المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار الدحلان 167



Hamzeh
2013-12-30, 02:47 PM
<tbody>
الاثنين: 25-11-2013



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 167



</tbody>

<tbody>


</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

اخبــــــــــار . . .

المواطنين في قطاع غزة يطالبون القائد محمد دحلان بالمساعدة لحل مشكلة الكهرباء

فلسطين للانباء 24/11/2013

شفا - طالب عدد كبير من المواطنين في قطاع غزة وابناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في مناشدات وصلت لـ"شبكة فلسطين للأنباء شفا " بقطاع غزة القيادي الفلسطيني البارز وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان " ابو فادي " بالمساعدة في حل ازمة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة لأكثر من 24 يوماً

حيث وصل لـ شبكة فلسطين للأنباء شفا عدد كبير من المناشدات من ابناء حركة فتح وغيرها في قطاع غزة يطالبون القيادي محمد دحلان بحل مشكلة انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة

وقال احد الاشخاص في مناشدته لـ شفا : بأن حركة حماس لا تسعى لحل مشكلة انقطاع الكهرباء ونفاذ الوقود ولا يهمها ذلك فهي تكدس السولار المهرب من سيناء عبر الانفاق لصالح اعضاء حركة حماس ولمصالحها الشخصية وتحرم المواطنين من تلك الخدمات .

هل يسير محمود عباس على خُطا السادات ويلقي خطابا في الكنيست ؟

ان لايت برس 25/11/2013

" أدعو أبا مازن من هنا: لنكسِر الجمود، تعالَ إلى الكنيست، وأنا سأذهب إلى رام الله ".

بهذه الكلمات توجّه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي إلى رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته ، محمود عباس. "اصعد على هذا المنبر، واعترِف بالحقيقة التاريخية - لليهود صلة بأرض إسرائيل منذ نحو 4000 سنة. اليهود هم شعب ذو حقّ في تقرير مصيره. وبتحقيق السلام الحقيقي، تنتهي جميع مطالب الفلسطينيين من دولة إسرائيل، بما في ذلك ادعاءات قومية ذات صلة بمساحة الدولة وسيادتها".

وردّ عباس هذا الأسبوع على دعوة نتنياهو، وكذلك على الفحوى الذي يريد نتنياهو أن يتضمنه الخطاب المطلوب. ففي مقابلة مع برنامج إذاعيّ روسي، وقال: "يقترح نتنياهو أن أذهب، ثم يُملي عليّ ما أقول؟ هذه دعوة مشروطة، وأنا أرفض الشروط. إذا كان يدعوني لأقول ما أريده - لا ما يريده هو - فأنا مستعدّ".

إذا قدِم إلى الكنيست، لن يكون عباس أول زعيم عربي يفعل ذلك. ففي مثل هذا الوقت قبل 36 عامًا، وقف الرئيس المصري، أنور السادات، على منصة الكنيست، وألقى خطابًا أذهل الرأي العام الإسرائيلي. في الواقع، كانت زيارة الرئيس المصري لإسرائيل بحدّ ذاتها بعد 30 عامًا من العداء بين إسرائيل العالم والعربي هي ما أوقع إسرائيل في صدمة.

في 9 تشرين الثاني 1977، فجّر السادات قنبلة دبلوماسية حين كان يخطب أمام أعضاء مجلس الشعب المصري: ‏‎"‎ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم". وبالفعل، دُهشت إسرائيل والعالم كلّه من استعداد الرئيس المصري للذهاب إلى إسرائيل. بين الذين أصيبوا بالذهول الرئيسالفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، الذي كان يجلس في القاعة وقت الخطاب، واستصعب تصديق ما سمعته أذناه. لم تتأخر الدعوة الرسمية من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية حينذاك، مناحم بيجن. وفي العشرين من تشرين الثاني، هبطت طائرة الرئيس المصري في إسرائيل.

"قد جئت إليكم اليوم على قَدَمَيْن ثابتَتَيْن، لكي نبني حياة جديدة، لكي نُقِيم السلام"، قال الرئيس المصري حين وقف أمام أعضاء الكنيست.
قبل أربع سنوات وشهر واحد من إلقاء خطابه، قاد السادات الهجوم الكبير والمنسَّق بين الجيشَين المصري والسوري ضدّ إسرائيل، هجوم أدّى إلى وفاة آلاف الإسرائيليين، المصريين، والسوريين. وتطرّق السادات إلى حرب 1973 كأحد أسباب زيارته: "قد كان بيننا وبينكم جدار ضخم مرتفع، حاولتم أن تبنُوه على مدى ربع قرن من الزمان. ولكنه تحطم في عام ‏‎1973". يُفترَض أنّ الإسرائيليين لم يستحسنوا سماع هذه الأقوال، إذ كانوا لا يزالون يعانون من مخلّفات الحرب.

هذا الأسبوع، دعا رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني، د. صائب عريقات، نتنياهو "أن يوقف المناورات"، على حدّ تعبيره، لأنّ استجابة الدعوة تعني اعتراف السلطة بدولة إسرائيل دولةً يهودية. لكن فيما يطلب نتنياهو من عباس أن يعترف بالحقّ التاريخي لليهود في فلسطين (أرض إسرائيل)، فإنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، مناحم بيجن، لم يطلب شيئًا من السادات قبل مجيئه إلى الكنيست.

قال السادات إنه يعترف بوجود دولة إسرائيل كواقع، ولذلك فهو مستعدّ لعقد تسوية معها، لكنه لم يعترف بها كـ"دولة يهودية". فقد قال: "ولقد أعلنت أكثر من مرة، أن إسرائيل أصبحت حقيقة واقعة، اعترف بها العالم، وحملت القوَّتان العُظميان مسؤولية أمنها وحماية وجودها. ولما كنّا نريد السلام، فعلاً وحقًّا، فإننا نرحب بأن تعيشوا بيننا، في أمن وسلام، فعلاً وحقًّا"‏‎.‎

ورغم الاعتراف المؤوّل بإسرائيل، كان ما طلبه الرئيس المصري أمام الإسرائيليين واضحًا لا لبس فيه، جازمًا، وغير قابل للتسوية: "هناك أرض عربية احتلتها، ولا تزال تحتلها، إسرائيل بالقوة المسلحة، ونحن نصرّ على تحقيق الانسحاب الكامل منها، بما فيها القدس العربية"‏‎.‎
لم تحظَ أقوال السادات تلك بإجماع إسرائيلي عام 1977، وهي غير مقبولة على القيادة الإسرائيلية حتى اليوم، حين تصدر عن محمود عباس.
مع ذلك، لم يتردد السادات في عرض طلب الانسحاب كـ"أمر بديهي". "لا رجاء فيه لأحد أو من أحد"، قال السادات حينذاك.

ورغم الطلبات الحادّة، فإنّ الاتّفاق الذي وقّعه السادات مع إسرائيل بعد نحو سنة ونصف، لم يؤدِّ إلى تحقيق جميع المطالب التي طرحها السادات في خطابه في القدس. انسحبت إسرائيل حتى حدود 1967 على الحُدود مع مصر، لكنها واصلت احتلال قطاع غزة، الضفة الغربية، القدس الشرقية، وهضبة الجولان.

فهل يستجيب عباس ويلقي خطابًا أمام الكنيست؟ ادّعت صحيفة "هآرتس" نهاية الأسبوع أنّ كلمات نتنياهو ليست أكثر من ذرٍّ للرماد في العيون. فوفق نظام الكنيست، لا يسع رئيسَ الحكومة أن يدعوه لإلقاء خطاب، إذ إنّ الوحيدين الذين يمكنهم إلقاء

خطاب هم رؤساء الدول، رؤساء البرلمانات، ورؤساء المنظمات التي إسرائيل عضوٌ فيها. وبما أنّ إسرائيل لا تعترف بدولة فلسطين، فإنّ الكنيست لا يمكنها أن تسمح لعباس أن يخطب أمامها.

عباس : استمرار إسرائيل في الاستيطان "يدمر" فرص تحقيق السلام

ان لايت برس 25/11/2013

اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس اليوم الاثنين أن استمرار إسرائيل في البناء الاستيطاني "يدمر" فرص تحقيق السلام.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس قوله لدى اجتماعه مع وفد من الحزب الشيوعي الصيني في رام الله إن إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي قدما في الاستيطان "يعمل على تدمير كل فرص السلام الممكنة حاليا ما يدخل المنطقة والعالم أجمع في نفق مظلم لا يعرف أحد نهايته".

وأكد عباس على التزام الجانب الفلسطيني بتحقيق السلام العادل والدائم من خلال المفاوضات وفق المدة الزمنية التي تم الاتفاق عليها مع الإدارة الأمريكية وذلك لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

وكان الوفد الفلسطيني المفاوض استقال مطلع الشهر الجاري على خلفية التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي دون أن يعلن انسحابه من المفاوضات مع إسرائيل التي استؤنفت نهاية تموز / يوليو الماضي برعاية أمريكية.

