المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 80



Hamzeh
2013-12-22, 11:13 AM
الملف اللبناني 80
الجمعة 16/8/2013
الضاحية الجنوبية تحترق
بان كي مون يدين تفجير الضاحية الجنوبية لبيروت
المصدر: الحرة
دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة الخميس التفجير الذي أوقع 18 قتيلا وأكثر من 291 جريحاً في الضاحية الجنوبية لبيروت ودعا اللبنانيين الى الوحدة.
وحسب ما جاء في بيان للامم المتحدة، فان بان كي مون قال "في هذه الفترة من التوتر الشديد، على جميع اللبنانيين البقاء موحدين والتجمع خلف مؤسسات الدولة والحفاظ على الامن والاستقرار".
وأضاف البيان أن "مثل أعمال العنف هذه غير مقبولة على الإطلاق وتعزز عزم الأسرة الدولية على مواصلة دعم الأمن والإستقرار في لبنان في فترة توتر إقليمي خطير".
وحسب دبلوماسيين، فإن مجلس الأمن الدولي سيصدر أيضا بيانا مشابها يدين هذا الإنفجار.
وكان وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل أعلن أن حصيلة ضحايا التفجير ارتفعت إلى 18 قتيلا و291 جريحاً.
لبنان يعلن الجمعة يوم حداد وطني على ضحايا التفجير
أعلنت الحكومة اللبنانية الجمعة يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار الذي وقع الخميس في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
ودان رئيس الجمهورية التفجير الذي وقع في منطقة الرويس في الضاحية، وهي منطقة سكنية وتجارية خاضعة للنفوذ السياسي لحزب الله اللبناني وتقطنها غالبية من الطائفة الشيعية.
ووصف سليمان التفجير "بالاجرامي الجبان الذي يعتمد ايصال الرسائل على دم المواطنين الابرياء وارواحهم وارزاقهم "وهو يطاول لبنان كله وجميع اللبنانيين وليس الضاحية فقط".
من جهته، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في بيان أنه تشاور مع رئيس الجمهورية في التطورات، وتقرر دعوة المجلس الأعلى للدفاع الى الانعقاد صباح الجمعة في القصر الجمهوري.
كما أجرى ميقاتي سلسلة اتصالات مع وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، وقادة الاجهزة الأمنية، في اطار متابعة تداعيات التفجير، والاطلاع على نتائج التحقيقات الجارية في الانفجار وملابساته. وأصدر ميقاتي مذكرة باعلان الحداد الوطني" الجمعة.
كما اتفقت جميع الأطراف السياسية على ادانة التفجير الذي أوقع 14 قتيلا و212 جريحاً في حصيلة غير نهائية. ووصف رئيس تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري المتواجد خارج لبنان التفجير "بالجريمة المروعة التي أرادت النيل من المواطنين الأبرياء في الضاحية الجنوبية، واعتبر أنها "حلقة في مسلسل إرهابي خبيث يرمي إلى إضرام نار الفتنة والشر في كل أرجاء لبنان، وضرب مقومات هذا البلد الذي يجاهد للابتعاد عن الحرائق المحيطة".
ودعا الحريري "الجميع إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وعدم الإنجرار إلى ما يريده أعداء لبنان، الذين يتحينون الفرص لوقوعنا في شرك الفتنة والقضاء على البقية المتبقية من وحدة الدولة واستقرارها".
14 قتيلا و212 جريحاً في انفجار الضاحية الجنوبية لبيروت
أدى الإنفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت الخميس إلى سقوط 14 قتيلاً و212 جريحا، وذلك في حصيلة غير نهائية أعلنتها الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية.
وأجمعت الشخصيات والقوى السياسية اللبنانية على إدانة التفجير الذي وقع في منطقة الرويس التي تعد معقلا لحزب الله، وأفاد بيان للجيش اللبناني أنه نتج عن سيارة مفخخة.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر ثلاثة ملثمين مسلحين سموا أنفسهم سرايا عائشة أم المؤمنين للمهمات الخارجية وادعوا مسؤوليتهم عن التفجير.
قتلى وجرحى في انفجار سيارة ملغومة في معقل حزب الله في بيروت
انفجرت سيارة ملغومة في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت مساء الخميس، مما أدى وقوع قتلى وجرحى.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الانفجار وقع في منطقة الرويس، حيث مجمع سيد الشهداء الذي يقيم فيه حزب الله الاحتفالات ويلقي الأمين العام للحزب حسن نصر الله كلماته عبر شاشة عملاقة.
ونقل مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة عن مصادر طبية وأمنية القول إن الانفجار أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل.
وأظهرت مشاهد نقلتها وسائل والإعلام المحلية النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من موقع الانفجار، فيما أفادت الوكالة الوطنية للأعلام بأن ألسنة اللهب امتدت إلى عدد من الأبنية المحيطة بالموقع. وحوصر سكان الأبنية المجاورة للإنفجار في بيوتهم نتيجة الحرائق المندلعة.
تجدر الإشارة إلى أن الشارع الذي وقع فيه الانفجار هو الشارع الرئيسي الذي يربط منطقة بئر العبد بالرويس، وتنتشر المحلات التجارية والأبنية السكنية.
طلب وزير الصحة العامة اللبناني علي حسن خليل، من جميع مستشفيات بيروت وضواحيها، فتح أبواب مستشفياتها أمام مصابي الانفجار و"تقديم أقصى العناية الطبية لهم".
ويرى الكاتب والمحلل السياسي جورج علم، أن انفجار الضاحية اليوم هو من ارتدادات الأزمة السورية، محذرا في حديث لـ"راديو سوا" من خطورة أن يعلو الخطاب الأمني على السياسي.

18 قتيلًا على الاقل وأكثر من 200 جريح
"سرايا عائشة أم المؤمنين" تتبنى تفجير الضاحية الجنوبية لبيروت
المصدر: ايلاف
أعلنت جماعة سنية ذكرت ان اسمها "سرايا عائشة" المسؤولية عن انفجار وقع يوم الخميس في الضاحية الجنوبية لبيروت وقتل 20 شخصا على الاقل وقالت انها استهدفت جماعة حزب الله متعهدة بالمزيد من الهجمات.
بيروت: قتل 18 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 200 آخرين الخميس في تفجير سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي حليف دمشق، في التفجير الاكثر دموية في هذه المنطقة منذ نحو 30 عاما.
