Hamzeh
2013-12-30, 02:49 PM
<tbody>
الاربعاء: 27-11-2013
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 169
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبــــــــــار . . .
نائب عن حركة فتح: الحملات الأمنية في مخيم جنين تشوه القواعد النضالية وأثبتت فشلها
ان لايت برس
قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال حويل إن الحملة الأمنية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في مخيم جنين وغيره، أثبتت فشلها ولم تثمر أي نتائج حقيقية، و "الأسلوب الأمثل لحل الإشكاليات هو فتح الحوار مع كافة الشرائح المجتمعية والفصائلية".
وأكد رفضه للحملات الأمنية والإعلامية التي قال إنها "تشوه القواعد النضالية"، خاصة تلك التي تشن في مخيم جنين، مشيرًا إلى وجود اقتحامات ليليلة تقوم بها الأجهزة الأمنية، "يجب أن تتوقف".
وقال إن نتائج الحملة الأمنية "اعتقال شخص واحد فقط، كما أعلنت المحافظة، والبقية أفرج عنهم دون محاكمات".
واستغرب حويل تضخيم الأحداث وتهويل الإشكاليات، قائلا "لا أفهم كيف يخطب رئيس الوزراء في حرش السعادة أمام قوات الأمن من أجل اعتقال شخص"، مبينا أنه لا يمكن قبول أخطاء المؤسسة الأمنية في هذا المجال.
وطالب بالعدالة في تطبيق القانون، مضيفا "كيف يتحرك 1000 جندي في جنين بسبب قطع شجرة، بينما تطلق النار على شخصيات في رام الله، وتلصق التهمة لمجهول ولا يتحرك أحد؟".
ودعا حويل إلى وقف المفاوضات مع الإسرائيليين، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لمناطق السلطة الفلسطينية، وممارسة عمليات القتل والاعتقال.
المرضى العسكريون عرضة للهلاك في غزة
فراس برس
كشفت مصادر مطلعة عن مواطنين عسكريين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله، أن المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، أوقفت التعامل ببطاقات التأمين الصحي العسكري الصادر عن الخدمات الطبية العسكرية في رام الله .
وحسب المصادر أن هذه الخطوة تعتبر غير انسانية ولا اخلاقية وتعميقاً للانقسام وتمييز عنصري بين فئات المجتمع في القطاع، ولا مبرر لها سوى تشديد الخناق على الموظفين العسكريين الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله .
بينما بررت مصادر مقربة من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة المسلحة، أن هذا الاجراء جاء بعد اكتشاف بطاقات تأمين صحية مزورة، تصدرها جهات نفعية للتربح، وتم اكتشاف العديد من المواطنين الذين يحملون بطاقات تأمين عسكرية وهم مدنيون، ولعدم وجود تنسيق بين الحدمات العسكرية التابعة لحركة حماس والخدمات العسكرية في رام الله، قررت حركة حماس تعطيل العمل بالبطاقات الصحية العسكرية الصادرة عن رام الله .
القرار تعسفي والتزوير ذريعة كما يقول عسكري والده مريض وحاول علاجه في مستشفى الشفاء بمدينة غزة ولكن إدارة المستشفى رفضت ادخاله، طالبة منه أن يصدر بطاقة تأمين صحي عسكري من قبل "حكومة" حماس، وهذا ما رفضه العسكري جملة وتفصيلاً وأكد على أن وضع والده لا يحتمل مناكفات من هذا النوع، مما دفع افراد شرطة حماس المتواجدة في حرم المستشفى القبض على العسكري وطرده مع والده من المستشفى .
وحاول هذا المواطن العسكري توثيق الحادثة لدى مؤسسات حقوقية في غزة، إلا أن تهديداً وصله على محموله يطالبه بعدم اللجوء الى هذه المؤسسات، تحت طائلة اعتقاله بتهمة التزوير واثارة الفوضى والانتماء الى "تمرد".
موظف في مؤسسة حقوقية بغزة يؤكد أن أحد الموظفين الذين يتقاضون راتبه من رام الله تقدم بشكوى ضد مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بعد أن رفضت ادارة المستشفى ادخال والدته للعلاج بحجة أن بطاقة تأمينه الصحي العسكرية صادرة عن رام الله، وعليه أن يصدر بدلاً عنها من قبل الخدمات الطبية العسكرية التابعة لحركة حماس، وأن المؤسسة تحقق بالشكوى مع الجهات المعنية في "حكومة" حماس .
ونشرت داخلية حماس على موقعها الإلكتروني دعوة الى جميع العسكريين من الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله الى سرعة التوجه لمراكز الخدمات الطبية العسكرية في قطاع غزة لإستصدار بطاقات صحية جديدة، بدلاً من البطاقات الصادرة عن رام الله .
وجاء في دعوة داخلية حماس :" دعت الخدمات الطبية العسكرية في وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة كافة العسكريين التابعين للسلطة الفلسطينية برام الله إلى التوجه لمديرية الخدمات بغزة لاستصدار تأميناتهم الصحية، وتجديدها للاستفادة من الخدمات الصحية".
وقالت خدمات حماس الطبية العسكرية :"حفاظًا منها على استمرارية العمل الطبي بدون مناكفات واشكاليات قررت استمرار تقديم الخدمة الطبية الكاملة لأفراد الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله ولعائلاتهم منذ بداية الأحداث عام 2007 بدون أي انقطاع، وتمكينهم من الاستفادة من كل ما تقدمه الخدمات".
وأضافت "لكنها في الآونة الأخيرة اكتشفت حدوث تزوير واشكاليات في بطاقات التأمين الصحي الصادرة عن رام الله تمثلت في تضارب بأرقام التأمينات الصادرة مع الأرقام الموجودة في قاعدة البيانات في مديرية الخدمات الطبية، مما يؤثر سلبًا على برنامج الحوسبة الإلكترونية".
وويضبف بيان داخلية حماس :" كذلك ضبط تزوير في قسيمة الراتب من خلال إضافة أشخاص على القسيمة من أجل تأمينهم، وهم غير مضافين من الأساس، وضبط تأمينات مزورة مختومة وموقعة من جهات مختلفة، وقد تم إصدارها في مدينة غزة وليس في رام الله، بالإضافة إلى اكتشاف حصول بعض المدنيين على التأمين الصحي بالتزوير".
وأوضحت الخدمات الطبية العسكرية في حماس أنه بناءً على ذلك عليه فقد قررت الخدمات الطبية وقف التعامل وتقديم الخدمات الصحية في مستشفياتها ومراكزها الصحية لبطاقات التأمين الصادرة من رام الله للأسباب السابقة الذكر.
بينما التزمت الخدمات الطبية العسكرية في رام الله الصمت ولم تعقب على قرار داخلية حماس، فيما يبقى العسكريون المرضى وعائلاتهم بين سماء وطارق، منهم من اضطر الى تجديد بطاقته الصحية تحت ظرف الاضطرار ومنهم من لجأ الى العلاج الخاص، وأخرون لا يزالون محتارون بين "حانا" و"مانا" .
تقارير استخباراتية إسرائيلية: عباس مستفيد من المفاوضات.. وحماس تحكم غزة بالقوة
ان لايت برس
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية مساء الثلاثاء، على موقعها الالكتروني بعضا مما تناولته الجلسة الخاصة التي عقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" بقادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية داخل مقر الموساد شمال "تل أبيب".
وذكرت الصحيفة، أن تقدير الأجهزة الأمنية لوضع "إسرائيل" الجيواستراتيجي ازداد قوة خلال العام المنصرم لضعف الجيش العراقي على مر السنين وضعف قدرة الجيش السوري الكيميائية والبالستية وانشغال حزب الله في مقاتلة التنظيمات السنية داخل سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى وجود مخاوف من انزلاق لبنان إلى حرب أهلية طاحنة مع تأكيدها على أن حزب الله لا زال يعيش أيامه الذهبية وقد أصبح اليوم أقوى من الجيش السوري وذلك بخلاف الوضع الذي كان سائداً قبل عامين.
وأضافت أن انشغال الجيش المصري بالأحداث الداخلية الدائرة هناك منذ عامين حد من استمرار تعاظم قوته بالإضافة إلى ضعف استخباراته في حربه الدائرة مع القاعدة في سيناء.
أما على الصعيد الفلسطيني، فقد تحدثت التقارير الاستخباراتية المقدمة للمجلس عن أن رئيس السلطة مستفيد من وضع المفاوضات الراهن، إلا أن هنالك شك في قدرته على التوقيع على اتفاق سلام تاريخي مع "إسرائيل"، أما في غزة فتشير التقارير الأمنية إلى استمرار حماس في السيطرة هناك اعتماداً على قوتها العسكرية الأمر الذي يمنع حالياً زعزعة سلطتها هناك.
أما بخصوص الجيش السوري فقد أشارت التقارير إلى ضعف قوته العسكرية بشكل دراماتيكي إلى درجة أن بعض القادة العسكريين في "إسرائيل" يدعون أنه بالإمكان الوصول إلى دمشق اليوم خلال ساعات بعد أن كان بحاجة إلى أكثر من أسبوع قبل عامين، وفيما يتعلق بسلاحه الكيماوي فقد أشارت التقارير إلى تدمير 50% منه حتى الآن.
وأشارت التقارير أيضاً إلى أن الجيش السوري فقد نصف جنوده خلال الحرب الدائرة سواءً عبر القتل أو الانشقاق، وتضررت أيضاً أنظمة دفاعاته الجوية والخطر اليوم على "إسرائيل" منها ضئيل.
