Hamzeh
2013-12-21, 12:39 PM
<tbody>
الاثنين 05/08/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم ( 79)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
رئيس الحكومة التونسية: إفشال الإرهاب يكون بالوحدة الوطنية
وزارة الداخلية التونسية تعلن عن اعتقال المشتبه فيه في اغتيال محمد البراهمي
وزير داخلية تونس يدعو لتوحد الشعب ضد الإرهاب.. وينفي إعادة «أمن الدولة»
مقتل جنديين وإسلامي متشدد في اضطرابات تونس
مقتل مسلح واعتقال آخرين جنوبي تونس
عشرات الالاف في تونس يتظاهرون دعماً لحزب النهضة الحاكم
تونس تطلب رسميا "نجدة" الجزائر
رئيس الحكومة التونسية: إفشال الإرهاب يكون بالوحدة الوطنية
الشرق الأوسط
أكد رئيس الحكومة التونسية علي العريض أنه لا مستقبل للارهاب في أية دولة من الدول..قائلا "إن إفشال الإرهاب يكون بالوحدة الوطنية وعدم إفساح المجال أمام المخربين للعبث بحياتنا"..داعيا العناصر الإرهابية التي مازالت تلاحقها قوات الأمن إلى العدول عن مخططاتها والتقدم إلى العدالة.
وأضاف العريض - في تصريح عقب اجتماع عقده ظهر الأحد مع وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو لمتابعة تطورات الأوضاع الأمنية بالبلاد حسبما أفادت وكالة الأنباء التونسية (وات) - إنه تم اعتقال أحد العناصر المتورطة في حادثة اغتيال السياسي شكري بلعيد ، وذلك دون الإدلاء بتوضيحات إضافية..وحيا الجهود التي بذلتها الوحدات الامنية في عمليتي الوردية وسوسة والتي أسفرت عن اعتقال عناصر إرهابية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت العمليات الإرهابية التي وقعت بالعاصمة ومناطق مختلفة في تونس على صلة بما يجري في جبل الشعانبي ..أوضح العريض أن التحريات مازالت جارية ولا يمكن الجزم بعد أن كانت على صلة بأحداث الشعانبي أم لا.
وحول جهود محاصرة إرهابيين متورطين في حادث جبل الشعانبي الذي أودى بحياة 8 جنود من الجيش الوطني وإصابة 3 آخرين بجروح ، أفاد العريض بأن جهود الجهازين العسكري والأمني متواصلة في هذا الصدد وهناك تعزيزات مستمرة وسيتم الإعلان عن نتائج هذه الجهود في الوقت المناسب..داعيا ممثلي وسائل الإعلام إلى التريث في الكشف عن مخططات التدخلات الأمنية والعسكرية في هذا الشأن لتفادي إحباطها ، قائلا "إن جهودا كبيرة تبذل في تجميع المعلومات والتخطيط الميداني من أجل إفشال مخططات إرهابية والإيقاع بالمتورطين فيها".
وزارة الداخلية التونسية تعلن عن اعتقال المشتبه فيه في اغتيال محمد البراهمي
AFP
أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو خلال مؤتمر صحافي ليل الاحد ان عمليات "مكافحة الارهاب" التي تنفذها القوات العسكرية والامنية منذ الجمعة في مناطق مختلفة من البلاد اتاحت القبض على عدد من المطلوبين في قضايا "ارهابية".
وقال الوزير ان احدى هذه العمليات جرت في سوسة (140 كلم جنوب العاصمة) حيث القت قوات الامن القبض على لطفي الزين، المشتبه بتورطه في اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو، في اول اعتقال يتم في هذه القضية.
ولم يعط الوزير اي تفاصيل عن دور المتهم في جريمة الاغتيال التي وجهت اصابه الاتهام فيها الى التيار السلفي والتي اججت الازمة السياسية في البلاد.
كما اعلن الوزير ان عملية اخرى جرت فجر الاحد في العاصمة تونس اتاحت القبض على عز الدين عبد اللاوي المتهم بالتورط في اغتيال القيادي المعارض شكري بلعيد في شباط/فبراير.
واضاف بن جدو ان عملية القبض على عبد اللاوي التي نفذتها فرقة مكافحة الارهاب تم خلالها ايضا قتل "ارهابي" ثان واصابة اربعة آخرين بجروح.
وفي عمليات امنية اخرى جرى اعتقال رجل يشتبه في انه اعد لتنفيذ هجوم انتحاري، وكذلك ايضا اعتقال ثلاثة "متدينين متطرفين" كانوا يحضرون لمهاجمة مصرف.
كذلك اعتقلت قوات الامن عند الحدود مع ليبيا رجلين بتهمة تهريب السلاح كان بحوزتهما رشاشا كلاشنيكوف وصواريخ وصواعق.
وزير داخلية تونس يدعو لتوحد الشعب ضد الإرهاب.. وينفي إعادة «أمن الدولة»
المصري اليوم
أعرب وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، مساء أمس، عن استغرابه لعدم توحد القوى السياسية التونسية حول مواجهة الإرهاب، في إشارة إلى الانقسام السياسي الحاد الذي تشهده تونس بين المعارضة والحكومة.
وقال الوزير في ندوة صحفية نظمها بمقر وزارة الداخلية: «الملاحظ أنه كلما ضرب الإرهاب توحّد الجميع، إلا في تونس زادنا انقساما.. أدعو جميع الأحزاب الوطنية في تونس إلى التوحد لمواجهة الإرهاب».
وهاجم «بن جدو» ما سماه «حملات المساس بوحدة ومعنويات الأمن التونسي»، مطالبًا الجميع بالالتفاف حول الأمن والجيش».
ونفى الوزير ما وصفه بـ«المزاعم التي تطلقها المعارضة حول وجود أمن مواز يدين بالولاء لحركة النهضة الحاكمة»، وقال متحديًا: «إذا كان واحد له دليل على وجود أمن موازٍ فليأت به».
