Haneen
2012-10-03, 10:25 AM
أقلام وآراء اسرائيلي 171{nl}في هــــــذا الملف{nl}لا تخافوا من تغيير الاتفاقات مع مصر{nl} بقلم : يوسي بيلين _اسرائيل اليوم{nl}أبو مازن سيىء لاسرائيل والبديل اسوأ{nl}بقلم : دان مرغليت _ اسرائيل اليوم{nl}السفن التي لن تصل للاجئين السوريين{nl}بقلم : بن ـ درور يميني _ معاريف{nl}المتحدة قنبلة ذرية في الامم المتحدة قدر {nl}بقلم : عنار شيلو_ هآرتس{nl}صبحوا يذكرون الخط الاحمر {nl}بقلم : زلمان شوفال _ اسرائيل اليوم{nl}تعزيز ايران{nl}بقلم : عكيفا الدار _ هآرتس{nl}ثمن إنكار صواريخ يوم الغفران{nl}بقلم : موشيه آرنس_ هآرتس .{nl}لا تخافوا من تغيير الاتفاقات مع مصر{nl} بقلم : يوسي بيلين _اسرائيل اليوم{nl}من اجل منع كل عدم فهم، أعلن الدبلوماسي الأول عندنا وزير الخارجية ليبرمان مؤخرا أنه لا يوجد أي احتمال لفتح اتفاق السلام مع مصر من جديد. وكالعادة لم يوجد أي رد حكومي عقب اعلان من هذا القبيل، فاما ان رئيس الحكومة يوافق على الاعلان وإما أنه لا يقدر على ليبرمان ويعلم ان العالم لا ينظر الى تصريحاته الكثيرة بجدية زائدة.{nl}يصعب ان نعلم متى في آخر مرة نظر وزير خارجيتنا في الاتفاق في مصر، وربما يحسن به ان يفعل هذا: فقد ورد في المادة 4 بصراحة ان: 'الترتيبات الامنية التي تقررت في مادتين صغيرتين 1 و2 من هذه المادة تخضع بطلب أحد الطرفين للفحص والتعديل بموافقة الطرفين'. وهما المادتان اللتان تتحدثان عن نشر القوة الخارجية وعن أنه يحق لمصر في المنطقة المجاورة لاسرائيل ان تنشر قوة شرطة فقط. فاذا اقترح الجانب المصري تغيير الاتفاق، فلا يوجد أي احتمال لأن يرفض الجانب الاسرائيلي بحث ذلك حتى لو رفض الاقتراح في الحقيقة.{nl}سيتم التباحث اذا، والسؤال الآن ما هو معنى تغيير الاتفاق. من الممكن جدا ان يكون الجيش الاسرائيلي خاصة هو الذي يقترح تمكين جيش مصر من دخول الجزء الشمالي الشرقي من شبه جزيرة سيناء كي يواجه الجهات الاسلامية المتطرفة والبدو الذين يساعدونها. وقد يكون عند الطرفين ايضا اهتمام لتقوية القوة المتعددة الجنسيات ذات الصلاحيات المحدودة وعدد المشاركين فيها ايضا غير كبير. فالمصالح المشتركة بين اسرائيل ومصر في نهاية المطاف لا يُستهان بها، والحاجة الى التعاون هي حاجة يعترف الطرفان بها.{nl}لكن توجد ميزة اخرى في التباحث الذي يطلب الرئيس مرسي ورجاله اجراءه فيما يتعلق بالاتفاق مع اسرائيل: فقد كان جزء من حملة الانتخابات الرسمية وغير الرسمية للاخوان المسلمين الاتيان باتفاق السلام مع اسرائيل لاستفتاء الشعب فيه أو لتغيير الاتفاق (بصورة غير محددة). ومنذ اللحظة التي انتخب فيها مرسي لمنصب الرئيس أصبحت مسألة مستقبل الاتفاق قضية مركزية بالنسبة للامريكيين وبالنسبة لاسرائيل. وإن اجراء التباحث في تغيير الاتفاق هو تحقيق من مرسي لـ 'وعد الناخب' لكنه في نفس الوقت ايضا التزام عام من رجل الاخوان المسلمين الذي أصبح رئيس مصر المنتخب الديمقراطي الأول باتفاق السلام الذي انتقده كثيرا منذ اللحظة التي وُلد فيها هذا الاتفاق.{nl}ليس هذا بالطبع اقتراح قبول كل اقتراح مصري لتغيير مواد الاتفاق. لكن اذا كان الحديث في الحقيقة عن زيادة محدودة في عدد القوات المصرية والسماح بدخول جيش مصري الى المنطقة، واذا كان الحديث عن تقوية القوة المتعددة الجنسيات فانه قد ينشأ هنا شيء حلو من الشوك يُزاد على اهتمام اسرائيل بمكافحة المتطرفين الاسلاميين في سيناء ألا وهو تغيير مطلوب في الجزء الأمني من اتفاق السلام الاسرائيلي الفلسطيني بازاء تأييد ظاهر من قيادة الاخوان المسلمين لاتفاق كان قذى في عيونهم.{nl}اذا يجدر قبل ان يعوق أحد ما الحكومة برفض كل فتح للاتفاق وكأن الحديث عن اصلاح الكتاب المقدس، يجدر بمن لم ينتقدوا ليبرمان ولم يُنبهوه ان يفحصوا عن الامكانية العكسية.{nl}أبو مازن سيىء لاسرائيل والبديل اسوأ{nl}بقلم : دان مرغليت _ اسرائيل اليوم{nl}على لسان افيغدور ليبرمان نعت دقيق لأبو مازن. فرئيس السلطة الفلسطينية رافض دائم للسلام. وهو رافض سلام خطير ايضا لأنه يسلك سلوكا دمثا ويرفض علنا الارهاب الفلسطيني ويوقع في شرك عسله كثيرين وأخيارا في الغرب وفي البلاد فيؤمنون بأنه متجه الى تسوية سياسية.