Hamzeh
2013-12-21, 01:12 PM
<tbody>
الخميس 24-10-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (107)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف :
رئيس الحكومة التونسية يقول إن المرحلة الراهنة للوضع الأمني وليس لاستقالة الحكومة
مقتل 8 أفراد الدرك التونسي وجرح 10 في مواجهات مع 'إرهابيين' في جنوب البلاد
مقتل شرطي تونسي وجرح آخر في مواجهات مع مسلحين بشمال البلاد
بريطانيا تعرب عن قلقها من الهجوم على الحرس الوطني التونسي وتدعو إلى إستئناف الحوار الوطني
التونسيون يطالبون برحيل الحكومة تزامنا مع بدء حوار وطني
4 ملتحين يطلقون النار على دورية أمنية بـ"منزل بورقيبة" في تونس
النهضة التونسية تواجه الاحتجاجات بمظاهرات مضادة وتهاجم معتصمي القصبة
المرزوقي:العريض أكد أن الحكومة ستقدم استقالتها حال الانتهاء من الدستور
ناشطة تونسية: إذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب ستكون حرب أهلية
العريض: شعارات "ارحل" لا تخيف الحكومة التونسية
رئيس الحكومة التونسية يقول إن المرحلة الراهنة للوضع الأمني وليس لاستقالة الحكومة
UPI
تجنب رئيس الحكومة التونسية المؤقتة علي لعريض القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية ،الإشارة بوضوح إلى إلتزام حكومته بالإستقالة وفق ما جاء في خارطة الطريق التي اقترحتها المنظمات الوطنية الأربع الراعية للحوار.
واعتبر العريض بكلمة ألقاها في ساعة متأخرة من مساء اليوم الأربعاء،أن "المرحلة الراهنة للوضع الأمني بالبلاد ،وليس لاستقالة الحكومة"،ولكنه أكد في المقابل أن حكومته "تُجدد تعهدها بمبدأ التخلي في أطار تلازم المسارات".
وأعرب في هذا الصدد عن اعتقاده بأن هذا "التمشي يقي البلاد من الدمار"،مؤكدا في نفس الوقت أن حكومته "لا ترضخ لأي أحد".
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان لا يستجيب إلى إشتراطات وثيقة خارطة الطريق المُكملة لمبادرة المنظمات الأربع الراعية للحوار،وخاصة منها النقطة الأولى التي تنص على ضرورة تعهد الحكومة الحالية بشكل واضح وصريح بالإستقالة في غضون ثلاثة أسابيع من بدء الحوار الوطني.
وكانت الأوساط السياسية التونسية تنتظر أن يُعلن رئيس الحكومة هذا التعهد لينطلق بذلك الحوار الوطني،لكن ذلك لم يحصل،ما دفع المعارضة إلى التشكيك في مدى التزام حركة النهضة الإسلامية بما وقعت عليه من إلتزامات.
واعتبر خميس كسيلة النائب المنسحب من المجلس التأسيسي في تصريحات بثتها قناة "نسمة تي في " التونسية المستقلة،إن ما ورد على لسان على لعريض ليس كافيا لإنطلاق الحوار،لأنه تضمن تعهدا "مبهما وغامضا"،ولا يرتقي إلى ما تضمنته وثيقة خارطة الطريق.
ومن جهة أخرى،إنتقد رئيس الحكومة التونسية المؤقتة علي لعريض الشعارات التي رُفعت خلال المسيرات التي شهدتها اليوم في شوارع تونس العاصمة، وغالبية المدن الأخرى للمطالبة بإستقالة الحكومة.
وقال إن تلك المسيرات والمظاهرات "أخذت منحى غير سياسي"،وكان هدفها "توتير الأجواء وبث الفرقة والتحريض على الصراع،وإلى إفشال الحوار الوطني".
وكانت مسيرات ضخمة جابت اليوم غالبية المدن التونسية،فيما توجه المشاركون في مسيرة شارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة، إلى ساحة القصبة حيث مقر الحكومة،وبدأوا استعدادات للدخول في اعتصام سلمي سيتواصل خلال الأيام المقبلة.
مقتل 8 أفراد الدرك التونسي وجرح 10 في مواجهات مع 'إرهابيين' في جنوب البلاد
UPI
قال ضابط أمني من محافظة سيدي بوزيد التونسية إن حصيلة المواجهات بين وحدات من الحرس التونسي(الدرك) ومجموعة من "الإرهابيين" ارتفعت إلى 8 قتلى وأكثر من 10 جرحى.
