Hamzeh
2013-12-21, 01:25 PM
<tbody>
الخميس 28-11-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (120)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
إضراب عام في ثلاث محافظات تونسية
تونس.. إضراب وتظاهر وإحراق مقر للنهضة
احتجاجات واسعة ضد تدهور الأوضاع في تونس
تونس: اتحاد الشغل ينفي الاتفاق على رئيس للحكومة
استطلاع .. 76% من التونسيين يؤيدون استقالة الحكومة
مواجهات بين متظاهرين والشرطة شمال تونس
التأسيسي يتراجع عن التنقيحات بتوافق النهضة والتكتل والمعارضة
الطاهر هميلة: عينوا الباجي إمبراطورا وستنتهي كل المشاكل
استطلاع للرأي:77 بالمائة من التونسيين لديهم ثقة في الحوار الوطني
الجزائر تحذر تونس من تحرك إرهابيين عائدين من سوريا
تقرير - رغم عدم مشاركتهما فيه:هدف المرزوقي و«المؤتمر» ... «نسف» الحوار الوطني
الاتحاد من أجل تونس:مهلة للحوار الوطني..واتجاه نحو توسعة الائتلاف
إضراب عام في ثلاث محافظات تونسية
المصدر: روسيا اليوم
دخلت 3 محافظات تونسية الأربعاء 27 نوفمبر/تشرين الثاني إضرابا عاما للمطالبة بالتنمية والشغل، فيما أعلنت محافظة سليانة إضرابا عاما بمناسبة احياء الذكرى الأولى "لأحداث الرش"، التي أوقعت 173 جريحا، مطالبين الحكومة بمحاسبة المتسببين في الحادث.
وأعلن الاتحاد الجهوي للشغل أن الإضراب نجح بنسبة 90 بالمئة، وأنه أي "الإضراب"، يأتي ضد استمرار سياسة التهميش للجهة وغياب مشاريع التنمية. وكانت أخبار تحدثت عن خروج تظاهرات في قفصة حيث أحرق متظاهرون مقر حزب حركة النهضة الإسلامية.
وفي قابس خرج نحو 30 ألفا حسب التلفزيون الحكومي، في مسيرة شاركت فيها منظمات المجتمع المدني وأحزاب وشخصيات سياسية. وتتزامن هذه الاحتجاجات مع إعلان عدد من الإضرابات القطاعية شملت قطاعات الصحة والنقل والمالية.
تونس.. إضراب وتظاهر وإحراق مقر للنهضة
المصدر: سكاي نيوز
أحرق متظاهرون تونسيون مقر حركة النهضة في مدينة قفصة، وسط البلاد، الأربعاء، كما اقتحموا مقر المحافظة، حسب ما أفاد مراسلنا.
وقال شهود عيان لوكالة "رويترز" إن محتجين غاضبين أحرقوا مقر حركة النهضة الإسلامية، التي تقود الحكومة، وحاولوا اقتحام مقر الولاية في يوم احتجاجات ضد الحكومة في عدة مدن من البلاد، وخرجت عدة مسيرات في مدن قفصة وقابس وسليانة احتجاجا على سياسات الحكومة، ونقص التنمية، وتفشي البطالة.
وقال أحمد العيساوي، وهو شاهد عيان من قفصة، إن أعدادا كبيرة من المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر ولاية قفصة، لكن الشرطة أطلقت الغاز لتفرقيهم، قبل أن يتوجهوا إلى مقر النهضة الذي قال إنه أحرق بالكامل، وأضاف العيساوي أن النار يتصاعد من مبنى النهضة، بينما أتلفت كل المحتويات، وألقيت في الشارع قبل إحراقها.
وتواجه حركة النهضة، التي تقود الحكومة مع حزبين علمانيين، ضغوطا كبيرة من المعارضة لإجبارها على التنحي من الحكم. وعبرت النهضة عن قبولها التخلي عن الحكومة في إطار حوار وطني مع كل الفرقاء السياسيين.
لكن الحوار السياسي، الذي بدأ قبل 3 أشهر، لم يفض إلى اتفاق على مرشح جديد يرأس حكومة غير حزبية تقود البلاد للانتخابات.
وشهدت ولاية قابس (جنوب) الأربعاء إضرابا عاما ليوم واحد، احتجاجا على استثنائها من مشاريع لبناء كليات طب أعلنتها الحكومة، الأسبوع الماضي، وأفاد مراسل "فرانس برس" أن كل الإدارات والمحلات التجارية في مدينة قابس أغلقت باستثناء بعض الصيدليات والمخابز.
وفاقت نسبة المشاركة في الإضراب العام الذي دعا إليه المكتب الجهوي للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) 95 %، بحسب مسؤول بالمكتب الجهوي.
وخرج آلاف من سكان مدينة قابس في تظاهرة للتنديد بـ"حرمان" المنطقة من كلية للطب، مع العلم أن الأمراض السرطانية تنتشر فيها جراء التلوث المنبعث من "المجمع الكيمياوي" المملوك للدولة.
وفي سليانة (شمال غرب)، أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين كانوا يحيون ذكرى مرور عام على قمع قوات الأمن لاحتجاجات شعبية عارمة، أصيب خلالها أكثر من 300 متظاهر بجروح بالخرطوش.
وقال مراسل "فرانس برس" إن عشرات المتظاهرين رشقوا بالحجارة سيارات وعناصر الأمن الذين منعوهم من الاقتراب من مديرية الحرس الوطني، فردت عليهم الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع، وأضاف أن المتظاهرين وقوات الأمن تراشقوا بالحجارة، وأن سيارات الشرطة تطارد المتظاهرين في شوارع المدينة لتفريقهم.
احتجاجات واسعة ضد تدهور الأوضاع في تونس
المصدر: الحياة اللندنية
في ظل تعثّر الحل السياسي في البلاد وتعليق الحوار الوطني بعد عدم التوافق على شخصية تتولى رئاسة الحكومة في تونس، تظاهر الآلاف أمس، في ثلاث محافظات هي قفصة وقابس وسليانة، تلبيةً للإضراب العام الذي دعت إليه النقابات المناطقية مدعومة بقوى المعارضة اليسارية والليبرالية، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتفشي البطالة وتواصل حرمان المناطق الداخلية من حقها في التنمية. ولم تمرّ الاحتجاجات من دون تسجيل أعمال عنف، إذ أحرق متظاهرون مقر حركة «النهضة» الإسلامية القائدة للائتلاف الحكومي، في محافظة قفصة واتلفوا محتوياته، وذلك بعد أن اقتحموا مبنى المحافظة.
كما تظاهر أهالي محافظة سليانة (وسط) في الذكرى السنوية الأولى لما يُعرف بـ «أحداث الرش» التي أُصيب خلالها عدد من المواطنين برصاص الرش (المخصص لصيد الحيوانات) أثناء اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب. وطالب المتظاهرون بملاحقة من تسبب بإصابة أبناء الجهة برصاص الرش الذي أفقد عدداً منهم البصر. ويحمل الأهالي رئيس الوزراء علي العريض الذي كان وزيراً للداخلية آنذاك مسؤولية ما حدث لأبنائهم، ويطالبون بمحاسبته.
وشهدت المحافظة إضراباً عاماً شمل أغلب القطاعات والمنشآت العامة والخاصة. وصرح الكاتب العام للاتحاد المناطقي للشغل في سليانة نجيب السبتي إلى «الحياة» بأن الإضراب العام جاء احتجاجاً على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المحافظة وللمطالبة بحقها في التنمية.
