المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 171



Haneen
2012-09-27, 10:04 AM
أقلام وآراء حماس (171){nl}إلى الرئيس أبو مازن.. نصحنا ولم يستمع أحد{nl}مؤمن بسيسو{nl}الرسالة نت{nl}فتح والمصالحة..السهل الممتنع{nl} محمود الرمحي{nl}فلسطين الان{nl}يا فرحتنا، فلسطين دولة مراقب!{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl} فايز أبو شمالة{nl}جيش لحد الفلسطيني{nl}إسلام علي{nl}صوت الاقصى{nl}لماذا دولة فلسطينية في غزة؟!{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}حماس وتغيير طريقة التعامل مع رام الله{nl}مصطفى الصواف{nl}الرسالة نت{nl}فضيحة الفضائح!{nl}مصطفى الشنار{nl}اجناد الاخباري{nl}مفاجأة باراك..!!{nl}الرسالة نت{nl}رشيد حسن{nl}إلى الرئيس أبو مازن.. نصحنا ولم يستمع أحد{nl}مصطفى الشنار{nl}اجناد الاخباري{nl}نصحنا كثيرا - فالنصيحة لله ولرسوله ولخاصة المؤمنين وعامتهم - فاوصلنا رسائل للرئيس كثيرا عبر وسائل متعددة. عبر وفود فصائلية وتشريعية وشخصيات وطنية من الداخل والخارج ومن داخل الخط الأخضر ووزراء سابقين وشخصيات حقوقية وتجمع المستقلين ولجنة الحريات العامة المشكلة من قرارات المصالحة. ووسطاء عرب ومسلمين ( رؤساء وامراء سابقين وحاليين ). {nl}وأرسلت لسيادته شخصيا عندما كنت في الجنيد قبل سنتين رسالة حول منهجية اداء الاجهزة وان عملها يقود الى احتقانات غير محمودة العواقب ويفشي طعم المرارة في النفوس والضمائر ويخلق بيئة مواتية لنمو التطرف في الافكار والمواقف والافعال. وان اداء الاجهزة غير مهني وفيه من الكيدية والشخصنة والحرص على انضاج الملفات لتحقيق ترقيات ولو على اسس واعترافات وهمية مثل تهمة التخطيط لقتل المحافظ وتارة اغتيال الرئيس وتارة.وتارة وحفر انفاق في نابلس......الخ دون ان يحرك الرئيس ساكنا{nl}حتى يئست شخصيا من امكانية تحرك الرئيس الذي يملك الصلاحيات السياسية والتشريعية والمالية والعفو عن المعتقلين والمحكومين. فالرئيس في نظامنا السياسي في الضفة الغربية هو كل شيء وفي يده كل شيء.{nl}وصرت اكثر يأسا عندما علمت ان الرئيس هو من اصدر الامر بحملة الاعتقالات الاخيرة التي طالت اكثر من مئة وعشرين شخصا من ابناء الحركة الاسلامية في الضفة الغربية لإرسال رسالة سياسية مزدوجة الى الرئيس محمد مرسي وحركة حماس حول قضية وحدانية التمثيل -{nl}هذه القضية المصطنعة التي تكررت عشرات المرات قبل ذلك دون ان يبدي الرئيس والسلطة في رام الله اي حراك او ردود فعل حولها. فقد زار اسماعيل هنية مصر عدة مرات قبل ذلك - في العهد الراحل - وزار تونس ودولة الامارات - الدولة الحليفة للسلطة - وزار قطر اكثر من مرة والسعودية وايران والسودان والبحرين والكويت......الخ{nl}فلماذا الآن يا سيادة الرئيس تفجير هذه القنبلة السياسية واشغال الراي العام بها. ام انهم المستشارون اياهم الذين افشلوا تطبيق اتفاقية القاهرة 2005 لإعادة بناء منظمة التحرير باتفاق كل الفصائل.{nl}...لو كنت مكانك يا سيادة الرئيس لأحلت كل المستشارين من حولك الى التقاعد. لأنهم لم يجلبوا لشعبنا إلا تعقيد المعقد. وجرنا الى ازمات سياسية مع الشقيقة مصر وسائر دول الربيع العربي. فهل من مصلحة لشعبنا في ذلك؟{nl}فتح والمصالحة..السهل الممتنع{nl} محمود الرمحي{nl}فلسطين الان{nl}لقد ملّ الشعب الفلسطيني من الحديث عن المصالحة وحيثياتها، وليس من باب الترف ان أعاود الكتابة في الموضوع، ولكن لا بد أحياناً من توضيح المجريات على الأرض ودحض الروايات التي تحرف الأنظار عن حقائق الأمور حتى يكون الشعب بأكمله على بينة من أمره. فما زالت السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية تمارس الإجراءات التي تزيد من الهوة بين أطياف الشعب الفلسطيني على مستوى الحركات السياسية العاملة على الساحة الفلسطينية، وتعمق الخلافات وتكسر الروابط بين أبناء الشعب الفلسطيني اجتماعياً ونفسياً على كافة الأصعدة.