وقال الضابط في اتصال هاتفي مع يونايتد برس أنترناشونال إن المواجهات التي إندلعت بعد ظهر اليوم الأربعاء،في المناطق الجبلية المحيطة ببلدة "سيدي علي بن عون "من محافظة سيدي بوزيد (360 كيلومترا جنوب تونس العاصمة)،مازالت متواصلة لغاية الان.
وأوضح أن ثمانية من أفراد الحرس(الدرك) قتلوا خلال المواجهات،كما أصيب 10 أخرون،بينما قُتل إثنان من الإرهابيين الذين يُقدر عددهم بنحو 12 مُسلحا.
وانتقد الضابط الأمني الذي فضل عدم ذكر اسمه بشدة السلطات الرسمية ،التي "تباطأت في إرسال التعزيزات الأمنية والعسكرية إلى منطقة المواجهات".
يُشار إلى أن هذه المواجهات المسلحة تُعتبر الثانية من نوعها التي تشهدها تونس في غضون أسبوع، حيث جرت مواجهات مماثلة في بلدة "قبلاط" من محافظة باجة(100 كيلومتر غرب تونس العاصمة).
وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل ضابط أمن برتبة ملازم اول،وضابط صف برتبة عريف اول،بالإضافة إلى جرح ثالث،ما دفع السلطات التونسية إلى إرسال تعزيزات امنية وعسكرية كبيرة إلى المنطقة.
وشنت القوات الأمنية والعسكرية عملية عسكرية واسعة إستخدمت فيها الطائرات الحربية من نوع"أف 5"،والمروحيات،إلى جانب المدفعية الثقيلة،لتُعلن وزارة الداخلية التونسية بعدها عن مقتل 9 إرهابيين.
مقتل شرطي تونسي وجرح آخر في مواجهات مع مسلحين بشمال البلاد
UPI
لقي رجل أمن تونسي حتفه،و أصيب آخر بجروح خلال مواجهات مع مجموعة مُسلحة جرت ليل الأربعاء-الخميس في بلدة منزل بورقيبة بمحافظة بنزرت في أقصى شمال تونس.
وقال التلفزيون الرسمي التونسي نقلا عن مصادر أمنية لم يسمها ،إن هذه المواجهات إندلعت عندما هاجم مُسلحون دورية أمنية في بلدة منزل بورقيبة التي تُعتبر واحدة من أهم معاقل السلفيين المتشددين في تونس.
ويأتي هذا التطور الأمني بعد ساعات قليلة على مقتل ثمانية من أفراد الحرس التونسي(الدرك) في مواجهات عنيفة مع مجموعة "إرهابية" في بلدة سيدي علي بن عون بمحافظة سيدي بوزيد.
بريطانيا تعرب عن قلقها من الهجوم على الحرس الوطني التونسي وتدعو إلى إستئناف الحوار الوطني
UPI
أعربت بريطانيا اليوم الخميس عن قلقها من الهجوم على الحرس الوطني التونسي بمدينة سيدي بوزيد، ودعت إلى استئناف الحوار الوطني في البلاد.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا هيو روبرتسون "ذٌهلت وحزنت لسماعي نبأ الهجوم أمس على الحرس الوطني التونسي في سيدي بوزيد مهد الربيع العربي، وأتقدم بالتعازي لأسر القتلى وإلى حكومة تونس لهذا العمل الجبان من العنف".
وأضاف "ستستمر المملكة المتحدة في تقديم دعمها الكامل للحكومة والشعب في تونس، لتحقيق الآمال والتطلعات الناشئة عن الأحداث التاريخية في سيدي بوزيد في كانون الثاني/يناير 2012".
وأكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا بأن بلاده "تدعم الجهود الجارية حالياً من قبل جميع الأطراف السياسية لاستئناف الحوار الوطني في تونس".
ولقي ثمانية من رجال الحرس الوطني بتونس مصرعهم خلال اشتباك مع مسلحين اسلاميين في مدينة سيدي بوزيد أمس الاربعاء.
التونسيون يطالبون برحيل الحكومة تزامنا مع بدء حوار وطني
العربية
استجابة لدعوة المعارضة انطلق، أمس الأربعاء، آلاف التونسيون بتظاهرة حاشدة في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، رافعين شعار "لا تراجع" ومطالبين برحيل الحكومة التي ترأسها حركة النهضة الإسلامية.
وكانت الحشود قد تجمعت منذ الصباح أمام مقرات أحزاب المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل تحضيراً للتظاهرة، وسط حضور أمني مكثف وغير مسبوق.
كما نشرت أعداد كبيرة من الشرطة في شارع الحبيب بورقيبة مع عشرات الآليات بعضها مصفحة. كما انتشرت وحدات مكافحة الشغب أيضا بأعداد كبيرة.
