Hamzeh
2013-12-29, 10:39 AM
<tbody>
</tbody>
الاخوان المسلمين 72
السبت 24/8/2013
كشاف المزماة العدد / الجماعة الجائرة
نشرة أسبوعية
تكشف وترصد وتحلل وتتابع أخبار ومخططات جماعة الإخوان المسلمين
وآثارها على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي
السبت 24 اغسطس 2013المشاهدات: 56
الافتتاحية
الجماعة الجائرة!
لقد أثبتت الأحداث المتسارعة والمتتالية على مصر أرض الكنانة منذ أن صعدت جماعة الإخوان لمقعد حكم مصر، بصفة عامة، ومنذ أن سقطت من مقعد الحكم بإرادة الشعب المصرى وبانحياز قواته المسلحة إليه وشرطته المدنية، إن هذه الجماعة ليست مجرد جماعة كاذبة مجرمة وإرهابية ومضلله فقط، بل إنها جماعة جائرة، فلم يسجل تاريخ مصر القديم والحديث أن هناك من ينتمي لمصر باع وطنه وشعبه وترابه مثلما باعت تلك الجماعة الجائرة مصر بأبخس الأثمان وبدراهم معدودة، وبالتأكيد هذه الدراهم المعدودة كانت من دولة قطر.
فمن المعروف أن جماعة الإخوان تبيع نفسها ووطنها لمن يدفع لها دون أن تفكر في جنسية من يدفع أو في مصر وطنها أو حتى تبالي بسمعتها اليوم أو غداً، المهم هو الحصول على الثمن مقدماً.
فالهجوم الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أوروبا وحتى دول أقزام في أمريكا اللاتينية وأفريقيا، يؤكد أنها جماعة جائرة، لأن الغرب هو سوق الجائرات، ولا توجد قوانين بالغرب تعاقب الجائرات، ومن هنا اختارت جماعة الإخوان سوق الغرب لكي تعرض بضاعتها وتعرض نفسها وتبيع وطنها وتستعدي الأقزام على مصر العملاقة.
فالجماعة الجائرة لم ترتدع وتراجع نفسها، ولكنها ظلت على موقفها وغازلت الغرب بكل ما تملك، بالطبع ليس مفاتنها ولكن خططها ومؤمراتها على مصر والدول العربية واستعدادها للمشاركة في مخطط تقسيم مصر والدول العربية، طبقاً لما أكده رسمياً وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل فهمي، وطبقاً لوثائق موجودة لدى السلطات المصرية وأجهزة أمنية عربية.
فجماعة الإخوان الجائرة هدمت كل المقدسات وانتهكت كل الحرمات، حتى الزي الإسلامي سواء الحجاب أو النقاب ارتداه رموز وقيادات تلك الجماعة من الرجال، وجعلوا رجال الأمن بل المصريين يتشككون حالياً في كل امرأة ترتدي النقاب، متصورين أنه أحد فلول الإخوان الهاربة والمطلوب أمنياً وقضائياً، كما استغلوا اللحية في إرتكاب جرائمهم، مما دفع البعض لحلق اللحى حتى لا يصاب بأي غضب شعبي بسبب الإخوان.
فالجماعة الجائرة أبدت استعدادها لاستقبال جميع الزبائن، طالما سيدفعون لها أموال ويمدونها بذخائر وأسلحة لإرهاب المصريين ودمار مصر وشعبها، سواء كان هذا الزبون أمريكياً أو فرنسياً أو بريطانياً أو إيطالياً أو تركياً أو قطرياً أو حتى إسرائيلياً، لأن المتعة سوف تتحقق لها عندما يدمر الوطن ويقتل المواطنين الأبرياء.
فجماعة الإخوان الجائرة مدت يدها وهي في حكم مصر للأعداء وليس للأصدقاء والأشقاء، واعتبرت هؤلاء الأعداء صيداً ثميناً لها، سوف تحقق من ورائه مكاسب مالية وسياسية على حساب الوطن، ونست جماعة الإخوان الجائرة أن أرض مصر هي أرض الكنانة وذُكرت في القرآن الكريم، وأن جنودها خير أجناد الأرض وشعبها في رباط إلى يوم الدين، ولن يقبل وجود تلك الجماعة الجائرة على مقعد الحكم، فانتفض كالأسد الجسور متخلصاً منها، ووجه لها ضربه قاضية، فاستغاثت بزبائنها لإنقاذها.
أسرار وأخبار
الأمن يطارد وزراء الإخوان الهاربين
تقوم أجهزة الأمن المصرية حالياً بحملات أمنية لمطاردة عدد من وزراء جماعة الإخوان الهاربين والمتورطين في أحداث الإرهاب وتحريض شباب الإخوان على ارتكاب أعمال إرهابية وقتل مواطنين وحرق كنائس ومراكز شرطة ومنشآت عامة، وصناعة قنابل يدوية الصنع.
وتشمل قائمة الوزراء الجاري ملاحقتهم حالياً، أسامة ياسين والذي شغل منصب وزير الشباب، وأحد المتهمين في موقعة الجمل في عهد الرئيس السابق مبارك، والمسئول عن ميلشيات الإخوان، ويحيى حامد الذي شغل منصب وزير الاستثمار واعتدى بالضرب على أحد الأطفال في ميدان رمسيس، وحرض على العنف من منصة رابعة العدوية.
