Hamzeh
2013-12-22, 12:28 PM
<tbody>
الخميس 21/11/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (148)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
آخر المستجدات على الساحة اليمنية... ملف رقم 148
في هــــــذا الملف:
مقتل عقيد وجنديين يمنيين خلال مواجهات مع «القاعدة» ومصرع عنصرين من التنظيم أحدهما سعودي
3 جرحى بتفجير عبوة استهدفت صحافياً في صنعاء
مقتل 3 شرطيين بينهم عقيد في اشتباكات مع "القاعدة" بجنوب اليمن
مسؤولون يمنيون كبار يرجحون بقاء منصور هادي في منصب الرئاسة بعد 2014
اليمن: فتاة سعودية هربت مع شاب يمني تتسبب في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض
اليمن تطلب من السعودية السماح بعودة يمنيين مرحلين
هبوط عائدات اليمن من النفط
الحكومة اليمنية تقدر الخسـائر جراء عمليات تخريب أنابيب النفط والغاز بـ 4.7 مليار دولار
اليمن: استقالة 4 من قيادات حزب «صالح» من مؤتمر الحوار اليمني
تقرير - تنظيم القاعدة يصعد حربه في اليمن
سلفيو اليمن: أطماع الحوثيين لن تقف على أبواب صنعاء
مقتل عقيد وجنديين يمنيين خلال مواجهات مع «القاعدة» ومصرع عنصرين من التنظيم أحدهما سعودي
المصدر: فرانس24
اقتحمت قوات مشتركة من الجيش والأمن في اليمن أمس مخابئ لتنظيم «القاعدة» في مدينة الشحر التابعة لمحافظة حضرموت (شرق) وأسفرت العملية التي سبقتها اشتباكات عنيفة عن مقتل عنصرين من التنظيم، أحدهما سعودي وسقوط ضابط برتبة عقيد وجنديين.
وقالت مصادر محلية وأمنية لـ «الحياة» إن «اشتباكات عنيفة نشبت فجر أمس بين قوات الأمن ومسلحي القاعدة وسط مدينة الشحر ما أدى إلى دخول وحدات من الجيش على خط المواجهة مستعينة بالمروحيات العسكرية»، مؤكدةً: «أن المواجهات أفضت إلى محاصرة عدد من المنازل التي تحصن فيها المسلحون قبل أن تتمكن القوات من اقتحامها».
وأضافت المصادر «أن مسلحين اثنين قتلا خلال الهجوم أحدهما سعودي الجنسية وتم القبض على ثالث، في حين قتل رئيس أركان قوات الأمن الخاصة في حضرموت العقيد محمد الصباحي مع جنديين آخرين».
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر في اللجنة الأمنية العليا قوله: «إن اللجنة تحذر أي شخص في كل أرجاء الوطن من إيواء هذه العناصر أو التستر عليها وضرورة الإبلاغ عنها أينما شوهدت ليتم استئصالها وتطهيرها البلاد من جرائمها وفكرها الضال».
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من عودة المواجهات بين السلطات اليمنية وتنظيم «القاعدة»، إذ قتل ثمانية جنود الاثنين خلال هجوم للتنظيم في محافظة شبوة، فيما شنت طائرة أميركية من دون طيار غارة أول من أمس على بلدة غيل باوزير التابعة لحضرموت ما أدى إلى مقتل ثلاثة من مسلحي التنظيم.
ويعاني اليمن حالة من انفلات الأمن وانتشار المسلحين وقطع الطرقات تنشط في ظلها عمليات تنظيم «القاعدة» في جنوب وشرق البلاد، في الوقت الذي تهدد المعارك الطائفية المستمرة منذ ثلاثة أسابيع بين الحوثيين والسلفيين في الشمال بإفشال العملية الانتقالية وعرقلة مؤتمر الحوار الوطني الذي يشارف على نهايته، وسط أنباء عن اقتراب الأطراف المشاركة فيه من التوصل إلى توافق على القضايا الخلافية المتعلقة بعدد الأقاليم في الدولة الاتحادية المرتقبة.
3 جرحى بتفجير عبوة استهدفت صحافياً في صنعاء
المصدر: العربية نت
أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، بتفجير في صنعاء استهدف رئيس تحرير صحيفة قريبة من التمرد الحوثي في اليمن، وفق ما أفاد مصدر أمني وشهود.
وانفجرت عبوة وضعت في سيارة رئيس تحرير أسبوعية "الهوية" محمد العماد، مساء اليوم حين كان يتأهب للصعود إلى سيارته، التي كانت متوقفة وسط العاصمة صنعاء، وفق مصدر أمني.
وأصيب الصحافي واثنان من المارة، ونقلوا إلى المستشفى، فيما أغلقت الشرطة المكان وفتحت تحقيقاً، وقال شهود إن "متاجر وسيارات قرب مكان الانفجار أصيبت بأضرار"، وتعتبر أسبوعية "الهوية" مقربة من التمرد الحوثي الزيدي، ويشكل الزيديون غالبية في شمال اليمن ذي الغالبية السنية.
وجاء الاعتداء، في الوقت الذي اشتد فيه التوتر بين الحوثيين والسلفيين الذين يخوضون منذ أسابيع عدة معارك دامية، للسيطرة على البلدة الواقعة في محافظة صعدة، معقل الزيديين.
مقتل 3 شرطيين بينهم عقيد في اشتباكات مع "القاعدة" بجنوب اليمن
المصدر: العربية نت
أفاد مصدر أمني أن ثلاثة شرطيين بينهم عقيد قتلوا مع عدد غير محدد من المسلحين في اشتباكات بين قوات الأمن وتنظيم "القاعدة" في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن.
وذكر المصدر لـ"فرانس برس" أن "الاشتباكات مستمرة منذ الساعة الثالثة فجراً" وقد "أسفرت عن مقتل ثلاثة رجال من قوات الأمن بينهم ضابط برتبة عقيد".
وبحسب المصدر، واجهت قوات الأمن مقاومة شديدة من قبل عناصر القاعدة فتدخل الجيش ونشر مصفحاته ومركباته العسكرية في المدينة.
وقتل عدد غير محدد من مسلحي "القاعدة" في الاشتباكات بحسب المصدر الأمني الذي أشار أيضاً إلى قيام قوات الأمن والجيش باقتحام عدد من المنازل التي يعتقد أن مقاتلي "القاعدة" يتحصنون فيها.
وافاد شهود عيان وسكان لـ"فرانس برس" أن مدينة الشحر تعاني من شلل كامل فيما يحلق الطيران العسكري بكثافة فوق المكان، وتعد محافظة حضرموت الصحراوية الشاسعة من المعاقل الأبرز لتنظيم "القاعدة" في اليمن.
