Haneen
2012-09-29, 10:17 AM
أقلام وآراء اسرائيلي 167{nl}في هــــــذا الملف{nl}'هدف' السلطة الفلسطينية الذاتي{nl} بقلم:دوري غولد،عن اسرائيل اليوم{nl}الهجوم تأجل الى الربيع العربي{nl} بقلم:بن كاسبيت،عن معاريف{nl}فشل استراتيجي ليس نجاحا{nl} بقلم:بن ـ درور يميني،عن معاريف{nl}ليس بالرسومات تصفى الذرة{nl} بقلم:ايتان هابر،عن يديعوت{nl}عملية خريف الغضب... موجة ندم{nl}يتهمون مبارك بحصار غزة ولكن السادات هو الذي بدأ عندما وقع على اتفاقيات كامب ديفيد واستسلم لاسرائيل وللامريكيين{nl} بقلم: سمدار بيري،عن يديعوت{nl}'هدف' السلطة الفلسطينية الذاتي{nl}بقلم:دوري غولد،عن اسرائيل اليوم{nl}أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نهاية الاسبوع عن نيته تنفيذ خطة طلب اعتراف بدولة فلسطينية في جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة، لكن ليس من الواضح الى الآن كيف سينفذ هذا الاجراء في ضوء فشل الفلسطينيين في السنة الماضية في ان يُقبلوا دولة عضوا في المنظمة.{nl}هناك في القيادة الفلسطينية العليا من يسألون هل تساوق المبادرة الى تطوير مكانتهم من 'مراقبة ليست دولة' الى 'دولة مراقبة ليست عضوا عادية' في الوقت الحالي المصلحة الفلسطينية. قبل نحو من شهر قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ان الفلسطينيين يجمدون نشاطهم في هذا الشأن.{nl}ليس واضحا ما الذي سيحرزه الفلسطينيون بالضبط بالفعل من هذا الاجراء الذي يدفع عباس وصائب عريقات به الى الأمام في ضوء حقيقة أنهم قد يدفعون ثمنا عن ذلك اذا أمر مجلس النواب الامريكي بوقف مساعدة السلطة الفلسطينية.{nl}وكذلك وبالنسبة للسكان في يهودا والسامرة فان التغيير التقني لتعريف الوفد الفلسطيني الى الامم المتحدة لن يمنحهم شعورا بتغيير كبير لوضعهم ولا شك في ان حماس ستستغل ذلك لتسخر من أبو مازن بسبب 'انجازه' السياسي.{nl}ينبغي ان نؤكد ان تطوير المفوضية الفلسطينية من مكانة 'مراقبة في الامم المتحدة' الى 'دولة مراقبة ليست عضوا عادية' من جهة قانونية لا يفضي الى انشاء دولة فلسطينية، فقد نشأت دول جديدة مثل كوسوفو وجنوب السودان بعد ان أعلن زعماؤها الاستقلال، وعلى أثر اعتراف رسمي من عدة دول بهذا الاستقلال توجهت الى الامم المتحدة للحصول على عضوية في المنظمة.{nl}نشر أبو مازن في 16 أيار 2011 مقالة في صحيفة 'نيويورك تايمز' حاول فيها ان يفسر بواعثه الى طلب اعتراف بفلسطين أنها عضو عادية في الامم المتحدة. وكشف عن أوراق لعبه بقوله ان الهدف هو الافضاء 'الى تدويل الصراع من جهة قانونية لا سياسية فقط' وأن يجر اسرائيل على هذا الأساس الى محاكم دولية. تبنى الفلسطينيون هذه الاستراتيجية في كانون الثاني 2009 في أواخر مدة حكومة اولمرت حينما نقل وزير عدل السلطة الفلسطينية الى مدعي محكمة الجنايات الدولية، مورنو اوكامبو، تصريحا يعترف بالسلطة القضائية في 'داخل فلسطين'. وصدر التصريح بحسب اجراء محفوظ فقط في دول تطلب تدخل المحكمة الدولية، ولهذا احتاج المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية ان يقرر أتُعد السلطة الفلسطينية في هذا الشأن دولة. ولم يحدد وزير العدل الفلسطيني حدود 'فلسطين'.{nl}بعد ثلاث سنين من الحيرة قضى اوكامبو في شهر نيسان من هذا العام بأن ليس من سلطته ان يقرر أتُعرف السلطة الفلسطينية بأنها دولة وأن هذا الشأن يخضع للامانة العامة للامم المتحدة التي يجب عليها ان تجري مشاورات في هذا الشأن مع جهات دولية كالجمعية العامة للامم المتحدة.{nl}يُعلق الفلسطينيون في الحقيقة آمالا في أن يمنحهم تطوير مكانة السلطة الفلسطينية في الجمعية العامة الحق في التقاضي في محكمة الجنايات الدولية لكن سيكون خطأ من جهتهم ان يعتقدوا أنهم سُيمنحون حق التقاضي بصورة آلية. قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في الاسبوع الماضي ان 'أمل الشعب الفلسطيني ان ينضم الى الامم المتحدة ذو عمر مديد'، لكنه ذكر 'ان مسار (تحقيقه) يجب ان يكون نتاج اتفاقات تُحرز بالتفاوض في اطار مسيرة السلام في الشرق الاوسط'.