وقدر المراقبون أعداد المتظاهرين بين 5 و7 آلاف تونسي فقط. ومن جهته اعتبر الصحفي توفيق العياشي أن تظاهرة اليوم، لاقت استجابة شعبية أقل من المتوقع.
وفسر في حديثه لـ"العربية.نت" عجز المعارضة عن تنظيم "مليونية" اليوم بوجود أزمة ثقة لدى قطاع كبير من التونسيين في الطبقة السياسية، في السلطة كما في المعارضة.
كما شدد العياشي على أن "خيار الشارع لإسقاط الحكومة غير ممكن في تونس"، شارحاً أن "المعارضة تريد أن يكون الشارع ورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض في الحوار السياسي".
ومن جهتها تؤكد قيادات المعارضة أن تظاهرة اليوم ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الحوار الوطني الذي ينطلق أيضاً اليوم، على قاعدة خارطة الطريق التي تقدمت بها أربعة منظمات أهمها اتحاد الشغل، حسب ما أكده القيادي في حركة نداء تونس عادل الشاوش لـ"العربية.نت".
وتنص مبادرة المنظمات الراعية للحوار على استقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة محايدة ترأسها شخصية وطنية محايدة ومستقلة، لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة.
وكان رئيس الوزراء علي العريض أعلن في وقت سابق أن حكومته لن تستقيل إلا بعد مصادقة المجلس التأسيسي على الدستور الجديد للبلاد، وتشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات العامة المقبلة.
ومن جهته، قال الأمين العام لاتحاد الشغل بوعلي المباركي لـ"العربية.نت" أنه من المتوقع أن يعلن اليوم رئيس الحكومة الحالي علي العريض استقالة حكومته في أجل لا يتجاوز ثلاثة أسابيع.
كما كان رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر قد توقع أن تقدم الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية استقالتها بعد ثلاثة أسابيع التزاماً بخارطة طريق طرحتها المركزية النقابية لإخراج البلاد من أزمتها السياسية.
كما علمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة في حركة النهضة أن هناك نقاشا داخل حركة النهضة حول مشاركتها في جلسة الحوار مساء اليوم، حيث إن الحركة ترفض الحوار تحت ضغط الشارع.
كما علمت "العربية.نت" أن لقاء جمع ليلة أمس كلا من الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، تم بمقتضاه الاتفاق على استقالة الحكومة، وعودة النواب المنسحبين لاستكمال المرحلة التأسيسية، المتمثلة خاصة في كتابة الدستور وتحديد موعد للانتخابات القادمة.
والثلاثاء، أعلن نحو 60 نائبا كانوا جمدوا عضويتهم في البرلمان منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في يوليو الفائت، أنهم لن يعودوا إلى البرلمان إلا بعد استقالة الحكومة.
4 ملتحين يطلقون النار على دورية أمنية بـ"منزل بورقيبة" في تونس
الشرق الأوسط
لقي فرد أمن حتفه وأصيب آخر الليلة الماضية بمنطقة "منزل بورقيبة"، فى ولاية بنزرت التونسية، بعد تعرض دورية للشرطة إلى إطلاق نار من سيارة كان على متنها أربعة "ملتحين".
ونقلت وكالة الأنباء التونسية (وات) عن الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد على العروي، إن البحث جار عن العناصر الإرهابية التي قامت بإطلاق النار على الدورية، الذين تمكنوا من الفرار.
وأكد العروي أن مجموعة أخرى من العناصر المحسوبة على التيار السلفي حاولت اليوم، الخميس، اقتحام منطقة الأمن الوطني بمنطقة "منزل بورقيبة"، غير أن الأمن تصدى لهم وتمكنوا من إلقاء القبض على 4 أفراد منهم.
النهضة التونسية تواجه الاحتجاجات بمظاهرات مضادة وتهاجم معتصمي القصبة
الشرق الأوسط
نظمت حركة النهضة الإسلامية الحاكمة فى تونس، الليلة الماضية، تظاهرة فى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة للتنديد بهجوم سيدي بوزيد الإرهابي، حسبما أعلن منظموها، إلا أنها خصصت للدفاع عن حكومة على العريض التي تنتمي للحركة التابعة لتنظيم الإخوان، حيث رفع المتظاهرون عدة شعارات تدافع عن الحكومة، من أهمها "الشرعية انتخاب يا دعاة الانقلاب"، حسبما أفادت قناة "العربية" الإخبارية اليوم الخميس.
