المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 243



Aburas
2012-09-27, 11:54 AM
ترجمات {nl}(243){nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "اتركوا السلطة الفلسطينية تنهار" للكاتب الإسرائيلي المعروف مايكل فرويند. ويقول فيه إنه إذا كانت السلطة الفلسطينية تصر على معاملة إسرائيل كعدو فلماذا لا ترد لها إسرائيل الجميل؟ ففي ظل ترنح السلطة الفلسطينية التي قاربت على الإفلاس، يبدو أن لا أحد يسعى لإنقاذها اليوم. لا دول الخليج الثرية التي تمتلك أموالا لا تأكلها النيران، ولا حتى الدول الغربية التي تبحث عن كسب ود العالم الإسلامي. وصدقوا أو لا تصدقوا إسرائيل هي من تحاول جاهدة منع السلطة الفلسطينية من الوقوع في الوحل. لقد قامت إسرائيل بتحويل أموال الضرائب للفلسطينيين قبل موعدها لتجنب انهيار السلطة، وكذلك منح آلاف تصاريح العمل للفلسطينيين للعمل داخل إسرائيل، وإزالة عدد من الحواجز في (يهودا والسامرة)، وإسرائيل هي الطرف الوحيد الذي يفي بالتزاماته تجاه السلطة على عكس الدول العربية التي تكتفي بمنح السلطة مزيدا من الوعود. ولكن عباس يتحدى إسرائيل من خلال تهديداته بالأمم المتحدة، وكان يوسي كوبرفاسر –المدير العام لوزارة الشؤون الاستراتيجة قد صرح في مقابلة أجريت معه مؤخرا: "نريد الاستقرار والازدهار للسلطة الفلسطينية حتى لو اضطررنا لتمويل ذلك". وبعد كل ذلك كان واضحا أن السلطة لا تريد إسرائيل حليفا بل عدوا، فقد ساروا في طريق الأمم المتحدة لتحقيق الدولة المستقلة ولم يكتفوا بذلك بل شرعوا في حملة لرفع الدعاوى القضائية ضد إسرائيل في المحاكم والمحافل الدولية لتقويض دعائم الدولة اليهودية والطعن في شرعيتها، هل هذا حقا هو النظام الذي نريد إحياءه ماليا؟ وما يثير السخرية بشكل أكبر هو حقيقة أنه على الرغم من مشاكلها في الميزانية، تواصل السلطة الفلسطينية إنفاق عشرات الملايين من الشواقل كل شهر من أجل توفير رواتب لأسرى الإرهابيين والمفجرين الانتحاريين. إذن فالمساعدات التي تقدمها إسرائيل والغرب يذهب جزء كبير منها لأسر الإرهابيين مكافئة لهم ولأبنائهم على ما ارتكبوه من جرائم، وإذا كانت السلطة الفلسطينية تصر على معاملة إسرائيل كعدو، ليس هناك ما يدعو الدولة اليهودية لعدم رد الجميل. وبدلا من المحافظة على السلطة الفلسطينية يجب علينا أن نقوم بما كان ينبغي علينا فعله منذ وقت طويل: استعادة السيطرة على (يهودا والسامرة) والتخلص من هذه الحكومة (النتنة) التي أظهرت خلال أقوالها وأفعالها مرارا وتكرارا أنه ليس لديها مصلحة حقيقية في التعايش أو السلام. لذلك لا يمكننا تأييد صعود كيان معاد يريد أرضنا ويرفض الاعتراف بشرعيتنا. إذن دعونا نقوم بما يصب في صالحنا وصالح الأجيال اليهودية القادمة:منع قيام الدولة الفلسطينية قبل فوات الأوان.{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "نظرة على عرض باراك :الانسحاب الأحادي الجانب" للكاتب جونثان روسين. ويقول إن أوباما قدم عرضا للحكومة الإسرائيلية للنظر فيه من أجل تقديمه للفلسطينيين في حال نال موافقة الحكومة. وهذا العرض يتضمن انسحاب أحادي الجانب لإسرائيل من العديد من المستوطنات في الضفة وإقامة دولة فلسطينية في المناطق التي يتم الانسحاب منها، وخطة باراك تتضمن إبقاء 90% من المستوطنين في المستوطنات الرئيسية، وإخلاء ما تبقى أو تخييرهم للبقاء تحت السيادة الفلسطينية، والإبقاء على سيطرة إسرائيل على غور الأردن والتلال المطلة على مطار بن غوريون. وتأتي خطة باراك في ظل انتقادات عديدة لشخصيته ونواياه التي يرى الكثيرون انها تنطوي على المصالح الذاتية، وقد يكرر باراك اليوم ما حدث عندما انسحبت إسرائيل من غزة وكانت النتيجة وضع بعض المدن الإسرائيلية تحت رحمة صواريخ الفلسطينيين، لكن اليوم باراك جاء بعرض أفضل فهو يريد وضع إسرائيل بأكملها تحت رحمة الفلسطينيين وصواريخهم، ومع ذلك فإن الخطة التي قدمها باراك تنطوي على بعض الإيجابيات مثل ضمان استقرار الضفة الغربية في ظل دولة فلسطينية مستقلة لها سيادتها، وكذلك وضع حد للمطالب التي تنادي بحل الدولة الواحدة، وكذلك من شأن هذه الخطوة ان تعيد ثقة العالم بحسن نية إسرائيل ومصداقيتها، بعد أن تشوهت كثيرا في ظل البناء الاستيطاني واستمرار الاحتلال، وسيكون ذلك ضمانا لاستمرار إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية في نفس الوقت. