Haneen
2012-09-30, 10:21 AM
أقلام وآراء اسرائيلي 168{nl}في هــــــذا الملف{nl}خط احمر..{nl}بقلم : عكـيفا الدار _ هارتس{nl}'هدف' السلطة الفلسطينية الذاتي{nl}بقلم: دوري غولد _ اسرائيل اليوم{nl}لاجئو الدول العربية من اليهود أولا{nl}بقلم: غيلا غملئيل _ اسرائيل اليوم{nl} خط احمر..{nl}بقلم: عكيفا الدار _ هآرتس {nl}قبل لحظة من رسم رئيس الوزراء الخط الاحمر لايران في قاعة الجمعية العمومية للامم المتحدة، عرض هناك الزعيم الفلسطيني محمود عباس الخط الاخضر لاسرائيل. الخط الاخضر، في أساس لاتفاق السلام، أوضح عباس، هو الخط الاحمر لأبناء شعبه. وعاد واقترح على اسرائيل ان تُبقي في يدها 78 في المائة من ارض فلسطين الانتدابية. ليس أقل وليس أكثر. ومجّد عباس مبادرة السلام العربية وأشار الى أنها حظيت مؤخرا بمباركة دول عدم الانحياز ومنظمة الدول الاسلامية.{nl}هذه المرة ايضا، المبادرة التاريخية التي تقترح على اسرائيل السلام والتطبيع مع كل الدول العربية والاسلامية (ايران لم تعارض)، مرت من جانب أذن نتنياهو. في ايلول 1993 شاهدت عباس حين وقع على اعلان المباديء في حديقة البيت الابيض. وفي الـ 19 سنة التي مرت منذئذ تعلم بأنه لدى الاسرائيليين 'المؤقت' يمكن ان يكون جد دائم. فقد تجاهل نتنياهو على نحو شبه تام النزاع، الاحتلال والمفاوضات العالقة. صغير عليه. فهو منشغل مع خليفة هتلر. زعيم دولة تعتبر (حسب مصادر اجنبية، بالطبع) قوة عظمى نووية، وترفض التوقيع على ميثاق عدم نشر السلاح النووي، جعل منصة الامم المتحدة منصة للعرض عن الاطفال المضروبين.{nl}نتنياهو المسرحي وفر للمراسلين عنوانهم الرئيس بيبي يُحذر من انه حتى الصيف القادم ستصل ايران الى الخط الاحمر. أما عباس فاكتفى بالتحذير من أن حل الدولتين ينفد وان السلطة الفلسطينية تضعف. واذا ما ربطنا بين التحذيرين، فالنتيجة كفيلة بأن تكون انه عندما تُكمل ايران برنامجها النووي، ستكون اسرائيل مطالبة بأن تُكمل برنامجها لاعادة السيطرة على الضفة.{nl}على مدى عشرات السنين امتطى نتنياهو صهوة الارهاب العربي، وبكفاءة عظيمة، كل الطريق نحو مكتب رئيس الوزراء. وعندما كان الارهاب ضد اسرائيل في الدرك ولا سيما بفضل التنسيق المجيد مع اجهزة الامن الفلسطينية - بدلت ورقة الارهاب الأيدي. زعيم شعب بلا دولة عرض (بدون عروض) معطيات جافة: 535 اعتداء للاسرائيليين على الفلسطينيين منذ خطابه السابق في الامم المتحدة، هدم 510 مبان فلسطينية خلف 770 شخصا دون مأوى.{nl}عندما طلب بيبي من زعماء العالم منع ايران من التزود بسلاح الدمار الشامل، طلب عباس منهم وقف السلاح التقليدي جدا لاسرائيل: سلب الارض والمياه، هدم البيوت والتنكيل بالقرويين، احراق المساجد، اقتلاع الاشجار وتقييدات الحركة.{nl}نتنياهو عاد وبنى 'القضية' الاسرائيلية على تاريخ الشعب العتيق، الذي اختبر الكارثة. أما عباس فتحدث عن هنا والآن. ترجم 'الى أبد الآبدين' للعربية، وأعلن 'لا لنكبة اخرى'. وأصلح عباس خطأه من خطاب السنة الماضية وضم ابراهيم الى وطن اليسوع والنبي محمد. وبنى 'قضيته' على القانون الدولي وتقارير الامم المتحدة. تكتيكه أقامه على السياسة الامريكية؛ طلب القبول كدولة ليست عضوا في الامم المتحدة سينتظر 6 تشرين الثاني. هناك من يقول (الامريكيون لا يؤكدون) ان اوباما وعد عباس بالجبال والتلال مقابل هذا الجميل الكبير. المردود الأهم للفلسطينيين هو تصويت امريكي في صالحهم في الجمعية العمومية، أو للأسف، الامتناع. ولكنهم لا يوقفون التنفس.