تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 196



Hamzeh
2013-12-22, 11:53 AM
<tbody>
الإثنين:12-8-2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (196 )



</tbody>
في هــــــذا الملف
أنباء عن قصف مواقع متطرفين في درنة وسط صمت ليبي رسمي،،، الناطق باسم وزارة الدفاع لـ «الشرق الأوسط» : لن نقبل بقوات أميركية على أراضينا
ليبيا: طلب أميركي لضرب مواقع جهاديين بـ"الدرون"،،، مسؤول كبير يعتبر أن الموافقة على مثل هذا الطلب "أمر ليس سهلاً" كما تعتقد واشنطن
ليبيا تبحث عن الاستقرار وسط الاضطرابات
ليبيا: ضبط عشرات العمال المصريين يحملون تأشيرات مزورة
ضبط 6 بنادق آلية مهربة من ليبيا داخل قطار "مطروح ـ القاهرة"
محمود جبريل يحذر من تقسيم ليبيا بسبب مركزية طرابلس
تكدس 400 شاحنة و200 سيارة ركاب على حدود السلوم لدخول ليبيا
المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا يدعو إلى التظاهر غداً
مسئول أممي : ليبيا ترغب جديا في الكشف عن مصير الإمام اللبناني "الصدر"

أنباء عن قصف مواقع متطرفين في درنة وسط صمت ليبي رسمي
الناطق باسم وزارة الدفاع لـ «الشرق الأوسط» : لن نقبل بقوات أميركية على أراضينا
(الشرق الاوسط)
فيما تلقت «الشرق الأوسط» معلومات عن حدوث هجوم مفاجئ على مواقع يشتبه بأنها تابعة لجماعات محسوبة على تنظيم القاعدة في مدينة درنة شرق ليبيا، نفى عادل البرعصي الناطق باسم وزارة الدفاع الليبية لـ«الشرق الأوسط» أن تكون السلطات ممثلة في المؤتمر الوطني العام (البرلمان) أو الحكومة الانتقالية التي يترأسها الدكتور علي زيدان، قد منحت موافقتها للسلطات الأميركية من أجل السماح لها بشن هجمات على مواقع مفترضة للمتطرفين في شرق البلاد أو إنزال قوات على الأراضي الليبية لنفس الغرض. وقال سكان محليون في مدينة درنة إن هجوما لم يعرف مصدره وقع أمس بشكل مفاجئ ضد مواقع إمداد تابعة لتنظيمات متطرفة في المدينة الساحلية التي تطل على البحر المتوسط واشتهرت مؤخرا بأنها مركز تجنيد للمقاتلين الذين شاركوا في حروب في العراق وأفغانستان وسوريا.
وتحدث شهود عيان عن روايات متضاربة لقصف صاروخي تم من جهة البحر، ولفتوا إلى أن قوات ليبية تحركت إلى عين المكان فوجئت بوجود آليات محروقة ومدمرة بالكامل، فيما وردت معلومات متناقضة بأن الهجوم تم بطائرة تابعة للجيش الليبي استهدفت موقع تدريب لعناصر غير ليبية؛ ما أدى إلى مصرع أكثر من عشرين شخصا على الأقل.
وتناقلت عدة صفحات ليبية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» هذه الأنباء، بينما لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من السلطات الليبية في العاصمة طرابلس. لكن عادل البرعصي الناطق باسم وزارة الدفاع الليبي نفى بشكل علني احتمال موافقة السلطات الليبية على السماح للولايات المتحدة بشن هجمات بواسطة طائرات من دون طيار (الدرون) على مواقع محتملة لجماعات جهادية أو متطرفة في المنطقة الشرقية بليبيا.