وكان ثلاثة عناصر مفترضين في القاعدة قتلوا الثلاثاء في حضرموت في هجوم شنته طائرة من دون طيار يعتقد انها اميركية، بحسب ما افاد مسؤولون محليون.
وازدادت الهجمات التي تستهدف مواقع وضباطا في قوات الشرطة في الاشهر الماضية في اليمن وخصوصا في المحافظات الجنوبية والشرقية.
واستفاد تنظيم "القاعدة" من ضعف السلطة المركزية في اليمن ومن حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في 2011، لتعزيز حضوره في البلاد، لاسيما في الجنوب والشرق.
مسؤولون يمنيون كبار يرجحون بقاء منصور هادي في منصب الرئاسة بعد 2014
المصدر: رويترز
رجح بعض المسؤولين اليمنيين الكبار في تصريحات صحفية لهم بقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بمنصبه الحالي بعد عام 2014، أي بعد انتهاء الفترة الانتقالية المتفق عليها، إذ يتطلب الانتقال مزيدا من الوقت.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ياسين نعمان مستشار الرئيس هادي يوم الثلاثاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني قوله أن الجميع متفقون على تعذر الانتهاء من مهام الانتقال خلال الفترة المتبقية حتى فبراير/شباط العام القادم، أي الموعد المقرر لاجراء الانتخابات، وأضاف نعمان أن المناقشات بهذا الشأن لا تزال مستمرة.
وأعرب عن اعتقاده بأن الفترة الاضافية قد تستغرق عامين أو ثلاثة أخرى. من جانبه قال سلطان العطواني المسؤول الكبير في مؤتمر الحوار الوطني أن بعض اللجان في المؤتمر لم تنته من عملها، وخاصة الفريق المسؤول عن قضية الجنوب، بالاضافة الى الفريق المسؤول عن العدالة الانتقالية. وأضاف أن الوقت المتبقي ليس كافيا لوضع الدستور واعداد قانون انتخابي جديد.
يذكر أن عبد ربه منصور هادي تولى منصب الرئاسة في عام 2012 وفقا لاتفاق نقل السلطة الذي توصلت اليه الأطراف اليمنية بالوساطة الخليجية والأمريكية والأممية بعد الاحتجاجات ضد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح. وينص الاتفاق على أن يشرف منصور هادي على الفترة الانتقالية التي كان من المقرر أن تستمر عامين وأن تجري خلالها اصلاحات ديمقراطية وتعديل الدستور واعادة هيكلة القوات المسلحة للبلاد.
اليمن: فتاة سعودية هربت مع شاب يمني تتسبب في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض
المصدر: القدس العربي
تسببت فتاة سعودية عشقت شابا يمنيا في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض، إثر هروب الفتاة السعودية مع فارس أحلامها الى اليمن واجتيازهما للحدود السعودية اليمنية مشيا على الأقدام، هروبا الى (الفردوس) التي يحلمون في بناء عش الزوجية فيها، وهو ما أغاظ السلطات السعودية وتحاول بكل الوسائل إعادة الفتاة الى اراضيها.
وتتجه قضية الفتاة السعودية هدى علي عبدالله النيران بشكل متسارع نحو التحول الى قضية رأي عام، مع التفاعل الكبير مع القضية من قبل الرأي العام السعودي واليمني وكذا تفاعل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية معها، إثر الرفض القاطع للفتاة بالعودة الى السعودية وطلب اللجوء الانساني في اليمن بغرض الزواج من الشاب اليمني عرفات ردفان.
وتلبية لمطالب السلطات السعودية قامت السلطات اليمنية باعتقال الفتاة السعودية وحبيبها الشاب اليمني عرفات محمد طاهر في الأراضي اليمنية، وإيداعهما السجن، بقضايا هامشية، في محاولة من السلطات السعودية لممارسة الضغط على صنعاء لإعادة الفتاة السعودية الى الأراضي السعودية، بينما تتمسك الفتاة بشدة بالبقاء في اليمن والارتباط بالشاب اليمني الذي اختاره قلبها وقامت بمغامرة كبيرة من أجل الارتباط به.
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش امس السلطات اليمنية بـ”عدم إعادة امرأة سعودية إلى بلدها دون النظر إلى ادعائها بأن الحكومة السعودية لن تقوم بحمايتها ضد العنف الأسري الذي يتهدد حياتها”.
وشددت في بيان رسمي تسلمت (القدس العربي) نسخة منه على انه “يجب على الحكومة اليمنية وقف أي أمر بالترحيل ضدها والسماح لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بمقابلتها في الاحتجاز لمراجعة طلب اللجوء الذي قدمته”.
وأوضحت المنظمة الدولية المهتمة بقضايا حقوق الانسان ان “هدى النيران والتي تبلغ 22 عاماً فرت من المملكة العربية السعودية إلى اليمن مع رجل يمني حتى يتمكنا من الزواج في اليمن بعد أن رفضت أسرتها السماح لها بالزواج منه”. وكشفت ان الحكومة السعودية تمارس ضغوطاً سياسية على اليمن لإعادة الفتاة الى الأراضي السعودية.
وقال محامي الفتاة السعودية عبدالرقيب القاضي “إن النيران تخشى إن عادت إلى المملكة العربية السعودية من التعرض للأذى البدني من أفراد عائلتها الذين قالت إنهم قاموا بضربها في الماضي”.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن “مع وجود سلامة امرأة على المحك، ينبغي على السلطات اليمنية أن تسمح لمفوضية اللاجئين بمقابلتها كما أن العديد من النساء السعوديات لديهن خوف حقيقي جداً من العنف وما هو أسوأ إن تزوجن من رجلٍ غير الذي تختاره أسرهن”.
وكانت السلطات اليمنية اعتقلت هدى النيران وعرفات ردفان في الثالث من الشهر الماضي عند منفذ الطوال الحدودي واقتادتهما إلى مركز احتجاز مؤقت في مصلحة الهجرة والجوازات في العاصمة اليمنية صنعاء لمحاكمتهما، حيث تحاكم النيران بتهمة الدخول الى الأراضي اليمنية بدون تأشيرة دخول، فيما يحاكم شريكها اليمني بتهمة مساعدتها في دخول اليمن بشكل غير قانوني وطالبت النيابة العامة اليمنية في صحيفة الادعاء محكمة جنوب غرب صنعاء بإصدار أمر بالترحيل الفوري للفتاة السعودية، خلال جلسات المحاكمة التي عقد منها حتى الأحد الماضي أربع جلسات على الأقل لاستعراض طلبات الادعاء في جلسات مغلقة منع منها حضور الصحافة لتفادي ضغط الرأي العام على مسار هذه القضية.