{nl}لقد ضربت حركة فتح بعرض الحائط الكثير من التفاهمات التي تم التوقيع عليها بخصوص المصالحة من لجنة الحريات المعطلة إلى الإحجام عن تشكيل الحكومة المتفق عليها برئاسة الرئيس أبو مازن ليس بعيداً عن الإقدام على إجراء انتخابات محلية بمعزل عن غزة- إن كتب لها التمام- إلى تنفيذ حملات الاعتقالات بين الفينة والأخرى بالإضافة إلى الاحتفاظ بعدد من المعتقلين السياسين منذ بداية الإنقسام تحت طائلة الأحكام العسكرية.{nl}أثيرت في الآونة الأخيرة قضية تمثيل الشعب الفلسطيني لمن؟، ذلك منذ أن استقبلت الدول العربية دولة رئيس الوزراء اسماعيل هنية بصفته في عواصمها خلال الجولات الأخيرة مروراً بالدعوة التي تلقاها من طهران لحضور قمة عدم الانحياز وأخيراً وليس آخراً زيارة حركة حماس لمصر واستقبال أبو العبد هنية من قبل نظيره المصري هشام قنديل.. هذه الأحداث كلها أثارت حفيظة فتح عندما غضبت وانتصرت على حد زعمها للتمثيل الفلسطيني وكأن فتح هي الممثل للشعب الفلسطيني متناسية أن الانتخابات الأخيره أفرزت قيادة للشعب الفلسطيني غير فتح، ثم منذ متى كانت السلطة الفلسطينية هي الممثل للشعب الفلسطيني بأكمله، أم أن المنظمة اعيدت الى الثلاجة من جديد؟!. لقد تغنت فتح بأن المنظمة هي من يمثل الشعب الفلسطيني بعد فوز حركة حماس عام 2006 بعد أن كانت قد حملت المنظمة وهربت بها بعد اتفاق 2005 بخصوص اعادة تفعيلها وضم جميع الفصائل تحت لوائها، إذن حركة فتح تمارس الإقصاء السياسي عندما تزعم أنها من يمثل الشعب الفلسطيني متناسية وجود اليسار في المنظمة ومتنكرة لوجود الفصيل صاحب الاغلبية البرلمانية في السلطة حركة حماس.{nl}لقد مارست حركة فتح الإقصاء والتفرد في القرار وفي تمثيل الشعب الفلسطيني عندما سمحت بتجاوز القانون بهدف إقصاء الكل الفلسطيني واعطاء الضوء الاخضر والحصانة لحكومة غير شرعية تتحكم في رقاب الشعب الفلسطيني وتوردهم المهالك على مدار ستة أعوام حتى وصلت في نهاية المطاف إلى مهاجمة كل من يقترب من حركة حماس أو حتى معاملتها بالمثل كما حركة فتح من غير تحيُّز، ولا يخفى على الجميع مهاجمة الرئيس عباس لمصر وقيادتها مؤخراً.كل هذا الحديث يأتي مع التأكيد على أن كل ما تزعمه فتح حول مزاحمتها على التمثيل الفلسطيني من قبل حماس ما هو إلا سذاجة سياسية يمارسها البعض أو يزينها للرئيس محمود عباس.{nl}السلطة الفلسطينية المتمثلة بحركة فتح في الضفة الغربية تعيش أزمة سياسية بانسداد طريق المفاوضات حتى باتت تتكلم علانية عن إلغاء اوسلو معلنة فشل مشروع فتح السياسي الذي جرّ علينا الويلات والمصائب منذ عشرين عاماً، كما أنها تعيش أزمة اقتصادية بفعل سياسة حكومتها التي عملت على إغراق نسبة عالية من الشعب الفلسطيني بالقروض والديون حتى يصبح هَمّ المواطن سد قوت يومه بعيداً عن أي تفكير بِهَمِ القضية الفلسطينية، كل ذلك اضافة الى الفساد المستشري في صفوف المتنفذين في قيادة السلطة، لذلك ليس غريباً أن تقوم بتصدير ازماتها الى من تستطيع لا سيما حركة حماس عبر تنفيذ حملات اعتقالات شرسة في صفوف انصار حماس ورموزها أو اختلاق الأكاذيب لحرف الأنظار عن المآسي الداخلية التي تعيشها.{nl}ما زالت حركة فتح ترفع الأصوات بضرورة عودة لجنة الانتخابات إلى قطاع غزة حتى تعود عجلة المصالحة الى الدوران، وهذا الأمر لا يخرج عن ثلاث احتمالات، إما انه يشكل سذاجة سياسية على أعلى المستويات، أو أنه استخفاف بعقول الشعب الفلسطيني، أو ما هو الا خضوعاً للإملاءات الخارجية ولكن بطريقة ملتوية، حديثي هذا يأتي بناءً على التنازل الكبير الذي منحته حركة حماس لفتح حتى أن حركة فتح لم تتوقعه يوماً، التنازل الذي فاق كثيراً من الجزئيات كموضوع لجنة الانتخابات وهو رئاسة الحكومة الذي منحته حماس لرئيس السلطة والقائد العام لحركة فتح ابو مازن، والسؤال الغريب الآن لماذا يصر ابو مازن على أن يبقى قرار عودة لجنة الانتخابات بيد الحكومة الفلسطينية بقيادة دولة أبو العبد هنية؟!