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن خطة باراك قد يكون فيها الكثير من العيوب وتشمل مخاطر كبيرة، ولكنها توفر لإسرائيل مخرجا من أعظم تهديد لبقاء الصهيونية.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "صورة أخرى لحل الدولتين إسرائيل وفلسطين" للكاتب انتوني لويستاين. ويقول إن مشروع السلام الإسرائيلي الفلسطيني بالكاد ذكر من قبل المرشحين للرئاسة الأمريكية، وهذا يعني مرحلة قادمة من الركود في عملية السلام. وقد حذر وزير المالية الفلسطيني من أن حل الدولتين سيكون في أزمة ما لم يتم توريد مزيد من الأموال للسلطة الفلسطينية، ولكن هذا الحديث غير واقعي لأن الدولة الفلسطينية هي دولة وهمية تعيش على المساعدات الغربية فقط، ربما هذا هو السبب الذي دفع آلاف الفلسطينيين للخروج للشوارع احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وهذا هو السبب أيضا في أن العديد من الفلسطينيين أصبحوا يؤيدون ويدعون لحل الدولة الواحدة. تقول ديانا بوتو –مستشار سابق لفريق التفاوض الفلسطيني: "حل الدولة الواحدة يفكك نظام الامتياز ويحقق المساواة بين الطرفين" ويضيف الكاتب:"خلال زيارة قمت بها مؤخرا، سمعت العديد من الفلسطينيين يقولون أنه بالكاد يتم مناقشة حل الدولتين جديا في الأوساط الفلسطينية" إلا أن السلطة الفلسطينية، في الوقت الراهن تعتمد بشدة على الدعم الغربي في بناء الدولة (الوهمية)، وتستمر حتى الآن في الاعتقاد بحتميتها. ولكن الوضع الراهن هو بداية السلطة نحو الانهيار، ورغم ذلك، يتحدث كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية الآن عن التخلي عن فكرة حل الدولتين والضغط من أجل معادلة الدولة الواحدة. وبالكاد يذكر مرشحو الرئاسة الأمريكية حل الدولتين أو حتى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حيث أنهم مهووسون بالحديث عن إيران وبرنامجها النووي، لقد حان الوقت من أجل وضع حد للصراع بعد 20 سنة من أوسلو الذي لم يثمر عن أي شيء، وحان الوقت لوضع حد لحل الدولتين، فهناك حوالي 700000 يهودي يعيشون في الضفة وهناك أعداد هائلة من الفلسطينيين اللاجئين حول العالم، ولم تكن الأطراف الدولية جادة أبدا حول حل الدولتين. ويختم بالقول إن الحل يأتي من خلال الدولة الواحدة. {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "قنبلة موقوتة قد تنفجر في إسرائيل" للكاتب يارون فريدمان. ويقول فيه إن اعمال الشغب والاحتجاجات الفلسطينية على الأوضاع الاقتصادية تنذر بقدوم الربيع العربي إلى الأراضي الفلسطينية، ولم يكن من حرض الشعب الفلسطيني في الضفة على القيام بالمظاهرات حماس، بل كان أعضاء في حركة فتح والجبهة الشعبية، حيث بقي الأفق الدبلوماسي مغلقا منذ أكثر من 3 سنوات، وبالتحديد منذ تولي نتنياهو السلطة في إسرائيل، والحصار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإعلان عباس بأنه على استعداد للتخلي عن منصبه وإلغاء اتفاق أوسلو. وقبل نحو أسبوعين أعلن فياض أنه سيخفض أسعار البنزين ردا على الاحتجاجات، ولكن الضفة الغربية هي قنبلة موقوتة وتخفيض أسعار الوقود لن يمنع وصول الربيع العربي الذي وصل بالفعل للأراضي الفلسطينية، حيث أن أعمال الشغب الحالية في الأراضي الفلسطينية والتي شملت محاولات انتحار علنية هي مشابهة للطريقة التي بدأ بها الربيع العربي في تونس عندما احرق محمد البوعزيزي نفسه بعد مصادرة الشرطة عربة الخضروات التي كان يجني رزقه عن طريقها. ومنذ انقسام الفلسطينيي في الضفة وغزة كنا نسمع بأن الاقتصاد الفلسطيني في الضفة يزدهر بينما يتدهور اقتصاد غزة، فلماذا تحدث المظاهرات اليوم في الضفة وليس في غزة؟ ذلك لأن الازدهار في الضفة لم يكن سوى وهما، فقد كانت تحاول السلطة الفلسطينية أن تقنع سكان غزة من خلاله أن من يعيش تحت نظام الواقعية والموالاة للغرب يزدهر وينمو اقتصاده، بينما يعاني من يعيش تحت الحكم الإسلامي من الفقر والبطالة. والحقيقة أن السلطة تعتمد بشكل كامل على المساعدات الخارجية من الولايات المتحدة والدول الغربية، ويتأثر اقتصادها بشكل كبير بالاقتصاد الإسرائيلي، والأزمة المالية الفلسطينية سببها ارتفاع لم يسبق له مثيل في الأسعار في الضفة الغربية وكذلك تأثر اقتصاد الضفة بالتراجع الاقتصادي في إسرائيل، والديون المتراكمة، وزيادة أسعار الوقود حول العالم، وانخفاض التبرعات من الدول العربية، والتهرب الضريبي من قبل الكثيرين من رجال الأعمال، وكذلك مصاريف الأسرى وأسر الشهداء، وفي نهاية المقال يشير إلى انهيار السلطة سيؤدي إلى انتفاضة ثالثة بدعم من حماس، وفي حال وصلت الاحتجاجات وأعمال الشغب إلى غزة فإن حماس أيضا مهددة بالسقوط حيث هناك الكثير من عناصر القاعدة والتيارات السلفية الموجودة في غزة تنتظر اللحظة المناسبة للسيطرة على القطاع.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} قالت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية "إن الجيش الإسرائيلي حصل على واحدة من أقوى نظم الدفاع الصاروخية البالستية الأمريكية، بنظام (بي إيه سي 3) والتي تُعد واحدة من أكثر بطاريات الدفاع ضد الصواريخ تقدمًا" ونقلت الصحيفة- في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني- عن تقرير لمعهد دراسة الحروب الأمريكي، أن نظام (بي إيه سي 3) صُمم لاعتراض أحدث الصواريخ البالستية القصيرة والمتوسطة المدى لحماية إسرائيل من أي هجوم صاروخي محتمل من إيران أو سوريا، مشيرًا لاحتواء النظام على رادار مصمم لمنع التشويش، يستطيع الكشف عن أي هجوم صاروخي، يبعد 100 كيلو متر.{nl} أبدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية استياءها من تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي فى كلمته التى ألقاها خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس والتى تطرق فيها الى العلاقات الاسرائيلية – العربية، حيث قالت إنه تجاهل إسرائيل تماما. وقالت الصحيفة إن الرئيس المصرى خلال خطابه "الناري" فى الأمم المتحدة تجاهل إسرائيل ولم يذكر اسمها إلا عندما وصفها بالمحتلة، مطالبًا بوضع نهاية للاستيطان الاسرائيلي وتغيير هوية مدينة القدس المحتلة. وأضاف مراسل الصحيفة بنيويورك "اسحاق بن حورين" أن الرئيس المصري الاسلامي الجديد الذى تحدث باللغة العربية لم ينطق بكلمة إسرائيل طوال خطابه الذي انطوى على انتقادات عديدة لإسرائيل. وقال بن حورين" إن مرسي قد ابدى تأييده الكامل للقضية الفلسطينية، حيث قال إن القضية الاولى التى يجب أن تفتح هى القضية الفلسطينية وضرورة بناء الدولة وعاصمتها القدس الشريف". وقال المراسل بنبرة تنطوى على السخرية :"بعد حديث طويل عن الله والرسول محمد والإسلام تطرق مرسى الرئيس الاسلامي الأول لمصر إلى الشأن العربي الإسرائيلي، وأكد أن مصر تحترم كل الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها، دون أن يذكر اسم إسرائيل أو اتفاقية كامب ديفيد".{nl}الشأن العربي{nl} قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، نقلا عن مسئولين أمريكيين ولبنانيين، إن حزب الله قد زاد من الدعم الذى يقدمه للحكومة السورية بإرسال مستشارين عسكريين لتقديم المساعدة فى الصراع الدموي الذى يخوضه نظام بشار الأسد ضد المعارضة. ورأت الصحيفة أن انخراط حزب الله فى الصراع مؤشرا واضحا على أن الانتفاضة السورية التى أصبح عمرها عاما ونصفا، تجر جيران سوريا وتوسع من الصراع الذى ربما يؤدى إلى احتمال تقويض الاستقرار فى المنطقة بأسرها. كما أن هذه المساعدات، تضيف الصحيفة، تمثل تحولا مقلقا بالنسبة للمعارضة السورية التى تواجه بالفعل واحدا من أقوى جيوش المنطقة، ويجب عليها الآن أن تكافح ميليشيا منضبطة ومتطورة، فى إشارة إلى حزب الله. وكانت الحكومة الأمريكية قد اتهمت حزب الله هذا الشهر بتقديم المساعدات للحكومة السورية، وهو ما نفاه الحزب الشيعي، حيث إن أى اعتراف بإرسال مساعدات لنظام بشار الأسد يحمل مخاطر بتوتر العلاقات فى لبنان بين حزب الله والسنة الذين يدعمون المعارضة السنية فى معظمها فى سوريا، إلا أن مسئولين لبنانيين قالوا إن إخفاء الدعم أصبح أكثر صعوبة، وقد زاد بشكل لافت منذ الهجوم الذى وقع فى دمشق فى 18 يوليو الماضى، وأدى إلى مقتل أربعة من القيادات الأمنية بينهم آصف شوكت صهر بشار الأسد. ويوضح المسئولون والمحللون اللبنانيون أن مسلحى حزب الله يحاربون ويموتون الآن فى الصراع، على الرغم من أن المسئولين الأمريكيين لم يؤكدوا الدور القتالى للحزب فى سوريا. ويستشهد المسئولون فى بيروت على ذلك بالجنازات السرية فى المناطق التى يهيمن عليها حزب الله فى سوريا، وتحذير عائلات "الشهداء" بعدم مناقشة الظروف التى كانت فيها أبنائهم.