تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 75



Haneen
2013-07-30, 10:29 AM
الملف التونسي 75
29/7/2013

في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف



"أنصار الشريعة" بتونس تتبرأ من اغتيال المعارض البراهمي
"النهضة" يجري محادثات لاتفاق يتيح تقاسم السلطة بتونس
تونس: الشرطة تطلق الغاز لتفريق احتجاجات في سيدي بوزيد
المعارضة التونسية تدرس تشكيل حكومة انقاذ وطني
وزير التربية التونسي يقدم استقالته احتجاجا على اغتيال البراهمي
تصاعد الاحتجاج بتونس والداخلية تتعهد بالحياد
باردو: عشرات الآلاف أمام التأسيسي والصّدام وارد
وزارة الداخلية تُقرر توفير حماية أمنية لـ سفيان بن حميدة.. بعد إشعار بن فرحات باستهدافه
جديد ساحة باردو: إمكانية تغيير مكان الخيام.. و إعتصام النواب داخل التأسيسي
قوات الأمن تقمع المتظاهرين المطالبين بإسقاط الحكومة





"أنصار الشريعة" بتونس تتبرأ من اغتيال المعارض البراهمي
العربية
أعلنت جماعة "أنصار الشريعة" في تونس، التابعة لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، في بيان لها، أنها "ترفض رفضاً تاماً كل محاولة للزج باسمها في قضية اغتيال النائب محمد البراهمي، سواء من طرف جهات رسمية أو إعلامية مأجورة".
وكان وزير الداخلية التونسي قد أعلن مسؤولية سلفي جهادي يصنف بـ"الخطير" في اغتيال كل من البراهمي وشكري بلعيد، دون أن يسمي أي تيار بذاته.
وجاء في البيان أن "أنصار الشريعة تعلن أنه لا علاقة لها بهذا الاغتيال السياسي الذي ينصب في إطار محاولات معروفة هدفها الزج بالبلاد في فوضى لا يستفيد منها إلا المتورطون من أزلام النظام السابق في البلاد. وما المثال المصري عنا ببعيد".
كما أكد التيار أن "أنصار الشريعة تذكر أنها اختارت الدعوة إلى الله في هذه البلاد، ولا علاقة لها بما يحدث من صراع سياسي داخلي تحركه مصالح خفية من الشرق والغرب".
واعتبر البيان أن الاتهامات التي توجه لأنصار الشريعة بتونس، هي بمثابة "حلقة جديدة من حلقات التشويه للتيار السلفي الجهادي عموماً، ولطليعته أنصار الشريعة خصوصاً، بهدف إزاحتها من الساحة بعدما اكتسحت بالدعوة البلاد فدخلت قلوب العباد".
كما وجه أمير أنصار الشريعة بتونس أبو عياض، أمس السبت، برسالة إلى وزير الداخلية لطفي بن جدو، دعاه فيها لمصارحة الشعب بحقيقة قائمات الاغتيال التي أعدت في مثل هذا الشهر من العام الماضي، حسب تأكيده.
وتوجه أبو عياض بالخطاب لوزير الداخلية، قائلاً: "لقد أخطأت خطأ جسيماً بإقحام أنصار الشريعة. واستدراكك الخبيث بالتفريق بين أن يكون العمل فردياً أو ناجماً عن قرار تنظيمي هو ذكاء منك ونقر لك بذلك".
"النهضة" يجري محادثات لاتفاق يتيح تقاسم السلطة بتونس
العربية
يُجري شركاء حزب النهضة، في الحكومة الائتلافية بتونس، محادثات للتوصل إلى اتفاق جديد لاقتسام السلطة. ونقلت رويترز عن المتحدث باسم المجلس التأسيسي التونسي قوله إن من المتوقع التوصلَ إلى الاتفاق خلال الساعات المقبلة، مشيرا الى أن الاتجاه الآن في تونس يسير نحو توسيع قاعدة السلطة، أملا في الخروج بالبلاد من الأزمة التي تمر بها ووقف الاضطرابات خاصة بعد اغتيال المعارض محمد البراهمي.
ورددت شعارات خلال تشييع جنازة محمد البراهمي قد توحي إلى البعض بأن موكب التشييع كان أيضا للمجلس الوطني التأسيسي.
