المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 203



Hamzeh
2013-12-22, 12:01 PM
<tbody>
الاربعاء 23-10-2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (203)



</tbody>
في هــــــذا الملف


السفيرة الأمريكية بـ ليبيا: أتعهد نيابة عن الشعب الأمريكي بدعم ليبيا
ليبيا :اعتقال خلية متورطة في اغتيالات بنغازي
الأوروبي يبدي قلقه تجاه تردي الوضع الأمني في ليبيا
شبح الحرب الأهلية يخيم على ليبيا بعد سنتين على سقوط القذافي
ليبيا: علاقات التعاون مع الناتو تعود إلي فترة "المجلس الانتقالي"
ليبيا: جرحى يقتحمون مقر البرلمان ومقتل أربعة باشتباكات في طرابلس
المستشار مصطفى عبد الجليل: مانديلا واحد لا يكفي ليبيا.. ولا حتى عشرة من أمثاله
الجيش يجهض محاولة تهريب سلاح من ليبيا لتونس عبر إيليزي والوادي
راسموسن: قررنا الرد بإيجاب على طلب سلطات ليبيا وسنرسل فريقا استشاريا
استئناف محاكمة رموز ومسؤولي النظام السابق في ليبيا الخميس المقبل
كعبر: تعاون ليبيا مع الناتو يعود لـ"المجلس الانتقالي السابق"
رئيس وزراء ليبيا يشيد بالعلاقات مع مصر في شتي المجالات
شهداء ليبيا: توقيف خلية أرهابية تضم سبعة ليبيين وثلاثة أفارقة
الاطلسي سيساعد ليبيا على تعزيز امنها

السفيرة الأمريكية بـ ليبيا: أتعهد نيابة عن الشعب الأمريكي بدعم ليبيا
ج الدستور
قالت السفيرة الأمريكية لدى ليبيا ديبورا كاي جونز: "أتعهد نيابة عن الشعب الأمريكي بدعم ليبيا، وهي تحدد معالم هويتها وتضع مبادئها التأسيسية.
وأضافت جونز - في كلمة لها الليلة الماضية بمناسبة ذكرى تحرير ليبيا الموافق 23 أكتوبر- إن الليبيين تنادوا منذ ما يقارب من 3 سنوات، من كلّ منطقة وقبيلة وخلفية ثقافية معًا لوضع حد لعهد الطغيان الوحشي الذي دام 42 عامًا، فقدّموا التضحيات الجسام ،حيث فقدَ العديد منهم حياتهم أو ذويهم، من أجل إقامة دولة من شأنها أن تكون آمنة ومزدهرة وحرّة، تحتكم إلى سيادة القانون.
ونوهت، بأن تحويل هذه الأحلام والرؤى إلي واقع ملموس هو عمل مستمرّ، لا ينتهي أبدًا، سواء بالنسبة للحكومات أو المواطنين.
وتابعت قائلة: وبينما تمضي ليبيا قدمًا إلى الأمام في تحقيق الحلم الذي ناضل الشعب من أجله ودفع الباهظ والنفيس لأجله، فلا شكّ من أنّه ستكون هناك صراعات وعقبات على طول الطريق.
ولفتت في كلمتها، إلى أنه في الولايات المتحدة، ما زلوا يعملوا بجد لجعل هذه المبادئ التأسيسية واقعا معاشا لجميع الأمريكيين، وما زال هناك مناقشة لدور الحكومة الفيدرالية مقابل حقوق الولايات، والدور الذي ينبغي أن تلعبه الحكومة في حياة الناس والتزامات المواطنين مقابل "الحريّات" الشخصية، بل ومعنى كلّ كلمة وردت في دستورنا الحال.
وشددت، على أن الديمقراطية ليست مكانا للاستكانة والركون للراحة، بل هي صراع مستمر من أجل بناء عالم أفضل يُمكن للناس فيه أن يحبّوا ويعملوا بكرامة، لافتة إلى أن بناء هذا العالم هو مسئولية مشتركة بين كل من الحكومات ومواطنيها، بل هو يتعلّق بامتلاك أحلامنا وتحمّل مسؤولية تحويلها إلى واقع حيّ.
ليبيا :اعتقال خلية متورطة في اغتيالات بنغازي
الامارات اليوم
المصدر: بنغازي ــ أ.ف.ب التاريخ: 23 أكتوبر 2013
أعلن مسؤول أمني بارز أن وحدة من الثوار السابقين ألقت القبض على خلية «إرهابية» مؤيدة لنظام معمر القذافي، و«مرتزقة اجانب»، يشتبه في تورطهم في عمليات اغتيال في مدينة بنغازي شرق ليبيا.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح ان «سرايا شهداء ليبيا، التابعة لغرفة العمليات الامنية المشتركة، ألقت القبض ليل الاثنين على خلية ارهابية مؤيدة لنظام معمر القذافي المنهار، ومرتزقة اجانب، واعترفت بوقوفها وراء بعض عمليات الاغتيال في المدينة».
وأوضح ان «قرابة الـ10 اشخاص، بينهم ثلاثة يحملون الجنسية التشادية، ألقي القبض عليهم واعترفوا بوقوفهم وراء قرابة 15 قضية اغتيال لشخصيات عسكرية وامنية، من خلال زرع عبوات متفجرة لاصقة اسفل سياراتهم»».
الأوروبي يبدي قلقه تجاه تردي الوضع الأمني في ليبيا
ج الوفد
قال مايكل مان المتحدث باسم مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ، إن وزراء الاتحاد عبروا خلال اجتماعهم اليوم الثلاثاء في العاصمة البلجيكية بروكسل عن قلقهم تجاه تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا ، غير أنهم أجمعوا على دعم السلطات الانتقالية لتخطي المرحلة الحالية .
وأكد مان في تصريحات له اليوم نقلتها المواقع الإخبارية الليبية - ضرورة تولي السلطات الرسمية مهمة حفظ الأمن والاستقرار في البلاد ، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل من خلال بعثته في ليبيا على تعزيز دور السلطات المحلية للقيام بواجباتها .
وأشار إلى أن وزراء الاتحاد الأوروبي بحثوا ملف الهجرة غير الشرعية والصعوبات التي تواجه ليبيا في هذه المجال ، موصين بالتنسيق المباشر مع الحكومة الليبية للقيام بدورها في هذا الملف .
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قد قرر في الأسبوع الماضي تعزيز عمل بعثته في ليبيا ، والتي بدأت مهامها في شهر أبريل الماضي .

شبح الحرب الأهلية يخيم على ليبيا بعد سنتين على سقوط القذافي
ج المدى
تملك الجماعات المسلحة في ليبيا نفوذاً كبيراً يحول دون بناء دولة مستقرة، في وقت كان يحلم فيه الليبيون أن تصبح بلادهم الغنية بالنفط بمثابة دبي جديدة، لكن ما يخشونه الآن هو اندلاع حرب أهلية في بلد غير مستقر.، حيث تفرض الميليشيات المسلحة نفوذها وتحول دون بناء دولة مستقرة.
