Hamzeh
2013-12-30, 01:05 PM
الاربعاء: 2-10-2013
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 130
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
ملاحظة : تم اليوم اختراق موقعي امد للإعلام والكرامة برس على يد مجهولين
اخبــــــــــــــــــار. . .
يُطمئِن الطلبة العالقين بعد مناشدتهم له
دحلان : بدأت بإتصالاتى لتسهيل سفركم
فراس برس 2-10-2013
طمأن النائب والقيادي البارز في حركة فتح محمد دحلان الطلاب العالقين والذين لا يستطيعون السفر إلى القاهرة للدراسة بسبب إغلاق المعبر وبسبب الواسطة والمحسوبية التي تعتمدها حماس وإدارتها المدنية بغزة في التعامل مع أسماء المسافرين.
وووجه القيادي دحلان عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك رسالة للطلاب جاء فيها:'أبنائي وأحبتي طلاب غزة الحبيبة وصلتني مناشدتكم وحاجتكم الملحة للسفر للالتحاق بجامعاتكم لاستكمال مسيرتكم التعليمية وهذا ابسط حقوقكم التي يجب أن يعمل الجميع من اجل تحقيقها .
وأكد دحلان في رسالته الموجهة للطلب أنه بدا بالعمل على تسهيل سفرهم وقال للطلاب أصحاب المشكلة:'لقد بدأت بإجراء الاتصالات اللازمة مع كل الأطراف المعنية في الجانب المصري وسأبذل كل الجهد المطلوب لتسهيل سفركم في اقرب فرصه' .
يشار إلى أن العالقين من الطلبة في قطاع غزة ناشدوا القيادي والنائب محمد دحلان للتدخل في إنهاء معاناتهم بما يملكه من علاقات شخصية طيبة بمصر الشقيقة والدول العربية الأخرى، بالتحرك لإنقاذ مستقبلهم المهدد بالضياع بعد أن استؤنفت دراستهم وشارفت إقامات الكثير منهم على الانتهاء، خاصة بعد أن تخلى الجميع عنهم .
الأردن ترحب بزيارته رسمياً...ودحلان يعتذر ويؤجل
الكوفية برس 2-10-2013
أبلغ النائب فى المجلس التشريعي محمد دحلان شخصيات سياسية اردنية انه يفضل عدم زيارة العاصمة الأردنية عمان قريبا. وبحسب تسريبات صحافية فإن السلطات الأردنية أبلغت دحلان بانه مرحب به بصفة رسمية في الأردن. وعلى الرغم من الترحيب الجديد والرسمي به امتنع شخصيا عن تلبية الزيارة. يذكر أن علاقة دحلان انقطعت بالأصدقاء في الدولة الأردنية خلال العامين الماضيين بعد انحيازها لصالح الرئيس محمود عباس، في خلافه مع دحلان، وتم حينها ابلاغه بانه لا يستطيع في حال زيارة عمان القيام بأي نشاطات او الإدلاء بأي تصريحات، وهو ما اعترض عليه دحلان بعدم زيارة عمان خلال العامين الماضيين. حبال الود القديمة بين دحلان والأردن الرسمي انقطعت تماما العام الماضي وبعدما اتخذت عمان قرار بالحجز التحفظي القضائي على اموال شقيق دحلان المقيم في الأردن وذلك بموجب كتاب من السلطة الفلسطينية . هذا الاجراء ازعج دحلان ودفعه لعدم زيارة عمان لكن تم ابلاغه مؤخرا بانه مرحب به بصفة رسمية وعلى الرغم من الترحيب الجديد والرسمي به امتنع شخصيا عن تلبية الزيارة بسبب ما حصل مع شقيقه كما قال أحد المقربين منه.
اختراق موقع الكرامة برس وأمد للاعلام
الكوفية برس 2-10-2013
تعرض كل من موقع الكرامة برس، وموقع أمد للإعلام، اليوم الاربعاء، الى اختراق الكتروني من قبل مجموعة من قراصنة الانترنت، يشتبه بأنهم من حركة حماس، ما أدى الى تعطيل عملها وايقاف نشاطها. وكان ناشطين من حركة حماس قد هددوا في وقتٍ سابق، كل من ادارة موقع الكرامة وأمد والكوفية، بالاختراق، وذلك عبر رسائل بريد الكتروني. وكانت الكوفية برس ، والكرامة ، وأمد قد تعرضوا الى محاولات اختراق قبل حوالي أسبوع، ولكن المحاولات باءت بالفشل. يذكر أن الاختراق لا زال قائما حتى اللحظة.
أبو شمالة: يدعو وكالة معا للعدول عن فصل موظفيها في غزة
فراس برس 2-10-2013
قال النائب والقيادي في حركة فتح ماجد أبو شمالة :' إنه ومرة أخرى وبحجة الانقلاب غزة تستهدف، وهذه المرة من صوت الحقيقية ومراءاة الوطن المنابر الإعلامية .
وأوضح ابو شمالة : أن ما قامت به وكالة معا والتي تحظى باهتمام واحترام قطاع عريض من أبناء شعبنا ومنهم أهل غزة، من فصل للعاملين معها في غزة ليس هو الرد الصائب على إغلاق مكتبها هناك فهي بذلك تتساوق مع من فعل ذلك بقصد أو بغير قصد وعليها إصلاح هذا الخطأ الذي وقعت فيه بأسرع وقت فلا يجوز لمؤسسة مثلها القيام بذلك، ونجدد إدانتنا لقمع الحريات وتكميم الأفواه الذي تنتهجه حماس في غزة والتي كان منها إغلاق مكتبي العربية و معا .
وطالب ابو شمالة الدكتور رامي الحمد الله إنهاء الملف المسيء ملف الرواتب المقطوع
ة وهو ملف موجود ومعلوم لمن يود إنهاءه حيث أن اللجنة الأمنية قامت منذ زمن بعيد بالتحري عن الأسماء الموجودة فيه والتدقيق فيها والتوقيع على الملف وتسليمه لجنة غزة وكان الدكتور سلام فياض يرغب في إنهاءه قبل مغادرته كرسي الحكومة ورغم إلحاحنا في طلب هذا الملف وعبر أكثر من شخصية إلا إننا لم نتمكن ولم نعطى الملف لإنجازه في عهد الدكتور سلام فياض الذي أبدى رغبة واستعداد لإنهاء هذا الملف العالق منذ سنوات وبدون سبب وجيه وبقي الملف عالق ونأمل أن يقوم الدكتور رامي الحمد الله بإنهاء ما لم يستطيع إنهاءه سلفه علما بان كافة ملفات غزة التي تحتاج إلى إنهاء معلومة وجاهزة ولكن ينقصها الإرادة والرغبة في إنهائها وعلى رأسها ملف المقطوعة رواتبهم وملف 2005 وملف الصخرة والبحر وسلطة الطيران والشهداء والجرحى والمهدمة بيوتهم والرتب والترقيات وغيرها.
وكانت وكالة معا قد قررت مساء الإثنين الإستغناء عن طاقمها في قطاع غزة، وذلك بعد إستمرار حماس إغلاق مكتبها في غزة.
مـــقـــالات . . .
“الدرّة” حيّ في حضن وطن لن يموت
الكوفية برس 1-10-2013
هو ليس الشهيد الأول، ولن يكون الأخير، هو أيقونة أطفال فلسطين، الذين يولدون من رحم الوطن، ليرضعوا حبه فيجري في عروقهم بدلا من الدم. تمرّ هذه الأثناء الذكرى الـ13 للقطة باتت هي الأشهر ربما في تاريخ المقاومة كلها.. تلك اللقطة التي لم تدري حين شاهدتها من كان منهما يحمي الآخر.. الأب أم الابن؟
محمد الدرة، الذي ألهب استشهاده في حضن أبيه، حماس جيل عربي كامل تجاه القضية الفلسطينية، وفجّر كره الأجيال العربية الجديدة تجاه العدو الصهيوني. الطفل الشهيد الذي شكلت وفاته وعي جيل الألفية الجديدة بجرائم الصهاينة وبحق فلسطين في أرضها وتقرير المصير.
وقعت حادثة محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من الانتفاضة الثانية للأقصى، وسط أعمال شغب امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.
والتقطت عدسة المصور الفلسطيني والمراسل بقناة فرانس 2، طلال أبو رحمة مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية.
وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، ثم إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك رقود الصبي على ساقي أبيه.
وبعد تسع وخمسين ثانية من البث المبدئي للمشهد في فرنسا، بتعليق صوتي من رئيس مكتب قناة فرانس2 بإسرائيل، تشارلز إندرلين،الذي لم يشاهد الحادث بنفسه، ولكنه اطلع على كافة المعلومات المتعلقة به، من المصور عبر الهاتف، أخبر إندرلين المشاهدين أن آل الدرة كانوا” هدف القوات الإسرائلية من إطلاق النيران”، وأن الطفل قد قتل. وشيع جثمان الصبي في جنازة شعبية خلعت القلوب.
في بدء الأمر، أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية، تحملها المسؤولية، كما أبدت إسرائيل في البداية، أسفها لمقتل الصبي، ولكنها تراجعت عن ذلك، عندما أشارت التحريات إلى أن الجيش الإسرائيلي ربما لم يطلق النيران على الدرة، وعلى الأرجح أن الفتى قتل برصاص القوات الفلسطينية.
وذكر ثلاثة من كبار الصحفيين الفرنسيين الذين شاهدوا لقطات من الخام في عام 2004، أنه لم يتضح من اللقطات وحدها أن الصبي لقى حتفه، وأن قناة فرانس2 حذفت عددا قليلا من الثواني الأخيرة، والتي يظهر فيه الصبي وهو يرفع يده عن وجهه.
وفي عام 2005،صرح رئيس تحرير غرفة الأخبار بالقناة، أنه لا يمكن لأحد أن يحدد على وجه اليقين من الذي أطلق النيران، ولكن ذهب معلقون آخرون من بينهم مدير مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، بالقول أن المتظاهرين الفلسطينين قاموا بتنظيم هذا المشهد.
وبعد إجراءات قانونية مطولة، أدين فيليب كارسنتي، المعلق الإعلامي الفرنسي، بالتشهير بقناة فرانس2، واتهامها بالتلاعب في مادة الفيلم.
وحازت لقطة الصبي ووالده على ما أطلق عليه أحد الكتاب” قوة راية المعركة”. وطبقًا لما ذكره جيمس فالوز فإن”أقسى إصدار” للقضية من الجانب العربي هو أنه يثبت فرية الدم القديمة، في حين أن”أقسى إصدار” من الجانب الإسرائيلي هو أنه يثبت استعداد الفلسطينيين للتضحية بأطفالهم عمدًا حتى ولو في حرب معادية للصهيونية.
وقد أدى هذا المشهد إلى سقوط قتلى آخرين. وألقى باللائمة عليه في إعدام اثنين من جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي في رام الله، أكتوبر 2000، وظل سببًا محفورًا في خلفية العالم، عندما أطاحت القاعدة برأس الصحفي الإسرائيلي- الأمريكي دانيال بيرل، في عام 2002.
وكتب جيمس فالوز أنه لن تظهر أيه نسخة حقيقية بشأن اللقطات، تصدق بها جميع الأطراف. وأطلق تشارلز إندرلين على ذلك”المنظور الثقافي”، الذي يرى خلاله المشاهدين ما يروق لهم رؤيته.
