المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 172



Haneen
2012-09-29, 10:05 AM
اقلام واراء حماس 172{nl} عباس على وشك التراجع مجددا{nl}فلسطين أون لاين،،، نقولا ناصر{nl} أهلاً بالوفد القطري{nl}فلسطين أون لاين،،، د. كمال الشاعر{nl} خيراً فعل «الضميري» وصحابته..!{nl}فلسطين الآن،،، أيمن دلول{nl} ضربة إسرائيلية مؤكدة !{nl}الرسالة نت،،، عماد الدين أديب{nl} فضيحة الفضائح!{nl}الرسالة نت ،،، مؤمن بسيسو{nl}عباس على وشك التراجع مجددا{nl}فلسطين أون لاين،،، نقولا ناصر{nl}كل الدلائل تشير إلى أن الرئيس محمود عباس على وشك التراجع مجددا، للمرة الثانية خلال عام، لتضييع فرصة الاستفادة من وجود أكثرية كافية في الجمعية العامة للاعتراف بفلسطين دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة، تحت غطاء منح "فرصة قد تكون الأخيرة" للمجتمع الدولي لإنقاذ "عملية السلام" كما قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس الماضي.{nl}ويتذرع عباس بمسوغات لا يجادل أحد في كونها قاهرة، مثل الضغوط والتهديدات من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي بقطع شريان الحياة المالي لسلطة الحكم الذاتي الفلسطينية، وانشغال جامعة الدول العربية بأولويات إقليمية تهمش مركزية القضية الفلسطينية على جدول أعمالها، وانكفاء دول "الربيع العربي" إلى شؤونها الداخلية، وضعف الموقف الفلسطيني الناجم عن الانقسام الوطني، لكنها مسوغات يجادل كثيرون بإمكانية التغلب عليها لو قرر عباس بصورة جادة البحث عن استراتيجية بديلة للاستراتيجية التي حاصرته وشعبه وقضيتهم في سجن الارتهان لها.{nl}ففي اجتماع "خاص" مع قادة اليهود الأمريكان في نيويورك مساء الاثنين الماضي، استضافه رئيس مركز اس. دانييل ابراهام للسلام في الشرق الأوسط روبرت ويكسلر، تمسك عباس بذات الاستراتيجية عندما قال : إنه "من الواضح اليوم لغالبية الفلسطينيين أن تحقيق الحلم الفلسطيني يتطلب اتفاقا وتسوية تاريخية مع إسرائيل"، مما دفع ويكسلر إلى التصريح بعد الاجتماع بأن عباس "معني حقا بإيجاد صيغة للعودة إلى المفاوضات"، في "المستقبل القريب"، "إذا وافقت تل أبيب على تجميد بناء مستوطنات جديدة".{nl}لكن كان أهم هذه التسريبات هو أن عباس أوضح بأنه "قرر عدم تجديد محاولته طلب" التصويت على الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة هذا الأسبوع"، بعد أن "طلبت منه شخصيا وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الامتناع عن ذلك " إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في السادس من الشهر المقبل.{nl}ولم ينف عباس أو الناطقون باسمه تلك الأقوال التي حرص مضيفوه على تسريبها إلى وسائل الإعلام الأمريكية، أو يصححها، على الأقل حتى كتابة هذه السطور، لكن وزير خارجيته د. رياض المالكي لم يترك مجالا لعدم تصديقها عندما أعلن أنه لم يتحدد بعد أي تاريخ لعرض الطلب على التصويت في الجمعية العامة، لأن "مشروع القرار" ليس جاهزا، وأن عباس أصدر تعليماته للوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة للبدء في الاتصالات والتحضيرات لصياغة مشروع القرار.