Haneen
2013-07-29, 11:50 AM
الملف الليبي 195
28/7/2013
<tbody>
</tbody>
في هــــــذا الملف
<tbody>
ليبيا تقفل حدودها البرية مع مصر وفرار 1000 سجين
تعديل وزاري مرتقب في ليبيا
متظاهرون يهاجمون مكاتب الإخوان المسلمين في ليبيا عقب اغتيال ناشط سياسي بارز
هروب أكثر من 1200 سجين من سجن الكويفية بمدينة بنغازي
إخوان ليبيا يحذرون من استدعاء المشهد المصري
أكبر الأحزاب السياسية في ليبيا يهدد بالانسحاب من الحكومة
ليبيا تنتفض على "الإخوان" والآلاف يقتحمون مقراتهم
هيومن رايس": على ليبيا التحقيق فى مقتل الناشط عبد السلام المسمارى
الحكومة الليبية تؤكد أنها لا تدعم أي مليشيات ليبية بالأموال
</tbody>
ليبيا تقفل حدودها البرية مع مصر وفرار 1000 سجين
المصدر: العربية نت
أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أمس السبت إقفال الحدود البرية مع مصر أمام المسافرين لمنع المسؤولين عن اغتيال ناشط سياسي الجمعة في بنغازي (شرق) من الفرار، على حد تعبيره.
ويحدث هذا في وقت أفاد مسؤول أمني لفرانس برس أن أكثر من ألف سجين، غالبيتهم من سجناء الحق العام، فروا السبت من سجن في بنغازي شرق ليبيا إثر حركة تمرد.
وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه "حدثت حركة تمرد داخل سجن الكويفية وهجوم من الخارج. ثم هرب أكثر من ألف سجين"، وأضاف أن القوات الخاصة التي تم استدعاؤها كقوة إسناد "تلقت الأمر بعدم إطلاق النار على السجناء".
سياسيا، قال رئيس الوزراء علي زيدان من جهة أخرى إنه سيجري قريبا تعديل وزاري بهدف تقليص عدد أعضاء حكومته "لمزيد من الفعالية"، وقال زيدان في مؤتمر صحافي إن "الأمر أعطي بإقفال الحدود مع مصر وسنسمح للبضائع فقط بالدخول".
وأوضح أن السلطات المصرية أُبلغت بالقرار الليبي، وأن "لائحة بأسماء أشخاص مشبوهين ستبلغ للقاهرة بهدف توقيفهم" إذا غادروا الأراضي الليبية.
وقال: "استدعينا أيضا فريق تحقيق دوليا للمساعدة في الاستجوابات"، من دون أي توضيحات أخرى، وأثار اغتيال عبد السلام المسماري، إضافة إلى ضابطين في الشرطة، موجة غضب في أرجاء البلاد. وهذا المحامي هو من طليعة النشطاء الذين شاركوا في التظاهرات ضد نظام العقيد معمر القذافي في شباط/فبراير 2011.
تعديل وزاري مرتقب في ليبيا
المصدر: سكاي نيوز
قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، السبت، إنه سيجري تعديلا على حكومته. وأضاف أنه بصدد "تقليص عدد الوزراء لضمان أداء أفضل لمواجهة الوضع الراهن العاجل". لكن زيدان لم يعلن مواعيد محددة للتغير المرتقب.
وجاءت تصريحات زيدان بعد يوم من اقتحام محتجين مكاتب لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، ومقرا لحزب سياسي ليبرالي، للتنديد باغتيال معارض بارز للإخوان.
ونزل مئات الليبيين إلى الشوارع ليلا لإدانة اغتيال عبد السلام المسماري، الناشط السياسي البارز في بنغازي الجمعة. وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف.
وفي هذا الصدد، أعلن زيدان أنه طلب فريق تحقيق جنائي دولي، من المقرر أن يصل الاثنين المقبل، للتحقيق في الاغتيالات التي شهدتها بنغازي، وراح ضحيتها المسماري وأحد العسكريين، وأكد زيدان على أنه "تم الاتفاق مع دولة عربية شقيقة لتدريب 3000 شرطي على قضايا الأمن والتحقيق ومقاومة الجرائم الإرهابية وملاحقتها".
متظاهرون يهاجمون مكاتب الإخوان المسلمين في ليبيا عقب اغتيال ناشط سياسي بارز
المصدر: BBC
هاجم متظاهرون في ليبيا مكاتب تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في مدينة بنغازي احتجاجا على اغتيال الناشط السياسي البارز عبد السلام المسماري، وحمّل المئات من المحتجين الجماعة المسؤولية عن حادث الاغتيال الذي وقع الجمعة في بنغازي.
كما هاجم متظاهرون مكاتب حزب العدالة والبناء، الذي يدعم جماعة الإخوان المسلمين، بالعاصمة الليبية طرابلس، وقد توفي المحامي والناشط السياسي بعد إصابته في القلب إثر اطلاق النار عليه إثناء خروجه من مسجد في بنغازي.
وكان المسماري قد عُرف بتصريحاته المعارضة لوجود مليشيات مسلحة في الشوارع الليبية، ومعارضته توجهات الإخوان المسلمين، ويعد المسماري من المنظمين الأوائل لاحتجاجات عام 2011 في بنغازي ضد حكم معمر القذافي.
وأعقب اغتيال المسماري قيام مسلحين بإطلاق النار على العقيد في الجيش خطاب يونس الزاوي أثناء قيادته سيارته قرب بلدة أوجله قرب مدينة الواحات في الجنوب الليبي، ما أدى الى انقلاب سيارته ووفاته في الحال، كما اغتال مسلحون سالم السراح المقدم في سلاح الجو الليبي بعد خروجه من مسجد "التوبة" في حي الليثي ببنغازي.
ويقول مسؤولون في بنغازي إن نحو 57 شخصا قتلوا في عمليات اغتيال في المدينة منذ نهاية العمليات المسلحة وإسقاط نظام القذافي.
ومعظم الضحايا هم ضباط شرطة متقاعدون أو مستمرون في الخدمة أو شخصيات عسكرية، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن اغتيالهم.
هروب أكثر من 1200 سجين من سجن الكويفية بمدينة بنغازي
المصدر: UPI
تمكن أكثر 1200 سجين من الفرار من سجن الكويفية بمدينة بنغازي، نتيجة حالة الإنفلات الأمني التي تعانيها المدينة في أعقاب اغتيال أربع شخصيات مدنية وعسكرية فيها الجمعة.
وقال مصدر أمني ليبي ليونايتد برس إنترناشنال السبت، إن أكثر من 1200 سجين فرّوا من سجن الكويفية بمدينة بنغازي، نتيجة لحالة الفلتان الأمني التي تشهدها المدينة، ورجّح المصدر أن يكون جميع نزلاء سجن الكويفية البالغ عددهم أربعة آلاف سجين، قد تمكنوا من الفرار.