وذكرت مصادر رسمية أن وزارة حقوق الإنسان في اليمن أرسلت في 21 من الشهر الماضي طلب النيران باللجوء إلى مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في صنعاء وطلبت منها مساعدة النيران في معالجة طلب اللجوء الذي قدمته، وقالت وزارة حقوق الإنسان انها “تعتقد ان إعادة النيران إلى السعودية من شأنه أن يهدد حياتها”.
ونسبت وكالة (خبر) الاخبارية الى مصدر قضائي قوله ان “قاضي محكمة جنوب شرق العاصمة أمين المعمري رفع الجلسة الخاصة بقضية الفتاة السعودية هدى النيران والشاب اليمني عرفات ردفان، الأحد المنصرم اثر مشادات ساخنة وفوضى كادت تتحول الى اشتباكات بالأيدي بين محامي الفتاة والمحامي المكلف من السفارة السعودية التي تضغط باتجاه ترحيل الفتاة من اليمن”.
وكشفت الفتاة السعودية خلال جلسات محاكمتها، أنها امام خيارين لا ثالث لهما “عرفات أو الموت” في تأكيد على رفضها الشديد العودة الى المملكة السعودية، حيث قالت انها ستواجه “موتا محققا” في حال عادت لأسرتها، التي قدمت وثائق تفيد بأنها متزوجة من ابن عمها منذ ثلاث سنوات بينما نفت الفتاة هذه الادعاءات.
وقالت مصادر قضائية ان “الفتاة السعودية ردت على القنصل السعودي بصنعاء الذي حضر الجلسة الثانية للقضية المنعقدة في العاشر من الشهر الجاري انها فتاة يمنية من محافظة عسير، وأن ذلك معروف تاريخيا”.
وقالت مصادر حقوقية لـ(القدس العربي) “ان قضية الفتاة السعودية في اليمن تدخل كل يوم منعطفات جديدة إثر دخول العنصر الدبلوماسي على الخط بين اليمن والسعودية، وتصادمه مع الجانب الحقوقي وهو ما ينبئ بتطور هذه القضية وتحولّها الى صراع دبلوماسي ووقوع الجانب القضائي تحت تأثير الضغوط السياسية، والتي يُخشى أن تكون فيها الفتاة الضحية وكبش الفداء للدبلوماسية السعودية اليمنية”.
اليمن تطلب من السعودية السماح بعودة يمنيين مرحلين
المصدر: CNN
طالبت السلطات اليمنية، الأربعاء، السلطات السعودية بالسماح لعمال مرحلين لمخالفتهم شروط العمل للعودة إلى المملكة، بحسب ما أورده تقرير نشر على وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وزير داخلية السعودية: ترحيل 60 ألف عامل مخالف
ونقلت تقرير الوكالة أن " القائم بأعمال السفارة اليمنية في الرياض محمد عبدالعزيز عثمان ناقش الأربعاء، مع وكيل وزارة الداخلية السعودية الدكتور، احمد السالم، أوضاع الجالية اليمنية في المملكة وكذا اوضاع اليمنيين المقيمين بطريقة غير نظامية خاصة في ضوء عملية الترحيل للداخلين إلى أراضي المملكة بطريقة غير قانونية والمرحليين خلال الفترة التصحيحي."
اليمن: خصم يوم من دخول الموظفين لإيواء المرحلين من السعودية
وأشار التقرير إلى أن "القائم بأعمال السفارة اليمنية تقدم خلال اللقاء بطلب الى السلطات السعودية بالسماح بعودة من يرغب من اليمنيين المرحلين خلال الفترة القانونية ولم يصدر بحقهم أية احكام قضائية بالأبعاد من خلال إلغاء البصمة المسجلة عليهم وتمكينهم من العودة بطريقة نظامية عبر تأشيرات العمل."
هبوط عائدات اليمن من النفط
المصدر: الجزيرة نت
هبطت عائدات اليمن من صادرات النفط بمقدار 661 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2012.
وأرجع التقرير الصادر عن البنك المركزي اليمني انخفاض العائدات إلى تراجع حصة الحكومة من إجمالي إنتاج النفط في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول 2013 إلى 19 مليون برميل من 24 مليونا في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن استمرار انخفاض إنتاج اليمن من النفط -والذي كان له تأثير سلبي على حصة الحكومة من الصادرات- أجبر الحكومة على استيراد مشتقات نفطية بقيمة 2.51 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري لتغطية عجز في الإنتاج المحلي ومواجهة طلب متزايد على الوقود.
واستمرت كمية الإنتاج المخصص للاستهلاك المحلي في الانخفاض بفعل تكرار الأعمال التخريبية التي تعرض لها أنبوب النفط الواصل بين حقول الإنتاج في مأرب ومصفاة التكرير في محافظة الحديدة بغرب البلاد، وهو ما دفع الحكومة إلى استيراد كميات كبيرة من المشتقات النفطية من الخارج لتغطية احتياجات السوق المحلي من الوقود وأدى كذلك إلى هبوط حاد في الإيرادات.
واليمن منتج صغير للنفط ويتراوح إنتاجه حاليا بين 280 و300 ألف برميل يوميا بعد أن كان يزيد عن 400 ألف برميل يوميا في السنوات السابقة.
وتبلغ الاحتياطات المؤكدة لليمن نحو ثلاثة مليارات برميل طبقا لإحصاءات أول يناير/كانون الثاني 2013 بحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
وتشكل حصة صادرات الخام التي تحصل عليها الحكومة اليمنية، من تقاسم الإنتاج مع شركات النفط الأجنبية نحو 70% من موارد الموازنة العامة للدولة و63% من إجمالي صادرات البلاد و30% من الناتج المحلي الإجمالي.
من ناحية أخرى أظهر تقرير التطورات المصرفية للبنك المركزي اليمني أن احتياطات اليمن من النقد الأجنبي تراجعت بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي بحوالي 36 مليون دولار لتبلغ 5.657 مليارات دولار، وهو ما يغطي إيرادات ستة أشهر من السلع والخدمات.
الحكومة اليمنية تقدر الخسـائر جراء عمليات تخريب أنابيب النفط والغاز بـ 4.7 مليار دولار
المصدر: روسيا اليوم
قدر وزير النفط والمعادن اليمني أحمد عبد الله دارس، خسائر بلاده خلال السنوات الثلاث الماضية نتيجة لعمليات التخريب التي لحقت بأنابيب نقل النفط والغاز، بنحو 4.7 مليار دولار.
