Haneen
2013-07-29, 11:42 AM
الملف التونسي 74
28/7/2013
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
<tbody>
الآلاف يشيّعون جثمان البراهمي في تونس ونوابٌ ينسحبون من «التأسيسي» ويطالبون بإسقاطه
بن جعفر: لا داعي لحل الحكومة التونسية وإسقاط البرلمان
زعماء تونس يهدفون لابرام اتفاقية جديدة لاقتسام السلطة خلال "الساعات المقبلة"
الشرطة التونسية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات عنيفة في سيدي بوزيد
الداخلية التونسية تنفي وجود جهاز أمن "مواز" موال لحركة النهضة
دعوة للتهدئة ومواجهات أمام "تأسيسي" تونس
تونس تكشف عن هوية قاتل "البراهمي"
تونس.. انفجار سيارة شرطة
زعماء تونس يهدفون لإبرام اتفاق يسمح لاقتسام السلطة لوقف الاضطرابات
</tbody>
الآلاف يشيّعون جثمان البراهمي في تونس ونوابٌ ينسحبون من «التأسيسي» ويطالبون بإسقاطه
المصدر: الحياة اللندنية
شيع آلاف التونسيين صباح أمس جثمان النائب محمد البراهمي إلى مثواه الأخير في مقبرة «الجلاز» بالعاصمة في جنازة عسكرية أشرفت عليها فرقة شرفية من الجيش الوطني، وتم دفنه قرب ضريح السياسي المعارض شكري بلعيد الذي اغتيل قبل ستة أشهر في عملية مشابهة. وكان النائب القومي البراهمي اغتيل بعد إطلاق النار عليه صباح الخميس من قبل عناصر «تكفيرية متشددة» حسب الرواية الرسمية لوزارة الداخلية التونسية.
وشارك في الجنازة آلاف التونسيين تتقدمهم عائلة الفقيد وعددٌ من السياسيين والناشطين باستثناء ممثلين عن الحكومة الموقتة أو رئاسة الجمهورية أو من أحزاب الائتلاف الحاكم الذي تقوده حركة «النهضة» الإسلامية. كما قرر نواب المعارضة عن الحزب الجمهوري والمسار الديموقراطي وحزب المبادرة والجبهة الشعبية ونداء تونس ومستقلين، انسحابهم من المجلس الوطني التأسيسي وتنفيذ اعتصام مفتوح أمام مبنى المجلس حتى إسقاطه احتجاجاً على اغتيال البراهمي.
وبعد الجنازة توجه عدد من التونسيين إلى مقر المجلس التأسيسي، في ضاحية تونس العاصمة الشرقية حيث تجمع مئات المتظاهرين منذ أول من أمس في اعتصام للمطالبة بإسقاط المجلس التأسيسي. وأقامت القوات الأمنية حواجز في الطريق المؤدية إلى مقر المجلس لمنع المتظاهرين من الالتحاق بالمعتصمين قبل أن تقع مواجهات عنيفة في محيط المجلس بين مناهضي الحكومة وقوات الشرطة التي استعملت الغاز المسيّل للدموع والعصي والهراوات في تفريق المتظاهرين المتجمعين أمام المجلس التأسيسي. كما تم الاعتداء على النائب عن الجبهة الشعبية (تحالف اليسار والقوميين) المنجي الرحوي المعروف بانتقاده الشديد للإسلاميين.
وأكد النائب عصام الشابي الناطق الرسمي بالحزب «الجمهوري» في تصريح لـ «الحياة» أنه لم يعد بالإمكان التعامل مع مجلس تأسيسي وحكومة فشلت في تأمين مواطنيها ورموزها السياسية، وشدد على أن الوضع يفرض تغييراً جذرياً وإنهاء المسار الانتقالي في ظل حكومة محايدة سياسياً. وطالب أكثر من 40 نائباً بإسقاط المجلس التأسيسي وكل السلط المنبثقة عنه وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تعد انتخابات في وقت قريب بالإضافة إلى تشكيل هيئة خبراء تنهي صياغة الدستور قبل عرضه على استفتاء شعبي.
ومن جانبها دعت «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» المقرّبة من الإسلاميين في تونس أنصارها إلى التوجه إلى المجلس التأسيسي من أجل مؤازرة قوات الأمن وحماية شرعية المجلس، بحسب ما جاء في بيانها، ما يهدد بوقوع اشتباكات بين مناهضي ومساندي الحكومة. وفي الأثناء تواصلت التظاهرات الغاضبة في مختلف محافظات تونس رافعة شعارات إسقاط النظام.
وأسفرت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين عن مقتل أربعة مواطنين بمحافظة قفصة (جنوب غربي البلاد) بالإضافة إلى عشرات الجرحى. كما أعلن نشطاء وسياسيون في محافظة سيدي بوزيد، مسقط رأس البراهمي ومهد الثورة التونسية، عن أن المدينة أصبحت خارج السلطة المركزية للدولة بعد أن طرد متظاهرون المحافظ وقاموا بتعيين مجلس محافظة يتكون من أعيان المدينة وتياراتها السياسية.
إلى ذلك، أكدت مصادر حكومية استقالة سالم الأبيض وزير التربية في حكومة علي العريض احتجاجاً على اغتيال النائب البراهمي. ويعتبر الوزير المستقيل من رموز التيار القومي في تونس ومن أصدقاء الفقيد قبل أن يتولى وزارة التربية عقب اغتيال السياسي شكري بلعيد في شباط (فبراير) الماضي.
وتناقلت عدة مصادر إعلامية أنباء عن مبادرة سياسية ستطرحها حركة «النهضة» في الأيام القليلة المقبلة من أجل تجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد. وعلى رغم التكتم الشديد على فحوى المبادرة إلا أن مصادر من «النهضة» لم تنفِ إمكانية قبول الإسلاميين بحكومة إنقاذ وطني ترأسها شخصية مستقلة، لكنها في المقابل ستتمسك بعدم إسقاط المجلس التأسيسي، مشددة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن.
من جهة أخرى، أعلن محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية أن سيارة تابعة لجهاز الحرس الوطني (الدرك) استهدفت صباح أمس بعبوة ناسفة تقليدية الصنع في مدينة حلق الوادي شمال العاصمة، ما أسفر عن أضرار بمؤخرة السيارة، نافياً إصابة أي شخص في الحادث.
