تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 80



Hamzeh
2013-12-21, 12:41 PM
<tbody>
الثلاثاء 06/08/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم ( 80)



</tbody>

<tbody>




</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف

الغنوشي يقترح إجراء استفتاء ويؤكد أن الجماعات المتشددة مخترقة لضرب النهضة
الغنوشى يقترح استفتاء شعبيا على المسار الانتقالى
برلمان تونس يستأنف جلساته الثلاثاء بمساءلة الحكومة عن الوضع الامني
المعارضة التونسية تحشد انصارها اليوم في العاصمة بمناسبة ذكرى اغتيال شكري بلعيد
استطلاع للرأي: تراجع شعبية حركة النهضة وتقدم حزب نداء التونسي المعارض
الجيش التونسي يواصل عمليته ضد "إرهابيين" على الحدود مع الجزائر
تقرير - كل الطرق تؤدي إلــى نهايـــة الترويكا..
القبض على شخص تورّط في إيواء مشتبه به في إغتيال الشهيدين بلعيد وبراهمي
الجيش التونسي يقبض على 12 مسلحا ويكتشف مخزن أسلحة بمقبرة يهودية
الليلة الثامنة لاعتصام الرحيل: لا تراجع عن حل التأسيسي والحكومة
الغنوشي يقترح إجراء استفتاء ويؤكد أن الجماعات المتشددة مخترقة لضرب النهضة
المصدر: فرانس 24
أبدى راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الاسلامية التي تقود الحكومة في تونس استعداده لتقديم مزيد من التنازلات للمعارضة العلمانية لانهاء الازمة السياسية في البلاد لكنه قال ان حزبه مستعد لاستفتاء شعبي اذا اصر المحتجون على في التظاهر ضد الاسلاميين في استعراض ثقة ضد خصومه المطالبين بحل الحكومة والمجلس التأسيسي.
وفجر اغتيال المعارض العلماني محمد البراهمي قبل عشرة أيام اسوأ أزمة سياسية في البلاد منذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل اكثر من عامين في انتفاضة شعبية. وتطالب المعارضة العلمانية بحل الحكومة والمجلس التأسيسي.
وقال راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة في مقابلة مع رويترز ان حزبه منفتح على الحوار مع كل الفرقاء السياسين لكنه لا يقبل شروطا مسبقة.
وقال زعيم حركة النهضة الذي عاد لتونس بعد الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011 من منفاه في لندن ان سحب او تأجيل عرض قانون العزل السياسي الذي يتيح اقصاء عدد كبير ممن عملوا مع النظام السابق امر ممكن اذا وصل الفرقاء السياسيين الى اتفاق.
وقالت المعارضة العلمانية إنها لن تقبل بأقل من حل الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ يرأسها مستقل وحل المجلس التأسيسي. ولكن حركة النهضة الاسلامية قالت انها ترفض حل المجلس التأسيسي وترفض تغيير رئيس الوزراء معتبرة ذلك خطا احمر، لكن الغنوشي قال "اذا اصروا على الغاء المسار الانتقالي نحن نقول لهم تعالوا لنذهب الى استفتاء شعبي.
وقال راشد الغنوشي لرويترز ان المتشددين الاسلاميين الذين قاموا باغتيالات سياسية ويهاجمون قوات الامن مخترقون من جماعات سياسية تهدف الى ضرب النهضة والمسار الديمقراطي في تونس.
وزادت هجمات الإسلاميين المتشددين على مدى الأسبوعين المنصرمين في تونس وشنت قوات الأمن يوم الجمعة هجمات عنيفة بالطيران والمدفعية على مخابيء للمتشددين في منطقة جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر وقتل مسلحون متشددون الاسبوع الماضي ثمانية جنود قرب الحدود الجزائرية.
وفي الوقت نفسه تسعى المعارضة العلمانية الغاضبة للإطاحة بالحكومة بعد اغتيال المعارض محمد البراهمي قبل عشرة ايام ويشجعها على ذلك تدخل الجيش في مصر لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.
وقال الغنوشي في مقابلة مع رويترز بمكتبه "هذه الجماعات السلفية مخترقة من اطراف سياسية في الداخل لضرب حركة النهضة والمسار الديمقراطي عبر توظيف شبان قليلي التجرية والثقافة الدينية".
الغنوشى يقترح استفتاء شعبيا على المسار الانتقالى (http://www.google.ps/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&ved=0CC8QFjAB&url=http%3A%2F%2Fwww.al-mofakreen-al3arab.com%2Fvb%2Fshowthread. php%3Ft%3D8376&ei=P6MAUrbAEoPiPMzKgOAH&usg=AFQjCNFmWcKhCP6_N-XiLdtD3OO3f6H0Xg&bvm=bv.50310824,d.ZWU)
المصدر: الجزيرة نت
اقترح زعيم حزب حركة النهضة بتونس راشد الغنوشي تنظيم استفتاء للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في نهاية يوليو/تموز الماضي، في وقت يستعد فيه المجلس الوطني التأسيسي لعقد جلسة الثلاثاء لمساءلة الحكومة حول الوضع الأمني في البلاد. وقال الغنوشي في مقابلة مع صحيفة "لوسوار" البلجيكية إن وجود شارعين في تونس بات أمرا واقعا، وأضاف أنه "لم يعد جائزا" لجوء كل طرف إلى الشارع، مؤكدا رفضه "العودة إلى نقطة الصفر" في "نهاية المرحلة الانتقالية"."
