المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 176



Haneen
2012-10-03, 10:11 AM
أقلام وآراء حماس (176){nl} في فلسطين.. الخيانة وجهة نظر{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، إبراهيم حمّامي{nl} سياسة منقرضة.. التخويف والترهيب{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، كاظم عايش{nl} هل من عشيرة "عبيدات" فلسطينية؟!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، فايز أبو شمالة{nl} قيادة حماس وخياراتها بعد الثورات{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، سري سمّور{nl} الشرعية لا تقارب الحصار؟!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl} المؤتمر التركي ونصيب الأسد لفلسطين{nl}فلسطين أون لاين،،، د. أيمن أبو ناهية{nl} لماذا الانفتاح على "حماس" الآن؟{nl}فلسطين أون لاين ،،، هشام منور{nl} في المقاومة التحـــرر الــــذاتــــــــي{nl}فلسطين أون لاين ،،، عصام عدوان{nl}في فلسطين.. الخيانة وجهة نظر{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، إبراهيم حمّامي{nl}قبل سنوات وسنوات كتب صلاح خلف - أبو إياد – في كتابه "فلسطيني بلا هوية": أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر"، كانت عبّارة كتبها صاحبها وهو يرى بأم العين رفاقه "المناضلين" وهم يبيعون القضية خطوة بخطوة، ويتنازلون درجة درجة، ويخلقون لذلك المبررات والأعذار.{nl}هذا هو حالنا اليوم، فقد اصبحت الخيانة ليست وجهة نظر فقط، بل وطنية ومصلحة عليا للشعب الفلسطيني، وتحت مسميات عدة تبدأ من السلطة "الوطنية" ولا تنتهي عند ألقاب "المناضل" وصاحب "التاريخ النضالي"، وحركة التحرير "الوطني" وغيرها.{nl}لكن هناك ما هو اسوأ من الخيانة!{nl}أن يتبجح صاحبها ويزاود، أن يصبح بطلاً لا يشق له غبار في نظر أزلامه وأبواقه، أن يتاجر ويبيع ويفرّط باسم القضية.{nl}لكن هناك ما هو أسوأ من ذلك كله!{nl}وهو أن يصبح من يصف الخائن بوصفه مجرماً متطرفاً حاقداً لا يجيد إلا التخوين والتجريح، هذا هو منطق من يخون ويرفع بوجه من يعارض كل أنواع الموبقات لمنعه من الكلام، ليتحول من يصف فعل الاجرام – وهو الخيانة هنا – مجرماً منبوذاً.{nl}لكن هناك ما هو أسوأ!{nl}أن يصبح للخونة مؤسسات وإعلام وكتّاب بل حتى أكاديميون، يبررون لهم فعلتهم الشنعاء، ويهاجمون من يحاول وقف فعلتهم.{nl}وما زال هناك ما هو أسوأ!{nl}أن يقبل من يعتبرون أنفسهم من المثقفين بهذه المعادلات الشاذة، فيمتنعون عن الكلام حتى لا يتهموا بالتخوين والتجريح.{nl}مصيبة تلك الأيام التي نعيشها وانقلاب تام للمفاهيم، ونفي لحقائق التاريخ الذي علّمنا أنه ما من حكومة أو سلطة في ظل المحتل إلا وكانت حكومة أو سلطة عميلة ... عندنا باتت وطنية!{nl}لا يوجد عبر التاريخ، زماناً ومكاناً وبالمطلق، شخص أو مجموعة تعاملت مع المحتل وقبلت بسلطته، وعملت لخدمته، وكانت وطنية، ونقول بالمطلق ونستثني سكّان المقاطعة السوداء في رام الله، الذين أوجدوا لأنفسهم تصنيفاً جديداً.{nl}إذا حاورنا أحدهم وقلنا بماذا تصف من يفرّط بشبر من فلسطين، لا يتردد بوصفه بالخائن، لكن ما أن نقول وما رأيك بمن باع وفرّط ب 78% من فلسطين وأقّر بأنها ليست لنا، يبدأ بكيل الشتائم واللعنات علينا لأننا حاقدون كارهون ولأنه يرفض التخوين والتجريح.{nl}إن سألنا يا قوم كبيركم يفاخر ويجاهر ومن على منصة الأمم المتحدة أنه تنازل عن 78% من فلسطين، لا يخجل ولا يستحي، أجابوا كفاكم تخويناً لمناضلينا أصحاب الماضي العتيد.{nl}نقول لهم، أليست قوانينكم وثورتكم من تصف أمثال كبيركم بالخونة، فيقولون ليس صحيحاً، نزيد ألا تحكم محاكمك في الضفة على أناس بالاعدام والسجن بتهمة التخابر مع المحتل، فلماذا تقبلون بأن يقوم "قادتكم" بذلك ليل نهار وفي المنتجعات وبقرع الكؤوس؟ تأتي الاجابة انها مصلحة الشعب وهؤلاء يخوضون "معركة تفاوضية"!{nl}الغريب أن من يرفضون تخوين الخائن اليوم، كانوا هم من يخونون الجميع "عمّال على بطّال"، بل استخدموا التخوين للتخلص من خصومهم ومعارضيهم.{nl}قبل سنتين كتب عبد الستار قاسم حول نفس الموضوع وتحت عنوان " ممنوع التخوين"، وفيه قال:{nl}***{nl}منذ زمن، بل ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو وشعار لا يجوز التخوين يرتفع، والهجمة ضد كل من يتهم آخرين بالخيانة تتسع وتتمدد. وقد حول العديد مسألة الاتهام بالتخوين إلى قضية أخلاقية على اعتبار أن من يصف الآخرين بالتخوين عبارة عن شخص مهووس ومغامر، ولا يعرف احترام الرأي الآخر ولا يحترم مبادئ الدمقراطية والحرية. وقد تبنى هذا الموقف عدد من المثقفين العرب الموالين للأنظمة العربية والمؤيدين للسياسات الأمريكية في المنطقة والمدافعين عن نهج المفاوضات مع الكيان الصهيوني، وعن اتفاقيات الصلح والسلام والتطبيع. وقد بات واضحا أن هؤلاء الذين تستفزهم مسألة التخوين هم أنفسهم الذين باتوا يقبلون بإسرائيل ويتهاونون بالحقوق الفلسطينية ويتعاونون بطريقة أو بأخرى مع إسرائيل.{nl}العديد من هؤلاء الذين تستفزهم عبارات التخوين كانوا يستسهلون تخوين الآخرين، ولم يكن يردعهم شيء عن وصف الآخرين بالجاسوسية والتعاون مع العدو الصهيوني. هؤلاء أنفسهم لم يكونوا يتقبلون نقدا لا لفتح ولا لمنظمة التحرير ولا لأي شخصية قيادية فلسطينية، ولا لأي نهج أو قرارات فلسطينية. كانوا يفتحون بوابات التخوين بسهولة ضد أي شخص يأتي على ذكر عرفات بنقد أو لسياساته بعدم ارتياح، أو أن ينبس ببنت شفة ضد نهجهم في السياسات الداخلية أو الخارجية. هؤلاء أنفسهم عملوا على تشويه صور آلاف الناس والأشخاص المحترمين لا لسبب إلا لأنهم كانوا يشعرون بالغيرة على فلسطين وشعبها المشتت في كل مكان، أو كانوا ينتقدون سياسات منظمة التحرير وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.