وصرحت مصادر أمنية مطلعة أن قائمة الوزراء الجاري ملاحقتهم، تشمل أيضاً خالد الأزهري وزير القوى العاملة، والذي حرض بعض العمال في المصانع والشركات، وأحد المتهمين في حادث حرق محافظة الجيزة، وطلعت عفيفي وزير الأوقاف الذي وظف منابر المساجد لصالح الإخوان والتحريض على الفتنة من فوق منصة رابعة العدوية، وأيضاً باسم عودة وزير التموين، والمسئول عن أحداث النهضة والعنف والإرهاب في محافظة الجيزة.
في الوقت نفسه، قرر مجلس الوزراء سحب جميع جوازات السفر الخاصة التي كان يحملها هؤلاء الوزراء، لمنعهم من الهروب خارج مصر، إلى جانب حرمانهم من الحصول على معاش وزير، بسبب الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب، وانتمائهم لجماعة إرهابية محظورة، إلى جانب مراجعة جميع التصرفات المالية لهم خلال توليهم مواقعهم الوزارية.
بهدف الهروب خارج مصر
إحباط خطة إخوانية لتضليل الأمن
أكد اللواء أحمد حلمي مدير مصلحة الأمن العام في مصر، أن أجهزة الأمن أحبطت خطة تضليل إخوانية بهدف هروب المرشد وقيادات الإخوان خارج مصر، بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، من خلال مجموعة من الإخوان بإجراء اتصالات هاتفية، وتقديم معلومات غير حقيقية ومضللة لأجهزة الأمن عن أماكن تواجد تلك القيادات لتمكينهم من الهروب.
وقال مدير مصلحة الأمن العام أن خطة التضليل الإخوانية اعتمدت على تقديم معلومات حول وجود مرشد الإخوان، المقبوض عليه في محافظة كفر الشيخ، تمهيداً للهروب بحراً إلى ليبيا أو تركيا، ومعلومات أخرى حول وجود صفوت حجازي المقبوض عليه في منطقة وادي النطرون.
وذكر مدير مصلحة الأمن العام، أنه تم القبض على عدد ممن شاركوا في تقديم تلك المعلومات الخاطئة والمضللة، وتم الكشف عن الأماكن الحقيقية لتواجدهم، وتم إلقاء القبض عليهم، خاصة بعد القبض على عدد من عناصر الإخوان من نواب البرلمان المنحل، ومنهم حازم فاروق نائب الساحل ونقيب أطباء الأسنان.
وأشار اللواء أحمد حلمي أن جميع القيادات الإخوانية المطاردة حالياً، موجودة داخل مصر وفي مناطق قريبة من رابعة العدوية ومنطقة القاهرة الجديدة، ولم يتمكن أحد من الهرب منذ يوم 3 يوليو، ومن هرب قبل هذا التاريخ فقد خرج من مصر في ظل وجود الرئيس المعزول.
حادث إرهابي للإخوان كل 10 دقائق
كشف تقرير للمركز التنموي الدولي لحقوق الإنسان أن جماعة الإخوان خططت ونفذت 184 عملية إرهابية منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة يوم 14 أغسطس وحتى 18 أغسطس، بمعدل حادثة إرهابية كل 10 دقائق، وهو من أكبر معدلات حوادث الإرهاب في العالم.
وذكر التقرير أن جماعة الإخوان أعدت هذا المخطط مسبقاً قبل عملية فض الاعتصام، بل أن هذا المخطط أعد قبل إعلان انتخابات رئاسة الجمهورية، وتم تسريب معلوماته للقيادات العسكرية وقتها المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والفريق سامي عنان رئيس الأركان، للضغط عليها حتى يتم إعلان فوز الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو ما حدث بالطبع.
وأوضح التقرير أن مخطط الجماعة اعتمد على خطة إحراق الكنائس ومراكز الشرطة والوزارات ودواوين المحافظات، وتحطيم النوادي الليلية وتعطيل المرور وقتل المواطنين والإعتداء على ممتلكات الأقباط، خاصة في الصعيد، حيث بلغ ضحايا إرهاب الإخوان من ضباط الجيش والشرطة نحو 146 فرداً منهم 112 من الشرطة، و34 من رجال الجيش، ومن المواطنين 496 مواطناً.
وأشار التقرير إلى أن الجماعة اعتمدت على الجناح المسلح لها ولحزب الحرية والعدالة والجماعة الإسلامية، وحزب الأصالة والبناء والتنمية، وأن العناصر المنتمية لهذه الأجنحة المسلحة، قامت بأعمال العنف والإرهاب من خلال استخدام متظاهري الإخوان، بلغ 3 آلاف عنصر في 11 محافظة مصرية.
العربي تصدى لمحاولة قطر وتونس لعقد اجتماع للجامعة العربية
رفض الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية بشدة محاولة كلاً من قطر وتونس، بشكل مباشر، والسودان بشكل غير مباشر، لعقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب لمناقشة الوضع في مصر أو حتى عقد اجتماع على مستوى مندوبي الجامعة العربية أيضاً.
وأكدت مصادر مطلعة بالأمانة العامة للجامعة العربية أن الأمين العام أبلغ عددا من وزراء الخارجية العرب أن موقف الجامعة حدده البيان الصادر عن الأمانة يوم الخميس 15 أغسطس، والذي أكد أن ما قامت به الحكومة المصرية إجراءات سيادية لها.
وذكرت تلك "المصادر" أن الأمين العام رفض أيضاً استطلاع رأي الدول الأعضاء في طلب قطر وتونس لعقد اجتماع على مستوى المندوبين، رافضاً ممارسة أي ضغوط لإدخال الجامعة العربية طرفاً في الصراع السياسي الدائر داخل مصر.