كذلك، شهدت محافظة قابس (جنوب شرق) إضراباً عاماً شاركت فيه النقابات والأحزاب بما في ذلك عناصر من «النهضة». وطالب الأهالي بالتصدي للبطالة والفقر والتهميش وإنشاء كلية طب ومستشفى جامعي في المحافظة.
على الصعيد السياسي، صرح القيادي في جبهة الإنقاذ المعارضة مراد العمدوني إلى «الحياة» بأن «تعطل الحوار الوطني يدفع المعارضة الى إيجاد بدائل أخرى منها الضغط الشعبي».
وشدد العمدوني على أن «المعارضة لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام المماطلة التي يمارسها الائتلاف الحاكم ويجب وضع سقف زمني ينتهي خلاله الحوار الوطني إما بالنجاح أو بالفشل».
في المقابل، عبّر القيادي في الاتحاد العام التونسي للشغل أبو علي المباركي في تصريح إلى «الحياة» عن أمله في توصل القوى السياسية إلى اتفاق حول شخصية رئيس الحكومة المقبلة نهاية الأسبوع الجاري، مؤكداً وجود «تقدم ايجابي في اتجاه حل للازمة من خلال المشاورات التي يجريها الرباعي الراعي للحوار مع الأحزاب الموالية والمعارضة».
تونس: اتحاد الشغل ينفي الاتفاق على رئيس للحكومة
المصدر: الحياة اللندنية
نفى الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) قاسم عفية أمس، توصل الفرقاء إلى توافق حول الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة العتيدة وذلك بعد أكثر من شهر على انطلاق الحوار الوطني الذي يشرف عليه «الرباعي الراعي للحوار» (اتحاد الشغل واتحاد رجال الأعمال وهيئة المحامين ورابطة حقوق الإنسان).
وأكد عفية في تصريح إلى «الحياة»، أن «المشاورات التي يجريها «الرباعي» مع الفرقاء في تونس في سبيل التوصل إلى «توافق وطني لم تنقطع على رغم تعليق أعمال الحوار قبل أكثر من ثلاثة أسابيع».
ويعقد الرباعي الراعي للحوار سلسلةً من اللقاءات مع قيادات في المعارضة والائتلاف الحاكم بهدف استئناف الحوار الوطني، في ظل دعوات لـ «وضع حد للمشاورات التي طالت أكثر من اللازم».
وطالب عفية الأحزاب الحاكمة والمعارضة بتقديم تنازلات في سبيل إنجاح الحوار الذي اعتبره «الفرصة الأخيرة لإنقاذ البلاد والخروج من الأزمة».
وعلى رغم بيان مجلس شورى حركة «النهضة» الإسلامية أول من أمس، الذي عبرت من خلاله عن تمسكها بالحوار، إلا أن المشاورات لم تحقق تقدماً ملموساً وسط تضارب في المواقف بين قياديي «الرباعي» والمعارضة والغالبية.
وعبّر عضو مجلس شورى «النهضة» سامي الطريقي لـ «الحياة»، عن استغرابه من اتهام الحركة بمحاولة إفشال الحوار، مؤكداً أن «النهضة قدمت كل التنازلات الممكنة وعبرت عن استعدادها للتوافق حول أي شخصية تحظى بإجماع الفرقاء السياسيين، كما أنها مستعدة للتنازل عن الحكم». وطالب الطريقي قيادات المعارضة بالابتعاد عن الاتهامات التي اعتبر أنها لا تخدم مصلحة الحوار الوطني والتوافق.
على صعيد آخر، تنفذ النقابات اليوم، في محافظة سليانة (وسط) إضراباً عاماً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لما يعرف بـ «أحداث الرش» احتجاجاً على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المحــافظة الفقـــيرة وغياب فرص التنمية.
وكانت المحافظة قد شهدت العام الماضي مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن التي استعملت رصاص «الرش» الذي تسبب في فقدان عدد من المتظاهرين بصرهم. ويحمّل أهالي محافظة سليانة رئيس الحكومة علي العريض الذي كان وزيراً للداخلية آنذاك مسؤولية ما وقع لأبنائهم مطالبين بملاحقته قضائياً.
استطلاع .. 76% من التونسيين يؤيدون استقالة الحكومة
المصدر: روسيا اليوم
أظهر استطلاع للرأي أعده منتدى العلوم الاجتماعية التطبيقية التونسي أن نحو 76% من التونسيين يدعون إلى استقالة الحكومة وفقا لخارطة الطريق.
وأعرب 77 % من المشاركين في الاستطلاع عن ثقتهم في الحوار الوطني الذي علق منذ أكثر من 3 أسابيع. وأجرى هذا الاستطلاع فريق يتكون من 29 باحث وباحثة من مختلف محافظات تونس، وذلك في الفترة ما بين 9 أكتوبر/تشرين الأول و15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وبالاعتماد على طريقة السؤال المباشر، فيما قدر هامش الخطأ في هذا الاستطلاع بنسبة 3 %.
ووصل مستوى الثقة في الحوار في أقصى مستوياته إلى 41 %، مع ارتفاع ملحوظ لنسبة انعدام الثقة لدى أصحاب المستوى التعليمي الجامعي. وترى غالبية العينة التي شملت 1205 أشخاص أنه يتعين أن يشمل الحوار جميع الأطراف وألا يقتصر على محادثات أو مفاوضات ثنائية بين حركة النهضة الإسلامية وحزب نداء تونس المعارض.
وينقسم التونسيون تقريبا بين مؤيد لحل المجلس الوطني التأسيسي مباشرة بعد المصادقة على الدستور، ومتمسك بمواصلة عمله إلى حين الانتخابات القادمة. فيما يؤكد بعض المشاركين في الاستطاع على ضرورة تقديم موعد الانتخابات قبل 6 اشهر.
ويرى آخرون أن الانتخابات لن تجرى أبدا. وفي حال تعثر الحوار، يرى غالبية المشاركين أنه يتعين على الاتحاد العام التونسي للشغل أن يتخلى عن مبادرته، مقابل آخرين يعتقدون بأنه على المركزية النقابية ممارسة الضغط بكل أنواعه من أجل التوصل إلى نتيجة.
مواجهات بين متظاهرين والشرطة شمال تونس
المصدر: الرياض نت
جرت أمس الاربعاء مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في سليانة (شمال غرب) التي كانت تحيي ذكرى مرور عام على قمع قوات الامن لاحتجاجات شعبية عارمة أصيب خلالها أكثر من 300 متظاهر بجروح بالخرطوش.
وقال مراسل فرانس برس ان عشرات المتظاهرين رشقوا سيارات الشرطة بالحجارة فرد عليهم عناصر الأمن بالمثل، مضيفا ان سيارات الشرطة طاردت المتظاهرين لتفريقهم وأن عمليات الكر والفر متواصلة بين الجانبين.
التأسيسي يتراجع عن التنقيحات بتوافق النهضة والتكتل والمعارضة
المصدر: الشروق التونسية
تراجع نواب المجلس الوطني التاسيسي عن التنقيحات الاخيرة في النظام الداخلي والتي تسببت في انسحاب المعارضة وتعليق اشغالهم
نواب التاسيسي صوتوا على التراجع عن التنقيحات باغلبية 109 اصوات مقابل 49 صوتا برفض التراجع. وبهذا التصويت سيعود النواب الى الفصلين 36 و79 القديمين، يذكر ان النهضة والتكتل والكتلة الديمقراطية صوتوا مع التراجع في حين صوت ائتلاف سيادة الشعب ضد التراجع.