{nl}والى ذلك فان مبادرة فلسطينية تتعلق بمحكمة الجنايات الدولية قد تصبح سيفا ذا حدين. فالسلطة الفلسطينية لأنها تطلب الحق في ان تقاضي مثل دولة تشتمل على مساحة قطاع غزة، ستتحمل المسؤولية عن اطلاق القذائف الصاروخية على بلدات اسرائيلية.{nl}ان أبو مازن ومستشاريه المقربين قلقون كما يبدو من التعريف الاسرائيلي للضفة الغربية بأنها منطقة مختلف فيها ولاسرائيل فيها لا للفلسطينيين فقط مطالب شرعية من المناطق. ولذلك قد يطلب الفلسطينيون ان يشتمل قرار الجمعية العامة للامم المتحدة ايضا على تطرق يحدد خطوط 1967 بأنها حدود الدولة الفلسطينية في المستقبل. ويغلب على الظن ان ينجحوا في الحصول على تأييد أكثر الدول الاعضاء في الامم المتحدة لا تأييد الولايات المتحدة واسرائيل.{nl}تذكرون أنه لم يتم الاعتراف قط بخطوط الرابع من حزيران 1967 بأنها حدود دولية وكانت في واقع الامر خط الهدنة في 1949. وقبل نشوب حرب الايام الستة بزمن قصير صرح السفير الاردني في الامم المتحدة أمام مجلس الامن بأن اتفاقات الهدنة في 1949 لم تحدد حدودا دولية.{nl}وعلى هذا الأساس لم يدعُ قرار مجلس الامن 242 الذي تم اتخاذه بعد حرب الايام الستة، لم يدعُ اسرائيل الى الانسحاب انسحابا كاملا الى خط الهدنة قبل الحرب.{nl}وعلى مر السنين أصبح القرار 242 حجر الزاوية لمسيرة السلام في الشرق الاوسط وكان أساسا لمعاهدات السلام التي وقعت بين اسرائيل ومصر والاردن. وفي الاول من ايلول 1975 نقلت الولايات المتحدة الى اسرائيل ضمانات ألا تعارض أية مبادرة تسعى الى تغيير القرارين 242 و338. والفلسطينيون من جهتهم معنيون الآن بابطال فعل القرار 242 بواسطة المبادرة الى تطوير مكانة السلطة الفلسطينية. وفي الخلاصة فان الاجراء الفلسطيني في الامم المتحدة ذو قيمة مشكوك فيها. ان التغيير التقني لمكانة وفد م.ت.ف الذي يسعون اليه لن يكون مفهوما وراء مبنى الامم المتحدة، وعلى ذلك فانه سيمنح قيادة السلطة انجازا ضئيلا يعرضونه على الشارع الفلسطيني.{nl}والى ذلك لن يحصل الفلسطينيون بصورة آلية على الحق في التقاضي في محكمة الجنايات الدولية كما يأملون، وليس في صيغة قرار الجمعية العامة المتوقع ما يحل محل القرار 242.{nl}ان الاجراء الفلسطيني سيكون في غير مصلحة المبادرين الكبار المختلفين اليه لأنه سيُذكر الجهات المركزية الرفيعة في المجتمع الدولي بأن السلطة غير معنية بالسلام بالتفاوض مع اسرائيل وقد يضر بمساعدة الدول المانحة للفلسطينيين.{nl}الهجوم تأجل الى الربيع العربي{nl}بقلم:بن كاسبيت،عن معاريف{nl}رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أدى أمس مهمته في الجمعية العمومية للامم المتحدة بنجاح: فقد نقل الرسالة، شرح المسألة، ألقى محاضرة اكاديمية علمية في موضوع النووي، بل أنه زينها بعنصر رسم محبب، ونجح في أن يفعل ذلك دون أن يعمق الازمة مع الولايات المتحدة، ودون أن يصعد اللهيب الذي يلف بمنظومة العلاقات الحساسة جدا، الحيوية لوجودنا مع الادارة الامريكية. في اللحظة الحرجة التي نعيشها، فان هذا مدعاة للاحتفال.{nl}عندما يصعد نتنياهو الى أي منصة خطابة، ولا سيما عندما يدور الحديث عن خطاب باللغة الانجليزية، فانه يكون مثل لاعب كرة سلة في يوم حار. هذا عنصر نتنياهو، هذا ما يعرف كيف يعمله على النحو الافضل والاكثر اقناعا. صحيح أن المحاضرة التي القاها امس في الجمعية العمومية للامم المتحدة كانت تبسيطا لاستعراض متوسط المستوى يمكن لاي صحفي صغير أن يسمعه من رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية، بل ان رسم القنبلة اظهر نوعا من الصبيانية، ولكن في نفس الوقت يمكن القول بيقين بان هذا الرسم سيبث المرة تلو الاخرى أمام مشاهدي التلفزيون في كل لغة حول العالم، ونتنياهو، كما يقال، أوصل فكرته.