ورقـةً أو أداةً تسـانـد مواجهتهـم لعـالـم جـديـد يفـرض الـتعـدد للقـوى والأقطـاب ... في هـذا الـجـو ؛ وعلى أبـواب قمـة أوبـامـا ــ بـوتـين الروسـي ، وقمـة أوباما و تـشي جي بنـج الصيني بعـدهـا لترسـيم حـدود منـاطـق النفـوذ الجـديـدة وخطـوط التمـاس بينهـا ... في هـذا الـجـو سـيكـون مـن الحمـاقـة الاعتقـاد بـأن تنطيـطـات الجنـدب للسـيد جـون كـيري في منطقتنـا هـي لإنصـاف الحقـوق الفلسـطينيـة في حـدهـا الأدنى ؛ لأن السـيد كـيري مهمـوم ومحمـوم لمعـرفـة مـا سـيبقى مـن منطقتنـا تحـت نفـوذ بـلاده ؛ والوسـائل الممكنـة لإبقاؤهـا تحـت هـذا النفـوذ بعـد فشـل الوكـلاء ؛ وأن على الأصـلاء أن يتقدمـوا بأنفسـهـم لـتـوفـيـر المـبررات والغطـاء تمهيـداً لـواحـدٍ مـن خيـاريـن همـا :

 أولاً : الإنـدفـاع نحـو حمـاقـة عسـكريـة في سـوريا ولبنـان ، حيـث يتكـرر على مســامعنـا منـذ عـدة أيـام تصريحـات لأولاد الأنجلـوسـاكسـون مـن القـادة العسـكريين الإنجلـيز والأمريكـان يقـولـون فيهـا أن الـخطـط لتدخلهـم العسـكري في سـوريـا تـم وضعهـا وهي جـاهـزة أمـام اصحـاب القـرار السـياسـي ، هـذا في الـوقـت الـذي كـان نفـس هـؤلاء القـادة يعـارضـون بشـدة حتى مجـرد الحديـث عـن هـذا الأمـر قبـل الانتكاسـات الكـبرى التي لحقـت بـأبطـال الحـريـق الـعـربي ومـا يمكـن أن تـُسـفر عنـه مـن نتـائـج في توجهـات الناجـين مـن هـذا الحـريـق والآثـار الـتي سـتتركهـا على الكيـان الصهيـونـي وظيفـة ووجـوداً ... وهـذه الانتكاسـات فرضـت تراجـع الوكـلاء ليتقـدم الأصـلاء مـن صـُنـّاع هـذا الحـريـق وتحـت ضغـوط مـن صـُنـع لأجلـهـم في محـاولـة لاسـتكمـال أهـدافـه وفي مقدمتهـا الـتخفيـف مـن حـدة الاختنـاق بالازدحـام للمسـتجلبين إلى فلسـطين التي تـزدحـم ويتصـاعـد ازدحامهـا بالفلسـطينيين ... وهـذا التقـدم للأصـلاء هـل سـيكـون بغـير حمـاقـة عسـكريـة على الحـدود الشـماليـة لفلسـطيـن ترتـد نتائجهـا على الفلسـطينيين للتخفيـف مـن ازدحامهـم في فلسـطين ... خيـار أحمـق ولكنـه محتمـل بوجـود مـا يكفـي مـن الحمقى الـذيـن سـبق لهـم ارتكـاب حماقـات مماثلـة ... وفي نفـس الـوقـت فـإننـا لا نسـتبعـد أن تكـون تنطيطـات الجـنـدب للسـيد جـون كـيري تمهيـداً لهـا ؛ تمـامـاً كمـا كانـت تنطيطـات تـوني بلير وكولين باول عشـية غـزو العـراق !!!

