المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 88



Hamzeh
2013-12-22, 11:22 AM
<tbody>
الأربعاء09/10/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (88)



</tbody>
في هـذا الملف:
ميقاتي للفلسطينيين في لبنان: لا تحولوا مخيماتكم إلى بؤر أمنية
ميقاتي: نتعاطف مع النازحين السوريين ولكن الأولوية لحماية لبنان
ميقاتي: تشكيل الحكومة أكثر إلحاحاً إطلاق «سياسة موحّدة تجاه اللاجئين الفلسطينيين»
الجيش اللبناني يكشف شبكة تهريب اشخاص من جنوب لبنان الى ايطاليا
لبنان يشرع في الحد من تزايد لجوء السوريين
تمويل المحكمة وانتخابات الرئاسة حبلان يتأرجح عليهما لبنان
بلامبلي: حكومة جديدة تسهّل استقطاب دعم العالم
بري يفتح النار: لا تزايدوا عليَّ.. ولا تلعبوا معي ورائحة النفط اللبناني تعبق في جنيف
البابا فرنسيس يستعد لزيارة لبنان
الحلفاء يُعيدون ملف النفط إلى نقطة الصفر و"حزب الله" يحلّ "سرايا المقاومة" في صيدا
انفجار في مخمر للموز... واحراق نفايات في مجرى نهر بيروت!

ميقاتي للفلسطينيين في لبنان: لا تحولوا مخيماتكم إلى بؤر أمنية
الحياة اللندنية،UPI
دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، إلى بناء علاقة مع الفلسطينيين في لبنان قائمة على رفض التوطين والتمسّك بحق العودة، لكنه طالبهم بعدم تحويل المخيمات إلى "بؤر أمنية".

وقال ميقاتي، خلال حفل إطلاق لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني، إنه "آن الأوان أن نبني مع الفلسطينيين علاقات مستقرة، عمادها رفض التوطين والتمسّك في حق العودة".
وأضاف إن "هذه العلاقة تقتضي من الفلسطينيين الاحترام الكامل للسيادة اللبنانية وسلطة القانون، وعدم تحويل المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى بؤر أمنية ومأوى للفارّين من العدالة، الأمر الذي يؤدي إلى النفور بين الشعب اللبناني والفلسطينيين وهذا ما لا نريده".

وأشار ميقاتي إلى أن "لبنان يمر في مرحلة من الصعوبات، أبرزها مشكلة النازحين السوريين ما فرض واقعاً جديداً في لبنان، أثرت على البنية التحتية والوضع الامني والمعيشي". وقال ميقاتي: "نتعاطف مع النازحين السوريين، ولكن الأولوية هي لحماية وطننا وشعبنا ودرء الأخطار الناتجة عن أزمة النازحين".
وأضاف: "لذلك باشرنا سلسلة من الإجراءات لمنع تزايد النازحين، إلا ضمن شروط محددة"، وأوضح: "سنعيد النظر في وضع أي سوري لا تنطبق عليه صفة اللاجئ".
ودعا ميقاتي اللبنانيين إلى "عدم الرهان على أي متغيرات، تؤدي إلى إغراق لبنان في صراعات".

ميقاتي: نتعاطف مع النازحين السوريين ولكن الأولوية لحماية لبنان
صدى البلد
دعا رئيس الوزراء اللبناني المستقيل نجيب ميقاتي الى اقامة علاقات مستقرة مع الفلسطينيين عمادها رفض التوطين والتمسك بحق العودة.
وشدد نجيب ميقاتي - خلال احتفال أقيم اليوم في مقر رئاسة الحكومة بالسراي الكبير لاطلاق لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني رؤيتها الجديدة بعنوان "نحو سياسة وطنية موحدة حول اللاجئين الفلسطينيين ورؤية مستقبلية للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" - على أن هذه العلاقة تقتضي من الفلسطينيين الاحترام الكامل للسيادة اللبنانية وسلطة القانون وعدم تحويل المخيمات الى بؤر امنية ومأوى للفارين من العدالة الأمر الذي يؤدي إلى النفور بين الشعب اللبناني والفلسطينيين.
ولفت الى أن لبنان يمر بمرحلة من الصعوبات أبرزها مشكلة النازحين السوريين مما فرض واقعا جديدا في لبنان أثر على البنية التحتية والوضع الامني والمعيشي.
وأكد أن بلاده استقبلت العديد من النازحين بشكل يفوق طاقاتها معتبرا انه لا يمكن حل هذه المشكلة دون مساعدة المجتمع الدولي وحل الأزمة السورية وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
ونوه بتأكيد المجموعة الدولية دعم الإستقرار في لبنان مؤكدا الالتزام بقواعد الاخوة والتعاطف مع النازحين لكنه اشترط ان تكون الاولوية لحماية لبنان وشعبه ودرء الاخطار الناتجة عن ازمة النازحين ولذلك باشرت الحكومة سلسلة من الاجراءات لمنع تزايد النازحين الا ضمن شروط محددة وستعيد النظر في وضع أي سوري لا تنطبق عليه صفة اللاجئ.
ودعا ميقاتي اللبنانيين الى تحكيم العقل مشددا على ان المصلحة الوطنية تكمن في العودة الى الحوار السبيل الوحيد للخروج من الازمة وعدم الرهان على اي متغيرات تؤدي الى إغراق لبنان في صراعات.
واعتبر أن عودة الثقة بين الاطراف اللبنانية باتت امرا مهما وتشكيل حكومة جديدة بات اكثر الحاحا من اي وقت رافضا الاستمرار في دوامة الشروط والشروط المضادة.