واختتمت الصحيفة تقريرها في الإشارة إلى أن التقديرات الاستخباراتية لا زالت ترى في إيران العدو رقم 1 في الشرق الأوسط وما يزيد من خطورتها هو برنامجها النووي.
ورأت التقديرات أن إيران لن تخل ببنود الاتفاق الموقع مؤخراً مع الغرب خلال الأشهر القادمة حتى لا تمس بالتخفيف في العقوبات ولذلك فيتوقع قادة الاستخبارات الإسرائيلية بأنها ستجمد برنامجها النووي مؤقتاً.
كما أن "إسرائيل" ستحاول خلال الأشهر القريبة القادمة القيام بمشاورات مع الدول العظمى بشأن الاتفاق الذي في حال تحقق نهائيا فسيمنع إيران من أن تكون دولة على أعتاب النووي كما هو حالها اليوم يحسب الصحيفة.
"الأهرام" تنشر ما اسمته مخطط "حماس" مع "الإخوان"
فراس برس
نشرت حصلت "بوابة الأهرام" علي المكاتبات الصادرة من وزارة الخارجية لوزارة الداخلية والتي تسلمتها محكمة جنايات القاهرة التي تنظر إعادة محاكمة مبارك ونجليه والعادلي و٦ من قيادات الداخلية السابقين في وقائع قتل المتظاهرين وتصدير الغاز بسعر متدنٍ لإسرائيل واستغلال النفوذ، وتتضمن المشاهدات بقطاع غزة الواردة من القنصل المصري برام الله، وذلك في غضون 25 يناير 2011 وما بعدها.
كانت تلك المكاتبات قد قدمت إلي المحكمة بواسطة خالد محمد راضي، وزير مفوض من وزارة الخارجية، بناءً علي طلب المحكمة التي تنظر القضية برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي وعضوية المستشارين إسماعيل عوض ووجدي عبد المنعم، في إطار التحقيقات الهامة التي يجريها المستشار محمود الرشيدي، حول أحداث تاريخية فارقة عاشها ولا يزال يعيشها الوطن.
وتتضمن هذه المكاتبات عدة خطابات من السفيرة وفاء نسيم مساعد وزير الخارجية لشئون مكتب الوزير وضعت كلها تحت عبارة سري جدا وتم توجيهها إلي اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق حول رصد ما لوحظ من مشاهدات بقطاع غزة خلال الأحداث التي مرت بها مصر في ٢٥ يناير، وما ارتكبته حماس بمشاركة الإخوان من جرائم تهدف إلي إشاعة الفوضي بمصر وجاء أبرز ما أحتوته كالآتي:
سري جدًا في 3 فبراير عام 2011
أتشرف بالإفادة فما يلي بردود الفعل الفلسطينية علي التطورات الداخلية بمصر
اتهم جبريل الرجوب، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أطرافًا عربية ودولية لم يسمها بالمشاركة في مؤامرة ضد مصر منتقدًا موقف الولايات المتحدة.
وبالنسبة لموقف الفصائل الفلسطينية، أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا وجهت فيه التحية لشعب مصر، وعبرت عن دعمها لخيارات الشعوب، وتجدر الإشارة هنا إلي أن الجهة التي أصدرت البيان هي جناح الجبهة المتواجد بدمشق والذي تتفق سياساتها مع السياسات السورية أما جناح الحركة في غزة لم تصدر عنه بيانات.
وفيما يتعلق بحماس لم تصدر بيان بالأوضاع بمصر، لكن عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، صرح في 30 يناير، بأن النظام المصري قد ينهار للتطورات، مؤكدًا أن حكم حركة حماس في غزة لن ينهار أبدًا.
وحول التغطية الإعلامية الفلسطينية، حرصت المواقع الإعلامية التابعة لحركة حماس علي نقل مواقف حركة الإخوان بمصر بشكل منفصل عن بقية أطراف المعارضة المصرية.
- مخطط حماس مع الإخوان لإشاعة الفوضي بمصر
تضمنت المكاتبات تقرير حول ما أفاد به مكتب تمثيل مصر برام الله حول المعلومات المتوفرة بشأن خطة حماس بغزة لدعم مخطط إشاعة الفوضي بمصر لصالح جماعة الإخوان.
وهي كالآتي: قامت حماس منذ مساء الجمعة 28 يناير 2011 بإدخال شحنات من الأسلحة إلي الأراضي المصرية عبر الأنفاق تشمل أسلحة آلية وذخيرة وقذائف أربي جي ومدافع نصف بوصة المضادة للطائرات بالإضافة إلي أحزمة ناسفة.
كما قامت بنقل عشرات من المنتمين للجناح العسكري للحركة ولفصيل جيش الإسلام إلي داخل الأراضي المصرية عبر الأنفاق، حيث تولت بعض الخلايا من القبائل البدوية توفير وسائل نقل لهذه المجموعات وهو الأمر الذي أدي إلي تزايد أعداد القتلي في صفوف قوات الشرطة المصرية بشمال سيناء.
تم في 1 الجاري، رصد قيام حركة حماس بتصنيع ملابس عسكرية مصرية داخل قطاع غزة تمهيدًا لنقلها إلي الأراضي المصرية عبر الأنفاق، وتهريب حماس لكميات من الأموال السائلة عبر الأنفاق إلي الأراضي المصرية.
توافرت معلومات حول الاتصالات التي قامت بها حركة حماس مع بعض العناصر البدوية قامت باقتحام سجن وادي النطرون في 29 يناير وعملت علي تهريب سجناء حماس وحزب الله وإيصالهم إلي قطاع غزة، كذلك تتوافر معلومات غير مؤكدة حول مشاركة عناصر من حماس في عملية الهجوم علي سجن وادي النطرون.
تشير بعض المعلومات المتوفرة إلي أن هناك مخططًا لحركة حماس بالتنسيق مع حركة الإخوان لتحريك الجماهير بقطاع غزة إلي خط الحدود مع مصر في حالة شيوع الفوضي في الشارع المصري لدرجة معينة وتلقي الإشارة من حركة الإخوان.
يحول تحرك الجيش المصري منذ يومين إلي خط الحدود وفي المنطقة المحيطة به دون إقدام حركة حماس علي تنفيذ مخططها، ولكنها تستمر في تهريب الأسلحة والعناصر المشبوهة.
- 6 فبراير سري جدًا
مازالت حماس مستمرة في تهريب السلاح الخفيف كلاشينكوف ذخيرة قاذفات أربي جي لبعض البدو في سيناء.
الهجوم علي مباني أمن الدولة في رفح والعريش تم باستخدام هذه الأسلحة كما أن التفجير الذي تم لجزء من خط الغاز مع الأردن كان أيًضا من خلال استخدام المتفجرات المهربة من قطاع غزة بمعرفة حماس.
شوهدت عناصر حماس التي استطاعت الدخول إلي مصر عبر الأنفاق وقد وصلت للقاهرة في ميدان التحرير وانضمت لعناصر الإخوان في مصر.
- 7 فبراير 2011 سري جدًا
بدأت حماس في إرسال مساعدات غذائية عبر الأنفاق من غزة إلي البدو برفح وبعض التجار المتعاونين معهم لمواجهة ندرة المواد الغذائية بالسوق المصرية.
عقد فتحي حماد، وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة، اجتماعًا لقيادات الوزارة حضره بعض قيادات القسام لبحث الموقف علي الحدود وتم نشر قوات أمن مدعومة من كتائب القسام لحفظ النظام وضمان عدم انعكاس مجريات الأحداث علي قطاع غزة.
بالنسبة للقيادي أيمن نوفل والذي هرب من سجن أبو زعبل في مصر فقد قامت عناصر القسام بمساعدته في الاختباء لدي بعض المتعاونين معهم في رفح لمدة يومين، حتي تم إدخاله إلي القطاع عبر الأنفاق.
-9 فبراير 2011 سري جًدا
تحوي هذه المكاتبة نص البيان الصادر عن المقاومة الشعبية وذراعها العسكري "الوية الناصر صلاح الدين" بغزة بشأن الأوضاع في مصر.
بدأ البيان بآية قرآنية ووجه التحية لما وصفهم علي حد ماذكر بهذا البيان بأبطال التحرير في مصر وليرحل المستبدين من الحكام العرب، وطالب البيان الجيش بالانحياز لهم ودعوة رئيس مصر أن يحقن دماء المسلمين وأن يستجيب لإجماع الشعب وتشكيل حكومة تحكم بشرع الله وتطوي صفحة الماضي منعا للفتنة.
مقــــــــالات . . .
هل ينجح جون كيري؟!