في غضون ذلك ، قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إنه لا مانع في أن يتوجه عباس إلى الكنيست الإسرائيلي لإلقاء خطاب من على منبره.

وأضافت عشراوي ، في بيان تعقيبا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عباس لإلقاء خطاب في الكنيست أنه "إذا أتت هذه الدعوة من منطلق اعتراف نتنياهو بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، فلا مانع من التوجه إلى الكنيست وإلقاء خطاب من على منبره".

وأوضحت أن رؤساء الدول فقط هم الذين يخاطبون البرلمان رسمياً بجلسة مكتملة وهو ما يتطلب اعترافا إسرائيليا بمكانة عباس كرئيس للدولة الفلسطينية.

الشيخ خليفة للأمم المتحدة: الامارات تدعم حقوق الشعب الفلسطيني ومسيرته النضالية المشروعة

ان لايت برس 25/11/2013

جدد رئيس رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تضامن الإمارات المتواصل مع الشعب الفلسطيني من أجل استرداده كامل حقوقة الوطنية بما فيها إقامة دولته المستقلة فلسطين ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك خلال الرسالة التي وجهها آل نهيان الليلة الماضية الى عبدالسلام ديالو رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بمناسبة " اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" والذي احتفلت به الأمانة العامة للأمم المتحدة أمس في مقرها الرئيسي في نيويورك.

ورحبآل نهيان خلال الرسالة بالجهود الدولية المبذولة بما فيها جهود الولايات المتحدة من أجل إنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المستأنفة حول قضايا الوضع النهائي للقضية الفلسطينية في إطار قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأعرب عن بالغ قلقه إزاء الإتجاهات السلبية الاستفزازية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية والمهددة مجددا للعملية السياسية الراهنة برمتها..داعيا المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الضغوطات على إسرائيل لحملها على الوقف الفوري لكامل نشاطها الإستيطاني بجانب إزالة قيودها غير القانونية التي تفرضها على الفلسطينيين.

وأكد آل نهيان أن الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يلحق الضرر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء وعلى مسألتي الأمن والسلم الدوليين في المنطقة.

وفي يلي نص الرسالة:

سعادة السفير عبد السلام ديالو المحترم رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف..

تحية طيبة وبعـد..

يطيب لي باسم دولة الإمارات العربية المتحدة حكومة و شعبا أن أتوجه إلى شخصكم الكريم وأعضاء اللجنة الموقرين بأصدق عبارات الشكر والتقدير العميق لجهودكم المخلصة والبناءة التي بذلتموها من أجل إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي نحتفل به كل عام تعبيرا عن دعم المجتمع الدولي المستمر ومساندته الثابتة والمبدئية لعدالة القضية الفلسطينية.

كما ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نعرب عن تقديرنا للمساعي المخلصة التي بذلها معالي الأمين العام بان كي مون ومساعدوه المعنيون بمشكلة الشرق الأوسط من أجل ضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

إننا في دولة الإمارات وإذ نجدد اليوم تأييدنا وتضامننا ومساندتنا الكاملة لحقوق الشعب الفلسطيني ومسيرتة النضالية العادلة المشروعة من أجل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لوطنه واسترداد كامل حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف أسوة بشعوب العالم..نرحب بالجهود الكبيرة التي بذلتها ولا تزال الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المستأنفة حاليا حول قضايا الوضع النهائي للقضية الفلسطينية وذلك وفقا لمرجعية حدود ما قبل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية بما فيها القدس الشريف في حزيران / يونيو عام 1967 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة..وذلك إنقاذا للحل السلمي الذي طالما أيدناه والقائم على رؤية وجود دولتين في إطار مبادئ خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وجملة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ولاسيما القرارين 242 و338 ومبدأ الأرض مقابل السلام.

إننا إذ نتطلع بهذا الخصوص إلى تعزيز الدور الهام الذي تلعبه المجموعة الرباعية بما فيها الأمم المتحدة لتقديم الدعم الفعال لجهود هذه المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المستأنفة لضمان التوصل إلى حلول شاملة وعادلة لقضايا الوضع النهائي وعلى رأسها مسائل الحدود والقدس واللاجئين وفي الإطار الزمني المحدد لذلك..يساورنا بالغ القلق إزاء استمرار الإتجاهات السلبية الإستفزازية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية ولا يمكن تجاهلها والمتمثل أبرزها في إستمرار سياسة توسيع نشاطها الإستيطاني غير الشرعي في الأراضي االفلسطينية بما في ذلك مدينة القدس ومواصلة هدمها للمنازل وإستيلائها على أراضي وممتلكات الفلسطينيين وإحتجازها للآلاف من الأسرى الفلسطينيين القابعين ظلما داخل سجونها.

وذلك في أخطر إنتهاك واضح للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 مما يهدد مجددا العملية السياسية الراهنة برمتها ويعرقل من جهود تحقيق السلام بالمنطقة.

وعليه فإننا نطالب بضرورة بذل المزيد من الضغوطات الدولية على إسرائيل لحملها على الإلتزام بالوقف الفوري لكامل نشاطها الإستيطاني وتفكيك القائم منها وإزالة قيودها غير القانونية التي تفرضها على الفلسطينيين بما في ذلك حصارها على قطاع غزة وذلك للحيلولة دون إنهيار المفاوضات مجددا ونؤكد أن الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية لا يمكن إستمراره على الإطلاق ويلحق الضرر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء وبمسألتي الأمن والسلم في المنطقة ككل.

وختاما إننا نتطلع إلى إعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تتوفر لها مقومات البقاء وعاصمتها القدس الشريف في القريب العاجل كشرط أساسي لوضع حد نهائي للصراع العربي الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل لمشكلة الشرق الأوسط.

كما نعرب عن أملنا أن تضاعف الدول المانحة والمجتمع الدولي ككل دعمه للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها ومبادرتها الإقتصادية الأخيرة التي تهدف إلى تحقيق نمو الإقتصاد الفلسطيني وتحسين أوضاع شعبها بالتوازي مع جهود العملية السياسية الراهنة لضمان نجاحها.

" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"محمود عباس" يستقبل 200 اسرائيلي في المقاطعة

فراس برس 25/11/2013

صحيفة معاريف العبرية نشرت على موقعها الالكتروني أن أكثر 200 طالب جامعي إسرائيلي من جامعة تل أبيب وجامعة بار إيلان سيجرون حواراً مع "الرئيس عباس" في المقاطعة خلال الشهر المقبل.

و أضافت الصحيفة انه وفي نهاية جلسة صاخبة قرر مجلس الطلبة الجامعيين الإسرائيلي العام باغلبية أربعة أعضاء مقابل معارضة إثنين إجراء الزيارة للمقاطعة وإجراء حوار مع الرئيس.

هذه الزيارة تأتي بناءً على مقترحٍ من سكرتير حزب العمل وعضو الكنيست خيليك بار و رئيس مجلس الطلبة الجامعيين العام في اسرائيل أوري ريشتك.

من ناحية أخرى اعلن محمود عباس انه على استعداد لالقاء خطاب في الكنيست الاسرائيلي بناء على دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو له.

الطرف الفلسطيني رحب باستقبال 200 طالب اسرائيلي في مقر المقاطعة حيث ضريح الشهيد الزعيم ياسر عرفات رغم توتر اجواء الشارع الفلسطيني عقب معلومات جديدة تتعلق في ملف اغتيال الزعيم ياسر عرفات.

هل سيكترث الرئيس عباس باحترام رغبة الشارع الفلسطيني، ام انه لم يعد يهتم بارضائهم كما ذكر في احدى حواراته المتلفزة قبل نحو عام.

اشرف جمعة : بدأنا بمحلاحقة قتلة الرئيس عرفات في المحاكم الدولية

صوت فتح 24/11/2013

جاء يحمل رسائل واضحة الأهداف والمعالم من خلال حملة دولية هو واحد من أطرافها الفاعلين تهدف إلي نقل ملف اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلي الامم المتحدة والمحافل الدولية .. حملة لها مطلب واحد هو ملاحقة المجرمين الصهاينة عبر آليات محددوه تناولها خلال حوارنا معه أثناء زيارته لمقر إتحاد الصحفيين العرب ليسلم أول رسالة للحملة للأمين العام للإتحاد حاتم زكريا .. لينقل لنا أشرف جمعة النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني ونائب ورئيس مؤسسة دعم فلسطين الدولية خلال السطور القادمة مضمون تلك الرسائل وأهداف الحملة وخطواتها .