جنازة تحولت الى تظاهرة ضد حركة النهضة غاب عنها المسؤولون الحكوميون بعد تحذير من عائلة البراهمي لأعضاء الحكومة وأحزاب الترويكا من الحضور.
هذا ونقلت رويترز عن شهود عيان بأن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على تظاهرة مناهضة للحكومة في سيدي بوزيد.
وفي وقت سابق أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع أمام المجلس التأسيسي لتفريق محتجين يطالبون بحل المجلس ومدافعين عن الحكومة. وكان من بين الضحايا القيادي في الجبهة الشعبية المنجي الرحوي الذي يقول أنه تعرض لاعتداء وحشي من قبل شرطة مكافحة الشغب.
كما دعت نقابة موظفي الادارة العامة لوحدات التدخل غير الحكومية بالمقابل إلى التزام أقصى درجات الهدوء وضبط النفس والتحلي بالحرفية في التعامل مع مختلف أشكال الاحتجاج. وجاءت دعوات تحث للعصيان المدني حتى اسقاط الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ وطني.
هذه المطالب لم ينكرها رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر الذي دعا النواب المنسحبين من المجلس الى العودة عن قرارهم وتلبية مقتضيات المرحلة. إلا أنه في الوقت ذاته دعا الحكومة الى اجراءات عاجلة مشيرا الى ضرورة التصدي للعنف الذي تمارسه رابطات حماية الثورة.واطل بن جعفر على التونسيين بمواعيد تضبط خريطة سياسية ينهي بمقتضاها المجلس التأسيسي مهامه اعدادا للانتخابات المقبلة.
تونس: الشرطة تطلق الغاز لتفريق احتجاجات في سيدي بوزيد
العربية
قال شهود عيان إن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع في ساعة متأخرة من مساء السبت لتفريق احتجاجات عنيفة في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس مهد الثورة التونسية ومسقط رأس محمد البراهمي السياسي المعارض الذي اغتيل يوم الخميس.
وقال مهدي الحرشاني، وهو من سكان البلدة، إن متظاهرين غاضبين كانوا يحتجون على اغتيال البراهمي رشقوا الشرطة بالحجارة.
وأردف قائلا لرويترز عبر الهاتف "مئات المحتجين أشعلوا النار في إطارات السيارات لقطع الطرق ورشقوا الشرطة بالحجارة". وأضاف "هناك غضب وإحباط عارمان في المدينة".

المعارضة التونسية تدرس تشكيل حكومة انقاذ وطني
القدس العربي
قالت المعارضة العلمانية التونسية الأحد انها قد تشكل “حكومة انقاذ” بديلة لتحدي الائتلاف الحاكم الذي يقوده الاسلاميون ولاظهار غضبها من اغتيال اثنين من السياسيين اليساريين في ستة اشهر.
وقال زعماء المعارضة الذين شجعهم عزل الرئيس الاسلامي في مصر على يدي الجيش انهم غير مهتمين بالمصالحة مع حزب النهضة الاسلامي المهيمن.
وقال الجيلاني الهمامي العضو القيادي في ائتلاف جبهة الانقاذ وحزب العمال التونسي “جبهة الانقاذ ستجتمع مساء الأحد وستناقش تشكيل حكومة جديدة وستدرس تعيين مرشح لمنصب رئيس الوزراء خلفا لهذه الحكومة الفاشلة التي لم يعد هناك شك في ان موعد رحليها قد حان”.
ويتحسب التونسيون لما يخشى كثيرون ان يكون فترة من اكثر الفترات اضطرابا في انتقالهم الى الديمقراطية منذ الاطاحة بالرئيس المستبد زين العابدين بن علي في 2011 في انتفاضة كانت مصدر الهام لانتفاضات اخرى في انحاء العالم العربي.
وقال مسؤول حكومي ان من المقرر ان يجتمع اعضاء مجلس الوزراء يوم الاثنين لبحث الازمة السياسية المتنامية ومن المتوقع ان يوجه رئيس مجلس الوزراء رسالة الى الشعب ايضا.