{nl}ومن الواضح أن هذه حجة واهية غير مقنعة للتغطية على الاستجابة لطلب هيلاري كلينتون، فبعد عامين من الإعلان عن قراره التوجه إلى الهيئة الأممية وعشرات الزيارات الرئاسية والاتصالات مع العواصم العربية والدولية لهذا الغرض يصبح أي حديث عن كون مشروع القرار "ليس جاهزا" ورقة توت بالكاد تكفي للتغطية على قرار جديد بالتراجع مجددا.{nl}وإذا كان مسوغ الضغوط الأمريكية ومن دولة الاحتلال جليا ساطعا كالشمس لا يترك مجالا للشك في جدية تهديداته، فإن مماطلة جامعة الدول العربية في دعم الطلب الفلسطيني، في ضوء نصيحة أمينها العام د. نبيل العربي بتأجيل طلب التصويت عليه في الجمعية العامة، هي مسوغ لا يزال يشوش وضوحه حرص قيادة منظمة التحرير على لغة دبلوماسية ملتبسة في التعامل معه حرصا على عدم قطع "شعرة معاوية" مع الجامعة العربية وتعهدات دولها المانحة المالية للسلطة الفلسطينية.{nl}وإذا لم يكن من المتوقع أن يأتي نظام الجامعة العربية بجديد في الأمم المتحدة أو خارجها يمكنه أن يغير في ما وصفه الرئيس المصري محمد مرسي بـ"مأساة العصر" في خطابه أمام الأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي، فإن متغيرات "الربيع العربي" قد شغلت الأنظمة الجديدة المنبثقة عنه بشؤونها الداخلية انشغالا لا يبدو حتى الآن أنه سوف يسمح لها في أي وقت قريب بأي تغيير جذري في مواقف الأنظمة السابقة في دولها من القضية الفلسطينية، كما يتضح في الحالة المصرية من خطاب مرسي المشار إليه.{nl}صحيح أن الرئيس مرسي قال في كلمة افتتاحه لأعمال مجلس الجامعة العربية بالقاهرة في الخامس من الشهر الجاري : إن الأمة العربية هي جزء لا يتجزأ من رؤية مصر لأمنها القومي وسوف تعود مصر إلى أمتها "بكل قوة"، و"لن تنهض أمتنا العربية دون حل عادل للقضية الفلسطينية"، و"لم يعد ممكنا الاستمرار في تجاهل الواقع الفلسطيني"، ووصف ما يسمى "عملية السلام بأنها "عملية بلا مضمون، من مفاوضات لا نهاية لها وترتيبات غير جادة تضيع الوقت والفرص"، لكن كل ذلك لا يعدو كونه مجرد إعلان نوايا يعيد للشعب الفلسطيني بعض الأمل في ترجمته إلى أفعال مستقبلاً، لكنه إعلان نوايا محكوم في الوقت الحاضر بسقف التركة الثقيلة التي أورثها لمصر نظام حكمها السابق، كما اتضح من خطاب مرسي في الأمم المتحدة.{nl}صحيح أن الرئيس المصري بقوله "إن أولى القضايا التي ينبغي أن يشترك العالم في بذل كل جهد ممكن لتسويتها على أسس العدالة والكرامة هي القضية الفلسطينية" قد منح أولوية لهذه القضية دفعتها إلى الهامش أحداث "الربيع العربي" وغيرها من القضايا الإقليمية الساخنة في إيران وسوريا، غير أن سقف الموقف المصري الجديد هو سقف الجامعة العربية ومنظمة التحرير، وكما قال: "لقد اختارت القيادات الفلسطينية مجتمعة طريقا واضحا للحصول على حقوق الشعب الفلسطيني داخل وخارج أرض فلسطين، وساندها العالم العربي في هذا الخيار، بل وقدم مبادرة شاملة للسلام ، سلام يؤسس دولة فلسطينية، مستقلة، ذات سيادة، ويحقق أمنا واستقرارا طال انتظاره لجميع شعوب المنطقة"، وهو كذلك سقف الاتفاقيات التي قيد بها النظام السابق سيادة مصر وحرية قرارها، ولذلك قال مرسي "بوضوح، لمن يتساءلون عن مواقفنا مما أبرمناه من معاهدات واتفاقيات دولية، إننا ملتزمون بما وقعنا عليه".