 ثانياً : الحيلولـة دون انفجـار قـادم يفرضـه تطـور صـراعـات كسـر العظـم والاجتثاث الجاريـة في المنطقـة ، حيـث تقـوم كافـة الأطـراف المتصـارعـة بتبـادل الاتهـامـات بالعمـالـة للصهيونيـة والأمريكـان والـتخلـي عـن فلـسـطين والأقصـى ... ولأنـه لا يـوجـد إلا فلـسـطين الـتى يـُمكـن بعمـل نحـوهـا إيجـاد مـبررات للصفـح والتـغاضي عـن كـل الخطـايـا المرتكبـة ؛ ولأنـه لا يـوجـد إلا فلـسـطين الـتي يمكـن بعمـل نحـوهـا أن تُـجـمـع الكلمـة والصـف خلـف أي طـرف في الصـراع ... ولأنـه لـم يعـد مـن مكانٍ ولا قيمـة ميـدانيـة لأي طـرف حـول فلسـطين لا يحمـل السـلاح فـإن واحـداً أو أكـثـر مـن أطـراف الصـراع سـيجـد نفسـه مضطـراً مـن بـاب حمـايـة بقـايـا الـذات أن يقـوم بعمـل عـسـكري تجـاه فلسـطين مـن الشـمال أو مـن الجنـوب أو مـن الاتجـاهـين معـاً يـُفجـر المنطقـة مـن بـاب أن هـذا الانفجـار إن لـم يعـود عليـه بـربـح فلـن يـُلحـق بـه خسـارة أكـثـر ممـا هـو لاحـق عمـلاً بالمثـل الشـعبي الـدارج عـن الأعـور الـذي ضـُرب على عينـه العـوراء فقـال : مـا هـي عميـانـة عميـانـة ... والأمريكـان والصهاينـة يعـرفـون أكـثـر مـن غـيرهـم كـيـف سـيقلـب هـذا الانفجـار كـل خططهـم لـجعـل الـفـوضى الـتي صنعـوهـا في المنطقـة عبئـاً عـلى الـروس والـصينـييـن فـتصـبـح عبئـاً عليهـم وكـارثـة للكيـان الصهيـونـي !!!

واخـيراً فـإن مـا لـم ولـن يـدركـه السـيد جـون كـيـري هـو أن الفلسـطيني عـرف وسـيعـرف كيـف سـيراكـم إنجـازاً مهمـا صـغـُر إلـى إنجـازاتـه ومهمـا كـان الخيـار الـذي سـيأخـذه الأمـريكـان والصهاينـة ... والفلسـطينيـون ذاهبـون إلى إنجـازات الاسـتثمـار في ظـل الـتعـدديـة القـادمـة لـلأقطـاب والـقـوى ... وسـيتزاوج الفلسـطينيـون ؛ وسـينجبـون وينجبـون ؛ وسـيجعلـون فلسـطين تـزدحـم بهـم أكـثـر وأكـثـر ويـزيـدون مـن الخنـاق على المسـتجلبين إليهـا ... ومـن لا يحتمـل ازدحـام فلسـطين بأهلهـا عليـه أن يبحـث عـن الـبـراح وسـعـة المكـان في البقـاع الـتي تـم اسـتجلابـه منهـا ... والـلـي بيعيـش بعـد نـوفمبـر وديسـمبر القـادمـين بيشـوف !!!


دعــاء :
اللهـم زد نتنيـاهـو وحلفـاؤه تطـرفـاً وغطـرسـة كمـا تطـرّف بيجين وشـامير وشـارون مـن أسـلافـه فكـان في تطرفهـم وغطرسـتهـم مـا سـاعـد الفلسـطينيين على تجنـب الكثيـر مـن المكـائـد والألغـام ؛ وكسـر الـكثيـر الـكـثيـر مـن الحـواجـز الـتي اعـترضـت مـسيـرتهـم !!!

نكتـة أولى :
يـرى البعـض أن القيـادة الفلسـطينيـة وجـدت فـرصتهـا للتنـازل عـن الـثوابت الفلسـطينيـة في الضعـف والصراعـات الحـاليـة لجميـع الأطراف العربيـة ... وكـأن هـذه الأطـراف العربيـة كـانـت غـير ذلـك منـذ النكبـة وكـارثـة كـامـب ديفيـد ومـا تـلاهـا مـن كـوارث ، وكـأن مـواقـف القيـادات الفلسـطينيـة زاغـت عـن ثـوابتهـا مـنـذ الـدوريـة الأولى التي اسـتشـهـد فيهـا أحمـد مـوسـى ؛ والـدوريـة الـتي أسـر فيهـا محمـود حجـازي وحـتى الـدوريـة الـفـرديـة لـلطفـل الفلسـطيني وديـع كـرم ابـن الخليـل ذو الخمـس سـنـوات والـذي بـحجر فـي قبضـه يـده الصغـيـرة جعـل مـن جيـش الاحتلال اضحوكـة أمـام الـدنـيـا !!!