، ولماذا لا يقدم سيادته على تشكيل الحكومة المتفق عليها ويقرر بعدها عودة لجنة الانتخابات الى حيث شاء؟!، لقد فتح الباب على مصرعيه لفتح ولكنها تصر على الدخول من نافدة صغيره في هذا الباب، فالعجب العجاب!.{nl}المطلوب الآن من حركة فتح أن تصارح الشعب الفلسطيني بهذا الخصوص، لماذا لا يقدم الرئيس على تشكيل الحكومة المرتقبة لكي تشكل مخرجاً للأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ بداية الانقسام؟، وإذا كانت المصالحة تخضع للفيتو الامريكي او غيره، فعندها يحب ان تحدد فتح الى من ستلجأ ولمن ستتنكر، هل تلجأ للشعب الفلسطيني، ام انها ستستمر بالرقص على معاناته سعياً وراء السراب.{nl}أخيراً مفتاح المصالحة الفلسطينية بيد فتح وهي من تمتنع عن إدارته للولوج في مصالحة فلسطينية عامة تكون كفيلة باستعادة الحقوق الفلسطينية المهضومة وتنتصر لكل طرف فلسطيني يتم الاستفراد به من قبل الاحتلال بسبب وجود الانقسام.{nl}يا فرحتنا، فلسطين دولة مراقب!{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl} فايز أبو شمالة{nl}اليوم الخميس يلقي محمود عباس كلمته في الأمم المتحدة، ليصفق له العالم، وهو يتقدم بطلب للحصول على دولة في الأمم المتحدة لا صفة لها إلا مراقب، اليوم تنتصر فلسطين إعلامياً، فقد تصير مراقباً في الأمم المتحدة، ولكن لن يسمح لهذا المراقب أن يراقب مستوطناً يهودياً واحداً؛ ما انفك يستولي على أرض الضفة الغربية!.{nl}اليوم يلبس الفلسطينيون أبهى حلل النصر، فقد تحدت قيادتهم الأزلية أمريكا، ولم ترتعب للغضب الإسرائيلي، ولعمري، إن هذا التحدي لأمريكا لهو نصر تاريخي للقيادة، وما على الشعب الفلسطيني إلا الخروج إلى الشوارع فرحاً وابتهاجاً للشجاعة الفائقة، وللقيادة الملهمة التي نجحت بعد أربعة وأربعين عاماً من قيادة العمل السياسي الفلسطيني، نجحت بالتقدم إلى الأمم المتحدة بطلب الحصول على دولة بصفة مراقب!.{nl}ويا فرحتنا، إذا كان التقدم بطلب إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة لا صفة لها إلا مراقب، يستوجب كل هذه البطولة، فكم هي التضحيات التي تحتاجها القيادة الأزلية للحصول إلى دولة كاملة السيادة؟ علماً بأن 62% من الأرض التي ستقام عليها الدولة المراقبة قد صارت مستوطنات، ومحيط أمني للمستوطنات، وطرق التفافية تسهل وصول المستوطنين الذين تضاعف عددهم عدة مرات، حتى صارت لهم الأرض، ليصير للفلسطينيين دولة مراقب، دولة سخر من مستقبلها البائس "يوسي بيلن" أحد اليهود المهندسين لاتفاقية "أوسلو، فطالب القيادة الأزلية بالتحلل منها، لأنها صارت وباءً دمر أي احتمال لإقامة دولة حقيقية على الأرض.{nl}ابتهجوا يا أيها الفلسطينيون، واهتفوا اليوم مثلما هتفنا لقيادة المنظمة سنة 1974، حين نجحت في دخول الأمم المتحدة بصفة مراقب، واهتفوا مثلما هتفنا في سنة 1988، حين تم الإعلان عن الدولة الفلسطينية في الجزائر، وقالوا: من يتواجد في التاريخ سيتواجد على الجغرافيا، فصارت الجغرافيا تاريخاً سنة 1993، حين هتفنا لاتفاقية أوسلو، وهتفنا للاعتراف بدولة إسرائيل مقابل الاعتراف الإسرائيلي بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، على أن تكون سنة 1999 هي الموعد النهائي للتفاوض على الدولة الفلسطينية، ولما صارت المواعيد عند "إسحق رابين" غير مقدسة، هتفنا لمؤتمر "أنابولس" سنة 2007، الذي حدد سنة 2009، موعداً نهائياً لقيام الدولة الفلسطينية، ولما لم تقم الدولة في الموعد المحدد، نسق سلام فياض مع الأوروبيين وأمريكا، وحدد سنة 2011، موعداً نهائياً لقيام الدولة الموعودة، فابتهجنا، وهتفنا لذلك، ولما لم تقم الدولة حسب الوعد سنة 2011، هتفنا للتوجه إلى الأمم المتحدة لطلب دولة، ولما فشلنا، صار غاية منى القيادة سنة 2012، دولة بصفة مراقب!.{nl}فاهتفوا يا أيها الفلسطينيون حتى تبح حناجركم، ولا تيأسوا، فطالما صار لليهود دولة على معظم الأرض الفلسطينية، فلم يبق لكم إلا السماء، هنالك تقيمون دولتكم، حيث لا قيادة أزلية لكم، ولا زعماء متفردين بينكم، ولا مسئولين يستمدون قوتهم من الدعم الخارجي، بلا رؤية إستراتيجية، وبلا تمسك بالثوابت الوطنية، وبلا إدراك للواقع، وبلا دربة سياسية.