• ' حملة دوليه لنقل ملف اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات إلي الأمم المتحدة والمحافل الدوليه ' هكذا أعلنتم فما الهدف من هذه الحملة ؟؟

•• الحمله بدأت خطواتها بإعلان المناضل إلياس العماري رئيس مؤسسه دعم فلسطين الدولية انطلاقها في المغرب لدعم لجنة التحقيق الفلسطينية حيث وضعت الحمله لها عده أسس لتسير عليها أولها ثم الأعلام عنه في مؤتمر صحفي عقد في غزه 11 نوفمبر الماضي حيث تم تسليم رساله بهذا الخصوص للأمين العام للأمم المتحدة تطالبه بنقل ملف اغتيال عرفات للمحافل الدولية .

وكانت تلك هي البداية لإرسال عدة رسائل إلي كل العالم بداية من جامعة الدول العربية والإتحاد الأفريقي والأوربي ومنظمات التعاون الإسلامي ودول عدم الانحياز وإتحاد الصحفيين العرب وجهات أخري عديدة .

• وماذا تتضمن تلك الرسائل ؟؟

•• تتضمن الرسائل توضيح للأسباب التي دعتنا لإطلاق الحمله والتي تهدف إلي انصاف الثورة الفلسطينية والشعب العربي الفلسطيني وإنصاف عائلة عرفات الصغيرة وإعادة الكرامة لكل الشرفاء والأحرار في العالم لكشف وجه اسرائيل المارقة التي يجب ان يتم عقابها علي ما فعلته مع الشهيد ياسر عرفات وان تكون هناك حملة لمطاردة الجناه من قادة إسرائيل علي ما اقترفته في حق أبو عمار 'رمز السلام' .

• وما هو هدفكم من تلك الرسائل ؟؟

•• هدفنا حشد أكبر عدد من المؤيدين والمناصرين للقضية الفلسطينية بتجميع أكثر من 100 مليون توقيع لإرسالها إلي الجهات ذات العلاقة للتأكيد علي أهمية الملف ومتابعته بشكل جدي وليست مجرد إطلاق رسائل وعقد بروتوكولاته .

• وما هي الآليات التي تتبعونها لتحقيق أهداف الحمله ؟؟

•• الحمله ستتضمن جمع التوقعات وعقد الورش والمؤتمرات والمسيرات الشعبية في كل مكان في العالم حتى تظل الحمله مستمرة وجذوتها مشتعله للوصول إلي الهدف وهو تشكيل لجنة تحقيق دولية مثلما حدث مع حادث اغتيال رفيق الحريري .. ونقلها للمحكمة الجنائية الدولية وسندعو الجميع للمشاركة بدءاً من الأشخاص العاديين إلي الشخصيات السياسية والقيادية والأحزاب علي مستوي العالم العربي والإسلامي للوقوف مع الحمله ودعمها بمشاركة كل من يحب الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات 'أبو عمار' لنثبت للعالم ان الحق لا يسقط بالتقادم .

• وما مدي التجاوب مع الحمله التي مازالت وليده ؟؟

•• هناك استجابة ، لكنها ما زالت ليست علي المستوي المطلوب خاصة من أولئك الذين تفنوا بأبي عمار ومازالوا يكتبون الشعر فيه ، فالحمله جاءت لتحقيق أفعالاً علي الأرض وتحرك ملف الاغتيال إلي المحاكم الدولية ولن تكفي بالشعارات الرنانة .

•الحمله التي تستهدف المطالبة بحق الزعيم الفلسطيني عرفات تأتي في وقت يعاني فيه المشهد الفلسطيني من الانقسام فهل تري أنها قد تكون بداية للمصالحة ؟

••بعيداً عن إلقاء التهم ، فما يجب أن يعلمه الجميع هو أن الشعب الفلسطيني عامة وحركة فتح خاصة كانت تنتظر التقارير الدولية ( السوسريه والروسية ) وبعد ظهور نتائجهما ووضع الأمر في نصابه قررنا بدء الحمله بشكل غير رسمي لتدعيم لجنة التحقيق الفلسطينية وكل من يريد فتح الملف للوصول إلي الحقيقة وهنا أقول لحماس وكل الفصائل الفلسطينية تعالوا نتعاون فى هذا الملف فالقضية تخص عدو واحد مشترك هو إسرائيل التي اغتالت العديد من القيادات الفلسطينية وهربت من العقاب والوقت الآن متاح لتقديمها للعدالة فى أهم ملف يهم الشعب الفلسطيني والعالم كله وهو اغتيال أبو عمار.

• دعنا هنا نتوقف لنسألك عن رد الفعل الإسرائيلى حول الحملة؟

•• بالطبع إسرائيل لن تتركنا نقوم بالحملة فى سلام ,فمنذ إعلاننا عن بدايتها ، ونحن نواجه بحرب سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو بالإيقاع بين الفصائل الفلسطينية والصيد فى الماء العكر ونحن نعلم ان من سيشارك في هذه الحملة قد يدفع ثمنا غاليا ، لكن الوصول إلى الحقيقة دائما يستحق العناء .

• حددتم أماكن للانطلاق الرسمي للحملة في المغرب وغزة والقاهرة فلماذا تم اختيار تلك الأماكن وإلى أين الانطلاقة القادمة

•• الحملة بدأت في الرباط وغزة في وقت متزامن لأن الأمر له خصوصية ترتبط بالمركز الرئيسي للمؤسسة التي تقوم بالحملة وهى مؤسسة دعم فلسطين الدولية ومقرها الرباط .

أما القاهرة فقد كان لابد أن نبدأ منها الانطلاقة الكبرى وتسليم الرسائل إلى كافة المعنيين بالأمر من محبي السلام ومحبي القضية الفلسطينية عامة وأبو عمار بشكل خاص , فالقاهرة هي بيت الشهيد عرفات فيها تربى وقاتل وخرج منها إلى جهاده من أجل القضية ،وفى القاهرة كانت الجنازة الكبرى لاستشهاده . وفيها كل ذكرياته كما أن مصر هي محور الارتكاز لكل العالم . ففي مصر يوجد الإعلام والفن و السياسات وكل ما يدعم حملتنا ومن سيجوب العالم مع محبي أبى عمار من اجل ملاحقة المجرمين الذين قاموا باغتياله وهو الذي لم ينسى يوماً وهو يحمل بندقية المحارب أن يحمل في اليد الأخرى غصن الزيتون .

كتائب الاقصي لواء العامودي تزور بيت الشهيد جمال عبد الرازق

صوت فتح 25/11/2013

نظمت كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد نضال العامودي، زيارة لبيت الشهيد جمال عبد الرازق في الذكرى الثالثة عشر لاستشهاده بعملية اغتيال صهيونية على حاجز ميراج بتاريخ 22 ـ 11 ـ 2000م في مدينة رفح جنوب قطاع غزة , والقي الأخ / أبو المجد كلمة باسم الكتائب في ذكرى استشهاد الأخ القائد جمال عبد الرازق مؤكدا فيها استمرار كتائب شهداء الأقصى السير على خطى الشهداء ودرب الأحرار , من جانبها تقدمت عائلة الشهيد جمال عبد الرازقبالتحية والشكر إلي الوفـد الزائر علي هذه الزيارة الطيبة .

اشتية : على السلطة أن تتبع إجراءات تقشفية للخروج من العجز المالي

الكرامة برس25/11/2013

قال الخبير الاقتصادي الدكتور محمد اشتية انه على السلطة أن تتبع إجراءات تقشفية للخروج من العجز المالي السنوي واستعادة العائدات الضريبية من إسرائيل التي تقدر بحوالي 250 مليون دولار سنويا, فضلا عن وحدة غزة والضفة.

وفي العام 2000 لم يكن هناك عجز يذكر في موازنة السلطة لكن المشكلة الآن كما يرى اشتية في الإجراءات الإسرائيلية التي أدت إلى تراكم العجز واضطرار السلطة إلى الاقتراض من البنوك وارتفاع الفاتورة المالية الشهرية المتعلقة بالنفقات إضافة إلى سلخ غزة عن المالية العامة حيث كان يساهم القطاع بـ 18% من مردود السلطة .

وأضاف اشتية وهو احد أفراد طاقم المفاوضات الذي استقال مؤخرا ' على السلطة أن تخفض فاتورة النفقات دون أن تجحف بالقطاعات الفقيرة. إضافة إلى جوانب أخرى مثل تقليل نفقات السفر والامتيازات. فضلا عن رفع مستوى العائدات الضريبية لان هناك تسرب ضريبي بقيمة 250 مليون دولار سنويا'.

لكن لا يمكن لنا أن نصل إلى استقرار مالي يقول اشتية.

