Hamzeh
2013-12-30, 01:18 PM
<tbody>
الاربعاء: 30-10-2013
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 149
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبــــــــــــار. . .
أين غزة التى تتهم مركزية فتح دحلان ببيعها من ملفاتها ومواقفها؟؟
إذا كان دحلان خائن فلماذا سُمِح له بالترشح لإنتخابات اللجنة المركزية لفتح؟
الكرامة برس
تساؤلات مشروعة لا بد منها بعد بيان اللجنة المركزية لحركة فتح لا سيما إتهامها للقيادي البارز في حركة فتح محمد دحلان بأنه عطل مشروع الدولة الفلسطينية!
عندما 'عطل دحلان إقامة الدولة' أليس هذا منذ أن كان عضواً في الوفد المفاوض؟! فلماذا مررت هذه 'الخيانة العظمى' لدحلان؟! ولماذا سمح له أن يرشح نفسه لانتخابات اللجنة المركزية؟! ولماذا... ولماذا؟!
دحلان 'صاحب مشروع تسليم قطاع غزة' كما ورد في بيان المؤسسة الأمنية !! فهل غزة فقط يتم ذكرها عند الإفتراء على دحلان؟؟أليست غزة كما جنين ..كما الخليل؟! أم هي مستوطنة 'الغزازوة' التي لا دخل لأبناء بقايا الوطن بها؟!
حديث دحلان يتناغم مع مخططات الإخوان المسلمين!! بدليل أن الرئيس المصري المعزول 'محمد مرسي' ذكره بالمدح والثناء في خطابه الأخير قبل أن يُعزل!!!
يا لها من مخالفات نحن نُدرك أن الرئيس كان الله في عونه يقود معركة شرسة ولكن ضد من؟! ضد الاحتلال والاستيطان؟! أم ضد غزة بإرثها وتراثها وأرضها وبحرها وهواءها وسماءها والأهم موظفيها وطلابها ومرضاها؟!
السؤال: أين مرضى غزة من العلاج بالخارج؟!
أين أطباء غزة من علاوات الرواتب؟
أين طلاب غزة من حقهم في الوظائف؟!
أين غزة من عقل من باعها ؟
وأين غزة من ملفات ومواقف اللجنة المركزية التي حصرت مهامها بالإفتراءات على شخص القيادي في فتح محمد دحلان؟
بيرجير: عباس خفف من معارضته للتوصل الى حل مرحلي ومؤقت
فراس برس 30-10-2013
قالت الإذاعة الإسرائيلية، صباح اليوم، في تقرير لمراسلها للشؤون الفلسطينية، جال بيرجير، إن الرئيس الفلسطيني عباس خفف في الآونة الأخيرة من معارضته الشديدة لاقتراح التوصل إلى حل مرحلي ومؤقت، في المفاوضات مع إسرائيل، وذلك خلافا للتصريحات التي صدرت مؤخرا عن مسؤولين فلسطينيين مقربين منه.
وأشار التقرير إلى أنه يبدو الآن، وبعد ثلاثة أشهر من استئناف المفاوضات مع إسرائيل، فإن الرئيس عباس، الذي كرر مؤخرا في أكثر من مناسبة إصراره على التوصل إلى حل دائم وحل ملفي القدس واللاجئين، عدل مؤخرا من موقفه المذكور، وخفف من حدة معارضة اقتراح التوصل بداية إلى حل مرحلي أو مؤقت مع إسرائيل.
وبحسب مراسل الإذاعة الإسرائيلية، فإن مجموعة من المحيطين والمقربين من أبو مازن في قيادة السلطة، يبحثون مؤخرا، عن حل لتجاوز "عقبتي" التقدم في المفاوضات، وهما ملف القدس وملف اللاجئين. ويسعى هؤلاء، إلى تقديم إنجازات للشعب الفلسطيني.
بيان اللجنة المركزية التحريضى يُجدد بيعة الفتحاويين للقيادي دحلان
الكرامة برس 29-10-2013
أثار بيان اللجنة المركزية التحريضي على القيادي البارز محمد دحلان سخط المنتمين لحركة فتح وغير المنتمين كون هذا البيان جاء في وقت فيه فلسطين أحوج ما تكون إلية برص الصفوف لمواجهة مخططات إسرائيل.
فتحاويون جددوا بيعتهم للقائد دحلان عقب بيان المركزية وقالوا :' سر فنحن جميعا خلفك أنت رجل مناضل ولك تاريخ مشرف موجهين حديثهم للمزاودين بأن التاريخ والشعب لن يرحمهم'.
مواطنون عقبوا على بيان اللجنة المركزية المحرض ضد دحلان بالقول:'الوطن يحتاج إلي الكثير والكثير و نريد فلسطين لكل الفلسطينيين ونريد فتح لأبنائها '.
المواطن وائل عبد النبي قال:'كل الاحترام لك أيها الوريث للياسر أبا عمار رحمه الله وخسئ كل المتآمرين'.
وعبر المواطن جهاد أحمد عن استنكاره لبيان اللجنة المركزية وقال موجها حديثه للقيادي دحلان :'لأنك شريف لم تعجبهم يا رفيق درب أبو عمار '.
وتساءل آخرون:'طالما دحلان دمر مشروع الدولة كيف سُمِح له أن يرشح نفسه لانتخابات اللجنة المركزية؟'.
فتحاويون طالبوا اللجنة المركزية بوضع حد لإفتراءاتها لأن الشعب الفلسطيني يدرك كل ما يدور حوله '.
وأصدرت اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا تحريضياً ضد القيادي البارز في فتح محمد دحلان اتهمته فيه بالتآمر على الرئيس عباس.
وقال النائب محمد دحلان إن خمسة من أعضاء اللجنة المركزية اتصلوا به وقالوا له إنهم ليسوا على علم بالبيان الصادر عن المركزية
العهد العباسي والعهد الظلامي وقانون 'سكسونيا'
الكرامة برس 29-10-2013 أحمد الطيب
إن أساس ما يربط المواطنين في أي بلد بالسلطة أو الحكومة القائمة هو القانون والدستور، فوجود القانون هو بحد ذاته الرادع لكل من يخرج عن أنظمة البلد، حيث يتيح القانون استخدام القوة من خلال الأجهزة المعنية لتطبيق القانون وفرض النظام.
لذلك كما هو متعارف عليه في أي بلد بالعالم، هناك سلطة تشريعية ينتخبها الشعب، لتشرع له الأنظمة والقوانين التي يسير عليها، وسلطة قضائية للحكم والبت في الأمور الخلافية بين المواطنين وإصدار أحكام قضائية، بالإضافة للسلطة الثالثة وهي السلطة التنفيذية، التي تنفذ أحكام السلطة القضائية، وتستخدم القوة للردع وتطبيق النظام مستندة لقوة القانون.
أما في بقايا وطننا فنجد أننا نعيش في 'العهد العباسي المازني' في أحد جناحي الوطن، وفي 'العهد الظلامي الحمساوي' بالجناح الآخر من الوطن، والذي يخضع كل ما فيه لقانون الرجل الأوحد، فالقضاء والتشريع والتنفيذ بيد الرجل نفسه، بل تفاقم الأمر ووصل لمن لف لفيفه لحكم مصير العباد.
إن ما يسري الأن في بقايا الوطن هو 'قانون سكسونيا'، ولمن لا يعرف سكسونيا، فهي ولاية سكسونيا هي إحدي الولايات الألمانية وعاصمتها مدينة دريسن، وكانت ترأسها سيدة جميلة، وفي يوم قالت: الجميع أمام القضاء سواء وأنشئت قانون العدل، وأطلق علية قانون 'سكسونيا'، وكان يطبق هذا القانون كالآتى: إذا ارتكب الفقير جريمة سواء قتل أو سرقة أو شيئاً من هذا القبيل يقف أمام الجميع عند اكتمال الشمس، وتنفذ عليه العقوبة، وإذا إرتكب الغنى جرماً أيضاً يقف أمام الجميع، وعند إكتمال الشمس هنا يعاقب ظله الذى يظهر عند الشمس وبالتالى فالجميع فى قانون 'سكسونيا' سواء أمام القانون!!!
وعليه فبقايا الوطن تعاني من قانون 'سكسونيا'، فهذا الجزء من الوطن تحت سلطة 'العهد العباسي المازني'، والجزء الآخر من الوطن تحت سلطة 'العهد الظلامي الحمساوي'، وكلا شقي الوطن تحت نفس القانون 'قانون سكسونيا'!!!
ففي غزة إن وقع الخلل من مواطن من العامة، يطبق عليه القانون بحذافيره، وإن كان من المتنفذين وأصحاب اللحى، والكروش المتخمة، يستثنى من التطبيق بعفوا أميري من مجلس تنفيذي قطاع غزة، تحت مسمى مكرمة الأمير**.
أما في الضفة المحتلة، فمن كان محسوباً على زمرة العباسيين فهنيئاً له ما لذ وطاب، فلا قانون يطاله أو يطال حتى ظله، وإن كان من العامة ووقع في خطأ، رحماك ربي مما سيحل عليه من لعنات 'عباسية'، وحتى إن كان الديكتاتور خارج بقايا الوطن فهناك زمرة القوم 'العباسيين' لهم حق ممارسة الديكتاتورية حتى عودة الرجل الأوحد.
وما بين العهدين، يتم حطن المواطن الفلسطيني، ففي غزة يحرم الفتحاوي من الوظيفة أو العمل أو ممارسة أي نشاط سياسي، حتى إن لم يكن منتمي 'لفتح' ولكن كونه يحمل جينات فتحاوية من أبيه أو أمه أو أخيه فقد حقت عليه لعنة الظلاميين، وفي الضفة تم اختراع جينات جديدة هي الجينات 'الدحلانية'، فهذا أيضاً تحل عليه لعنة العباسيين، أما من هم محتسبين على حماس في الضفة المحتلة، فهم أيضاً يحرمون من العمل والوظائف وممارسة أنشطتهم السياسية، وإن كان الأمر أخف وطئة منه في غزة إلا أن حماس لا تنسى عناصرها، وهذه تحتسب لهم، فهي تزودهم بمرتبات وتنفق عليهم وترعى شؤونهم رغم أنهم تحت الحكم في العهد العباسي المازني!!!
سؤالي هنا ألا تستطيع 'فتح' العباسية أن ترفق بأهل قطاع غزة وترعى شؤونهم بدلاً من عمليات القمع التي تمارسها بحقهم سواء كانوا منتمين 'لفتح' أم مواطنين عاديين؟؟؟ ألا تستطيع 'الخلية الأولى' في 'فتح' التي تقود الحركة أن تثأر لنفسها وتنتفض لكرامتها التي أهدرت على أيدي المخبرين والمرتزقة وتصدر قرار تلزم به رأس الحركة؟؟؟ ألا يستطيع رأس السلطة ورأس حركة 'فتح' ورأس منظمة التحرير ورأس كل شي في بقايا الوطن أن يوقف سيل الأسايب القمعية التي تمارس ضد قطاع غزة، سواء على صعيد تفريغات 2005، أو علاوة الأطباء، أو حصة قطاع غزة في الدورات الأمنية والشرطة، أو وقف ترقين قيود الموظفين عسكريين ومدنيين بتهم آخرها بدعة (المذكور دحلاني)؟؟ أو حتى وقف قرار تقنين العلاج بالخارج لسكان قطاع غزة، والتي وصلت أنه لا تخرج تحويلة لمواطن من غزة إلا لو كان على مشارف قبره؟؟ وغيره ممن في الضفة ويتبع للعباسيين يخرج لعمليات التجميل وزرع الأسنان على حساب دائرة العلاج بالخارج**!!! ألا يستطيع أن يعطي غزة حصتها من منح الطلبة والمساعدات من صندوق الطالب الذي أقره بدلاً من إبتعاث أبناء الزمرة العباسية للتعليم بالخارج بالمنح والمساعدات ولم يحصلوا على معدلات تؤهلهم الخروج من معبر الكرامة، ولم تقبلهم الجامعات داخل بقايا الوطن**!!!