{nl}بعد ثوان من الخطاب نشر نفتالي بنت، رئيس مكتب نتنياهو سابقا (الى أن ركلته منه العقيلة سارة)، والذي يتنافس الان على رئاسة المفدال الجديد، هذا البيان: 'الشعب في اسرائيل يقف خلف نتنياهو، وإني أوصي اليسار الاسرائيلي ايضا بأن يفهم بانه يوجد خط احمر حتى للهجمات على نتنياهو. الخط الاحمر هو التهديد الايراني على حياتنا جميعا، والذي يصمم نتنياهو على منعه. في هذا الموضوع الوجودي لا يوجد يمين ويسار، كلنا اسرائيليون، كلنا يهود'.{nl}كل الاحترام لبنت. فهو كفؤ (حقا) وسريع البديهة في نفس الوقت. ولكن في الطريق يتبين أنه متزلف للشعب ايضا. حقا لا صلة بين اليمين واليسار في الجدال حول ايران نووية، نعم أم لا.{nl}فاذا ما سقطت هنا قنبلة، سيموت رجال اليمين ورجال اليسار على حد سواء. وبالمناسبة، يا سيد بنت، سيموت أيضا عرب ويهود على حد سواء. فلا يزال هنا، بعض الاسرائيليين ممن ليسوا يهودا، كما هو معروف. التهديد الايراني هو اجماع، الحاجة لعمل كل شيء، بما في ذلك كل شيء، لمنع من التجسد، وهو أيضا مثابة اجماع. من أجل التحريض ضد اليسار لا حاجة الى استغلال النووي الايراني. بالمناسبة، يوفر اليسار للمحرضين ضده افضل الذخائر، ولا حاجة الى اختراع ذخيرة جديدة. اسألوا زهافا غلئون.{nl}ولا يزال يوجد ما يمكن الجدال حوله. مثلا، من المجدي تصديق الرئيس الامريكي براك اوباما الذي يصرح للمرة الالف بانه لن لايران بان تكون نووية؛ هل من المجدي هدم العلاقات مع الولايات المتحدة من أجل تحقيق مكسبين ونصف سياسيين في حرب التصريحات الفظة مع الادارة في واشنطن التي تساهم في أمن اسرائيل، على حد قول نتنياهو نفسه، اكثر من كل الادارات التي سبقتها. وبالفعل لا حاجة الى المسارعة الى جعل المسألة سياسية، إذ انها ليست كذلك. بين وزراء الثمانية الذين يعتقدون بانه لا حاجة الى الهجوم الان وفورا يوجد ايضا يمينيون ايديولوجيون واضحون. يجدر بالذكر بانه حتى قبل بضعة اسابيع كان الموعد الهدف للنووي الايراني هو الصيف الحالي. فقد أقسم نتنياهو وباراك بان يهاجما فورا وفي الحال، مع اندلاع الصيف، وبعد ذلك نقلا الامر الى نهاية الصيف، وبعدها الى الخريف (تشرين الاول، أتذكرون؟)، وفجأة يقفز الموعد الهدف هذا نصف سنة الى الامام، الى الربيع القادم. وهكذا بعد كل خط أحمر، سيوجد القلم السميك الذي سيخط خطا أحمر جديدا بدلا منه.{nl}السؤال هو مع من سنبقى في نهاية اليوم، حين يتم بالفعل اجتاز الخط الحقيقي، من سيقف هناك معنا للتصدي للوضع الجديد، وهل سيكون السند الامريكي الحيوي جدا لا يزال باقيا هناك معنا؟{nl}في الاسابيع الاخيرة، حين يتضح مدى دور نتنياهو في حملة ميت رومني، لم يعد الجواب على هذا السؤال أمرا مسلما به. وعليه، يا سيد بنت، مع أن نتنياهو مثلنا جميعا في الامم المتحدة أمس وفعل هذا على نحو لا بأس به (الرجل هو سفير كلاسيكي في الامم المتحدة)، لا يزال يبقى جدال غير بسيط بيننا. هذا جدال على الاسلوب، على الطريق، على التمييز بين الاساسي والتافه وعلى حق رئيس الوزراء في اسرائيل في الرهان على مرشح جمهوري للرئاسة الامريكية في رهان منفلت العقال، يبدو هذه الايام مجنونا أكثر من أي وقت مضى.{nl}فشل استراتيجي ليس نجاحا{nl}بقلم:بن ـ درور يميني،عن معاريف{nl}دحر القضية الفلسطينية جانبا في صالح القضية الايرانية هو النجاح الاكبر لرئيس وزراء اسرائيل. نجاح مذهل. دس جماعي للرأس في الرمل. وعندنا يسمون هذا نجاحا. لان العالم، بما في ذلك الذي لا يقتلع اسرائيل، ويوجد عالم كهذا، يفكر بالذات بشيء آخر. العداء لرئيس وزراء اسرائيل ليس نتيجة لموقفه في الموضوع الايراني. باستثناء الخلاف الحالي على الخطوط الحمراء، فان نتنياهو بالذات حظي بنجاحات. العداء هو نتيجة القضية الفلسطينية. والجمود في المسار الفلسطيني، الذي يعزى بأسره الى رفض نتنياهو في موضوع تجميد المستوطنات، يضعف موقف اسرائيل في الموضوع الايراني. هكذا بحيث أننا نعيش في دائرة من المجانين. دحر القضية الفلسطينية جانبا هو فشل استراتيجي. وليس نجاحا.