وقال العروي لوكالة «فرانس برس»: «في حدود الساعة السادسة صباحاً استهدفت سيارة رباعية الدفع تابعة لجهاز الحرس الوطني بانفجار عبوة ناسفة تقليدية الصنع ما أسفر عن أضرار بمؤخرة السيارة، ولم يُصب أي دركي في الحادثة». وكانت السيارة متوقفة بشارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في مدينة حلق الوادي. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف سيارة أمنية في تونس بعبوة ناسفة منذ الإطاحة في 14 كانون الثاني (يناير) 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
بن جعفر: لا داعي لحل الحكومة التونسية وإسقاط البرلمان
دعا النواب المنسحبين من المجلس التأسيسي للعودة عن قرارهم وحذر من تقسيم المجتمع
المصدر: العربية نت
قال مصطفى بن جعفر، رئيس المجلس التأسيسي التونسي، في كلمة متلفزة، مساء السبت، إنه "لا داعي لدعوات حل الحكومة وإسقاط المجلس التأسيسي"، ودعا بن جعفر النواب المنسحبين من المجلس التأسيسي للعودة عن قرارهم، ويبلغ عددهم أكثر من 50 نائباً.
وفي كلمته المتلفزة، حذر بن جعفر من انقسامات وسط الشعب والقيادات السياسية، مؤكداً أن "المحاسبة ستكون عن طريق القانون".
ودعا بن جعفر جميع الأطراف إلى وقف العنف فوراً، وكذلك إلى التصدي للمنظمات والرابطات التي تنادي بالعنف، في إشارة إلى رابطات الثورة التابعة لحركة النهضة.
وتبنى مصطفى بن جعفر خطاب تهدئة بين كل الأطراف المتصارعة، خصوصاً بعد اغتيال الناشط السياسي محمد البراهمي، الذي ووري جثمانه الثرى السبت.
وفي هذا السياق، دان رئيس المجلس التأسيسي التونسي العنف بكل أشكاله، مندداً بالاعتداءات على النواب، وطالب بن جعفر وزير الداخلية بالتحقيق في هذه الاعتداءات، كما وجه نداء إلى الحكومة التي يقودها علي العريض، داعياً إياه لاتخاذ إجراءات سريعة للاستجابة لطلبات الرأي العام.
ولاحظ رئيس المجلس التأسيسي أن التصويت على الدستور سيكون بأغلبية واسعة، وقال إن "الإعداد للانتخابات يجب أن يتم في جو من الأمن".
زعماء تونس يهدفون لابرام اتفاقية جديدة لاقتسام السلطة خلال "الساعات المقبلة"
المصدر: رويترز
قال شركاء حزب النهضة الاسلامي في الحكومة الائتلافية التونسية امس السبت انهم يجرون محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة في محاولة لوقف الاضطرابات في الوقت الذي زادت فيه حدة الاحتجاجات في ساعة متاخرة من الليلة الماضية.
وقال متحدث باسم المجلس التأسيسي المكلف باعداد دستور جديد للبلاد انه يتوقع التوصل لاتفاق خلال الساعات المقبلة، وقال مفدى المسدي لمحطة اذاعة محلية ان الاتجاه الان نحو توسيع قاعدة السلطة.
وقد تساعد محاولة الشركاء العلمانيين لحزب النهضة في الحكومة الائتلافية للتوصل لاتفاق جديد في الحد من اللهجة المتشددة على نحو متزايد من كل من الطرفين. ولكن الاحتجاجات في البلاد استمرت حتى الان واتسم بعضها بالعنف.
وتصاعدت التوترات في تونس منذ اغتيال المعارض العلماني محمد البراهمي يوم الخميس. وبدأت جماعات المعارضة العلمانية على الفور تنظيم احتجاجات والمطالبة بحل الحكومة التي يقودها الاسلاميون.
وعززت محاولاتهم الاحتجاجات والاضطرابات التي وقعت في مصر في الاونة الاخيرة واسقطت رئيس البلاد المنتخب بشكل ديموقراطي ولكن لا يحظى بشعبية بعد عام واحد من وصوله للسلطة.
الشرطة التونسية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات عنيفة في سيدي بوزيد
المصدر: رويترز
قال شهود ان الشرطة التونسية اطلقت الغاز المسيل للدموع في ساعة متأخرة من مساء السبت لتفريق احتجاجات عنيفة في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس مهد الثورة التونسية ومسقط رأس محمد البراهمي السياسي المعارض الذي اغتيل يوم الخميس، وقال مهدي الحرشاني وهو من سكان البلدة ان متظاهرين غاضبين كانوا يحتجون على اغتيال البراهمي رشقوا الشرطة بالحجارة.
واردف قائلا لرويترز عبر الهاتف “مئات المحتجين اشعلوا النار في اطارات السيارات لقطع الطرق ورشقوا الشرطة بالحجارة.. هناك غضب واحباط عارمان من الموقف”.
الداخلية التونسية تنفي وجود جهاز أمن "مواز" موال لحركة النهضة
المصدر: فر انس برس
نفى مسؤول كبير في وزارة الداخلية التونسية امس السبت وجود جهاز امني "مواز" في الوزارة تابع لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة التي تتهمها المعارضة ونقابات امنية بـ"اختراق" الوزارة.
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي التونسي قال مصطفى الطيب بن عمر المدير العام للأمن العمومي انه يدعو كل شخص يملك "إثباتات" على وجود هذا الجهاز لتقديمها الى وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل).
واعتذر المسؤول الامني عن اعتداء الشرطة امس على منجي الرحوي النائب المعارض بالمجلس التأسيسي (البرلمان) والقيادي في "الجبهة الشعبية" (يسار) الذي نقل الى المستشفى اثر الاعتداء. ووعد بفتح "تحقيق اداري" في الحادثة.
وكان الرحوي قال لاذاعة "موزاييك اف ام" الخاصة ان شرطيين في جهاز مكافحة الشغب وضابطا برتبة نقيب بالجهاز نفسه اعتدوا عليه بالضرب وكسروا نظاراته بعد ان حاول تخليص متظاهر احتجزوه داخل سيارة شرطة واعتدوا عليه "بشكل وحشي".
واتهم النائب المعارض المدير العام لوحدات التدخل (شرطة مكافحة الشغب) عماد الغضباني بالاشراف على "الامن الموازي" المنسوب الى حركة النهضة، وقال ان الغضباني "يساند حركة النهضة (..) ويقمع المتظاهرين بشكل وحشي".
واتهم نواب معارضون بالمجلس التأسيسي السبت شرطة مكافحة الشغب بنقل أنصار حركة النهضة في سيارات الامن للاعتداء على متظاهرين تجمعوا امام المجلس للمطالبة بحله و"اسقاط الحكومة" إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي القيادي في "الجبهة الشعبية".