وقال البرعصي في تصريحات خاصة عبر الهاتف من العاصمة طرابلس إن «أي هجوم على أي دولة ثانية لا يتم إلا طبقا لموافقة مجلس الأمن الدولي، أما ما عدا ذلك وقيام دولة كالولايات المتحدة الأميركية وخبرتها الكبيرة جدا في التعامل مع الإرهاب وجيوش العالم الثالث بكل تأكيد لا تتخذ مثل هذه الخطوات جزافا». وتابع: «أؤكد لكم أن الحكومة الليبية لم تعط أي تصريحات أو موافقات بهذا الخصوص أو لنزول أي قوات أجنبية على أراضيها مهما كانت الأسباب».
وأضاف: «سنسعى كقوات للجيش الليبي إلى التعامل مع أي جهة مهما كانت متطرفة أو متشددة، وهذا لا يعني أننا لا نستعين بخبرات من الدول العربية والصديقة كاستشاريين أمنيين فقط، لكن إنزال قوات أجنبية على أراضينا فهذا أمر لن نقبله». وحول وصول طلب أميركي في هذا الخصوص، قال البرعصي «الحقيقة أنا شخصيا ومن موقعي من وزارة الدفاع لم يصلني أي شيء، لكن سأتصل لاحقا بالسيد وزير الدفاع خلال ساعات سأرى إن كان هناك أي طلب». ووصف الناطق باسم وزارة الدفاع الوضع الأمني في ليبيا بأنه شبه مستقر، لافتا إلى أنه تم نشر قوات للجيش في العاصمة طرابلس وما حولها تفاديا لحدوث أي مشاكل ولحماية المدينة. ونفى أن يكون هذا التحرك مستندا إلى معلومات عن احتمال وقوع عمليات إرهابية وقال: «لا لم تكن هناك معلومات، فقط كانت لدينا خشية من محاولة البعض استغلال عطلة العيد».
من جهته، أعلن وزير الدفاع الليبي الجديد عبد الله الثني أنه سيكون لبلاده خلال 6 أشهر جيش قادر على حمايتها، مشيرا إلى أنه سيتم حل كافة التشكيلات المسلحة ولن يتم الاعتراف مطلقا إلا بعناصر الجيش الليبي.
وتزامنت هذه التصريحات مع مطالبة اللواء عبد السلام العبيدي رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الشعب بدعم الجيش، حيث قال في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ«73» لتأسيس الجيش «إننا في معركة إعادة بناء الجيش نحتاج إلى دعم الشعب الذي لا يكون بمطالبة بناء الجيش والشرطة فقط بل بدعم حقيقي»، معتبرا أن هذا الدعم يتمثل في أن تقوم القبائل والأسر والمناطق الليبية في عدم إيواء أو التغطية على الفارين من السجون واللصوص.
ودعا هؤلاء إلى الكشف عن أماكن تخزين السلاح، ومنع أبنائهم من استعماله ومن الالتحاق بالتشكيلات العسكرية الخارجة عن القانون وحثهم على الالتحاق بالجيش والشرطة والحفاظ على المؤسسات القائمة. كما نصح العبيدي الفارين من السجون والقائمين بأعمال إجرامية من اغتيالات وقتل ونهب بتسليم أنفسهم إلى العدالة، لافتا إلى أن الشعب الليبي قادر على الصفح عنهم وإدماجهم في عملية بناء الدولة.
إلى ذلك، وفيما بدا أنه استعداد مبكر لاحتمال حدوث مشاكل أمنية، دعت وزارة الصحة الليبية العناصر الطبية بقسم الطوارئ بمستشفى طرابلس المركزي، إلى ضرورة الالتحاق بأماكن عملهم، وذلك نظرا لما «تقتضيه مصلحة المواطن وتقديم الخدمات الطارئة له». وهددت الوزارة في إعلان نشرته أمس وكالة الأنباء المحلية بأن كل من يتخلف عن الالتحاق في الموعد المحدد سوف يتحمل المسؤولية القانونية المترتبة عن ذلك.
وقالت وكالة الأنباء المحلية إن قسم الحوادث بمستشفى شارع الزاوية المركزي بطرابلس كان مغلقا أمس لليوم الرابع على التوالي نتيجة احتجاج الأطباء ومساعديهم على سلوك بعض الأشخاص وتدخلهم الفظ أثناء تأدية الأطباء لعملهم.