اقتراح الغنوشى هو اقتراح مناسب لتفويت فرصة الانقلاب على المعارضة التى تأمل فى قيام الجيش بانقلاب عسكرى على غرار ما حدث فى مصر وهو أمر لن يحدث فى تونس لكون الحكومة والرئيس ورئيس المجلس التأسيسى ليسوا فصيلا واحدا وإنما ثلاث فصائل مختلفة توحدت معا كما أن أنصار الأحزاب الثلاثة ومن يحالفهم نزلوا الميادين وبدئوا يحرسون الوزارات والأماكن المهمة حتى يمنعوا أى تحرك للمعارضة أو لفصيل من الجيش من الاستيلاء على الحكم
هذا الاقتراح اقترحه على الجيش فى مصر قبل الانقلاب حزب الجماعة الاسلامية البناء والتنمية حيث طالب باستفتاء شعبى على بقاء مرسى من عدمه ولكن الجيش غض الطرف عنه لأن النية كانت مبيتة منذ زمن بعيد على الانقلاب ورفض أى حل للمشكلة.

برلمان تونس يستأنف جلساته الثلاثاء بمساءلة الحكومة عن الوضع الامني
المصدر: قناة الجديد
يعقد المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) الثلاثاء جلسة عامة هي الاولى له منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي (58 عاما) الذي قتل بالرصاص امام منزله في العاصمة تونس يوم 25 تموز الماضي، بحسب ما اعلنت وكالة الانباء الرسمية.
ونقلت الوكالة عن مولدي الرياحي رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "التكتل"،احد شريكين علمانيين لحركة النهضة الاسلامية في الائتلاف الثلاثي الحكومي، ان الجلسة العامة ستخصص "لمساءلة الحكومة حول الوضع الامني في البلاد" و"تأبين" محمد البراهمي.
واوضح الرياحي ان جلسة المساءلة سيشارك فيها بالخصوص رئيس الحكومة علي العريض القيادي في حركة النهضة ووزيرا الداخلية لطفي بن جدو والدفاع رشيد الصباغ، واضاف ان اكثر من 60 نائبا جمدوا عضويتهم في المجلس التأسيسي اثر اغتيال البراهمي، ولن يشاركوا في جلسة الثلاثاء المقبل.
ويطالب هؤلاء بحل المجلس التاسيسي والحكومة وتأليف حكومة "انقاذ وطني" تضم شخصيات مستقلة لا تترشح للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

المعارضة التونسية تحشد انصارها اليوم في العاصمة بمناسبة ذكرى اغتيال شكري بلعيد
المصدر: القدس العربي
تستعد الأحزاب المعارضة في تونس لحشد أنصارها من داخل العاصمة ومن مختلف المحافظات بساحة باردو اليوم بمناسبة إحياء ذكرى مرور ستة أشهر على اغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد، فيما اطلقت الشرطة التونسية امس النار في الهواء وقنابل الغاز لتفريق محتجين غاضبين ضد الحكومة في وقت اعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو خلال مؤتمر صحافي ليل الاحد ان عمليات ‘مكافحة الارهاب’ التي تنفذها القوات العسكرية والامنية منذ الجمعة في مناطق مختلفة من البلاد اتاحت القبض على عدد من المطلوبين في قضايا ‘ارهابية’، بينما قتل عسكريان تونسيان في تفجير استهدف الية عسكرية في منطقة جبل الشعانبي، كما قتلت الشرطة التونسية اسلاميا متشددا في العاصمة الاحد ولقي جندي حتفه في انفجار قرب الحدود الجزائرية.
فعلى على امتداد الأيام الماضية بدأت الصفحات الموالية للمعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي بدعوة التونسيين للاحتشاد بكثافة اليوم الثلاثاء السادس من آب/اغسطس لإحياء ذكرى اغتيال بلعيد لممارسة مزيد من الضغط على السلطة.
واغتيل بلعيد أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي بالرصاص أمام منزله وأحدث مقتله زلزالا سياسيا في تونس دفع الحكومة الاسلامية برئاسة محمد الجبالي الى الاستقالة.
ولم يتم الى اليوم الكشف عن الحقيقة كاملة في حادثة الاغتيال أو الجهة التي تقف خلفه بينما تكشف المعطيات الاخيرة لوزارة الداخلية انه جرى القبض على اربعة متورطين في الاغتيال ولا يزال ثمانية في حالة فرار.
وقال مسؤولون بوزارة الداخلية أمس انه جرى ايقاف عنصر آخر على علاقة بحادثتي اغتيال بلعيد والسياسي المعارض الآخر محمد البراهمي خلال عمليات مداهمة واعتقالات لعناصر ارهابية بالعاصمة.
وزادت حادثة اغتيال السياسي محمد البراهمي المنسق العام للتيار الشعبي في 25 تموز/يوليو من الغضب الشعبي لتدفع المتظاهرين من جديد الى الشوارع مطالبين باسقاط الحكومة وحل المجلس الوطني التأسيسي وكل السلطات المنبثقة عنه.