أخيراً ما يجب الإشارة له لأهلنا في بقايا الوطن بشقيه لن يخرج لكم عباسي أو ظلامي ليخفف عنكم... لن يقف أحدهم لينصفكم... بل أنتم من ستنصفون أنفسكم... أنتم من تحددون مصيركم... أنتم من سترحمون أنفسكم وأبنائكم ومستقبلكم ومستقبلهم... ثوروا فلن تخسروا سوى الذل والمهانة....
**: (أرجو أن لا ينكر أحد ذلك حتى لا نضطر لنشر أسماء ووثائق)
بدك تفاوض فاوض، بدك تعارض عارض
الكرامة برس / إحسان الجمل
كثر الحديث مؤخرا عن المفاوضات، بين المخاوف والانتقاد، ولم يكن احدا متفائلا في مستقبلها، ولم نتوحد لمواجهة العدو ووضع استراتيجية ورؤى لمواجهة الاحتلال، ولصنع خط مقاوم مواز للمفاوضات.
فلا من يفاوض يعرف ونجح في التفاوض، ولا من يعارض يعرف ونجح في المعارضة، الطرفان يجلبان الكوارث للشعب. الذي يدفع الثمن في كل وجوه حياته.
من قال ان التفاوض جريمة، او خطيئة وطنية او سياسية، فكل حروب العالم تبعتها مفاوضات لحصد نتائج الزرع الذي تم، وهذا حق وخاصة اذا كان مثل الشعب الفلسطيني الذي قدم قوافل طويلة من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
ومن قال ان المعارضة هي نوع من الفوضى؟؟ وانها ليست ظاهرة صحية وعملية ديمقراطية مهمة في تكامل النظام السياسي بين قطبيها السلطة والمعارضة.
لكن ما يحصل يتنافى مع قانون العمل السياسي وقانون الطبيعة، فالمفاوض الذي توقف لسنوات، ووحد سقفا سياسيا لعودته، مثلت مرجعية وطنية، كانت هي الحد الادنى الذي يمكن ان يقبل به اي فلسطيني، وحفظناها كلازمة للنشيد الوطني، تبددت مع عودة المفاوضات التي اخذت شكلا ضبابيا، لم نتمكن من تحديد ماهيته، ولا القدرة على تقييم ما يحصل اذا كان يناسب الموقف الفلسطيني ام لا.
وكان الله لم يخلق سوى الفلسطينيين، امناء يسيرون على الصراط المستقيم. جيد ان نبدي حسن النوايا، طالما الطرف الاخر يقوم بالخطوة نفسها، ولكن لماذا نتمسك بالالتزام الشديد في وقت يقوم العدو الاسرائيلي باختراق ما هو متفق عليه، علينا ان نفرمل، ونتوجه في ان واحد الى المجتمع الدولي، والى مكاشفة الشعب بحقيقة ما يجري، حتى لا يحمل البعض المفاوض وزر ذلك.
بدك تفاوض فاوض، لكن عليك ان تحسبها جيدا متى تستمر، ومتى تتوقف، فالمواعيد والمخططات يجب ان تكون ايضا لدى الفلسطيني غير مقدسة. ويجب ان يتم رفع الصوت عاليا حين يخل الاحتلال بالسير وفق المتفق عليه.
لا اوافق احدا، ان الاستيطان هو نتيجة سلوك خاطئ في المفاوضات، فالاستيطان هو سياق تاريخي يقوم به الاحتلال في فلسطين. ولا تشكل المفاوضات غطاء له، ولا اذا توقفت المفاوضات سيتوقف الاستيطان. لكن فرصة لك وانت تفاوض، ان تهدد بوقف التفاوض اذا لم يتوقف الاستيطان، وان تضع الجميع امام مسؤولياتهم، وإلا اعتبارهم شركاء في الاستيطان، وهذا ينطبق على المفاوض الذي يستمر وكأن الامر لا يعنيه. من هنا يستسهل البعض تبسيط الامور وربط التفاوض كغطاء للاستيطان من حيث الشكل، لانه في المضمون سياسة الاحتلال قائمة على الاستيطان.
ومن يريد ان يعارض، فليعارض، ولكن في اطار مفهوم المعارضة ودورها الوطني المساعد للمفاوض، وليس نقل الصراع بين المعارضة والسلطة بدل الاحتلال. فجوهر الصراع هو مع الاحتلال للخلاص منه ونيل الحرية والاستقلال، وليس للمناكفة الداخلية. ولا بالدفع ببعض الانصار للشارع والخروج عن الادب السياسي الذي يستحق توقيفه، للاسراع بإتهام الاجهزة الامنية بالقمع، هذه هرطقة ومراهقة سياسية، بعيد عن طبيعة المعارضة، التي يجب ان تسعى الى الوحدة في الاستراتيجية والهدف مع السلطة والاختلاف معها في التكتيك والاداة، على ان يكمل دور بعضهما البعض، وان تكون المعارضة رافعة دعم للسلطة من خلال الاعتراض على سياسة وتعسف الاحتلال، وليس على السلطة التي تواجه ضغوط قد يكون بعضها مرئيا والاخر مخفيا.
ورغم مكانة قضية الشعب الفلسطيني، فإنه للاسف لم تتبلور معارضة بمفهومها السياسي، بل معارضة تسعى الى السلطة وتكرس انقساما اضر بالقضية، او معارضة اقصى ما تهدف اليه هو اثبات الحضور في مشهد سياسي مهترئ.
نعم للتفاوض على قاعدة التمسك بالثوابت، والدخول في تفاصيل قضايا الصراع لا أن تبقى المحادثات عامة.وانهاء الاحتلال، ونعم لمعارضة تشكل الخط المواز للمفاوض، وان تقوم في فعل المقاومة في مواجهة الاحتلال، حيث لا تستطيع السلطة المكبلة بقيود الاتفاقات الغير مقدس ايضا، وهذا دور تمارسه المعارضة المتحررة من كل قيود.
عندما يخرج المفاوض الاسرائيلي عن سياق المتفق عليه، على المفاوض الفلسطيني ان يرفع صوت الاحتجاج عاليا، وعلى المعارضة ان تفعل دورها الميداني بالمقاومة السلمية الشعبية كحد ادنى مع استنفار الخيارات الكفاحية الاخرى.
في انتظار "استدارة قطرية"!
امد / حسن عصفور
قطر دولة بلا سند سياسي أو شعبي، تحظى بعداء عام شاع في المنطقة ضدها حتى باتت كراهيتها من كراهية اسرائيل وأمريكا، خاصة بعد أن كشفت كليا وبجلاء عن دورها في تمرير المشروع الاستعماري الأخطر لتقسيم المنطقة، ودورها التآمري على الدول العربية، خاصة الكبرى منها، مصر والسعودية، عبر المال والاعلام والنفخ في صورة قوى "الارهاب السياسي وأداتها الجماعة الاخوانية"..وضمن "تحالف خفي" اصابها بالهلوسة انتظارا لاعلانها "قوة اقليمية" في اطار التفتيت أو ما يمكن تسميته بمشروع "قطرنة الدول العربية"، بعد تفتيتها الى بلدات وحارات، وهو مشروع لم يكن ضمن خيال، بل نشرت خريطته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، القوة الاعلامية التي وقفت خلف المشروع وساندت بلا "حياء" تيار "الارهاب السياسي وأداته الجماعة الإخوانية"..
ولكن حسابات قطر، لم تأت كما وعدت بها قبلا ومنذ ان انقلب الإبن على الاب عام 1994، يوم أن رسموا له "مستقبلا ورديا" لتحويل قطر من بلدة الى "دولة ذات نفوذ"، وكان لها بعضا مما وعدت به، خلال لعبة المال والاعلام وترتيب تحالفات بلا ملامح، فهي في الوقت التي كانت تقف ضد مصر والسعودية، باعتبارهما الهدف المباشر لخلع المنطقة من الدول المؤثرة أو ما عرف بـ"محور الاعتدال"، لعبت على التحالف مع "محور ايران سوريا" ومعهما حزب الله وحماس وكل القوى السائرة في ذات الفلك، وسمحت لقناتها أن تكون مرتعا لقوى الاخوان، وبدأت وكأنها في محور "الممانعة" ضد محور "الاعتدال"، لعبة سمحت بها أمريكا لدولة مكلفة بدور مرسوم ومحدد منذ انقلاب الابن حمد على والده خليفه..
مناورة سياسية واسعة نفذتها أمريكا من خلال الأداة القطرية، ومع بداية الحراك الشعبي العربي والانتفاضات الشعبية تجندت قطر مالا واعلاما واتصالات، وبتنسيق كامل مع القواعد الأمنية الأمريكية والاسرائيلية في قطر، من وضع مخطط لسرقة الحراك سريعا، وقبل أن تبدأ صحوة الأطراف صاحبة المصلحة الحقيقية في ازالة الاستبداد وترسيخ الشعارات التي رفعتها قوى التغيير الفعلي، عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة انسانية..سارعت باستغلال حضور قوى الارهاب السياسي التنظيمي وبالتنسيق مع بعض مؤسسات الدول ذات الحراك لفرض "خرائط طريق" تأتي باداة تمرير المشروع التقسيمي..
وكاد لها ان تحقق المراد، لولا صحوة مصر، شعبا وقوى وجيش لاسقاط حكم "الارهاب السياسي وأداته الجماعة الاخوانية"، الذي سرق الثورة أولا وخان الوعد والعهد لاحقا، وبدأ رحلة انهاك مصر والغاء هويتها القومية والعروبية بشعارت خادعة كاذبة باسم "الدين"، انتفضت مصر في واحدة من أهم ثورات التاريخ شعبيا، ثورة أظهرت أن المؤامرة الاستعمارية لن تمر..وسقطت أداتها في مصر، وتعرقلت في سوريا، وارتبكت في تونس، لتبدأ رحلة مطاردة أدواتها في أمكنة اخرى..
ويبدو أن قطر التي تسير ضمن "البوصلة السياسية الأميركية" سارعت للاستعداد من أجل "انقاذ ما يمكن انقاذه" من دورها ومكانتها، وبعد أن اخبرتها المفكرة الأمنية الأميركية ان المستقبل مظلم، بحثت عن تغيير سلوكها دون أن تخجل من تلك "الاستدارة الكلية"، لكن تبدأها بطريقة كيسنجرية..خاصة بعد الصفقة الأميركية الروسية في سوريا، ثم الموقف الأميركي من ايران وعودة الروح لمصر والسعودية والامارات ودول عربية أخرى، رفضت الهيمنة والمشروع التقسيمي، سارعت قطر بدعوة روحاني الايراني لزيارة قطر، ثم استغلت "مخطوفي أعزاز" علها تعود لدور "السمسرة السياسية" الى حين..