{nl}إن استدراك مرسي بالقول "إننا في نفس الوقت داعمون للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، عازمون على مواصلة العمل إلى جانب الفلسطيني لينال كل حقوقه"، بما في ذلك تأييد طلب عضوية فلسطين في المنظمة الأممية، هو تعبير عن حسن النوايا، لكن فك الحصار العربي عن قطاع غزة من بوابته المصرية لا يزال اختبارا لحسن النوايا لم ينته منه العهد الجديد بعد، وعلى سبيل المثال فإن الأنفاق المغلقة تحت سطح الأرض لم تجد بديلاً لها فوق سطحها، لا في منطقة تجارة حرة على الحدود ولا في معبر تجاري بدل معبر كرم أبو سالم. حقاً إن تركة النظام السابق ثقيلة.{nl}أهلاً بالوفد القطري{nl}فلسطين أون لاين،،، د. كمال الشاعر{nl}الجميع في قطاع غزة؛ وعلى رأسهم الحكومة الفلسطينية بقيادة الحكيم د. إسماعيل هنية رحبوا بالوفد القطري رفيع المستوى الذي دخل صبيحة يوم الثلاثاء 25/09/2012م، من بوابة معبر رفح البري إيذاناً ببدء عملية الإعمار الواسعة في القطاع.{nl}فهذه هي المرة الأولى الذي يصل فيها وفد عربي رفيع المستوى من دولة قطر الشقيقة حاملاً الدعم السياسي والاقتصادي مخترقاً بذلك جدار الصمت السياسي المفروض على الحكومة الفلسطينية في غزة منذ ما يقارب خمس سنوات؛ وبذلك تكون زيارة دولة رئيس الوزراء الخارجية الأولى وأعضاء حكومته السابقين إلى سمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إيجابية، بأن قدم الأمير الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة - منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006م- وبذلك يكون قد كسر الحصار وأرسل موفديه للشروع بعملية إعادة إعمار واسعة في القطاع؛ الذي يتمتع الجميع بهذه الخدمات من (مساكن ومشافٍ وشق طرق وتعبيدها)، ولا ننسى في هذا المضمار الدور الذي قام به معالي وزير الإسكان السابق د. يوسف المنسي حينما توجه على رأس وفد رفيع المستوى إلى قطر حاملاً هموم وملفات المتضررين وأصحاب البيوت المدمرة على مدار اثني عشر عاماً جراء انتفاضة الأقصى.{nl}وهكذا أضحت دولة قطر تمتلك رؤية جديدة للعلاقات الخارجية؛ بترسيخ علاقاتها مع جيرانها العرب والمسلمين عن طريق التعامل مع كثير من القضايا في المنطقة، فقد فهم صانع القرار القطري أن دعم الشعب الفلسطيني سياسياً واقتصادياً لا تعيقه خلافات سياسية هنا أو مناكفات سياسية هناك؛ وأن الدعم الاقتصادي وإعادة الاعمار يستفيد منهما بالدرجة الأولى المواطن الفلسطيني؛ وبذلك يسعى صانع القرار القطري المتمثل في سياسة سمو الأمير ووزير خارجيته بأن تكون تلك هي السابقة الأولى لاختراق هذا الجدار فاتحاً الأبواب أمام جميع الرؤساء العرب للبدء في اختراق الحصار والقدوم إلى غزة ليس للدعم المادي بل للدعم السياسي للحكومة الفلسطينية المنتخبة من قبل الشعب الذي أعطاها ثقته في الانتخابات التشريعية عام 2006م. {nl}خيراً فعل «الضميري» وصحابته..!