ويعتصم أكثر من 60 نائبا منسحبا من المجلس منذ 27 تموز/يوليو الماضي وسط الآلاف من المتظاهرين بساحة باردو أمام مقر المجلس للمطالبة بحله وبرحيل الحكومة المؤقتة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية وتشكيل حكومة كفاءات او انقاذ وطني بدلا منها.
وتتجاوز مظاهرة الغد مجرد احياء ذكرى اغتيال بلعيد لأنها تأتي بعد الحشد الكبير الذي نظمه الحزب الحاكم وحلفاؤه في ساحة القصبة السبت الماضي للدفاع عن الشرعية الانتخابية.
وقال شهود ان الشرطة اطلقت النار امس الاثنين في الهواء وقنابل غاز لتفريق محتجين غاضبين ضد الحكومة التي يقودها الاسلاميون في تونس في استمرار لموجة احتجاجات اجتاحت تونس منذ مقتل معارض علماني قبل عشرة ايام.
كما اطلقت الشرطة الغاز والرصاص في الهواء اثناء محاولة المحتجين منع الشرطة من ادخال والي سيدي بوزيد لمقر المحافظة استجابة لدعوة المعارضة العلمانية بشن عصيان مدني واحتلال المقرات الحكومية في الجهات.
من جهته اشار وزير الداخلية التونسي الى عمليات مكافحة الارهاب التي تجري لملاحقة الاسلاميين المتشددين وقال ان احدى هذه العمليات جرت في سوسة (140 كلم جنوب العاصمة) حيث القت قوات الامن القبض على لطفي الزين، المشتبه بتورطه في اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو، في اول اعتقال يتم في هذه القضية.
ولم يعط الوزير اي تفاصيل عن دور المتهم في جريمة الاغتيال التي وجهت اصابه الاتهام فيها الى التيار السلفي والتي اججت الازمة السياسية في البلاد.
كما اعلن الوزير ان عملية اخرى جرت فجر الاحد في العاصمة تونس اتاحت القبض على عز الدين عبد اللاوي المتهم بالتورط في اغتيال القيادي المعارض شكري بلعيد في شباط/فبراير.
واضاف بن جدو ان عملية القبض على عبد اللاوي التي نفذتها فرقة مكافحة الارهاب تم خلالها ايضا قتل ‘ارهابي’ ثان واصابة اربعة آخرين بجروح، كما قتل عسكريان تونسيان في تفجير استهدف آلية تابعة للجيش التونسي في منطقة جبل الشعانبي بمحافظة القصرين بغرب البلاد.
وقال مصدر عسكري ليل الأحد الاثنين ان عسكريا برتبة رقيب قتل وأصيب سبعة بجروح متفاوتة الخطورة جراء إنفجار لغم أرضي تحت دبابة،حيث تم نقل الجرحى إلى المستشفى العسكري بتونس العاصمة لتلقي العلاج الضروري، وفي وقت لاحق قال التلفزيون الرسمي التونسي أن عسكريا ثانيا توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها أثناء الإنفجار.
ولم يقدم التلفزيون التونسي تفاصيل إضافية حول هذا القتيل الثاني،فيما ذكرت مصادر إذاعية محلية أنه ضابط برتبة ملازم ويدعى عبد العزيز الظاهري.
وزار علي العريض رئيس الحكومة التونسية يرافقه مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي،ورشيد الصباغ وزير الدفاع التونسي، ولطفي بن جدو وزير الداخلية ،و الفريق محمد صالح الحامدي رئيس أركان جيش البر ،جرحى الإنفجار
وقال العريض في تصريحات للصحافيين،إن الوحدات الأمنية والعسكرية في بلاده’تكبدت خسائر بشرية،إلا أن ذلك ساهم في تحقيق نتائج ملموسة ضد الإرهابيين ‘.
كما قتلت الشرطة التونسية إسلاميا متشددا في العاصمة ولقي جندي حتفه في انفجار بالقرب من الحدود الجزائرية الأحد في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة مواجهة تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية بالبلاد.
وزادت هجمات الإسلاميين المتشددين على مدى الأسبوعين الأخيرين في تونس وشنت قوات الأمن يوم الجمعة هجمات عنيفة بالطيران والمدفعية على مخابيء للمتشددين في منطقة جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر.
وفي الوقت نفسه تسعى المعارضة العلمانية الغاضبة للإطاحة بالحكومة التي يقودها الإسلاميون المعتدلون بعد اغتيال قياديين بارزين بها ويشجعها على ذلك تدخل الجيش في مصر لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.
وخرج عشرات الآلاف من التونسيين في استعراض للقوة من جانب حزب النهضة الحاكم يوم السبت. وتعهدت المعارضة بأن تحشد أعدادا أكبر من المشاركين في مظاهرة تنظمها في وقت لاحق اليوم الأحد.