فعندما اعلن الثوار "تحرير" البلاد من قبضة نظام معمر القذافي في 23 تشرين الاول/اكتوبر 2011 بعد ثلاثة ايام على مقتل الزعيم المخلوع الذي حكم ليبيا زهاء اربعين عاماً، كان الليبيون يصبون لأن تصبح بلادهم الغنية بالنفط بمثابة دبي جديدة. اما اليوم فبات هاجس السيناريوهين الصومالي والعراقي يسيطر عليهم.
وفي الواقع، فإن الثوار السابقين الذين قاتلوا النظام السابق خلال ثمانية اشهر من النزاع، والذين كانوا يحملون كل الآمال، اصبحوا بعد بضعة اشهر مصدر كل مصائب البلاد والفوضى السائدة فيه.
وقال مفتاح البدري وهو خمسيني بأسى: "ساهمنا طوعاً في الفوضى السائدة في البلاد جراء حملنا السلاح".
فبعد أن كلفتهم السلطات الانتقالية بتولي امن المنشآت الستراتيجية في البلاد وحدودها بعد انهيار كل المؤسسات في 2011، شكل هؤلاء الثوار السابقون الذين غرفوا من الترسانة العسكرية للنظام السابق، ميليشيات وتولوا مهام الجيش والشرطة.الا أن قسماً من هذه المجموعات المسلحة تدربت على أسس ايديولوجية كما هي الحال بالنسبة للسلفيين من انصار الشريعة. لكنّ آخرين يعتبرون مستقلين متجذرين في منطقتهم أو حتى عشيرتهم مثل ميليشيات الزنتان ومصراتة (غرب).
ومعظم هذه المجموعات المدججة بالسلاح ملحقة رسميا بوزارة الداخلية أو وزارة الدفاع لكنها لا تخضع في الواقع سوى لقادتها ومصالحها وتتهم بانتظام بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان.
وقال رئيس الوزراء علي زيدان "إننا نسبح عكس التيار"، مشيراً الى أن قوى عدة تعوق بناء الجهاز الأمني للدولة.
وأتى خطف رئيس الوزراء في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر على يد ميليشيا "شبه رسمية" ليظهر هشاشة السلطة المركزية في مشهد سياسي مشرذم ومعقد، حيث غالبًا ما تعلو الولاءات والخصومات المحلية والقبلية والايديولوجية على الانقسام بين "الاسلاميين" و"الليبراليين". وهكذا تقع اشتباكات بصورة منتظمة بين الميليشيات أو القبائل، لا سيما في اطار نزاع من اجل السيطرة على حركات التهريب على الحدود.
وحذر دبلوماسي معتمد في بنغازي طالباً عدم كشف هويته من "أن الوضع قد يتفاقم في الاشهر المقبلة"، مضيفًا أن اعمال العنف قد تمتد الى كل مناطق البلاد.
ولشراء السلام، وزعت السلطات الانتقالية بشكل مكثف ملايين الدولارات على عشرات الميليشيات، ما أتاح المجال أمام انحرافات مافياوية.
وعندما تتوقف الحكومة عن توزيع "المكافآت" أو تسعى الى حل الميليشيات، فإن الأخيرة لا تتوانى عن مهاجمة مؤسسات الدولة وخطف مسؤولين أو تعطيل مواقع نفطية.
وفي هذا الاطار، تقوم ميليشيات كانت مكلفة حراسة منشآت نفطية بوقف عمل مصافٍ نفطية منذ أسابيع عدة في شرق ليبيا، مما تسبب بخسارة تقدر حتى الآن بستة مليارات دولار.
وتبدو السلطات من جهتها عاجزة امام تنامي قوة الجماعات المتطرفة وبخاصة في شرق البلاد الذي يشكل مسرحًا لاغتيالات عناصر امنية واعتداءات على مصالح وممثليات دبلوماسية غربية. وابرز هذه الاعتداءات هو الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي (شرق) في 11 ايلول/سبتمبر 2012 الذي اسفر عن مقتل السفير الاميركي وثلاثة من مواطنيه. وتصاعد اعمال العنف ادى الى هروب معظم الدبلوماسيين والشركات الاجنبية، ما يؤخر إعادة إعمار هذا البلد بعد ثمانية اشهر من النزاع في 2011 وبعد نحو اربعين عاماً من الاستبداد في ظل حكم معمر القذافي. وتأتي المنازعات السياسية وغياب خارطة طريق واضحة لتزيد في تسميم الوضع.
لكن يبدو أن رئيس الوزراء ما زال يحتفظ ببعض التفاؤل متوقعاً مستقبلاً زاهراً، ومعتبراً أن الوضع في ليبيا افضل من بلدان أخرى امتنع عن تسميتها.
علي خلفية انتقادات لطلب الحكومة دعمه
ليبيا: علاقات التعاون مع الناتو تعود إلي فترة "المجلس الانتقالي"
24
أكدت الحكومة الليبية المؤقتة اليوم، الثلاثاء، أن مسألة التعاون بين ليبيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) تعود إلي فترة المجلس الانتقالي السابق، علي خلفية انتقادات لطلبها دعم الحلف فنياً وعسكرياً.
قرر الناتو إسداء المشورة للحكومة الليبية بشأن تعزيز قواتها الأمنية بناء علي طلبها لمواجهة الوضع الأمني المتدهور وأوضحت الحكومة في بيان تلاه الناطق الرسمي باسمها، محمد يحي كعبر، بمقر رئاسة الوزراء أن تلك العلاقة تعززت بزيارة الأمين العام للحلف أندرس فوج راسموسين بعد التحرير، وكذلك زيارة رئيس الوزراء الليبي لمقر الحلف في مايو (أيار) الماضي، وذلك للتواصل والتباحث في مجالات التعاون بين الجانبين .

وأوضح المتحدث أن ليبيا طلبت خلال مشاركتها في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة مؤخراً، مساعدة الحلف في الجوانب الفنية والاستشارية، حيث تمت الموافقة على طلبها ذلك بإرسال فريق من الاستشاريين محدودي العدد لتقديم المشورة والدعم الفني، من أجل إعادة تأسيس الجيش الليبي والرفع من كفاءة حرس الحدود وقوات الأمن .
يشار إلى أن الناتو هو الذي قام بتطبيق منطقة حظر طيران فوق ليبيا خلال الثورة المسلحة التي أطاحت بالزعيم معمر القذافي وأدت إلي مقتله فيما بعد في عام 2011.
دعم أمني وعسكري
وكان حلف شمال الأطلسي وافق أمس، الاثنين، على طلب ليبيا إسداء المشورة لها بشأن تعزيز قواتها الأمنية ليقدم بذلك الدعم لبلد تثير فيه الميليشيات القوية مخاوف من الانزلاق نحو الفوضى.
وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان طلب من حلف الأطلسي في مايو (أيار) تقديم النصيحة الفنية والمساعدة في التدريب، وأرسل الحلف في وقت لاحق خبراء إلى ليبيا لتحديد سبل المساعدة. واكتسب الطلب أهمية إضافية بعد اختطاف زيدان لفترة وجيزة هذا الشهر علي أيدي أفراد ميليشيا مسلحة.
وقال حلف الأطلسي في بيان: "وافق أعضاء الحلف على الرد بإيجابية على طلب رئيس الوزراء الليبي للحصول على المشورة بشأن بناء المؤسسات الدفاعية في ليبيا."
فريق استشاري
وقال الحلف الذي يضم 28 دولة إنه سيشكل "فريقاً استشارياً صغيراً" لمساعدة ليبيا. ولم يقدم المسؤولون بالحلف الكثير من التفاصيل عن المهمة أو عدد المستشارين الذين سيشاركون فيها.
وقال الحلف في بيانه إن مستشاريه سيعملون بتنسيق تام مع المنظمات الدولية الأخرى والدول الأعضاء بالحلف.
ليبيا: جرحى يقتحمون مقر البرلمان ومقتل أربعة باشتباكات في طرابلس
جريدة القدس العربي
أدت اشتباكات مسلحة وقعت امس الثلاثاء بين قوات درع ليبيا وميليشيات مسلحة بمدينة العجيلات غرب العاصمة طرابلس إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين وإلحاق أضرار بالغة بممتلكات السكان في المنطقة.
وأرجع مسؤول عسكري بقوة درع ليبيا وقوع هذه الاشتباكات إلى قيام ميليشيا مسلحة بالمنطقة المذكورة (80 كلم غرب العاصمة) باحتجاز عدد من مواطني مدينة الزاوية كانوا مسافرين على الطريق الرابطة بين مدينتهم ومدينة العجيلات القريبة منها .’
وأوضح المسؤول باتصال هاتفي مع يونايتد برس انترناشونال أن قوة من درع ليبيا التابعة لرئاسة الأركان توجهت إلى منطقة ‘ الشبيكة ‘ للإفراج عن المسافرين المختطفين غير أنها جوبهت بقصف عنيف من المسلحين الذين كانوا يعتقلونهم .
وقال إن القوة اضطرت إلى الرد والتعامل مع الموقف باعتبارها قوة شرعية تتبع الدولة، وانها انسحبت عقب تنفيذ مهمتها ومقتل أحد عناصرها.
الى ذلك اقتحم عدد من جرحى الحرب الليبية امس الثلاثاء مبنى برلمان بلادهم في طرابلس احتجاجا على التأخر في إيفادهم للعلاج في الخارج . وقالت مصادر مطلعة داخل مقر البرلمان لـ’يونايتد برس انترناشونال’ إن المحتجين دخلوا عنوة إلى مبنى البرلمان وشرعوا في تكسير وتخريب معداته من أجهزة صوت وتجهيزات فنية وتقنية. وأضافت المصادر أن أعضاء البرلمان اضطروا إلى رفع جلستهم وإخلاء المبنى.
واقتحام مقر البرلمان الليبي ليس جديدا،اذ تم اقتحامه أكثر من مرة ،ما تسبب في تأخر إنجاز العديد من الاستحقاقات السياسية للبلاد ،كما جرت محاولة اعتداء على رئيس البرلمان السابق محمد المقريف .
وكان من المقرر أن يناقش المؤتمر في جلسته الثلاثاء جملة من القضايا الحساسة من بينها عملية اختطاف رئيس الحكومة علي زيدان ،ومحاولة الرشوة التي قدمها عضو المؤتمر ناجي مختار للمسلحين الذين يسيطرون على عدد من الموانئ والمواقع النفطية بالمنطقة الشرقية للبلاد .
المستشار مصطفى عبد الجليل: مانديلا واحد لا يكفي ليبيا.. ولا حتى عشرة من أمثاله
البيان نت
في الحلقة الثانية من المقابلة التي أجرتها «الشرق الأوسط» مع المستشار مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق في ليبيا، بالعاصمة المغربية الرباط، قال عبد الجليل إن ثورات «الربيع العربي» لم تكن ثورات إسلامية بالدرجة الأولى، ولكنها استغلت من تيار الإخوان المسلمين المنظم، وأشار إلى أنه تبين من خلال السياسة التي انتهجها الإخوان سواء في تونس أو مصر أو ليبيا أنه لم يعد لديهم قبول في الشارع الليبي أو المصري أو التونسي. واعتبر أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أخطأ في تعجل تطبيق سياسة الإخوان بالتمكين قبل الإنجاز مع أنه يفترض أن يتحقق الإنجاز قبل التمكين، كما تدخل في مؤسستين خطيرتين في التاريخ المصري هما المؤسسة القضائية والمؤسسة العسكرية.
وتناول المسؤول الليبي السابق الأيام الأخيرة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ومصير ابنه سيف الإسلام وما يتعلق بمحاكمته. كما تطرق إلى مستقبل ليبيا والتحديات التي تواجهها، وموضوع العزل السياسي الذي استهدف شخصيات في العهد السابق، وقال إنه لم يكن مستهدفا به، منتقدا استهداف رموز مثل محمود جبريل ومحمد المقريف.
وحول احتمال العودة إلى المشهد السياسي قال عبد الجليل إن عودته «مستحيلة»، شارحا أنه يمارس الرياضة في مدينة البيضاء (شرق ليبيا) يستمتع بالطبيعة الخلابة في الجبل الاخضر.. وينشغل بالأعمال الخيرية.
* لننتقل إلى الطرف الثاني من المعادلة، هل كنتم تتوقعون ليلة سقوط طرابلس حدوث ما حدث؟ هل كان لديكم تواصل وتأكيدات من الداخل؟
- نعم كان لدينا تواصل مع أن القبضة على طرابلس كانت محكمة، إذ حضر إلينا في المنطقة الشرقية كثرة من أهل طرابلس. ومحمود جبريل أنشأ في ذلك الوقت لجنة سماها «لجنة تحرير العاصمة»، وكانت تعمل انطلاقا من تونس. وكنا على تواصل، بيد أننا لم نكن نتوقع أن تتحرر طرابلس بهذه الفاتورة البسيطة من الدماء. وأود هنا أن أسجل أن هناك شخصا اتصل بي عن طريق هاتف الثريا في شهر مايو (أيار) اسمه البراني إشكال، الذي كان آمر حرس القذافي «كتيبة محمد»، وهي كتيبة مهمة جدا في طرابلس، وكنت أعرفه معرفة سطحية، لكن كان لدي انطباع عنه بأنه رجل متزن وذو عقل راجح.