غير أن المتحدث الرسمي باسم الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي محمد الحجازي، أكد أن القوات الأمنية تمكّنت من القبض على بعض السجناء إلا أنه لم يحدد عددهم.
وهاجم محتجون في عدد من المدن الليبية، في وقت سابق اليوم، مقار حزب (العدالة والبناء) الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، إحتجاجاً على موجة الاغتيالات التي شهدتها مدينة بنغازي الجمعة، والتي طالت أربعة أشخاص ما بين مدنيين وعسكريين.
إخوان ليبيا يحذرون من استدعاء المشهد المصري
المصدر: الجزيرة نت
حذّر المسؤول العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بشير الكبتي من محاولة استدعاء المشهد المصري إلى ليبيا بعد مهاجمة متظاهرين فجر السبت مقرات لـحزب العدالة والبناءالذراع السياسي للجماعة.
وقال الكبتي إن ليبيا ليست مصر ومحاولة استدعاء الأحداث التي تشهدها مصر إلى ليبيا، سيُدخل البلاد في نتائج كارثية، لأن الشعب في ليبيا كلّه مسلّح.
وأضاف أن العنف الذي بدأت وتيرته في التصاعد يعود إلى اليد الخفية الغادرة التي تضغط على الزناد وتقف وراءها مصالح ضخمة لأشخاص يبنون ثرواتهم على دماء الليبيين.
ولفت إلى أن الاستهدافات التي حدثت تؤكد أن العدو يقف ضد انتفاضة الليبيين على النظام السابق، معتبرا أن ما يجري يرمي إلى النيل من استقرار البلاد واستدراجها للعنف والفوضى.
وطالب الكبتي كافة القوى الوطنية بالوقوف صفاً واحد لتفويت الفرصة على ما وصفه بعدو خارجي، ودعا الحكومة إلى الوقوف بحزم والكشف عن الجناة الذين نفذوا الاغتيالات في بنغازي.
وكان الإخوان اتهموا في وقت سابق السبت أنصار النظام السابق بالتحريض على اقتحام مقار حزب العدالة والبناء في عدد من المدن الليبية.
وقالت عضو البرلمان الليبي عن حزب العدالة والبناء هدي البناني لوكالة يونايتد برس إنترناشونال إن من سمّتهم بأزلام النظام السابق هم من حرّض على اقتحام مقار الحزب في عدد من المدن الليبية، معتبرة أنهم يحوكون الآن مؤامرة لاستعادة سيطرتهم على البلاد.
وهاجم محتجون في عدد من المدن الليبية، في وقت سابق السبت مقار حزب العدالة والبناء احتجاجاً على موجة الاغتيالات التي شهدتها مدينة بنغازي أمس الجمعة، والتي شملت أربعة أشخاص مدنيين وعسكريين.
وقام متظاهرون شباب بتخريب مقر الحزب، متهمين الإسلاميين بالوقوف وراء اغتيالات استهدفت عشرات الضباط، خصوصا في بنغازي مهد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي في 2011، وشهدت ليبيا الجمعة سلسلة من الاغتيالات التي شملت المحامي عبد السلام المسماري بعد مغادرته المسجد عقب صلاة الجمعة.
كما اغتيل مدير مركز شركة منطقة اجخرة العقيد خطاب عبد الرحيم الزوي خلال وجوده بمدينة بنغازي، واغتيل أحد عناصر مركز شرطة الفويهات بالمدينة نفسها.
ورفض رئيس الحكومة الليبية علي زيدان اتهام أي جهة بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال، قائلا في كلمة وجهها لليبيين عبر قناة ليبيا الوطنية فجر اليوم، نحن لا نريد أن نلقي الاتهامات في أي اتجاه، واعتبر أن عمليات الاغتيال التي وصفها بالإجرامية ارتكبت لتعيق الثورة ومسارها في بناء الدولة، ولنشر الفوضى في البلاد.
ومن جهتها نددت دار الإفتاء الليبية بالاغتيالات وشددت في بيان صادر عنها على أن "تزايد وتيرة أعمال العنف والقتل والاغتيالات والسطو بقوة السلاح في ليبيا، يعد عملاً مستكراً في الشرع والعرف والطبع، ومنزلقاً خطيراً إلى الجريمة، لا يرضاه صاحب دين ولا من له في الوطنية نصيب".
أكبر الأحزاب السياسية في ليبيا يهدد بالانسحاب من الحكومة
المصدر: وكالة أناضول
هدد حزب "تحالف القوى الوطنية"، أكبر الأحزاب السياسية في ليبيا، بسحب وزرائه من الحكومة المؤقتة "في حال عدم كشفها عن الجهات التي تقف وراء الاغتيالات في البلاد".
وأمهل الحزب، في بيان له اليوم السبت، الحكومة ثلاثة أيام للكشف عن الجهات المذكورة والإفصاح عنها أمام كل الليبيين، مشيرا إلى عزمه سحب وزرائه من الحكومة رغم سعيه الدؤوب إلى إنجاز ما "يُتطلب من استحقاقات للتوافق من أجل بناء هذا الوطن".
وشدد الحزب على أنه - وباعتباره جزءا من السلطات التشريعية والتنفيذية بالبلاد الأمر – فقد قرر مؤخرا تعليق عضويته في المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت)، كما يحذر من قدومه على سحب كتلته الوزارية في الحكومة في حال عدم استجابتها لمطلب التحالف الرافض لأي مسميات مسلحة غير الجيش والشرطة ورفضه إنشاء ما يُسمى بالحرس الوطني.
واعتبر الحزب قيام رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان "بصرف مبالغ مالية طائلة لميلشيات مسلحة تسمى الدروع بشكل يُخالف الإجراءات المُتعارف عليها يعد دعما قويا لجهود الأطراف التي تسعى لعدم قيام جيش وطني يحمي سيادة الوطن عوضا عن مُمارسات الفساد التي انتشرت وعمت مختلف أجهزة الدولة"، بحسب البيان.
وأعلنت السلطات الأمنية الليبية ظهر أمس أن مجهولين اغتالوا الناشط السياسي والحقوقي الليبي عبد السلام محمد المسماري بعد أدائه صلاة الجمعة بمسجد بوغولة بمنطقة البركة بمدينة بنغازي (شرق ليبيا).
ويعتبر حزبي "العدالة والبناء" التابع للإخوان المسلمين، و"تحالف القوى الوطنية" أكبر فصيلين سياسيين يسيطران على المشهد السياسي في ليبيا، ودائما ما يشهد المؤتمر الوطني العام، أزمات سياسية عقب الخلافات الحادة بين الحزبين.