وأصدرت محكمة الاستئناف بفرنسا حكمها النهائي في قضية التشهير بالقناة الفرنسية في 26 يونيو 2013، حيث أدانت كارسنتي بالتشهير وألزمته محكمة الاستئناف في باريس بدفع غرامة قيمتها 7.000 دولار. وجاء الحكم النهائي للمحكمة الفرنسية برفض إصدار كارسنتي، الذي وصف فيه مقتل محمد الدرة بأنه” عملية نظمها المتظاهرون الفلسطينيون”.
في ذكرى استشهاد القادة الأبطال حسن وموسى درويش
الكوفية برس 2-10-2013 بقلم رامي محمد فارس
كما كل عام .. يجتاحني شعور بالعجز عندما أحاول الحديث عن الشهداء فهم ملح الأرض وجذر الأمة وصورة فلسطين المشرّفة .. فكيف سأكتب عن هذه الأشلاء المباركة وهذا النور الملائكي والفتات المقدس .. بالقطع لا يمكن لنا عند الحديث عن هذه الثلة الطاهرة أن نجد استهلالاً أفضل ولا ظلا أورف من قول الله عز وجل : ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” .
حسن وموسى : لا أجد إلا أقف خاشعاً أمام جلال دمكم تقديراً ووفاءً وحبا .. فأنتم للطهر رمزاً وللنقاء والتفاني في عشق الأرض أهلاً.
كما كل أبناء المخيم عاش حسن وموسى درويش ورفيقهم محمد أبو هليل مرارة التهجير والإقصاء القسري عن الوطن .. عاشوا مرارة اللجوء فزادهم ذلك تشبثاً وتجدراً بالأرض التي عشقوا، ولم يبخلوا بأشلائهم تأكيداً لهذا الحق المقدس ودلالة واضحة للعلاقة الجدلية بين الفكر والممارسة وكًإشارة لحالة الصدق التي عاشها الشهداء وفطروا عليها.
في الخامس من أكتوبر لعام 2004 دنس المحتل ثرى مخيم جباليا .. هذا المخيم الذي يعتبر أيقونة الصمود والنصر وملهم الثائرين منذ انتفاضة شعبنا المباركة في عام 1987 ... ولم يكن سهلاً علينا وعلى الشهداء أن نرى هذا العدو اللقيط وهو يستبيح حرمة ديارنا ... ويدوس بأقدامه النتنة هذا الثرى الذي تخضب بدماء الشهداء وكان له شرف الريادة في استقبال قائد شعبنا الشهيد الثائر ياسر عرفات عندما قرر العودة إلى فلسطين كي يبدأ معركة جديدة قبلتها القدس .
وعندما أرخى الليل سدوله وكان المخيم أشبه بمدينة الأشباح تقدم هؤلاء القادة وعلى جبينهم شارة كتائب الأقصى للذود عن أطفال المخيم ونسائه وشيوخه هناك في أكثر مناطق المخيم التحاماً مع العدو .. تقدم الشهداء للدفاع عن كرامتنا نيابة عن كل العرب والمسلمين .. تقدم حسن وموسى ومحمد وكوكبة كبيرة من الشهداء ليقولوا بملء الفيه .. أن ثرى المخيم حرام على أقدام العدو أن تدوسه.
لم يكن هذا العدو الجبان ليقوى على اقتحام المخيم نهاراً ... فاحتمى تحت جنح الليل في محاولة لكسر إرادة شعبنا .. حينها قال الشهداء كلمتهم.
لقد قدم الشهداء في هذا الاجتياح أنموذجاً يشبه في كثير من تفاصيله بيروت أو ستالينغراد لاسيما في حالة الوحدة التي سادت .. وحالة الاحتضان للمقاومين من قبل أهالي المخيم .. ولقد تمكنت المقاومة من إعاقة هذا العدو المدجج بالحقد والسلاح من التوغل في قلب المخيم .
هناك في شرق مخيم جباليا بدأت فصول البطولة .. تقدم حسن وموسى ومحمد على رأس مجموعة من مقاتلي كتائب الأقصى لزرع العبوات الناسفة التي ستتحول إلى لهب وشهب تحرق هؤلاء الغزاة وتمنعهم من تدنيس هذه الأرض المباركة .. ولأنه عدو غادر جبان لم يقوى على المجابهة البرية .. فأطلق صواريخ حقده صوب الشهداء ... لتتحول أشلاؤهم الطاهرة إلى منابر عزٍ تذكرها الأجيال كلما يتم الحديث عن البطولة والكرامة والإباء.
سادتي الشهداء : في ذكرى رحيلكم إلى العلياء نعتذر لدمائكم فالوطن الذي قدمتم أرواحكم رخيصة من أجله مزقه سيف الانقسام .. والحلم الذي ضحيتم حتى يتحقق غدا بعيد المنال عندما غطت راية الأحزاب العلم الذي توشحتم به يوم زفافكم إلى الفردوس .. في ذكرى رحيلكم المؤلم والمشرّف نعاهدكم أن نحفظ الوصية ونحملها ونحميها ويوم النصر نأتيكم حجيجاً نقبل قبراً ضم رفاتكم الطاهرة .
السلام عليك يا موسى .. السلام عليك يا حسن .. السلام عليك يا محمد .. والسلام على الشهداء نبض هذه الأمة ورمز عزتها.
لماذا يطلبون النجدة من دحلان !
الكوفية برس 2-10-2013 بقلم سميح خلف
الشعوب هي الوحيدة المسؤولة عن تحديد اتجاه البوصلة، وهي القادرة على فرز الغث من السمين وأين الجيد وأين السيء ولماذا يلتفت البعض للسييء ويتركون الجيد ، لا تفسير في هذه الحالة إلا أن هؤلاء الذين يشوهون أي مبادرات ايجابية وأعمال انسانية ووطنية بأنهم فئة عبدة البلاط ومستزلميه.
العجز النسبي أن تحقق قيادة عباس أي منجز على الساحة الفلسطينية ، ولكن تعاني الساحة الفلسطينية بحكامها عجز مطلق في جميع المجالات سواء على الصعيد الوطني أو الصعيد الامني أو الاقتصادي أو الاجتماعي فكل حكامها في ظل الاحتلال لا يهمه إلا طقوس برنامجه السياسي وما يتخللها من فساد على جميع الأصعدة متناسين أن هناك شعب وهناك مطالب انسانية ووطنية كفلها حق المواطنة على الأرض ولو في ظل الاحتلال ، وكما ارتضوا لأنفسهم أن يتحدثوا باسم الشعب في ظل الاحتلال والحصار.
عباس هو المسؤول الاول عن العجز المطلق في الساحة الفلسطينية وعن الفساد وحلقاته وعن الانقسام ومنتجاته.
الشعب الفلسطيني في ورطته مع حكامه ومع الاحتلال لابد أن يبحث عن بدائل لهذا الوضع الماساوي ، لاتحرير لأرض ولا عيشة كريمة لابناءه، وحكامه لا يبحثون إلا عن ملذاتهم الحزبية وملذاتهم المعيشية في مربعات وهمية يصدقون فيها أنهم ممثلي الشعب وأنهم الشرعية ، الشرعية التي وهبوها لانفسهم وتمترسوا فيها حيث اصبح الشعب الفلسطيني 95% تحت خط الفقر والمرض وصعوبة الاستمرار في العملية التعليمية والناتج عن ازهاق ارواح هي اصلا مزهقة.
وعندما يصنع الاقوياء تاريخهم بشعوبهم وبمستضعفي الشعوب لابد من وقفة تأمل يقفها المجتمع والفرد بين من هو سيء وبين من هو جيد، من يقدم خدماته للشعب الفلسطيني ومن خارج أي صفة رسمية بل تطوعا وبين من يتحكم في كل السلطات ويحجم عن مساعدة أبناء شعبه بل يزيد من متاعبهم الوطنية والمعيشية .
هي تلك المقاييس التي تلجأ اليها الشعوب في ازماتها وفي رخائها أيضا، لتدفع بمن يستحق للقيادة والريادة.
في ُسنة الحياة دروس من التاريخ ، ما من طلائع وعظماء إلا تحالفت عليهم قوى الشر والبغي والعدوان في هجمات متلاحقة من الحصار والتشويه والتشكيك وهو في الحقيقة صراع ما بين الحق والباطل.
في تلك المقدمة التي تحدثنا فيها عن معالم العجز النسبي والمطلق لقيادة عباس وحكام السلطة وفي ظل متغيرات اقليمية متموجة ومتغيرة وقاسية اثرت تأثيرا كبيرا على الكينونة الفلسطينية وعلى طموحاتها في نيل حريتها على أرضها وبعيش كريم ، تقف أركان السلطة في حالة جمود لا تخضع لمرونة أو حركة وبالحد النسبي من المواقف التي يمكن أن تخدم شعبها.
مظاهر متعددة وعاجزة تمثلت في حالات فساد مرافق لها مظاهر الفقر وتذمر هنا وهناك في أركان الوطن المحتل، وغلو في الاسعار وقرصنة في لوائح مالية وقرارات تعجيزية لطلاب فلسطين في الضفة الغربية وغزة، تعكس مدى الهبوط في المسؤليات الوطنية.
مشاكل معيشية متراكمة وكل في حقله وفوق شجرته والشعب الفلسطيني لا يطول الحقل ولا يطول الشجرة هذا هو الواقع .
شدني خبر تناقلته مواقع إعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي عن مناشدة من طلاب فلسطين لمحمد دحلان عضو اللجنة المركزية لفتح والنائب في المجلس التشريعي، مناشدة في مكانها الصحيح وفي توجهها الصحيح، بعد معاناة فاقت الوصف على معبر رفح الحدودي مع مصر وتاخر التحاق الطلاب بجامعاتهم، أزمة مشتعلة يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني نتيجة متغير اقليمي وجمود ذاتي عجز عن معالجة المتغير بحيث لا يتضرر أبناء الشعب الفلسطيني في معيشتهم ومستقبل ابنائهم ، كما سبق من مناشدات لمحمد دحلان لحل مشاكلهم الجامعية وحجز شهادات تخرجهم لالتزامات مالية فاقت امكانيات الطلاب وعائلاتهم، ولبى دحلان كل هذه المسؤوليات بقدرة وبكامل المسؤولية الانسانية والوطنية ، ليس عابئا على كل ما يثار من اشاعات حولة ، وكما هو الحال في جامعة بير زيت وطلابها واضراباتهم نتيجة قيود مالية أيضا.
ولكن لماذا توجه الطلاب لدحلان ولماذا تتم المناشدة الانسانية لمحمد دحلان عن غيره ولماذا ذهبت أنشطة دحلان الانسانية إلى عمق المخيمات الفلسطينية أينما وجدت ، بلا شك أن هناك إجابة واحدة بأن محمد دحلان هو الرجل الذي اختاره الشعب أو غالبية الشعب لإحساسه بمشاعره وبحاجياته الوطنية والإنسانية في ظل تقاعس بل منهج مبرمج للإزهاق الشعب الفلسطيني تجييرا لحلول سياسية وأمنية تفرض عليهم مستقبلا ، تلك الحلول التي رفضها محمد دحلان سابقا ، عندما يلجأ محمد دحلان إلى تقوية البنية التحتية في المخيمات الفلسطينية وبالمنطق الوطني هو يفهم لما هذا توجه ، ليس لكي يصبح رئيسا أو غيره فالأمجاد لا تبنى بالمواقع بل بالفعل ، فهو المتخذ بحقه اجراءات تعسفية خارج النظام ،هذا الإجراء الذي اتخذ بحق محمد دحلان ينم عن قدرة الفعل لهذا الرجل التي تمثل خطورة على برنامجهم الحالي وفي المستقبل .