واغتيل البراهمي، المعروف بانتقاده لحركة النهضة، بالرصاص الخميس الماضي في العاصمة تونس ودفن امس في جنازة شارك فيها الالاف.
إلى ذلك دعت "نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل" (شرطة مكافحة الشغب) غير الحكومية امس اعضاءها إلى "الاتعاظ من تجربة الثورة" التي اطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي الذي زج بفرق مكافحة الشغب لقمع احتجاجات عارمة ما لبثت ان اطاحت بحكمه، كما دعت الى "عدم تطبيق التعليمات الفوقية (بقمع المتظاهرين) المخالفة للقانون والمنتهكة لمبادئ حقوق الانسان".
وطالبت النقابلة وزير الداخلية بـ"مراجعة التعيينات في المؤسسة الامنية بالاعتماد على معيار الكفاءة والحرفية والتجربة لا الولاء والتقرب" الى السلطة الحاكمة.
بدورها طالبت "النقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي" في بيان بـ"إعادة النظر" في تعيينات حديثة بوزارة الداخلية قالت انها "تمت في جانب كبير منها وفق معيار الموالاة والمحاباة".
ودعت في بيان الى "العمل فورا على إبعاد الامنيين المتحزبين عن المراكز الحساسة بوزارة الداخلية وتعيين قيادات جديدة كفؤة ونزيهة من الخبرات التي تزخر بها الوزارة واعطائها اكثر صلاحيات وضمانات لمباشرة مهامها".
دعوة للتهدئة ومواجهات أمام "تأسيسي" تونس
المصدر: الجزيرة نت
دعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر مساء السبت إلى التهدئة، قائلا إن دعوات المعارضة لحل المجلس التأسيسي (البرلمان) لا مبرر لها. يأتي ذلك بعد تفريق قوات الأمن بالقنابل المدمعة لمتظاهرين تجمعوا أمام مقر المجلس بعد تشييع جنازة المعارض محمد البراهمي، الذي اغتيل الخميس ووري الثرى السبت في مقبرة الجلاز بالعاصمة تونس، التي شهدت إحدى ضواحيها تفجير عبوة ناسفة أمام مركز للشرطة لم يسفر عن سقوط ضحايا.
واعتبر بن جعفر في كلمة وجهها إلى الشعب التونسي عبر التلفزيون الرسمي أنه لم يتبق الكثير لإنهاء المرحلة الانتقالية، كما وجه نداء إلى الذين جمدوا عضويتهم في المجلس بالرجوع عن قرارهم، لإتمام المهمة التي انتخبوا من أجلها، حسب قوله.
وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إن أكثر من خمسين نائبا جمدوا عضويتهم ولم يستقيلوا، لأن استقالتهم تعني تعويضهم بمن يليهم في القوائم الانتخابية، مشيرا إلى أن مراقبين فسروا تجميد العضوية بأنه يهدف إلى تعطيل أعمال المجلس.
وأضاف أن المنسحبين من التأسيسي متشبثون بمطالبهم بحل المجلس والحكومة مقابل تشكيل حكومة إنقاذ تكلف خبراء بإكمال الدستور والإشراف على انتخابات.
وعن المواجهات أمام المجلس في منطقة باردو بالعاصمة التونسية، أكد أن هدوءا حذرا يسود المنطقة وسط تعزيزات أمنية، بعد أن كانت قوات الأمن أطلقت القنابل المدمعة لتفريق مؤيدين ومعارضين للحكومة الائتلافية التي يقودها حزب حركة النهضة ذو المرجعية الإسلامية. ويطالب المعارضون بحل المجلس التأسيسي والحكومة, في حين يدافع المؤيدون عن شرعية هاتين المؤسستين.
في هذا السياق قال النائب المعارض منجي الرحوي لإذاعة "موزاييك" الخاصة إن الشرطة "عنفته بشتى الوسائل" و"كسرت نظارته" عندما تدخل لتخليص شاب متظاهر احتجزه أعوان أمن داخل سيارتهم و"اعتدوا عليه بشكل وحشي".
جنازة البراهمي
وفي وقت سابق ظهر يوم السبت، دفن البراهمي في "مربع الشهداء" في مقبرة الجلاز بجوار قبر المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي اغتيل بدوره بالرصاص وأمام منزله في السادس من فبراير/شباط الماضي.
وبتكليف من الرئيس منصف المرزوقي, أشرف على جنازة البراهمي رئيس أركان جيش البر الجنرال محمد الصالح حامدي، وحضرتها قيادات في أحزاب معارضة وقيادات من نقابة الاتحاد العام التونسي للشغل.
وحذرت عائلة البراهمي -الذي اغتيل يوم الاحتفال بعيد الجمهورية- أعضاء الحكومة من حضور الجنازة التي ردد المشاركون فيها شعارات معادية لحركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي، كما طالبوا بحل المجلس التأسيسي المكلف بصياغة دستور جديد لتونس.
أنصار الشريعة
في سياق متصل، نفت جماعة أنصار الشريعة السلفية أن تكون ضالعة في اغتيال البراهمي، وقالت في بيان نشرته السبت على موقعها الإلكتروني الرسمي إنها "ترفض رفضا تماما كل محاولة للزج باسمها في قضية اغتيال البراهمي سواء من طرف جهات رسمية أو إعلامية مأجورة".
وأضافت أنه لا علاقة لها بهذا الاغتيال السياسي "الذي ينصب في إطار محاولات معروفة هدفها الزج بالبلاد في فوضى لا يستفيد منها إلا المتورطون من أزلام النظام السابق (نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي) وأذيال الصهاينة والصليبيين في البلاد وما المثال المصري عنا ببعيد".
وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) أعلن أن بعض المشتبه بهم في اغتيال البراهمي ومن قبله شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في السادس من فبراير/شباط الماضي "ثبت أنهم نشطوا في تنظيم أنصار الشريعة".
قتيل وتفجير
من جهة أخرى, أكدت مصادر صحفية تونسية صباح السبت أن سيارة للحرس الوطني (الدرك) استهدفت بعبوة ناسفة من صنع محلي في ضاحية حلق الوادي بالعاصمة التونسية لم تسفر عن إصابات بشرية.
وكان شاب يدعى محمد المفتي لقي مصرعه مساء الجمعة أمام مقر ولاية قفصة (جنوب غرب) أثناء مظاهرة ضد حركة النهضة التي تتهمها المعارضة باغتيال البراهمي, في حين تنفي الحركة ذلك.