إلى ذلك، أعلن النواب المنسحبون عن الدخول فى "اعتصام مفتوح بساحة القصبة حتى رحيل حكومة العريض"، وهو ما أكده النائب المنسحب خميس قسيلة.
في مقطع فيديو تداوله نشطاء على فيسبوك، قام متظاهرون الليلة الماضية بنصب خيام فى ساحة القصبة، كما يظهر الفيديو اندلاع مواجهات بين المعتصمين وعدد من الأشخاص قيل إنهم ينتمون لحزب حركة النهضة الحاكم حسب ما ورد فى الفيديو.
وفى مدينة المهدية، وسط البلاد، تظاهر المئات من المواطنين ليل أمس فى الشوارع الرئيسة للمدينة تنديدا بمقتل عناصر الأمن، كما طالبوا بملاحقة العناصر الإرهابية والقضاء عليها.
واعتبر قسيلة أن كلمتي كل من رئيس الحكومة على العريض وكذلك رئيس الجمهورية منصف المرزوقي "جاءت مخيبة للآمال". ودعا رئيس الحكومة إلى الالتزام بما جاء في خارطة طريق مبادرة الرباعي، عبر التعهد بتقديم الحكومة لاستقالتها في ظرف ثلاثة أسابيع من انطلاق الحوار، في المقابل يعود النواب لاستكمال المرحلة التأسيسية.
المرزوقي:العريض أكد أن الحكومة ستقدم استقالتها حال الانتهاء من الدستور
الشرق الأوسط
دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي جميع التونسيين وكل الأطراف السياسية في البلاد إلى العمل على ما بقى من المسار السلمي الانتقالي الديمقراطي، والمساهمة في كسر شوكة موجة الإرهاب الذي يهدف إلى دفع البلاد نحو الفوضى.
وقال المرزوقي ـ في كلمة له مساء اليوم الأربعاء، أوردتها قناة "روسيا اليوم": "إن رئيس الحكومة على العريض أكد له أن مبدأ استقالة الحكومة لا رجعة فيه، حال الانتهاء من وضع الدستور الجديد".
واستطرد قائلا "السيد رئيس الحكومة أكد لى مرة أخرى أن مبدأ الاستقالة لا رجوع فيه حالما يستكمل المجلس الوطني التأسيسي تعيين اللجنة المستقلة للانتخابات، وتعيين موعدها بقانون والانتهاء من الدستور، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحقق تواصل الدولة".
وأهاب الرئيس التونسي بالشعب، إلى رفض العنف والتمسك بالحكمة والهدوء، والاعتدال في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد.
ناشطة تونسية: إذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب ستكون حرب أهلية
اليوم السابع
قالت صوفيا همامي، الناشطة السياسية التونسية "إن الجبهة الوطنية للإنقاذ في تونس هي صاحبة الدعوة للتظاهر، بسبب فشل الحكومة الحالية في إدارة شئون البلاد، مضيفة ما يحدث فى تونس الآن هو استنساخ لما حدث في مصر قبل ثورة 30 يونيو".
وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة": إن رئيس الوزراء وصف المظاهرات المعارضة اليوم، الأربعاء بـ"قلة الاحترام"، مشيرة إلى أنه إذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب ستكون في تونس حرب أهلية التي تشهد أكبر مظاهرات منذ قيام ثورة الياسمين عام 2011.
وأشارت صوفيا، إلى أن الحكومة الحالية تتجاهل كل مطالب الشعب التونسي، وكذلك الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة لترويع المواطنين، مضيفة لو كانت الحكومة تحترم نفسها لتقدمت بالاستقالة منذ اغتيال شكري بلعيد.
العريض: شعارات "ارحل" لا تخيف الحكومة التونسية
اليوم السابع
قال رئيس الحكومة التونسية على العريض، إن المظاهرات والشعارات التي رفعت الأربعاء "ارحل" لا تخيف الحكومة، مؤكدًا أن الجيش التونسي يحمى الشعب والثورة.
وشدد العريض في حوار مع قناة "روسيا اليوم" الليلة، على أهمية الحوار الوطني، معبرًا عن القناعة بالتوصل إلى "تفاهمات تخدم مصلحة الوطن".
وتوقع رئيس الحكومة التونسية إجراء انتخابات في وقت "ليس بالبعيد"، لافتًا إلى أن الحكومة مستعدة لأي خطوة تخدم الاستقرار في البلاد.
وفي سياق آخر، قال العريض إن السلطات التونسية لا تملك "أدلة قاطعة" على ذهاب تونسيات إلى سوريا، رافضًا فى نفس الوقت استخدام المصطلح الذي شاع مؤخرًا "جهاد النكاح".