ان لايت برس / عبد المنعم سعيد
الحديث عن أي نجاح لمهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري في البحث عن تسوية للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أشبه بمن يبحث عن طائر العنقاء أو الخل الوفي. فمنذ فشل مؤتمر كامب ديفيد الثاني، لم تظهر نافذة حقيقية لحل الصراع، حتى عندما حاول الرئيس بيل كلينتون مرة أخرى من خلال ما عرف بـ«مقاييس كلينتون»، كان الوقت قد فات، وشبت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وصار الصراع مسلحا ومميتا. وحتى حينما حاول الأوروبيون والأميركيون تجربة حظوظهم من خلال ما عرف بخارطة الطريق لم يكن هناك نجاح يذكر. وحينما تصور أرييل شارون من بين كل الناس أن يفتح الطريق إلى حل من خلال الانسحاب من غزة، فإن الانسحاب لم يفض إلى ما هو أكثر منه بالمعنى الحرفي للكلمة حيث بقي الاحتلال قائما بطرق أخرى. وفشلت بنفس القدر محاولة جورج بوش خلال فترة رئاسته الثانية وقرب نهايتها، اللهم إلا في استئناف مفاوضات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
عقد كامل مضى من المحاولات وكلها قادت إلى الفشل، فما الذي يجعل النجاح ممكنا هذه المرة؟ قيل إن في الأمر عاطفة خاصة لباراك أوباما الذي فشل أيضا خلال فترة رئاسته الأولى من خلال مبعوثه جورج ميتشل، ولكن فترة الرئاسة الثانية هي التي يبحث فيها الرؤساء عن مكانتهم في التاريخ، وهل توجد مكانة أرفع من تحقيق السلام في أرض الأنبياء والمرسلين؟ وقيل أيضا إن في الأمر مصلحة خاصة لجون كيري لا لكي يدخل التاريخ بقدر ما أن النجاح يجعله مؤهلا للترشيح مرة أخرى للرئاسة الأميركية. ولكن العاطفة أو المصلحة لا تكفي لتحقيق النجاح، ومن ينظر إلى المنطقة يجد فيها كل عناصر الفشل، ترج العقل، وتفطر القلب، وتصدم النظر. المنطقة كلها هائجة ومائجة بتطورات انفجر فيها العراق، وتنفجر فيها سوريا، ومصر منشغلة بأمورها الكثيرة، وكل هذه التطورات تجعلها غير جاهزة لا لصفقة كبرى بين العرب والإسرائيليين، ولا لصفقة صغرى بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وفي إسرائيل توجد حكومة يمينية متطرفة تحترف بناء المستوطنات عند زيارة كل مبعوث أو وزير أميركي. والفلسطينيون في ناحيتهم منقسمون أيما انقسام، وبعد السقوط المدوي للإخوان «المسلمين» في مصر فإن حماس ليست على استعداد لعقد انتخابات فلسطينية، ولكن لديها كل الاستعداد لحرب فلسطينية داخلية إذا لزم الأمر.
كيف تكون هناك فرصة للنجاح إذن لكيري، أم أن المسألة برمتها هي مناورة للتعامل مع الصفقة النووية الإيرانية الأميركية المرتقبة، التي ربما سوف تنتهي إلى إخراج إيران من ساحة الصراع العربي الإسرائيلي وقطع الحبل السري بينها وبين حماس، والعلني بينها وبين حزب الله. الولايات المتحدة هنا ليست بصدد حل الصراع، وإنما هي بصدد إعادة تشكيل الشرق الأوسط وتوازناته الكبرى من خلال نزع أسلحة الدمار الشامل من دول المنطقة، الكيماوية من سوريا، والنووية من إيران، وكلاهما تمت إزالته من العراق خلال حربي الخليج الثانية والثالثة. أهمية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية هنا أنها تجعل هذا النزاع هادئا دون اشتعال يربك الحسابات الأخرى الخاصة بسوريا وإيران، ومن يعرف فربما يكون ذلك محفزا للدول العربية في الخليج خاصة لكي تكون أكثر تأهبا مع الصفقة الإيرانية المنتظرة!. والحقيقة هي أنه في النهاية لا يوجد دافع لدى إسرائيل لكي تقدم تنازلا يذكر في المفاوضات تجعلها مثمرة، فإسرائيل تعيش أفضل عصورها الاقتصادية، والأسلحة تنزع عن خصومها في العراق وسوريا الواحدة بعد الأخرى، ومصر منشغلة بمشكلاتها الداخلية، فما الذي يجعل نتنياهو يقبل بالتنازلات الضرورية للتوصل إلى حل؟.
المتفائلون رغم ذلك لديهم وجهة نظر أخرى وهي أن هناك فرصة حقيقية للنجاح هذه المرة، لأن هناك دافعا حقيقيا وراء ذلك، وهو أن الفشل سوف يعني الوجود الفعلي لحل الدولة الواحدة ذات القوميتين، وهو كابوس إسرائيلي تريد إسرائيل الاستيقاظ منه بسرعة. فلم يأت اليهود من كل أنحاء العالم ويخوضوا الحروب المتعددة الأشكال وينتجوا القنابل الذرية لكي يعيشوا في النهاية في دولة أغلبيتها من العرب المسلمين والمسيحيين. فالحقيقة كما يراها المتفائلون هي أن الفشل معناه ضرب الفكرة الصهيونية من أساسها، وهي التي قامت على جمع اليهود في دولة تكون لهم فيها الأغلبية الحاسمة الآن وفي المستقبل. بالطبع يمكن لإسرائيل أن تقيم دولة قائمة على قهر العرب كما هو الحال الآن في الأراضي المحتلة أو المحاصرة، ولكن وجود الجميع، العرب واليهود في دولة واحدة سوف يجعل الأمر مختلفا لأن العالم لم يعد كما كان، ولأن الدنيا اختلفت عما اعتادت.
الدافع والمحفز إذن موجود، وهناك بالإضافة إلى ذلك عناصر أخرى ذات طبيعة استراتيجية، وهي أن هناك حزمة من التهديدات ذات الطبيعة «الوجودية» التي تمس العرب والإسرائيليين معا، في المقدمة منها كما يعتقد المتفائلون توجد إيران. وسواء تمت الصفقة الإيرانية أم لم تتم فإن إيران سوف تستخدمها من ناحية لكسب الوقت لإنضاج برنامجها النووي، ومن ناحية أخرى لخدمة مخططاتها في الخليج، ومن ناحية ثالثة للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عن طريق العراق وسوريا ولبنان، وفي ثلاثتهم لإيران وجود وسلاح. ولكن ربما كان الخطر الإيراني ليس في إيران وحدها، ولكن فيما يجذبه نموذجها للدولة الدينية وولاية الفقيه لدى تيارات أخرى في المقدمة منها جماعة الإخوان «المسلمين» ومن والاهم من جماعات «إسلامية» أخرى تنزع إلى التطرف والإرهاب.
المحيط والمجال الإقليمي هنا ليس دافعا للاسترخاء وتأجيل حل الصراع العربي الإسرائيلي، وإنما هو دافع ومحفز لنجاح المفاوضات على الأقل من ناحيتين. الأولى أن ترك الأمور على حالها سوف يعني وجود ساحات ممتدة من التطرف والفوضى ومن ثم الجماعات الإرهابية الساعية إلى تدمير الدول والأوطان ثم الدخول في صراعات بينها بحيث ينتهي النظام الإقليمي كله إلى حالة ينتهي عندها اليقين الذي هو المقدمة الطبيعية للحرب. الثانية أن ما جرى في المنطقة، وخاصة في مصر، أثبت أن القوى المدنية فيها من العزم والقدرة ما يكفي لمقاومة هذه الاتجاه نحو الانحدار الذي سارت إليه موجات «الربيع العربي» الأولى. وبشكل ما فإن هناك الآن جيلا يريد للمنطقة أن تعيش بطريقة مختلفة عما عاشت عليه الأجيال السابقة عليه تقوم على التنمية واللحاق بالعصر، ومثل ذلك لا يكتمل دون حل للصراع العربي الإسرائيلي الذي لم يعد يشكل المنطقة، وإنما باتت المنطقة على استعداد لتشكيل الصراع من جديد. مثل هذه الفرصة لا تستطيع أميركا فقدانها.
نقلاً عن "الشرق الأوسط" الدولية.
اللصوص والكـذّابون ونقـل الغزاويين إلى صحراء سـيناء وزحـام شـبرا
الكرامة برس / حسني المشهور
لم يمضي مئة يوم على الفيضان الجارف لشعب الكنانة وجندهـا ، وبعـد كل الهرج والمرج الذي أمطرتنا به واشنطن وعواصم الناتو عن احترامهم لشرعية صناديق الاقتراع ( صناديقهم هم ) ، هذه الصناديق التي عرفت تلك العواصم ، وعرفت معها جماعة الإخوان كيف يجعلوها حجاباً ونقاباً يخفي بنـود تحالف العتمة بينهما لنشر هذا الحريق والدمـار في بلادنا العربية تحـت يافطة مزوّرة كتبوا عليها الربيع العربي ... لم يمضي مئة يوم حتى صـاح الأمريكي جون كيري وقـال : جماعة الإخوان سرقوا ثورة المصريين ( يعني لصـوص ) ... وبعـد هـذا القـول بدقائق صـاحـت قيـادات من جماعـة الإخـوان وقالـت : الأمريكـان يكـذبـون ... ولـم يقـولوا بأن جـون كـيري يكـذب ... فهـل لذلـك عـلاقـة بمـا قالـه الرئيس المقبوض عليه محمـد مرسي لحظـة القبـض عليه !!!
في الحـوار مـع قـادة الجيش المصري والذي سبق إلقاء القبـض عليه قال الرئيس محمد مرسي لقـادة أجناد مصر : الأمريكان مـش ح يسيبوكم !!!
قالها المقبوض عليه بلغة الواثق من صلابة وصـدق التحالف لجماعته مع الأمريكان والناتو ... قالها معتقداً أنه ما إن يصرخ هو أو أي وأحد من جماعته مستغيثاً بهم حتى يرى طائرات وبوارج الأمريكان والناتو تمطر سماء الكنانة ومعسكرات جيشها لتفعل أفاعيلها السابقة في العراق وليبيا ويأتي عساكرهم ليعيدوه إلى عرش مصر ، ويتابعـوا تمكين جماعته منهـا ... قالها ولم يدرك أن الزمان أصبح غير الزمان الذي نـُسجت فيه خيوط تحالف العتمـة ... كما لم يدرك الحال الذي أصبح عليه حلفاؤه من الأمريكان ودول الناتو عندما لم يجدوا غير جماعته للتحالف معها !!!