{nl}فلسطين الآن،،، أيمن دلول{nl}بالفعل قدمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية خيرا كثيرا باكتشافها سردابا يتبع لكتائب القسام وحركة حماس في الضفة المحتلة. {nl}المكان الذي أضافت من خلاله الأجهزة الأمنية الفلسطينية منجزها الجديد لسجلها الحافل يقع في قرية عوريف شرق مدينة نابلس، وهي قرية للعلم تقع تحت التصنيف "ج" أو المناطق المحرمة السيادة فيها للأمن الفلسطيني. {nl}وبحسب الصور التي نشرتها وكالة الأنباء المعروفة للفلسطينيين بأجندتها وتباهت بالموضوع وافتخرت أظهرت أن السرداب يشتمل على سريرين ورايات لحماس وكتائب القسام وتجهيزات وإعدادات، وهي ذاتها "أقصد الوكالة" التي نقلت باستفاضة تصريحات خاصة للواء عدنان الضميري قال فيها: "إنه تم اكتشاف سرداب طويل في آخره سجن مكون من غرفة وزنزانة مجهز بوسائل اتصال, كما تم اعتقال عدد من القائمين عليه وهم قيد التحقيق".{nl}وأضاف العقيد أو اللواء أو أو، المهم: "إن حماس تبنى سجونا سرية في المحافظات الشمالية ..لا نعرف الهدف من وراء ذلك".{nl}على الفور ثارت ثائرة الناطقين باسم حركة "فتح" لتتحدث عن المنجز الوطني الكبير "بحسبهم طبعا"، وغطوا تماما على حملة الاعتقالات الكبيرة التي شنتها الأجهزة المتعاونة مع الاحتلال الصهيوني!!.{nl}الكلام كثير، لكن بالعودة إلى بداية حديثي، فالمنجز المزعوم رجع بالخير الكثير على الاحتلال الصهيوني ببصمات أذنابه. وهو خير أيضا جاء به "الضميري وأصحابه من حيث لا يحتسبون"، من خلال التالي:{nl}1-لقد شكلت هذه الحادثة مناسبة جديدة تدفع المواطن الفلسطيني لأن يرفع يده للذي لا تغفو عينه ولا تنام ويدعو خلالها مولاه قائلا: اللهم انتقم من كل من كشف تخطيط المقاومة ورجالها.. اللهم شُل يده وانتقم منه كما انتقمت من أحد قادتهم قبل أيام في جنين.{nl}2-لقد شكلت الحادثة خيرا لتثلج صدر المقهورين والمشككين برجال المقاومة وشرفائها ولتؤكد مرة أخرى أن من عمل على تحرير شاليط يواصل جهده لأنه اشتاق لصفقات أخرى تُعيد الأفراح لبيوت فلسطين كلها.{nl}3-لقد أثبتت الجريمة مرة أخرى مدى التعاون والجاسوسية التي تعيشها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، فقد سمح العدو الصهيوني بدخول الأمن المُسمى زورا بـ( الفلسطيني) إلى مكان محظور عليه دخوله لمطاردة تجار المخدرات!!، لكن دخوله للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني فهو مسموح. الخير يكمن أن هذا الأمر يزيد عدد المقتنعين بعمالة وضرر الأمن الفلسطيني على القضية الفلسطينية.