ميقاتي: تشكيل الحكومة أكثر إلحاحاً إطلاق «سياسة موحّدة تجاه اللاجئين الفلسطينيين»
السفير
اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي «أن تشكيل حكومة جديدة بات اكثر إلحاحا من اي وقت مضى»، مشددا على انه «لا يجوز الاستمرار في دوامة الشروط والشروط المضادة».
ودعا «الى الحوار والتلاقي سبيلا وحيدا للخروج من المأزق الراهن،»، معتبرا «ان أي رهان على متغيرات من هنا او هناك سيؤدي الى إغراق لبنان في صراعات لا تخدمه».
ورأى «أن مصالح اللبنانيين المجمدة والملفات الكثيرة الداهمة والنازفة اقتصاديا واجتماعيا لا يمكنها انتظار لعبة عض الاصابع القائمة او رهانات المصالح المتناقضة».
وكان الرئيس ميقاتي رعى حفل إطلاق اقتراح «سياسة وطنية موحدة تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ورؤية حول مستقبل لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني» امس في السرايا بحضور سياسيين وحشد من السفراء العرب والأجانب، وممثلين عن منظمات دولية وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والمنظمات الفلسطينية في لبنان.
بداية القى رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني خلدون الشريف كلمة اضاء فيها على العلاقات اللبنانية الفلسطينية، مؤكدا «ان لجنة الحوار ليست بنية تقريرية وليست بنية تنفيذية، لكننا حاولنا ان لا نغفل الاهتمام بالشأن الفلسطيني».
وألقى الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي روبرت واتكنز كلمة اكد فيها «ان العملية الاستشارية المكثفة التي قامت بها لجنة الحوار في وضع الأسس التي قام عليها حدث اليوم، ستؤمن للهيكلية المقترحة النجاح والمصادقة من جهة المشرعين».
واشار الى «ان ثمة تعقيدات تتعلق بالعملية السياسية وهي تتطلب مزيدا من الصبر وإصرارا للتوصل الى إنشاء الهيئة العليا لشؤون اللاجئين الفلسطينيين».
وفي كلمته، رأى ميقاتي «ان أصول الضيافة والرعاية تقتضي من الأخوة الفلسطينيين الاحترام الكامل للسيادة اللبنانية وسلطة القانون، وعدم السماح لاي كان بتحويل المخيمات الفلسطينية في لبنان الى بؤر تنطلق منها الاعمال المخلة بالأمن، أو مأوى للفارين من وجه العدالة، ما يخلق عوامل نفور لا نريدها ابدا».
واعتبر «إن إعداد مشروع قانون بانشاء الهيئة العليا لشؤون اللاجئين إنما يؤشر الى نيتنا في مأسسة العلاقات اللبنانية الفلسطينية وتحديد المهام الموكلة الى هذه الهيئة بما يناسب تطلعاتنا الى فرض سيادة القانون على الجميع».
وقال: «لقد استقبل لبنان أعدادا كبيرة جدا من النازحين تفوق طاقته على الاستيعاب، من منطلق الأخوة وحسن الجوار ومن منطلقات إنسانية وأخلاقية»، مشددا على انه «لا يمكن للبنان أن يتصدى للمشكلات المستجدة الا من خلال دعم المجتمع الدولي له كما المساهمة في الإسراع بالوصول الى تسوية سياسية في سوريا تؤمن الاستقرار فيها وعودة النازحين الى ديارهم».
وقال: «صحيح اننا ملتزمون بقواعد الأخوة والانسانية تجاه اخواننا السوريين ونتعاطف مع مأساتهم، لكن الأولوية لدينا هي حماية وطننا وشعبنا ودرء الأخطار الداهمة نتيجة أزمة النزوح من سوريا».
ودعا «الجميع الى تحكيم لغة العقل والوفاق وتغليب المصلحة الوطنية على كل ما عداها»، معتبرا ان «عودة الثقة بين الاطراف اللبنانية باتت أولوية ملحة لأن استمرار التباعد الحاصل والتمترس خلف شروط وشروط مضادة سيوديان بنا جميعا الى الهلاك، حيث لا يعود ينفع الندم».
وفي ختام الحفل، تسلّم الرئيس ميقاتي مذكرة من الفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد واللجنة الشعبية للمخيم.
الى ذلك، استقبل الرئيس ميقاتي، صباح امس في السراي، الوزير السابق وئام وهاب الذي اكد بعد اللقاء وجود «خلاف بين وزيري الأشغال والمال»، مشيرا الى «ضرورة تدخل رئيسي الجمهورية والحكومة لمعالجة هذا الأمر».
ورأى ان « على الحكومة العودة الى الاجتماع، لأن تشكيل حكومة جديدة هو أمر غير متيسر في المدى المنظور»، قائلا: «لا أعرف من أين ينتظر الرئيس سلام الوحي لطرح تشكيلات حكومية».
واستقبل الرئيس ميقاتي نائب رئيس الحكومة سمير مقبل مع وفد من شركة كونديت الإيطالية.
كما التقى قائد الدرك بالوكالة العميد الياس سعادة.

الجيش اللبناني يكشف شبكة تهريب اشخاص من جنوب لبنان الى ايطاليا
فرانس24،الوفد
اعترض الجيش اللبناني مركبا صغيرا كان يقل 13 شخصا في طريقهم من جنوب لبنان الى ايطاليا بطريقة غير قانونية، واوقف خمسة اشخاص ينتمون الى شبكة نظمت العملية، في اول حادث من نوعه في لبنان، بحسب ما افاد مصدر امني اليوم الثلاثاء.
وياتي ذلك بعد غرق عشرات اللبنانيين الاسبوع الماضي كانوا في طريقهم بطريقة غير قانونية الى استراليا من اندونيسيا.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "عناصر من استخبارات الجيش اعترضت غروب امس مركبا كان على متنه ثلاثة لبنانيين يشكلون افراد الطاقم وعشرة سوريين وفلسطينيين افادوا بعد التحقيق معهم انهم متوجهون الى ايطاليا".
واوضح المصدر ان المركب انطلق من قرب مرفأ صيدا في الجنوب.
واضاف ان "التحقيق كشف ان كلا من الركاب السوريين والفلسطينيين دفع مبلغ خمسة آلاف دولار لمنظمي الرحلة، وان اللبنانيين الثلاثة يشكلون جزءا من شبكة لتهريب الاشخاص كانت تقوم باول رحلة غير قانونية لها الى ايطاليا، وقد تم توقيفهم".
وتم في وقت لاحق "توقيف شخصين آخرين في الشبكة"، بحسب المصدر الذي اشار الى ان التحقيقات مستمرة.
واوضح ان الموقوفين افادوا ان المركب كان يفترض ان يتوقف في محطات اخرى في حوض المتوسط "حيث سينضم اليه مسافرون آخرون"، من دون ان تعرف ما هي هذه المحطات.
وذكر ان المركب يملكه لبناني من مدينة طرابلس (شمال).
والقى حادث اندونيسيا المروع الذي قتل فيه 39 شخصا من دول شرق اوسطية بينهم 28 لبنانيا، بينما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، الضوء على شبكات تهريب اشخاص في لبنان نشطت خصوصا في الشمال بعد تدفق اللاجئين من سوريا الى لبنان نتيجة النزاع الدامي المستمر في بلادهم منذ اكثر من سنتين، اذ وجدت الشبكات في هؤلاء اللاجئين وفي شريحة واسعة من اللبنانيين الفقراء اهدافا سهلة لاقناعهم بالهجرة غير القانونية وجني اموال طائلة منهم.
وقال ناجون من حادث اندونيسيا انهم دفعوا الاف الدولارات لقاء مغادرتهم لبنان الى جاكرتا، ومنها الى استراليا على متن "مركب الموت" الذي فقدوا عليه العديد من احبائهم.
في ايطاليا، غرق الخميس الماضي مركب قبالة جزيرة لامبيدوزا كان يقل حوالى 500 مهاجر غير شرعي من اريتريا والصومال نجا منهم 155 فقط.