وأشارت تلك "المصادر" إلى أن العلاقات بين الأمين العام والرئيس المعزول محمد مرسي، كانت باردة في الشهور الأخيرة من حكمه، وأن جماعة الإخوان كانت تخطط بالتعاون مع قطر لإقصاء العربي وترشيح عصام الحداد القيادي الإخواني ومساعد رئيس الجمهورية بدلاً منه.
مشاورات برلمانية عربية لاعتبار الإخوان منظمة إرهابية
قرر نواب التيار المدني بمجلس الشورى المنحل إجراء اتصالات برلمانية مكثفة مع برلمانات الإمارات والكويت والأردن والمغرب، ومجالس الشورى بالسعودية والبحرين وسلطنة عُمان للتشاور معها بشأن اجتماعات الخريف للاتحاد البرلماني الدولي، وبحث إمكانية الدعوة لعقد مؤتمر طارىء للاتحاد لمناقشة الإرهاب في دول الربيع العربي وخاصة مصر.
وأكدت نادية هنري المنسق العام للتيار المدني، أن اتصالات جرت مع عبدالواحد راضي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ومستر اندرسون سكرتير عام الاتحاد، بشأن إدراج هذا الموضوع كبند طارىء، نظراً لأهميته وخطورته على المنطقة العربية والعالم، واعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية.
وكشفت نادية هنري عن صدور قرار من الاتحاد البرلماني الدولي في عهد الإخوان وحكم الرئيس المعزول مرسي في 12 ديسمبر الماضي، تضمن تعليق برامج التعاون مع البرلمان الإخواني بسبب طريقة وضع الدستور وأسلوب الاستفتاء عليه، والتي تمت في أجواء لا تعبر عن توافق مجتمعي، وأن برلمان الإخوان أخفى هذا القرار ولم يتم الإعلان عنه.
وذكرت أنه تقرر توجيه عدة رسائل إلى رؤساء البرلمانات العربية وخاصة الإمارات والكويت والأردن والسعودية والبحرين، لتبني مشروع مصر بشأن مكافحة إرهاب الإخوان واعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية، وأن تبادر برلمانات العالم بإصدار تشريعات تواجه إرهاب التنظيم الدولي للإخوان.
إخواني منشق يتهم الجماعة بالخيانة العظمى
اتهم إسلام الكتاتني المنشق الإخواني عن جماعة الإخوان، وقريب الدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، والمحبوس حالياً مع جماعة الإخوان بإرتكابها جريمة خيانة عظمى، بسبب سعيهم إلى تدويل قضية الصراع السياسي في مصر والاستنجاد بالغرب على حساب الوطن.
وقال في تصريح خاص أن مصر بالنسبة للإخوان ليست دولة ذات سيادة ولكنها جزء من الخلافة الإسلامية، خاصة أنهم لديهم إنفصام ما بين فكرة الدين والوطن، وكانوا أكثر طرف لديه رغبة في فض اعتصام رابعة والنهضة بالقوة، لسقوط ضحايا والمتاجرة بدماء هؤلاء الضحايا كما حدث.
وأضاف أن المعايير الدولية لفض الاعتصامات السلمية تقول أن هناك خسائر 10% فقط ولكن اعتصامات الإخوان لم تكن سلمية، بل كانت مسلحة وأن قوات الجيش والشرطة قامت بعملية فض الاعتصام بخسائر أقل من 1%، بل وقعت في صفوف القوات خسائر في الأرواح.
ودعا القيادي الشاب المنشق عن الإخوان جميع القيادات المنشقة، مثل الدكتور محمد حبيب وكمال الهلباوي وثروت الخرباوي والسيد عبدالستار المليجي، ومن الشباب عبدالجليل الشرنوبي وسامح عيد، إلى تبني شباب الإخوان المعتدلين وضمهم للنسيج الوطني المصري، وتصحيح ما لديهم من معلومات مغلوطة ومفاهيم خاطئة.
في عهد الإخوان، وزير الإعلام حظر نشر أي أخبار عن الإمارات
كشف إئتلاف شباب "ماسبيرو" أن صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الإخواني أصدر تعليمات مشددة لجميع مسئولي البرامج الإخبارية والحوارية خلال فترة توليه الوزراة، بعدم إذاعة أو نشر أي أخبار عن دولة الإمارات العربية المتحدة في نشرات الأخبار.
وذكر الإئتلاف في بيان له أن تعليمات عبد المقصود تضمنت ذكر الخلية الإخوانية، نسبة إلى الخلية الإخوانية المصرية التي تم ضبطها في الإمارات، وطلب إعداد مجموعة من البرامج الحوارية لتصعيد الهجوم على دولة الإمارات، خاصة بعد فشل مهمة عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية والقيادي الإخواني المتحفظ عليه زيارته للإمارات.
وقال الإئتلاف في بيان له أن عبد المقصود طلب إعطاء مساحات أكبر لأي وقفات إحتجاجية ضد سفارتي الإمارات والسعودية من جانب النشطاء السياسين وجماعة الإخوان، وإبراز عدم وجود ديمقراطية في دولتي الإمارات والسعودية.
وأشار الإئتلاف إلى أن وزير الإعلام الإخواني طلب الاستعانة بعدد من الإعلاميين والصحفيين، الذين عملوا في صحف أو وسائل إعلام إماراتية لاستقطابهم لتنفيذ هذا المخطط، إلا أن الغالبية رفضت رغم الإغراءات المالية التي عرضت عليهم من الوزير.