الأمريكان مـش ح يسيبوكم ... كررها الرئيس مرسي ساعة القبض عليه ... كررهـا وهو يسمع الرموز القيادية من جماعته يطلقون الاستغاثات المتتالية بالأمريكان والناتو كي يتقدموا لقصف مصر وجيشها ووصل بهم الأمر أن يـُفتي أحد فقهائهم بأن إقدام الأمريكان والناتو على هذا القصف لمصر وجيشها بأنه عمل يتقربون به إلى الله ، تماماً كفتواهم بتشبيه حلفهم مع الأمريكان والناتو لتدمير مقدرات ليبيا بحلف الفضول ... وفي محبسه بقي الرئيس المقبوض عليه مقتنعاً هو وجماعته بأن الأمريكان سيأتون لإعادته إلى عرش مصر ، وتمكين جماعته منها ... واستغاثوا ... واستغاثوا ... ولم يتوقعوا الردود التي تنتظرهم على هذه الاستغاثات من حلفائهم من الأمريكان ودول الناتو !!!
لم يمضي مئة يوم حتى اكتشف الأمريكان ودول الناتوا بأن ما كل وعود جماعة الإخوان أصبحت كسـرابٍ بقيعـة ... سـراب الفتنة الطائفية في مصر وبـلاد الشـام ... سـراب تحويل الجيش المصري إلى مجـرد وحـدات لمحاربة الإرهاب بالمفهوم الأمريكي ... سـراب نقل كتائب من الجيش المصري إلى أفغانستان لتحل محل عساكر الأمريكان عشية انسحابها من هناك ... سراب التحالف الاستراتيجي مع الأمريكان وبالتالي الحليف المقرّب والمدلل للأمريكان ... وأخيراً سـراب نقـل الفلسطينيين من أهالينا الغزاويين لتوطينهم في صحراء سيناء وزحـام شـبرا ، وفتح قنصلية مصرية في غزة وأخرى غزاوية في القاهرة لتكون السيف الذي يقطع أوصال الوطن الواحد لفلسطين كل فلسطين !!!
اكتشف الأمريكان ودول الناتوا وعـود السراب تلـك فجـاء ردهـم على حلـم الرئيس المقبوض عليه ، وعلى حلم جماعته ... جـاء رداً متفقـاً مع طبيعة المتحالفين اللصـوص والكـذّابين فانكشف كذبهم على الدين وادعاء الطهارة ... جـاء الـرد على استغاثاتهم من حليفهم الأمريكي ليقول لهـم : أنتـم لصـوص ... وجـاء ليقـول أيضاً بأنهم ليسـوا مضطرين لـترك قـادة أجنـاد مصـر فقـط ، بـل وترك جماعة الإخوان أيضاً لهؤلاء القادة ... فمـاذا بقى لهـذه الجماعة بعـد هـذا الوصف وبعـد حالهم اليوم وقـد تـُركـوا على قارعة الطريق ؟؟؟
ما يخصنـا كفلسطينيين من هذا الموضوع هو أمـر جماعة الإخوان وما فعلته لتمزيق شعبنا عموماً وأهلنا في غـزة خصوصاً ، وتذكيرهـم لما سـبق وقلناه لهـم بأن سعيكم لإقامة إمارة في غـزة لن ينتهي إلا بمغـارة للمطاريد من هذه الأمة ... وها أنتـم اليـوم مطاردين فيها ولا ينتظركم إلا الطرد منهـا ... أما مسألة التوطين في سيناء فنقول للكذّابين واللصـوص لقد حسمها أهلنـا منذ 1954 ، وأما النقل والتسكين في زحـام شـبرا مصر فأهلنـا لـن يستبدلوا فسـيخ غـزة الصحي بفسـيخ شـبرا المسموم و : محـروسـة يامـصـر ... ومنصور يا شـعب فلسـطين في غـزة.
سري للغاية ..
امد / عبداللطيف أبوضباع
هل نستطيع القول أن السلطة الفلسطينية بمفاوضاتها واقتصادها وبأجهزتها الأمنية تشارك وتساعد المشروع الصهيوني بطريقة أو بأخرى بقصد أو بدون قصد!!
قبل شهر تقريبا قال الصهيوني عمدة تل ابيب (رون هولادي) أن معدلات الهجرة الراهنة الى (اسرائيل) هي الاعلى في تاريخها، وبعدها بايام أشارات تقديرات الوكالة اليهودية الى أن عدد المهاجرين اليهود من فرنسا الى (اسرائيل) سيزيد بنسبة 40% عام 2013 .
وفي تاريخ 8.11.2013 عقدت الوكالة اليهودية اجتماعا تحت قيادة (نتان شارانسكي) وتلخص الاجتماع في عدة نقاط رئيسية أهمها
1. تعزيز الهوية اليهودية لدى الشباب في جميع انحاء العالم
2. الاسراع بنقل أكبر عدد ممكن من اليهود المتواجدين في الارجنتين وجنوب افريقيا والهند، وخلال هذا الاجتماع وعد رئيس وزراء (اسرائيل) بنيامين نتنياهو دعم هذه الجهود ماليا ومعنويا وسياسيا، وطرحت بعض الخطط الاستراتيجية للقضايا المصيرية لدولة الكيان الصهيوني (اسرائيل) ، في هذا الاجتماع حضرت شخصيات صهيونية مؤثرة في الخارج والداخل وكان من ابرز الحاضرين المجرم شمعون بيريز (الرئيس الاسرائيلي) ، حضور الرئيس ورئيس الحكومة ورئيس الموساد ورئيس الوكالة اليهودية ووزير الاستيعاب والهجرة له دلالات خطيرة .
في تاريخ 5.2.2013 الوكالة اليهودية تنقل مجموعة من الهنود الحمر ذوي الاصول اليهودية الذين يقطنون على ضفاف نهر الامازون الى فلسطين المحتلة . وفي تاريخ 15.8.2013 اعلنت الوكالة اليهودية نقل 17 يهودي من اليمن بشكل سري الى فلسطين المحتلة .
وفي تاريخ 28.8.2013 احتفلت الوكالة اليهودية بنقل اخر دفعة من يهود اثيوبيا (الفلاشا) ، كل هذه الاحداث في عام 2013 ولم نتطرق للهجرة اليهودية في الاعوام السابقة والاعداد المخيفة التي دخلت الى فلسطين المحتلة وبالتالي المشروع الصهيوني يعمل على قدم وساق وبالتنسيق مع قادة هذا الكيان العنصري الصهيوني الذين يبيعون اوهام السلام في اسواق المفاوضات، المشروع الصهيوني يعمل بشكل مترابط ومتكامل ومتجانس ويتبع سياسة التدرج خطوة..خطوة لتحقيق التفوق الديموغرافي على الفلسطينين وبناء أكبر عدد ممكن من المستوطنات لنهب الارض وطرد السكان الاصليين من بيوتهم وقراهم، يمارسون التطهير العرقي بأبشع اشكاله والوانه وهذا هو جوهر المشروع الصهيوني، الوكالة اليهودية تستجدي اليهود المتواجدين في الخارج وتقدم لهم كافة التسهيلات وتوهمهم بالقدوم الى (ارض العسل واللبن ) ارض الأمن والأمان (ارض الميعاد) وتعمل على تعزيز الثقافة الدينية والروحية ليهود الخارج .
من قال ان المفاوضات عبثية وعقيمة؟ بالنسبة لنا نعم وبالنسبة لقادة الكيان الصهيوني هي فرصة تاريخية، وحتى يتحقق المشروع الصهيوني لابد من توفير 3 عناصر رئيسية
1.الأمن 2. الاستقرار السياسي 3.الاستقرار الاقتصادي وبالتالي عليهم استخدام كافة الطرق والوسائل لتوفير هذه العناصر .
المفاوضات
المفاوضات مع السلطة الفلسطينية هي الغطاء الاعلامي للاستقرار السياسي ومن وجهة نظر قادة الكيان الصهيوني لامانع من ادارة المفاوضات والصراع لعشرات السنين طالما هذه المفاوضات تخدم المشروع الصهيوني وتتستر عليه لنهب المزيد من الاراضي وبناء المستوطنات وتهجير السكان وتهويد القدس ناهيك عن الهجرة اليهودية ومعدلاتها المتزايدة في ظل المفاوضات التي توفر الاستقرار السياسي لدولة الاحتلال .
2. الاقتصاد
لاينكر قادة الكيان الصهيوني الخدمة التي تقدمها السلطة الفلسطينية ومؤسساتها الاقتصادية من خلال ربط الاقتصاد الفلسطيني باقتصادهم والتزامهم بالاتفاقيات والمعاهدات الاقتصادية الموقعة بينهم ومن ومن خلال العلاقات التجارية المتبادلة ومن خلال نظرية السلام الاقتصادي واتفاقية (باريس) وبالتالي (اسرائيل) تسعى الى ضمان استقرار اقتصادها ولاتلتفت للاقتصاد الفلسطيني وارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة والبطالة والفقر، ولابد للاقتصاد الفلسطيني ان يبقى تحت السيطرة الاسرائيلية، الصناعة والتجارة والزراعة يجب ان تبقى خاضعة للمعايير والشروط ( الاسرائيلية) بل يجب ان تخدم استقرار الاقتصاد (الاسرائيلي) بحسب الرؤية (الاسرائيلية) .