الا أن الخطوة الأهم التي تأتي لمحاولة "تنظيف سمتعها" تلك الجولة المفاجئة لامير قطر لزيارة دول خليجية، قد تصل نهايتها الى العربية السعودية، مرورا بالامارات، وهي فعليا دول من محور مضاد لمحور تركيا – قطر – امريكا، جولة قد تكون جردة حساب اعتذارية وتصويبة بعد أن بات واضحا أن أمريكا وتركيا و"الارهاب السياسي وأداته الإخوانية" لن يكون لهم قوة الفعل المستقبلي..تركيا عادت لجحرها الخاص، دولة في حدودها بلا أثر اقليمي بل هو "صفر دور"..فيما تنهض مصر وتجبر كل معادي ثورتها على مراجعة حسابتهم معا..
متغيرات تجبر دولة قطر بالاستدارة الكاملة حتى لو جاءت خطوة خطوة، لكن ملامحها بدأت دون خجل أو مكابرة..فالحامي الأكبر لها ولدورها المعادي للأمة لن يكون كما كان..وقادم الأيام سيكشف كثيرا من حالة التراجع التي اصابت "السند والظهر" لدورها في المؤامرة التي سقطت وبلا عودة..
قطر ستعود كما تركيا الى جحرها الخاص، تناور قليلا بقناتها الصفراء الى حين، لكن الزمن القادم ازال "حلمها العجيب" بأسرع مما اعتقد محركيها، ستعود قطر دون زيادة، بل ربما نقصان!
ملاحظة: أهلا بكل أسير يرى نور الوطن من خلال حريته، ولكن السؤال لما تصر دولة الكيان أن تطلق سراحهم بعد منتصف الليل..وهو ما لم يكن مع صفقة شاليط..اتذكرون كيف توقف اعلام العالم حينها لتغطية الصفقة!
تنويه خاص: صدق الرئيس عباس بقوله أن "الاستيطان باطل..باطل"..ولكن هل هذا ما يحدث حقا فوق أرض "بقايا الوطن"..وهل لكلمة "باطل من اجراء تنفيذي" ام هي كلمة والسلام !
يوميات مواطن عادي (17)
رئيس الوزراء .. والعصا السحرية!!
امد / نبيل دويكات
أحدث جولات الجدل المحلي تدور هذه الأيام حول الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله الى مقر وزارة التربية والتعليم. وبالطبع فان الجدل لم يقتصر على حديث الشارع والمنتديات، وانما توسع الى مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام المحلي على اختلافه. المتابع لهذا الجدل يمكنه وبسهولة ملاحظة أنه يدور حول وجهات نظر مختلفة تتراوح بين مؤيد لهذه الزيارة ومشجع لها مكاناً وزماناً وأهدافاً ونتائج، وربما داعية لتكرارها لأسباب واعتبارات سأتطرق لها لاحقا، وبين مؤيد للزيارة، ولكنه يعتقد أنها جاءت في الوقت غير المناسب من حيث الزمان، قبل موعد بدء الدوام الرسمي، وبالتالي فإن النتائج المرجوة منها لا تكاد تذكر، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام أطلقت على الزيارة اسم "غارة". وبين وجهة النظر هذه وتلك الكثير الكثير من ردود الفعل والتوضيحات و الاجتهادات والتحليلات والتفسيرات.
هذه الزيارة لم تكن حدث فريد من نوعه في واقعنا الفلسطيني، فقد سبقها قبل عدة أسابيع زيارة مشابهة قام بها أحد الوزراء في الحكومة الحالية لإحدى مكاتب وزارته. وقام قبل عدة أشهر وزير الصحة في إحدى الحكومات السابقة بزيارة متابعة عادية لأحد مرضاه في المجمّع الطبي في رام الله باعتباره طبيب، وغادره قبل أن يتنبه مدير وموظفو المجمع الى أن الوزير موجود في المجمّع.
وربما هناك أحداث ومبادرات مشابهة حدثت وتحدث، ولا نعلم بها، غير أن ما يستدعي الإنتباه هو حجم التفاعل مع مثل هذا الحدث، وحجم التوقعات والآمال التي تُبنى على مثل هذه الزيارات.
"مؤيدوا" مثل هذه الزيارات والجولات، التي يقوم بها رئيس الوزراء أو وزراء الحكومة، يرون فيها بداية نهج جديد، أو على الأقل مختلف، في التعامل مع الكثير من الظواهر السلبية وجوانب الخلل والترهل في أداء الهيئات والأجهزة الحكومية.
والمدقق في تفاصيل ردود الفعل يرى انه حتى "المعارضين" يؤيدون الزيارة ويبنون نفس الآمال والتوقعات عليها، وإعتراضهم ليس من ناحية المبدأ، وإنما ينطلق من أسباب واعتبارات فنية ولوجستية مثل موعد الزيارة وغيرها.
استعراض كل ذلك يذكرنا بالممثل السوري الشهير أيمن زيدان وبطولته لمسلسل "يوميات مدير عام"، الذي استطاع ان يجذب انتباه مشاهديه بحجم ونوعية الحركات والخطوات التي كان يقوم بها في متابعة مكاتب وزراته المختلفة متخفيا تحت ستار عامل نظافة أو بائع أو صاحب معاملة أو غيرها من الشخصيات بهدف كشف مظاهر الخلل والفساد التي كانت متفشية فيها.
استطاع هذا المسلسل أن يكوّن رأي عام جمعي ليس فقط مضاد للفساد والخلل في أداء الأجهزة والهيئات الحكومية وغير الحكومية، وإنما أيضا قناعة بان الفساد والخلل يحتاج الى "أشخاص" يمتلكون الإرادة والقوة لمواجهته ومحاربته أولا، ويقومون بهذا الأمر عبر طرق ووسائل "غير تقليدية" ومفاجئة، ومبهرة أحيانا، حتى لأقرب مقربيهم ثانيا، وثالثا يحصلون على الدعم والتأييد ممن يمتلكون قناعة ورغبة في إنهاء الخلل والفساد.
في اعتقادي من المهم أن تكون هناك قناعة ومن ثم إرادة لمواجهة أي خلل أو ترهل أو سوء أداء في أي مكان، وهي تشكل مدخل أساسي لمواجهة والتصدي لمثل هذه الظواهر واجتثاثها، وبدون الإرادة لن يكون بالإمكان فعل أي أمر يستحق الذكر لتحسين وتطوير الأداء واجتثاث كل الظواهر السلبية التي تتخلل العمل المؤسساتي على اختلاف تفاصيله ومسمياته ومستوياته.
كما أنه من المهم أيضا في هذا السياق أن يكون هناك طرق ووسائل مختلفة ومتعددة، وبعضها مفاجئة أو مبهرة،أو يمكن تسميتها مُبدعة، ومن المهم أيضا أن يحظى كل ذلك بدعم وتأييد مجموعات واسعة من المواطنين، وهم المتضرر الأول من استمرار وتفشي الخلل والظواهر السلبية.
لكن الأمر غير الطبيعي هو أن يتكون رأي جمعي عام مفاده أن مواجهة الظواهر السلبية هي مهمة تقتصر فقط على أشخاص محددين، أصحاب مناصب مؤثرة ولهم أساليب غير تقليدية، في حين يكتفي بقية المواطنين فقط بتأييدهم والتصفيق لهم.
بالعودة الى موضوع الزيارة فان السؤال الرئيسي الذي يبرز هو ما الأثر المتوقع للزيارة؟ واذا افترضنا أن الجواب سيكون أنها أحدثت أثراً جيداً، وعلى الأقل بإعطاء زخم ودفع للنقاش والجدل حول الظواهر السلبية من أرفع المستويات، فإن السؤال التالي سيكون عن مدى استمرارية هذا الأثر؟ ومن ثم السؤال هل يتوجب على رئيس الوزراء القيام بزيارات مشابهة لكل الوزارات والهيئات الحكومية لكي تتعمم الفائدة والأثر؟ وما هو التكرار المطلوب للزيارات لتكريس الأثر والفائدة ؟ هناك قاعدة استخدمتها ونادت بها العديد من الأحزاب التي استطاعت أن تؤثر في مجرى تاريخ شعوبها تقول: "من الخطأ إحلال القيادة محل الحزب، أو إحلال الحزب محل الجماهير".
وفي اعتقادي فإنه من الجيد أن يتوفر لدى شخص صاحب منصب رفيع في مستوى رئيس الوزراء قناعة وإرادة ورغبة في مواجهة الخلل والفساد والترهل وسوء الأداء، وهو يشكل نقطة انطلاق قوية وذات دفع عالي. وأن يكون محاط بمجموعة كبيرة من الداعمين والمؤيدين، وان يتخلل العمل خطوات رمزية تبعث الأمل لدى الداعمين، وتثير قلق المعارضين.
كن كل ذلك في اعتقادي لا يكمن أن يكون بديل لبرنامج عمل منظم وممنهج ويمتلك رؤية وأهداف واضحة ومحددة قصيرة وبعيدة المدى، والمهم أن يكون هناك آلية قابلة للتطبيق والتنفيذ على كل المستويات والقطاعات، كما أنه من المهم أن يشارك كل المواطنين في تطبيق وتنفيذ برنامج العمل ومتابعته والرقابة على تنفيذه.
حينها فقط نرسخ أسس وقواعد ثابتة ودائمة وقادرة على الفعل والتأثير في كل هيئة ومؤسسة ومكتب حكومي، وغير حكومي، ولن يكون هناك حاجة لأن يحل رئيس الوزراء محل حكومته، أو أن تحل الحكومة نفسها محل الشعب، بل سيعمل الجميع بتكامل من أجل تنمية وتطوير مجتمعهم، وإجتثاث أي مظهر من مظاهر الخلل في طريقهم، وحينها أيضا ستتقلص الحاجة الى عصا سحرية بيد الرئيس أو رئيس الحكومة أو أي شخص آخر صاحب منصب رفيع ليضرب يها كل ظواهر الخلل والترهل والفساد ضربة واحدة لا ثانية لها، في الوقت الذي يكتفي فيه المواطنين بحملة من التصفيق الحاد والمتواصل.
تحية الى اسود فلسطين.."اسرانا البواسل"
امد / عبد الكريم عاشور
تحية من قلب الوطن المكبل بالألم تحية من أعماق الروح والوجدان تحية من رسخت سيرتهم في قلوبنا على مر السنين والأيام تحية إلى مجد عزتنا وكرامتنا الميامين الأبرار ... أرسل تحيه من أكاليل الورد والياسمين ... تحيه من أزهار القرنفل والرياحين... تحيه من الزنبق المنثور على جبال فلسطين.. تحية من عبق تراب ارض فلسطين؟؟؟ تحيه من قلب طائر مغرد حزين... تحيه عربيه ملؤها النضال والدماء والفخار
إلى الذين يتمرسون في الخنادق المتقدمة ... إلى الذين مضت مسيرة الشعب عبر تشابكهم ووحدتهم ... إلى الذين صنعوا من مشاعرهم مشاعل يستضاء بها الدروب...
إلى الذين حبهم انتصار وكراهيتهم كرامة ... إلى الذين يضيئون قرص الشمس في زمن الإذلال ... إلى صناع التعاون والأمل والنصر .. إلى منارات الحرية في عصر التيه .. إلى اللاحقين بنا إلى درب القدس.. إلى من انحنى إمامهم المجد ... إلى الرجال الذين يصنعون من الاضطهاد والاعتقال فسحة الأمل .. إلى الذين يصنعون من ظلمة السجن شمس الحرية ومن قهر السجان انطلاقة الخيول للقدس.