{nl}جيش لحد الفلسطيني{nl}إسلام علي{nl}صوت الاقصى{nl}مقالي هذا يُقسم إلى قسمين، الأول تشريح لواقع السلطة وأنا اعرف أن كل ما سأكتبه معروف لدى الجميع ولكن وجب ذكره لتذكير من نسي ولتعريف من لا يعرف، والقسم الثاني رسالة إلى هذا الجيش قبل فوات الأوان وقبل أن تحين اللحظة اللحدية كما في جنوب لبنان.{nl}هذه السلطة هي مولودة سفاحة لعلاقة غير شرعية بين من اختطف ثورة ودماء الشعب الفلسطيني وتضحياته منذ عام 48 وبين مسخ الكيان الصهيوني، فكان من الطبيعي أن يكون هذا المولود بهذا الانحطاط العجيب.{nl}نبدأ هنا بذكر سلسة نتائج تصرفات هذا المولود غير الشرعي وكما تعلمون هذا النوع من المواليد ( أولاد الحرام ) تصرفاتهم كارثية.{nl}أولا، بقدرة قادر تقلصت أراضينا من فلسطين كاملة إلى 28% من الأراضي التي اتفق عليها أصلا في أوسلو العار،هذا يعني أنه وبعد الاتفاق حصلنا على 28% منه وليس على ارض الواقع بل على الورق.{nl}ثانيا، تحول هذا المولود غير الشرعي إلى جهاز امني جديد تحت إدارة الاحتلال عن طريق التنسيق الأمني، بمعنى أن الاحتلال قام بتوفير قيمة فاتورة الاحتلال وحملها على أكتاف الأجهزة اللحدية الفلسطينية وبذلك أصبح الشعب الفلسطيني أول شعب يرزح تحت الاحتلال وبنفس اللحظة يدفع فاتورة تكاليفه من جيوب الشعب في أطول احتلال عرفته الشعوب، ونقلا عن الصهيوني دوف فايسغلاس، مساعد سابق لشارون قوله، إن اتفاق أوسلو كان أفضل فكرة عبقرية في تاريخ " إسرائيل " لأنه أبقى على الاحتلال وتخلص من تكاليفه التي نقلت لكاهل الشعب الفلسطيني والدول المانحة، وبالتالي جعل الاحتلال مربحا، فنسبة 37% من ميزانية السلطة البالغة 2.4 مليار دولار تذهب لتعزيز أجهزة الأمن و التنسيق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي الذي دافع عنه عباس حتى يوم أمس، و الدول المانحة لا تفهم لماذا عليها دفع أكثر من 700 مليون دولار سنويا لحماية امن إسرائيل.كما أن الدول المانحة تعرف بالأرقام و الحقائق أن نسبة 10% من ميزانية السلطة تذهب مصاريف و ميزانيات ضخمة لتغطية حياة و بذخ و سفريات و قصور و لوحات و تحف، و جزء لا باس به من ال " 240 مليون دولار " يستقر نقدا في حسابات سرية.{nl}ثالثا، على ارض الواقع السلطة الفلسطينية هي استثمار لمن يديرها فحجم الفساد عجيب جدا بحيث أن كل المعونات والمنح الدولية والمشاريع دائما تصل في نهاية المطاف إلى أفق مسدود، ولكنه مثقوب بثقب يهرب هذه الأموال إلى عصابة الفساد في جيش لحد الفلسطيني.{nl}رابعا، تم تفريغ هذه الأجهزة اللحدية من أي ولاء أو انتماء سوى للراتب والميزات المرتبطة بهذه الوظيفة الشيطانية، وهنا كلمة حق لا بد أن تقال أن حركة فتح تم اختطافها من قبل هؤلاء اللحدية واستغل اسمها الوطني في تغطية كل جرائمهم البشعة بحق الشعب الفلسطيني، لكن لا يمكن إخلاء طرفها من هذه المسؤولية الوطنية فكان من باب أولى على شرفاء فتح إنهاء هذه الزمرة الفاسدة العميلة للمحتل تحت ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية الذي يذكر في قانون القضاء الثوري للمنظمة والمعمول به حتى الآن في المادة 140 " يعاقب بالإعدام كل فرد ألقى سلاحه أو ذخيرته أو عدته بصورة شائنة أمام العدو، تخابر مع العدو أو أعطاه أخبارا بصورة تنطوي على الخيانة أو أرسل إلى العدو راية المهادنة عن خيانة أو جبن، أمد العدو بالأسلحة أو الذخيرة أو المؤن أو آوى أو أجار عدوا ليس بأسير وهو يعلم أمره، قام عن علم منه أثناء وجوده بالخدمة بأي عمل من شأنه أن يعرض للخطر نجاح أية عمليات تقوم بها قوات الثورة أو أية قوات من القوات الحليفة".