الأمن
ايضا قادة الكيان الصهيوني لايخفون اعجابهم بالمؤسسات الأمنية الفلسطينية وقدرتها على ضبط الأمن، وبالنسبة لدولة الاحتلال (الأمن) هو الخطر الحقيقي الذي يهدد دولتهم ويهدد وجودهم وبدون الأمن لاوجود للحياة ولاوجود للاقتصاد ولاوجود لدولة (اسرائيل) ، ويتفاخر بعض السلطويين المتسلطين بسيطرة القوة الأمنية والبعض منهم يعتقد بأن هذة القوة الامنية لحماية أمن المواطن الفلسطيني والذود عن حدود الوطن ولكنهم لايدركون انهم يؤمنون الحماية للمشروع الصهيوني ولدولة الاحتلال والدليل ان أي دورية للاحتلال تستطيع الدخول الى رام الله والى الخليل ولأي منطقة وفي أي وقت وتنتهك أمن المواطن الفلسطيني دون رادع بل وفي بعض الاحيان بالتنسيق مع هذه الاجهزة، هل استطاع حماة الديار صد اعتداءات المستوطنين على الممتلكات العامة والخاصة هل سمع حماة الديار صرخات طالبات المدرسة في الباص عندما اعتدى عليهم المستوطنين لا اعتقد وهنا لاننكر دور بعض العناصر الامنية التى ترفض الاحتلال وادواته وتعمل على خدمة ابناء شعبها سرا وعلانية ولكن البعض يتفاخر ويعلن عن اعادة مستوطن (اسرائيلي ) سالما (ضل الطريق) وهنا نسأل من الذي ضل الطريق؟
اعادة المستوطنين الذين (ضلو الطريق )هي رسالة تطمين للحكومة الصهيونية ولاجهزتها الأمنية وللدول المانحة ولكل من يسكن المستوطنات بأن اجهزة الأمن الفلسطينية ملتزمة بتنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات ورسالة تطمين لليهود في الخارج بأن أمنكم هو مسؤلية فلسطينية قبل أن تكون مسؤولية (اسرائيلية ) فلاخوف عليكم ولامايحزنون! !
وهنا نسأل لولا (الأمن ) هل ستكون اعداد المهاجرين من اليهود الى فلسطين المحتلة هل ستكون متزايدة قطعا (لا) لأن اليهودي في الخارج وفي الداخل مايهمه هو أمنه وأمن اطفاله، لولا (الأمن ) هل ستكون هناك حياة للمستوطنات بالتأكيد (لا) ستجدها خاوية على عروشها، لولا (الأمن ) هل سيكون هناك استقرار اقتصادي طبعا (لا)
لولا (الأمن) هل سيكون وجود لدولة (اسرائيل ) مستحيل لأن العمود الفقري لهذا الكيان هو الأمن والدليل الجدار العنصري الفاصل والحواجز والقبة الحديدة والاتفاقيات مع دول الجوار وحتى مع السلطة الفلسطينية ستجد البند الرئيسي في كل اتفاقية هو (الأمن)
والتزام جميع الدول العظمى بأمن (اسرائيل) هو خير دليل على أن الامن هو الهاجس الاكبر لهذه الدولة الورقية .
الم نشهد الهجرة العكسية في انتفاضة الاقصى وكل التقارير تشير الى أن أعداد الهاربين من اليهود تتراوح بين 700 ألف الى مليون هارب، الم يقل حاخام القدس بتاريخ 22.12.2000 أن (اسرائيل ) غير امنة ولابد من الهجرة فورا، الم يقل الصهيوني ميخائيل اورون (حان وقت الهجرة الجماعية الى اوروبا) ومن أجل اسكات صوته تمت رشوته بمنصب سفير (اسرائيل) في واشنطن، الم تتشكل في ذلك الوقت الجبهة اليهودية للهجرة العكسية وكانت تضم مجموعة من اليهود المنظرين للخروج من فلسطين المحتلة حتى لا تحل عليهم الكوارث، ماذا حدث بعد حرب حجارة السجيل عندما وصلت صواريخ المقاومة الى قلب تل الربيع وضواحيها وزعزعة أمن هذا الكيان الهش الم نسمع اصوات تصرخ وتنادي للخروج من (اسرائيل) لانها بحسب قولهم تواجه خطرا وجوديا .
اذآ هو (الأمن) هل نستطيع القول بأن السلطة الفلسطينية بمفاوضاتها واقتصادها واجهزتها الأمنية تساعد المشروع الصهيوني بطريقة أو بأخرى بقصد أو بدون قصد؟
قادة الكيان الصهيوني يمسكون بخيوط اللعبة ومن يظن أن السلطة الفلسطينية لها مؤسساتها الاقتصادية واجهزتها الأمنية وتستطيع أن تحمى كيانها نقول لهم هل تستطيعون حماية السلطة اذا ارادت (اسرائيل) منع تحويل عوائد الضرائب ومنع الاموال من الدول المانحة لا أعتقد ان السلطة ومتسليطها سيصمودن ثلاثة اشهر وبالتالي انهيار السلطة ومؤسساتها بيد دولة الاحتلال وعند انتهاء المهمة ستكون السلطة ومؤسساتها من الماضي .
اذآ المفاوضات، الاقتصاد، الأمن
هي خدمة جليلة تقدم للمشروع الصهيوني يساهم بها البعض بقصد او بدون قصد، فلا تكونوا خدم للمشروع الصهيوني ولاتركضوا وراء الوهم والسراب، وهذه الزوبعة الاعلامية لتجميد الاستيطان تخدم المشروع الصهيوني كيف؟
اسألوا ماهو الخطاب الاعلامي للوكالة اليهودية في الخارج لجلب واستقدام اليهود الى فلسطين المحتلة؟
من يريد وقف أو ازالة الاستيطان الحل معروف وواضح
ضرب الأمن (الاسرائيلي) هو الحل وهو العصا في دولاب مسيرة المشروع الصهيوني، لا أمن ولا آمان لكل (اسرائيلي) على أرض فلسطين المحتلة . هذا الكلام ليس سري للغاية ولكنه خطير للغاية وأما بخصوص الاسرار أبحثوا عن الهجرة السرية ليهود العالم الى فلسطين المحتلة
هُنا غـزّة ..!!
امد / أكرم الصوراني
هُنـا تصل درجة الحرارة (30) درجة مئويّة في الشّتاء . هنا (70) ألف موظّف يتقاضون رواتبهم مع إجازة مفتوحة . هُنا حتى الأحياء والأشياء وكل السيناريوهاتْ مفتوحة . وهُنا (50) ألف موظّف آخر يتحرّون هلال رواتب "حكومة النّفق" . هنا ضباب بالأفق . هُنا رئيس الوزراء هُو الرئيس . وهُنا الرّئاسة مُغرية وسيّئة الحظ . هُنا المعابر والحياة مُغلقة . هُنا سيارات من دون بنزين . وصباح من دون خير . ومساء من دون نور . هنا ظلام بالسّاعات وفي العقول . هُنا في الليل تكون مضطراً لممارسة التحسيس . هُنا زوجتك تقول "حسبي الله ونعم الوكيل" . هُنا الكهرباء ست ساعات في اليوم . هُنا اليوم بسنة .. والسّنة بشعه يا حلويينْ .. هُنا (1%) من فلسطينْ .. هُنـا الخيبة والعودة .. هُنا غـزّة ..!!
هُنا الناس مع المقاومة وهُنا الناس تُفَضّل التهدئة . هُنا الناس تذهب للبحر وهنا البحر لا يأتي بالسّمك . هنا نتعاطى الوجع والمضاد الحيوي دون استشارة طبيب . هنا لا أحد يثق بأحد ولا باثنين ولا بأربعاء ولا بخطيب الجمعة . هنا فكرة غداً مدعاة للقلق . هُنا المستقبل مؤلم وضعيف . هنا أبغض الحلال والجنس في ذروة القصف . هنا كتلة اسمنت تُشبه المدينة . هنا مليون ومليون نسمة ومليون ومليون مشكلة . هنا يتخلص الناس من بواسيرهم من دون جراحة وهنا لا تَستَهويهم "فكرة اللولب" . هنا أكشاك الولادة تشبه أكشاك السّجائر . وهنا كل شيء بدولار وكل شيء بضرائب . هنا ندفع فاتورة الانقسام . هنا صراع فتح وحماس وصراع الكنّه والحماة . هنا بؤرة الصراع . هنا الفقر والأباتشي والإف (16) وأكذوبة التحرير وهُنا بعضهم صار مليونير ..!! هنا الصّمود والهبوط . وهنا سقط صاروخ . هنا الدائرة تُشبه المستطيل وهُنا اليسار يُشبه اليمين . هُنا الغباء فخر الصناعة الوطنية . هُنـا يُشبهنا .. وهُنا لا يُشبهها أحد .. هُنـا غـزَّة .. وهُناك مُشكلة في الشّبكة ..!!
الفلسطيني في تشرين الثاني بين الافتراضي والمخاوف
امد / رامز مصطفى
حمل شهر تشرين الثاني معه أحداثاً وقرارات منها ما يتصل بالتطلعات والأماني ومنها ما يتصل بالمخاطر التي تتعلق بقضية الشعب الفلسطيني. ففي الخامس عشر من الجاري مرت الذكرى الخامسة والعشرون لإعلان وثيقة الاستقلال الافتراضي في عام 1988 خلال الدورة التاسعة عشرة لدورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر. هذا الاستقلال يحرص أصحابه على إحياء مناسبته سنوياً على الرغم من أنه بقي افتراضياً دونما تحقيق وحتى في كنف اتفاقات «أوسلو» بقي على حاله.
