Hamzeh
2013-12-29, 11:34 AM
<tbody>
السبت 24/08/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (84)
</tbody>
في هـذا الملف:
طرابلس تزيل اثار التفجيرين وسط انتشار كثيف للعناصر الامنية
خلفا 45 قتيلا و500 جريح تنديد دولي بتفجيري طرابلس لبنان الداميين
إدانات دولية للإنفجارين في طرابلس
إجماع لبناني على إدانة تفجيري طرابلس واعتبار هدفهما زرع الفتنة
عون: لبنان تحول إلى مستودع للذخائر والاجراءات الامنية غير كافية
شربل: زنة عبوتي طرابلس 200 كلغ
الشيخ الشهال: النظام السوري وراء تفجيري طرابلس...وزير الرياضة في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي يرى أن الحل هو حكومة وحدة
امين عام الحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد لـ"النشرة": الوضع خطير جدا وحكومة الوحدة الوطنية وحدها قادرة على فرملة الفتنة
تيار المستقبل: لبنان في خطر
الرئيس روحاني: الاعمال الارهابية والعدوان الاسرائيلي على لبنان مؤشر لمؤامرة كبرى ضد المنطقة
طرابلس تزيل اثار التفجيرين وسط انتشار كثيف للعناصر الامنية
(الوكالة الوطنية للإعلام، قناة المنار)
استفاقت عاصمة الشمال طرابلس على هول المجزرة التي المت بها، وبدات تلملم جراحها وتزيل اثار التفجيرين اللذين وقعا امام مسجدي التقوى والسلام، حيث ما تزال حركة السير في المدينة خفيفة جدا، فيما تستكمل ورش الصيانة في بلدية طرابلس بالتعاون مع الدفاع المدني والاهالي والجمعيات المدنية ازالة الركام، وسط انتشار كثيف للعناصر الامنية والعسكرية في محيط مستديرة ابو علي وباب التبانة والميناء ومستديرة عبد الحميد كرامي وفي الشوارع الرئيسية عند مداخل المدينة، بعد انسحاب المسلحين الذين كانوا انتشروا في شوارع طرابلس عقب الانفجارين.
الوضع هادىء هذا الصباح تخرقه بين الحين والاخر اصوات الطلقات النارية المتفرقة لاسيما في الاحياء الداخلية للمدينة في باب التبانة ومحيطها، ولكن معظم المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة بدات بفتح ابوابها كالمعتاد وسط حداد رسمي في المناطق الشمالية واللبنانية كافة. ومن المتوقع ان تستكمل اليوم الادلة الجنائية مسحها لمسرح الجريمة ومتابعة التحقيقات لمعرفة ظروف الحادث ومن يقف وراءه.
خلفا 45 قتيلا و500 جريح
تنديد دولي بتفجيري طرابلس لبنان الداميين
(الجزيرة نت)
دان مجلس الأمن الدولي "الاعتداءات الإرهابية" في مدينة طرابلس شمال لبنان، في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة الانفجارين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام إلى 45 قتيلا وأكثر من خمسمائة جريح، وسط إدانات من المكونات السياسية اللبنانية، ومخاوف من تمدد العنف في لبنان. وتبنّى مجلس الأمن الدولي مشروع بيان اقترحته فرنسا دان فيه أعضاؤه بشدة "الاعتداءات الإرهابية" في طرابلس، وتقدّم الأعضاء بالتعازي إلى عائلات الضحايا، وعبّروا عن تعاطفهم مع جرحى هذا "العمل الشائن"، ومع الشعب والحكومة اللبنانية. وجدد البيان التأكيد على أن "الإرهاب بكل أشكاله وتجلياته يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلام والأمن الدوليين"، وأكد على ضرورة جلب منفذي التفجيرين للعدالة، ودعا اللبنانيين جميعا للحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة المساعي لتقويض استقرار لبنان. وشدد البيان على أهمية "احترام كل الأطراف اللبنانية سياسة النأي بالنفس، والامتناع عن التورط في الأزمة السورية بما يتماشى مع التزامات إعلان بعبدا".
وكان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون دان التفجيرين، داعيا كل الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، والبقاء موحدين ودعم مؤسسات الدولة وخصوصا القوات الأمنية في الحفاظ على الهدوء والنظام في طرابلس وكل البلاد، وفي تفادي تكرار مثل هذه الأعمال المدمرة.
فتنة طائفية
وعلى صعيد ردود الفعل المحلية، قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن تفجيري طرابلس أتيا ضمن مسلسل تفجيري فئوي، وقال بيان رئاسي إن سليمان اعتبر أن ما حصل في طرابلس "ضمن مسلسل تفجيري فتنوي يستهدف الوطن ككل، وهو استهدف اليوم المواطنين العزّل والأبرياء لدى خروجهم من دور العبادة في طرابلس".
وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، السبت يوم حداد عام على أرواح الضحايا الذين سقطوا في انفجاري طرابلس، مسقط رأس ميقاتي.
من ناحيته حذر مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني اللبنانيين من "أن تنسيهم خلافاتهم عدوهم الإسرائيلي وما يكيده لهم من تقسيم وشرذمة"، وأهاب باللبنانيين في كلمة وجهها مساء اليوم "مواجهة الفتن بالتعالي على الجراح"، واصفا التفجيرات بأنها دعوة لهم للاقتتال سنة وشيعة.
بدوره، رأى وزير الدفاع فايز غصن أن العمل الإجرامي في طرابلس هو لإشعال الفتنة بين كل اللبنانيين.
وأشار غصن إلى "أن هناك مسلسلاً من الإرهاب بواسطة سيارات مفخّخة تنطلق من أمكنة معينة وتضرب أينما كان"، وقال "نحن ذاهبون في اتجاه الدمار والوادي السحيق والنار، وعلى الجميع الوعي وتدارك الفتنة".
كما دان حزب الله التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا المواطنين الأبرياء في مدينة طرابلس، وقال في بيان "إن هذين التفجيرين الإرهابيين يأتيان ترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين وجرهم إلى اقتتال داخلي، تحت عناوين طائفية ومذهبية، بما يخدم المشروع الإقليمي الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار".
تفجيران قويان
وكانت حصيلة الانفجارين القويين قد ارتفعت إلى 42 قتيلا وأكثر من خمسمائة جريح، وهي أعداد مرشحة للازدياد نظرا لكثرة الحالات الخطرة بين المصابين. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الانفجار الأول وقع قرب مسجد التقوى بطرابلس، بينما وقع الثاني على مدخل جامع السلام عند معرض رشيد كرامي، بالقرب من منزل الرئيس ميقاتي والنائب سمير الجسر واللواء أشرف ريفي.
وأعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل أن "زنة العبوة المفجّرة أمام مسجد السلام بطرابلس تصل إلى نحو مائة كيلوغرام، فيما العبوة الثانية أمام مسجد التقوى لم تحدد زنتها بعد".
وقال مراسل الجزيرة في بيروت إيهاب العقدي إن الانفجارين وقعا بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة الجمعة في ثاني أكبر مدن لبنان. وأضاف أنه لا معلومات عن استهداف أي من الشخصيات السياسية بالانفجارين، لكنه قال إن مسجد التقوى يؤمه رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي، وهو من الشخصيات الداعمة للثورة السورية.
من جهته تحدث الشيخ الرافعي للجزيرة بعد أن تردد أنه المستهدف في تفجير مسجد التقوى، موضحا أنه كان يخطب في الناس الجمعة بينما دوى انفجار كبير قرب المسجد، وأصابه بأضرار كبيرة.
ضبط النفس
وطالب الرافعي "بضبط النفس وعدم التسرع بأية ردود فعل"، مشيرا إلى تحذير سابق له من قبل بعض الأمنيين بأنه على لائحة الاغتيال. كما رفض إمام مسجد التقوى التعليق على الحدث، وفضل انتظار نتائج التحقيق "لأن أي اتهام قد يترتب عليه تصعيد".
وحول أعداد ضحايا الانفجار، قال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة "إن الأعداد مرشحة للارتفاع نظرا لوجود العديد من الحالات الحرجة في صفوف المصابين كالحروق والإصابات بالرأس".
وتشهد طرابلس بين الحين والآخر توترات أمنية واشتباكات مسلحة يتم تطويقها بتدخل الجيش الذي اتخذ الأيام الأخيرة إجراءات أمنية مشددة في المدينة. وكانت مصادر أمنية أعلنت الأحد الماضي أنها ضبطت سيارة محملة بالمتفجرات، واعتقلت أربعة أشخاص يشتبه في إعدادهم قنابل، وذلك بعد ثلاثة أيام من تفجير أوقع عشرات القتلى والجرحى بالضاحية الجنوبية في بيروت.