الشعوب تختار قادتها وليس كما يقال أن محمد دحلان يقوم بشراء الذمم هل يستطيع شخص أن يشتري ذمم لأكثر من مليون أو ملايين من المؤيدين والمناصرين ! يمكن لأي رجل أعمال - كما يحلو لهم أن يصفوا الحالة - يمكن أن يشتري مئة ذمة أو مئتي أو ألف ، ولكن هل يستطيع مال أكبر دولة في العالم أن يشتري ذمم غالبية شعب ، إلا إذا كان هذا الرجل يمثل آمال وطموحات هذا الشعب في الحرية والانعتاق.
كلما يتزايد فشل سلطة محمود عباس وسلطة البرامج المطروحة في الساحة الفلسطينية يزداد الهجوم على دحلان وتزداد عملية التشويه في حين أن من يشوهوا محمد دحلان هم أساس البرنامج المعمول به من عام 1976 وحين ينطلق صوت عالي صوت طلابي من رام الله ومن غزة يطلب نجدة محمد دحلان ليس عبثا أن يطلب هؤلاء النجدة من هذا القائد الفتحاوي ولأنه يمثل حالة الانتفاضة والإصلاح على واقع فاسد ولصالح الجماهير والشعب الفلسطيني المغلوب على أمره في ظل عجز قاتم ولوح أسود يقوده برنامج سياسي فئوي تشرذمي في الساحة الفلسطينية .
نحن نتحدث بمنطقية وبموضوعية ولا نتحدث بعاطفية أو حالات من الاستزلام بقدر أننا وبالتجربة النضالية نعرف كيف تكون حالة اصطفاف الشعوب حول قائد وكيف تبعد القاعدة الشعبية عمن يعمل ضدها مثل منظومة عباس وتبعياته ومنتجاته في الوطن .
هل نثق بأقوال أوباما؟
الكوفية برس 2-10-2013 بقلم غازي السعدي
تجربتنا مع الرئيس الأميركي “باراك أوباما” كانت تبدو مريرة إلا أن خطابه الأخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة “24-9-2013” وما تطرق إليه حول القضية الفلسطينية الهام جداً، أزعج الكيان الإسرائيلي وقادته، غير أن المهم الأفعال والتنفيذ، أكثر من أهمية الأقوال، فقد وضع في خطابه الحكومة الإسرائيلية في مأزق يزيد من عزلتها الدولية.
تصريحات “أوباما” أكدت حق الفلسطينيين بالعيش في دولة خاصة بهم، موضحاً أنهم يشعرون بالإحباط من الاحتلال، معتبراً الضفة الغربية أرضاً محتلة، والأهم أنه ربط أمن إسرائيل بقيام الدولة الفلسطينية، مشدداً على التزام الولايات المتحدة بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة، انطلاقاً من حل الدولتين، فأمن إسرائيل كدولة يهودية، مرهون بإقامة الدولة الفلسطينية، على حدود عام 1967، فماذا يقولون في إسرائيل؟
إن الرد كان في موجة كبيرة من التطرف والإنكار لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، فنائب وزير الجيش “داني دنون” “ليكود” يعتبر المسيرة السياسية خدعة، وقوله بأن “نتنياهو” لم يكذب بأنه لا يتبنى حقاً حل الدولتين، ففي مقال له في جريدة “نيويورك تايمز”، دعا “دنون” إلى إلغاء اتفاق اوسلو زاعماً أنه لم يحرز تقدماً، رغم “المحاولات” الإسرائيلية المتواصلة، متهماً ومحملاً الفلسطينيين مسؤولية العداء للسلام، وهذا كذب وافتراء، وطالب الحكومة الإسرائيلية الاعتراف أنها ارتكبت خطأ داعياً إياها للإعلان عن فشل مسيرة أوسلو، والحقيقة أن إسرائيل هي التي لم تلتزم باتفاق أوسلو، الذي نص على إقامة الدولة الفلسطينية عام 2000، كما نص على انسحاب إسرائيل من (80-85%) من الأراضي المحتلة، وإبقاء قضية القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات إلى مفاوضات الحل النهائي، فمن الذي لم يلتزم بالاتفاقات وبخارطة الطريق إن لم تكن إسرائيل، التي عملت على عكس الاتفاقات، وتدميره ومطالبة إسرائيل بإلغاء اتفاق أوسلو يعني أن هذا الاتفاق لم يكن لصالحها.
عدد من الوزراء ونوابهم ونواب كنيست، يطالبون حكومتهم بوقف المفاوضات، واعتقد أن هذا الطلب يتمناه الفلسطينيون، الذين لا يتوقعون حصول اختراق في هذه المفاوضات، مما اضطر “نتنياهو” إلى تحذير المطالبين بوقف المفاوضات، بأن التوقيف سيغضب الإدارة الأميركية، ويجعلها في مواجهة مع إسرائيل، يزيد من عزلتها، ويصب في صالح الفلسطينيين، وهذا لا يعني أن “نتنياهو” جاد في هذه المفاوضات، بل أنه يعمل ليأتي وقف المفاوضات من الجانب الفلسطيني، لإدخالهم في مواجهة مع الإدارة الأميركية، وتحميلهم مسؤولية إيقافها.
وزير الإسكان “أوري أرئيل” وهو مستوطن يزعم أنه في أرض إسرائيل، ويرفض قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وأن قيام دولة فلسطينية هي قصة خيالية، ويقول أنه لن تقام دولة أخرى بين البحر والنهر باستثناء إسرائيل، ويطالب صراحة بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى، فالتطرف والعنصرية الإسرائيلية باتا تياراً مركزياً ورسمياً في الدولة العبرية، يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية والمواثيق والاتفاقات، والحقيقة أن التطرف موجود وقائم في رأس الهرم السياسي للحكم في إسرائيل.
لقد استغلوا مصرع الجنديين مؤخراً، لشن حملة على السلطة الفلسطينية، مطالبين بالمزيد من البناء الاستيطاني، رداً على مقتل الجنديين، ويقولون بأن الدم اليهودي لن يذهب هدراً، أما الدم الفلسطيني فلا قيمة له بنظرهم، فقد طالب سبعة وزراء من رئيس الحكومة، إعادة التصويت في الحكومة حول إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ما قبل أوسلو، والتراجع عن إطلاق سراحهم، غير أن مثل هذا التراجع، سيضع إسرائيل في موقف حرج مع الإدارة الأميركية، ومع المجتمع الدولي، وهذا سيؤدي إلى وقف المفاوضات، وتحميل إسرائيل المسؤولية عن إيقافها.
كما طالب (19) نائباً من الليكود والبيت اليهودي بإبطال أوسلو، والبنود التي ضمها هذا الاتفاق، وفي مقدمتها إلغاء البند الذي يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية، ونائب آخر، تقدم بمشروع قانون إلى الكنيست لتحويل إسرائيل رسمياً وقانونياً لتحديد مكانتها، كدولة الشعب اليهودي.
هناك خيبة أمل في إسرائيل، من ربط الرئيس الأميركي في خطابه، الأمن الإسرائيلي بحل القضية الفلسطينية، واعتباره بأن الملفين الفلسطيني والإيراني، هما السببان الرئيسيان لعدم استقرار الشرق الأوسط، وإسرائيل تخشى من أية صفقة أميركية-إيرانية، تشمل القضية الفلسطينية، والمشكلة النووية الإيرانية.
إن التوجهات الإسرائيلية المؤثرة سياسياً، تطالب بالرفض القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مطالبين “نتنياهو” بعدم إعادة أراضٍ إلى السلطة الفلسطينية، من خلال المفاوضات الجارية حالياً حتى أنهم يرفضون التوصل لاتفاق مرحلي جديد، ويذكّرون “نتنياهو” أنه قبل (11 عاماً)، في اجتماع لحزب الليكود، أكد رفضه المطلق لإقامة دولة فلسطينية، ويذكرونه بما قاله في حينه-بأن الفلسطينيين سيتمتعون بكامل الحقوق، باستثناء حق واحد، هو حق إبادة إسرائيل، حين يقيمون دولة فلسطينية، فمعارضة الحل والسلام وإقامة الدولة الفلسطينية، تقودها الأحزاب المشاركة في الائتلاف الوزاري، ويقولون أنهم من خلال هذه المعارضة، يدعمون “نتنياهو” للوقوف في وجه الضغوط التي تواجهها إسرائيل، ويؤكدون أن “نتنياهو” قريب من مواقفهم، وسيسير في النهاية في نفس الطريق، وهذا يؤكد مرة أخرى، أن إقدام “نتنياهو” على استئناف المفاوضات، مسرحية لامتصاص الضغوط الدولية، وسوف ينقلب عليها حين تتاح له الفرصة.
“نتنياهو” الذي سيتوجه إلى واشنطن في هذه الأيام، لإلقاء خطابه أمام الأمم المتحدة، في محاولة لوقف الحملة الدبلوماسية السلمية التي يقودها الرئيس الإيراني، والتي تركت أثراً كبيراً على المجتمع الدولي، فكل ما سيقوله “نتنياهو”: لا تصدقوا ما يقوله هذا الرجل، إنه مخادع لكسب المزيد من الوقت، وسيكرر “نتنياهو” اتهاماته لإيران بالإرهاب، وأنها تؤيد حزب الله والنظام السوري، مع مواصلتها تخصيب اليورانيوم، بغية التوصل إلى قنبلة نووية، إلا أن مثل هذه الأقوال في الدعاية الإسرائيلية، تجاوزها الزمن.
إن ذهاب الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات مع خطورتها، كانت لتجنب التصادم مع الأميركيين والأوروبيين، لأن البديل العسكري غير قائم في ظل الأوضاع العربية، كذلك لمواصلة الحصول على الدعم المادي، ولاستكمال الإفراج عن الأسرى الذي جرى الاتفاق على إطلاق سراحهم، أما بالنسبة لخطاب الرئيس الأميركي الإيجابي فنقول، لقد اكتويت أيها الرئيس من التهديد بـ “الفيتو” من قبل روسيا في الموضوع السوري، فهل آن الأوان بأن لا تلجأ إلى هذا “الفيتو” في الموضوع الفلسطيني، كما اعتادت أميركا اللجوء إليه، لإنقاذ إسرائيل من قرارات مجلس الأمن في المستقبل؟ هذا وغيره من المواقف الأميركية ستكون الاختبار لصدقية خطابكم في الأمم المتحدة، حول أمن إسرائيل المرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، وتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
معجزة نعم.. لكنها تحققت
ان لايت برس 2-10-2013 أحمد حجازي
من المؤكد أننا ثرنا علي دولة الإخوان وأسقطنا حكمهم وعزلنا رئيسهم في معركة مشهودة لانكاد نجد لها سابقة في تاريخنا.
والفرق جوهري بين ثورتنا علي الإخوان وثورتنا علي مبارك. لأن الفرق جوهري بين النظامين, وإن جمع بينهما الطغيان. نظام مبارك كان امتدادا لنظام يوليو العسكري. لكنه كان امتدادا متهافتا لهذا النظام الذي شاخ وتصدع وفقد قوته وانكشفت عوراته وصار محتاجا لمن يستند إليهم من هنا ومن هناك, رجال أعمال مغامرون وأعوان مرتزقة في الداخل, وحلفاء في الخارج غير مشرفين من أمثال القذافي, ونيتانياهو.