من جهة اخرى ، قال مسؤول ليبي لـ«الشرق الأوسط» إن التحقيقات المبدئية التي أجرتها أجهزة الأمن المحلية أكدت أنه لا علاقة لأنصار نظام العقيد الراحل معمر القذافي بالتفجير الذي استهدف محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة سرت الساحلية مسقط رأس القذافي.
وأوضح المصدر هاتفيا من سرت أنه لم يتم اعتقال أحد لكنه أكد في المقابل أنه تم التعرف على الذين قاموا بالتفجير والبحث ما يزال جاريا عنهم لأنهم غادروا المدينة إلى جهة ما، على حد قوله. وكانت محطة توزيع الكهرباء الرئيسية رقم 18 بمدينة سرت قد تعرضت إلى عملية تفجير بواسطة قنبلة محلية الصنع ما أدى إلى تدميرها وتخريبها.
واتهمت السلطات الليبية مجموعة وصفتها بأنها خارجة عن القانون بتفجير المحطة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار بالمدينة، فيما قال محمد عريشية عضو المؤتمر الوطني العام (البرلمان) عن سرت لـ«الشرق الأوسط» إن الوضع بشكل عام يعتبر طبيعيا ومستقرا في المدينة، مضيفا: «تحصل بين الحين والآخر بعض الأعمال التخريبية في محطات الكهرباء لكن تم إصلاحها بشكل تام».
ليبيا: طلب أميركي لضرب مواقع جهاديين بـ"الدرون"
مسؤول كبير يعتبر أن الموافقة على مثل هذا الطلب "أمر ليس سهلاً" كما تعتقد واشنطن
(العربية.نت، د ب أ، الرأي)
كشف مسؤول ليبي رفيع المستوى لـصحيفة "الشرق الأوسط" النقاب عن أن السلطات الليبية تتعرض لما وصفه بضغوط أميركية مكثفة من أجل السماح لطائرات عسكرية أميركية دون طيار (الدرون) بتوجيه ضربة لمواقع تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أنها تابعة لتنظيمات محسوبة على تنظيم القاعدة أو موالية له في شرق ليبيا.
وقال المسؤول من العاصمة الليبية طرابلس: "طلبت السلطات الأميركية منا الموافقة على عمليات نوعية لاستهداف متطرفين على الأراضي الليبية، لكن إلى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار".
وأضاف: "ثمة اتصالات عسكرية وسياسية تتم حاليا بين طرابلس وواشنطن لهذا الغرض، لكننا لم نعط موافقتنا حتى الآن، إنه قررا صعب للغاية، خصوصا أن الأميركان لا يشاركوننا معلوماتهم الاستخباراتية ولا مصادرهم".
وأكد المسؤول الليبي أن "الموافقة على السماح للولايات المتحدة بضرب أهداف محتملة للمتطرفين في المنطقة الشرقية ليس أمرا سهلا"، لافتا إلى أن "الشعب الليبي لن يتسامح مع أي حكومة توافق على تمرير هذه الضربــات تحت أي غطاء".
وكان وزير الدفاع الليبي السابق محمد البرغثي قد أكد قبل استقالته الشهر الماضي أن بلاده لن توافق على السماح للطائرات الأميركية، بشن أي هجمات ضد قواعد للمتطرفين داخل الأراضي الليبية، معتبرا أن هذه مهمة قوات الأمن والجيش في ليبيا.
وشاهد سكان محليون في مدينة بنغازي بشرق ليبيا طائرات مجهولة الهوية تحلق على ارتفاعات منخفضة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ما زاد من حجم التكهنات باحتمال إقدام الولايات المتحدة على استهداف مواقع تابعة لمتطرفين في المنطقة.
وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن مدبري عملية الهجوم الذي تعرض له مقر القنصلية الأميركية العام الماضي في بنغازي، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص من بينهم السفير الأميركي لدى طرابلس كريس ستيفنز، يوجدون في هذه المنطقة أو يحصلون على تسهيلات لوجيستية فيها.