ويمثل حزب "تحالف القوى الوطنية" 39 نائبا في المؤتمر الوطني الذي يبلغ عدد نوابه حاليا 180 نائبًا، حيث تم في وقت سابق إقالة نحو 20 نائبا من المؤتمر الذي يبلغ عدد أعضائه إجمالا 200 عضو.
ويقود الحزب السياسي البارز محمود جبريل وهو أول رئيس وزراء بعد ثورة فبراير 2011 والتي أطاحت بالرئيس السابق معمر القذافي.
وتشهد ليبيا تصاعداً في أعمال العنف والاغتيالات التي تستهدف ضباطاً في الجيش والشرطة وقضاة وناشطين سياسيين وحقوقيين حيث وصل عدد عمليات الاغتيال منذ بداية شهر رمضان الحالي إلى 17 عملية.
ولا تزال الحكومة الليبية تحاول السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد بسبب انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة.
تصاعد الاستياء ضد الأحزاب إثر سلسلة من الاغتيالات
ليبيا تنتفض على "الإخوان" والآلاف يقتحمون مقراتهم
المصدر: السياسة الكويتية
أعرب آلاف المتظاهرين الليبيين, أمس, عن غضبهم من الأحزاب السياسية وخاصة "الإخوان" واتهموها بالتسبب في انعدام الاستقرار, غداة اغتيالات استهدفت أربعة من المدنيين والعسكريين بينهم ناشط مناهض للإسلاميين.
وأثار اغتيال المحامي والناشط الحقوقي والسياسي المناهض للإسلاميين عبد السلام المسماري وآمر مكتب الدفاع المحلي والتدريب بقاعدة بنينة الجوية سابقا العقيد المُتقاعد سالم السراح, ومدير مركز شركة منطقة اجخرة العقيد خطاب عبد الرحيم الزوي, وأحد عناصر مركز شرطة الفويهات, أول من أمس, صدمة في ليبيا ما أدى إلى تنظيم تظاهرات.
وتخللت التظاهرات أعمال عنف وشغب استهدفت مقرات أكبر حزبين, حزب "العدالة والبناء", الجناح السياسي لجماعة "الإخوان", وخصمه "تحالف القوى الوطنية" الليبرالي.
وفي بنغازي بالشرق, مهد الثورة ضد نظام العقيد معمر القذافي في العام 2011, هاجم متظاهرون شبان مقر حزب "العدالة والبناء" أمس, وخربوه، وجاب مئات الأشخاص شوارع المدينة مساء أول من أمس, منددين باغتيال المسماري واثنين من ضباط الجيش والشرطة.
واتهم المتظاهرون "الاخوان" بالوقوف وراء اغتيال المسماري على غرار عشرات الضباط المستهدفين منذ الثورة وخصوصاً في بنغازي، وفي طرابلس, تجمع المئات في قلب العاصمة "تضامنا مع بنغازي" وضد "الاخوان".
وبعد خروجهم من المساجد بعد صلاة الفجر, ردد المتظاهرون "دماء الشهداء لن تذهب هباء" وتوجهوا نحو ساحة الشهداء, ثم توجه مئة شاب الى مقر حزب "العدالة والبناء" في حي بن عاشور حيث دمروا ونهبوا مكاتبه وأثاثه وكسروا زجاجه.
وفي البداية, استهدفت التظاهرة خصوصا "الإخوان" المتهمين بالوقوف وراء اغتيال عبد السلام المسماري لكن المتظاهرين رددوا أيضا شعارات مناهضة ل¯"تحالف القوى الوطنية" الفائز بانتخابات يوليو 2012، وتوجه مئة متظاهر نحو مقر التحالف في حي الأندلس وخربوه وألقوا وثائق من النوافذ.
وقال المتظاهر أحمد الطرابلسي "نريد حل كل هذه الأحزاب, إنهم مصدر كل مشكلاتنا, يجب المصادقة على دستور ثم قانون ينظم الحياة السياسية قبل السماح للأحزاب بممارسة نشاطها".
ورأى المتظاهرون أن التنافس السياسي يحول دون استقرار البلاد التي تعج بالأسلحة لا سيما أن حزب "العدالة والبناء" وتحالف "القوى الوطنية" متهمان أيضا بالتلاعب بالمليشيات المسلحة التي تخدم مصالحها والحول دون تشكيل جيش وشرطة مهنيين.
ودفعت عمليات الاغتيال وزير العدل صلاح المرغني إلى التهديد بتقديم استقالته من منصبه إذا لم تكشف التحقيقات عن مرتكبي الاغتيالات, فيما رفض رئيس الحكومة علي زيدان اتهام أي جهة بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال.
يشار إلى أن المسماري من أول المناضلين الذين شاركوا في التظاهرات ضد القذافي في فبراير 2011, واشتهر بعد الثورة بمناهضته "الإخوان" والمليشيات الاسلامية التي كان يقول إنها تعمل على الاستحواذ على الحكم رغم معارضة الشعب.
إلى ذلك, انفجرت سيارة مفخخة في حي الأندلس بطرابلس, أمام منزل نورى المسماري, الهارب حاليا خارج ليبيا, والذي كان يعمل رئيس مراسم القذافي وأحد الشخصيات من الدائرة المقربة منه, والذي هرب خارج ليبيا وانشق عن القذافي في بدايات أحداث الثورة الليبية، وخلافا لبلدي "الربيع العربي" الآخرين تونس ومصر, لم يفز الإسلاميون باول انتخابات حرة في ليبيا.
هيومن رايس": على ليبيا التحقيق فى مقتل الناشط عبد السلام المسمارى
المصدر: اليوم السابع
قالت هيومن رايتس ووتش اليوم السبت فى بيان لها إن على السلطات الليبية الشروع فوراً فى تنفيذ تعهد حكومى بإجراء تحقيق سريع وشامل فى اغتيال الناشط السياسى البارز عبد السلام المسمارى فى بنغازى يوم 26 يوليو2013. لم تتبن أية جهة مسؤولية جريمة القتل.
ويعد مقتل المسمارى فى حى البركة ببنغازى هوالأحدث ضمن سلسلة من الاغتيالات التى تبدوذات دوافع سياسية فى ليبيا على مدار العام الماضي. قتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، معظمهم من أفراد قوات الأمن، فى بنغازى ودرنة، شرقى ليبيا. ويبدوأن المسمارى كان أول المستهدفين من النشطاء السياسيين.