وللعلم فإن هذا الاستقلال ليس الأول من نوعه فقد سبقه إعلان للاستقلال من قبل حكومة عموم فلسطين في عام 1948. وقبل أيام وفي الثاني والعشرين من الجاري صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. هذا القرار الذي عارضته كل من الولايات المتحدة الأميركية والكيان «الإسرائيلي» والذي سيبقيانه افتراضياً ليس إلاّ في ظل السلوك السياسي الذي تنتهجه السلطة ومن ورائها منظمة التحرير في التعاطي مع العناوين المصيرية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية باستخفاف وتراخٍ أمام عدوانية حكومة الكيان «الإسرائيلي» التي لا حدود لها. وحث قرار الجمعية العمومية جميع الدول ومؤسسات الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة على دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته على نيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت. وبعد أيام يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى قرار التقسيم في عام 1947 والذي حمل الرقم 181. وقد دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1977 إلى الاحتفال بالمناسبة في 29 تشرين الثاني من كل عام تحت عنوان اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .
هذه الأحداث والقرارات مع ما حملته إلى القضية الفلسطينية من أهمية إلاّ أنها لا ترتقي إلى مستوى تحقيق أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني على أرضه فلسطين مادامت حبيسة الواقع الافتراضي واستمرارها حلماً يراود جموع الفلسطينيين ليتحول مع الأيام وقوفاً على أطلال هذه التطلعات دونما بارقة تلوح بقرب إنجازها خصوصاً مع ما تشهده الساحة الفلسطينية من انقسام تحوّل إلى قَدَرٍ ثقيل على كاهل الفلسطينيين بسبب طرفي الانقسام «فتح» و»حماس» الأمر الذي يشكل بالنسبة إلى «إسرائيل» البيئة المناسبة للمضي ببرنامجها القاضي بفرض الوقائع الميدانية على عناوين القضية الفلسطينية. ناهينا عما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات كبرى منذ آواخر عام 2010 حيث تراجع الاهتمام بالقضايا القومية وفي مقدّمها القضية الفلسطينية لصالح الاهتمام والتقوقع في الحدود القطرية لكل بلد عربي. وعلى وقع هذه الأحداث اندفعت الإدارة الأميركية فارضة استئناف المفاوضات مختلة ميزان القوى لصالح كيان الاحتلال «الإسرائيلي» لأسباب لم تعد مخفية على أحد وفي مقدمها أن السلطة ومفاوضيها لا خيارات لديهم إلاّ المفاوضات ومهما تكن النتائج. وقد عبر صائب عريقات كبير المفاوضين عن حال المفاوضات بالقول: «إن «إسرائيل» تفاوض «إسرائيل» ونبيل شعث وصف المفاوضات بحوار الطرشان.
ويبرز من بين كل هذه الأحداث والتطورات قبل أيام الاتفاق التاريخي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ملفها النووي ودول 5 1 ليشكل الاتفاق صفعة قوية إلى حكومة نتنياهو التي أقامت الدنيا ولم تقعدها في وجه الإدارة الأميركية. فعلى الرغم من حالة الإرباك والارتباك اللذين يعيشهما الكيان على مختلف مستوياته إلاّ أن نتنياهو وغلاة ائتلافه الحكومي يدركون جيداً أن التحولات قد بدأت في العالم أجمع وقواعد اللعبة آخذة في التغير لصالح قوى دولية وإقليمية صاعدة ليس بمقدور أحد أن يوقف عجلتها أو يعيد عقاربها إلى الوراء. وما كان هذا ليحصل لولا الصمود السوري في مواجهة ما تتعرض له الدولة السورية بكل مكوناتها ومن ثم رسوخ وثبات مواقف حلفاء سورية. وهم أي نتنياهو وائتلافه يسعون من وراء الضجيج إلى رفع ثمن موافقتهم على الاتفاق أو القبول به ولو على مضض على أن يكون الثمن في فلسطين أي بمعنى أن تسامحهم الإدارة الأميركية بها ولا تمارس الضغوط عليها «وهي أصلاً لا تمارس هذه الضغوط إلاَ لفظياً» بشأن الاستيطان وتهويد القدس والاستيلاء على المقدسات فيها. وصولاً إلى فرض الاعتراف بيهودية الكيان وشطب حق العودة قطعاً في الطريق على المعركة الديمغرافية التي تتزايد يوماً بعد يوم بين الكيان والفلسطينيين.
في ظل ماتقدم فإن الخشية من أن تضيع بقايا القضية في دهاليز قرارات ووثائق عالمها افتراضي ليس إلاّ حيث لا سند واقعياً قد يحقق تطلعات وأماني الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واستقلال ناجز على أرضه فلسطين وعاصمتها القدس بفعل مقاومة أثبتت أنها الطريق الوحيد في مواجهة أعدائنا وأطماعهم.
قطر..”بابا نويل” لـ”أزمة غزة” الانسانية!
الكوفية برس / بقلم حسن عصفور
فجأة وصل الى العاصمة القطرية رئيس الوزراء الفلسطيني د.الحمدالله، وفتحت له الأبواب لعقد لقاءات وصلت الى شرف استضافته في القصر الأميري والجلوس الى الأمير تميم، وبلا أدنى شك لا تأتي هذه “الحاتمية السياسية” القطرية نحو السلطة الفلسطينية ورئيس حكومتها من أجل تعزيز مكانة دولة فلسطين في قادم الأيام، ولا من أجل المساهمة في تنفيذ “وعد الأميرالوالد” بتقديم دعم مالي برقم ملياري لمواجهة التهويد في مدينة القدس، يوم أن افتعل الأمير المتنازل شهامة ساسية ودعا الرئيس عباس الى “مؤتمر” دعا له على عجل لتمرير مؤامرة خاصة بسوريا، فمرت المؤامرة ولم تمر الأموال.. وقطعا لن يكون الاستقبال الفجائي من أجل اعادة ممثل قطر الى رام الله واغلاق مكتبها في غزة، اي اعادة الاعتراف بالشرعية كاملة وليس بربع منها وترك الباقي لحركة حماس..
التحرك القطري جاء بعد أن أدركت تلك البلدة أن الهزيمة السياسية التي أحاطت بها ومحورها الظلامي، لم يعد له من باب عبور سوى البحث عن ممرات غير التي قادتها الى “النفق المظلم”، خاصة بعد أن تركتهم واشنطن يسيرون في “درب المهابيل”، وبدأ كل منهم يقول اللهم الا نفسي، فأخذت تركيا اردوغان تعيد البحث في ملفاتها القديمة لتسوية ما يمكن تسويته من قضايا شائكة، فذهبت مؤدبة الى الى العراق، واستنجدت بأكراد العراق لتحسين صورتها امام أكرادها، وحملت بضاعتها الى موسكو، محاولات علها تخفف من صدمتها في “خيانة اوباما” لها في ملف سوريا ثم ملف ايران، وهي قبل غيرها تدرك تمام الادراك أن تسوية الملف الايراني سيحرمها من ميزات بأنها “الدولة المدللة” في حلف الناتو..
وبذات النسق تحاول بلدة قطر أن تبحث الخروج مما وصلت له من “عزلة” و”كراهية”، تعلم يقينا أن “جزيرتها” لا يمكنها أن تنشلها رغم كل ردحها ونصبها الاعلامي، خاصة وأن دول الخليج وكبيرها السعودية بدأت في اظهار “العين الحمرا” لسياسة البلدة، ولن تجد من يقف معها لاحقا، كما كان يحدث منذ الانقلاب المدروس عام 1994 وحتى تاريخه..فالحالة الاقليمية والدولية لم تعد تتيح لبلدة قطر أن تلعب لعبة تفوق كثيرا حقيقتها وحجمها، ولا نظن أن روسيا بحضورها الدولي – الاقليمي الكبير ستمر مرورا عابرا على سلوك البلدة اللأخلاقي معها في أكثر محطة..عمليا وباختصار فإن قطر البلدة أخذت تعي أن حسابها على كل ما سبق بدأ فعليا منذ سقوط حكمهم الاخواني في مصر وانتصار ثورته..
ولأن فلسطين بكل ما يحيط بها قد تكون بابا للحضور فيما يمكن حضوره، فقد وجدتها البلدة الباب الأسرع للبروز في المشهد، مستغلة الأزمة الانسانية في قطاع غزة، وابرزها أزمة الكهرباء، التي تفاقمت بعد أن وعدت السلطة انها ستعمل على حلها، لكنها تراجعت فجأة عن وعدها وأخذت تناور بالمسألة وكأنها تنتظر “مفاجأة” ما، ويبدو أن زيارة الحمدالله الى الدوحة كانت هي “المفاجأة” ، خاصة وأن القيادة الرسمية والتي تمتلك موقفا وديا جدا من قطر، رغم كل اساءاتها لفلسطين القضية والرمز، تعلم أن أمير البلدة يبحث عن مكان ما يبدو وكأنه “حاضر رغم الغياب”..وهنا نسأل هل تعقيد حل ازمة الكهرباء المفاجي، بعد اعلان الحكومة أنها ستقدم على تخفيض قيمة الضريبة – البلو لحل المشكلة وتوفير الأموال اللازمة لها، جاء جزءا من “مناورة سياسية” متفق عليها لمنح أمير قطر دورا انسانيا في فلسطين!