ليبيا تبحث عن الاستقرار وسط الاضطرابات
(روسيا اليوم)
في ظل التطورات الإقليمية لا سيما في مصر وتونس وانتكاسة الإسلام السياسي في المنطقة، تبحث ليبيا عن الاستقرار مع استمرار اغتيالات النشطاء السياسيين وضباط الجيش ورجال الأمن.
يرى علي رمضان أبو زعكوك مدير منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية أن السلطات الليبية تعمل على إعادة بناء المجتمع والحياة السياسية وسط خلافات بين الإسلاميين والليبراليين، كما يتحدث الضيف عن التحديات التي تواجه ليبيا والمتمثلة في الجماعات المتطرفة التي تنشط في البلاد والمنطقة والقوى المحسوبة على النظام السابق.
ليبيا: ضبط عشرات العمال المصريين يحملون تأشيرات مزورة
(أ.ش.أ، المصري اليوم)
قالت السلطات الليبية الليبية، الأحد، إنها تمكنت عن طريق الكتيبة الأولى مشاة والمكلفة بحماية وتأمين المنفذ البري «مساعد»، الرابط بينها وبين مصر، من ضبط عشرات العمال المصريين يحملون تأشيرات مزورة.
وقال قائد الكتيبة، العقيد المهدي المبروك، في تصريحات صحفية، إن «عناصر من الكتيبة ضبطت أعدادًا كبيرة من العمالة الوافدة من مصر وهم يحملون تأشيرات ثبت أنها مزورة من خلال المراجعات مع منظمومة الجوازات الليبية المركزية، والتي أكدت أن ملصقات بيانات التأشيرات غير مطابقة للأسماء وأرقام الجوازات المطبوعة عليها».
وأشار إلى أن «عملية الإيقاف وعودة هذه الأعداد تمت بالتنسيق مع الجانب المصري، وتم السماح للمصريين الذين يحملون تأشيرات خروج وعودة بالدخول إلى الأراضي الليبية».
ضبط 6 بنادق آلية مهربة من ليبيا داخل قطار "مطروح ـ القاهرة"
(الأهرام)
عثرت إدارة مباحث النقل والمواصلات بمديرية أمن مطروح على 6 بنادق آلية و678 طلقة، كانت مخبأة داخل حقيبة في قطار سكك حديدية، متجهة إلي محافظة القاهرة.
كان عناصر الإدارة قد عثروا علي حقيبة سفر كبيرة الحجم، أعلي الرف بالعربة الأخيرة، بدون مالك، وبفحصها تبين أن بداخلها عدد 5 بنادق آلية عيار 7.62x39، بجانب بندقية آلية عيار fn، وعدد 678 طلقة "fn" مهربة من ليبيا.
تم التحفظ علي الأسلحة والذخيرة المضبوطة بمعرفة النيابة العامة، التي كلفت إداة البحث الجنائي بسرعة التحري عن الواقعة لتحديد هوية أصحاب حقيبة الأسلحة.
محمود جبريل يحذر من تقسيم ليبيا بسبب مركزية طرابلس
(المصريون)
صرح محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي الليبى السابق وزعيم تحالف القوى الوطنية الليبية بأن الاستحواذ على ميزانية الدولة الليبية والبطء فى إتخاذ القرار، والرضوخ لهيمنة الكتائب الليبية المسلحة أعطى مبررا للكثيرين أن المخرج بما هو العودة إلى الفيدرالية مرة أخرى. وأعرب جبريل عن مخاوفه من تقسيم ليبيا . مضيفا أن الممارسات التى تحدث فى المنطقة الغربية بطرابلس ومحيطها، بسبب أن أغلب السلاح المكدس فى يد جماعات مسلحة موجود بهذه الجهات، وبسبب أن أغلب المواجهات المسلحة كانت ضد قوات القذافى بتلك الجهات خلال أحداث الثورة الليبية.
