Aburas
2012-09-29, 11:54 AM
ترجمات{nl}(244){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "تهديدات السلطة الفلسطينية حول أوسلو" وتقول الصحيفة إن جميع الحلول قد نفذت لدى الرئيس الفلسطيني مؤخرا، لذلك لجأ إلى التهديدات. وكانت القنبلة الأخيرة التي أطلقها عباس هو حديثه عن الغاء اتفاقية أوسلو، ولكن لا يبدو أن عباس يعلم من يهدد، لأن السلطة الفلسطينية هي المستفيد الأول من أوسلو وإسرائيل لم تحصد غير الخسارة منه. نعم إسرائيل هي من وضع كيانين فلسطينيين معاديين في الضغة الغربية وقطاع غزة. وإسرائيل هي من جلب المسلحين من تونس إلى الأراضي الفلسطينية وسمح لهم بتوريد السلاح ليوجهوه ضدها لاحقنا، ووعدتهم أيضا بالدولة المستقلة، لقد كانت إسرائيل في وضع افضل بكثير قبل توقيع أوسلو. لذلك يجب أن لا يكترث الإسرائيليين حول إلغاء أوسلو لأن السلطة تعتقد أنه يمكنها استخدام ذلك كورقة لعب وضغط على إسرائيل في الوقت الذي لن يؤثر ألغاء أوسلو على إسرائيل سلبيا بل على العكس تماما سيمنحها حرية التصرف والتعامل مع الفلسطينيين. وحقيقة تهديدات عباس ليست إلا أشارات للمجتمع الدولي لدفعهم لتقديم مزيد من الدعم والمساعدة للسلطة الفلسطينية، وقد فضل عباس كعادته ألقاء اللوم على إسرائيل حول الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار، وهذا الأمر ليس جديدا فهو يلقي اللوم على إسرائيل في كل شيئ. وفي محاولة له من أجل الحصول على دعم وتمويل إسرائيل للسلطة يعيد عباس الحديث عن مناقشة اتفاقية باريس وغيرها من الاتفاقيات. وبجب على الحكومة الإسرائيلية أن لا توافق على أي تعديل على اتفاقية باريس لأن ذلك سيفتح الباب أمام السلطة وعباس للقيام بمزيد من الضغوطات لتعديل أوسلو أيضا. وهنا تكمن المشكلة لأن رام الله هي من خانت تعهداتها في أوسلو، بعد أن رعت مسلسل الإرهاب والحملة الدولية ضد إسرائيل لكنها لم تتطرق أبدا لعملية السلام.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت تقريرا بعنوان "ليبرمان لوزراء الخارجية في الأمم المتحدة: أبو مازن يفشل عملية السلام"، أعده موران أزولاي، جاء فيه أن ليبرمان، وزير الخارجية، التقى على هامش مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة وزراء خارجية عدد من الدول ودعاهم للتخلص من رئيس السلطة الفلسطينية، وقال: "ليس هناك طريقة للتوصل إلى اتفاق طالما بقي رئيسا للسلطة"، وفيما يتعلق بإيران، قال إن "سلوكها في الساحة الدولية بربري". ومن ضمن الوزراء الذين التقى بهم ليبرمان وزراء خارجية كل من فرنسا، وروسيا، والأرجنتين وإسبانيا ووفقا للبيان الذي نشره ديوان وزير الخارجية، قال ليبرمان خلال لقاءاته للوزراء إنه لا يمكن التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين طالما بقي أبو مازن رئيسا للسلطة. وقال وزير الخارجية إن أبو مازن هو "السبب الرئيس والكبير في إفشال عملية السلام"، وأضاف أنه على الرغم من أن إسرائيل أنقذت السلطة من الانهيار قبل عدة أيام فقط، اختار أبو مازن إلقاء خطابه للتصدي والتحريض ضد إسرائيل كما يفعل قادة إيران وحماس. وقال أيضا إن أبو مازن ليس لديه المصلحة أو القدرة لإدارة الحياة بشكل صحيح في السلطة الفلسطينية، وكل همه هو السفر حول العالم للتحريض ضد إسرائيل واتهامها بأنها وراء كل مشاكله، وقال ليبرمان خلال هذه اللقاءات إن على المجتمع الدولي التخلص من أبو مازن إذا ما أراد التقدم بالمسيرة السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين. أما بالشأن الإيراني قال ليبرمان إن "سلوك طهران في الساحة الدولية بربري ويشكل تهديدا للسلام العالمي، وإذا لم يتم إيقاف خطتها النووية، فذلك يعني الانهيار التام لقدرة الردع للمجتمع الدولي". وقال أيضا إن هذا الأمر يرتبط بما يجري في سوريا {nl}وعدم فعالية المجتمع الدولي إزاء ما يتم كشفه هناك، وأضاف ليبؤمان أن الجامعة العربية أيضا تعمل على إدانة إسرائيل بدلا من إدانة ما يجري في سوريا، وهكذا تثبت أنها كيان لا معنى له.{nl} نشر موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "سلام فياض والبنك الدولي ولعبة اوسلو" للكاتب نيفي جوردون. ويقول إن الاحتجاجات الفلسطينية حول ارتفاع الأسعار أثمرت عن نتائج جيدة في وقت قياسي خاصة بعد اضراب سائقي المركبات العمومية والخصوصية ليوم واحد عن العمل مما أدى إلى شل الحياة في الضفة الغربية، فقد رضخت الحكومة الفلسطينة لمطالب المحتجين بخفض الأسعار من أجل استرضاء المحتجين. ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض هو مدير تنفيذي سابق للبنك الدولي، وهو يدرك جيدا أن قرار رفع الأسعار أو خفضها لن يكون له تأثير حقيقي على الوضع الاقتصادي والأزمة المالية التي تلوح في الأفق. وتشير جميع التقارير إلى الاعتماد الفلسطيني الكلي على المساعدات الخارجية وانتشار الفقر والبطالة في الضفة والقطاع. ولكن الاحتلال هوالمسؤول الأساسي عن تدهور جميع الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للفلسطنيين، والسؤال المحير هو "لماذا صب الفلسطينيون غضبهم على فياض بدلا من إسرائيل؟". والدليل على أن فياض ليس مسؤول عن الأزمة الاقتصادية يمكن معرفته من خلال الاطلاع على تقرير البنك الدولي الذيب نشر بعد أسبوع من هدوء الاحتجاجات. حيث حمل البنك الدولي في تقريره الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي الفلسطيني من خلال احتجاز أموال الضرائب ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم وكذلك حرمانهم من استغلال أراضيهم الزراعية و مواردهم الطبيعية. ويبدو أن من كتبوا تقرير البنك الدولي سلطوا الضوء على تأثير القيود الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية لم يقولوا شيئا عن السياسة الإقتصادية، حيث أشاروا إلى أنه لو طبق أوسلو لن يكون وضع الفلسطينيين سيئا إلى هذا الحد، ولكنهم نسيوا التأثير السلبي لاتفاقية باريس على الاقتصاد الفلسطيني. والاتفاق (باريس) مجحف بحق الفلسطينيين حيث أنه يجعل الاقتصاد الفلسطيني تابعا للإسرائيلي ويمنع أي سيادة اقتصادية لهم ولا يسمح لهم بامتلاك عملتهم الخاصة، وبالتالي عدم قدرتهم على التأثير على معدلات الفائدة. والمسؤول الأول عن انهيار الاقتصاد الفلسطيني هو أوسلو بالدرجة الأولى لذلك لا يمكن للفلسطينيين أن يلوموا فياض بأنه سبب الإنهيار لأن الاحتلال هو المسؤول عن الإنهيار الاقتصادي، ولكن يبدو من المعقول إلقاء اللوم على فياض لاستمراره بلعب لعبة أوسلو. ويختم بالقول أن الحل الوحيد يأتي من خلال التخلي عن أوسلو والتوقف عن لعب هذه اللعبة (غير المجدية) والتي تقود الفلسطينيين لنتائج كارثية. {nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "خطوة الفلسطينيين المحيرة في الأمم المتحدة" للكاتب دوري جولد. ويقول إن خطوة الفلسطينيين في الأمم المتحدة هي خطوة خطوة مشكوك فيها فقد صرح رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس مرة أخرى عزمه على تنفيذ خطته للحصول على اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية مع افتتاح الجمعية العامة للامم المتحدة في الاسبوع الماضي. ومع ذلك، فإنه ليس من الواضح تماما كيف سيتم تنفيذ خطة الفلسطينيين لهذا العام، وذلك بعد الجهد الذي بذلوه في العام الماضي للحصول على عضوية الامم المتحدة من خلال مجلس الأمن ولكن محاولتهم فشلت. وهناك أيضا تردد بين المسؤولين الفلسطينيين على المضي قدما في هذه الخطة. حيث صرح وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، في نهاية شهر أغسطس أن الفلسطينيين سيعلقون جهودهم في الأمم المتحدة في الوقت الراهن. وفي المقابل، أصدر صائب عريقات، احد المفاوضين في السلطة الفلسطينية بيان جاء فيه أن الفلسطينيين في طريقهم قدما لمطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة ترقية وضعهم إلى "دولة مراقبة غير عضو". ويمكن للفلسطينيين تحقيق ذلك عن طريق أغلبية بسيطة من الأعضاء 193 من الجمعية العامة. والجزء الثاني من هذه المبادرة، وفقا لعريقات، هو وضع الخطوط العريضة الإقليمية لدولة فلسطينية في المستقبل على طول حدود ما قبل عام 1967. ولكن هناك أسباب محيرة حول ما سوف تكسب القيادة الفلسطينية في الواقع من خلال القيام بهذا التحرك. وعلاوة على ذلك، فإنه من المرجح أن يدفع الفلسطينيون ثمن هذه الخطوة حيث من الممكن أن يجمد الكونغرس الأمريكي كل المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية. ومن الناحية القانونية، ترقية وضع الفلسطينيين إلى " مراقب" لا يخلق دولة فلسطينية على أي حال. وفي حال حدوث ذلك رغم تعقيده لن يشعر الفلسطينييون بأي تغيير حقيقي على وضعهم، الأمر الذي سيجعل عباس عرضة لسخرية حماس مرة أخرى. ويأمل مسؤولون فلسطينيون أن يتمكنهم الترقية التي يحصلون عليها في الجمعية العامة من وضع بعثة مراقبين للتأكيد على حدود ما قبل عام 1967 باعتبارها حدود الدولة الفلسطينية المستقلة، وعلى ما يبدو فإن عباس ومستشاريه كانوا منزعجين من وصف إسرائيل للضفة الغربية بأنها "الأراضي المتنازع عليها"، حيث أن إسرائيل أيضا لديها مطالبات مشروعة فيها، وليس فقط الفلسطينيين. ونتيجة لذلك، فإنها تسعى إلى إدراج حدود ما قبل 1967 حدودا مقدسة لا يمكن النقاش عليها. وحول هذه النقطة، قد ينجح الفلسطينيون في التأثير على أغلبية أعضاء الأمم المتحدة، بما في ذلك العديد من الدول الأوروبية، ولكن ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل والجمهور الإسرائيلي -الذي يدرك أكثر من أي وقت مضى أن الانسحاب الكامل الى حدود ما قبل 1967 تهدد أمن إسرائيل، نظرا لظهور الأنظمة الإسلامية في المنطقة وانتشار الفوضى في العالم العربي. وعلى مر السنين، كان القرار 242 حجر الزاوية {nl}في عملية السلام العربي الإسرائيلي، وخدم كأساس لجميع معاهدات السلام العربية الاسرائيلية. وفي الأول من سبتمبرعام 1975، قدمت الولايات المتحدة ضمانات خطية لإسرائيل أنها ستعارض أي مبادرة لتغيير القرارين 242 و 338 بطرق تتنافى مع الغرض الأصلي. وبعد سعي الفلسطينيين إلى الترقية في الأمم المتحدة في خريف هذا العام يأمل الإسرائيليون أن يتم تجميد الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة أو اعتباره غير شرعي. وفي نهاية المقال يشير الكاتب ان مساعي الفلسطينيين لا فائدة منها ولن تجلب لهم أية مكاسب تذكر.