وقالت الحكومة ان مهاجمين قتلوا بالرصاص يوم الخميس السياسي اليساري محمد البراهمي باستخدام نفس السلاح الناري الذي استخدم في قتل الزعيم العلماني المعارض شكري بلعيد يوم السادس من فبراير شباط.
وتحمل المعارضة حزب النهضة المسؤولية عن مقتل البراهمي وهي جريمة القت الحكومة بالمسؤولية عنها على مسلحين سلفيين متشددين. واندلعت بعض الاحتجاجات العنيفة في العاصمة تونس وفي مدن اقليمية ايضا بعد اغتيال البراهمي.
وتجمع الأحد متظاهرون مؤيدون ومعارضون للحكومة يلوحون بالاعلام التونسية الحمراء على الجانبين المتقابلين لساحة خارج البرلمان في حين وقف عشرات من أفراد قوات الامن بزيهم الاسود لحراسة المكان.
ولم ترد تقارير فورية عن اعمال عنف لكن وزارة الداخلية طلبت من احدى المجموعات المحتجة الانتقال الى منطقة اخرى لمنع المصادمات.
وردد مئات المعارضين الذين وقفوا في جانب من الميدان النشيد الوطني وهتفوا “إرحل”. وردا على ذلك تظاهر بضع عشرات من مؤيدي النهضة ورددوا هتافات تؤكد على ضرورة احترام شرعية الحكومة.
وفي مؤتمر صحفي في الميدان قال المعارض البارز خميس قسيلة الذي استقال من المجلس التاسيسي ان 70 من أعضاء المجلس الذي يحاول استكمال الدستور الجديد استقالوا منه حتى الآن. ويعتزم هؤلاء الأعضاء الاعتصام في الميدان رغم أن الشرطة فرقتهم مساء السبت.
واضاف قسيلة “نعلن رسميا بدء اعتصام الرحيل أمام المجلس التأسيسي للمطالبة بحل المجلس واستقالة الحكومة. اعتصامنا مفتوح ولن نفضه إلا بتحقق مطالبنا”.
ومضى يقول بينما كانت اسر المعتصمين تتوافد حاملة طعام إفطار رمضان “نحمل وزارة الداخلية مسؤولية الاعتداء علينا أو إراقة اي قطرة دم”.
وهذه أسوأ ازمة سياسية في البلاد منذ اغتيال المعارض العلماني شكري بلعيد قبل ستة أشهر والتي أدت الى استقالة حكومة حمادي الجبالي وتكوين حكومة جديدة. ولكن يبدو ان الازمة السياسية تلوح اكثر حدة هذه المرة مع تزامنها مع عزل الجيش في مصر الرئيس الاسلامي المنتخب محمد مرسي بسبب معارضة قطاع عريض من المصريين لسياساته.
وقال اسلاميون ومنتقدون آخرون ان حملة المعارضة تهدد الاستقرار في مرحلة انتقالية هشة.
وقال خالد الفضلاوي أحد مؤيدي النهضة “لقد جربوا صناديق الاقتراع وعندما فشلوا قرروا جرنا الى الفوضى. إنهم يمزقون عرى البلد”.
وقال رئيس البرلمان يوم السبت ان الحكومة تبحث اتفاقا جديدا لتقاسم السلطة وحث المستقيلين من المجلس المؤلف من 217 عضوا على إعادة النظر في قرارهم. وقال مصطفى بنجعفر انه ليس من الحكمة ان ينسحب المرء من السباق قبل بضعة أمتار من خط النهاية. وقال بنجعفر وهو عضو حزب علماني مشارك في الائتلاف الذي تقوده حركة النهضة انه لم يتبق أمام المجلس سوى اسابيع حتى يكمل الدستور الجديد. لكن موقف المعارضة ازداد تشددا.
ورفض الهمامي اي محاولات للتسوية وقال ان سقوط الحكومة والمجلس التأسيسي هو المطلب الوحيد.
واضاف ان جبهة الانقاذ المعارضة “ترفض تماما محاولات الترضية التي اطلقها رئيس المجلس التأسيسي بتوسيع قاعدة الحكم”. وقال “هو خطاب يحاول تدارك الاوضاع لكن قد فات الاوان وعليهم الرحيل”.
وفي الاحتجاجات التي شهدتها تونس العاصمة الأحد قال أنصار المعارضة انه لا داعي للقلق من حدوث اضطرابات.
