Haneen
2012-10-02, 10:10 AM
أقلام وآراء حماس (175){nl} "ليبرمان" وحشٌ متطرفٌ يهاجم "عباس"{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} مشعل والمرحلة القادمة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام شاور{nl} "لأقتلنك"..ثقافة الإلغاء{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،فلسطين الآن،، أحمد أبورتيمة{nl} عن السلطان أردوغان!!{nl}فلسطين الآن ،،، ياسر الزعاترة{nl} هلوسات أم تلبيس إبليس؟{nl}فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl}"ليبرمان" وحشٌ متطرفٌ يهاجم "عباس"{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}رغم سخاء يد محمود عباس مع الإسرائيليين، وحرصه على توفير الأمن الذي حلم فيه أجدادهم، ورغم احتقار الرجل العلني للمقاومة، وتقديسه للمفاوضات، ورغم صمته عن كل الممارسات الإسرائيلية العدوانية، إلا أن الوحش المتطرف "ليبرمان" غير راضٍ عن كل ذلك، ويقف بكامل قوته الحزبية ضد رئيس السلطة محمود عباس، بل ويطالب حكومته بأن تتوقف عن مد يد العون له، ويقول غاضباً: للمرة الثانية نقلنا إليه أموالاً تتيح له دفع الرواتب، ولم يقل كلمة شكر واحدة. توجد فوضى في السلطة، وعباس يعرقل الآخرين فقط، فهو يشل فعالية سلام فياض، لقد صار عباس خارج الزمن، وليكشف للفلسطينيين عن حساباته البنكية، وعن حسابات أبنائه! ويضيف الوحش "ليبرمان": أنا أقيم علاقات مع محافل فلسطينية تحذر أمامي من مخططات حماس للاستيلاء على السلطة، يوجد اليوم في السلطة ما يكفي من البدائل التي هي ليست حماس، وعلى إسرائيل أن توقف التنفس الصناعي لعباس، لأنه يمنع نمو قيادة جديدة، ويزيد خطر سيطرة حماس على الضفة الغربية.{nl}لقد كرر "ليبرمان" هجومه العنيف على محمود عباس في أكثر من مناسبة، رغم اعتراض كل قادة الأحزاب السياسية على تصريحاته، ورغم تحذيرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من انتفاضة فلسطينية في حالة غياب عباس، ورغم البراءة الرسمية للحكومة الإسرائيلية من تصريحات "ليبرمان"، إلا أن الوحش المتطرف يواصل هجومه المدروس والمتعمد على محمود عباس! فلماذا؟ ما الذي يريده ليبرمان في الضفة الغربية؟ ولماذا يفكر بصوت مرتفع وواثق بهذا الشكل غير الدبلوماسي؟ هل هو التنافس الحزبي لدى قادة الكيان الصهيوني، أم هو الغباء السياسي، أم أن لدى "ليبرمان" رؤية إستراتيجية للمنطقة، لا يجرؤ الآخرون على الإفصاح عنها؟ مهما تكن الأهداف، فإن تصريحات "ليبرمان" تكشف عن ثلاثة أبعاد مهمة.{nl}أولاً: أن ما يريده اليهود بشكل عام هو أكثر بكثير مما قدمه لهم محمود عباس حتى الآن، إنهم لا يريدون قائداً فلسطينياً يحمل في يده المنديل، وينتظر على باب الغرفة، كي يمسح شفرة السكين التي ذبحت فيها المخابرات الإسرائيلية رجال المقاومة، اليهود يريدون قائداً فلسطينياً يذبح بيده رجال المقاومة الفلسطينية، ويتذلل لهم طلباً للمغفرة عن خطيئة العربي الشرير.{nl}ثانياً: أن لدى "ليبرمان" والقيادة الإسرائيلية بدائل فلسطينية أكثير خنوعاً واستسلاماً وولاءً لإسرائيل من محمود عباس، قيادات فلسطينية لها اتصالاتها السرية مع الإسرائيليين، وجاهزون لتولي المسئولية، وهم على أتم الاستعداد لتحقيق أحلام الإسرائيليين في المنطقة العربية.