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "هل تغلب بيبي على مماطلته حول إيران وفعل ما يجب القيام به؟" للكاتب يوئيل ملتزر. ويقول إنه في ظل الأزمة الإيرانية التي أصبحت تتصدر جدول أعمال نتنياهو، فأن مصير إسرائيل أصبح معلقا بين يدي جنود نتنياهو الذي أثبت أنه يملك الإمكانات الهائلة والكاريزما المطلوبة والخطاب الرائع ومعرفته الجيدة بالقضايا الاقتصادية، وباختصار نتنياهو هو الزعيم الذي افتقدت أمثاله الدولة اليهودية، ولكن هل تكون بعض أفعال نتنياهو قد دفعت الدولة اليهودية في الاتجاه الخاطئ؟ لقد توقع الجميع عند انتخاب نتنياهو المرة الأولى عام 1996 أن يوقف أوسلو الذي شرعت به الحكومات السابقة قبل زمن، ولكنه فشل في ذلك وسمح للفلسطينيين بالتسلح، ولم يبقي نتنياهو فقط على أوسلو بل سمح للفلسطينيين بالسيطرة على مدينة الخليل، وبالتالي فقد ضيع نتنياهو فرصة ذهبية لإيقاف أوسلو في وقت مبكر، وتجنب الكثير من الأضرار التي نتجت عنه لاحقا. وعلى الرغم من كل ما قاله نتنياهو في الأمس أمام الأمم المتحدة عن إيران إلا أنه لا يمكنه المماطلة أكثر من ذلك فقد أصبحت إيران قاب قوسين أو أدنى من تجهيز القنبلة النووية، والكثير من السياسيين الإسرائيليين يفترضون أن إيران لن تستخدم القنبلة النووية ضد إسرائيل، ولكن هؤلاء هم نفسهم من كان لهم توقعات كارثية حول غزة وأوسلو. وينبغي لإسرائيل القيام بمهمتها وعدم انتظار أوباما وسذاجته مع العالم العربي والإسلامي، ويجب على إسرائيل أن تقوم بالضربة العسكرية لإيران سواء كانت بمشاركة الولايات المتحدة أو دنها، ويجب عليها أيضا أن لا تنتظر أحدا ليساعدها لأن نتائج عدم التحرك ضد إيران ستكون أسوأ بكثير من نتائج ضربها التي قد تؤدي لنشوب حرب إقليمية. ويختم بالقول: "لكن السؤال الآن هل سيتوقف نتنياهو عن المماطلة ويتحرك لوقف مخططات إيران؟".{nl} نشرت صحيفة معاريف مقالا بعنوان "آراء فشل إستراتيجي وليس نجاحا"، كتبه بن درور ياميني، جاء فيه أن تأجيل الشأن الفلسطيني لصالح الشأن الإيراني هو نجاح كبير لرئيس وزراء إسرائيل نجاح مذهل، إخفاء كامل للرأس بالرمل، وعندنا يدعون هذا بالنجاح، لأن العالم الذي لا يعادي إسرائيل فإنه يفكر بالطبع بشيء آخر. نحن في دائرة من الأكاذيب وتأجيل القضية الفلسطينية هو فشل إستراتيجي وليس نجاحا. أبو مازن، بالطبع، لا يحاول إخراج إسرائيل من المأزق، ففي لقاء جرى يوم الاثنين مع البروفيسور الان درشوفيتس، وعد الزعيم الفلسطيني بتغيير الاتجاه، والموافقة على استئناف المحادثات مع إسرائيل ( مع توقيف فعلي للاستيطان، وليس كشرط مسبق). ولكن شيئا لم يحدث، أبو مازن كرر أقواله المعروفة، وأصر على حق العودة وإدانة الجرائم التي لا تزال إسرائيل ترتكبها، مثل التطهير العرقي وإلحاق الضرر بالمعتقلين الفلسطينيين، وقال إن إسرائيل تخطط لنكبة أخرى وهذا لم يكن خطابا للمصالحة مع إسرائيل، هذا كان خطاب مصالحة مع الذين يصوتون لحماس، التراجيديا هي أنه لا يهم ما قاله أبو مازن أو فعله، فقد نجح نتنياهو بامتياز بجعل إسرائيل رافضة للسلام. نتنياهو بدأ خطابه بالتطرق لأحمدي نجاد وشلومو زاند، والذين يدعون، كل واحد بلغته، بأنه لا يوجد حق لإسرائيل في القدس أو بأرض إسرائيل بينما العالم الحر بأغلبيته العظمى، لا يشتري بالضبط السلعة التي ينتجها زاند – نجاد، حيث أن قادة ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية يتواجدون في مكان آخر، إن الجدل حول القدس يناسب يوم القدس، وليس الخطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. معظم الأمور التي قالها نتنياهو في خطابه صحيحة، المقارنة بين النظام الإيراني والقاعدة كانت في مكانها، وهي نفس الفكرة المتعصبة، وهذا هو الخطاب نفسه، أبو مازن اهتم بذكر إدوارد سعيد في خطابه، ونتنياهو جند منافسه الكبير برنارد لويس لمساعدته. وقال نتنياهو: هناك طريقة واحدة فقط لإيقاف البرنامج النووي الإيراني بالطرق السلمية، وهي وضع خط أحمر أو خطوط حمراء، تمنع الحرب ولا تؤدي إليها، وضع خط أحمر أمام التهديد الإيراني بإغلاق مضيق هرمز يسبب إضعاف إيران، هذا الادعاء كان مقنعا، واستمر نتنياهو يرسم الخط الأحمر بلون أحمر، هذا المقطع كان على وشك أن يصبح وجهة الخطاب، على عكس التسريبات والتفسيرات المبكرة، والتي تجادل بها نتنياهو بشكل مباشر مع أوباما. المشكلة الكبيرة لخطاب الأمس كانت أن الخلافات لا تخدم إسرائيل {nl}بل تفاقم المشكلة، لم يكن لنتنياهو أي رأي بالشأن الفلسطيني، ولكنه كان بارزا أكثر في الشأن الإيراني، مراسلة أخرى في الـ سي ان ان، كانت أكثر خبثا حيث قالت للمشاهدين إن إسرائيل ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الحد من الانتشار النووي، وهناك ادعاء في الشرق الأوسط بسياسة المعايير المزدوجة. بعبارة أخرى، إيران التي تهدد بالدمار، إيران صاحبة نظام آية الله، إيران التي تساعد حماس وحزب الله، أصبحت متساوية في القيمة مع إسرائيل، وهذا الرأي ليس مقبولا في الولايات المتحدة، ولكن هنا، هذا الرد من قبل باحثة بكل موضوعية بعد خمس دقائق من إنهاء نتنياهو لخطابه، ولم