{nl} قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الخميس إن المعارضة السورية باتت تحقق مكاسب من خلال إحباط الهجمات الجوية للجيش النظامي وفرض سيطرتها على طرق عبور المركبات العسكرية في المنطقة الشمالية للبلاد مما يعد بمثابة انتكاسة شديدة للحكومة السورية في هذه المنطقة. ولفتت الصحيفة الأمريكية، في سياق تعليق أوردته على موقعها الإلكتروني، إلى أن قوات المعارضة نجحت مرارا في إسقاط الطائرات المحملة بالأسلحة ومن ثم الاستحواذ عليها، بالإضافة إلى فرضهم حصارا على قاعدة "أبو ضهور" الجوية، والتي تعد من أقوى القواعد الجوية تحصينا، قبل نحو شهرين، كما فرضت سيطرتها خلال الشهر الجاري على المنطقة الغربية للقاعدة مما يمكنها من إطلاق النار على اثنين من المدرجات، الأمر الذي أجبر القوات الجوية على إيقاف الرحلات الجوية من وإلى القاعدة. ونقلت الصحيفة عن أحد جنود المعارضة وصفه لما تتضمنه قاعدة أبو ضهور الجوية، إن وحدات الجيش بداخل القاعدة لديها من الدبابات والمدفعية وقذائف الهاون ما تستخدمه في كثير من الأحيان أثناء شنها هجوما على المدن، ليكون بمثابة "تكتيك عقاب جماعي" ضد المدنيين. وأوضحت الصحيفة أن فرض قوات المعارضة سيطرتها على قاعدة "أبو ضهور" قوض من قدرة الحكومة على ممارسة سلطتها الكاملة في بعض أجزاء البلاد،مما نتج عنه ارتفاع في الروح المعنوية للمعارضة التي لا تزال أقل تسليحا من القوات النظامية. وبرغم من ذلك، أكدت الصحيفة أن القوات الجوية النظامية لا تزال لديها أفضلية جيدة بالنسبة للرئيس بشار الأسد، نظرا لما قامت به من قصف للعديد من المدن والبلدات، مشيرة إلى أحداث قاعدة أبو ضهور بوصفها "فصل آخر" في الأزمة السورية، التي لا تزال تشهد الكثير من القتال المتبادل بين القوات النظامية وقوات المعارضة.{nl} قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن بريطانيا ستقدم المشورة العسكرية للحكومة المصرية لمساعدتها فى قمع المتشددين فى سيناء، والذين يعملون على اضطراب العلاقات بين مصر وإسرائيل. وقال الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، فى أول لقاء له مع الرئيس محمد مرسى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيعلن أن أهم شخصية عسكرية بريطانية ستسافر إلى القاهرة،" وأضافت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني يعتقد أن مرسى قدم بداية مثيرة للاهتمام وللإعجاب للغاية كأول رئيس ديمقراطي منتخب فى مصر، فكانت واحدة من تحركاته الأولى شن حملة على المسلحين فى سيناء. وأشارت الصحيفة إلى أن كاميرون سيتواصل مع مرسي بإعلان أن بريطانيا ستضغط على شركائها الأوروبيين لتخفيف العقوبات الصارمة للاتحاد الأوروبي على مصر بما يسمح باستعادتها لمبلغ حوالى 100 مليون جنيه إسترليني، وسيتم إنشاء فريق عمل لضمان أن الأصول التى تنتمى لعائلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك ستعود إلى مصر. وأوضحت الصحيفة أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وروسيا يراقبون عملية السلام فى الشرق الأوسط، وذلك فى إطار الجنة الرباعية الدولية، وأعرب الاتحاد الأوربى عن قلقه من عدم الاستقرار فى سيناء، حيث سيؤدى إلى تعطيل اتفاقية كامب ديفيد التى أدت إلى نزع السلاح من مناطق فى سيناء بعد حرب 1973.