ولأن النظام شاخ ـ نظام يوليو ـ هو ورئيسه فقد أصبح محتاجا لوريث كان لابد أن يتوافر فيه شرط أساسي هو أن يكون موثوقا به عند جماعة المنتفعين الذين التفوا حول مبارك وأصبح لهم تاريخ طويل معه ومصالح يريدون أن يؤمنوها ـ علي الطريقة السورية! ـ مع وريث يواصل معهم سياسة سلفه فينفع وينتفع بدلا من خلف لايعرفونه يقطع معهم ليبدأ بداية جديدة مع غيرهم. من هنا كان المرشح المنطقي علي الطريقة السورية! ـ هو ابن الرئيس الذي تفرض عليه مصلحته أن يحافظ علي تراث أبيه الحافل بالاتهامات المشينة, وهكذا كان هذا المرشح العائلي للوراثة كاشفا أكثر من غيره عن تهافت النظام الدكتاتوري الفاسد الذي صار عبئا علي الجميع, حتي علي المؤسسة العسكرية التي بدأ منها وانتمي لها رؤساؤه الأربعة, فتركته لمصيره المحتوم الذي بدا كأنه وفاة طبيعية, ولاشك أن المصريين ثاروا علي هذا النظام وواجهوه في ميدان التحرير وقدموا مئات الضحايا في سبيل الخلاص منه. لكن سقوط النظام كان نوعا من تحصيل الحاصل. كأنه سقط بإرادته هو دون قصد ودون جهد, علي العكس تماما مما حدث مع نظام الإخوان المختلف عن نظام مبارك.
لم يكن نظام الإخوان مجرد نظام سياسي عملي يستند لما كان يستند إليه نظام مبارك من مصالح وأطماع ومنافع, وإنما كان نظاما عقائديا اختلطت فيه العبادة بالتجارة والسياسة بالدين كما كان الحال في الدول المسيحية والإسلامية التي قامت في العصور الوسطي, هذا الاختلاط كان من شأنه أن يضمن للنظام رصيدا عاطفيا يستخدم في اللغة التي يخاطب بها العوام, وفي الشعارات التي يرفعها والمعارك التي يخوضها.
وقد استخدم الإخوان هذا الرصيد العاطفي, كما استخدم أرصدة أخري غير عاطفية! ـ في الاستفتاءات والانتخابات التي أجريت خلال العامين الماضيين وجاءت نتائجها كلها لمصلحتهم, لأنها لم تحملهم إلي السلطة فحسب, وإنما حملتهم إليها بالأساليب الديمقراطية التي استخدموها بطريقتهم وبمساعدة القوي والمؤسسات المحلية والدولية التي تحالفت معهم, فباستطاعتنا أن نتشكك في سلامة نتائجها, لكن هناك اتفاقا أو رغبة في الاتفاق علي أنها كانت سليمة أو أنها علي الأقل لم تعرف التزوير العلني الفاضح الذي كان أسلوبا متبعا في عهد مبارك ومن سبقوه! ثم ان نظام الإخوان بالقياس إلي نظام مبارك نظام شاب يخوض تجربته الأولي في تولي السلطة بعد أكثر من ثمانين عاما ظل خلالها يحلم بها ويدخل من أجلها في تجارب قاسية فشل في بعضها فشلا تاما كما حدث له مع عبد الناصر, ونجح في بعضها الآخر نجاحا جزئيا كما حدث حين أصبح شريكا من الباطن في أيام السادات, ومن الظاهر والباطن في أيام مبارك, حتي واتته الفرصة بعد ثورة يناير لينفرد بالسلطة وهو في كامل لياقته, جماعة عقائدية لها خبرتها الطويلة في النضال السياسي بجميع صوره العلنية والسرية. ولها أنصارها المتحمسون, ولها تصوراتها ومشاريعها وإجاباتها المقترحة للقضايا والأسئلة والمشكلات التي نواجهها في الفكر والسياسة والاجتماع والاقتصاد. وإذن فقد جاء الوقت الذي يستطيع فيه الإخوان أن ينزلوا شعارهم من اللافتة المرفوعة إلي أرض الواقع ويقدموا لنا الدليل علي أن الإسلام ليس دينا فحسب, وإنما هو كما يقولون دولة أيضا, وأن الأهداف التي فشلت في تحقيقها النظم السابقة ستتحقق في نظام الإخوان, وأن المصريين سينعمون في هذا النظام بالأمن والحرية والعدل والتقدم علي أيدي هؤلاء الذين حققوا ماحققوه في ظل شعارهم المرفوع منذ سنوات الإسلام هو الحل! كل شيء إ ذن كان يوحي أن الإخوان وصلوا إلي السلطة لا مجرد ضيوف أو زوار يسألون عن ضالتهم كما يقول المصريون في دعاباتهم, بل وصلوا إليها ليقيموا بعد أن غيروا العقد وأصبحوا في السلطة ملاكا أصليين. في العقد الأول الذي وصلوا به للسلطة كان وضعهم فيها هو وضع النزيل الذي اتفق مع المالك علي أن يحل في العين مدة محددة يحق بعدها للمالك أن يعرضها علي نزيل آخر, لكن النزلاء المؤقتين غيروا العقد المتفق عليه مع مالك العين واستبدلوا به عقدا آخر مزورا جعلوا أنفسهم فيه ملاكا دائمين. وهذا هو بالضبط ما صنعه الإخوان في العام الماضي حين تآمروا هم والسلفيون علي إصدار دستور جديد يتغير به وضعهم فلا يكونون مجرد حكومة يختارها المصريون الذين هم مصدر السلطة عن طريق الانتخابات الحرة ويغيرونها حين يشاءون بانتخابات جديدة, وإنما يصبحون هم ـ أقصد الإخوان ـ مصدر السلطة, لأنهم مفوضون من الله قبل أن يكونوا منتخبين من الشعب, وهذا هو الدستور الكاذب الذي وضعه الإخوان ليؤبدوا نظامهم الذي لم يف بوعد واحد من وعوده, وتحول إلي استبداد صريح فظ, وفتح حدود مصر للإرهابيين, وعرض أراضيها للبيع وأصبح إسقاطه مطلبا يراود الجميع ويلح عليهم.
لكن الإخوان الذين فقدوا بسرعة تعاطف المصريين وحسن ظنهم كانوا يملكون أسلحة أخري يدافعون بها عن أنفسهم.
لقد جاءوا عن طريق الانتخاب الحر. ووضعوا أيديهم علي كل مؤسسات الدولة ومن ضمنها أجهزة الأمن المختلفة, وبينهم وبين القوي الدولية المؤثرة في المنطقة مصالح مشتركة تضمن لهم المساندة ثم انهم يستطيعون عند الحاجة أن يستخدموا مايملكونه من أسلحة محرمة, فتنظيمهم الخاص مستعد, بالإضافة إلي التنظيمات الإرهابية الأخري التي تعتبر الإرهاب جهادا في سبيل الله.
كيف إذن نجحنا في اسقاط هذا النظام الذي جمع بين القدرة علي استفزازنا وإثارة كراهيتنا والقدرة علي تخويفنا وتجريدنا من كل سلاح نستطيع أن نشهره في وجهه؟
كيف استجمعنا قوانا, وتغلبنا علي مخاوفنا وحققنا هذه المعجزة التي لم تتحقق من قبل؟ وهل يكون خلاصنا من نظام الإخوان خلاصا من الإخوان؟ أم أنهامعركة ربحناها ولم نربح الحرب بعد؟ وكيف إذن نربحها؟
نقلاً عن صحيفة "الأهرام"
أزمة وكالة معا تدعونا لتدعيم المواقع الالكترونية المستقلة الاخرى
فلسطين برس 2-10-2013 هشام ساق الله
ربما موقع معا موقع اخباري يضم طاقم اعلامي كبير ودعوم من السلطه الفلسطينيه من تحت الطاوله وبشكل غير مباشر على الاقل في الدعم بالسبق الصحافي وبرعاية الرئيس محمود عباس وبارسالهم ضمن الوفود والبعثات الرسميه في حين ان باقي المواقع الالكترونيه وبعضها ينافس معا في القدره على الوصول الى الاخبار وعدم وجود دعم مالي لها هذا يدعونا اليوم الى دعم تلك المواقع ليس بالضروره بالمال .
مواقع الكترونيه قائمه على عدة اشخاص فقط وتنافس وكالة معا وتتفوق عليها في احيان كثيرا على مؤشر الكسي وغيره وليس لديها دعم مالي مثلها ويعمل معها اقل بكثير مما يعمل مع وكالة معا تتفوق عليها وهذا يدعونا الى الاهتمام بها اكثر ودعمها ومساندتها .
لو ان تلك المواقع تاخذ العنايه والرعايه التي تحظى بها وكالة معا المقطوع وصفها والذي يقودها النزيهين من اباطرة الانجي اوز المتحالفين مع الانظمه اينما كانوا وينفذوا اجندات الدول المانحه وبيرضعوا من كل الغنم زي الجدي اليتيم وبيقولوا ماء ماء ماء .
وكالة معا مدعومه من كل الشركات الكبيره وخاصه مجموعة الاتصالات وتتلقى منها مئات الاف الدولارات لدرجة ان صفحتهم لم تتسع الان للاخبار والاعلانات الغالية الثمن والمنتشره بكل ارجاء الموقع بالاف الدولارات .
انا اقول كل الاحترام لمجموعه من المواقع الالكترونيه لا اريد ان اذكر اسمائها حتى لا انسى احد منها والتي تدار بعدد قليل من الاشخاص الاعلاميين وتقدم لهم القليل القليل من المال والامكانيات ولكن هذه المواقع تقدم الكثير من المواد الاعلاميه والتقارير والاخبار وتتفوق كثيرا فلسطينيا على موقع معا يجب ان يتم رعايتها وتقديم السبق الصحافي من قبل السلطه لها لكي تتميز اكثر .
من قام بانجاح وكالة معا انا وانت وهو وكل من قام بنشر اخبار وتقارير وارسال معلومات لهذه الوكاله وكذلك اشترك في اخبارها العاجله وشجعها واطلع على اخبارها واضافها في مفضلته وتحدث عنها انها وكاله مستقله ونحن من نستطيع ان ندعم وكالات ومواقع اخرى .
انا اقول لو توفرت الامكانيات التي تتوفر لوكالة معا لكانت معا في ذيل هذه المواقع ولكن هناك من يدعمها ماليا وسياسيا واخباريا ويتطابق مع قراراتها وخاصه اذا كانت ضد قطاع غزه وكثير منهم حاول التسريب ان هؤلاء الصحافيين يعملوا مع جهات صحافيه مختلفه وبعضهم يتلقى راتب من السلطه لذلك شجعوا على فصلهم واعطوا الموافقه لادارة معا على فصلهم .
اوجه التحيه الى خمس مواقع متميزه ومهنيه تربطني بهم علاقه متميزه ويقوموا بدور مبدائي ولديهم شفافيه وانتماء وعطاء متميز اكثر من وكالة معا بكثير صاحبة الامكانيات هم موقع امد الاغر الذي يديره الصديق حسن عصفور وموقع فلسطين برس والذي يديره الصديق العزيز وسيم الغريب من بريطانيا وموقع دنيا الوطن ومدير تحريره الصحافي غازي مرتجى وصاحبه الصحافي القديم جدا عبد الله عيسى وموقع ارض كنعان الذي يديره عبدالباسط عبد الهادي وموقع ايلياء بيت المقدس الذي يراس تحريره الصحافي سمير ابوالجندي
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 130
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
ملاحظة : تم اليوم اختراق موقعي امد للإعلام والكرامة برس على يد مجهولين
اخبــــــــــــــــــار. . .