يكن هناك أي شخص يرد عليها، ليس واضحا إذا نجح نتنياهو بتغيير شيء في رأي المجتمع الأمريكي، ولكن الواضح أنه لم يستطع إقناع الحكومة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن المساعدات الأمريكية التي من المفترض أن تذهب لمصر، وقالت "إن مقاومة الكونجرس الأمريكي ورفضه أية مساعدات أمريكية لمصر في الوقت الحالي سببه الخوف من جماعة الإخوان المسلمين المهيمنة على الحكم في مصر. جاء ذلك بعد أن رفضت "جاي جارنر، رئيسة لجنة اعتماد العمليات الخارجية بالكونجرس الأمريكي، إقرار مبلغ 450 مليون دولار مساعدات اقتصادية عاجلة لمصر كانت إدارة الرئيس أوباما طالبت الكونجرس بإقرارها صباح أمس، الجمعة. وأضافت الصحيفة أن المخاوف الأمريكية تزايدت بسبب سياسات الحكومة المصرية الحالية وموقفها من التظاهرات التي اندلعت أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة بسبب الفيلم المسيء للرسول (صلى الله عليه وسلم)، كما ذكرت تأخر تعقيب الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي على هذه الاحتجاجات، وهو الأمر الذي فسره بعض المسئولين الأمريكيين على أنه يدل على عدم حرصه على العلاقات المصرية الأمريكية. وذكرت الصحيفة قول وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في كلمتها بالأمم المتحدة الجمعة إنه على جميع الدول مساندة الحكومات الجديدة التي أفرزها الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا. وأشارت الصحيفة إلى أن قضية المساعدات الأجنبية ظهرت بصورة غير متوقعة في حملات مرشحي الرئاسة الأمريكية، وذكرت قول المرشح ميت رومني، مرشح الحزب الجمهوري، إن المساعدات يجب أن تأخذ منحى آخر وهو الاستثمارات المباشرة في القطاع الخاص بدلاً من إعطاء المساعدات بطريقة مباشرة للحكومة. وأكدت الصحيفة أن واشنطن تحاول أن تساعد الاقتصاد المصري في الفترة الحالية من خلال المساعدات الاقتصادية ومن خلال تمويل المستثمرين الأمريكيين في مصر بمبلغ 375 مليون دولار.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالا قالت فيه إن الغرب يتخوف من زعامة الرئيس محمد مرسي لمصر، وأشارت إلى أن تولي الرئيس مرسي لشئون البلاد هذا العام وبرودة علاقاته مع إسرائيل والمطالب المتكررة من جانب حركة الإخوان المسلمين لتعديل بنود باتفاقية السلام مع إسرائيل أمر يقلق إسرائيل. كل هذه العوامل تثير مخاوف الغرب من أن زعامة الرئيس مرسي ستبعد مصر عن الغرب وتشكل خطورة على مصالحه وكذلك ستحيد مصر عن طريق الديمقراطية المنشودة. وأضافت الصحيفة أن إعلان إدارة أوباما للكونجرس الأمريكي عن اعتزامه تحويل مساعدة لمصر قيمتها 450 مليون دولار كجزء من حزمة المساعدات الأمريكية التي تقدر بمليار دولار لمساعدة مصر على اجتياز المرحلة الانتقالية للديمقراطية بعد الثورة التي أطاحت بنظام مبارك، جاء على خلفية المخاوف الأمريكية من أن يقود مرسي الإسلامي—على حد وصف الصحيفة- مصر إلى طريق لا يتماشى مع المبادئ الأمريكية. وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن مسئولي الولايات المتحدة منزعجون جداً من الطريقة التي عالجت بها مصر المظاهرات أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة احتجاجاً على الفيلم المسيء للرسول "براءة المسلمين". ولفتت الصحيفة إلى أن النائبة الجمهورية "كي جرنجر" أعلنت أنها ستعمل على إجهاض المساعدات الأمريكية لمصر، نظراً لأن العلاقات بين مصر وأمريكا تحوم فوقها الآن علامة استفهام كبيرة.{nl} قالت صحيفة (ذي ناشيونال) الإماراتية الناطقة باللغة بالانجليزية أن الرئيس المصري محمد مرسي سد فجوة السياسة الخارجية التى تعانى منها المنطقة العربية، مستخدما منبر الأمم المتحدة حيث عمل جاهدًا على إعادة الدور القيادي لمصر {nl}في المنطقة والعالم من جديد. وأوضحت الصحيفة أن كلمة الرئيس مرسي التي ألقاها الأربعاء الماضي لمست المشاكل الحقيقية التي واجهت المنطقة والعالم العربي في العقود الماضية قائلة إن الأمر كان في كثير من الأحيان تحت عهد سالفه حسني مبارك لم يكن يتناول سوى بعض القضايا الروتينية دون الجوهر الحقيقي للأوضاع في المنطقة، لكن الرئيس مرسي أبدى سياسة خارجية مستقلة بل عمل على وضع اقتراحات ملموسة للقضايا التي ينبغي تسويتها للمضي قدمًا بالمنطقة إلى الأمام. وتابعت الصحيفة لتشير إلى اهتمام الرئيس المصري بأزمات المنطقة حين أوضح أن الحرب الأهلية المندلعة في سوريا تعد واحدة من مآسي العصر وينبغي على كافة الدول العربية والغربية التدخل لحل الأزمة، مؤكدًا أن المزيد من المستوطنات الإسرائيلية يحول دون قيام الدولة الفلسطينية. وأضافت الصحيفة أن أولى الخطوات الملموسة لحل الأزمة السورية هي مجموعة الاتصال الرباعي والمتمثلة في تركيا وإيران والسعودية بقيادة القاهرة في محاولة جادة أيضًا لتقليل عزلة إيران وإقناعها بحقها الأصيل في تبني مشاريع نووية لكن في الأطر السلمية وإبعادها عن أسلحة الدمار الشامل التي تضر بمصالح المنطقة. وأنهت الصحيفة بالقول إن الرئيس مرسي يسعى إلى إعادة صياغة العلاقات العربية مع الغرب والعالم وإقناعهم باتباع سياسات جديدة تتلائم مع دول تنفست نسيم الربيع العربي وباتت تتمتع بالمزيد من الحرية والديمقراطية الحقيقية وكسرت قيود التبعية المطلقة التي عاش عليها قادة العرب السابقين الذين تم الإطاحة بهم في انتفاضات الربيع العربي.