إدانات دولية للإنفجارين في طرابلس
(ق.المنار)
التفجير في طرابلس بعد الإنفجارين الإرهابين اللذين استهدفا مدينة طرابلس اللبنانية اليوم الجمعة والذي أدى الى وقوع عشرات الشهداء ومئات الجرحى صدرت مواقف دولية عديدة منددة وشاجبة لهذا العمل الإجرامي .
مجلس الأمن دان الإنفجارين معتبرا أن "الارهاب بكل أشكاله يشكل تهديدا للسلام والامن العالميين"،وقدم أعضاء المجلس تعازيهم الى عائلات الضحايا، معربين عن "تعاطفهم مع جميع المصابين من جراء هذا العمل الشنيع ومع الشعب والحكومة اللبنانية".
وأكد أعضاء مجلس الأمن أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين"، لافتين الى "أن أي عمل ارهابي هو عمل اجرامي لا يمكن تبريره بغض النظر عن دوافعه وعن مرتكبيه وأينما تم ارتكابه". وكرر أعضاء مجلس الأمن تأكيدهم على ضرورة "محاربة الارهاب وتهديد السلم الدولي الناتج عن العمليات الارهابية بجميع الوسائل التي تتيحها شرعة الامم المتحدة والواجبات التي تفرضها القوانين الدولية، خاصة القانون الدولي لحقوق الانسان، وقانون اللاجئين والقوانين الانسانية". كما شددوا على ضرورة "محاسبة المرتكبين أمام القضاء"، ودعوا الى "المحافظة على الوحدة الوطنية ومواجهة المحاولات التي تقوض استقرار البلاد"، وشددوا على ضرورة "احترام جميع الفرقاء اللبنانيين لسياسة الفصل وعدم التورط في الأزمة السورية، التزاما باعلان بعبدا".
الولايات المتحدة
بدورها دانت الولايات المتحدة الأميركية بشدة التفجيرين في طرابلس اللذين خلفا عشرات القتلى ومئات الجرحى. وكتبت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس، تغريدة عبر موقع "تويتر" أوضحت فيها أن "الولايات المتحدة تدين بشدة التفجيرين في طرابلس، وأن واشنطن تتقدم بالتعازي بخسارة أرواح بريئة".
اشتون
كما استنكرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بتفجيري السيارتين المفخختين في طرابلس واوقعا 42 قتيلا وعبرت عن روعها لهذا الهجوم الاكثر دموية منذ انتهاء الحرب الاهلية في لبنان.
ودانت وبحسب بيان نشره الناطق باسمها "هذا الهجوم الارهابي باشد التعابير واكدت مجدداان الارهاب واستخدام العنف ضد مدنيين غير مقبولين على الاطلاق". وعبرت عن املها في اجراء "تحقيق سريع" ودعت "كل الاطراف الى ضبط النفس مجددة تاكيد التزام الاتحاد الاوروبي بوحدة واستقرار لبنان".
الخارجية الفرنسية: الاعتداءات التفجيرية في طرابلس مستنكرة وعلى لبنان ألا ينزلق في دوامة عنف خلفتها الأزمة السورية
من جهته أعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية فيليب لاليو في بيان أن "فرنسا تدين بشدة الاعتداءات التفجيرية بالسيارات المفخخة التي ارتكبت اليوم في طرابلس في شمال لبنان، والتي خلفت حسب حصيلة موقتة 27 قتيلا وعدة مئات من الجرحى".
وأشار إلى أن "فرنسا تقدم تعازيها إلى عائلات الضحايا، وتدعو السلطات اللبنانية إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم. وفرنسا تدين كل المحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار لبنان، وتشدد على أهمية احترام كل الأطراف لسياسة النأي بالنفس اللبنانية التي يقودها الرئيس ميشال سليمان وصون الوحدة الوطنية. وعلى لبنان ألا ينزلق في دوامة العنف التي خلفتها الأزمة السورية".
إجماع لبناني على إدانة تفجيري طرابلس واعتبار هدفهما زرع الفتنة
(الحياة اللندنية)
أثار الانفجاران اللذان وقعا في مدينة طرابلس، شمال لبنان، موجة استنكارات عند مختلف الأطراف السياسيين اللبنانيين الذين أجمعوا على أن هدف الانفجارين زرع الفتنة بين اللبنانيين بعد أسبوع من تفجير الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقطع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام زيارته إلى اليونان عائداً الى بيروت، بعد تلقيه نبأ التفجيرين اللذين أوقعا 27 قتيلاً على الأقل و352 جريح، معتبراً أنهما "استكمال لمخطط" زرع بذور الفتنة والاقتتال بين اللبنانيين"، محذراً من أن التفجيرين "دليل إضافي على ان الاوضاع في لبنان بلغت مرحلة شديدة الخطورة تتطلب استنفاراً وطنياً سياسياً وأمنياً لقطع دابر الفتنة".
ودان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أيضاً الانفجارين واعتبرهما "رسالة واضحة هدفها زرع الفتنة وجر طرابلس وأبنائها إلى ردات فعل".
من جانبه أعرب رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن استنكاره الشديد "للمجزرة التي تندرج في إطار مسلسل تفجيري فتنوي يستهدف الوطن ككل". ودعا سليمان المواطنين إلى "التنبه واليقظة والتكاتف الوطني لتفويت الفرصة على اعداء الداخل واعداء السلام والاستقرار في لبنان".
من جهته عبّر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، عن إدانته لتفجيري طرابلس وقال إن "أهل الفتنة قصدوا طرابلس مجددا ليزرعوا الموت على ابواب المساجد ولينالوا من جموع المؤمنين والمصلين، ولغاية واحدة لا ثانية لها، هي غاية اعداء لبنان بجعل الفتنة والخراب مادة لا تغيب عن يوميات اللبنانيين".
واعتبر الحريري أن "الذين يتربصون بطرابلس كثيرون في الداخل والخارج، لكن صوت الله اكبر سيرتفع في كل يوم من مساجد طرابلس". وناشد كل القيادات والهيئات والفعاليات التعامل مع التفجيرين "بما تقتضيه من تضامن وتعاون".
بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن هدف التفجيرين زرع الفتنة، وهما "من فعل نفس اليد القاتلة التي تركت بصماتها السوداء على اجساد الضحايا في الضاحية" الجنوبية. ودعا "لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على عدو لبنان".
من جانبه استنكر حزب الله التفجيرين، واصفاً إياهما بـ"الإرهابِيَّين" واعتبر أنهما "يأتيان كترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين"، و"استكمالاً لمشروع إدخال لبنان في الفوضى والدمار وتنفيذ الأهداف الحاقدة للعدو الصهيوني". وأضاف الحزب أن التفجيرين يخدمان "المشروع الإقليمي الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار"، معرباً عن "أقصى درجات التضامن والوحدة مع إخواننا وأهلنا في مدينة طرابلس".
بدوره رأى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، ان المستفيد الأول من تفجيرات الرويس وطرابلس "هو إسرائيل"، رافضاً "الخروج إلى تحليلات وتنظيرات".
ودعا الى "تشكيل حكومة تحضن وتحمي الأجهزة الأمنية وتقوي تلك الاجهزة وتحصن الجيش، فهذا افضل جواب على التفجير".
وسارعت دمشق إلى إدانة التفجيرين اللذين استهدفا مدينة طرابلس في شمال لبنان ووجهت أصابع الاتهام إلى الجهة عينها التي نفذت تفجير الضاحية الجنوبية قبل أسبوع.
عون: لبنان تحول إلى مستودع للذخائر والاجراءات الامنية غير كافية
(الوكالة الوطنية للإعلام)
العماد عون دان النائب العماد ميشال عون، في مداخلة تلفزيونية، تفجيري مدينة طرابلس، وقال: "هذه التفجيرات هي نوع من الإستفزاز، فتعمل على إسقاط الضحايا في أماكن مختلفة، بحيث يعتقد كل مصاب أن الآخر ينتقم منه، مما يرفع بالتالي من نسبة التفجيرات في البلد".