لبنان يشرع في الحد من تزايد لجوء السوريين
السبيل،الأناضول
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده باشرت بتطبيق سلسلة من الاجراءات لمنع تزايد أعداد السوريين في لبنان، إلا وفق شروط محددة، بعد تخطى عدد المسجلين منهم عتبة الـ782 ألفا.
ومن جانبها قالت المفوضية العليا للاجئين إنها تتفهم الاجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية باعتبارها اجراءات تهدف للتوازن "ما بين الحفاظ على أمن لبنان مقابل عدم إغلاق الحدود بوجه النزوح الانساني من سوريا".
ويستقبل لبنان القسم الأكبر من الفارين السوريين من نار الحرب المندلعة في بلادهم منذ منتصف آذار/ مارس 2011، والذين بلغ عددهم أكثر من مليوني سوري، بحسب الامم المتحدة، وهو ما يضغط على المصاريف المباشرة للخزينة اللبنانية لتأمين احتياجاتهم والتي بلغت مؤخرا 1,1 مليار دولار، ويهدد 170 ألف لبناني بالانحدار تحت خط الفقر، بحسب تقرير صدر الشهر الماضي عن البنك الدولي.
وشدّد ميقاتي في كلمته خلال حفل إطلاق رؤية اللجنة الفلسطينية – اللبنانية لمأسسة العلاقات بين الدولتين، على أنّه رغم التزام لبنان بقواعد الاخوة والانسانية تجاه السوريين وتعاطفه مع مأساتهم، "لكن الاولوية لدينا هي حماية وطننا وشعبنا ودرء الأخطار الداهمة نتيجة أزمة النزوح من سوريا".
وعن الإجراءات التي بدأت بيروت في اتخاذها قال:" باشرنا بتطبيق سلسلة من الاجراءات لمنع تزايد أعداد السوريين في لبنان، وكل سوري موجود في لبنان ولا تنطبق عليه صفة اللاجئ ولا يستوفي الشروط القانونية لإقامته سنعيد النظر في وضعه."
حيث يمنع الأمن اللبناني مؤخرا دخول أي سوري يحمل بطاقة هوية تشوبها أي شائبة، أو جواز سفر صادراً عن الهجرة والجوازات السورية، لكن يجب عليه أن يحمل تأشيرة من المعابر التي يسيطر عليها المعارضون السوريون.
ويدقق الأمن عند المعابر الحدودية بالمناطق التي ينزح منها السوريون، فاذا لم يتأكد أنّهم هربوا من مناطق تشهد اشتباكات ومعارك، يمنع دخولهم.
واوضحت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين "دانا سليمان" -في تصريحات لـ"الأناضول"- أن المفوضية تتفهم الاجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية باعتبارها اجراءات تهدف للتوازن "ما بين الحفاظ على أمن لبنان مقابل عدم اغلاق الحدود بوجه النزوح الإنساني من سوريا".
وأعرب ميقاتي عن أمله في أن يعتمد المجتمع الدولي سلسلة خطوات عملية لترجمة الوعود التي أُطلقت لدعم لبنان عبر المساعدة بتحمل أعباء التحديات الاقتصادية والانسانية الخطيرة الناتجة عن أزمة النازحين السوريين.
وقال:" يمر لبنان في مرحلة من الصعوبات فرضتها موجات النزوح الكبيرة من سوريا لأخواننا السوريين والفلسطينيين، ما فرض واقعا جديدا في لبنان أثّر على كل شيء فيه من بنيته التحتية إلى الوضع الأمني والمعيشي، وهذا ما يستدعي منا جميعا الحرص على الابتعاد عن كل اشكال النزاعات وزيادة الحيطة من أي مصطاد في ماء العوز العكر."
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان "الأونروا" أن عدد اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان بلغ 45 ألف نازح يضافون الى حوالي 350 ألف لاجىء فلسطيني موجودين في لبنان منذ عام 1948.
وكشف تقرير صدر الشهر الماضي عن البنك الدولي بعنوان "تداعيات الأزمة السورية على الاقتصاد والمجتمع اللبناني" أن المصاريف المباشرة للخزينة اللبنانية لتأمين الخدمات الإضافية للنازحين السوريين بلغت 1,1 مليار دولار وأن 170 ألف لبناني سينحدرون تحت خط الفقر نتيجة تداعيات الأزمة السورية على لبنان.

وأشار التقرير إلى أن خسائر الاقتصاد اللبناني نتيجة الحرب في سوريا تبلغ 7,5 مليار دولار.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن أكثر من مليوني سوري، فروا إلى الدول المجاورة، وانتقل حوالى ستة ملايين سوري إلى مناطق أخرى في سوريا.
وفي حين يقول رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي إن عدد اللاجئين تجاوز عتبة الـ782 ألفا، يتحدث مسؤولون لبنانيون بينهم وزير الشؤون الاجتماعية بحكومة تصريف الأعمال وائل ابو فاعور عن وجود أكثر من مليون ومئة ألف سوري في لبنان، ويعادلون نحو 30% من اللبنانيين.

ويبلغ عدد سكان لبنان 4 مليون و 425 الف نسمة، بحسب إحصاءات رسمية في 2012.


الاستحقاقات تتوالى ولا حكومة أصيلة بعد
تمويل المحكمة وانتخابات الرئاسة حبلان يتأرجح عليهما لبنان
ايلاف
في غياب أي حكومة أصيلة، يتأرجح لبنان على حبلي تمويل المحكمة الدولية وانتخابات رئاسة الجمهورية. فالمسألة الأولى تشق اللبنانيين منذ أعوام، بينما يبدو أن الثانية تجمع الأطراف كافة على رفض مبدأ التمديد لرئيس الجمهورية.
بيروت: لبنان يلهث هذه الأيام من استحقاق إلى آخر، كما يلهث هربًا من تداعيات الأزمة السورية، ومن تأثير موجات النزوح السوري المتلاطمة عليه. الاستحقاقان الأكثر ضغطًا على أعصاب اللبنانيين، مسؤولين ومواطنين، هما مسألة التمويل السنوي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تشكل في العام 2006، للتحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، ومسألة تجنب الفراغ في رأس الجمهورية اللبنانية، أي مسألة انتخاب رئيس جديد للجمهورية أو التمديد للرئيس الحالي ميشال سليمان.