وأضاف جبريل - فى تصريح صحفى له اليوم الأحد - أن المواطن الليبى أصبح يلمس أن تلك الكتائب المسلحة أصبحت تملى إرادتها على الأجسام التى ولدت بسبب إنتخابات المؤتمر الوطنى والحكومة فى 7 يوليو العام الماضى ، وأن هذه الأجسام المنتخبة أصبحت لا تملك من أمرها وقرارها السيادى شيئا، بل أصبح يملى عليها الآخرون ما عليها أن تقوم به تبعا لما يريدون بقوة السلاح وهذا وضع مؤسف.
وأوضح "جبريل " أن عدم الإستقرار أصبح مسلسلا طويلا بلا نهاية، بالتالى فالمواطن بالمنطقة الشرقية وحتى الجنوبية،الذى عانى من التهميش لفترة طويلة، بدأ يجد المبررات للعودة إلى النظام الفيدرالى القديم وتقسيم ليبيا إلى 3 مناطق ، بحيث كل يبدأ حياته وحين تستقر الأمور فى المنطقة الغربية فلكل حادث حديث، فما تفعله بعض الأطراف فى المنطقة الغربية تلك، أعطى المبرر لكثير من الدعاوى فى المنطقة الشرقية للحديث مرة أخرى عن الفيدرالية والمناطق الثلاث.
تكدس 400 شاحنة و200 سيارة ركاب على حدود السلوم لدخول ليبيا
( )
رصدت المتابعة الأمنية بمديرية أمن مطروح ، تكدس حوالي 400 شاحنة و 200 سيارة ركاب أعلى وأسفل هضبة السلوم على الحدود مع ليبيا ، نتيجة بطء السحب وإنهاء إجراءات بمنفذ مساعد الليبي لدخول الأراضي الليبية والسماح للذين يحملون إقامة ليبية فقط بالمرور . وأعلنت مديرية الأمن أنه تم تعيين الخدمات المرورية لتسيير حركة المرور ، وتم التنسيق والإدارة العامة للمرور بالتنبيه علي السائقين المتجهين إلي منفذ السلوم البري ببطء السحب من الجانب الليبي ، كما تم التنسيق وفرعي الأمن العام والأمن الوطني بمطروح للمتابعة.
المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا يدعو إلى التظاهر غداً
(الحياة)
دعا المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا وأعضاء المجالس المحلية للمدن الناطقة بالأمازيغية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني إلى تظاهرة غداً أمام مقر المؤتمر الوطني العام بالعاصمة طرابلس، للتنديد بالتهميش وإقصاء المكونات اللغوية والثقافية بقانون الهيئة التأسيسية الذي أقره المؤتمر أخيراً. وكان التحضير لهذه التظاهرة تم في اجتماع موّسع عُقد بمدينة كاباو الليبية مساء أول من أمس حيث وافق الحاضرون على أن توفر المجالس المحلية بالمدن المواصلات للمواطنين الراغبين في المشاركة في التظاهرة.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الليبية أكد سليمان خليفة دوغة، رئيس تنسيقية مؤسسات المجتمع المدني للمدن الناطقة بالأمازيغية، أن وزارة الداخلية منحت الإذن بالتظاهر، وأن «يوم الثلثاء (غداً) سيكون عطلة رسمية بالمدن الأمازيغية حتى يتسنى للجميع المشاركة في هذه التظاهرة المطالبة بحقوقهم»، داعياً الليبيين كافة الناطقين بالأمازيغية وغير الناطقين بها للمشاركة في هذه التظاهرة والوقوف إلى جانبهم من أجل التمتع بكامل حقوقهم في الدستور الليبي الجديد.
