تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 174



Haneen
2012-10-01, 10:08 AM
أقلام وآراء حماس (174){nl} خالد مشعل، احترمك جداً، ولكن{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} الفلسطينيون ضحايا الخيانة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عبد الستار قاسم{nl} الشرعية لا تقارب الحصار؟!{nl}فلسطين أون لاين،،، يوسف رزقة{nl} هل أغلق "مرسي" أنفاق غزة أكثر من "مبارك" ؟!{nl}فلسطين أون لاين،،، محمد جمال عرفة{nl} الهرب من "أرض الميعاد"!{nl}فلسطين أون لاين،،، ممدوح الشيخ{nl}خالد مشعل، احترمك جداً، ولكن{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}افتخرت أنني فلسطيني، أنتمي إلى نفس البقعة الجغرافية التي ينتمي إليها "خالد مشعل"، لقد أقنعني الرجل بأنه قائد، حين وقف بقامته المديدة، منتصب القامة، مرفوع الهامة، ينطق بجسده الفلسطيني، كلاماً لم يقله بلسانه العربي، قال خالد مشعل بجسده الفلسطيني: انظروا، الفلسطينيون مثلي أنا، لقد أمدنا الله بالقوة والطاقة والمهابة التي تثير الخوف والفزع في نفوس أعدائنا الصهاينة، الفلسطينيون مثلي أنا، لا يتحدثون للشعوب من خلال ورق، ولا يكتب لهم خطاباتهم موظفون، الفلسطينيون مثلي أنا؛ يعبرون عن واقعهم، ويشرحون حالهم السياسي بلا إعداد مسبق، وبلا تحضير للأفكار، ولو شاهدتهم في يوم من الأيام إنساناً يقف على منصة الخطابة، ويلقي كلمة عن فلسطين معتمدا ًعلى ورقة، فقولوا: هذا الرجل ينتسب إلى فلسطين، ولكن فلسطين لم تسكن عقله، ولم تنبض في قلبه، ولم تتقمص روحة.{nl}كان واثقاً "خالد مشعل"، حين خاطب الشعب التركي، في المؤتمر الرابع لحزب التنمية والعدالة، كان واثقاً أنه سيخطف عقول وقلوب الشعب التركي، وأنه سينقل برقة وقوة دقات قلب الشعب الفلسطيني، كان خالد مشعل واثقاً أنه يمثل قضية تلامس عصب بني البشر، لذلك فهو ينطق باسم الحرية والعدالة والكرامة والمقاومة والإنسانية التي ترفض الهوان والمذلة، لذلك كان رائعاً حين قال: لا تضيقوا القضية الفلسطينية على المفاوضات والانقسام، فلسطين أسبق من المفاوضات والانقسام، وهي باقية بعد زوال المفاوضات والانقسام.{nl}افتخرت بالقائد خالد مشعل، وهو يتحدث عن فلسطين باسم الغالبية العظمي من الشعب الفلسطيني، ويقول: ملتزمون بإعادة القدس واللاجئين وإزالة المستوطنات، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كامل الأرض رغم أنف إسرائيل!، ويقول: لا تعارض بين الديمقراطية والمقاومة، ولا تعارض بين الديمقراطية وكرامة الإنسان! ويقول: نحب السلام، ولكن؛ نحب السلام المشرف، فإن لم يكن سلاماً يقوم على عودة الحقوق، فليس لنا إلا خيار المقاومة.{nl}افتخرت أنني فلسطيني، حين سمعت الزعيم خالد مشعل يتجاوز حدود فلسطين، ويخص مصر بزعامة الرئيس محمد مرسي، ويتحدث عن دورها في ترتيب الوضع الإقليمي، ويتحدث عن العرب، وماذا يريدون في المرحلة القادمة، وان يدهم ممدودة للسلام، ولكن ليس على حساب حقوقنا التاريخية، واستقلالية قرارنا. العرب يريدون استعادة دورهم الغائب عن المنطقة{nl}افتخرت بخالد مشعل، وهو يتوجه إلى الغرب بلسان أمة، ويقول: لا تكيلوا بمكيالين!.{nl}إنه خالد مشعل الذي استأجره الشعب الفلسطيني ستة عشر عاماً، فكان القوي الأمين، وقد آتاه الله بسطة في الجسم والعقل، وأتاه الله المكانة والوجاهة والبشاشة والقبول.