ونفى «بن جدو» أن تكون هناك نية لإعادة جهاز أمن الدولة التونسي، قائلًا «إنه كان جهازًا لحماية شخص»، في إشارة إلى الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.
مقتل جنديين وإسلامي متشدد في اضطرابات تونس
رويترز
قتلت الشرطة التونسية إسلاميا متشددا في العاصمة كما قتل جنديان في انفجار قرب الحدود الجزائرية يوم الأحد في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة مواجهة تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية بالبلاد.
وزادت هجمات الإسلاميين المتشددين على مدى الأسبوعين الأخيرين في تونس وشنت قوات الأمن يوم الجمعة هجمات عنيفة بالطيران والمدفعية على مخابيء للمتشددين في منطقة جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر.
وفي الوقت نفسه تسعى المعارضة العلمانية الغاضبة للإطاحة بالحكومة التي يقودها الإسلاميون المعتدلون بعد اغتيال قياديين بارزين بها ويشجعها على ذلك تدخل الجيش في مصر لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.
وخرج عشرات الآلاف من التونسيين في استعراض للقوة من جانب حزب النهضة الحاكم يوم السبت.
ونظمت المعارضة ليل الاحد تجمعا شارك فيه اكثر من 20 الف شخص فيما يعد اكبر احتجاج منذ ان بدات المعارضة مظاهرات يومية الاسبوع الماضي.
مقتل مسلح واعتقال آخرين جنوبي تونس
الجزيرة
قال مسؤول أمني اليوم الأحد إن الشرطة قتلت مسلحا واعتقلت خمسة آخرين ينتمون إلى التيار السلفي بعد تبادل إطلاق النار في حي شعبي جنوبي العاصمة تونس، في حين واصل الجيش حملته على جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر بعد مقتل ثمانية جنود على يد مسلحين مجهولين قبل أيام.
وقال لطفي الحيدوري -وهو مسؤول بوزارة الداخلية- لرويترز إن "الشرطة قتلت مسلحا إسلاميا واعتقلت خمسة آخرين في بيت كانوا يخبئون فيه أسلحة" في حي الكبارية، مضيفا أن العملية نفذت استنادا إلى معلومات استخبارية.
ولقي يوم الجمعة منتم للتيار السلفي وصفته السلطات بـ"المتشدد" مصرعه وأصيبت زوجته بجراح خطيرة عندما انفجرت في وجهه عبوة كان بصدد تحضيرها داخل منزله في مدينة الجديدة من ولاية منوبة (شمال شرق) بحسب وزارة الداخلية.
وقبلها بيوم، اعتقلت الشرطة في منزل بورقيبة من محافظة بنزرت (شمال شرق) "عنصرا متشددا كان يقوم بإعداد بعض المواد المتفجرة وتعرض أثناء تجربتها إلى (انفجار أدى إلى) بتر يده" بحسب الوزارة.
مقتل عسكري تونسي وجرح 4 آخرين بانفجار لغم استهدف آلية للجيش غرب البلاد
UPI
قُتل عسكري تونسي وأصيب 4 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بانفجار لغم أرضي استهدف آلية مدرّعة تابعة للجيش التونسي في منطقة جبل الشعانبي من محافظة القصرين التي تشهد منذ الأربعاء الماضي عملية عسكرية واسعة.
وقالت مصادر إعلامية محلية، إن الانفجار تم تسجيله مساء اليوم أثناء مرور آلية عسكرية على متنها 5 عسكريين تشارك في عمليات التمشيط الجارية بحثا عن "إرهابيين" متحصنين في المناطق الوعرة من جبل الشعانبي المحاذي للحدود مع الجزائر.
وأكدت أن الانفجار أسفر عن مقتل سائق الآلية العسكرية المدرّعة الرقيب أول علي شريف، وجرح 4 من رفاقه كانوا على متن المدرّعة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى عسكري ميداني أقامه الجيش التونسي قرب ميدان العمليان العسكرية.
وكان الجيش التونسي قد بدأ عملية عسكرية واسعة في منطقة جبل الشعانبي، إستخدم فيها الطائرات الحربية من نوع "فانتوم 5" والمدفعية الثقيلة، وذلك بعد مقتل 8 جنود(5 منهم ذبحاً) في كمين نصبه مُسلحون يُعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وتعيش منطقة جبل الشعانبي منذ مدة على وقع عمليات إرهابية تخللتها سلسلة من الإنفجارات بدأت في 29 نيسان/إبريل الماضي، حيث أسفرت لغاية الآن عن سقوط قتيلين و20 جريحاً في صفوف رجال الأمن والجيش.
وتقول السلطات التونسية إنها تُطارد مجموعة مُسلّحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" يُقدر عدد أفرادها بنحو 35 عنصراً، كانوا اتخذوا من الكهوف والمغاور المنتشرة في جبل الشعانبي مخابئ لهم.
عشرات الالاف في تونس يتظاهرون دعماً لحزب النهضة الحاكم
BBC
تظاهر عشرات الالاف من التونسيين في ميدان القصبة في العاصمة تونس لإظهار دعمهم لحزب النهضة الاسلامي الذي يحكم البلاد.
وتجمع انصار حزب النهضة في الميدان وهم يهتفون "الشرعية التي تحكم".
ودعا حزب النهضة الاسلامي المعتدل انصار الحكومة للانضمام للحشد للتصدي للاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ اسبوع التي تدعو لاستقالة الحكومة.
وقالت مراسلة بي بي سي نعومي شربل - بول من تونس إن "المتظاهرين يرفعون شعارات تدافع عن شرعية الحكومة وأن الحزب لن يتنازل عن الحكم".
وأضافت "هناك انتشار كثيف للشرطة في الميدان".
وفي الوقت ذاته، دعا أكبر فصيلين للمعارضة في تونس إلى التظاهر بكثافة إلى حين حل الحكومة والمجلس الوطني التأسيسي.