نكتـة ثانيـة :
( ليـس لـدى الأمـريكـان مـا يـُعـوّل عليـه ) كـان هـذا مـا عـلـّق بـه السـيد إسـماعيـل هنيـة على إعـلان كـيري ... فهـل كـان هـذا الاكتشـاف العظيـم قتبـل وأثنـاء حميميـة الـلـقـاءات لقيـادات جمـاعـة الإخـوان وعـروضهـا لـلتحـالـف الاسـتراتيجي مـع الأمـريكـان قبـل خـازوق 30 يونيو / حـزيران 2013 ؟؟؟

مـتى سـيكتشـف ابـو العبـد أن أكـبر وأهـم مـا يعـوّل عليـه هـو الـتراجـع عـن الإنقـلاب لإنهـاء الانقسـام وتـوحيـد الموقـف الفلسـطيني ... أم أن الـتراجـع يجـب أن لا يكـون إلا للفـريـق السـيسـي ؟؟؟


«كيري» هل يُنهي مسافة «الخطوة خطوة»؟!

الكوفية برس / يوسف الكويليت 22-7-2013

في كلا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، هناك من يبارك، وهناك من يعارض أي مفاوضات بينهما، وكلّ له مبرراته ودعاواه، وقد جرب عديد من وزراء خارجية أمريكا طرح الحلول، ولكنهم كانوا مناصيون ومنحازين لوجهة النظر الإسرائيلية ما عطّل أي عمل يقطع ولو نصف المسافة لتفاهم متفق عليه بين الراعي الأمريكي، وأطراف القضية..

جون كيري ليس بقدرة كيسنجر، أو غيره ممن خططوا اتجاه السياسة الأمريكية ما بعد الحرب العالمية الثانية، لكنه قد يكون محركاً للسلام تبعاً للعديد من الظروف الدولية المتغيرة، والتي تحيط بالمنطقة العربية في أحداث السنوات القريبة الماضية..
فأوروبا وتبعاً لرؤية مصالحها وصيانتها، ضغطت بعقوبات على إسرائيل بشأن المستوطنات، وإن كان التأثير نسبياً إلا أنه جاء بتنسيق سياسي أمريكي - أوروبي بغية حلحلة قضية تورمت ولم تعد همّاً عربياً فقط، فقد دخلت على الخط دول إقليمية محيطة بالمنطقة مثل تركيا وإيران، والأخيرة، كما تسوغ الدعاية، هي خط نار ساخن مع إسرائيل، وحتى حين يقول رئيس وزراء إسرائيل «نتنياهو» إن «المباحثات مع الفلسطينيين مصلحة استراتيجية وحيوية لإسرائيل» ويعد بإخراج بعض السجناء، فهو لا يضيف بعداً حيوياً، لكن من خلال التصريحات تجد أن أمريكا ربما كانت أكثر جدية في تغيير حالة الصراع إلى توافق يفرز حلاً جديداً..

صقور إسرائيل، وكما تعودنا، وسائل تعطيل، لأن حلم الدولة اليهودية النقية والخالصة لهم بند في معتقداتهم، ومع ذلك يوجد من بين الإسرائيليين من يريدون التعايش ونبذ الحروب ومخلفاتها، لكن الأمر الضاغط بشكل مباشر أن الأحداث المتتالية، لا يستطيع أي مراقب فهم طبيعتها أو نتائجها على المدى البعيد..

فالعراق وسورية في حالة اضطراب جعلت قوى التطرف تدخل لعبة الضغط على أي مشروع سياسي، لأن بغداد لا تزال تعيش قلقاً وصعوبة خلق وحدة وطنية متجانسة أمام حكومة تتبنى مفهوم الطائفة، ولذلك زادت حالة انعدام الأمن، وسورية تأخذ من طبيعة الوضع العراقي أن معارك هائلة تدور فيها، ومهما بقيت إسرائيل في حصانة من مجريات صراعات المنطقة وتقلباتها، فهي مؤثر أمني عليها، وخاصة أن التيارات الإسلامية المتطرفة لا تزال تمسك بقوتها، وحتى مصر التي تغيرت فيها الأوضاع، فقد لا تكون قراراتها رهن الإملاءات الأمريكية - الإسرائيلية، كما كان في السابق بما في ذلك تطورات الإرهابيين في سيناء الذين يبقون هاجساً أمنياً غير معروفةٍ اتجاهاته..