الطاهر هميلة: عينوا الباجي إمبراطورا وستنتهي كل المشاكل
المصدر: الشروق اون لاين
قال نائب المجلس الوطني التاسيسي عن حزب الاقلاع الطاهر هميلة اليوم أن التأسيسي لن يأتمر بأوامر خارجية ,وذلك في تعليق على الرجوع على التنقيحات الاخيرة في النظام الداخلي ,وأضاف الطاهر هميلة "اذا أردتم أن تلغى كل الاشكالات عينوا الباجي قائد السبسي امبراطورا لتونس ,وسينتهي كل شيء.
استطلاع للرأي:77 بالمائة من التونسيين لديهم ثقة في الحوار الوطني
المصدر: ج. الصحافة التونسية
نشر منتدى العلوم الاجتماعية نتائج استطلاع للرأي قام به في الفترة المتراوحة بين 9 أكتوبر و15 نوفمبر 2013 وتشمل العينة المستجوبة 1205 أشخاص.
وأظهر هذا الاستطلاع ان 77 بالمائة من التونسيين لديهم ثقة في الحوار الوطني ورأى 80 بالمائة من المستجوبين أنه يتعين على الحكومة ان تستقيل وفقا لخارطة الطريق. واعتبر 62 بالمائة من المستجوبين انه في حال تعثر الحوار يتعين على اتحاد الشغل أن يتخلى عن مبادرته، فيما رأى 38 بالمائة انه على المركزية النقابية ان تعمل على ممارسة الضغط بكل انواعه للوصول الى نتيجة.
وعبر ٪46 عن ثقتهم في رئيس المجلس التأسيسي فيما منح ٪40 ثقتهم لرئيس الحكومة وتحصل رئيس الجمهورية على نسبة ٪38 من ثقة المستجوبين.
الجزائر تحذر تونس من تحرك إرهابيين عائدين من سوريا
المصدر: الشروق الجزائرية
حذرت مصالح الأمن الجزائرية نظيرتها التونسية من تحرك إرهابيين عائدين من سوريا بجوازات سفر وبطاقات هوية مزورة، ونقلت إذاعة "موزاييك" التونسية عن مصادر أمنية في تونس أن مواطن تونسي مقيم في تركيا على علاقة بالإرهاب، تم القبض عليه في مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر، كشف عن معلومات تفيد بتحرك إرهابيين تونسيين وجزائريين وليبيين بجوازات سفر مزورة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن المواطن التونسي اعترف بقيامه شخصيا باعتباره أحد أفراد شبكة التزوير في تركيا، بتزوير عدد من بطاقات الهوية وجوازات السفر لعدد من الإرهابيين الذين غادروا جبهات القتال في سوريا باتجاه أوروبا ومنه إلى تونس والجزائر.
وقالت إذاعة "موزاييك" إن الجزائر وجهت برقية إلى تونس تطلب من خلالها ضرورة التدقيق في جوازات السفر للقادمين إلى تونس عبر البر والجو والبحر، من تركيا وفرنسا وإيطاليا.
تقرير - رغم عدم مشاركتهما فيه:هدف المرزوقي و«المؤتمر» ... «نسف» الحوار الوطني
المصدر: الشروق التونسية
عندما رفض حزب المؤتمر من اجل الجمهورية يوم 5 أكتوبر الماضي الامضاء على مبادرة رباعي الحوار، ساد اعتقاد آنذاك بأنه سيبقى بعيدا ومحايدا عن كل ما له علاقة بالحوار الوطني وبأن رئيس الجمهورية سيبقى بدوره مُحايدا طيلة فترة الحوار باعتبار انتمائه لحزب المؤتمر من جهة، وباعتبار ان خارطة طريق الحوار لم تشمل مؤسسة الرئاسة. وأكثر من ذلك، ذهب البعض حد القول بأنها ستكون مؤسسة توفيق وتقريب وجهات النظر في صورة حدوث خلاف طيلة فترة الحوار.
في قلب الحوار
مع تقدم الأيام، اتضح أن بقاء حزب المؤتمر وكذلك رئيسه، رئيس الجمهورية، بعيدا عن الحوار الوطني ليس إلا بُعدا شكليا. لكن على ارض الواقع، ظل هذا الحزب ورئيسه «في قلب الحوار الوطني» واتضح ذلك بالخصوص من خلال تعبير قيادييه ونوابه بالمجلس التأسيسي ومستشاري رئاسة الجمهورية باستمرار عن مواقفهم وآرائهم من الحوار الجاري إلى الآن خاصة من مسألة اختيار رئيس الحكومة القادمة.
فكان ان دخل حزب المؤتمر والرئيس المرزوقي في «معركة» رفض ترشيح هذا الاسم او دعم ترشيح ذاك.. بل أن مؤسسة رئاسة الجمهورية لوحت أكثر من مرة بحق «الفيتو» الذي يملكه المرزوقي عند التعيين النهائي لرئيس الحكومة وفق ما يقتضيه التنظيم المؤقت للسلط العمومية.
رفض الزبيدي
طفت مؤخرا على فعاليات الحوار الوطني «قضية» المُرشح لرئاسة الحكومة القادمة عبد الكريم الزبيدي ، وذلك بعد ان تأكد لأغلب الملاحظين أن «فيتو» رئيس الجمهورية وحزب المؤتمر كان وراء ابعاده عن تولي هذا المنصب خصوصا بعد التصريحات الأخيرة لأمين عام حزب المؤتمر عماد الدايمي والتي اعتبر فيها ان ترشيح الزبيدي هو مسرحية هزلية أبطالها مناورون إنقلابيون، وايضا تصريحات الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر التي قال فيها ان أمر ترشيح الزبيدي «منته» بالنسبة لرئاسة الجمهورية. ويأتي ذلك – وفق الملاحظين - رغم شبه التوافق الذي حصل حوله بين كل الاطراف المشاركة في الحوار الوطني بمن في ذلك «النهضة « ، الشريك الأقوى لحزب المؤتمر في الترويكا الحاكمة.
كامل منظومة 23 أكتوبر
عند انطلاق الحوار الوطني طالبت عديد الاطراف (اهمها حزب نداء تونس) آنذاك بان يشمل التغيير كامل منظومة 23 أكتوبر 2011 أي رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية والمجلس التأسيسي في حدود. لكن المرزوقي تشبث بالبقاء في قصر قرطاج واعتبر ان ذلك ضمانة للاستقرار وللتوافق بين الفرقاء .أما اليوم فيرى المتابعون أنه لو شملت خارطة الطريق كامل منظومة 23 أكتوبر 2011 لما حصل كل هذا التشويش على الحوار الوطني من رئيس الجمهورية ومن حزب المؤتمر .
«تباهي» المرزوقي و«انتقام» المؤتمر
في رأي عديد المتابعين، استغل الرئيس المرزوقي اليوم استثناءه من الحوار الوطني ليبرز في موقع الرئيس الذي بيديه الحل والربط وكل الصلاحيات حول مشكل رئيس الحكومة القادم .أما حزب المؤتمر فاستغل عدم امضائه على ورقة الحوار حتى يظهر اليوم بمظهر «المُنتقم» ممن اعتبرهم قد أقصوه من المفاوضات حول رئيس الحكومة وذلك عبر التمسك بمواقف رئيس الجمهورية الذي يتراس الحزب، حول رفض ترشيح الزبيدي.
وهناك من الخبراء في الشان السياسي من اعتبر ان استثناء رئيس الجمهورية من خارطة الطريق وعدم امضاء حزب المؤتمر على المبادرة ماهو إلا خطة مدروسة مسبقا من كل احزاب الترويكا بهدف عرقلة الحوار الوطني وفي احسن الاحوال بهدف اسناد رئاسة الحكومة القادمة للمرشح الذي تقترحه الترويكا.