{nl}لم يكن يتردد هؤلاء باتهام من يبتسم ليهودي عن بعد كيلومتر بالخيانة، ولم ينج إطلاقا من تخوينهم من كان يقابل صهاينة سواء كانوا سياسيين أو أساتذة جامعات أو محامين، أو من كان يقيم علاقة مع يهودي لا علاقة له بالسياسة أو الأمن. كان مجرد التفكير بالحكم الذاتي عبارة عن خيانة عظمى، وقد هددت القيادات الفلسطينية مرارا وتكرارا كل من يقبل بالحكم الذاتي، واعتبرته خائنا يستحق القتل، وخونت كل من يفكر بالاعتراف بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين، وكل من يقبل بقرار مجلس الأمن 242، الخ.{nl}كان من السهل نعت معارضين أو منتقدين بالجواسيس، وكان يتم تعميم النعت على مساحة فلسطين من أجل إخراج الشخص المعني من ملة الوطنيين. وقد استعمل هذا السلاح من أجل إسكات الآخرين وإبقاء الساحة خالية لهم يصولون ويجولون كيفما شاؤوا. وأخذا بعادات وتقاليد لا تكترث بالبحث والتدقيق، كان المجتمع يتجاوب مع الشائعات، ولم يكن يرحم من تثور ضده شبهة، أو تحوم حوله شائعة.{nl}جدلية التخوين ارتدت بقوة ضد الذين كانوا يستعملونها بدون تردد وبدون ضمير، فأخذوا يهاجمونها بقوة على اعتبار أنها نوع من الفساد والإفساد، وأسلوب يؤدي إلى التفسخ الاجتماعي. وهنا أسأل:{nl}هل الذي يوقع اتفاقا مع إسرائيل خائن أم لا؟{nl}هل الذي يعتنرف بإسرائيل خائن أم لا؟{nl}هل التنسيق الأمني مع إسرائيل خيانة أم لا؟{nl}هل التطبيع مع إسرائيل خيانة أم لا؟{nl}هل ملاحقة ما يسمى بالإرهاب والإرهابيين خيانة أم لا؟{nl}هل السعي إلى تفكيك خلايا المقاومة خيانة أم لا؟{nl}أنا أطلب إجابة من أبطال التخوين اذين كانوا قد نصبوا أنفسهم حكاما على وطنية الناس. ما الذي يجعل الآخرين خونة، بينما تبقون أنتم وطنيين تحت كل الظروف والأحوال؟ إذا لم تكن هذه الأعمال خيانة، فماذا نسميها؟ نريد إجابة منكم حول تسميتها، وحول ما يمكن أن نعتبره الآن خيانة. ما هي الخيانة الآن، ومن هو الخائن؟{nl}القضاء الثوري الفلسطيني{nl}أجاب القضاء الثوري لمنظمة التنحرير الفلسطينية على بعض الأسئلة أعلاه. هناك نصوص كثيرة في مجموعة التشريعات الجزائية المنبثقة عن القضاء الثوري الفلسطيني والتي ما زالت في الخدمة حتى الآن، أي ما زال معمولا بها حتى الآن من قبل منظمة التحرير الفلسطينية. وقد سبق للسلطة الفلسطينية أن حاكمت بعض عناصر فتح بعد سيطرة حماس على قطاع غزة بناء على هذه التشريعات. أورد هنا بعض النصوص الواردة تحت عنوان "الجرائم التي تقع على أمن الثورة الخارجي":{nl}مادة 130: يعاقب بالإعدام كل من حمل السلاح على الثورة الفلسطينية أو التحق بأي وجه كان بقوات العدو المسلحة."{nl}وهنا أسأل عن حكم الشخص الذي يحمل السلاح وفقا لاتفاقيتي أوسلو وطابا بترخيص من العدو ووفق قاعدة ملاحقة الإرهاب المنصوص عليها بالاتفاقيتين؟{nl}مادة 131: يعاقب بالإعدام كل من:{nl}أ‌- سعى لدى دولة أو جهة معادية للثورة أو تخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها للقيام بأعمال عدوانية ضد الثورة.{nl}ب‌-سعى لدى دولة أجنبية معادية أو تخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها لمعاونتها في عملياتها الحربية أو للإضرار بالعمليات الحربية للثورة الفلسطينية.{nl}مادة 132: يعاقب بالإعدام كل من دس الدسائس لدى العدو أو اتصل به ليعاونه بأي وجه كان على فوز قواته على الثورة الفلسطينية.{nl}مادة 133: يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة كل من دس الدسائس لدى دولة أجنبية أو اتصل بها ليدفعها إلى العدوان ضد الثورة أو ليوفر الوسائل إلى ذلك وإذا أفضى عمله إلى نتيجة عوقب بالإعدام.{nl}مادة 134: يعاقب بالإعدام كل من أقدم بأية وسيلة كانت على الإضرار بالمنشآت والمصانع والبواخر والمركبات والأدوات والذخائر والأسلحة والمؤن وسبل المواصلات وبصورة عامة أي شيء ذي طابع عسكري أو معد لاستعمال قوات الثورة أو القوات الحليفة.{nl}مادة 136: يعاقب بالإعلام كل من أتلف أو عيب أو عطل عمدا أسلحة أو سفنا أو طائرات أو مهمات أو منشآت أو وسائل أو مواصلات أو مرافق عامة أو ذخائر أو مؤنا أو أدوية أو غير ذلك مما أعد للدفاع عن الثورة أو مما يستعمل في ذلك.{nl}ويعاقب بالإعدام كل من أساء عمدا صنعها أو إصلاحها وكل من أتى عمدا عملا من شأنه أن يجعلها غير صالحة ولو مؤقتا للانتفاع بها فيما أعدت له أو أن ينشأ عنها حادث.{nl}مادة 137: يعاقب بالإعدام كل آمر أو قائد سلم إلى العدو الموقع الموكول إليه دون أن يستنفذ جميع وسائل الدفاع لديه وبدون أن يعمل بكل ما يأمر به الواجب والشرف.{nl}مادة 138: يعاقب بالإعدام كل قائد وحدة مسلحة يسلم في ساحة القتال إذا أدى ذلك إلى وقف القتال أو إذا لم يعمل قبل مخابرة العدو بكل ما يأمر به الواجب والشرف.{nl}مادة 139: يعاقب بالإعدام كل آمر استعمل أية وسيلة إرغام أي قائد أو شخص آخر على أن يهجر أو يسلم بصورة شائنة أي حصن أو مكان أو نقطة أو مخفر مما هو مترتب على ذلك القائد أو الشخص الآخر الدفاع عنه.{nl}مادة 140: يعاقب بالإعدام كل فرد:{nl}أ‌- ألقى سلاحه أو ذخيرته أو عدته بصورة شائنة أمام العدو.{nl}ب‌-تخابر مع العدو أو أعطاه أخبارا بصورة تنطوي على الخيانة أو أرسل إلى العدو راية المهادنة عن خيانة أو جبن.{nl}ت‌-أمد العدو بالأسلحة أو الذخيرة أو المؤن أو آوى أو أجار عدوا ليس بأسير وهو يعلم أمره.