وفي العاصمة تونس قال لطفي الحيدوري وهو مسؤول بوزارة الداخلية إن الشرطة داهمت منزلا يخبيء فيه المتشددون أسلحة بمنطقة الكبارية بتونس. وأضاف ‘الشرطة قتلت مسلحا إسلاميا واعتقلت خمسة آخرين في بيت كانوا يخبئون فيه أسلحة’، وقال شهود إن الشرطة ألقت القبض على عدد من السلفيين المشتبه في صلاتهم بجماعات متشددة ببلدة سبيطلة شمالي العاصمة.
وقال شاهد إن عشرات السلفيين تجمعوا بعد ذلك عند مقر الشرطة في سبيطلة للاحتجاج على الاعتقالات وإن الشرطة أطلقت النار في الهواء لتفريقهم.
وخلال الأسبوع المنصرم استهدفت عبوة ناسفة مزروعة على الطريق وسيارة ملغومة قوات أمن في تونس العاصمة في أول هجوم من نوعه بالعاصمة ولم تقع إصابات.
وكانت تونس تعتبر نموذجا بين ديمقراطيات الربيع العربي الوليدة لكنها تواجه أسوأ أزمة منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.
واتهمت المعارضة حزب النهضة بأنه على صلة بهجمات المتشددين أو يتسامح معها. وينفي الحزب ذلك وكثف جهوده الرامية إلى اتخاذ إجراءات صارمة منددا بالهجمات الأخيرة التي وصفها بأنها أعمال إرهابية.
واجتاحت المظاهرات تونس بعد اغتيال محمد البراهمي العضو في حزب حركة الشعب القومي العربي يوم 25 يوليو تموز. وجاء مقتل البراهمي بعد اغتيال الزعيم المعارض شكري بلعيد في فبراير شباط.
وشنت القوات التونسية هجمات جوية واستخدمت المدفعية في قصف منطقة جبل الشعانبي بعد الهجوم الدامي على الجنود الأسبوع الماضي.

استطلاع للرأي: تراجع شعبية حركة النهضة وتقدم حزب نداء التونسي المعارض
المصدر: بوابة الأهرام
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري الشهرين الماضيين تراجع شعبية حركة النهضة الحاكمة في تونس وتقدم حزب نداء التونسي المعارض.
وأشار نبيل بلعم مدير عام مؤسسة أمرهود للاستشارات إلى أنه حسب أخر استطلاع للرأي قامت به المؤسسة خلال شهر يونيو ويوليو المنقضيين فإن حركة النهضة سجلت تراجعا في شعبيتها من 19.6% في شهر يونيو إلى 13% في شهر يوليو، كما تراجعت شعبية أحزاب المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل من أجل العمل والحريات وكذلك العريضة الشعبية.
وقال بلعم الاثنين إن شعبية حزب نداء تونس زادت إلى 20% خلال شهر يوليو الماضي فيما سجلت الشعبية 7.5% والحزب الجمهوري 4.6%، بحسب إذاعة موزاييك التونسية، كما تراجع أداء الرئاسات الثلاث لدى التونسيين.
وتابع أنه يبقى 36% من التونسيين في حالة حيرة من أمرهم بخصوص الجهة التي سيصوتون لها،حسب استطلاع الرأي، بينهم 22% قرروا عدم التصويت لأيّ طرف سياسيّ، واستطرد بلعم أنّ 64.2% من التونسيين يعتقدون أنّ الإرهاب يمثل تهديدًا حقيقيًا لبلادهم.

الجيش التونسي يواصل عمليته ضد "إرهابيين" على الحدود مع الجزائر
المصدر: الحياة اللندنية
واصل الجيش التونسي لليوم الرابع على التوالي، عملية عسكرية "واسعة النطاق" في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، للقضاء على "إرهابيين" قتلوا الاثنين الماضي، 8 عسكريين وسرقوا أسلحتهم ولباسهم النظامي، بعدما ذبحوا 5 منهم، وذكر التلفزيون الرسمي، أن "العملية العسكرية تجري في ظل تكتم شديد حول نتائجها، من قبل وزارة الدفاع".

وتؤكد وزارة الداخلية التونسية، أن "مجموعة الشعانبي، التي أطلقت على نفسها إسم كتيبة عقبة بن نافع، مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وكانت الكتيبة تنوي "القيام بأعمال تخريبية في تونس، تحت عنوان الجهاد أو إحياء الجهاد، وفرض الشريعة الإسلامية، واستقطاب عناصر شبابية متبنية للفكر الديني المتشدد لتدريبها عقائدياً وعسكرياً، وإرسالها للتدرب في معسكرات تابعة للقاعدة في ليبيا والجزائر"، بحسبوزير الداخلية علي العريض.

تقرير - كل الطرق تؤدي إلــى نهايـــة الترويكا..
المصدر: الصحافة التونسية
قبل حتّى ان تجفّ دماء الشهيد محمّد البراهمي، اشتغلت ماكينة الارهاب المنظم لتحصد ارواح ثمانية جنود تونسيين ... كان هذا كافيا على الرغم من مكابرة حكومة علي العريض، لاعلان سطر النهاية في تجربة سلطة الترويكا ...
