المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 78



Hamzeh
2013-12-21, 12:38 PM
<tbody>
الاحد 4/08/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم ( 78)



</tbody>

<tbody>


</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف


الغنوشي يتمسك بالعريض ومطالب بحل التأسيسي
الغنوشي دعا المعارضة إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع .... عشرات الآلاف يتظاهرون تأييدا "للشرعية" بتونس
الاف يتجمعون لدعم الحكومة التونسية
العريض: مستعدون للنقاش حول مستقبل الحكومة التونسية
العبوات الناسفة.. سلاح جديد للإرهاب في تونس
تونس: الكشف عن محاولة اغتيال سياسي في شرق البلاد

v"كمال مرجان" ينفي تعرضه الى محاولة اغتيال

ابن الشهيد"محمد البراهمي": بعض الأحزاب تحاول شراء ذمتي ولا عزاء للجبهة والنداء
مشتبه به مسلّح في اغتيال المناضلين بلعيد و البراهمي يطلق سراح الطفل المخطوف و ملتحون يداهمون فرعا للبنك المركزي
خلية استعلامات مشتركة و6500 عسكري جزائري على الحدود: تونس والجزائر تعلنان الحرب على الإرهاب


الغنوشي يتمسك بالعريض ومطالب بحل التأسيسي
الجزيرة
قال زعيم حركة النهضة في تونس إن الحركة متمسكة بعلي العريض رئيسا للوزراء، وفي الوقت الذي أجرت فيه الحكومة مشاورات مع الاتحاد العام للشغل لإيجاد مخرج للأزمة السياسية، تصر أطياف معارضة على حل المجلس التأسيسي.
فقد رفض راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس اليوم الخميس مطالب المعارضة بتعيين شخصية مستقلة في منصب رئيس الوزراء، مؤكدا تمسك الحركة بالعريض.
وقال الغنوشي للصحفيين عقب لقاء مع الرئيس المؤقت منصف المرزوقي "نحن منفتحون على توافقات جديدة ومتمسكون بعلي العريض رئيسا للحكومة".
وهذا الأسبوع قالت حركة النهضة إنها منفتحة على حكومة وحدة وطنية للمساعدة في الخروج من الوضع الراهن.
وعلى صعيد متصل أجرت الحكومة مشاورات الخميس مع الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تهز تونس منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي الأسبوع الماضي وأججها مقتل ثمانية عسكريين على الحدود مع الجزائر على يد مسلحين مجهولين.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية خليل الزاوية إن رئيس الحكومة علي العريض أجرى "لقاء مطولا" مع وفد من المركزية النقابية يقوده الأمين العام لاتحاد الشغل حسين العباسي "لبحث الحلول للخروج من الوضع المتأزم ومواجهة الإرهاب".
ويطالب اتحاد الشغل بحل حكومة العريض وتشكيل حكومة "كفاءات" محدودة العدد رئيسها وأعضاؤها مستقلون ويلتزمون بعدم الترشح للاستحقاقات الانتخابية القادمة، و"مراجعة كل التعيينات" الإدارية التي باشرتها النهضة.
كما يطالب بحل "رابطات حماية الثورة"، وبتحييد المساجد والمؤسسات التعليمية عن التوظيف السياسي والحزبي.
وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية بشأن موقف الحكومة من مطالب اتحاد الشغل، قال خليل الزاوية "عندما نضع الشروط عند سقف عال جدا لا يمكن الجلوس على طاولة الحوار".
حل التأسيسي
من ناحية أخرى أعرب النواب المنسحبون من المجلس الوطني التأسيسي عن إصرارهم على حل المجلس ودعوة خبراء لتعديل مشروع الدستور الجديد.
ولليوم الخامس على التوالي يعتصم نحو سبعين نائبا أعلنوا انسحابهم من المجلس التأسيسي على خلفية اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي وسط آلاف من المتظاهرين أمام مقر المجلس في باردو.
وازدادت حدة المعارضة مع سقوط ثمانية جنود من الجيش الاثنين الماضي إثر كمين نصبه مسلحون بجبل الشعانبي غرب البلاد على الحدود.
وقال النائب عن حزب المسار الديمقراطي والناطق باسم الاعتصام سمير بالطيب إن المجلس الوطني التأسيسي يجب أن يحل، مضيفا "المجلس التأسيسي انتهى دوره، مشروع الدستور انتهينا منه لم يبق للمجلس أي مهام رئيسية".
وأضاف بالطيب "الآن يجب دعوة خبراء لتعديله ورفع كل مواطن التزوير به التي أقدم عليها المقرر العام للدستور".
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن الأمينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي بعد لقائها اليوم الخميس الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي قولها إن "الوضع خطير جدا في تونس ويتطلب حلولا عاجلة". وقالت الجريبي "تونس في حاجة إلى صيغة جديدة للحكم وليس إلى صيغة لتوسيع الحكومة".