الخميس 24-10-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (107)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف :
رئيس الحكومة التونسية يقول إن المرحلة الراهنة للوضع الأمني وليس لاستقالة الحكومة
مقتل 8 أفراد الدرك التونسي وجرح 10 في مواجهات مع 'إرهابيين' في جنوب البلاد
مقتل شرطي تونسي وجرح آخر في مواجهات مع مسلحين بشمال البلاد
بريطانيا تعرب عن قلقها من الهجوم على الحرس الوطني التونسي وتدعو إلى إستئناف الحوار الوطني
التونسيون يطالبون برحيل الحكومة تزامنا مع بدء حوار وطني
4 ملتحين يطلقون النار على دورية أمنية بـ"منزل بورقيبة" في تونس
النهضة التونسية تواجه الاحتجاجات بمظاهرات مضادة وتهاجم معتصمي القصبة
المرزوقي:العريض أكد أن الحكومة ستقدم استقالتها حال الانتهاء من الدستور
ناشطة تونسية: إذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب ستكون حرب أهلية
العريض: شعارات "ارحل" لا تخيف الحكومة التونسية
رئيس الحكومة التونسية يقول إن المرحلة الراهنة للوضع الأمني وليس لاستقالة الحكومة
UPI
تجنب رئيس الحكومة التونسية المؤقتة علي لعريض القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية ،الإشارة بوضوح إلى إلتزام حكومته بالإستقالة وفق ما جاء في خارطة الطريق التي اقترحتها المنظمات الوطنية الأربع الراعية للحوار.
واعتبر العريض بكلمة ألقاها في ساعة متأخرة من مساء اليوم الأربعاء،أن "المرحلة الراهنة للوضع الأمني بالبلاد ،وليس لاستقالة الحكومة"،ولكنه أكد في المقابل أن حكومته "تُجدد تعهدها بمبدأ التخلي في أطار تلازم المسارات".
وأعرب في هذا الصدد عن اعتقاده بأن هذا "التمشي يقي البلاد من الدمار"،مؤكدا في نفس الوقت أن حكومته "لا ترضخ لأي أحد".
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان لا يستجيب إلى إشتراطات وثيقة خارطة الطريق المُكملة لمبادرة المنظمات الأربع الراعية للحوار،وخاصة منها النقطة الأولى التي تنص على ضرورة تعهد الحكومة الحالية بشكل واضح وصريح بالإستقالة في غضون ثلاثة أسابيع من بدء الحوار الوطني.
وكانت الأوساط السياسية التونسية تنتظر أن يُعلن رئيس الحكومة هذا التعهد لينطلق بذلك الحوار الوطني،لكن ذلك لم يحصل،ما دفع المعارضة إلى التشكيك في مدى التزام حركة النهضة الإسلامية بما وقعت عليه من إلتزامات.
واعتبر خميس كسيلة النائب المنسحب من المجلس التأسيسي في تصريحات بثتها قناة "نسمة تي في " التونسية المستقلة،إن ما ورد على لسان على لعريض ليس كافيا لإنطلاق الحوار،لأنه تضمن تعهدا "مبهما وغامضا"،ولا يرتقي إلى ما تضمنته وثيقة خارطة الطريق.
ومن جهة أخرى،إنتقد رئيس الحكومة التونسية المؤقتة علي لعريض الشعارات التي رُفعت خلال المسيرات التي شهدتها اليوم في شوارع تونس العاصمة، وغالبية المدن الأخرى للمطالبة بإستقالة الحكومة.
وقال إن تلك المسيرات والمظاهرات "أخذت منحى غير سياسي"،وكان هدفها "توتير الأجواء وبث الفرقة والتحريض على الصراع،وإلى إفشال الحوار الوطني".
وكانت مسيرات ضخمة جابت اليوم غالبية المدن التونسية،فيما توجه المشاركون في مسيرة شارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة، إلى ساحة القصبة حيث مقر الحكومة،وبدأوا استعدادات للدخول في اعتصام سلمي سيتواصل خلال الأيام المقبلة.
مقتل 8 أفراد الدرك التونسي وجرح 10 في مواجهات مع 'إرهابيين' في جنوب البلاد
UPI
قال ضابط أمني من محافظة سيدي بوزيد التونسية إن حصيلة المواجهات بين وحدات من الحرس التونسي(الدرك) ومجموعة من "الإرهابيين" ارتفعت إلى 8 قتلى وأكثر من 10 جرحى.