* وماذا قال لك البراني في ذلك الاتصال؟
- قال لي إنه في اليوم الذي سيقع فيه ما سيقع، سنكون معكم أو سنكون محايدين. كان اتصالا سريعا لا يتعدى بضع ثوان. بعد ذلك تواصل مع محمود جبريل باعتباره موجودا في الخارج.. وكان جبريل يقول لي إن البراني معنا. وفي الوقت الذي كنا نتخوف من أن تكون هنالك خمسمائة سيارة ملغمة، وأنهم سيلغمون طرابلس عن طريق الصرف الصحي، قدر الله أن تحدث الأمور بهذه الطريقة. مع هذا لم نكن نتوقع أن تتحرر طرابلس بهذه السرعة.
* بعد تحرير طرابلس انتقل النظام بسياراته إلى مناطق في الغرب.
- نعم، انتقل إلى مدينتي بني وليد وسرت.
* هل كنتم تتوقعون أن رأس النظام سينتقل إلى مسقط رأسه للدفاع عن نفسه؟
- لم أكن أتوقع ذلك. كنا نتوقع أنه سيهرب إلى الجنوب أو إلى خارج ليبيا، وكنا نتمنى ذلك. ولكن قبض عليه يوم 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2011، بينما كنت ذاهبا حينها لتفقد الجبهة.. الاندفاع المستميت في سرت جعلني أقرر الذهاب إليها، فاستقللنا طائرة ركاب عادية من طرابلس وهبطنا في مطار مصراتة. ومن مصراتة ركبنا طائرة عمودية، ونزلنا على مشارف خمسين كيلومترا من سرت، حيث ركبنا سيارات وزرنا الجبهة الغربية وثوارها، ثم الجبهة الشرقية وثوارها. كانت مدينة سرت محاصرة حصارا شديدا من طرف الجبهتين، وهي مدينة حديثة وراقية وفيها مبان من طراز عال. كنا نستغرب الدفاع المستميت في المدينة، ولكن عندما ظهر هناك القذافي لم نستغرب ذلك من أولئك الأشخاص الذين دافعوا عن معمر دفاعا مستميتا.
* هل تعتقد أن ذلك الدفاع كان عن شخص معمر القذافي أم عن المنطقة؟
- لا كان دفاعا عن شخصه.
* هل كان يمثل رمزا مناطقيا؟
- طبعا. فهذه القبيلة والمنطقة كانتا لا شيء قبل عام 1969، ومدينة سرت كانت مدينة لا تذكر، بيوتها بيوت بسيطة، إلا أن القذافي أراد لها أن تكون عاصمة فأحدث فيها نقلة كبيرة جدا. ومن ثم جاءها كثيرون من الوافدين من خارج المنطقة واستقروا فيها. وهي الآن من المدن الجميلة. وحتى في ظل الأوضاع الحالية تعد سرت من المدن المستقرة، إذ بدأ الناس يعملون على تنميتها وصيانتها، وفيها شغل لا بأس به وهو ما وفر متطلبات الحياة الأساسية.
* كيف جرى اعتقال سيف الإسلام؟.. هل كنتم على علم بتحركاته؟ وهل عرضتم عليه تسليم نفسه؟
- كنا على علم بأنه في المناطق الحدودية الجنوبية، وأنه خرج من طرابلس إلى بني وليد، ثم حاول التوجه إلى الجنوب. وجاءتنا معلومات بأنه أصيب، وطلب تزويده بطبيب.. وذلك عن طريق شخصيات كانت مقربة منه، لكنها تخلت عنه منذ اليوم الذي توعد فيه الشعب الليبي، وأظن أن من بينهم فيصل الزواوي، الذي اتصل بي من الإمارات، وأخبرني أن سيف الإسلام موجود في المناطق المتاخمة للنيجر، وأنه يطلب طبيبا جراء إصابته في يده. وراودتنا فكرة تدبير طبيب له يكون مزودا بجهاز تعقب يكشف لنا مكان وجوده، بيد أننا صرفنا النظر عن حكاية إرسال طبيب قد يتعرض للخطر، إضافة إلى ان تنفيذ الفكرة كان غير متيسر، فمن هو الطبيب الذي سيرضى بالذهاب إلى الصحراء لمعالجة سيف الإسلام وهو يحمل جهاز تعقب. هذا أمر صعب. ومرت أيام إلى أن فوجئنا بالقبض عليه من خلال مجموعة، حسب ما علمت، دفعت أموالا للعناصر التي كانت تحرسه قبل أن تتخلى عنه.
* اعتقل من قبل من؟
- من قبل بعض ثوار الزنتان.
* وقتها، هل كانت رواية إصابة يده صحيحة؟
- باعترافه هو قال إنه أصيب قبل القبض عليه، وحسب معلوماتي الشخصية التي استقيتها من السيد فيصل الزواوي، عن طريق زميله فوزي عريب الزماط الزواوي، أن سيف أصيب في يده. وعندما اعتقل كان واضحا أنه تعرض لإطلاق نار، والأصابع التي توعد بها الليبيين كانت مقطوعة. البعض قال إنها ربما قطعت عمدا.. لكن سيف لم يذكر ذلك، وإنما قال في اعترافاته إنه أصيب قبل القبض عليه.
* كرجل قانون ما رؤيتك للطريقة التي يجب أن يجري التعامل بها مع هذا الملف، خصوصا أن هناك مطالبة دولية لمحاكمة سيف الإسلام؟
- انطلاقا من نظرة قانونية بحتة فإن المحكمة الجنائية الدولية هي محكمة قضاء تكميلي، والأساس هو أن يحاكم سيف الإسلام في بلده عن الجرائم التي ارتكبها فيه. وإذا أدين بعقوبة أقل من الإعدام أو لم يدن، فمن حق المحكمة الجنائية الدولية أن تتولى محاكمته عن الجرائم التكميلية الأخرى، لأننا نعرف جيدا أن أقصى عقوبة تصدرها المحكمة الجنائية الدولية هي السجن مدى الحياة. إن بقاء سيف الإسلام في ليبيا بقاء قانوني، بيد أنني أؤاخذ ثوار الزنتان على احتفاظهم به ورفضهم تسليمه للسلطات الليبية. وهذا طبعا موقف سجلوه لأنفسهم، وربما عده البعض موقفا سلبيا في هذه الثورة. كذلك أسجل على القضاء الليبي تأخره في محاكمة عبد الله السنوسي (صهر القذافي ورئيس استخباراته) عن الملف الجاهز المتعلق بمذبحة أبو سليم. وسواء تعلق الأمر بملف أبو سليم أو ملف تحريض وتوعد سيف الإسلام الليبيين بالقتل والتهجير، فإنها تهم جاهزة للحكم بالإعدام. وأنا هنا أسجل تراخي وتباطؤ القضاء الليبي في الفصل في هذين الملفين بالسرعة الممكنة تحقيقا للعدالة, وإرضاء للشارع الليبي، وأيضا حسما لخلافات قانونية قد تحدث في المستقبل.