{nl}ث‌-قام عن علم منه أثناء وجوده بالخدمة بأي عمل من شأنه أن يعرض للخطر نجاح أية عمليات تقوم بها قوات الثورة أو أية قوات من القوات الحليفة.{nl}هل من الممكن أن نعتبر كل فلسطيني يقوم بأي عمل مشين من الأعمال المنصوص عليها أعلاه خائنا خيانة عظمى؟ من الذي كتب هذه النصوص وما زال يتمسك بها؟ بالتأكيد لست أنا، وليس القرضاوي أو عبد الباري عطوان أو اسماعيل هنية أو حسن نصر الله، وإنما ذلك الذي تشتعل في رأسه النار كلما سمع كلمة خيانة.{nl}***{nl}وفي النهاية نقول:{nl}مهما ابتدعوا من أساليب وطرق لمنع وصفهم بما فيهم، ومهما حاولوا رمي الآخرين بما هو فيهم، فهي الخيانة مكتملة الأركان، وسيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه على خيانتهم، طال الزمن أو قصر.{nl}سياسة منقرضة.. التخويف والترهيب{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، كاظم عايش{nl}لماذا يستخف البعض بعقولنا، ويريد منا أن نعيش خارج التاريخ والجغرافيا،عندما يريد أن يجعلنا نصدق أنه لا يزال قادرا على تمرير سياساته باساليب قديمة عفا عليه الربيع العربي وجعلها قصة تروى الى اللاحق من الاجيال.{nl}صنعوا الفتن وجعلوها فزاعات يخوفوننا بها من حين الى حين، فمرة احداث ايلول، وأخرى الارهاب، وثالثة شرق وغرب، ورابعة الفوضى، وخامسة فقدان الامن، وهكذا ماكينة شيطانية لا تكف عن الدوران، يحركها شياطين، يؤزون اولياءهم أزا، فلا يكادون ينتهون من فزاعة بفشلها، إلا يأتونك بواحدة أخرى، وآخر فزاعاتهم المسيرة المضادة وسحب الامن من الشوارع يوم الجمعة القادم، تذكرنا هذه بما فعل نظام مبارك يوم ان سحب الامن واطلق الشبيحة يعيثون في الارض فسادا ليقول للشعب، إما أنا أو الدمار والفوضى، ولكن ذلك لم يغن عن مبارك، وها هو في السجن يراجع حساباته ويرى ما كان يحذره من خصومه الذين امسكوا بزمام الامور في مصر وما ادراك ما مصر؟{nl}لماذا تريدون ان تتخلوا عن دوركم في الحفاظ على الأمن وهذه هي مهمتكم التي طالما حملتمونا الف جميلة بسببها، وكأننا أيتام على مأدبة أمنكم نتسول الأمن منكم، ولولاكم، لكنا موتى أو جرحى أو مشردون في الارض، ولهذا يجب أن نسبح بحمد أمنكم صباح مساء حتى نرد لكم الجميل الذي تتفضلون به علينا، ثم من هم الذين يحفظون الأمن ؟ أليسوا أبناء هذا الشعب المنكوب بفسادكم ؟، الذين يقفون في البرد والحر الساعات الطوال حتى تمر مواكبكم التي قد تغير مسارها في أي لحظة،و يبقى هؤلاء المستعبدين لأهواءكم في الحر والبرد، وكأنكم أنصاف آلهة ؟{nl}الأمن يا سادة ليس منكم ولا انتم تصنعونه، الأمن يحفظه أبناء هذا الوطن، صحيح أنهم الآن يأتمرون بأمركم، ولكن لن تأتي اللحظة التي يتخلى فيها هؤلاء الرجال عن وطنهم وشعبهم، وهم يعلمون أن من يخرج الى الشوارع يدافع عن حريتهم ولقمة خبزهم وكرامتهم ومستقبل ابنائهم، لن تمتد ايديهم الى الشرفاء والاحرار، أما المؤامرات التي تصنعها العقول الشريرة وينفذها من لا صلة لهم بدين ولا خلق ولا وطن، فهذه أوهى من بيت العنكبوت، وهي مكشوفة، وسيفتضح أمرها، وتكون لعنة على من دبرها ونفذها في الدنيا قبل الآخرة، ومن يقف وراءها هم قلة من الجبناء الذين لا خلاق لهم، فلا تخوفونا بهم، فلسنا نخافهم.{nl}خوفتم الناس من الاحزاب، فلم يجرؤ أحد أن ينتسب لها، وخوفتموهم من التنظيمات، فصاروا يجفلون عند سماع ذكرها، وخوفتموهم من الدين، حتى صاروا يعتبرونه مصدر قلق دائم لهم، فالذي يلتحق بدورة لحفظ القران صار مشبوها، ويحرم من المنح والبعثات، والذي يتردد على صلاة الفجر هو مظنة أن يكون من الاخوان فيحرم، وبعضهم روجع انه كان قبل عشرين عاما يزور فلان ؟ الهذا الحد بلغ بكم الامر؟{nl}يقول الله تعالى في كتابه العزيز وهو أصدق القائلين ( أليس الله بكاف عبده، ويخوفونك بالذين من دونه، ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل، أليس الله بعزيز ذي انتقام ). هل تفهمون معنى هذه الآية، عودوا الى مفتيكم الذي يفتي بحرمة الامر بالمعروف والنهي عن الفساد في الارض، لعله يسعفكم في فهمها، وما أظنه وأمثاله يفقه لها معنى.{nl}يا سادة، لقد أوصلتمونا الى النهاية، وانتم لا تزالون تترددون وتماطلون، وتحسبون أنكم على شيء، المسألة هنا ليست بالكثرة والقلة، فما عرف الحق يوما بالرجال، لكن الرجال يعرفون بالحق، والعبرة بمن صدق لا من سبق، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من وعظ بنفسه، و لايغرنكم سكوت الكثيرين عن فسادكم، فتحت الرماد جمر، لا يخدعنكم سكون البحر العميق، فإن الريح إذا هاجت حولته الى عواصف وقواصف، فهل لهذا الامر من تدارك ؟, وهل فيكم رجل رشيد؟{nl}الشعب يريد اصلاح النظام، ليعيش حرا كريما،ويريد استعادة سلطته التي أسأتم استخدامها يوم أن أمنكم عليها فبعتم مقدراته،وسرقتم أثمانها، وزورتم ارادته، ولم تحرصوا على تماسكه ووحدته فجئتم بقوانين مزقت نسيجه، وفعلتم السبعة وذمتها، وهو الآن يطالبكم باستعادة ما امنكم علية، فأدوا الأمانه الى أهلها، ويكفيكم ما فعلتم و فلم يعد أحد يطيق الصبر على هذا الوضع المتردي، فهل تفعلون ذلك طائعين مختارين؟{nl}هل من عشيرة "عبيدات" فلسطينية؟!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، فايز أبو شمالة{nl}أنا عربي أولاً وفلسطيني ثانياً، لذلك أزهو وأشمخ مثل نخلة في واحة الانتماء للفعل الفذ، أتيه فخراً على كل الخلائق، وأنا أتلمس بعقلي وروحي فحوى البيان الصادر عن الاجتماع العشائري؛ الذي ضم النخبة والنخوة والقمة والهمة والشهامة لعشيرة "عبيدات" في الأردن، العشيرة التي استنكرت قرار الحكومة بتعيين أحد أبنائها سفيراً في تل أبيب!