وقال الضابط في اتصال هاتفي مع يونايتد برس أنترناشونال إن المواجهات التي إندلعت بعد ظهر اليوم الأربعاء،في المناطق الجبلية المحيطة ببلدة "سيدي علي بن عون "من محافظة سيدي بوزيد (360 كيلومترا جنوب تونس العاصمة)،مازالت متواصلة لغاية الان.
وأوضح أن ثمانية من أفراد الحرس(الدرك) قتلوا خلال المواجهات،كما أصيب 10 أخرون،بينما قُتل إثنان من الإرهابيين الذين يُقدر عددهم بنحو 12 مُسلحا.
وانتقد الضابط الأمني الذي فضل عدم ذكر اسمه بشدة السلطات الرسمية ،التي "تباطأت في إرسال التعزيزات الأمنية والعسكرية إلى منطقة المواجهات".
يُشار إلى أن هذه المواجهات المسلحة تُعتبر الثانية من نوعها التي تشهدها تونس في غضون أسبوع، حيث جرت مواجهات مماثلة في بلدة "قبلاط" من محافظة باجة(100 كيلومتر غرب تونس العاصمة).
وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل ضابط أمن برتبة ملازم اول،وضابط صف برتبة عريف اول،بالإضافة إلى جرح ثالث،ما دفع السلطات التونسية إلى إرسال تعزيزات امنية وعسكرية كبيرة إلى المنطقة.
وشنت القوات الأمنية والعسكرية عملية عسكرية واسعة إستخدمت فيها الطائرات الحربية من نوع"أف 5"،والمروحيات،إلى جانب المدفعية الثقيلة،لتُعلن وزارة الداخلية التونسية بعدها عن مقتل 9 إرهابيين.
مقتل شرطي تونسي وجرح آخر في مواجهات مع مسلحين بشمال البلاد
UPI
لقي رجل أمن تونسي حتفه،و أصيب آخر بجروح خلال مواجهات مع مجموعة مُسلحة جرت ليل الأربعاء-الخميس في بلدة منزل بورقيبة بمحافظة بنزرت في أقصى شمال تونس.
وقال التلفزيون الرسمي التونسي نقلا عن مصادر أمنية لم يسمها ،إن هذه المواجهات إندلعت عندما هاجم مُسلحون دورية أمنية في بلدة منزل بورقيبة التي تُعتبر واحدة من أهم معاقل السلفيين المتشددين في تونس.
ويأتي هذا التطور الأمني بعد ساعات قليلة على مقتل ثمانية من أفراد الحرس التونسي(الدرك) في مواجهات عنيفة مع مجموعة "إرهابية" في بلدة سيدي علي بن عون بمحافظة سيدي بوزيد.
بريطانيا تعرب عن قلقها من الهجوم على الحرس الوطني التونسي وتدعو إلى إستئناف الحوار الوطني
UPI
أعربت بريطانيا اليوم الخميس عن قلقها من الهجوم على الحرس الوطني التونسي بمدينة سيدي بوزيد، ودعت إلى استئناف الحوار الوطني في البلاد.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا هيو روبرتسون "ذٌهلت وحزنت لسماعي نبأ الهجوم أمس على الحرس الوطني التونسي في سيدي بوزيد مهد الربيع العربي، وأتقدم بالتعازي لأسر القتلى وإلى حكومة تونس لهذا العمل الجبان من العنف".
وأضاف "ستستمر المملكة المتحدة في تقديم دعمها الكامل للحكومة والشعب في تونس، لتحقيق الآمال والتطلعات الناشئة عن الأحداث التاريخية في سيدي بوزيد في كانون الثاني/يناير 2012".
وأكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا بأن بلاده "تدعم الجهود الجارية حالياً من قبل جميع الأطراف السياسية لاستئناف الحوار الوطني في تونس".
ولقي ثمانية من رجال الحرس الوطني بتونس مصرعهم خلال اشتباك مع مسلحين اسلاميين في مدينة سيدي بوزيد أمس الاربعاء.
التونسيون يطالبون برحيل الحكومة تزامنا مع بدء حوار وطني
العربية
استجابة لدعوة المعارضة انطلق، أمس الأربعاء، آلاف التونسيون بتظاهرة حاشدة في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، رافعين شعار "لا تراجع" ومطالبين برحيل الحكومة التي ترأسها حركة النهضة الإسلامية.
وكانت الحشود قد تجمعت منذ الصباح أمام مقرات أحزاب المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل تحضيراً للتظاهرة، وسط حضور أمني مكثف وغير مسبوق.
كما نشرت أعداد كبيرة من الشرطة في شارع الحبيب بورقيبة مع عشرات الآليات بعضها مصفحة. كما انتشرت وحدات مكافحة الشغب أيضا بأعداد كبيرة.