إلى ذلك، تعرضت محطة توزيع الكهرباء الرئيسية رقم 18 بمدينة سرت إلى تفجير بقنبلة صنعت محلياً من نوع «جلاطينة» أدت إلى تدمير المحطة وتعطيلها. وأوضح رمضان أبو شوفة، منسق قطاع الكهرباء بمدينة سرت، أن مجهولين قاموا أول من أمس بتفجير المحطة التي تعتبر من المحطات الرئيسية، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن جزء كبير من المدينة. كما أحرق المعتدون عدداً من السيارات بطريقة عشوائية. وطالب أبوشوفة الأجهزة الأمنية وأعضاء المؤتمر الوطني العام عن مدينة سرت «بضرورة وضع خطة أمنية شاملة لحماية محطات الكهرباء ومصالح ومؤسسات الدولة من المخربين والخارجين عن القانون».
ومن جانبه عقد المجلس المحلى لمدينة سرت اجتماعاً طارئاً لبحث آلية تفعيل العمل الأمني بالمدينة وتكليف الكتائب العسكرية التابعة لرئاسة الأركان بالجيش الليبي والأمن الوطني المتواجدة بالمربعات الأمنية، بحماية الأمن وبسطه في المدينة. وتناول الاجتماع، الذي ضم مجلس الحكماء والشورى وأعضاء المؤتمر الوطني العام عن مدينة سرت وعدداً من أمراء هذه الكتائب العسكرية وأعيان وحكماء المدينة، متابعة أوضاع العصابات المسلحة الخارجة عن القانون التي تسعى لزعزعة أمن المدينة.
مسئول أممي : ليبيا ترغب جديا في الكشف عن مصير الإمام اللبناني "الصدر"
(شينخوا، اليوم السابع)
أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا طارق متري (الأحد)، أن السلطات الليبية ترغب جديا في الكشف عن مصير الإمام "الصدر" الذي اختفى في طرابلس قبل 35 عاماً.
وقال متري - في حديث لإذاعة ليبية محلية -، "لا تتوفر لدي فرصة مع السلطات الليبية الا وأقوم بسؤالهم عن مسار التحقيق عن اختفاء الامام موسى الصدر في طرابلس منذ 35 عاماً، والتي يبدو جلياً أنها ترغب في الكشف عن مصير الإمام المجهول.
وأضاف أن "هناك فريقا لبنانيا حقق في وقت سابق مع مدير المخابرات الليبي في عهد القذافي وصهره عبدالله السنوسي لمدة 5 ساعات ولم يتمكن من الحصول على معلومات جديدة حول اختفاء الصدر" .
وتابع قائلا :-،"سنواصل مع السلطات الليبية متابعة ملف وخيوط التحقيق للوصول إلى الحقيقة التي طالت كثيراً" .
وكان الإمام اللبناني الشيعي البارز موسى الصدر قد اختفى في أغسطس عام 1978 رفقة اثنين من مرافقيه ، بعد زيارته لطرابلس لإجراء مقابلة مع معمر القذافي، لتعلن السلطات الليبية في بيان رسمي بعدها مغادرة الصدر ومرافقيه طرابلس اتجاه إيطاليا ، وهو ما نفته تحقيقات مشتركة (إيطالية - لبنانية) أكدت أن الصدر لم يصل روما مطلقاً .
وحملت لبنان بعد ذلك مسؤولية إخفاء الامام الصدر ورفيقيه للعقيد معمر القذافي شخصياً، وهو ما أكده الرائد عبد المنعم الهوني شريك القذافي في الاستيلاء على حكم ليبيا عام 1969 ، بأن الإمام موسى الصدر قتل على يد القذافي عقب لقاء جمعهما سوية ، وأن جثمانه قد دفن في مدينة سبها (800) كلم جنوب طرابلس .
وكشفت تحقيقات شبه رسمية أجرتها السلطات الليبية مع صهر القذافي ومدير مخابرات نظامه عبد السنوسي ، أن معمر القذافي هو من قام بقتل الإمام موسى الصدر بعد خلاف تطور لاشتباك بالأيدي ، ليفض حراسه الاشتباك ويأمرهم بقتله فوراً هو ورفيقيه، بعد رفضه تلقي السلاح والمال لتغذية الحرب في لبنان .