{nl}إنه خالد مشعل الذي نقول له بمحبة، يكفي، رغم كل نجاحاتك، رغم تفوقك، رغم إبداعك، رغم الحب الذي يوليك إياه الناس، ورغم ثقتنا بك، نقول إليك: يكفي، نشكرك، ونودعك، وننتظرك أكثر إشراقاً في أماكن أخرى! يكفي، ليبصق الناس على لحية كل عبدٍ للكرسي، ولتعطي للقادة الأزليين للشعب الفلسطيني الدرس العملي والموعظة الحسنة.{nl}الفلسطينيون ضحايا الخيانة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عبد الستار قاسم{nl}خرجنا للتظاهر احتجاجا على قلة المال، ولم نخرج من أجل الوطن، أو ضد إفساد الوطن، أو ضد التنسيق الأمني أو التطبيع أو الغزو الثقافي والاقتصادي. قيم الاستهلاك فوق قيم الوطن. هم (أهل الغرب وإسرائيل) يحلون لنا مشاكلنا المالية كل مرة نغضب فيها على السلطة. لكن هل نعلم لماذا يقدمون لنا المال؟ نعم نعلم، إنه ثمن وطننا وثمن دماء شهدائنا وأنات اطفالنا وآهات أمهاتنا وآلام جرحانا ومعاناة أسرانا. وماذا لو قرروا ألا يقدموا لنا المال؟ هل ننتهي إلى لا مال ولا وطن؟ هم سيتوقفون عن تقديم المال عندما يطمئنون أن نزاعنا هو الأخير.{nl}لا يغضبنّ أحد عندما يتهمنا آخرون بأننا نخون وطننا وشعبنا لأننا فعلا نخون وقد أتخمتنا الخيانة حتى خرجت من رؤوسنا. نحن نخرج للتظاهر الآن ليس دفاعا عن الوطن أو رفضا لخيانة، وإنما من أجل رواتب تأتي أغلب أموالها من إسرائيل ومن أقاموها وشردوا شعب فلسطين. وهكذا ينظر إلينا الصهاينة والأمريكيون من قصورهم فتنفرج أساريرهم فرحا بإنجازاتهم العظيمة في تدمير الروح الوطنية لدى الفلسطينيين مقابل دراهم خسيسة يأخذونها ببساطة من ثروات العرب.{nl}أوسلو هو الخيانة العظمى، وبنيت عليه اتفاقيات مرعبة ساقت مئات الآلاف من الناس كالقطيع إلى حظيرة البحث عن مصالح مادية عنوانها التسول والاستجداء والنفاق والسرقة على أكتاف المساكين والفقراء، ودفعتهم نحو التنسيق الأمني مع الصهاينة والذي يعني شيئا واحدا فقط وهو الدفاع عن أمن إسرائيل ضد شعب فلسطين وأرض فلسطين ومقدسات فلسطين. جاء اتفاق باريس مجسدا للخيانة العظمى، واتفاق طابا للخيانة الأعظم، ثم مؤتمرات الصهاينة التي يحضرها مثقفون فلسطينيون ومسؤولون وسياسيون ليساهموا في رسم سياسة الحفاظ على إسرائيل من أعدائها ومن عثرات الزمن.{nl}الخيانة تنخر أوصالنا وعظامنا، ونحن نراها ونمارسها ونحاول أن نوهم أنفسنا أننا ندأفع عن وطن. يبيع أحدنا الأقصى والقدس، ولا يجد حرجا في الوقوف أمام التلفاز مدافعا عن الثوابت وعن حق العودة وحق تقرير المصير. والله إنه كاذب. الاتفاقيات مع إسرائيل خيانية، ونصوصها واضحة لا لبس فيها، ويستطيع الشبل أن يقرأ فيها خيانة الوطن والشعب. لا تحتاج نصوصها إلى فلاسفة وعباقرة حتى يروا المأساة الفلسطينية المتجسدة فيها. هناك من قبلها عن جهل، وهناك من لم يقراها ودافع عنها لأن قبيلته تطلبت ذلك، وهناك من غرق في الخيانة حتى أذنيه. هناك جريمة أكبر من أخرى، لكن الجريمة تبقى مترافقة مع الاتفاقيات.{nl}سيخرج علينا من يدافع عن الاتفاقيات مع الصهاينة ويصفها بالوطنية، والرافضين لها بالخون. لكن عليه أن يراجع أولا قرارات المجلس الوطني الفلسطيني فيما يتعلق بالتطبيع والاعتراف بإسرائيل والتجسس لصالحه بالسر وبالعلن. وعليه أن يراجع أيضا القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي ينص على تنفيذ أحكام الإعدام بكل الذين يقتربون من الصهيونية وكيانها. وقبل أن يهاجم الآخرين عليه أن يبحث عن عدد أحكام الإعدام التي ستصيبه عندما نطبق قوانين وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية.{nl}إذا كانت الاتفاقيات مع إسرائيل ليست خيانة، فما هي الخيانة إذن؟ أرجو من عباقرة أوسلو أن يعرفوا لنا معنى الخيانة. وهذا موجه بصورة خاصة إلى أولئك المثقفين والأكاديميين الذين باعوا ضمائرهم وأقلامهم وعقولهم من أجل حفنة مال قذرة يتلقونها من الدول الغربية.{nl}توجهنا للناس منذ أوسلو وحتى الآن شارحين التبعات المتوقعة على الشعب الفلسطيني. قلنا لهم إن المدن سيتم إغلاقها بشاحنة تراب، وإن الشعب الفلسطيني سيتحول إلى متسول يستجدي المال من أعدائه، وإنه سيتم تدمير فكرة الاعتماد على الذات، وسيتم تدمير ما تبقى من اقتصاد فلسطيني، وسيتم فتح المجال أمام مزيد من الاستيطان، ومزيد من إجراءات التهويد للقدس والضفة الغربية، وستتم مصادرة المزيد من الأراضي، وسيتم تمزيق الضفة الغربية. وقلنا للناس إننا سنقتتل، وستسيل دماؤنا في الشوارع، وسنتنازع، وسيغلب نزاعنا الداخلي نزاعنا مع الصهاينة. وقلنا لهم إننا سنصبح حراسا على مملكة إسرائيل، وسينسى الناس اللاجئين، وستتحول فلسطين إلى الضفة الغربية وغزة، وستصبح بضائع إسرائيل مصدر فخرنا وعنوان استهلاكنا، وستنفض عنا شعوب ودول، الخ. كل هذا حصل لأن الحصاد من جنس البذار. تزرع خيانة تحصد نذالة.{nl}وماذا بعد؟ أمامنا طريقان: إما أن نستمر بما نحن فيه فنحصل على رواتب ويضيع الوطن وتتشرد الأجيال القادمة بالمزيد، أو نعود إلى رشدنا فنضحي وندفع ثمنا باهظا وسهرا وتعبا وننقذ وطننا والأجيال القادمة. إما أن نستمر بما نحن فيه فنخسر الدارين: الدنيا والآخرة، أو نستقيم فننقذ أنفسنا من براثن الخيانة والذلة والمهانة والابتذال. إما نجوع ولا نركع، أو نركع ولا نجوع، فتبقى الأجيال خائبة بلا وطن وبلا طعام.{nl}يجب التخلص من الاتفاقيات مع إسرائيل، ولا يوجد أمامنا خيار آخر. سندفع ثمن ذلك، وسيضيقون علينا الخناق، لكن تاريخنا مليء بالتضحيات ونحن أهل لها، ويجب ألا نبقى منهارين أمام قلة من الخونة المأجورين الذين رهنوا أنفسهم دفاعا عن المحتلين، وإذا كنا لا نريد دفع الثمن الآن، فلا وطن لنا.{nl}الشرعية لا تقارب الحصار؟!{nl}فلسطين أون لاين،،، يوسف رزقة{nl}رابطة الحقوقيين الديمقراطيين العالمية تطلب في ختام اجتماعاتها التي عقدتها في غزة على مدى أربعة أيام وضمت (21) محاميًا ومحامية من أعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة – تطلب رفع الحصار عن قطاع غزة لكي يعيش أبناء القطاع في ظل حياة حرة وكريمة.{nl}الرابطة جرمت الحصار ووصفته بأنه غير قانوني ويحرم الفلسطينيين من مقومات العيش الكريم. أعضاء الرابطة لا ينتمون إلى حركة حماس، وهم ليسوا من سكان قطاع غزة، ودعوتهم قانونية بحتة ولا علاقة لها بالمصالح، ولا بالسياسة، لذا يجدر بالعالم أجمعه أن يحسن الاستماع إلى هذه الدعوة القانونية. ويجدر بالعهد الجديد في مصر وعلى رأسه الدكتور محمد مرسي أن يقف عند هذه الدعوة وهذا الطلب، ويعمل على ترجمته على أرض الواقع وفي الميدان، باعتبار أن مصر في عهدها الثوري هي دولة قانون، وبيدها مفتاح قيادة عمل عربي ودولي لرفع الحصار عن غزة.