وقالت متظاهرة تدعى صبيحة وجيبي وقد لفت جسدها بالعلم التونسي “الحكومة كان أمامها عام لعلاج الاقتصاد والانتهاء من الدستور كما وعدت. لكنها فشلت. الوقت انتهى.. الآن نحن ماضون لانهاء هذه القيادة سواء بالاحتجاجات أو بالحرب”.
وزير التربية التونسي يقدم استقالته احتجاجا على اغتيال البراهمي
القدس العربي
قال وزير التربية سالم الأبيض اليوم الأحد إنه “عبر لرئيس الحكومة المؤقت عن رغبته في الاستقالة من منصبه عقب اغتيال السياسي محمد البراهمي في الخامس والعشرين من الشهر الجاري والذي ينتمي إلى نفس تياره القومي التقدمي”.
وأضاف الوزير انه “سيتابع تامين المرفق العام للوزارة مؤقتا إلى حين دخول الاستقالة طور التفعيل خلال الأيام القادمة”. وتشهد تونس احتقانا سياسيا عقب اغتيال القيادي المعارض محمد براهمي /58 عاما/ النائب في المجلس التأسيسي ومنسق عام التيار الشعبي، يساري وقومي، الخميس الماضي .
كما اعلن 52 من اعضاء المجلس استقالاتهم والاعتصام حتى حل المجلس واستقالة الحكومة بقيادة حزب النهضة وتشكيل حكومة انقاذ وطني . وياتي اغتيال براهمي خلال ستة اشهر بعد اغتيال القيادي المعارض أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين شكري بلعيد.
تصاعد الاحتجاج بتونس والداخلية تتعهد بالحياد
الجزيرة
تعهدت وزارة الداخلية التونسية السبت بالحياد وحماية المتظاهرين المعارضين للحكومة، في حين تصاعدت موجة الاحتجاج أمام مقر المجلس التأسيسي (البرلمان) ومدن أخرى للمطالبة بحل الحكومة والمجلس التأسيسي على خلفية اغتيال المعارض محمد البراهمي.
وعاد المحتجون الأحد إلى ساحة باردو لاستئناف "اعتصام الرحيل" أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي يتقدمهم نحو 70 نائبا كانوا أعلنوا تعليق عضويتهم بالمجلس ودخولهم في اعتصام مفتوح حتى حله.
وخلال مظاهرات عارمة مساء أمس أمام مقر المجلس التأسيسي في منطقة باردو بالعاصمة تونس، أطلقت الشرطة بكثافة الغاز المدمع لتفريق متظاهرين مؤيدين ومعارضين للحكومة، وتدخلت أيضا فجر الأحد حين بدأ المتظاهرون من الجانبين بالتراشق بالحجارة.
وأمام ما أسمته المعارضة "قمعا وحشيا" للمتظاهرين السلميين من معارضي الحكومة، عبر وزير الداخلية لطفي بن جدو الأحد عن التزامه بضمان سلامة المتظاهرين المناهضين للحكومة، وذلك غداة اشتبكات مساء أمس السبت مع متظاهرين طالبوا برحيل الحكومة أمام مقر المجلس التأسيسي.
وقال النائب اليساري المعارض سمير بالطيب إن "الوزير أبلغنا أنه أعطى أوامر واضحة للأمن بالكف عن استخدام القوة ضد المتظاهرين والمشاركين في الاعتصام أمام المجلس التأسيسي".
جاء ذلك خلال استقبال بن جدو (مستقل) لكل من بالطيب ونائب آخر زاراه للاعتراض على ما سمياه أعمال العنف التي وقعت السبت وفجر الأحد ضد معارضي الحكومة.
أمن مواز
من جهته نفى المدير العام للأمن العمومي مصطفى الطيب بن عمر في حوار تلفزيوني اتهامات من المعارضة بوجود "جهاز أمني مواز"، داعيا كل شخص يملك "إثباتات" على وجوده أن يقدمها لوزير الداخلية، في إشارة إلى تصريحات النائب المعارض منجي الرحوي الذي نقل إلى المستشفى إثر "اعتداء وحشي".