وأوضح الوزير اليمني أن الخسائر التي تكبدتها شركة صافر للاستكشاف والانتاج خلال الفترة الممتدة من مارس/آذار 2011 إلى الشهر المماثل من عام 2013، بلغت زهاء 18 مليون برميل نفط، تقدر قيمتها بأكثر من 1.8 مليار دولار، ولفت دارس خلال كلمة له أمام مجلس النواب إلى أن الخسائر في مجال الغاز بلغت أكثر من 220 مليون دولار، إضافة إلى ذلك، تعرض قطاع الكهرباء لضغوط بسبب أزمة المشتقات النفطية، لتبلغ مديونية شركة الكهرباء قرابة 450 مليون دولار.
اليمن: استقالة 4 من قيادات حزب «صالح» من مؤتمر الحوار اليمني
المصدر: الشروق المصرية
استقال أربع من قيادات حزب "المؤتمر الشعبي العام" في اليمن، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من عضوية مؤتمر الحوار الوطني المنعقد بصنعاء، منذ مارس الماضي.
وقال المستقيلون، في بيان استقالتهم، إن الحوار "خرج عن الطريق المرسوم له"، وفقًا لما ذكره موقع الأناضول، وأشاروا إلى مخالفات واضحه ترتكبها هيئة رئاسة الحوار ولجنة التوفيق والأمانة العامة لمؤتمر الحوار، بينها العمل على قبول وإدراج نصوص تخالف نصوص المبادرة الخليجية (مبادرة شملت تسوية الأزمة اليمنية عقب ثورة شعبية ضد نظام الرئيس السابق علي صالح) وآليتها التنفيذية، ولذلك فضلنا الاستقالة"، من دون الإشارة بوضوح إلى ما قصده بالمخالفات.
تقرير - تنظيم القاعدة يصعد حربه في اليمن
المصدر: العرب اون لاين
أفاد مصدر أمني أن ثلاثة من رجال الشرطة بينهم عقيد وثلاثة مسلحين من القاعدة قتلوا فجر أمس خلال اشتباكات مع قوات الأمن في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن. وبالنظر إلى تعدد الأحداث والمواجهات وكثرة عدد القتلى والمصابين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، يمكن القول إن تنظيم القاعدة دخل في حرب مفتوحة في اليمن تعكس تغوّله في مقابل عجز من القوات المسلحة عن صده واجتثاثه، وحتى عن حماية منتسبيها من هجماته التي أودت بالعشرات منهم.
وتابع المصدر الأمني أن مسلحين اتخذوا مواقع في منزلين ومستودع في الشحر أطلقوا النار على قوة من الشرطة داهمت المكان. وأضاف أن قوات الأمن واجهت مقاومة شديدة من قبل عناصر القاعدة فتدخل الجيش ونشر مصفحاته ومركباته العسكرية في المدينة. كما أكد مصدر أمني آخر أن «قوات الأمن نقلت جثث ثلاثة من مسلحي القاعدة إلى مستشفى ابن سينا في المكلا»، كبرى مدن حضرموت. وأشار أيضا إلى قيام قوات الأمن والجيش باقتحام عدد من المنازل التي يعتقد أن مقاتلي القاعدة يتحصنون فيها.
وأفاد شهود عيان وسكان لوكالة فرانس برس أن مدينة الشحر تعاني من شلل كامل فيما يحلق الطيران العسكري بكثافة فوق المكان.
وتعد محافظة حضرموت الصحراوية الشاسعة من المعاقل الأبرز لتنظيم القاعدة في اليمن. وسُجّلت الثلاثاء في اليمن عودة الطائرات الأميركية دون طيار لتنفيذ ضربات تستهدف تنظيم القاعدة في البلاد بعد ما بدا من مظاهر تغوّله في الفترة الأخيرة، والذي تجسد في كثرة ضحاياه خصوصا من عناصر القوات المسلّحة.
وتسعى الولايات المتحدة من وراء تلك الضربات إلى تحقيق جملة من الأهداف من بينها منع التنظيم من إفشال الدولة اليمنية وتحويل البلد إلى ملاذ آمن بديل عن الملاذ الأفغاني، ومنع إمكانية تهديده لمنابع النفط في المنطقة وطريق تصديره عبر البحر.
وتتواصل تلك الهجمات رغم عدم شعبيتها، ورغم ما تثيره من غضب في بعض الأوساط، خصوصا القبلية، التي تقول إنها هجمات غير دقيقة توقع خسائر في صفوف المدنيين. لكن أوساطا يمنية أخرى تقول إن مثل تلك الهجمات ضرورية لمنع سيطرة التنظيم على مناطق بحالها، وإيقاعه المزيد من الضحايا في ظل ما أظهرته القوات المسلحة اليمنية من عجز عن التصدي للتنظيم الذي يقول مختصون في الجماعات الإسلامية إنّه انفلت وتوحّش بعد انفصاله عن زعاماته العالمية، وإثر مقتل أسامة بن لادن في أفغانستان، ومن ثم ارتد على المجتمع اليمني وعلى عناصر القوات المسلحة بمن فيها الجنود البسطاء المفتقدون للتسليح والتأهيل عاليي المستوى.
وقتل الثلاثاء ثلاثة عناصر من تنظيم القاعدة، بغارة جوية لطائرة أميركية من دون طيّار، استهدفتهم بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن. وجاءت الغارة الأميركية بعد أن نفذ تنظيم القاعدة الإثنين عملية دامية وصفت في اليمن بالمجزرة وأسفرت عن مقتل ثمانية من عناصر الشرطة، وذلك في كمين نصبه مسلحو التنظيم قرب ميناء بلحاف لتصدير الغاز الطبيعي في جنوب البلاد.
سلفيو اليمن: أطماع الحوثيين لن تقف على أبواب صنعاء
المصدر: اليوم نيوز
قتل تسعة من الحوثيين في تجدد للاشتباكات مع السلفيين بعد فشل جهود وساطة قبلية لاحتواء التوتر بين الطرفين في غربي صعدة شمالي اليمن.
وأفادت مصادر قبلية في كتاف شرق صعدة شمالي اليمن بسقوط عشرات القتلى والجرحى في معارك عنيفة بين الحوثيين ومسلحين من القبائل، هذا الأسبوع.
وقد تمكن مسلحو القبائل من السيطرة على مواقع للحوثيين في الرصيفة والخراشد في المنطقة نفسها، من جهتها,أكدت قيادات ميدانية في منطقة دماج أن جماعة الحوثي تشن هجمات متكررة على المنطقة الواقعة شمال اليمن.
وقال أبو إسحاق الوادعي، «إن الهدف أكبر من دماج وأكبر من اليمن وهو نفس التوجه الحاصل في العراق الذي يحمل في ظاهره دعوات وشعارات رنانة وفي خفاياه بداية لتأسيس نواة إيرانية في اليمن»، مضيفا أن هذا لن يتوقف على أبواب صنعاء فحسب بل سيهدد المنطقة بكاملها.