{nl} علقت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية على خطاب مرسي وتخوفت من الرفض الشديد الذي أبداه أمس الأربعاء في نيويورك تجاه ضمان حقوق موسعة لحرية التعبير وحثه الأمم المتحدة على تضيق الخناق على حرية التعبير التي تهين الأديان وتعاديها، قائلة "إن مرسي لا يسعى إلى ديمقراطية حقيقية في مصر ما بعد الثورة". وقالت الصحيفة إن الرئيس المصري محمد مرسي المنتخب حديثًا كأول رئيس مدني للبلاد رفض وجهة نظر الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول إفساح المجال لحرية التعبير دون قيود أو مسؤوليات، مؤكدة طموحه في استيلاء بلاده على نفوذ أكبر في منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها الدولة الأكبر في عدد السكان في العالم العربي، حيث تهدف مصر إلى تحقيق الريادة في حل الحرب الأهلية في سوريا والضغط على أمريكا لتسوية قضية الفلسطينيين ونزع الفتيل الذي يهدد الانتشار النووي في المنطقة. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه بالرغم من أن مصر تحتضن الآن المزيد من الديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان، إلا أن الرئيس المصري مرسي أكد أن بلاده لن تقبل النهج القاطع لحرية التعبير التي حث عليها الرئيس الأمريكي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنه لن يبدي أي نوع من التسامح مع الآراء المعادية للإسلام أو المهينة للأديان باعتبار مصر موطنا لاثنين من الديانات السماوية.{nl} علقت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز الأمريكيتان على كلمة الرئيس محمد مرسى بالأمم المتحدة، أمس الأربعاء، التى شدد فيها على أن الإهانات بحق الرسول محمد (ص) هى جزء من اعتداء منظم على الدين الإسلامي والقيم الثقافية وأنه لا يمكن التغاضي عن ذلك. وأشارت صحيفة واشنطن بوست - فى سياق تقرير بثته، اليوم الخميس، على موقعها الالكتروني - إلى أن الرئيس مرسي بذلك يرفض الحجج التى قدمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أجل حرية التعبير قبل كلمته بيوم واحد. ورأت الصحيفة أن تأكيد مرسي على أن فيديو موقع يوتيوب الإلكتروني هو جزء من اعتداء منظم يهدد بتقويض محاولات الولايات المتحدة للتنصل منه برغم أن الرئيس المصري لم يوضح من الذى يعتقد بأنه وراء الحملة. وقالت الصحيفة إن مرسي فى كلمته لم يذكر الولايات المتحدة لكن أغلب رسالته بدت تهدف لوضع حدود لعلاقة جديدة لبلاده بالغرب. من جانبها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أهم ما جاء فى كلمة الرئيس مرسي فى سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني مشيرة إلى أنه رد فيها على دفاع الرئيس الأمريكي المتحمس عن القيم الغربية بالأمم المتحدة وشدد على احترام القيود الثقافية على الحقوق مثل حرية التعبير. ولفتت الصحيفة إلى أن الكلمة التى استمرت لمدة 40 دقيقة للرئيس مرسي تضمنت شجبا للعنف الذى نشأ من الفيديو المسيء للرسول محمد (ص) وأدى لوقوع العديد من القتلى من بينهم السفير الأمريكي لدى ليبيا وثلاثة من أعضاء طاقمه.{nl} قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون صرحت للمرة الأولى بأن هناك ارتباطا صريحا بين تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا والهجوم على البعثة الدبلوماسية الأمريكية في ليبيا الذى راح ضحيته 4 دبلوماسيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز. وقالت كلينتون فى تصريحات أدلت بها فى اجتماع أممى خاص حول الأزمة السياسية والأمنية فى قطاع شمال أفريقيا المعروف بالمغرب والساحل ونقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" على موقعها الإلكتروني "إن وكالات الاستخبارات وتطبيق القانون الأمريكية لا تعمل فقط مع ليبيا بل تعمل مع دول أخرى فى المنطقة للتحقيق فى الهجوم الذى وقع فى بنغازي يوم الحادى عشر من شهر سبتمبر الحالي". وأضافت الصحيفة أن هذا التصريح يشير إلى أن تخطيط وتنفيذ الهجوم ربما لم يكن اندلاعا لعنف محلي وتلقائي كما سبق وأن وصفته الإدارة الأمريكية. وأوضحت الصحيفة أن كلينتون أشارت إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، والذي نشأ في الجزائر، يستخدم المنطقة كملاذ له لدعم التطرف والعنف والإرهاب فى دول مثل ليبيا. وتابعت كلينتون "بوجود ملاذ أكبر وحرية أكثر للمناورة، يسعى الإرهابيون إلى مد نفوذهم وشبكاتهم فى اتجاهات متعددة. وهم يعملون مع متطرفين آخرين لتقويض عمليات الانتقال الديمقراطي الجارية فى شمال أفريقيا، كما رأينا الحادث المأساوي فى بنغازي". ولفتت كلينتون إلى أن الولايات المتحدة تصعد جهودها لمكافحة الإرهاب فى جميع أنحاء منطقة المغرب والساحل، وأنها تعمل مع الحكومة الليبية وغيرها من الشركاء للعثور على المسئولين عن ذلك الهجوم وتقديمهم للعدالة.