ويضيف' نظريا ممكن كما حصل في العام 2000, واستقرار مالي يعنى أن النفقات تعادل العائدات لكن تحت المخاطرة لان الاحتلال يضرب كل شيء في اي خطوة لذلك لابد من زوال إجراءات الاحتلال'.

وأضاف' وإذا تمكنت السلطة من الوصول إلى ميزانية متوازنة سنويا لا يوجد فيها عجز هذا يعني أنها لا تحتاج إلى أموال الدول المانحة في القضايا المتعلقة بالموازنة لكننا بالمقابل نحتاج اموال المانحين في مشاريع التنمية التي تصل من 250-300 مليون دولار فضلا عن وحدة غزة والضفة'.

والتهرب الضريبي يفسره اشتية بان المستورد الفلسطيني لا يستطيع أن يستورد على اسمه من الخارج فيلجأ إلى الاستيراد باسم مستورد إسرائيلي يعن يسجل على الفاتورة أن المستورد النهائي للبضاعة هي إسرائيل لذلك تستطيع السلطة أن تسترد أموالها الضريبية على المعابر .

ويرى اشتية أن السلطة تستطيع أن توسع القاعدة الضريبية ببذل جهد لتخفيض النفقات وزيادة العائدات الضريبية ....وإذا تمكنت تستطيع ان تعالج العجز السنوي ولكن بالتدريج لان حجم العجز السنوي للسلطة مليار دولار.

ويتابع المسؤول الفلسطيني أن هناك أسباب أخرى تتعلق بتشابك الاستيطان في المدن, فهناك مصانع إسرائيلية ملاصقة للمدن الفلسطينية عبر المستوطنات وكون السلطة لا تسيطر على حدودها بالتالي هناك خسائر ضريبية.

وحول وعود كيري بسداد ديون السلطة ...قال اشتية ' كيري يبذل جهدا إضافة إلى بعض الدول فهم ملتزمون بالدعم لكن المشكلة أن ديون السلطة كبيرة, مشيرا إلى أن بعض الدول العربية وعدوا الرئيس عباس بالدعم المالي خلال زيارته للكويت والسعودية التي تدفع شهريا مبلغ 10 مليون دولار .

وأضاف أن أموال الماحين لها شقين, أولا دعم أوروبي وأمريكي لدعم العملية السياسية, ودعم عربي لدعم صمود الفلسطينيين
وعن خطة كيري وجدواها الاقتصادي؟ أجاب اشتية ' أن المهم ليس خطة دولية للاقتصاد بل الأهم هو أن يكون خطة فلسطينية للاقتصاد الفلسطيني تركز على تحرير الاقتصاد الفلسطيني بشكل تدريجي من تبعية الاقتصاد الإسرائيلي, أيضا الاقتصاد الفلسطيني يعيد صياغته مع عمقه العربي, ونعمل على توسيع القاعدة الإنتاجية في الأراضي الفلسطينية لا سيما قطاع الصناعة والزراعة لان خطة كيري لم تعالج قطاع الصناعة لكن لأول مرة يكون هناك خطة دولية تهتم بالزراعة.

وتابع اشتية ' أن السلطة بحاجة إلى جهد دولي لان تخلي العالم عن مساعدة السلطة ماليا يعن بالضرورة تخليها سياسيا وهذا لا نريده أن يحصل'.

وفي الموضوع السياسي أجاب القيادي في فتح بتأكيد استقالته من طاقم المفاوضات. وقال ' أنها نابعة من أن إسرائيل غير جدية في السلام وان الاستمرار في الاستيطان يعن تدمير إمكانية إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف ' أنا أريد أن اسأل ماذا يعنى أن نتيناهو أوقف بناء 20 ألف وحدة استيطانية فلماذا لا يوقف الاستيطان فترة المفاوضات وهي 9 أشهر؟ فضلا عن ماذا يعن بناء إسرائيل للاستيطان على أراضي تفاوض عليها لإقامة دولة فلسطينية؟.

أبو زايدة:إطلاق الرصاص لن يكون المرة الأخيرة علينا طالما استمرينا بمعارضة الخطأ

الكرامة برس25/11/2013

أكد سفيان أبو زايدة، عضو المجلس الثوري لحركة 'فتح'، أن فتح تعاني من مشاكل تنظيمية داخلية، أثرت على قراراتها التي تتخذها بحق كوادرها.

وقال أبو زايدة، في تصريحات صحفية : 'فتح تشهد صراعات داخلية، تسببت بفصل كوادر من الحركة وعلى رأسهم النائب محمد دحلان، وإطلاق النار على من يخافون ويخشون من علو وارتفاع أصواتهم'.

وأضاف أن: 'حادثة إطلاق النار على سيارتي في مدينة رام الله بالضفة لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، طالما وجدت أصوات تنتقد الخطأ والتجاوز وتطالب بتصحيح ذلك'.

وأوضح عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن إطلاق النار على كوادر الحركة بالضفة تكرر كثيراً، وتم إطلاق النار في السابق على النائب ماجد أبو شمالة، وكذلك القياديين حسام خضر وشامي الشامي، وكلها برصاص مجهولين.

ولفت أبو زايدة، إلى أن :'عملية إطلاق النار الأخيرة على سيارته ونجاته من محاولة الاغتيال لم تكن بدافع شخصي، بل بدافع سياسي وتنظيمي، قائلاً:' ليس لدي أي خلافات مع أي إنسان حول أي قضية اجتماعية، وعملية إطلاق النار التي تعرضت لها كانت بدافع سياسي وتنظيمي بحت'.

وكان مجهولون أطلقوا 20 رصاصة من مسافة قريبة على سيارة أبو زايدة أثناء تواجده في نادي رياضي بمدينة رام الله، الأمر الذي تسبب بأضرار كبيرة للسيارة، وقبلها بأسابيع عدة أطلق النار على ماجد أبو شمالة وحسام خضر، بسبب انتقادهما الرئيس عباس وقرارات السلطة وحركة 'فتح'.

فيديو.. الهباش: كان هناك مشروع إسرائيلي لاقتطاع جزء من أراضٍ مصرية وضمها لقطاع غزة

الكرامة برس25/11/2013

كشف محمود الهباش وزير الأوقاف الفلسطيني، عن انه التقي بالشيخ يوسف القرضاوي وقال له 'كان بإمكانك أن تكون شيخا لأمة ولكنك اخترت أن تكون شيخا لجماعة'، مشيرا إلي أن القرضاوي رجل عالم ولديه ثقافات كثيرة جدا ولكنه يستخدمها لجماعته فقط، بالرغم من أن دور العلماء لا يميل إلي فئة أو جماعة و يجب أن يكون شيخ للأمة ولكنه خرج عن هذا السياق.

وأضاف الهباش خلال لقائه مع الإعلامية رولا خرسا في برنامج 'البلد اليوم' علي قناة 'صدي البلد' أن حماس استخدمت الخطاب الديني لمصالحها السياسية وبالفعل نجحت في خداع الناس باسم الدين، لافتا إلي أننا نريد أن نخدم الدين ولا نستخدمه، لأن الدين أكبر أن يكون سلعة تجارية أو دعاية إعلامية لكسب الشعب لتحقيق أغراض سياسية.

وأشار إلي انه كان هناك مشروع إسرائيلي لاقتطاع جزء من الأراضي المصرية وضمها لقطاع غزة، موضحا ان حماس لها مصالح متبادلة مع إسرائيل بشكل غير مباشر، مضيفا ان جماعة الإخوان المسلمين هي التي تدعم حركة حماس، وحماس تعتبر أنها جزءاً من الإخوان وتتاجر بالقضية الفلسطينية.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=2_lAvv4lEww

عساف: لا بد من قيادة فلسطينية جديدة

فراس برس 25/11/2013

أكد الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف، على وجود إجماع فلسطيني بشأن مرور المجتمع "بأسوأ وضع منذ 25 عامًا منذ إعلان وثيقة الاستقلال".

وأضاف عساف : كنا في السجن أحرارًا أكثر من الآن، وللأسف توجد ثقافة غير واعية منتشرة بين المواطنين، وهذا أمر في غاية السوء، إضافة إلى وجود نظام سياسي بائس ومنفصم عن الشعب.. الكل يقول إن القيادة الفلسطينية الراهنة غير قادرة على حمل البرنامج الوطني بل أصبحت عائقا أمام الإنجاز الوطني ولا بدّ من ولادة جديدة تتطلب قيادة جديدة..
جاء تصريحات عساف خلال برنامج "فلسطين هذا الأسبوع" على قناة تلفزيون وطن المحلية.

وأشار عساف إلى أثر الثورات العربية على المشهد الفلسطيني، بقوله: الثورات بدأت في تونس بريئة خالصة، لكن بعدها أخذت أيادي خارجية تلعب وتوجه مسار هذه الثورات، سواء في مصر أو اليمن أو ليبيا وسوريا، بالتالي فإن الثورات العربية اتجهت بشكل معاكس لإرادة الشعب.