{nl}ولا يهمهم ان أبو مازن حرض ياسر عرفات على ترك مؤتمر كامب ديفيد (2000) في اللحظة التي عبر فيها اهود باراك عن استعداد للتباحث في تقسيم القدس، ولاذ هو بالفرار من القدس الى رام الله حينما رأى مبلغ إفراط اهود اولمرت في تنازله للفلسطينيين (2009).{nl}ويأتي كل يوم معه ببرهان جديد. ففي لقاء تم مؤخرا بين أبو مازن ويهود منافقين من الولايات المتحدة، ضغط خبير القانون المعروف ايلان دارشوفيتس على أبو مازن للتوجه الى مائدة التباحث. وعرض دارشوفيتس ان اسرائيل لن تلتزم بوقف البناء في المستوطنات لكنها ستسلك كذلك بالفعل. ولم يرد رئيس السلطة الفلسطينية، فهو على نحو عام يهرب كلما سمع هذه الاقتراحات.{nl}لكن وزير الخارجية لا يستطيع ان يُصرف في مواجهته سياسة خاصة باسم اسرائيل، فليس ممكنا ان يدعو الى عزله أو ان يسعى الى إبعاده ويوصي بانتخاب شخص آخر بديلا عنه لأنه قد ضاق ذرعا فقط بأبو مازن. ويجب على الحكومة أو على الثُمانية على الأقل ان تجتمع وان تقرر أهي متجهة الى اسقاطه. وهناك أمر من اثنين فاما ان يعمل ليبرمان على طرد أبو مازن باذن وموافقة وإما ان يكف عن حملته الدعائية الخاصة على رئيس السلطة الفلسطينية. ان اسرائيل في الوضع الذي نشأ تدفع كل التكاليف. فأعداؤها يؤمنون بأن ليبرمان يعبر عنها، واصدقاؤها غاضبون لأن ليبرمان يعبر عنها، وهي نفسها لا تتمتع بثمرة عزل أبو مازن بل العكس، فهي تعاني خاصة من قدرته على البقاء على رأس الهرم الضعيف في رام الله.{nl}رد باراك على هجوم ليبرمان على أبو مازن بقول انه لا يمثل سياسة الحكومة، وبهذا فاما ان ينقضوا كلام وزير الدفاع وإما ان يعملوا بحسبه. ولباراك، باعتباره مسؤولا عن الوجود الاسرائيلي في يهودا والسامرة، مكانة للرد على نشاط ليبرمان. لكن الواجب الرئيس لردع وزير الخارجية مُلقى على كاهل بنيامين نتنياهو، فاذا لم يفعل فُسرت حملة ليبرمان بأنها اجراء سياسي يوافق عليه رئيس الوزراء وهذا مضر ولا سيما حينما لا يقصد نتنياهو الى ذلك.{nl}هذا الى أن السؤال بالنسبة لاسرائيل من هو الشخص البديل الذي سيرأس السلطة الفلسطينية؟ ومن يتابع سياسة رفض الارهاب؟ أنشيط من الاخوان المسلمين؟ أو من حماس؟ إن أبو مازن سيء لمسيرة السلام والعلاقات التي لا تنشأ بين الشعبين لكن جميع الاحتمالات ان يكون من يأتي مكانه اسوأ منه.{nl}يُغضب أبو مازن اسرائيل بمبادرته الى الحصول على مكانة عضو غير دائمة في الامم المتحدة. وهذا مفهوم، وسيكون من يأتي بدلا منه وبسبب جهد اسرائيلي لعزله، أكثر تطرفا منه. ليس من عمل اسرائيل ان تتدخل في تركيبة القيادة الفلسطينية وليس من الجيد لها ايضا.{nl}السفن التي لن تصل للاجئين السوريين{nl}بقلم : بن ـ درور يميني _ معاريف{nl}تقدر الامم المتحدة بانه حتى نهاية السنة سيرتفع عدد اللاجئين السوريين الى نحو 750 ألفا شيء ما بحجم النكبة من ناحية عددية. غالبتهم يوجدون في الاردن، في تركيا وفي لبنان. ومثل السودان، توجد سوريا في مكانة مزدوجة. فهي احدى الدول الرائدة في استيعاب اللاجئين قرابة مليون وصلوا من العراق في العقد الماضي؛ كما أنها الدولة التي توشك على الوصول الى قمة الدول التي تنتج اللاجئين. ويحتل الرقم القياسي الان افغانستان والعراق. {nl}ومؤخرا وصل الى اللاجئين طاقم من السي.ان.ان . ويتبين أن عشرات الالاف يوجدون على الحدود. وهم لا يزالون في سوريا. تركيا تمنعهم من الدخول. فلديها اكثر مما يكفي حتى الان. {nl}وحتى اولئك الذين تمكنوا من الدخول، لا يدخلون الى تركيا، بل يبقون في مخيمات محاذية للحدود. {nl}الوضع الانساني، على الاقل كما تشهد الصور، هو مثابة مصيبة. وفي أوساط عشرات الالاف الذين ينتظرون على الحدود يوجد الاف المصابين والمرضى بلا علاج. 'فاين المؤسسات الدولية؟' سألت المذيعة من المركز في الولايات المتحدة. 'يجدون صعوبة في الوصول'، أجابها المراسل في الميدان. {nl}الوضع، عمليا، أخطر بكثير مما يخيل من النظرة الاولى. فليست تركيا وحدها أغلقت الحدود، العراق ايضا أغلقه. والتقدير هو أنه اضافة الى ربع مليون لاجيء مسجلين، في وكالة الامم المتحدة للاجئين (UNHCR) يوجد نحو مليون ونصف نازح داخلي أيضا (IDP). بمعنى، عندما تربط فقط دول المنطقة، حتى بدون افغانستان، فان الحديث يدور عن مليوني لاجيء من انتاج العقد الاخير. معظمهم ينتقلون من دولة الى دولة. مئات الالاف، ولا سيما اولئك القادرين، يبحثون عن دول غاية جديدة. بعضهم ينجحون في اجتياز الحدود بين تركيا واليونان، على أمل أن يستوعبوا في اوروبا. {nl}وماذا يفعل العالم مع هذه الملايين بشكل عام، ومئات الالاف الذين يوجدون في ذروة أزمة انسانية؟ ليس اكثر مما ينبغي. لا يوجد اي مجموعة ضغط دولية تعنى بحقوقهم. لا توجد مئات الجمعيات التي ترتزق على حساب لاجئيهم، في ظل خلق عدد لا يحصى من المنشورات عن 'التطهير العرقي'. لا توجد مؤتمرات 'اكاديمية' في الحرم الجامعي في أرجاء العالم لاسماع 'روايتهم'. مائة حالة من اللجوء هبطت على العالم. الفلسطينيون هم أقل من 1 في المائة منهم. ولكنه 99 في المائة من النشاط الانساني والاكاديمي من أجل اللاجئين في العالم تتركز في مجموعة واحدة، وضعها افضل، بكثير، ليس فقط من وضع كل جماعات اللاجئين في العالم، بل وأفضل من معظم سكان العالم. الواضح تماما هو أن موضوع اسبوع أو اسبوعين، فاذا بسفينة جديدة لـ 'نشطاء حقوق الانسان' ستصل الى شواطيء قطاع حماس.{nl}عمليا، ليست واحدة فقط. اسطول آخر في طريقه الينا. سفينة واحدة منذ الان على الطريق، 'استل'، مبادرة نشطاء من السويد، واثنتان أخريان، بمبادرة ايرانية، يوشكان على الانضمام اليها. خليط رائع. هذا هو الخليط الحقيقي. اسلاميون مع أغبياء استعماليين، لا يوحدهم أي شيء، باستثناء كراهية اسرائيل. 'نشطاء الحوق' هؤلاء لم ينتبهوا الى أنه منذ الاسطول الاخير يسيطر الاخوان المسلمون على نحو مشترك في منطقة مصر والقطاع. لم ينتبهوا الى أن الحدود باتت مفتوحة ليس لان الحديث يدور ايضا عن كيان سياسي واحد، بل عن كيان ايديولوجي واحد. واذا كانت الحدود تغلق بين الحين والاخر، فان هذا يحصل لان الارهاب من انتاج مدرسة الاخوان يصبح ارهابا ايضا ضد الاخوان. فهذا هو طريق هذه الايديولوجيا. ليس لها حدود. وهي دوما تحتاج الى النشاط. وهي ستصفي ايضا زعماءها من يوم أمس، والاغبياء الاستعماليين دوما سيمنحوها التبرير والتفسير. توجد أزمة انسانية، يوجد نشطاء يحتاجون الى المساعدة. محظور نسيانهم. ولكن التشويه الاكبر يؤدي الى أنهم سينالون أساسا ضريبة لفظية. لان الطاقة الهائلة 'لنشطاء الحقوق' توجد في مكان واحد فقط. الازمة الانسانية لا تعنيهم. كراهية اسرائيل تعنيهم. هذا هو المعيار لديهم. وحتى عندما يكون الاف الاطفال على الحدود التركية السورية يحتاجون الى عناية عاجلة فانهم لن يحظوا بالاسناد الدولي لان اسرائيل غير مسؤولة عن وضعهم. هكذا بحيث أن النجاح المذهل للرواية الفلسطينية يصبح مشكلة. لقد تحول الى هوس. وهو ينسي المشاكل الحقيقية. وهنا فان اللاجئين الحقيقيين هم الذين يدفعون الثمن. {nl}ت ت{nl}ة قنبلة ذرية في الامم المتحدة قدر{nl}بقلم : عنار شيلو_ هآرتس {nl}عُرضت الخطبة على أنها معتدلة. وأثنى عليها أفضل المحللين، بل جاءت صيحات تشجيع من جهات غير متوقعة: ممن هم حول الرئيس اوباما ومن سفير الولايات المتحدة في اسرائيل بل من شيلي يحيموفيتش، وتنفس الجميع الصعداء.{nl}نزل بنيامين نتنياهو في ظاهر الامر عن الشجرة فهو لم يشير في خطبته في الجمعية العامة للامم المتحدة كما كانت الحال من قبل الى هجوم على ايران قبل الانتخابات في الولايات المتحدة بل تفضل بمط الحبل الى ربيع أو صيف 2013. ولم يحرك قِدْر السياسة الامريكية الداخلية ولم يُحدث قطيعة ظاهرة مع الرئيس اوباما بل شكره خاصة على نشاطه لصد حصول ايران على القدرة الذرية، وكانت تلك خطبة باحثة عن السلام بادي الرأي. وقد طلب نتنياهو في الحقيقة تحديد خط احمر لطهران لكن بحجة ان الخط الاحمر على الخصوص سيمنع حربا.{nl}كانت تلك في واقع الامر أكثر الخطب تهويلا مما خطب نتنياهو. فقد تحدث عن حرب عالمية بين أبناء النور وأبناء الظلام؛ وبين الحداثة المستنيرة المتسامحة التي تمثلها في ظاهر الامر اسرائيل والولايات المتحدة والعالم الغربي، وظلام العصور الوسطى الذي تمثله جهات اسلامية برئاسة ايران والقاعدة تهدد بالسيطرة على العالم والقضاء على كل ذِكر للحداثة وحضارة الغرب.{nl}لم تُسمع خطبة عسكرية مع شعور بالمطاردة كهذه منذ زمن. فاذا كان نتنياهو قد حصر عنايته في الماضي في تهديدات وجودية لاسرائيل وفي عرضها على أنها ضحية، فقد انتشر الخطر الوجودي الآن ليشمل العالم كله. فالقوى العظمى التي تملك آلاف القنابل الهيدروجينية ترتجف مثل ورقة تُطيرها الريح في مواجهة 70 في المائة من قنبلة ذرية ايرانية، تُستل مثل رسم توضيحي في اللحظة المناسبة.