أضاف: "إذا قلنا إننا نستنكر اليوم، فماذا ينفع الإستنكار؟ استنكرنا كثيرا في السابق، وقمنا بإدانات كثيرة، ولكن ذلك لم ينفع. ما ينفع الآن هو تجنيد كل اللبنانيين، من مدنيين وقوى أمنية وجيش ومفكرين وعقلاء، وعلى كل هؤلاء أن يساهموا في التهدئة، من خلال التوضيح للجميح أن هذه التفجيرات هي عبارة عن مؤامرة موجهة ضد كل اللبنانيين، ولن يكون هناك رابح أو خاسر، لأن الجميع سيخسرون. وأتمنى من كل صاحب إدراك في هذا الوطن، أن يجند نفسه لنشر الكلمة الطيبة من خلال وسائل الإعلام وفي محيطه أيضا، لأن بغير ذلك، أعتقد أن مصيرنا سيكون سيئا. وهنا، أقصد مصير جميع اللبنانيين وليس فئة منهم فقط".
سئل: هل لديك خشية من ردة الفعل؟
أجاب: "نخشى أن يكون هناك بعض الغرائزيين الذين لا يريدون أن يفكروا ليعوا أن هذا المسلسل يدمر لبنان. وبالتالي، يعملون على استمراريته".
سئل: لقد اتخذت إجراءات أمنية كثيرة في الأسابيع القليلة الماضية، فهل تعتقد أن هذه الإجراءات غير كافية؟
أجاب: "نعم، هي غير كافية، فلبنان تحول إلى مستودع للذخائر، وليس من الضروري أن ينقلوا الذخائر الآن، لأن الذخائر الموجودة والمخزنة تكفي لتفجير الوطن بأكمله. يجب البحث عن هذه الذخائر في المخابىء والمخازن، وفي المناطق التي تحرم دخول قوى الأمن إليها. المتفجرات منتشرة في طرابلس وفي غيرها أيضا، ولكن يبقى الأهم نوايا المواطنين، لأنه ليس كل من يملك مسدسا يستعمله ليقتل الآخر، فالأمر يبدأ بنية القتل لينتقل بعدها إلى التنفيذ. إذا، الأمر يتعلق بنوايا المواطنين وبالسعي إلى تفجير الوضع أو تهدئته. ولذلك، يجب أن نساعدهم على قتل نوايا الإغتيال والتفجير. يجب أن نعطل النوايا التي تدفع باتجاه التفجير، وأعتقد أننا سننجح في ذلك إذا تضامنا جميعا".
سئل: إلى جانب المعالجة الأمنية، هناك من يعيد أسباب التفجيرات إلى غياب الحكومة وغياب الغطاء السياسي من خلال سلطة تنفيذية فاعلة، فما تعليقك؟
أجاب: "لا حكومة في لبنان اليوم. لذلك، يجب الإتكال على توعية المواطنين. هناك مواطنون كثيرون يعرفون عن مخابىء الذخائر، ولكن عدد قليل يتكلم عنها، وفي كثير من الأحيان لا أحد يتكلم عنها".
سئل: ما هي الرسالة التي توجهها إلى اللبنانيين عموما، وإلى أبناء الساحات التي تعرضت للتفجير اليوم خصوصا؟
أجاب: "أولا، أطالبهم بالتحلي بالكثير من العقلانية والحكمة قبل القيام بردات فعل ترفع نسبة الخسارة وتؤجج نيران الفتنة، وثانيا أسال الله الرحمة للشهداء متقدما من أهاليهم وأقاربهم وأصدقائهم بأحر التعازي، ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل".
شربل: زنة عبوتي طرابلس 200 كلغ
(ق.المنار)
اعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل ان زنة العبوتين اللتين انفجرتا في طرابلس حوالي مئتي كيلوغراما، بمعدل مئة كلغ في كل عبوة. وفي مداخلة ضمن برنامج حديث الساعة اعرب شربل عن اعتقاده بان من وضع متفجرتي طرابلس هو نفسه الذي وضع متفجرة الضاحية الجنوبية.
وزير الدفاع فايز غصن اكد ان ما تمتلكه الأجهزة الأمنية من معلومات ومعطيات يرسم صورة قاتمة عما يحضر للبنان، محذرا من أن ما حصل في طرابلس قد يحصل في منطقة أخرى، بهدف جر اللبنانيين للتقاتل، داعيا الى الوحدة والتضامن لسد الطريق أمام الارهابيين ومنعهم من تحقيق هدفهم. وزير الدفاع دعا إلى الابتعاد عن الخطاب الطائفي والمذهبي والتوقف عن اطلاق الاتهامات جزافا .
الشيخ الشهال: النظام السوري وراء تفجيري طرابلس
وزير الرياضة في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي يرى أن الحل هو حكومة وحدة
(العربية نت)
ساعات بعد وقوع انفجاري عاصمة الشمال طرابلس حتى وجه مؤسس التيار السلفي في لبنان، الشيخ داعي الإسلام الشهال، أصابع الاتهام إلى النظام السوري وأتباعه في لبنان ممن أسماهم مجموعة الوزير السابق ميشال سماحة الموقوف منذ أغسطس/آب من العام 2012 بتهمة التآمر على الدولة والتحضير لتفجيرات وعمليات اغتيال.
وأضاف الشهال أنهم كسلفيين سيبدأون سياسة "الأمن الذاتي" لحماية مدينتهم طرابلس، موجهاً السؤال إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قائلاً: هل فجر التكفيريون أنفسهم في المسجديْن؟ في إشارة إلى رفض الاتهامات التي كان قد ألمح إليها السيد نصر الله في آخر إطلالة إعلامية له ضد المشروع التكفيري في المنطقة، على خلفية تفجير الرويس الذي أودى بحياة العشرات وأصاب آخرين.
كلام الشهال عن فرض أمن ذاتي في طرابلس، رفضه بشدة منسق عام طرابلس في تيار المستقبل، النائب السابق مصطفى علوش، واصفاً إياه بأنه كلام خارج عن المنطق، وأنه ليس بإمكان أي قوة مهما كانت منظمة ومسلحة أن تمسك بزمام الأمن، معتبراً أن ذلك سيكون مقدمة لمسألة أخطر وهي إعلان طرابلس "إمارة إسلامية" من قبل التيار السلفي، وهو ما يجب أن تتنبه له القوى الأمنية اللبنانية.
بصمات النظام السوري
وكان علوش قد اتهم بدوره في حديث لـ"العربية.نت" أتباع النظام السوري أمثال ميشال سماحة في زرع الفتنة في لبنان، بعد أن شعر الرئيس السوري بشار الأسد بهزيمته، فإذا به وفق علوش، يتخبط يميناً ويساراً، والدليل على ذلك ما ارتكبته قواته في الغوطة قبل يومين حين قصفتها بصواريخ تحمل رؤوساً كيماوية.
هذا الموقف أيده أيضاً ممثل تيار المستقبل في الشمال، النائب محمد كبارة، الذي اعتبر أن من قام بتفجير الرويس في الضاحية الجنوبية، ومن قام بتفجيري طرابلس هو نفسه من قصف الأطفال بالكيماوي، وهو نفسه من يحاول جر لبنان إلى الفتنة المذهبية، داعياً اللبنانيين إلى الحذر، لأن البلاد تمر بمرحلة خطيرة.
وبالعودة إلى النائب السابق، مصطفى علوش، فإنه رفض توجيه أصابع الاتهام إلى حزب الله في تفجيري طرابلس، معتبراً أن لا مصلحة لحزب الله في عمل مماثل لا سيما أنهم منهمكون بأمنهم الذاتي الذي تم خرقه من خلال تفجيري بئر العبد والرويس.
واستغرب علوش كيف لم تتخذ القوى الأمنية التدابير اللازمة أمام المسجدين، حيث وقع الانفجاران اليوم مع علمها المسبق بأن هناك مشروع فتنة مذهبية متنقلاً، وهو حتماً سيستهدف أماكن دينية، لا سيما أثناء صلاة الجمعة.
فتنة مذهبية
وكان قائد الجيش اللبناني، جان قهوجي، قد حذر قبل يومين من أن خلية إرهابية تسعى لبث الفتنة المذهبية تعمل على تفخيخ السيارات وإرسالها إلى مناطق لبنانية ذات تركيبات طائفية مختلفة.
أما عن ضرورة إنشاء حكومة في لبنان بأسرع وقت ممكن لتدارك الأوضاع الأمنية والسياسية المتدهورة، وهو الأمر الذي تعرقله جميع التيارات السياسية في لبنان لأسبابها الخاصة، قال علوش لـ"العربية.نت" إن الحل لم ولن يكون في حكومة وحدة وطنية (تيار المستقبل يرفض المشاركة في حكومة فيها ممثلون عن حزب الله)، لأنه وفق الوضع السابق، أي على مدى ثماني سنوات مضت، كانت هناك حكومات وحدة وطنية تخللتها عمليات اغتيال ومتفجرات متنقلة، معتبراً أن الحل الوحيد يكمن في الخروج من المأزق السوري أولا،ً ووضع السلاح في يد الدولة اللبنانية ثانياً.