مطلوب الحياد
يرى كثيرون أن الرئيس المرزوقي ليس رئيسا منتخبا شعبيا وبالتالي ليس من حقه رفض التخلي عن منصب الرئاسة ان اقتضت مصلحة البلاد ذلك. والاهم أنه ليس من حقه تعطيل بلوغ التوافق الذي تلهث وراءه مختلف الاطراف السياسية . فخارطة الطريق استثنته من التغيير اعتبارا لضرورة استمرار الدولة وحتى تبقى مؤسسة الرئاسة طرفا محايدا يمكن اللجوء اليه عند العجز عن بلوغ التوافق لكنها تحولت اليوم في رايهم إلى طرف يستجدونه عدم تعطيل التوافق.
لم نُعطل الحوار
في تصريحاته الأخيرة، قال عماد الدايمي ان حزب المؤتمر ورئاسة الجمهورية لا يعطلان الحوار الوطني وان حزبه ليس معرقلا للحوار ولا يشوش عليه بدليل انه يشارك في بقية مسارات الحوار (المسارين التأسيسي والانتخابي) داخل المجلس التأسيسي عبر كتلته النيابية دون المشاركة في المسار الحكومي بعد اقصائه منه. ووفق الدايمي فان حزب المؤتمر يتمسك بتطبيق القانون المؤقت للسلطات العمومية في هذا المجال ان لزم الامر ( الفصل 15) أي أن رئيس الجمهورية هو من يطلب من رئيس الكتلة ذات الاغلبية في المجلس التأسيسي (أي راشد الغنوشي ) اقتراح من سيتولى رئاسة الحكومة. ثم أكد على ان حزب المؤتمر سيواصل دعم أي مرشح يقترحه شريكاها في الترويكا أي النهضة و التكتل ضمانا للاستقرار ولاستمرارية الدولة وحتى يقع غلق الطريق امام أي مشروع انقلابي على حد قوله.
ماذا قال الدايمي ومنصر حول ترشيح الزبيدي؟
قال عماد الدائمي أمين عام حزب المؤتمر أن ترشيح عبد الكريم الزبيدي هو «مسرحية هزلية حاولت جهات من المعارضة تمريرها» .واعتبر الدايمي هذا الخيار «مرفوضا سياسيا وشعبيا و ان ذلك يأذن بقرب مناورة سياسوية يلعب فيها تحالف بعض اليسار والنظام القديم من أجل تمرير خيارهم أو الرمي بمسؤولية فشل الحوار على مؤسسة رئاسة الجمهورية التي لم تتفاعل مع مرشّح» مؤكدا أن هؤلاء المناورين «لن يمرّوا».
أما الناطق باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر فأفاد ان الرئيس المرزوقي سيستعمل كل صلاحياته لتعيين رئيس الحكومة القادم وفق ما يقتضيه القانون المؤقت للسلطات العمومية رغم أنه لا يرشح أي اسم لتولي هذا المنصب. وذكر منصر في هذا السياق ان الزبيدي نفسه صرح سابقا بانه لا يمكنه التعامل مع الرئيس المرزوقي لذلك فان الامر منته بالنسبة لرئاسة الجمهورية حول هذا الاسم.
كيف بلغ المرزوقي والمؤتمر السلطة وكيف يُمكن عزلهُ؟
حاز المنصف المرزوقي على مقعد في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في دائرة نابل 2 بمجموع أصوات قدره 17825 صوتا (14 % من مجموع أصوات الدائرة) وانتخب رئيساً مؤقتاً للجمهورية في 12 ديسمبر 2011 بواسطة جلسة عامة في المجلس الوطني التأسيسي بعد حصوله علي أغلبية 153 صوتاً من جملة 217 عضوا وذلك وفق الفصل 10 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية (بالأغلبية المطلقة).
وينص الفصل 13 على انه يمكن للمجلس الوطني التأسيسي أن يعفي رئيس الجمهورية من مهامه بموافقة الأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس على الأقل بناء على طلب معلّل يقدّم لرئيس المجلس من ثلث الأعضاء على الأقل.
أما حزب المؤتمر فقد فاز في انتخابات 23 أكتوبر 2011 بحوالي 342 ألف صوت من جملة حوالي 4 ملايين صوت ما مكنه من احتلال المرتبة الثالثة بعد النهضة وتيار العريضة الشعبية وحصل بذلك على 29 مقعدا داخل التأسيسي.
صلاحيات رئيس الجمهورية عند تعيين رئيس حكومة
ينص الفصل 15 من التنظيم المؤقت للسلطات العمومية على أنه « يكلِف رئيس الجمهورية، بعد إجراء ما يراه من مشاورات، مرشّح الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد في المجلس الوطني التأسيسي بتشكيل الحكومة .. وعلى رئيس الجمهورية إحالة ملف تشكيل الحكومة على رئيس المجلس الوطني التأسيسي فور بلوغه إليه ...».
الاتحاد من أجل تونس:مهلة للحوار الوطني..واتجاه نحو توسعة الائتلاف
المصدر: الشروق التونسية
أكد مجلس الأمناء العامين للاتحاد من أجل تونس الذي انعقد مؤخرا على أهمية الحسم في ظرف 48 ساعة والتوافق واستئناف الحوار الوطني الذي يعتبر الوسيلة التي لا بديل عنها لحل الأزمة السياسية .
واعتبر عبد الرزاق الهمامي (الأمين العام لحزب العمل الوطني الديمقراطي ) في تصريح لـ«الشروق» أن الأمناء العامين للاتحاد من أجل تونس على وعي بضرورة الحسم والتسريع بالتوافق وأن وضع البلاد لا يحتمل أكثر .
وأضاف محدثنا «في الاجتماع الأخير تم النظر في 3 مسائل أساسية تتعلق بالوضع السياسي ومآلات الحوار الوطني والمحطات النضالية المتوقعة في الفترة المقبلة وتفعيل الاتحاد والتوسعة .
المجلس أكد تمسكه بالحوار الذي يمر باختبار جدي ولا يرى بديلا عن التوافق واعتبر أنه يجب الإسراع في الحسم في تحقيق مخرج جدي للأزمة في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة وأن تتحمل كل القوى السياسية مسؤوليتها وأي صيغة تعنت يعتبرها نوعا من الاستهتار السياسي.»
وأضاف الأمين العام لحزب العمل الوطني الديمقراطي « المجلس في اجتماعه الأخير أكد على أن الاتحاد من أجل تونس سيكون حاضرا في كل المحطات النضالية القادمة مع ضرورة استيعاب الدروس لتفادي تكرر الأخطاء التي وقعت في السابق والمضي في ما يفيد تونس وينفع الوطن .
كما تم الاقرار بتمسك الاتحاد بالتفعيل والتوسعة وتقرر قبل المضي في النظر في طلبات الالتحاق بالاتحاد النظر في صياغة أفق سياسي واضح لهذه المرحلة الهامة والاتفاق على آليات تفعيل هياكل الاتحاد كجهاز سياسي وجعله قادرا على التقدم كبديل للحكم وهذا يقتضي الدعوة إلى عقد ندوة يشارك فيها رؤساء الأحزاب الخمسة ويتم عقدها في ظرف أسبوعين بغرض اعداد ورقات سياسية وتنظيمية».
وتجدر الاشارة الى أن مجلس الأمناء العامين للاتحاد من أجل تونس يعقد اجتماعه بشكل دوري للنظر في مختلف المسائل والقضايا ويساهم في تقديم مقترحات ملموسة لإيجاد حلول للمشاكل المطروحة.