{nl}يكمن تحت جلد نعجة كلام نتنياهو اذا نمر منطلق الى حرب يأجوج ومأجوج بين الظلام والنور. فأين نحن في الحقيقة؟ هل اسرائيل برئاسة نتنياهو هي في جانب النور أصلا؟.{nl}نتنياهو على يقين من ان الامر كذلك، ففي كل مكان توجد فيه كارثة تُجند اسرائيل نفسها فورا للمساعدة، كما أعلن في خطبته. ونحن نتذكر كارثة اللاجئين اليائسين الذين طرقوا حدودنا الجنوبية وكيف جندنا أنفسنا فورا لمساعدة الجياع والعطشى، وطرد أكثرهم بالغاز المسيل للدموع وقضبان الحديد. ونتذكر كارثة الفلسطينيين تحت الاحتلال واعمال التنكيل وسلب الاراضي. وكارثة الطبقات الضعيفة وكيف بيعت هنا في تعسف عشرات آلاف الشقق المخصصة لها وبقيت بغير سكن عام. وكارثة الطبقة الوسطى التي تتحطم تحت الضرائب وغلاء المعيشة. وكارثة اجهزة الصحة والتربية والرفاه التي تتهاوى لعدم الميزانية لأن الميزانية هنا هي ميزانية حرب دائما.{nl}ونتذكر ايضا كارثة جامعة بن غوريون التي يوشك وزير التربية ان يفرض عليها اغلاق قسم اكاديمي مستنير. وكارثة جموع المُقالين وفريق منهم بغير تعويض مناسب، وكذلك عمال 'فنيتسيا' و'معاريف'. وكارثة دولة تخدم رجال الدين فيها ومستوطنيها وأرباب المال فيها. وكارثة ديمقراطية وسلطة قانون أخذا يتلاشيان. فلعلك تفحص يا بيبي قبل كل شيء وقبل ان تُلقي قنبلة ذرية في الامم المتحدة وتعلن حربا عالمية بين الظلام والنور، في أي جانب أنت؟.{nl}في رسم القنبلة التوضيحي لبيبي شيء من العزاء ايضا. فالسياسي الطبيعي ينتقل من الكلام الى الفعل وينتقل نتنياهو من الكلام الى الرسم والألعاب. ان الخبير المشهور بالكلام يتركه في ذروة خطبته من اجل بطة أو مثلث سحري أو رسم قنبلة صبياني.{nl}يجب ان نبارك ذلك في حالة نتنياهو، فأن يتكلم أفضل من ان يفعل، وأن يرسم أفضل من ان يتكلم. ولما كانت الرسوم الألعاب هي الكريمة في الكعكة التي يعرضها فانه يجدر ان نُجلسه على بساط مع رزمة أقلام توش ملونة كي يشغل نفسه ولا يشغلنا. ب{nl} أصبحوا يذكرون الخط الاحمر انه حتى نهاية السنة سيرتفع عدد اللاجئين ال بقلم : زلمان شوفال _ اسرائيل اليوم {nl}في الهايد بارك في لندن يستطيع كل انسان ان يعلو فوق صندوق ويخطب كما شاء في كل موضوع (ما عدا المس بكرامة الملكة). والجمعية العامة للامم المتحدة تشبه 'هايد بارك' عالميا بحيث انه يمكن حتى ان يُسمع الكلام القبيح لمهرج وجاهل كأحمدي نجاد (والقذافي قبل بضع سنين) هناك بلا تشويش. وان أكثر الخطب في الجمعية هي أصلا عادية جدا ومضمونها متوقع مسبقا وتُسمع هناك في اوقات متباعدة فقط تصريحات ذات معنى سياسي حقيقي على ألسنة زعماء يستطيعون ان يؤثروا في أحداث العالم. وكانت كذلك خطبتا الرئيس اوباما وبنيامين نتنياهو جزئيا على الأقل.{nl}ان الجمعية لا تتخذ قرارات ملزمة لكنها بيقين منصة ممتازة لما يسمى عندنا 'اعلاما' تُمكّن من توجه مباشر الى الرأي العام المحلي والعالمي. ولم يتحدث اوباما ونتنياهو في الحقيقة الى الجالسين في القاعة فقط (فمواقف هؤلاء مقررة سلفا أصلا) بل الى الجمهورين في وطنيهما والى الجماهير في بلدان اخرى بقدر لا يقل عن ذلك.{nl}كانت خطبة نتنياهو غير عادية في المشهد العادي للامم المتحدة لأنه لم يتحدث بشعارات ولم يطلق تصريحات عامة بل حصر عنايته في تفسيرات مفصلة مع مواد مساعدة تخطيطية للقضية الذرية الايرانية بصورة موضوعية كان فيها ما يُقنع أصحاب الشك وغير العالمين بخطر التهديد واقترابه ايضا. وقد احتلت خطبة نتنياهو ورسمه الذي عرضه في نفس اليوم المكان الأول في أكثر قنوات الاعلام الالكترونية وفي الصحف الامريكية المهمة. وتم البرهان مرة اخرى على صحة مقولة 'صورة واحدة تساوي ألف كلمة'. وقد سارعت المعارضة السياسية وجزء من وسائل الاعلام في اسرائيل الى اتهام نتنياهو بالألاعيب ونسوا كما يبدو الحيلة الفعالة جدا حينما مزق حاييم هرتسوغ الراحل قرار 'الصهيونية عنصرية' إربا إربا فوق منصة الامم المتحدة.{nl}وكانت أهمية خطبة رئيس الولايات المتحدة الرئيسة تطرقه (القصير حقا) الى تهديد طهران الذري. وبرغم أنه لم يشمل في كلامه تحذيرا صريحا لايران اذا لم تتراجع عن الطريق الذري فان امريكا قد تخطو نحوها خطوات عسكرية، ولم يكرر ايضا صيغة ان 'جميع الاختيارات على المائدة'، لكنه أكد ان زمان الدبلوماسية أخذ ينفد وأنه لن يوافق هو وبلاده على 'احتواء' التهديد الايراني. ونقول بالمناسبة ان اوباما خصص أكثر خطبته للأحداث في العالم الاسلامي والعربي وكان من الصعب التحرر من انطباع انه لم يستوعب بعد ان ما بذره قبل اربع سنين تقريبا في ابتهاج في خطبته في القاهرة أصبحت امريكا تحصده اليوم بدموعها ودمها.