فمن كلّ النوافذ، وعبر كل المبادرات والسيناريوهات، ترى ذلك الائتلاف الايهامي (نهضة / تكتل / مؤتمر) آفلا بدون رجعة ... اذا قرأت سطور مبادرة جبهة الانقاذ الوطني سترى الترويكا منتهية بنهاية الحكومة والمجلس ... واذا قرأت تفاصيل مبادرة اتحاد الشغل، فستراها منتهية بنهاية الحكومة وبتحجيم دور المجلس ... اما اذا قرأت نوايا الحكومة ذاتها، فسترى الترويكا منتهية منطقيا بموجب ما اسماه رموز السلطة «حكومة وحدة وطنية»...
كان على الترويكا الحاكمة ان تنتهي آليا في 6 فيفري 2013 بعد اغتيال الشهيد شكري بلعيد، لكن سيرها المعاكس لحركة التاريخ ابى الا ان يؤخر الحسم الى حين سقوط قائمة اخرى من الشهداء برصاص الارهاب الغادر ...
والان، وفيما تواجه تونس خطر الارهاب المنظم، صارت «الصوملة» التي تكهّن بها رشيد عمار، احتمالا ممكن التحقق في حال تواصل غياب الدولة، وهو ما حتم على الجميع النظر الى مستقبل تونس من خارج لعبة التيار الديني ...
لقد آن أوان التغيير في تونس، هذه هي كلمة سرّ المرحلة، تلك التي فرضت نفسها على الجميع، الحالمين بنسخة غير مؤفغنة للقادم التونسي، والرافضين لحكم الاخوان، وحتى المتمسحين على اعتابهم ...
الكل يتحدث عن صياغة جديدة للمرحلة، اما بنسخة تغيير راديكالي تصبو اليه جبهة الانقاذ الوطني، واما بصيغة ترتيب توافقي ليسعى اليه اتحاد الشغل، واما بصيغة «تجميل موضعي خفيف» تحاول الحكومة احلاله محل الحل النهائي ...
ويجدر هنا ان نستقرئ هذه السيناريوهات بما يلزم من التحليل والتفكيك، حتى نتبين ملامح الممكن والمستحيل فيما يطرحه فرقاء اللعبة ...
جبهة الانقاذ ... الحلّ الجذري
تطرح جبهة الانقاذ الوطني المتكونة من النواب المنسحبين، وأحزاب «الجبهة الشعبية» و«الاتحاد من اجل تونس، ومنظمات المجتمع المدني، والحراك الشبابي، صيغة تغيير كامل لخارطة الطريق، تقوم على الخطوات التالية :
ـ حلّ الحكومة الحالية لفشلها المطبق في ادارة الشأن العام وحماية المواطنين
ـ حل المجلس التأسيسي كعنوان ابرز لتغوّل الاغلبية الحاكمة، ومعرقل أساسي للانتقال الديمقراطي ...
ـ تكوين حكومة انقاذ ترأسها شخصية مستقلة مشهود لها بالكفاءة ومتوافق عليها من الجميع.
ـ إيلاء أمر صياغة الدستور الى لجنة خبراء متخصصة، بما يفضي الى نص متوازن ليستجيب لتطلعات كل التونسيين، ويؤمّن مدنية الدولة وطابعها التحديثي والتنويري.
والواقع ان النقاط المذكورة تمثل من حيث المبدإ مطلبا شعبيا ملحا، على الرغم من اصطدامها بتعنت مكونات «الترويكا» التي أطنبت في استهلاك مقولة «الشرعية الانتخابية» فاذا تحدثنا عن فشل الحكومة، فاننا سنجد اكثر من دليل في الواقع، بدأ من عجزها العضوي عن ضبط المسائل الامنية الملحة، الشيء الذي ادى الى استباحة دم المواطنين، سياسيين كانوا أم عسكريين ام امنيين ام افرادا من عامة الشعب ...
واذا تحدثنا عن المجلس التأسيسي فلن نجد في توصيفه تسميات افضل من الخواء المعرفي والثقافي والاسفاف اللفظي، وتدني المعجم السياسي الى حضيض المهاترات ...
اما اذا تحدثنا عن المجال الاقتصادي والاجتماعي، فلنسأل الدينار التونسي المنهار، والتصنيف الائتماني المتداعي والأزمة المالية الخانقة.
كل المؤشرات تذهب منطقيا الى اعتبار عهد الترويكا مأساويا بكلّ المقاييس، ظلت فيه تونس رهينة بين أصوليتين، أصولية تكفيرية تشهر السلاح في وجه الشعب وأصولية إخوانية تندمج في مفردات الدولة المدنية بعقلية الدولة الدينية... وفي الحالتين آن أوان طرح السؤال المستقبلي: كيف تدخل تونس الى الديمقراطية بعناوينها الصحيحة وتتفادى الصيغ المظللة والمراوغة التي قذفت بها الى المجهول.
من هذه الناحية يبدو طرح جبهة الانقاذ الوطني القائم على معالجة جذرية للأزمة، منطقيا ومقبولا على أنّ قابليته للتنفيذ الفوري تظل رهينة نضج الحراك الشعبي المضاد لأخونة الدولة ومدى نجاح حملات التعبئة الجاريةفي هذا الصدد... علما وأنّ اعتصام الرحيل بباردو استطاع أن يشكل بتنوع روافده اطارا نموذجيّا لإرادة التغيير المدني السلمي...