{nl}فأي حس وطني والإسلامي لدى عشيرة "عبيدات"، حين تعتبر تعيين أحد أبنائها سفيراً يتنافى مع موقف العشيرة ضد الكيان الصهيوني، وضد التطبيع معه عبر الأجيال المتعاقبة؟ {nl}وأي كرامة عربية هذه التي تصفع اتفاقية وادي عربة، وتدوس على اتفاقية أوسلو، وتحتقر اتفاقية كامب ديفيد، مع كلمات بيان عشيرة "عبيدات" الذي يقول: إن من يقبل بتولي منصب السفير، ويقوم بوضع يده بيد من عمل على اغتصاب الأرض، وقتل أبناء فلسطين، وشردهم، واستباح المقدسات الإسلامية؛ فقد تجاوز جميع المحرمات والخطوط الحمراء وتعد إساءة بالغة للأمة والعشيرة التي تتبرأ منه!{nl}أي صحوة إسلامية وعربية ووطنية تزين جبين كل عربي لما يزل يرفض الاتفاقيات المهينة مع الصهاينة، ويبصق في لحية كل من صافح مغتصب للأرض؟.{nl}هؤلاء هم العرب الذين نبتوا من الأرض، وهؤلاء هم القادة الحقيقيون، لأن مواقفهم الشجاعة هذه هي الأقرب إلى نبض الشارع العربي الأردني؟ ولاسيما حين تؤكد العشيرة: إنها ستبقى وفية لأمتها، ولن تهادن أعداءها في سبيل تحرير كامل التراب الفلسطيني، ولن يثني عزمها أي مرتد عن الصف، مهما طالت الأيام.{nl}ما أروعكم يا شباب وشيوخ ونساء وأطفال عشيرة "عبيدات"! ما أنقى سيرتكم! وما أصفى سريرتكم! وما أنقى صوتكم العربي الجريء! وما أخلص انتماءك لدينكم ووطنكم! حين يصير منصب السفير في دولة الغاصبين تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء، وأساء إساءة بالغه لأفراد عشيرته؛ التي تتبرأ منه، وأن العشيرة تعلن لأبناء الوطن وللأمتين العربية والإسلامية شجبها واستنكارها لهذا الموقف الذي يتنافى مع تاريخ ومواقف العشيرة.{nl}سيكون لبيان عشيرة "عبيدات" دوي في عقول وقلوب العشائر والقبائل والعائلات والتجمعات والأفراد في مصر العربية وفي الضفة الغربية، حين ينظر كل حاكم ومسئول في راحة كفه اليمين، ويسأل أصابعها برعب: هل أمسكت بالقلم ووقعت على اتفاقية مع الصهاينة؟.{nl}سيكون لموقفكم البطولي المشرق يا عشيرة "عبيدات" صدى لدى الفلسطينيين، حين يسأل كل أب ابنه، ويسأل كل جار جاره، ويسأل كل فتى زميله، وحين يسأل كل موظف مسئوله، وحين يسأل كل أسير قائده، وحين تسأل كل امرأة زوجها: هل التقيت مع صهيوني، وابتسمت في وجهه؟ هل استقبلت في مكتبك صهيونياً، وانشرح صدرك للقائه؟ هل قبلت شفتاك خد يهودي؟ هل اتصلت هاتفياً بإسرائيلي ونسقت معه عملاً، ورتبت معه شأناً ما؟!{nl}فإذا كانت عشيرة "عبيدات" قد رفضت بإباء وشمم أن يصير أحد أبنائها سفيراً في دولة الصهاينة؟ فما هو واجب العشائر والعائلات والتجمعات الفلسطينية تجاه أبنائهم الذين يقومون بأدوار لا تقل بشاعة عن مهمة السفير؟ ما واجب المجتمع الفلسطيني تجاه من يلتقون مع الصهاينة، ينسقون ويتفاهمون ويتفهمون ويتلهفون لرنة هاتف منتصف الليل الصهيوني؟{nl}قيادة حماس وخياراتها بعد الثورات{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، سري سمّور{nl}يعلم الله أنني كنت منذ حوالي عامين بصدد كتابة رسالة مفتوحة للأخ خالد مشعل وقيادة حركة حماس بصفتي واحدا من أبناء هذا الشعب يراقب ما يجري ويهمه أمر القوى الفلسطينية المركزية؛ إلا أن الكسل والتردد والخشية من سوء الفهم عوامل أجلت أو منعت أو أخرت هذه الرسالة وكان التأخير مفيدا حتى تـتبلور الأفكار وتنضج.{nl}ومنذ مدة باتت مسألة قيادة حركة حماس وخاصة مقعد رئيس المكتب السياسي ذات حضور كبير في الإعلام وفي مداولات الساسة والمهتمين؛ وقد أصبح من شبه المؤكد أن هناك تغييرا في قيادة الحركة؛ ولا غرابة في هذا الاهتمام في هذه المسألة لما للحركة من ثـقل وتأثير على الساحة الفلسطينية والعربية، ولأن التغيير يأتي في زمن الثورات العربية، وفي ظروف فلسطينية ودولية دقيقة لأبعد الحدود، وهذه المقالة بما تحمل محاولة لسبر أغوار المرحلة القادمة وتـقديم بعض الملاحظات أو النصائح التي أسأل الله أن تجد آذانا صاغية.{nl}(1)تغيير ضروري بشرط....!{nl}يأتي تخلي الأخ خالد مشعل عن موقعه في رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس بعد أن شغله لسنين طويلة وفي ظروف معقدة فلسطينيا وإقليميا ودوليا، واستطاع أن يعبر بالحركة من فوق حقول أشواك وألغام، وأصاب وأخطأ كما هو حال البشر منذ الأزل، يأتي بمثابة سابقة، لا سيما بعد أن أصبحت حماس تعرف بالرجل ويعرف بها في بعض الأوساط، والمثال الوحيد على التخلي عن موقع القيادة قبل مشعل هو الأمين العام الأول للجبهة الشعبية د.جورج حبش، وهو مثال يمكن أخذ دروس منه؛ فالتخلي عن الموقع يحسب للرجل، ولكن ما تلاه من خطوات لم يكن في صالح الجبهة التي كان يفترض أن يكون لخطوة مؤسسها دفعا قويا وديناميكيا نحو تطوير وضعها؛ إلا أن ما حدث كان قاصما؛ فقد دخل الأمين العام الثاني أبو علي مصطفى –رحمه الله- إلى فلسطين وبالأحرى إلى جزء من فلسطين (غزة والضفة) فكان فريسة سهلة لطائرات الاحتلال؛ ولكن الجبهة عادت واختارت أمينا عاما ثالثا (أحمد سعدات) من الداخل ومن الضفة ليكون عرضة للاعتقال ولم يخرج من العزل الانـفرادي إلا قبل شهور قليلة، ولا أؤمن أن قيادة أي حركة يمكن أن تسير بطريقة طبيعية من وراء أسوار السجون، مهما كانت قدرات القائد والتفاف أبناء حركته حوله...وليس بعيدا عن الجبهة حركة فتح التي لم يبق من أعضاء لجنتها المركزية بعد توقيع اتـفاق إعلان المبادئ سوى بضعة أفراد في الخارج(أبو اللطف وأبو ماهر غنيم ومحمد جهاد) مما أخضع الحركة وقيادتها لضغط وقهر الجغرافيا وما زالت تدفع ثمن ذلك.