وقدر المراقبون أعداد المتظاهرين بين 5 و7 آلاف تونسي فقط. ومن جهته اعتبر الصحفي توفيق العياشي أن تظاهرة اليوم، لاقت استجابة شعبية أقل من المتوقع.
وفسر في حديثه لـ"العربية.نت" عجز المعارضة عن تنظيم "مليونية" اليوم بوجود أزمة ثقة لدى قطاع كبير من التونسيين في الطبقة السياسية، في السلطة كما في المعارضة.
كما شدد العياشي على أن "خيار الشارع لإسقاط الحكومة غير ممكن في تونس"، شارحاً أن "المعارضة تريد أن يكون الشارع ورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض في الحوار السياسي".
ومن جهتها تؤكد قيادات المعارضة أن تظاهرة اليوم ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الحوار الوطني الذي ينطلق أيضاً اليوم، على قاعدة خارطة الطريق التي تقدمت بها أربعة منظمات أهمها اتحاد الشغل، حسب ما أكده القيادي في حركة نداء تونس عادل الشاوش لـ"العربية.نت".
وتنص مبادرة المنظمات الراعية للحوار على استقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة محايدة ترأسها شخصية وطنية محايدة ومستقلة، لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة.
وكان رئيس الوزراء علي العريض أعلن في وقت سابق أن حكومته لن تستقيل إلا بعد مصادقة المجلس التأسيسي على الدستور الجديد للبلاد، وتشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات العامة المقبلة.
ومن جهته، قال الأمين العام لاتحاد الشغل بوعلي المباركي لـ"العربية.نت" أنه من المتوقع أن يعلن اليوم رئيس الحكومة الحالي علي العريض استقالة حكومته في أجل لا يتجاوز ثلاثة أسابيع.
كما كان رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر قد توقع أن تقدم الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية استقالتها بعد ثلاثة أسابيع التزاماً بخارطة طريق طرحتها المركزية النقابية لإخراج البلاد من أزمتها السياسية.
كما علمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة في حركة النهضة أن هناك نقاشا داخل حركة النهضة حول مشاركتها في جلسة الحوار مساء اليوم، حيث إن الحركة ترفض الحوار تحت ضغط الشارع.
كما علمت "العربية.نت" أن لقاء جمع ليلة أمس كلا من الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، تم بمقتضاه الاتفاق على استقالة الحكومة، وعودة النواب المنسحبين لاستكمال المرحلة التأسيسية، المتمثلة خاصة في كتابة الدستور وتحديد موعد للانتخابات القادمة.
والثلاثاء، أعلن نحو 60 نائبا كانوا جمدوا عضويتهم في البرلمان منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في يوليو الفائت، أنهم لن يعودوا إلى البرلمان إلا بعد استقالة الحكومة.
4 ملتحين يطلقون النار على دورية أمنية بـ"منزل بورقيبة" في تونس
الشرق الأوسط
لقي فرد أمن حتفه وأصيب آخر الليلة الماضية بمنطقة "منزل بورقيبة"، فى ولاية بنزرت التونسية، بعد تعرض دورية للشرطة إلى إطلاق نار من سيارة كان على متنها أربعة "ملتحين".
ونقلت وكالة الأنباء التونسية (وات) عن الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد على العروي، إن البحث جار عن العناصر الإرهابية التي قامت بإطلاق النار على الدورية، الذين تمكنوا من الفرار.
وأكد العروي أن مجموعة أخرى من العناصر المحسوبة على التيار السلفي حاولت اليوم، الخميس، اقتحام منطقة الأمن الوطني بمنطقة "منزل بورقيبة"، غير أن الأمن تصدى لهم وتمكنوا من إلقاء القبض على 4 أفراد منهم.
النهضة التونسية تواجه الاحتجاجات بمظاهرات مضادة وتهاجم معتصمي القصبة
الشرق الأوسط
نظمت حركة النهضة الإسلامية الحاكمة فى تونس، الليلة الماضية، تظاهرة فى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة للتنديد بهجوم سيدي بوزيد الإرهابي، حسبما أعلن منظموها، إلا أنها خصصت للدفاع عن حكومة على العريض التي تنتمي للحركة التابعة لتنظيم الإخوان، حيث رفع المتظاهرون عدة شعارات تدافع عن الحكومة، من أهمها "الشرعية انتخاب يا دعاة الانقلاب"، حسبما أفادت قناة "العربية" الإخبارية اليوم الخميس.