اتحاد الشغل... والممكن التكتيكي
إذا كانت جبهة الانقاذ الوطني قد تعاطت بشكل مبدئي راديكالي مع الأزمة السياسية الراهنة فإنّ إتحاد الشغل قد استحضر بدوره الجانب المبدئي المتمثل في ضرورة إنهاء حكم الترويكا، لكنّه عمد بالمقابل الى صيغة تكتيكية عبر إيجاد آلية قابلة للتطبيق الفوري الميداني وحائزة على قبول جميع الأطراف درءا لأيّ تصادم محتمل، وهذا يبرز من خلال دعوته الى الحفاظ على «المجلس التأسيسي» مع تقييد صلاحياته وإلزامه بمهلة زمنية قصيرة تقتصر فيها الأشغال على المسائل الملحة كالدستور والقانون الإنتخابي...
إنّ الناظر الى مبادرة الاتحاد سيجدها لا محالة متناسقة مع دوره كمنظمة وطنية تقف على مسافة أمان إزاء جميع الأطراف السياسية والأهمّ في كل ذلك هو قابلية المبادرة ـ من حيث المنطق ـ لحيازة إجماع وطني شامل وهي بهذا المعنى إنقاذ مزدوج : إنقاذ البلاد من أزمتها الخانقة عبر حلّ حكومة الفشل وإنقاذ الأحزاب الحاكمة (النهضة تحديدا) من عزلتها وإعطائها فرصة عبر بقاء «التأسيسي» لإعادة الاندماج في المشهد العام كطرف شريك لا كحاكم مستبد... والواضح هنا أنّ حركة النهضة تبدو بصدد تبديد هذه الفرصة والتفويت فيها كما فوتت من قبل في فرصة «حكومة التكنوقراط» التي طرحها أمينها العام حمادي الجبالي.. وهذا يعود طبعا الى تغلغل النواة الأصولية المتشددة في مفاصل تنظيم الحركة، نفس النواة التي ألبست حركة النهضة رداء سلفيّا عبر التقرّب من «الجهاديين» ورداء ميلشيويا عبر تعهد «روابط حماية الثورة» بالدعم والحماية...
إنّ الذي لم تدركه حركة النهضة هو أن اتحاد الشغل الحائز أصلا على دعم اليسار وجبهة الانقاذ هو القادر عمليا على إقرار حلّ توافقي تخرج منه السلطة الآيلة للسقوط بأخفّ الأضرار...
إنّ مبادرة الاتحاد تحمل فعلا نهاية «الترويكا» كحاكم بأمره، لكنّها ترجّح بقاء مكوناتها كشركاء في اللعبة وهو ما لم تدركه بعد طبقة حاكمة استبدت بها شهوة السلطة المطلقة.
«مبادرة» الحكومة... الطرح المستحيل
كثيرة هي كلمة «المبادرة» على ما طرحته الحكومة الحالية ذلك أنّ ما توجهت به من مقترحات لا يرتقي الى حجم المرحلة ولا الى حجم الأزمة الراهنة... فأن تتلفظ بخطاب إنتصاري على بركة من دماء الشهداء المدنيين والعسكريين وأن تستحضر نظرية «المؤامرة» وتقدم نفسها ضحيّة لانقلاب محتمل وأن تستدعي شرعيّة «انتخابية» تهرأت زمنيا ووظيفيّا، كل ذلك يعني أن سلطة حركة النهضة (وبعض توابعها) تعاكس منطق التاريخ في حركة تصادم مع وجوبية التغيير وفي محاولة يائسة لاحتكار الحكم.
تقتصر مقترحات حكومة علي العريض وملحقاتها بقصري قرطاج وباردو على «توسيع تركيبة الوزراء» أو «حكومة وحدة وطنية» يعاد تكليف عنصر نهضاوي بتكوينها عملا «بالتنظيم المؤقت للسلطات العمومية»... وبهذا المعنى تكون غير معترفة بالفشل ولا مستحضرة لحصيلة الإرهاب الدامية ولا مهتمة بالمفاعيل المأساوية للاغتيالات السياسية.
الشيء الوحيد الذي يمكن استخلاصه ممّا يطرحه فريق علي العريض هو أنّ «الترويكا» قد غادرت نهائيا وبدون رجعة غرفة القيادة المركزية للمشهد السياسي التونسي وهذا يبرز من خلال السعي الدؤوب والمحموم أحيانا لاستقطاب كيانات سياسية أخرى داخل «تحالف حكومي» وهو أمر تشير الوقائع الى صعوبته الشديدة بالنظر الى تداعي مصداقية حركة النهضة داخل المشهد السياسي عموما الا إذا عمدت الى استحضار أحزاب أخرى من نفس جذرها الايديولوجي أو شخصيات موالية تقوم بدور الكومبارس التعددي وهذا أمر لن ينطلي على الساحة السياسية أو على الرأي العام...
المفترق
كل الدلائل تشير الآن الى أنّ تونس على أبواب تغيير ما قد يكون كبيرا واستراتيجيّا، إذا تضافرت مسارات جبهة الإنقاذ مع حراك الجماهير... وقد يكون جزئيا ومرحليّا، إذا نجح اتحاد الشغل في جرّ الفرقاء الى ملعب التوافق... وقد يكون موضعيّا وشكليا اذا توصلت حركة النهضة (وهذا شبه مستحيل) الى استدراج الأحزاب الى لعبة «حكومة الوحدة الوطنية»...