إلى اعز الناس على قلوبنا ... الى من طال فراقهم وغيابهم عنا ... إلى أسرانا البواسل نرسل اجمل تحيه مع كل إشراقة شمس مع قطرات الندى التي تنساب على شفاه تلك الوردة التي غرسناها على درب الجهاد والحرية وسقيناها من دماء الشهداء دماء العز والكرامة.
شمسنا شمسان .. شمس في السماء وشمس خلف القضبان ... تحكي حكايتنا ... تروي اهاتنا ... لا تحدها الجدران ... هي شمسنا لا تغيب ... ما دام الطغيان والظلم ... تنير رغم الالام ... تنير رغم الظلم والنسيان
هي كلنا ... هي أرضنا ... هي أنتم يا اسرانا البواسل .. اسرى الحرية
إذا الشعب يوماً أراد الحيـــاة فلابد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلــي ولا بد للقيــد أن ينكســـر
قد قيل قديماً أن الجوع كافر أما حديثاً وعلى يد أبطالنا البواســل أصبح الجوع ثـائر .. فشكراً لمن غير التاريخ و صوّب اللغة .. شكراً لمن دافع عن الكرامة العربية وحمى عذريتها من أن تُنتهك .. شكراً لمن حافظ على أمجاد أمتنا من الزوال .. شكراً لمن وقف بوجه الترسانة الإسرائيلية المتكاملة .. شكراً لكم ولصمود أمعائكم .. شكراً وألف شكراً أسرانا البواسل .... لا ولن تكفي شكراً
عندما يلوح النصر بالأفق .. هنا تعرف أن على هذه الأرض ما يستحق الحيـاة نعم انتصرت الإضرابات الشرعيـة فقد انتصر الكف على المخرز وانتصر القيد على السجان في معركة الأمعاء الخاوية .. !
الأمعاء الخاوية التي أصبحت شرعيتنا الوحيدة للدفاع عن حقوقنا ومطالبنا في ضِل تخاذل أنظمتنا .. ولأن بنادقنا خاوية سئمت الإنتظار فقد جاعت أمعاؤكم .... ولأن قدرنا أن نكون مهزومين أنتم أنتصرتم !
كانت أيام صعبة وقاسية أحاطها القلق على حياتكم نتيجة لهذه الملحمة التاريخية إلا أن الوقفة الشجاعة لكم أدت لهذا الإنتصار .. إنتصار الإتحاد والكلمة .. إنتصار الثبات على المطالب العادلة فأرفع رأسك فأنت فلسطيــني ترفض الظلم والعار وشعارك بالحياة إينما كُنت العزة والكرامة..المجد يركع لكم ايها الاحرار الشرفاء ولا نامت اعين الصهاينة الجبناء
وانها لثورة حتى النصر ..حتى النصر..
انتظار
امد / أ .محمد عبد الحميد الاسطل /ابوالقسم
لعلنا ونحن نعيش الحرية الموهومة في اقفاص غزة والضفة الغربية ؛ لا نكاد نتذكر من هم في مساحة اضيق و ضنك اشد ، اقصد اسرانا القابضون على جمر الصبر خلف القضبان الصهيونية ، حيث باستيلات العدو لا تزال تنشر فوضاها على حياتهم المنظمة اكثر منا في الخارج .
واسرانا هناك تمر عليهم الايام والليالي تركد على الماء ، بمعنى انهم لا يخطون خطوة الا ويغرقون في همومهم التي لا تكاد تنتهي ، فاذا اتى الليل غرقوا في ظلمة النفوس المفعمة بالصمود الحزينة على احوالنا اكثر من احوالهم ، و بين هذه وتلك يجثم هناك ضيف ثقيل لا يكاد يغادر الا وهو الانتظار ، ذلك الهم الذي يتغلب على الانفاس فتجد صدرك يراقب عينيك اللتين لا تكفان عن الدوران يراودها الامل ويرهقها الواقع ويفتك بها الهواجس ، ومع بزوغ شمس الحرية لمجموعة من الاسرى الذين نبارك لهم ولذويهم بان وفق الله لهم الالتقاء بعد هذا الزمن الطويل لا يمكننا ان ننسى عشرات بل الاف لا يزالون يرزحون تحت وطأة المحتل يجثم على صدورهم وذويهم وجع الانتظار الذي نرجو الا يطول .
وهذا الامل الممتد عبر سنين الوجع تجده لدى كل اسير كما انه متجذر بل ساكن لدى كل اسرة من اسر الاسرى ، غير انني اليوم سأوجز ذلك الوجع او اختزله من خلال ام عرفتها عن مقربة عبر سنين عمري ، وادركت بل احسست كما الكثيرين من حولها مدى الوجع الذي الم بها ، الا انها كانت دوما تشعر من حولها بانها تلك الفلسطينية من الطراز الفلسطيني الفريد ، الطراز الصادم الصابر القابض على جمر الوجع والانتظار بيدين غزلت مع القمر من الدموع ملاحف تدثر كل الذين يشتكون البرودة ونست نفسها حرصا على الاخرين .
ام ضياء الاغا ام الاسير ضياء او ان اردت الاسيرين ، وهو وجع على وجع تقابله بصبر وثبات ، قبل اكثر من اثنين وعشرين عاما نفذ ضياء عمليته بقتله احد ضباط العدو حيث اعتقل اثرها وحكم عليه باقسى العقوبات ، وهنا بدأ الانتظار مع ضياء ومع ام ضياء ، حيث ظل الامل يراود عينيها وقلبها طوال سنين وسرعان ما تلاشى الامل وسكن الالم والوجع بشكل اقسى واشد عندما قامت قوة خاصة باعتقال محمد ابنها الثاني ، وحكم عليه بالسجن اثنتا عشرعاما حيث بدأت مأساة اشد اذ تحول الانتظار الى انتظارين ، ومضت الايام و ام ضياء تنتظر يساعدها في صبرها وثباتها زوجها الذي سرعان ما توفي حيث قضى الله ان تكمل الانتظار وحيدة الا من احباب خففوا عنها بين فينة واخرى ، ومضت السنون سريعة على معظم من يجلس خلف الاهواء بعكس الذي يعد اللحظات كأم ضياء .
واليوم حيث انتظرت ام ضياء طويلا لم يرد اسم ابنها مع الاسرى للمرة الثالثة ، الا انها اصرت في كل مرة ان تصاحب ذوي الاسرى في استقبال ابنائهم ، انها حالة خاصة وفريدة ، حدثتها قبل ساعات فقالت لي رغم انني كنت انتظر ضياء لكنني اقول ان الاسرى كلهم ابنائي وفرحتي بهم كفرحتي بابني الذي اعد الايام لأراه ، الحمد لله سأواصل الانتظار واملي في الله ، تلك هى المرأة التي يجب علينا ان نقف بجوارها حتى تكتحل عيناها بولديها الذي نرجو الا يطول انتظارها لهما .
وهنا فاننا نهيب بالسيد الرئيس ان يواصل نضاله من اجل تلك الام ومعها كل الامهات كام رامي ايضا التي تشاطر ام ضياء وتصر ان تستقبل الاسرى والكثير من الامهات .
كابونة الاسمنت جديد في غزه
الكرامة برس / هشام ساق الله
منذ أن تم تدمير الأنفاق وإغلاق جزء كبير منها من قبل الجيش المصري ومنع الجيش الصهيوني دخول الاسمنت إلى قطاع غزه بعد اكتشاف النفق الطويل الذي يمتد داخل فلسطين التاريخية ظهرت سوق سوداء وارتفع سعره بشكل كبير بسبب أن هناك ورشات مفتوحة للمواطنين والكل بحاجه إلى إنهاء مشروعه قبل دخول الشتاء .
قطاع غزه اعتاد على نظام الكوبونات فهناك كابونات من البنزين والديزل واليوم أصبح لدينا كابونة جديدة هي كابونة الاسمنت الضروري لإنهاء مشاريع تم افتتاحها والبدء فيها وتورط أصحابها وأصبحوا معلقين يريدوا أن ينهوا ما بدؤوه قبل دخول الشتاء
فقد استحدثت وزارة الاقتصاد الوطني في حكومة غزه ما يسمى بكابونة الاسمنت حيث يتم تجميع كل الاسمنت الذي يدخل الى قطاع غزه ووضعه تحت سيطرة الوزارة وهي التي تقوم بتوزيعه على التجار والمواطنين الذين لديهم ورشة بناء في بيوتهم .
ويشترط من كل مستفيد من كابونة الاسمنت ان يكون لديه ترخييص من المجالس البلدية والقوريه ودافع لكل الرسوم الخاصه فيها كما يطلب منه ان يكون دافع لفواتير الكهرباء والبلديه حتى يستطيع ان ياخذ كابونة اسمنت وهي بالمناسبه لاتزيد عن طن او طن ونصف باحسن الاحوال .
يتم احتساب الطن على المواطن النظيف من كل الرسوم والملتزم والدافع للكهرباء ولكل شيء بمبلغ 525 شيكل ويدفع ايضا مبلغ 50 شيكل لكي يوصله الى البيت الذي يقوم بانجازه ويعود مره اخرى ليقف في دور الوزاره من اجل الحصول على طن اخر لاتمام كل مايحتاجه وانهاء منزله وورشة البناء المفتوحه لديه .
هناك من يقوم ببيع مايحصلوا عليه من كابونة الاسمنت في السوق السوداء ويستغل تراخيص موجوده لديه قديمه ويتاجر بها ويصل سعر الطن في السوق السوداء الى 750 شيكل فما فوق ولكن يتم بيعه للموثوق فيهم خوفا من ان يتم القاء القبض عليهم من عناصر المباحث والشرطه .
الاسمنت الذي تقوم بتوزيعه وزارة الاقتصاد في حكومة غزه يدخل على حساب المشاريع القطريه في قطاع غزه حين يفتح معبر رفح للمواطنين وتقوم حكومة غزه بالسيطره على مجمل الكميه وتقوم بتوزيعه للشركات والمواطنين وحسب ماعلمت فان سعر الطن يصل الى غزه 220 شيكل .
ازمة خانقه في سوق القطاع نتيجة عدم تدفق الاسمنت بسبب ان عدد كبير جدا من المواطنين استغل وجود الاسمنت وتوفره بالاسواق بسعر رخيص قبل الاحداث بمصر وبداوا ورشات للبناء في بيوتهم وهؤلاء صدموا من اغلاق الانفاق وشح وجود الاسمنت فهم مضطرين لشراء الاسمنت باسعار غاليه جدا من السوق السوداء .
والاسمنت من السلع الاستراتيجيه اضافه الى الحديد وباقي مواد البناء الاخرى كونهم من يشغلوا القوى العامله وهناك اعداد كبيره من العمال توقفت عن العمل وتعمل وفق وجود الاسمنت وتوفره وهذا يزيد من مشكله البطاله وحدتها في هذه الايام .
أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس دخول مواد البناء إلى قطاع غزة في أعقاب إعلانها كشف نفق حفره مقاومون فلسطينيون أسفل الحدود الشرقية للقطاع، ويصل إلى مستوطنة «العين الثالثة» في إسرائيل.
وقال رئيس لجنة تنسيق البضائع في القطاع التابعة لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية رائد فتوح لـ «الحياة» إن سلطات الاحتلال «أبلغتنا ليل السبت – الأحد بقرار منع إدخال مواد البناء الموردة لمصلحة القطاع الخاص»، و «عادت وأبلغتنا بعد ظهر أمس قرارها منع توريد مواد البناء حتى إشعار آخر إلى المنظمات والهيئات الدولية التي تنفذ مشاريع في القطاع، إضافة إلى القطاع الخاص»
الاربعاء: 30-10-2013
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 149
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبــــــــــــار. . .