* هناك اليوم جدل بين المراقبين للشأن الليبي مفاده أن ليبيا أمام خيارين: إما إنشاء مجالس المصالحة والمصارحة والتسامح الاجتماعي كما حدث في بلدان مثل جنوب أفريقيا ودول البلقان، والاكتفاء بمحاكمة رجال نظام القذافي الذين يمكن إثبات تهمهم فقط. وإما ملاحقة هؤلاء جميعا, وذلك حتى تسن قوانين العزل السياسي وغيرها. ما رؤيتك في هذا الجدل؟
- الوضع في ليبيا يختلف عما هو عليه في مصر وتونس. الوضع الاقتصادي في ليبيا مريح بعكس الوضع في مصر وتونس.. الذي كان يعتمد بشكل كبير على السياحة التي ضربت بسبب غياب الأمن. في تونس تكمن المشكلة الحقيقية في الاغتيالات السياسية، وخصوصا اغتيالات الرموز السياسية مثل شكري بلعيد. وفي مصر نجد أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تعامل خلال فترته الرئاسية التي استمرت نحو سنة بشيء من التخبط. فعلى الرغم من أن نجاحه في الانتخابات جرى بنحو 52% مقابل 48%، فإنه بدأ في تطبيق سياسة الإخوان بالتمكين قبل الإنجاز، مع أنه يفترض أن يجري الإنجاز قبل التمكين. الرئيس مرسي تعجل التمكين، وتدخل في مؤسستين خطيرتين في التاريخ المصري، هما: المؤسسة القضائية عندما أراد الإطاحة بالنائب العام وبعض رموز القضاء في البلاد لإتاحة الفرصة أمام الموالين لحزب الحرية والعدالة، والمؤسسة العسكرية من خلال إطاحته بالقادة العسكريين مثل المشير محمد حسين طنطاوي وإحالة مجموعات كبيرة من قيادات الجيش الى التقاعد. إن المساس بالمؤسستين العسكرية والقضائية، وأيضا تعيينه محافظين من تيار الإخوان المسلمين في مناطق ربما غير محسوبة على التيار الإسلامي، كما حدث في محافظة الأقصر، وهي محافظة معروفة بالسياحة، كلها أمور استعجل بها السيد مرسي ونظام الإخوان، لتمكينهم من مفاصل الدولة في مصر قبل أن ينجزوا أي شيء، وبالتالي حصل ما حصل، ونتمنى للشعب المصري والشعب التونسي السلامة.
أما بالنسبة لليبيا فالوضع مختلف، وسمته الاستعجال وقلة الصبر، وهذا طبعا أربك المجلس الوطني الانتقالي، وأربك الحكومة الانتقالية وأربك أيضا الجسم المنتخب ــــ المؤتمر الوطني العام (البرلمان), إذ لم تمنح الفرصة الكافية للعمل في ظروف مناسبة. هذا الاستعجال وقلة الصبر أعطى فرصة لأتباع القذافي وبعض القيادات الإسلامية المتطرفة لإرباك الأمن الليبي في كثير من القضايا. أيضا على المواطن الليبي حقوق قبل أن يطلب واجبات. الليبيون لا يذهبون إلى العمل بشكل مثالي، ومن يذهبون إليه لا ينجزونه بشكل مثالي. الليبيون اتكاليون ومتعجلون.
مع هذا، عموما، نحن متفائلون بأن ليبيا ستشهد استقرارا ونموا لأن لديها القوة الاقتصادية التي نستطيع من خلالها الوصول إلى ما يطمح إليه أولئك الذين ضحوا في وقت سابق بأموالهم ودمائهم وأرواحهم.
* ألا يساورك قلق من أن يعيد التاريخ نفسه؟ وهل تؤمن بما يقوله البعض بأن ثمة بلدانا لا تصح فيها إلا قيادة شخص قوي؟
- هناك طبعا بعض المفكرين والساسة الدوليين يقولون إن منطقة الشرق الأوسط ومنطقة العالم الثالث بشكل عام، ليست من المناطق المهيأة للديموقراطية، ولا تشكل بيئة صالحة لها، لأن هذه الشعوب جبلت منذ زمن بعيد وماض طويل على حكم الشخص الواحد. وبالتالي فهذه الدول بحاجة إلى ديكتاتور ولكن هؤلاء يتمنون أن يحكمها ديكتاتور عادل. هذه النظرة جاءت من خلال تعاطي الشباب مع ديمقراطية مفتوحة ومنفجرة ولا حدود لها. في مصر، مثلا، قبل فك الاعتصامات في الميادين عطل مؤيدو مرسي العمل فيها، وأقلقوا سكان تلك الميادين، وامتد هذا الوجود والحضور إلى بعض المناطق التي تشكل شريان الحياة في القاهرة. وبالتالي لم يكن أمام السلطات سوى أن تفرض سيطرتها على هذه الأماكن لكي تنساب الحياة. إن تعرض السلطات لأولئك الأشخاص يستلزم نوعا من القوة التي قد تتنافى مع الديمقراطية، ولكن الديمقراطية تتلاشى عندما تمس حرية الآخرين، فالمطلوب التظاهر بشكل سلمي في أماكن معينة من دون عرقلة المصلحة العامة.
* هل تؤمن بأن الديمقراطية يجب أن تكون لها ثقافتها أولا ثم مؤسساتها، أم أن المؤسسات تأتي هي الأولى، كصناديق الاقتراع؟
- الديمقراطية هي ثقافة أولا. لا بد من ثقافة لدى الناس، ولا بد من أن يكون لمؤسسات المجتمع المدني دور فاعل، وبعد ذلك تأتي صناديق الاقتراع. لكننا استعجلنا وأردنا صناديق الاقتراع أولا. وأعود هنا للحديث عن مصر، وأقول إننا عندما ننظر إلى الواقع الديمقراطي نجد رئيسا منتخبا من قبل الأغلبية، وبناء عليه يجب أن تعطى له فرصة حتى وإن كانت هناك مآخذ أو مثالب على عمله. هذه المآخذ يجب أن تكون من خلال المعارضة الموجودة في البرلمان، أي من خلال المعارضة المؤسساتية، وليس المعارضة عن طريق الشارع، لأنه حتى ولو لم يطح بالرئيس المصري كان يمكن للفريق المضاد أن يعطل الحياة في مصر.
* ما رأيك في من يقول إن ثورات «الربيع العربي» كانت ثورات إسلامية، وهناك من يقول إنها ثورات كانت الأحزاب الإسلامية أكبر المستفيدين منها؟
- لم تكن ثورات إسلامية بالدرجة الأولى، ولكنها استغلت من جانب ذلك التيار المنظم، تيار الإخوان، نظرا لأن التيار الإسلامي المنظم في دول «الربيع العربي» هو تيار الإخوان. لكن تبين من خلال السياسة التي انتهجها الإخوان سواء في تونس أو مصر أو ليبيا أنه لم يعد لديهم قبول يذكر في الشارع الليبي أو المصري أو التونسي.