وفي سيدي بوزيد (وسط) مسقط رأس البراهمي, قال نشطاء إن الولاية باتت خارج سيطرة السلطة المركزية، وإن الأهالي عينوا مجالس محلية لتسيير الأمور رافضين العودة عن ذلك حتى تسقط الحكومة، حسب قولهم.
تونس تكشف عن هوية قاتل "البراهمي"
المصدر: ت الفجر
كشف اليوم المدير العام للأمن العمومي، في مؤتمر صحفي نظمته وزارة الداخلية أمس، عما سماها قائمة المتورطين في عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
وتضم القائمة: سلمان المراكشي، مروان حاج صالح، عزالدين عبد اللاوي، علي الحرزي، أحمد الرويس، كمال القضقاضي، لطفي الزين، بوبكر الحكيم»، وهم في حالة فرار.
وحسبما أفاد به المدير العام للأمن الوطني، فإن التحريات أثبتت الضلوع المباشر لـ «أبوبكر الحكيم» في اغتيال محمد البراهمي، وبيَّن أنه اقتاد وسيلة النقل المستعملة في الجريمة.
وفي السياق نفسه، خرج إلى الشارع أمس آلاف التونسيين احتجاجا على اغتيال محمد البراهمي، وانطلقت صباح أمس الجمعة مسيرات ضخمة من أمام مقرات الاتحاد العام التونسي للشغل تجاه مقرات الولايات والسيادة داخل الجهات.
وفي ولاية سيدي بوزيد، مسقط رأس البراهمي، أدت الاحتجاجات إلى حرق مقر حركة النهضة، ولم يختلف الأمر في ولاية قفصة (جنوب غرب) حيث اشتعلت المواجهات بين المحتجين وقوى الأمن بعد أن حاول المتحجون حرق مقر الولاية. واقتحم محتجون في محافظتي المنستير، شرقا، والكاف، غربا، مقري الولايتين قبل أن تتدخل قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم،
أما في العاصمة التونسية فقد نزل إلى الشارع منذ صباح الأمس الآلاف من المتظاهرين، ونُظِّمَت احتجاجات ضد حركة النهضة أمام مقرها وأُعلِنَ الاعتصام أمام مبنى المجلس التأسيسي.
تونس.. انفجار سيارة شرطة
المصدر: الوطن السعودية
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي أن سيارة ملغومة انفجرت أمس في تونس لكنها لم تخلف ضحايا بينما خرج آلاف التونسيين للمشاركة في تشييع جثمان عضو حزب الحركة الشعبية القومي العربي المعارض محمد البراهمي الذي اغتيل الخميس الماضي بالرصاص.وأضاف العروي "سيارة أمنية انفجرت أمس لكن ليس هناك ضحايا، الانفجار كان بسبب قنبلة تقليدية الصنع".
الانفجار الذي وقع قرب مركز أمني في ضاحية حلق الواد يأتي بعد أن اتهمت وزارة الداخلية متشددين إسلاميين باغتيال البراهمي وهذه أول مرة تعلن فيها تونس انفجار سيارة بقنبلة الحادث الأول من نوعه مما يعزز المخاوف من إمكانية وقوع مزيد من العنف الذي تفجر في البلاد قبل يومين. وخرجت جنازة البراهمي من منزله في حي الغزالة وقد وضع جثمانه على سيارة عسكرية مكشوفة توجهت نحو مقبرة الجلاز. ورفع آلاف المشاركين في الجنازة شعارات ضد الحكومة "ارحل ارحل.. الشعب يريد إسقاط النظام"، وصعدت أرملة البراهمي وابنه إلى العربة العسكرية المكشوفة قرب الجثمان وكانا يلوحان بعلامة النصر ويرددان النشيد الرسمي.
وكانت طائرات عسكرية تحلق فوق الحشود التي رافقت الجثمان باتجاه المقبرة. وحمل المتظاهرون صورا للبراهمي وشكري بلعيد وهو معارض تم اغتياله أيضا قبل ستة أشهر. ودفن البراهمي قرب قبر شكري بلعيد.وفجر أمس قال شهود إن تونسيا واحدا قتل في احتجاجات عنيفة ضد الحكومة في مدينة قفصة جنوبي البلاد. وهو أول قتيل في الاحتجاجات على اغتيال البراهمي.وجرت أعمال عنف تفجرت ليل الجمعة في الكاف وقفصة والقيروان أيضا وتسببت في سقوط عدة جرحى في ثاني أيام الاحتجاجات.وأعلن 42 معارضا استقالاتهم في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس من المجلس التأسيسي الذي يضم 217 عضوا احتجاجا على اغتيال البراهمي.وقال خميس كيسلة عضو حزب نداء تونس في مؤتمر صحفي إن الأعضاء المستقلين سيبدؤون اعتصاما للمطالبة بحل الجمعية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وهي أفكار رفضها رئيس الوزراء علي العريض، ويتولى المجلس الذي يهيمن عليه الإسلاميون مسؤولية إعداد دستور جديد لتونس.
زعماء تونس يهدفون لإبرام اتفاق يسمح لاقتسام السلطة لوقف الاضطرابات
المصدر: اليوم السابع
قال شركاء حزب النهضة الإسلامى فى الحكومة الائتلافية التونسية أمس السبت أنهم يجرون محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة فى محاولة لوقف الاضطرابات فى الوقت الذى زادت فيه حدة الاحتجاجات فى ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وقال متحدث باسم المجلس التأسيسى المكلف بإعداد دستور جديد للبلاد أنه يتوقع التوصل لاتفاق خلال الساعات المقبلة.
وقال مفدى المسدى لمحطة إذاعة محلية أن الاتجاه الآن نحو توسيع قاعدة السلطة وقد تساعد محاولة الشركاء العلمانيين لحزب النهضة فى الحكومة الائتلافية للتوصل لاتفاق جديد فى الحد من اللهجة المتشددة على نحو متزايد من كل من الطرفين. ولكن الاحتجاجات فى البلاد استمرت حتى الآن واتسم بعضها بالعنف.
وتصاعدت التوترات فى تونس منذ اغتيال المعارض العلمانى محمد البراهمى يوم الخميس. وبدأت جماعات المعارضة العلمانية على الفور تنظيم احتجاجات والمطالبة بحل الحكومة التى يقودها الإسلاميون.
وعززت محاولاتهم الاحتجاجات والاضطرابات التى وقعت فى مصر فى الأونة الأخيرة وأسقطت رئيس البلاد المنتخب بشكل ديمقراطى ولكن لا يحظى بشعبية بعد عام واحد من وصوله للسلطة.