{nl}'هدف' السلطة الفلسطينية الذاتي{nl}بقلم: دوري غولد _ اسرائيل اليوم{nl}أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نهاية الاسبوع عن نيته تنفيذ خطة طلب اعتراف بدولة فلسطينية في جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة، لكن ليس من الواضح الى الآن كيف سينفذ هذا الاجراء في ضوء فشل الفلسطينيين في السنة الماضية في ان يُقبلوا دولة عضوا في المنظمة.{nl}هناك في القيادة الفلسطينية العليا من يسألون هل تساوق المبادرة الى تطوير مكانتهم من 'مراقبة ليست دولة' الى 'دولة مراقبة ليست عضوا عادية' في الوقت الحالي المصلحة الفلسطينية. قبل نحو من شهر قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ان الفلسطينيين يجمدون نشاطهم في هذا الشأن.{nl}ليس واضحا ما الذي سيحرزه الفلسطينيون بالضبط بالفعل من هذا الاجراء الذي يدفع عباس وصائب عريقات به الى الأمام في ضوء حقيقة أنهم قد يدفعون ثمنا عن ذلك اذا أمر مجلس النواب الامريكي بوقف مساعدة السلطة الفلسطينية.{nl}وكذلك وبالنسبة للسكان في يهودا والسامرة فان التغيير التقني لتعريف الوفد الفلسطيني الى الامم المتحدة لن يمنحهم شعورا بتغيير كبير لوضعهم ولا شك في ان حماس ستستغل ذلك لتسخر من أبو مازن بسبب 'انجازه' السياسي.{nl}ينبغي ان نؤكد ان تطوير المفوضية الفلسطينية من مكانة 'مراقبة في الامم المتحدة' الى 'دولة مراقبة ليست عضوا عادية' من جهة قانونية لا يفضي الى انشاء دولة فلسطينية، فقد نشأت دول جديدة مثل كوسوفو وجنوب السودان بعد ان أعلن زعماؤها الاستقلال، وعلى أثر اعتراف رسمي من عدة دول بهذا الاستقلال توجهت الى الامم المتحدة للحصول على عضوية في المنظمة.{nl}نشر أبو مازن في 16 أيار 2011 مقالة في صحيفة 'نيويورك تايمز' حاول فيها ان يفسر بواعثه الى طلب اعتراف بفلسطين أنها عضو عادية في الامم المتحدة. وكشف عن أوراق لعبه بقوله ان الهدف هو الافضاء 'الى تدويل الصراع من جهة قانونية لا سياسية فقط' وأن يجر اسرائيل على هذا الأساس الى محاكم دولية. تبنى الفلسطينيون هذه الاستراتيجية في كانون الثاني 2009 في أواخر مدة حكومة اولمرت حينما نقل وزير عدل السلطة الفلسطينية الى مدعي محكمة الجنايات الدولية، مورنو اوكامبو، تصريحا يعترف بالسلطة القضائية في 'داخل فلسطين'. وصدر التصريح بحسب اجراء محفوظ فقط في دول تطلب تدخل المحكمة الدولية، ولهذا احتاج المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية ان يقرر أتُعد السلطة الفلسطينية في هذا الشأن دولة. ولم يحدد وزير العدل الفلسطيني حدود 'فلسطين'.{nl}بعد ثلاث سنين من الحيرة قضى اوكامبو في شهر نيسان من هذا العام بأن ليس من سلطته ان يقرر أتُعرف السلطة الفلسطينية بأنها دولة وأن هذا الشأن يخضع للامانة العامة للامم المتحدة التي يجب عليها ان تجري مشاورات في هذا الشأن مع جهات دولية كالجمعية العامة للامم المتحدة.