{nl}أبو مازن، بالطبع، لا يحاول انقاذ اسرائيل من المأزق. في لقاء يوم الاثنين مع البروفيسور الن درشوفتس وعد الزعيم الفلسطيني بتغيير الاتجاه، والموافقة على استئناف المحادثات مع اسرائيل (مع تجميد المستوطنات عمليا، ولكن ليس كشرط مسبق)، بل وحت الاعتراف بصلة اليهود باسرائيل. ولكن شيئا لم يحصل. ابو مازن كرر الاخطاء المعروفة، أصر على حق العودة وعلى الجرائم التي يزعم بان اسرائيل تواصل تنفيذها، كالتطهير العرقي والمس باشجار الفلسطينيين، وادعى بان اسرائيل تخطط لنكبة اخرى. هذا لم يكن خطاب مصالحة مع اسرائيل. هذا خطاب مصالحة مع مقترعي حماس. المأساة هي أنه ليس مهما ما يقوله أو يفعله أبو مازن. نتنياهو، بكفاءة شديدة، نجح في أن يجعل اسرائيل رافضة السلام.{nl}لقد بدأ نتنياهو خطابه بالتصدي لاحمدي نجاد وشلومو زند، اللذين يدعيان، كل بلغته، بان ليس لاسرائيل حق في القدس او في بلاد اسرائيل. غير أن العالم الحر، في اغلبيته الساحقة، لا يشتري بالضبط البضاعة من انتاج زندي جاد. زعماء ألمانيا، بريطانيا والولايات المتحدة يوجدون في مكان آخر. الخلاف معهم مختلف. هكذا بحيث أن جدالا بالنسبة للقدس مناسب ليوم القدس، وليس لخطاب في الجمعية العمومية للامم المتحدة. معظم الاقوال التي قالها نتنياهو لاحقا كانت صحيحة. التشبيه بين النظام الايراني والقاعدة كان في مكانه. فالحديث يدور عن ذات المذهب الفكري المتزمت. يدور الحديث عن ذات الخطاب. ابو مازن حرص على أن يذكر في خطابه ادوارد سعيد، اما نتنياهو فجند لمساعدته خصمه الاكبر، برنارد لويس.{nl}يوجد فقط سبيل واحد لوقف النووي الايراني بالطرق السلمية، ادعى نتنياهو، من خلال طرح خط احمر.{nl}وواصل الادعاء بان الخطوط الحمراء تمنع الحروب ولا تتسبب بها. وضع خط احمر امام التهديد الايراني باغلاق مضائق هرمز دفع ايران الى التراجع. كانت هذه حجة مقنعة. نتنياهو واصل في رسمه الخط الاحمر. باللون الاحمر. هذا المقطع يقف على نقيض من أساس الخطاب. فخلافا للتسريبات والتفسيرات المسبقة، تجادل نتنياهو بشكل مباشر مع اوباما. فقد قال: 'هناك من يعتقدون'، ولكن كما أوضحت معلقة السي.ان.ان، في اللحظة التي أنها فيها نتنياهو خطابه، كان المقصود اوباما. هكذا فان الخلاف في موضوع الخط الاحمر ليس فقط لم يطمس أمس، بل العكس. أصبح أكثر صراحة ووضوحا بكثير.{nl}المشكلة الاكبر لخطاب أمس كانت في أن الخلاف لا يخدم اسرائيل. فهو يزيد المشكلة فقط. لم يكن لنتنياهو بشرى في القضية الفلسطينية، ولكنه كان فظا أكثر في الموضوع الايراني.{nl}محللة أخرى في السي.ان.ان، شريرة اكثر بكثير، ذكرت المشاهدين بان اسرائيل لم توقف على الميثاق ضد نشر السلاح النووي وانه 'توجد في الشرق الاوسط شكاوى من الاخلاقيات المزدوجة'. بمعنى ان ايران التي تهدد بالابادة، ايران ذات نظام آيات الله، ايران التي تساعد حماس وحزب الله تصبح متساوية القيمة مع اسرائيل.{nl}هذا ليس الرأي السائد في الولايات المتحدة، ولكن ها هو، هذا رد فعل لباحثة تدعي الموضوعية بعد خمس دقائق من انهاء نتنياهو لاقواله. لم يكن هناك من يرد عليها. ليس واضحا اذا كان نتنياهو نجح في اقناع احد في الرأي العام في الولايات المتحدة؛ واضح أنه لم ينجح في اقناع الادارة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}ليس بالرسومات تصفى الذرة{nl}بقلم:ايتان هابر،عن يديعوت{nl}مثل كل خطاب 'هام وعظيم' لزعماء أمم العالم، فان خطاب رئيس الوزراء في الامم المتحدة يمكن ويجب تقسيمه الى قسمين: المضمون والشكل.