الخميس 21/11/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (148)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
آخر المستجدات على الساحة اليمنية... ملف رقم 148
في هــــــذا الملف:
مقتل عقيد وجنديين يمنيين خلال مواجهات مع «القاعدة» ومصرع عنصرين من التنظيم أحدهما سعودي
3 جرحى بتفجير عبوة استهدفت صحافياً في صنعاء
مقتل 3 شرطيين بينهم عقيد في اشتباكات مع "القاعدة" بجنوب اليمن
مسؤولون يمنيون كبار يرجحون بقاء منصور هادي في منصب الرئاسة بعد 2014
اليمن: فتاة سعودية هربت مع شاب يمني تتسبب في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض
اليمن تطلب من السعودية السماح بعودة يمنيين مرحلين
هبوط عائدات اليمن من النفط
الحكومة اليمنية تقدر الخسـائر جراء عمليات تخريب أنابيب النفط والغاز بـ 4.7 مليار دولار
اليمن: استقالة 4 من قيادات حزب «صالح» من مؤتمر الحوار اليمني
تقرير - تنظيم القاعدة يصعد حربه في اليمن
سلفيو اليمن: أطماع الحوثيين لن تقف على أبواب صنعاء
مقتل عقيد وجنديين يمنيين خلال مواجهات مع «القاعدة» ومصرع عنصرين من التنظيم أحدهما سعودي
المصدر: فرانس24
اقتحمت قوات مشتركة من الجيش والأمن في اليمن أمس مخابئ لتنظيم «القاعدة» في مدينة الشحر التابعة لمحافظة حضرموت (شرق) وأسفرت العملية التي سبقتها اشتباكات عنيفة عن مقتل عنصرين من التنظيم، أحدهما سعودي وسقوط ضابط برتبة عقيد وجنديين.
وقالت مصادر محلية وأمنية لـ «الحياة» إن «اشتباكات عنيفة نشبت فجر أمس بين قوات الأمن ومسلحي القاعدة وسط مدينة الشحر ما أدى إلى دخول وحدات من الجيش على خط المواجهة مستعينة بالمروحيات العسكرية»، مؤكدةً: «أن المواجهات أفضت إلى محاصرة عدد من المنازل التي تحصن فيها المسلحون قبل أن تتمكن القوات من اقتحامها».
وأضافت المصادر «أن مسلحين اثنين قتلا خلال الهجوم أحدهما سعودي الجنسية وتم القبض على ثالث، في حين قتل رئيس أركان قوات الأمن الخاصة في حضرموت العقيد محمد الصباحي مع جنديين آخرين».
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر في اللجنة الأمنية العليا قوله: «إن اللجنة تحذر أي شخص في كل أرجاء الوطن من إيواء هذه العناصر أو التستر عليها وضرورة الإبلاغ عنها أينما شوهدت ليتم استئصالها وتطهيرها البلاد من جرائمها وفكرها الضال».
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من عودة المواجهات بين السلطات اليمنية وتنظيم «القاعدة»، إذ قتل ثمانية جنود الاثنين خلال هجوم للتنظيم في محافظة شبوة، فيما شنت طائرة أميركية من دون طيار غارة أول من أمس على بلدة غيل باوزير التابعة لحضرموت ما أدى إلى مقتل ثلاثة من مسلحي التنظيم.
ويعاني اليمن حالة من انفلات الأمن وانتشار المسلحين وقطع الطرقات تنشط في ظلها عمليات تنظيم «القاعدة» في جنوب وشرق البلاد، في الوقت الذي تهدد المعارك الطائفية المستمرة منذ ثلاثة أسابيع بين الحوثيين والسلفيين في الشمال بإفشال العملية الانتقالية وعرقلة مؤتمر الحوار الوطني الذي يشارف على نهايته، وسط أنباء عن اقتراب الأطراف المشاركة فيه من التوصل إلى توافق على القضايا الخلافية المتعلقة بعدد الأقاليم في الدولة الاتحادية المرتقبة.
3 جرحى بتفجير عبوة استهدفت صحافياً في صنعاء
المصدر: العربية نت
أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، بتفجير في صنعاء استهدف رئيس تحرير صحيفة قريبة من التمرد الحوثي في اليمن، وفق ما أفاد مصدر أمني وشهود.
وانفجرت عبوة وضعت في سيارة رئيس تحرير أسبوعية "الهوية" محمد العماد، مساء اليوم حين كان يتأهب للصعود إلى سيارته، التي كانت متوقفة وسط العاصمة صنعاء، وفق مصدر أمني.
وأصيب الصحافي واثنان من المارة، ونقلوا إلى المستشفى، فيما أغلقت الشرطة المكان وفتحت تحقيقاً، وقال شهود إن "متاجر وسيارات قرب مكان الانفجار أصيبت بأضرار"، وتعتبر أسبوعية "الهوية" مقربة من التمرد الحوثي الزيدي، ويشكل الزيديون غالبية في شمال اليمن ذي الغالبية السنية.
وجاء الاعتداء، في الوقت الذي اشتد فيه التوتر بين الحوثيين والسلفيين الذين يخوضون منذ أسابيع عدة معارك دامية، للسيطرة على البلدة الواقعة في محافظة صعدة، معقل الزيديين.
مقتل 3 شرطيين بينهم عقيد في اشتباكات مع "القاعدة" بجنوب اليمن
المصدر: العربية نت
أفاد مصدر أمني أن ثلاثة شرطيين بينهم عقيد قتلوا مع عدد غير محدد من المسلحين في اشتباكات بين قوات الأمن وتنظيم "القاعدة" في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن.
وذكر المصدر لـ"فرانس برس" أن "الاشتباكات مستمرة منذ الساعة الثالثة فجراً" وقد "أسفرت عن مقتل ثلاثة رجال من قوات الأمن بينهم ضابط برتبة عقيد".
وبحسب المصدر، واجهت قوات الأمن مقاومة شديدة من قبل عناصر القاعدة فتدخل الجيش ونشر مصفحاته ومركباته العسكرية في المدينة.
وقتل عدد غير محدد من مسلحي "القاعدة" في الاشتباكات بحسب المصدر الأمني الذي أشار أيضاً إلى قيام قوات الأمن والجيش باقتحام عدد من المنازل التي يعتقد أن مقاتلي "القاعدة" يتحصنون فيها.
وافاد شهود عيان وسكان لـ"فرانس برس" أن مدينة الشحر تعاني من شلل كامل فيما يحلق الطيران العسكري بكثافة فوق المكان، وتعد محافظة حضرموت الصحراوية الشاسعة من المعاقل الأبرز لتنظيم "القاعدة" في اليمن.