{nl}يُعلق الفلسطينيون في الحقيقة آمالا في أن يمنحهم تطوير مكانة السلطة الفلسطينية في الجمعية العامة الحق في التقاضي في محكمة الجنايات الدولية لكن سيكون خطأ من جهتهم ان يعتقدوا أنهم سُيمنحون حق التقاضي بصورة آلية. قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في الاسبوع الماضي ان 'أمل الشعب الفلسطيني ان ينضم الى الامم المتحدة ذو عمر مديد'، لكنه ذكر 'ان مسار (تحقيقه) يجب ان يكون نتاج اتفاقات تُحرز بالتفاوض في اطار مسيرة السلام في الشرق الاوسط'.{nl}والى ذلك فان مبادرة فلسطينية تتعلق بمحكمة الجنايات الدولية قد تصبح سيفا ذا حدين. فالسلطة الفلسطينية لأنها تطلب الحق في ان تقاضي مثل دولة تشتمل على مساحة قطاع غزة، ستتحمل المسؤولية عن اطلاق القذائف الصاروخية على بلدات اسرائيلية.{nl}ان أبو مازن ومستشاريه المقربين قلقون كما يبدو من التعريف الاسرائيلي للضفة الغربية بأنها منطقة مختلف فيها ولاسرائيل فيها لا للفلسطينيين فقط مطالب شرعية من المناطق. ولذلك قد يطلب الفلسطينيون ان يشتمل قرار الجمعية العامة للامم المتحدة ايضا على تطرق يحدد خطوط 1967 بأنها حدود الدولة الفلسطينية في المستقبل. ويغلب على الظن ان ينجحوا في الحصول على تأييد أكثر الدول الاعضاء في الامم المتحدة لا تأييد الولايات المتحدة واسرائيل.{nl}تذكرون أنه لم يتم الاعتراف قط بخطوط الرابع من حزيران 1967 بأنها حدود دولية وكانت في واقع الامر خط الهدنة في 1949. وقبل نشوب حرب الايام الستة بزمن قصير صرح السفير الاردني في الامم المتحدة أمام مجلس الامن بأن اتفاقات الهدنة في 1949 لم تحدد حدودا دولية.{nl}وعلى هذا الأساس لم يدعُ قرار مجلس الامن 242 الذي تم اتخاذه بعد حرب الايام الستة، لم يدعُ اسرائيل الى الانسحاب انسحابا كاملا الى خط الهدنة قبل الحرب.{nl}وعلى مر السنين أصبح القرار 242 حجر الزاوية لمسيرة السلام في الشرق الاوسط وكان أساسا لمعاهدات السلام التي وقعت بين اسرائيل ومصر والاردن. وفي الاول من ايلول 1975 نقلت الولايات المتحدة الى اسرائيل ضمانات ألا تعارض أية مبادرة تسعى الى تغيير القرارين 242 و338. والفلسطينيون من جهتهم معنيون الآن بابطال فعل القرار 242 بواسطة المبادرة الى تطوير مكانة السلطة الفلسطينية. وفي الخلاصة فان الاجراء الفلسطيني في الامم المتحدة ذو قيمة مشكوك فيها. ان التغيير التقني لمكانة وفد م.ت.ف الذي يسعون اليه لن يكون مفهوما وراء مبنى الامم المتحدة، وعلى ذلك فانه سيمنح قيادة السلطة انجازا ضئيلا يعرضونه على الشارع الفلسطيني.{nl}والى ذلك لن يحصل الفلسطينيون بصورة آلية على الحق في التقاضي في محكمة الجنايات الدولية كما يأملون، وليس في صيغة قرار الجمعية العامة المتوقع ما يحل محل القرار 242.{nl}ان الاجراء الفلسطيني سيكون في غير مصلحة المبادرين الكبار المختلفين اليه لأنه سيُذكر الجهات المركزية الرفيعة في المجتمع الدولي بأن السلطة غير معنية بالسلام بالتفاوض مع اسرائيل وقد يضر بمساعدة الدول المانحة للفلسطينيين.{nl}لاجئو الدول العربية من اليهود أولا{nl}بقلم: غيلا غملئيل _ اسرائيل اليوم{nl}بدأت بسبب الصراع العربي الاسرائيلي في ايام الدولة الاولى حملة شبه منهجية للقضاء على الوجود اليهودي في الدول العربية وايران واضطر يهود كثيرون الى ترك اماكن سكنهم في أعقاب معارضة الحكومات العربية الاجراءات التي قادتها الحركة الصهيونية في ارض اسرائيل.