28/7/2013
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
<tbody>
الآلاف يشيّعون جثمان البراهمي في تونس ونوابٌ ينسحبون من «التأسيسي» ويطالبون بإسقاطه
بن جعفر: لا داعي لحل الحكومة التونسية وإسقاط البرلمان
زعماء تونس يهدفون لابرام اتفاقية جديدة لاقتسام السلطة خلال "الساعات المقبلة"
الشرطة التونسية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات عنيفة في سيدي بوزيد
الداخلية التونسية تنفي وجود جهاز أمن "مواز" موال لحركة النهضة
دعوة للتهدئة ومواجهات أمام "تأسيسي" تونس
تونس تكشف عن هوية قاتل "البراهمي"
تونس.. انفجار سيارة شرطة
زعماء تونس يهدفون لإبرام اتفاق يسمح لاقتسام السلطة لوقف الاضطرابات
</tbody>
الآلاف يشيّعون جثمان البراهمي في تونس ونوابٌ ينسحبون من «التأسيسي» ويطالبون بإسقاطه
المصدر: الحياة اللندنية
شيع آلاف التونسيين صباح أمس جثمان النائب محمد البراهمي إلى مثواه الأخير في مقبرة «الجلاز» بالعاصمة في جنازة عسكرية أشرفت عليها فرقة شرفية من الجيش الوطني، وتم دفنه قرب ضريح السياسي المعارض شكري بلعيد الذي اغتيل قبل ستة أشهر في عملية مشابهة. وكان النائب القومي البراهمي اغتيل بعد إطلاق النار عليه صباح الخميس من قبل عناصر «تكفيرية متشددة» حسب الرواية الرسمية لوزارة الداخلية التونسية.
وشارك في الجنازة آلاف التونسيين تتقدمهم عائلة الفقيد وعددٌ من السياسيين والناشطين باستثناء ممثلين عن الحكومة الموقتة أو رئاسة الجمهورية أو من أحزاب الائتلاف الحاكم الذي تقوده حركة «النهضة» الإسلامية. كما قرر نواب المعارضة عن الحزب الجمهوري والمسار الديموقراطي وحزب المبادرة والجبهة الشعبية ونداء تونس ومستقلين، انسحابهم من المجلس الوطني التأسيسي وتنفيذ اعتصام مفتوح أمام مبنى المجلس حتى إسقاطه احتجاجاً على اغتيال البراهمي.
وبعد الجنازة توجه عدد من التونسيين إلى مقر المجلس التأسيسي، في ضاحية تونس العاصمة الشرقية حيث تجمع مئات المتظاهرين منذ أول من أمس في اعتصام للمطالبة بإسقاط المجلس التأسيسي. وأقامت القوات الأمنية حواجز في الطريق المؤدية إلى مقر المجلس لمنع المتظاهرين من الالتحاق بالمعتصمين قبل أن تقع مواجهات عنيفة في محيط المجلس بين مناهضي الحكومة وقوات الشرطة التي استعملت الغاز المسيّل للدموع والعصي والهراوات في تفريق المتظاهرين المتجمعين أمام المجلس التأسيسي. كما تم الاعتداء على النائب عن الجبهة الشعبية (تحالف اليسار والقوميين) المنجي الرحوي المعروف بانتقاده الشديد للإسلاميين.
وأكد النائب عصام الشابي الناطق الرسمي بالحزب «الجمهوري» في تصريح لـ «الحياة» أنه لم يعد بالإمكان التعامل مع مجلس تأسيسي وحكومة فشلت في تأمين مواطنيها ورموزها السياسية، وشدد على أن الوضع يفرض تغييراً جذرياً وإنهاء المسار الانتقالي في ظل حكومة محايدة سياسياً. وطالب أكثر من 40 نائباً بإسقاط المجلس التأسيسي وكل السلط المنبثقة عنه وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تعد انتخابات في وقت قريب بالإضافة إلى تشكيل هيئة خبراء تنهي صياغة الدستور قبل عرضه على استفتاء شعبي.
ومن جانبها دعت «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» المقرّبة من الإسلاميين في تونس أنصارها إلى التوجه إلى المجلس التأسيسي من أجل مؤازرة قوات الأمن وحماية شرعية المجلس، بحسب ما جاء في بيانها، ما يهدد بوقوع اشتباكات بين مناهضي ومساندي الحكومة. وفي الأثناء تواصلت التظاهرات الغاضبة في مختلف محافظات تونس رافعة شعارات إسقاط النظام.
وأسفرت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين عن مقتل أربعة مواطنين بمحافظة قفصة (جنوب غربي البلاد) بالإضافة إلى عشرات الجرحى. كما أعلن نشطاء وسياسيون في محافظة سيدي بوزيد، مسقط رأس البراهمي ومهد الثورة التونسية، عن أن المدينة أصبحت خارج السلطة المركزية للدولة بعد أن طرد متظاهرون المحافظ وقاموا بتعيين مجلس محافظة يتكون من أعيان المدينة وتياراتها السياسية.
إلى ذلك، أكدت مصادر حكومية استقالة سالم الأبيض وزير التربية في حكومة علي العريض احتجاجاً على اغتيال النائب البراهمي. ويعتبر الوزير المستقيل من رموز التيار القومي في تونس ومن أصدقاء الفقيد قبل أن يتولى وزارة التربية عقب اغتيال السياسي شكري بلعيد في شباط (فبراير) الماضي.
وتناقلت عدة مصادر إعلامية أنباء عن مبادرة سياسية ستطرحها حركة «النهضة» في الأيام القليلة المقبلة من أجل تجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد. وعلى رغم التكتم الشديد على فحوى المبادرة إلا أن مصادر من «النهضة» لم تنفِ إمكانية قبول الإسلاميين بحكومة إنقاذ وطني ترأسها شخصية مستقلة، لكنها في المقابل ستتمسك بعدم إسقاط المجلس التأسيسي، مشددة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن.
من جهة أخرى، أعلن محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية أن سيارة تابعة لجهاز الحرس الوطني (الدرك) استهدفت صباح أمس بعبوة ناسفة تقليدية الصنع في مدينة حلق الوادي شمال العاصمة، ما أسفر عن أضرار بمؤخرة السيارة، نافياً إصابة أي شخص في الحادث.