وكان ثلاثة عناصر مفترضين في القاعدة قتلوا الثلاثاء في حضرموت في هجوم شنته طائرة من دون طيار يعتقد انها اميركية، بحسب ما افاد مسؤولون محليون.
وازدادت الهجمات التي تستهدف مواقع وضباطا في قوات الشرطة في الاشهر الماضية في اليمن وخصوصا في المحافظات الجنوبية والشرقية.
واستفاد تنظيم "القاعدة" من ضعف السلطة المركزية في اليمن ومن حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في 2011، لتعزيز حضوره في البلاد، لاسيما في الجنوب والشرق.
مسؤولون يمنيون كبار يرجحون بقاء منصور هادي في منصب الرئاسة بعد 2014
المصدر: رويترز
رجح بعض المسؤولين اليمنيين الكبار في تصريحات صحفية لهم بقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بمنصبه الحالي بعد عام 2014، أي بعد انتهاء الفترة الانتقالية المتفق عليها، إذ يتطلب الانتقال مزيدا من الوقت.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ياسين نعمان مستشار الرئيس هادي يوم الثلاثاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني قوله أن الجميع متفقون على تعذر الانتهاء من مهام الانتقال خلال الفترة المتبقية حتى فبراير/شباط العام القادم، أي الموعد المقرر لاجراء الانتخابات، وأضاف نعمان أن المناقشات بهذا الشأن لا تزال مستمرة.
وأعرب عن اعتقاده بأن الفترة الاضافية قد تستغرق عامين أو ثلاثة أخرى. من جانبه قال سلطان العطواني المسؤول الكبير في مؤتمر الحوار الوطني أن بعض اللجان في المؤتمر لم تنته من عملها، وخاصة الفريق المسؤول عن قضية الجنوب، بالاضافة الى الفريق المسؤول عن العدالة الانتقالية. وأضاف أن الوقت المتبقي ليس كافيا لوضع الدستور واعداد قانون انتخابي جديد.
يذكر أن عبد ربه منصور هادي تولى منصب الرئاسة في عام 2012 وفقا لاتفاق نقل السلطة الذي توصلت اليه الأطراف اليمنية بالوساطة الخليجية والأمريكية والأممية بعد الاحتجاجات ضد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح. وينص الاتفاق على أن يشرف منصور هادي على الفترة الانتقالية التي كان من المقرر أن تستمر عامين وأن تجري خلالها اصلاحات ديمقراطية وتعديل الدستور واعادة هيكلة القوات المسلحة للبلاد.
اليمن: فتاة سعودية هربت مع شاب يمني تتسبب في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض
المصدر: القدس العربي
تسببت فتاة سعودية عشقت شابا يمنيا في أزمة دبلوماسية بين صنعاء والرياض، إثر هروب الفتاة السعودية مع فارس أحلامها الى اليمن واجتيازهما للحدود السعودية اليمنية مشيا على الأقدام، هروبا الى (الفردوس) التي يحلمون في بناء عش الزوجية فيها، وهو ما أغاظ السلطات السعودية وتحاول بكل الوسائل إعادة الفتاة الى اراضيها.
وتتجه قضية الفتاة السعودية هدى علي عبدالله النيران بشكل متسارع نحو التحول الى قضية رأي عام، مع التفاعل الكبير مع القضية من قبل الرأي العام السعودي واليمني وكذا تفاعل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية معها، إثر الرفض القاطع للفتاة بالعودة الى السعودية وطلب اللجوء الانساني في اليمن بغرض الزواج من الشاب اليمني عرفات ردفان.
وتلبية لمطالب السلطات السعودية قامت السلطات اليمنية باعتقال الفتاة السعودية وحبيبها الشاب اليمني عرفات محمد طاهر في الأراضي اليمنية، وإيداعهما السجن، بقضايا هامشية، في محاولة من السلطات السعودية لممارسة الضغط على صنعاء لإعادة الفتاة السعودية الى الأراضي السعودية، بينما تتمسك الفتاة بشدة بالبقاء في اليمن والارتباط بالشاب اليمني الذي اختاره قلبها وقامت بمغامرة كبيرة من أجل الارتباط به.
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش امس السلطات اليمنية بـ”عدم إعادة امرأة سعودية إلى بلدها دون النظر إلى ادعائها بأن الحكومة السعودية لن تقوم بحمايتها ضد العنف الأسري الذي يتهدد حياتها”.
وشددت في بيان رسمي تسلمت (القدس العربي) نسخة منه على انه “يجب على الحكومة اليمنية وقف أي أمر بالترحيل ضدها والسماح لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بمقابلتها في الاحتجاز لمراجعة طلب اللجوء الذي قدمته”.
وأوضحت المنظمة الدولية المهتمة بقضايا حقوق الانسان ان “هدى النيران والتي تبلغ 22 عاماً فرت من المملكة العربية السعودية إلى اليمن مع رجل يمني حتى يتمكنا من الزواج في اليمن بعد أن رفضت أسرتها السماح لها بالزواج منه”. وكشفت ان الحكومة السعودية تمارس ضغوطاً سياسية على اليمن لإعادة الفتاة الى الأراضي السعودية.
وقال محامي الفتاة السعودية عبدالرقيب القاضي “إن النيران تخشى إن عادت إلى المملكة العربية السعودية من التعرض للأذى البدني من أفراد عائلتها الذين قالت إنهم قاموا بضربها في الماضي”.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن “مع وجود سلامة امرأة على المحك، ينبغي على السلطات اليمنية أن تسمح لمفوضية اللاجئين بمقابلتها كما أن العديد من النساء السعوديات لديهن خوف حقيقي جداً من العنف وما هو أسوأ إن تزوجن من رجلٍ غير الذي تختاره أسرهن”.
وكانت السلطات اليمنية اعتقلت هدى النيران وعرفات ردفان في الثالث من الشهر الماضي عند منفذ الطوال الحدودي واقتادتهما إلى مركز احتجاز مؤقت في مصلحة الهجرة والجوازات في العاصمة اليمنية صنعاء لمحاكمتهما، حيث تحاكم النيران بتهمة الدخول الى الأراضي اليمنية بدون تأشيرة دخول، فيما يحاكم شريكها اليمني بتهمة مساعدتها في دخول اليمن بشكل غير قانوني وطالبت النيابة العامة اليمنية في صحيفة الادعاء محكمة جنوب غرب صنعاء بإصدار أمر بالترحيل الفوري للفتاة السعودية، خلال جلسات المحاكمة التي عقد منها حتى الأحد الماضي أربع جلسات على الأقل لاستعراض طلبات الادعاء في جلسات مغلقة منع منها حضور الصحافة لتفادي ضغط الرأي العام على مسار هذه القضية.