{nl} قالت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن الانقسام والافتقار إلى التنسيق بين مختلف الجماعات الثورية والمسيطرة على مساحات متعددة بالأراضي السورية هو أحد العوامل التي تصيب الانتفاضة السورية بالضعف ويهدد ثورتهم بشكل عام. وأضافت الصحيفة أن الثورة السورية تفقد إلى توحد الشعب السوري الثائر وهو الأمر الذي يساعد القوات النظامية السورية على التخلص منهم بسهولة من خلال شن هجمات عسكرية على الجبهات المنفصلة. وفي محاولات جلية لحل تلك المشكلة التي تمثل عقبة قوية في وجه المعارضة السورية المطالبة بالحرية والديمقراطية والمنادية بالإطاحة بنظام الرئيس السوري "بشار الأسد"، قالت الصحيفة إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أعلنت أمس الجمعة أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تقديم 45 مليون دولار كمساعدات للمقاتلين السوريين من بينهم 15 مليون دولار على شكل معدات للاتصال لتعزيز التعاون بين جبهات المعارضة السورية، من المتمردين المقاتلين إلى المجالس الثورية الجديدة التي ظهرت لإدارة الخدمات المحلية في المناطق المحررة من قبضة القوات النظامية. وأوضحت الصحيفة أن حزمة المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى الانتفاضة السورية تأتي في الوقت الذي تبذل فيه إيران جهود رامية إلى تعزيز موقف الرئيس السوري بشار الأسد وإحكام قبضته على زمام الأمور في البلاد وإنقاذ نظامه من الانهيار، لافتة إلى أن ما تفعله إيران يشكل تهديدًا واضحًا على الاستقرار في المنطقة من خلال تعميق مشاركتها في الحرب الأهلية المندلعة في سوريا. ومن جانبها، قالت كلينتون في أحد الاجتماعات في نيويورك "دعونا نتكلم بصراحة مطلقة، إن إيران تمثل شريان الحياة بالنسبة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد فضلًا عن أن طهران ستفعل كل ما يتطلبه الأمر لحماية رفيقها في دمشق". وذكرت الصحيفة أن كلينتون حثت البلدان المجاورة لسوريا على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع إيران من تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة إلى سوريا من خلال الجو أو الأرض. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك ما يقرب من 30 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للسكان المدنيين المحاصرين في سوريا، موضحة أن الاحصائيات أكدت على وجود ما يقرب من مليون ونصف سوري مشرد داخل الأراضي السورية في بينما يصل عدد الفارين واللاجئين إلى الخارج إلى ما يقرب من 700 ألف مواطن سوري.{nl} نشرت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية مقالا قالت فيه أنه على الرغم من هدوء الوضع فى المملكة العربية السعودية وعدم تصدير الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بالأنظمة العربية الأخرى إليها، إلا أن الاحتجاجات المكثفة من قبل الأقلية الشيعية تثير الجدل والقلق حول عدم استقرار الوضع في المملكة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاحتجاجات من قبل السكان الشيعة في مدينة القطيف استمرت وتزايدت بشكل كبير، بعدما أرسلت السعودية قوات إلى البحرين لمساعدة الأسرة الحاكمة السنية وإنهاء الانتفاضة المناهضة للحكومة، بعدما قادت احتجاجات البحرين الأغلبية الشيعية هناك. وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية السعودية زعمت في العام الماضي أنها ستستخدم قبضة من حديد "ضد مثيري الشغب'' الذين هاجموا مواقع أمنية، ملمحة بشكل غير مباشر إلى تورط إيران في إثارة المتاعب والمشاكل بالمملكة، إلا أن النشطاء الشيعة نفوا هذه الاتهامات ودعوا الحكومة لمعالجة قضايا مجتمعهم. وتابعت الصحيفة أن الشيعة في {nl}السعودية يشكون دائماً من التمييز من قبل السنة وقلة فرص العمل في الوظائف العسكرية والأمنية والوزارية رفيعة المستوى، وهي المزاعم التي تنفيها الحكومة مؤكدة أن الأقلية الشيعية تتمتع بتكافؤ الفرص. يذكر أنه في عام 2005 تولى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مبادرة الحوار الوطني للمساعدة في خلق التفاهم بين الشيعة والأغلبية السنية، الذين ينظرون إليهم بعين الشك العميق.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت مجلة (فورن بوليسي) الأمريكية تقريرا قالت فيه إن إيران تعمل على تأسيس إنترنت داخلي خاص بها وليس مرتبطا بالخارج. وتساءلت المجلة عما إذا كان قيام إيران بحجب موقع شركة "جوجل" من على شبكة الإنترنت أمر يستحق الاهتمام من عدمه، وقالت تحت عنوان "الساتر الحديدي في الخليج الفارسي" إنه في أيام الحرب الباردة، تم حجب التدفق الحر للمعلومات في دول حلف وارسو من قبل ما أطلق عليه "الستار الحديدي". والآن، وفي عصر التكنولوجيا والمعلومات، لم يعد هناك من يعيش فى الظلام أو معزولا عن الآخرين، ولكن النظام القمعي في إيران، لديه مخاوف منذ فترة طويلة من إمكانات الإنترنت، ومن هنا سعى لإحكام السيطرة على وسائل الإعلام الإلكترونية وتمكن من ذلك بالفعل وأصبح أكثر إحكاما من أي وقت مضى، فى الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة لبذل أقصى ما في وسعها لضمان احتفاظ الإيرانيين بالوصول إلى شبكة الإنترنت المفتوحة. ورأت المجلة أن يوم 23 سبتمبر تعرضت حرية الإنترنت في إيران، لضربة كبيرة، عندما أعلن وزير في الحكومة الإيرانية حجب محرك بحث Google وخدمة البريد الإلكتروني التابعة لها وهي الخطوة التي تشير إلى خطط طهران للسيطرة على الوصول إلى الإنترنت الخارجي .