وقال العروي لوكالة «فرانس برس»: «في حدود الساعة السادسة صباحاً استهدفت سيارة رباعية الدفع تابعة لجهاز الحرس الوطني بانفجار عبوة ناسفة تقليدية الصنع ما أسفر عن أضرار بمؤخرة السيارة، ولم يُصب أي دركي في الحادثة». وكانت السيارة متوقفة بشارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في مدينة حلق الوادي. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف سيارة أمنية في تونس بعبوة ناسفة منذ الإطاحة في 14 كانون الثاني (يناير) 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
بن جعفر: لا داعي لحل الحكومة التونسية وإسقاط البرلمان
دعا النواب المنسحبين من المجلس التأسيسي للعودة عن قرارهم وحذر من تقسيم المجتمع
المصدر: العربية نت
قال مصطفى بن جعفر، رئيس المجلس التأسيسي التونسي، في كلمة متلفزة، مساء السبت، إنه "لا داعي لدعوات حل الحكومة وإسقاط المجلس التأسيسي"، ودعا بن جعفر النواب المنسحبين من المجلس التأسيسي للعودة عن قرارهم، ويبلغ عددهم أكثر من 50 نائباً.
وفي كلمته المتلفزة، حذر بن جعفر من انقسامات وسط الشعب والقيادات السياسية، مؤكداً أن "المحاسبة ستكون عن طريق القانون".
ودعا بن جعفر جميع الأطراف إلى وقف العنف فوراً، وكذلك إلى التصدي للمنظمات والرابطات التي تنادي بالعنف، في إشارة إلى رابطات الثورة التابعة لحركة النهضة.
وتبنى مصطفى بن جعفر خطاب تهدئة بين كل الأطراف المتصارعة، خصوصاً بعد اغتيال الناشط السياسي محمد البراهمي، الذي ووري جثمانه الثرى السبت.
وفي هذا السياق، دان رئيس المجلس التأسيسي التونسي العنف بكل أشكاله، مندداً بالاعتداءات على النواب، وطالب بن جعفر وزير الداخلية بالتحقيق في هذه الاعتداءات، كما وجه نداء إلى الحكومة التي يقودها علي العريض، داعياً إياه لاتخاذ إجراءات سريعة للاستجابة لطلبات الرأي العام.
ولاحظ رئيس المجلس التأسيسي أن التصويت على الدستور سيكون بأغلبية واسعة، وقال إن "الإعداد للانتخابات يجب أن يتم في جو من الأمن".
زعماء تونس يهدفون لابرام اتفاقية جديدة لاقتسام السلطة خلال "الساعات المقبلة"
المصدر: رويترز
قال شركاء حزب النهضة الاسلامي في الحكومة الائتلافية التونسية امس السبت انهم يجرون محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة في محاولة لوقف الاضطرابات في الوقت الذي زادت فيه حدة الاحتجاجات في ساعة متاخرة من الليلة الماضية.
وقال متحدث باسم المجلس التأسيسي المكلف باعداد دستور جديد للبلاد انه يتوقع التوصل لاتفاق خلال الساعات المقبلة، وقال مفدى المسدي لمحطة اذاعة محلية ان الاتجاه الان نحو توسيع قاعدة السلطة.
وقد تساعد محاولة الشركاء العلمانيين لحزب النهضة في الحكومة الائتلافية للتوصل لاتفاق جديد في الحد من اللهجة المتشددة على نحو متزايد من كل من الطرفين. ولكن الاحتجاجات في البلاد استمرت حتى الان واتسم بعضها بالعنف.
وتصاعدت التوترات في تونس منذ اغتيال المعارض العلماني محمد البراهمي يوم الخميس. وبدأت جماعات المعارضة العلمانية على الفور تنظيم احتجاجات والمطالبة بحل الحكومة التي يقودها الاسلاميون.
وعززت محاولاتهم الاحتجاجات والاضطرابات التي وقعت في مصر في الاونة الاخيرة واسقطت رئيس البلاد المنتخب بشكل ديموقراطي ولكن لا يحظى بشعبية بعد عام واحد من وصوله للسلطة.
الشرطة التونسية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات عنيفة في سيدي بوزيد
المصدر: رويترز
قال شهود ان الشرطة التونسية اطلقت الغاز المسيل للدموع في ساعة متأخرة من مساء السبت لتفريق احتجاجات عنيفة في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس مهد الثورة التونسية ومسقط رأس محمد البراهمي السياسي المعارض الذي اغتيل يوم الخميس، وقال مهدي الحرشاني وهو من سكان البلدة ان متظاهرين غاضبين كانوا يحتجون على اغتيال البراهمي رشقوا الشرطة بالحجارة.
واردف قائلا لرويترز عبر الهاتف “مئات المحتجين اشعلوا النار في اطارات السيارات لقطع الطرق ورشقوا الشرطة بالحجارة.. هناك غضب واحباط عارمان من الموقف”.
الداخلية التونسية تنفي وجود جهاز أمن "مواز" موال لحركة النهضة
المصدر: فر انس برس
نفى مسؤول كبير في وزارة الداخلية التونسية امس السبت وجود جهاز امني "مواز" في الوزارة تابع لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة التي تتهمها المعارضة ونقابات امنية بـ"اختراق" الوزارة.
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي التونسي قال مصطفى الطيب بن عمر المدير العام للأمن العمومي انه يدعو كل شخص يملك "إثباتات" على وجود هذا الجهاز لتقديمها الى وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل).
واعتذر المسؤول الامني عن اعتداء الشرطة امس على منجي الرحوي النائب المعارض بالمجلس التأسيسي (البرلمان) والقيادي في "الجبهة الشعبية" (يسار) الذي نقل الى المستشفى اثر الاعتداء. ووعد بفتح "تحقيق اداري" في الحادثة.
وكان الرحوي قال لاذاعة "موزاييك اف ام" الخاصة ان شرطيين في جهاز مكافحة الشغب وضابطا برتبة نقيب بالجهاز نفسه اعتدوا عليه بالضرب وكسروا نظاراته بعد ان حاول تخليص متظاهر احتجزوه داخل سيارة شرطة واعتدوا عليه "بشكل وحشي".
واتهم النائب المعارض المدير العام لوحدات التدخل (شرطة مكافحة الشغب) عماد الغضباني بالاشراف على "الامن الموازي" المنسوب الى حركة النهضة، وقال ان الغضباني "يساند حركة النهضة (..) ويقمع المتظاهرين بشكل وحشي".
واتهم نواب معارضون بالمجلس التأسيسي السبت شرطة مكافحة الشغب بنقل أنصار حركة النهضة في سيارات الامن للاعتداء على متظاهرين تجمعوا امام المجلس للمطالبة بحله و"اسقاط الحكومة" إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي القيادي في "الجبهة الشعبية".