وتبنت التفجير، وهو الثاني من نوعه في نحو شهر في المنطقة نفسها، مجموعة غير معروفة، مشيرة في شريط فيديو الى انه "رسالة" الى حزب الله الذي يشارك منذ اشهر في المعارك الى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
واتى التفجير الضخم في منطقة سكنية وتجارية مكتظة وفي وقت الذروة في يوم عطلة رسمية، بمثابة تحد للامين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي اعلن امس ان حزبه يتخذ تدابير امنية في الضاحية، تحسبا من تكرار تجربة التفجير الاول الذي وقع في التاسع من تموز/يوليو.
وابلغ الصليب الاحمر وكالة فرانس برس ان "18 قتيلا و245 جريحا على الاقل قضوا" في تفجير السيارة المفخخة في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية، مؤكدا ان الحصيلة "غير نهائية"، وهي نتيجة عملية المسح ونقل المصابين الى المستشفيات حتى الساعة 22:00 ليلا (19:00 تغ).
وعرضت قنوات تلفزيونية محلية صورا لاسعاف المصابين في المستشفيات، وبينهم العديد من الاطفال المصابين بحروق بالغة.
وكان الجيش اللبناني افاد في بيان انه "حوالى الساعة 18.20 من بعد ظهر اليوم (15:20 تغ)، حصل انفجار في محلة الرويس-الضاحية الجنوبية ناجم عن سيارة مفخخة".
وقال احد سكان المنطقة لقناة "المؤسسة اللبنانية للارسال" ان باصا صغيرا (فان) شوهد يجول في الشارع نفسه ثلاث مرات متتالية في ما بدا انها محاولة للعثور على مكان لركنه، قبل ان ينفجر في وسط الطريق.
وقال شاهد آخر ان السكان شعروا وكأن "زلزالا" ضرب المنطقة.
ورأى مصور في فرانس برس العديد من السيارات المحترقة والجثث المتفحمة في مكان الانفجار الذي وقع بين مبنيين متقابلين، ما ادى الى اندلاع حريق في مدخل كل منهما وارتفاع سحب الدخان الاسود الكثيف.
وعمل رجال الاطفاء على اخماد الحرائق واجلاء السكان باستخدام سلالم طويلة.
وعرضت قناة "المنار" التابعة لحزب الله لقطات مباشرة من مكان الانفجار، اظهرت جموعا غفيرة من الناس بدا الهلع على وجوههم بالقرب من سيارات تلتهمها النيران.
وليلا، بثت "المؤسسة اللبنانية للارسال" لقطات مباشرة من مسرح الجريمة حيث تولى محققون البحث عن الادلة العمل وسط اكوام من السيارات المحترقة والمعجونة، وذلك تحت الاضواء الكاشفة.
وقال مراسل قناة "المنار" ان "الارهاب يضرب الضاحية مجددا"، مؤكدا ان الحزب الشيعي ومؤيديه "يدفعون ثمن موقفهم".
سرايا عائشة أم المؤمنين
وفي حينه، تبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا عائشة ام المؤمنين للمهام الخارجية" مسؤولية التفجير، وذلك في شريط بث على موقع "يوتيوب" بعد وقت قليل من الانفجار.
وفي الشريط، يتلو شخص ملثم والى جانبه مسلحين اثنين بيانا جاء فيه "نرسل اليك ايها الخنزير حسن نصرالله (الامين العام لحزب الله)، انت وحزبك، رسالتنا الثانية مدوية قوية (...) وما زلتم لا تفقهون ولا تفهمون".
وهو التفجير الثاني بسيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال اقل من شهرين، بعد تفجير اول في التاسع من تموز/يوليو في منطقة بئر العبد القريبة من الرويس، ادى الى جرح اكثر من خمسين شخصا.
وفي حينه، تبنت التفجير مجموعة غير معروفة في سوريا تطلق على نفسها اسم "اللواء 313 مهام خاصة"، مشيرة الى انه رد على وقوف الحزب الى جانب نظام الرئيس السوري.
وأتى التفجير اليوم غداة قول الامين العام للحزب حسن نصرالله لقناة "الميادين" الفضائية، ان الحزب يتخذ اجراءات امنية في الضاحية تحسبا من تفجيرات مماثلة.
ومن المقرر ان يتحدث نصرالله غدا الجمعة في احتفال يقيمه الحزب في بلدة عيتا الشعب (جنوب)، في الذكرى السابعة لـ "الانتصار" على اسرائيل في حرب الايام الـ 33 بين الطرفين في تموز/يوليو 2006.
ردود الفعل
السنيورة يستنكر
وفي ردود الفعل الأولية استنكر رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب فؤاد السنيورة الانفجار داعيًا السلطات الأمنية إلى "تكثيف التحقيقات لكشف ملابسات جريمة التفجير السابقة وجريمة اليوم".
جنبلاط يدين الإرهاب
من جانبه، أدان رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط "الانفجار الارهابي الذي استهدف الابرياء في الضاحية الضاحية الجنوبية"، مشددًا على أن "الحوار لم ينقطع مع حزب الله ولكن نتمنى ان يتوج بحكومة وحدة وطنية".
سلام: الرد بتشكيل الحكومة
بدوره اعتبر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام أن ما حصل يستهدف لبنان، داعيا للرد على هذه الأعمال من خلال تعالي القوى السياسية عبر العمل على مستوى المرحلة بتشكيل الحكومة.
جعجع: استهداف أي منطقة استهداف لكل لبنان
واستنكر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع التفجير وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية باتخاذ التدابير اللازمة لكشف الذين يقفون وراء التفجير وسوقهم للعدالة، وقال "إن استهداف أي منطقة في البلد هو استهداف لكل لبنان".
وشدد جعجع على أنه "لا استقرار ولا أمن فعليين من دون قيام دولة فعلية في لبنان تمارس وحدها بأجهزتها العسكرية والأمنية الشرعية سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية".
الفرزلي: الضاحية كانت دائماً مستهدفة
وعلق النائب السابق لرئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي على الانفجار مشيرًا إلى أن "لا شك أن هذه الضاحية هي عاصمة المقاومة وكانت دائما مستهدفة وبصرف النظر عن الجهة التي اقدمت على هذا العمل فالمستهدف بشكل رئيسي البيئة الحاضنة للمقاومة والرد الحقيقي على هذا التصرف بالمزيد من الصمود".
توزيع حلوى
هذا وتم توزيع الحلوى في طرابلس في شمال لبنان، المؤيدة للمعارضة السورية، اثر شيوع نبأ التفجير وفق ما أظهرته بعض الصور التي التُقِطَت في مناطق الاسواق.
دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة الخميس الاعتداء الذي اوقع 18 قتيلا في الضاحية الجنوبية لبيروت ودعا اللبنانيين الى الوحدة.