أين غزة التى تتهم مركزية فتح دحلان ببيعها من ملفاتها ومواقفها؟؟
إذا كان دحلان خائن فلماذا سُمِح له بالترشح لإنتخابات اللجنة المركزية لفتح؟
الكرامة برس
تساؤلات مشروعة لا بد منها بعد بيان اللجنة المركزية لحركة فتح لا سيما إتهامها للقيادي البارز في حركة فتح محمد دحلان بأنه عطل مشروع الدولة الفلسطينية!
عندما 'عطل دحلان إقامة الدولة' أليس هذا منذ أن كان عضواً في الوفد المفاوض؟! فلماذا مررت هذه 'الخيانة العظمى' لدحلان؟! ولماذا سمح له أن يرشح نفسه لانتخابات اللجنة المركزية؟! ولماذا... ولماذا؟!
دحلان 'صاحب مشروع تسليم قطاع غزة' كما ورد في بيان المؤسسة الأمنية !! فهل غزة فقط يتم ذكرها عند الإفتراء على دحلان؟؟أليست غزة كما جنين ..كما الخليل؟! أم هي مستوطنة 'الغزازوة' التي لا دخل لأبناء بقايا الوطن بها؟!
حديث دحلان يتناغم مع مخططات الإخوان المسلمين!! بدليل أن الرئيس المصري المعزول 'محمد مرسي' ذكره بالمدح والثناء في خطابه الأخير قبل أن يُعزل!!!
يا لها من مخالفات نحن نُدرك أن الرئيس كان الله في عونه يقود معركة شرسة ولكن ضد من؟! ضد الاحتلال والاستيطان؟! أم ضد غزة بإرثها وتراثها وأرضها وبحرها وهواءها وسماءها والأهم موظفيها وطلابها ومرضاها؟!
السؤال: أين مرضى غزة من العلاج بالخارج؟!
أين أطباء غزة من علاوات الرواتب؟
أين طلاب غزة من حقهم في الوظائف؟!
أين غزة من عقل من باعها ؟
وأين غزة من ملفات ومواقف اللجنة المركزية التي حصرت مهامها بالإفتراءات على شخص القيادي في فتح محمد دحلان؟
بيرجير: عباس خفف من معارضته للتوصل الى حل مرحلي ومؤقت
فراس برس 30-10-2013
قالت الإذاعة الإسرائيلية، صباح اليوم، في تقرير لمراسلها للشؤون الفلسطينية، جال بيرجير، إن الرئيس الفلسطيني عباس خفف في الآونة الأخيرة من معارضته الشديدة لاقتراح التوصل إلى حل مرحلي ومؤقت، في المفاوضات مع إسرائيل، وذلك خلافا للتصريحات التي صدرت مؤخرا عن مسؤولين فلسطينيين مقربين منه.
وأشار التقرير إلى أنه يبدو الآن، وبعد ثلاثة أشهر من استئناف المفاوضات مع إسرائيل، فإن الرئيس عباس، الذي كرر مؤخرا في أكثر من مناسبة إصراره على التوصل إلى حل دائم وحل ملفي القدس واللاجئين، عدل مؤخرا من موقفه المذكور، وخفف من حدة معارضة اقتراح التوصل بداية إلى حل مرحلي أو مؤقت مع إسرائيل.
وبحسب مراسل الإذاعة الإسرائيلية، فإن مجموعة من المحيطين والمقربين من أبو مازن في قيادة السلطة، يبحثون مؤخرا، عن حل لتجاوز "عقبتي" التقدم في المفاوضات، وهما ملف القدس وملف اللاجئين. ويسعى هؤلاء، إلى تقديم إنجازات للشعب الفلسطيني.
بيان اللجنة المركزية التحريضى يُجدد بيعة الفتحاويين للقيادي دحلان
الكرامة برس 29-10-2013
أثار بيان اللجنة المركزية التحريضي على القيادي البارز محمد دحلان سخط المنتمين لحركة فتح وغير المنتمين كون هذا البيان جاء في وقت فيه فلسطين أحوج ما تكون إلية برص الصفوف لمواجهة مخططات إسرائيل.
فتحاويون جددوا بيعتهم للقائد دحلان عقب بيان المركزية وقالوا :' سر فنحن جميعا خلفك أنت رجل مناضل ولك تاريخ مشرف موجهين حديثهم للمزاودين بأن التاريخ والشعب لن يرحمهم'.
مواطنون عقبوا على بيان اللجنة المركزية المحرض ضد دحلان بالقول:'الوطن يحتاج إلي الكثير والكثير و نريد فلسطين لكل الفلسطينيين ونريد فتح لأبنائها '.
المواطن وائل عبد النبي قال:'كل الاحترام لك أيها الوريث للياسر أبا عمار رحمه الله وخسئ كل المتآمرين'.
وعبر المواطن جهاد أحمد عن استنكاره لبيان اللجنة المركزية وقال موجها حديثه للقيادي دحلان :'لأنك شريف لم تعجبهم يا رفيق درب أبو عمار '.
وتساءل آخرون:'طالما دحلان دمر مشروع الدولة كيف سُمِح له أن يرشح نفسه لانتخابات اللجنة المركزية؟'.
فتحاويون طالبوا اللجنة المركزية بوضع حد لإفتراءاتها لأن الشعب الفلسطيني يدرك كل ما يدور حوله '.
وأصدرت اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا تحريضياً ضد القيادي البارز في فتح محمد دحلان اتهمته فيه بالتآمر على الرئيس عباس.
وقال النائب محمد دحلان إن خمسة من أعضاء اللجنة المركزية اتصلوا به وقالوا له إنهم ليسوا على علم بالبيان الصادر عن المركزية
العهد العباسي والعهد الظلامي وقانون 'سكسونيا'
الكرامة برس 29-10-2013 أحمد الطيب
إن أساس ما يربط المواطنين في أي بلد بالسلطة أو الحكومة القائمة هو القانون والدستور، فوجود القانون هو بحد ذاته الرادع لكل من يخرج عن أنظمة البلد، حيث يتيح القانون استخدام القوة من خلال الأجهزة المعنية لتطبيق القانون وفرض النظام.
لذلك كما هو متعارف عليه في أي بلد بالعالم، هناك سلطة تشريعية ينتخبها الشعب، لتشرع له الأنظمة والقوانين التي يسير عليها، وسلطة قضائية للحكم والبت في الأمور الخلافية بين المواطنين وإصدار أحكام قضائية، بالإضافة للسلطة الثالثة وهي السلطة التنفيذية، التي تنفذ أحكام السلطة القضائية، وتستخدم القوة للردع وتطبيق النظام مستندة لقوة القانون.
أما في بقايا وطننا فنجد أننا نعيش في 'العهد العباسي المازني' في أحد جناحي الوطن، وفي 'العهد الظلامي الحمساوي' بالجناح الآخر من الوطن، والذي يخضع كل ما فيه لقانون الرجل الأوحد، فالقضاء والتشريع والتنفيذ بيد الرجل نفسه، بل تفاقم الأمر ووصل لمن لف لفيفه لحكم مصير العباد.
إن ما يسري الأن في بقايا الوطن هو 'قانون سكسونيا'، ولمن لا يعرف سكسونيا، فهي ولاية سكسونيا هي إحدي الولايات الألمانية وعاصمتها مدينة دريسن، وكانت ترأسها سيدة جميلة، وفي يوم قالت: الجميع أمام القضاء سواء وأنشئت قانون العدل، وأطلق علية قانون 'سكسونيا'، وكان يطبق هذا القانون كالآتى: إذا ارتكب الفقير جريمة سواء قتل أو سرقة أو شيئاً من هذا القبيل يقف أمام الجميع عند اكتمال الشمس، وتنفذ عليه العقوبة، وإذا إرتكب الغنى جرماً أيضاً يقف أمام الجميع، وعند إكتمال الشمس هنا يعاقب ظله الذى يظهر عند الشمس وبالتالى فالجميع فى قانون 'سكسونيا' سواء أمام القانون!!!
وعليه فبقايا الوطن تعاني من قانون 'سكسونيا'، فهذا الجزء من الوطن تحت سلطة 'العهد العباسي المازني'، والجزء الآخر من الوطن تحت سلطة 'العهد الظلامي الحمساوي'، وكلا شقي الوطن تحت نفس القانون 'قانون سكسونيا'!!!
ففي غزة إن وقع الخلل من مواطن من العامة، يطبق عليه القانون بحذافيره، وإن كان من المتنفذين وأصحاب اللحى، والكروش المتخمة، يستثنى من التطبيق بعفوا أميري من مجلس تنفيذي قطاع غزة، تحت مسمى مكرمة الأمير**.
أما في الضفة المحتلة، فمن كان محسوباً على زمرة العباسيين فهنيئاً له ما لذ وطاب، فلا قانون يطاله أو يطال حتى ظله، وإن كان من العامة ووقع في خطأ، رحماك ربي مما سيحل عليه من لعنات 'عباسية'، وحتى إن كان الديكتاتور خارج بقايا الوطن فهناك زمرة القوم 'العباسيين' لهم حق ممارسة الديكتاتورية حتى عودة الرجل الأوحد.
وما بين العهدين، يتم حطن المواطن الفلسطيني، ففي غزة يحرم الفتحاوي من الوظيفة أو العمل أو ممارسة أي نشاط سياسي، حتى إن لم يكن منتمي 'لفتح' ولكن كونه يحمل جينات فتحاوية من أبيه أو أمه أو أخيه فقد حقت عليه لعنة الظلاميين، وفي الضفة تم اختراع جينات جديدة هي الجينات 'الدحلانية'، فهذا أيضاً تحل عليه لعنة العباسيين، أما من هم محتسبين على حماس في الضفة المحتلة، فهم أيضاً يحرمون من العمل والوظائف وممارسة أنشطتهم السياسية، وإن كان الأمر أخف وطئة منه في غزة إلا أن حماس لا تنسى عناصرها، وهذه تحتسب لهم، فهي تزودهم بمرتبات وتنفق عليهم وترعى شؤونهم رغم أنهم تحت الحكم في العهد العباسي المازني!!!
سؤالي هنا ألا تستطيع 'فتح' العباسية أن ترفق بأهل قطاع غزة وترعى شؤونهم بدلاً من عمليات القمع التي تمارسها بحقهم سواء كانوا منتمين 'لفتح' أم مواطنين عاديين؟؟؟ ألا تستطيع 'الخلية الأولى' في 'فتح' التي تقود الحركة أن تثأر لنفسها وتنتفض لكرامتها التي أهدرت على أيدي المخبرين والمرتزقة وتصدر قرار تلزم به رأس الحركة؟؟؟ ألا يستطيع رأس السلطة ورأس حركة 'فتح' ورأس منظمة التحرير ورأس كل شي في بقايا الوطن أن يوقف سيل الأسايب القمعية التي تمارس ضد قطاع غزة، سواء على صعيد تفريغات 2005، أو علاوة الأطباء، أو حصة قطاع غزة في الدورات الأمنية والشرطة، أو وقف ترقين قيود الموظفين عسكريين ومدنيين بتهم آخرها بدعة (المذكور دحلاني)؟؟ أو حتى وقف قرار تقنين العلاج بالخارج لسكان قطاع غزة، والتي وصلت أنه لا تخرج تحويلة لمواطن من غزة إلا لو كان على مشارف قبره؟؟ وغيره ممن في الضفة ويتبع للعباسيين يخرج لعمليات التجميل وزرع الأسنان على حساب دائرة العلاج بالخارج**!!! ألا يستطيع أن يعطي غزة حصتها من منح الطلبة والمساعدات من صندوق الطالب الذي أقره بدلاً من إبتعاث أبناء الزمرة العباسية للتعليم بالخارج بالمنح والمساعدات ولم يحصلوا على معدلات تؤهلهم الخروج من معبر الكرامة، ولم تقبلهم الجامعات داخل بقايا الوطن**!!!