{nl}بإمكان القيادة المصرية إحالة هذا الطلب الذي صدر عن الرابطة إلى مجموعة مصرية من الخبراء والقانونيين لدراسته وتزويده بالتفاصيل اللازمة، وبآليات العمل، وبطرق التغلب على معوقات التنفيذ، ولاسيما إن كانت المعوقات تنتمي إلى نظريات النظام الراحل، ولا تقوى على الصمود أمام الحجج القانونية.{nl}لقد أعادت رابطة القانونيين الديمقراطيين إلى الذاكرة والواجهة قرار جامعة الدول العربية الذي أجمع على ضرورة رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة لأنه غير شرعي وغير قانوني، ويجدر بالطرف المصري الذي يملك مفتاح العمل وإجراءات رفع الحصار أن يضم هذا القرار العربي المهم إلى ملف رابطة القانونيين الدوليين.{nl}وإذا أردنا أن نضيف ورقة دولية ذات قيمة قانونية وحقوقية للملف، فأرجو إضافة ورقة تقرير غولدستون الذي وصف الحصار بالعقاب الجماعي، الذي يجب على العالم رفعه في أسرع وقت لأنه مخالف للقوانين الإنسانية.{nl}كم كنت أتمنى على رئيس السلطة لو أنه قدم في خطابه طلبًا واضحًا وصريحًا لقادة المجتمع الدولي برفع الحصار عن غزة، وكم يكون الشعب سعيد لو استند في خطابه إلى قرار الجامعة العربية، وقرار غولدستون، وقرار رابطة الحقوقيين الديموقراطيين العالمية، ولكن للأسف الشديد فإن محمود عباس لم يأت على ذكر الحصار، ولم يفعِّل يومًا قرار الجامعة العربية، وهو الذي ركز ويركز على حقه الوحيد والمؤبد على تمثيل الشعب الفلسطيني، وامتلاك الشرعية التمثيلية التي يرفض قسمتها على اثنين كما قال.{nl}الشرعية تقتضي عمل الأفيد والأمثل للشعب الفلسطيني كله، وغزة جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وغلق الأنفاق، واستبقاء الحصار وعدم تقديم بدائل وحلول، مع قيادة صامتة تدعي الشرعية تعني أن الشرعية تتعامل مع قطاع غزة وكأنها وطن من الدرجة الثانية، وأن الحصار على أهلها يجب أن يبقى حتى تسقط حماس التي تستعصي على السقوط، وهذا الموقف (للشرعية؟!) يحبط طلب الرابطة وقرار الجامعة، وقرار غولدستون، ويؤخر الحل ويستبقي المعاناة والغلاء.{nl}هل أغلق "مرسي" أنفاق غزة أكثر من "مبارك" ؟!{nl}فلسطين أون لاين،،، محمد جمال عرفة{nl}يسود في قطاع غزة قلق وتذمر مما يقولون إنه حملة هدم متواصلة للأنفاق بين مصر وغزة منذ حادثة قتل 16 جنديا مصريا في رفح في 5 أغسطس الماضي ، ويشكو الفلسطينيون من تضرر اقتصادهم بشدة نتيجة إغلاق هذه الأنفاق ، وتوقف مشروعات البناء وتقلص السلع وارتفاع أسعارها بصورة جنونية .{nl}ووصل الأمر بنشر تصريحات لبعض قيادات حركة حماس على الإنترنت يقولون فيها إن نظام الرئيس محمد مرسي أغلق من الأنفاق أكثر مما فعل نظام سلفه حسني مبارك ، حيث نقل عن الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قوله إن الأنفاق بين مصر وقطاع غزة أغلقت بشكل لم يحدث في عهد الرئيس السابق حسني مبارك" وقيل إنه نفي ذلك ، كما نقل عن المتحدث الرسمي باسم (حماس) صلاح البردويل دعوته مصر للبحث عن البدائل السريعة لعملية هدم الأنفاق .{nl}كما هو معلوم، 30% من البضائع تأتي إلى غزة عبر الأنفاق في ظل الحصار الصهيوني ، وهناك أسر بأكملها تعتمد في رزقها على حفر الأنفاق والتجارة ، ولذلك شهدت منطقة الأنفاق مؤخرا مظاهرات نددت بهدمها، شارك فيها العشرات من الأطفال وأصحاب وعمال الأنفاق، وناشدوا مصر بالتوقف عن هدم الأنفاق والسماح بمرور البضائع إلى غزة .