الخميس 28-11-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (120)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
إضراب عام في ثلاث محافظات تونسية
تونس.. إضراب وتظاهر وإحراق مقر للنهضة
احتجاجات واسعة ضد تدهور الأوضاع في تونس
تونس: اتحاد الشغل ينفي الاتفاق على رئيس للحكومة
استطلاع .. 76% من التونسيين يؤيدون استقالة الحكومة
مواجهات بين متظاهرين والشرطة شمال تونس
التأسيسي يتراجع عن التنقيحات بتوافق النهضة والتكتل والمعارضة
الطاهر هميلة: عينوا الباجي إمبراطورا وستنتهي كل المشاكل
استطلاع للرأي:77 بالمائة من التونسيين لديهم ثقة في الحوار الوطني
الجزائر تحذر تونس من تحرك إرهابيين عائدين من سوريا
تقرير - رغم عدم مشاركتهما فيه:هدف المرزوقي و«المؤتمر» ... «نسف» الحوار الوطني
الاتحاد من أجل تونس:مهلة للحوار الوطني..واتجاه نحو توسعة الائتلاف
إضراب عام في ثلاث محافظات تونسية
المصدر: روسيا اليوم
دخلت 3 محافظات تونسية الأربعاء 27 نوفمبر/تشرين الثاني إضرابا عاما للمطالبة بالتنمية والشغل، فيما أعلنت محافظة سليانة إضرابا عاما بمناسبة احياء الذكرى الأولى "لأحداث الرش"، التي أوقعت 173 جريحا، مطالبين الحكومة بمحاسبة المتسببين في الحادث.
وأعلن الاتحاد الجهوي للشغل أن الإضراب نجح بنسبة 90 بالمئة، وأنه أي "الإضراب"، يأتي ضد استمرار سياسة التهميش للجهة وغياب مشاريع التنمية. وكانت أخبار تحدثت عن خروج تظاهرات في قفصة حيث أحرق متظاهرون مقر حزب حركة النهضة الإسلامية.
وفي قابس خرج نحو 30 ألفا حسب التلفزيون الحكومي، في مسيرة شاركت فيها منظمات المجتمع المدني وأحزاب وشخصيات سياسية. وتتزامن هذه الاحتجاجات مع إعلان عدد من الإضرابات القطاعية شملت قطاعات الصحة والنقل والمالية.
تونس.. إضراب وتظاهر وإحراق مقر للنهضة
المصدر: سكاي نيوز
أحرق متظاهرون تونسيون مقر حركة النهضة في مدينة قفصة، وسط البلاد، الأربعاء، كما اقتحموا مقر المحافظة، حسب ما أفاد مراسلنا.
وقال شهود عيان لوكالة "رويترز" إن محتجين غاضبين أحرقوا مقر حركة النهضة الإسلامية، التي تقود الحكومة، وحاولوا اقتحام مقر الولاية في يوم احتجاجات ضد الحكومة في عدة مدن من البلاد، وخرجت عدة مسيرات في مدن قفصة وقابس وسليانة احتجاجا على سياسات الحكومة، ونقص التنمية، وتفشي البطالة.
وقال أحمد العيساوي، وهو شاهد عيان من قفصة، إن أعدادا كبيرة من المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر ولاية قفصة، لكن الشرطة أطلقت الغاز لتفرقيهم، قبل أن يتوجهوا إلى مقر النهضة الذي قال إنه أحرق بالكامل، وأضاف العيساوي أن النار يتصاعد من مبنى النهضة، بينما أتلفت كل المحتويات، وألقيت في الشارع قبل إحراقها.
وتواجه حركة النهضة، التي تقود الحكومة مع حزبين علمانيين، ضغوطا كبيرة من المعارضة لإجبارها على التنحي من الحكم. وعبرت النهضة عن قبولها التخلي عن الحكومة في إطار حوار وطني مع كل الفرقاء السياسيين.
لكن الحوار السياسي، الذي بدأ قبل 3 أشهر، لم يفض إلى اتفاق على مرشح جديد يرأس حكومة غير حزبية تقود البلاد للانتخابات.
وشهدت ولاية قابس (جنوب) الأربعاء إضرابا عاما ليوم واحد، احتجاجا على استثنائها من مشاريع لبناء كليات طب أعلنتها الحكومة، الأسبوع الماضي، وأفاد مراسل "فرانس برس" أن كل الإدارات والمحلات التجارية في مدينة قابس أغلقت باستثناء بعض الصيدليات والمخابز.
وفاقت نسبة المشاركة في الإضراب العام الذي دعا إليه المكتب الجهوي للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) 95 %، بحسب مسؤول بالمكتب الجهوي.
وخرج آلاف من سكان مدينة قابس في تظاهرة للتنديد بـ"حرمان" المنطقة من كلية للطب، مع العلم أن الأمراض السرطانية تنتشر فيها جراء التلوث المنبعث من "المجمع الكيمياوي" المملوك للدولة.
وفي سليانة (شمال غرب)، أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين كانوا يحيون ذكرى مرور عام على قمع قوات الأمن لاحتجاجات شعبية عارمة، أصيب خلالها أكثر من 300 متظاهر بجروح بالخرطوش.
وقال مراسل "فرانس برس" إن عشرات المتظاهرين رشقوا بالحجارة سيارات وعناصر الأمن الذين منعوهم من الاقتراب من مديرية الحرس الوطني، فردت عليهم الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع، وأضاف أن المتظاهرين وقوات الأمن تراشقوا بالحجارة، وأن سيارات الشرطة تطارد المتظاهرين في شوارع المدينة لتفريقهم.
احتجاجات واسعة ضد تدهور الأوضاع في تونس
المصدر: الحياة اللندنية
في ظل تعثّر الحل السياسي في البلاد وتعليق الحوار الوطني بعد عدم التوافق على شخصية تتولى رئاسة الحكومة في تونس، تظاهر الآلاف أمس، في ثلاث محافظات هي قفصة وقابس وسليانة، تلبيةً للإضراب العام الذي دعت إليه النقابات المناطقية مدعومة بقوى المعارضة اليسارية والليبرالية، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتفشي البطالة وتواصل حرمان المناطق الداخلية من حقها في التنمية. ولم تمرّ الاحتجاجات من دون تسجيل أعمال عنف، إذ أحرق متظاهرون مقر حركة «النهضة» الإسلامية القائدة للائتلاف الحكومي، في محافظة قفصة واتلفوا محتوياته، وذلك بعد أن اقتحموا مبنى المحافظة.
كما تظاهر أهالي محافظة سليانة (وسط) في الذكرى السنوية الأولى لما يُعرف بـ «أحداث الرش» التي أُصيب خلالها عدد من المواطنين برصاص الرش (المخصص لصيد الحيوانات) أثناء اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب. وطالب المتظاهرون بملاحقة من تسبب بإصابة أبناء الجهة برصاص الرش الذي أفقد عدداً منهم البصر. ويحمل الأهالي رئيس الوزراء علي العريض الذي كان وزيراً للداخلية آنذاك مسؤولية ما حدث لأبنائهم، ويطالبون بمحاسبته.
وشهدت المحافظة إضراباً عاماً شمل أغلب القطاعات والمنشآت العامة والخاصة. وصرح الكاتب العام للاتحاد المناطقي للشغل في سليانة نجيب السبتي إلى «الحياة» بأن الإضراب العام جاء احتجاجاً على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المحافظة وللمطالبة بحقها في التنمية.