حماس في حسابات مغايرة للسلطة ترى أن هذا المشروع ينبني على تصفية القضية، ومشكلتها ليس فقط عدم انسجامها مع الطرف الفلسطيني الآخر، وإنما انتقالها من دولة لأخرى، والركض خلف تبني وجهات نظرها، وهو ما أكسبها في بعض الظروف تعاطفاً جيداً، لكنها خسرته بعد أن وجدت الطرق مسدودة مع سورية ثم إيران، وأخيراً بدأت في حالة نزاع مع مصر ما بعد الإخوان المسلمين.

التعويل على حل منظور قد لا يكون موضوعياً طالما فشلت طرقٌ ومباحثات سابقة، لكن هل لأمريكا حسابات جديدة تقيس بها معالم الطريق في المنطقة وخارجها، وأن الوقت حان لتغيير مسار المنطقة التي أصبحت فيها شريكاً مكروهاً قد يتطور إلى عداوات، وأن موازين قوى أخرى بدأت تأخذ دورها في إدارة الأحداث العالمية، وبالتالي فأهمية المنطقة تجعلها تبادر إلى حل أهم مشكلة فيها؟

كل ما يجري هو مقدمات لنتائج مجهولة، والسلام مع إسرائيل أحد بنودها ومعوقاتها..


من يحدد موعد المصالحة؟؟؟

الكوفية برس / بقلم نبيل عبد الرؤوف البطراوي 22-7-2013

المثل الشعبي يقول (كب قربتوا على هوى السحاب )قصة المصالحة قصة قديمة متجددة ومتغيرة تطفو وتخفت حسب المنخفضات والمطبات والسكنات والهمسات والدولارات الآمال والطموحات والتلميحات التي تأتي من هنا وهناك ,دون النظر بأدنى مسئولية إلى حاجة شعبنا لهذه المصالحة من أجل إنهاء حالة الشرذمة والتمزق والتشتت التي لم تجلب إلى شعبنا سوى حالة البعثرة في شتى المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

فعلى الصعيد السياسي أعطت عملية الانقسام لعدونا قبل غيرة سلاحا ناريا يستخدمه في كل المحافل الدولية حين يريد الحديث عن الشرعية الفلسطينية وماهية تمثيل هذه الشرعية على الرغم من أن هذه الشرعية لم تأتي إلا من خلال صناديق الانتخاب .

وعلى الصعيد الاقتصادي نرى بأن حالة البطالة أصبحت العنوان الرئيس للحديث بين أفراد المجتمع الفلسطيني في كل تجمعاتهم ,فنجد بأن الخريجين أصبحوا عبارة عن جيش جرار بلا أمل بأن الصبح قادم ليس لشيء ولكن لان أجراس المصالحة أصبح قرعها خارج عن إرادة الأيدي والضمير الوطني وأصبح مرتبط بهوى هنا وهوى هناك .

وعلى الصعيد الاجتماعي نرى ونتيجة حالة البطالة وعدم وجود أفاق أمل عند الشباب نجد حالة تكدس وعنوسة عن الشباب والبنات وما يترتب على ضيق الحال من مشاكل اجتماعية من طلاق وسوء أحوال وبطبع ,وهذا يعني توفق عجلة الإنتاج في كافة المناحي المترتبة على عملية تأخر الزواج من بناء وسكن وأثاث وكل متطلبات بناء المجتمع وما يترتب على هذا من ضعف عجلة الحياة عن الكثير ممن ينتفعون من هذه الحركة من القطاع الخاص .

بطبيعة الحال سبع سنوات انقسام لم تكفي ,سبع سنوات ضياع لم تكفي ,سبع سنوات تحرير لم تكفي ,سبع سنوات مقاومة لم تكفي,سبع سنوات نفاق لم تكفي,سبع سنوات أنفاق لم تكفي ,سبع سنوات جباية ونهب لم تكفي,سبع سنوات عمل من أجل تحطيم المشروع الوطني لم تكفي,سبع سنوات محاولة لتشتيت التمثيل الفلسطيني لم تكفي ,سبع سنوات ارتماء في أحضان السيلية لم تكفي ,سبع سنوات بيع لقضيتنا الوطنية في مزاد الخسة القطرية لم تكفي ,سبع سنوات من الجلسات والسفريات واللقاءات والاجتماعات والاتفاقات والتشاورات في الفنادق والقاعات خمس نجوم من قوت الفقراء والمعدمين من أبناء شعبنا لم تكفي .