في كل الحالات سيكون هناك تغيير لكنّ كل الطرق ستؤدي الى نهاية «عصر الترويكا» ذلك الذي أغرق تونس في بؤرة الإحباطات والآلام.

القبض على شخص تورّط في إيواء مشتبه به في إغتيال الشهيدين بلعيد وبراهمي
المصدر: الشروق التونسية
القت الوحدات الأمنية بمدينة سوسة منذ وقت قصير القبض على شخص يشتبه فيه بالتستّر على المشبوه فيه الصادق بن حسين وإيوائه بمنزله طيلة فترة اختفائه بمدينة أكودة, وللتذكير فانّ الصادق بن حسين الذي تم ايقافه أمس الاول في مدينة أكودة من ولاية سوسة يعتبر ارهابيّا لدى السلطات الأمنية وثبت تورطه في عملتي اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد براهمي حسب الأبحاث الأمنيّة .


الجيش التونسي يقبض على 12 مسلحا ويكتشف مخزن أسلحة بمقبرة يهودية
المصدر: الشروق التونسية
أوردت مصادر أمنية جزائرية لـراديو "موزاييك. اف. ام" أن التنسيق بين مصالح الأمن الجزائرية و نظيرتها التونسية أدى إلى اكتشاف مخزن أسلحة بإحدى المقابر اليهودية بجنوب البلاد بالقرب من الحدود الليبية، وأضافت أن التحريات أثبتت إشراف خلية إرهابية نائمة تنشط بالمنطقة، على المخزن منذ فترة طويلة، و ابرز أن تبادل المعلومات الأمنية و الاستخباراتية بين البلدين كان له دورا بارزا في إحباط عملية التسلل و حجز الأسلحة، حيث أن التحقيقات الأخيرة التي أجرتها مصالح الأمن الجزائرية مع عدد من الإرهابيين المقبوض عليهم، سمحت بإعلام التونسيين بما تخطط له الجماعات الإرهابية على مستوى الحدود الجنوبية.
و قال المصدر إن الجزائر تحصلت خلال الأيام القليلة الماضية، على برقية من المصالح الأمنية التونسية في إطار تبادل المعلومات و التنسيق بين الطرفين، تفيد بإلقاء القبض على 12 عنصرا مسلحا بالقرب من حدود تونس مع ليبيا، كانوا على متن 3 سيارات رباعية الدفع من نوع" تويوتا ستايشن" قادمين من الأراضي الليبية باتجاه تونس، و أوضح انه و بعد تفتيش المركبات تم مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة و الذخيرة و المواد المتفجرة، و تابع أن جنسيات المقبوض عليهم بين تونسية و ليبية.

الليلة الثامنة لاعتصام الرحيل: لا تراجع عن حل التأسيسي والحكومة
المصدر: الشروق التونسية
بدت ساحة باردو مساء السبت على غير عادتها خلال الأيام السابقة من الاعتصام... كانت اللوحة شبيهة بمهرجان سياسي تتصاعد وتيرته على وقع الأنباء القادمة من القصبة، أين اختارت الحكومة ان تدعو أنصار البقاء.
بين الفن الملتزم غناء... وفن الخطابة الذي تداول فيه جمع من نواب المجلس والسياسيين على الركح، تفاعل الحاضرون الذين كانوا يرددون شعارات الرحيل، رحيل المجلس الوطني التأسيسي والحكومة معا...
الحضور الذي كان يتداول على احاطة المنصة الضخمة التي توسطت النافورة قبالة المجلس الوطني التأسيسي بين الوقوف أمام وحول المنصة وبين التجالس في المقاهي التي عرفت حركية لم تعرفها من قبل خلال شهر رمضان...
فهي مقاهي ومطاعم ومحلات كانت تدير شأن منطقة او ضاحية أما اليوم فتقول سيدة من نابل تأتي خصيصا كل ليلة لتلتحق باعتصام الرحيل، ان منطقة باردو التي تعرفها عن طريق أقاربها تحولت الى قلب تونس الجمهورية، «ذلك أنني كنت أتحادث الآن مع أربع نساء، قدمن مع عائلاتهن من ضواحي مدينة بنزرت»...
لم تتوان لجنة تنظيم الاعتصام عن التحرك في كل الاتجاهات خشية ان يندس من بإمكانه ان يعكّر أمن الحاضرين... حاضرون من كل الفئات العمرية والاجتماعية... حاضرون وقوفا وجلوسا على حافة النافورة وعلى الارصفة المجاورة خاصة الذين يريدون ان يحضروا ويواكبوا الحدث على المنصة لحظة بلحظة... أعلام تونس وحدها كانت إما ترفرف في السماء أو بين أيادي الحاضرين يرفعونها ويلوّحون بها على وقع الشعارات والأغاني والأهازيج الثورية، او يختار البعض منهم ان يشتري علم تونس المفضّل عصابة للرأس او حتى لباسا... تلحفت به خاصة النساء...