حكومة وطنية
لكن وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال، فيصل كرامي، أكد أن الحل لا يكمن سوى في حكومة وحدة وطنية مكونة من جميع التيارات السياسية البارزة في البلاد، معتبراً في حديث مع "العربية.نت" أن ما حصل في طرابلس هو مجزرة لا تتطلب من الزعماء تحليلات سياسية، بل مد اليد للطرف الآخر، وإنشاء حكومة وحدة وطنية والعودة إلى طاولة الحوار، ودعم أجهزة الدولة، لا سيما الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
وأضاف كرامي أنهم يحاولون جعل لبنان عراقاً آخر، وهذا أمر لن ينجحوا في التوصل إليه، لأن ظروف العراق مختلفة عن ظروف لبنان، لكنه لفت في الوقت عينه إلى أن مشروع الفتنة المذهبية الذي يضرب المنطقة حط رحاله أخيراً في لبنان، فأصبح لبنان جزءاً من هذا المخطط، أما عن الاتهامات الموجهة إلى سوريا، فرفض كرامي توجيه الاتهام إلى أي فريق سياسي بالاسم قبل ظهور نتائج التحقيق أو أقله بعض الخيوط، مؤكداً إدانته لأي جهة قامت بهذا العمل، مطالباً بإنزال أشد العقوبات بحقها.
أما عن الأمن الذاتي الذي دعت إليه التيارات السلفية على خلفية انفجاري طرابلس، فقال الوزير كرامي لـ"العربية.نت" نحن كفعاليات طرابلس وأهل المدينة وحتى الجماعة الإسلامية نرفض هذا الكلام بكل أشكاله، لأنه سيؤدي إلى الفلتان الأمني ولن نسمح بذلك.
امين عام الحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد لـ"النشرة": الوضع خطير جدا وحكومة الوحدة الوطنية وحدها قادرة على فرملة الفتنة
(النشرة)
وصف أمين عام الحزب "العربي الديموقراطي" رفعت عيد الوضع اللبناني بـ"الخطير جدا"، جازما بأن اليد التي امتدت على الرويس هي نفسها التي امتدت الى طرابلس شمال لبنان. واعتبر عيد، في حديث لـ"النشرة"، أن ما يسعى اليه الارهابيون اليوم اشعال فتنة سنية شيعية وتحويل لبنان لعراق جديد فتصبح سوريا والعراق ولبنان ومصر بلدانا مشتعلة أمنيا تنهشها الحروب الأهلية. وقال عيد: "نحن نعزي الشهداء الذي سقطوا في مسجدي السلام والتقوى فهم شهداء كل لبنان علما أن 6 من أبناء جبل محسن سقطوا جرحى خلال التفجيرين فمنهم من كان يصلي داخل المساجد، فيما آخرون كانوا يمرون في الطريق".
إسرائيل المستفيدة الوحيدة مما يحصل
ودعا عيد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري للاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية لانقاذ ما تبقى من لبنان، مشددا على أن هذه الحكومة وحدها قادرة على فرملة الفتنة المطلوبة بأي ثمن. وأشار عيد إلى أنّ كل لبنان وكل اللبنانيين دون استثناء مستهدفون أمنيا باعتبار أنّ السيارات المفخخة باتت قادرة على الولوج إلى أيّ منطقة لبنانية. وقال: "الكل مستهدف والكل بخطر واللحمة اللبنانية هي المطلوبة في الظروف الحالية".
وعن الجهة التي تقف وراء التفجيرات، أشار عيد الى أن اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة مما يحصل الآن في لبنان كما في باقي الدول العربية وبالتالي الأدوات قد تختلف لكن الرأس المدبر الكبير معروف.
وإذ رأى أنّ "ما يحصل اليوم مصلحة اسرئيلية بحت وكل التصريحات الأوروبية والأميركية غير جدية وليست قادرة على وضع حد لحمام الدم"، لفت إلى أنّ "لحمة اللبنانيين وحدها قادرة على فرملة الفتنة حتى ولو لم تكن قادرة على وضع حد للسيارات المفخخة المتنقلة بين المناطق".
لن نستجيب لمسعى الارهابيين الفتنوي
وتحدّث عيد عن إطلاق نار حصل على جبل محسن بعد وقوع التفجيرين، لافتا إلى أنّ الأوامر كانت واضحة بعدم الرد إطلاقا "كي لا ننجرّ إلى ما يريده الارهابيون"، وقال: "نحن لن نستجيب لمسعاهم الفتنوي لكننا نعي تماما أن هناك خلايا نائمة تتحرك فور اعطائها الأوامر اللازمة ولعل كميات المتفجرات والاسلحة التي سيطرت عليها القوى الامنية مؤخرا أكبر دليل على خطورة ما يحضّر لنا فلا شك ان ما لم يتم السيطرة عليه أكثر بكثير مما اكتُشف".
وختم عيد قائلا: "هناك فرصة ذهبية يمكن الاستفادة منها بالتلاقي سريعا فاما نتلقفها واما نتجه الى ما هو اسوأ وابشع بكثير مما هو حاصل في العراق ومصر وسوريا".
تيار المستقبل: لبنان في خطر
(ق.العالم)
قال محمد المراد عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل ان لبنان في خطر بعد ان شهد في الاونة الاخيرة تفجيرات ارهابية في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة طرابلس.
وقال المراد في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم ان لبنان دخل دائرة الخطر وان الانفجارين اللذين حصلا في مدينة طرابلس وتحديدا امام مسجدين في المدينة وعند انتهاء صلاة الجمعة خير دليل على العقل المجرم الذي لم يستهدف فقط امن المدينة انما استهدف الانسانية .واضاف ان هذا المشروع الاجرامي يريد ليس فقط ضرب الاستقرار في لبنان بل استهداف امنه من خلال مشروع الفتنة بين المسلمين السنة والشيعة من خلال استهداف مناطق شيعية في بيروت ومناطق سنية في طرابلس .
وصرح المراد ان سعد الحريري زعيم تيار المستقبل طلب من اللبنانيين وخاصة اهالي طرابلس اعتماد الكثير من اليقظة والحكمة والتضامن لمواجهة مشروع الفتنة مؤكدا ان طرابلس منذ فترة طويلة مستهدفة اعلاميا وسياسيا وامنيا وبالتالي المطلوب منا اعتماد الكثير من الحكمة في ظل هذه الظروف الحساسة جدا .
الرئيس روحاني: الاعمال الارهابية والعدوان الاسرائيلي على لبنان مؤشر لمؤامرة كبرى ضد المنطقة
(فارس)
وصف الرئيس الايراني حسن روحاني، ظروف المنطقة بانها مقلقة، معتبرا زعزعة الامن والاستقرار وتنفيذ الاعمال الارهابية في لبنان والعدوان الاسرائيلي على هذا البلد في هذه الظروف، مؤشرا لمؤامرة كبرى خطط لها الاعداء للمنطقة.
وفي تصريح ادلى به للصحفيين اليوم السبت بعد زيارته واعضاء الحكومة لمرقد الامام الخميني الراحل في اول ايام "اسبوع الحكومة"، اعرب الرئيس روحاني عن القلق والاسف للظروف السائدة في المنطقة وقال، ان الظروف السائدة اليوم في سوريا مؤسفة حيث ان الكثير من ابناء شعبها يستشهدون او يصابون بسبب القنابل الكيميائية.
واكد رئيس الجمهورية، على ادانته الكاملة والقوية لاستخدام السلاح الكيميائي واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي كانت هي نفسها ضحية للاسلحة الكيميائية تنبه المجتمع العالمي الى ضرورة بذل كل طاقاته للحيلولة دون استخدام هذه الاسلحة في اي مكان كان خاصة في سوريا.
وتابع الرئيس روحاني، ان زعزعة الامن والاستقرار وتنفيذ الاعمال الارهابية في لبنان والهجمات الجوية للكيان الاسرائيلي على هذا البلد في هذه الظروف ليست مدانة فقط بل هي ايضا مؤشر الى مؤامرة كبرى خطط لها الاعداء لمنطقة الشرق الاوسط الحساسة.
واضاف، ان هذه المؤامرات ملموسة في سوريا ولبنان ومصر اكثر من اي مكان اخر، وندرك بان عدم الاستقرار في المنطقة يضر بالمنطقة والمسلمين ويصب في مصلحة الكيان الاسرائيلي فقط. واعرب رئيس الجمهورية عن امله بان "نشهد عودة الامن والاستقرار الى المنطقة قريبا في ظل يقظة شعوبها وجهود الدول التي تنبض قلوبها من اجل استقرار المنطقة".