ودعا رئيس الوزراء التونسي علي العريض الجميع إلى الهدوء مستبعداً الاستقالة.
وأضاف العريض "تونس بحاجة إلى الوحدة الوطنية"، وطالب الجميع بالتحلي بالهدوء كي يتمكن الجيش والقوى الأمنية من دحر الارهاب".
وعقد العريض عدد من المحادثات مع العديد من الاحزاب السياسية لمناقشة الأزمات السياسية والأمنية التي تعصف بالبلاد.
وتواجه الحكومة التي تقودها حركة النهضة ضغوطا من المعارضة بالتنحي بعد اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي.
وقدم وزير التربية التونسي سالم الأبيض استقالته الاربعاء، وذلك وسط الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي الاسبوع الماضي.
وتعتبر تونس مهد الربيع العربي، إلا انها تتخبط في اضطرابات منذ تنحيه الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011.
تونس تطلب رسميا "نجدة" الجزائر
الشروق الجزائرية
يصل غدا إلى الجزائر وفد سياسي وأمني تونسي، يقوده وزير الخارجية عثمان الجراندي، بأمر من الرئيس منصف المرزوقي، في مهمة لتوضيح الرؤية بخصوص تطاول بعض الأطراف داخل تونس على الجزائر، واتهامها بالتورط في الأحداث الأمنية التي شهدتها مؤخرا بلاده.
لم يمر أسبوع على الأحداث التي شهدتها تونس، وساهمت في تدهور الوضع الأمني هناك بعد مقتل جنود من الجيش التونسي على يد إرهابيين، حتى سارعت تونس إلى إيفاد وفد سياسي وأمني يقوده وزير الخارجية عثمان الجراندي إلى الجزائر وسيستقبله إلى جانب الوزير الأول عبد المالك سلال، نظيره الجزائري مراد مدلسي، ووزير الداخلية لمناقشة عدد من الملفات ذات الطابع الأمني.
مهمة الوفد التونسي تبدو في ملامحها ومؤشراتها أنها مهمة فوق العادة، وحسب مصادر حكومية أكدت لـ"الشروق" أن زيارة الوفد التونسي، طبقا ما وصلها من القنوات الدبلوماسية التونسية، ترمي أساسا إلى تقديم توضيحات عن محاولات لضرب العلاقات الجزائرية - التونسية وخلق أزمة دبلوماسية بين البلدين، من خلال إطلاق اتهامات عن تورط الجزائر في تدهور الوضع الأمني في تونس.
وقالت مصادرنا أن الزيارة يراد منها كذلك بحث آليات وسبل جديدة للتنسيق الأمني والاستعلاماتي مع الجزائر، وهو الموضوع الذي سبق وأن شكل نقاطا في جداول أعمال زيارات مسؤولين تونسيين سابقين إلى الجزائر.
ويبدو من ردة فعل الرئيس التونسي، الذي حرص على تنقل وفد خاص إلى الجزائر لتقديم توضيحات للحكومة الجزائرية، ولم يكتف ببيان الخارجية التونسية الذي برأ ساحة الجزائر وانتقد الاتهامات الموجهة إليها، أنه يراهن على مساعدة الجزائر للحفاظ على استقرار بلاده، في مقابل الأمل الذي تعلقه الحكومة التونسية على المساعدة الأمنية الجزائرية، تؤكد كل المؤشرات أن التنسيق الجزائري لن يتعد الإطار الاستعلاماتي ولن يتحول بأي شكل من الأشكال إلى تنسيق ميداني بمشاركة قوات الجيش الوطني الشعبي في أي عملية عسكرية نظرا لاستحالة ذلك دستوريا.
زيارة الوفد التونسي إلى الجزائر اليوم، يأتي بعد 4 أيام من إعلان كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية التونسية ليلى بحرية، أن وفدا تونسيا سيزور الجزائر قريبا لتبديد سوء التفاهم بين البلدين، على خلفية محاولة تحميل الجزائر المسؤولية على تدهور الوضع الأمني في تونس، بالإضافة إلى طمأنة الجزائريين على الوضع في هذا البلد، قائلة إن هذه الأزمة هي سحابة صيف عابرة وستتبدد بسرعة.
كما كانت قد أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية ليلى بحرية، في تصريحات إعلامية أن الحكومة التونسية نفت بشكل قاطع تورط الجزائر في أعمال إرهابية في تونس، وقالت إن العلاقات التونسية الجزائرية لاتزال قوية وعميقة، حيث هناك تعاون وثيق في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.
ومعلوم أن الجزائر لم تتخل يوما عن التنسيق مع أية دولة، وخصوصا دول الجوار عندما يتعلق الأمر بمكافحة الجريمة المنظمة أو الإرهاب، وهما الموضوعان اللذان يسجلان حضورا بصفة مستمرة في جداول أعمال اللقاءات الدبلوماسية كمجالس وزراء الداخلية المغاربة أو وزراء الخارجية المغاربة.
ندوة صحفيّة مشتركة بين رئيس الحكومة والرّئيس الفرنسي
الصحافة التونسية
انعقدت عشيّة أمس، بقصر الحكومة بالقصبة ندوة صحفيّة مشتركة بين رئيس الحكومة السيّد علي العريّض والرّئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بحضور عدد من وزراء البلدين.
وأعرب الرّئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن شكره لحفاوة الاستقبال وتقديره واحترامه الكبيرين لتونس وشعبها مبديا اسفه من المعاناة التي تكبّداها طيلة عقود مثمنا ما تتحمّله الحكومة من مسؤوليّة في اتجاه انجاح المسار الانتقالي وسعيها إلى الانتهاء من المصادقة على الدستور في أقرب الآجال وتنظيم الاستحقاقات الانتخابيّة وتخطي المرحلة الانتقاليّة الرّاهنة.