* هل تعتقد أن هناك خطوات يجب أن تتخذ في ليبيا غير التي تجري الآن على الصعيد السياسي لتصحيح الوضع؟
- طبعا، أنا شملني قانون العزل السياسي باعتباري كنت وزيرا في عهد القذافي، وكنت قاضيا في محكمة الشعب. كنا نتمنى ألا يربط العزل بالوظيفة، وهذا لا يتعلق بي شخصيا، فأنا ليست لدي طموحات للعمل السياسي على الإطلاق، ولكن هناك أناسا آخرين ظلموا منهم مثلا السيد محمد المقريف، وهو رجل مناضل في المعارضة الليبية، التي لم يصبح لها شأن إلا عندما تولاها المقريف. ليس عدلا عزل المقريف. كنت أتمنى أن يكون العزل بسبب السلوك وليس بتولي الوظيفة. هناك موظفون صغار لم يشملهم العزل السياسي نظرا لأن وظائفهم كانت صغيرة، غير أنهم كانوا مثالا للفساد الأخلاقي والفساد المالي في الدولة الليبية.. وفي المقابل هناك أناس - وهنا لا أتكلم عن نفسي بل عن أناس آخرين - مثل عبد الرحمن شلقم ومحمود جبريل والمقريف تولوا مناصب قيادية كبيرة في نظام القذافي لكن سلوكهم كان سلوكا مميزا.
وأذكر أنه لما جئنا إلى المجلس الوطني الانتقالي وبدأنا في المصالحة الوطنية، وضعنا ثلاثة معايير؛ المعيار الأول يقول إن كل من كان سببا في قتل الليبيين في الداخل أو في الخارج بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يجب أن يقدم للمحاكمة ويواجه الشكاوى من طرف أناس يعتقدون أنه أضر بهم. والمعيار الثاني يتحدث عن كل من استغل سلطته الوظيفية للحصول على المال بشكل غير مشروع، وهذا أيضا أمر يستلزم الرجوع إلى ما تصدره المحاكم الليبية في هذا الشأن, بينما يتحدث المعيار الثالث عن كل من وقف ضد ثورة 17 فبراير (شباط) بالفعل. وثار جدل داخل المجلس عندما قلت «بالفعل»، وكنت أنا من قدم نص المعايير الثلاثة. وتساءل البعض: كيف ذلك؟ فقلت لهم إن التهمة لا تتمثل في الأقوال. فقالوا إن ثمة أشخاصا وقفوا ضد الثورة بالقول، ومنهم إعلاميون من ضمنهم على سبيل المثال مذيعة اسمها هالة المصراتي. هؤلاء وقفوا في الإذاعة المملوكة للدولة السابقة ضد الثورة بالقول، لكنهم لا يشكلون خطرا لأنهم لم يحملوا السلاح ضد الثوار. وقلنا إن كل من وقف ضد هذه الثورة بالفعل، هو من زود أعداء الثورة بالسلاح وساهم في قتل الثوار.
* ألا ترون أن هناك مفارقة تكمن في أنكم بدأتم قانون العزل السياسي، ثم أصبحتم مستهدفين به؟
- قانون العزل لم يكن يستهدفني، بل كان يستهدف بالدرجة الأولى محمود جبريل لأنه صاحب طموح سياسي.
* هل تعتقد أن هذا عدل في حق شخص مثل محمود جبريل؟
- لا. هذا ليس من العدل لا في حق محمود جبريل ولا عبد الرحمن شلقم، ولا كل أولئك الذين كان لهم دور بارز في هذه الثورة، كان يجب أن يحظوا بالاحترام.
* ما رأيك في القول إنه يجب على الجيل الذي عاصر ذلك العهد أن يفسح المجال لآخرين من الجيل الجديد ليقودوا المسيرة؟ وهل تعتقد أن تلك الخبرات يجب تفادي التضحية بها؟
- أنا مع تجنب التضحية بالخبرات. إذا كانت هناك خبرة لا توجد مآخذ عليها فليفسح لها المجال، لأن ليبيا في حاجة إلى الخبرات. مثلا اللغة الإنجليزية ألغيت في ليبيا منذ عام 1979، والجيل الحالي لا يتكلم اللغة الإنجليزية على الإطلاق. كيف يمكن أن تعتمد على هذا الجيل في بناء الدولة؟.
* لفت انتباهي في أول لقاء بك قولك إنك لست رجل سياسية.. كيف ترى نفسك الآن بعد كل ما حدث؟
- لقد تقاعدت بشكل مبكر حتى من القضاء، وتقدمت بتقاعدي يوم سقوط السلطة في 22 أغسطس (آب) 2011، وقدمت الطلب لرئيس المجلس القضائي الأعلى، لأنه من غير اللائق أن أقود ثورة وأبقى في الهيئات القضائية. فمن خلال خبرتي ووظيفتي وأقدميتي قد تتاح لي أمور تضطرني أن أتولى محاكمة من كنت يوما مديرا عليهم.. هذا أمر غير مقبول.
* هل ستعود إلى المشهد السياسي لو طلب منك ذلك مستقبلا؟
- لا.. هذا مستحيل.
* ما هي أهدافك الآن.. كيف تقضي أيامك؟
- أنا الآن أمارس الرياضة في مدينتي البيضاء وأستمتع بالطبيعة الخلابة في الجبل الأخضر، وأتواصل مع زملائي في أعمال خيرية داخل المدينة. وأنا مستعد أيضا للمساهمة في تحقيق المصالحة تحت أي غطاء تتبناه الدولة سواء كان المؤتمر الوطني أو الحكومة الانتقالية.
* هل هناك حاجة لمانديلا ليبي؟
- والله مانديلا واحد لا يكفي ليبيا.. ولا حتى عشرة من أمثال مانديلا.
الجيش يجهض محاولة تهريب سلاح من ليبيا لتونس عبر إيليزي والوادي
المحور
أحبطت قوات الجيش الوطني الشعبي، عملية تهريب نقل شحنات سلاح من ليبيا، صوب معاقل الجماعات الجهادية المتمركزة بجبل الشعانبي، بولاية القصرين بتونس .