{nl}ثالثاً: هجوم ليبرمان على "عباس" يعكس رعباً يهودياً من قادم الأيام، ومن التطورات على الساحة العربية، وإمكانية سيطرة حركة حماس على مجمل الحياة السياسية الفلسطينية، فهو يحذر من قوة حركة حماس من خلال هجومه على محمود عباس، إن الخوف من حركة حماس لهو دافع "ليبرمان" لاستباق الأحداث، وإيجاد البدائل القيادية المقبولة، والمرضي عنها.{nl}إن تصريحات "ليبرمان" تمثل إرادة غالبية الإسرائيليين المتطرفين ورغباتهم، وهؤلاء لهم الغلبة داخل الكيان الصهيوني، وهم أصحاب القرار في المرحلة القادمة، وهذه حقيقة تفرض على الشرفاء الأوفياء من حركة فتح أولاً، وتفرض على قادة التنظيمات الفلسطينية ثانياً، بأن تأخذ تصريحات "ليبرمان" مأخذ الجد، وأن تشرع في ترتب البيت الفلسطيني على قاعدة الالتقاء على برنامج المقاومة المسلحة، واحتقار الفلسطيني الجديد الذي صنعه الجنرال "دايتون".{nl}مشعل والمرحلة القادمة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام شاور{nl}الخطاب الذي ألقاه رئيس المكتب السياسي خالد مشعل أمام المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية وكذلك ما صدر عنه من تصريحات على هامش المؤتمر أظهر الخطوط العريضة لبرنامج حماس على المستوى القريب وكذلك اهتمامات مشعل في المرحلة القادمة.{nl}السيد خالد مشعل أكد على ضرورة انجاز المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام بدعم مصري تركي عربي، ولم يتطرق إلى العقبات التي تعترض المصالحة وابتعد عن الغيبة السياسية وهذا يؤكد أن الحركة جادة في تحقيق المصالحة الداخلية من اجل التفرغ لمقارعة الاحتلال الإسرائيلي، وقد عرض السيد مشعل طريقتين للتعامل مع العدو الإسرائيلي، إحداها قائمة على القواسم المشتركة بين الهدنة التي عرضتها حماس وبين المبادرة العربية للسلام واتفاقية أوسلو، وتتلخص في إيجاد إرادة دولية لإجبار إسرائيل على الانسحاب من المناطق المحتلة عام 1967 والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، فإن تعذر الحل على تلك الطريقة فإن البديل مقاومة فلسطينية مدعومة عربيا وإسلاميا تجبر الاحتلال الإسرائيلي على مغادرة جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة سواء عام 1967 أو 1948 .{nl}أما فيما يتعلق بدور السيد مشعل بعد انتخاب رئيس آخر للمكتب السياسي فقد أفصح هو بشكل شخصي او من خلال مقربين منه لصحيفة القدس العربي على هامش المؤتمر، بأنه سيركز في المرحلة القادمة على كيفية توحيد الساحة الفلسطينية والحفاظ على الثوابت في ظل الهجمة الاستيطانية والسياسية الإسرائيلية التي تريد تحويل الأنظار عن القضية الفلسطينية، وهذا يعني أنه لن يعتزل السياسة بل سيتفرغ لقضايا حساسة وعاجلة تحقق مصالح الشعب و القضية الفلسطينية، فتوحيد الساحة الفلسطينية ومواجهة مخططات الاحتلال الآنية بحاجة ماسة إلى التفرغ دون عراقيل تسببها المشاغل الحركية والتنظيمية.{nl}أعتقد أن السيد مشعل في خطابه وضع النقاط على الحروف ولا بد من تعزيز الجهود نحو إنهاء الانقسام ومواجهة الألاعيب الإسرائيلية التي لا تنتهي، فالانقسام عائق لا بد من تخطيه من اجل التفرغ لمقارعة الاحتلال سواء بالمقاومة الشعبية والحلول المرحلية غير المخلة بالثوابت أو باستنهاض القوى العربية والإسلامية للضغط على دولة الاحتلال وصولا الى دعم المقاومة الفلسطينية من اجل تحرير كامل التراب الفلسطيني.{nl}"لأقتلنك"..ثقافة الإلغاء{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،فلسطين الآن،، أحمد أبورتيمة{nl}يتلو علينا القرآن في سورة المائدة نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك" قال "إنما يتقبل الله من المتقين"..