يبدوا أن البعض حريص كل الحرص على احترام الاتفاقات والتفاهمات مع العدو أكثر من حرصه على تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات مع أبناء شعبه .

كيف لا واتفاق مكة والقاهرة والدوحة وكل التفاهمات والمواعيد ,حالة شعبنا الذي كان يخرج مهللا مرحبا بكل اتفاق على أمل أن يخرج من هذا الكابوس المظلم .

والسؤال ألم ينص اتفاق الدوحة على تشكيل حكومة كفاءات برئاسة الرئيس عباس بمهام محددة وهي أجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات للمجلس الوطني خلال فترة محددة ,لماذا لا يرغب البعض بالعودة إلى الشعب صاحب الولاية الحقيقية ,أليس شعبنا من أنتخب الرئاسة والتشريعي ومن حقه أن يجدد أو يسحب البيعة كما يريد ,وهل كان شعبنا سابقا قادرا على تحديد أولوياته ومصالحه واليوم أصبح شعبنا عاجز غير مخول بهذا ؟

أن محاولات البعض بعثرت النصائح هنا وهناك والظهور بمظهر الضحية نتيجة تمسكه بالحقوق وهو يخاطب المجتمع العربي بشكل عام والسذج منه بشكل خاص لم يعد هذا المشهد قابل للمشاهدة لان ذاكرة الشعوب تشتر تلك التصريحات للفضائيات الأجنبية بشكل عام والأمريكية بشكل خاص كما يعلم شعبنا بأن وثيقة الوفاق الوطني التي وقع عليها الجميع تحمل برنامج القواسم المشتركة التي قبل بها الجميع ,كما أنه كل الاتفاقات والتفاهمات مع الدول لا تتطلب اعتراف كل الأحزاب والقوى بهذه الاتفاقات من هنا لم يعد اللعب على وتر الاعتراف وعدم الاعتراف بإسرائيل نغمة يطرب لها الكثير ,المهم اليوم عند شعبنا اليوم هو برنامج الثوابت الوطنية ,والذي تمكنت القيادة من انجاز جله من خلال الاعتراف الدولي بدولة فلسطين تحت الاحتلال ولم يبقى ألا أن يزاح الاحتلال عن هذه الدولة التي قبل بها الجميع ,فعلى الجميع اليوم العودة إلى الشعب من أجل المساهمة في انجاز هذا المشروع الوطني والعمل على بناء دولتنا على أسس وطنية بعيدة عن التجاذبات والارتباطات الخارجية ,لان الحضن الوطني هو الحامي والحافظ لكل مكوناته والشعب هو من يوصل إلى السلطة ويعطي الوكالة لمن يقوده ويعطي أحقية التمثيل لمن يختاره دون الاعتماد على قوى وامتدادات خارجية رفضتها الشعوب لأنها لا تتوافق مع طموحاتها .


إلى أين ستأخذنا سيادة الرئيس أبو مازن ...... لا ننسى الماضي

الكرامة برس 23 /7/2013

إلى أين ستأخذنا سيادة الرئيس أبو مازن .......... .لا ننسى الماضي العريق لحركة فتح الممزوج بدماء شهدائها الذين سطروا بدمائهم أروع صفحات تاريخ النضال الفلسطيني بدءً 'بعيلبون' الشرارة الأولى بانطلاق الثورة الفلسطينية العظيمة.

إختار زعيمنا الراحل أبو عمار طريق السلام وتم توقيع اتفاق أوسلو وعاد إلى أرض الوطن لينال شرف الشهادة بعد أن دُبرت له عملية الاغتيال المحكمة التخطيط والتنفيذ، ومنذ هذه اللحظة بدأت حركة فتح بالتهلهل فقد رحل قائدها الذي طالما حرص على وحدة الصف الفتحاوي ووحدة الشعب الفلسطيني بأكمله بمختلف فصائلة وطوائفه.

وكانت خسارة فتح بالانتخابات التشريعية أول الطريق نحو الهاوية ووقع الانقسام الفلسطيني الذي ألحق الضرر الحقيقي والأكبر بمستقبل القضية الفلسطينية وأساء للشعب الفلسطيني و ونضالاته وأتاح لإسرائيل فرصة المد الاستيطاني والتلاعب بمصير الشعب الفلسطيني، وها نحن اليوم نشهد الحراك الشيطاني الذي يدور في حركة فتح والتخبطات بين قياداتها والكيل بالاتهامات بالفساد واللامسئولية بين المسئولين بالحركة وفي وسائل الإعلام أيضاً ليجعل الباب مفتوحاً أمام المتربصين بحركة فتح ليستغلوا هذا كله في صالحهم.