19 قتيلاً و284 جريحاً في انفجار ارهابي في الضاحية
المصدر: النهار
لم يتأخر ما توقعه أهل الضاحية. الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضها "حزب الله" في الأيام الماضية، وكذلك الشائعات والروايات المتبادلة، كلها كانت تفيد باقتراب الانفجار الثاني الذي وقع بعد 40 يوماً على انفجار بئر العبد.
في لحظة ذورة، وفي يوم عطلة، وفي مكان سكني وتجاري في قلب الضاحية، جاء التوقيت متقناً ليوقع العدد الاكبر من الضحايا. فقد سقط 19 قتيلاً وجرح نحو 284 شخصاً في انفجار وقع في منطقة الرويس وبئر العبد. وعلمت "النهار" أن سيارة من نوع "فان" بيضاء شوهدت عند الساعة 18:20 في منتصف الطريق تبحث عن مكان تركن فيه، قبل ان تنفجر في توقيت كان المكان يعج فيه بالسيارات والمارة، حيث سقط اغلب الضحايا ممن كانوا داخل سياراتهم.
وقالت مصادر امنية لـ"النهار" ان زنة العبوة فاقت الـ70 كيلوغراماً. ويستميت عناصر الدفاع المدني لاخماد النيران في اربعة مبان سكنية كبيرة، حيث يحاصر عدد كبير من المواطنين. ونقل المصابون الى مستشفيات "الرسول الأعظم" و"الساحل" و"بهمن" و"جبل لبنان" و"سانت تيريز" و"الحياة" و"الزهراء
وفرض "حزب الله" طوقاً أمنياً حول المكان حيث احتشد المواطنون، وشوهد عدد كبير من السيارات المحترقة والمحال التجارية المتضررة.
وطلب وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، "من كل مستشفيات بيروت وضواحيها، فتح ابوابها أمام مصابي التفجير الارهابي، وتقديم أقصى العناية الطبية لهم". وناشد "الاهالي في الضاحية الجنوبية للتضامن والتعاون مع القوى الامنية والدفاع المدني والصليب الاحمر لاجلاء ضحايا التفجير الارهابي المجرم".
إلى ذلك، بث عبر "يوتيوب" شريط فيديو لمجموعة أطلقت على نفسها "سرايا عائشة أم المؤمنين- المهام الخاصة"، تتبنى فيه العملية، معلنة أن انفجار اليوم كان عمليتها الثانية وتعهدت بمزيد من الهجمات ضد "حزب الله". وطلبت من اللبنانيين الابتعاد عما اسمتها "مستعمرات إيران".

الإتهامات تتجه نحو إسرائيل.. ودعوات لوأد الفتنة
الإرهاب يؤلم الضاحية: أكثر من 20 شهيداً وعشرات الجرحى في الرويس
المصدر: السفير
بعد نحو ثلاثة أشهر من الاستهداف الاول للضاحية الجنوبية بالصواريخ التي طالت منطقة الشياح، وخمسة اسابيع من الانفجار الاول من نوعه في منطقة بئر العبد، والذي شاءت العناية الالهية الا يؤدي الى سقوط شهداء، طالت يد الشر هذه المرة، والتي كانت وسيلتها سيارة مفخخة، مكانا ليس بعيدا عن مكان الانفجار الاول، منطقة الرويس، وتحديدا تقاطع الرويس بئر العبد قرب محلات "محفوظ ستورز"، أدى الى سقوط 21 شهيدا حتى الساعة، في الوقت الذي افادت فيه حصيلة قوى الامن الداخلي عن سقوط 17 شهيدا، بينما احصى وزير الصحة 16 شهيدا.
وحسب المعلومات الاولية، نفد التفجير الاجرامي قرابة السادسة عصرا، عبر عبوة بلغت نحو 50 كيلوغراما، حملت في سيارة مفخخة، من نوع "هوندا سي ار في" أو "رابيدط، وأدت الى سقوط 21 شهيدا و125 جريحا. والتهمت النيران منطقة التفجير ولم تتمكن عناصر الاطفاء في الدفاع المدني من السيطرة على معظمها إلا قرابة التاسعة مساء، في ظل انباء عن محاصرة السكان في بعض الطوابق العليا في أبنية المنطقة.
على ان من الاهمية بمكان تسجيل نقطة ايجابية وحيدة من التفجير الارهابي، تمثلت في توحد القوى كافة حول ضرورة عدم الوقوع في شرك الفتنة التي ارادها المفجرون، وتعزيز الوحدة الوطنية. وشكل موقف النائب وليد جنبلاط ابرز تلك الردود حين وجه الاتهام صراحة الى اسرائيل داعيا الى "رؤية الصورة كاملة" في المنطقة. وقال في احاديث تلفزيونية عدة، ان اسرائيل هي المستفيدة الاولى من هذا العمل، لافتا النظر الى انها قد قامت بهذا العمل لكي تنتقم من هزيمتها في العام 2006، مشددا على أن "الحوار لم ينقطع مع "حزب الله" ولكن نتمنى ان يتوج بحكومة وحدة وطنية".
كما سجل موقف بارز لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الانفجار، فقد وصف التفجير بالجبان، مؤكدا أنّ "هذا الاسلوب الاجرامي يحمل بصمات الارهاب وإسرائيل لزعزعة الاستقرار وصمود اللبنانيين".
وفي الردود الاخرى، ادان الرئيس أمين الجميل التفجير، ولفت النظر الى ان "ما يجري في الضاحية يصيب كل لبنان"، داعيا "القوى الامنية لكشف خيوط هذه الانفجارات حتى لا تتكرر ولكي يعلم المجرم أنه لن يهرب من قبضة العدالة".
وندد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بشدة بالتفجير، وشدد على ضرورة الحوار، قائلا: "مهما أخذنا اجراءات اذا لم نصغ لبعضنا لن نستطيع انقاذ لبنان". واعلن الحداد الوطني غداً، داعيا الى عقد اجتماع لمجلس الدفاع الأعلى.
ووصف رئيس الحكومة المكلف تمام سلام الانفجار بالهمجي والجبان، مشددا على أن الرد عليه يكون بالتعالي على الجراح والتأكيد على الوحدة الوطنية لتحقيق المصلحة الوطنية وإجهاض المخطط الخبيث الذي يرمي إلى أذية اللبنانيين وزرع الفرقة بينهم.
ودعا كل القوى السياسية إلى أن تتوّحد وتتعالى فوق خلافاتها، وأكد أنّ العدو المتربص بنا لن يوفر مناسبة، "وكيف إذا كانت المناسبة ذكرى هذا الانتصار الكبير الذي تحقق عليه".