{nl}ملف الأنفاق المرتبط بالحدود مع (إسرائيل) وغزة يتبع لسلطة المخابرات المصرية ولا يتحدث أحد بشأنه غالبا، ولا يعرف عدد الأنفاق التي أغلقها نظام مبارك، ومع هذا فقد كشف المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري في مؤتمره الصحفي يوم 8 سبتمبر الماضي أنه تم تدمير 31 نفقا فقط على الحدود مع غزة من إجمالي عدد الانفاق الموجودة التي قال إنها 225 نفقا ، برغم أن هناك تقديرات أخري بأنها تصل الى 1200 نفق .{nl}وهناك تقديرات لصحيفه "الايكونومست" البريطانيه تزعم وجود اكثر من 800 مليونير في مصر يتحكمون في اقتصاد الانفاق التي تقول انهم يستخدمونها لتحقيق ارباح هائلة ، وان هناك من يقتربون من دخول نادي المليونيرات في غزة وسيناء من تجارة الانفاق ولهذا يقولون في الغرب إن القضاء على الانفاق بين مصر وقطاع غزه سيكون امرًا مستحيلاً !.{nl}تقديري الشخصي أن ما يثار حول غلق أنفاق غزة حاليا بصورة أسرع مما كان يحدث في عهد مبارك ، ليس له علاقة بأي نوايا مصرية سيئة تجاه غزة ، فعلى العكس تسعى مصر بعد الثورة لرفع الحصار كاملا عن غزة وفتح معبر رفح بشكل دائم وإنشاء منطقة تجارة حرة فوق الارض بين غزة وسيناء ، وهو ما يقلق الصهاينة ولهذا يسربون أخبارا كاذبة عبر صحفهم أن مصر أبلغت غزة رفضها انشاء المنطقة الحرة بسبب احتجاج سلطة رام الله على ذلك !.{nl}ولكن ما هي المشكلة إذن ؟ المشكلة أنه بينما تنشط الاجهزة الأمنية المصرية في غلق الانفاق من ناحية سيناء والتضييق عليها بهدف منع استخدام بعضها في أعمال تضر أمن مصر القومي مثل الهجمات على منشآت وقوات في سيناء ، لا تنشط الاجهزة التجارية في مصر بنفس القوة في إنجاز المنطقة الحرة – بديل الانفاق – مع غزة ، وربما لهذا حضر اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية لمصر لتسريع اتفاق المنطقة الحرة الاسبوع الماضي.{nl}مطلوب من مصر سرعة إنجاز وبدء عمل هذه المنطقة التجارية الحرة فهي مكسب اقتصادي للطرفين ، فتدشينها سيجعل الانفاق – فعليا – بلا قيمة .{nl}الهرب من "أرض الميعاد"!{nl}فلسطين أون لاين،،، ممدوح الشيخ{nl}ما تزال (إسرائيل) بعد هذه العقود من الصراع الدامي نبتاً بلا جذور، لا على سبيل التفكير بالتمني، بل تلك حقيقة من حقائق حركة الهجرة منها وإليها، فالكيان السياسي الذي تأسس يكون "مكاناً آمناً" ليهود العالم لحمايتهم من "الاضطهاد" على يد كل الأمم، لم يعد لا مكاناً آمناً ولا حلماً، ولا وطناً حتى لمن هاجروا إليه، فالوطن مكان يعيش الإنسان فيه، وليس محطة ترانزيت يمر بها أحياناً أو يمارس تعاطفه معها عبر "شيكات" هي أقرب إلى نفقة المطلقة، وقد أصبحت هذه الظاهرة، بالفعل، تسمى في بعض الأدبيات الغربية الناقدة للصهيونية: "يهودية النفقة".{nl}ورغم الدعايات الصهيونية المكثفة والمكلفة عن البلد الذي يشعر يهود العالم "كل يهود العالم" بحنين جارف إليه، تكشف الحقائق أن الاتجاه الأكبر للهجرة هو من (إسرائيل) إلى الخارج، هو ما يمكن أن نسميه: "الياسبورا المعكوسة". في مقال عنوانه: "الاتجاه هو الدياسبورا والمنفي" نشرته جيروساليم ريبورت في فبراير 2002، رصد لظاهرة أن دعوة "العام القادم في أورشليم" بالنسبة للكثير من يهود العالم قد أصبحت صورة مجازية قديمة لا تصلح للعصر الحديث. {nl}والقصة في فصلها الأخير كما نشرت صحف عربية عديدة أن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي كشفت في تقرير لها عن أن 2500 إسرائيلي، يهاجرون سنوياً إلى كندا وبعضهم قال للقناة المذكورة إن العيش في كندا أفضل بكثير من الدولة العبرية. وحصيلة الهجرة من (إسرائيل) حوالي مليون هاجروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا وأستراليا وألمانيا وهم يعيشون هناك فى رخاء ورفاهية.