{nl}خامسا، هذا المسخ اللحدي لا يختلف عن باقي الأنظمة العربية سوى بشيء واحد وهو انه فاقهم عمالة وخضوعا للمحتل الإسرائيلي وهذا كله تحت حجة المعاهدات الدولية والواقعية وبعد النظر والمعارك السياسية، لا اعرف من أقنعهم بأنهم يستطيعون هزيمة إسرائيل سياسيا، كل أبجديات السياسة تعرف أن القوة هي من تفرض السياسة وليس الدفاع السلبي.{nl}كل ذلك يتلخص بوجوب إعادة هذا المولود إلى أبويه الحقيقيين، ورفع تكلفة حياته عن كاهل الشعب الفلسطيني أو إعدامه عقابا على تصرفاته الكارثية بعد أن أتم العمر القانوني منذ 1993.{nl}بعد أن ملئنا الدنيا صراخا كشعب فلسطيني عن عدالة قضيتنا، وعلمنا شعوب الأرض معنى الثورية، وأصبحنا رمزا لها، لم أكن أتوقع أن نصبح سياقيين للوراء، فلم يذكر التاريخ يوما شعبا ساعد على بقاء الاحتلال الا انتم، وهذه الجريمة انتم السباقون إليها وتحسب لكم في ميزان تفوقكم الشيطاني، وفي ديننا الإسلامي وكل شرائع الأرض والشعوب هي خيانة كبرى تستحق الإعدام لمرتكبيها.{nl}نصيحتي لكم التوبة من هذه الجريمة والعودة عنها قبل فوات الأوان، فلن تكونوا أقوى من الأنظمة العربية التي اقتلعتها شعوبها من جذورها ولن تحميكم إسرائيل من بركان الشعب الغاضب، فوالله إن حانت اللحظة اللحدية ليكون ذبحكم أحب إلى شعبكم من ذبح اليهود، فلا عهد ولا ذمة لمن باع شرفه ووطنه وشعبه بعرض من الدنيا، لن نسامحكم على استباحة حرمة بيوتنا واعتقال أبنائنا المجاهدين وتدمير نسيج الشعب الفلسطيني في سبيل إرضاء الكيان الصهيوني.{nl}" وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "{nl}لماذا دولة فلسطينية في غزة؟!{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}هل فلسطين هي الضفة الغربية وغزة فقط؟ وهل الشعب الفلسطيني من يقطن غزة والضفة الغربية فقط؟ وهل حل القضية الفلسطينية سيتم على أرض غزة والضفة فقط؟{nl}في الإجابة على الأسئلة السابقة تكمن حقيقة اختلاف الرؤى حول فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة في غزة أو في الضفة الغربية وغزة معاً!{nl}أما الذي يؤيد قيام دولة فلسطينية في غزة، فهو يعرف أن غزة جزء صغير من فلسطين، قد تم تحريره بقوة المقاومة، وأن إعلان دولة فلسطينية فوق ترابه لا يعني إلا بدايات العمل الجدي لتصفية دولة الكيان الصهيوني، وبداية التحدي للذاكرة المشبوهة، والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى حقوقه المغتصبة سنة 1948، والمحتلة سنة 1967.{nl}أما الذي يعارض فكرة إقامة دولة فلسطينية في غزة، فهو يسعى إلى إقامة دولة فلسطينية في غزة الضفة الغربية عن طريق التفاوض مع الإسرائيليين، على شرط أن تكون الدولة الفلسطينية جارة لدولة إسرائيل، وفي هذه الحالة، فإن الإعلان عن دولة فلسطينية في غزة يجيء بمثابة تحدٍ لفكرة الدولتين الحبيبتين، وإفشال لمشروع التفاوض الذي انغمست فيه القيادة الأزلية.{nl}أما الذي يؤيد قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة فإنه يثق بالمستقبل، ويعرف أن لدية القوة الروحية والمادية، ولديه الحلف العربي والإسلامي القادر على تحرير كل فلسطين، وقد اختبر نفسه في الميدان العسكري والسياسي أكثر مرة، وأثبت براعته في القتال والصمود.{nl}أما الذي يعارض قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة، فهو لا يثق بوحدانية الشعب الفلسطيني، رغم ادعائه بتمثيل كل الفلسطينيين، وتقف تجاربه الفاشلة في المفاوضات حائلاً بينه وبين إقناع طفل بسلامة نهجه، فهو بلا حلفاء في الداخل والخارج، وقد أثبت عجزه في تحرير حبة رمل واحدة من أرض الضفة الغربية عن طريق المفاوضات.{nl}إن الذي يؤيد قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة لديه عشرات آلاف المقاتلين المطلوبين للمخابرات الإسرائيلية، وهو يحتقر اتفاقية أوسلو، ويكره التنسيق الأمني، ويحرض على تنظيف الذاكرة الجماعية من التذلل للإسرائيليين، ولا يمد يده لأموالهم! {nl}أما الذي يعارض قيام دولة فلسطينية في غزة، فهو حريص على أن يكون عدد المطلوبين للمخابرات الإسرائيلية في الضفة الغربية صفر، وهو يعرف أن نهايته السياسية مرتبطة بنهاية اتفاقية أوسلو، ولم يبق له إلا أن يلملم أوراقه استعداداً للرحيل، أو المحاكمة العادلة.