{nl}فعلى حماس أن تتعلم الدرس ممن سبقها؛ فلا يغرنّها أن غزة خالية من المستوطنات، ولا تـنسى أن غزة هي 1% فقط من فلسطين، وأن ستة ملايين من أبناء شعبنا في الخارج، وقد كثرت الأحاديث والأقاويل والتحليلات عن ثـقل وأهمية الداخل، وهي أهمية لا شك فيها، خاصة أن عمل حماس الميداني محصور في الداخل؛ ولكن ليس معنى هذا أن تحبس نـفسها في شريط ساحلي ضيق محاصر، وقد يغريها وجود قادة كانوا في الأسر في غزة، أو عودة بعض القادة والرموز، فالأصل أن يكون رئيس المكتب السياسي ومعه ثلة من القادة في الخارج.{nl}أما الإغراء بأن غزة محاذية لمصر التي يرأسها رجل من الإخوان المسلمين الحركة الأم لحماس، فهو فخ أيضا لأن الثورات العربية ومنها المصرية لا تزال تتفاعل ولم تحسم جميع الأمور حتى اللحظة، وهذا محور حديثي في المحور الثاني من المقال.{nl}(2)الثورات مكسب كبير ولكن...!{nl}لا نـقاش بأن الأنظمة البائدة كانت ضد نهج حماس وفكرها، وضد مسيرة المقاومة الفلسطينية خاصة نظام مبارك، ولا شك بأن الثورات هبة من الله سبحانه وتعالى للشعوب العربية وللقضية الفلسطينية؛ إلا أن الكلام يبقى حاليا في إطار العموميات لأن الثورات لم تستقر بعد، ولأن الإسلاميين الذين وصلوا إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع يواجهون تحديات كبيرة داخليا وخارجيا تجعل من إمكانية لعبهم الدور المأمول تجاه فلسطين في المرحلة الحالية أمرا مستبعدا؛ فلو نظرنا إلى مصر لرأينا أنه مع ما تحقق من مكاسب مثل إنهاء هيمنة العسكر واستقرار نسبي في وضع رئيس الجمهورية؛ إلا أن فلول نظام مبارك والليبراليين والعلمانيين والقوميين يأتلفون ويتوحدون لأول مرة في تاريخهم ضد الإسلاميين وهم الذين كان التشرذم شيمتهم، مما قد يستلزم عملية جراحية معقدة ربما أصعب مما جرى مع العسكر، إضافة إلى التحديات الاقتصادية الكبيرة، والضغوط الخارجية على الرئيس معروفة، مما يعني انشغالا كبيرا، ولا أمل في المرحلة الحالية بتغيير جذري تجني ثـماره حركة حماس أو الفلسطينيون عموما، وأكرر ما ذكرته في مقالات سابـقة وهو أن الغرب الذي تهمه إسرائيل بالدرجة الأولى قد يمارس الابتزاز اللئيم ويهدد بضرب استقرار وضع الإسلاميين إذا اقتربت النظم الإسلامية الوليدة من حركة حماس، ما دامت حماس لا تعترف بإسرائيل، بل لربما يضغطون على هذه النظم كي تزين لحماس «حسنات» الاعتراف بإسرائيل وتخليها عن المقاومة، ولا شك أن هذا مرفوض عند حماس من رأس الهرم وحتى قاعدته، وعليه يـنبغي على قيادة حماس و قواعدها مراعاة ما يلي:-{nl}أ‌) عدم الإفراط في التفاؤل برؤية تغيير جذري ملموس قريبا، ولنا تجارب سابقة في مسألة الإفراط في التفاؤل منها التفاؤل بانتصار المجاهدين الأفغان على نظام نجيب الله، وقيام نظام إسلامي في السودان، ويجب ألا تغيب عن حماس ولا عن الفلسطينيين الحكمة المعروفة «ما حك جلدك مثل ظفرك فتولّ أنت جميع أمرك».{nl}ب‌) عدم اتباع سياسة الانتظار لرؤية ما ستؤول إليه الأمور في مصر أو غيرها، وعدم انتهاج سياسة الخوف من إحراج الإسلاميين في الحكم، وخاصة في مسألة المقاومة، فلا يجوز تجميد المقاومة خوفا من إحراج الإسلاميين أو الظن بأن المقاومة ستكون أفضل حين يحكم الإسلاميين قبضتهم أكثر في دولهم، لأن هذا مضيعة للوقت ولا جدوى منها.{nl}جـ) عدم الخضوع وإعطاء أي مواقف، وعدم قطع العلاقات مع أي طرف عربي أو إسلامي وخاصة إيران، لأن أكثر ما يضر القضية الفلسطينية هو الصراعات الطائـفية والعرقية في المنطقة، وأكثر شيء قد ينقلب وبالا على حماس هو وضعها البيض في سلة واحدة، وانحيازها لأي طرف عبر الوقوع في حسابات غير مضمونة الربح...والتلميح يكفي هنا!{nl}د‌) العودة إلى سياسة إظهار الاستقلالية؛ فبلا شك حركة حماس مستقلة ولها كيانها الخاص الذي يضبط مسيرتها وخياراتها، ولكن نلحظ مؤخرا تداخلا-ولو على مستوى الخطاب- بين وضع حماس ووضع حركة الإخوان المسلمين في هذا البلد أو ذاك، أو تماهيا مع تصريحات شخصية إسلامية تـقيم هنا أو هناك في الموقف السياسي، وهذا غير مفيد لحماس ولا للإخوان، ولا شك ديناميكية حماس وظهورها كحركة مستقلة مكنها من تجاوز العديد من العقبات ورفع عنها وعن الحركة الأم(الإخوان) الكثير من الحرج والشكوك، ومن أهم الإثباتات العملية على مسألة الاستقلالية عدم تركيز القيادة في قطاع غزة!{nl}(3)إنهاء التضارب في التصريحات والمواقف{nl}أرى أن من أهم الأمور في المرحلة القادمة وقف أو منع تـضارب التصريحات بين قيادات الحركة، وهو أمر لا يمكن إنكاره أو التغاضي عن سلبياته، فترى قياديا أو متحدثا يخرج بتصريح ليخرج بعده قيادي آخر محاولا التهوين من شأن تصريح زميله، أو الادعاء بأن التصريح قد أسيء فهمه؛ فهذا أمر يجب أن ينتهي تماما في المرحلة القادمة، ونحن نتذكر كيف أن وحدة الموقف والتناغم كانت تدفع بعض وسائل الإعلام إلى محاولات تلفيق التصريحات والأقوال عبر البتر والاجتزاء، وأتذكر في الانتفاضة الأولى حين دار لغط حول تصريح هنا وهناك لهذا القيادي أو ذاك كيف أن حماس أعلنت أن من يمثلها فقط هو بيانها الرسمي...والآن في عصر الفضائيات والإنترنت هذا غير ممكن ولكن من الممكن والسهل الخروج بمواقف محددة موحدة إلى الإعلام لا سيما في مسألة المقاومة ومسألة المطالبة بأرض فلسطين كاملة.{nl}(4) أوسلو والمشاركة في السلطة{nl}لأول مرة منذ توقيعه نرى هذا الجدل الجدي حول اتـفاق أوسلو والمطالبة بإلغائه أو تجاوزه، خاصة من أصوات معروفة داخل حركة فتح، وهذا يعطي مؤشرات حول طبيعة المرحلة القادمة ومسألة مشاركة حماس في السلطة تحتاج إلى بحث كامل ومراجعة شاملة وصريحة ودقيقة وليس مجرد مقالة، ولكن ثمة ملاحظات هامة يجب عدم القفز عنها في هذا الشأن:-{nl}أولا:كان من الضروري أن يكون دخول السلطة متزامنا ومتوازيا مع دخول منظمة التحرير بناء على اتـفاق القاهرة 2005 وكان هذا أمرا مقدورا عليه قبل حدوث الاقتتال، والآن ماذا لو جرى حل السلطة واعتبار المنظمة هي المرجعية الوحيدة؟