قطر التي وقفت بكل قوة، ولا تزال، خلف تعزيز سلطة الانقلاب، ولا تتواني على العمل بكل ما يمكنها العمل من أجل ادامته، وفتحت منبرها الاعلامي وسلاحها الخاص للمساس بمكانة الرمز التاريخي وأب الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات، وطبعا القيادة الرسمية تجاهلت ذلك لحسابات غير معلومة بعد، وهي الدولة الوحيدة التي ابقت سفيرها في غزة بعد “خطف غزة”، ولم ترسل ممثلا لرام الله، امعانا باهانة الشرعية، وحتى تاريخه لم تتراجع، هل يمكن لها ان تظهر فجأة لتبدو كـ”بابا نويل” لحل أزمة انسانية دون حسابات سياسية.. من يظن ذلك لا يستحق أن يتصدر المشهد القيادي الفلسطيني، ومن يعرف ويصمت يكون شريكا في تمرير اللعبة بكل أركانها..
لم يكن ملائما ولا مناسبا للقيادة الفلسطينية أن تسمح لأي كان باستغلال ازمة قطاع غزة لتمرير حسابات خاصة، ولا نظن أن القيادة التي ترفض أي مبادرة لفتح معبر رفح الا برحيل حماس، يمكنها أن توافق على دور قطر لحل أزمة كهرباء غزة دون ثمن..ولو كان الثمن من أجل عيون أهل القطاع كان الأولى بالحكومة تقديم ما يمكن تقديمه من حلول ثم البحث عن كيفية تطبيقها..
رحلة الحمدالله الى الدوحة ليست من اجل عيون فلسطين، وبالتأكيد ليس حبا في أهل غزة، ولكن لعيون غير العيون التي نعرف.. وبالتأكيد لن تطول رحلة كشف حقيقة ما كان!
وقبل الختام: اليس غريبا أن تأتي هذه “الرحلة” بعد “صفقة أعزاز” التي تم بيعها لقطر ايضا!
ملاحظة: هل تعلم القيادة الفلسطينية بحقيقة تسوية الخلاف الاسرائيلي – الاوروبي بخصوص شركات المستوطنات..ننتظر موقفا مما حدث!
تنويه خاص: لا ندري هل علمت “المؤسسة الأمنية” في الضفة الغربية بعملية اغتيال 4 من شباب فلسطين في يطا بالخليل على ايدي قوات الاحتلال..فمنذ أمس و”المؤسسة” لا حس ولا نفس!
غزة أولى من الكنيست ياعباس
الكوفية برس
يواصل محمود عباس تقديم خطواته المجانية لدولة الاحتلال واحدة تلو الأخرى، آخر تلك الخطوات غير المسبوقة كانت موافقة عباس على دعوة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لزيارة الكنيست الإسرائيلي، بدلا من أن يبادر عباس بزيارة قطاع غزة، موافقة عباس في حد ذاتها تنازل مجانى لدولة الاحتلال حتى، وإن لم يلب عباس الدعوة فعلياً، خاصة وأنها دعوة مشروطة بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.
خطوة عباس سبقتها موافقته على الذهاب إلى المفاوضات من دون وقف للمستوطنات، وما بين الخطوتين جاءت تصريحات عباس التي أكد فيها أنه مستمر في المفاوضات مهما حدث على الأرض، موقعا للعدو شيك على بياض يعربد في الضفة كما يشاء، فالرئيس الفلسطيني لن ينسحب من المفاوضات مهما حدث، رغم أنه لا يجنى من هذه المفاوضات الا أصفارا كبيرة.
خطوة عباس المجانية التى قدمها لنتنياهو جاءت متزامنة مع إنشاء حكومة الاحتلال “الحديقة الوطنية” فوق أرض مقدسية كبداية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المعروف باسم “إي 1”، فضلاً عن بناء مستوطنة جديدة في أريحا، وآلاف المستوطنات في طول الضفة الغربية وعرضها، وتهويد على مدار الساعة في القدس. كما لاتزال عمليات القتل والاقتحامات لمناطق فلسطينية، مع احكام درجة الحصار على قطاع غزة أوصلته الى مرحلة مأسة انسانية عامة في مختلف المجالات، كل ذلك لم يضع كلمة “لا” على لسان الرئيس الفلسطيني الذي اعتاد دوما أن يقول “نعم” لكل ما هو إسرائيلي، بينما يوفر “لا” للمصالحة داخل “فتح” و”لا”للمصالحة الفلسطينية بين شطرى الوطن.
تنازلات عباس (أبو مازن) وراءها طموح بأن يصبح السادات الثاني، وأن يصبح ثانى رئيس عربى يتحدث فى الكنيست بعد الرئيس المصرى الأسبق أنور السادات الذى زار الكنيست فى نوفمبر من العام 1977.
الغريب أن عباس كان هو المبادر بطلب هذه الزيارة، عندما أعرب فى حديث لإذاعة صوت روسيا السبت الماضي، عن استعداده لزيارة الكنيست إذا ما تمت دعوته من قبل رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، وفى حال كانت دعوة نتنياهو خالية من أى شرط، معيداً للأذهان خطاب السادات الشهير الذى أعلن فيه عن استعداده لزيارة القدس، وهو ما تبعه فورا دعوة من رئيس وزراء إسرائيل آنذاك مناحم بيجين إلى توجيه الدعوة التى لباها السادات بالفعل فى 19 نوفمبر 1977.
موقف عباس لا يمكن تقييمه بعيداً عن سياقه العربي، فالرجل الذى يريد أن يصبح السادات الثاني، يريد أن يبحث لنفسه عن رئة يتنفس بها، بعيداً عن الوسط العربى الذى ينظر إليه بريبة كبيرة.
فأقوى الداعمين للقضية الفلسطينية وهى مصر تنظر لعباس بوصفه أحد الأدوات التى استخدمها الإخوان المسلمين لمواجهة معارضيهم فى مصر، وثبتت على عباس مساعدته نظام الإخوان خلال حكم مرسى فى التجسس على شخصيات فلسطينية مقيمة فى مصر وعدة دول عربية بذريعة دعمهم للمعارضة المصرية.
كما أن دول الخليج لا ترتاح كثيرا لوجود محمود عباس فى قمة السلطة الفلسطينية ولا تقدم دول الخليج من الدعم للسلطة إلا القليل، وهذا الموقف العربى دفع عباس للهرولة نحو الحضن الإسرائيلى عسى أن يجد لديه ما يجعل منه خليفة السادات.
يوم التضامن العالمي مع فلسطين
الكرامة برس / عادل عبد الرحمن
بعد غد التاسع والعشرين من نوفمبر يحل يوم التضامن العالمي مع الشعب العربي الفلسطيني، وهو مناسبة لتحشيد الرأي العام الدولي لتعزيز الدعم والاسناد للحقوق الوطنية الفلسطينية على الصعد والمستويات كافة، وتعميق عملية عزل دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، وفرض العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية / التربوية والبرلمانية، لفرض خيار السلام عليها.
تأت الذكرى هذا العام مع وصول الاقطاب الدولية 5+1 لابرام إتفاق مع جمهورية إيران الاسلامية بشأن ملفها النووي، وايضا السعي الاممي لحل المسألة السورية من خلال عقد مؤتمر جنيف 2 في كانون الثاني القادم. وهو ما يملي على القيادة الفلسطينية واهل النظام السياسي العربي على إلتقاط الفرصة لدعوة اقطاب العالم وخاصة اللجنة الرباعية الدولية إلى العمل على الاتي : اولا الدعوة لعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية؛ ثانيا إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية؛ ثالثا تأمين عودة اللاجئيبن الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؛رابعا تطبيع العلاقات العربية / الاسرائيلية؛ وإلزام الدول بالاعتراف بالدولة الاسرائيلية؛ خامسا وقف اعمال العدوان الاسرائيلية كافة على ابناء الشعب الفلسطيني؛ سادسا توقف الولايات المتحدة عن التساوق مع الرؤية الاسرائيلية، المنادية بإعتراف القيادة الفلسطينية ب'يهودية' الدولة الاسرائيلية. لان طرح هذا البند يعني بشكل مباشر تفجير عملية السلام برمتها، لانه يتناقض مع جوهر وروح الرواية الفلسطينية.
كما ان طرحه، يتنافى مع طبيعة اي دولة ديمقراطية. فإسرائيل، إن كانت حقيقة دولة 'ديمقراطية' فلا يجوز لها ، المطالبة بصبغ ووسم هويتها بالطابع الديني، لان الدين على اهميته في خلق وشائج التكافل بين اتباع هذه الديانة او تلك، غير ان الدين بعد تسيد الدولة البرجوازية ، الدولة القومية، لم يعد اساسا لبناء الدول، وامسى الفصل قائما بين الدين والدولة وانظمتها السياسية. اضف إلى انه إدعاء كاذب لا أساس له من الصحة. ويضرب ركائز الرواية العربية الفلسطينية.