واعتبر الرئيس سعد الحريري أن "اللبنانيين بكل أطيافهم الروحية والسياسية لا يمكن إلا ان يدينوا هذه الجريمة الإرهابية بأشد العبارات"، ودعا "الجميع إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وعدم الانجرار الى ما يريده أعداء لبنان، الذين يتحيّنون الفرص لوقوعنا في شرك الفتنة والقضاء على البقية المتبقية من وحدة الدولة واستقرارها".
واعتبر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون أنه لا يستطيع أن يبرئ أحدا ولا أن يتهم أحدا بالوقوف وراء الانفجار، لافتا النظر إلى أنّ جميع الأفرقاء مسؤولون اليوم عن الخطاب المتطرف الذي يجب أن يُلغى من الخطاب السياسي.
وفي حديث تلفزيوني، أكد عون وجود رابط بين انفجار اليوم وتوقيته في ذكرى انتصار المقاومة على إسرائيل في حرب تموز، ولم يستبعد إمكانية حصول أي تفجير في منطقة سنية لزرع الفتنة.
وقال الرئيس فؤاد السنيورة إن "في هذه اللحظات نشعر بالغضب والحزن والأسف والتضامن الكامل مع عائلات الشهداء والجرحى، وأهلنا في الضاحية الجنوبية الذين يتعرضون للإرهاب والاستهداف من يد الإجرام".
وشدد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على أن "لا استقرار ولا أمن فعليين من دون قيام دولة فعلية في لبنان، تمارس وحدها بأجهزتها العسكرية والأمنية الشرعية سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية".
وأشار رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية إلى "اننا اذ نشجب ونستنكر بشدة الانفجار الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية في يوم الانتصار، نؤكد ان مثل هذه الاعمال تزيد المقاومة وجمهورها وحلفاءها في لبنان والمنطقة اصرارا وتمسكا وتماسكا".
تنديد أميركي
كعادتها في مثل تلك الاحداث، ادانت الادارة الاميركية التفجير، ونددت السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي، في بيان، "بشدّة الانفجار"، معربة عن تعازيها للضحايا الأبرياء الذين سقطوا وجدّدت إدانتها بأشدّ العبارات لأي أحداث عنف تحصل في لبنان، داعية جميع الأفرقاء للهدوء وضبط النفس.

مواقف منددة بتفجير الرويس
المصدر: النهار
توالت الموقف المستنكرة لتفجير الضاحية الجنوبية، إذ وصف رئيس الجمهورية ميشال سليمان، التفجير بـ"الارهابي والاجرامي الجبان الذي يعتمد ايصال الرسائل على دم المواطنين الابرياء وارواحهم وارزاقهم ويطاول لبنان كله وجميع اللبنانيين وليس الضاحية فحسب".
واعتبر ان "موقع هذا الاسلوب الاجرامي يحمل بصمات الارهاب واسرائيل لزعزعة الاستقرار وصمود اللبنانيين، خصوصا في ذكرى حرب تموز"، مشددا على "ان ذلك لا يغير في الثوابت والقناعات وانما يجب ان يكون حافزا لجميع اللبنانيين، قيادات ومواطنين للتكاتف والتضامن وتعزيز الوحدة الوطنية تحت سقف الدولة لسد كل الثغرات التي ينفذ منها الاعداء والمتضررون من السلم الاهلي". وطلب من الاجهزة الامنية والعسكرية والقضائية "تكثيف التحقيقات والاستقصاءات لمعرفة التفاصيل وكشف المجرمين وملاحقتهم، وتشديد المراقبة على المناطق المعرضة لاستهدافات مماثلة وكذلك الامر على الحدود".
بري
بدوره استنكر رئيس مجلس النواب نبيه بري الانفجار، معتبراً أن "يد الاجرام والارهاب هي من دون شك، يد اسرائيلية سوداء"، لافتاً إلى أن "الجريمة لا تخدم الا العدو الاسرائيلي". وأشار إلى "أن اللبنانيين مدعوين إلى رفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على العدو الذي يتربص بنا شراً".
ميقاتي
من جهته، أشار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى أن "الحكومة لطالما حذرت من أنّ لبنان يمر في مرحلة صعبة"، مشددا على "ضرورة الحوار"، وقال: "مهما أخذنا اجراءات، اذا لم نصغ لبعضنا لن نستطيع انقاذ لبنان".
وأكد ميقاتي، في حديث تلفزيوني أن "أحدا ليس بمنأى عما يحصل"، داعيا إلأى اعتماد سياسة "النأي بالنفس عما يحصل في المنطقة"، وشدد على "وجوب قطع دابر الفتنة في أسرع وقت"، لافتا إلى أنّ "إسرائيل صاحبة المصلحة بالفتنة". لاحظ ضرورة "تشكيل حكومة إنقاذية في أسرع وقت ممكن".
كم رفض ميقاتي ما تردد عن توزيع الحلويات ابتهاجا بانفجار الضاحية، لافتا إلى أن "هذه الظواهر لا تعبر عن قيم الشعب اللبناني، علما أن لا أحد بمنأى عن هذه الحوادث".
سلام
أما الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، فوصف الانفجار بـ"العمل الهمجي"، داعيا اللبنانيين "أفرادا وقوى سياسية الى التماسك وتغليب الوحدة الوطنية لقطع الطريق على العابثين بأمن البلاد". واستنكر سلام في تصريح: "التفجير الهجمي الجبان في الضاحية الجنوبية لبيروت الذي أزهق ارواحا لبنانية بريئة"، مؤكداً أن "الرد الحقيقي على اعمال ارهابية من هذا النوع لا يكون الا بتعالي كل القوى السياسية على الخلافات وتغليب تماسك المجتمع اللبناني ووحدة الوطن على أي اعتبار آخر. وبهذه الطريقة وحدها يستطيع اللبنانيون تحقيق مصلحتهم الوطنية واجهاض هذا المخطط الخبيث الذي يرمي الى أذيتهم وزرع الفرقة بينهم".
الجميل
إلى ذلك، أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميّل في بيان "وقوفه الى جانب أهالي الضحايا الأبرياء"، وأشار الى ان "الوقت ليس للسياسة بل لبلمسة الجراح"، داعياً "مختلف القوى السياسية الى وعي دقة المرحلة التي يعيشها لبنان والمنطقة والى تقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها والتزام اعلان بعبدا والاسراع في تأليف الحكومة العتيدة تأميناً للمظلة السياسية الواقية في مواجهة مسلسل الحرائق المتنقل من منطقة الى أخرى".