والمنظمة معترف بها في المحافل الدولية والعربية، وحماس والجهاد الإسلامي خارج المنظمة، وماذا لو أجريت انتخابات عامة في الضفة الغربية وحدها، وهو أمر ممكن مع أنه مستبعد حاليا، بل ماذا لو اعتبرت المجالس البلدية المنوي انتخابها بعد أسابيع قليلة هي الشرعية الوحيدة مثلما حذّر المحامي زياد أبو زياد في مقال نشرته جريدة القدس اليومية قبل أيام؟عندها لن يبقى لحماس شرعية الصندوق التي بيدها الآن، وسيعترف كل العالم بمثل هذه الانتخابات، هذا في زمن تعطيل أو تعليق أو تجميد(لا يهم المصطلح) شبه كامل للمقاومة لتجد حماس نـفسها بلا شرعية المقاومة ولا شرعية الصندوق!{nl}ثانيا: هل خدم دخول حماس إلى السلطة ومؤسساتها برنامج المقاومة؟وهل كان من الضروري الدخول إلى السلطة بهذه الكثافة؟أولم يكن من الأفضل محاكاة أنموذج حزب الله في التعامل مع الدولة والحكومة في لبنان دفعا للحرج والتبعات الاقتصادية والسياسية؟صحيح أن لبنان مقسم إلى حصص بين طوائـفه، ولكن حتى حصة حزب الله نراه يزهد بها ويكتـفي بوزير أو اثنين في وزارات غير سيادية مقابل تحكم الحزب بقرارات مصيرية واحتفاظه بسلاحه وعلاقاته الإقليمية، أما حماس فقد تراجع برنامجها المقاوم أو تجمّد وباتت مضطرة لإرضاء الشرق والغرب دون أن يرضوا ثمنا لوجودها في السلطة، كما ألا وجود فعلي لها في الضفة الغربية منذ سنين.{nl}ثالثا: لقد أصبحت حماس مسئولة عن حياة أهالي قطاع غزة وحدها، وللأسف هي تنفرد بإدارة قطاع غزة، ولو قررت إشراك آخرين لنجحت في ذلك، لكن الإدارة المنفردة أعطت صورة سلبية عن كون حماس تحمل مشروعا حزبيا فئويا لا يؤمن بالشراكة؛ ولا تنفع هنا التبريرات التقليدية التي تعود إلى مرحلة ما بعد فوز حماس في الانتخابات، أو حتى عقد المقارنات مع الخصم السياسي، لأنه يفترض أن الناس انتخبوا حماس ووقفوا معها لأنها ستتجنب الفئوية التي نـفرتهم من خصومها...على كل حال على حماس أن تـفصل تماما بين المواقع الحكومية وقيادات الحركة ومؤسساتها، وأن تحاول التخلص من السيطرة على بعض المواقع تخفيفا على الناس؛ فمثلا إذا كانت سيطرة حماس على هيئة الطاقة أو محطة الكهرباء تسبب الأزمة التي زادت عن حدها في إمدادات الكهرباء فلترفع حماس اليد عنها، وليتسلم هذا الملف أو غيره مهنيون وأن يكون دور حماس الرقابة والمحاسبة والمتابعة.{nl}(6) العلاقة مع إيران وتركيا{nl}مع أنه قد سبق لي الحديث عن هذا الأمر إلا أنه لا مناص من التركيز عليه أكثر...فتاريخيا حين احتل التتار إيران كان هذا الاحتلال مؤشرا عما سيحل بباقي حواضر المشرق الإسلامي، وحدث ما حدث ودخل التتار بغداد، واليوم إيران تتعرض لحصار أضر بعملتها الوطنية وتهديد واضح، وبعض المتحذلقين يرون أن الأمر مسرحية أو تبادل أدوار وما إلى ذلك من الترّهات السخيفة؛ فالحقيقة أن إيران تدفع فاتورة مواقفها تجاه القضية الفلسطينية وعلاقتها مع حماس أو غيرها من قوى المقاومة، ولو أنها انتهجت نهجا آخر لسمح لها بامتلاك برنامج نووي مثلما سمح لدول مجاورة...وهناك من يطالب حماس بقطع العلاقة مع إيران بالعزف على وتر المذهبية أو بسبب ما يجري في سورية؛ وحتى الآن حماس متماسكة ولكن الضغوط الناعمة والخشنة تبدو كبيرة، وعلى حماس ألا تنسى أن طهران فتحت لها الأبواب حينما أقفلت دونها كل عواصم «الأشقاء»، وأن من يغازلونها اليوم لا يستبعد أن يتخلوا عنها عند أول مفترق طرق؛ ولكن ليس من حق إيران أن تطلب من حماس تبني موقفها تجاه سورية، ولمن يتحدثون عن ضرورة مقاطعة إيران بسبب هذا الموقف، لم نرهم يطلبون أن تقاطع حماس تركيا لأن لها قوات في أفغانستان فلماذا؟هي المذهبية مثلا؟!{nl}وبالنسبة لتركيا فهي قوة صاعدة ومهمة، ولكن العلاقة معها يجب ألا تكون على حساب العلاقة مع إيران، خاصة أنها ليست مع حماس في مسألة الاعتراف بالكيان، ولها مفهوم للحياة الاجتماعية والسياسية لا يتوافق مع المدرسة التي تنتسب إليها حماس، وعلى حماس أن تعمل كل جهدها لعدم الوقوع في فخ الاصطفافات الجارية في المنطقة؛ فمثلا بالأمس إعلامي عربي مشهور جدا يكتب على صفحته على الفيسبوك أن مؤتمر حزب العدالة والتنمية مؤشر على حلف الأغلبية(كما قال) في المنطقة...ولا شك بان أي نزاع مذهبي أو عرقي تخسر بسببه قضيتنا وتربح إسرائيل؛ فقد خسرت القضية بسبب الحرب العراقية-الإيرانية، وخسرت أكثر بعد احتلال الكويت وما تلاها من حرب، وستخسر أكثر لأي نزاع سني-شيعي أو تركي-إيراني أو إيراني-خليجي أو ما شابه..فالحذر الحذر!{nl}(7) الاتصالات مع الغرب...والمقاومة المعلقة!{nl}الأوروبيون خبثاء ربما أكثر من الأمريكان فهم يعطون الوهم ويجعلون البعض يجري وراء سراب؛ وعلى حماس أن تدرك هذا في علاقتها معهم، لأن هدفهم تعليق المقاومة فقط وجرّ حماس إلى تنازلات متتالية وتمييع موقفها...أما جيمي كارتر فأتذكر بيانات حماس في الانتفاضة الأولى حين كانت تصفه بعرّاب كامب ديـفيد، ولا مانع بالالتقاء بهؤلاء ولكن دون إسراف بل يجب على حماس أن تمارس الترفع معهم، لأنها صمدت في وقت كانوا في أوج قوتهم وجبروتهم وكان الاستبداد مهيمنا على أقطار العرب فكيف الآن بعد الثورات؟{nl}إنهم كانوا يريدون إطلاق شاليط مجانا، والآن هناك إحساس أو استنتاج مبني على ملاحظة أن الاتصالات بالغرب تكبل عمل حماس المقاوم وتبقيه في الإطار اللفظي حتى لا توصم بالإرهاب الموصومة به رسميا، فحتى جناحها السياسي مصنّف ضمن الإرهاب أوروبيا؛ فهل وقعت حماس في فخ تجميد وتعليق المقاومة على أمل شطبها من لوائح الإرهاب، مع العلم أن هذه اللوائح تشرفها أصلا؟