{nl}يقص علينا هذا المشهد قصة أول جريمة سفك دم بريء في تاريخ البشرية، ومنذ تلك الجريمة لا يزال البشر يفسدون في الأرض ويسفكون دماء بعضهم بغير حق..{nl}يكشف هذا المشهد القرآني السبب النفسي العميق الذي يدفع إنساناً إلى قتل أخيه الإنسان، فسبب جريمة ابن آدم الأول هو قبول قربان أخيه وعدم قبول قربانه!!{nl}إذاً ما دفعه لاقتراف جريمة القتل هو ضعف موقفه الأخلاقي، فأراد أن يعوض هذا الضعف باللجوء إلى العنف. وهكذا يتبين لنا أن اللجوء إلى العنف يخفي وراءه ضعفاً أخلاقياً..{nl}بمقدار إيمانك بصحة موقفك بمقدار طمأنينتك وسلامك الداخلي وبمقدار ضعفك الأخلاقي بمقدار سعيك لإخفاء هذا الضعف بالقضاء على المتسبب في كشفه..{nl}إن الضعيف أخلاقياً يشعر بحالة من الفوضى والارتباك والتناقض الداخلي فيلجأ لإحداث فوضىً خارجية لتحقيق الانسجام بين نظامه الداخلي والنظام الخارجي..{nl}حين لم يستطع ابن آدم القاتل أن يثبت نفسه في ميدان الحق لجأ إلى أسلوب إلغاء الطرف الآخر مادياً حتى يتخلص من عبء الإحساس بالفشل الذي يسببه له نجاح الآخر..{nl}إن مجرد وجود المصلحين هو عبء ثقيل على الساعين في الأرض بالإفساد، ومجرد وجود الطاهرة العفيفة في وسط من العاهرات يمثل إحراجاً وإضعافاً لموقفهن لذا يسعين بكل قوة إلى توريطها في مستنقع الرذيلة حتى يكنَّ سواءً، وفي القرآن إشارة إلى هذه القاعدة النفسية:"ود الذين كفروا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً"..{nl}انتبه ابن آدم المؤمن إلى هذه المعادلة لذا حرص على إبقاء المعركة في ميدانها الصحيح كمواجهة بين الحق والباطل، بين العدالة الأخلاقية والقوة الباغية، حتى ينزع الغطاء الشرعي عن أي جريمة قد يقترفها أخوه "إنما يتقبل الله من المتقين"..{nl}لسان حال ابن آدم الصالح في مواجهة طغيان أخيه: إذا أردت أن تتفوق فلك ذلك بإصلاح نفسك وليس بالنقمة على الآخرين فسبب عدم قبول قربانك لست أنا إنما العلة في داخلك..{nl}ولأن ابن آدم الصالح حريص على أن تظل المعركة واضحةً لا تشوبها شائبة فقد رفض الانزلاق إلى مربع العنف الذي يختلط فيه الحق بالباطل فيكون القاتل والمقتول في النار: "لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط إليك يدي لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار"..{nl}بإمكانك أن تقتلني ولكنني لن أفكر في الدفاع عن نفسي لأنني حريص على عدالة قضيتي وحتى لو قتلتني فإنني من سينتصر في نهاية المطاف أخلاقياً وستبوء أنت بإثمك وإثمي..{nl}لقد كانت المواجهة بين ابني آدم مواجهةً نموذجيةً بين طرف لا يملك سوى القوة المادية كملاذ يعوض به ضعف موقفه الأخلاقي، وطرف آخر يستمد قوته من عدالة قضيته ويرفض التفريط بهذه القوة الأخلاقية بالانجرار وراء محاولات الطرف الآخر لتوريطه في العنف. ولو أنه قرر الدفاع عن نفسه لفقدت المواجهة وضوحها ولاختلطت الأوراق، ولتصورنا أنها معركة مصالح بين طرفين يحرص كل واحد منهما على إفناء الآخر..{nl}صحيح أن صاحب منهج "لأقتلنك" نجح في إنفاذ وعده وقتل أخاه، لكن القرآن لا يجعل من هذا القتل الفصل الأخير في المعركة إنما ختمت القصة بما كان بعد ذلك "فأصبح من الخاسرين" وبعد ذلك يصور لنا الصراع النفسي الذي عاناه القاتل "قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين"..