الحريري
الرئيس سعد الحريري، أكد ان الانفجار "جريمة مروعة أرادت النيل من المواطنين الأبرياء في الضاحية الجنوبية، وهي حلقة في مسلسل إرهابي خبيث يرمي الى إضرام نار الفتنة والشر في كل أرجاء لبنان، وضرب مقومات هذا البلد الذي يجاهد للابتعاد عن الحرائق المحيطة". واعتبر أن "اللبنانيين بكل أطيافهم الروحية والسياسية لا يمكن إلا ان يدينوا هذه الجريمة الإرهابية بأشد العبارات وأن يعبّروا عن تضامنهم مع أهلهم من أبناء الضاحية، لاسيما مع اهالي الشهداء والضحايا والمتضررين، في مواجهة أي مخططات تستهدف أمنهم وكرامتهم وتعمل على استدراج لبنان الى هاوية الفتنة والاقتتال الأهلي من جديد"، ودعا "الجميع إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وعدم الانجرار الى ما يريده أعداء لبنان، الذين يتحيّنون الفرص لوقوعنا في شرك الفتنة والقضاء على البقية المتبقية من وحدة الدولة واستقرارها".
السنيورة
إلى ذلك، علق رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، على جريمة التفجير، قائلاً: "في هذه اللحظات نشعر بالغضب والحزن والأسف والتضامن الكامل مع عائلات الشهداء والجرحى، وأهلنا في الضاحية الجنوبية الذين يتعرضون للارهاب والاستهداف من يد الاجرام". وأضاف: "اننا في هذه اللحظات الاليمة نقف وقفة رجل واحد في مواجهة المجرمين الى جانب الابرياء والمدنيين العزل من اهلنا في الضاحية، تغمد الله الشهداء برحمته ونرجو ان تشفى جروح المصابين في أسرع وقت".
بهية الحريري
بدورها، قالت النائبة بهية الحريري، في تصريح: "مرة جديدة تحاول ايادي الفتنة النيل من السلم الأهلي اللبناني، مستهدفة الآمنين في بيوتهم ومؤسساتهم وسياراتهم بتفجير اجرامي في الضاحية الجنوبية ذهب ضحيته العشرات بين شهداء وجرحى"، وأضافت: "نعلن تضامننا ووقوفنا الكامل مع عائلات واهالي الشهداء والجرحى"، مؤكدة "أهمية الوقوف جميعا كلبنانيين بوجه هذه الجريمة النكراء وافشال ما ترمي اليه من اشعال لنار الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، وان هذه الجريمة تضع جميع الأفرقاء امام مسؤولياتهم بالعودة الى التلاقي والحوار من اجل تجنيب وطنهم المزيد من الآلام والمعاناة".
جنبلاط
اتهم رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط إسرائيل بتنفيذ "التفجير الارهابي الذي استهدف الابرياء في الضاحية الجنوبية، لكي تنتقم من هزيمتها". وشدد جنبلاط في حديث تلفزيوني، على أن "الحوار لم ينقطع مع حزب الله ولكن نتمنى ان يتوج بحكومة وحدة وطنية"، معتبرا انه "لا يمكن ابعاد أي أحد عن الحكومة". واشار الى ان "الوطن العربي يتمزق اربا والمستفيد الاول هو اسرائيل"، مؤكدا انه "حتى لو ان هناك تفاوتا سياسيا لكننا نحيي بطولات اللبنانيين في تصديهم لاسرائيل عام 2006". كما طالب جنبلاط بـ"زيادة التنسيق بين الأجهزة الأمنية وأجهزة حزب الله".
فرنجية
كما شجب رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، في بيان، "الانفجار الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية في يوم الانتصار"، مؤكدا "ان مثل هذه الأعمال تزيد المقاومة وجمهورها وحلفاءها في لبنان والمنطقة اصرارا وتمسكا وتماسكا".
جعجع
من جهته، استنكر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع التفجير، وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية باتخاذ التدابير اللازمة لكشف المجرمين الذين يقفون وراء التفجير وسوقهم للعدالة، رأى أن "استهداف أي منطقة في البلد استهداف لكل لبنان". وشدد على انه "لا اسقرار ولا أمن فعليين من دون قيام دولة فعلية في لبنان تمارس وحدها بأجهزتها العسكرية والأمنية الشرعية سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية".
عون
رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون "لا يستطيع أن يبرئ أحدا ولا أن يتهم أحدا بالوقوف وراء الانفجار"، لافتاً إلى أنّ "جميع الأفرقاء مسؤولون اليوم عن الخطاب المتطرف الذي يجب أن يُلغى من الخطاب السياسي". واعتبر أنّ من "ارتكبوا انفجار الضاحية ليسوا بشرا إنما حيوانات متحركة بأشكال بشرية"، رافضا "استخدام هذه الوسائل لقتل المدنيين". وتمنى أن "يكون انفجار اليوم خاتمة هذه الأعمال"، داعيا "للكف عن الخطابات المتطرفة والعودة للوطنية". ولاحظ عون في حديث تلفزيوني، "وجود رابط بين انفجار اليوم وتوقيته في ذكرى انتصار المقاومة على إسرائيل في حرب تموز، ولم يستبعد إمكانية حصول أي تفجير في منطقة سنية لزرع الفتنة".
سعد
واعتبر الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد، أن "الأيادي الصهيونية تقف وراء هذه الجريمة بصرف النظر عن أداة التنفيذ. ولعل الصهاينة أرادوا الانتقام لهزيمتهم النكراء في حرب 2006 من خلال ارتكاب جريمتهم ضد المدنيين في ضاحية المقاومة والصمود والانتصار، كما هي عادتهم دائما". ودعا إلى "الوحدة والتنبه لمواجهة هذه الموجة من التفجيرات العشوائية الإرهابية".
المفتي
مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وصف التفجير بـ"العمل الاجرامي الذي لا يمُتّ إلى الدين بصلة ولا إلى الاخلاق والقيَم الاسلامية السمحة"، معتبرا أنه "من عمل الأيدي المجرمة في الداخل والخارج التي تريد أن تُفجِّرَ لبنان تحت عناوين عدة، وهدفُها واحد، وهو افتعال فتنة بين السنة والشيعة وجر لبنان بهذه الفتنة إلى أوضاع المنطقة العربية الدموية، تحقيقا للأهداف الاسرائيلية في تمزيق بلاد العرب وشعوبها وضمان وسَطٍ آمِن لنفسها تعيش فيه وحدَها بسلام". ودعا قباني المسلمين سنةً وشيعةً على السواء إلى "ألا ينجروا إلى الفتنة المذهبية التي تعمل اسرائيل وأدواتها على إغراقهم واغراق لبنان في بحور دمائها"، كما دعا إلى "ضبط النفس والتروي وعدم الانفعال وردود الفعل، لأَن ما حصل من تفجير في الضاحية الجنوبية استهداف للبنان ولجميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين"، مشدّدا على "ضرورة العمل سوياً على رَدع الفتنة التي تدقُّ ابواب لبنان في بداياتِها".