{nl}لكن اذا عُدنا الى التهديد الايراني فاننا لا نعلم ما الذي قيل بالضبط في المكالمة الهاتفية بين اوباما ونتنياهو أو في الحديث الذي سبقها بين رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية كلينتون، لكن اعلان متحدث البيت الابيض والجزء من خطبة نتنياهو الذي أثنى فيه على اوباما لنشاطه لتعزيز العقوبات على طهران وثباته الخطابي الصارم في مواجهة الحصول على القدرة الذرية يشهد بأن الطرفين بذلا جهدا ناجحا وعادلا كي لا يُكررا الخصومات المعلنة التي لا داعي لها بينهما. ومع ذلك من المهم ان نؤكد ان اسرائيل تصر الآن ايضا على حقها في حماية نفسها بحسب قراراتها هي وأن 'الخطوط الحمراء' هي أفضل سبيل وربما هي السبيل الوحيدة لمنع القنبلة الذرية ومنع الحاجة الى حرب.{nl}تعزيز ايران{nl}بقلم : عكيفا الدار _ هآرتس{nl}التقرير عن التغيير في سياسة الادارة تجاه منظمة المجاهدين نشر قبل بضعة أيام من هبوط طائرة محمود أحمدي نجاد في نيويورك. فقد قالت الناطقة بلسان وزارة الخارجية ان بيانا رسميا عن محو منظمة المعارضة الايرانية من قائمة منظمات الارهاب مرتقب في نهاية الشهر. لو كان بنيامين نتنياهو يقف في مكان احمدي نجاد على منصة الخطابة في الجمعية العمومية للامم المتحدة لكان طلب تخفيف الاضواء في القاعة ولبث التقرير الذي بث في 9 شباط في شبكة ان.بي.سي . فقد اقتبس المراسل عن محافل امنية امريكية رفيعة المستوى، قالت له ان اسرائيل تسلح وتدرب رجال مجاهدين، اغتالوا علماء نووي في ايران. بعد ذلك كان نتنياهو (اي احمدي نجاد) سيرسم خطا مباشرا يربط بين اسرائيل، الولايات المتحدة ومنظمة المعاضة التي تسعى الى اسقاط نظام منتخب على حد قوله في انتخابات ديمقراطية. {nl}على مدى سنوات طويلة، تحاول منظمة المجاهدين، التي تكافح ضد نظام آيات الله، اقناع الادارة الامريكية بمحو اسمها من قائمة منظمات الارهاب. وقد رد جورج بوش على أعقابهم مستشارين محافظين ومسؤولين كبار سابقين في مصلحة الاستخبارات الامريكية، ممن أيدوا الطلب. وفضل الزعيم الجمهوري الانصات الى المستشارين الذين حذروا من أعمال مضادة يقوم بها الايرانيون ضد أهداف امريكية. وها هو الرئيس الديمقراطي براك اوباما تفرغ بالذات في ذروة حملة الانتخابات لاعداد التربة لتأهيل المنظمة، التي وضعت لنفسها هدفا اسقاط النظام في طهران. {nl}البروفيسور دافيد منشري، لا يتحمس للقرار. وعلى حد قول الخبير في الشؤون الايرانية، فضلا عن فترة قصيرة قبل سقوط الشاه وصعود الخميني، لم تحظى المنظمة بالشعبية في اوساط الجمهور الايراني. ومع أنها الوحيدة من بين محافل المعارضة التي نجحت في أن تقيم لها مراكز نفوذ في ايران، الا ان الجمهور الايراني لا ينسى وقوفها الى جانب صدام حسين عندما اجتاح ايران قبل 22 سنة. ويشدد منشري على أنه لم يشخص مؤخرا اي تغيير في طبيعة مجاهدين. وهو يتساءل كيف ينسجم التغيير في السياسة الامريكية تجاه المنظمة مع ادعاء الادارة بانها مستعدة لان تشرع في حوار مع النظام الايراني. مثل هذه الخطوة، كما يحذر، ستوفر ذخيرة للايرانيين الذين يدعون، تجاه الداخل وتجاه الخارج، بان الولايات المتحدة تستخدم موضوع النووي كي تسقط النظام في طهران. {nl}العنوان الرئيس الذي وفره وزير الخارجية افيغدور ليبرمان لـ 'هآرتس' عشية العيد يوفر لايات الله ذخيرة اضافية. مشوق أن احمدي نجاد أيضا تناول ما يسميه ليبرمان 'ثورة تحرير'. مدراء موقع ؟؟؟، الذين شاركوا في لقاء ضيق مع احمدي نجاد في اثناء زيارته الى نيويورك، كتبوا ان الزعيم الايراني ادعى بان نتنياهو يستخدم المسألة النووية كي يصرف انتباه الرأي العام عن صعود تأثير الشارع العربي والاسلامي في الدول العربية، والذي أضعف قيمة التفوق العسكري لاسرائيل. {nl}اذا كان ليبرمان يعرف بان الانتخابات القريبة القادمة للرئاسة في ايران ستحدث هناك 'ثورة تحرير'، فان لديه على ماذا وعلى من يمكنه أن يعتمد. فأي مصلحة توجد لاسرائيل في العناوين الرئيسة التي تربط وزير خارجيتها بالشؤون الداخلية لايران؟ أفلا يعزز توقع أمل ليبرمان، مثل تطهير مجاهدين، نظريات المؤامرة المنتشرة في ايران والتي تقول ان الولايات المتحدة واسرائيل تطبخان لهم ثورة؟ واذا كان الانذال الذين يسعون الى إبادة اسرائيل يوشكون حقا على الفناء قبل ان تصل ايران الى الخط الاحمر لبيبي، فلماذا ينبغي إخافة كل أطفال العالم بالقنابل الذرية؟{nl}ثمن إنكار صواريخ يوم الغفران{nl}بقلم : موشيه آرنس_ هآرتس .{nl}نتذكر في كل سنة في ذكرى يوم الغفران من جديد حرب يوم الغفران، فنتذكر الصدمة الاولى، وعدد القتلى الذي أخذ يزداد، والهزائم الاولى، وعبور القناة والنصر النهائي. ونتذكر ايضا الأخطاء التي اخطأها قادتنا والثمن الباهظ الذي اضطررنا الى دفعه عن هذه الأخطاء. ويوجه بعض المحللين اصبع الاتهام الى المذنبين بالأخطاء ويزعم آخرون أنه كان يمكن منع الحرب. ويتفق الجميع على أن بطولة جنودنا أنقذت الدولة من هزيمة وأحرزت نصرا هيأ لاتفاق السلام مع مصر.{nl}لكن لا يكاد أحد ينتبه الى حقيقة أنه ساد قبل الحرب عدم رغبة في مواجهة الحقائق البادية للعيان، كان أساس تفكير خطأ في المستويين المدني والعسكري. فقد دخلت اسرائيل حرب يوم الغفران في حال إنكار. فقد رفضت الاعتراف بحقيقة أن صواريخ الارض جو السوفييتية التي نُصبت غربي قناة السويس قد أبطلت في واقع الامر جزءا كبيرا من طاقة سلاح الجو الاسرائيلي في حالة حرب.{nl}في تشرين الاول 1967 طار الرائد جون مكين الذي أصبح بعد ذلك مرشح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة في طائرة سكاي هوك، في مهمة قصف فوق هانوي، ولاحظ صواريخ 'اس.إي -2' سوفييتية انتصبت فوق الارض وأصاب أحدها طائرته فقص الجناح الأيمن واضطره الى الهبوط وكان ذلك بدء معركة قاتلة بين طائرات هجوم وصواريخ ارض جو جبت بعد ذلك ثمنا باهظا من الطائرات المقاتلة الامريكية في فيتنام.{nl}وفي 1970، في الشهور الاخيرة من حرب الاستنزاف واجه سلاح الجو الاسرائيلي خطرا مشابها. فقد نُشرت برعاية الاتحاد السوفييتي صواريخ ارض جو سوفييتية كثيرة في مصر. وحينما أُحرز في آب من تلك السنة اتفاق وقف اطلاق نار كان واضحا ان سلاح الجو لم ينجح في التغلب على تلك الصواريخ التي جبت منه ثمنا باهظا في أشهر الحرب الاخيرة. وعلى حسب اتفاق وقف اطلاق النار لم يكن مسموحا لأي طرف ان يغير الوضع الراهن في المنطقة الممتدة على مسافة 50 كم عن كل جانب من جانبي قناة السويس. وبعد دقائق معدودة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، نقضه المصريون وقربوا بطاريات صواريخ ارض جو من القناة. وحينما نشبت حرب يوم الغفران اضطر سلاح الجو الى مواجهة نشر كثيف لصواريخ من طراز 'اس.إي 3' و'اس.إي 2' و'اس.إي 6' ومدافع مضادة للطائرات نُصبت غربي القناة وهيأت مظلة حماية للقوات المصرية التي عبرت القناة، ولم يكن عند سلاح الجو رد مناسب على هذا التهديد.{nl}كان التصور العام الذي ساد اسرائيل آنذاك والذي كان ما يزال مطبوعا بتأثير انجازات سلاح الجو الضخمة في حرب الايام الستة أنه ما لم يوجد عند مصر سلاح جو يستطيع ان يواجه سلاح الجو الاسرائيلي ويكون نداً له فانها لن تخرج لمحاربة اسرائيل. واذا خرجت مع كل ذلك للحرب وحاولت عبور القناة فان سلاح الجو سيستعمل 'مدافع محمولة جوا'، ويرد فورا ويساعد الوحدات الصغيرة من الجيش النظامي التي كانت موضوعة في سيناء، وهكذا تستطيع تلك الوحدات ان تصد المصريين وراء القناة. هذا هو التصور العام الذي غلب على القيادتين المدنية والعسكرية وكان جذر الأخطاء الاستراتيجية والتكتيكية التي اخطأتها اسرائيل.{nl}كانت القيادتان السياسية والعسكرية آنذاك في حال إنكار ورفضتا مواجهة دروس الأحداث المؤلمة في حرب الاستنزاف التي تعلم المصريون منها. فقد أدرك هؤلاء أنهم لا يحتاجون الى سلاح جوي يكون نداً للسلاح الجوي الاسرائيلي للخروج لمحاربة اسرائيل. فبطاريات صواريخهم الكثيرة تستطيع، كما فهموا، ان تواجه سلاحها الجوي. وقد غطت هذه البطاريات القوات المصرية التي عبرت القناة في حين لم تستطع الطائرات الاسرائيلية ان تُقدم الى جنود الجيش الاسرائيلي الذين كانوا في الميدان الدعم والحماية.{nl}بعد مرور تسع سنين في حرب لبنان الاولى، برهن سلاح الجو بصورة ساطعة على أنه تعلم مواجهة الصواريخ السوفييتية. فدمر جميع بطاريات صواريخ ارض جو من تلك التي نشرها السوريون في لبنان من غير ان يخسر ولو طائرة واحدة.