كذلك، شهدت محافظة قابس (جنوب شرق) إضراباً عاماً شاركت فيه النقابات والأحزاب بما في ذلك عناصر من «النهضة». وطالب الأهالي بالتصدي للبطالة والفقر والتهميش وإنشاء كلية طب ومستشفى جامعي في المحافظة.
على الصعيد السياسي، صرح القيادي في جبهة الإنقاذ المعارضة مراد العمدوني إلى «الحياة» بأن «تعطل الحوار الوطني يدفع المعارضة الى إيجاد بدائل أخرى منها الضغط الشعبي».
وشدد العمدوني على أن «المعارضة لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام المماطلة التي يمارسها الائتلاف الحاكم ويجب وضع سقف زمني ينتهي خلاله الحوار الوطني إما بالنجاح أو بالفشل».
في المقابل، عبّر القيادي في الاتحاد العام التونسي للشغل أبو علي المباركي في تصريح إلى «الحياة» عن أمله في توصل القوى السياسية إلى اتفاق حول شخصية رئيس الحكومة المقبلة نهاية الأسبوع الجاري، مؤكداً وجود «تقدم ايجابي في اتجاه حل للازمة من خلال المشاورات التي يجريها الرباعي الراعي للحوار مع الأحزاب الموالية والمعارضة».
تونس: اتحاد الشغل ينفي الاتفاق على رئيس للحكومة
المصدر: الحياة اللندنية
نفى الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) قاسم عفية أمس، توصل الفرقاء إلى توافق حول الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة العتيدة وذلك بعد أكثر من شهر على انطلاق الحوار الوطني الذي يشرف عليه «الرباعي الراعي للحوار» (اتحاد الشغل واتحاد رجال الأعمال وهيئة المحامين ورابطة حقوق الإنسان).
وأكد عفية في تصريح إلى «الحياة»، أن «المشاورات التي يجريها «الرباعي» مع الفرقاء في تونس في سبيل التوصل إلى «توافق وطني لم تنقطع على رغم تعليق أعمال الحوار قبل أكثر من ثلاثة أسابيع».
ويعقد الرباعي الراعي للحوار سلسلةً من اللقاءات مع قيادات في المعارضة والائتلاف الحاكم بهدف استئناف الحوار الوطني، في ظل دعوات لـ «وضع حد للمشاورات التي طالت أكثر من اللازم».
وطالب عفية الأحزاب الحاكمة والمعارضة بتقديم تنازلات في سبيل إنجاح الحوار الذي اعتبره «الفرصة الأخيرة لإنقاذ البلاد والخروج من الأزمة».
وعلى رغم بيان مجلس شورى حركة «النهضة» الإسلامية أول من أمس، الذي عبرت من خلاله عن تمسكها بالحوار، إلا أن المشاورات لم تحقق تقدماً ملموساً وسط تضارب في المواقف بين قياديي «الرباعي» والمعارضة والغالبية.
وعبّر عضو مجلس شورى «النهضة» سامي الطريقي لـ «الحياة»، عن استغرابه من اتهام الحركة بمحاولة إفشال الحوار، مؤكداً أن «النهضة قدمت كل التنازلات الممكنة وعبرت عن استعدادها للتوافق حول أي شخصية تحظى بإجماع الفرقاء السياسيين، كما أنها مستعدة للتنازل عن الحكم». وطالب الطريقي قيادات المعارضة بالابتعاد عن الاتهامات التي اعتبر أنها لا تخدم مصلحة الحوار الوطني والتوافق.
على صعيد آخر، تنفذ النقابات اليوم، في محافظة سليانة (وسط) إضراباً عاماً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لما يعرف بـ «أحداث الرش» احتجاجاً على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المحــافظة الفقـــيرة وغياب فرص التنمية.
وكانت المحافظة قد شهدت العام الماضي مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن التي استعملت رصاص «الرش» الذي تسبب في فقدان عدد من المتظاهرين بصرهم. ويحمّل أهالي محافظة سليانة رئيس الحكومة علي العريض الذي كان وزيراً للداخلية آنذاك مسؤولية ما وقع لأبنائهم مطالبين بملاحقته قضائياً.
استطلاع .. 76% من التونسيين يؤيدون استقالة الحكومة
المصدر: روسيا اليوم
أظهر استطلاع للرأي أعده منتدى العلوم الاجتماعية التطبيقية التونسي أن نحو 76% من التونسيين يدعون إلى استقالة الحكومة وفقا لخارطة الطريق.
وأعرب 77 % من المشاركين في الاستطلاع عن ثقتهم في الحوار الوطني الذي علق منذ أكثر من 3 أسابيع. وأجرى هذا الاستطلاع فريق يتكون من 29 باحث وباحثة من مختلف محافظات تونس، وذلك في الفترة ما بين 9 أكتوبر/تشرين الأول و15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وبالاعتماد على طريقة السؤال المباشر، فيما قدر هامش الخطأ في هذا الاستطلاع بنسبة 3 %.
ووصل مستوى الثقة في الحوار في أقصى مستوياته إلى 41 %، مع ارتفاع ملحوظ لنسبة انعدام الثقة لدى أصحاب المستوى التعليمي الجامعي. وترى غالبية العينة التي شملت 1205 أشخاص أنه يتعين أن يشمل الحوار جميع الأطراف وألا يقتصر على محادثات أو مفاوضات ثنائية بين حركة النهضة الإسلامية وحزب نداء تونس المعارض.
وينقسم التونسيون تقريبا بين مؤيد لحل المجلس الوطني التأسيسي مباشرة بعد المصادقة على الدستور، ومتمسك بمواصلة عمله إلى حين الانتخابات القادمة. فيما يؤكد بعض المشاركين في الاستطاع على ضرورة تقديم موعد الانتخابات قبل 6 اشهر.
ويرى آخرون أن الانتخابات لن تجرى أبدا. وفي حال تعثر الحوار، يرى غالبية المشاركين أنه يتعين على الاتحاد العام التونسي للشغل أن يتخلى عن مبادرته، مقابل آخرين يعتقدون بأنه على المركزية النقابية ممارسة الضغط بكل أنواعه من أجل التوصل إلى نتيجة.
مواجهات بين متظاهرين والشرطة شمال تونس
المصدر: الرياض نت
جرت أمس الاربعاء مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في سليانة (شمال غرب) التي كانت تحيي ذكرى مرور عام على قمع قوات الامن لاحتجاجات شعبية عارمة أصيب خلالها أكثر من 300 متظاهر بجروح بالخرطوش.
وقال مراسل فرانس برس ان عشرات المتظاهرين رشقوا سيارات الشرطة بالحجارة فرد عليهم عناصر الأمن بالمثل، مضيفا ان سيارات الشرطة طاردت المتظاهرين لتفريقهم وأن عمليات الكر والفر متواصلة بين الجانبين.
التأسيسي يتراجع عن التنقيحات بتوافق النهضة والتكتل والمعارضة
المصدر: الشروق التونسية
تراجع نواب المجلس الوطني التاسيسي عن التنقيحات الاخيرة في النظام الداخلي والتي تسببت في انسحاب المعارضة وتعليق اشغالهم
نواب التاسيسي صوتوا على التراجع عن التنقيحات باغلبية 109 اصوات مقابل 49 صوتا برفض التراجع. وبهذا التصويت سيعود النواب الى الفصلين 36 و79 القديمين، يذكر ان النهضة والتكتل والكتلة الديمقراطية صوتوا مع التراجع في حين صوت ائتلاف سيادة الشعب ضد التراجع.