شيخ عقل الدروز
وشجب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الإنفجار "الآثم الذي هز منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت"، وأكد في بيان "أن في مثل هذه الأوقات العصيبة، لا مجال إلا للكلمة الجامعة، وللعمل الحثيث لصون وحدة لبنان وأمن مواطنيه". وشدد على "ضرورة التكاتف القصوى لجميع اللبنانيين، في وجه هذا المخطط الرامي لضرب استقرار لبنان، وتعكير سلمه الأهلي".

مواقف لبنانية متنوعة تستنكر التفجير الذي وقع في الرويس في الضاحية الجنوبية
توالت المواقف اللبنانية المنددة بالتفجير الارهابي الذي وقع في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية ما ادى الى سقوط عشرات الاصابات.
فقد استنكر رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان التفجير الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية، واكد ان "هذا الاسلوب الاجرامي والجبان يحمل بصمات الارهاب وإسرائيل لزعزعة الاستقرار لبنان وصمود اللبنانيين".
ودان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، وأكد ان "هذه الجريمة لا تخدم سوى العدو الاسرائيلي الذي يتربص لبنان"، ولفت الى ان "هذه الجريمة الدموية التي تهدف لايقاع الفتنة تستدعي من اللبنانيين وقياداتهم الروحية والمدنية اليقظة والوحدة واتخاذ الأهبّه الوطنية لمواجهة الاستحقاقات والتحديات المفروضة على وطننا"، وتابع "إننا جميعا مدعوون على المستوى الوطني لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على العدو المتربص بلبنان شرا".
وشجب رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان نجيب ميقاتي التفجير الاجرايم الذي وقع في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، واعلن "الحداد الوطني غدا الجمعة تضامنا مع الشهداء والجرحى الذين سقطوا وتنديدا بهذه الجريمة الارهابية".
واستنكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة في لبنان تمام سلام الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، ولفت الى أنه "عمل همجي"، ودعا "اللبنانيين أفرادا وقوى سياسية الى التماسك وتغليب الوحدة الوطنية لقطع الطريق على العابثين بأمن البلاد"، وأكد ان "الرد الحقيقي على اعمال ارهابية من هذا النوع لا يكون الا بتعالي كل القوى السياسية على الخلافات وتغليب تماسك المجتمع اللبناني ووحدة الوطن على أي اعتبار آخر".
وندد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي في لبنان النائب العماد ميشال عون بالتفجير الارهابي الذي وقع في الضاحية، وقال إن "من ارتكبوا انفجار الضاحية ليسوا بشرا إنما حيوانات متحركة بأشكال بشرية، واضاف "جميع الأفرقاء مسؤولون اليوم عن الخطاب المتطرف الذي يجب أن يُلغى من الخطاب السياسي"، وشدد على "أهمية مكافحة مخطط الفتنة من قبل جميع اللبنانيين وعدم التفاعل معها".
وشجب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال في لبنان عدنان منصور التفجير الذي استهدف الضاحية، وشدد على ان "المستفيد الوحيد من الانقسام الحاصل في لبنان هو اسرائيل التي تقوم بهذه الأعمال الارهابية من خلال عملائها"، داعيا "كل الاطياف السياسية للوقوف جنبا الى جنب لحماية لبنان".
ودان وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال في لبنان سليم جريصاتي التفجير الاجرايم الذي وقع في الضاحية الجنوبية، ولفت الى ان "على الدولة اليوم أن تكف عن أي حسابات خاطئة مع المقاومة"، وشدد على "ضرورة التفاف الجميع حول المقاومة".
من جهته، ندد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال في لبنان علي حسن خليل التفجير الارهابي الذي استهدف حياة الآمنين في الضاحية الجنوبية"، ولفت الى ان "هذا العمل الاجرامي يتطلب من جميع اللبنانيين وقفة وعي لمخاطر ما يجري كما يتطلب وقفة مسؤولة لقطع الطريق على محاولات جر لبنان الى هذا المسلسل وادخاله في اتون النار".
ودان وزير المال في حكومة تصريف الأعمال في لبنان محمد الصفدي الانفجار الذي استهدف الضاحية الجنوبية، واكد أنه "عمل تخريبي جبان لا يمكن ان يقوم به الا اعداء لبنان الذين يعملون على اشعال الفتنة"، ودعا الى "تشكيل حكومة إنقاذ وطني متوازنة وقادرة على مواجهة المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان".
وندد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف في لبنان مروان شربل الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، واضاف "خلافاتنا السياسية هي التي تشجع المجرمين الذين يقومون بأعمال اجرامية"، وقال "قد يكون هذا التفجير ردا اسرائيليا على العملية التي نفذها حزب الله في اللبونة".
بدوره، استنكر رئيس "جبهة النضال الوطني" النيابية في لبنان النائب وليد جنبلاط الانفجار الارهابي الذي استهدف الابرياء في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولفت الى ان "الحوار لم ينقطع مع حزب الله"، وشدد على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية"، واكد ان "المستفيد الوحيد من اية فتنة مذهبية وطائفية بين اللبنانيين هي اسرائيل".
ودان رئيس الحكومة الاسبق النائب سعد الدين الحريري "الانفجار الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية"، واعتبر ان "هذا التفجير حلقة في مسلسل إرهابي خبيث يرمي الى إضرام نار الفتنة والشر في كل أرجاء لبنان وضرب مقومات هذا البلد الذي يجاهد للابتعاد عن الحرائق المحيطة".
وشجب رئيس "تيار المردة" في لبنان النائب سليمان فرنجية الانفجار الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية في يوم الانتصار على العدو الاسرائيلي في العام 2006، واكد ان "مثل هذه الأعمال تزيد المقاومة وجمهورها وحلفاءها في لبنان والمنطقة اصرارا وتمسكا وتماسكا"، وتوجه "بالعزاء لأهالي الشهداء"، متمنيا "للجرحى الشفاء العاجل".
وندد الرئيس عمر كرامي الاعتداء الاجرامي الذي وقع في الضاحية، ولفت الى انه "يأتي في سياق المخطط المشبوه لتسعير الفتنة بين اللبنانيين"، وناشد "اللبنانيين تحكيم العقل والضمير والشعور الوطني والانساني في مواجهة الاخطار التي تهددنا جميعا".