إن الرئيس أبو مازن ومع الأسف لا يقف على مسافة واحدة مما يجري الان داخل صفوف الحركة فهو منحاز إلى طرف في الصراعات التي تدور داخل الحركة بدلاً أن يقوم بدور الاب لجميع أبناء فتح ويلم الشمل الفتحاوي رغم المساوئ التي تحيط ببعض قيادات الحركة بالأخذ بعين الاعتبار لما يتمتعون به من جماهيرية كبيرة تجنباً لشق الصف الفتحاوي.

وفي ظل هذا كله فإن قرار إستئناف المفاوضات سيكون مضيعه للوقت ، ولا يمكن الإستفادة منه.

والسؤال سيادة الرئيس هل أخذت رأي شعبك برجوعك إلى المفاوضات أم أنك أخذت رأي عواجيزك المحيطين بك الذين لا يهمهم شيء إلا ملئ بطونهم من قوت الشعب ..سيادة الرئيس أبو مازن نحن نحترمك حتى الان..إرجع إلى شعبك الذي نصبك رئيسا عليه .


هل يتراجع الرئيس عباس!

الكوفية برس / حسن عصفور 23-7-2013

منذ أن اعلن الوزير الأميركي جون كيري عن التوصل لتفاهم مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لعودة المفاوضات بينهما، وكل ما يتم الحديث عنه ليس سوى كلام بلا ملامح، بل أن الاطار الذي اشار له الوزير كيري لم يتم معرفة اي من أسسه، وتحاول بعض الأطراف الفلسطينية التي سارعت بالاستجابة للرغبة الأمريكية دون أن تجد غطاءا أو موافقة وطنية على ذلك القرار، نشر اشاعات متناثرة عن التزامات وضمانات، لكن كل ما يقال لا يضمن التزام دولة الاحتلال بإسس واضحة محددة، تقوم على اساس الاعتراف بأن حدود عام 1967 هي اساس المفاوضات، وهذا ليس شرطا فحسب بل هو القاعدة التي يعتبر اي تخلي عنها تنازلا عن حق انتزعته الشعب الفلسطيني عبر نضال طويل، حق تجسد في قرار الجمعية العامة عند اعترافها بدولة فلسطين ضمن حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.. ودون ذلك سيكون استسلاما سياسيا سيكون لعنة تلاحق من يقدم عليها.ز

ومنذ “اعلان كيري” والتسريبات الاعلامية التي تنشرها وسائل اعلامية متعددة المصادر، تكشف أن ما يسمى بالتفاهمات لا تتوافق مع أي مع الاسس الفلسطينية المتفق عليها ضمن اجماع فصائلي وشعبي، وانكشفت سريعا “خدعة ورقة الضمانات المكتوبة” باعلان مصادر أمريكية أنها لم تقدم اي ضمانات رسمية، بل أن عدم قيام الرئيس محمود عباس بعرض اي ورقة أو تفاهم محدد على القيادة الفلسطينية يؤكد أن كل ما حدث ليس سوى كلاما شفويا، تحت تهديد واضح للرئيس بأنه سيكون مسؤولا عن فشل مهمة كيري، كما أعلنت قيادات فتحاوية، وهي الذريعة التي تلجأ لها تلك الأوساط كلما ارادت تمرير “صفقة مشبوهة”..

ولأن واشنطن لا تبحث حقا عن “تسوية عملية” للصراع أو لحل شامل أو ما يعرف سياسيا بـ”حل عادل” للقضية الفلسطينية، فهي لا تقدم ما يمكن أن يضعها في مواجهة كبرى مع دولة الاحتلال، فالتسوية الشاملة التي تتوافق مع مضون القرار الدولي الأخير، لا يمكن أن توافق عليها دولة اسرائيل ما لم تلمس تلك البديهية في علم السياسية بأن تكلفة استمرار الاحتلال باهضة جدا ولا تستطيع تسديدة فاتورتها، وهو ما يعني أندلاع صدام شامل معها ضمن رؤية وطنية متفق عليها..أما الاسترخاء القائم وتسليم كل الورق لواشنطن والانتظار في مقر الرئاسة كي يأتي جون كيري بحل ما ليس سوى وهم، ومن يعتقد أن رحلة عريقات الى واشنطن للقاء ليفني بحضور مارتن أنديك ستأتي بـ”الديب من ذيله” ليس سوى “ضيف الأفق”، دون أن نقول وصفا آخر..