وقال "أن تتنحى سوريا وتنشغل مصر بحالها يعني أن يُراد لهذه الشعوب أو التحركات ألّا تصب إيجابا لصالح القضية الفلسطينية".

مقــــــــالات . . .

يونس الرجوب

' رسائل الرصاص في شوارع رام الله وتساؤلات الناس عن الفاعلين؟ '

الكرامة برس24/11/2013
كتب يونس الرجوب
ربما يكون السؤال الأكبر الذي طرح نفسه بعد إطلاق النار على سيارتي المناضلين سفيان ابو زايده وماجد ابو شماله مع حفظ الألقاب هو من يجرؤ أخلاقيا على تعكير صفو الحياة العامة في فلسطين غير الاحتلال وعملائه؟؟ اليس هو من يمزق الحدود ويعطل الاتفاقيات ويعرض السلم الأهلي للاضطراب والمخاطر؟؟وهل غيره من يجتاح المدن والمخيمات ويلغي القوانين والأنظمة الفلسطينية ويفرض مكانها القوانين العسكرية الجائرة التي تفرض اللجوء إلىتسليح الجماهير وإطلاق إرادتها للدفاع عن الحق والعدالة ؟؟وهل تقبل عدالة جماهيرنا الفلسطينية ان يعبث اي كان بسلمها الاجتماعي ويطلق الرصاص في مدنها وقراها ولا يحاسب على أفعاله المشينة ؟؟ ان الأسئلة المفصلية كثيرة في هذا الشأن ولكن أكثرها وضوحا وجلاء بعد اليقين بان لا جهة تطلق النار على المواطنين الفلسطينيين غير الاحتلال وعملائه هي من غيب خبراء التحقيق الجنائي عن معاينة أمكنة إطلاق النار وتحديد الاتجاهات التي أتى منها الفاعلين والاتجاهات التي هربوا اليها ومن ثم رسم كروكا جنائية لمسرح الجريمة التي هي نقطة البداية لتتبع اثار الفاعلين؟؟ومن الذي غيب خبراء المعمل الجنائي عن جمع المضاريف واخذ قياسات دخول الرصاص ومخارجه وتحديد مسافات إطلاقه ومعرفة نوعيته ونوعية الأسلحة التي اطلق منها ؟؟ واذا ما كانت هذه الأسلحة مرخصة لأشخاص بعينهم؟ ام انها مستخدمة من قبل اجهزة او تنظيمات فلسطينية او مستوطنين او غير ذلك؟او انها أسلحةحديثة دخلت إلىفلسطين وتم الاستيلاء عليها من قبل جهات معروفة لاجهزتنا الامنية او غير معروفة؟ وهل لدينا معمل جنائي ام لا زلنا في مرحلة التنجيم ورمي الودع في ملاحقة المجرمين؟ ولماذا لم تضع كل الاجهزة السيادية يدها على هذه القضية؟؟وهل طلبت هذه الاجهزة من وزير الداخلية ذلك؟ومن الذي منعها من القيام بواجبها في هذا الشأن؟ هل ثمة مراسلات بينها وبين المسؤولين بهذا الخصوص؟ ام ان المنع جاء شفاة؟؟ومن الذي منع تشكيل لجنة تحقيق مشتركةمن كل الاجهزة الامنية لتتبع ذيول هذه القضية ومعرفة الفاعلين؟وهل اخبر النائب العام بهذ المنع؟ وماذا عمل بعد اخباره؟؟ اليس هو محامي الشعب والمفوض من ارادته بالدفاع عن الحق العام؟ومن هي الجهة او الأشخاص الذين اوقفوا كل هذه الاجراءات؟ وهل ايقافها يعتبر قوة للدولة وسيادة للقانون؟ ام هوعمل عصابة اجرامية متحكمة في مقاليد الامور وادارة حقوق شعبنا لصالح المتحكمين ومن خارج النظام والقانون؟؟ اما مقولة ان الاخوين يعرفا من اطلق النار على سيارتيهما وبالتالي لا داعي للتحقيق فهذا قول سخيف ولا يقال في دولة تحترم نفسها وامام شعب يحترم تاريخه ونضاله ويحترم تفويضه لدولة بادارة حقوقه وفقا للقانون الذي ارتضاه لحكم نفسه ومن هما كي يقبل المجتمع ان يتكتما على الفاعلين؟؟وهل هما من قام بإطلاق النار على انفسهما ؟؟ام هما ضحيتي هذه الفعلة المشينة؟؟ ان المجتمع الفلسطيني لا يتنازل عن حقه في معرفة كل ذيول هذه القضية وسوق المجرمين إلىالعدالة ومحاسبتهم على ما اقترفت ايديهم من اثام هذا فضلا على ان الجميع يشعر بالاهانة العميقة من هذه التبريرات والاكاذيب التي ليس لها مكان من الحقيقة سوى التغطية على الفاعلين والدوائر العميلة التي تقف خلفهم ان هذه القضية هي قضية حق عام ولا يحق لاي كان التنازل عنها او التفريط بها لذلك نحن نصر على معرفة الفاعلين ونصر على نحاسبة المقصرين وسحق هذا الفساد واقتلاعه من الجذور كي تستقر حياتنا العامة على قاعدة الانتماء لشعبنا المناضل والولاء والطاعة لدولتنا التي نبني استقلالها بتضحيات اهلنا الذي يستحقون الامن والسلام ويستحقون منا جميعا الخروج على كل فاسد او عميل دفاعا عن الحق والعدالة

احمد دغلس

الجاليات الفلسطينية في أوروبا ( بين ) ألاجتهاد وحقيقة التكوين

الكرامة برس25/11/2013
كتب احمد دغلس

قرات بعض المقالات بخصوص الجاليات الفلسطينية في اوروبا ، ليستوقفني الكثيرمن عدم المتابعة ومغالطات كثيرة منها مفهوم الدول (المضيفة ) في اوروبا لكون الغالبية العظمى من الفلسطينيين ان لم يكن الجميع مواطنين في الدول ألأوروبية التي يعيشون بها وان كان قليل منهم يحمل صفة لاجيء لكنه في النهاية سيصبح مواطنا في هذه الدول ، لذا بهذا الواقع مواطنون وليسوا ضيوفا ، كما في دول عربية افريقية آسوية ( مضيفة ) مثل الخليج او لبنان اوغيرها من الدول التي يتواجد ( يقيم ) بها اللاجئين او العاملين الفلسطينيين ، لكون الفلسطينيين في الدول ألأوروبية يحملون جنسيات الدول التي يعيشون بها كمواطنين متساويين الحقوق والواجبات بنص القانون ( بهم ) جيل ثاني وثالث وعلى ابواب الرابع يختلفون عن الجيل الأول الفلسطيني بحكم الثقافة ، المدرسة ، الشارع , الوضع المعاشي والاجتماعي ، الذي يحتم على بضرورة تمكين الجاليات او اتحاد الجاليات الفلسطينية بالعمل وفق الظروف الموضوعية التي يعيشها المواطن الأوروبي من اصول فلسطينية للوصول الى هدف التوظيف الوطني بمفهوم نستطيع توصيله الى هذه الأجيال وفق منظومة مدروسة تتقبلها هذه الأجيال وفق ثقافتهم المكتسبة في دول تواجدهم وعيشهم ..؟!

متمنيا ان استطيع تجميع الذاكرة لما مررنا به من نقاط عبور في اقامة مشرع الجاليات ووحدة التكوين وتجميع الجاليات مرورا بمحطات الأمل والاختلاف وما لحقها من انقسام وضرورة وحدة المصير بمنطق الوطنية الفلسطينية الهم المشترك لترشيد العمل دون

الخلط بين مؤسسة اتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا ، ومؤسسة اتحاد الجاليات “ والمؤسسات والفعاليات “ الفلسطينية في اوروبا بشقيها المختلفين المنقسمين حاملي الاسم والشعار الواحد ,,,, مضافا الى تجمعات ما يسمى بمؤتمرات العودة السنوي الذي يقام بتكليف وتمويل تنظيم جماعة الاخوان المسلمين العالمية تحت يافطة حركة حماس الذي كتب فيه الكاتب الحمساوي د. غازي حمد فيما يخص الجاليات الفلسطينية في اوروبا ... خلط به حقيقة التكوين وحقيقة الحاضر !! بين مؤسسات الجاليات الفلسطينية في اوروبا بتنوعها ، ولجان مؤتمرات حق العودة الحمساوي الاخونجي العالمي في اوروبا ... !! لا ادري عن عدم توفر المعلومات والبحث ام عن قصد سياسي آخر ..؟؟