{nl}المضمون: مثلما قال ذات مرة رئيس الولايات المتحدة للسفير الاسرائيلي 'من الغرفة البيضوية في البيت الابيض تبدو الامور بشكل مختلف'. يمكن أن تنطبق الامور على خطاب نتنياهو أمس.{nl}في نيويورك وفي واشنطن لا يتحدثون مثلما في القدس. خلافا للتصريحات الحازمة التي تسعى الى الشقاق والصدام لدى مقربي نتنياهو في القدس، فان الرجل نفسه اختار أمس في نيويورك ان يكون أكثر من متفهم للرئيس الامريكي ومفهوم للادارة الامريكية. فهو لم يهاجم اوباما. لم يساعد، ولا حتى بغمزة عين، ميت رومني، خصم أوباما، ولم يشعل الخواطر في واشنطن. ومع أنه وضع خطا أحمر لا يروق لاوباما والادارة الامريكية، ولكنه فعل ذلك بطريقة معتدلة، وبشكل لا يدفع الولايات المتحدة نحو الزاوية.{nl}لقد ألمح نتنياهو بمواعيد لنفاد الصبر الاسرائيلي، على ما يبدو في بداية صيف 2013، وشرح للحاضرين ومن خلالهم للعالم بأسره 'الخط الاحمر' لاسرائيل. وعمليا، وعد نتنياهو اوباما في خطابه الا تهاجم اسرائيل ايران قبل الانتخابات للرئاسة الامريكية في تشرين الثاني، وهكذا فقد سمح للرئيس الحالي ومستشاريه بان يتنفسوا الصعداء كثيرا (إن لم تكن هذه مناورة تضليل اسرائيلية).{nl}الشكل: قبل كل شيء ومثلما هو الحال دوما لا يمكن الا نتأثر المرة تلو الاخرى باللغة الانجليزية الطليقة على لسان نتنياهو، والتي تتيح له أن يبدو وكأنه يوجد في البيت. انجليزيته لا منافس لها بين الزعماء في اسرائيل. لعله أبا ايبان وحده تحدث مثل هذه الانجليزية.{nl}خلافا للاقوال الحازمة على لسان مقربيه في القدس، كان نتنياهو معتدلا في خطابه وحذرا في أقواله. لم يتحمس، لم يتبجح ولم يتحدث وكأنه رئيس الولايات المتحدة. فقد عرف مكانه في قاعة الجمعية العمومية للامم المتحدة التي جلس فيها واستمع اليه ممثلو دول يمكن لدولة اسرائيل أن تكون واحدة من مدنها. لقد استخدم نتنياهو، وكان هذا متوقعا جدا، رسما لقنبلة وخط عليه خطا أحمر أمام القاعة والعالم بأسره. وهكذا، في مناورة معروفة، اكتسب اليوم مكانا في الصور التي تظهر في الصحف في الولايات المتحدة وعلى التلفزيون ايضا. ولكونه خبيرا كبيرا في الاعلام وفي الخطابات وفي الاحابيل في مثل هذه الخطابات، فقد نجح نتنياهو في أن يأسر عدسات الكاميرات.{nl}ولكن من خلال الاحابيل والخطابات لا يصفى تهديد نووي ايراني. هذا يتم بالمشاركة، بالتشاور الحميم مع الادارة في واشنطن ومع الرئيس الامريكي ذات الرئيس الذي يرغب نتنياهو جدا أن يراه في بداية تشرين الثاني والدموع في عينيه وهو يعترف بهزيمته لخصمه الجمهوري. صحيح حتى اليوم، والتشديد هو على اليوم، هذه صورة يمكنها أن تظهر فقط في احلام نتنياهو.{nl}عملية خريف الغضب... موجة ندم{nl}يتهمون مبارك بحصار غزة ولكن السادات هو الذي بدأ عندما وقع على اتفاقيات كامب ديفيد واستسلم لاسرائيل وللامريكيين{nl}بقلم: سمدار بيري،عن يديعوت{nl}احتاج عبود الزمور الى 31 سنة لطلب الصفح. فقد انتظر الدماغ الذي كان يقف وراء مقتل رئيس مصر أنور السادات الى ان سُرح من السجن كي يقول لأول مرة انه نادم. لكن لا يجوز ان نخطيء لأنه ليس عنده ألبتة عذاب ضمير. وقد أعلن في أحاديث أجراها مع صحفيين منذ أصبح انسانا حرا قوله: 'كان السادات يستحق عقابا شديدا جدا بسبب الخطأ الكبير الذي قام به حينما وقع على اتفاق السلام مع اسرائيل'. فما الذي يأسف عليه بالضبط اذا؟ يُبين ذلك بقوله 'ان فشلي جاءنا بحسني مبارك ومن المؤكد أنني أعترف بأنني اخطأت'.{nl}في يوم القتل في السادس من تشرين الاول 1981 كان الزمور عضوا رفيع المستوى في مجلس شورى الحركة السرية المتطرفة 'الجماعة الاسلامية'. وبعد ذلك بزمن قصير اعتقل وحوكم وحُكم عليه بالسجن المؤبد لمشاركته في التخطيط للاغتيال وتسليح القتلة وارسالهم. وفي 2007 أنهى 25 سنة سجن لكن مبارك أصر على عدم الافراج عنه ولم تساعد الاستئنافات التي قدمها محاموه ولا ما نُشر في وسائل الاعلام ايضا. وبقي الزمور وراء الجدران الى شهر آذار الماضي. والآن في انقلاب تاريخي أصبح في الخارج، أما من يبغضه، أعني الرئيس المخلوع، فقد احتل مكانه في السجن.