{nl}وأمام ما جرى لا بُد من وقفة أمام المتحدثين والناطقين والمدافعين والمنتفعين من أموال العدو الصهيوني، وهي وقفة أوجزها في نقاط محددة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد وألخصها في التالي:{nl}1-إن أي حركة مقاومة كانت أمر مفروغ منه لأي شخص لديه أدنى معرفة بالقضايا العسكرية أن تكون تمتلك تجهيزات وسراديب وأنفاق وغيرها، فما بالنا وإن كانت هذه الحركة ملاحقة من الاحتلال أو عملائه في الضفة المحتلة.{nl}2-لماذا يتم التأكيد بأن السرداب الذي تم اكتشافه هو لاعتقال قيادات من فتح؟ أليس لحماس عشرات المحاولات لأسر جنود صهاينة لمبادلتهم بالأسرى الذين أهملتهم أوسلو اللعينة وسواء كان ذلك في الضفة الغربية أو قطاع غزة؟. ثم إن كان قادة فتح خائفين كما يقولون فليصححوا المسار "إن كانوا أصلا" يعرفوه قبل فوات الأوان.{nl}3-أعتقد جازما أن حماس لا تريد توجيه سلاحها للسلطة وحركة فتح في الضفة، ولو كانت تريد فعل ذلك لفعلته منذ زمن بعيد، فقد قُتل أبناؤها وسُلخت جلودهم وسُلموا للعدو ليلا ونهارا ولكن رجالها في كتائب القسام لم يوجهوا سلاحهم في مرات عديدة حاولوا من خلالها اختراق جدار الصمت إلا للعدو الصهيوني.{nl}4-إن الجريمة حملت بين ثناياها العديد من الرسائل وأنا لست بصدد ذكرها فقد سبقتني إليها الأخت الثائرة لمى خاطر، حينما لخصتها في قولها: "إن رسائل هذه العملية متعددة الاتجاهات: الأولى لنتنياهو لتقول له: إننا نستحق ملايينك التي دعمتنا بها لأننا ما زلنا مجتهدين في ملاحقة المقاومة، والثانية لجموع المرتزقة التابعين لها من سياسيين وإعلاميين ورجال أمن وأفراد، لكي توفر مادة هجوم ومزايدة يستعينون فيها في الدفاع عن حملة الاعتقالات الأخيرة".{nl}5-إن حماس من الأفضل لها في مثل هذه الظروف أن تبقى هادئة، فأقل طفل فلسطيني تجرع حليب الحرية والكرامة من صدر والدته الحقيقية قد رد على ما جرى وعرف مغزاه جيدا، فالرد على قضايا تافهة من هذا القبيل قد يلفتها عن مهمة رئيسية تقوم بها تتمثل في بحث مختلف السبل ودراسة شتى الوسائل التي تؤلم في العدو وتُجبره على الإفراج عن الأسرى الذين ضيعتهم قيادات السلطة الفلسطينية بمفاوضاتهم الفاشلة التي أخزت "فلسطين" وأهلها.{nl}6-أخيرا، إن على المتخوفين في السلطة وأركانها من قبيل الضميري ومن هم على شاكلته ألا يخافوا من حماس أو كتائبها، فهي لن تلاحقهم ولن تقتلعهم، إن من سيجتثهم مقاومة شعبية "اليوم يطالبون بها لعدم إيلام العدو" مصدرها الشارع الفلسطيني وهدفها استئصال بؤرة الفساد والانحطاط من المقاطعة، فمسيرتهم آن لها أن تتوقف وصبر المواطن الفلسطيني الحُر والكريم نفد من تصرفاتهم منذ زمن وهو ينتظر الآن اللحظة التي لن تتكرر، حتى ينفجر ويُدمر (الخيرات) التي حققها أمن دايتون للعدو الصهيوني وقطعان مغتصبيه على تراب الضفة الفلسطينية.{nl}ضربة إسرائيلية مؤكدة !{nl}الرسالة نت،،، عماد الدين أديب{nl}لم يستخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي كل الوقت الرسمي المحدد له لإلقاء كلمة بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بل كان خطابه مختصرا، محددا، نحو هدف واضح، صيغ بحرفية بالغة.{nl}لم تكن معركة نتنياهو هذه المرة مع أبو مازن، أو حماس، أو العرب، أو حتى المسلمين، ولكن كانت بالتحديد الدقيق مع نظام الحكم الحالي في إيران.