نقابة الصحفيين تدرس إسقاط عضوية العاملين بالجزيرة
تلقى مجلس نقابة الصحفيين 3 مذكرات لإسقاط عضوية النقابة عن جميع الصحفيين العاملين بقناة الجزيرة، سواء في الدوحة أو مكتبها بالقاهرة، بسبب استمرار القناة في التحريض على الفتنة، وتشجيع جماعة الإخوان وارتكاب عمليات عنف ضد مصر.
وأكدت حركة "صحفيون ضد الإخوان" أن استمرار عمل هؤلاء الصحفيين حتى الآن في قناة الجزيرة، المحرض الأول على الإرهاب، يفرض على الجماعة الصحفية المصرية ونقابة الصحفيين إسقاط عضوية النقابة عنهم، لإرتكابهم مخالفة لميثاق الشرف الصحفي.
بينما دعا القيادي اليساري أبو العز الحريري والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة، إلى إسقاط جنسية مصر عن بعض الإعلاميين، ومنهم الإعلامي أحمد منصور، أحد المحرضين على عمليات الإرهاب الإخوانية، والداعم لإرتكاب هذه العمليات ضد شعب مصر، وهو نفس المطلب الذي قدمه حسام فودة، القيادي بشباب جبهة الإنقاذ، مؤكداً أن شرف الجنسية المصرية يفرض نزعه عن هؤلاء الإعلاميين المتورطين في دعم الإرهاب، وأقلامهم ملوثة بدماء الأبرياء من شعب مصر.
رأى ورؤية
الإخوان بلا قناع
"الحرب التي تخوضها مصر حالياً ويساندها فيها أشقاء، وخاصة دولتي الإمارات والسعودية، تؤكد أننا نخوض حرباً متعددة الجنسيات، فتحالف فيها عدة جماعات إرهابية، مدعومة بدول غربية وأجهزة مخابرات أجنبية وتركية وقطرية"..
هذه الرؤية أكدها القيادي بجبهة الإنقاذ المصرية، الباحث السياسي الدكتور وحيد عبد المجيد، وقال: "لقد قرر قادة الإخوان المهيمنون على الجماعة حالياً وتنظيمها الدولي، خلع القناع السياسي ووضعوا عدة خطط لنشر الفوضى، تزامناً مع تحرك حلفائهم من القاعدة والجهاديين على أرض سيناء، في إطار التحالف الإرهابي الاستراتيجي بين هذه الأطراف، وتنفيذ مخطط التنظيم الدولي، الذي جرى إعداده على أرض اسطنبول وبرعاية أردوغان".
وذكر القيادي المصري وحيد عبد المجيد أن ثورة 30 يونيو بمجرد أن أسقطت الإخوان وعزلت رئيسهم، حتى تحولت جماعات الإرهاب الأخرى إلى رصيد احتياطي لهم وحليف، ما أكد أنهم خلعوا جميعاً قناع السياسة الذي تستروا به، ليس على مدار عام من حكم مصر، بل على مدار 85 عاماً منذ إنشاء هذه الجماعة الإرهابية على يد حسن البنا.
وأشار الدكتور وحيد عبد المجيد إلى أن الحرب التي تخوضها مصر حالياً ومعها أشقاء عرب مخلصين لمصر وللعروبة، ليست هيّنة ولا عابرة، فهي حرب قد تطول، وينبغي أن يعرف العرب والمصريون ذلك، حتى يكونوا مستعدين لها، وحتى يتم القضاء على إرهاب الإخوان للأبد، وأن يتحملوا تكلفة هذه الحرب، من أجل حرية المصريين وكرامتهم، بل وحرية الأمة العربية.
وشهد شاهد من أهلها
الإخوان أعادوا الحركة الإسلامية للمربع صفر
"لقد دعوت منذ أكثر من شهر المعزول محمد مرسي أن يستلهم خيار الحسن بن علي، ويقبل بالانتخابات الرئاسية المبكرة حقناً للدماء، وسخر البعض مني قائلين عندما يأتي معاوية سيتنازل له".
هذه الشهادة أعلنها القيادي في الجماعة الإسلامية الدكتور ناجح إبراهيم..
وقال: "لقد قلت لهم العلة في تنازل الحسن بن علي كانت حقن للدماء وليس مجرد التنازل لفلان أو علان، وهذه العلة باقية ما بقي الليل والنهار، وهو من أهم المصالح التي أرادت الشريعة تحقيقها في كل العصور، ولو أن هذا الخيار تم لما كانت هناك هذه المجازر، ولما حرقت مصر كلها وتحول مرسي من رئيس إلى سجين"..
وأضاف أن ما قام به الإخوان وحلفاؤهم من الشاردين والمغرريين من الجماعة الإسلامية وآخرون ينتسبون للحركات الإسلامية، من حرق للكنائس ومراكز الشرطة وقتل الضباط، سيضر الحركة الإسلامية ولا يفيدها، وسيدخل الآلاف مرة أخرى للسجون، ويعيد الحركة الإسلامية إلى المربع صفر، بعد أن كانت على قمة الحكم وتحول زعماؤها السياسيون إلى إرهابيين مطلوبين.
ودعا القيادي الإسلامي ناجح إبراهيم قيادات الحركة الإسلامية إلى مراجعة تجربة السنوات الثلاث الماضية، حتى نتعرف على السلبيات والإيجابيات، وأن نبتعد عن الساحة السياسية، وأن يؤكد قادة الإخوان أنهم دعاة وليسوا قتله، أحبوا رائحة الدم والدخان والحرائق والأشلاء وأن يكون منهم رجلاً رشيداً يدعوهم لذلك.