الجاليات الفلسطينية في اوروبا تم تشكيلها بعد توقف الرافد الطلابي الى اوروبا وتخرجه من الجامعات والمعاهد الأوروبية التي فتحت له الدول الأوروبية ابوابها وبشكل مغري بجانب حقيقة (عدم ) الاستقرار والحروب والتشرد في بلاد الطالب الوافد وملاحظة النهضة الاقتصادية , الثقافية , السياسية , الوظائفية , ألأمنية ,المستقبلية في اوروبا مما شجع الكثيرالبقاء في هذه الدول ومحاولة الحصول على المواطنة التي لقيت ترحيبا من هذه الدول لكونها بحاجة ماسة الى مثل هؤلاء الأكاديمين المندمجين اصلا بطول اعوام الدراسة في مجتمعاتهم ألأوروبية ، لتنشأ فكرة تأسيس ناظم يجمع بين هؤلاء الذين بالأصل متعارفين الأصول والمنشا ، وأيضا المعرفة الشخصية من خلال اتحادات الطلاب وأهمها الاتحاد العام لطلبة فلسطين وفرع كونفدارلية المانيا والنمسا الى آخره من الفروع المتوزعة في عموم دول اوروبا ...، تبعه مخلفات الاجتياح الاسرائيلي للبنان الذي عجل بضرورة تنظيم مساعدة الفلسطينيين الهاربين النازحين اللاجئين الهائمين من الحرب والقتل من مخيمات لبنان وبعدها الكويت وحربي الخليج الى اوروبا ( المانيا ودول الشمال الاسكندنافية ) ...الخ مما سرع بنا الى التفكير بتأسيس الجالية الفلسطينية في الدول الأوروبية ، كانت اولا في النمسا بمسمى ( الجالية الفلسطينية في النمسا ) وما تبعها لاحقا من تسمية بتسمية (الجالية ) في جميع انحاء ومدن اوروبا خلافا لتسميات كانت دارجة تحت يافطات منظمات ، نوادي ...الخ ، حمل بعضها ألأسم الفلسطيني دون ادبيات التسمية بالجالية الفلسطينية وأخيرا الاتحادات الجامعة للجاليات الفلسطينية في اوروبا .

فكرة تنظيم اتحاد للجاليات الفلسطينية في اوروبا ، كان ليكون ندا موازيا لتنظيم الجاليات اليهودية في اوروبا ، فكرة تكرست في اواخر الثمنينيات وتسعينيات القرن الماضي لا سيما ان معظم الفلسطينيين حاصلين على وضع اكاديمي وفي وضع اجتماعي جيد وفقا للدور العلمي الوظائفي الذي يمارسوه بعد تخرجهم من الجامعات والأكاديميات الأوروبية ، ليتم التداول ذات الصلة مع
المجلس الوطني الفلسطيني ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي تقاطعت ايضا مع تداول بعض ألأخوة الفلسطينيين الناشطين على الساحة الأوروبية لهذه الفكرة بشكل رسمي موثق ، لنتفق مع الرئيس المرحوم ياسر عرفات على تشكيل اتحاد جامع لجميع الجاليات بكتب رسمية وجهت الى المعنيين من الأخ المرحوم الرمز ياسر عرفات والأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطينيي لتتخمر الفكرة بعد سنوات قليلة تبعه لقاء على جانب مؤتمر حق العودة الثاني في برلين 2003 لتتشكل فكرة ( للقاء ) عاجل بين التالية اسمائهم ممن تواجدوا في مؤتمر العودة في برلين منهم اذكر مع العفو مقدما لمن لم يحضر ذاكرتي الأخوة حسن الحسن ، نظيم سليمان ( ابو ربيع ) ، المرحوم خالد عبود ، د.ذياب العابد – المانيا ,,, احمد دغلس – النمسا ,,, نضال حمد – النرويج ,,, رجب شملخ – بريطانيا ,,, سمير الهنشل وزيد تيم – هولندا ,,, راضي الشعيبي -اسبانيا وسعد النونو فرنسا ليتم لقاء مؤتمر جنيف التحضيري الأول حضره الأخوة السالفة ذكرهم وعدد آخر منهم محمد شريح الذي رافق الأخ فاروق القدومي وحسين عرفات وابراهيم حمامي بريطانيا ليتم ألاتفاق للتحضيرلجنيف الثانية اوكلت سكريتاريتة للأخ د . سعد النونو وبعض المعاونين بتكليف من الأخ فاروق القدومي والأخوة المجتمعين ممن سبق ذكرهم من اجل التحضير للقاء جنيف الثاني برئاسة رئيس الدائرة السياسية فاروق القدومي ومشاركة المجلس المجلس الوطني الفلسطيني بشخص نائب الرئيس ألأخ تيسير قبعة ....

د.سفيان ابو زايدة

الاتفاق مع ايران..شرق اوسط جديد؟!!

سما 25/11/2013
كتب د.سفيان ابو زايدة

تمخضت المفاوضات بين ايران و الدول الكبرى الى التوصل الى اتفاق انتقالي لمدة ستة اشهر تتعهد ايران بموجبه بوقف برنامجها النووي مع رقابه دولية لمنشآتها و في المقابل يتم رفع جزء من العقوبات الاقتصادية التي خنقت الاقتصاد الايراني والذي كان على شفى حفرة من الانهيار.

كل طرف يستطيع ان يدعي انه انتصر و ان الاتفاق لصالحة، و ذلك من خلال التركيز على الجوانب الايجابية واخفاء ما عجز كل طرف عن تحقيقة. ايران تستطيع ان تقول بانها نجحت في كسر الحصار و لم تتخل عن برنامجها النووي ، فقط جمدته لفترة مؤقته، و امريكا و من معها من الدول الكبرى تستطيع ان تدعي انها نجحت في لجم المشروع النووي الايراني ومنعت ايران من امكانية الاستمرار في تصنيع القنبلة النووية.

مفاوضات جنيف و التي تمخض عنها هذا الاتفاق الانتقالي مع ايران ، ووفقا لما نشر من معلومات هو ثمرة اتصالات سرية مباشرة بين ايران و الادارة الامريكة بدأت في عُمان قبل ستة شهور، اي في عهد احمدي نجاد و التي استكملت في عهد الرئيس الجديد حسن روحاني ، و لانها مفاوضات سرية فأن من المنطق ان لا تقتصر فقط على الموضوع النووي، بل من المفترض انها شملت العديد من الملفات في منطقة الشرق الاوسط و التي تتشابك او تتعارض فيها المصالح الايرانية الامريكية مثل افغانستان ، العراق، دول الخليخ و سوريا. طبيعة التفاهمات الثنائية بين امريكا و ايران والتي ستتكشف معالمها في المستقبل وكذلك ستتكشف اكثر تداعياتها على الاستراتيجية الامريكية الجديدة في الشرق الاوسط.

من السابق لاوانه فهم عمق التغيير الذي سيتمخض عنه التقارب الامريكي الايراني في المرحلة المقبلة. ما هو اكيد ان هناك تداعيات ذات تأثير هام ستحدث في الاشهر المقبلة. و ان هناك الكثير من الاسئلة ستجد لها اجابات في المستقبل، على سبيل المثال:

اولا: كيف ستتصرف اسرئيل مع الملف الايراني في المرحلة المقبلة في ظل الفشل الذريع لسياسة نتنياهو في هذا الملف؟؟.على الرغم من انه يستطيع ان يدعي انه لولا الضغوطات التي مارسها لحصلت ايران على اكثر مما حصلت علية في هذا الاتفاق. هل ابقى هذا الاتفاق اي مجال امام اسرائيل للتصرف لوحدها في هذا الملف؟ بمعنى هل الخيار العسكري اصبح اقرب ام اصبح اكثر

صعوبة؟ ..هناك وجهات نظر اسرائيلية متباينة حول هذا الامر على الرغم ان الاعتقاد السائد بأن هذا الخيار غير ممكن في المرحلة الحالية، لان مشكلة اسرائيل ستكون مع كل العالم و ليس فقط مع ايران؟.

ثانيا: كيف سينعكس هذا الاتفاق على العلاقات الاسرائيلية الامريكية، على ضوء ما مارسة نتنياهو من تشويش على الرئيس اوباما و الادارة الامريكة سواء من الناحية الاعلامية او من خلال الاتصالات مع اعضاء الكونغرس من قوى اليمين و جمهوريين ؟ هل سيستسلم نتنياهو للواقع خلال الستة اشهر القادمة ، في انتظار ان يفشل الاتفاق النهائي ليقول انني حذرتكم بأن ايران لن تتخلى عن مشروعها النووي؟ ام سيستمر في انتقاده العلني و تقديم ذلك على انه كارثة بالنسبة لاسرائيل و على اعتبار ان ايران المستفيد الوحيد من هذا الاتفاق، و ان اوباما عمليا تخلى عن اسرائيل؟.