يُطمئِن الطلبة العالقين بعد مناشدتهم له
دحلان : بدأت بإتصالاتى لتسهيل سفركم
فراس برس 2-10-2013
طمأن النائب والقيادي البارز في حركة فتح محمد دحلان الطلاب العالقين والذين لا يستطيعون السفر إلى القاهرة للدراسة بسبب إغلاق المعبر وبسبب الواسطة والمحسوبية التي تعتمدها حماس وإدارتها المدنية بغزة في التعامل مع أسماء المسافرين.
وووجه القيادي دحلان عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك رسالة للطلاب جاء فيها:'أبنائي وأحبتي طلاب غزة الحبيبة وصلتني مناشدتكم وحاجتكم الملحة للسفر للالتحاق بجامعاتكم لاستكمال مسيرتكم التعليمية وهذا ابسط حقوقكم التي يجب أن يعمل الجميع من اجل تحقيقها .
وأكد دحلان في رسالته الموجهة للطلب أنه بدا بالعمل على تسهيل سفرهم وقال للطلاب أصحاب المشكلة:'لقد بدأت بإجراء الاتصالات اللازمة مع كل الأطراف المعنية في الجانب المصري وسأبذل كل الجهد المطلوب لتسهيل سفركم في اقرب فرصه' .
يشار إلى أن العالقين من الطلبة في قطاع غزة ناشدوا القيادي والنائب محمد دحلان للتدخل في إنهاء معاناتهم بما يملكه من علاقات شخصية طيبة بمصر الشقيقة والدول العربية الأخرى، بالتحرك لإنقاذ مستقبلهم المهدد بالضياع بعد أن استؤنفت دراستهم وشارفت إقامات الكثير منهم على الانتهاء، خاصة بعد أن تخلى الجميع عنهم .
الأردن ترحب بزيارته رسمياً...ودحلان يعتذر ويؤجل
الكوفية برس 2-10-2013
أبلغ النائب فى المجلس التشريعي محمد دحلان شخصيات سياسية اردنية انه يفضل عدم زيارة العاصمة الأردنية عمان قريبا. وبحسب تسريبات صحافية فإن السلطات الأردنية أبلغت دحلان بانه مرحب به بصفة رسمية في الأردن. وعلى الرغم من الترحيب الجديد والرسمي به امتنع شخصيا عن تلبية الزيارة. يذكر أن علاقة دحلان انقطعت بالأصدقاء في الدولة الأردنية خلال العامين الماضيين بعد انحيازها لصالح الرئيس محمود عباس، في خلافه مع دحلان، وتم حينها ابلاغه بانه لا يستطيع في حال زيارة عمان القيام بأي نشاطات او الإدلاء بأي تصريحات، وهو ما اعترض عليه دحلان بعدم زيارة عمان خلال العامين الماضيين. حبال الود القديمة بين دحلان والأردن الرسمي انقطعت تماما العام الماضي وبعدما اتخذت عمان قرار بالحجز التحفظي القضائي على اموال شقيق دحلان المقيم في الأردن وذلك بموجب كتاب من السلطة الفلسطينية . هذا الاجراء ازعج دحلان ودفعه لعدم زيارة عمان لكن تم ابلاغه مؤخرا بانه مرحب به بصفة رسمية وعلى الرغم من الترحيب الجديد والرسمي به امتنع شخصيا عن تلبية الزيارة بسبب ما حصل مع شقيقه كما قال أحد المقربين منه.
اختراق موقع الكرامة برس وأمد للاعلام
الكوفية برس 2-10-2013
تعرض كل من موقع الكرامة برس، وموقع أمد للإعلام، اليوم الاربعاء، الى اختراق الكتروني من قبل مجموعة من قراصنة الانترنت، يشتبه بأنهم من حركة حماس، ما أدى الى تعطيل عملها وايقاف نشاطها. وكان ناشطين من حركة حماس قد هددوا في وقتٍ سابق، كل من ادارة موقع الكرامة وأمد والكوفية، بالاختراق، وذلك عبر رسائل بريد الكتروني. وكانت الكوفية برس ، والكرامة ، وأمد قد تعرضوا الى محاولات اختراق قبل حوالي أسبوع، ولكن المحاولات باءت بالفشل. يذكر أن الاختراق لا زال قائما حتى اللحظة.
أبو شمالة: يدعو وكالة معا للعدول عن فصل موظفيها في غزة
فراس برس 2-10-2013
قال النائب والقيادي في حركة فتح ماجد أبو شمالة :' إنه ومرة أخرى وبحجة الانقلاب غزة تستهدف، وهذه المرة من صوت الحقيقية ومراءاة الوطن المنابر الإعلامية .
وأوضح ابو شمالة : أن ما قامت به وكالة معا والتي تحظى باهتمام واحترام قطاع عريض من أبناء شعبنا ومنهم أهل غزة، من فصل للعاملين معها في غزة ليس هو الرد الصائب على إغلاق مكتبها هناك فهي بذلك تتساوق مع من فعل ذلك بقصد أو بغير قصد وعليها إصلاح هذا الخطأ الذي وقعت فيه بأسرع وقت فلا يجوز لمؤسسة مثلها القيام بذلك، ونجدد إدانتنا لقمع الحريات وتكميم الأفواه الذي تنتهجه حماس في غزة والتي كان منها إغلاق مكتبي العربية و معا .
وطالب ابو شمالة الدكتور رامي الحمد الله إنهاء الملف المسيء ملف الرواتب المقطوع
ة وهو ملف موجود ومعلوم لمن يود إنهاءه حيث أن اللجنة الأمنية قامت منذ زمن بعيد بالتحري عن الأسماء الموجودة فيه والتدقيق فيها والتوقيع على الملف وتسليمه لجنة غزة وكان الدكتور سلام فياض يرغب في إنهاءه قبل مغادرته كرسي الحكومة ورغم إلحاحنا في طلب هذا الملف وعبر أكثر من شخصية إلا إننا لم نتمكن ولم نعطى الملف لإنجازه في عهد الدكتور سلام فياض الذي أبدى رغبة واستعداد لإنهاء هذا الملف العالق منذ سنوات وبدون سبب وجيه وبقي الملف عالق ونأمل أن يقوم الدكتور رامي الحمد الله بإنهاء ما لم يستطيع إنهاءه سلفه علما بان كافة ملفات غزة التي تحتاج إلى إنهاء معلومة وجاهزة ولكن ينقصها الإرادة والرغبة في إنهائها وعلى رأسها ملف المقطوعة رواتبهم وملف 2005 وملف الصخرة والبحر وسلطة الطيران والشهداء والجرحى والمهدمة بيوتهم والرتب والترقيات وغيرها.
وكانت وكالة معا قد قررت مساء الإثنين الإستغناء عن طاقمها في قطاع غزة، وذلك بعد إستمرار حماس إغلاق مكتبها في غزة.
مـــقـــالات . . .
“الدرّة” حيّ في حضن وطن لن يموت
الكوفية برس 1-10-2013
هو ليس الشهيد الأول، ولن يكون الأخير، هو أيقونة أطفال فلسطين، الذين يولدون من رحم الوطن، ليرضعوا حبه فيجري في عروقهم بدلا من الدم. تمرّ هذه الأثناء الذكرى الـ13 للقطة باتت هي الأشهر ربما في تاريخ المقاومة كلها.. تلك اللقطة التي لم تدري حين شاهدتها من كان منهما يحمي الآخر.. الأب أم الابن؟
محمد الدرة، الذي ألهب استشهاده في حضن أبيه، حماس جيل عربي كامل تجاه القضية الفلسطينية، وفجّر كره الأجيال العربية الجديدة تجاه العدو الصهيوني. الطفل الشهيد الذي شكلت وفاته وعي جيل الألفية الجديدة بجرائم الصهاينة وبحق فلسطين في أرضها وتقرير المصير.
وقعت حادثة محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من الانتفاضة الثانية للأقصى، وسط أعمال شغب امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.
والتقطت عدسة المصور الفلسطيني والمراسل بقناة فرانس 2، طلال أبو رحمة مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية.
وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، ثم إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك رقود الصبي على ساقي أبيه.
وبعد تسع وخمسين ثانية من البث المبدئي للمشهد في فرنسا، بتعليق صوتي من رئيس مكتب قناة فرانس2 بإسرائيل، تشارلز إندرلين،الذي لم يشاهد الحادث بنفسه، ولكنه اطلع على كافة المعلومات المتعلقة به، من المصور عبر الهاتف، أخبر إندرلين المشاهدين أن آل الدرة كانوا” هدف القوات الإسرائلية من إطلاق النيران”، وأن الطفل قد قتل. وشيع جثمان الصبي في جنازة شعبية خلعت القلوب.
في بدء الأمر، أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية، تحملها المسؤولية، كما أبدت إسرائيل في البداية، أسفها لمقتل الصبي، ولكنها تراجعت عن ذلك، عندما أشارت التحريات إلى أن الجيش الإسرائيلي ربما لم يطلق النيران على الدرة، وعلى الأرجح أن الفتى قتل برصاص القوات الفلسطينية.
وذكر ثلاثة من كبار الصحفيين الفرنسيين الذين شاهدوا لقطات من الخام في عام 2004، أنه لم يتضح من اللقطات وحدها أن الصبي لقى حتفه، وأن قناة فرانس2 حذفت عددا قليلا من الثواني الأخيرة، والتي يظهر فيه الصبي وهو يرفع يده عن وجهه.
وفي عام 2005،صرح رئيس تحرير غرفة الأخبار بالقناة، أنه لا يمكن لأحد أن يحدد على وجه اليقين من الذي أطلق النيران، ولكن ذهب معلقون آخرون من بينهم مدير مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، بالقول أن المتظاهرين الفلسطينين قاموا بتنظيم هذا المشهد.
وبعد إجراءات قانونية مطولة، أدين فيليب كارسنتي، المعلق الإعلامي الفرنسي، بالتشهير بقناة فرانس2، واتهامها بالتلاعب في مادة الفيلم.
وحازت لقطة الصبي ووالده على ما أطلق عليه أحد الكتاب” قوة راية المعركة”. وطبقًا لما ذكره جيمس فالوز فإن”أقسى إصدار” للقضية من الجانب العربي هو أنه يثبت فرية الدم القديمة، في حين أن”أقسى إصدار” من الجانب الإسرائيلي هو أنه يثبت استعداد الفلسطينيين للتضحية بأطفالهم عمدًا حتى ولو في حرب معادية للصهيونية.
وقد أدى هذا المشهد إلى سقوط قتلى آخرين. وألقى باللائمة عليه في إعدام اثنين من جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي في رام الله، أكتوبر 2000، وظل سببًا محفورًا في خلفية العالم، عندما أطاحت القاعدة برأس الصحفي الإسرائيلي- الأمريكي دانيال بيرل، في عام 2002.
وكتب جيمس فالوز أنه لن تظهر أيه نسخة حقيقية بشأن اللقطات، تصدق بها جميع الأطراف. وأطلق تشارلز إندرلين على ذلك”المنظور الثقافي”، الذي يرى خلاله المشاهدين ما يروق لهم رؤيته.