وذكرت مصادر رسمية أن وزارة حقوق الإنسان في اليمن أرسلت في 21 من الشهر الماضي طلب النيران باللجوء إلى مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في صنعاء وطلبت منها مساعدة النيران في معالجة طلب اللجوء الذي قدمته، وقالت وزارة حقوق الإنسان انها “تعتقد ان إعادة النيران إلى السعودية من شأنه أن يهدد حياتها”.
ونسبت وكالة (خبر) الاخبارية الى مصدر قضائي قوله ان “قاضي محكمة جنوب شرق العاصمة أمين المعمري رفع الجلسة الخاصة بقضية الفتاة السعودية هدى النيران والشاب اليمني عرفات ردفان، الأحد المنصرم اثر مشادات ساخنة وفوضى كادت تتحول الى اشتباكات بالأيدي بين محامي الفتاة والمحامي المكلف من السفارة السعودية التي تضغط باتجاه ترحيل الفتاة من اليمن”.
وكشفت الفتاة السعودية خلال جلسات محاكمتها، أنها امام خيارين لا ثالث لهما “عرفات أو الموت” في تأكيد على رفضها الشديد العودة الى المملكة السعودية، حيث قالت انها ستواجه “موتا محققا” في حال عادت لأسرتها، التي قدمت وثائق تفيد بأنها متزوجة من ابن عمها منذ ثلاث سنوات بينما نفت الفتاة هذه الادعاءات.
وقالت مصادر قضائية ان “الفتاة السعودية ردت على القنصل السعودي بصنعاء الذي حضر الجلسة الثانية للقضية المنعقدة في العاشر من الشهر الجاري انها فتاة يمنية من محافظة عسير، وأن ذلك معروف تاريخيا”.
وقالت مصادر حقوقية لـ(القدس العربي) “ان قضية الفتاة السعودية في اليمن تدخل كل يوم منعطفات جديدة إثر دخول العنصر الدبلوماسي على الخط بين اليمن والسعودية، وتصادمه مع الجانب الحقوقي وهو ما ينبئ بتطور هذه القضية وتحولّها الى صراع دبلوماسي ووقوع الجانب القضائي تحت تأثير الضغوط السياسية، والتي يُخشى أن تكون فيها الفتاة الضحية وكبش الفداء للدبلوماسية السعودية اليمنية”.
اليمن تطلب من السعودية السماح بعودة يمنيين مرحلين
المصدر: CNN
طالبت السلطات اليمنية، الأربعاء، السلطات السعودية بالسماح لعمال مرحلين لمخالفتهم شروط العمل للعودة إلى المملكة، بحسب ما أورده تقرير نشر على وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وزير داخلية السعودية: ترحيل 60 ألف عامل مخالف
ونقلت تقرير الوكالة أن " القائم بأعمال السفارة اليمنية في الرياض محمد عبدالعزيز عثمان ناقش الأربعاء، مع وكيل وزارة الداخلية السعودية الدكتور، احمد السالم، أوضاع الجالية اليمنية في المملكة وكذا اوضاع اليمنيين المقيمين بطريقة غير نظامية خاصة في ضوء عملية الترحيل للداخلين إلى أراضي المملكة بطريقة غير قانونية والمرحليين خلال الفترة التصحيحي."
اليمن: خصم يوم من دخول الموظفين لإيواء المرحلين من السعودية
وأشار التقرير إلى أن "القائم بأعمال السفارة اليمنية تقدم خلال اللقاء بطلب الى السلطات السعودية بالسماح بعودة من يرغب من اليمنيين المرحلين خلال الفترة القانونية ولم يصدر بحقهم أية احكام قضائية بالأبعاد من خلال إلغاء البصمة المسجلة عليهم وتمكينهم من العودة بطريقة نظامية عبر تأشيرات العمل."
هبوط عائدات اليمن من النفط
المصدر: الجزيرة نت
هبطت عائدات اليمن من صادرات النفط بمقدار 661 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2012.
وأرجع التقرير الصادر عن البنك المركزي اليمني انخفاض العائدات إلى تراجع حصة الحكومة من إجمالي إنتاج النفط في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول 2013 إلى 19 مليون برميل من 24 مليونا في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن استمرار انخفاض إنتاج اليمن من النفط -والذي كان له تأثير سلبي على حصة الحكومة من الصادرات- أجبر الحكومة على استيراد مشتقات نفطية بقيمة 2.51 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري لتغطية عجز في الإنتاج المحلي ومواجهة طلب متزايد على الوقود.
واستمرت كمية الإنتاج المخصص للاستهلاك المحلي في الانخفاض بفعل تكرار الأعمال التخريبية التي تعرض لها أنبوب النفط الواصل بين حقول الإنتاج في مأرب ومصفاة التكرير في محافظة الحديدة بغرب البلاد، وهو ما دفع الحكومة إلى استيراد كميات كبيرة من المشتقات النفطية من الخارج لتغطية احتياجات السوق المحلي من الوقود وأدى كذلك إلى هبوط حاد في الإيرادات.
واليمن منتج صغير للنفط ويتراوح إنتاجه حاليا بين 280 و300 ألف برميل يوميا بعد أن كان يزيد عن 400 ألف برميل يوميا في السنوات السابقة.
وتبلغ الاحتياطات المؤكدة لليمن نحو ثلاثة مليارات برميل طبقا لإحصاءات أول يناير/كانون الثاني 2013 بحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
وتشكل حصة صادرات الخام التي تحصل عليها الحكومة اليمنية، من تقاسم الإنتاج مع شركات النفط الأجنبية نحو 70% من موارد الموازنة العامة للدولة و63% من إجمالي صادرات البلاد و30% من الناتج المحلي الإجمالي.
من ناحية أخرى أظهر تقرير التطورات المصرفية للبنك المركزي اليمني أن احتياطات اليمن من النقد الأجنبي تراجعت بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي بحوالي 36 مليون دولار لتبلغ 5.657 مليارات دولار، وهو ما يغطي إيرادات ستة أشهر من السلع والخدمات.
الحكومة اليمنية تقدر الخسـائر جراء عمليات تخريب أنابيب النفط والغاز بـ 4.7 مليار دولار
المصدر: روسيا اليوم
قدر وزير النفط والمعادن اليمني أحمد عبد الله دارس، خسائر بلاده خلال السنوات الثلاث الماضية نتيجة لعمليات التخريب التي لحقت بأنابيب نقل النفط والغاز، بنحو 4.7 مليار دولار.