{nl}عُقد في هذا الشهر مؤتمر دولي في شأن العدل للاجئين اليهود الآتين من الدول العربية وايران. ولهذا المؤتمر ولقضية اللاجئين اليهود أهمية قومية من الطراز الاول. ان واجب دولة اسرائيل التاريخي والاخلاقي هو ان تقود خطة استراتيجية تعيد العدل التاريخي لهؤلاء اليهود. ان الاعتراف الدولي بحقوقهم التاريخية شرط ضروري للتوصل الى سلام حقيقي مع الفلسطينيين لأن تناولا من طرف واحد مُحرفا لقضية اللاجئين لا يمكن ان يكون حلا حقيقيا عادلا في اطار الصراع. وتذكرون ان القرار 242 كُتب بهذا الهدي من غير تناول فقط للاجئين الفلسطينيين.{nl}يجب ان يقوم الأساس المركزي للخطة الاستراتيجية على جمع معطيات وتوثيق أملاك اللاجئين الخاصة والجماعية ليهود الدول العربية وايران بصورة تُمكّن من تقديرها. ويجب على اسرائيل لذلك ان تنشيء جسما دوليا مستقلا. ولعنصر الزمن في هذه القضية أهمية حاسمة لأن جزءا مركزيا من هذا التوثيق يعتمد على الذاكرة وعلى شهادة اللاجئين حيث الحديث للأسف عن جيل أخذ يختفي بسبب عمرهم.{nl}هناك عنصر مهم آخر في الخطة وهو الحاجة الى انشاء صندوق دولي بمقتضى مخطط كلينتون وروح المبادرة السعودية؛ وهو صندوق يؤدي الى نقض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الـ 58 والى منحهم الجنسيات في البلدان التي يسكنون فيها، ويُمكّن في نفس الوقت من تعويض يهود الدول العربية وايران عن الأملاك والمعاناة الكثيرة التي كانت أعلى كثيرا من أملاك الفلسطينيين ومعاناتهم.وتوجد حاجة الى ذلك، الى انشاء متحف لتخليد مئات الجماعات اليهودية التي كانت تسكن في أنحاء شمال افريقية وفي الشرق الاوسط والخليج الفارسي مدة تزيد على ألفي سنة، أي قبل نشوء الاسلام والدول العربية بسنين طويلة. وهكذا يستطيع كل زعيم اجنبي يزور اسرائيل ويستطيع الطلاب في جهاز التربية ان يفهموا مصير اليهود جميعا فهما أفضل.{nl}وفي نطاق التخليد ينبغي تحديد يوم ذكرى وطني يُخلد للأجيال الحقائق التاريخية ومعاناة اليهود من لاجئي الدول العربية ويعزز النشاط البحثي في مراكز البحث مثل "ياد بن – تسفي"، والجامعات، وبيت الجاليات وما أشبه. {nl}وهناك عنصر مهم آخر هو الحاجة الى انشاء توازن في جهاز التربية في كل ما يتعلق بحكاية تاريخ يهود الدول العربية وايران في مقابل تاريخ يهود اوروبا. لماذا يدرس كل ولد في اسرائيل تقريبا اعمال التنكيل في كشينيف حيث قُتل 49 يهوديا لكنه لا يدرس ما حدث في فرهود أو اعمال التنكيل في عدن وطرابلس والمغرب واضطهادات كثيرة اخرى في العالم الاسلامي؟. {nl}وللدعاية الدولية ايضا أهمية كبيرة وينبغي من اجل ذلك الدفع الى الأمام بنشاط في اطار وزارة الخارجية. ان ابراز قضية اللاجئين اليهود في برنامج العمل الوطني والدولي وتخليدهم والاصرار القوي على حقوق الشعب اليهودي ستكون ورقة مساومة مهمة لمواجهة حملة سلب اسرائيل شرعيتها باعتبارها دولة يهودية وديمقراطية. وستقوي ايضا حقنا في ارض اسرائيل وتقوي احتمال سلام حقيقي على أساس اقليمي.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/اسرائيلي-168.doc)