واغتيل البراهمي، المعروف بانتقاده لحركة النهضة، بالرصاص الخميس الماضي في العاصمة تونس ودفن امس في جنازة شارك فيها الالاف.
إلى ذلك دعت "نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل" (شرطة مكافحة الشغب) غير الحكومية امس اعضاءها إلى "الاتعاظ من تجربة الثورة" التي اطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي الذي زج بفرق مكافحة الشغب لقمع احتجاجات عارمة ما لبثت ان اطاحت بحكمه، كما دعت الى "عدم تطبيق التعليمات الفوقية (بقمع المتظاهرين) المخالفة للقانون والمنتهكة لمبادئ حقوق الانسان".
وطالبت النقابلة وزير الداخلية بـ"مراجعة التعيينات في المؤسسة الامنية بالاعتماد على معيار الكفاءة والحرفية والتجربة لا الولاء والتقرب" الى السلطة الحاكمة.
بدورها طالبت "النقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي" في بيان بـ"إعادة النظر" في تعيينات حديثة بوزارة الداخلية قالت انها "تمت في جانب كبير منها وفق معيار الموالاة والمحاباة".
ودعت في بيان الى "العمل فورا على إبعاد الامنيين المتحزبين عن المراكز الحساسة بوزارة الداخلية وتعيين قيادات جديدة كفؤة ونزيهة من الخبرات التي تزخر بها الوزارة واعطائها اكثر صلاحيات وضمانات لمباشرة مهامها".
دعوة للتهدئة ومواجهات أمام "تأسيسي" تونس
المصدر: الجزيرة نت
دعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر مساء السبت إلى التهدئة، قائلا إن دعوات المعارضة لحل المجلس التأسيسي (البرلمان) لا مبرر لها. يأتي ذلك بعد تفريق قوات الأمن بالقنابل المدمعة لمتظاهرين تجمعوا أمام مقر المجلس بعد تشييع جنازة المعارض محمد البراهمي، الذي اغتيل الخميس ووري الثرى السبت في مقبرة الجلاز بالعاصمة تونس، التي شهدت إحدى ضواحيها تفجير عبوة ناسفة أمام مركز للشرطة لم يسفر عن سقوط ضحايا.
واعتبر بن جعفر في كلمة وجهها إلى الشعب التونسي عبر التلفزيون الرسمي أنه لم يتبق الكثير لإنهاء المرحلة الانتقالية، كما وجه نداء إلى الذين جمدوا عضويتهم في المجلس بالرجوع عن قرارهم، لإتمام المهمة التي انتخبوا من أجلها، حسب قوله.
وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إن أكثر من خمسين نائبا جمدوا عضويتهم ولم يستقيلوا، لأن استقالتهم تعني تعويضهم بمن يليهم في القوائم الانتخابية، مشيرا إلى أن مراقبين فسروا تجميد العضوية بأنه يهدف إلى تعطيل أعمال المجلس.
وأضاف أن المنسحبين من التأسيسي متشبثون بمطالبهم بحل المجلس والحكومة مقابل تشكيل حكومة إنقاذ تكلف خبراء بإكمال الدستور والإشراف على انتخابات.
وعن المواجهات أمام المجلس في منطقة باردو بالعاصمة التونسية، أكد أن هدوءا حذرا يسود المنطقة وسط تعزيزات أمنية، بعد أن كانت قوات الأمن أطلقت القنابل المدمعة لتفريق مؤيدين ومعارضين للحكومة الائتلافية التي يقودها حزب حركة النهضة ذو المرجعية الإسلامية. ويطالب المعارضون بحل المجلس التأسيسي والحكومة, في حين يدافع المؤيدون عن شرعية هاتين المؤسستين.
في هذا السياق قال النائب المعارض منجي الرحوي لإذاعة "موزاييك" الخاصة إن الشرطة "عنفته بشتى الوسائل" و"كسرت نظارته" عندما تدخل لتخليص شاب متظاهر احتجزه أعوان أمن داخل سيارتهم و"اعتدوا عليه بشكل وحشي".
جنازة البراهمي
وفي وقت سابق ظهر يوم السبت، دفن البراهمي في "مربع الشهداء" في مقبرة الجلاز بجوار قبر المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي اغتيل بدوره بالرصاص وأمام منزله في السادس من فبراير/شباط الماضي.
وبتكليف من الرئيس منصف المرزوقي, أشرف على جنازة البراهمي رئيس أركان جيش البر الجنرال محمد الصالح حامدي، وحضرتها قيادات في أحزاب معارضة وقيادات من نقابة الاتحاد العام التونسي للشغل.
وحذرت عائلة البراهمي -الذي اغتيل يوم الاحتفال بعيد الجمهورية- أعضاء الحكومة من حضور الجنازة التي ردد المشاركون فيها شعارات معادية لحركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي، كما طالبوا بحل المجلس التأسيسي المكلف بصياغة دستور جديد لتونس.
أنصار الشريعة
في سياق متصل، نفت جماعة أنصار الشريعة السلفية أن تكون ضالعة في اغتيال البراهمي، وقالت في بيان نشرته السبت على موقعها الإلكتروني الرسمي إنها "ترفض رفضا تماما كل محاولة للزج باسمها في قضية اغتيال البراهمي سواء من طرف جهات رسمية أو إعلامية مأجورة".
وأضافت أنه لا علاقة لها بهذا الاغتيال السياسي "الذي ينصب في إطار محاولات معروفة هدفها الزج بالبلاد في فوضى لا يستفيد منها إلا المتورطون من أزلام النظام السابق (نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي) وأذيال الصهاينة والصليبيين في البلاد وما المثال المصري عنا ببعيد".
وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) أعلن أن بعض المشتبه بهم في اغتيال البراهمي ومن قبله شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في السادس من فبراير/شباط الماضي "ثبت أنهم نشطوا في تنظيم أنصار الشريعة".
قتيل وتفجير
من جهة أخرى, أكدت مصادر صحفية تونسية صباح السبت أن سيارة للحرس الوطني (الدرك) استهدفت بعبوة ناسفة من صنع محلي في ضاحية حلق الوادي بالعاصمة التونسية لم تسفر عن إصابات بشرية.
وكان شاب يدعى محمد المفتي لقي مصرعه مساء الجمعة أمام مقر ولاية قفصة (جنوب غرب) أثناء مظاهرة ضد حركة النهضة التي تتهمها المعارضة باغتيال البراهمي, في حين تنفي الحركة ذلك.