وأكد الرّئيس الفرنسي وقوف بلاده إلى جانب الشعب التونسي ودعم ثورته وإنجاح العمليّة الديمقراطية وإرساء مقوّمات الحريّة مهما كان موقعها في المؤسّسات أو في المجتمع معتبرا أن تونس التي تعدّ مهد الثورات في بلدان الرّبيع العربي تحمل على عاتقها مسؤوليّة أن تكون نموذجا يحتذى لبقيّة الدول لافتا النظر إلى أنه تدارس مع رئيس الحكومة مجريات الأحداث ذات العلاقة في كلّ من مصر وليبيا.
وجدّد الرّئيس هولاند التأكيد على أن تونس تظلّ الشريك الاقتصادي الأوّل لفرنسا وأنّ بلاده عاقدة العزم على الارتقاء بعلاقات التعاون وتكثيف نسق الاستثمار سيما في مجالات الطاقة المتجدّدة والفلاحة والسياحة وتعزيز ذلك بنقل التجربة الفرنسيّة ووضع خبراتها على ذمّة تونس التي قال انّها وجهة لأكثر من مليون سائح سنويّا وأنّ العدد الكبير مرافقيه من رجال الأعمال يترجم الإرادة الفرنسيّة لدعم تونس في هذا الصدد وأن ذلك من شأنه أن يتعزّز أكثر بتدعيم مناخ الأمن والاستقرار وتثبيتهما.
وأعلن الرّئيس الفرنسي عن التزام بلاده بتكثيف جهودها وتعزيز تعاونها القضائي مع تونس لاسترجاع كافة أموالها المنهوبة والمهرّبة وأنّ هذا التعاون سيأخذ طابعا شموليّا ناجعا مشيرا إلى أن بلاده لها ثقة كبيرة في كون تونس بلد يتّجه بخطى حثيثة نحو الديمقراطية وأنّ علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في كل القطاعات وخاصّة منها الاقتصاديّة تستوجب مزيدا من الدّعم وكذلك سعي بلاده إلى تحفيز وفتح آفاق التعاون على المستوى الأوروبي متعهّدا بإيلاء الأسر التونسيّة المقيمة بفرنسا والتي تواجه صعوبات في بعض مناحي الحياة الرّعاية التي تستحق.
من جهته أعرب رئيس الحكومة السيّد علي العريّض عن ترحيبه بالرّئيس الفرنسي والوفد الوزاري ورجال الأعمال الفرنسيّين المرافقين له مؤكدا أنّ لقاء انتظم بالمناسبة وشكّل فرصة تمّ خلالها استعراض أهمّ مجالات التعاون الثنائي وتجديد التأكيد على مزيد رعاية العلاقات المتميّزة بين البلدين ودفعها في اتجاه تطويرها وتوسيعها ومزيد إضفاء نجاعة عليها تمكّن من رفع مستوى الثقة المتبادلة.
وأعلن رئيس الحكومة أنّ ما تمّ إبرامه بقصر الجمهوريّة بقرطاج من اتفاقيّات بإشراف الرّئيسين محمد المنصف المرزوقي وفرانسوا هولاند يترجم ملامح العلاقة المتميّزة ويجسّمها مجدّدا امتنانه للرّئيس هولاند وبلاده لقاء دعمها للمسار الانتقالي في تونس وفسح المجال لعلاقات أشمل وأنجع في إطار مرتبة الشريك المتميّز مع الاتحاد الأوروبي.
وكشف السيّد علي العريّض أن الزيارة تعدّ فرصة اطلع من خلالها الرّئيس الفرنسي والوفد المرافق له على الأشواط التي قطعتها تونس والصعوبات الماثلة وكيفيّة التعامل معها مؤكدا أنّ تونس التي كانت البوّابة الأولى للثورات في بلدان الرّبيع العربي هي اليوم أقرب للنموذج الناجح وأنّه رغم الإقرار بوجود بعض التحديّات فإن تونس تسير في الطريق السليم بخطى ثابتة سبيله في ذلك الشرعيّة والتوافق المفتوح وأنّنا على أبواب قرب أجل المصادقة على الدستور والقانون الانتخابي وإنجاز الانتخابات المرتقبة قبل نهاية العام منتهيا إلى الإشادة بالتعاون القويّ بين تونس وفرنسا.
وفي اجابته عن اسئلة صحفيّين التي تعلقت بالدّين المتخلّد بذمّة تونس لفرنسا ومشاريع الاستثمار الفرنسيّة بتونس ووضعية جاليتنا من الحاملين للجنسيّة المزدوجة أوضح الرّئيس فرانسوا هولاند أنّ بلاده ستبقي على حجم المعونات الماليّة التي تقدّمها بلاده لتونس المبرمجة للعام المقبل والتي تقدّر بقيمة 500 مليون أورو ستخصّص لإنجاز عدد من المشاريع بتونس ستختار الدولة التونسيّة مجالات اختصاصها وأنّه تمّ بالتوازي تحويل ما يناهز 60 مليون أورو من ديون فرنسا المستحقّة على تونس إلى مشاريع تنمويّة واستثمارات مباشرة للفترة 2013-2014 مضيفا أن بلاده ملتزمة بدعم تونس في هذا الإطار انطلاقا من العلاقات العريقة والمسؤوليّة التاريخيّة لبلاده تجاه الدولة التونسيّة فضلا عن سعي فرنسا لتعبئة بلدان الاتحاد الأوروبي لدفع مشاريع التنمية والاستثمار المباشر بتونس.
وخلص الرّئيس الفرنسي إلى الكشف عن وجود برنامج تدريب وتكوين في إطار دعم اللغة الفرنسيّة في تونس سيشرف عليه فرنسيّون من أصل تونسيّ مبينا أنّهم أوفياء لبلد المنشأ وسيعملون من خلال تفعيل هذا البرنامج التكويني لتعزيز التقارب بين الدولتين التونسيّة والفرنسيّة.