لن يتراجع
في كل عام، كان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي يجد الفتوى التي بموجبها يحول للمحكمة الدولية حصة لبنان من تمويلها. فمرة يحولها من حساب في مصرف لبنان، تتولى بعدها المصارف اللبنانية التبرع برد هذا المبلغ للدولة من أرباحها، ومرة أخرى من حساب الهيئة العليا للإغاثة، وهو حساب تابع للديوان الحكومي مباشرة.
اليوم، يجلس ميقاتي وسليمان ساعات يفكران في مخرج قانوني لتمويل حصة لبنان من موازنة المحكمة الدولية. ثمة من يوحي بأن ميقاتي عاجز هذه المرة عن تهريب الدفعة، وهو وصف درج معارضو ميقاتي من 14 آذار على استخدامه في وصف عملية التمويل التي يجب أن تكون برأيهم على رؤوس الأشهاد.
لكن مصادر السرايا الحكومي تؤكد في كل حين أن ميقاتي لن يتراجع عن قرار التمويل، لكنه يستمهل خصوصًا أن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أكد له أن مهلة السداد ممتدة حتى بداية السنة الجديدة، وهذا يعطيه الوقت الكافي لدراسة خياراته.
المحكمة مستمرة
إلا أن عضو كتلة المستقبل النيابية، النائب أحمد فتفت، فدعا ميقاتي عبر "إيلاف" إلى عدم التأجيل في بت الأمر، "تمامًا كما فعل في العامين السابقين، فلا حاجة له للعودة إلى مجلس الوزراء ودرس الخيارات المتاحة، لأنّه لم يعد إلى مجلس الوزراء في السابق".
واستدرك فتفت قائلًا: "قد يكون استمهال ميقاتي وقوله إنه يريد العودة إلى مجلس الوزراء تهربًا، لأنه لا يريد اتخاذ هذا القرار في حكومة تصريف الأعمال، أو ينفذ التزامات سياسية قطعها على نفسه تجاه حلفائه في هذه المرحلة".
تأجيل الدفع أو حتى التهرب منه لا يؤثر على عمل المحكمة. هذه واقعة لا يمكن نفيها بحسب فتفت، "والتمويل دين مترتب على الدولة اللبنانية، دفعته أم لم تدفعه، وهو سيتراكم وقد تدعي أن تدفع المال وفوائده، ومن يريد عرقلة عمل المحكمة من خلال هذا التأخير يدرك تمامًا أن المحكمة مستمرة حتى تؤدي الهدف الذي أنشئت من أجله".

لإفراغ الرئاسة
على جبهة رئاسة الجمهورية، التي يبدو أن معركتها فتحت باكرًا، يتراشق الفرقاء جميعًا الاتهامات حول الوقوف أمام أو وراء التمديد لسليمان، خصوصًا أن سليمان نفسه كرر مرارًا أنه لن يبقى في قصر بعبدا يومًا واحدًا بعد انتهاء ولايته، وأكد أن تداول السلطة من أهم دعائم الديمقراطية، وهو ما يطمئن قوى 8 آذار، لأنهم يرفعون لواء انتخاب رئيس جمهورية جديد.
ويرسم فتفت صورة غير مطمئنة للمسار الذي تتخذه الأمور على هذه الجبهة، متهمًا الفريق الآخر، وتحديدًا حزب الله، بالسعي جاهدًا كي يبقى البلد بلا حكومة أصيلة، "تمهيدًا لإفراغ رئاسة الجمهورية، فتتوالى شروطهم التعجيزية على الرئيس المكلف تمام سلام، الذي يبدو واقعًا في حيرة من أمره، بين الانصياع لهم أو تهديد الاستقرار في لبنان، ونحن ندعو سلام، الذي تم ترشيحه من بيت الوسط، إلى المضي قدمًا في تشكيل حكومة يثق مع سليمان بها، كيفما كانت، لتدير أمور لبنان واللبنانيين، خصوصًا أن الوضع الاقتصادي لا يحتمل أكثر، وهو يقف على حافة الانهيار التام". وأشار فتفت إلى أن الحديث عن تمديد لسليمان أمر سابق لأوانه، خصوصًا أن سليمان يرفض التمديد له.

لا للرئيس التوافقي
في هذا الاطار، أكد سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، في حديث تلفزيوني مساء أمس الأثنين أنه ليس مرشحًا للرئاسة، وشدد على وجوب اجراء الانتخابات الرئاسية في 25 أيار (مايو) 2014، معارضًا ترشح العماد ميشال عون للرئاسة، ومتحفظًا عن ترشح قادة الجيش لهذا المنصب. وكان عون أعلن سابقًا انه غير مرشح للرئاسة، ورفض أيضًا التمديد لسليمان. وهكذا يكون رفض التمديد جامعًا لأغلبية الأطراف المتعارضة في لبنان.
وقال النائب ابراهيم كنعان، من كتلة الاصلاح والتغيير التي يتزعمها عون، إن التيار الوطني الحر يقف ضد التمديد لأي موظف في الدولة اللبنانية، أيًا كانت رتبته، "إيمانًا منا بضرورة تداول السلطات، ووصول رجل قوي إلى سدة الرئاسة يحسن من أداء الرئاسة، خصوصًا أننا نرفض بعد اليوم رئيسًا يأتي باسم الرئيس التوافقي، فيعجز عن إقامة حال ثابتة من التوازن بين الأطراف المختلفة، في نظام طائفي كنظامنا هذا".