الغنوشي دعا المعارضة إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع .... عشرات الآلاف يتظاهرون تأييدا "للشرعية" بتونس
الجزيرة
انطلقت في وقت متأخر من مساء السبت مظاهرة ضمت عشرات الآلاف من التونسيين تأييدا لما يسمونه الشرعية، وللحكومة التي يقودها حزب حركة النهضة الإسلامية، وسط أزمة سياسية تعصف بالبلاد في ظل مطالبات باستقالة الحكومة، وهو ما ترفضه الحركة.
وتجمع أنصار حزب النهضة الحاكم بالآلاف في ميدان القصبة المجاور لمكتب رئيس الوزراء علي العريض في العاصمة التونسية، وهم يهتفون "لا للانقلابات، نعم للانتخابات".
وقد جدد زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي تمسكه بالشرعية الدستورية. وفي خطاب وجهه لأنصاره المعتصمين في ساحة الحكومة في القصبة، دعا المعارضة إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع إذا رغبت في تغيير الحكومة والمجلس التأسيسي.
وكان حزب النهضة الإسلامي دعا أنصار الحكومة للانضمام إلى الحشد للتصدي للاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أسبوع والتي تدعو لاستقالة الحكومة.
وكان العريض طالب المعارضين والمؤيدين إلى التحلي بالهدوء، في ظل الحملة العسكرية التي تقوم بها الحكومة ضد من تقول إنهم إرهابيون عند الحدود الجزائرية.
وقال العريض إن تونس في حاجه إلى وحدة وطنية، ودعا الجميع إلى الهدوء حتى يستطيع الجيش وقوات الأمن محاربة ما وصفه بالإرهاب، وعدم تبديد جهودهم على الاحتجاجات.
وكان الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) -الذي يعد أكثر قربا من المعارضة- قد أمهل يوم الجمعة الحكومة أسبوعا واحدا للوصول إلى اتفاق بتشكيل حكومة كفاءات جديدة.
وأعلن أنه سيكون "مضطرا لدراسة" خيارات أخرى إذا ما فشل هذا الخيار، وسط تمسك حركة النهضة بالعريّض رئيسا وإصرار أطياف المعارضة على حل المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان).
حل وسط
وكان الاتحاد العام قد قدم حلا وسطا يقضي بتشكيل حكومة كفاءات جديدة، لكنه يبقي على المجلس التأسيسي، مع تسريع الإطار الزمني للانتهاء من صياغة الدستور وقوانين الانتخابات الجديدة في البلاد.
وقال بوعلي مباركي نائب زعيم الاتحاد لقناة نسمة التلفزيونية إن الاتحاد سيواصل إجراء محادثات، وإذا لم تتم الاستجابة لمطالبه بتغيير الحكومة وتنفيذ إطار زمني للمجلس التأسيسي، فإنه عندئذ سيدرس خيارات أخرى، وفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
يشار إلى أن أنصار الحكومة ومعارضيها يواصلون دعواتهم للاحتشاد في ساحة باردو أمام مقر المجلس التأسيسي دفاعا عن مطالبهم التي تعكس حالة الانقسام في البلاد.
وقد احتدمت الأزمة السياسية في تونس منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي الأسبوع الماضي، وأججها مقتل ثمانية عسكريين على الحدود مع الجزائر على يد مسلحين مجهولين، مما أثار غضب المعارضة التي باتت تطالب برحيل الحكومة وحل المجلس التأسيسي.