الاثنين 05/08/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم ( 79)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
رئيس الحكومة التونسية: إفشال الإرهاب يكون بالوحدة الوطنية
وزارة الداخلية التونسية تعلن عن اعتقال المشتبه فيه في اغتيال محمد البراهمي
وزير داخلية تونس يدعو لتوحد الشعب ضد الإرهاب.. وينفي إعادة «أمن الدولة»
مقتل جنديين وإسلامي متشدد في اضطرابات تونس
مقتل مسلح واعتقال آخرين جنوبي تونس
عشرات الالاف في تونس يتظاهرون دعماً لحزب النهضة الحاكم
تونس تطلب رسميا "نجدة" الجزائر
رئيس الحكومة التونسية: إفشال الإرهاب يكون بالوحدة الوطنية
الشرق الأوسط
أكد رئيس الحكومة التونسية علي العريض أنه لا مستقبل للارهاب في أية دولة من الدول..قائلا "إن إفشال الإرهاب يكون بالوحدة الوطنية وعدم إفساح المجال أمام المخربين للعبث بحياتنا"..داعيا العناصر الإرهابية التي مازالت تلاحقها قوات الأمن إلى العدول عن مخططاتها والتقدم إلى العدالة.
وأضاف العريض - في تصريح عقب اجتماع عقده ظهر الأحد مع وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو لمتابعة تطورات الأوضاع الأمنية بالبلاد حسبما أفادت وكالة الأنباء التونسية (وات) - إنه تم اعتقال أحد العناصر المتورطة في حادثة اغتيال السياسي شكري بلعيد ، وذلك دون الإدلاء بتوضيحات إضافية..وحيا الجهود التي بذلتها الوحدات الامنية في عمليتي الوردية وسوسة والتي أسفرت عن اعتقال عناصر إرهابية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت العمليات الإرهابية التي وقعت بالعاصمة ومناطق مختلفة في تونس على صلة بما يجري في جبل الشعانبي ..أوضح العريض أن التحريات مازالت جارية ولا يمكن الجزم بعد أن كانت على صلة بأحداث الشعانبي أم لا.
وحول جهود محاصرة إرهابيين متورطين في حادث جبل الشعانبي الذي أودى بحياة 8 جنود من الجيش الوطني وإصابة 3 آخرين بجروح ، أفاد العريض بأن جهود الجهازين العسكري والأمني متواصلة في هذا الصدد وهناك تعزيزات مستمرة وسيتم الإعلان عن نتائج هذه الجهود في الوقت المناسب..داعيا ممثلي وسائل الإعلام إلى التريث في الكشف عن مخططات التدخلات الأمنية والعسكرية في هذا الشأن لتفادي إحباطها ، قائلا "إن جهودا كبيرة تبذل في تجميع المعلومات والتخطيط الميداني من أجل إفشال مخططات إرهابية والإيقاع بالمتورطين فيها".
وزارة الداخلية التونسية تعلن عن اعتقال المشتبه فيه في اغتيال محمد البراهمي
AFP
أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو خلال مؤتمر صحافي ليل الاحد ان عمليات "مكافحة الارهاب" التي تنفذها القوات العسكرية والامنية منذ الجمعة في مناطق مختلفة من البلاد اتاحت القبض على عدد من المطلوبين في قضايا "ارهابية".
وقال الوزير ان احدى هذه العمليات جرت في سوسة (140 كلم جنوب العاصمة) حيث القت قوات الامن القبض على لطفي الزين، المشتبه بتورطه في اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو، في اول اعتقال يتم في هذه القضية.
ولم يعط الوزير اي تفاصيل عن دور المتهم في جريمة الاغتيال التي وجهت اصابه الاتهام فيها الى التيار السلفي والتي اججت الازمة السياسية في البلاد.
كما اعلن الوزير ان عملية اخرى جرت فجر الاحد في العاصمة تونس اتاحت القبض على عز الدين عبد اللاوي المتهم بالتورط في اغتيال القيادي المعارض شكري بلعيد في شباط/فبراير.
واضاف بن جدو ان عملية القبض على عبد اللاوي التي نفذتها فرقة مكافحة الارهاب تم خلالها ايضا قتل "ارهابي" ثان واصابة اربعة آخرين بجروح.
وفي عمليات امنية اخرى جرى اعتقال رجل يشتبه في انه اعد لتنفيذ هجوم انتحاري، وكذلك ايضا اعتقال ثلاثة "متدينين متطرفين" كانوا يحضرون لمهاجمة مصرف.
كذلك اعتقلت قوات الامن عند الحدود مع ليبيا رجلين بتهمة تهريب السلاح كان بحوزتهما رشاشا كلاشنيكوف وصواريخ وصواعق.
وزير داخلية تونس يدعو لتوحد الشعب ضد الإرهاب.. وينفي إعادة «أمن الدولة»
المصري اليوم
أعرب وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، مساء أمس، عن استغرابه لعدم توحد القوى السياسية التونسية حول مواجهة الإرهاب، في إشارة إلى الانقسام السياسي الحاد الذي تشهده تونس بين المعارضة والحكومة.
وقال الوزير في ندوة صحفية نظمها بمقر وزارة الداخلية: «الملاحظ أنه كلما ضرب الإرهاب توحّد الجميع، إلا في تونس زادنا انقساما.. أدعو جميع الأحزاب الوطنية في تونس إلى التوحد لمواجهة الإرهاب».
وهاجم «بن جدو» ما سماه «حملات المساس بوحدة ومعنويات الأمن التونسي»، مطالبًا الجميع بالالتفاف حول الأمن والجيش».
ونفى الوزير ما وصفه بـ«المزاعم التي تطلقها المعارضة حول وجود أمن مواز يدين بالولاء لحركة النهضة الحاكمة»، وقال متحديًا: «إذا كان واحد له دليل على وجود أمن موازٍ فليأت به».