فقد أعلنت إيران في وقت سابق من العام أنها تعتبر "جوجل" أداة للتجسس الغربي وأنه تم إيجاد بديل المحلي أطلق عليها اسم"Yahaq"، أو "يا رب" باللغة الفارسية، وهذه الأداة من المرجح أن يتم تشغيلها قريبا. وهذه الضربة لحرية الإنترنت في إيران ليست سوى أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات الكبيرة على حرية الإنترنت التي بدأت في عام 2009، بعد انتخابات 2009 الرئاسية الإيرانية، التي يعتبرها العديد من الإيرانيين مزورة. وكانت إيران قد انشأت "شرطة الإنترنت" لحظر الآلاف من المواقع. وأكدت المجلة أن جهود إيران القمعية تجاه هذا الملف تسارعت فقط منذ ذلك الحين، ففي صيف 2011، أعلنت إيران عن خطط لبناء شبكة الإنترنت الداخلية، معزولة تماما عن العالم الخارجي، وتبرر السلطات ذلك بأنها تهدف إلى إيجاد شبكة "حلال حقا ومشروعة، وتهدف إلى الارتقاء بالمسلمين على المستوى الأخلاقي والمعنوي، وأعلنت الحكومة أن 60 % من مستخدمي الإنترنت الإيرانيين أصبحوا بالفعل على نظام معزول عن العالم، وأنها تنوي أن يكون البقية على نفس النظام في غضون عامين. كما تمكنت إيران من تنفيذ نظام في ديسمبر 2011 لمنع استقبال البرامج التليفزيونية الفضائية القادمة من الولايات المتحدة والدول العربية المجاورة مثل قطر باللغة الفارسية، لكنها استمرت في بث البرامج الخاصة التي تدعمها الدولة وهي الخطوة التي أدانتها المنظمات الإخبارية الدولية. وختمت المجلة بأن ما يحدث جدير بالاهتمام والمتابعة لأنه يمثل انتهاكًا خطيرًا للحريات ويعتبر حربا من نوع مختلف.{nl} نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "نفاق الغرب في الخطاب السياسي يزيد من الكراهية ضدهم"، وقالت إن الشعور المعادي للولايات المتحدة وبريطانيا في جميع أنحاء العالم هو نتيجة طبيعية للنفاق الغربي الذي يتخلل تقريباً كل الخطاب السياسي لزعماء الغرب، مؤكدة أن الربيع العربي لم يحصل على تأييد من الغرب، حيث إن تونس ومصر واليمن جميعها كانت انتفاضات استهدفت الحكام الذين يساندهم الغرب. وقالت الصحيفة إن القادة الغربيين لا يودون أكثر من "امتلاك" الربيع العربي، وظهر ذلك جلياً هذا الأسبوع في الأمم المتحدة خلال خطابات كلا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي كان أكثر عقلانية في ضوء تعليقه على الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة التي قتلت سفيره في ليبيا؛ ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي كان أكثر حزما وصرامة ضد الرئيس السوري وإيران. وأضافت الصحيفة أن هناك مشكلة مشتركة تواجه كلا منهما، وهي ضرورة أن تعمل الانتفاضات في منطقة الشرق الأوسط لصالح الغرب، من خلال دعواتهم للحرية والديمقراطية والانفتاح، مشيرة إلى أن أوباما لعب على ذلك الوتر جيدا عندما قال: "إن أحداث الأسبوعين الماضيين كانت مهمة بالنسبة لنا جميعاً لمعالجة التوترات بين الغرب والعالم العربي بصدق والتقدم نحو {nl}الديمقراطية". ورأت الصحيفة أن خطاب أوباما ذاته يُعد مثالا على كيفية تفهم الفجوة الواسعة بين الطرفين، حيث لم يكن يتوقع أحد أن يكون أوباما بمثل هذه الروح المتسامحة، ناهيك عن تبنيه مبادرات جديدة. وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من الربيع العربي كان إسقاط الفساد والقمع السياسي، وليس تضييع الفرص وقطع العلاقات التجارية بالاعتداء على سفارة أغنى دول العالم. وأضافت الصحيفة أن المتظاهرين كانوا يهاجمون أيضاً نظام المحسوبية والقمع الذي يرتبط بالدعم الغربي. وتناولت الصحيفة ما قاله كاميرون في الأمم المتحدة يوم الاربعاء الماضي وحديثه عن الانتفاضات في تونس ومصر واليمن وأماكن أخرى ووصفه لها بأنها تحركات دافئة وودية ومتوافقة مع المعايير الغربية رغم عدم طلب أحد منهم المساعدة الغربية، بل أنهم جميعاً ثاروا لإسقاط الحكومات المدعومة من الغرب.{nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}مخيم اللاجئين في جنين على وشك الغليان{nl}هآرتس – جدعون ليفي{nl}الاغتيالات، موجات الاعتقال على أيدي السلطة، الوضع الاقتصادي البائس، وضعت السكان في أزمة كبيرة، زكريا الزبيدي معتقل منذ 5 اشهر، وفي المخيم يتحدثون عن انتفاضة ثالثة.{nl}يقول جمال زبيدي إنه في مخيم اللاجئين الذي يقطنه، لا يتذكرون محمد الان، ولا حتى الله، لذلك لم يهتم اي شخص بالاضطرابات المتعلقة بالفلم المسيء للنبي محمد، منذ وقت طويل لم يكن هناك ياس كبير كما هو الان، متفجر وخطير، والزبيدي (ابو انطون) من قادة المخيم الشعبيين، منذ سنوات لم يبد يائسا.