وأصدرت محكمة الاستئناف بفرنسا حكمها النهائي في قضية التشهير بالقناة الفرنسية في 26 يونيو 2013، حيث أدانت كارسنتي بالتشهير وألزمته محكمة الاستئناف في باريس بدفع غرامة قيمتها 7.000 دولار. وجاء الحكم النهائي للمحكمة الفرنسية برفض إصدار كارسنتي، الذي وصف فيه مقتل محمد الدرة بأنه” عملية نظمها المتظاهرون الفلسطينيون”.
في ذكرى استشهاد القادة الأبطال حسن وموسى درويش
الكوفية برس 2-10-2013 بقلم رامي محمد فارس
كما كل عام .. يجتاحني شعور بالعجز عندما أحاول الحديث عن الشهداء فهم ملح الأرض وجذر الأمة وصورة فلسطين المشرّفة .. فكيف سأكتب عن هذه الأشلاء المباركة وهذا النور الملائكي والفتات المقدس .. بالقطع لا يمكن لنا عند الحديث عن هذه الثلة الطاهرة أن نجد استهلالاً أفضل ولا ظلا أورف من قول الله عز وجل : ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” .
حسن وموسى : لا أجد إلا أقف خاشعاً أمام جلال دمكم تقديراً ووفاءً وحبا .. فأنتم للطهر رمزاً وللنقاء والتفاني في عشق الأرض أهلاً.
كما كل أبناء المخيم عاش حسن وموسى درويش ورفيقهم محمد أبو هليل مرارة التهجير والإقصاء القسري عن الوطن .. عاشوا مرارة اللجوء فزادهم ذلك تشبثاً وتجدراً بالأرض التي عشقوا، ولم يبخلوا بأشلائهم تأكيداً لهذا الحق المقدس ودلالة واضحة للعلاقة الجدلية بين الفكر والممارسة وكًإشارة لحالة الصدق التي عاشها الشهداء وفطروا عليها.
في الخامس من أكتوبر لعام 2004 دنس المحتل ثرى مخيم جباليا .. هذا المخيم الذي يعتبر أيقونة الصمود والنصر وملهم الثائرين منذ انتفاضة شعبنا المباركة في عام 1987 ... ولم يكن سهلاً علينا وعلى الشهداء أن نرى هذا العدو اللقيط وهو يستبيح حرمة ديارنا ... ويدوس بأقدامه النتنة هذا الثرى الذي تخضب بدماء الشهداء وكان له شرف الريادة في استقبال قائد شعبنا الشهيد الثائر ياسر عرفات عندما قرر العودة إلى فلسطين كي يبدأ معركة جديدة قبلتها القدس .
وعندما أرخى الليل سدوله وكان المخيم أشبه بمدينة الأشباح تقدم هؤلاء القادة وعلى جبينهم شارة كتائب الأقصى للذود عن أطفال المخيم ونسائه وشيوخه هناك في أكثر مناطق المخيم التحاماً مع العدو .. تقدم الشهداء للدفاع عن كرامتنا نيابة عن كل العرب والمسلمين .. تقدم حسن وموسى ومحمد وكوكبة كبيرة من الشهداء ليقولوا بملء الفيه .. أن ثرى المخيم حرام على أقدام العدو أن تدوسه.
لم يكن هذا العدو الجبان ليقوى على اقتحام المخيم نهاراً ... فاحتمى تحت جنح الليل في محاولة لكسر إرادة شعبنا .. حينها قال الشهداء كلمتهم.
لقد قدم الشهداء في هذا الاجتياح أنموذجاً يشبه في كثير من تفاصيله بيروت أو ستالينغراد لاسيما في حالة الوحدة التي سادت .. وحالة الاحتضان للمقاومين من قبل أهالي المخيم .. ولقد تمكنت المقاومة من إعاقة هذا العدو المدجج بالحقد والسلاح من التوغل في قلب المخيم .
هناك في شرق مخيم جباليا بدأت فصول البطولة .. تقدم حسن وموسى ومحمد على رأس مجموعة من مقاتلي كتائب الأقصى لزرع العبوات الناسفة التي ستتحول إلى لهب وشهب تحرق هؤلاء الغزاة وتمنعهم من تدنيس هذه الأرض المباركة .. ولأنه عدو غادر جبان لم يقوى على المجابهة البرية .. فأطلق صواريخ حقده صوب الشهداء ... لتتحول أشلاؤهم الطاهرة إلى منابر عزٍ تذكرها الأجيال كلما يتم الحديث عن البطولة والكرامة والإباء.
سادتي الشهداء : في ذكرى رحيلكم إلى العلياء نعتذر لدمائكم فالوطن الذي قدمتم أرواحكم رخيصة من أجله مزقه سيف الانقسام .. والحلم الذي ضحيتم حتى يتحقق غدا بعيد المنال عندما غطت راية الأحزاب العلم الذي توشحتم به يوم زفافكم إلى الفردوس .. في ذكرى رحيلكم المؤلم والمشرّف نعاهدكم أن نحفظ الوصية ونحملها ونحميها ويوم النصر نأتيكم حجيجاً نقبل قبراً ضم رفاتكم الطاهرة .
السلام عليك يا موسى .. السلام عليك يا حسن .. السلام عليك يا محمد .. والسلام على الشهداء نبض هذه الأمة ورمز عزتها.
لماذا يطلبون النجدة من دحلان !
الكوفية برس 2-10-2013 بقلم سميح خلف
الشعوب هي الوحيدة المسؤولة عن تحديد اتجاه البوصلة، وهي القادرة على فرز الغث من السمين وأين الجيد وأين السيء ولماذا يلتفت البعض للسييء ويتركون الجيد ، لا تفسير في هذه الحالة إلا أن هؤلاء الذين يشوهون أي مبادرات ايجابية وأعمال انسانية ووطنية بأنهم فئة عبدة البلاط ومستزلميه.
العجز النسبي أن تحقق قيادة عباس أي منجز على الساحة الفلسطينية ، ولكن تعاني الساحة الفلسطينية بحكامها عجز مطلق في جميع المجالات سواء على الصعيد الوطني أو الصعيد الامني أو الاقتصادي أو الاجتماعي فكل حكامها في ظل الاحتلال لا يهمه إلا طقوس برنامجه السياسي وما يتخللها من فساد على جميع الأصعدة متناسين أن هناك شعب وهناك مطالب انسانية ووطنية كفلها حق المواطنة على الأرض ولو في ظل الاحتلال ، وكما ارتضوا لأنفسهم أن يتحدثوا باسم الشعب في ظل الاحتلال والحصار.
عباس هو المسؤول الاول عن العجز المطلق في الساحة الفلسطينية وعن الفساد وحلقاته وعن الانقسام ومنتجاته.
الشعب الفلسطيني في ورطته مع حكامه ومع الاحتلال لابد أن يبحث عن بدائل لهذا الوضع الماساوي ، لاتحرير لأرض ولا عيشة كريمة لابناءه، وحكامه لا يبحثون إلا عن ملذاتهم الحزبية وملذاتهم المعيشية في مربعات وهمية يصدقون فيها أنهم ممثلي الشعب وأنهم الشرعية ، الشرعية التي وهبوها لانفسهم وتمترسوا فيها حيث اصبح الشعب الفلسطيني 95% تحت خط الفقر والمرض وصعوبة الاستمرار في العملية التعليمية والناتج عن ازهاق ارواح هي اصلا مزهقة.
وعندما يصنع الاقوياء تاريخهم بشعوبهم وبمستضعفي الشعوب لابد من وقفة تأمل يقفها المجتمع والفرد بين من هو سيء وبين من هو جيد، من يقدم خدماته للشعب الفلسطيني ومن خارج أي صفة رسمية بل تطوعا وبين من يتحكم في كل السلطات ويحجم عن مساعدة أبناء شعبه بل يزيد من متاعبهم الوطنية والمعيشية .
هي تلك المقاييس التي تلجأ اليها الشعوب في ازماتها وفي رخائها أيضا، لتدفع بمن يستحق للقيادة والريادة.
في ُسنة الحياة دروس من التاريخ ، ما من طلائع وعظماء إلا تحالفت عليهم قوى الشر والبغي والعدوان في هجمات متلاحقة من الحصار والتشويه والتشكيك وهو في الحقيقة صراع ما بين الحق والباطل.
في تلك المقدمة التي تحدثنا فيها عن معالم العجز النسبي والمطلق لقيادة عباس وحكام السلطة وفي ظل متغيرات اقليمية متموجة ومتغيرة وقاسية اثرت تأثيرا كبيرا على الكينونة الفلسطينية وعلى طموحاتها في نيل حريتها على أرضها وبعيش كريم ، تقف أركان السلطة في حالة جمود لا تخضع لمرونة أو حركة وبالحد النسبي من المواقف التي يمكن أن تخدم شعبها.
مظاهر متعددة وعاجزة تمثلت في حالات فساد مرافق لها مظاهر الفقر وتذمر هنا وهناك في أركان الوطن المحتل، وغلو في الاسعار وقرصنة في لوائح مالية وقرارات تعجيزية لطلاب فلسطين في الضفة الغربية وغزة، تعكس مدى الهبوط في المسؤليات الوطنية.
مشاكل معيشية متراكمة وكل في حقله وفوق شجرته والشعب الفلسطيني لا يطول الحقل ولا يطول الشجرة هذا هو الواقع .
شدني خبر تناقلته مواقع إعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي عن مناشدة من طلاب فلسطين لمحمد دحلان عضو اللجنة المركزية لفتح والنائب في المجلس التشريعي، مناشدة في مكانها الصحيح وفي توجهها الصحيح، بعد معاناة فاقت الوصف على معبر رفح الحدودي مع مصر وتاخر التحاق الطلاب بجامعاتهم، أزمة مشتعلة يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني نتيجة متغير اقليمي وجمود ذاتي عجز عن معالجة المتغير بحيث لا يتضرر أبناء الشعب الفلسطيني في معيشتهم ومستقبل ابنائهم ، كما سبق من مناشدات لمحمد دحلان لحل مشاكلهم الجامعية وحجز شهادات تخرجهم لالتزامات مالية فاقت امكانيات الطلاب وعائلاتهم، ولبى دحلان كل هذه المسؤوليات بقدرة وبكامل المسؤولية الانسانية والوطنية ، ليس عابئا على كل ما يثار من اشاعات حولة ، وكما هو الحال في جامعة بير زيت وطلابها واضراباتهم نتيجة قيود مالية أيضا.
ولكن لماذا توجه الطلاب لدحلان ولماذا تتم المناشدة الانسانية لمحمد دحلان عن غيره ولماذا ذهبت أنشطة دحلان الانسانية إلى عمق المخيمات الفلسطينية أينما وجدت ، بلا شك أن هناك إجابة واحدة بأن محمد دحلان هو الرجل الذي اختاره الشعب أو غالبية الشعب لإحساسه بمشاعره وبحاجياته الوطنية والإنسانية في ظل تقاعس بل منهج مبرمج للإزهاق الشعب الفلسطيني تجييرا لحلول سياسية وأمنية تفرض عليهم مستقبلا ، تلك الحلول التي رفضها محمد دحلان سابقا ، عندما يلجأ محمد دحلان إلى تقوية البنية التحتية في المخيمات الفلسطينية وبالمنطق الوطني هو يفهم لما هذا توجه ، ليس لكي يصبح رئيسا أو غيره فالأمجاد لا تبنى بالمواقع بل بالفعل ، فهو المتخذ بحقه اجراءات تعسفية خارج النظام ،هذا الإجراء الذي اتخذ بحق محمد دحلان ينم عن قدرة الفعل لهذا الرجل التي تمثل خطورة على برنامجهم الحالي وفي المستقبل .