ونفى «بن جدو» أن تكون هناك نية لإعادة جهاز أمن الدولة التونسي، قائلًا «إنه كان جهازًا لحماية شخص»، في إشارة إلى الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.
مقتل جنديين وإسلامي متشدد في اضطرابات تونس
رويترز
قتلت الشرطة التونسية إسلاميا متشددا في العاصمة كما قتل جنديان في انفجار قرب الحدود الجزائرية يوم الأحد في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة مواجهة تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية بالبلاد.
وزادت هجمات الإسلاميين المتشددين على مدى الأسبوعين الأخيرين في تونس وشنت قوات الأمن يوم الجمعة هجمات عنيفة بالطيران والمدفعية على مخابيء للمتشددين في منطقة جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر.
وفي الوقت نفسه تسعى المعارضة العلمانية الغاضبة للإطاحة بالحكومة التي يقودها الإسلاميون المعتدلون بعد اغتيال قياديين بارزين بها ويشجعها على ذلك تدخل الجيش في مصر لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.
وخرج عشرات الآلاف من التونسيين في استعراض للقوة من جانب حزب النهضة الحاكم يوم السبت.
ونظمت المعارضة ليل الاحد تجمعا شارك فيه اكثر من 20 الف شخص فيما يعد اكبر احتجاج منذ ان بدات المعارضة مظاهرات يومية الاسبوع الماضي.
مقتل مسلح واعتقال آخرين جنوبي تونس
الجزيرة
قال مسؤول أمني اليوم الأحد إن الشرطة قتلت مسلحا واعتقلت خمسة آخرين ينتمون إلى التيار السلفي بعد تبادل إطلاق النار في حي شعبي جنوبي العاصمة تونس، في حين واصل الجيش حملته على جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر بعد مقتل ثمانية جنود على يد مسلحين مجهولين قبل أيام.
وقال لطفي الحيدوري -وهو مسؤول بوزارة الداخلية- لرويترز إن "الشرطة قتلت مسلحا إسلاميا واعتقلت خمسة آخرين في بيت كانوا يخبئون فيه أسلحة" في حي الكبارية، مضيفا أن العملية نفذت استنادا إلى معلومات استخبارية.
ولقي يوم الجمعة منتم للتيار السلفي وصفته السلطات بـ"المتشدد" مصرعه وأصيبت زوجته بجراح خطيرة عندما انفجرت في وجهه عبوة كان بصدد تحضيرها داخل منزله في مدينة الجديدة من ولاية منوبة (شمال شرق) بحسب وزارة الداخلية.
وقبلها بيوم، اعتقلت الشرطة في منزل بورقيبة من محافظة بنزرت (شمال شرق) "عنصرا متشددا كان يقوم بإعداد بعض المواد المتفجرة وتعرض أثناء تجربتها إلى (انفجار أدى إلى) بتر يده" بحسب الوزارة.
مقتل عسكري تونسي وجرح 4 آخرين بانفجار لغم استهدف آلية للجيش غرب البلاد
UPI
قُتل عسكري تونسي وأصيب 4 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بانفجار لغم أرضي استهدف آلية مدرّعة تابعة للجيش التونسي في منطقة جبل الشعانبي من محافظة القصرين التي تشهد منذ الأربعاء الماضي عملية عسكرية واسعة.
وقالت مصادر إعلامية محلية، إن الانفجار تم تسجيله مساء اليوم أثناء مرور آلية عسكرية على متنها 5 عسكريين تشارك في عمليات التمشيط الجارية بحثا عن "إرهابيين" متحصنين في المناطق الوعرة من جبل الشعانبي المحاذي للحدود مع الجزائر.
وأكدت أن الانفجار أسفر عن مقتل سائق الآلية العسكرية المدرّعة الرقيب أول علي شريف، وجرح 4 من رفاقه كانوا على متن المدرّعة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى عسكري ميداني أقامه الجيش التونسي قرب ميدان العمليان العسكرية.
وكان الجيش التونسي قد بدأ عملية عسكرية واسعة في منطقة جبل الشعانبي، إستخدم فيها الطائرات الحربية من نوع "فانتوم 5" والمدفعية الثقيلة، وذلك بعد مقتل 8 جنود(5 منهم ذبحاً) في كمين نصبه مُسلحون يُعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وتعيش منطقة جبل الشعانبي منذ مدة على وقع عمليات إرهابية تخللتها سلسلة من الإنفجارات بدأت في 29 نيسان/إبريل الماضي، حيث أسفرت لغاية الآن عن سقوط قتيلين و20 جريحاً في صفوف رجال الأمن والجيش.
وتقول السلطات التونسية إنها تُطارد مجموعة مُسلّحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" يُقدر عدد أفرادها بنحو 35 عنصراً، كانوا اتخذوا من الكهوف والمغاور المنتشرة في جبل الشعانبي مخابئ لهم.
عشرات الالاف في تونس يتظاهرون دعماً لحزب النهضة الحاكم
BBC
تظاهر عشرات الالاف من التونسيين في ميدان القصبة في العاصمة تونس لإظهار دعمهم لحزب النهضة الاسلامي الذي يحكم البلاد.
وتجمع انصار حزب النهضة في الميدان وهم يهتفون "الشرعية التي تحكم".
ودعا حزب النهضة الاسلامي المعتدل انصار الحكومة للانضمام للحشد للتصدي للاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ اسبوع التي تدعو لاستقالة الحكومة.
وقالت مراسلة بي بي سي نعومي شربل - بول من تونس إن "المتظاهرين يرفعون شعارات تدافع عن شرعية الحكومة وأن الحزب لن يتنازل عن الحكم".
وأضافت "هناك انتشار كثيف للشرطة في الميدان".
وفي الوقت ذاته، دعا أكبر فصيلين للمعارضة في تونس إلى التظاهر بكثافة إلى حين حل الحكومة والمجلس الوطني التأسيسي.