{nl}انه مقتنع بأن الانتفاضة الثالثة في الطريق: وهي ستكون موجهة اولا ضد السلطة الفلسطينية، وبعد ذلك ستنتشر ضد اسرائيل، ودوافعها هذه المرة ستكون في المقام الاول اقتصادية، الصعوبات هنا هائلة، مع حوالي 40% بطالة في المخيم، ومع ضغط الرواتب من السلطة والتي لا تدفع في وقتها في غالب الاحيان.{nl}من الممكن ان تبدأ هنا، في مخيم اللاجئين المقاتل والضارب، الذي يقع في شمال الضفة الغربية، شبان المخيم خرجوا يوما ما باتجاه المدينة وهم غاضبون، احرقوا ودمروا ورفعوا شعارات ضد الحكومة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، وقالوا أنها ستنهار في اي لحظة، وبعد ذلك ستنتشر النار جنوبا الى باقي اجزاء الضفة الغربية، وغربا الى اسرائيل.{nl}وقال الزبيدي، ستكون هذه انتفاضة بلا رحمة، رهيبة وعنيفة اكثر من سابقتيها، ولا يمكن الاستخفاف بهذا السيناريو، مزيج من الكراهية الحارقة للسلطة الفلسطينية والمشاعر المريرة اتجاه قادتها، الوضع الاقتصادي المتدهور بسرعة هنا، مخيف والحياة تحت احذية الاحتلال تحول هذه الرؤية الى واقع مرعب.{nl}هذا الاسبوع التقى زبيدي مع عدد من محطات التلفزة، عربية ودولية، والسبب كان استمرار اعتقال ابن اخيه، زكريا، القائد الاسطوري لكتائب شهداء الاقصى في المخيم، والذي يقبع في سجن السلطة في اريحا، منذ ما يقارب الـ 5 اشهر دون محاكمة، والتي نفذ خلالها عددا من الاضرابات عن الطعام والشراب، والصمت من قبل وسائل الاعلام.{nl}اعتقال الزبيدي، والذي ادار في السنوات الماضية "المسرح الحر"، في المخيم، حملة من الالتماسات والتوقيعات للافراج عنه في جميع انحاء العالم، في اسرائيل فقط لم يكتب عنه شيئا، وعلى ما يبدو انه سيطلق سراحه هذا الاسبوع، كل يوم يقولون غدا، ولكن عندما كنا في المخيم في يوم الاثنين، وهو اليوم الذي كان من المفترض ان يطلق سراحه فيه، لم يأت زكريا، ولم يتصل هاتفيا ايضا، في المرة الاخيرة التي شوهد فيها هنا كان في عيد الفطر، حينها حصل على اجازة لاربعة ايام من السجن جراء الضغط الكبير على وزير داخلية السلطة الفلسطينية وعلى الاجهزة الامنية لاطلاق سراحه، حيث قدم جميع المخيم لاستقباله، وبعد ذلك عاد للسجن.{nl}ملف مفتوح:{nl}كل شيء بدأ في شهر ايار، مجموعة من طلقات النار في الليل على منزل محافظ المدينة قدورة موسى، من على بعد حوالي 400 متر، لم يصب اي شخص، وفي المخيم يقولون ان المحافظ كان مريضا بالقلب، وكانت له مشاكل في اسرته، وان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) اعلن عن انهاء مدة عمله قبل عدة ايام من ذلك. {nl}بطريقة او باخرى، خرج المحافظ متفاجئا وغاضبا برفقة رجاله في مطاردة ليلية خلف مطلقي النار في شوارع المدينة، وبعد حوالي الساعتين من المطاردات العقيمة، تعرض المحافظ لازمة قلبية وتوفي على اثرها، وهكذا اعطيت الاشارة لانتشار السلطة في المخيم الجامح والمسلح، وهو المكان الذي لم تجرؤ الشرطة الفلسطينية على دخوله من قبل.{nl}لا يوجد بيت في هذا المخيم تقريبا لا يوجد فيه سلاح، والسلطة انتظرت اللحظة المناسبة لتحاول تفريغ المخيم من السلاح، موت المحافظ اعطاهم هذه الفرصة، وبعد عدة ايام بدأت موجة الاعتقالات في المخيم والتي اعتقل خلالها حوالي 70 شخصا وصودرت العديد من الاسلحة.{nl}السلاح الذي اطلقت منه النيران باتجاه المحافظ عثر عليه بالنهاية في بيت زكريا الزبيدي، والذي نفى تورطه بعملية اطلاق النار، وقال ان البندقية وصلته بعد أن انتقلت من يدي ليد أخرى في المخيم من اجل التخلص منها.{nl}في بداية شهر تموز، كانت هناك محاولة اغتيال اخرى: هذه المرة اطلقت النيران باتجاه عضو المجلس التشريعي من حركة فتح، شامي الشامي، الذي اصيب في رجله، وبعد مرور عدة اسابيع من التحقيقات، تم الكشف عن مطلقي النار في الحادثتين: الذي اطلق الرصاص: ابراهيم فياض، شاب يبلغ 18 عاما وصاحب ماض جنائي، والذي ارسله وفقا للاتهامات في مهمة اطلاق النار هو مازن غزاوي، وهو صراف ثري من اكبر تجار السلاح في المخيم، ويقولون ان من ضمن اسلحته كانت هناك رشاشات "تبور" المتطورة، وهي من افضل ما صنعته اسرائيل، والدافع لم يتضح، ربما يكون ذات صلة بجهود قوات الامن لمصادرة السلاح من المخيم.{nl}زكريا الزبيدي بقي في سجن اريحا، وكانت ملاحقة الاجهزة الامنية له بهدف تسليم السلاح في المخيم، وحاليا، قتل في المخيم في بداية هذا الشهر مسؤول في الامن الوقائي، هشام الرخ، وقد قتل باطلاق نار من مسدس من مسافة قصيرة على راس جبل في طرف المخيم، وفي وقت متاخر من الليل، بعد ملاحقة وكمين مخططين جيدا.{nl}ومرة اخرى جرت موجة من الاعتقالات في المخيم، وهذه المرة اعتقل 5 من عائلة الزبيدي، العائلة المقاتلة، والتي لها العديد من الشهداء والمعتقلين في كلا الانتفاضتين، والذين افرج عنهم لاحقا.{nl}وعلى خلفية ما يجري كل الوقت، كسحابة قمع، القتل الذي لم تفك رموزه، الممثل والمخرج الاسرائيلي، جوليانو مار خميس، الذي قتل قبل حوالي سنة ونصف، بطلقات مسدس من مسافة قريبة، على سيارته، في افتتاح "مسرح الحرية" الذي اداره سوية مع الزبيدي.