احدى المشاركات في الاعتصام وكانت ترتدي جلبابا أسود وغطاء على رأسها قالت انها تأتي مع الجيران والأبناء من حي الانطلاقة... «لقد قدمنا على أرجلنا لأن النقل غير موجود... متوقف رغم اننا نعيش النصف الثاني من رمضان»... هنا انبرى أحد المواطنين وكان يشهد ما تقوله هذه السيدة التي تشتغل عاملة غير مرسمة في احدى الشركات ولها أربعة أطفال... وزوجها عامل يومي، فقال «إن الطريق المؤدية الى القصبة كانت جد سالكة، فبإمكان السيارة والتاكسي ان تتجه الى هناك في حين ان القادم الى اعتصام الرحيل هنا في باردو عليه ان يتوقف في حدود متقدمة من مكان الاعتصام ليكمل الناس طريقهم مشيا على الأقدام...
تفاعل الحاضرون كثيرا ما فرقة البحث الموسيقي حين صعدت آمال الحمروني لتمسك المصدح وتغنى على وقع موسيقى الفرقة... غنت للأمية التي رددها معها جزء من الحاضرين نظر الى انها النشيد النضالي لكل أطياف التيارات ذات المشرب الشيوعي اليساري... في حين وما إن نطقت آمال بأغنية «ارفع راسك في الفلّوجة.. ارفع راسك في جنين... ارفع راسك في بوزيد... ارفع راسك في القصرين» وقف الجميع وغادر العشرات مقاعدهم في المقاهي ليلتحقوا بالحلقة التي اتسعت دائرتها واتسع معها مدى الأصوات المرددة لهذه الاغنية التي ساعد ايقاعها على بث الحماسة في الحاضرين...
أما أغنية يا شهيد، فقد أبكت من أبكت من الحاضرين نظرا لوقعها الحزين، فهي أغنية قدّمتها الفرقة منذ ان استشهد الفاضل ساسي في أحداث الخبز في 3 جانفي 1984 حين اغتالته «يد الغدر عبر مسدس كان يحمله أحدهم» هذا ما قاله موظف بوزارة مختصة في المالية وهو كذلك مختص في هذا المجال، وكان يفسّر ذلك الحدث لابنيه التلميذين...
فقد كان يردد الاغنية القصة التي تكشف كيف يتحدث الشهيد عن قاتله الذي انبرى له من احدى العمارات في شارع محاذي لشارع بورقيبة... وكانت الاغنية تطلب من الشهيد ان يعمل ان ثمن الخبزة الذي كان سببا في استشهاده عاد ليصبح نفس السعر الذي كان عليه قبل الانتفاضة (وذلك بعد ان أعلن الرئيس بورقيبة: نرجعو كيف ما كنا...)
كانت صور لطفي نقّض وشكري بلعيد ومحمد البراهمي شهداء تونس الذين تكلّم العديد من السياسيين باسمهم تعلو المنصة ومرفوعة كذلك م بعض المعتصمين...
الأمينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي اعتلت المنصة لتتوجه بكلمة شددت فيها على ضرورة حل التأسيسي والحكومة معا مشيرة بالقول ان هذه الحكومة (حكومة العريض) فاشلة ومتغطرسة ومهيمنة» ثم خاطبت اعضاءها واعضاء التأسيسي: عليكم ان ترحلوا...
وشددت الجريبي على ان جبهة الانقاذ الوطني سوف يتمكن برنامجها من انقاذ تونس... وخاصة مراجعة التعيينات الادارية... التي قامت بها حكومة العريض...
من جهة أخرى انتقدت مية الجريبي بشدة رئيس المجلس التأسيسي السيد مصطفى بن جعفر ونعتته برئيس المجلس الفاشل الذي قالت انه بعث ارساليات للنواب (المنسحبين منهم) ليتواعد في جلسة عامة يوم 6 أوت.. وهو اليوم الذي يتوقع ان ان يشهد فيه اعتصام الرحيل توسيعا خارقا للاعتصام نظرا الى أنه يكون قد مرت ستة أشهر على استشهاد شكري بلعيد... وقالت وسط تصفيق وهتافات عالية: لهذا نشكره (بن جعفر) لأنه قال للتونسيين أين يتموقع هذا السيد».
وأضافت ونحن نقول له أين يتموقع الشعب التونسي... وقالت لمن أسمتهم بـ«الآخرين: نقول لهم تستهدفون منا واحد أو عشرة... سوف يواصل الشعب التونسي نضاله من اجل تونس حرة»... أما الأمين العام لحزب العمال الجيلاني الهمامي، فقد تناول الكلمة متوجها الى الاعتصام بالقول: يا أبناء ميدان الانقاذ بباردو... نحن في جهة الانقاذ قررنا ان ننقذ تونس... ونحن ضد الفراغ، ونحن في الجبهة بصدد تطوير مقترحات نحو تشكيل حكومة غير حزبية فلن تجدوا في هذه الحكومة المقترحة لا حمة الهمامي ولا مية الجريبي ولا الباجي قائد السبسي.. هنا صفق الحاضرون بقوة، دعما لحكومة غير حزبية على ما يبدو...
وبيّن الهمامي ان الحكومة ستتخذ قرارا لتحييد الجوامع، مذكّرا ان الحكومة الآن تعوّل على أيام العيد حتى يذهب كل الى عائلته... ومنطقته، وأكد ان شيئا من هذا لن يقع...