</tbody>
الاخوان المسلمين 72
السبت 24/8/2013
كشاف المزماة العدد / الجماعة الجائرة
نشرة أسبوعية
تكشف وترصد وتحلل وتتابع أخبار ومخططات جماعة الإخوان المسلمين
وآثارها على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي
السبت 24 اغسطس 2013المشاهدات: 56
الافتتاحية
الجماعة الجائرة!
لقد أثبتت الأحداث المتسارعة والمتتالية على مصر أرض الكنانة منذ أن صعدت جماعة الإخوان لمقعد حكم مصر، بصفة عامة، ومنذ أن سقطت من مقعد الحكم بإرادة الشعب المصرى وبانحياز قواته المسلحة إليه وشرطته المدنية، إن هذه الجماعة ليست مجرد جماعة كاذبة مجرمة وإرهابية ومضلله فقط، بل إنها جماعة جائرة، فلم يسجل تاريخ مصر القديم والحديث أن هناك من ينتمي لمصر باع وطنه وشعبه وترابه مثلما باعت تلك الجماعة الجائرة مصر بأبخس الأثمان وبدراهم معدودة، وبالتأكيد هذه الدراهم المعدودة كانت من دولة قطر.
فمن المعروف أن جماعة الإخوان تبيع نفسها ووطنها لمن يدفع لها دون أن تفكر في جنسية من يدفع أو في مصر وطنها أو حتى تبالي بسمعتها اليوم أو غداً، المهم هو الحصول على الثمن مقدماً.
فالهجوم الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أوروبا وحتى دول أقزام في أمريكا اللاتينية وأفريقيا، يؤكد أنها جماعة جائرة، لأن الغرب هو سوق الجائرات، ولا توجد قوانين بالغرب تعاقب الجائرات، ومن هنا اختارت جماعة الإخوان سوق الغرب لكي تعرض بضاعتها وتعرض نفسها وتبيع وطنها وتستعدي الأقزام على مصر العملاقة.
فالجماعة الجائرة لم ترتدع وتراجع نفسها، ولكنها ظلت على موقفها وغازلت الغرب بكل ما تملك، بالطبع ليس مفاتنها ولكن خططها ومؤمراتها على مصر والدول العربية واستعدادها للمشاركة في مخطط تقسيم مصر والدول العربية، طبقاً لما أكده رسمياً وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل فهمي، وطبقاً لوثائق موجودة لدى السلطات المصرية وأجهزة أمنية عربية.
فجماعة الإخوان الجائرة هدمت كل المقدسات وانتهكت كل الحرمات، حتى الزي الإسلامي سواء الحجاب أو النقاب ارتداه رموز وقيادات تلك الجماعة من الرجال، وجعلوا رجال الأمن بل المصريين يتشككون حالياً في كل امرأة ترتدي النقاب، متصورين أنه أحد فلول الإخوان الهاربة والمطلوب أمنياً وقضائياً، كما استغلوا اللحية في إرتكاب جرائمهم، مما دفع البعض لحلق اللحى حتى لا يصاب بأي غضب شعبي بسبب الإخوان.
فالجماعة الجائرة أبدت استعدادها لاستقبال جميع الزبائن، طالما سيدفعون لها أموال ويمدونها بذخائر وأسلحة لإرهاب المصريين ودمار مصر وشعبها، سواء كان هذا الزبون أمريكياً أو فرنسياً أو بريطانياً أو إيطالياً أو تركياً أو قطرياً أو حتى إسرائيلياً، لأن المتعة سوف تتحقق لها عندما يدمر الوطن ويقتل المواطنين الأبرياء.
فجماعة الإخوان الجائرة مدت يدها وهي في حكم مصر للأعداء وليس للأصدقاء والأشقاء، واعتبرت هؤلاء الأعداء صيداً ثميناً لها، سوف تحقق من ورائه مكاسب مالية وسياسية على حساب الوطن، ونست جماعة الإخوان الجائرة أن أرض مصر هي أرض الكنانة وذُكرت في القرآن الكريم، وأن جنودها خير أجناد الأرض وشعبها في رباط إلى يوم الدين، ولن يقبل وجود تلك الجماعة الجائرة على مقعد الحكم، فانتفض كالأسد الجسور متخلصاً منها، ووجه لها ضربه قاضية، فاستغاثت بزبائنها لإنقاذها.
أسرار وأخبار
الأمن يطارد وزراء الإخوان الهاربين
تقوم أجهزة الأمن المصرية حالياً بحملات أمنية لمطاردة عدد من وزراء جماعة الإخوان الهاربين والمتورطين في أحداث الإرهاب وتحريض شباب الإخوان على ارتكاب أعمال إرهابية وقتل مواطنين وحرق كنائس ومراكز شرطة ومنشآت عامة، وصناعة قنابل يدوية الصنع.
وتشمل قائمة الوزراء الجاري ملاحقتهم حالياً، أسامة ياسين والذي شغل منصب وزير الشباب، وأحد المتهمين في موقعة الجمل في عهد الرئيس السابق مبارك، والمسئول عن ميلشيات الإخوان، ويحيى حامد الذي شغل منصب وزير الاستثمار واعتدى بالضرب على أحد الأطفال في ميدان رمسيس، وحرض على العنف من منصة رابعة العدوية.