وقال نديم حورى، نائب المدير التنفيذى لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى هيومن رايتس ووتش: "إذا مرت الاغتيالات السياسية دون عقاب فإن العملية الانتقالية الهشة فى ليبيا معرضة للخطر، مما يضفى إلحاحاً إضافياً على التحقيق فى مقتل المسماري".
وقال محمد الحجازي، الناطق باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة للجيش والشرطة فى بنغازي، لـ هيومن رايتس ووتش إن المسمارى قتل بعد صلاة الجمعة، فى نحوالساعة 1:30 إلى 1:45 مساءً، بينما كان عائدا إلى بيته سيراً من مسجد أبوغولة بمنطقة البركة. وقال إن المسمارى أصيب بالرصاص من مدى قريب، بطلقة واحدة فى القلب. أكد الحجازى لـ هيومن رايتس ووتش عدم وجود مشتبه بهم معروفين، وعدم اعتقال السلطات لأى شخص على ذمة الواقعة.
وقال جمال بنور، القاضى البارز والناشط فى بنغازي، الذى كان مع المسمارى عند إطلاق النار عليه، قال لـ هيومن رايتس ووتش إنهما كانا يسيران فى شارع شبه خال بالقرب من منزل المسمارى حين اقترب منهما رجلان فى سيارة مسرعة. وقال، "رأيت أحد الرجلين فى مقعد الراكب يخرج مسدسه ويطلق رصاصة واحدة فى قلب عبد السلام مباشرة. حدث الأمر بسرعة كبيرة ... وكنت مشوش البصر فلم أر الرجل بوضوح، وأسرعت السيارة مبتعدة"، وقال بنور إن المسمارى ظل حياً لدقائق بعد إصابته بالرصاص، لكنه توفى قبل بلوغ مستشفى الجلاء ببنغازي.
وكان المسماري، المولود فى 1968، محامياً وناشطاً، ومن أبرز منتقدى قانون العزل السياسى المثير للجدل، وهوالمرسوم الهادف إلى منع مسؤولى عهد القذافى من تولى المناصب العامة، الذى مرره المؤتمر الوطنى العام، وهوالبرلمان الليبى فى مايو.
وفى 24 يوليوظهر المسمارى على قناة تلفزيونية محلية وتحدث عن جرائم القتل خارج نطاق القانون، بما فيها مقتل اللواء عبد الفتاح يونس، قائد الجيش الليبى المعارض، الذى قتل فى يوليو2011 أثناء الانتفاضة ضد الزعيم الليبى آنذاك معمر القذافي. كما انتقد المسمارى الإخوان المسلمين لنشر الفوضى فى ليبيا. وكان قد سبق له توجيه النقد العلنى إلى الإخوان وغيرهم من الفصائل الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعى وشبكات الإعلام المحلية.
وكان المسمارى من مؤسسى ائتلاف 17 فبراير، الذى تزعم التنسيق بين قوى المعارضة فى بنغازى فى فبراير 2011، فى بداية الانتفاضة المناهضة للقذافى. فى فبراير 2011، قام الائتلاف بإنشاء المجلس الوطنى الانتقالى، الذى تولى حكم المناطق الليبية الخاضعة لسيطرة المعارضة لحين انتخاب المؤتمر الوطنى العام فى يوليو2012. فى 2011 أبلغ المسمارى عن تلقى تهديدات بالقتل بعد أن انتقد دور الفصائل الإسلامية فى المجلس الوطنى الانتقالى. وفى مايو2012 أبلغ المسمارى عن تعرضه لاعتداء من معتدين مجهولين أمام فندق تيبستى فى بنغازى.
وتعرضت ليبيا لموجة من جرائم القتل غير المشروع، ذات طبيعة سياسية على ما يبدو، منذ أواخر عام 2011. وقد وثقت هيومن رايتس ووتش عدداً من جرائم القتل التى يبدوأن دوافعها كانت سياسية فى بنغازى على مدار الشهور القليلة الأخيرة. وقد بدا أن معظم الضحايا من أفراد قوات القذافى الأمنية الذين انضموا للثورة لخلع القذافى فى 2011.
على سبيل المثال، فى 8 يوليو2013 قُتل العقيد فوزى محمد على البركى، أحد ضباط الأمن الداخلى، وهوجهاز مخابراتى من عهد القذافى تم حله بعد نزاع 2011، فى بنغازى بعبوة ناسفة استهدفت سيارته، وفى 4 يوليوقام معتدون مجهولون بقتل رجلين فى بنغازى بإطلاق الرصاص من سيارة، فى ما بدا وكأنه محاولة لاغتيال العقيد حامد الحاسى، أحد ضباط القوات الجوية فى عهد القذافى الذى تولى قيادة الجناح العسكرى لمجلس برقة الانتقالى، وهى الحركة المطالبة بحكم ذاتى أكبر للجزء الشرقى من ليبيا. وفى 26 يونيوتوفى جمعة المصراتى، الذى كان يقود لواء مشاة فى الجيش الليبى وخدم كضابط مخابرات عسكرية فى حكومة القذافى، حين انفجرت عبوة ناسفة فى سيارته على بعد نحو150 متراً من منزله فى بنغازى.
الحكومة الليبية تؤكد أنها لا تدعم أي مليشيات ليبية بالأموال
المصدر: ت الفجر
نفت الحكومة الليبية ما ذكر من قبل عدد من المتحدثين في وسائل الإعلام الليبية في سياق تداعيات إغتيال الناشط عبدالسلام المسماري بأن الحكومة تدعم الميليشيات والكتائب الليبية المسلحة بالأموال بأنه أمر ليس صحيحا على الإطلاق .
وأكدت الحكومة الليبية - على موقعها على شبكة المعلومات اليوم - أن ما قامت به الحكومة هو دفع مكافآت لشباب ليبيين كلفوا بمهام من قبل وزارة الداخلية ورئاسة الأركان ولم يستلموا مرتباتهم منذ يناير من العام الماضى، وقد زودت وزارتي الدفاع والداخلية الحكومة بقوائم هؤلاء الأفراد وأرقامهم الوطنية فطلبت الحكومة من المؤتمر الوطني العام اعتمادات لدفع هذه المرتبات بمذكرة رسمية واجراءات حسب القانون المالي للدولة .
وشددت الحكومة الليبية على أن من يقول إن الحكومة فى ليبيا تعاني من ضعف فهذا أمر لا يحتاج إلى برهان أودليل فيعلم الجميع أن الحكومة الليبية ليست بالقوة التي تستطيع أن تواجه التحديات الراهنة بما فيها انتشار السلاح فى ليبيا ، والذى عبرت الحكومة مرارا عن أنه يشكل تهديدا لمصير الدولة والشعب ولن يكون مجديا أي عمل حيال الوضع المتأزم الراهن ما لم يكن عملا مجتمعيا جامعا تتبناه كافة مكونات الشعب الليبي.