البنك الدولي يرأس السبت اجتماعاً في واشنطن
بلامبلي: حكومة جديدة تسهّل استقطاب دعم العالم
السفير
تتابع الأمم المتّحدة وضع الآليات التطبيقية للاجتماع الدولي لدعم لبنان الذي انعقد في نيويورك في 25 أيلول الفائت، ويترأس البنك الدولي يوم السبت المقبل اجتماعاً تنظيمياً يعقد في واشنطن، يحضره أيضاً ممثلون من لبنان والأمم المتحدة لدراسة الاستجابة للتقويم الذي قام به البنك الدولي والأمم المتحدة حول آثار الأزمة السورية على لبنان ولمساعدة الحكومة اللبنانية على تحديد أولوياتها والحاجات الطارئة والآليات التي تضع الأجندتين السياسية والتمويلية للحكومة والجيش اللبناني والنازحين حيّز التنفيذ.
وفي جلسة صحافية مصغّرة عقدها أمس في مقرّ «الإسكوا» بهدف تلخيص جهود الأمم المتحدة في متابعة الاجتماع الدولي، شدّد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي على أهمية متابعة نتائج الاجتماع الدولي لدعم لبنان وكيفية عمل هذه المجموعة، قائلاً: «بعد اجتماع أيلول بات واضحاً أكثر بأن لبنان يواجه أزمة حقيقية ويتحمّل عبئاً ثقيلاً ربطاً بتداعيات الأزمة في سوريا، هنالك وجود النازحين بالإضافة الى تحديات كبرى تتعلّق بالضغوط على مؤسسات الدولة والصعوبات التي تواجه تشكــيل حكومة جديدة الى التحديات الأمنية التي يواجــهها الجيــش اللبنــاني، هذه العوامل كلّها تســتدعي الدعــم للبنــان والأمم المتحدة ملتزمة بذلك عــبر وكالاتــها (...)».
وردّاً على سؤال «السفير» عن غياب التجاوب اللبناني مع النّداء الدولي لتشكيل فوري للحكومة قال بلامبلي: «تبقى الرسالة السياسية هي ذاتها حالياً في ظل الظروف السائدة، ذلك لا يقلّل من أهميتها لأنّها صدرت عن اجتماع حضره وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة الى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وترأسه الأمين العام للمنظمة الدولية». أضاف: «سنعمد الى تكرار هذه الرسالة للمسؤولين وللجمهور، ومتابعة الأجندة الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، ونتمنّى أن نشهد تقدّماً في هذا المضمار. من المهمّ جدّاً، أن يتمّ تشكيل حكومة لمتابعة هذه الأجندات، إنها رسالة ينبغي أن تصل لجميع اللاعبين». ولفت إلى أنه «مرّت 6 أشهر لغاية اليوم من دون حكومة وتتزايد أهمية إيجاد طرق لتشكيلها لتوفير الطمأنينة للشعب، إنها الطريق الصحيح الذي ينبغي سلوكه».
بعد اجتماعَي نيويــورك وواشنطن ستستمرّ اللقاءات التنظيمية على مستويات مختلفة، وقد استهلّها بلامبلي منذ يومين باجتماعه مع سفراء الدول الخمس الأعــضاء في مجلس الأمن الدّولي وسفراء الاتحاد الأوروبــي وجامــعة الدول العربية «وقد لمـست تضــامناً والتــزاماً قويين من جانبهم، وأنا على يقين بأن اجتماعات مماثلة ستنعقد في نيويورك أيضاً على مستويات مختلفة، غالباً ما تكون على مستوى السفراء لمتابعة المواضيع السياسية وإبقاء العين مفتوحة على أجندات الدّعم المعدّة».