{nl}وقد أصبحت الظاهرة مصطلحاً مراوغاً جديداً أضيف إلى قاموس المصطلحات الصهيونية التي تلون الوقائع أكثر مما تصفها، وهو مصطلح "الهجرة السلبية"، وهو ويشغل حيزاً مهماً في الفضاء الإعلامي الإسرائيلي. صحيفة معاريف العبرية ذكرت في خبرين منفصلين، أن يهود الشتات لا يهاجرون إلى (إسرائيل)، وأن الشعب اليهودي يفقد أكثر فأكثر أعدادا كبيرة منهم. وحسب معطيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي فإن (إسرائيل) وصلها عام 2010, 18 ألف مهاجر، وهو الأدنى منذ نهاية الثمانينات.{nl}وحسب إحصاءات رسمية أيضاً فإن 70 في المائة من يهود الولايات المتحدة الأمريكية لم يزوروا أبدا (إسرائيل) ولا يعتزمون زيارتها، وأن 50 في المائة منهم متزوجون زواجاً مختلطاً، وأن 50 في المائة من الشباب اليهودي هناك لا يهمهم إذا اختفت (إسرائيل) من الوجود. {nl}دراسة أخرى كشفت أن 87 في المائة من الشباب اليهودي في الاتحاد السوفيتي السابق مهتمون بالهجرة، لكن 36 في المائة منهم فقط يرون في (إسرائيل) "أرض الميعاد المفضلة". ويمكن وضع الأرقام جميعاً تحت عنوان عريض هو: "تآكل متزايد ل(إسرائيل) كقوة جذب".{nl}الذي استوقفني كثيراً جداً في التقرير المشار إليه أنه أكد صحة ما كتبه المفكر العربي الإسلامي الراحل الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري، الذي أكد أن الخزان البشري اليهودي في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة سينفد سريعاً، وتؤكد الأرقام المتداولة الآن أيضاً أنه كان محقاً في حديثه عن افتقار المهاجرين إلى "النقاء" حيث ثبت أن أكثر من مئة ألف مهاجر من روسيا إلى (إسرائيل) كانوا من المسيحيين.{nl}ومن المتغيرات المهمة أنه قد ظهر مؤخراً في الغرب "يهود من طراز جديد"، وهم إسرائيليون هاجروا من "أرض الميعاد". ووفقاً لتقدير مجلس الاستيعاب يعيش في العالم اليوم 700 ألف "إسرائيلي سابق" مع أسرهم. {nl}والقضية هنا ليست تقييم المشروعية وفقاً لإقبال اليهود على الهجرة إلى (إسرائيل) أو عزوفهم عن ذلك، لكن القضية أن جانباً رئيساً من دوافع ميلاد هذا المشروع تمثلت في نجاح الدعاية الصهيونية له كـــ "حلم"، ودور القوى الغربية الكبرى في خلق آليات طرد وجذب جبارة جعلت أعضاء الجماعات اليهودية في العالم يفضلون أن تكون (إسرائيل) وجهتهم.{nl}واليوم لم يعد هناك حلم ولا أشواق دينية ولا مشاعر قومية – حتى لو كانت مصطنعة – وعليه فقد أصبح هذا المشروع "فخاً"، لمن لا يملكون فرصة الهجرة إلى أرض ميعادهم الحقيقية (الولايات المتحدة الأمريكية – كندا – أوروبا – استراليا – ....)، وهو في الوقت نفسه بقرة يستطيع احتلابها البعض بالبقاء بعيداً عن ساحة المواجهة التي لم تهدأ منذ وعد بلفور، وهو يتحدث عن (إسرائيل) بحماس "كاذب" في منزل أنيق في نيويورك أو سيدني أو مونتريال حيث تعيش أغلبية يهود العالم خارج "أرض الميعاد"!!<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/حماس-174.doc)