{nl}يزعم الزمور في أحاديث مع وسائل الاعلام أنه أراد ان يعزل السادات بطريقة مختلفة تماما لا تنتهي الى موته. وكانت احدى الخطط كما قال الانقضاض على سجن كبير والافراج عن آلاف السجناء السياسيين وطلب عزل الرئيس مقابلهم. وأوصت خطة اخرى بالاستيلاء على جهات رسمية. 'أنا على الخصوص عارضت بشدة قتل السادات'، يقول. 'كان قصدي الى إحداث ثورة شعبية تفضي الى اسقاطه بغير سفك دماء، وقد خططت لنشر نشطاء من الجماعة في كل أنحاء مصر، ولمهاجمة مؤسسات الحكم وشل اجهزة الاتصال واحتلال مبنى الاذاعة والتلفاز الذي نبث منه 'الاعلان رقم 1' بالاستيلاء على السلطة'.{nl}يُبين الزمور ان ما رجح الكفة كانت عملية التطهير السياسي التي نفذها الرئيس في الاول من ايلول 1981. ويقول: 'في موجة غضب عظيم وبعملية سُميت بعد ذلك بالاسم الشيفري 'خريف الغضب' أمر السادات باعتقال 1534 من ناس الحياة العامة من جميع التيارات السياسية حددوا بأنهم أعداء النظام: وهم نشطاء احزاب أُخرجت خارج القانون ومثقفون وصحفيون كبار ونشطاء حقوق انسان وشيوعيون وليبراليون ومئات النشطاء من الحركات السرية للاخوان المسلمين والجماعة الاسلامية ايضا. وعلى أثر موجة الاعتقالات اتخذ الرفاق قرارا فحواه انه ينبغي عدم اضاعة الوقت وانه يجب قتل الرئيس بأسرع وقت وبكل ثمن. وكان الأجل المسمى الذي حددناه للثورة ربيع 1984، لكننا اضطررنا في نهاية الامر الى قتل الرئيس قبل ذلك بثلاث سنين لأنه لم يترك لنا مناصا. ففي ايلول ذاك شوش السادات كل الخطط علينا. فهو الذي جلب القتل على نفسه ولهذا لم يكن لي مناص سوى ان أتبنى قرار الأكثرية برغم أنني عارضت ذلك. واستعددنا على عجل لعملية الاغتيال وحددنا الموعد في ذروة العرض العسكري. لكن اليوم وبسبب ما حدث على أثر القتل، وقد أفسد مبارك كل شيء حسن في مصر، استطيع أن أقول انني آسف لكنني لا أعتذر'.{nl}الشريك من القاعدة{nl}ان الزمور ابن الخامسة والستين هو ابن عائلة غنية سكنت في حي الجيزة الفخم في القاهرة غير بعيد عن قصر سكن السادات مثل شريكه أيمن الظواهري رئيس منظمة القاعدة في افغانستان وابن عائلة اطباء ذات حسب ونسب، وقد انشآ معا حركة الجهاد الاسلامي المصري، لكنهما اضطرا في مرحلة ما الى الانفصال وهرب الظواهري الى افغانستان. وضم الزمور اليه شركاء في أفكار خلاصية اسلامية وأسس معهم 'الجماعة'، وهي نوع من عصبة اسلامية متطرفة لا تنفر من العنف.{nl}نزل اعضاء الحركة للعمل السري فور انشائها. لكن لا يوجد الآن مشكلة عند المقربين منهم في الكشف عن أنه يُجرى اتصال بلا وساطة بينها وبين القاعدة. وقد يكون هذا الأمن نابعا من ان 'الجماعة' أصبحت الآن 'النور'، الذي هو الحزب الثاني في كبره في مصر بعد الثورة. ليس لهم تأثير سياسي لأن مجلس الشعب اجتمع مرة واحدة فقط اجتماعا احتجاجيا على قرار المحكمة على فضّه. وأُرسل المنتخبون الـ 450 الى بيوتهم حتى اشعار جديد، وتُدبر أمور مصر الآن من قصر الرئاسة الذي يُنزل توجيهات على المجلس الوزاري المصغر. ان وزن الحركة رمزي في الأساس. ويثير موطيء القدم الذي حصلت عليه في الانتخابات غضبا وخيبة أمل عند من يبحثون عن صيغ لاستقدام المستثمرين ونفخ روح الحياة في السياحة، وانشاء اماكن عمل للعاطلين، والامتناع عن مواجهة مع الغرب.{nl}'ان الجماعة تهديد لجهود مرسي لانشاء مصر جديدة'. كما يُبين رجل الاعمال العلماني هشام ج. 'ومن المؤكد ان الاسلاميين المتطرفين مشكلة. فهم الذين هاجموا السفارة الامريكية متعللين بفيلم اساءة سمعة النبي محمد وجُر مرسي وراءهم ونشر اعلان تشجيع للمتظاهرين وبعد ان ضربته الولايات المتحدة على رأسه فقط اعتذر اعتذارا شديدا ووعد اوباما بأن يهتم بألا تسقط شعرة من رؤوس الدبلوماسيين الامريكيين. ان الرئيس بعد شهرين في عمله يرى من القصر ما لم يره في سنيه في العمل السري. والجماعة تشوش عليه'.