مخطط للجيش و«تمنيات» للنازحين

ماذا يعني هذا الكلام عمليّاً في الملفين الأكثر سخونة: دعم الجيش اللبناني وزيادة المساعدات للنازحين السوريين؟
في إجاباته يؤكد بلامبلي على «التقدير الكبير الذي تكنّه الأمم المتحدة للدور الذي يضطلع به الجيش اللبناني، خصوصاً عند الحدود لتأمين الاستقرار. وردّاً على ســؤال «الســفير» عن كيفية «تسييل» الدّعم المعــنوي للجيــش، خصوصاً أن ثمة بلدين فقط التزما زيادة المساعدات للمؤسسة العسكرية هما الولايات المتحدة الأميركية وبريطانــيا، قال بلامبلي: «صحيح، وثمة بلدان أخرى تريد القيــام بذلــك ايضاً، وقد حفّزنا الاجتماع الدولي للتعــمّق بالآليــات التنسيقية الضــرورية لدعم الجيــش لتطــبيق الخطّة الخماسية التي أعدّتها المؤسسة العسكرية في الربيع الفائت، وأتوقع أن أكون قابلاً لإعلان ماهــيّة الآليــات بعد النّقاشات مع الجيــش في الأســبوع المقبل أو بعد أسبوعين.. هذا هــو مخطــطي وآمل أن يتحــقق».
بالنسبة إلى المساعدات للنازحين السوريين وتوقّعات ارتفاع عددهم مليوني نازح إضافي في سنة 2014 رفض بلامبلي ما يُشاع عن غياب تدابير عملية اتخذت في هذا الملفّ، متحدثاً عن «مبلغ 530 مليون دولار أميركي صرفت من خلال الأمم المتحدة وشركائها في لبنان لدعم النازحين والسكان الذين يستقبلونهم». يعترف بلامبلي بأن ذلك لا يكفي الاحتياجات، مشيراً «الى أن مؤتمر جنيف (الذي انعقد في 30 أيلول الفائت) دفع باتجاه استقطاب المزيد من التمويل»، لافتاً الى أن «الاجتماع فتح الباب أمام بعض الدول للتفكير جدّياً بإعادة توطين نازحين على أراضيها، وهذا أمر مهم، علماً بأن اجتماع جنيف لا يشبه اجتماع الكويت للنازحين، حيث كلّ دولة تقدّم مبلغاً من المال، ربما سيُعقد اجتماع من هذا النوع، لكن لم يكن اجتماع جنيف كذلك، واجتماع نيويورك أعطى حافزاً قوياً، وهذا ما تعتقده المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، حيث تحقق ارتفاعاً في الدعم المالي كنتيجــة مباشــرة لاجتمــاع جنــيف».
ولفت بلامبلي الى أن «الالتزام الدولي قوي وموجود بمساعدة لبنان ودعمه، لكن ذلك سيكون أسهل بوجود حكومة، لأننا سنحتاج الى شريك قادر على اتخاذ قرارات وفاقيّة وجماعية، وهذا لا يعني أن الحكومة الحالية ووزراءها لا يحاولون ذلك، لكن سيكون الأمر مختلفاً مع وجود حكومة جديدة».
وعمّا يتداول عن تردّد بعض الحكومات العربية عن تقديم الدعم اللازم للبنان لأن الحكومة الحالية تضمّ وزراء من «حزب الله»؟ تحدّث بلامبلي عن دعم من الجميع يطاول أجندات مختلفة، قائلاً: «هنالك دعم تقدّمه دول للحكومة وآخر للجيش وآخر للنازحين، صحيح بأن بعض الدول فقط تدعم الجيش، لكن في المقابل فإن دولاً كثيرة ملتزمة بمساعدة النازحين، الأمر غير كافٍ بالطبع، ولدينا عمل شاق لإقناع المانحين باحتياجات لبنان الملحّة، والحكومة تقوم بذلك أيضاً، وبعض الدول العربية قدّمت الكثير، وهنا أشير الى دولة الكويت التي استضافت اجتماعاً للمانحين والتي كانت مانحاً كريماً، نحن واللبنانيون سنتابع الدعم بعد اجتماع نيويورك، علماً بأن جامعة الدول العربية هي مشارك رئيس في مجموعة الدعم الى جانب الاتحاد الأوروبي».
وردّاً على سؤال عن إمكانية قيامه بجولة على الدول العربية، قال بلامبلي: «ليس فوراً، ولكننا على تواصل دائم مع السفراء هنا».
بري يفتح النار: لا تزايدوا عليَّ.. ولا تلعبوا معي ورائحة النفط اللبناني تعبق في جنيف
السفير
تصاعدت رائحة النفط في أروقة مؤتمر «الاتحاد البرلماني الدولي» في جنيف، مع تبلغ الرئيس نبيه بري تباعاً بآخر المواقف الصادرة في بيروت حول «البلوكات» النفطية ومناقصة التلزيم والجلسة الحكومية المتأرجحة بين الانعقاد وعدمه.
فتح بري خطاً ساخناً مع معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل في لبنان، الأمر الذي أتاح له ان يدير من جنيف معركة تصويب النقاش والبوصلة، مستخدماً عند الضرورة منصات «صواريخه السياسية»، البعيدة المدى، للتصويب على أهداف محددة في بيروت.
لا يخفي رئيس مجلس النواب قلقه من «العبث الحاصل بالثروة النفطية اللبنانية»، مستغرباً تمنع الرئيس نجيب ميقاتي حتى الآن عن الدعوة إلى عقد جلسة طارئة لحكومة تصريف الأعمال، تكون مخصصة للملف النفطي، «على ان يترك لكل طرف حرية التعبير عن قناعاته، وحق إقناع الآخرين بها، من دون تعليب نتائج الجلسة مسبقاً».
ويوحي بري بأن ما يعرفه هو أكثر بكثير مما يقوله، ملمحاً إلى ان «هناك قطبة مخفية في موقف ميقاتي المتردد، يجب أن يسأل عنها رئيس احدى الكتل النيابية البارزة، والذي يبدو انه يدفع في اتجاه عدم عقد الجلسة الحكومية».
وإذ يؤكد بري ان أحداً لا يستطيع ان يزايد عليه في الموضوع النفطي، يقول: «هيدي شغلة أكبر مما يعتقدون، وهم واهمون إذا كانوا يظنون انهم يستطيعون اللعب معي والتشاطر عليَّ..».
ويشدد على أن مبدأ انعقاد جلسة نفطية لمجلس الوزراء شيء، وما يمكن ان يدلى فيها من مواقف شيء آخر، ويجب الفصل بين الأمرين. ويضيف متسائلاً: «هل يريدون ان يحددوا لنا ماركة ربطة العنق ولونها قبل ان ندخل إلى مجلس الوزراء؟ إن هذه التعقيدات مفتعلة ومخالفة للمنطق، وأنا أدعو إلى الإسراع في عقد جلسة نفطية، ولتربح بعد ذلك الحجة الأقوى خلال النقاش حول البلوكات النفطية والتلزيم، فإما ان يقنعونا بوجهة نظرهم وإما ان نقنعهم».
ورداً على كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بأنه يراد تحويل البلوكات النفطية إلى مزارع شبعا جديدة، يقول بري مستهجناً:
«هل يُفهم من هذا الكلام أنهم سامحوا بمزارع شبعا؟ ولماذا محاولة الإيحاء بأن هوية المزارع عالقة وأن هناك التباساً حولها؟ لقد توافقنا في الحوار على ان هذه المزارع لبنانية، والآن نسمع هذا الكلام. وبصراحة أنا أريد رداً صريحاً على هذه النقطة».
ويتابع بري: «نعم.. أنا أوافق على ان البلوكات النفطية هي بمثابة مزارع شبعا بحرية، لكن بالمعنى المعاكس لما يقصده البعض، أي أننا نتمسك بحقنا في الثروة النفطية تماماً كما نتمسك بحقنا في مزارع شبعا، ونقطة على السطر».
ويعتبر بري انه لا يوجد أي مانع دستوري يحول دون عقد جلسة طارئة لحكومة تصريف الأعمال، «أولاً لأن الأسباب الموجبة هي أسباب وطنية بامتياز تتعلق بسبل استثمار ثروتنا النفطية ومواجهة المخاطر الإسرائيلية المحدقة بها، وثانياً لأنه سبق ان تم التوافق على ضرورة التئام الجلسة لاتخاذ قرارات تتصل بالملف النفطي، إذا تأخر تشكيل الحكومة الجديدة».
ويلفت الانتباه إلى ان «الدستور وجد لخدمة الشعب، وليس العكس».
ويشير بري إلى أن إصراره على تلزيم البلوكات النفطية العشرة ينطلق من معيار صون الثروة النفطية وحمايتها من أي اعتداء إسرائيلي أو تفريط داخلي.
وفي هذا الإطار، يؤكد بري ضرورة تلزيم البلوكات النفطية الثلاثة في الجنوب، دفعة واحدة، «لأنه في حال الاكتفاء حالياً بتلزيم واحد منها فقط، كما يقترح البعض، فإن إسرائيل التي باشرت في العمل على بعد كيلومترات قليلة من حدودنا البحرية ستضع يدها على البلوكين الآخرين وتستولي على مخزونيهما، مستفيدة من تراخينا».
ويرى رئيس المجلس ان التلزيم الشامل للبلوكات العشرة لا يتعارض مع شروط الشفافية والنزاهة، بل يعززها ويقطع الطريق على أي صفقات مريبة، «في حين ان الانتقائية في التلزيم تشجع العدو الإسرائيلي على الاستفراد ببعض البلوكات من ناحية، وتثير الشكوك والريبة لدى الشركات من ناحية أخرى».
ويشير بري إلى أهمية استخلاص الدروس من معركة نهر الوزاني، للاستفادة منها في مجال حماية حقنا في الثروة النفطية، مستعيداً بعض الوقائع المعبرة، فيقول: «عندما حاول لبنان ان يسحب من مياه الوزاني القدر القليل والمتاح، مما هو حق له أصلاً باعتراف أميركي، انتفضت إسرائيل وحاولت منعنا من المضي في المشروع، حتى انها لجأت يومها إلى إفلات الذئاب لوقف الاعمال، فبادرنا إلى الرد عليها بإفلات الكلاب.. ولاحقاً، كانت لي زيارة إلى فرنسا للقاء الرئيس جاك شيراك، وسرعان ما تبين لي ان شيمون بيريز سبقني إليه للقوطبة على حقنا في مياه الوزاني. وعلى الفور اتصلت برئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان وطلبت منه الإسراع في توزيع بطاقات الدعوة إلى حفل إطلاق مشروع جر جزء من مياه الوزاني، وعندما التقيت شيراك وفاتحني بالموضوع، قلت له: فخامة الرئيس، لقد فات الأوان، ووزعنا بطاقات حفل المشروع».
ويخلص بري إلى القول: «آنذاك نجحنا بعد معركة في الاستفادة من بعض مياهنا، لكن وللعلم، فإن إسرائيل لا تزال تحاول منعنا من استثمار الجزء الأكبر من حصتنا المشروعة.. فهل من يتعظ؟».