{nl}بعد حادثة اطلاق النار الاخيرة، فتح ملف مار خميس مرة ثانية لدى السلطة، ولا زال بدون نتائج، وفي المخيم هناك من يتسائلون الان، واكثر من ذلك، كيف تم حل رموز مطلقي النار على منزل المحافظ بسرعة كبيرة، في الوقت الذي لازال فيه قتلة مار خميس يتجولون بحرية في المخيم، سنة ونصف على جريمة القتل، بطريقة او باخرى، زكريا الزبيدي، لا زال معتقلا منذ خمسة اشهر، من دون ان تقدم له لائحة اتهام.{nl}خلال فترة التحقيق معه والتي استمرت لشهرين وضع في زنزانة انفرادية، لم يتعرض للتعذيب جسديا، لكنه اشتكى من معاملة مهينة وقاسية، وقال أقرباؤه انه كان بوضع نفسي سيء، فقد من وزنه الكثير، وصورته في ايام اجازته من السجن تظهر ذلك، وفي بداية الاسبوع، عندما تم احضاره للمحكمة في جنين، لتمديد اعتقاله، ومرة اخرى خابت الامال بالافراج عنه، ووعد القضاة بانه اذا قررت الاجهزة الامنية بان الزبيدي لا يشكل خطرا على الامن فانه سيطلق سراحه، ولكن حتى منتصف الاسبوع لم يحدث شيئا.{nl}خلال فترة اجازته القصيرة من السجن، لم يتحث عما حدث معه، قال لاصدقائه واقربائه فقط، انه سيتحدث بعد الافراج عنه نهائيا فقط، وقد امضى فترة عطلته باستقبال الآلاف من سكان المخيم الذين قدموا للترحيب به.{nl}الزبيدي هو بطل محلي، وعندما اعتقل، وضع رجال الشرطة الكيس على راسه ووضعوا الاصفاد بيديه، كل عملية نقل للزبيدي من جنين الى سجن اريحا تتطلب تنسيقا مع اسرائيل، بسبب حقيقة ان الزبيدي كان في السابق "المطلوب رقم 1" في المخيم، والذي حصل على الاعفاء من اسرائيل، وعمه يذكرنا الان بان زكريا كان يقول دائما بان سلاحه يوجه باتجاه الاحتلال الاسرائيلي فقط. {nl}مسرح الحرية:{nl}في المرة الاخيرة التي التقيته بها، قبل وقت قصير من اعتقاله، ذهبنا وحدنا الى مقبرة شهداء الانتفاضة الثانية في المخيم، واشار الزبيدي الى قبور ابناء عائلته، ومنهم والدته التي اطلقت عليها النيران من قبل الجيش الاسرائيلي وهي تجلس بشرفة منزلها.{nl}قبل عدة اسابيع من ذلك التقيت به في افتتاح العرض الاول لـ "اليس في بلاد العجائب" في مسرح الحرية، تجول الزبيدي بسيارته حينها بفخر في ازقة المخيم، ودعا الاطفال عبر مكبر الصوت لحضور العرض، الزبيدي ومار خميس شوهدا بنفس اليوم مشرقين وسعيدين، كما لم اشاهدهما من قبل، وبعد وقت قصير من ذلك، قتل مار خميس، ووعد الزبيدي بأنه سيعمل كل شيء من اجل القاء القبض على القاتل خلال ايام، الحداد على وفاة صديقه ورفيق النضال والمسرح، كان واضحا جدا، معظم اصدقاء الزبيدي الاخرين قتلوا في الانتفاضة الثانية، جدران صالون بيت عمه جمال، التي دمرت وقتها جزئيا، زينت بصور القتلى، الى هذا البيت تعودنا القدوم ايام الانتفاضة، وكانت تجتمع هناك الخلايا المسلحة.{nl}جمال الزبيدي، هو عم زكريا الزبيدي، والذي اصبح والده بالتبني بعد ان توفي والده الحقيقي عندما كان فتى. قبل عدة ايام جاء رجالات السلطة الى بيته، وتوسلوا امامه من اجل ان يطلب من ابن اخيه ان يتوقف عن اضرابه عن الطعام الذي يشكل خطرا على حياته، ووعدوا بانه اذا اكل، سيتم الافراج عنه قريبا.{nl}وفي وقت سابق، اقترح جمال الزبيدي على زكريا، بان لا يوقف الاضراب عن الطعام، لانه ليس لديه الفرصة للتحرر من دون الضغط على السلطة الفلسطينية، وهذا الاسبوع قال جمال، بانه ليس لديه اي ثقة بالجهاز القضائي الفلسطيني، "القضاة هم المحامين الذين عملوا تحت الحكم الاسرئيلي، الذي جعلهم كتبة بريد، هم كانوا يحضرون لنا نحن الاسرى، الملابس والسجائر الى السجن، هذا كل ما كان يسمح لهم بعمله، كمحامين تحت الاحتلال، لذلك ليس لدي اي احترام او ثقة بهم"، وقال الزبيدي، {nl}اذا لم يطلق سراح ابن اخي، حتى نهاية هذا الاسبوع، سيخرج المخيم باعمال احتجاجية ضخمة،" اشياء كثيرة ستجري هنا، والخطط جاهزة الان".{nl}هنا في بيت الحجر الجميل، باعلى الجبل، تنتظر زوجته واطفاله الثلاثة الصغار اطلاق سراحه، المحنة الاقتصادية تسيطر على المخيم، والاحاديث حول التحسن الاقتصادي في المناطق المحتلة ليس لها ذكر هنا. {nl}لا يوجد سكان من المخيم تقريبا لديهم تصاريح عمل باسرائيل، ومن اجل الحصول عليها ينبغي احيانا التعاون مع الشاباك، وعدد المتسللين للعمل في اسرائيل صغير نسبيا ايضا، بضع عشرات لا اكثر.{nl}جمال الزبيدي يعمل في بلدية جنين، وراتبه حوالي 1800 شيكل شهريا، 800 شيكل تذهب كدفعات للكهرباء، الضرائب والهاتف ولديه ديون تبلغ اكثر من 70 الف شيكل للبنوك، وفي الايام التي تتاخرفيها رواتب السلطة، لان اسرائيل لا تقوم بتحويل اموال الضرائب في الوقت او لاسباب اخرى، لا يوجد اشخاص بالشوارع والمحلات تكون فارغة. {nl}دخول عرب اسرائيل ايضا لجنين، الذي سمح به في الأشهر الأخيرة لم يعمل على تحسين حياة سكان المخيم، انهم لا يصلون الى هنا، عمليات القتل في المخيم ازدادت مؤخرا، لا يمر شهر بدون عملية قتل، الاخير كان طفلا في الـ 13 من عمره قتل على ايدي فتى يبلغ 18 عاما، وكلاهما من عائلات فقيرة.{nl}في يوم الاثنين من هذا الاسبوع، جرت في المخيم مظاهرة ضد عملية القتل هذه، وجاءت هذه المظاهرة في الوقت الذي قدم فيه مسرح الحرية، عملا جديدا: "مدير البيت" بواسطة هارولد بنتر.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-244.doc)