{nl}ما هو غريب في هذا الأمر، أن الذين يهاجمون فكرة قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة، هم أنفسهم الذين وقفوا خلف قرار المجلس الوطني الفلسطيني؛ الداعي إلى قيام السلطة الفلسطينية (الدولة) على أي شبر يتم تحريره من أرض فلسطين!. وقد تحررت غزة فعلاً، فلماذا لا تقوم عليها دولة فلسطينية قابلة للتوسع طالما لم توقع على صك الاعتراف بإسرائيل؟ {nl}إن الذي يؤيد قيام دولة فلسطينية صغيرة في قطاع غزة، يرى أنها ستكون النواة الصلبة للدولة الفلسطينية الممتدة على كل أرض فلسطين، ويكرر في كل مناسبة مقولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية: "لن نعترف بإسرائيل". معنى ذلك أن أماني أصحاب هذا الموقف العقائدي لا تقف عن حدود دولة فلسطينية مستقلة على كامل التراب الفلسطيني، بل لهم أهداف ورؤى أسمى من طرد الصهاينة، وأبعد مدى من تحرير القدس كاملة!.{nl}أما الذي يقول بلسان محمود عباس لوفد الحاخامين اليهود: إن إسرائيل قد وجدت لتبقى، فمعنى ذلك أن غاية المنى لديه دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية، دولة حدودها الاعتراف بإسرائيل، وأفقها السياسي مرضاة إسرائيل، وشهيقها وزفيرها يخضع للشروط الإسرائيلية.{nl}حماس وتغيير طريقة التعامل مع رام الله{nl}مصطفى الصواف{nl}الرسالة نت{nl}بات من الضروري على حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تحسم أمرها في كيفية التعامل مع حركة فتح وسلطة رام الله في ظل الحالة القمعية والملاحقات التي يتعرض لها مناصروها وعناصرها، وما جرى ويجري من حملة اعتقالات دليل واضح من قبل سلطة فتح في الضفة على أنها تسعى جاهدة لتصفية وجود حماس التنظيمي من الضفة الغربية رغم تربع حماس على قلوب غالبية الشعب الفلسطيني.{nl}إن محاولة تشويه صورة حركة حماس في عيون الفلسطينيين هي محاولات اليائس الذي لم يتمكن حتى اللحظة من الاستحواذ على ثقة الشارع الفلسطيني وعدم الثقة بالنفس يدفعه إلى ارتكاب مثل هذه الحماقات التي تحدث عنها الضميري والبكري عبر وسائل الإعلام والتي أشارا فيها بأن الاكتشاف العجيب والفريد هو سجن معد من قبل حماس لتنفيذ مخطط للانقلاب على السلطة وكأن سردابا يوصل إلى غرفة كما تم الادعاء هو بدابة للانقلاب على السلطة وكأن الانقلاب بحاجة إلى سجن تحت الأرض قد لا يتسع لشخصيين اثنين حتى يكون سجنا حال نفذت حماس انقلابا في الضفة الغربية.{nl}أضغاث أحلام وهلوسة مرسومة بإرادة السلطة وأجهزتها الأمنية من أجل تغطية عجزها وممارسة سياسة الإقصاء والتفرد، وهو سيناريو متكرر استخدم عام 1996 وربما استخدم بطريقة اشد في قطاع غزة وأسفر عن نتائج عكسية ظهرت في انتخابات عام 2006 .{nl}الضميري ذكرني بخروجه عبر وسائل الإعلام باللواء غازي الجبالي الذي قاد تلك المرحلة (سيئة الصيت والسمعة) إلى جانب بقية قادة الأجهزة الأمنية؛ ولكنه تميز عنهم بتصدره لوسائل الإعلام وخروجه بمسرحيات كالتي خرج بها الضميري، وأذكر ذات مرة أن خروج الجبالي بعد ليلة مداهمات واعتقالات شملت العديد من منازل المجاهدين في كتائب القسام وأذكر أن أحد البيوت التي دوهمت يعود لعائلة الأخ زياد القيشاوي وخرج في أعقابها الجبالي للحديث عن العثور على زنازين للتحقيق داخل المنزل الذي عرفنا جوانبه وحجارته منذ نعومة أظفارنا ولم يتغير حتى اللحظة وهو باق على حاله حتى الزنازين التي ادعى الجبالي بوجودها لم تهدم، اليوم نفس السيناريو ونفس الطريقة ويبدو أن النتائج ستكون فيما بعد هي نفسها الذي كانت عليه بعد 2006.