الفاتيكان: حماية تعايش مسيحيي الشرق ومسلميه
البابا فرنسيس يستعد لزيارة لبنان
السفير
هل سيقوم الحبر الأعظم الجديد البابا فرنسيس بزيارة الى الشرق الاوسط يستهلها من لبنان على رغم المحاذير والظروف الدموية التي تجتازها المنطقة؟.
هذا ما تبحث به الدوائر الفاتيكانية المقرّبة من البابا الجديد وما لمسه زوار روما، خصوصا مع اقتراب تسلم أمين سر دولة الفاتيكان بيترو باولين مهامه الرسمية في الخامس عشر من الشهر الجاري خلفا للكاردينال ترشيسيو برتوني.
وينطلق العارفون بدقائق الامور الفاتيكانية من أن البابا فرنسيس يتجه الى القيام بخطوات كبيرة سيكون لها تأثيرها على وضع الشرق الاوسط ككل، ومسيحيي المنطقة على وجه الخصوص، قد تكون المكوث في الشرق الاوسط لفترة تتخطى الأيام، بشكل يؤكد فيه دعمه لصمود أبناء المنطقة في وجه كافة التحديات، ما يدفعهم الى التشبث بأرضهم وتخطي الصعاب، كما يشكل حضوره الشخصي رسالة الى العالم والى الدول الفاعلة بأنه آن الاوان للوصول الى حلول جذرية ترسّخ السلام في هذه المنطقة التي عانت كثيرا لأكثر من نصف قرن.
ويكشف المقربون من الحبر الاعظم، وخلافا لما يتناوله البعض، بأنه مطّلع بشكل وثيق على دقائق الامور في الشرق الاوسط منذ كان كاردينالا في بوينس آيرس، حيث لديه اصدقاء من كافة الجاليات العربية ومن كافة الطوائف، وهو غالبا ما قام بزيارات تفقدية لهم وعقد لقاءات حوارية تناولت مفاهيم السلام ومقوماته ومفاهيم العدالة والحوار بين الاديان، وهو أمر كشف عنه في مجموعة العظات التي جمعها وطبعت في الارجنتين قبل وصوله الى السدة البابوية، كما أنه شارك في معظم المجامع الاسقفية التي كان يدعو اليها الكرسي الرسولي، ومن بينها المجمع الخاص بالشرق الاوسط الذي دعا اليه البابا بنديكتوس السادس عشر وحمل خلاصته ليوقعها في لبنان في زيارته الرسولية الاخيرة، والتي خصها لهذا الوطن الذي اعتبره «كنزا للبشرية»، على ما جاء في الكلمة التي وجهها الى سفير لبنان لدى الفاتيكان العميد الركن جورج خوري يوم تسلمه مهامه الرسمية.
ويقول المقربون إنه ومنذ تبوّئه السدة البطرسية، اجرى البابا فرنسيس سلسلة لقاءات مع بطاركة الشرق، تكثّفت مع اشتداد الازمة السورية والتهديد الاميركي بقصف سوريا في شهر ايلول الماضي، حيث التقى خلال اسابيع قليلة كل بطاركة الشرق، الكاثوليك منهم والارثوذكس، وكان المحور الاساس في مختلف اللقاءات يرتكز على ما يمكن للكرسي الرسولي أن يقوم به لحماية أبناء الشرق، المسلمين والمسيحيين معا، للحفاظ على النسيج المجتمعي ولابعاد اهوال الحرب عن المنطقة، وكيفية العمل على ترسيخ الوحدة المسيحية ـ المسيحية بين مختلف الكنائس المشرقية.
ويخرج الذي التقاهم البابا فرنسيس، بانطباعات عن روحية تعاط جديدة موجودة في الدوائر الفاتيكانية، خصوصا مع اطلاق البابا ورشة تحديث هذه الدوائر، وتأسيسه لجنة من ثمانية كرادلة من مختلف القارات مهمتها تقديم المشورة لاصلاح دوائر الكرسي الرسولي واضفاء فاعلية اكثر على حضور الكنيسة في العالم. وعلى هذا الاساس قرر البابا فرنسيس دعوة بطاركة الشرق الكاثوليك والارثوذكس للقاء جماعي مشترك في الفاتيكان في تشرين الثاني المقبل، حيث يعكف كل بطريرك على تحضير ورقة عمل فردية او مشتركة لطرحها على هذا الاجتماع، مع حرصه على ان يكون الاجتماع مثمرا ويخرج بنتائج او خطة عمل ملموسة، بحيث ينطلق الجميع، كل من موقعه ومن خصوصيته في تطبيقها، حفاظا على الارث الحضاري والحضور الفاعل لمسيحيي الشرق، على ان تكون ايضا ركيزة تؤكد الحرص على العيش المشترك، وصولا الى دعوة يفكر فيها البابا جديا ليوم لقاء وصلاة وعمل مشترك يجمع رؤساء الكنائس الشرقية الى القادة الروحيين المسلمين الشرقيين في الفاتيكان، للتأكيد للعالم بأن الشرق، بمسيحييه ومسلميه، متضامن على اسس الحياة المشتركة وعلى التعاون الفاعل، وليبعث رسالة مشتركة بأن العنف بمختلف مظاهره ومسبباته ليس من جوهر الدين، ولا يمكن ان يشكل طريقا لتحقيق اهداف، فكيف اذا استخدم للقضاء على مجموعات او طوائف او شعوب؟
وبحسب المقربين، تبقى بالنسبة الى الفاتيكان قضية فلسطين هي الاساس في حلّ ازمة الشرق الاوسط، وهو موقف راسخ منذ حبرية البابا بولس السادس وصولا الى البابوين يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس السادس عشر، الذين اكدوا ان لا حل لهذه القضية الا باحترام حقوق الشعب الفلسطيني وخصوصا حقه في دولته على ترابه، وعدم القبول بتذويب قضيته عبر دفعات تهجيرية متعددة، او من خلال توطينه وادماجه في الدول التي تستضيفه.
ويؤكد المقربون، أن لكنيسة لبنان دورا فاعلا في التوجه الفاتيكاني الحالي لاسباب عدة، لعل ابرزها، وجود ديناميكية لدى ابناء هذه الكنيسة من مختلف الطوائف جعلت البابا بنديكتوس السادس عشر يؤكد عليها ويحييها، كما سلفه البابا يوحنا بولس الثاني، عندما زارا لبنان ولمسا عن قرب مدى قدرة شباب لبنان على الانطلاق والسير «نحو العمق» في هدم «جدران التفرقة والتباعد، وارساء جسور التلاقي بين مختلف مكونات المجتمع ومختلف الديانات المتفاعلة في المنطقة»، وقد ابرز هذا الامر البابا فرنسيس بدوره يوم احتفل للمرة الاولى في حبريته برتبة درب الصليب بعد قرابة اسبوع من انتخابه، حيث دهش بمضمون النصوص التي اعدها شباب لبنان لهذه الرتبة، كما اعجب بحيوية الوفود اللبنانية التي حضرت خصيصا لهذه المناسبة، وهو ما المح به اكثر من مرة الى المسؤولين الزمنيين والروحيين اللبنانيين والمشرقيين الذين التقاهم.
ويلفت المقربون الى ان البابا فرنسيس خصّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في زيارته الاخيرة الى روما، بلقاء عفوي تلا مشاركته قداسه الصباحي، وقد قدم اليه الكاردينال الراعي ملفا عن وضع مسيحيي الشرق، وكان لا فتا استقبال البابا لعدد من الاساقفة الموارنة والكاثوليك الذين تم تعيينهم حديثا حيث تلا امامهم موقفا وصفته الصحافة الايطالية بالمتقدم جدا، اذ طلب منهم البقاء وسط ابرشياتهم مهما كانت الظروف ومهما اشتدت الصعاب، ليبقوا المثل الصالح في ترسيخ الحضور الانساني والمسيحي «حتى ولو كلفهم ذلك سفك دمائهم لهذا الهدف»، داعيا اياهم الا يكونوا «اساقفة مطارات» يتنقلون من عاصمة الى اخرى فيما أبناء رعيتهم يعانون الظروف الصعبة.
وكان البابا اعاد تذكيره بأن مسيحيي الشرق هم كالجوهرة التي يجب الحفاظ عليها، وذلك في المقابلة المطوّلة التي اجراها مع عدد من المجلات الصادرة عن الرهبانية اليسوعية في مختلف دول العالم.
الأولى