{nl}والحقيقة أن المرحلة السابقة شهدت إسرافا كبيرا في مسألة التعاطي مع الغرب، وذلك بحجة شرح الموقف أو محاولة التخفيف عن شعبنا...وهذا أمر يحتاج إلى إعادة نظر.{nl}(8) المصالحة والمقاومة ووقف المناكفات{nl}لا داعي لتكرار أن الشعب ملّ من توقيع الاتـفاقيات والحديث المحفوظ عن المصالحة والانـقسام وما إلى ذلك؛ وقد ثبت أن المصالحة أساسها الاتـفاق على برنامج سياسي شامل موحد وليس تـقاسم المواقع بناء على انتخابات قد يعقبها نزاع جديد نحن في غنى عنه، وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة، ولا أمل في وجود هذا البرنامج ما دامت المقاومة معلقة أو مجمدة أو متوقفة، لأنها ستخلق هذا البرنامج، أما ما تم التوافق عليه في القاهرة أي تـفعيل المقاومة الشعبية السلمية فهو هروب من الواقع والدليل أن لا شيء على الأرض، واستمرت المناكفات وتبادل الاتهامات والتنازع على الشرعيات...كل هذا في وقت تهوّد فيه القدس وتبيت النوايا لتكرار ما جرى في المسجد الإبراهيمي في المسجد الأقصى...وعلى حماس بقيادتها الجديدة أن تعي أن الشعب بدأ يبتعد عن كل التنظيمات خاصة فئة الشباب لأن لا طاقة له بسماع الحجج والاتهامات المتبادلة؛ وعلى حماس أن تسمع صوتها بالمقاومة الفعلية لا اللفظية، أو بالبكائيات وخطاب المظلومية الذي لم يعد صالحا...فبالمقاومة يتبلور برنامج جديد، وتوفر على نـفسها عناء كثير من الأقوال والشروح.{nl}وفي السياق ذاته أرى أن على حماس أن تكف ولو من طرف واحد عن المناكفات الإعلامية؛ فالناس بدأوا يسخرون من مجادلات فتح وحماس، بل البعض يصف ما يجري بأنه أشبه بما يكون بين الزجالين الشعبيين(الحدائين) من مناظرات كلامية؛ فلم تـقوم حماس بالرد على كل تصريح يصدر عن فتح؟ لماذا لا تجرب السكوت أو التغاضي مع توسيع الاهتمام والتركيز على الاحتلال؟وللعلم فإن كثيرا من الكتبة والمحللين والمتابعين بمن فيهم مقربون من فتح يردون على مواقف أو تصريحات من فتح بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؛ فلماذا يسارع ناطقو حماس وقياديوها إلى الخروج على الإعلام ردا على كل تصريح أو خبر من/عن فتح؟فهل يمكن لقيادة حماس الجديدة أن تجرب سياسة التقليل –إذا تعذر الإنهاء التام- من هذه السياسة الإعلامية التي ملّها الجمهور؟{nl}هذه أهم النقاط والملاحظات في وقت دقيق ومفصلي يحياه شعبنا، وتجدد حركة حماس قيادتها{nl}والعيون كلها مركزة عليها وتنتظر منها مبادرات وخطوات تجعل من التجديد تغييرا إيجابيا...لنـنـتظر ونرى!{nl}الشرعية لا تقارب الحصار؟!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. يوسف رزقة{nl}رابطة الحقوقيين الديمقراطيين العالمية تطلب في ختام اجتماعاتها التي عقدتها في غزة على مدى أربعة أيام وضمت (21) محاميًا ومحامية من أعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة – تطلب رفع الحصار عن قطاع غزة لكي يعيش أبناء القطاع في ظل حياة حرة وكريمة.{nl}الرابطة جرمت الحصار ووصفته بأنه غير قانوني ويحرم الفلسطينيين من مقومات العيش الكريم. أعضاء الرابطة لا ينتمون إلى حركة حماس، وهم ليسوا من سكان قطاع غزة، ودعوتهم قانونية بحتة ولا علاقة لها بالمصالح، ولا بالسياسة، لذا يجدر بالعالم أجمعه أن يحسن الاستماع إلى هذه الدعوة القانونية. ويجدر بالعهد الجديد في مصر وعلى رأسه الدكتور محمد مرسي أن يقف عند هذه الدعوة وهذا الطلب، ويعمل على ترجمته على أرض الواقع وفي الميدان، باعتبار أن مصر في عهدها الثوري هي دولة قانون، وبيدها مفتاح قيادة عمل عربي ودولي لرفع الحصار عن غزة.{nl}بإمكان القيادة المصرية إحالة هذا الطلب الذي صدر عن الرابطة إلى مجموعة مصرية من الخبراء والقانونيين لدراسته وتزويده بالتفاصيل اللازمة، وبآليات العمل، وبطرق التغلب على معوقات التنفيذ، ولاسيما إن كانت المعوقات تنتمي إلى نظريات النظام الراحل، ولا تقوى على الصمود أمام الحجج القانونية.{nl}لقد أعادت رابطة القانونيين الديمقراطيين إلى الذاكرة والواجهة قرار جامعة الدول العربية الذي أجمع على ضرورة رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة لأنه غير شرعي وغير قانوني، ويجدر بالطرف المصري الذي يملك مفتاح العمل وإجراءات رفع الحصار أن يضم هذا القرار العربي المهم إلى ملف رابطة القانونيين الدوليين.{nl}وإذا أردنا أن نضيف ورقة دولية ذات قيمة قانونية وحقوقية للملف، فأرجو إضافة ورقة تقرير غولدستون الذي وصف الحصار بالعقاب الجماعي، الذي يجب على العالم رفعه في أسرع وقت لأنه مخالف للقوانين الإنسانية.{nl}كم كنت أتمنى على رئيس السلطة لو أنه قدم في خطابه طلبًا واضحًا وصريحًا لقادة المجتمع الدولي برفع الحصار عن غزة، وكم يكون الشعب سعيد لو استند في خطابه إلى قرار الجامعة العربية، وقرار غولدستون، وقرار رابطة الحقوقيين الديموقراطيين العالمية، ولكن للأسف الشديد فإن محمود عباس لم يأت على ذكر الحصار، ولم يفعِّل يومًا قرار الجامعة العربية، وهو الذي ركز ويركز على حقه الوحيد والمؤبد على تمثيل الشعب الفلسطيني، وامتلاك الشرعية التمثيلية التي يرفض قسمتها على اثنين كما قال.{nl}الشرعية تقتضي عمل الأفيد والأمثل للشعب الفلسطيني كله، وغزة جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وغلق الأنفاق، واستبقاء الحصار وعدم تقديم بدائل وحلول، مع قيادة صامتة تدعي الشرعية تعني أن الشرعية تتعامل مع قطاع غزة وكأنها وطن من الدرجة الثانية، وأن الحصار على أهلها يجب أن يبقى حتى تسقط حماس التي تستعصي على السقوط، وهذا الموقف (للشرعية؟!) يحبط طلب الرابطة وقرار الجامعة، وقرار غولدستون، ويؤخر الحل ويستبقي المعاناة والغلاء.