ودعا رئيس الوزراء التونسي علي العريض الجميع إلى الهدوء مستبعداً الاستقالة.
وأضاف العريض "تونس بحاجة إلى الوحدة الوطنية"، وطالب الجميع بالتحلي بالهدوء كي يتمكن الجيش والقوى الأمنية من دحر الارهاب".
وعقد العريض عدد من المحادثات مع العديد من الاحزاب السياسية لمناقشة الأزمات السياسية والأمنية التي تعصف بالبلاد.
وتواجه الحكومة التي تقودها حركة النهضة ضغوطا من المعارضة بالتنحي بعد اغتيال السياسي المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي.
وقدم وزير التربية التونسي سالم الأبيض استقالته الاربعاء، وذلك وسط الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي الاسبوع الماضي.
وتعتبر تونس مهد الربيع العربي، إلا انها تتخبط في اضطرابات منذ تنحيه الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011.
تونس تطلب رسميا "نجدة" الجزائر
الشروق الجزائرية
يصل غدا إلى الجزائر وفد سياسي وأمني تونسي، يقوده وزير الخارجية عثمان الجراندي، بأمر من الرئيس منصف المرزوقي، في مهمة لتوضيح الرؤية بخصوص تطاول بعض الأطراف داخل تونس على الجزائر، واتهامها بالتورط في الأحداث الأمنية التي شهدتها مؤخرا بلاده.
لم يمر أسبوع على الأحداث التي شهدتها تونس، وساهمت في تدهور الوضع الأمني هناك بعد مقتل جنود من الجيش التونسي على يد إرهابيين، حتى سارعت تونس إلى إيفاد وفد سياسي وأمني يقوده وزير الخارجية عثمان الجراندي إلى الجزائر وسيستقبله إلى جانب الوزير الأول عبد المالك سلال، نظيره الجزائري مراد مدلسي، ووزير الداخلية لمناقشة عدد من الملفات ذات الطابع الأمني.
مهمة الوفد التونسي تبدو في ملامحها ومؤشراتها أنها مهمة فوق العادة، وحسب مصادر حكومية أكدت لـ"الشروق" أن زيارة الوفد التونسي، طبقا ما وصلها من القنوات الدبلوماسية التونسية، ترمي أساسا إلى تقديم توضيحات عن محاولات لضرب العلاقات الجزائرية - التونسية وخلق أزمة دبلوماسية بين البلدين، من خلال إطلاق اتهامات عن تورط الجزائر في تدهور الوضع الأمني في تونس.
وقالت مصادرنا أن الزيارة يراد منها كذلك بحث آليات وسبل جديدة للتنسيق الأمني والاستعلاماتي مع الجزائر، وهو الموضوع الذي سبق وأن شكل نقاطا في جداول أعمال زيارات مسؤولين تونسيين سابقين إلى الجزائر.
ويبدو من ردة فعل الرئيس التونسي، الذي حرص على تنقل وفد خاص إلى الجزائر لتقديم توضيحات للحكومة الجزائرية، ولم يكتف ببيان الخارجية التونسية الذي برأ ساحة الجزائر وانتقد الاتهامات الموجهة إليها، أنه يراهن على مساعدة الجزائر للحفاظ على استقرار بلاده، في مقابل الأمل الذي تعلقه الحكومة التونسية على المساعدة الأمنية الجزائرية، تؤكد كل المؤشرات أن التنسيق الجزائري لن يتعد الإطار الاستعلاماتي ولن يتحول بأي شكل من الأشكال إلى تنسيق ميداني بمشاركة قوات الجيش الوطني الشعبي في أي عملية عسكرية نظرا لاستحالة ذلك دستوريا.
زيارة الوفد التونسي إلى الجزائر اليوم، يأتي بعد 4 أيام من إعلان كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية التونسية ليلى بحرية، أن وفدا تونسيا سيزور الجزائر قريبا لتبديد سوء التفاهم بين البلدين، على خلفية محاولة تحميل الجزائر المسؤولية على تدهور الوضع الأمني في تونس، بالإضافة إلى طمأنة الجزائريين على الوضع في هذا البلد، قائلة إن هذه الأزمة هي سحابة صيف عابرة وستتبدد بسرعة.
كما كانت قد أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية ليلى بحرية، في تصريحات إعلامية أن الحكومة التونسية نفت بشكل قاطع تورط الجزائر في أعمال إرهابية في تونس، وقالت إن العلاقات التونسية الجزائرية لاتزال قوية وعميقة، حيث هناك تعاون وثيق في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.
ومعلوم أن الجزائر لم تتخل يوما عن التنسيق مع أية دولة، وخصوصا دول الجوار عندما يتعلق الأمر بمكافحة الجريمة المنظمة أو الإرهاب، وهما الموضوعان اللذان يسجلان حضورا بصفة مستمرة في جداول أعمال اللقاءات الدبلوماسية كمجالس وزراء الداخلية المغاربة أو وزراء الخارجية المغاربة.
ندوة صحفيّة مشتركة بين رئيس الحكومة والرّئيس الفرنسي
الصحافة التونسية
انعقدت عشيّة أمس، بقصر الحكومة بالقصبة ندوة صحفيّة مشتركة بين رئيس الحكومة السيّد علي العريّض والرّئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بحضور عدد من وزراء البلدين.
وأعرب الرّئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن شكره لحفاوة الاستقبال وتقديره واحترامه الكبيرين لتونس وشعبها مبديا اسفه من المعاناة التي تكبّداها طيلة عقود مثمنا ما تتحمّله الحكومة من مسؤوليّة في اتجاه انجاح المسار الانتقالي وسعيها إلى الانتهاء من المصادقة على الدستور في أقرب الآجال وتنظيم الاستحقاقات الانتخابيّة وتخطي المرحلة الانتقاليّة الرّاهنة.