السبت 24/08/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (84)
</tbody>
في هـذا الملف:
طرابلس تزيل اثار التفجيرين وسط انتشار كثيف للعناصر الامنية
خلفا 45 قتيلا و500 جريح تنديد دولي بتفجيري طرابلس لبنان الداميين
إدانات دولية للإنفجارين في طرابلس
إجماع لبناني على إدانة تفجيري طرابلس واعتبار هدفهما زرع الفتنة
عون: لبنان تحول إلى مستودع للذخائر والاجراءات الامنية غير كافية
شربل: زنة عبوتي طرابلس 200 كلغ
الشيخ الشهال: النظام السوري وراء تفجيري طرابلس...وزير الرياضة في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي يرى أن الحل هو حكومة وحدة
امين عام الحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد لـ"النشرة": الوضع خطير جدا وحكومة الوحدة الوطنية وحدها قادرة على فرملة الفتنة
تيار المستقبل: لبنان في خطر
الرئيس روحاني: الاعمال الارهابية والعدوان الاسرائيلي على لبنان مؤشر لمؤامرة كبرى ضد المنطقة
طرابلس تزيل اثار التفجيرين وسط انتشار كثيف للعناصر الامنية
(الوكالة الوطنية للإعلام، قناة المنار)
استفاقت عاصمة الشمال طرابلس على هول المجزرة التي المت بها، وبدات تلملم جراحها وتزيل اثار التفجيرين اللذين وقعا امام مسجدي التقوى والسلام، حيث ما تزال حركة السير في المدينة خفيفة جدا، فيما تستكمل ورش الصيانة في بلدية طرابلس بالتعاون مع الدفاع المدني والاهالي والجمعيات المدنية ازالة الركام، وسط انتشار كثيف للعناصر الامنية والعسكرية في محيط مستديرة ابو علي وباب التبانة والميناء ومستديرة عبد الحميد كرامي وفي الشوارع الرئيسية عند مداخل المدينة، بعد انسحاب المسلحين الذين كانوا انتشروا في شوارع طرابلس عقب الانفجارين.
الوضع هادىء هذا الصباح تخرقه بين الحين والاخر اصوات الطلقات النارية المتفرقة لاسيما في الاحياء الداخلية للمدينة في باب التبانة ومحيطها، ولكن معظم المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة بدات بفتح ابوابها كالمعتاد وسط حداد رسمي في المناطق الشمالية واللبنانية كافة. ومن المتوقع ان تستكمل اليوم الادلة الجنائية مسحها لمسرح الجريمة ومتابعة التحقيقات لمعرفة ظروف الحادث ومن يقف وراءه.
خلفا 45 قتيلا و500 جريح
تنديد دولي بتفجيري طرابلس لبنان الداميين
(الجزيرة نت)
دان مجلس الأمن الدولي "الاعتداءات الإرهابية" في مدينة طرابلس شمال لبنان، في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة الانفجارين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام إلى 45 قتيلا وأكثر من خمسمائة جريح، وسط إدانات من المكونات السياسية اللبنانية، ومخاوف من تمدد العنف في لبنان. وتبنّى مجلس الأمن الدولي مشروع بيان اقترحته فرنسا دان فيه أعضاؤه بشدة "الاعتداءات الإرهابية" في طرابلس، وتقدّم الأعضاء بالتعازي إلى عائلات الضحايا، وعبّروا عن تعاطفهم مع جرحى هذا "العمل الشائن"، ومع الشعب والحكومة اللبنانية. وجدد البيان التأكيد على أن "الإرهاب بكل أشكاله وتجلياته يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلام والأمن الدوليين"، وأكد على ضرورة جلب منفذي التفجيرين للعدالة، ودعا اللبنانيين جميعا للحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة المساعي لتقويض استقرار لبنان. وشدد البيان على أهمية "احترام كل الأطراف اللبنانية سياسة النأي بالنفس، والامتناع عن التورط في الأزمة السورية بما يتماشى مع التزامات إعلان بعبدا".
وكان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون دان التفجيرين، داعيا كل الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، والبقاء موحدين ودعم مؤسسات الدولة وخصوصا القوات الأمنية في الحفاظ على الهدوء والنظام في طرابلس وكل البلاد، وفي تفادي تكرار مثل هذه الأعمال المدمرة.
فتنة طائفية
وعلى صعيد ردود الفعل المحلية، قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن تفجيري طرابلس أتيا ضمن مسلسل تفجيري فئوي، وقال بيان رئاسي إن سليمان اعتبر أن ما حصل في طرابلس "ضمن مسلسل تفجيري فتنوي يستهدف الوطن ككل، وهو استهدف اليوم المواطنين العزّل والأبرياء لدى خروجهم من دور العبادة في طرابلس".
وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، السبت يوم حداد عام على أرواح الضحايا الذين سقطوا في انفجاري طرابلس، مسقط رأس ميقاتي.
من ناحيته حذر مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني اللبنانيين من "أن تنسيهم خلافاتهم عدوهم الإسرائيلي وما يكيده لهم من تقسيم وشرذمة"، وأهاب باللبنانيين في كلمة وجهها مساء اليوم "مواجهة الفتن بالتعالي على الجراح"، واصفا التفجيرات بأنها دعوة لهم للاقتتال سنة وشيعة.
بدوره، رأى وزير الدفاع فايز غصن أن العمل الإجرامي في طرابلس هو لإشعال الفتنة بين كل اللبنانيين.
وأشار غصن إلى "أن هناك مسلسلاً من الإرهاب بواسطة سيارات مفخّخة تنطلق من أمكنة معينة وتضرب أينما كان"، وقال "نحن ذاهبون في اتجاه الدمار والوادي السحيق والنار، وعلى الجميع الوعي وتدارك الفتنة".
كما دان حزب الله التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا المواطنين الأبرياء في مدينة طرابلس، وقال في بيان "إن هذين التفجيرين الإرهابيين يأتيان ترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين وجرهم إلى اقتتال داخلي، تحت عناوين طائفية ومذهبية، بما يخدم المشروع الإقليمي الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار".
تفجيران قويان
وكانت حصيلة الانفجارين القويين قد ارتفعت إلى 42 قتيلا وأكثر من خمسمائة جريح، وهي أعداد مرشحة للازدياد نظرا لكثرة الحالات الخطرة بين المصابين. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الانفجار الأول وقع قرب مسجد التقوى بطرابلس، بينما وقع الثاني على مدخل جامع السلام عند معرض رشيد كرامي، بالقرب من منزل الرئيس ميقاتي والنائب سمير الجسر واللواء أشرف ريفي.
وأعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل أن "زنة العبوة المفجّرة أمام مسجد السلام بطرابلس تصل إلى نحو مائة كيلوغرام، فيما العبوة الثانية أمام مسجد التقوى لم تحدد زنتها بعد".
وقال مراسل الجزيرة في بيروت إيهاب العقدي إن الانفجارين وقعا بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة الجمعة في ثاني أكبر مدن لبنان. وأضاف أنه لا معلومات عن استهداف أي من الشخصيات السياسية بالانفجارين، لكنه قال إن مسجد التقوى يؤمه رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي، وهو من الشخصيات الداعمة للثورة السورية.
من جهته تحدث الشيخ الرافعي للجزيرة بعد أن تردد أنه المستهدف في تفجير مسجد التقوى، موضحا أنه كان يخطب في الناس الجمعة بينما دوى انفجار كبير قرب المسجد، وأصابه بأضرار كبيرة.
ضبط النفس
وطالب الرافعي "بضبط النفس وعدم التسرع بأية ردود فعل"، مشيرا إلى تحذير سابق له من قبل بعض الأمنيين بأنه على لائحة الاغتيال. كما رفض إمام مسجد التقوى التعليق على الحدث، وفضل انتظار نتائج التحقيق "لأن أي اتهام قد يترتب عليه تصعيد".
وحول أعداد ضحايا الانفجار، قال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة "إن الأعداد مرشحة للارتفاع نظرا لوجود العديد من الحالات الحرجة في صفوف المصابين كالحروق والإصابات بالرأس".
وتشهد طرابلس بين الحين والآخر توترات أمنية واشتباكات مسلحة يتم تطويقها بتدخل الجيش الذي اتخذ الأيام الأخيرة إجراءات أمنية مشددة في المدينة. وكانت مصادر أمنية أعلنت الأحد الماضي أنها ضبطت سيارة محملة بالمتفجرات، واعتقلت أربعة أشخاص يشتبه في إعدادهم قنابل، وذلك بعد ثلاثة أيام من تفجير أوقع عشرات القتلى والجرحى بالضاحية الجنوبية في بيروت.