الحلفاء يُعيدون ملف النفط إلى نقطة الصفر و"حزب الله" يحلّ "سرايا المقاومة" في صيدا
النهار
تقدم ملف استخراج النفط والغاز من بحر لبنان كما من بره كل الملفات في الايام الاخيرة ليعود الى نقطة الصفر في ظل الاشتباك الحاصل حوله بين مختلف الافرقاء وخصوصا الحلفاء في 8 آذار، أي "التيار الوطني الحر" والرئيس نبيه بري، وأضيف أمس موقف حازم لـ"تيار المستقبل" أكد فيه رفضه اجراء التلزيمات في ظل حكومة تصريف أعمال.
ووصفت أوساط كتلة "المستقبل" لـ"النهار" البيان الصادر عنها بأنه بمثابة "تحذير من مغبة الذهاب بعيداً في تلزيم اعمال الترخيص للشركات الراغبة في التنقيب عن النفط في المياه الاقتصادية الخالصة للبنان". وقالت "ان لديها معطيات تفيد ان هناك استعجالا من اطراف 8 آذار ولا سيما منهم "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" من أجل انجاز هذا التلزيم بما يوفر ثروات بمليارات الليرات لهذين الفريقين. واكدت ان الكتلة في المرصاد لكشف الحقائق أمام الرأي العام من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة لابطال أي استباحة لثروة لبنان على مدى اجيال وخصوصاً في ظل حكومة تصريف أعمال فاحت روائح ارتكاباتها التي يعبر عنها اطرافها مباشرة". ورأت "ان معالجة هذه المسألة، وغيرها من المسائل الوطنية الدائمة، تتطلب المسارعة الى تأليف حكومة كاملة الصلاحيات".

عون
في المقابل، شن النائب ميشال عون هجوما على المعرقلين من غير ان يسميهم واتهمهم بطريقة غير مباشرة بارضاء اسرائيل، وقال: "القصة فاضحة ومفضوحة ولم يعد مقبولا التغاضي عن هذه القضية، خصوصا اننا نشعر ان هذه قضية الوطن وكل شيء يتعرقل من خط الغاز الى خط الجنوب وسيارات الغاز، هل هم خائفون على شركات النفط ان لا تربح كما تربح حاليا؟ هل يخافون على اسرائيل ان تنزعج من استخراج النفط من لبنان؟ هل يخافون ان يكون تكتل التغيير والاصلاح وراء الانجازات واستنهاض لبنان اقتصادياً وعودته الى مرحلة الازدهار حتى لا يهاجر ابناؤه ويساهموا في انماء بلدهم؟ اجتمعوا لنعرف من يعارض ومن لا يعارض. هل يلعبون بالشعب اللبناني؟".
واضاف: "كل القانونيين يقولون ان الحكومة تستطيع الاجتماع واخذ القرار، والقرار سيؤخذ تبعا لمعايير اجتماعية وعلمية، وما ينقص بعد هو تطييف البترول وان يقسموه ليتر النفط في الشمال والجنوب هو لكل اللبنانيين ولا يحلم أحد بتطييف النفط وتوزيعه بالبحر اذ بدأنا نشم روائح عاطلة، ويريدون اعطاء النفط طائفة للاستيلاء عليه".

انفجار في مخمر للموز... واحراق نفايات في مجرى نهر بيروت!
النهار
بخلاف المعلومات الاولية تبين ان حرائق نهر بيروت غير مرتبطة بالانفجار الذي سمعت اصداؤه، بل اقتصر على حرق النفايات المجمعة من سوق الاحد، لكن تبين ان الانفجار وقع في سوق الخضار القريب من مكان الحريق ويعتقد انه في مخمر للموز. وقد اصيب عاملان من التابعية المصرية نقلا الى المستشفى اللبناني الكندي المجاور واصاباتهما طفيفة.