{nl}حركة حماس مطالبة اليوم بالعمل على حماية التنظيم في الضفة الغربية وحماية أفرادها من هذا التغول ولم تعد سياسة الشجب والاستنكار وإصدار البيانات كافية، بل هي بحاجة إلى وضع إستراتيجية واضحة في التعامل مع حركة فتح والسلطة مبنية على حماية المجتمع وحماية التنظيم، ولكن هذا لا يعني أن تكون هذه السياسة مبنية على ردات الفعل كالقيام باعتقال عناصر وكوادر حركة فتح في غزة فهذا عمل غير مجد ولا علاقة لتنظيم فتح في قطاع غزة بما يجري في الضفة، كما أن السلطة وفتح في الضفة ليست معنية كثيرا بفتح في قطاع غزة حتى أنها تفكر جديا بقطع رواتب العاطلين عن العمل من المستنكفين الذين يتقاضون رواتبهم من سلطة رام الله بعد أن طُلب منهم ترك مقاعدهم في الوزارات المختلفة.{nl}أبناء حركة حماس ومناصروها تحملوا الكثير الكثير من الظلم والاعتداء والمحاصرة والطرد من وظائفهم وحرمانهم وأبنائهم من ابسط الحقوق، هذه السياسة يجب أن تتغير، ويجب أن يحترم المواطن الفلسطيني والا يعاقب على انتمائه السياسي أو توجهاته الفكرية وهذا المواطن يجب أن يكرم لا أن يلاحق ويعتقل ويطرد من وظيفته.{nl}المرحلة القادمة مرحلة جديدة بحاجة إلى طريقة في التعامل مختلفة، وبحاجة إلى سياسات تضع حدا لما يتعرض له الفلسطيني وخاصة من أبناء حماس ومناصريها في الضفة الغربية إيذانا ببدء المرحلة القادمة والتي هي بحاجة إلى كل جهد وطني والى كل مواطن فلسطيني. فهل بدأت حماس بدراسة الموقف من جديد لمعالجة الخلل الحادث، فإن لم يكن الأمر كذلك عليها الإسراع في ذلك وإلا ستكون الأمور أكثر صعوبة مما هي عليه الآن.{nl}فضيحة الفضائح!{nl}مؤمن بسيسو{nl}الرسالة نت{nl}الاكتشاف "المذهل" الذي أتحفنا به أمن السلطة في الضفة الغربية لملجأ سري تابع لكتائب القسام في مدينة نابلس لا يشكل عيبا أو نقيصة بحق حماس والقسام بل يشكل فضيحة الفضائح للسلطة الفلسطينية في رام الله وأجهزتها الأمنية.{nl}المقاومة خط أحمر، والتجرؤ عليها خط أحمر، والعبث بشرفها وطهرها ونقائها خط أحمر، لأن المقاومة –ببساطة- هي حبل نجاة الوطن وأداة إنقاذه الوحيدة من براثن الاحتلال، ولأن المقاومة هي نقطة الفعل والارتكاز الأولى والأكثر أهمية في سياق مسيرة التحرر الوطني الفلسطيني أولا وأخيرا.{nl}عندما يتعلق الأمر بالمقاومة فإننا نشعل أضواء التحذير الحمراء، فالمساس بالمقاومة ورجالاتها هو مساس بحق شعبنا في الحرية والاستقلال والانعتاق من الاحتلال، وتكريس مشين للتبعية والالتحاق الكامل وربط المصير بالاحتلال.{nl}مصيبة المصائب التي نعيشها اليوم هي تعطل المقاومة بفعل أوسلو والتنسيق الأمني والانقسام الداخلي، وهي مصيبة كبرى لا زلنا ندفع ثمنها الباهظ –كفلسطينيين- يوميا في مختلف المجالات.{nl}جاء في الأثر: إذا بُليتم فاستتروا، وها هنا فإن السلطة وأجهزتها الأمنية لم تستر سوءاتها وتخفي عوراتها بل بلغت بها الوقاحة مبلغها باجتراح التفاخر على رؤوس الأشهاد، وسلوك سبل الفبركة وتلفيق الاتهامات بحق المقاومة والمقاومين.{nl}ألا تحوي السلطة وأمنها عقولا ناضجة وأهل وعي ينبئونها بأن رواية "السجن السري المقام بداعي الانقلاب" هي رواية ساقطة ومعزوفة ممجوجة لا تنطلي على أحد، وأنها مجلبة للعار والسخط الشعبي، وأنها أوضح ما تكون في قلب سلسلة فضائح التنسيق الأمني مع الاحتلال التي تواصل السلطة الغرق في بلاويها حتى النخاع؟! {nl}من أردأ وأسقم ما سمعت ما تفوه به جمال نزال أحد ناطقي حركة فتح حين أعرب عن ارتياح حركته بعد "نجاح القوات الفلسطينية في تعرية حركة حماس وفضح قصة تعاونها في مجال التسلح مع الاحتلال عبر كشف واحد من سجونها السرية"، مطالبا الدول الأوروبية بـ"الضغط على إسرائيل لدفعها للتخلي عن سياسة تسليح حماس"؟!{nl}لا يضير كتائب القسام انكشاف أمر مخبأ من مخائبها التي تم إعدادها خصيصا لأسر جنود (إسرائيليين)، أو للتخفي بعد تنفيذ عمليات ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين حسب مصادر الاحتلال، فهذا قدرها وطريقها المجبول بالدم والتضحيات، ولا خيار لها سوى العض على الجراح والاستمرار على طريق المقاومة بما تيسر من أدوات وإمكانيات في ظل ظروف الواقع وتحدياته القاسية المعروفة.