28/7/2013
<tbody>
</tbody>
في هــــــذا الملف
<tbody>
ليبيا تقفل حدودها البرية مع مصر وفرار 1000 سجين
تعديل وزاري مرتقب في ليبيا
متظاهرون يهاجمون مكاتب الإخوان المسلمين في ليبيا عقب اغتيال ناشط سياسي بارز
هروب أكثر من 1200 سجين من سجن الكويفية بمدينة بنغازي
إخوان ليبيا يحذرون من استدعاء المشهد المصري
أكبر الأحزاب السياسية في ليبيا يهدد بالانسحاب من الحكومة
ليبيا تنتفض على "الإخوان" والآلاف يقتحمون مقراتهم
هيومن رايس": على ليبيا التحقيق فى مقتل الناشط عبد السلام المسمارى
الحكومة الليبية تؤكد أنها لا تدعم أي مليشيات ليبية بالأموال
</tbody>
ليبيا تقفل حدودها البرية مع مصر وفرار 1000 سجين
المصدر: العربية نت
أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أمس السبت إقفال الحدود البرية مع مصر أمام المسافرين لمنع المسؤولين عن اغتيال ناشط سياسي الجمعة في بنغازي (شرق) من الفرار، على حد تعبيره.
ويحدث هذا في وقت أفاد مسؤول أمني لفرانس برس أن أكثر من ألف سجين، غالبيتهم من سجناء الحق العام، فروا السبت من سجن في بنغازي شرق ليبيا إثر حركة تمرد.
وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه "حدثت حركة تمرد داخل سجن الكويفية وهجوم من الخارج. ثم هرب أكثر من ألف سجين"، وأضاف أن القوات الخاصة التي تم استدعاؤها كقوة إسناد "تلقت الأمر بعدم إطلاق النار على السجناء".
سياسيا، قال رئيس الوزراء علي زيدان من جهة أخرى إنه سيجري قريبا تعديل وزاري بهدف تقليص عدد أعضاء حكومته "لمزيد من الفعالية"، وقال زيدان في مؤتمر صحافي إن "الأمر أعطي بإقفال الحدود مع مصر وسنسمح للبضائع فقط بالدخول".
وأوضح أن السلطات المصرية أُبلغت بالقرار الليبي، وأن "لائحة بأسماء أشخاص مشبوهين ستبلغ للقاهرة بهدف توقيفهم" إذا غادروا الأراضي الليبية.
وقال: "استدعينا أيضا فريق تحقيق دوليا للمساعدة في الاستجوابات"، من دون أي توضيحات أخرى، وأثار اغتيال عبد السلام المسماري، إضافة إلى ضابطين في الشرطة، موجة غضب في أرجاء البلاد. وهذا المحامي هو من طليعة النشطاء الذين شاركوا في التظاهرات ضد نظام العقيد معمر القذافي في شباط/فبراير 2011.
تعديل وزاري مرتقب في ليبيا
المصدر: سكاي نيوز
قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، السبت، إنه سيجري تعديلا على حكومته. وأضاف أنه بصدد "تقليص عدد الوزراء لضمان أداء أفضل لمواجهة الوضع الراهن العاجل". لكن زيدان لم يعلن مواعيد محددة للتغير المرتقب.
وجاءت تصريحات زيدان بعد يوم من اقتحام محتجين مكاتب لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، ومقرا لحزب سياسي ليبرالي، للتنديد باغتيال معارض بارز للإخوان.
ونزل مئات الليبيين إلى الشوارع ليلا لإدانة اغتيال عبد السلام المسماري، الناشط السياسي البارز في بنغازي الجمعة. وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف.
وفي هذا الصدد، أعلن زيدان أنه طلب فريق تحقيق جنائي دولي، من المقرر أن يصل الاثنين المقبل، للتحقيق في الاغتيالات التي شهدتها بنغازي، وراح ضحيتها المسماري وأحد العسكريين، وأكد زيدان على أنه "تم الاتفاق مع دولة عربية شقيقة لتدريب 3000 شرطي على قضايا الأمن والتحقيق ومقاومة الجرائم الإرهابية وملاحقتها".
متظاهرون يهاجمون مكاتب الإخوان المسلمين في ليبيا عقب اغتيال ناشط سياسي بارز
المصدر: BBC
هاجم متظاهرون في ليبيا مكاتب تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في مدينة بنغازي احتجاجا على اغتيال الناشط السياسي البارز عبد السلام المسماري، وحمّل المئات من المحتجين الجماعة المسؤولية عن حادث الاغتيال الذي وقع الجمعة في بنغازي.
كما هاجم متظاهرون مكاتب حزب العدالة والبناء، الذي يدعم جماعة الإخوان المسلمين، بالعاصمة الليبية طرابلس، وقد توفي المحامي والناشط السياسي بعد إصابته في القلب إثر اطلاق النار عليه إثناء خروجه من مسجد في بنغازي.
وكان المسماري قد عُرف بتصريحاته المعارضة لوجود مليشيات مسلحة في الشوارع الليبية، ومعارضته توجهات الإخوان المسلمين، ويعد المسماري من المنظمين الأوائل لاحتجاجات عام 2011 في بنغازي ضد حكم معمر القذافي.
وأعقب اغتيال المسماري قيام مسلحين بإطلاق النار على العقيد في الجيش خطاب يونس الزاوي أثناء قيادته سيارته قرب بلدة أوجله قرب مدينة الواحات في الجنوب الليبي، ما أدى الى انقلاب سيارته ووفاته في الحال، كما اغتال مسلحون سالم السراح المقدم في سلاح الجو الليبي بعد خروجه من مسجد "التوبة" في حي الليثي ببنغازي.
ويقول مسؤولون في بنغازي إن نحو 57 شخصا قتلوا في عمليات اغتيال في المدينة منذ نهاية العمليات المسلحة وإسقاط نظام القذافي.
ومعظم الضحايا هم ضباط شرطة متقاعدون أو مستمرون في الخدمة أو شخصيات عسكرية، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن اغتيالهم.
هروب أكثر من 1200 سجين من سجن الكويفية بمدينة بنغازي
المصدر: UPI
تمكن أكثر 1200 سجين من الفرار من سجن الكويفية بمدينة بنغازي، نتيجة حالة الإنفلات الأمني التي تعانيها المدينة في أعقاب اغتيال أربع شخصيات مدنية وعسكرية فيها الجمعة.
وقال مصدر أمني ليبي ليونايتد برس إنترناشنال السبت، إن أكثر من 1200 سجين فرّوا من سجن الكويفية بمدينة بنغازي، نتيجة لحالة الفلتان الأمني التي تشهدها المدينة، ورجّح المصدر أن يكون جميع نزلاء سجن الكويفية البالغ عددهم أربعة آلاف سجين، قد تمكنوا من الفرار.