ثالثا: كيف سينعكس هذا الاتفاق على المسار الفلسطيني الاسرائيلي، هل سيجعل موقف نتنياهو اكثر تشددا واكثر استفزازا للموقف الامريكي؟؟. وهل امريكا وفقا لنهجها الجديد سيتراجع اهتمامها في هذا الملف الذي لا امل في انجاحة على الاقل في هذة المرحلة ام انها ستعتبر تهدئة الجبهة مع ايران سيعطيها ما يكفي من الهدوء لتفعيل دورها بشكل اكبر مما هو الان؟.

رابعا: هل هناك تغيير استراتيجي في السياسة الايرانية ليس فقط فيما يتعلق بطموحها للحصول على سلاح نووي و الاكتفاء بتطوير قدراتها النووية للاغراض السلمية ، و ان هذا هو بداية لعهد جديد من الانفتاح و الاعتدال في التعاطي مع العديد من الملفات، ام ان التيار المتشدد في ايران هو الذي سيقرر وان ما حدث من اتفاق هو تكتيكي لتخفيف الحصار الاقتصادي و بالتالي سيبقى النهج الايراني في كل ما يتعلق بسياستها من الملفات المتعددة كما هو و انه في لحظة محددة ستتنصل ايران من اتفاقها و تستأنف نشاطاتها النووية بعد ان تكون قد استفادت من رفع العقوبات الاقتصادية؟.

خامسا: من الناحية الامريكية، هل الاتفاق مع ايران هو مؤشر آخر على استراتيجية امريكية جديدة مبنية على تقليص دورها في منطقة الشرق الاوسط و عدم اللجوء الى استخدام القوة في معالجتها للعديد من الملفات، و ان الاهتمام الامريكي سيكون اكثر بأتجاه شرق اسيا لما في ذلك من مخزون اقتصادي استراتيجي؟ و كيف سينعكس ذلك على ما ستتركة امريكا من فراغ كم هو الحال في الملف المصري و السوري؟ كيف سينعكس ذلك على علاقاتها مع السعودية بشكل خاص و دول الخليج بشكل عام؟

في كل الاحوال، الاسابيع و الاشهر القادمة قد تعطي اجابات حول تداعيات هذا الاتفاق و عمق تاثيرة على التحالفات في المنطقة و كذلك انعكاسة على القضية الفلسطينية التي بلا شك ستتأثر سواء بشكل مباشر او غير مباشر من هذة التطورات.
Dr.sufianz@gmail.com

توفيق أبو خوصة

الحل في المصالحة ... ليس بإطلاق الرصاص !!

فراس برس 25/11/2013
كتب توفيق أبو خوصة

عود على بدء ... أو كما يقول المثل الشعبي ( المخبأ بندوق )، وبالإشارة إلى أن البندوق في تراثنا الفلسطيني هو إبن الحرام، فهذا ما ينطبق على الذى يراد تجاهله أو التغاضي عنه في الحال الفتحاوي، إذ أن البعض يجهد نفسه في إخفاء حقيقة بمرارة العلقم تقول بأن الحركة تعانى من خلافات وإختلافات وتباينات ليست بالقليلة، هذا إن لم يكن يحق القول بأنها تهدد في مضمونها وآثارها مستقبل الحركة، صحيح أن الفلسفة التي ينطلق منها البعض بمحاولة رسم صورة وردية قد تهدف إلى الحفاظ على هيبة " فتح " وهؤلاء نلتمس لهم العذر لنُبل الهدف، أما الطامة الكبرى من يدعى بأن الحركة قوية ومتماسكة على قلب رجل واحد لاتشوبها شائبة فقط من أجل التغطية على عجز القيادة وفشلها الذريع في إعادة الإعتبار للدور الطليعي والريادي والنضالي للحركة، وهى المهمة الأساسية التي كلفت بها من المؤتمر العام السادس بالإرتكاز إلى وحدة الحركة وصلابة جبهتها الداخلية والإلتزام باللوائح والأنظمة، لكن للأسف الشديد زادت حالة التشظي والفرقة، وتفشى الوهن في مفاصلها وإتسعت الفجوة بين الأطر القاعدية والكوادر الميدانية من جهة وقيادة الحركة من جهة أخرى، بالإضافة إلى أن الخلية
القيادية الأولى ( اللجنة المركزية ) أصبحت فاقدة للدور والمهمة، ليكتفي غالبية أعضائها بالثرثرة في المجالس الخاصة وخلف الأبواب المغلقة من سوء الأوضاع وإرتهان قرار الحركة في يد مجموعة قليلة بعضهم لا علاقة له بقيادة الحركة من قريب أو بعيد في ظل غياب البوصلة الحقيقية وإختلاط وتداخل ماهو تنظيمي وسلطوي .

الأهم أن السواد الأعظم من أبناء الحركة يلمس بقوة حالة التردي في الهيكل والآداء التنظيمي والإنعكاسات الخطيرة لذلك، حيث ينحصر الأمر في الحضور الشكلي بلا فائدة أو تأثير إذا ما تجاوزنا بعض المبادرات الفردية أو المناطقية أحيانا، ، ،

غير أن أحد الأسباب الرئيسية وليس الوحيد للخلافات التي تزداد عمقاً يوماً بعد يوم والخلل القائم في الحركة، هو قضية النائب محمد دحلان والتداعيات التي أعقبت قرار فصله من الحركة بقرار يفتقد لأدنى مبررات الوجاهة من الناحيتين التنظيمية والقانونية، ولا يمكن تصنيفه إلا في دائرة الكيد السياسي والإقصاء التنظيمي والإستهداف الشخصي، وهذا الأمر بات قناعة راسخة لدى الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني وليس في أوساط حركة فتح فقط، مع أن البعض في القيادة وكثير من الغارقين في وهم المصالح والنفاق، يختبئون خلاف ظلال أصابعهم بإنكار الأثر السلبى العميق لهذه القضية على الحركة .

هنا لابد من التذكير إن نفعت الذكرى ... بأن هذا الخلاف الذى بدأ صغيراً وتراكمت نتائجه الجانبية بحدة غير مسبوقة أساءت للحركة وما ترتب عليه من قرارات و إجراءات طالت الكثيرين، هو في الأصل " بندوق و إبن حرام مصفى "، ، ، لأن منطلقاته وأسبابه ومبرراته تندرج في باب " زنا المحارم وسفاح ذي القربى "، ، ، لذلك فإن ما بنى على باطل فهو باطل، ولا يشرف حركة فتح وقيادتها وجماهيرها أن تحتفظ بهذا البندوق من الخلاف الذى تحول إلى صراع عبثي، أما من يذهب للإعتقاد بأن الخلافات المستشرية في أكثر من إتجاه بالإمكان إحتوائها والقفز عنها بدفن الرؤوس في الرمال أو المساومات والإغراءات أو حتى بالتهديدات التي تصل إلى حد إطلاق النار والرصاص غدراً على أطراف الخلاف والإختلاف، فهو يعيش حالة من الوهم المرضى التي تدفعه أكثر بإتجاه الإنغماس في مستنقع ممارسة الإرهاب الداخلي .

غير أن القناعة الثابتة في صفوف حركة فتح تحتم ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات الحركية والتنظيمية على أسس إيجابية تستند إلى إطلاق حملة شاملة من المصالحات والتسويات الداخلية في كل المواقع والمستويات القاعدية والقيادية وإعادة جمع الشمل ولملمة شتات الحركة، ولا بد من الإيمان أولاً بأن المصالحة الفتحاوية حاجة ماسة وضرورة ملحة ليس من أجل عيون هذا الطرف أو ذاك، بل من أجل مصلحة وحاضر ومستقبل حركة فتح والمشروع الوطني برمته، ويجب التعامل معها على هذا الأساس وإسقاط كل الإعتبارات الأخرى، لأن كل الشخوص إلى زوال وفناء، أما فتح الفكرة المقدسة المعبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني فهي الأبقى .

ملاحظة // من أطلق النار على سيارة د . سفيان أبوزايدة كان في نفس اللحظة يفرغ رصاصات الحقد في وجه الرئيس أبو مازن الذى تضرر فعلاً من هذا الفعل الإجرامي أكثر بما لايقاس من تكلفة مفترضة يدفعها أبو زايدة لإصلاح سيارته المستهدفة !!

لكن من خطط ونفذ تلك الجريمة هل يدرك أو يعي ذلك ؟؟ أم أن الغاية تبرر الوسيلة، والغاية واضحة وضوح الشمس، ، ، المصالحة الفتحاوية الداخلية ممنوعة بكل ثمن !!