إدانات دولية للإنفجارين في طرابلس
(ق.المنار)
التفجير في طرابلس بعد الإنفجارين الإرهابين اللذين استهدفا مدينة طرابلس اللبنانية اليوم الجمعة والذي أدى الى وقوع عشرات الشهداء ومئات الجرحى صدرت مواقف دولية عديدة منددة وشاجبة لهذا العمل الإجرامي .
مجلس الأمن دان الإنفجارين معتبرا أن "الارهاب بكل أشكاله يشكل تهديدا للسلام والامن العالميين"،وقدم أعضاء المجلس تعازيهم الى عائلات الضحايا، معربين عن "تعاطفهم مع جميع المصابين من جراء هذا العمل الشنيع ومع الشعب والحكومة اللبنانية".
وأكد أعضاء مجلس الأمن أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين"، لافتين الى "أن أي عمل ارهابي هو عمل اجرامي لا يمكن تبريره بغض النظر عن دوافعه وعن مرتكبيه وأينما تم ارتكابه". وكرر أعضاء مجلس الأمن تأكيدهم على ضرورة "محاربة الارهاب وتهديد السلم الدولي الناتج عن العمليات الارهابية بجميع الوسائل التي تتيحها شرعة الامم المتحدة والواجبات التي تفرضها القوانين الدولية، خاصة القانون الدولي لحقوق الانسان، وقانون اللاجئين والقوانين الانسانية". كما شددوا على ضرورة "محاسبة المرتكبين أمام القضاء"، ودعوا الى "المحافظة على الوحدة الوطنية ومواجهة المحاولات التي تقوض استقرار البلاد"، وشددوا على ضرورة "احترام جميع الفرقاء اللبنانيين لسياسة الفصل وعدم التورط في الأزمة السورية، التزاما باعلان بعبدا".
الولايات المتحدة
بدورها دانت الولايات المتحدة الأميركية بشدة التفجيرين في طرابلس اللذين خلفا عشرات القتلى ومئات الجرحى. وكتبت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس، تغريدة عبر موقع "تويتر" أوضحت فيها أن "الولايات المتحدة تدين بشدة التفجيرين في طرابلس، وأن واشنطن تتقدم بالتعازي بخسارة أرواح بريئة".
اشتون
كما استنكرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بتفجيري السيارتين المفخختين في طرابلس واوقعا 42 قتيلا وعبرت عن روعها لهذا الهجوم الاكثر دموية منذ انتهاء الحرب الاهلية في لبنان.
ودانت وبحسب بيان نشره الناطق باسمها "هذا الهجوم الارهابي باشد التعابير واكدت مجدداان الارهاب واستخدام العنف ضد مدنيين غير مقبولين على الاطلاق". وعبرت عن املها في اجراء "تحقيق سريع" ودعت "كل الاطراف الى ضبط النفس مجددة تاكيد التزام الاتحاد الاوروبي بوحدة واستقرار لبنان".
الخارجية الفرنسية: الاعتداءات التفجيرية في طرابلس مستنكرة وعلى لبنان ألا ينزلق في دوامة عنف خلفتها الأزمة السورية
من جهته أعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية فيليب لاليو في بيان أن "فرنسا تدين بشدة الاعتداءات التفجيرية بالسيارات المفخخة التي ارتكبت اليوم في طرابلس في شمال لبنان، والتي خلفت حسب حصيلة موقتة 27 قتيلا وعدة مئات من الجرحى".
وأشار إلى أن "فرنسا تقدم تعازيها إلى عائلات الضحايا، وتدعو السلطات اللبنانية إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم. وفرنسا تدين كل المحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار لبنان، وتشدد على أهمية احترام كل الأطراف لسياسة النأي بالنفس اللبنانية التي يقودها الرئيس ميشال سليمان وصون الوحدة الوطنية. وعلى لبنان ألا ينزلق في دوامة العنف التي خلفتها الأزمة السورية".
إجماع لبناني على إدانة تفجيري طرابلس واعتبار هدفهما زرع الفتنة
(الحياة اللندنية)
أثار الانفجاران اللذان وقعا في مدينة طرابلس، شمال لبنان، موجة استنكارات عند مختلف الأطراف السياسيين اللبنانيين الذين أجمعوا على أن هدف الانفجارين زرع الفتنة بين اللبنانيين بعد أسبوع من تفجير الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقطع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام زيارته إلى اليونان عائداً الى بيروت، بعد تلقيه نبأ التفجيرين اللذين أوقعا 27 قتيلاً على الأقل و352 جريح، معتبراً أنهما "استكمال لمخطط" زرع بذور الفتنة والاقتتال بين اللبنانيين"، محذراً من أن التفجيرين "دليل إضافي على ان الاوضاع في لبنان بلغت مرحلة شديدة الخطورة تتطلب استنفاراً وطنياً سياسياً وأمنياً لقطع دابر الفتنة".
ودان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أيضاً الانفجارين واعتبرهما "رسالة واضحة هدفها زرع الفتنة وجر طرابلس وأبنائها إلى ردات فعل".
من جانبه أعرب رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن استنكاره الشديد "للمجزرة التي تندرج في إطار مسلسل تفجيري فتنوي يستهدف الوطن ككل". ودعا سليمان المواطنين إلى "التنبه واليقظة والتكاتف الوطني لتفويت الفرصة على اعداء الداخل واعداء السلام والاستقرار في لبنان".
من جهته عبّر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، عن إدانته لتفجيري طرابلس وقال إن "أهل الفتنة قصدوا طرابلس مجددا ليزرعوا الموت على ابواب المساجد ولينالوا من جموع المؤمنين والمصلين، ولغاية واحدة لا ثانية لها، هي غاية اعداء لبنان بجعل الفتنة والخراب مادة لا تغيب عن يوميات اللبنانيين".
واعتبر الحريري أن "الذين يتربصون بطرابلس كثيرون في الداخل والخارج، لكن صوت الله اكبر سيرتفع في كل يوم من مساجد طرابلس". وناشد كل القيادات والهيئات والفعاليات التعامل مع التفجيرين "بما تقتضيه من تضامن وتعاون".
بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن هدف التفجيرين زرع الفتنة، وهما "من فعل نفس اليد القاتلة التي تركت بصماتها السوداء على اجساد الضحايا في الضاحية" الجنوبية. ودعا "لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على عدو لبنان".
من جانبه استنكر حزب الله التفجيرين، واصفاً إياهما بـ"الإرهابِيَّين" واعتبر أنهما "يأتيان كترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين"، و"استكمالاً لمشروع إدخال لبنان في الفوضى والدمار وتنفيذ الأهداف الحاقدة للعدو الصهيوني". وأضاف الحزب أن التفجيرين يخدمان "المشروع الإقليمي الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار"، معرباً عن "أقصى درجات التضامن والوحدة مع إخواننا وأهلنا في مدينة طرابلس".
بدوره رأى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، ان المستفيد الأول من تفجيرات الرويس وطرابلس "هو إسرائيل"، رافضاً "الخروج إلى تحليلات وتنظيرات".
ودعا الى "تشكيل حكومة تحضن وتحمي الأجهزة الأمنية وتقوي تلك الاجهزة وتحصن الجيش، فهذا افضل جواب على التفجير".
وسارعت دمشق إلى إدانة التفجيرين اللذين استهدفا مدينة طرابلس في شمال لبنان ووجهت أصابع الاتهام إلى الجهة عينها التي نفذت تفجير الضاحية الجنوبية قبل أسبوع.
عون: لبنان تحول إلى مستودع للذخائر والاجراءات الامنية غير كافية
(الوكالة الوطنية للإعلام)
العماد عون دان النائب العماد ميشال عون، في مداخلة تلفزيونية، تفجيري مدينة طرابلس، وقال: "هذه التفجيرات هي نوع من الإستفزاز، فتعمل على إسقاط الضحايا في أماكن مختلفة، بحيث يعتقد كل مصاب أن الآخر ينتقم منه، مما يرفع بالتالي من نسبة التفجيرات في البلد".
أضاف: "إذا قلنا إننا نستنكر اليوم، فماذا ينفع الإستنكار؟ استنكرنا كثيرا في السابق، وقمنا بإدانات كثيرة، ولكن ذلك لم ينفع. ما ينفع الآن هو تجنيد كل اللبنانيين، من مدنيين وقوى أمنية وجيش ومفكرين وعقلاء، وعلى كل هؤلاء أن يساهموا في التهدئة، من خلال التوضيح للجميح أن هذه التفجيرات هي عبارة عن مؤامرة موجهة ضد كل اللبنانيين، ولن يكون هناك رابح أو خاسر، لأن الجميع سيخسرون. وأتمنى من كل صاحب إدراك في هذا الوطن، أن يجند نفسه لنشر الكلمة الطيبة من خلال وسائل الإعلام وفي محيطه أيضا، لأن بغير ذلك، أعتقد أن مصيرنا سيكون سيئا. وهنا، أقصد مصير جميع اللبنانيين وليس فئة منهم فقط".