{nl}اجتمع في هذا الاسبوع خمسة مسؤولين كبار من الجماعة لدى أسرة تحرير الصحيفة اليومية الرسمية 'الأهرام' في القاهرة. وقد دُعوا لينبشوا عميقا الجرح الوطني وليتذكروا قضية اغتيال السادات. والحديث بالنسبة لمن أُجريت اللقاءات معهم ولمن أجروا اللقاءات وفي مقدمتهم محرر الصحيفة عبد الناصر سلامة، عن حدث تاريخي. ويجوز لنا ان نُخمن أن هؤلاء الخمسة ما كانت أقدامهم لتطأ قبل سنتين مدخل المبنى المتعدد الطوابق في الحي المزدحم في القاهرة. 'كنا مطاردين اربعين سنة ومطلوبين وخارج القانون'، بيّن أحد المشاركين في النقاش. 'وكان من ينشيء معنا اتصالا يعتبر مُخلا بالقانون واستطاعت الاجهزة ان توقفه ايضا باعتباره عدوا للسلطة'.{nl}في غد نشر اللقاء في يوم الاثنين رد عشرات القراء بغضب واحتاروا في صحيفة 'الأهرام'. وسأل الجميع السؤال نفسه: لماذا يمنحون قتلة بطل الحرب والسلام فرصة الكلام؟ 'لا أحد ينجح في اقناعي حتى ولا هذه المقابلة الصحفية بأن اعضاء المنظمة تخلوا عن الارهاب'، كتب إلي شعلان ج. وهو مثقف مصري. 'بقيت أيديهم ملطخة بالدم وليس السادات ضحيتهم الوحيدة'.{nl}ان السبق الصحفي للقاء صدر عن الدكتور طارق الزمور شقيق عبود الذي كشف لأول مرة عن ان الرئيس قُتل بسبب خلل اتصال ما كان ليحدث اليوم. 'في السبت الذي سبق القتل في الرابع من تشرين الاول 1981 أتممنا جلسة سرية لمجلس الجماعة وبعد جدل طويل صعب استقر رأينا على الغاء عملية اغتيال السادات زمن العرض العسكري'، قال. 'وفي الغد أرسلنا أحد اصدقائنا الشيخ اسامة حافظ على عجل الى القاهرة ليبلغ قائدي العملية الملازم أول خالد الاسلمبولي وعبد السلام فرج أن العملية أُلغيت. لكنه لم ينجح في أن يجدهما، فقد كان فرج مختبئا، أما الاسلمبولي فنجح في التسلل الى وحدته في الجيش واحتل مكان ضابط غاب عن القاعدة العسكرية. ويجب ان نذكر انه لم تكن آنذاك هواتف خلوية ولم يصل أمر عدم اطلاق النار الى خلية التنفيذ'.{nl}يمكن ان نجد بين الخمسة اصوات ندم مثل عبود الزمور الذي 'يأسف' على القتل. 'كنت بين اولئك الذين عارضوا قتل السادات'، يقول أحدهم وهو الدكتور عصام درب الله. 'حاولت اقناع رفاقي بأن هذا ليس اسلوبنا. صحيح أننا أردنا إبعاد السادات جدا لكننا لم ننجح في تنظيم ثورة. لو أن المبعوث حافظ وجد الاسلمبولي في الليلة التي سبقت العرض لبدا الامر على نحو مختلف'.{nl}يتابع الزمور الشقيق هذا الخط قائلا: 'اتُخذ قرار التخلص من السادات تحت ضغط لأن حياتنا تمت في ظروف طواريء، فقد كان النظام يطاردنا وطرحونا في السجون ومات رفاقنا في التعذيب في اثناء التحقيقات واضطر آخرون الى الاختباء. وبسبب العيش السري لم يسمح حتى الشيخ عمر عبد الرحمن لنفسه بأن يحتفظ باتصال معنا، فقد علمنا ان هواتفنا مراقبة ولم نستطع ان نبلغه عن خطة الاغتيال'.{nl}برغم أسف بعضهم بسبب الخطوة المتطرفة التي خطوها لا يشتاق اعضاء 'الجماعة' الخمسة الذين اجتمعوا هذا الاسبوع حول جهاز التسجيل في غرفة الاجتماعات في 'الأهرام' الى الرئيس اليوم ايضا، فهم يزعمون أنه كان كارثة على مصر ويؤكدون قائلين: 'تلقينا ردودا ممتازة على القتل من داخل الدولة ومن دول عربية'. ويعطي الدكتور درب الله سبب التشجيع: 'كان للسادات مثل كل انسان انجاز كبير في حرب اكتوبر 1973، فقد كان ذلك قرارا شجاعا ومدهشا، وكان له الفشل المخزي في اتفاق السلام مع اسرائيل. وقد سلك سلوك مستبد. وفضلا عن انه اتخذ قرار السلام وحده بغير مشاورة أعلن ايضا محاربة جميع معارضي السلام، فطُرح 30 ألفا في السجون وجرت علينا اعمال تعذيب عنيف وأخرجوا عشرات النشطاء منا سرا من السجون للقضاء عليهم. واستلت اجهزة الامن ايضا ناسا من بيوتهم وقيدوا الى منطقة مفتوحة وأطلقوا النار عليهم فقتلوهم. في تلك الايام اختفى 500 انسان ولم يستطع مئات تجاوز التحقيقات أحياءا ومات آخرون في 'حوادث طرق'، من غير ان يحاكموا'.