الشعوب تختار قادتها وليس كما يقال أن محمد دحلان يقوم بشراء الذمم هل يستطيع شخص أن يشتري ذمم لأكثر من مليون أو ملايين من المؤيدين والمناصرين ! يمكن لأي رجل أعمال - كما يحلو لهم أن يصفوا الحالة - يمكن أن يشتري مئة ذمة أو مئتي أو ألف ، ولكن هل يستطيع مال أكبر دولة في العالم أن يشتري ذمم غالبية شعب ، إلا إذا كان هذا الرجل يمثل آمال وطموحات هذا الشعب في الحرية والانعتاق.
كلما يتزايد فشل سلطة محمود عباس وسلطة البرامج المطروحة في الساحة الفلسطينية يزداد الهجوم على دحلان وتزداد عملية التشويه في حين أن من يشوهوا محمد دحلان هم أساس البرنامج المعمول به من عام 1976 وحين ينطلق صوت عالي صوت طلابي من رام الله ومن غزة يطلب نجدة محمد دحلان ليس عبثا أن يطلب هؤلاء النجدة من هذا القائد الفتحاوي ولأنه يمثل حالة الانتفاضة والإصلاح على واقع فاسد ولصالح الجماهير والشعب الفلسطيني المغلوب على أمره في ظل عجز قاتم ولوح أسود يقوده برنامج سياسي فئوي تشرذمي في الساحة الفلسطينية .
نحن نتحدث بمنطقية وبموضوعية ولا نتحدث بعاطفية أو حالات من الاستزلام بقدر أننا وبالتجربة النضالية نعرف كيف تكون حالة اصطفاف الشعوب حول قائد وكيف تبعد القاعدة الشعبية عمن يعمل ضدها مثل منظومة عباس وتبعياته ومنتجاته في الوطن .
هل نثق بأقوال أوباما؟
الكوفية برس 2-10-2013 بقلم غازي السعدي
تجربتنا مع الرئيس الأميركي “باراك أوباما” كانت تبدو مريرة إلا أن خطابه الأخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة “24-9-2013” وما تطرق إليه حول القضية الفلسطينية الهام جداً، أزعج الكيان الإسرائيلي وقادته، غير أن المهم الأفعال والتنفيذ، أكثر من أهمية الأقوال، فقد وضع في خطابه الحكومة الإسرائيلية في مأزق يزيد من عزلتها الدولية.
تصريحات “أوباما” أكدت حق الفلسطينيين بالعيش في دولة خاصة بهم، موضحاً أنهم يشعرون بالإحباط من الاحتلال، معتبراً الضفة الغربية أرضاً محتلة، والأهم أنه ربط أمن إسرائيل بقيام الدولة الفلسطينية، مشدداً على التزام الولايات المتحدة بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة، انطلاقاً من حل الدولتين، فأمن إسرائيل كدولة يهودية، مرهون بإقامة الدولة الفلسطينية، على حدود عام 1967، فماذا يقولون في إسرائيل؟
إن الرد كان في موجة كبيرة من التطرف والإنكار لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، فنائب وزير الجيش “داني دنون” “ليكود” يعتبر المسيرة السياسية خدعة، وقوله بأن “نتنياهو” لم يكذب بأنه لا يتبنى حقاً حل الدولتين، ففي مقال له في جريدة “نيويورك تايمز”، دعا “دنون” إلى إلغاء اتفاق اوسلو زاعماً أنه لم يحرز تقدماً، رغم “المحاولات” الإسرائيلية المتواصلة، متهماً ومحملاً الفلسطينيين مسؤولية العداء للسلام، وهذا كذب وافتراء، وطالب الحكومة الإسرائيلية الاعتراف أنها ارتكبت خطأ داعياً إياها للإعلان عن فشل مسيرة أوسلو، والحقيقة أن إسرائيل هي التي لم تلتزم باتفاق أوسلو، الذي نص على إقامة الدولة الفلسطينية عام 2000، كما نص على انسحاب إسرائيل من (80-85%) من الأراضي المحتلة، وإبقاء قضية القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات إلى مفاوضات الحل النهائي، فمن الذي لم يلتزم بالاتفاقات وبخارطة الطريق إن لم تكن إسرائيل، التي عملت على عكس الاتفاقات، وتدميره ومطالبة إسرائيل بإلغاء اتفاق أوسلو يعني أن هذا الاتفاق لم يكن لصالحها.
عدد من الوزراء ونوابهم ونواب كنيست، يطالبون حكومتهم بوقف المفاوضات، واعتقد أن هذا الطلب يتمناه الفلسطينيون، الذين لا يتوقعون حصول اختراق في هذه المفاوضات، مما اضطر “نتنياهو” إلى تحذير المطالبين بوقف المفاوضات، بأن التوقيف سيغضب الإدارة الأميركية، ويجعلها في مواجهة مع إسرائيل، يزيد من عزلتها، ويصب في صالح الفلسطينيين، وهذا لا يعني أن “نتنياهو” جاد في هذه المفاوضات، بل أنه يعمل ليأتي وقف المفاوضات من الجانب الفلسطيني، لإدخالهم في مواجهة مع الإدارة الأميركية، وتحميلهم مسؤولية إيقافها.
وزير الإسكان “أوري أرئيل” وهو مستوطن يزعم أنه في أرض إسرائيل، ويرفض قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وأن قيام دولة فلسطينية هي قصة خيالية، ويقول أنه لن تقام دولة أخرى بين البحر والنهر باستثناء إسرائيل، ويطالب صراحة بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى، فالتطرف والعنصرية الإسرائيلية باتا تياراً مركزياً ورسمياً في الدولة العبرية، يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية والمواثيق والاتفاقات، والحقيقة أن التطرف موجود وقائم في رأس الهرم السياسي للحكم في إسرائيل.
لقد استغلوا مصرع الجنديين مؤخراً، لشن حملة على السلطة الفلسطينية، مطالبين بالمزيد من البناء الاستيطاني، رداً على مقتل الجنديين، ويقولون بأن الدم اليهودي لن يذهب هدراً، أما الدم الفلسطيني فلا قيمة له بنظرهم، فقد طالب سبعة وزراء من رئيس الحكومة، إعادة التصويت في الحكومة حول إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ما قبل أوسلو، والتراجع عن إطلاق سراحهم، غير أن مثل هذا التراجع، سيضع إسرائيل في موقف حرج مع الإدارة الأميركية، ومع المجتمع الدولي، وهذا سيؤدي إلى وقف المفاوضات، وتحميل إسرائيل المسؤولية عن إيقافها.
كما طالب (19) نائباً من الليكود والبيت اليهودي بإبطال أوسلو، والبنود التي ضمها هذا الاتفاق، وفي مقدمتها إلغاء البند الذي يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية، ونائب آخر، تقدم بمشروع قانون إلى الكنيست لتحويل إسرائيل رسمياً وقانونياً لتحديد مكانتها، كدولة الشعب اليهودي.
هناك خيبة أمل في إسرائيل، من ربط الرئيس الأميركي في خطابه، الأمن الإسرائيلي بحل القضية الفلسطينية، واعتباره بأن الملفين الفلسطيني والإيراني، هما السببان الرئيسيان لعدم استقرار الشرق الأوسط، وإسرائيل تخشى من أية صفقة أميركية-إيرانية، تشمل القضية الفلسطينية، والمشكلة النووية الإيرانية.
إن التوجهات الإسرائيلية المؤثرة سياسياً، تطالب بالرفض القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مطالبين “نتنياهو” بعدم إعادة أراضٍ إلى السلطة الفلسطينية، من خلال المفاوضات الجارية حالياً حتى أنهم يرفضون التوصل لاتفاق مرحلي جديد، ويذكّرون “نتنياهو” أنه قبل (11 عاماً)، في اجتماع لحزب الليكود، أكد رفضه المطلق لإقامة دولة فلسطينية، ويذكرونه بما قاله في حينه-بأن الفلسطينيين سيتمتعون بكامل الحقوق، باستثناء حق واحد، هو حق إبادة إسرائيل، حين يقيمون دولة فلسطينية، فمعارضة الحل والسلام وإقامة الدولة الفلسطينية، تقودها الأحزاب المشاركة في الائتلاف الوزاري، ويقولون أنهم من خلال هذه المعارضة، يدعمون “نتنياهو” للوقوف في وجه الضغوط التي تواجهها إسرائيل، ويؤكدون أن “نتنياهو” قريب من مواقفهم، وسيسير في النهاية في نفس الطريق، وهذا يؤكد مرة أخرى، أن إقدام “نتنياهو” على استئناف المفاوضات، مسرحية لامتصاص الضغوط الدولية، وسوف ينقلب عليها حين تتاح له الفرصة.
“نتنياهو” الذي سيتوجه إلى واشنطن في هذه الأيام، لإلقاء خطابه أمام الأمم المتحدة، في محاولة لوقف الحملة الدبلوماسية السلمية التي يقودها الرئيس الإيراني، والتي تركت أثراً كبيراً على المجتمع الدولي، فكل ما سيقوله “نتنياهو”: لا تصدقوا ما يقوله هذا الرجل، إنه مخادع لكسب المزيد من الوقت، وسيكرر “نتنياهو” اتهاماته لإيران بالإرهاب، وأنها تؤيد حزب الله والنظام السوري، مع مواصلتها تخصيب اليورانيوم، بغية التوصل إلى قنبلة نووية، إلا أن مثل هذه الأقوال في الدعاية الإسرائيلية، تجاوزها الزمن.
إن ذهاب الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات مع خطورتها، كانت لتجنب التصادم مع الأميركيين والأوروبيين، لأن البديل العسكري غير قائم في ظل الأوضاع العربية، كذلك لمواصلة الحصول على الدعم المادي، ولاستكمال الإفراج عن الأسرى الذي جرى الاتفاق على إطلاق سراحهم، أما بالنسبة لخطاب الرئيس الأميركي الإيجابي فنقول، لقد اكتويت أيها الرئيس من التهديد بـ “الفيتو” من قبل روسيا في الموضوع السوري، فهل آن الأوان بأن لا تلجأ إلى هذا “الفيتو” في الموضوع الفلسطيني، كما اعتادت أميركا اللجوء إليه، لإنقاذ إسرائيل من قرارات مجلس الأمن في المستقبل؟ هذا وغيره من المواقف الأميركية ستكون الاختبار لصدقية خطابكم في الأمم المتحدة، حول أمن إسرائيل المرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، وتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
معجزة نعم.. لكنها تحققت
ان لايت برس 2-10-2013 أحمد حجازي
من المؤكد أننا ثرنا علي دولة الإخوان وأسقطنا حكمهم وعزلنا رئيسهم في معركة مشهودة لانكاد نجد لها سابقة في تاريخنا.
والفرق جوهري بين ثورتنا علي الإخوان وثورتنا علي مبارك. لأن الفرق جوهري بين النظامين, وإن جمع بينهما الطغيان. نظام مبارك كان امتدادا لنظام يوليو العسكري. لكنه كان امتدادا متهافتا لهذا النظام الذي شاخ وتصدع وفقد قوته وانكشفت عوراته وصار محتاجا لمن يستند إليهم من هنا ومن هناك, رجال أعمال مغامرون وأعوان مرتزقة في الداخل, وحلفاء في الخارج غير مشرفين من أمثال القذافي, ونيتانياهو.