الطاهر هميلة: عينوا الباجي إمبراطورا وستنتهي كل المشاكل
المصدر: الشروق اون لاين
قال نائب المجلس الوطني التاسيسي عن حزب الاقلاع الطاهر هميلة اليوم أن التأسيسي لن يأتمر بأوامر خارجية ,وذلك في تعليق على الرجوع على التنقيحات الاخيرة في النظام الداخلي ,وأضاف الطاهر هميلة "اذا أردتم أن تلغى كل الاشكالات عينوا الباجي قائد السبسي امبراطورا لتونس ,وسينتهي كل شيء.
استطلاع للرأي:77 بالمائة من التونسيين لديهم ثقة في الحوار الوطني
المصدر: ج. الصحافة التونسية
نشر منتدى العلوم الاجتماعية نتائج استطلاع للرأي قام به في الفترة المتراوحة بين 9 أكتوبر و15 نوفمبر 2013 وتشمل العينة المستجوبة 1205 أشخاص.
وأظهر هذا الاستطلاع ان 77 بالمائة من التونسيين لديهم ثقة في الحوار الوطني ورأى 80 بالمائة من المستجوبين أنه يتعين على الحكومة ان تستقيل وفقا لخارطة الطريق. واعتبر 62 بالمائة من المستجوبين انه في حال تعثر الحوار يتعين على اتحاد الشغل أن يتخلى عن مبادرته، فيما رأى 38 بالمائة انه على المركزية النقابية ان تعمل على ممارسة الضغط بكل انواعه للوصول الى نتيجة.
وعبر ٪46 عن ثقتهم في رئيس المجلس التأسيسي فيما منح ٪40 ثقتهم لرئيس الحكومة وتحصل رئيس الجمهورية على نسبة ٪38 من ثقة المستجوبين.
الجزائر تحذر تونس من تحرك إرهابيين عائدين من سوريا
المصدر: الشروق الجزائرية
حذرت مصالح الأمن الجزائرية نظيرتها التونسية من تحرك إرهابيين عائدين من سوريا بجوازات سفر وبطاقات هوية مزورة، ونقلت إذاعة "موزاييك" التونسية عن مصادر أمنية في تونس أن مواطن تونسي مقيم في تركيا على علاقة بالإرهاب، تم القبض عليه في مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر، كشف عن معلومات تفيد بتحرك إرهابيين تونسيين وجزائريين وليبيين بجوازات سفر مزورة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن المواطن التونسي اعترف بقيامه شخصيا باعتباره أحد أفراد شبكة التزوير في تركيا، بتزوير عدد من بطاقات الهوية وجوازات السفر لعدد من الإرهابيين الذين غادروا جبهات القتال في سوريا باتجاه أوروبا ومنه إلى تونس والجزائر.
وقالت إذاعة "موزاييك" إن الجزائر وجهت برقية إلى تونس تطلب من خلالها ضرورة التدقيق في جوازات السفر للقادمين إلى تونس عبر البر والجو والبحر، من تركيا وفرنسا وإيطاليا.
تقرير - رغم عدم مشاركتهما فيه:هدف المرزوقي و«المؤتمر» ... «نسف» الحوار الوطني
المصدر: الشروق التونسية
عندما رفض حزب المؤتمر من اجل الجمهورية يوم 5 أكتوبر الماضي الامضاء على مبادرة رباعي الحوار، ساد اعتقاد آنذاك بأنه سيبقى بعيدا ومحايدا عن كل ما له علاقة بالحوار الوطني وبأن رئيس الجمهورية سيبقى بدوره مُحايدا طيلة فترة الحوار باعتبار انتمائه لحزب المؤتمر من جهة، وباعتبار ان خارطة طريق الحوار لم تشمل مؤسسة الرئاسة. وأكثر من ذلك، ذهب البعض حد القول بأنها ستكون مؤسسة توفيق وتقريب وجهات النظر في صورة حدوث خلاف طيلة فترة الحوار.
في قلب الحوار
مع تقدم الأيام، اتضح أن بقاء حزب المؤتمر وكذلك رئيسه، رئيس الجمهورية، بعيدا عن الحوار الوطني ليس إلا بُعدا شكليا. لكن على ارض الواقع، ظل هذا الحزب ورئيسه «في قلب الحوار الوطني» واتضح ذلك بالخصوص من خلال تعبير قيادييه ونوابه بالمجلس التأسيسي ومستشاري رئاسة الجمهورية باستمرار عن مواقفهم وآرائهم من الحوار الجاري إلى الآن خاصة من مسألة اختيار رئيس الحكومة القادمة.
فكان ان دخل حزب المؤتمر والرئيس المرزوقي في «معركة» رفض ترشيح هذا الاسم او دعم ترشيح ذاك.. بل أن مؤسسة رئاسة الجمهورية لوحت أكثر من مرة بحق «الفيتو» الذي يملكه المرزوقي عند التعيين النهائي لرئيس الحكومة وفق ما يقتضيه التنظيم المؤقت للسلط العمومية.
رفض الزبيدي
طفت مؤخرا على فعاليات الحوار الوطني «قضية» المُرشح لرئاسة الحكومة القادمة عبد الكريم الزبيدي ، وذلك بعد ان تأكد لأغلب الملاحظين أن «فيتو» رئيس الجمهورية وحزب المؤتمر كان وراء ابعاده عن تولي هذا المنصب خصوصا بعد التصريحات الأخيرة لأمين عام حزب المؤتمر عماد الدايمي والتي اعتبر فيها ان ترشيح الزبيدي هو مسرحية هزلية أبطالها مناورون إنقلابيون، وايضا تصريحات الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر التي قال فيها ان أمر ترشيح الزبيدي «منته» بالنسبة لرئاسة الجمهورية. ويأتي ذلك – وفق الملاحظين - رغم شبه التوافق الذي حصل حوله بين كل الاطراف المشاركة في الحوار الوطني بمن في ذلك «النهضة « ، الشريك الأقوى لحزب المؤتمر في الترويكا الحاكمة.
كامل منظومة 23 أكتوبر
عند انطلاق الحوار الوطني طالبت عديد الاطراف (اهمها حزب نداء تونس) آنذاك بان يشمل التغيير كامل منظومة 23 أكتوبر 2011 أي رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية والمجلس التأسيسي في حدود. لكن المرزوقي تشبث بالبقاء في قصر قرطاج واعتبر ان ذلك ضمانة للاستقرار وللتوافق بين الفرقاء .أما اليوم فيرى المتابعون أنه لو شملت خارطة الطريق كامل منظومة 23 أكتوبر 2011 لما حصل كل هذا التشويش على الحوار الوطني من رئيس الجمهورية ومن حزب المؤتمر .
«تباهي» المرزوقي و«انتقام» المؤتمر
في رأي عديد المتابعين، استغل الرئيس المرزوقي اليوم استثناءه من الحوار الوطني ليبرز في موقع الرئيس الذي بيديه الحل والربط وكل الصلاحيات حول مشكل رئيس الحكومة القادم .أما حزب المؤتمر فاستغل عدم امضائه على ورقة الحوار حتى يظهر اليوم بمظهر «المُنتقم» ممن اعتبرهم قد أقصوه من المفاوضات حول رئيس الحكومة وذلك عبر التمسك بمواقف رئيس الجمهورية الذي يتراس الحزب، حول رفض ترشيح الزبيدي.
وهناك من الخبراء في الشان السياسي من اعتبر ان استثناء رئيس الجمهورية من خارطة الطريق وعدم امضاء حزب المؤتمر على المبادرة ماهو إلا خطة مدروسة مسبقا من كل احزاب الترويكا بهدف عرقلة الحوار الوطني وفي احسن الاحوال بهدف اسناد رئاسة الحكومة القادمة للمرشح الذي تقترحه الترويكا.