استطاعت 3 وحدات حربية تابعة للناحية العسكرية الرابعة بولاية ورڤـلة، وبالتنسيق مع مروحيتين حربيتين بالقاعدة الجوية للطيران الحربي، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، بمنطقة بلقبور التي تفصل ما بين حدود مدينتي حاسي مسعود وبرج عمر إدريس الواقعة على بعد حوالي 600 كلم عن مقر عاصمة الولاية إيليزي، من إجهاض عملية تهريب شحنة سلاح قادمة من مدينة الدرج بليبيا ، كانت في طريقها لمعاقل التنظيم الجهادي المسمى بكتيبة عقبة بن نافع الموالية للجماعة السلفية للدعوة و القتال و المتحصنة في جبال الشعانبي بولاية القصرين بتونس، قبل أن يتوسع نشاطها ليطلّ على الحدود الشرقية من الجهة الخلفية لمنطقة النمامشة، وذلك ما أفادت به المعلومات الأمنية المتوفرة، من جهتها، ذكرت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ «المحور اليومي «أن العملية الأمنية الناجحة السالفة الذكر، أسفرت عن حجز 18 كلاشينكوف، بالإضافة لـ24 صاروخا مضادا للطيران الحربي، مع توقيف 8 مهربين ضبط بحوزتهم شاحنتان من نوع رونوا و3 سيارات رباعية الدفع تم الاستيلاء والسطو عليهم من حضيرة السيارات التابعة للقوات الدرع الليبي على مستوى محافظة سرت، وفي سياق متّصل، كشف الموقوفون الذين ينحدر 3 منهم من ليبيا و2 من ولاية الوادي و3 من ولاية غرداية، أثناء التحقيق الأمني الأولي معهم، أن القائد العام لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الجهادي عبد المالك دوركدال، كان قد كلّف مطلع الشهر الجاري، زعيم إمارة الصحراء الإرهابي الخطير يحيى أبو الهمام المعروف بجمال عكاشة، لدفع 370 مليون صفة نيجيرية، للمهرب المتخصص في المتاجرة بالأسلحة «زناني محمد «، الذي يُعدّ المصدر الرئاسي للسلاح من دولتي تشاد وليبيا صوب معاقل الجهادية المسلحة، وذلك بهدف تأمين شحنة السلاح المحجوزة له، وفي موضوع ذي صلة، اضطرت القيادة الفرعية للجيش الوطني الشعبي، وبالتنسيق مع قادة المراكز الأمنية الحدودية، وبإذن من القيادة العامة للقوات البرية بهيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي، إلى تمديد صلاحيات الانتشار الطارئ لـ22 وحدة عسكرية بالطريق الرابط بين البوابة الحدودية تين الكوم بدائرة جانت وقرية طارت التابعة لعاصمة الولاية الطياسيلي لأجل مسمى، في وقت كانت قد تلقت فيه مصلحة الاستعلامات الحربية لمعلومات تفيد باقتراب موعد نقل شحنة السلاح من ليبيا صوب مالي عبر محوري ولايتي إيليزي و تمنراست .
راسموسن: قررنا الرد بإيجاب على طلب سلطات ليبيا وسنرسل فريقا استشاريا
النشرة
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أندرس فوغ راسموسن عن "توافق الحلفاء على تأمين مساعدة استشارية للسلطات الليبية لمساعدتها على بناء قدراتها الدفاعية".
وأوضح راسموسن على هامش انعقاد الاجتماع الدوري لوزراء دفاع دول الحلف في بروكسل، "قررنا الرد بإيجابية على طلب السلطات الليبية وسنرسل في البدء فريقاً إستشارياً إلى البلاد لتدارس مزيد من التفاصيل".
وأشار الى أن "هذا الجهد من قبل الناتو سيسهم في مساعدة السلطات الليبية على بناء قدراتها الأمنية ومؤسساتها الدفاعية، مثل وزارة الدفاع والهيئات التابعة لها".
وعبر عن قناعته بضرورة تضافر كل الجهود لمساعدة ليبيا، ورأى أنه "يجب تقديم كل مساهمة ممكنة لليبيا من أجل مساعدة السلطات على النهوض بالتحدي الأمني".
واعتبر أن "تحسن الأداء الأمني في ليبيا من شأنه أن يؤدي إلى الإسهام في معالجة مشكلة الهجرة غير الشرعية المنطلقة من ليبيا بإتجاه أوروبا".
استئناف محاكمة رموز ومسؤولي النظام السابق في ليبيا الخميس المقبل
الاهرام المسائي
تستأنف غرفة الاتهام الخاصة بمحاكمة رموز ومسؤولي النظام السابق جلساتها يوم الخميس القادم للنظر في التهم الموجهة للمتهمين .
وقالت مصادر بمكتب النائب العام الليبي لوكالة الأنباء الليبية اليوم الثلاثاء أن غرفة الاتهام الخاصة بمحاكمة رموز ومسؤولي النظام السابق المتهمين بارتكابهم جرائم ضد الشعب الليبي ستعقد جلستها الثالثة بمحكمة جنوب طرابلس الابتدائية " دائرة الجنايات " في الساعة التاسعة صباحا .
وكان قاض التحقيق قد قرر في الجلسة الثانية التي عقدت في الثالث من اكتوبر الجاري تأجيل نظرالقضية إلى الرابع والعشرين من ذات الشهر لمنح هيئة الدفاع صورة من قرار الاتهام وأدلة الإثبات للاطلاع على كافة الأوراق ، والمستندات المتعلقة بقضايا الاتهام .
يشار إلى انه كان قد مثل في الجلسة الثانية لغرفة الاتهام أمام قاض التحقيق عدد من المتهمين من بينهم : " عبدالله السنوسي " ، و" أبوزيد دوردة " ، و" منصور ضو " ، و" البغدادي المحمودي " و" محمد الزوي " و" عبدالعاطي العبيدي " و " محمد الشريف " و " حسني الوحيشي " بتهم متعلقة بتورطهم بشكل مباشر في محاولة إجهاض ثورة 17 فبراير .
وتشمل هذه الاتهامات جريمة الإبادة الجماعية ، والتحريض على الاغتصاب وإصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين العزل وجلب المرتزقة وإثارة الفتن وحشد الجحافل وتشكيل مليشيات مسلحة لقتل الأبرياء ، والنهب والتخريب ، وخيانة الأمانة ، وإحداث أضرار جسيمة بالمال العام التي عهدتها الدولة إليهم . .
يذكر ان الثورة التي اندلعت في فبراير عام 2011 قد اطاحت بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في وقت لاحق في ذلك العام.
كعبر: تعاون ليبيا مع الناتو يعود لـ"المجلس الانتقالي السابق"
فيتو
هنأت الحكومة الليبية المؤقتة، الشعب الليبي بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير ليبيا من الظلم والطغيان، مستبشرة بعهد جديد عماده الحرية والعدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان.
جاء ذلك في بيان تلاه الناطق الرسمي باسم الحكومة اليبية، محمد يحيى كعبر، بمقر رئاسة الوزراء، اليوم الثلاثاء.
وأكدت الحكومة في بيانها، أن مسألة التعاون بين ليبيا وحلف شمال الأطلسي تعود لفترة المجلس الانتقالي السابق، مشيرة إلى أن تلك العلاقة تعززت بزيارة الأمين العام للحلف بعد التحرير، وكذلك زيارة رئيس الوزراء لمقر الحلف في مايو الماضي وذلك للتواصل والتباحث في مجالات التعاون بين الجانبين.