{nl} قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تعليقاً على خطاب الرئيس المصري محمد مرسي بالأمم المتحدة إنه أعطى لنفسه دورًا ثقيلا في الشرق الأوسط بقوله إن الحرب الأهلية في سوريا "تراجيديا العصر" ويجب أن تنتهي. وأضافت الصحيفة قائلة إن خطابه شمل عدة قضايا ساخنة في المنطقة، فأدان الاستيطان الإسرائيلي الذي يعرقل قيام دولة فلسطينية، كما أدان الفيلم المسيء للرسول الذي انتج بالولايات المتحدة الأمريكية، ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لبذل المزيد من الجهود لإنهاء الأزمة السورية. وأشارت الصحيفة إلى أن مرسي قدم نفسه للجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه أول رئيس مدني منتخب في مصر جاء بعد ثورة سلمية عظيمة. وفيما يخص الفيلم المسيء للرسول قال مرسي إن حرية التعبير لا تسمح لأحد بالهجوم على الأديان، ومن جانبها علقت الصحيفة على ما قاله مرسي بخصوص الفيلم المسيء وحرية التعبير بأنه بدى يرد ما قاله الرئيس أوباما من إدانة للفيلم المسيء وتأكيد في الوقت نفسه على حرية التعبير التي كفلها الدستور الأمريكي. وذكرت واشنطن بوست أن الوفد الأمريكي قاطع خطاب الرئيس الإيراني أحمد نجاد بسبب مهاجمته لإسرائيل وخطابه المتعجرف – على حد وصف الصحيفة -. وأشارت الصحيفة إلى أنه لا تزال إدارة الرئيس أوباما تعارض أي عملية عسكرية إسرائيلية تجاه إيران، مستندة إلى قول أوباما إنه لا يزال هناك وقت لإيجاد حلول دبلوماسية.{nl} قالت صحيفة نيويورك ديلي نيوز الأمريكية إن الرئيس المصري محمد مرسي استخدم ثقل مصر في الشرق الأوسط، معلنا في أول خطاب له أمام الأمم المتحدة أن الحرب الأهلية المستعرة في سوريا هي "مأساة العصر"، ويجب وضع حد لها، حيث تناولت كلمته جميع القضايا الرئيسية التي تواجه المنطقة، وانتقد بشدة بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينيين، كما دعا لدولة فلسطينية في المستقبل، مدينا في الوقت نفسه الفيلم المسيء للإسلام. وأضافت الصحيفة أن مرسي نجح بشكل كبير في استعادة دور مصر في المنطقة من خلال نقله لقضايا أمته إلى الساحات الدولية، حيث دعا الأمم المتحدة للمشاركة في انهاء ما وصفه بـ"الكارثة السورية" وقتل الرئيس بشار لشعبه والذب بلغ حتى الآن نحو 30 الف قتيل، داعيا الاسد للتنحي. أما صحيفة "وول ستريت جورنال" فقالت إن الرئيس المصري استعاد دور بلاده كقائد إقليمي، واستخدم جمهوره العالمي في نيويورك لإعادة مصر باعتبارها مركزا الدبلوماسية الإقليمية، وهو الموقف الذي غاب عنها طيلة سنوات حكم المخلوع. ونقلت عن مرسي قوله في خطابه:" يتم رسم مسار جديد لاستعادة مصر مكانتها بين الأمم ويفترض قيامها بدور فعال في القضايا العالمية تلك الرغبة نابعة من إرادة شعبها، فضلا عن شرعية نظامها". وأوضحت الصحيفة إن مرسي في خضم تعبيره عن مكانة مصر التي أصبحت الأكثر وضوحا، استخدم منصة الأمم المتحدة للتعبير عن غضب المسلمين من الفيلم المسيء والذي أثار احتجاجات في أكثر من 50 بلدا، وكذلك أحيى القومية العربية التي أنشاها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عندما طرح مشكلات وطنه على المنصة، وأكد على أن مصر أصبحت بحق قلب العروبة النابض حينما قال:" التزامنا بالعمل مع الأشقاء العرب يعيد موقفنا الصحيح في العالم". ونقلت الصحيفة عن عبد الله الأشعل الدبلوماسي السابق وأستاذ القانون المصري في الجامعة الأميركية في القاهرة قوله:"إنه مرسي محام الربيع العربي .. انه يدافع عن حق الشعوب العربية..وكان ذلك واضحا في دفاع مرسي عن الشعب السوري، الذي قال إنها مأساة العصر".{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "طبيعة هجوم بنغازي بعد الانتخابات" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن الهجوم الذي وقع على السفارة الأمريكية وأدى إلى مقتل السفير الأمريكي مرة عليه 17 يوماً، ولا تزال أسبابه غير واضحة، فالجميع يعلم بأن الهجوم سببه هو الرد على الفيلم المسيء الذي نشرته الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هل من الممكن أن يكون الهجوم فعلاً قد تم التخطيط له مسبقاً؟ فإذا كان مخطط له، ما هو دور هذه المجموعات؟ فهل هذه الجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة أم بتنظيمات أخرى؟ الإدارة الأمريكية وأوباما لم يقوما بالبحث في هذه المسألة بشكل واضح. يضيف الكاتب أن الهجوم قد يكون خطط له من قبل، ولكن إلى حد الآن لم يتم التعرف على هوية التنظيم الذي قام بالتخطيط والتنفيذ، ولكن هنالك شبهات تدور حول تنظيم القاعدة، بأنه هو من قام بهذا العمل. ويضيف الكاتب أيضاً أن السفير الأمريكي كان مراراً وتكراراً يشتكي من التهديدات التي كان يتلقها، وكان قد حذر سابقاً الإدارة الأمريكية من أن تنظيم القاعدة يقوم بالتغلغل داخل الأراضي الليبية. سكوت الإدارة الأمريكية لا يعني أنها قامت بإغلاق هذا الملف؛ ولكن ليس من صالحها التحرك في الوقت الحالي في ليبيا بسبب اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، فمن المتوقع أن تقوم بتحرك واسع جداً بعد انتهاء الانتخابات. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت القناة السابعة التركية تقريراً على موقعها الإلكتروني تتحدث فيه عن لقاء مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعنوان "أردوغان يلمح إلى إمكانية إجراء مفاوضات مع زعيم الكردستاني" وقد جاء في التقرير بأن أردوغان ألمح خلال المقابلة مع الفضائية 7 إلى إمكانية إجراء لقاءات ومقابلات مع قاطن سجن إمرالي، في إشارة منه إلى زعيم حزب العمال الكردستاني المحكوم علية بالمؤبد "عبد الله أوجلان". وأضاف أردوغان بأن احتمالية القيام بإجراء هذه اللقاءات تأتي في مسعى للقضاء على الإرهاب، لافتاً إلى أن لقاءات سابقة قد أجريت في عهد رئيس الاستخبارات التركي السابق وفي عهد الرئيس الحالي "هاكان فيدان"، لكنها لم تكتمل بسبب التلاعب وعدم وجود الثقة. وفي معرض حديثة عن التصاعد الهجمات الإرهابية من عناصر العمال الكردستاني في الآونة الأخيرة، أشار أردوغان إلى أن عدد الشهداء وصل إلى 144 شخصاً، 107 منهم عسكري، 24 منهم رجل شرطة، و13 منهم حراس قرية، بينما كان مجموع القتلى من الإرهابيين 239 من عناصر العمال الكردستاني. أكد أردوغان على أن منظمة العمال الكردستاني قد انكسرت شوكتها في بلدة شمدينلي، مضيفاً أن جميع مخططاتها وحساباتها بالتغلغل داخل بعض المدن الأخرى قد فشلت، وشدد أردوغان على أن تركيا تسعى إلى القضاء على جذور الإرهاب بالطرق القانونية، قائلا إن من لم يفهم القانون ولم يراعه فإن الحل الأمثل الذي سيلاقيه هو ما حصل ببلدة شمدينلي تماما.{nl} قالت مجلة تايم الأمريكية إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 67، استهدف بشكل أساسي الناخب الأمريكي وتجاهل التحديات الجوهرية التي تواجهها بلاده على صعيد السياسات الخارجية. وذكرت المجلة -في سياق تحليل إخباري- أن خطاب أوباما أثار العديد من التساؤلات حول التحديات التي تواجهها بلاده في منطقة الشرق الأوسط بدلا من تقديم إجابات واضحة وحاسمة في هذا الشأن. وتابعت بالقول: إن الرسائل التي انطوى عليها خطاب الرئيس الأمريكي لم تستهدف رؤساء الدول والوفود المجتمعة في مقر الجمعية العامة بقدر ما استهدفت الناخب الأمريكي، الذي قد لا تستهويه كثيرا القضايا الخارجية بقدر ما تهمه المشكلات الاجتماعية والأزمة الاقتصادية ـ حسب قولها. وأضافت أن اللهجة القوية وإرادة الرئيس أوباما في تحفيز القادة الجدد في العالم العربي كي يعملوا على القضاء على التطرف في مجتمعاتهم أراد من خلالها بعث الطمأنينة ومخاطبة مخاوف الرأي العام الأمريكي الذي أربكته موجة العنف والاضطرابات التي اندلعت مؤخرا ضد بلاده على إثر اندلاع فيلم أمريكي يسيء للرسول محمد (ص).