وأوضح الوزير اليمني أن الخسائر التي تكبدتها شركة صافر للاستكشاف والانتاج خلال الفترة الممتدة من مارس/آذار 2011 إلى الشهر المماثل من عام 2013، بلغت زهاء 18 مليون برميل نفط، تقدر قيمتها بأكثر من 1.8 مليار دولار، ولفت دارس خلال كلمة له أمام مجلس النواب إلى أن الخسائر في مجال الغاز بلغت أكثر من 220 مليون دولار، إضافة إلى ذلك، تعرض قطاع الكهرباء لضغوط بسبب أزمة المشتقات النفطية، لتبلغ مديونية شركة الكهرباء قرابة 450 مليون دولار.
اليمن: استقالة 4 من قيادات حزب «صالح» من مؤتمر الحوار اليمني
المصدر: الشروق المصرية
استقال أربع من قيادات حزب "المؤتمر الشعبي العام" في اليمن، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من عضوية مؤتمر الحوار الوطني المنعقد بصنعاء، منذ مارس الماضي.
وقال المستقيلون، في بيان استقالتهم، إن الحوار "خرج عن الطريق المرسوم له"، وفقًا لما ذكره موقع الأناضول، وأشاروا إلى مخالفات واضحه ترتكبها هيئة رئاسة الحوار ولجنة التوفيق والأمانة العامة لمؤتمر الحوار، بينها العمل على قبول وإدراج نصوص تخالف نصوص المبادرة الخليجية (مبادرة شملت تسوية الأزمة اليمنية عقب ثورة شعبية ضد نظام الرئيس السابق علي صالح) وآليتها التنفيذية، ولذلك فضلنا الاستقالة"، من دون الإشارة بوضوح إلى ما قصده بالمخالفات.
تقرير - تنظيم القاعدة يصعد حربه في اليمن
المصدر: العرب اون لاين
أفاد مصدر أمني أن ثلاثة من رجال الشرطة بينهم عقيد وثلاثة مسلحين من القاعدة قتلوا فجر أمس خلال اشتباكات مع قوات الأمن في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن. وبالنظر إلى تعدد الأحداث والمواجهات وكثرة عدد القتلى والمصابين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، يمكن القول إن تنظيم القاعدة دخل في حرب مفتوحة في اليمن تعكس تغوّله في مقابل عجز من القوات المسلحة عن صده واجتثاثه، وحتى عن حماية منتسبيها من هجماته التي أودت بالعشرات منهم.
وتابع المصدر الأمني أن مسلحين اتخذوا مواقع في منزلين ومستودع في الشحر أطلقوا النار على قوة من الشرطة داهمت المكان. وأضاف أن قوات الأمن واجهت مقاومة شديدة من قبل عناصر القاعدة فتدخل الجيش ونشر مصفحاته ومركباته العسكرية في المدينة. كما أكد مصدر أمني آخر أن «قوات الأمن نقلت جثث ثلاثة من مسلحي القاعدة إلى مستشفى ابن سينا في المكلا»، كبرى مدن حضرموت. وأشار أيضا إلى قيام قوات الأمن والجيش باقتحام عدد من المنازل التي يعتقد أن مقاتلي القاعدة يتحصنون فيها.
وأفاد شهود عيان وسكان لوكالة فرانس برس أن مدينة الشحر تعاني من شلل كامل فيما يحلق الطيران العسكري بكثافة فوق المكان.
وتعد محافظة حضرموت الصحراوية الشاسعة من المعاقل الأبرز لتنظيم القاعدة في اليمن. وسُجّلت الثلاثاء في اليمن عودة الطائرات الأميركية دون طيار لتنفيذ ضربات تستهدف تنظيم القاعدة في البلاد بعد ما بدا من مظاهر تغوّله في الفترة الأخيرة، والذي تجسد في كثرة ضحاياه خصوصا من عناصر القوات المسلّحة.
وتسعى الولايات المتحدة من وراء تلك الضربات إلى تحقيق جملة من الأهداف من بينها منع التنظيم من إفشال الدولة اليمنية وتحويل البلد إلى ملاذ آمن بديل عن الملاذ الأفغاني، ومنع إمكانية تهديده لمنابع النفط في المنطقة وطريق تصديره عبر البحر.
وتتواصل تلك الهجمات رغم عدم شعبيتها، ورغم ما تثيره من غضب في بعض الأوساط، خصوصا القبلية، التي تقول إنها هجمات غير دقيقة توقع خسائر في صفوف المدنيين. لكن أوساطا يمنية أخرى تقول إن مثل تلك الهجمات ضرورية لمنع سيطرة التنظيم على مناطق بحالها، وإيقاعه المزيد من الضحايا في ظل ما أظهرته القوات المسلحة اليمنية من عجز عن التصدي للتنظيم الذي يقول مختصون في الجماعات الإسلامية إنّه انفلت وتوحّش بعد انفصاله عن زعاماته العالمية، وإثر مقتل أسامة بن لادن في أفغانستان، ومن ثم ارتد على المجتمع اليمني وعلى عناصر القوات المسلحة بمن فيها الجنود البسطاء المفتقدون للتسليح والتأهيل عاليي المستوى.
وقتل الثلاثاء ثلاثة عناصر من تنظيم القاعدة، بغارة جوية لطائرة أميركية من دون طيّار، استهدفتهم بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن. وجاءت الغارة الأميركية بعد أن نفذ تنظيم القاعدة الإثنين عملية دامية وصفت في اليمن بالمجزرة وأسفرت عن مقتل ثمانية من عناصر الشرطة، وذلك في كمين نصبه مسلحو التنظيم قرب ميناء بلحاف لتصدير الغاز الطبيعي في جنوب البلاد.
سلفيو اليمن: أطماع الحوثيين لن تقف على أبواب صنعاء
المصدر: اليوم نيوز
قتل تسعة من الحوثيين في تجدد للاشتباكات مع السلفيين بعد فشل جهود وساطة قبلية لاحتواء التوتر بين الطرفين في غربي صعدة شمالي اليمن.
وأفادت مصادر قبلية في كتاف شرق صعدة شمالي اليمن بسقوط عشرات القتلى والجرحى في معارك عنيفة بين الحوثيين ومسلحين من القبائل، هذا الأسبوع.
وقد تمكن مسلحو القبائل من السيطرة على مواقع للحوثيين في الرصيفة والخراشد في المنطقة نفسها، من جهتها,أكدت قيادات ميدانية في منطقة دماج أن جماعة الحوثي تشن هجمات متكررة على المنطقة الواقعة شمال اليمن.
وقال أبو إسحاق الوادعي، «إن الهدف أكبر من دماج وأكبر من اليمن وهو نفس التوجه الحاصل في العراق الذي يحمل في ظاهره دعوات وشعارات رنانة وفي خفاياه بداية لتأسيس نواة إيرانية في اليمن»، مضيفا أن هذا لن يتوقف على أبواب صنعاء فحسب بل سيهدد المنطقة بكاملها.