{nl}فضيحة فضائح السلطة ضد كتائب القسام في الضفة تنكأ فينا جرح الانقسام البغيض الذي أحال مشروع المقاومة إلى مشروع محارب عند البعض، وخاضع للحسابات واعتبارات المصلحة لدى البعض الآخر، وهو ما يدعونا اليوم إلى إعادة بلورة رؤية وطنية جديدة أكثر دقة وشمولية لإعادة الاعتبار لمشروع المقاومة في ظل المتغيرات الإقليمية التي حملها الربيع العربي.{nl}نحن أحوج ما يكون اليوم إلى إعادة المقاومة إلى رأس الأولويات وصدارة الأجندات على الساحة الوطنية، والدفع باتجاه إعادة صياغة الواقع الفلسطيني الداخلي والنظام السياسي الفلسطيني ككل على قاعدة إعطاء الأولوية لمشروع التحرر الوطني، وتغليب الرؤية والمصلحة الوطنية الجامعة على كل الرؤى الانقسامية والمصالح الانفصالية.{nl}في كل الأحوال، فإننا ندعو إلى بناء حالة مقاومة راشدة ذات فائدة، تعمل وفق مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، وتحسن الموازنة بين المفاسد والمصالح، وتعرف متى تصمت حين كثافة الأخطار، ومتى تعمل بالأداة المناسبة في الوقت المناسب. {nl}مفاجأة باراك..!!{nl}الرسالة نت{nl}رشيد حسن{nl}في الوقت الذي تستعد فيه قيادة السلطة الفلسطينية، للمطالبة بعضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، كشف يهودا باراك وزير حرب العدو، عن أهداف العدو الحقيقية، الذي ناور وماطل طويلاً، قبل الإعلان عنها، وهي الانسحاب الأحادي من الضفة الغربية، على غرار الانسحاب من غزة، مع الإبقاء على المستوطنات والطرق الالتفافية، ومعسكرات جيش العدو في المناطق الاستراتيجية، والسيطرة على الأغوار والقدس.{nl}ماذا يعني هذا الانسحاب، أو بالأحرى إعادة انتشار القوات (الإسرائيلية) في الضفة الغربية المحتلة؟؟ يعني ببساطة شديدة بقاء الأرض، كل الأرض الفلسطينية، محتلة، وبقاء المستوطنات، وأحكام تهويد الأقصى والقدس، كعاصمة موحدة ل(إسرائيل)، وسلخ منطقة الأغوار نهائياً عن الأراضي الفلسطينية، والتي تشكل ما يقارب 25% من مساحة الضفة الغربية.{nl}ويعني أيضاً...{nl}إلغاء إقامة دولة فلسطينية إلغاءً فعلياً، بحكم الأمر الواقع، بعد ما تم تحويل الضفة إلى كانتونات وجزر معزولة، يصعب، أو بالأحرى يستحيل معها إقامة دولة متواصلة جغرافيا، والاكتفاء بحكم ذاتي هزيل، وسلطة مفلسة تعيش على صدقات الدول الأوروبية وأميركا.{nl}ويعني أخيراً..{nl}اعتبار الضفة الغربية وغزة جزءاً من المجال الحيوي (الإسرائيلي)، أو بعبارة أخرى "الفناء الخلفي" لـ(إسرائيل)، كما يقول نتنياهو في كتابه "تحت الشمس"، ومصادرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال، وإقامة الدولة المستقلة على ترابه الوطني، والحكم عليه بالنفي الأبدي في الداخل والخارج.{nl}كثيرون يعتبرون هذه المقترحات مجرد جس نبض، لمعرفة الردود الفلسطينية والعربية والأميركية، قبل أن تعلن حكومة العدو تبنيها رسمياً.{nl}وفي تقديرنا، فإن باراك لم يعلن عن هذه المقترحات قبل أن يناقشها مع رئيسه "نتنياهو"، ومع الإدارة الأميركية، ولم يكن مصادفة أن تزامن وقت إعلانها مع وجوده في نيويورك، والالتقاء مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون..{nl}إن توقيت إعلان هذه الخطة الصهيونية، كما نشرتها جريدة (إسرائيل) اليوم" تزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يعتبر رسالة للمجتمع الدولي، بأن (إسرائيل) معنية بحل المشكلة، وها هي تقدم مقترحات جديدة للخروج من المأزق، الذي وصلت إليه المفاوضات، وهي أيضاً رسالة تهديد وإنذار وابتزاز للسلطة الفلسطينية، بأن تسحب مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، من أدراج الأمم المتحدة، وتعلن استئناف المفاوضات بالشروط (الإسرائيلية)، والاستسلام للمشروع الصهيوني الاستئصالي.{nl}باختصار... نميل إلى الاعتقاد، بأن خطة باراك بالانسحاب الأحادي من الضفة الغربية، كما يطلق عليها، هي استراتيجية العدو المفضلة، لأنها تخدم أهدافه ومخططاته، والتي تدور حول بقاء الضفة الغربية وغزة تحت سيف الاحتلال.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/حماس-171.doc)