{nl} نشر موقع جيهان الإخباري التركي تقريراً بعنوان "تصريحات إيرانية جديدة تستهدف تركيا" وجاء في التقرير بأن جنرال إيراني يدعى يحى رحيم صفوي المستشار العسكري لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي يزعم بأن تركيا أصبحت دمية تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية لضرب سوريا، ولتحقيق أهدافها الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط عبرها، وأشار صفوي إلى أن الأتراك أمة مسلمة، لذلك يخالفون السياسة التي تنتهجها الحكومة التركية إزاء ما يحدث في سوريا، مضيفاً بأن أنقرة هي الفاعل الأساسي في الحرب ضد سوريا بدعم سياسي ومالي من واشنطن والدول العربية. ويذكر التقرير أن إيران بدأت تستهدف تركيا، وخاصة في الآونة الأخيرة، وذلك من خلال تصريحات المسؤولين، ومن خلال تقديم الدعم لعناصر منظمة حزب العمال الكردستاني واحتضانهم على أراضيها، وذلك بسبب موقف أنقرة المبدئي حيال الأزمة السورية ووقوفها إلى جانب الشعب السوري بدلا من النظام الذي تدعمه إيران من بدوافع طائفية ومصالح سياسية. {nl} قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن محكمة في سويسرا أدانت ثلاثة سويسريين بتهمة تزويد نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بتكنولوجيا نووية. وأضافت الصحيفة أنه "قضت محكمة سويسرية بالسجن على عائلة من ثلاث مهندسين سويسريين بتهمة تزويد نظام القذافي بالتقنية والمعرفة اللازمة لتطوير برنامج الأسلحة النووية." وأدانت المحكمة الجنائية الاتحادية في مدينة "بيلينزونا" كلا من "فريدريك تينر" وولديه "أورس" و"ماركو" بتوفير التكنولوجيا والمعرفة النووية لبرنامج الأسلحة النووية الناشئ لدى "معمر القذافي" حتى عام 2003، عندما اضطر للتخلي عن هذا المشروع تحت ضغط دولي. وصدر حكم على الأب "تينر" بالخضوع للمراقبة لمدة عامين كما صدر حكمان بالسجن لمدة 50 شهر بحق الابن "أورس" و41 شهرا بحق الابن الآخر "ماركو". وتقول الصحيفة إن "المتهمين الثلاثة أقروا بذنبهم مقابل عدم قضاء مدة أطول في السجن وذلك بموجب اتفاق مع الادعاء."{nl} قالت شبكة CNN الأمريكية الإخبارية أنه تم قتل أربعة أشخاص، منهم ثلاثة جنود، في انفجار استهدف مركبة عسكرية كانت تقلهم في مدينة "تونجلي" الواقعة في الجنوب الشرقي من تركيا، وفقا لما ذكرته مصادر أمنية وإعلامية محلية. وقال التلفزيون التركي إن منفذ الهجوم "إرهابي" قتل الجنود إضافة إلى شخص كان مارا في الطريق. ولم يتضح بعد ما إذا كان الحادث قد تسبب في وقوع مزيد من الضحايا، فقد ذكر مصدر أمني، فضل عدم ذكر اسمه، لشبكة CNN أنه لم يتم التأكد بعد من عدد الضحايا الذين سقطوا في هذا الهجوم. ولم تعلن أي جهة حتى اللحظة مسؤوليتها عن هذا الهجوم، إلا أن أصابع الاتهام تتجه نحو متشددين ينتمون لحزب "العمال الكردستاني". وعادة ما تشهد مدينة "تونجلي" اشتباكات بين الجيش التركي ومقاتلين من أحزاب كردستانية، فقد ذكرت مجموعة الأزمات الدولية، في تقرير أصدرته الأسبوع الماضي، إن الأزمة التركية الكردستانية تصاعدت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، موقعة عددا كبيرا من الضحايا، إذ وصل عدد القتلى خلال الأربعة عشر شهرا الماضية إلى أكثر من 700 قتيل من الجانبين.{nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "الاقتصاد الإيراني في حالة صعبة" للكاتب سليمان ياش بينار، يقول الكاتب في مقاله إن الاقتصاد الإيراني في حالة يرثى لها، وذلك بسبب حظر النفط الإيراني الذي اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يوليو، وأدى إلى تراجع صادرات النفط الإيرانية إلى 45 في المائة. ويشير الكاتب إلى أن المعدل السنوي للصادرات تقدر بنحو 120 مليار دولار، ولكن بعد انخفاضها إلى النصف أدت إلى رفع صرف الدولار الأمريكي، لافتاً إلى أن الشعب الإيراني أخذ يتضور من هذه المسألة، فهل من الممكن أن تخرج الإدارة الإيرانية من هذه الأزمة؟ هذه الأزمة التي تعيشها إيران سببها الأكبر مرتبط بتركيا، لأن النفط الذي يتم استخراجه من شمال العراق يؤثر سلباً على النفط الذي يستخرج من إيران، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع صادرات النفط الإيراني، ولهذا السبب تحاول إيران زعزعت العلاقات التركية مع إدارة شمال العراق. ويشير الكاتب إلى أن إيران منزعجة جداً من عمليات التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المناطق الكردية المتواجدة في شمال العراق، ويعتبر هذا السبب من أكبر العوامل التي تجبر إيران على دعم عناصر حزب العمال الكردستاني لضرب مواقع تابعة لتركيا داخل أراضيها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-243.doc)