الاف يتجمعون لدعم الحكومة التونسية
رويترز
تظاهر عشرات الالاف من التونسيين في اظهار للقوة للحكومة التي يقودها الاسلاميون يوم السبت في احدى اكبر مظاهرات تشهدها تونس منذ ثورة 2011.
وتجمع انصار حزب النهضة الحاكم في ميدان القصبة المجاور لمكتب رئيس الوزراء في العاصمة تونس وهم يهتفون "لا للانقلابات نعم للانتخابات."
وقال مسؤولو حزب النهضة ان اكثر من 150 الف شخص حضروا. واطلقت الالعاب النارية ورفرفت اعلام تونس فوق بحر من المتظاهرين.
وتصعد المعارضة العلمانية جهودها لاسقاط الحكومة الانتقالية في تونس. في نفس الوقت تناضل قوات الامن لوقف ارتفاع في هجمات المتشددين الاسلاميين الذين ادانهم حزب النهضة بوصفهم ارهابيين . وتشهد تونس زيادة في الهجمات التي يشنها متشددون إسلاميون في وقت تحاول فيه المعارضة العلمانية الإطاحة بالحكومة التي يراسها حزب النهضة الإسلامي المعتدل. وتنظم المعارضة احتجاجات يوميا بعد ان اثار غضبها اغتيال اثنين من كبار اعضائها وشجعها على ذلك تدخل الجيش في مصر لعزل رئيس البلاد.
وفي الجانب الاخر من العاصمة احتشد نحو عشرة الاف من محتجي المعارضة ض الحكومة. وتعهدت المعارضة بتنظيم مسيرة ضخمة يوم الاحد بل وحشد اكبر يوم الاربعاء احياء لذكرى السياسي شكري بلعيد الذي اغتيل قبل ستة اشهر.
وانضم راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة للمتظاهرين في التجمع المؤيد للحكومة والقى كلمة تنم عن التحدي امام الحشد. وقال ان تونس شمعة اضاءت ثورتها العالم ولكن الان المعارضة تريد اطفاءها بمحاولتها القيام بانقلاب.

العريض: مستعدون للنقاش حول مستقبل الحكومة التونسية
العربية
تحدث علي العريض، رئيس الحكومة التونسية، امس السبت، عن إمكانية مناقشة مستقبل حكومته، من خلال حوار وطني شامل.
وجاء كلام العريض خلال ندوة صحافية نظمت على هامش الجلسة التشاورية والإعلامية التي دعت لها الحكومة حول الوضع الأمني والأحداث الإرهابية الجارية في جبل الشعانبي.
واعتبر العريض أن مناقشة مطلب المعارضة والحركات الشبابية بحل الحكومة، وتكوين حكومة إنقاذ وطني يجب أن يتم في إطار حوار وطني شامل، بحضور كافة الأحزاب والفاعلين في المشهد السياسي التونسي.
ولم يستبعد العريض القبول بأي مقترح ينتهي إليه الحوار السياسي حول مصير حكومته، سواء الاستمرار أو تعويضها بحكومة إنقاذ وطني، مثلما تطالب المعارضة. وأكد أنه متفتح على كل المقترحات، من خلال الحوار وليس عبر المغالبة والشارع، وفق قوله.
ويأتي تصريح العريض مخالفاً لما سبق أن صرح به في وقت سابق، حيث أعلن عن رفض الحديث عن استقالة حكومته، وقال إن الحكومة مستمرة في أعمالها، كما وصف معارضيه من المطالبين بإسقاط الحكومة بالمغامرين.
المجلس التأسيسي.. أصل الشرعية
في سياق متصل، أكد العريض أنه لا يمكن الاستجابة للدعوات المطالبة بحل المجلس التأسيسي، مؤكداً أن هذه المؤسسة "أصل الشرعية"، واعتبر أن حلها يمكن إدخال البلاد في المجهول.
وكشف أن المجلس التأسيسي شارف على إنهاء أشغاله، مؤكداً وجود توافق حول النقاط الخلافية في مشروع الدستور. ودعا الجميع إلى ترك المجلس يواصل أشغاله، لإتمام الدستور وإنجاز قانون انتخابي وانتخاب الهيئة المستقلة التي سوف تشرف على الانتخابات.
وشدد العريض على أهمية المجلس في تأمين المرحلة الانتقالية، وأوضح أنه في المقابل، المجلس مطالب بإنهاء أشغاله قبل 23 أكتوبر/تشرين الأول القادم، الذي يصادف الذكرى الثانية لانتخابه.
الاتحاد ضد الإرهاب
يذكر أن رئيس الحكومة، علي العريض، اجتمع في قصر الحكومة بالقصبة مع وزيري الدفاع والداخلية وعدد من العسكريين والأمنيين للتباحث حول آخر التطورات المتعلقة بظاهرة الإرهاب.
وشارك في اللقاء الذي قاطعته أحزاب المعارضة الرئيسية، التي تجتمع ضمن ما يسمي "جبهة الإنقاذ"، عدد من قادة الأحزاب السياسية والجمعيات المهنية والشخصيات الوطنية والإعلامية والفنية.
وقال رئيس الحكومة إن الهدف من هذا اللقاء هو إشراك كل الأطراف في مسألة البحث في حل للوضع الراهن في تونس. وأكد العريض أنه "لا بد أن نتحد ضد الإرهاب، أحزاباً ومنظمات ومؤسسات. إذا تفرقنا سنفشل".
واعتبر العريض أن التحدي الإرهابي، سواء من الداخل أو من الخارج، يحتاج إلى مثابرة وتطوير للإمكانيات والاستراتيجيات.