ولأن النظام شاخ ـ نظام يوليو ـ هو ورئيسه فقد أصبح محتاجا لوريث كان لابد أن يتوافر فيه شرط أساسي هو أن يكون موثوقا به عند جماعة المنتفعين الذين التفوا حول مبارك وأصبح لهم تاريخ طويل معه ومصالح يريدون أن يؤمنوها ـ علي الطريقة السورية! ـ مع وريث يواصل معهم سياسة سلفه فينفع وينتفع بدلا من خلف لايعرفونه يقطع معهم ليبدأ بداية جديدة مع غيرهم. من هنا كان المرشح المنطقي علي الطريقة السورية! ـ هو ابن الرئيس الذي تفرض عليه مصلحته أن يحافظ علي تراث أبيه الحافل بالاتهامات المشينة, وهكذا كان هذا المرشح العائلي للوراثة كاشفا أكثر من غيره عن تهافت النظام الدكتاتوري الفاسد الذي صار عبئا علي الجميع, حتي علي المؤسسة العسكرية التي بدأ منها وانتمي لها رؤساؤه الأربعة, فتركته لمصيره المحتوم الذي بدا كأنه وفاة طبيعية, ولاشك أن المصريين ثاروا علي هذا النظام وواجهوه في ميدان التحرير وقدموا مئات الضحايا في سبيل الخلاص منه. لكن سقوط النظام كان نوعا من تحصيل الحاصل. كأنه سقط بإرادته هو دون قصد ودون جهد, علي العكس تماما مما حدث مع نظام الإخوان المختلف عن نظام مبارك.
لم يكن نظام الإخوان مجرد نظام سياسي عملي يستند لما كان يستند إليه نظام مبارك من مصالح وأطماع ومنافع, وإنما كان نظاما عقائديا اختلطت فيه العبادة بالتجارة والسياسة بالدين كما كان الحال في الدول المسيحية والإسلامية التي قامت في العصور الوسطي, هذا الاختلاط كان من شأنه أن يضمن للنظام رصيدا عاطفيا يستخدم في اللغة التي يخاطب بها العوام, وفي الشعارات التي يرفعها والمعارك التي يخوضها.
وقد استخدم الإخوان هذا الرصيد العاطفي, كما استخدم أرصدة أخري غير عاطفية! ـ في الاستفتاءات والانتخابات التي أجريت خلال العامين الماضيين وجاءت نتائجها كلها لمصلحتهم, لأنها لم تحملهم إلي السلطة فحسب, وإنما حملتهم إليها بالأساليب الديمقراطية التي استخدموها بطريقتهم وبمساعدة القوي والمؤسسات المحلية والدولية التي تحالفت معهم, فباستطاعتنا أن نتشكك في سلامة نتائجها, لكن هناك اتفاقا أو رغبة في الاتفاق علي أنها كانت سليمة أو أنها علي الأقل لم تعرف التزوير العلني الفاضح الذي كان أسلوبا متبعا في عهد مبارك ومن سبقوه! ثم ان نظام الإخوان بالقياس إلي نظام مبارك نظام شاب يخوض تجربته الأولي في تولي السلطة بعد أكثر من ثمانين عاما ظل خلالها يحلم بها ويدخل من أجلها في تجارب قاسية فشل في بعضها فشلا تاما كما حدث له مع عبد الناصر, ونجح في بعضها الآخر نجاحا جزئيا كما حدث حين أصبح شريكا من الباطن في أيام السادات, ومن الظاهر والباطن في أيام مبارك, حتي واتته الفرصة بعد ثورة يناير لينفرد بالسلطة وهو في كامل لياقته, جماعة عقائدية لها خبرتها الطويلة في النضال السياسي بجميع صوره العلنية والسرية. ولها أنصارها المتحمسون, ولها تصوراتها ومشاريعها وإجاباتها المقترحة للقضايا والأسئلة والمشكلات التي نواجهها في الفكر والسياسة والاجتماع والاقتصاد. وإذن فقد جاء الوقت الذي يستطيع فيه الإخوان أن ينزلوا شعارهم من اللافتة المرفوعة إلي أرض الواقع ويقدموا لنا الدليل علي أن الإسلام ليس دينا فحسب, وإنما هو كما يقولون دولة أيضا, وأن الأهداف التي فشلت في تحقيقها النظم السابقة ستتحقق في نظام الإخوان, وأن المصريين سينعمون في هذا النظام بالأمن والحرية والعدل والتقدم علي أيدي هؤلاء الذين حققوا ماحققوه في ظل شعارهم المرفوع منذ سنوات الإسلام هو الحل! كل شيء إ ذن كان يوحي أن الإخوان وصلوا إلي السلطة لا مجرد ضيوف أو زوار يسألون عن ضالتهم كما يقول المصريون في دعاباتهم, بل وصلوا إليها ليقيموا بعد أن غيروا العقد وأصبحوا في السلطة ملاكا أصليين. في العقد الأول الذي وصلوا به للسلطة كان وضعهم فيها هو وضع النزيل الذي اتفق مع المالك علي أن يحل في العين مدة محددة يحق بعدها للمالك أن يعرضها علي نزيل آخر, لكن النزلاء المؤقتين غيروا العقد المتفق عليه مع مالك العين واستبدلوا به عقدا آخر مزورا جعلوا أنفسهم فيه ملاكا دائمين. وهذا هو بالضبط ما صنعه الإخوان في العام الماضي حين تآمروا هم والسلفيون علي إصدار دستور جديد يتغير به وضعهم فلا يكونون مجرد حكومة يختارها المصريون الذين هم مصدر السلطة عن طريق الانتخابات الحرة ويغيرونها حين يشاءون بانتخابات جديدة, وإنما يصبحون هم ـ أقصد الإخوان ـ مصدر السلطة, لأنهم مفوضون من الله قبل أن يكونوا منتخبين من الشعب, وهذا هو الدستور الكاذب الذي وضعه الإخوان ليؤبدوا نظامهم الذي لم يف بوعد واحد من وعوده, وتحول إلي استبداد صريح فظ, وفتح حدود مصر للإرهابيين, وعرض أراضيها للبيع وأصبح إسقاطه مطلبا يراود الجميع ويلح عليهم.
لكن الإخوان الذين فقدوا بسرعة تعاطف المصريين وحسن ظنهم كانوا يملكون أسلحة أخري يدافعون بها عن أنفسهم.
لقد جاءوا عن طريق الانتخاب الحر. ووضعوا أيديهم علي كل مؤسسات الدولة ومن ضمنها أجهزة الأمن المختلفة, وبينهم وبين القوي الدولية المؤثرة في المنطقة مصالح مشتركة تضمن لهم المساندة ثم انهم يستطيعون عند الحاجة أن يستخدموا مايملكونه من أسلحة محرمة, فتنظيمهم الخاص مستعد, بالإضافة إلي التنظيمات الإرهابية الأخري التي تعتبر الإرهاب جهادا في سبيل الله.
كيف إذن نجحنا في اسقاط هذا النظام الذي جمع بين القدرة علي استفزازنا وإثارة كراهيتنا والقدرة علي تخويفنا وتجريدنا من كل سلاح نستطيع أن نشهره في وجهه؟
كيف استجمعنا قوانا, وتغلبنا علي مخاوفنا وحققنا هذه المعجزة التي لم تتحقق من قبل؟ وهل يكون خلاصنا من نظام الإخوان خلاصا من الإخوان؟ أم أنهامعركة ربحناها ولم نربح الحرب بعد؟ وكيف إذن نربحها؟
نقلاً عن صحيفة "الأهرام"
أزمة وكالة معا تدعونا لتدعيم المواقع الالكترونية المستقلة الاخرى
فلسطين برس 2-10-2013 هشام ساق الله
ربما موقع معا موقع اخباري يضم طاقم اعلامي كبير ودعوم من السلطه الفلسطينيه من تحت الطاوله وبشكل غير مباشر على الاقل في الدعم بالسبق الصحافي وبرعاية الرئيس محمود عباس وبارسالهم ضمن الوفود والبعثات الرسميه في حين ان باقي المواقع الالكترونيه وبعضها ينافس معا في القدره على الوصول الى الاخبار وعدم وجود دعم مالي لها هذا يدعونا اليوم الى دعم تلك المواقع ليس بالضروره بالمال .
مواقع الكترونيه قائمه على عدة اشخاص فقط وتنافس وكالة معا وتتفوق عليها في احيان كثيرا على مؤشر الكسي وغيره وليس لديها دعم مالي مثلها ويعمل معها اقل بكثير مما يعمل مع وكالة معا تتفوق عليها وهذا يدعونا الى الاهتمام بها اكثر ودعمها ومساندتها .
لو ان تلك المواقع تاخذ العنايه والرعايه التي تحظى بها وكالة معا المقطوع وصفها والذي يقودها النزيهين من اباطرة الانجي اوز المتحالفين مع الانظمه اينما كانوا وينفذوا اجندات الدول المانحه وبيرضعوا من كل الغنم زي الجدي اليتيم وبيقولوا ماء ماء ماء .
وكالة معا مدعومه من كل الشركات الكبيره وخاصه مجموعة الاتصالات وتتلقى منها مئات الاف الدولارات لدرجة ان صفحتهم لم تتسع الان للاخبار والاعلانات الغالية الثمن والمنتشره بكل ارجاء الموقع بالاف الدولارات .
انا اقول كل الاحترام لمجموعه من المواقع الالكترونيه لا اريد ان اذكر اسمائها حتى لا انسى احد منها والتي تدار بعدد قليل من الاشخاص الاعلاميين وتقدم لهم القليل القليل من المال والامكانيات ولكن هذه المواقع تقدم الكثير من المواد الاعلاميه والتقارير والاخبار وتتفوق كثيرا فلسطينيا على موقع معا يجب ان يتم رعايتها وتقديم السبق الصحافي من قبل السلطه لها لكي تتميز اكثر .
من قام بانجاح وكالة معا انا وانت وهو وكل من قام بنشر اخبار وتقارير وارسال معلومات لهذه الوكاله وكذلك اشترك في اخبارها العاجله وشجعها واطلع على اخبارها واضافها في مفضلته وتحدث عنها انها وكاله مستقله ونحن من نستطيع ان ندعم وكالات ومواقع اخرى .
انا اقول لو توفرت الامكانيات التي تتوفر لوكالة معا لكانت معا في ذيل هذه المواقع ولكن هناك من يدعمها ماليا وسياسيا واخباريا ويتطابق مع قراراتها وخاصه اذا كانت ضد قطاع غزه وكثير منهم حاول التسريب ان هؤلاء الصحافيين يعملوا مع جهات صحافيه مختلفه وبعضهم يتلقى راتب من السلطه لذلك شجعوا على فصلهم واعطوا الموافقه لادارة معا على فصلهم .
اوجه التحيه الى خمس مواقع متميزه ومهنيه تربطني بهم علاقه متميزه ويقوموا بدور مبدائي ولديهم شفافيه وانتماء وعطاء متميز اكثر من وكالة معا بكثير صاحبة الامكانيات هم موقع امد الاغر الذي يديره الصديق حسن عصفور وموقع فلسطين برس والذي يديره الصديق العزيز وسيم الغريب من بريطانيا وموقع دنيا الوطن ومدير تحريره الصحافي غازي مرتجى وصاحبه الصحافي القديم جدا عبد الله عيسى وموقع ارض كنعان الذي يديره عبدالباسط عبد الهادي وموقع ايلياء بيت المقدس الذي يراس تحريره الصحافي سمير ابوالجندي