فهل يُعيد الرئيس أبو مازن حساباته في البطانة والناصحين والمنافقين من حوله أولاً، ومن ثم يأخذ قراره بإنجاز المصالحة الداخلية في الحركة واستعادة هيبتها ؟؟؟

حازم عبد الله سلامة

صرخة فتحاوية صادقة حريصة إلي الهيئة القيادية

صوت فتح 25/11/2013
كتب حازم عبد الله سلامة

غزة مذبوحة من الوريد إلي الوريد ، جرحها الغائر ينزف ألما وقهرا دون أي استجابة لاستغاثتها ممن مطلوب منهم أن يوفروا لها متطلبات الحياة والكرامة ، وفي ظل هذه الآلام والمعاناة التي يعيشها المواطن ، وفي ظل حالة الترهل التي تحياها حركة فتح إلا أن هناك بعض الناعقين والأبواق التي طالما رقصت علي جراح فتح وتسلقت علي دماء أبناؤها لأجل الحصول علي اعلي المناصب والمسميات التنظيمية ، لازالت تبث سمومها اتجاه فتح وقادتها وشرفاؤها ومناضليها الأوفياء ،

من المخجل أن تصمت الهيئة القيادية عن هؤلاء المحسوبين عليها وتتركهم بلا حساب وهم ينعقون ليلا نهارا لزيادة الشرخ والانقسام والتصنيفات بحركة فتح ، لأنهم تعودوا أن يتغذوا علي المتناقضات ويتسلقوا علي الخلافات ، فهم لا قيمة لهم في ظل أجواء المصالحة الفتحاوية فيبذلون أقصي جهدهم للإبقاء علي حالة الترهل والانقسام والخلافات ليجدوا لهم مكانا ، هؤلاء الأبواق والأقلام المأجورة لو وجدوا رادع من الهيئة القيادية لما استمروا بنهجهم التدميري التآمري ،

ومن هنا نعلن صرخة فتحاوية صادقة للأخوة أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء الثوري وأعضاء الهيئة القيادية بغزة ، أن يقفوا موقف حازم وحاسم ضد هذا البوق الفاسد ، ولجمه وإفشال مؤامرته الهادفة للنيل من فتح ووحدتها ومنع التقارب بين أبناؤها ، وهذا مطلب كل أبناء فتح المخلصين من اجل فتح ووحدتها واستنهاضها ،

فيوجد ناطق إعلامي للحركة بغزة وهو المخول بالتصريحات ونقل وجهة نظر الحركة في كل الأمور ،أما أولئك الصغار الذي تسلقوا ليعتلوا المنصب ويحملوا تكليف عضو هيئة قيادية ويستغلونه لنشر الفتنة والانشقاق فغير مسموح لهم أن يتحدثوا ، خاصة في ظل وجود مفوض للتعبئة والتنظيم وهو عضو لجنة مركزية وأعضاء مركزية وثوري وهيئة قيادية بغزة لا يتحدثون بمثل أراجيف هذا المتسلق المندوب بوق الفتنة ،

مطلوب من الهيئة القيادية وقف هذه الأراجيف والخزعبلات التي تصدر عن هذا المحسوب عليهم ، وإلا فالوضع متجه نحو فتنة لعينة يزرعها هذا الموتور ، وسيكون الخاسر حركة فتح ، نحذر ونحذر من ترك هذا الموتور مستمرا بنشر الحقد والتصنيفات بين أبناء الحركة ، فيكفي فتح ما بها من جروح ونزيف ، ويكفي رشا للملح علي جرح فتح يا هذا ،

رسالتنا فتحاوية صادقة حريصة ، نابعة من صدق الانتماء والوفاء للوطن ، ولعهد الشهداء ولقسم الفتح ، فلا تتركوا هؤلاء الموتورين المناديب الصغار المتسلقين ، عبدة المناصب ، أن يعبثوا بفتح ويذبحوها ويزيدوا آلامها وانقسامها لأجل الحفاظ علي برستيجهم وحلمهم الواهم بالإمارة والقيادة والمنصب ، ففتح اكبر من الجميع واكبر من كل المسميات ،

روح الرمز الخالد أبا عمار تناديكم ، ودماء الشهداء تستصرخكم ، حافظوا علي فتح قوية موحدة ، ولا تتركوها بيد من يريدها مجرد سلما ليتسلق إلي حلمه الواهم بالقيادة لأجل مصالحه الخاصة ، فإنها فتح أمانة في أعناقكم ،والله الموفق والمستعان

أ. منار مهدي

حـمـاس وعباس وصعوبة الموقف

صوت فتح 25/11/2013
كتبت أ. منار مهدي

إفلاس محمود عباس وحماس يضع الكفاح الفلسطيني في مكان ضيق ومزعج بعد الفشل الواضح تمامًا في إدارة النضال الوطني المفترض أن يكون موصل للتحرر الوطني, وليس موصل لفريق يحكم في الضفة الغربية وآخر في قطاع غزة مشروع الشعب الفلسطيني.

وهنا إصرار أبو مازن على المضي قدمًا في التفاوض مُثير للغضب, وخاصة أن إسرائيل لا تظهر أي جدية للتوصل إلى حل الدولتين من عبر هذه المفاوضات، ومع تصعيد الاستيطان المرتبط في عدم وفائها بالالتزامات التي تعهدت بها قبل استئناف المفاوضات المباشرة في 29 تموز 'يوليو', يأتي إصرار أبو مازن على أن المفاوضات فوق الجميع والطريق الوحيد لخياراتي مهما حصل من الاحتلال الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني مُغاير تمامًا للحقيقة الموجودة, ما يُشكل هذا الموقف من الرئيس
عباس إهانة للكل الفلسطيني، وللمعارضة التي لن يرحمها التاريخ على صمتها أمام السخرية منها ومن الكفاح الفلسطيني في القرار الذي لم يعد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير علاقة فيه، بل هو قرار خاص من مكتب الرئيس يفترض أن يترتب عليه موقفًا من فصائل القوى الفلسطينية ردًا على السخرية والقرار الشخصي من قبل أبو مازن الذي يؤكد على مواصلة المفاوضات حتى نهاية مدة الأشهر التسعة المتفق عليها مع إسرائيل والولايات المتحدة، والتي تنتهي في تاريخ 29 'أبريل' عام 2014م.

ومن الجانب الآخر يمكن وصف وضع حركة حماس اليوم في أنها تعيش في ظروف أكثر تعقيدًا من الأمس, مع ذلك لا يؤكد هذا أن حكم حماس في خطر حاليًّا.. فهناك لا زال الفرص كبيرة لحماس للبقاء وفقًا للمحاولات الرامية منها للشعب الفلسطيني على أنها ما زالت ملتزمة ببرنامج المقاومة', رغم الهدنة التي بينها وبين الطرف الإسرائيلي, وعلى ضوء ذلك, ورغم الصعوبات القاسية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة, لا يمكن الحديث أبدًا الآن حول أن حماس ستغادر من المشهد الفلسطيني لأجل تحقيق أحلام هنا وهناك, عند مراهق سياسي ومسئول أو عند بعض من نخب ومثقفين الارتزاق من الأوضاع الفلسطينية, ما زال لحماس وقت آخر وجماهير لمقاومة ستكون في حالة اشتباك طالما هناك كيان صهيوني واعتداءات على حق الشعب الفلسطيني العادل في نيل حريته وإقامة دولته المستقلة, وربما نعود للاشتباكات الداخلية مرة أخرى في حالة التوصل لاتفاق سلام مؤقت بين الرئيس محمود عباس والاحتلال الإسرائيلي, وخاصة إذا حماس ليست جزءًا من هذا الاتفاق.

ولذلك أرى في دعوات رئيس حكومة حماس 'إسماعيل هنية' للشراكة الفلسطينية بإدارة قطاع غزة, تأتي في ظروف فلسطينية مأساوية بكل معنى الكلمة يعيشها الوطن والمواطن الفلسطيني, وربما أيضًا هي خطوة متأخرة, ولكن ممكن العمل عليها والتحرك معها لأجل خلق فرص جديدة أمام المصالحة الوطنية التي يمكن لها أن تقدم نموذج فلسطيني آخر مستقر سياسيًا واقتصاديًا يدعم في تجاه خطاب فلسطيني جديد, ومقاومة رغم كل التعقيدات القائمة التي لا تجعل من الواقع الفلسطيني أمرًا سهل المنال، ما يهدد من الناحية الفعلية جوهر معنى وحدة الأراضي الفلسطينية, وبالتالي يهدد هدف قيام الدولة الفلسطينية على هذه الأرض، وما يفتح المجال واسعًا لتكريس تجزئة هذه الأراضي وتطورها السياسي إلى ثلاثة أجزاء واضحة, هي قطاع غزة والقدس التي يجري سلخها بشكل كلي عن الضفة الغربية امتدادًا لقرار إسرائيل بضمها منذ عام 1967م.