وصرحت مصادر أمنية مطلعة أن قائمة الوزراء الجاري ملاحقتهم، تشمل أيضاً خالد الأزهري وزير القوى العاملة، والذي حرض بعض العمال في المصانع والشركات، وأحد المتهمين في حادث حرق محافظة الجيزة، وطلعت عفيفي وزير الأوقاف الذي وظف منابر المساجد لصالح الإخوان والتحريض على الفتنة من فوق منصة رابعة العدوية، وأيضاً باسم عودة وزير التموين، والمسئول عن أحداث النهضة والعنف والإرهاب في محافظة الجيزة.
في الوقت نفسه، قرر مجلس الوزراء سحب جميع جوازات السفر الخاصة التي كان يحملها هؤلاء الوزراء، لمنعهم من الهروب خارج مصر، إلى جانب حرمانهم من الحصول على معاش وزير، بسبب الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب، وانتمائهم لجماعة إرهابية محظورة، إلى جانب مراجعة جميع التصرفات المالية لهم خلال توليهم مواقعهم الوزارية.
بهدف الهروب خارج مصر
إحباط خطة إخوانية لتضليل الأمن
أكد اللواء أحمد حلمي مدير مصلحة الأمن العام في مصر، أن أجهزة الأمن أحبطت خطة تضليل إخوانية بهدف هروب المرشد وقيادات الإخوان خارج مصر، بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، من خلال مجموعة من الإخوان بإجراء اتصالات هاتفية، وتقديم معلومات غير حقيقية ومضللة لأجهزة الأمن عن أماكن تواجد تلك القيادات لتمكينهم من الهروب.
وقال مدير مصلحة الأمن العام أن خطة التضليل الإخوانية اعتمدت على تقديم معلومات حول وجود مرشد الإخوان، المقبوض عليه في محافظة كفر الشيخ، تمهيداً للهروب بحراً إلى ليبيا أو تركيا، ومعلومات أخرى حول وجود صفوت حجازي المقبوض عليه في منطقة وادي النطرون.
وذكر مدير مصلحة الأمن العام، أنه تم القبض على عدد ممن شاركوا في تقديم تلك المعلومات الخاطئة والمضللة، وتم الكشف عن الأماكن الحقيقية لتواجدهم، وتم إلقاء القبض عليهم، خاصة بعد القبض على عدد من عناصر الإخوان من نواب البرلمان المنحل، ومنهم حازم فاروق نائب الساحل ونقيب أطباء الأسنان.
وأشار اللواء أحمد حلمي أن جميع القيادات الإخوانية المطاردة حالياً، موجودة داخل مصر وفي مناطق قريبة من رابعة العدوية ومنطقة القاهرة الجديدة، ولم يتمكن أحد من الهرب منذ يوم 3 يوليو، ومن هرب قبل هذا التاريخ فقد خرج من مصر في ظل وجود الرئيس المعزول.
حادث إرهابي للإخوان كل 10 دقائق
كشف تقرير للمركز التنموي الدولي لحقوق الإنسان أن جماعة الإخوان خططت ونفذت 184 عملية إرهابية منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة يوم 14 أغسطس وحتى 18 أغسطس، بمعدل حادثة إرهابية كل 10 دقائق، وهو من أكبر معدلات حوادث الإرهاب في العالم.
وذكر التقرير أن جماعة الإخوان أعدت هذا المخطط مسبقاً قبل عملية فض الاعتصام، بل أن هذا المخطط أعد قبل إعلان انتخابات رئاسة الجمهورية، وتم تسريب معلوماته للقيادات العسكرية وقتها المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والفريق سامي عنان رئيس الأركان، للضغط عليها حتى يتم إعلان فوز الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو ما حدث بالطبع.
وأوضح التقرير أن مخطط الجماعة اعتمد على خطة إحراق الكنائس ومراكز الشرطة والوزارات ودواوين المحافظات، وتحطيم النوادي الليلية وتعطيل المرور وقتل المواطنين والإعتداء على ممتلكات الأقباط، خاصة في الصعيد، حيث بلغ ضحايا إرهاب الإخوان من ضباط الجيش والشرطة نحو 146 فرداً منهم 112 من الشرطة، و34 من رجال الجيش، ومن المواطنين 496 مواطناً.
وأشار التقرير إلى أن الجماعة اعتمدت على الجناح المسلح لها ولحزب الحرية والعدالة والجماعة الإسلامية، وحزب الأصالة والبناء والتنمية، وأن العناصر المنتمية لهذه الأجنحة المسلحة، قامت بأعمال العنف والإرهاب من خلال استخدام متظاهري الإخوان، بلغ 3 آلاف عنصر في 11 محافظة مصرية.
العربي تصدى لمحاولة قطر وتونس لعقد اجتماع للجامعة العربية
رفض الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية بشدة محاولة كلاً من قطر وتونس، بشكل مباشر، والسودان بشكل غير مباشر، لعقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب لمناقشة الوضع في مصر أو حتى عقد اجتماع على مستوى مندوبي الجامعة العربية أيضاً.
وأكدت مصادر مطلعة بالأمانة العامة للجامعة العربية أن الأمين العام أبلغ عددا من وزراء الخارجية العرب أن موقف الجامعة حدده البيان الصادر عن الأمانة يوم الخميس 15 أغسطس، والذي أكد أن ما قامت به الحكومة المصرية إجراءات سيادية لها.
وذكرت تلك "المصادر" أن الأمين العام رفض أيضاً استطلاع رأي الدول الأعضاء في طلب قطر وتونس لعقد اجتماع على مستوى المندوبين، رافضاً ممارسة أي ضغوط لإدخال الجامعة العربية طرفاً في الصراع السياسي الدائر داخل مصر.