العبوات الناسفة.. سلاح جديد للإرهاب في تونس
العربية
تواترت خلال الأسبوع الأخير في تونس الأخبار حول العبوات الناسفة تقليدية الصنع، بعضها انفجر في أنحاء متفرقة من ضواحي العاصمة، وبعضها أودى بحياة من يقومون بتصنيعها وجرح آخرين نتيجة تفاعل المواد المتفجرة.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء الجمعة، عن وفاة عنصر - وصفته بالمتشدد دينيّاً - بينما كان بصدد صنع عبوة ناسفة تقليدية الصنع بمنزله في مدينة الجديدة التابعة لولاية منوبة (غرب العاصمة).
وقالت الوزارة في بيان إنه "حوالي الساعة الرابعة مساءً شهدت مدينة الجديدة بولاية منوبة انفجاراً في أحد المنازل، وبعد إجراء المعاينات الفنية والعلمية تأكّد تفاعل مواد متفجّرة داخل المنزل، أدى إلى وفاة صاحب المنزل وهو عنصر متشدد دينيّاً إلى جانب تعرّض زوجته إلى إصابات خطيرة".
وكشفت الوزارة في ذات السياق عن تمكّن الوحدات الأمنية بمدينة منزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت (شمال البلاد)، من إيقاف عنصر وصفته بالمتشدد كان يقوم بإعداد بعض المواد المتفجرة وتعرّض أثناء تجربتها إلى بتر يده.
وقالت الوزارة في بلاغها إن "العملية تمت في ساعة متأخرة من مساء الخميس، وإن العنصر المتشدد قد تم إيقافه فيما تزال التحقيقات متواصلة معه".
يُذكر أن عبوة ناسفة تقليدية الصنع كانت قد انفجرت صباح الأربعاء 31 يوليو/تموز الماضي في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس كانت تستهدف دورية أمنية، كما تم استهداف سيارة أمنية منذ أيام بعبوة ناسفة تقليدية بمنطقة حلق الوادي في الضاحية الشمالية للعاصمة.
العبوات الناسفة تراوغ الأمن
ومن جانبه، يرى الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، عبدالستار العايدي، في حديث لـ"العربية.نت"، أن "اعتماد الجماعات على سلاح العبوات الناسفة وإن بدا متعثراً ومتسماً بالبدائية، غير أنه يعتبر مؤشراً خطيراً يذكّرنا بمآسٍ عايشتها دول أخرى في المنطقة العربية مثل العراق والمغرب والجزائر".
وأضاف أن العبوات الناسفة سلاح لا يمكن توقع استعماله من جانب الجماعات الإرهابية، حيث يمكن تصنيعها تقليدياً في المنازل، ثم تفجيرها عن بُعد دون الاحتياج الى إمكانيات تقنية أو مادية كبيرة".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "حقائق أونلاين" التونسية، نقلاً عن مصادر أمنية، أن "قوات الأمن تمكّنت فجر الجمعة من القبض على متشددين كانا على متن سيارة تحتوي على كمية من رشاشات الكلاشنكوف في منطقة برج السدرية في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس".
وفي اتصال مع "العربية.نت"، أكد هادي يحمد، رئيس تحرير الصحيفة، نقلاً عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن المتشددين كانوا في الطريق المؤدي إلى جبال بورقنين في الأحواز الجنوبية للعاصمة، وقد اعترفا بتخزين كمية من الأسلحة بإحدى المقابر القريبة من المنطقة.
تونس: الكشف عن محاولة اغتيال سياسي في شرق البلاد
العربية