{nl}عشر محاولات اغتيال{nl}في خلال المقابلة الصحفية أُثير اسم مبارك أكثر من مرة وهو الذي كان نائب السادات زمن القتل والزعيم الذي سيطر على مصر بقبضة حديدية في الثلاثين سنة التي تلت ذلك. وقد برأ الدكتور درب الله الرئيس المخلوع من عدد من الخطايا التي أفضت الى تنحيته عن الحكم كي يُلصقها فقط بالرئيس الذي اغتالوه. 'يتهمون مبارك الآن بحصار غزة لكن السادات هو الذي بدأ. فهو الذي وقع على اتفاقات كامب ديفيد واستسلم لاسرائيل والامريكيين. ويتهمون مبارك بالفساد وسرقة اموال الدولة من قبل أقطاب جماعة الاعمال، والسادات هو الذي مهد الطريق لهم حينما منحهم امتيازات وافضالات على حساب فقراء مصر. هل يزعمون ان مبارك زور انتخابات مجلس الشعب في 2010؟ تعلم ذلك من السادات الذي حددوا النتائج عنده سلفا ولم يُجهدوا أنفسهم قط في عد الاصوات'.{nl}أُعدم الاسلمبولي وضابط آخر شارك في الاغتيال هو حسين عباس في نيسان 1982 باطلاق النار عليهما. لكن اعضاء الجماعة الاسلامية تابعوا نهجهم وحاولوا اغتيال مبارك ايضا في سنوات حكمه. وقد ضغطت أسرة تحرير 'الأهرام' هذا الاسبوع على اعضائها لكي يكشفوا كم مرة بالضبط. 'عشر مرات على الأقل'، اعترف اثنان منهم هما الدكتور احمد عمران والدكتور صابر حارس. وهو الرقم الذي ذكره عبود الزمور ايضا لكن حارس اهتم بالتوسع ايضا فقال: 'تمت الواقعة الأشهر في أديس أبابا في 1995 وتم سائر محاولات الاغتيال في داخل مصر. وخلص مبارك ونجا وكانت تلك ارادة الله كما يبدو كي لا يصبح شهيدا. لكنه حصل على ما يستحقه باهانة وإذلال يجريان عليه منذ ان نحوه عن الحكم'.{nl}جُرح مبارك جرحا طفيفا زمن اغتيال السادات، فقد كان يقف قرب الرئيس حينما رمى الملازم اول الاسلمبولي بثلاث قنابل يدوية وأطلق رفاقه النار. وكان مصيره أفضل من مصير المسؤولين الكبار العشرة الذين قُتلوا في تلك الواقعة ومنهم سفير كوبا ووزير دفاع ايرلندة وجنرال من عُمان. وفي أحاديث أجريتها مع الأرملة جيهان السادات تحدثت عن اللقاء المشحون مع الوارث بعد القتل وهو لقاء كان وداعا لزوجها ايضا. 'حينما وصلت الى المستشفى العسكري في المعادي وجدت مبارك وهيئة القيادة يصوغون اعلان موته. ودخلت الغرفة التي كان أنور مسجى فيها ورأيت أنه قد انبسطت أسارير وجهه وكأنه قال في نفسه في لحظات حياته الاخيرة: أنا ذاهب للقاء الله بعد ان كنت بين أبنائي الضباط'.{nl}في القريب جدا قد يتم الفحص عن صيغة اعلان الوفاة تحت ضوء مختلف تماما. وسيزعم أنور السادات ابن شقيق الرئيس الذي سُمي باسمه ورقية ابنته من زواجه الاول في كتاب سينشر بعد اسبوعين في الولايات المتحدة ان مبارك مثل وزير الدفاع أبو غزالة ايضا كانا مطلعين على سر عملية الاغتيال أو تلقيا على الأقل انذارا مسبقا. وسيزعم أقرباء آخرون تحت عنوان 'من قتل السادات حقا؟' ان مبارك فبرك اصابته، وكذلك ستوجه اتهامات مشابهة ايضا الى المرحوم أبو غزالة الذي دخلت رصاصة في القبعة العسكرية التي وضعها على رأسه زمن العرض.{nl}لا يتوقع ان تتحدث جيهان نفسها في الكتاب لكن يصعب ان نلاحظ في الكلام الذي تقوله عطفا زائدا على الرئيس الذي طُرد من القصر قبل أقل من سنتين. 'منذ قُتل زوجي لم أتحدث الى مبارك ولم تكن بيننا صلة وكان من المهم عندي فقط ان أتبين أنه يحترم اتفاق السلام الذي هو مهمة حياة أنور'، تقول الأرملة. 'وحينما رأيت مبارك ممددا في سرير المرض في المستشفى فكرت في أنه كان يستطيع ان يُجهد نفسه أكثر وأن يجلس لأن ذلك كان سيمنحه الوقار'.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/اسرائيلي-167.doc)