واتهم الرحوي -وهو قيادي في الجبهة الشعبية (يسار)- المدير العام لوحدات التدخل (شرطة مكافحة الشغب) عماد الغضباني بالإشراف على ما أسماه "أمنا موازيا تشرف عليه مليشيات من حركة النهضة"، قائلا إن الغضباني "يساند حركة النهضة (..) ويقمع المتظاهرين بشكل وحشي".
من جهتها طالبت نقابة موظفي شرطة مكافحة الشغب (غير حكومية) السبت وزير الداخلية "بمراجعة التعيينات في المؤسسة الأمنية بالاعتماد على معيار الكفاءة والحرفية والتجربة لا الولاء والتقرب" إلى السلطة الحاكمة.
سيدي بوزيد
وفي سيدي بوزيد (وسط) مهد الثورة التونسية ومسقط رأس البراهمي الذي شيعت جنازته السبت، قال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الأمن فرقت متظاهرين فجر الأحد واعتقلت محتجين أضرموا النيران في إطارات السيارات لقطع الطرق ورشقوا الشرطة بالحجارة.
وكان نشطاء في المدينة قالوا في وقت سابق إن الولاية أصبحت خارج سيطرة السلطة المركزية، وإن الأهالي عينوا مجالس محلية لتسيير الأمور رافضين العودة عن ذلك حتى تسقط الحكومة، حسب قولهم.
يشار إلى أن الاحتجاجات أدت إلى مقتل شاب يدعى محمد المفتي مساء الجمعة أمام مقر ولاية قفصة (جنوب غرب) أثناء مظاهرة ضد حركة النهضة التي تتهمها المعارضة باغتيال البراهمي, في حين تنفي الحركة ذلك.
وأعلنت الرئاسة التونسية في بيان لها اليوم الأحد أن الوضع الأمني في البلاد كان موضع بحث بين الرئيس المنصف المرزوقي والمجلس العسكري الأعلى الذي يضم قيادات الجيوش الثلاث.
باردو: عشرات الآلاف أمام التأسيسي والصّدام وارد
الشروق التونسية
عشرات الالاف من المتظاهرين امام المجلس الوطني التاسيسي الان ,شق منهم يساند الشرعية و يطالب ببقاء التاسيسي ,وشق اخر يطالب بحل المجلس الوطني التاسيسي و الحكومة وتولية حكومة انقاذ وطني مسؤولية البلاد الى حين اقامة انتخابات.
الجو العام شديد التوتر و ينبئ بامكانية حدوث صدام بين الطرفين خاصة وان عديد الاطراف اكدت ان انصار الشرعية سينزلون باعداد غفيرة امام التاسيسي بعد صلاة التراويح ,بالرغم من التعزيزات الامينة المكثفة المحيطة بالمتظاهرين من كل الجهات.
وزارة الداخلية تُقرر توفير حماية أمنية لـ سفيان بن حميدة.. بعد إشعار بن فرحات باستهدافه
الشروق التونسية
أكد الإعلامي سفيان بن حميدة اليوم الأحد 28 جويلية الجاري لراديو موزاييك أن وزارة الداخلية قررت أن توفر له حماية غير لصيقة لشخصه وحماية أمنية لمنزله نظرا لورود معلومات باستهدافه .
يذكر أن الصحفي سفيان بن فرحات أيضا تلقى إشعارا من وزارة الداخلية يوم أمس بتوفير حماية شخصية له بعد تلقيه تهديدات تستهدفه.
جديد ساحة باردو: إمكانية تغيير مكان الخيام.. و إعتصام النواب داخل التأسيسي
الشروق التونسية
عاد المعتصمون الى ساحة باردو ليستقروا هناك بعض مواجهات مع رابطات حماية الثورة في الساعات الاولى من فجر اليوم ,تلاها اطلاق للغاز المسيل للدموع بكثافة مما اضطر المعتصمين الى مغادرة الساحة .وبعد مفاوضات مع وزير الداخلية تقرر السماح للمعتصمين بالبقاء في ساحة باردو ,لكن علمت الشروق ان عددا من النواب يريد تغيير موقع الاعتصام الى الباب المحاذي لمركز بريد باردو وهو مكان دخول النواب ,اضافة الى محاولة امتداد الاعتصام الى داخل التاسيسي ,حيث من المنتظر ان يعتصم عدد من النواب داخل المجلس الوطني التاسيسي في حين يبقى اخرون رفقة المعتصمين الاخرين في الخيام خارجه.