كشف مدير الأمن الوطني التونسي وحيد التوجاني، السبت، 3 أغسطس/آب، عن تمكن قوات الأمن من إحباط عملية اغتيال شخصية سياسية بارزة في البلاد، ليلة الجمعة في مدينة "حمام سوسة"، على الساحل الشرقي للبلاد.
وقال مدير الأمن التونسي، خلال ندوة حول الوضع الأمني في البلاد ومكافحة الإرهاب، انعقدت صباح السبت، إن القوات المختصة في مكافحة الإرهاب نجحت ليلة الجمعة في إحباط محاولة اغتيال شخصية سياسية بمدينة حمام سوسة دون أن يكشف عن هوية هذه الشخصية.
ورجح مراقبون أن تكون الشخصية السياسية، كمال مرجان زعيم حزب المبادرة المعارض ووزير الخارجية الأسبق في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، لأنه الوحيد من بين القيادات السياسية في البلاد الذي يقطن بمدينة حمام سوسة، وهو ذات الأمر الذي أكدته القناة الفضائية التونسية "نسمة" نقلا عن مصادر أمنية وصفتها بالمطلعة.
من جانبه، أكد رئيس الحكومة التونسية علي العريض هذه المعلومات، وذلك خلال ندوة صحافية عقدها مساء السبت، عقب اجتماع مع عدد من القيادات السياسية والمدنية، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
وقال العريض إن "الأمنيين توفرت لديهم معلومات ومعطيات يُستنتج من خلالها استهداف شخص نظرا للتحركات المريبة في المنطقة، الأمر الذي جعلهم يستنتجون أن هناك من يريد تنفيذ عمل ما".
وأضاف "وعلى إثر هذه المعلومات، رجحت الأطراف الأمنية أن تكون هناك عملية لاستهداف شخص، لذا اتخذوا أكثر ما يمكن من الاحتياط، الأمر الذي جعل الأطراف المعنية تتراجع عن تنفيذ مخططها".
وأكد رئيس الحكومة، خلال الندوة، أن الحكومة ستواصل تطبيق قانون مكافحة الإرهاب بصيغته الحالية، رغم المآخذ الحقوقية عليه، حتى يتم تعديله بما يتوافق مع احترام حقوق الإنسان.
وشهدت تونس منذ بداية العام الحالي موجة اغتيال سياسي راح ضحيتها اثنان من قيادات الجبهة الشعبية اليسارية المعارضة، وهما الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، شكري بلعيد، في 6 فبراير/شباط الماضي، ومحمد براهمي، عضو المجلس الوطني التأسيسي ومؤسس التيار الشعبي القومي، في 25 يوليو/تموز الماضي. واتهمت القوى السياسية المعارضة في تونس، حكومة حركة النهضة الإسلامية، بالمسؤولية عن تفشي الاغتيال السياسي، وطالبت بحل الحكومة والمجلس التأسيسي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
"كمال مرجان" ينفي تعرضه الى محاولة اغتيالالتونسية
تناقلت عشية اليوم معلومات تفيد بتعرض السيد كمال مرجان رئيس حزب المبادرة الى محاولة اغتيال في جهة حمام سوسة، وفي اتصال هاتفي مع السيدة سميرة الشواشي الناطق الرسمي باسم حزب المبادرة، اكدت لنا ان السيد كمال مرجان لم يتعرض الى عملية استهداف، كما سجلت استغراب الحزب مما تم تناقله عشية اليوم .
واضافت ان اعضاء الحزب سيطالبون من السيد كمال مرجان التقدم بمطلب الى وزارة الداخلية لتوفير حماية خاصة به.
وللاشارة فان ما روج هو على خلفية تسريب بعض المعلومات نسبت الى شخصية امنية واكبت الجلسة الحوارية والاعلامية مع الاحزاب والشخصيات والهيئات المهنية والوطنية.