أخيراً ما يجب الإشارة له لأهلنا في بقايا الوطن بشقيه لن يخرج لكم عباسي أو ظلامي ليخفف عنكم... لن يقف أحدهم لينصفكم... بل أنتم من ستنصفون أنفسكم... أنتم من تحددون مصيركم... أنتم من سترحمون أنفسكم وأبنائكم ومستقبلكم ومستقبلهم... ثوروا فلن تخسروا سوى الذل والمهانة....
**: (أرجو أن لا ينكر أحد ذلك حتى لا نضطر لنشر أسماء ووثائق)
بدك تفاوض فاوض، بدك تعارض عارض
الكرامة برس / إحسان الجمل
كثر الحديث مؤخرا عن المفاوضات، بين المخاوف والانتقاد، ولم يكن احدا متفائلا في مستقبلها، ولم نتوحد لمواجهة العدو ووضع استراتيجية ورؤى لمواجهة الاحتلال، ولصنع خط مقاوم مواز للمفاوضات.
فلا من يفاوض يعرف ونجح في التفاوض، ولا من يعارض يعرف ونجح في المعارضة، الطرفان يجلبان الكوارث للشعب. الذي يدفع الثمن في كل وجوه حياته.
من قال ان التفاوض جريمة، او خطيئة وطنية او سياسية، فكل حروب العالم تبعتها مفاوضات لحصد نتائج الزرع الذي تم، وهذا حق وخاصة اذا كان مثل الشعب الفلسطيني الذي قدم قوافل طويلة من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
ومن قال ان المعارضة هي نوع من الفوضى؟؟ وانها ليست ظاهرة صحية وعملية ديمقراطية مهمة في تكامل النظام السياسي بين قطبيها السلطة والمعارضة.
لكن ما يحصل يتنافى مع قانون العمل السياسي وقانون الطبيعة، فالمفاوض الذي توقف لسنوات، ووحد سقفا سياسيا لعودته، مثلت مرجعية وطنية، كانت هي الحد الادنى الذي يمكن ان يقبل به اي فلسطيني، وحفظناها كلازمة للنشيد الوطني، تبددت مع عودة المفاوضات التي اخذت شكلا ضبابيا، لم نتمكن من تحديد ماهيته، ولا القدرة على تقييم ما يحصل اذا كان يناسب الموقف الفلسطيني ام لا.
وكان الله لم يخلق سوى الفلسطينيين، امناء يسيرون على الصراط المستقيم. جيد ان نبدي حسن النوايا، طالما الطرف الاخر يقوم بالخطوة نفسها، ولكن لماذا نتمسك بالالتزام الشديد في وقت يقوم العدو الاسرائيلي باختراق ما هو متفق عليه، علينا ان نفرمل، ونتوجه في ان واحد الى المجتمع الدولي، والى مكاشفة الشعب بحقيقة ما يجري، حتى لا يحمل البعض المفاوض وزر ذلك.
بدك تفاوض فاوض، لكن عليك ان تحسبها جيدا متى تستمر، ومتى تتوقف، فالمواعيد والمخططات يجب ان تكون ايضا لدى الفلسطيني غير مقدسة. ويجب ان يتم رفع الصوت عاليا حين يخل الاحتلال بالسير وفق المتفق عليه.
لا اوافق احدا، ان الاستيطان هو نتيجة سلوك خاطئ في المفاوضات، فالاستيطان هو سياق تاريخي يقوم به الاحتلال في فلسطين. ولا تشكل المفاوضات غطاء له، ولا اذا توقفت المفاوضات سيتوقف الاستيطان. لكن فرصة لك وانت تفاوض، ان تهدد بوقف التفاوض اذا لم يتوقف الاستيطان، وان تضع الجميع امام مسؤولياتهم، وإلا اعتبارهم شركاء في الاستيطان، وهذا ينطبق على المفاوض الذي يستمر وكأن الامر لا يعنيه. من هنا يستسهل البعض تبسيط الامور وربط التفاوض كغطاء للاستيطان من حيث الشكل، لانه في المضمون سياسة الاحتلال قائمة على الاستيطان.
ومن يريد ان يعارض، فليعارض، ولكن في اطار مفهوم المعارضة ودورها الوطني المساعد للمفاوض، وليس نقل الصراع بين المعارضة والسلطة بدل الاحتلال. فجوهر الصراع هو مع الاحتلال للخلاص منه ونيل الحرية والاستقلال، وليس للمناكفة الداخلية. ولا بالدفع ببعض الانصار للشارع والخروج عن الادب السياسي الذي يستحق توقيفه، للاسراع بإتهام الاجهزة الامنية بالقمع، هذه هرطقة ومراهقة سياسية، بعيد عن طبيعة المعارضة، التي يجب ان تسعى الى الوحدة في الاستراتيجية والهدف مع السلطة والاختلاف معها في التكتيك والاداة، على ان يكمل دور بعضهما البعض، وان تكون المعارضة رافعة دعم للسلطة من خلال الاعتراض على سياسة وتعسف الاحتلال، وليس على السلطة التي تواجه ضغوط قد يكون بعضها مرئيا والاخر مخفيا.
ورغم مكانة قضية الشعب الفلسطيني، فإنه للاسف لم تتبلور معارضة بمفهومها السياسي، بل معارضة تسعى الى السلطة وتكرس انقساما اضر بالقضية، او معارضة اقصى ما تهدف اليه هو اثبات الحضور في مشهد سياسي مهترئ.
نعم للتفاوض على قاعدة التمسك بالثوابت، والدخول في تفاصيل قضايا الصراع لا أن تبقى المحادثات عامة.وانهاء الاحتلال، ونعم لمعارضة تشكل الخط المواز للمفاوض، وان تقوم في فعل المقاومة في مواجهة الاحتلال، حيث لا تستطيع السلطة المكبلة بقيود الاتفاقات الغير مقدس ايضا، وهذا دور تمارسه المعارضة المتحررة من كل قيود.
عندما يخرج المفاوض الاسرائيلي عن سياق المتفق عليه، على المفاوض الفلسطيني ان يرفع صوت الاحتجاج عاليا، وعلى المعارضة ان تفعل دورها الميداني بالمقاومة السلمية الشعبية كحد ادنى مع استنفار الخيارات الكفاحية الاخرى.
في انتظار "استدارة قطرية"!
امد / حسن عصفور
قطر دولة بلا سند سياسي أو شعبي، تحظى بعداء عام شاع في المنطقة ضدها حتى باتت كراهيتها من كراهية اسرائيل وأمريكا، خاصة بعد أن كشفت كليا وبجلاء عن دورها في تمرير المشروع الاستعماري الأخطر لتقسيم المنطقة، ودورها التآمري على الدول العربية، خاصة الكبرى منها، مصر والسعودية، عبر المال والاعلام والنفخ في صورة قوى "الارهاب السياسي وأداتها الجماعة الاخوانية"..وضمن "تحالف خفي" اصابها بالهلوسة انتظارا لاعلانها "قوة اقليمية" في اطار التفتيت أو ما يمكن تسميته بمشروع "قطرنة الدول العربية"، بعد تفتيتها الى بلدات وحارات، وهو مشروع لم يكن ضمن خيال، بل نشرت خريطته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، القوة الاعلامية التي وقفت خلف المشروع وساندت بلا "حياء" تيار "الارهاب السياسي وأداته الجماعة الإخوانية"..
ولكن حسابات قطر، لم تأت كما وعدت بها قبلا ومنذ ان انقلب الإبن على الاب عام 1994، يوم أن رسموا له "مستقبلا ورديا" لتحويل قطر من بلدة الى "دولة ذات نفوذ"، وكان لها بعضا مما وعدت به، خلال لعبة المال والاعلام وترتيب تحالفات بلا ملامح، فهي في الوقت التي كانت تقف ضد مصر والسعودية، باعتبارهما الهدف المباشر لخلع المنطقة من الدول المؤثرة أو ما عرف بـ"محور الاعتدال"، لعبت على التحالف مع "محور ايران سوريا" ومعهما حزب الله وحماس وكل القوى السائرة في ذات الفلك، وسمحت لقناتها أن تكون مرتعا لقوى الاخوان، وبدأت وكأنها في محور "الممانعة" ضد محور "الاعتدال"، لعبة سمحت بها أمريكا لدولة مكلفة بدور مرسوم ومحدد منذ انقلاب الابن حمد على والده خليفه..
مناورة سياسية واسعة نفذتها أمريكا من خلال الأداة القطرية، ومع بداية الحراك الشعبي العربي والانتفاضات الشعبية تجندت قطر مالا واعلاما واتصالات، وبتنسيق كامل مع القواعد الأمنية الأمريكية والاسرائيلية في قطر، من وضع مخطط لسرقة الحراك سريعا، وقبل أن تبدأ صحوة الأطراف صاحبة المصلحة الحقيقية في ازالة الاستبداد وترسيخ الشعارات التي رفعتها قوى التغيير الفعلي، عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة انسانية..سارعت باستغلال حضور قوى الارهاب السياسي التنظيمي وبالتنسيق مع بعض مؤسسات الدول ذات الحراك لفرض "خرائط طريق" تأتي باداة تمرير المشروع التقسيمي..
وكاد لها ان تحقق المراد، لولا صحوة مصر، شعبا وقوى وجيش لاسقاط حكم "الارهاب السياسي وأداته الجماعة الاخوانية"، الذي سرق الثورة أولا وخان الوعد والعهد لاحقا، وبدأ رحلة انهاك مصر والغاء هويتها القومية والعروبية بشعارت خادعة كاذبة باسم "الدين"، انتفضت مصر في واحدة من أهم ثورات التاريخ شعبيا، ثورة أظهرت أن المؤامرة الاستعمارية لن تمر..وسقطت أداتها في مصر، وتعرقلت في سوريا، وارتبكت في تونس، لتبدأ رحلة مطاردة أدواتها في أمكنة اخرى..
ويبدو أن قطر التي تسير ضمن "البوصلة السياسية الأميركية" سارعت للاستعداد من أجل "انقاذ ما يمكن انقاذه" من دورها ومكانتها، وبعد أن اخبرتها المفكرة الأمنية الأميركية ان المستقبل مظلم، بحثت عن تغيير سلوكها دون أن تخجل من تلك "الاستدارة الكلية"، لكن تبدأها بطريقة كيسنجرية..خاصة بعد الصفقة الأميركية الروسية في سوريا، ثم الموقف الأميركي من ايران وعودة الروح لمصر والسعودية والامارات ودول عربية أخرى، رفضت الهيمنة والمشروع التقسيمي، سارعت قطر بدعوة روحاني الايراني لزيارة قطر، ثم استغلت "مخطوفي أعزاز" علها تعود لدور "السمسرة السياسية" الى حين..