{nl}إذاً هذه هي العاقبة: الخسران والندامة ومن كانت عاقبة أمره خسراناً وندامةً فإنه أبعد ما يكون عن صفة منتصر حتى لو تفوق عسكرياً على خصمه..{nl}لقد نجح ابن آدم القاتل فنياً في إلغاء خصمه لكنه خسر معركة الأخلاق، والأخلاق ليست ترفاً، بل إن خسارة معركتها هو الخسارة الحقيقية لأن الإنسان يفقد إنسانيته وعلة وجوده، ولن يكون بعد ذلك قادراً على الحياة السوية..{nl}تلخص هذه القصة القرآنية الصراع البشري في بعده النفسي العميق متجاوزةً كثرة التفاصيل، فكل مظاهر العنف التي نراها في العالم سواءً التي يمارسها الأفراد أو الدول تخفي في طياتها شعوراً داخلياً بالارتباك والفوضى والضعف.{nl}إن منهج "لأقتلنك" ما هو إلا محاولة لستر الضعف الأخلاقي، وما أكثر أتباع منهج "لأقتلنك"، فكل إنسان لا يتقبل قربانه الأخلاقي يعوض هذا الفشل بمحاولة التخلص من الناجح الذي صار حجةً عليه بنجاحه..{nl}"لأقتلنك" تعني الإلغاء، وكل أساليب إسكات الخصم وإلغاء وجوده فيها حقيقة "لأقتلنك"، أما القتل بمعناه المباشر فهو الحالة القصوى التي تبلغها ثقافة الإلغاء والنفي.{nl}القتل بمعناه المباشر ليس هو الشكل الوحيد، فكل ضيق بالخصم الفكري وسعي لإسكاته سواءً بالتخويف والإرهاب أو بإعلاء الصوت أو بعدم إعطائه فرصةً للحديث المتكافئ في الإعلام للتعبير عن موقفه وحتى بمجرد التلويح في وجهه بعلامة التهديد، كل هذه الأساليب فيها حقيقة لأقتلنك..{nl}بل حتى اعتماد أساليب الترغيب إن كان يقصد بها دفع إنسان إلى تغيير موقفه فإن هذا الترغيب في حقيقته شكل من أشكال القتل لأن العبرة ليس ببقاء الكيان المادي للإنسان، بل ببقاء روحه وفكره..{nl}لقد سمعت صديقاً من إحدى البلدان يتحدث ذات مرة عن تعامل قوى الأمن معهم حين نظموا تظاهرةً لا تريدها الحكومة، فقال: صحيح أنهم أمرونا بفض التظاهرة، لكن تعاملهم معنا كان لطيفاً، وطلبوا منا إنهاء التظاهرة بكل أدب واحترام.{nl}لقد أعجب صديقي بلطف أسلوب عناصر الأمن، لكنه لم ينتبه إلى جوهر المسألة وهو عدم تقبل الحكومة لسماع صوت آخر غير صوتها، إنه لا فرق جوهري بين أن تمنع الحكومة تظاهرةً بالترغيب أو بالترهيب، فالمحصلة واحدة وهي أنه من غير المسموح أن يكون هناك طرف آخر غيرها "ما أريكم إلا ما أرى".{nl}كان بإمكان صديقي أن يدرك حقيقة المشكلة لو أنه طرح المسألة بشكل مغاير فتساءل: ماذا لو أننا لم نستجب لأساليب الحكومة اللطيفة وأصررنا على التعبير عن موقفنا، هل كانت الحكومة ستحتفظ بهذا اللطف والأدب إلى نهاية المطاف، أم أنها ستتحول نحو أساليب أخرى لتحقق هدفها المتمثل في إسكاتنا؟؟{nl}إن حقيقة القتل هي عدم تحمل وجود طرف آخر يرى رأياً آخر، والظالم حين يلجأ للقتل فإنه لا يقصد القتل لذاته بل إنه يقصد إلغاء إرادة الطرف المقابل فتخلو الساحة له دون أن يكدر أحد صفاءه، ولو أن أظلم أهل الأرض وأطغاهم استطاع أن يحقق هدف إلغاء إرادة منافسيه برضاهم واستكانتهم وتسليمهم له بسلطات مطلقة، لما وجد بعد ذلك حاجةً لقتلهم.. {nl}أما السبيل إلى تحرر الإنسان من ثقافة الإلغاء "لأقتلنك" فهو إيمانه بقضية عادلة، فيضفي عليه هذا الإيمان سكينةً ووقاراً وتوافقاً نفسياً فلا يجد نفسه في مأزق يضطره للجوء إلى العنف لإثبات نفسه..{nl}والحمد لله رب العالمين.{nl}عن السلطان أردوغان!!