{nl}سوريين الى نحو 750 ألفا شيء ما بحجم النكبة من ناحية عددية. غالبتهم يوجدون في الاردن، في تركيا وفي لبنان. ومثل السودان، توجد سوريا في مكانة مزدوجة. فهي احدى الدول الرائدة في استيعاب اللاجئين قرابة مليون وصلوا من العراق في العقد الماضي؛ كما أنها الدولة التي توشك على الوصول الى قمة الدول التي تنتج اللاجئين. ويحتل الرقم القياسي الان افغانستان والعراق.{nl}ومؤخرا وصل الى اللاجئين طاقم من السي.ان.ان . ويتبين أن عشرات الالاف يوجدون على الحدود. وهم لا يزالون في سوريا. تركيا تمنعهم من الدخول. فلديها اكثر مما يكفي حتى الان.{nl}وحتى اولئك الذين تمكنوا من الدخول، لا يدخلون الى تركيا، بل يبقون في مخيمات محاذية للحدود.{nl}الوضع الانساني، على الاقل كما تشهد الصور، هو مثابة مصيبة. وفي أوساط عشرات الالاف الذين ينتظرون على الحدود يوجد الاف المصابين والمرضى بلا علاج. 'فاين المؤسسات الدولية؟' سألت المذيعة من المركز في الولايات المتحدة. 'يجدون صعوبة في الوصول'، أجابها المراسل في الميدان.{nl}الوضع، عمليا، أخطر بكثير مما يخيل من النظرة الاولى. فليست تركيا وحدها أغلقت الحدود، العراق ايضا أغلقه. والتقدير هو أنه اضافة الى ربع مليون لاجيء مسجلين، في وكالة الامم المتحدة للاجئين (UNHCR) يوجد نحو مليون ونصف نازح داخلي أيضا (IDP). بمعنى، عندما تربط فقط دول المنطقة، حتى بدون افغانستان، فان الحديث يدور عن مليوني لاجيء من انتاج العقد الاخير. معظمهم ينتقلون من دولة الى دولة. مئات الالاف، ولا سيما اولئك القادرين، يبحثون عن دول غاية جديدة. بعضهم ينجحون في اجتياز الحدود بين تركيا واليونان، على أمل أن يستوعبوا في اوروبا.{nl}وماذا يفعل العالم مع هذه الملايين بشكل عام، ومئات الالاف الذين يوجدون في ذروة أزمة انسانية؟ ليس اكثر مما ينبغي. لا يوجد اي مجموعة ضغط دولية تعنى بحقوقهم. لا توجد مئات الجمعيات التي ترتزق على حساب لاجئيهم، في ظل خلق عدد لا يحصى من المنشورات عن 'التطهير العرقي'. لا توجد مؤتمرات 'اكاديمية' في الحرم الجامعي في أرجاء العالم لاسماع 'روايتهم'. مائة حالة من اللجوء هبطت على العالم. الفلسطينيون هم أقل من 1 في المائة منهم. ولكنه 99 في المائة من النشاط الانساني والاكاديمي من أجل اللاجئين في العالم تتركز في مجموعة واحدة، وضعها افضل، بكثير، ليس فقط من وضع كل جماعات اللاجئين في العالم، بل وأفضل من معظم سكان العالم. الواضح تماما هو أن موضوع اسبوع أو اسبوعين، فاذا بسفينة جديدة لـ 'نشطاء حقوق الانسان' ستصل الى شواطيء قطاع حماس.{nl}عمليا، ليست واحدة فقط. اسطول آخر في طريقه الينا. سفينة واحدة منذ الان على الطريق، 'استل'، مبادرة نشطاء من السويد، واثنتان أخريان، بمبادرة ايرانية، يوشكان على الانضمام اليها. خليط رائع. هذا هو الخليط الحقيقي. اسلاميون مع أغبياء استعماليين، لا يوحدهم أي شيء، باستثناء كراهية اسرائيل. 'نشطاء الحوق' هؤلاء لم ينتبهوا الى أنه منذ الاسطول الاخير يسيطر الاخوان المسلمون على نحو مشترك في منطقة مصر والقطاع. لم ينتبهوا الى أن الحدود باتت مفتوحة ليس لان الحديث يدور ايضا عن كيان سياسي واحد، بل عن كيان ايديولوجي واحد. واذا كانت الحدود تغلق بين الحين والاخر، فان هذا يحصل لان الارهاب من انتاج مدرسة الاخوان يصبح ارهابا ايضا ضد الاخوان. فهذا هو طريق هذه الايديولوجيا. ليس لها حدود. وهي دوما تحتاج الى النشاط. وهي ستصفي ايضا زعماءها من يوم أمس، والاغبياء الاستعماليين دوما سيمنحوها التبرير والتفسير. توجد أزمة انسانية، يوجد نشطاء يحتاجون الى المساعدة. محظور نسيانهم. ولكن التشويه الاكبر يؤدي الى أنهم سينالون أساسا ضريبة لفظية. لان الطاقة الهائلة 'لنشطاء الحقوق' توجد في مكان واحد فقط. الازمة الانسانية لا تعنيهم. كراهية اسرائيل تعنيهم. هذا هو المعيار لديهم. وحتى عندما يكون الاف الاطفال على الحدود التركية السورية يحتاجون الى عناية عاجلة فانهم لن يحظوا بالاسناد الدولي لان اسرائيل غير مسؤولة عن وضعهم. هكذا بحيث أن النجاح المذهل للرواية الفلسطينية يصبح مشكلة. لقد تحول الى هوس. وهو ينسي المشاكل الحقيقية. وهنا فان اللاجئين الحقيقيين هم الذين يدفعون الثمن. قدر الامم المتحدة بانه حتى نهاية السنة سيرتفع عدد اللاجئين السوريين الى نحو 750 ألفا شيء ما بحجم النكبة من ناحية عددية. غالبتهم يوجدون في الاردن، في تركيا وفي لبنان. ومثل السودان، توجد سوريا في مكانة مزدوجة. فهي احدى الدول الرائدة في استيعاب اللاجئين قرابة مليون وصلوا من العراق في العقد الماضي؛ كما أنها الدولة التي توشك على الوصول الى قمة الدول التي تنتج اللاجئين. ويحتل الرقم القياسي الان افغانستان والعراق.