{nl}المؤتمر التركي ونصيب الأسد لفلسطين{nl}فلسطين أون لاين،،، د. أيمن أبو ناهية{nl}في المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية التركي ارتفعت أقوام وانحطت أقوام أخرى، وفيه تعالت الأصوات المنددة بجرائم الكيان الصهيوني، وفيه سمت روح المحبة والتضامن مع الشعب الفلسطيني، برفع معنوياته ورد له اعتباره وكرامته، في حين أنه كان للتو محبطًا من المؤتمرات الدولية وقراراتها التي تكيل بمكيالين، وتساوم على حقوقه وقضيته، وتساوي بين الجلاد والضحية، بل تجلد الضحية مع جلادها المحتل. {nl}فقد جاء خطاب رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان معبرًا عن حالة غضب وسخط الشعب التركي على مجزرة مرمرة برفض بلاده التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد سبق هذا وقف جميع أشكال التعاون العسكري والأمني، وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي التركي معه.{nl}نعم، لقد كانت فلسطين حاضرة بقوة، وأخذت نصيب الأسد في المؤتمر، ولم يغب ذكرها في أي لحظة عن أي فقرة أو جملة ألقاها المؤتمرون، من شدة الاهتمام بها، وكأن المؤتمر خصص للقضية الفلسطينية، ويمكن القول إن فلسطين ذكرت في المؤتمر أكثر من تركيا. وهو ما لمسناه في خطابي: رئيس الوزراء التركي أردوغان، والرئيس المصري مرسي، بوقوفهما إلى جانب الشعب الفلسطيني في نيل استقلاله، ودعم القضية الفلسطينية، والعمل على إنهاء الحصار المفروض على غزة من قبل الاحتلال. كذلك دعوة السيد خالد مشعل إلى نصرة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق المصالحة الفلسطينية والعودة إلى الوحدة الوطنية. {nl}تركيا العظمى كانت عبر العصور إمبراطورية إسلامية يحسب لها ألف حساب، ولا تزال دولة عظمى لها أهميتها ووزنها الدولي والإقليمي نسبة لحجمها ومركزها وموقعها الإستراتيجي، وبتزعمها العالم الإسلامي، إذ مازالت تحمل راية الخلافة، الأمر الذي جعلها ترتبط بعلاقات مع جميع دول العالم، وهي بطبيعة الحال في غنى عن العلاقات مع دولة ما قد تسيء إليها، وأي دولة هذه؟! إنه الكيان الصهيوني "ابن الأمس" الذي نشأ وترعرع على اغتصاب أراضي المحمية العثمانية "فلسطين" منذ ستين عامًا؛ حينما يصل الحال إلى الاعتداء على كرامة مواطنيها الأبرياء، بإقدام (الكوماندوز الإسرائيلي) بفتح نيران أسلحته على من بداخل السفينة في عرض البحر، وقتل أحد عشر تركيًّا وأصاب أعدادًا أخرى بدم بارد، وذنبهم الذي اقترفوه من وجهة نظر الدولة العنصرية (إسرائيل) أنهم كانوا في مهمة إنسانية، حين قدموا بسفينة مرمرة إلى غزة يحملون مؤنًا ومساعدات طبية إلى شعبها المحاصر. (دولة) الاحتلال تعد نفسها دولة مارقة، ولم تستجب لقرارات المجتمع الدولي، بانتهاكها المتواصل لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والآن جاء من يستطيع أن يضعها في حجمها الحقيقي.{nl}فكلنا يذكر حين قصفت غزة بأطنان من القنابل والصواريخ في حرب "الرصاص المصبوب"، وقتل وجرح المئات، أقامت تركيا الدنيا ولم تقعدها نصرة لغزة، وكلنا شاهد وقفة البطل رئيس الوزراء أردوغان في "منتدى دافوس" في عام 2009م، حين رد الصاع صاعين ولم يخف في الله لومة لائم ليقولها بصوته العال وإصبعه الشاهد المصوب نحو بيريس: "أنتم قتلة الأطفال". هكذا يجب أن تعامل (دولة) الاحتلال، ورحم الله الرنتيسي الذي قال: "إن العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة، والحق دون القوة صوت غير مسموع".{nl}لماذا الانفتاح على "حماس" الآن؟{nl}فلسطين أون لاين ،،، هشام منور{nl}بصرف النظر عن مدى "جدية" الرغبة التي أعلنت عنها ودعت إليها مجموعة الأزمات الدولية الغربية للانفتاح على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في هذا التوقيت الحرج من عمر الحركة والمنطقة، في الوقت نفسه، إلا أنها دعوة يجب التوقف عندها ملياً وتحليل دوافعها والغاية منها في ظل دعوات سابقة لم تلق القبول أو الاستجابة المعقولة من قبل ذات الجهات المدعوة في تقرير مجموعة الأزمات الدولية الأخيرة. {nl}"مجموعة الأزمات الدولية" حضت الغرب على الانفتاح على حركة "حماس"، مشيرة إلى أهمية الدور الذي يمكن الحركة أن تلعبه في المستقبل الفلسطيني في مرحلة ما بعد "الربيع العربي". وقالت: "ينبغي على الولايات المتحدة وأوروبا اختبار إن كان بوسعهما اغتنام الفرصة التي وفرها تطوران مترابطان: أولاً استلام حركات إسلامية السلطة (خصوصاً في مصر)، وهي حركات حريصة على تحسين علاقتها مع الغرب وترغب بالاستقرار وتبعث بإشارات مفادها أنها لا ترغب بجعل القضية الفلسطينية - الإسرائيلية أولوية، وثانياً المناظرات الداخلية المكثفة التي تحدث داخل حماس في شأن اتجاه الحركة". {nl}محاولة استغلال الأوضاع الاقتصادية لدول الربيع العربي التي جاءت بالإسلاميين إلى هرم السلطة في عدد من الدول العربية كمصر وتونس، تبدو وكأنها محاولة لسلب الشعوب العربية حرية الاختيار وصوابية التوجه الذي برهنت عليه صناديق الاقتراع الأخيرة، في انتخابات شهد القاصي والداني بنزاهتها وشفافيتها، أو الإيحاء بأن ما جرى وتم كان بإيعاز وتوجيه وموافقة ورضا أمريكي وغربي، لولاه لما سمحت القوى التقليدية ومنها المؤسسات العسكرية في الدول العربية "لمسلسل" وصول الإسلاميين أن يتم، وهذه كلها "أطروحات" لم تكتسب بعد أي مشروعية ولم تنل سوى الاستماع دون البرهنة عليها في كثير من المواطن، لا سيما أن الموقف من الكيان الإسرائيلي والقضية الفلسطينية لا يزال محافظ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/حماس-176.doc)