سئل: هل لديك خشية من ردة الفعل؟
أجاب: "نخشى أن يكون هناك بعض الغرائزيين الذين لا يريدون أن يفكروا ليعوا أن هذا المسلسل يدمر لبنان. وبالتالي، يعملون على استمراريته".
سئل: لقد اتخذت إجراءات أمنية كثيرة في الأسابيع القليلة الماضية، فهل تعتقد أن هذه الإجراءات غير كافية؟
أجاب: "نعم، هي غير كافية، فلبنان تحول إلى مستودع للذخائر، وليس من الضروري أن ينقلوا الذخائر الآن، لأن الذخائر الموجودة والمخزنة تكفي لتفجير الوطن بأكمله. يجب البحث عن هذه الذخائر في المخابىء والمخازن، وفي المناطق التي تحرم دخول قوى الأمن إليها. المتفجرات منتشرة في طرابلس وفي غيرها أيضا، ولكن يبقى الأهم نوايا المواطنين، لأنه ليس كل من يملك مسدسا يستعمله ليقتل الآخر، فالأمر يبدأ بنية القتل لينتقل بعدها إلى التنفيذ. إذا، الأمر يتعلق بنوايا المواطنين وبالسعي إلى تفجير الوضع أو تهدئته. ولذلك، يجب أن نساعدهم على قتل نوايا الإغتيال والتفجير. يجب أن نعطل النوايا التي تدفع باتجاه التفجير، وأعتقد أننا سننجح في ذلك إذا تضامنا جميعا".
سئل: إلى جانب المعالجة الأمنية، هناك من يعيد أسباب التفجيرات إلى غياب الحكومة وغياب الغطاء السياسي من خلال سلطة تنفيذية فاعلة، فما تعليقك؟
أجاب: "لا حكومة في لبنان اليوم. لذلك، يجب الإتكال على توعية المواطنين. هناك مواطنون كثيرون يعرفون عن مخابىء الذخائر، ولكن عدد قليل يتكلم عنها، وفي كثير من الأحيان لا أحد يتكلم عنها".
سئل: ما هي الرسالة التي توجهها إلى اللبنانيين عموما، وإلى أبناء الساحات التي تعرضت للتفجير اليوم خصوصا؟
أجاب: "أولا، أطالبهم بالتحلي بالكثير من العقلانية والحكمة قبل القيام بردات فعل ترفع نسبة الخسارة وتؤجج نيران الفتنة، وثانيا أسال الله الرحمة للشهداء متقدما من أهاليهم وأقاربهم وأصدقائهم بأحر التعازي، ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل".
شربل: زنة عبوتي طرابلس 200 كلغ
(ق.المنار)
اعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل ان زنة العبوتين اللتين انفجرتا في طرابلس حوالي مئتي كيلوغراما، بمعدل مئة كلغ في كل عبوة. وفي مداخلة ضمن برنامج حديث الساعة اعرب شربل عن اعتقاده بان من وضع متفجرتي طرابلس هو نفسه الذي وضع متفجرة الضاحية الجنوبية.
وزير الدفاع فايز غصن اكد ان ما تمتلكه الأجهزة الأمنية من معلومات ومعطيات يرسم صورة قاتمة عما يحضر للبنان، محذرا من أن ما حصل في طرابلس قد يحصل في منطقة أخرى، بهدف جر اللبنانيين للتقاتل، داعيا الى الوحدة والتضامن لسد الطريق أمام الارهابيين ومنعهم من تحقيق هدفهم. وزير الدفاع دعا إلى الابتعاد عن الخطاب الطائفي والمذهبي والتوقف عن اطلاق الاتهامات جزافا .
الشيخ الشهال: النظام السوري وراء تفجيري طرابلس
وزير الرياضة في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي يرى أن الحل هو حكومة وحدة
(العربية نت)
ساعات بعد وقوع انفجاري عاصمة الشمال طرابلس حتى وجه مؤسس التيار السلفي في لبنان، الشيخ داعي الإسلام الشهال، أصابع الاتهام إلى النظام السوري وأتباعه في لبنان ممن أسماهم مجموعة الوزير السابق ميشال سماحة الموقوف منذ أغسطس/آب من العام 2012 بتهمة التآمر على الدولة والتحضير لتفجيرات وعمليات اغتيال.
وأضاف الشهال أنهم كسلفيين سيبدأون سياسة "الأمن الذاتي" لحماية مدينتهم طرابلس، موجهاً السؤال إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قائلاً: هل فجر التكفيريون أنفسهم في المسجديْن؟ في إشارة إلى رفض الاتهامات التي كان قد ألمح إليها السيد نصر الله في آخر إطلالة إعلامية له ضد المشروع التكفيري في المنطقة، على خلفية تفجير الرويس الذي أودى بحياة العشرات وأصاب آخرين.
كلام الشهال عن فرض أمن ذاتي في طرابلس، رفضه بشدة منسق عام طرابلس في تيار المستقبل، النائب السابق مصطفى علوش، واصفاً إياه بأنه كلام خارج عن المنطق، وأنه ليس بإمكان أي قوة مهما كانت منظمة ومسلحة أن تمسك بزمام الأمن، معتبراً أن ذلك سيكون مقدمة لمسألة أخطر وهي إعلان طرابلس "إمارة إسلامية" من قبل التيار السلفي، وهو ما يجب أن تتنبه له القوى الأمنية اللبنانية.
بصمات النظام السوري
وكان علوش قد اتهم بدوره في حديث لـ"العربية.نت" أتباع النظام السوري أمثال ميشال سماحة في زرع الفتنة في لبنان، بعد أن شعر الرئيس السوري بشار الأسد بهزيمته، فإذا به وفق علوش، يتخبط يميناً ويساراً، والدليل على ذلك ما ارتكبته قواته في الغوطة قبل يومين حين قصفتها بصواريخ تحمل رؤوساً كيماوية.
هذا الموقف أيده أيضاً ممثل تيار المستقبل في الشمال، النائب محمد كبارة، الذي اعتبر أن من قام بتفجير الرويس في الضاحية الجنوبية، ومن قام بتفجيري طرابلس هو نفسه من قصف الأطفال بالكيماوي، وهو نفسه من يحاول جر لبنان إلى الفتنة المذهبية، داعياً اللبنانيين إلى الحذر، لأن البلاد تمر بمرحلة خطيرة.
وبالعودة إلى النائب السابق، مصطفى علوش، فإنه رفض توجيه أصابع الاتهام إلى حزب الله في تفجيري طرابلس، معتبراً أن لا مصلحة لحزب الله في عمل مماثل لا سيما أنهم منهمكون بأمنهم الذاتي الذي تم خرقه من خلال تفجيري بئر العبد والرويس.
واستغرب علوش كيف لم تتخذ القوى الأمنية التدابير اللازمة أمام المسجدين، حيث وقع الانفجاران اليوم مع علمها المسبق بأن هناك مشروع فتنة مذهبية متنقلاً، وهو حتماً سيستهدف أماكن دينية، لا سيما أثناء صلاة الجمعة.
فتنة مذهبية
وكان قائد الجيش اللبناني، جان قهوجي، قد حذر قبل يومين من أن خلية إرهابية تسعى لبث الفتنة المذهبية تعمل على تفخيخ السيارات وإرسالها إلى مناطق لبنانية ذات تركيبات طائفية مختلفة.
أما عن ضرورة إنشاء حكومة في لبنان بأسرع وقت ممكن لتدارك الأوضاع الأمنية والسياسية المتدهورة، وهو الأمر الذي تعرقله جميع التيارات السياسية في لبنان لأسبابها الخاصة، قال علوش لـ"العربية.نت" إن الحل لم ولن يكون في حكومة وحدة وطنية (تيار المستقبل يرفض المشاركة في حكومة فيها ممثلون عن حزب الله)، لأنه وفق الوضع السابق، أي على مدى ثماني سنوات مضت، كانت هناك حكومات وحدة وطنية تخللتها عمليات اغتيال ومتفجرات متنقلة، معتبراً أن الحل الوحيد يكمن في الخروج من المأزق السوري أولا،ً ووضع السلاح في يد الدولة اللبنانية ثانياً.