ابن الشهيد"محمد البراهمي": بعض الأحزاب تحاول شراء ذمتي ولا عزاء للجبهة والنداء
التونسية
كتب عدنان البراهمي ابن الشهيد محمد البراهمي على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "قدّمت والدي شهيدا فداء لتونس الحبيبة و لست حزينا !!! إنما حزني لمحاولة بعض الأحزاب شراء ذمتي و المتاجرة بدمه لن أرضخ لهم و إن مات محمد البراهمي فتونس كلّها محمد البراهمي ولا عزاء لا للجبهة و لا النداء فالمال لا يصنع الرجال".

مشتبه به مسلّح في اغتيال المناضلين بلعيد و البراهمي يطلق سراح الطفل المخطوف و ملتحون يداهمون فرعا للبنك المركزي
التونسية
وردتنا منذ قليل معلومات تفيد أن المشتبه به المسلح قد أطلق سراح رهينته و هو طفل دون أن يؤذيه، كما أنه ترك السيارة التي افتكّها عنوة من والد الطفل المخطوف و حسب مصادر مطلعة فإن المشبه به مازال متحصّنا بالفرار و هو في حالة مطاردة مع العلم أنه مسلح. وقد تمكنت قوات الأمن من محاصرته في المنطقة.
هذا و قد أكدت مصادرنا أن المشتبه به مورط في عملية اغتيال المناضلين شكري بالعيد و محمد البراهمي.
وتجدر الإشارة إلى أنه في حدود الساعة 21:45 قام ثلاثة ملتحين بمداهمة أعوان أمن متمركزين أمام فرع البنك المركزي بسوسة و حاولوا افتكاك أسلحتهم لكن الأعوان كانوا يقظين حيث تمكنوا من السيطرة عليهم و إيقافهم.
و للتذكير فإن أطوار هذه الحادثة تعود إلى عشية اليوم 03 من شهر أوت الجاري حيث جدت حادثة بمنطقة سهلول من ولاية سوسة تمثلت في تعمّد شخص مجهول الهوية إلى إطلاق النار على دورية أمنية يستعملون شاحنة خفيفة تابعة للشرطة العدلية في سوسة مما أسفر عن إصابة الوسيلة بأضرار مادية دون أن تخلف أضرار بدنية لمستعمليها ثم خلال فراره تعمّد مرة أخرى إلى إطلاق النار على دورية أمنية أخرى تابعة لمصلحة الطريق العمومي و أسفر ذلك عن إصابة الوسيلة و أثناء فراره تعرّض إلى سيارة مدنية من نوع "بيجو بارتنار" حيث عنّف صاحبها الذي كان بصحبة ابنه الطفل و استولى على السيارة و فرّ و معه الطفل كرهينة. و نظرا لحساسية الموقف و خطورته مازالت الشرطة تطارده دون أن تتمكن من اعتماد العنف أو تصعيد الموقف من أجل الحفاظ على سلامة الطفل.