{nl}فلسطين الآن ،،، ياسر الزعاترة{nl}لم يتوقف شبيحة بشار الأسد خارج سوريا (فضلا عن وسائل إعلامه في الداخل) منذ شهور طويلة عن ترديد حكاية الحلم العثماني لأردوغان، وبالطبع في سياق الحديث عن الموقف التركي من الثورة السورية. ولا شك أن الكلمة المطولة للرجل في مؤتمر حزبه أول أمس الأحد ستمنح القوم مزيدا من الأدلة على صحة المؤامرة التي “اكتشفوها” كعادتهم قبل الآخرين!! لاسيما بعد أن استعاد فيها ذكريات بعض السلاطين العثمانيين.{nl}اللافت بالطبع أن منطق الشبيحة لا يتوقف البتة عند المشروع الإيراني في المنطقة، لكأنه مشروع مبدئي يريد فلسطين والمقاومة والممانعة دون أية أهداف سياسية؛ في حين يعلم الجميع أن شهية التمدد والهيمنة تفوح من سياسات طهران أكثر بألف مرة من سياسات أنقرة التي تأتي في سياق يأس من الانضمام للاتحاد الأوروبي وبحثا عن فضاء إسلامي بديل، من دون أن ننفي وجود طموح سياسي لا يشير المنطق إلى استعادته لأحلام السلطنة العثمانية التي تنتمي لزمن آخر لا يمت إلى زمننا هذا بصلة حتى لو فكر فيه أردوغان أو سواه، ولا أظنهم يفكرون لأنهم أعقل من ذلك بكثير.{nl}أما الأسوأ في منطق أولئك، فيتمثل في الزعم بأن موقف تركيا من الثورة السورية ينتمي إلى أحلام السلطنة العثمانية، لاسيما حين نتذكر كيف ترددت حكومة العدالة والتنمية طويلا قبل حسم موقفها تحت وطأة جزء معتبر من الرأي العام المحلي، إلى جانب غالبية الرأي العام الإسلامي، فضلا عن الاستجابة للبعد الأخلاقي أيضا، لاسيما بعد فشل مساعيها (حكومة العدالة والتنمية) الطويلة لإقناع الأسد بإجراء إصلاحات مقنعة تستوعب الحراك الشعبي. ولا حاجة للتذكير بالعلاقة الحميمة بين البلدين خلال سنوات ما قبل الثورة.{nl}وفي ظل الدعم الإيراني الرهيب لنظام دمشق (يصل حد إدارة المعركة)، مقابل الدعم التركي (الجيد) للثورة؛ عادت الثنائية التاريخية بين الحكم العثماني والصفوي إلى ساحة التداول من جديد، رغم أن ظاهر العلاقة بين أنقرة وطهران لم يغادر مربع الود الذي تدعمه العلاقة الاقتصادية بين البلدين، وتستفيد منها تركيا أكثر من إيران، في ظل اضطرار الأخيرة لإبقاء نافذة مفتوحة لها بسبب العقوبات الدولية.{nl}ما تنبغي الإشارة إليه في ظل هذه الجدل هو أن الصعود الإيراني التركي في المنطقة جاء في ظل غياب عربي شبه كامل عن الساحة الإقليمية لم يسبق له مثيل منذ عقود. وبالطبع إثر التراجع المزري للمحور العربي بقيادة مصر منذ بداية الألفية الجديدة، حيث صارت المنطقة في جزء منها حكرا على التمدد الإيراني، قابله صعود تركي، وإن لم تأخذ العلاقة شكل التناقض.{nl}اليوم يتلمس العرب طريقهم نحو الحرية والوحدة والنهوض بقيادة مصرية، وإذا ما استمرت المسيرة بشكل جيد رغم عقباتها الكأداء بسبب استهدافها من قبل أكثر المحاور الدولية، فإن العرب سيشكلون المحور الثالث، وربما الأكثر قوة في المنطقة.{nl}من اللافت في هذا السياق أن تركيا كانت أذكى بكثير من إيران التي تلبسها غرور القوة على نحو دفعها إلى تجاهل الوضع العربي والإسلامي المحيط، بدءا بالسيطرة على العراق بعد فشل مشروع الغزو الأميركي، وليس انتهاءً بلبنان مع محاولة قوية للتأثير في الملف الفلسطيني.{nl}في المقابل كانت تركيا تمد يد التعاون للعالم العربي، وفي المقدمة سوريا قبل الثورة. وهي حين تمد يدها إلى مصر اليوم، فإنها لا تفعل ذلك من أجل السيطرة عليها، وليس ثمة عاقل يعتقد أن الأخيرة يمكن أن تقبل التبعية لتركيا، فضلا أن تعتقد تركيا أنها ستضم مصر إلى سلطنه عثمانية جديدة.