وأشارت تلك "المصادر" إلى أن العلاقات بين الأمين العام والرئيس المعزول محمد مرسي، كانت باردة في الشهور الأخيرة من حكمه، وأن جماعة الإخوان كانت تخطط بالتعاون مع قطر لإقصاء العربي وترشيح عصام الحداد القيادي الإخواني ومساعد رئيس الجمهورية بدلاً منه.
مشاورات برلمانية عربية لاعتبار الإخوان منظمة إرهابية
قرر نواب التيار المدني بمجلس الشورى المنحل إجراء اتصالات برلمانية مكثفة مع برلمانات الإمارات والكويت والأردن والمغرب، ومجالس الشورى بالسعودية والبحرين وسلطنة عُمان للتشاور معها بشأن اجتماعات الخريف للاتحاد البرلماني الدولي، وبحث إمكانية الدعوة لعقد مؤتمر طارىء للاتحاد لمناقشة الإرهاب في دول الربيع العربي وخاصة مصر.
وأكدت نادية هنري المنسق العام للتيار المدني، أن اتصالات جرت مع عبدالواحد راضي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ومستر اندرسون سكرتير عام الاتحاد، بشأن إدراج هذا الموضوع كبند طارىء، نظراً لأهميته وخطورته على المنطقة العربية والعالم، واعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية.
وكشفت نادية هنري عن صدور قرار من الاتحاد البرلماني الدولي في عهد الإخوان وحكم الرئيس المعزول مرسي في 12 ديسمبر الماضي، تضمن تعليق برامج التعاون مع البرلمان الإخواني بسبب طريقة وضع الدستور وأسلوب الاستفتاء عليه، والتي تمت في أجواء لا تعبر عن توافق مجتمعي، وأن برلمان الإخوان أخفى هذا القرار ولم يتم الإعلان عنه.
وذكرت أنه تقرر توجيه عدة رسائل إلى رؤساء البرلمانات العربية وخاصة الإمارات والكويت والأردن والسعودية والبحرين، لتبني مشروع مصر بشأن مكافحة إرهاب الإخوان واعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية، وأن تبادر برلمانات العالم بإصدار تشريعات تواجه إرهاب التنظيم الدولي للإخوان.
إخواني منشق يتهم الجماعة بالخيانة العظمى
اتهم إسلام الكتاتني المنشق الإخواني عن جماعة الإخوان، وقريب الدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، والمحبوس حالياً مع جماعة الإخوان بإرتكابها جريمة خيانة عظمى، بسبب سعيهم إلى تدويل قضية الصراع السياسي في مصر والاستنجاد بالغرب على حساب الوطن.
وقال في تصريح خاص أن مصر بالنسبة للإخوان ليست دولة ذات سيادة ولكنها جزء من الخلافة الإسلامية، خاصة أنهم لديهم إنفصام ما بين فكرة الدين والوطن، وكانوا أكثر طرف لديه رغبة في فض اعتصام رابعة والنهضة بالقوة، لسقوط ضحايا والمتاجرة بدماء هؤلاء الضحايا كما حدث.
وأضاف أن المعايير الدولية لفض الاعتصامات السلمية تقول أن هناك خسائر 10% فقط ولكن اعتصامات الإخوان لم تكن سلمية، بل كانت مسلحة وأن قوات الجيش والشرطة قامت بعملية فض الاعتصام بخسائر أقل من 1%، بل وقعت في صفوف القوات خسائر في الأرواح.
ودعا القيادي الشاب المنشق عن الإخوان جميع القيادات المنشقة، مثل الدكتور محمد حبيب وكمال الهلباوي وثروت الخرباوي والسيد عبدالستار المليجي، ومن الشباب عبدالجليل الشرنوبي وسامح عيد، إلى تبني شباب الإخوان المعتدلين وضمهم للنسيج الوطني المصري، وتصحيح ما لديهم من معلومات مغلوطة ومفاهيم خاطئة.
في عهد الإخوان، وزير الإعلام حظر نشر أي أخبار عن الإمارات
كشف إئتلاف شباب "ماسبيرو" أن صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الإخواني أصدر تعليمات مشددة لجميع مسئولي البرامج الإخبارية والحوارية خلال فترة توليه الوزراة، بعدم إذاعة أو نشر أي أخبار عن دولة الإمارات العربية المتحدة في نشرات الأخبار.
وذكر الإئتلاف في بيان له أن تعليمات عبد المقصود تضمنت ذكر الخلية الإخوانية، نسبة إلى الخلية الإخوانية المصرية التي تم ضبطها في الإمارات، وطلب إعداد مجموعة من البرامج الحوارية لتصعيد الهجوم على دولة الإمارات، خاصة بعد فشل مهمة عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية والقيادي الإخواني المتحفظ عليه زيارته للإمارات.
وقال الإئتلاف في بيان له أن عبد المقصود طلب إعطاء مساحات أكبر لأي وقفات إحتجاجية ضد سفارتي الإمارات والسعودية من جانب النشطاء السياسين وجماعة الإخوان، وإبراز عدم وجود ديمقراطية في دولتي الإمارات والسعودية.
وأشار الإئتلاف إلى أن وزير الإعلام الإخواني طلب الاستعانة بعدد من الإعلاميين والصحفيين، الذين عملوا في صحف أو وسائل إعلام إماراتية لاستقطابهم لتنفيذ هذا المخطط، إلا أن الغالبية رفضت رغم الإغراءات المالية التي عرضت عليهم من الوزير.