مطلوب الحياد
يرى كثيرون أن الرئيس المرزوقي ليس رئيسا منتخبا شعبيا وبالتالي ليس من حقه رفض التخلي عن منصب الرئاسة ان اقتضت مصلحة البلاد ذلك. والاهم أنه ليس من حقه تعطيل بلوغ التوافق الذي تلهث وراءه مختلف الاطراف السياسية . فخارطة الطريق استثنته من التغيير اعتبارا لضرورة استمرار الدولة وحتى تبقى مؤسسة الرئاسة طرفا محايدا يمكن اللجوء اليه عند العجز عن بلوغ التوافق لكنها تحولت اليوم في رايهم إلى طرف يستجدونه عدم تعطيل التوافق.
لم نُعطل الحوار
في تصريحاته الأخيرة، قال عماد الدايمي ان حزب المؤتمر ورئاسة الجمهورية لا يعطلان الحوار الوطني وان حزبه ليس معرقلا للحوار ولا يشوش عليه بدليل انه يشارك في بقية مسارات الحوار (المسارين التأسيسي والانتخابي) داخل المجلس التأسيسي عبر كتلته النيابية دون المشاركة في المسار الحكومي بعد اقصائه منه. ووفق الدايمي فان حزب المؤتمر يتمسك بتطبيق القانون المؤقت للسلطات العمومية في هذا المجال ان لزم الامر ( الفصل 15) أي أن رئيس الجمهورية هو من يطلب من رئيس الكتلة ذات الاغلبية في المجلس التأسيسي (أي راشد الغنوشي ) اقتراح من سيتولى رئاسة الحكومة. ثم أكد على ان حزب المؤتمر سيواصل دعم أي مرشح يقترحه شريكاها في الترويكا أي النهضة و التكتل ضمانا للاستقرار ولاستمرارية الدولة وحتى يقع غلق الطريق امام أي مشروع انقلابي على حد قوله.
ماذا قال الدايمي ومنصر حول ترشيح الزبيدي؟
قال عماد الدائمي أمين عام حزب المؤتمر أن ترشيح عبد الكريم الزبيدي هو «مسرحية هزلية حاولت جهات من المعارضة تمريرها» .واعتبر الدايمي هذا الخيار «مرفوضا سياسيا وشعبيا و ان ذلك يأذن بقرب مناورة سياسوية يلعب فيها تحالف بعض اليسار والنظام القديم من أجل تمرير خيارهم أو الرمي بمسؤولية فشل الحوار على مؤسسة رئاسة الجمهورية التي لم تتفاعل مع مرشّح» مؤكدا أن هؤلاء المناورين «لن يمرّوا».
أما الناطق باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر فأفاد ان الرئيس المرزوقي سيستعمل كل صلاحياته لتعيين رئيس الحكومة القادم وفق ما يقتضيه القانون المؤقت للسلطات العمومية رغم أنه لا يرشح أي اسم لتولي هذا المنصب. وذكر منصر في هذا السياق ان الزبيدي نفسه صرح سابقا بانه لا يمكنه التعامل مع الرئيس المرزوقي لذلك فان الامر منته بالنسبة لرئاسة الجمهورية حول هذا الاسم.
كيف بلغ المرزوقي والمؤتمر السلطة وكيف يُمكن عزلهُ؟
حاز المنصف المرزوقي على مقعد في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في دائرة نابل 2 بمجموع أصوات قدره 17825 صوتا (14 % من مجموع أصوات الدائرة) وانتخب رئيساً مؤقتاً للجمهورية في 12 ديسمبر 2011 بواسطة جلسة عامة في المجلس الوطني التأسيسي بعد حصوله علي أغلبية 153 صوتاً من جملة 217 عضوا وذلك وفق الفصل 10 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية (بالأغلبية المطلقة).
وينص الفصل 13 على انه يمكن للمجلس الوطني التأسيسي أن يعفي رئيس الجمهورية من مهامه بموافقة الأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس على الأقل بناء على طلب معلّل يقدّم لرئيس المجلس من ثلث الأعضاء على الأقل.
أما حزب المؤتمر فقد فاز في انتخابات 23 أكتوبر 2011 بحوالي 342 ألف صوت من جملة حوالي 4 ملايين صوت ما مكنه من احتلال المرتبة الثالثة بعد النهضة وتيار العريضة الشعبية وحصل بذلك على 29 مقعدا داخل التأسيسي.
صلاحيات رئيس الجمهورية عند تعيين رئيس حكومة
ينص الفصل 15 من التنظيم المؤقت للسلطات العمومية على أنه « يكلِف رئيس الجمهورية، بعد إجراء ما يراه من مشاورات، مرشّح الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد في المجلس الوطني التأسيسي بتشكيل الحكومة .. وعلى رئيس الجمهورية إحالة ملف تشكيل الحكومة على رئيس المجلس الوطني التأسيسي فور بلوغه إليه ...».
الاتحاد من أجل تونس:مهلة للحوار الوطني..واتجاه نحو توسعة الائتلاف
المصدر: الشروق التونسية
أكد مجلس الأمناء العامين للاتحاد من أجل تونس الذي انعقد مؤخرا على أهمية الحسم في ظرف 48 ساعة والتوافق واستئناف الحوار الوطني الذي يعتبر الوسيلة التي لا بديل عنها لحل الأزمة السياسية .
واعتبر عبد الرزاق الهمامي (الأمين العام لحزب العمل الوطني الديمقراطي ) في تصريح لـ«الشروق» أن الأمناء العامين للاتحاد من أجل تونس على وعي بضرورة الحسم والتسريع بالتوافق وأن وضع البلاد لا يحتمل أكثر .
وأضاف محدثنا «في الاجتماع الأخير تم النظر في 3 مسائل أساسية تتعلق بالوضع السياسي ومآلات الحوار الوطني والمحطات النضالية المتوقعة في الفترة المقبلة وتفعيل الاتحاد والتوسعة .
المجلس أكد تمسكه بالحوار الذي يمر باختبار جدي ولا يرى بديلا عن التوافق واعتبر أنه يجب الإسراع في الحسم في تحقيق مخرج جدي للأزمة في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة وأن تتحمل كل القوى السياسية مسؤوليتها وأي صيغة تعنت يعتبرها نوعا من الاستهتار السياسي.»
وأضاف الأمين العام لحزب العمل الوطني الديمقراطي « المجلس في اجتماعه الأخير أكد على أن الاتحاد من أجل تونس سيكون حاضرا في كل المحطات النضالية القادمة مع ضرورة استيعاب الدروس لتفادي تكرر الأخطاء التي وقعت في السابق والمضي في ما يفيد تونس وينفع الوطن .
كما تم الاقرار بتمسك الاتحاد بالتفعيل والتوسعة وتقرر قبل المضي في النظر في طلبات الالتحاق بالاتحاد النظر في صياغة أفق سياسي واضح لهذه المرحلة الهامة والاتفاق على آليات تفعيل هياكل الاتحاد كجهاز سياسي وجعله قادرا على التقدم كبديل للحكم وهذا يقتضي الدعوة إلى عقد ندوة يشارك فيها رؤساء الأحزاب الخمسة ويتم عقدها في ظرف أسبوعين بغرض اعداد ورقات سياسية وتنظيمية».
وتجدر الاشارة الى أن مجلس الأمناء العامين للاتحاد من أجل تونس يعقد اجتماعه بشكل دوري للنظر في مختلف المسائل والقضايا ويساهم في تقديم مقترحات ملموسة لإيجاد حلول للمشاكل المطروحة.