غير أن المتحدث الرسمي باسم الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي محمد الحجازي، أكد أن القوات الأمنية تمكّنت من القبض على بعض السجناء إلا أنه لم يحدد عددهم.
وهاجم محتجون في عدد من المدن الليبية، في وقت سابق اليوم، مقار حزب (العدالة والبناء) الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، إحتجاجاً على موجة الاغتيالات التي شهدتها مدينة بنغازي الجمعة، والتي طالت أربعة أشخاص ما بين مدنيين وعسكريين.
إخوان ليبيا يحذرون من استدعاء المشهد المصري
المصدر: الجزيرة نت
حذّر المسؤول العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بشير الكبتي من محاولة استدعاء المشهد المصري إلى ليبيا بعد مهاجمة متظاهرين فجر السبت مقرات لـحزب العدالة والبناءالذراع السياسي للجماعة.
وقال الكبتي إن ليبيا ليست مصر ومحاولة استدعاء الأحداث التي تشهدها مصر إلى ليبيا، سيُدخل البلاد في نتائج كارثية، لأن الشعب في ليبيا كلّه مسلّح.
وأضاف أن العنف الذي بدأت وتيرته في التصاعد يعود إلى اليد الخفية الغادرة التي تضغط على الزناد وتقف وراءها مصالح ضخمة لأشخاص يبنون ثرواتهم على دماء الليبيين.
ولفت إلى أن الاستهدافات التي حدثت تؤكد أن العدو يقف ضد انتفاضة الليبيين على النظام السابق، معتبرا أن ما يجري يرمي إلى النيل من استقرار البلاد واستدراجها للعنف والفوضى.
وطالب الكبتي كافة القوى الوطنية بالوقوف صفاً واحد لتفويت الفرصة على ما وصفه بعدو خارجي، ودعا الحكومة إلى الوقوف بحزم والكشف عن الجناة الذين نفذوا الاغتيالات في بنغازي.
وكان الإخوان اتهموا في وقت سابق السبت أنصار النظام السابق بالتحريض على اقتحام مقار حزب العدالة والبناء في عدد من المدن الليبية.
وقالت عضو البرلمان الليبي عن حزب العدالة والبناء هدي البناني لوكالة يونايتد برس إنترناشونال إن من سمّتهم بأزلام النظام السابق هم من حرّض على اقتحام مقار الحزب في عدد من المدن الليبية، معتبرة أنهم يحوكون الآن مؤامرة لاستعادة سيطرتهم على البلاد.
وهاجم محتجون في عدد من المدن الليبية، في وقت سابق السبت مقار حزب العدالة والبناء احتجاجاً على موجة الاغتيالات التي شهدتها مدينة بنغازي أمس الجمعة، والتي شملت أربعة أشخاص مدنيين وعسكريين.
وقام متظاهرون شباب بتخريب مقر الحزب، متهمين الإسلاميين بالوقوف وراء اغتيالات استهدفت عشرات الضباط، خصوصا في بنغازي مهد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي في 2011، وشهدت ليبيا الجمعة سلسلة من الاغتيالات التي شملت المحامي عبد السلام المسماري بعد مغادرته المسجد عقب صلاة الجمعة.
كما اغتيل مدير مركز شركة منطقة اجخرة العقيد خطاب عبد الرحيم الزوي خلال وجوده بمدينة بنغازي، واغتيل أحد عناصر مركز شرطة الفويهات بالمدينة نفسها.
ورفض رئيس الحكومة الليبية علي زيدان اتهام أي جهة بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال، قائلا في كلمة وجهها لليبيين عبر قناة ليبيا الوطنية فجر اليوم، نحن لا نريد أن نلقي الاتهامات في أي اتجاه، واعتبر أن عمليات الاغتيال التي وصفها بالإجرامية ارتكبت لتعيق الثورة ومسارها في بناء الدولة، ولنشر الفوضى في البلاد.
ومن جهتها نددت دار الإفتاء الليبية بالاغتيالات وشددت في بيان صادر عنها على أن "تزايد وتيرة أعمال العنف والقتل والاغتيالات والسطو بقوة السلاح في ليبيا، يعد عملاً مستكراً في الشرع والعرف والطبع، ومنزلقاً خطيراً إلى الجريمة، لا يرضاه صاحب دين ولا من له في الوطنية نصيب".
أكبر الأحزاب السياسية في ليبيا يهدد بالانسحاب من الحكومة
المصدر: وكالة أناضول
هدد حزب "تحالف القوى الوطنية"، أكبر الأحزاب السياسية في ليبيا، بسحب وزرائه من الحكومة المؤقتة "في حال عدم كشفها عن الجهات التي تقف وراء الاغتيالات في البلاد".
وأمهل الحزب، في بيان له اليوم السبت، الحكومة ثلاثة أيام للكشف عن الجهات المذكورة والإفصاح عنها أمام كل الليبيين، مشيرا إلى عزمه سحب وزرائه من الحكومة رغم سعيه الدؤوب إلى إنجاز ما "يُتطلب من استحقاقات للتوافق من أجل بناء هذا الوطن".
وشدد الحزب على أنه - وباعتباره جزءا من السلطات التشريعية والتنفيذية بالبلاد الأمر – فقد قرر مؤخرا تعليق عضويته في المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت)، كما يحذر من قدومه على سحب كتلته الوزارية في الحكومة في حال عدم استجابتها لمطلب التحالف الرافض لأي مسميات مسلحة غير الجيش والشرطة ورفضه إنشاء ما يُسمى بالحرس الوطني.
واعتبر الحزب قيام رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان "بصرف مبالغ مالية طائلة لميلشيات مسلحة تسمى الدروع بشكل يُخالف الإجراءات المُتعارف عليها يعد دعما قويا لجهود الأطراف التي تسعى لعدم قيام جيش وطني يحمي سيادة الوطن عوضا عن مُمارسات الفساد التي انتشرت وعمت مختلف أجهزة الدولة"، بحسب البيان.
وأعلنت السلطات الأمنية الليبية ظهر أمس أن مجهولين اغتالوا الناشط السياسي والحقوقي الليبي عبد السلام محمد المسماري بعد أدائه صلاة الجمعة بمسجد بوغولة بمنطقة البركة بمدينة بنغازي (شرق ليبيا).
ويعتبر حزبي "العدالة والبناء" التابع للإخوان المسلمين، و"تحالف القوى الوطنية" أكبر فصيلين سياسيين يسيطران على المشهد السياسي في ليبيا، ودائما ما يشهد المؤتمر الوطني العام، أزمات سياسية عقب الخلافات الحادة بين الحزبين.