وقال عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية في لبنان النائب غازي زعيتر في تصريح لمراسلنا في مستشفى الرسول الأعظم إن "هذه الجريمة برسم كل الوطن وليست ضد فئة معينة من اللبنانين وهذه الجريمة تدعونا للوحدة والتعاون فيما بيننا من أجل انقاذ هذا الوطن والتفكير بامنه وعدم التلهي بالخلافات الداخلية"، داعيا "الدولة اللبنانية للتدخل ووضع حد لهذا الفلتان الأمني وحماية كافة المناطق دون اتهام الحزب بالمربعات الأمنية" .
واستنكر رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان انفجار الضاحية الجنوبية، واكد ان "التحريض سيزيدنا قوة ومناعة وتمسكا بكل ما نحن نؤمن به مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله"، ولفت الى ان "المقاومة لن تنزلق للفتن الطائفية والمذهبية".
وندد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي في لبنان النائب نبيل نقولا التفجير الارهابي الذي وقع منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت. واضاف ان "انتصار المقاومة في العام 2006 لم يستطع الاميركيون والاسرائيليون ان يبلعوه لذلك فهم يعتدون على لبنان".
من جهته، استنكر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النيابي النائب ناجي غاريوس التفجير الذي وقع في الضاحية، ولفت الى ان "الانفجارات التي تستهدف منطقة الضاحية يبدو انها ممنهجة وتستهدف المناطق المقتظة بالسكان"، وطالب "القوى الامنية بضرورة الوصول لخيوط لمثل هذه الانفجارات لحيلولة دون تكرارها" .
بدوره شجب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية النائب علي بزي بالتفجير الذي وقع في الرويس في الضاحية الجنوبية، واكد ان "انفجار الضاحية يستهدف كل لبناني وكل المناطق ويؤكد أن البلد مكشوف أمنيا"، داعيا "الجميع للتكاتف لمنع وقوع مثل هذه الانفجارات ولمنع اليد الخفية من التسلل الى لبنان مستغلة الانقسام الحاد الذي يشهده البلد".
ودان عضو "كتلة التنمية والتحرير" النيابية النائب قاسم هاشم الانفجار الارهابي الذي وقع في الضاحية الجنوبية، وطالب "بمواجهة المشروع العدائي الذي يستهدف قوة لبنان واستقراره وامنه"، واعتبر انه "المسؤولية الوطنية في هذه اللحظة المصيرية تستدعي خطابا وطنيا جامعا بعيدا عن لغة الاثارة والشحن والتحريض والابتعاد عن الاستثمار والاستغلال السياسي الذي اعتاد عليه البعض في مثل هذه المحطات".
واستنكر النائب السابق لرئيس المجلس النيابي في لبنان إيلي الفرزلي التفجير الذي وقع في الضاحية، وقال "لا شك أن هذه الضاحية هي عاصمة المقاومة وكانت دائما مستهدفة وبصرف النظر عن الجهة التي اقدمت على هذا العمل فالمستهدف بشكل رئيسي البيئة الحاضنة للمقاومة والرد الحقيقي على هذا التصرف بالمزيد من الصمود".
ودان رئيس تيار "التوحيد" في لبنان وئام وهاب التفجير الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبر ان "هذا العمل الاجرامي كان متوقعا كما من المتوقع وقوع انفجرات أخرى"، واضاف ان "إنتحاريا هو من قام بتنفيذ هذه العملية".
وندد الحزب "السوري القومي الاجتماعي" في لبنان التفجير الذي ضرب منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية، ورأى ان "التفجير الارهابي الدموي هو رسالة ترويع دموية تستهدف استقرار لبنان وأمن اللبنانيين ويفصح عن طبيعة المخطط المعادي الذي يستهدف المقاومة ولبنان"، ودعا "كل المعنيين والقوى في لبنان الى تحرك سريع والعمل سريعا على تحصين لبنان في مواجهة الإرهاب والتطرف الذي يقوده العدو الصهيوني".
واستنكر رئيس حزب "الاتحاد" في لبنان عبد الرحيم مراد التفجير الارهابي الذي وقع في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، واشار الى ان "العدو الاسرائيلي يحاول الثأر من الضاحية عبر أدواته المأجورة ويريد ان يدفّع لبنان ثمن مواقفه المعادية للصهيونية وللكيان الغاصب".
ودان الحزب "الشيوعي اللبناني" التفجير الاجرامي الحاقد الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، ورأى "فيه مؤشراً خطيراً لدخول لبنان آتون الفتنة والدمار والخراب"، ودعا الى "وضع خطة امنية طارئة تضع امن المواطنين وعيشهم المستقر في الأولوية"، وشدد على "ضرورة وقف كل مناخات التعبئة والتحريض الطائفي والمذهبي وكل اشكال التغطية التي يستفيد منها العابثون بالامن".
وندد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل التفجير الذي وقع في الضاحية، ولفت الى ان "ما يجري في الضاحية يصيب كل لبنان"، داعيا "القوى الامنية لكشف خيوط هذه الانفجارات حتى لا تتكرر ولكي يعلم المجرم أنه لن يهرب من قبضة العدالة".
واستنكر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع التفجير الذي استهدف منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت وأدّى إلى مقتل وإصابة مدنيين ابرياء، وطالب "الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية باتخاذ التدابير اللازمة لكشف المجرمين الذين يقفون وراء التفجير وسوقهم للعدالة".
وندد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان فؤاد السنيورة التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، واضاف ان "على السلطات الامنية تكثيف التحقيقات لمعرفة المجرمين ومن يقف خلفهم لكشف ملابسات جريمة التفجير السابقة وهذه الجريمة المروعة اليوم".
وشجب المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد انفجار الضاحية الجنوبية، وحمّل طقوى 14 آذار مسؤولية سياسية ومعنوية عن خلق بيئة لمثل هذه الأعمال من خلال التحريض الطائفي".
ودان الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان اسامة سعد جريمة التفجير في الرويس في الضاحية الجنوبية، واكد ان "الأيادي الصهيونية تقف وراء هذه الجريمة بغض النظر عن أداة التنفيذ"، ودعا الى "الوحدة والتنبه لمواجهة هذه الموجة من التفجيرات العشوائية الإرهابية".
واستنكر رئيس "الكتلة الشعبية" في لبنان إلياس سكاف التفجير الإرهابي الذي ضرب الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، وشدد على "ضرورة الوحدة ونبذ الخطابات الطائفية والتحريضية التي لا تخدم سوى أعداء هذا الوطن".
وندد الأمين العام للحزب "العربي الديمقراطي" في لبنان علي عيد التفجير الإجرامي الإرهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، وطالب "الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية والعسكرية بالإسراع في كشف الفاعلين والمتورطين والداعمين في عملية التفجير".