الا أن الخطوة الأهم التي تأتي لمحاولة "تنظيف سمتعها" تلك الجولة المفاجئة لامير قطر لزيارة دول خليجية، قد تصل نهايتها الى العربية السعودية، مرورا بالامارات، وهي فعليا دول من محور مضاد لمحور تركيا – قطر – امريكا، جولة قد تكون جردة حساب اعتذارية وتصويبة بعد أن بات واضحا أن أمريكا وتركيا و"الارهاب السياسي وأداته الإخوانية" لن يكون لهم قوة الفعل المستقبلي..تركيا عادت لجحرها الخاص، دولة في حدودها بلا أثر اقليمي بل هو "صفر دور"..فيما تنهض مصر وتجبر كل معادي ثورتها على مراجعة حسابتهم معا..
متغيرات تجبر دولة قطر بالاستدارة الكاملة حتى لو جاءت خطوة خطوة، لكن ملامحها بدأت دون خجل أو مكابرة..فالحامي الأكبر لها ولدورها المعادي للأمة لن يكون كما كان..وقادم الأيام سيكشف كثيرا من حالة التراجع التي اصابت "السند والظهر" لدورها في المؤامرة التي سقطت وبلا عودة..
قطر ستعود كما تركيا الى جحرها الخاص، تناور قليلا بقناتها الصفراء الى حين، لكن الزمن القادم ازال "حلمها العجيب" بأسرع مما اعتقد محركيها، ستعود قطر دون زيادة، بل ربما نقصان!
ملاحظة: أهلا بكل أسير يرى نور الوطن من خلال حريته، ولكن السؤال لما تصر دولة الكيان أن تطلق سراحهم بعد منتصف الليل..وهو ما لم يكن مع صفقة شاليط..اتذكرون كيف توقف اعلام العالم حينها لتغطية الصفقة!
تنويه خاص: صدق الرئيس عباس بقوله أن "الاستيطان باطل..باطل"..ولكن هل هذا ما يحدث حقا فوق أرض "بقايا الوطن"..وهل لكلمة "باطل من اجراء تنفيذي" ام هي كلمة والسلام !
يوميات مواطن عادي (17)
رئيس الوزراء .. والعصا السحرية!!
امد / نبيل دويكات
أحدث جولات الجدل المحلي تدور هذه الأيام حول الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله الى مقر وزارة التربية والتعليم. وبالطبع فان الجدل لم يقتصر على حديث الشارع والمنتديات، وانما توسع الى مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام المحلي على اختلافه. المتابع لهذا الجدل يمكنه وبسهولة ملاحظة أنه يدور حول وجهات نظر مختلفة تتراوح بين مؤيد لهذه الزيارة ومشجع لها مكاناً وزماناً وأهدافاً ونتائج، وربما داعية لتكرارها لأسباب واعتبارات سأتطرق لها لاحقا، وبين مؤيد للزيارة، ولكنه يعتقد أنها جاءت في الوقت غير المناسب من حيث الزمان، قبل موعد بدء الدوام الرسمي، وبالتالي فإن النتائج المرجوة منها لا تكاد تذكر، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام أطلقت على الزيارة اسم "غارة". وبين وجهة النظر هذه وتلك الكثير الكثير من ردود الفعل والتوضيحات و الاجتهادات والتحليلات والتفسيرات.
هذه الزيارة لم تكن حدث فريد من نوعه في واقعنا الفلسطيني، فقد سبقها قبل عدة أسابيع زيارة مشابهة قام بها أحد الوزراء في الحكومة الحالية لإحدى مكاتب وزارته. وقام قبل عدة أشهر وزير الصحة في إحدى الحكومات السابقة بزيارة متابعة عادية لأحد مرضاه في المجمّع الطبي في رام الله باعتباره طبيب، وغادره قبل أن يتنبه مدير وموظفو المجمع الى أن الوزير موجود في المجمّع.
وربما هناك أحداث ومبادرات مشابهة حدثت وتحدث، ولا نعلم بها، غير أن ما يستدعي الإنتباه هو حجم التفاعل مع مثل هذا الحدث، وحجم التوقعات والآمال التي تُبنى على مثل هذه الزيارات.
"مؤيدوا" مثل هذه الزيارات والجولات، التي يقوم بها رئيس الوزراء أو وزراء الحكومة، يرون فيها بداية نهج جديد، أو على الأقل مختلف، في التعامل مع الكثير من الظواهر السلبية وجوانب الخلل والترهل في أداء الهيئات والأجهزة الحكومية.
والمدقق في تفاصيل ردود الفعل يرى انه حتى "المعارضين" يؤيدون الزيارة ويبنون نفس الآمال والتوقعات عليها، وإعتراضهم ليس من ناحية المبدأ، وإنما ينطلق من أسباب واعتبارات فنية ولوجستية مثل موعد الزيارة وغيرها.
استعراض كل ذلك يذكرنا بالممثل السوري الشهير أيمن زيدان وبطولته لمسلسل "يوميات مدير عام"، الذي استطاع ان يجذب انتباه مشاهديه بحجم ونوعية الحركات والخطوات التي كان يقوم بها في متابعة مكاتب وزراته المختلفة متخفيا تحت ستار عامل نظافة أو بائع أو صاحب معاملة أو غيرها من الشخصيات بهدف كشف مظاهر الخلل والفساد التي كانت متفشية فيها.
استطاع هذا المسلسل أن يكوّن رأي عام جمعي ليس فقط مضاد للفساد والخلل في أداء الأجهزة والهيئات الحكومية وغير الحكومية، وإنما أيضا قناعة بان الفساد والخلل يحتاج الى "أشخاص" يمتلكون الإرادة والقوة لمواجهته ومحاربته أولا، ويقومون بهذا الأمر عبر طرق ووسائل "غير تقليدية" ومفاجئة، ومبهرة أحيانا، حتى لأقرب مقربيهم ثانيا، وثالثا يحصلون على الدعم والتأييد ممن يمتلكون قناعة ورغبة في إنهاء الخلل والفساد.
في اعتقادي من المهم أن تكون هناك قناعة ومن ثم إرادة لمواجهة أي خلل أو ترهل أو سوء أداء في أي مكان، وهي تشكل مدخل أساسي لمواجهة والتصدي لمثل هذه الظواهر واجتثاثها، وبدون الإرادة لن يكون بالإمكان فعل أي أمر يستحق الذكر لتحسين وتطوير الأداء واجتثاث كل الظواهر السلبية التي تتخلل العمل المؤسساتي على اختلاف تفاصيله ومسمياته ومستوياته.
كما أنه من المهم أيضا في هذا السياق أن يكون هناك طرق ووسائل مختلفة ومتعددة، وبعضها مفاجئة أو مبهرة،أو يمكن تسميتها مُبدعة، ومن المهم أيضا أن يحظى كل ذلك بدعم وتأييد مجموعات واسعة من المواطنين، وهم المتضرر الأول من استمرار وتفشي الخلل والظواهر السلبية.
لكن الأمر غير الطبيعي هو أن يتكون رأي جمعي عام مفاده أن مواجهة الظواهر السلبية هي مهمة تقتصر فقط على أشخاص محددين، أصحاب مناصب مؤثرة ولهم أساليب غير تقليدية، في حين يكتفي بقية المواطنين فقط بتأييدهم والتصفيق لهم.
بالعودة الى موضوع الزيارة فان السؤال الرئيسي الذي يبرز هو ما الأثر المتوقع للزيارة؟ واذا افترضنا أن الجواب سيكون أنها أحدثت أثراً جيداً، وعلى الأقل بإعطاء زخم ودفع للنقاش والجدل حول الظواهر السلبية من أرفع المستويات، فإن السؤال التالي سيكون عن مدى استمرارية هذا الأثر؟ ومن ثم السؤال هل يتوجب على رئيس الوزراء القيام بزيارات مشابهة لكل الوزارات والهيئات الحكومية لكي تتعمم الفائدة والأثر؟ وما هو التكرار المطلوب للزيارات لتكريس الأثر والفائدة ؟ هناك قاعدة استخدمتها ونادت بها العديد من الأحزاب التي استطاعت أن تؤثر في مجرى تاريخ شعوبها تقول: "من الخطأ إحلال القيادة محل الحزب، أو إحلال الحزب محل الجماهير".
وفي اعتقادي فإنه من الجيد أن يتوفر لدى شخص صاحب منصب رفيع في مستوى رئيس الوزراء قناعة وإرادة ورغبة في مواجهة الخلل والفساد والترهل وسوء الأداء، وهو يشكل نقطة انطلاق قوية وذات دفع عالي. وأن يكون محاط بمجموعة كبيرة من الداعمين والمؤيدين، وان يتخلل العمل خطوات رمزية تبعث الأمل لدى الداعمين، وتثير قلق المعارضين.
كن كل ذلك في اعتقادي لا يكمن أن يكون بديل لبرنامج عمل منظم وممنهج ويمتلك رؤية وأهداف واضحة ومحددة قصيرة وبعيدة المدى، والمهم أن يكون هناك آلية قابلة للتطبيق والتنفيذ على كل المستويات والقطاعات، كما أنه من المهم أن يشارك كل المواطنين في تطبيق وتنفيذ برنامج العمل ومتابعته والرقابة على تنفيذه.
حينها فقط نرسخ أسس وقواعد ثابتة ودائمة وقادرة على الفعل والتأثير في كل هيئة ومؤسسة ومكتب حكومي، وغير حكومي، ولن يكون هناك حاجة لأن يحل رئيس الوزراء محل حكومته، أو أن تحل الحكومة نفسها محل الشعب، بل سيعمل الجميع بتكامل من أجل تنمية وتطوير مجتمعهم، وإجتثاث أي مظهر من مظاهر الخلل في طريقهم، وحينها أيضا ستتقلص الحاجة الى عصا سحرية بيد الرئيس أو رئيس الحكومة أو أي شخص آخر صاحب منصب رفيع ليضرب يها كل ظواهر الخلل والترهل والفساد ضربة واحدة لا ثانية لها، في الوقت الذي يكتفي فيه المواطنين بحملة من التصفيق الحاد والمتواصل.
تحية الى اسود فلسطين.."اسرانا البواسل"
امد / عبد الكريم عاشور
تحية من قلب الوطن المكبل بالألم تحية من أعماق الروح والوجدان تحية من رسخت سيرتهم في قلوبنا على مر السنين والأيام تحية إلى مجد عزتنا وكرامتنا الميامين الأبرار ... أرسل تحيه من أكاليل الورد والياسمين ... تحيه من أزهار القرنفل والرياحين... تحيه من الزنبق المنثور على جبال فلسطين.. تحية من عبق تراب ارض فلسطين؟؟؟ تحيه من قلب طائر مغرد حزين... تحيه عربيه ملؤها النضال والدماء والفخار
إلى الذين يتمرسون في الخنادق المتقدمة ... إلى الذين مضت مسيرة الشعب عبر تشابكهم ووحدتهم ... إلى الذين صنعوا من مشاعرهم مشاعل يستضاء بها الدروب...
إلى الذين حبهم انتصار وكراهيتهم كرامة ... إلى الذين يضيئون قرص الشمس في زمن الإذلال ... إلى صناع التعاون والأمل والنصر .. إلى منارات الحرية في عصر التيه .. إلى اللاحقين بنا إلى درب القدس.. إلى من انحنى إمامهم المجد ... إلى الرجال الذين يصنعون من الاضطهاد والاعتقال فسحة الأمل .. إلى الذين يصنعون من ظلمة السجن شمس الحرية ومن قهر السجان انطلاقة الخيول للقدس.