ويمثل حزب "تحالف القوى الوطنية" 39 نائبا في المؤتمر الوطني الذي يبلغ عدد نوابه حاليا 180 نائبًا، حيث تم في وقت سابق إقالة نحو 20 نائبا من المؤتمر الذي يبلغ عدد أعضائه إجمالا 200 عضو.
ويقود الحزب السياسي البارز محمود جبريل وهو أول رئيس وزراء بعد ثورة فبراير 2011 والتي أطاحت بالرئيس السابق معمر القذافي.
وتشهد ليبيا تصاعداً في أعمال العنف والاغتيالات التي تستهدف ضباطاً في الجيش والشرطة وقضاة وناشطين سياسيين وحقوقيين حيث وصل عدد عمليات الاغتيال منذ بداية شهر رمضان الحالي إلى 17 عملية.
ولا تزال الحكومة الليبية تحاول السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد بسبب انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة.
تصاعد الاستياء ضد الأحزاب إثر سلسلة من الاغتيالات
ليبيا تنتفض على "الإخوان" والآلاف يقتحمون مقراتهم
المصدر: السياسة الكويتية
أعرب آلاف المتظاهرين الليبيين, أمس, عن غضبهم من الأحزاب السياسية وخاصة "الإخوان" واتهموها بالتسبب في انعدام الاستقرار, غداة اغتيالات استهدفت أربعة من المدنيين والعسكريين بينهم ناشط مناهض للإسلاميين.
وأثار اغتيال المحامي والناشط الحقوقي والسياسي المناهض للإسلاميين عبد السلام المسماري وآمر مكتب الدفاع المحلي والتدريب بقاعدة بنينة الجوية سابقا العقيد المُتقاعد سالم السراح, ومدير مركز شركة منطقة اجخرة العقيد خطاب عبد الرحيم الزوي, وأحد عناصر مركز شرطة الفويهات, أول من أمس, صدمة في ليبيا ما أدى إلى تنظيم تظاهرات.
وتخللت التظاهرات أعمال عنف وشغب استهدفت مقرات أكبر حزبين, حزب "العدالة والبناء", الجناح السياسي لجماعة "الإخوان", وخصمه "تحالف القوى الوطنية" الليبرالي.
وفي بنغازي بالشرق, مهد الثورة ضد نظام العقيد معمر القذافي في العام 2011, هاجم متظاهرون شبان مقر حزب "العدالة والبناء" أمس, وخربوه، وجاب مئات الأشخاص شوارع المدينة مساء أول من أمس, منددين باغتيال المسماري واثنين من ضباط الجيش والشرطة.
واتهم المتظاهرون "الاخوان" بالوقوف وراء اغتيال المسماري على غرار عشرات الضباط المستهدفين منذ الثورة وخصوصاً في بنغازي، وفي طرابلس, تجمع المئات في قلب العاصمة "تضامنا مع بنغازي" وضد "الاخوان".
وبعد خروجهم من المساجد بعد صلاة الفجر, ردد المتظاهرون "دماء الشهداء لن تذهب هباء" وتوجهوا نحو ساحة الشهداء, ثم توجه مئة شاب الى مقر حزب "العدالة والبناء" في حي بن عاشور حيث دمروا ونهبوا مكاتبه وأثاثه وكسروا زجاجه.
وفي البداية, استهدفت التظاهرة خصوصا "الإخوان" المتهمين بالوقوف وراء اغتيال عبد السلام المسماري لكن المتظاهرين رددوا أيضا شعارات مناهضة ل¯"تحالف القوى الوطنية" الفائز بانتخابات يوليو 2012، وتوجه مئة متظاهر نحو مقر التحالف في حي الأندلس وخربوه وألقوا وثائق من النوافذ.
وقال المتظاهر أحمد الطرابلسي "نريد حل كل هذه الأحزاب, إنهم مصدر كل مشكلاتنا, يجب المصادقة على دستور ثم قانون ينظم الحياة السياسية قبل السماح للأحزاب بممارسة نشاطها".
ورأى المتظاهرون أن التنافس السياسي يحول دون استقرار البلاد التي تعج بالأسلحة لا سيما أن حزب "العدالة والبناء" وتحالف "القوى الوطنية" متهمان أيضا بالتلاعب بالمليشيات المسلحة التي تخدم مصالحها والحول دون تشكيل جيش وشرطة مهنيين.
ودفعت عمليات الاغتيال وزير العدل صلاح المرغني إلى التهديد بتقديم استقالته من منصبه إذا لم تكشف التحقيقات عن مرتكبي الاغتيالات, فيما رفض رئيس الحكومة علي زيدان اتهام أي جهة بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال.
يشار إلى أن المسماري من أول المناضلين الذين شاركوا في التظاهرات ضد القذافي في فبراير 2011, واشتهر بعد الثورة بمناهضته "الإخوان" والمليشيات الاسلامية التي كان يقول إنها تعمل على الاستحواذ على الحكم رغم معارضة الشعب.
إلى ذلك, انفجرت سيارة مفخخة في حي الأندلس بطرابلس, أمام منزل نورى المسماري, الهارب حاليا خارج ليبيا, والذي كان يعمل رئيس مراسم القذافي وأحد الشخصيات من الدائرة المقربة منه, والذي هرب خارج ليبيا وانشق عن القذافي في بدايات أحداث الثورة الليبية، وخلافا لبلدي "الربيع العربي" الآخرين تونس ومصر, لم يفز الإسلاميون باول انتخابات حرة في ليبيا.
هيومن رايس": على ليبيا التحقيق فى مقتل الناشط عبد السلام المسمارى
المصدر: اليوم السابع
قالت هيومن رايتس ووتش اليوم السبت فى بيان لها إن على السلطات الليبية الشروع فوراً فى تنفيذ تعهد حكومى بإجراء تحقيق سريع وشامل فى اغتيال الناشط السياسى البارز عبد السلام المسمارى فى بنغازى يوم 26 يوليو2013. لم تتبن أية جهة مسؤولية جريمة القتل.
ويعد مقتل المسمارى فى حى البركة ببنغازى هوالأحدث ضمن سلسلة من الاغتيالات التى تبدوذات دوافع سياسية فى ليبيا على مدار العام الماضي. قتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، معظمهم من أفراد قوات الأمن، فى بنغازى ودرنة، شرقى ليبيا. ويبدوأن المسمارى كان أول المستهدفين من النشطاء السياسيين.
وقال نديم حورى، نائب المدير التنفيذى لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى هيومن رايتس ووتش: "إذا مرت الاغتيالات السياسية دون عقاب فإن العملية الانتقالية الهشة فى ليبيا معرضة للخطر، مما يضفى إلحاحاً إضافياً على التحقيق فى مقتل المسماري".