خلية استعلامات مشتركة و6500 عسكري جزائري على الحدود: تونس والجزائر تعلنان الحرب على الإرهاب
الشروق التونسية
شكّلت الجزائر وتونس، حسب مصدر موثوق، خلية استعلامات وتحريات بمشاركة ضباط مخابرات من تونس والجزائر لملاحقة الجماعات الإرهابية التي تنشط في مناطق الحدود المشتركة.
وقررت الجزائر وتونس شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجماعات الإرهابية التي تنتشر في مناطق الحدود المشتركة التي يعتقد بأنها مسؤولة عن تنفيذ هجوم «الشعانبي» الذي قتل فيه تسعة جنود من الجيش التونسي.
بدأت مجموعة من ضباط الأمن والمخابرات من تونس والجزائر في التحقيق والتحري حول نشاط الجماعات الإرهابية عبر الحدود البرية بين الجزائر وتونس. وتقرر ضمن سلسلة من الإجراءات المضادة للإرهاب في الحدود المشتركة بين البلدين، تنفيذ عدة عمليات عسكرية وعمليات تمشيط في المناطق التي تنشط فيها الجماعات الإرهابية.
ويشارك في هذه العمليات الجديدة التي ستشن على مراحل، قوات برية وجوية يصل تعدادها في الجانب التونسي إلى 3 أضعاف القوات التي شاركت في عملية تمشيط المنطقة في ربيع العام الجاري، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 4 آلاف عسكري جزائري.
وقررت قيادة الجيش الوطني الشعبي في الجزائر شن عمليات تمشيط جديدة في مناطق واسعة من الحدود البرية مع الجمهورية التونسية، قرب جبل العنق وجبل النمامشة، وصولا إلى جبال الأوراس ومنطقة مشوشن، وتمشيط صحراء ولاية الوادي مثل منطقة شط الغرسة وملغيغ ومناطق غرونة والحمادة الكبيرة والعرق الشرقي .
كما نشر الجيش الجزائري «اكثر من 6500 عسكري» ضمنهم قوات خاصة لتامين الحدود مع تونس والقيام بعمليات مع الجيش التونسي في جبل الشعانبي اثر مقتل ثمانية عسكريين تونسيين.
وذكرت صحيفة الشروق الجزائرية ان «قيادة الجيش نشرت 10 كتائب قوات خاصة ومشاة ودرك، تضم أكثر من 6500 عسكري (...) اتخذت مواقع لها بكامل عدتها القتالية مرفوقة بآليات عسكرية، لمواجهة احتمال تسلل الجماعات الإرهابية المسلحة عبر الحدود مع تونس».
واضافت استنادا الى مصادر موثوقة ان القرار الذي «اتخذ من طرف القيادات العسكرية في تونس والجزائر يقضي لاول مرة بقيام الجيشين بعمليات مشتركة للحدود الفاصلة بين البلدين عبر اقليم ولاية تبسة والوادي بالنسبة للجزائر والقصرين ومناطق جنوب تونس بالنسبة للاراضي التونسية».
وكان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية اعلن الخميس ان الجيش الوطني الشعبي «عزز وسائله وقدراته على الحدود الشرقية للبلاد بسبب الاضطرابات التي تشهدها تونس».
وأضافت الشروق قد تمت إقامة مراكز أمنية متقدمة للجيش على طول الحدود، إضافة إلى نصب أبراج مراقبة وكاميرات متطورة لمراقبة الوضع، فضلا عن تشديد الإجراءات على الطرقات المؤدية للمناطق الحدودية المتاخمة مع تونس بنصب الحواجز الأمنية والتحري فـي هوية الأشخاص، كما عمدت ذات الجهات الأمنية على تحسيس سكان الجوار بالتبليغ عن أي تحركات مشبوهة إلى قيادة الجيش عبر نقاطه الأمنية التي يتمركز فـيها للتصدي لأي تسلل محتمل للعناصر الارهابية الفارة من ملاحقة الجيش التونسي .
ومن جهتها , ذكرت صحيفة النهار ان رئيس اركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح اجتمع بقادة الجيش في قسنطينة (430 كلم شرق الجزائر) مركز قيادة الناحية العسكرية الخامسة التي تقع تحت مسؤوليتها كل المناطق الحدودية مع تونس.
وتمتد الحدود البرية بين البلدين على طول نحو 1000 كلم.
واوضحت النهار ان الاجتماع تطرق الى «تامين الشريط الحدودي وجاهزية افراد الجيش للتدخل وحماية التراب الوطني (...) والتحرك العسكري الكبير بجبل الشعانبي».
في هذه الأثناء , تحقق مصالح الأمن التونسية، بالتعاون مع نظيرتها الجزائرية، في شبهة مشاركة فارين من معسكرات التوحيد والجهاد في شمال مالي وعناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، في الهجوم الذي وقع في جبل الشعانبي في تونس وأودى بحياة 9 عسكريين، خلال الأيام الماضية، وذلك بسبب أن الطريقة التي نفذ بها الهجوم تكاد تتطابق مع أسلوب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، من استعمال المتفجرات المدفونة تحت الأرض في الممرات الجبلية والعبوات الناسفة، وهو أسلوب درج على استعماله تنظيم القاعدة منذ تنصيب عبد المالك دروكدال، خبير المتفجرات على رأس التنظيم.
سياسيا , قرّرت الحكومة التونسية، إرسال وفد رسمي إلى الجزائر لتفكيك ألغام الأزمة الدبلوماسية المندلعة مؤخرا بين البلدين، والتي تسببت فيها أطراف تونسية باتهامها الجزائر بالوقوف وراء الأزمة الأمنية التي تعصف بتونس.
وقالت ليلى بحرية، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الشؤون الخارجية التونسية، إن بلادها سترسل قريبا، وفدا للجزائر من أجل «تبديد سوء التفاهم، وتطمين الموقف الرسمي الجزائري من موقف الترويكا».
وتعيش العلاقات بين الجزائر وتونس على وقع أزمة دبلوماسية فجّرتها أطراف تونسية غير رسمية، استدعت تدخل وزارة الشؤون الخارجية عبر ناطقها الرسمي، عمار بلاني، ليؤكد بأن ما تتعرض له الجزائر، محاولة للتغطية على فشل الأحزاب الثلاثة الحاكمة في تونس.