قوات الأمن تقمع المتظاهرين المطالبين بإسقاط الحكومة
الصحافة اليومية
شهد محيط المجلس الوطني التأسيسي بباردو أمس حالة استنفار أمني قصوى رافقها غلق لكل الطرق المؤدية إلى المجلس واستعمال مفرط للغاز المسيل للدموع لتفريق وقفتين احتجاجيتين الأولى مساندة للشرعية ولحركة النهضة والثانية تنادي بإسقاط الحكومة وحل المجلس الوطني التأسيسي.
وقد قامت قوات الامن حسب ما لاحظه موفد (وات) في مرحلة اولى بتفريق المتظاهرين بالوقفتين الاحتجاجيتين قبل ان يعاودوا التوافد والتجمع من جديد والشروع في تبادل الاتهامات ومحاولة التصادم مما دفع قوات الامن الى استعمال الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريقهم والحيلولة دون التحامهم.
ووصلت تعزيزات امنية امام مقر المجلس في ظل تواصل توافد الحشود من المتظاهرين المنادين بحل المجلس القادمين من مقبرة الجلاز بعد ان تمت مواراة جثمان الشهيد محمد البراهمي. وتطارد قوات الامن الان المحتجين في الانهج المحاذية لمقر المجلس باستعمال الغاز المسيل للدموع.
وقد رفع المتظاهرون في الوقفة الاحتجاجية المساندة للشرعية شعارات مؤيدة لحركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي وللشرعية الانتخابية واقصاء فلول النظام السابق على غرار لا رجوع لا حرية للعصابة الدستورية.
وفي المقابل رفع المتظاهرون في الوقفة الاحتجاجية المنددة باغتيال الشهيد محمد البراهمي شعارات تنادي بحل المجلس الوطني التاسيسي واسقاط الحكومة من قبيل العصيان العصيان حتى يسقط النظام و ثوار ثوار حتى نكمل المشوار.
هذا وقد تعرض النائب منجي الرحوي أمس السبت إلى تعنيف من قبل قوات الأمن أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي لدى محاولة النواب المنسحبين من المجلس وعدد من المتظاهرين نصب خيمة الإعتصام بساحة باردو.
وقال منجي الرحوي أنه تم الإعتداء عليه عند تدخله لدى عناصر الأمن للكف عن تعنيف أحد المتظاهرين مؤكّدا أن رجال الشرطة قاموا بضربه وكسر نظّارته.
وأكد النائب في المجلس الوطني التأسيسي علي بالشريفة، أن النائب والقيادي في الجبهة الشعبية منجي الرحوي تعرض إلى الاعتداء على مستوى الرأس من قبل قوات الأمن أمام مقر المجلس.
وفي تصريح لشمس أف أم عبر علي بالشريفة عن خشيته من أن يكون منجي الرحوي قد تعرض إلى نزيف على مستوى الرأس.
وأفاد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية محمد علي العروي أمس، أن وزير الداخلية لطفي بن جدو بلغه خبر الاعتداء على النائب في المجلس الوطني التأسيسي والقيادي في الجبهة الشعبية منجي الرحوي وأذِن بفتح تحقيق في الحادثة.
واستنكر محمد علي العروي عملية الاعتداء على الرحوي مؤكدا أن الوحدات الأمنية تقف على نفس المسافة بين جميع الأطراف داعيا إلى ضرورة التوافق وعدم الانسياق وراء العنف.
هذا وقد وصف النائب عن حزب نداء تونس عبد العزيز القطي و أحد النواب المنسحبين تدخل قوات الأمن ضدهم و ضد عدد من المتظاهرين أمام مقر المجلس بالعنيف.
وقال القطي أن استعمال القوة بكل أشكالها لن تحول دون تنفيذ اعتصامهم حسب تعبيره.
ومن جانبه قال النائب علي بالشريفة أن هناك اتصالات جارية مع وزير الداخلية لطفي بن جدو على خلفية منع قوات الأمن للنواب المنسحبين من نصب خيمة الاعتصام أمام مقر المجلس.