{nl}ودون البحث عن دلائل أو وثائق أو تسريب معلومات صحافية أو استخباراتية، يمكن القول إن إسرائيل تمهد الأرض من أجل القيام بضربة لإيران!{nl}الأمر لا يحتاج لذكاء شديد لكي يصل المحلل المحايد إلى هذه النتيجة بعد مشاهدة خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة. وفي يقيني أن الفريق المحترف الذي أعد كتابة هذا الخطاب قد بنى هيكل الكلمة على القواعد التالية:{nl}1 - إن خطر التطرف الإسلامي، هو أمر غير قابل للحوار أو المفاوضة، مثل خطر الماركسية؛ لأن «المتطرف الإسلامي يسعى للموت» حسب كلام نتنياهو، أما الماركسي المتطرف فهو في النهاية «عملي براغماتي لأنه محب للحياة».{nl}2 - إن إيران المتطرفة سياسيا ودينيا هي خطر بحد ذاتها، وإذا أضيف لهذا الخطر سلاح نووي فإن الخطر لا حدود له!{nl}3 - إن إسرائيل لن تنتظر الخطأ التاريخي الذي فعله العالم مع هتلر حينما لم يضع له خطا أحمر، وذات الشيء مع صدام، ولو كان العالم قد أوقفهما مبكرا لما حدثت الكوارث الناجمة عنهما. لذلك فإن إسرائيل - حسب نتنياهو - لن تنتظر قيام واكتمال مراحل المشروع النووي الإيراني الذي ينتظر أن يصل إلى مرحلة الاكتمال في الربع الثالث من العام المقبل على أقصى تقدير.{nl}بناء خطاب نتنياهو قائم على تسويق «حتمية التدخل العسكري الإسرائيلي لإزالة الخطر النووي الإيراني من الوجود».{nl}وفي حوار تلفزيوني مع الخبير الاستراتيجي اللواء سامح سيف اليزل، كشف لي رجل الاستخبارات المصري السابق أن «الضربة الإسرائيلية لإيران لن تكون بواسطة الأسلحة التقليدية المتعارف عليها، ولكن ستكون عبر (قنبلة كهرومغناطيسية) تحدث فور إسقاطها حالة من الشلل الكامل لكافة البنية التحتية في إيران». علينا أن نأخذ السعي الإيراني لاكتمال المشروع النووي قريبا بجدية شديدة، وعلينا أيضا أن نأخذ الإعلان الإسرائيلي عن خطط تل أبيب لتوجيه ضربة عسكرية إجهاضية لهذا المشروع بجدية أشد.{nl}إذا حدثت الضربة من إسرائيل لإيران فإن ذلك سوف يطرح على العالم العربي الأسئلة التالية:{nl}1 - من نساند: الضارب أم المضروب؟{nl}2 - ما هو دورنا في مرحلة ما بعد الضربة؟{nl}3 - ما هو موقف حماس وحزب الله والأقليات الشيعية في العالم العربي؟{nl}أسئلة مطروحة، ولكن بلا إجابة؟ {nl}فضيحة الفضائح!{nl}الرسالة نت ،،، مؤمن بسيسو{nl}الاكتشاف "المذهل" الذي أتحفنا به أمن السلطة في الضفة الغربية لملجأ سري تابع لكتائب القسام في مدينة نابلس لا يشكل عيبا أو نقيصة بحق حماس والقسام بل يشكل فضيحة الفضائح للسلطة الفلسطينية في رام الله وأجهزتها الأمنية.{nl}المقاومة خط أحمر، والتجرؤ عليها خط أحمر، والعبث بشرفها وطهرها ونقائها خط أحمر، لأن المقاومة –ببساطة- هي حبل نجاة الوطن وأداة إنقاذه الوحيدة من براثن الاحتلال، ولأن المقاومة هي نقطة الفعل والارتكاز الأولى والأكثر أهمية في سياق مسيرة التحرر الوطني الفلسطيني أولا وأخيرا.