وبين "كعبر" أن ليبيا طلبت خلال مشاركتها في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة مؤخرا، مساعدة الحلف في الجوانب الفنية والاستشارية، حيث تمت الموافقة على طلبها ذلك بإرسال فريق من الاستشاريين محدودي العدد، لتقديم المشورة والدعم الفني لإعادة تأسيس الجيش الليبي والرفع من كفاءة حرس الحدود وقوات الأمن.
على صعيد آخر، أفادت الحكومة في بيانها بخصوص أوجه صرف الميزانية، أن المبالغ التي وردت في تقرير مصرف ليبيا المركزي هي مبالغ تمثل ما تم تحويله من وزارة المالية إلى الوزارات والمؤسسات والمصالح الممولة من الخزينة العامة حسب الميزانية المعتمدة من المؤتمر الوطني العام، ولاتمثل الإنفاق الفعلي للميزانية.
رئيس وزراء ليبيا يشيد بالعلاقات مع مصر في شتي المجالات
ج الاهرام
اكد رئيس الوزراء الليبيي علي زيدان عمق العلاقات الليبية المصرية‏,‏ واصفا إياها بالعلاقات التاريخية الأزلية التي تحكمها علاقات النسب والمصاهرة‏.‏
وأشار زيدان ـ خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده امس ـ إلي ان حكومته حريصة علي العلاقة مع مصر والتعاون معها في شتي المجالات بما فيها العمالة والتعاقد مع العمال من مصر, مضيفا أن الحكومة تتواصل مع سفارتها بالقاهرة والسفارة المصرية في طرابلس ووزارة القوة العاملة هناك.
ووصف رئيس الوزراء الليبي عملية اختطافه بأنها تمثل تهديد السلامة البلاد وأدت الي إهتزاز مركزها في المجتمع الدولي, مشيرا إلي إن التحقيقات في عملية اختطافه وصلت إلي النائب العام وأنه لم يتهم غرفة ثوار ليبيا, وانه سقوم بإلغاء جهاز مكافحة الجريمة نظرا لتقصيره في أداء واجبه و سيستبدل بجهاز آخر سيتبع جهاز البحث الجنائي.
وعن اختطاف أبي أنس الليبي قال زيدان لو علمت لأخبرته, وقد قمنا بكل الواجبات تجاه عائلته وخصصت الحكومة فريقا للدفاع عنه وطلبنا أن يتحدث هاتفيا مع زوجته وابنه وان يطمئنهم عن صحته. ومن جانبه اعلن مدير مكتب مكافحة الجريمة الليبي عبد المنعم الصيد المتهم من قبل الحكومة الليبية بالتورط في خطف رئيس الحكومة الليبية علي زيدان قبل عشرة ايام, انه مسؤول عن القاء القبض عليه, معربا عن افتخاره بهذا العمل.
وقال الصيد ـ في تصريحات صحفية له ـ انا الذي اعتقل زيدان وافتخر بذلك لتورطه في قضيتي مخدرات وفساد. وتحدث الصيدخلال مؤتمر عقده عضوان اسلاميان في المؤتمر الوطني الليبي العام هما محمد الكيلاني ومصطفي التريكي بهدف نفي اتهام زيدان لهما بالتورط في خطفه.
وفي الوقت نفسه, نفي عضو المؤتمر الوطني الليبيي العام محمد الكيلاني علاقته بحادثة اختطاف رئيس الوزراء, مؤكدا أنه جاهز للمثول أمام القضاء إذا كان لزيدان دليل ضده.
وشدد الكيلاني علي أنه سيرفع دعوي قضائية ضد زيدان لاتهامه الأبرياء جزافا.وأرجع الكيلاني سبب اتهامه في إلي إصراره علي فتح تحقيق في قضية تتعلق بالإفراج عن مجرمين من قبل الحكومة.
وعلي صعيد أخر, تمكنت الأجهزة الأمنية بمدينة الأبيار شرقي مدينة بنغازي الليبية من توقيف51 مهاجرا غير شرعي لدي دخولهم المدينة.
وذكرت مصادر ليبية أن المهاجرين يحملون الجنسية التشادية والسودانية وتم التحفظ عليهم واتخذت الإجراءات اللازمة حيالهم.
شهداء ليبيا: توقيف خلية أرهابية تضم سبعة ليبيين وثلاثة أفارقة
المصريون
تمكنت عناصر من كتيبة شهداء ليبيا بمدينة بنغازي من توقيف خلية ارهابية تضم سبعة ليبيين وثلاثة افارقة يشتبه في تورطهم في عمليات الاغتيال والتفجيرات التي تشهدها مدينة بنغازي. وقال الناطق الرسمي باسم الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي العقيد عبد الله الزايدي في تصريح له اليوم الثلاثاء، إن عناصر الكتيبة ضبطوا أحد الأشخاص الأفارقة متلبساً في عملية سطو مسلح في احدي ضواحي مدينة بنغازي وأن التحقيقات الأولية التي أجريت مع المقبوض عليه أظهرت انه عضو في خلية إرهابية تضم ثلاثة أفارقة وسبعة ليبيين. وأضاف الزايدي أن الدوريات الأمنية تحركت بناء على المعلومات التي تحصلت عليها من التحقيقات ونجحت في القبض على شخصين اخرين يحملون الجنسية التشادية وسبعة ليبيين يشتبه في تورطهم في عمليات الاغتيال والتفجيرات التي تشهدها مدينة بنغازي.
الاطلسي سيساعد ليبيا على تعزيز امنها
موقع المنار
اعلن الحلف الاطلسي الاثنين قراره ارسال مستشارين الى ليبيا لمساعدة طرابلس على تعزيز مؤسستها الدفاعية في اطار حالة انعدام الامن المثيرة للقلق.
وقال الامين العام للحلف الاطلسي اندرز فوغ راسموسن في بيان ان الحلف "قرر الاستجابة لطلب رئيس الوزراء الليبي المتعلق بتقديم الحلف ارشادات حول اقامة مؤسسات دفاعية".
وقدمت الحكومة الليبية هذا الطلب في حزيران/يونيو مع الصعوبات المتنامية لتوفير الامن بعد قرابة سنتين من العملية الجوية التي شنها الاطلسي وادت الى سقوط نظام معمر القذافي.
وسيشكل الحلف الاطلسي "فريقا استشاريا صغيرا" سيتوجه بانتظام الى ليبيا لتقديم النصائح للسلطات، كما اوضح مسؤول في الحلف الاطلسي الذي يتخذ من بروكسل مقرا له.
واوضح الحلف في البيان ان بعثته "ستعمل بالتنسيق الوثيق مع المنظمات الدولية الاخرى وستكون مكملة لعملها".
واطلق الاتحاد الاوروبي اخيرا مهمة مدنية ترمي الى تاهيل الجهاز البشري المكلف مراقبة الحدود البرية واليحرية والجوية.
وعلى اثر خطف رئيس الوزراء علي زيدان لساعات في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر،وصف راسموسن الوضع في ليبيا بانه "مثير للقلق".