وفي سيدي بوزيد (وسط) مسقط رأس البراهمي, قال نشطاء إن الولاية باتت خارج سيطرة السلطة المركزية، وإن الأهالي عينوا مجالس محلية لتسيير الأمور رافضين العودة عن ذلك حتى تسقط الحكومة، حسب قولهم.
تونس تكشف عن هوية قاتل "البراهمي"
المصدر: ت الفجر
كشف اليوم المدير العام للأمن العمومي، في مؤتمر صحفي نظمته وزارة الداخلية أمس، عما سماها قائمة المتورطين في عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
وتضم القائمة: سلمان المراكشي، مروان حاج صالح، عزالدين عبد اللاوي، علي الحرزي، أحمد الرويس، كمال القضقاضي، لطفي الزين، بوبكر الحكيم»، وهم في حالة فرار.
وحسبما أفاد به المدير العام للأمن الوطني، فإن التحريات أثبتت الضلوع المباشر لـ «أبوبكر الحكيم» في اغتيال محمد البراهمي، وبيَّن أنه اقتاد وسيلة النقل المستعملة في الجريمة.
وفي السياق نفسه، خرج إلى الشارع أمس آلاف التونسيين احتجاجا على اغتيال محمد البراهمي، وانطلقت صباح أمس الجمعة مسيرات ضخمة من أمام مقرات الاتحاد العام التونسي للشغل تجاه مقرات الولايات والسيادة داخل الجهات.
وفي ولاية سيدي بوزيد، مسقط رأس البراهمي، أدت الاحتجاجات إلى حرق مقر حركة النهضة، ولم يختلف الأمر في ولاية قفصة (جنوب غرب) حيث اشتعلت المواجهات بين المحتجين وقوى الأمن بعد أن حاول المتحجون حرق مقر الولاية. واقتحم محتجون في محافظتي المنستير، شرقا، والكاف، غربا، مقري الولايتين قبل أن تتدخل قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم،
أما في العاصمة التونسية فقد نزل إلى الشارع منذ صباح الأمس الآلاف من المتظاهرين، ونُظِّمَت احتجاجات ضد حركة النهضة أمام مقرها وأُعلِنَ الاعتصام أمام مبنى المجلس التأسيسي.
تونس.. انفجار سيارة شرطة
المصدر: الوطن السعودية
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي أن سيارة ملغومة انفجرت أمس في تونس لكنها لم تخلف ضحايا بينما خرج آلاف التونسيين للمشاركة في تشييع جثمان عضو حزب الحركة الشعبية القومي العربي المعارض محمد البراهمي الذي اغتيل الخميس الماضي بالرصاص.وأضاف العروي "سيارة أمنية انفجرت أمس لكن ليس هناك ضحايا، الانفجار كان بسبب قنبلة تقليدية الصنع".
الانفجار الذي وقع قرب مركز أمني في ضاحية حلق الواد يأتي بعد أن اتهمت وزارة الداخلية متشددين إسلاميين باغتيال البراهمي وهذه أول مرة تعلن فيها تونس انفجار سيارة بقنبلة الحادث الأول من نوعه مما يعزز المخاوف من إمكانية وقوع مزيد من العنف الذي تفجر في البلاد قبل يومين. وخرجت جنازة البراهمي من منزله في حي الغزالة وقد وضع جثمانه على سيارة عسكرية مكشوفة توجهت نحو مقبرة الجلاز. ورفع آلاف المشاركين في الجنازة شعارات ضد الحكومة "ارحل ارحل.. الشعب يريد إسقاط النظام"، وصعدت أرملة البراهمي وابنه إلى العربة العسكرية المكشوفة قرب الجثمان وكانا يلوحان بعلامة النصر ويرددان النشيد الرسمي.
وكانت طائرات عسكرية تحلق فوق الحشود التي رافقت الجثمان باتجاه المقبرة. وحمل المتظاهرون صورا للبراهمي وشكري بلعيد وهو معارض تم اغتياله أيضا قبل ستة أشهر. ودفن البراهمي قرب قبر شكري بلعيد.وفجر أمس قال شهود إن تونسيا واحدا قتل في احتجاجات عنيفة ضد الحكومة في مدينة قفصة جنوبي البلاد. وهو أول قتيل في الاحتجاجات على اغتيال البراهمي.وجرت أعمال عنف تفجرت ليل الجمعة في الكاف وقفصة والقيروان أيضا وتسببت في سقوط عدة جرحى في ثاني أيام الاحتجاجات.وأعلن 42 معارضا استقالاتهم في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس من المجلس التأسيسي الذي يضم 217 عضوا احتجاجا على اغتيال البراهمي.وقال خميس كيسلة عضو حزب نداء تونس في مؤتمر صحفي إن الأعضاء المستقلين سيبدؤون اعتصاما للمطالبة بحل الجمعية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وهي أفكار رفضها رئيس الوزراء علي العريض، ويتولى المجلس الذي يهيمن عليه الإسلاميون مسؤولية إعداد دستور جديد لتونس.
زعماء تونس يهدفون لإبرام اتفاق يسمح لاقتسام السلطة لوقف الاضطرابات
المصدر: اليوم السابع
قال شركاء حزب النهضة الإسلامى فى الحكومة الائتلافية التونسية أمس السبت أنهم يجرون محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة فى محاولة لوقف الاضطرابات فى الوقت الذى زادت فيه حدة الاحتجاجات فى ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وقال متحدث باسم المجلس التأسيسى المكلف بإعداد دستور جديد للبلاد أنه يتوقع التوصل لاتفاق خلال الساعات المقبلة.
وقال مفدى المسدى لمحطة إذاعة محلية أن الاتجاه الآن نحو توسيع قاعدة السلطة وقد تساعد محاولة الشركاء العلمانيين لحزب النهضة فى الحكومة الائتلافية للتوصل لاتفاق جديد فى الحد من اللهجة المتشددة على نحو متزايد من كل من الطرفين. ولكن الاحتجاجات فى البلاد استمرت حتى الآن واتسم بعضها بالعنف.
وتصاعدت التوترات فى تونس منذ اغتيال المعارض العلمانى محمد البراهمى يوم الخميس. وبدأت جماعات المعارضة العلمانية على الفور تنظيم احتجاجات والمطالبة بحل الحكومة التى يقودها الإسلاميون.
وعززت محاولاتهم الاحتجاجات والاضطرابات التى وقعت فى مصر فى الأونة الأخيرة وأسقطت رئيس البلاد المنتخب بشكل ديمقراطى ولكن لا يحظى بشعبية بعد عام واحد من وصوله للسلطة.