إلى ذلك، أعلن النواب المنسحبون عن الدخول فى "اعتصام مفتوح بساحة القصبة حتى رحيل حكومة العريض"، وهو ما أكده النائب المنسحب خميس قسيلة.
في مقطع فيديو تداوله نشطاء على فيسبوك، قام متظاهرون الليلة الماضية بنصب خيام فى ساحة القصبة، كما يظهر الفيديو اندلاع مواجهات بين المعتصمين وعدد من الأشخاص قيل إنهم ينتمون لحزب حركة النهضة الحاكم حسب ما ورد فى الفيديو.
وفى مدينة المهدية، وسط البلاد، تظاهر المئات من المواطنين ليل أمس فى الشوارع الرئيسة للمدينة تنديدا بمقتل عناصر الأمن، كما طالبوا بملاحقة العناصر الإرهابية والقضاء عليها.
واعتبر قسيلة أن كلمتي كل من رئيس الحكومة على العريض وكذلك رئيس الجمهورية منصف المرزوقي "جاءت مخيبة للآمال". ودعا رئيس الحكومة إلى الالتزام بما جاء في خارطة طريق مبادرة الرباعي، عبر التعهد بتقديم الحكومة لاستقالتها في ظرف ثلاثة أسابيع من انطلاق الحوار، في المقابل يعود النواب لاستكمال المرحلة التأسيسية.
المرزوقي:العريض أكد أن الحكومة ستقدم استقالتها حال الانتهاء من الدستور
الشرق الأوسط
دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي جميع التونسيين وكل الأطراف السياسية في البلاد إلى العمل على ما بقى من المسار السلمي الانتقالي الديمقراطي، والمساهمة في كسر شوكة موجة الإرهاب الذي يهدف إلى دفع البلاد نحو الفوضى.
وقال المرزوقي ـ في كلمة له مساء اليوم الأربعاء، أوردتها قناة "روسيا اليوم": "إن رئيس الحكومة على العريض أكد له أن مبدأ استقالة الحكومة لا رجعة فيه، حال الانتهاء من وضع الدستور الجديد".
واستطرد قائلا "السيد رئيس الحكومة أكد لى مرة أخرى أن مبدأ الاستقالة لا رجوع فيه حالما يستكمل المجلس الوطني التأسيسي تعيين اللجنة المستقلة للانتخابات، وتعيين موعدها بقانون والانتهاء من الدستور، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحقق تواصل الدولة".
وأهاب الرئيس التونسي بالشعب، إلى رفض العنف والتمسك بالحكمة والهدوء، والاعتدال في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد.
ناشطة تونسية: إذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب ستكون حرب أهلية
اليوم السابع
قالت صوفيا همامي، الناشطة السياسية التونسية "إن الجبهة الوطنية للإنقاذ في تونس هي صاحبة الدعوة للتظاهر، بسبب فشل الحكومة الحالية في إدارة شئون البلاد، مضيفة ما يحدث فى تونس الآن هو استنساخ لما حدث في مصر قبل ثورة 30 يونيو".
وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة": إن رئيس الوزراء وصف المظاهرات المعارضة اليوم، الأربعاء بـ"قلة الاحترام"، مشيرة إلى أنه إذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب ستكون في تونس حرب أهلية التي تشهد أكبر مظاهرات منذ قيام ثورة الياسمين عام 2011.
وأشارت صوفيا، إلى أن الحكومة الحالية تتجاهل كل مطالب الشعب التونسي، وكذلك الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة لترويع المواطنين، مضيفة لو كانت الحكومة تحترم نفسها لتقدمت بالاستقالة منذ اغتيال شكري بلعيد.
العريض: شعارات "ارحل" لا تخيف الحكومة التونسية
اليوم السابع
قال رئيس الحكومة التونسية على العريض، إن المظاهرات والشعارات التي رفعت الأربعاء "ارحل" لا تخيف الحكومة، مؤكدًا أن الجيش التونسي يحمى الشعب والثورة.
وشدد العريض في حوار مع قناة "روسيا اليوم" الليلة، على أهمية الحوار الوطني، معبرًا عن القناعة بالتوصل إلى "تفاهمات تخدم مصلحة الوطن".
وتوقع رئيس الحكومة التونسية إجراء انتخابات في وقت "ليس بالبعيد"، لافتًا إلى أن الحكومة مستعدة لأي خطوة تخدم الاستقرار في البلاد.
وفي سياق آخر، قال العريض إن السلطات التونسية لا تملك "أدلة قاطعة" على ذهاب تونسيات إلى سوريا، رافضًا فى نفس الوقت استخدام المصطلح الذي شاع مؤخرًا "جهاد النكاح".