{nl}وحين دعي الرئيس المصري لحضور مؤتمر العدالة والتنمية، فهو لم يُدع بوصفه تابعا، بل بوصفه حليفا وقائدا لدولة كبيرة تشكل الضلع الثالث في قوى الإقليم الكبرى إلى جانب إيران وتركيا، وحين ينسجم الوضع العربي مع مصر، سينشأ محور يتفوق على المحورين الآخرين من حيث القوة والإمكانات، وهو ما يدركه أردوغان وأصحابه دون شك دون أن يعتبروا ذلك خطرا يهددهم.{nl}ثمة فرق إذن بين سياسات التمدد والهيمنة برائحة مذهبية فاقعة كما في حالة إيران، وبين تعاون إيجابي، وإن لم يخل من بعض الطموحات السياسية لبلد كبير بوزن تركيا، وحين يتجاهل الشبيحة الفرق بين الحالتين، فهم إنما يفعلون ذلك لأسباب حزبية، وربما طائفية في بعض الأحيان.{nl}وفي ظل الحشد المذهبي الذي يجتاح المنطقة، فإن تركيا اليوم هي الأقرب للضمير العربي والإسلامي (السني) من إيران التي كتبت على نفسها عزلة ستزداد وضوحا بعد سقوط الأسد، مع أن ذلك قد لا يكون نهاية المطاف، إذ ربما أعادها الوضع الجديد إلى روح التوازن والقبول بعلاقات جوار أفضل مع المحورين العربي والتركي في آن معا، مع أن الهوة معها باتت كبيرة، وستحتاج لجهد كبير لردمها، ومعها حالة الحشد المذهبية الراهنة. {nl}هلوسات أم تلبيس إبليس؟{nl}فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl}هل صدق من قال إن الحكومة في غزة تطالب الناس بالصمت وعدم الجأر إلى الله بالدعاء وسؤاله الرحمة والرأفة وتفهم السلوك المصري وعدم إدانته أو التشهير به أو فضحه لأن الذين يحكمون مصر من جماعتهم، هل صدق ذلك الدعي أم كان من غير الصادقين؟.{nl}هل صحيح أن المخلوع حسني مبارك كان يسمح بمرور السلع الغذائية ومواد البناء ومختلف حاجات سكان قطاع غزة ولم تكن المعاناة قاتلة في أيامه النحسات أم أن تلك ادعاءات باطلة لا يصدقها إلا من أعمى الله بصيرته؟.{nl}تلك بعض الهلوسات التي أوردها د.مصطفى اللدواي حول الوضع في قطاع غزة في مقاله المريب: " سلوك مصري مريب تجاه غزة"، ولمن لا يعرف ذلك الكاتب فهو من اتهم أحد القادة الفلسطينيين ظلما وبهتانا بأنه خلع رداءه وارتمى في أحضان دولة عربية شقيقة ثم تراجع الكاتب واعتذر كما انه اعترف بأنه تعجل فأخطأ وتجنى. {nl}لقد كتبنا الكثير_أنا وزملائي في صحيفة فلسطين _ حول معبر رفح وانتقدنا التعامل المصري في ظل الرئيس محمد مرسي، فلم تمنع المقالات من النشر لا من قبل إدارة الصحيفة ولا من قبل الحكومة في قطاع غزة، فكيف إذن سنصدق بأنهم يمنعون انتقاد الحكومة المصرية بشدة إلى درجة منع الجأر إلى الله بالدعاء؟، نعلم ان في ذلك مبالغة مجازية ولكنها لا تعبر عن واقع وانما تعبر عما يعتمل صدر الكاتب من مشاعر غير سوية نحو جماعة ما. {nl}ويقول اللداوي بأن حصار غزة على زمن مبارك لم يكن قاتلا وأن شعبنا في غزة قد ترحم على حكمه، وكأن قتل بضع مئات من المرضى وخاصة الأطفال بحرمانهم من الدواء أو عدم السماح لهم بمغادرة غزة للعلاج لا قيمة له عند صاحب مبارك.{nl}ختاما نؤكد بأن معبر رفح أفضل بكثير مما كان عليه قبل الثورة المصرية،ولا تجوز المقارنة بين نظام عميل وآخر وطني، ولكن ذلك لا يكفي وعلى الحكومة المصرية أن ترفع الحصار من طرفها بشكل كامل، ليس من أجل إسكات المشككين وإنما انتصارا لحق الشعب الفلسطيني ودعما لقضيته التي وضعها الرئيس المصري على سلم أولوياته. {nl}المصدر: فلسطين الآن<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/حماس-175.doc)