{nl}عندما يتعلق الأمر بالمقاومة فإننا نشعل أضواء التحذير الحمراء، فالمساس بالمقاومة ورجالاتها هو مساس بحق شعبنا في الحرية والاستقلال والانعتاق من الاحتلال، وتكريس مشين للتبعية والالتحاق الكامل وربط المصير بالاحتلال.{nl}مصيبة المصائب التي نعيشها اليوم هي تعطل المقاومة بفعل أوسلو والتنسيق الأمني والانقسام الداخلي، وهي مصيبة كبرى لا زلنا ندفع ثمنها الباهظ –كفلسطينيين- يوميا في مختلف المجالات.{nl}جاء في الأثر: إذا بُليتم فاستتروا، وها هنا فإن السلطة وأجهزتها الأمنية لم تستر سوءاتها وتخفي عوراتها بل بلغت بها الوقاحة مبلغها باجتراح التفاخر على رؤوس الأشهاد، وسلوك سبل الفبركة وتلفيق الاتهامات بحق المقاومة والمقاومين.{nl}ألا تحوي السلطة وأمنها عقولا ناضجة وأهل وعي ينبئونها بأن رواية "السجن السري المقام بداعي الانقلاب" هي رواية ساقطة ومعزوفة ممجوجة لا تنطلي على أحد، وأنها مجلبة للعار والسخط الشعبي، وأنها أوضح ما تكون في قلب سلسلة فضائح التنسيق الأمني مع الاحتلال التي تواصل السلطة الغرق في بلاويها حتى النخاع؟! {nl}من أردأ وأسقم ما سمعت ما تفوه به جمال نزال أحد ناطقي حركة فتح حين أعرب عن ارتياح حركته بعد "نجاح القوات الفلسطينية في تعرية حركة حماس وفضح قصة تعاونها في مجال التسلح مع الاحتلال عبر كشف واحد من سجونها السرية"، مطالبا الدول الأوروبية بـ"الضغط على إسرائيل لدفعها للتخلي عن سياسة تسليح حماس"؟!{nl}لا يضير كتائب القسام انكشاف أمر مخبأ من مخائبها التي تم إعدادها خصيصا لأسر جنود (إسرائيليين)، أو للتخفي بعد تنفيذ عمليات ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين حسب مصادر الاحتلال، فهذا قدرها وطريقها المجبول بالدم والتضحيات، ولا خيار لها سوى العض على الجراح والاستمرار على طريق المقاومة بما تيسر من أدوات وإمكانيات في ظل ظروف الواقع وتحدياته القاسية المعروفة.{nl}فضيحة فضائح السلطة ضد كتائب القسام في الضفة تنكأ فينا جرح الانقسام البغيض الذي أحال مشروع المقاومة إلى مشروع محارب عند البعض، وخاضع للحسابات واعتبارات المصلحة لدى البعض الآخر، وهو ما يدعونا اليوم إلى إعادة بلورة رؤية وطنية جديدة أكثر دقة وشمولية لإعادة الاعتبار لمشروع المقاومة في ظل المتغيرات الإقليمية التي حملها الربيع العربي.{nl}نحن أحوج ما يكون اليوم إلى إعادة المقاومة إلى رأس الأولويات وصدارة الأجندات على الساحة الوطنية، والدفع باتجاه إعادة صياغة الواقع الفلسطيني الداخلي والنظام السياسي الفلسطيني ككل على قاعدة إعطاء الأولوية لمشروع التحرر الوطني، وتغليب الرؤية والمصلحة الوطنية الجامعة على كل الرؤى الانقسامية والمصالح الانفصالية.{nl}في كل الأحوال، فإننا ندعو إلى بناء حالة مقاومة راشدة ذات فائدة، تعمل وفق مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، وتحسن الموازنة بين المفاسد والمصالح، وتعرف متى تصمت حين كثافة الأخطار، ومتى تعمل بالأداة المناسبة في الوقت المناسب.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/حماس-172.doc)