نقابة الصحفيين تدرس إسقاط عضوية العاملين بالجزيرة
تلقى مجلس نقابة الصحفيين 3 مذكرات لإسقاط عضوية النقابة عن جميع الصحفيين العاملين بقناة الجزيرة، سواء في الدوحة أو مكتبها بالقاهرة، بسبب استمرار القناة في التحريض على الفتنة، وتشجيع جماعة الإخوان وارتكاب عمليات عنف ضد مصر.
وأكدت حركة "صحفيون ضد الإخوان" أن استمرار عمل هؤلاء الصحفيين حتى الآن في قناة الجزيرة، المحرض الأول على الإرهاب، يفرض على الجماعة الصحفية المصرية ونقابة الصحفيين إسقاط عضوية النقابة عنهم، لإرتكابهم مخالفة لميثاق الشرف الصحفي.
بينما دعا القيادي اليساري أبو العز الحريري والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة، إلى إسقاط جنسية مصر عن بعض الإعلاميين، ومنهم الإعلامي أحمد منصور، أحد المحرضين على عمليات الإرهاب الإخوانية، والداعم لإرتكاب هذه العمليات ضد شعب مصر، وهو نفس المطلب الذي قدمه حسام فودة، القيادي بشباب جبهة الإنقاذ، مؤكداً أن شرف الجنسية المصرية يفرض نزعه عن هؤلاء الإعلاميين المتورطين في دعم الإرهاب، وأقلامهم ملوثة بدماء الأبرياء من شعب مصر.
رأى ورؤية
الإخوان بلا قناع
"الحرب التي تخوضها مصر حالياً ويساندها فيها أشقاء، وخاصة دولتي الإمارات والسعودية، تؤكد أننا نخوض حرباً متعددة الجنسيات، فتحالف فيها عدة جماعات إرهابية، مدعومة بدول غربية وأجهزة مخابرات أجنبية وتركية وقطرية"..
هذه الرؤية أكدها القيادي بجبهة الإنقاذ المصرية، الباحث السياسي الدكتور وحيد عبد المجيد، وقال: "لقد قرر قادة الإخوان المهيمنون على الجماعة حالياً وتنظيمها الدولي، خلع القناع السياسي ووضعوا عدة خطط لنشر الفوضى، تزامناً مع تحرك حلفائهم من القاعدة والجهاديين على أرض سيناء، في إطار التحالف الإرهابي الاستراتيجي بين هذه الأطراف، وتنفيذ مخطط التنظيم الدولي، الذي جرى إعداده على أرض اسطنبول وبرعاية أردوغان".
وذكر القيادي المصري وحيد عبد المجيد أن ثورة 30 يونيو بمجرد أن أسقطت الإخوان وعزلت رئيسهم، حتى تحولت جماعات الإرهاب الأخرى إلى رصيد احتياطي لهم وحليف، ما أكد أنهم خلعوا جميعاً قناع السياسة الذي تستروا به، ليس على مدار عام من حكم مصر، بل على مدار 85 عاماً منذ إنشاء هذه الجماعة الإرهابية على يد حسن البنا.
وأشار الدكتور وحيد عبد المجيد إلى أن الحرب التي تخوضها مصر حالياً ومعها أشقاء عرب مخلصين لمصر وللعروبة، ليست هيّنة ولا عابرة، فهي حرب قد تطول، وينبغي أن يعرف العرب والمصريون ذلك، حتى يكونوا مستعدين لها، وحتى يتم القضاء على إرهاب الإخوان للأبد، وأن يتحملوا تكلفة هذه الحرب، من أجل حرية المصريين وكرامتهم، بل وحرية الأمة العربية.
وشهد شاهد من أهلها
الإخوان أعادوا الحركة الإسلامية للمربع صفر
"لقد دعوت منذ أكثر من شهر المعزول محمد مرسي أن يستلهم خيار الحسن بن علي، ويقبل بالانتخابات الرئاسية المبكرة حقناً للدماء، وسخر البعض مني قائلين عندما يأتي معاوية سيتنازل له".
هذه الشهادة أعلنها القيادي في الجماعة الإسلامية الدكتور ناجح إبراهيم..
وقال: "لقد قلت لهم العلة في تنازل الحسن بن علي كانت حقن للدماء وليس مجرد التنازل لفلان أو علان، وهذه العلة باقية ما بقي الليل والنهار، وهو من أهم المصالح التي أرادت الشريعة تحقيقها في كل العصور، ولو أن هذا الخيار تم لما كانت هناك هذه المجازر، ولما حرقت مصر كلها وتحول مرسي من رئيس إلى سجين"..
وأضاف أن ما قام به الإخوان وحلفاؤهم من الشاردين والمغرريين من الجماعة الإسلامية وآخرون ينتسبون للحركات الإسلامية، من حرق للكنائس ومراكز الشرطة وقتل الضباط، سيضر الحركة الإسلامية ولا يفيدها، وسيدخل الآلاف مرة أخرى للسجون، ويعيد الحركة الإسلامية إلى المربع صفر، بعد أن كانت على قمة الحكم وتحول زعماؤها السياسيون إلى إرهابيين مطلوبين.
ودعا القيادي الإسلامي ناجح إبراهيم قيادات الحركة الإسلامية إلى مراجعة تجربة السنوات الثلاث الماضية، حتى نتعرف على السلبيات والإيجابيات، وأن نبتعد عن الساحة السياسية، وأن يؤكد قادة الإخوان أنهم دعاة وليسوا قتله، أحبوا رائحة الدم والدخان والحرائق والأشلاء وأن يكون منهم رجلاً رشيداً يدعوهم لذلك.