وقال محمد الحجازي، الناطق باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة للجيش والشرطة فى بنغازي، لـ هيومن رايتس ووتش إن المسمارى قتل بعد صلاة الجمعة، فى نحوالساعة 1:30 إلى 1:45 مساءً، بينما كان عائدا إلى بيته سيراً من مسجد أبوغولة بمنطقة البركة. وقال إن المسمارى أصيب بالرصاص من مدى قريب، بطلقة واحدة فى القلب. أكد الحجازى لـ هيومن رايتس ووتش عدم وجود مشتبه بهم معروفين، وعدم اعتقال السلطات لأى شخص على ذمة الواقعة.
وقال جمال بنور، القاضى البارز والناشط فى بنغازي، الذى كان مع المسمارى عند إطلاق النار عليه، قال لـ هيومن رايتس ووتش إنهما كانا يسيران فى شارع شبه خال بالقرب من منزل المسمارى حين اقترب منهما رجلان فى سيارة مسرعة. وقال، "رأيت أحد الرجلين فى مقعد الراكب يخرج مسدسه ويطلق رصاصة واحدة فى قلب عبد السلام مباشرة. حدث الأمر بسرعة كبيرة ... وكنت مشوش البصر فلم أر الرجل بوضوح، وأسرعت السيارة مبتعدة"، وقال بنور إن المسمارى ظل حياً لدقائق بعد إصابته بالرصاص، لكنه توفى قبل بلوغ مستشفى الجلاء ببنغازي.
وكان المسماري، المولود فى 1968، محامياً وناشطاً، ومن أبرز منتقدى قانون العزل السياسى المثير للجدل، وهوالمرسوم الهادف إلى منع مسؤولى عهد القذافى من تولى المناصب العامة، الذى مرره المؤتمر الوطنى العام، وهوالبرلمان الليبى فى مايو.
وفى 24 يوليوظهر المسمارى على قناة تلفزيونية محلية وتحدث عن جرائم القتل خارج نطاق القانون، بما فيها مقتل اللواء عبد الفتاح يونس، قائد الجيش الليبى المعارض، الذى قتل فى يوليو2011 أثناء الانتفاضة ضد الزعيم الليبى آنذاك معمر القذافي. كما انتقد المسمارى الإخوان المسلمين لنشر الفوضى فى ليبيا. وكان قد سبق له توجيه النقد العلنى إلى الإخوان وغيرهم من الفصائل الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعى وشبكات الإعلام المحلية.
وكان المسمارى من مؤسسى ائتلاف 17 فبراير، الذى تزعم التنسيق بين قوى المعارضة فى بنغازى فى فبراير 2011، فى بداية الانتفاضة المناهضة للقذافى. فى فبراير 2011، قام الائتلاف بإنشاء المجلس الوطنى الانتقالى، الذى تولى حكم المناطق الليبية الخاضعة لسيطرة المعارضة لحين انتخاب المؤتمر الوطنى العام فى يوليو2012. فى 2011 أبلغ المسمارى عن تلقى تهديدات بالقتل بعد أن انتقد دور الفصائل الإسلامية فى المجلس الوطنى الانتقالى. وفى مايو2012 أبلغ المسمارى عن تعرضه لاعتداء من معتدين مجهولين أمام فندق تيبستى فى بنغازى.
وتعرضت ليبيا لموجة من جرائم القتل غير المشروع، ذات طبيعة سياسية على ما يبدو، منذ أواخر عام 2011. وقد وثقت هيومن رايتس ووتش عدداً من جرائم القتل التى يبدوأن دوافعها كانت سياسية فى بنغازى على مدار الشهور القليلة الأخيرة. وقد بدا أن معظم الضحايا من أفراد قوات القذافى الأمنية الذين انضموا للثورة لخلع القذافى فى 2011.
على سبيل المثال، فى 8 يوليو2013 قُتل العقيد فوزى محمد على البركى، أحد ضباط الأمن الداخلى، وهوجهاز مخابراتى من عهد القذافى تم حله بعد نزاع 2011، فى بنغازى بعبوة ناسفة استهدفت سيارته، وفى 4 يوليوقام معتدون مجهولون بقتل رجلين فى بنغازى بإطلاق الرصاص من سيارة، فى ما بدا وكأنه محاولة لاغتيال العقيد حامد الحاسى، أحد ضباط القوات الجوية فى عهد القذافى الذى تولى قيادة الجناح العسكرى لمجلس برقة الانتقالى، وهى الحركة المطالبة بحكم ذاتى أكبر للجزء الشرقى من ليبيا. وفى 26 يونيوتوفى جمعة المصراتى، الذى كان يقود لواء مشاة فى الجيش الليبى وخدم كضابط مخابرات عسكرية فى حكومة القذافى، حين انفجرت عبوة ناسفة فى سيارته على بعد نحو150 متراً من منزله فى بنغازى.
الحكومة الليبية تؤكد أنها لا تدعم أي مليشيات ليبية بالأموال
المصدر: ت الفجر
نفت الحكومة الليبية ما ذكر من قبل عدد من المتحدثين في وسائل الإعلام الليبية في سياق تداعيات إغتيال الناشط عبدالسلام المسماري بأن الحكومة تدعم الميليشيات والكتائب الليبية المسلحة بالأموال بأنه أمر ليس صحيحا على الإطلاق .
وأكدت الحكومة الليبية - على موقعها على شبكة المعلومات اليوم - أن ما قامت به الحكومة هو دفع مكافآت لشباب ليبيين كلفوا بمهام من قبل وزارة الداخلية ورئاسة الأركان ولم يستلموا مرتباتهم منذ يناير من العام الماضى، وقد زودت وزارتي الدفاع والداخلية الحكومة بقوائم هؤلاء الأفراد وأرقامهم الوطنية فطلبت الحكومة من المؤتمر الوطني العام اعتمادات لدفع هذه المرتبات بمذكرة رسمية واجراءات حسب القانون المالي للدولة .
وشددت الحكومة الليبية على أن من يقول إن الحكومة فى ليبيا تعاني من ضعف فهذا أمر لا يحتاج إلى برهان أودليل فيعلم الجميع أن الحكومة الليبية ليست بالقوة التي تستطيع أن تواجه التحديات الراهنة بما فيها انتشار السلاح فى ليبيا ، والذى عبرت الحكومة مرارا عن أنه يشكل تهديدا لمصير الدولة والشعب ولن يكون مجديا أي عمل حيال الوضع المتأزم الراهن ما لم يكن عملا مجتمعيا جامعا تتبناه كافة مكونات الشعب الليبي.