وأكد الرّئيس الفرنسي وقوف بلاده إلى جانب الشعب التونسي ودعم ثورته وإنجاح العمليّة الديمقراطية وإرساء مقوّمات الحريّة مهما كان موقعها في المؤسّسات أو في المجتمع معتبرا أن تونس التي تعدّ مهد الثورات في بلدان الرّبيع العربي تحمل على عاتقها مسؤوليّة أن تكون نموذجا يحتذى لبقيّة الدول لافتا النظر إلى أنه تدارس مع رئيس الحكومة مجريات الأحداث ذات العلاقة في كلّ من مصر وليبيا.
وجدّد الرّئيس هولاند التأكيد على أن تونس تظلّ الشريك الاقتصادي الأوّل لفرنسا وأنّ بلاده عاقدة العزم على الارتقاء بعلاقات التعاون وتكثيف نسق الاستثمار سيما في مجالات الطاقة المتجدّدة والفلاحة والسياحة وتعزيز ذلك بنقل التجربة الفرنسيّة ووضع خبراتها على ذمّة تونس التي قال انّها وجهة لأكثر من مليون سائح سنويّا وأنّ العدد الكبير مرافقيه من رجال الأعمال يترجم الإرادة الفرنسيّة لدعم تونس في هذا الصدد وأن ذلك من شأنه أن يتعزّز أكثر بتدعيم مناخ الأمن والاستقرار وتثبيتهما.
وأعلن الرّئيس الفرنسي عن التزام بلاده بتكثيف جهودها وتعزيز تعاونها القضائي مع تونس لاسترجاع كافة أموالها المنهوبة والمهرّبة وأنّ هذا التعاون سيأخذ طابعا شموليّا ناجعا مشيرا إلى أن بلاده لها ثقة كبيرة في كون تونس بلد يتّجه بخطى حثيثة نحو الديمقراطية وأنّ علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في كل القطاعات وخاصّة منها الاقتصاديّة تستوجب مزيدا من الدّعم وكذلك سعي بلاده إلى تحفيز وفتح آفاق التعاون على المستوى الأوروبي متعهّدا بإيلاء الأسر التونسيّة المقيمة بفرنسا والتي تواجه صعوبات في بعض مناحي الحياة الرّعاية التي تستحق.
من جهته أعرب رئيس الحكومة السيّد علي العريّض عن ترحيبه بالرّئيس الفرنسي والوفد الوزاري ورجال الأعمال الفرنسيّين المرافقين له مؤكدا أنّ لقاء انتظم بالمناسبة وشكّل فرصة تمّ خلالها استعراض أهمّ مجالات التعاون الثنائي وتجديد التأكيد على مزيد رعاية العلاقات المتميّزة بين البلدين ودفعها في اتجاه تطويرها وتوسيعها ومزيد إضفاء نجاعة عليها تمكّن من رفع مستوى الثقة المتبادلة.
وأعلن رئيس الحكومة أنّ ما تمّ إبرامه بقصر الجمهوريّة بقرطاج من اتفاقيّات بإشراف الرّئيسين محمد المنصف المرزوقي وفرانسوا هولاند يترجم ملامح العلاقة المتميّزة ويجسّمها مجدّدا امتنانه للرّئيس هولاند وبلاده لقاء دعمها للمسار الانتقالي في تونس وفسح المجال لعلاقات أشمل وأنجع في إطار مرتبة الشريك المتميّز مع الاتحاد الأوروبي.
وكشف السيّد علي العريّض أن الزيارة تعدّ فرصة اطلع من خلالها الرّئيس الفرنسي والوفد المرافق له على الأشواط التي قطعتها تونس والصعوبات الماثلة وكيفيّة التعامل معها مؤكدا أنّ تونس التي كانت البوّابة الأولى للثورات في بلدان الرّبيع العربي هي اليوم أقرب للنموذج الناجح وأنّه رغم الإقرار بوجود بعض التحديّات فإن تونس تسير في الطريق السليم بخطى ثابتة سبيله في ذلك الشرعيّة والتوافق المفتوح وأنّنا على أبواب قرب أجل المصادقة على الدستور والقانون الانتخابي وإنجاز الانتخابات المرتقبة قبل نهاية العام منتهيا إلى الإشادة بالتعاون القويّ بين تونس وفرنسا.
وفي اجابته عن اسئلة صحفيّين التي تعلقت بالدّين المتخلّد بذمّة تونس لفرنسا ومشاريع الاستثمار الفرنسيّة بتونس ووضعية جاليتنا من الحاملين للجنسيّة المزدوجة أوضح الرّئيس فرانسوا هولاند أنّ بلاده ستبقي على حجم المعونات الماليّة التي تقدّمها بلاده لتونس المبرمجة للعام المقبل والتي تقدّر بقيمة 500 مليون أورو ستخصّص لإنجاز عدد من المشاريع بتونس ستختار الدولة التونسيّة مجالات اختصاصها وأنّه تمّ بالتوازي تحويل ما يناهز 60 مليون أورو من ديون فرنسا المستحقّة على تونس إلى مشاريع تنمويّة واستثمارات مباشرة للفترة 2013-2014 مضيفا أن بلاده ملتزمة بدعم تونس في هذا الإطار انطلاقا من العلاقات العريقة والمسؤوليّة التاريخيّة لبلاده تجاه الدولة التونسيّة فضلا عن سعي فرنسا لتعبئة بلدان الاتحاد الأوروبي لدفع مشاريع التنمية والاستثمار المباشر بتونس.
وخلص الرّئيس الفرنسي إلى الكشف عن وجود برنامج تدريب وتكوين في إطار دعم اللغة الفرنسيّة في تونس سيشرف عليه فرنسيّون من أصل تونسيّ مبينا أنّهم أوفياء لبلد المنشأ وسيعملون من خلال تفعيل هذا البرنامج التكويني لتعزيز التقارب بين الدولتين التونسيّة والفرنسيّة.