واستنكر عضو كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان النائب محمد قباني التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية، واكد ان "ما حدث في الضاحية يشكل إصابة لجميع اللبنانيين في كل المناطق دون استثناء"، واضاف "علينا ان نقضي على الفتنة التي تلوح منذ فترة".
وشجب رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" النائب السابق مصطفى علي حسين التفجير الارهابي الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، واكد ان "هذه العمليات الإرهابية لن تنال من عزيمة أبناء أبناء الضاحية الجنوبية ولن تنجح في ابعاد جمهور المقاومة عن مقاومته".
الامين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود اعتبر أن استهداف جمهور المقاومة هو استهداف لكل شريف في لبنان، "ونحن شركاء الدم مع المقاومة وجمهورها، لذلك ندين ونستنكر العمل الجبان الذي يخدم وينفذ السياسة الاميركية الصهيونية لاضعاف دور المقاومة ضد العدو الاسرائيلي، وهذا العمل الجبان يزيد المقاومة قوة وتصميما على تحقيق النصر والتشبث في المبادئ والاهداف".
وبدورها دانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين - لبنان "التفجير الاجرامي الذي استهدف الضاحية الجنوبية عشية ذكرى الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الاسلامية على العدو الصهيوني في تموز 2006"، وأكدت ان "هذا التفجير الاجرامي يحمل بصمات العدو الصهيوني وعملائه، ويسعى من ورائه الى زرع بذور الفتنة في المنطقة لتحقيق اهدافه واطماعه".
ودان أيضاً تيار الفجر التفجير الإجرامي الذي استهدف منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية، ورأى أنه "يحمل بصمات واضحة ليد إسرائيلية سوداء، تمتلئ بالحقد والتأمر على المقاومة وشعبها"، وشدد على أن "كل هذه الجرائم لن تثني المقاومة وناسها عن متابعة طريق الجهاد والمقاومة حتى اقتلاع الغدة السرطانية المسماة إسرائيل من الوجود".
مواقف دينية منددة بالتفجير الارهابي الذي ضرب الضاحية
شجب نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان التفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، واكد ان "هذا التفجير الارهابي يخدم المشروع الصهيوني في استهداف الضاحية وعنفوان ابنائها المقاومين"، وطالب "الاجهزة الأمنية والقضائية بكشف الفاعلين والمخططين بغية معاقبتهم وانزال اقسى العقوبات بحقهم".
ودان "مفتي الجمهورية اللبنانية" الشيخ محمد رشيد قباني التفجير الغادر الذي وقع في الضاحية الجنوبية، واكد ان "العمل الاجرامي لا يمُتّ إلى الدين بصلة ولا إلى الاخلاق والقيَم الاسلامية السمحة"، واضاف انه "من عمل الأيدي المجرمة في الداخل والخارج التي تريد أن تُفجِّرَ لبنان وافتعال فتنة بين السنة والشيعة وجر لبنان بهذه الفتنة إلى أوضاع المنطقة العربية الدموية تحقيقا للأهداف الاسرائيلية"، ودعا "المسلمين سنةً وشيعةً على السواء إلى أن لا ينجروا إلى الفتنة المذهبية التي تعمل اسرائيلُ وأدواتُها لايصال لبنان اليها".
وندد السيد علي فضل الله التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية، ولفت الى ان "المستفيد الأول والأخير من استهداف الضاحية الجنوبية هو العدو الصهيوني"، واضاف ان "المستهدف ليس الضاحية الجنوبية فقط بل البلد كله والامن اللبناني والاستقرار".
ودان "شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز" في لبنان الشيخ نعيم حسن الإنفجار الآثم الذي هز منطقة الضاحية الجنوبية، وشدد على "ضرورة التكاتف القصوى لجميع اللبنانيين في وجه هذا المخطط الرامي لضرب استقرار لبنان وتعكير سلمه الأهلي".
واستنكر "المفتي الجعفري الممتاز" في لبنان الشيخ أحمد قبلان التفجير الذي وقع في الرويس في الضاحية، ورأى ان "هذه الجريمة تستهدف لبنان وأمن اللبنانيين عموما وتخدم في أهدافها وغاياتها العدو الصهيوني"، داعيا "القيادات السياسية والحزبية اللبنانية للإسراع فورا إلى التلاقي والتوافق على تأليف حكومة وحدة وطنية تقطع الطريق أمام محاولات جهنمية لإدخال لبنان في الجحيم".
واستنكر الأمين العام لـ"حركة الأمة" في لبنان الشيخ عبد الناصر جبري التفجير الإرهابي الذي وقع في محلة الرويس في الضاحية الجنوبية، واضاف ان "هذه العملية الارهابية تصب في اطار مسلسل إستهداف جمهور المقاومة والسلم الأهلي اللبناني".
ودان رئيس "جبهة العمل المقاوم" في لبنان الشيخ زهير الجعيد الانفجار الذي وقع اليوم في الضاحية الجنوبية، ولفت الى ان "هذا الاستهداف يزيدنا حرصا على الوحدة الإسلامية والوطنية لتفويت الفرصة على العدو وإفشال مخططه".
ودان "تجمع العلماء في جبل عامل" في لبنان جريمة التفجير في الضاحية الجنوبية، ودعا "الجميع للتضامن والوقوف الى جانب الضاحية الجنوبية المظلومة والابية لتفويت الفرصة على المتآمرين الذين يعيثون في الارض فسادا".

قطر تدين بشدة تفجير الضاحية الجنوبية لبيروت
المصدر: الحياة
أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة قطر الشديدين للتفجير الذي وقع أمس في محلة الرويس بالضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، وأدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأكد المصدر الذي نقلت تصريحاته وكالة الأنباء القطرية الرسمية، أن "دولة قطر تدين مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين، وإراقة الدماء الذكية وإزهاق الأرواح البريئة".
وعبّر عن تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا الذين سقطوا في هذا العمل الإجرامي، وتمنى المصدر الشفاء للمصابين.
وجدّد المصدر مواقف دولة قطر الثابتة بنبذ العنف بمختلف أشكاله وصوره وما ينجم عنه من ضحايا وتدمير للممتلكات وترويع للآمنين.
وكان التفجير الذي نجمع عن سيارة مفخخة وقع في شارع دكاش المكتظ الذي يربط حي بئر العبد بمنطقة الرويس، ما خلّف 20 قتيلاً بينهم أطفال وأكثر من 200 جريح وأضراراً جسيمة في عدد من الأبنية القريبة من مكان الانفجار.