{nl}ومؤخرا وصل الى اللاجئين طاقم من السي.ان.ان . ويتبين أن عشرات الالاف يوجدون على الحدود. وهم لا يزالون في سوريا. تركيا تمنعهم من الدخول. فلديها اكثر مما يكفي حتى الان.{nl}وحتى اولئك الذين تمكنوا من الدخول، لا يدخلون الى تركيا، بل يبقون في مخيمات محاذية للحدود.{nl}الوضع الانساني، على الاقل كما تشهد الصور، هو مثابة مصيبة. وفي أوساط عشرات الالاف الذين ينتظرون على الحدود يوجد الاف المصابين والمرضى بلا علاج. 'فاين المؤسسات الدولية؟' سألت المذيعة من المركز في الولايات المتحدة. 'يجدون صعوبة في الوصول'، أجابها المراسل في الميدان.{nl}الوضع، عمليا، أخطر بكثير مما يخيل من النظرة الاولى. فليست تركيا وحدها أغلقت الحدود، العراق ايضا أغلقه. والتقدير هو أنه اضافة الى ربع مليون لاجيء مسجلين، في وكالة الامم المتحدة للاجئين (UNHCR) يوجد نحو مليون ونصف نازح داخلي أيضا (IDP). بمعنى، عندما تربط فقط دول المنطقة، حتى بدون افغانستان، فان الحديث يدور عن مليوني لاجيء من انتاج العقد الاخير. معظمهم ينتقلون من دولة الى دولة. مئات الالاف، ولا سيما اولئك القادرين، يبحثون عن دول غاية جديدة. بعضهم ينجحون في اجتياز الحدود بين تركيا واليونان، على أمل أن يستوعبوا في اوروبا.{nl}وماذا يفعل العالم مع هذه الملايين بشكل عام، ومئات الالاف الذين يوجدون في ذروة أزمة انسانية؟ ليس اكثر مما ينبغي. لا يوجد اي مجموعة ضغط دولية تعنى بحقوقهم. لا توجد مئات الجمعيات التي ترتزق على حساب لاجئيهم، في ظل خلق عدد لا يحصى من المنشورات عن 'التطهير العرقي'. لا توجد مؤتمرات 'اكاديمية' في الحرم الجامعي في أرجاء العالم لاسماع 'روايتهم'. مائة حالة من اللجوء هبطت على العالم. الفلسطينيون هم أقل من 1 في المائة منهم. ولكنه 99 في المائة من النشاط الانساني والاكاديمي من أجل اللاجئين في العالم تتركز في مجموعة واحدة، وضعها افضل، بكثير، ليس فقط من وضع كل جماعات اللاجئين في العالم، بل وأفضل من معظم سكان العالم. الواضح تماما هو أن موضوع اسبوع أو اسبوعين، فاذا بسفينة جديدة لـ 'نشطاء حقوق الانسان' ستصل الى شواطيء قطاع حماس.{nl}عمليا، ليست واحدة فقط. اسطول آخر في طريقه الينا. سفينة واحدة منذ الان على الطريق، 'استل'، مبادرة نشطاء من السويد، واثنتان أخريان، بمبادرة ايرانية، يوشكان على الانضمام اليها. خليط رائع. هذا هو الخليط الحقيقي. اسلاميون مع أغبياء استعماليين، لا يوحدهم أي شيء، باستثناء كراهية اسرائيل. 'نشطاء الحوق' هؤلاء لم ينتبهوا الى أنه منذ الاسطول الاخير يسيطر الاخوان المسلمون على نحو مشترك في منطقة مصر والقطاع. لم ينتبهوا الى أن الحدود باتت مفتوحة ليس لان الحديث يدور ايضا عن كيان سياسي واحد، بل عن كيان ايديولوجي واحد. واذا كانت الحدود تغلق بين الحين والاخر، فان هذا يحصل لان الارهاب من انتاج مدرسة الاخوان يصبح ارهابا ايضا ضد الاخوان. فهذا هو طريق هذه الايديولوجيا. ليس لها حدود. وهي دوما تحتاج الى النشاط. وهي ستصفي ايضا زعماءها من يوم أمس، والاغبياء الاستعماليين دوما سيمنحوها التبرير والتفسير. توجد أزمة انسانية، يوجد نشطاء يحتاجون الى المساعدة. محظور نسيانهم. ولكن التشويه الاكبر يؤدي الى أنهم سينالون أساسا ضريبة لفظية. لان الطاقة الهائلة 'لنشطاء الحقوق' توجد في مكان واحد فقط. الازمة الانسانية لا تعنيهم. كراهية اسرائيل تعنيهم. هذا هو المعيار لديهم. وحتى عندما يكون الاف الاطفال على الحدود التركية السورية يحتاجون الى عناية عاجلة فانهم لن يحظوا بالاسناد الدولي لان اسرائيل غير مسؤولة عن وضعهم. هكذا بحيث أن النجاح المذهل للرواية الفلسطينية يصبح مشكلة. لقد تحول الى هوس. وهو ينسي المشاكل الحقيقية. وهنا فان اللاجئين الحقيقيين هم الذين يدفعون الثمن.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/اسرائيلي-171.doc)