المؤشرات التي بدأت تتضح منذ اعلان كيري الأخير بعدم الجدية الاسرائيلية وغياب المسؤولية عن تحقيق اسس واضحة للمفاوضات، تمنح الرئيس عباس فرصة للمسارعة باعادة حساباته، والتراجع عن القرار الذي منحه “سرا” لجون كيري وأن يأمر عريقات أن يلغي رحلة الحجز الى واشنطن، ويتفرغ لكتابة الرد الفلسطيني على “الخدعة الأميركية” التي نصبها للرئيس عباس لايقاعه سياسيا، ويطلب لقاءا سريعا للقيادة الفلسطينية ويدعو حركتي حماس والجهاد للمشاركة في رسم الرؤية السياسية للمرحلة القادمة التي ستحمل مواجهة عامة مع المشروع الاحتلالي – الأميركي، استراتيجية وطنية تبدأ وفورا بتنفيذ قرار الأمم المتحدة الخاص بدولة فلسطين واعتبارها دولة تحت الاحتلال، وأن يدعو الشعب الفلسطيني للدفاع عن تحرير دولته بكل السبل المتاحة وبالأساس المقاومة الشعبية..

عدم التراجع عن الخديعة مصيبة لا بعدها مصيبة، وسيكون تكلفتها اضعاف التراجع عن قرار خاطئ تم اتخاذه في لحظة ضعف، وفي سياق “شرك” تم نصبه، لكن الحقيقة سطعت وكشفت كل مستورها الدنيئ، والتخلي الآن عن المضي بخدعة كيري سيكون فعلا وطنيا يمنح الرئيس عباس قوة مضافة لقيادة الشعب للمضي قدما لمعركة تعزيز دولة فلسطين دوليا، وليفتح الباب فورا للذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية لمطاردة اسرائيل ومحاسبتها على كل جرائمها..هو السلاح الذي لازال لم يستخدم بعد من أجل ارضاء أمريكا حتى لو أغضب الشعب الفلسطيني بكل قواه، دون مقابل سياسي ملموس، بل وعود شفوية تقود الى “جهنم”..

ليت الرئيس عباس يعيد النظر وسريعا ويدرك خطأ القرار، ويبدأ رحلة ترتيب البيت الفلسطيني، واستعادة قطاع غزة لحضن الشرعية بالاسراع في تشكيل حكومة وطنية توافقية، خاصة وأن المشهد العام بات مناسبا للاسراع بالعمل عليها، بعد أن يدعو للقاء قيادي فلسطيني يعلن به قراره المناط به منذ اشهر، ولينفذ ما تم الاتفاق عليه سابقا، فلا داعي لبحث جديد بخصوص الحكومة التوافقية، كون هو الشخص الذي يحمل تكليفا، والتذرع بحماس لم يعد مجديا ولا مقنعا ايضا، هو الآن صاحب القرار بالاعلان الحكومة التوافقية، وليبدا فورا مشارواته لتشكيلها، بدلا من البحث في طرق الهروب والقاء التهم على حماس..

ذلك هو طريق قيادة شعب لاستكمال تحرير ارضه وبناء دولته دون استجداء أو انتظار عطف أمريكي لن يأت ابدا!

الطريق الى فلسطين يمر عبر بوابتها التي صنعها شعب بتاريخ كفاحي عظيم وبقيادة الزعيم الخالد ياسر عرفات، وكل ما عداها “سراب”..

القرار للرئيس عباس وحده وهو من يملك المفتاح حتى الساعة..لا وقت للتأخير!

ملاحظة: لماذا تأخر سفر الرئيس عباس أو أن يرسل وفدا لمصر..المسألة ليست تهئنة فحسب بل رسم مسار سياسي جديد!

تنويه خاص: اليوم ذكرى “أم الثورات” العربية التحررية، ثورة 23 يولية بقيادة الخالد جمال عبد الناصر.. ثورة وزعيم لم تستطع كل الة الدمار السياسي والاعلامي أن تنال منها ومن قائدها..ذهب الآخرون وبقيت الثورة التاريخية الكبرى لأمة العرب!