حكومة وطنية
لكن وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال، فيصل كرامي، أكد أن الحل لا يكمن سوى في حكومة وحدة وطنية مكونة من جميع التيارات السياسية البارزة في البلاد، معتبراً في حديث مع "العربية.نت" أن ما حصل في طرابلس هو مجزرة لا تتطلب من الزعماء تحليلات سياسية، بل مد اليد للطرف الآخر، وإنشاء حكومة وحدة وطنية والعودة إلى طاولة الحوار، ودعم أجهزة الدولة، لا سيما الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
وأضاف كرامي أنهم يحاولون جعل لبنان عراقاً آخر، وهذا أمر لن ينجحوا في التوصل إليه، لأن ظروف العراق مختلفة عن ظروف لبنان، لكنه لفت في الوقت عينه إلى أن مشروع الفتنة المذهبية الذي يضرب المنطقة حط رحاله أخيراً في لبنان، فأصبح لبنان جزءاً من هذا المخطط، أما عن الاتهامات الموجهة إلى سوريا، فرفض كرامي توجيه الاتهام إلى أي فريق سياسي بالاسم قبل ظهور نتائج التحقيق أو أقله بعض الخيوط، مؤكداً إدانته لأي جهة قامت بهذا العمل، مطالباً بإنزال أشد العقوبات بحقها.
أما عن الأمن الذاتي الذي دعت إليه التيارات السلفية على خلفية انفجاري طرابلس، فقال الوزير كرامي لـ"العربية.نت" نحن كفعاليات طرابلس وأهل المدينة وحتى الجماعة الإسلامية نرفض هذا الكلام بكل أشكاله، لأنه سيؤدي إلى الفلتان الأمني ولن نسمح بذلك.
امين عام الحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد لـ"النشرة": الوضع خطير جدا وحكومة الوحدة الوطنية وحدها قادرة على فرملة الفتنة
(النشرة)
وصف أمين عام الحزب "العربي الديموقراطي" رفعت عيد الوضع اللبناني بـ"الخطير جدا"، جازما بأن اليد التي امتدت على الرويس هي نفسها التي امتدت الى طرابلس شمال لبنان. واعتبر عيد، في حديث لـ"النشرة"، أن ما يسعى اليه الارهابيون اليوم اشعال فتنة سنية شيعية وتحويل لبنان لعراق جديد فتصبح سوريا والعراق ولبنان ومصر بلدانا مشتعلة أمنيا تنهشها الحروب الأهلية. وقال عيد: "نحن نعزي الشهداء الذي سقطوا في مسجدي السلام والتقوى فهم شهداء كل لبنان علما أن 6 من أبناء جبل محسن سقطوا جرحى خلال التفجيرين فمنهم من كان يصلي داخل المساجد، فيما آخرون كانوا يمرون في الطريق".
إسرائيل المستفيدة الوحيدة مما يحصل
ودعا عيد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري للاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية لانقاذ ما تبقى من لبنان، مشددا على أن هذه الحكومة وحدها قادرة على فرملة الفتنة المطلوبة بأي ثمن. وأشار عيد إلى أنّ كل لبنان وكل اللبنانيين دون استثناء مستهدفون أمنيا باعتبار أنّ السيارات المفخخة باتت قادرة على الولوج إلى أيّ منطقة لبنانية. وقال: "الكل مستهدف والكل بخطر واللحمة اللبنانية هي المطلوبة في الظروف الحالية".
وعن الجهة التي تقف وراء التفجيرات، أشار عيد الى أن اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة مما يحصل الآن في لبنان كما في باقي الدول العربية وبالتالي الأدوات قد تختلف لكن الرأس المدبر الكبير معروف.
وإذ رأى أنّ "ما يحصل اليوم مصلحة اسرئيلية بحت وكل التصريحات الأوروبية والأميركية غير جدية وليست قادرة على وضع حد لحمام الدم"، لفت إلى أنّ "لحمة اللبنانيين وحدها قادرة على فرملة الفتنة حتى ولو لم تكن قادرة على وضع حد للسيارات المفخخة المتنقلة بين المناطق".
لن نستجيب لمسعى الارهابيين الفتنوي
وتحدّث عيد عن إطلاق نار حصل على جبل محسن بعد وقوع التفجيرين، لافتا إلى أنّ الأوامر كانت واضحة بعدم الرد إطلاقا "كي لا ننجرّ إلى ما يريده الارهابيون"، وقال: "نحن لن نستجيب لمسعاهم الفتنوي لكننا نعي تماما أن هناك خلايا نائمة تتحرك فور اعطائها الأوامر اللازمة ولعل كميات المتفجرات والاسلحة التي سيطرت عليها القوى الامنية مؤخرا أكبر دليل على خطورة ما يحضّر لنا فلا شك ان ما لم يتم السيطرة عليه أكثر بكثير مما اكتُشف".
وختم عيد قائلا: "هناك فرصة ذهبية يمكن الاستفادة منها بالتلاقي سريعا فاما نتلقفها واما نتجه الى ما هو اسوأ وابشع بكثير مما هو حاصل في العراق ومصر وسوريا".
تيار المستقبل: لبنان في خطر
(ق.العالم)
قال محمد المراد عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل ان لبنان في خطر بعد ان شهد في الاونة الاخيرة تفجيرات ارهابية في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة طرابلس.
وقال المراد في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم ان لبنان دخل دائرة الخطر وان الانفجارين اللذين حصلا في مدينة طرابلس وتحديدا امام مسجدين في المدينة وعند انتهاء صلاة الجمعة خير دليل على العقل المجرم الذي لم يستهدف فقط امن المدينة انما استهدف الانسانية .واضاف ان هذا المشروع الاجرامي يريد ليس فقط ضرب الاستقرار في لبنان بل استهداف امنه من خلال مشروع الفتنة بين المسلمين السنة والشيعة من خلال استهداف مناطق شيعية في بيروت ومناطق سنية في طرابلس .
وصرح المراد ان سعد الحريري زعيم تيار المستقبل طلب من اللبنانيين وخاصة اهالي طرابلس اعتماد الكثير من اليقظة والحكمة والتضامن لمواجهة مشروع الفتنة مؤكدا ان طرابلس منذ فترة طويلة مستهدفة اعلاميا وسياسيا وامنيا وبالتالي المطلوب منا اعتماد الكثير من الحكمة في ظل هذه الظروف الحساسة جدا .
الرئيس روحاني: الاعمال الارهابية والعدوان الاسرائيلي على لبنان مؤشر لمؤامرة كبرى ضد المنطقة
(فارس)
وصف الرئيس الايراني حسن روحاني، ظروف المنطقة بانها مقلقة، معتبرا زعزعة الامن والاستقرار وتنفيذ الاعمال الارهابية في لبنان والعدوان الاسرائيلي على هذا البلد في هذه الظروف، مؤشرا لمؤامرة كبرى خطط لها الاعداء للمنطقة.
وفي تصريح ادلى به للصحفيين اليوم السبت بعد زيارته واعضاء الحكومة لمرقد الامام الخميني الراحل في اول ايام "اسبوع الحكومة"، اعرب الرئيس روحاني عن القلق والاسف للظروف السائدة في المنطقة وقال، ان الظروف السائدة اليوم في سوريا مؤسفة حيث ان الكثير من ابناء شعبها يستشهدون او يصابون بسبب القنابل الكيميائية.
واكد رئيس الجمهورية، على ادانته الكاملة والقوية لاستخدام السلاح الكيميائي واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي كانت هي نفسها ضحية للاسلحة الكيميائية تنبه المجتمع العالمي الى ضرورة بذل كل طاقاته للحيلولة دون استخدام هذه الاسلحة في اي مكان كان خاصة في سوريا.
وتابع الرئيس روحاني، ان زعزعة الامن والاستقرار وتنفيذ الاعمال الارهابية في لبنان والهجمات الجوية للكيان الاسرائيلي على هذا البلد في هذه الظروف ليست مدانة فقط بل هي ايضا مؤشر الى مؤامرة كبرى خطط لها الاعداء لمنطقة الشرق الاوسط الحساسة.
واضاف، ان هذه المؤامرات ملموسة في سوريا ولبنان ومصر اكثر من اي مكان اخر، وندرك بان عدم الاستقرار في المنطقة يضر بالمنطقة والمسلمين ويصب في مصلحة الكيان الاسرائيلي فقط. واعرب رئيس الجمهورية عن امله بان "نشهد عودة الامن والاستقرار الى المنطقة قريبا في ظل يقظة شعوبها وجهود الدول التي تنبض قلوبها من اجل استقرار المنطقة".