إلى اعز الناس على قلوبنا ... الى من طال فراقهم وغيابهم عنا ... إلى أسرانا البواسل نرسل اجمل تحيه مع كل إشراقة شمس مع قطرات الندى التي تنساب على شفاه تلك الوردة التي غرسناها على درب الجهاد والحرية وسقيناها من دماء الشهداء دماء العز والكرامة.
شمسنا شمسان .. شمس في السماء وشمس خلف القضبان ... تحكي حكايتنا ... تروي اهاتنا ... لا تحدها الجدران ... هي شمسنا لا تغيب ... ما دام الطغيان والظلم ... تنير رغم الالام ... تنير رغم الظلم والنسيان
هي كلنا ... هي أرضنا ... هي أنتم يا اسرانا البواسل .. اسرى الحرية
إذا الشعب يوماً أراد الحيـــاة فلابد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلــي ولا بد للقيــد أن ينكســـر
قد قيل قديماً أن الجوع كافر أما حديثاً وعلى يد أبطالنا البواســل أصبح الجوع ثـائر .. فشكراً لمن غير التاريخ و صوّب اللغة .. شكراً لمن دافع عن الكرامة العربية وحمى عذريتها من أن تُنتهك .. شكراً لمن حافظ على أمجاد أمتنا من الزوال .. شكراً لمن وقف بوجه الترسانة الإسرائيلية المتكاملة .. شكراً لكم ولصمود أمعائكم .. شكراً وألف شكراً أسرانا البواسل .... لا ولن تكفي شكراً
عندما يلوح النصر بالأفق .. هنا تعرف أن على هذه الأرض ما يستحق الحيـاة نعم انتصرت الإضرابات الشرعيـة فقد انتصر الكف على المخرز وانتصر القيد على السجان في معركة الأمعاء الخاوية .. !
الأمعاء الخاوية التي أصبحت شرعيتنا الوحيدة للدفاع عن حقوقنا ومطالبنا في ضِل تخاذل أنظمتنا .. ولأن بنادقنا خاوية سئمت الإنتظار فقد جاعت أمعاؤكم .... ولأن قدرنا أن نكون مهزومين أنتم أنتصرتم !
كانت أيام صعبة وقاسية أحاطها القلق على حياتكم نتيجة لهذه الملحمة التاريخية إلا أن الوقفة الشجاعة لكم أدت لهذا الإنتصار .. إنتصار الإتحاد والكلمة .. إنتصار الثبات على المطالب العادلة فأرفع رأسك فأنت فلسطيــني ترفض الظلم والعار وشعارك بالحياة إينما كُنت العزة والكرامة..المجد يركع لكم ايها الاحرار الشرفاء ولا نامت اعين الصهاينة الجبناء
وانها لثورة حتى النصر ..حتى النصر..
انتظار
امد / أ .محمد عبد الحميد الاسطل /ابوالقسم
لعلنا ونحن نعيش الحرية الموهومة في اقفاص غزة والضفة الغربية ؛ لا نكاد نتذكر من هم في مساحة اضيق و ضنك اشد ، اقصد اسرانا القابضون على جمر الصبر خلف القضبان الصهيونية ، حيث باستيلات العدو لا تزال تنشر فوضاها على حياتهم المنظمة اكثر منا في الخارج .
واسرانا هناك تمر عليهم الايام والليالي تركد على الماء ، بمعنى انهم لا يخطون خطوة الا ويغرقون في همومهم التي لا تكاد تنتهي ، فاذا اتى الليل غرقوا في ظلمة النفوس المفعمة بالصمود الحزينة على احوالنا اكثر من احوالهم ، و بين هذه وتلك يجثم هناك ضيف ثقيل لا يكاد يغادر الا وهو الانتظار ، ذلك الهم الذي يتغلب على الانفاس فتجد صدرك يراقب عينيك اللتين لا تكفان عن الدوران يراودها الامل ويرهقها الواقع ويفتك بها الهواجس ، ومع بزوغ شمس الحرية لمجموعة من الاسرى الذين نبارك لهم ولذويهم بان وفق الله لهم الالتقاء بعد هذا الزمن الطويل لا يمكننا ان ننسى عشرات بل الاف لا يزالون يرزحون تحت وطأة المحتل يجثم على صدورهم وذويهم وجع الانتظار الذي نرجو الا يطول .
وهذا الامل الممتد عبر سنين الوجع تجده لدى كل اسير كما انه متجذر بل ساكن لدى كل اسرة من اسر الاسرى ، غير انني اليوم سأوجز ذلك الوجع او اختزله من خلال ام عرفتها عن مقربة عبر سنين عمري ، وادركت بل احسست كما الكثيرين من حولها مدى الوجع الذي الم بها ، الا انها كانت دوما تشعر من حولها بانها تلك الفلسطينية من الطراز الفلسطيني الفريد ، الطراز الصادم الصابر القابض على جمر الوجع والانتظار بيدين غزلت مع القمر من الدموع ملاحف تدثر كل الذين يشتكون البرودة ونست نفسها حرصا على الاخرين .
ام ضياء الاغا ام الاسير ضياء او ان اردت الاسيرين ، وهو وجع على وجع تقابله بصبر وثبات ، قبل اكثر من اثنين وعشرين عاما نفذ ضياء عمليته بقتله احد ضباط العدو حيث اعتقل اثرها وحكم عليه باقسى العقوبات ، وهنا بدأ الانتظار مع ضياء ومع ام ضياء ، حيث ظل الامل يراود عينيها وقلبها طوال سنين وسرعان ما تلاشى الامل وسكن الالم والوجع بشكل اقسى واشد عندما قامت قوة خاصة باعتقال محمد ابنها الثاني ، وحكم عليه بالسجن اثنتا عشرعاما حيث بدأت مأساة اشد اذ تحول الانتظار الى انتظارين ، ومضت الايام و ام ضياء تنتظر يساعدها في صبرها وثباتها زوجها الذي سرعان ما توفي حيث قضى الله ان تكمل الانتظار وحيدة الا من احباب خففوا عنها بين فينة واخرى ، ومضت السنون سريعة على معظم من يجلس خلف الاهواء بعكس الذي يعد اللحظات كأم ضياء .
واليوم حيث انتظرت ام ضياء طويلا لم يرد اسم ابنها مع الاسرى للمرة الثالثة ، الا انها اصرت في كل مرة ان تصاحب ذوي الاسرى في استقبال ابنائهم ، انها حالة خاصة وفريدة ، حدثتها قبل ساعات فقالت لي رغم انني كنت انتظر ضياء لكنني اقول ان الاسرى كلهم ابنائي وفرحتي بهم كفرحتي بابني الذي اعد الايام لأراه ، الحمد لله سأواصل الانتظار واملي في الله ، تلك هى المرأة التي يجب علينا ان نقف بجوارها حتى تكتحل عيناها بولديها الذي نرجو الا يطول انتظارها لهما .
وهنا فاننا نهيب بالسيد الرئيس ان يواصل نضاله من اجل تلك الام ومعها كل الامهات كام رامي ايضا التي تشاطر ام ضياء وتصر ان تستقبل الاسرى والكثير من الامهات .
كابونة الاسمنت جديد في غزه
الكرامة برس / هشام ساق الله
منذ أن تم تدمير الأنفاق وإغلاق جزء كبير منها من قبل الجيش المصري ومنع الجيش الصهيوني دخول الاسمنت إلى قطاع غزه بعد اكتشاف النفق الطويل الذي يمتد داخل فلسطين التاريخية ظهرت سوق سوداء وارتفع سعره بشكل كبير بسبب أن هناك ورشات مفتوحة للمواطنين والكل بحاجه إلى إنهاء مشروعه قبل دخول الشتاء .
قطاع غزه اعتاد على نظام الكوبونات فهناك كابونات من البنزين والديزل واليوم أصبح لدينا كابونة جديدة هي كابونة الاسمنت الضروري لإنهاء مشاريع تم افتتاحها والبدء فيها وتورط أصحابها وأصبحوا معلقين يريدوا أن ينهوا ما بدؤوه قبل دخول الشتاء
فقد استحدثت وزارة الاقتصاد الوطني في حكومة غزه ما يسمى بكابونة الاسمنت حيث يتم تجميع كل الاسمنت الذي يدخل الى قطاع غزه ووضعه تحت سيطرة الوزارة وهي التي تقوم بتوزيعه على التجار والمواطنين الذين لديهم ورشة بناء في بيوتهم .
ويشترط من كل مستفيد من كابونة الاسمنت ان يكون لديه ترخييص من المجالس البلدية والقوريه ودافع لكل الرسوم الخاصه فيها كما يطلب منه ان يكون دافع لفواتير الكهرباء والبلديه حتى يستطيع ان ياخذ كابونة اسمنت وهي بالمناسبه لاتزيد عن طن او طن ونصف باحسن الاحوال .
يتم احتساب الطن على المواطن النظيف من كل الرسوم والملتزم والدافع للكهرباء ولكل شيء بمبلغ 525 شيكل ويدفع ايضا مبلغ 50 شيكل لكي يوصله الى البيت الذي يقوم بانجازه ويعود مره اخرى ليقف في دور الوزاره من اجل الحصول على طن اخر لاتمام كل مايحتاجه وانهاء منزله وورشة البناء المفتوحه لديه .
هناك من يقوم ببيع مايحصلوا عليه من كابونة الاسمنت في السوق السوداء ويستغل تراخيص موجوده لديه قديمه ويتاجر بها ويصل سعر الطن في السوق السوداء الى 750 شيكل فما فوق ولكن يتم بيعه للموثوق فيهم خوفا من ان يتم القاء القبض عليهم من عناصر المباحث والشرطه .
الاسمنت الذي تقوم بتوزيعه وزارة الاقتصاد في حكومة غزه يدخل على حساب المشاريع القطريه في قطاع غزه حين يفتح معبر رفح للمواطنين وتقوم حكومة غزه بالسيطره على مجمل الكميه وتقوم بتوزيعه للشركات والمواطنين وحسب ماعلمت فان سعر الطن يصل الى غزه 220 شيكل .
ازمة خانقه في سوق القطاع نتيجة عدم تدفق الاسمنت بسبب ان عدد كبير جدا من المواطنين استغل وجود الاسمنت وتوفره بالاسواق بسعر رخيص قبل الاحداث بمصر وبداوا ورشات للبناء في بيوتهم وهؤلاء صدموا من اغلاق الانفاق وشح وجود الاسمنت فهم مضطرين لشراء الاسمنت باسعار غاليه جدا من السوق السوداء .
والاسمنت من السلع الاستراتيجيه اضافه الى الحديد وباقي مواد البناء الاخرى كونهم من يشغلوا القوى العامله وهناك اعداد كبيره من العمال توقفت عن العمل وتعمل وفق وجود الاسمنت وتوفره وهذا يزيد من مشكله البطاله وحدتها في هذه الايام .
أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس دخول مواد البناء إلى قطاع غزة في أعقاب إعلانها كشف نفق حفره مقاومون فلسطينيون أسفل الحدود الشرقية للقطاع، ويصل إلى مستوطنة «العين الثالثة» في إسرائيل.
وقال رئيس لجنة تنسيق البضائع في القطاع التابعة لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية رائد فتوح لـ «الحياة» إن سلطات الاحتلال «أبلغتنا ليل السبت – الأحد بقرار منع إدخال مواد البناء الموردة لمصلحة القطاع الخاص»، و «عادت وأبلغتنا بعد ظهر أمس قرارها منع توريد مواد البناء حتى إشعار آخر إلى المنظمات والهيئات الدولية التي تنفذ مشاريع في القطاع، إضافة إلى القطاع الخاص»