في خضم التحولات، التي تشهدها الشاحة الدولية، ومع تراجع الدور الاميركي النسبي، وانفتاح الافق لعودة الروح لمنابر ومؤسسات الامم المتحدة، فإن الضرورة تملي على روسيا الاتحادية والصين الشعبية ودول الاتحاد الاوروبي دائمة العضوية في مجلس الامن، الشروع في إستعادة زمام الامور من اليد الاميركية المتفردة منذ ما يزيد على العشرين عاما بالرعاية لعملية السلام، وهي رعاية غير موجودة، لا بل هي رعاية وتساوق مع النهج الاستعماري الاسرائيلي. لان الادارات الاميركية منذ التوقيع على اتفاقيات اوسلو 1993، وهي تدعم التوجهات الاسرائيلية المعادية للسلام تحنت حجج وذرائع واهية ، لا تسمن ولا تغني من جوع. ولم تتخذ يوما موقفا سياسيا محايدا، بل كانت دوما تغطي جرائم وانتهاكات إسرائيل، وتقف في المقابل ضد القيادة الفلسطينية ، وتحملها فوق طاقتها، وتضغط عليها ، وتهديدها المرة تلو الاخرى بالاقصاء وبتجفيف اموال الدعم وبملاحقتها في المحافل والمنابر الدولية كما فعلت في اليونسكو اكتوبر 2011، وعندما ذهبت العام الماضي القيادة لنيل عضوية دولة مراقب نوفمبر 2012، والامثلة كثيرة جدا جدا.
وحتى المواقف الايجابية نسبيا ، التي اعلنها وزير خارؤجية اميركا، جون كيري مؤخرا، ما زالت دون الحد الادنى الممكن. لان الضرورة تفرض على اميركا واقطاب الرباعية الدولية إلزام إسرائيل باستحقاقات عملية السلام كما اقرتها الشرعية الدولية، وتطبيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. الفرصة مؤاتية الان. مطلوب من الفلسطينيين والعرب تكثيف جهودهم لحشد جهود الاقطاب الدولية لصناعة السلام بين إسرائيل وفلسطين المحتلة.
الإنقسام السلوكي والفكري في فلسطين، هل أصبح واقعاً
الكرامة برس / ضياء عبد العزيز
لم نكن نعلم عندما وقع الإنقسام الفلسطيني في العام 2007 أنه سيستمر طيلة هذه السنوات العجاف، كنا نظن أنها أيام وربما شهور وتعود الأمور إلى طبيعتها، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.
لقد نحج الإحتلال في فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بل ويعملُ ليلاً ونهاراً لتكريس هذا المفهوم التشرذمي، وللأسف إننا نؤيد الإحتلال بسياسته بطرق غير مباشرة، فالإحتلال التقت مصالحه مع مصالح البعض من الذين يريدون تثبيت الفصل الغزاوي الضفاوي.
ذلك الإحتلال لم يكتفي بالفصل الجغرافي، بل يحاول جاهداً أن يجعله فصلاً جغرافياً وفكرياً حتى، وعندما كان له ما يتمنى، وصل به الحد لمحاولة تقسيم غزة نفسها ما بين الفصائل الموجودة فيها، فهو يتبع معنا سياسة الكيل بمكيالين.
إنهم وصلوا إلى قناعة لديهم أن التنظيمات الفلسطينية غير مترابطة ولا تلتقي في المنهج ولا حتى في القرار، وأن قواتهم عندما تستهدف عنصراً من تنظيم معين فإن باقي التنظيمات لن تتدخل، لأن الإشكالية لا تعنيها فهي مع تنظيم آخر.
هكذا هي سياسة الإحتلال التي عمل لإنجاحها طويلاً من خلال الإنقسام، والأمر الذي يستدعي منا المرارة والأسى أننا نساعدهم بهذا العمل، ربما بغير قصد أو نية منا، ولكن إذا ما نظرنا اليوم إلى واقع غزة والضفة، يومياً يتعرض المواطن هناك لانتهاكات واعتقالات وقتل من جنود الإحتلال ومستوطنيه، وباقي المناطق لا يعنيها الأمر، والعكس صحيح أيضاً.
عندما تُهاجم الضفة الغربية ولا تقف غزة معها، وعندما تُهاجم غزة فلا تسمع صوتاً من الضفة الغربية سيكون الإحتلال حينها في حالة شديدة من السرور والسعادة، بل ستزداد فرحته وسعادته عندما يُقتل مواطن فلسطيني من غزة، وتقف التنظيمات لتقول أنه ليس من تنظيمنا أو من جماعةٍ محسوبة علينا.
أنا أعتقد أن منهجيات واستراتيجيات التنظيمات الفلسطينية في التنسيق فيما بينها تحتاج إلى هيكلة وتنظيم، سواء كان ذلك على المستوى الجغرافي أو السلوكي، ومستوى اتخاذ القرارات أيضا، لا نريد أن نساعد الإحتلال بتطبيق سياسة الكيل بمكيالين، ولا نريد له أن يستفرد بمنطقة جغرافية دون أخرى أو تنظيم معين دون آخر.
لا بد لنا أن نصل إلى حالة الوحدة على كافة المستويات انطلاقاً من الوحدة الجغرافية والفكرية والسلوكية واتخاذ القرارات أيضا، وصولاً إلى الوحدة العسكرية في العمل المقاوم، فلو كان العمل المقاوم اليوم قوياً بما فيه الكفاية، فإنه لا يمكن لنا أن نقارن بين ذلك المستوى، والمستوى الذي سنصل إليه في حالة العمل الموحد.
حقاً علينا أن نسعى لتكوين كتلة موحدة من كامل أطياف الشعب، وعلى جميع التنظيمات أن تنصهر في تلك البوتقة بعيداً عن استراتيجياتها ومصالحها الخاصة، فهناك ما هو أكبر من كل المصالح التنظيمية والحزبية، هناك مصلحة واحدة تجمعنا جميعاً، هي تحرير الأرض ممن احتلها، وأظن أنه لا يوجد أحدٌ يرفض الإجتماع معنا على تلك المصلحة، فهي حقٌ واضح فوق الجميع.
هل يمكننا الاستثمار في مناطق'ج'؟
الكرامة برس / الدكتورعقل أبو قرع
حسب التصنيف المعروف حاليا، فأن مناطق 'ج' تضم العديد من التجمعات والاراضي التي وبسبب القيود الاسرائيلية لا يمكن الوصول اليها ومن ثم استغلالها لاهداف مختافة، مثل مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، المشاريع الصناعية، الاسكانات، ولكن ليس الزراعة، لان من ضمن التجمعات الشاسعة والتي تعتبر ممتازة للاستغلال الزراعي، هي مناطق الاغوار وغيرها، حيث هناك ابار المياة الجوفية، والتربة الخصبة، والتنوع المناخي الفريد من نوعة في المنطقة، والاهم ان الفلسطينيين او المزارعين الفلسطينيين قاموا باستغلالها زراعيا، قبل ان يتم تصنيفها 'ج'، اي قبل اتفاق اوسلو، او قبل قدوم السلطة، وحتى بعد ذلك، اي بعد ان تم تصنيفها، وبالتالي وعمليا يمكن استغلالها للزراعة، و اذا كان هذا الحال، واذا لا يمكن استغلالها لمشاريع ضخمة اخرى من صناعة وغيرها، فهل توجد خطة استراتيجية وطنية متكاملة للاستغلال الزراعي المستدام لهذه المناطق ولغيرها ؟
وخلال عملي في جامعة بيرزيت في فترة التسعينات من القرن الماضي، اي قبل حوالي 20 عاما، كنا نزور منطقة الاغوار، على الاقل مرة في الاسبوع او اكثر، ولعدة سنوات والالتقاء بالمزارعين عن قرب وفي الحقل، وكان الهدف هو تطبيق برنامج' حول الاستخدام الامن والفعال للمبيدات الكيميائة'، حيث كان وما زال هناك استخدام واسع ومكثف للمبيدات، وكذلك التوعية والتدريب نحو الاستخدام المتكامل لمكافحة الافات، اي استخدام وسائل المكافحة البيولوجية والطبيعية الى جانب المبيدات الكيميائية، اي بمعنى اخر الاتجاة تدريجيا نحو الزراعة العضوية، وفي منطقة الاغوار يوجد تنوع زراعي ومناخي واراضي خصبة ومياة، من مدينة اريحا الى العوجا والجفتلك والزبيدات وعين البيضا وبردلة وغيرهما.
وهذه الاراضي جميعها كان يتم استغلالها زراعيا من قبل الفلسطينيين، قبل وحتى بعد قدوم السلطة الوطنية، وكانت تساهم في الناتج الاجمالي، وتساهم في الاعتماد على الذات وفي تحقيق الامن الزراعي الغذائي، ومنطقة الاغوار، من المناطق الزراعية المتنوعة، حيث يمكن زراعتها من خلال الزراعة المكشوفة في الحقول او في البيوت البلاستيكية، ومنطقة الاغوار الفلسطينية تشكل حوالي 30% من مساحة الضفة الغربية، وحسب تصنيف المناطق حسب اتفاق اوسلو، الى ا، وب،وج، فأن منطقة ج تشكل حوالي 87% من مناطق الاغوار.
وفي التقرير الجديد للبنك الدولي، الذي صدر قبل عدة ايام او اسابيع بعنوان' المنطقة 'ج' ومستقبل الاقتصاد الفلسطيني'، اشار التقرير الى ان حوالي 61% من اراضي الضفة الغربية لا يمكن للفلسطينيين ان يستغلوها او يستفيدوا منها ومن الموارد التي تحويها لانها تصنف حسب اتفاق اوسلو على انها مناطق 'ج'، وحسب التقرير فأن ذلك يؤدي الى خسارة الاقتصاد الفلسطيني حوالي 3.4 مليار دولار امريكي سنويا، ويضيف تقرير البنك الدولي، انة بدون القدرة على الوصول ومن ثم استغلال المناطق 'ج'، فأنة لن يكون هناك نمو اقتصادي مستدام، اي نمو متواصل او نمو يدوم ، بدون الحاجة الى التدخل الخارجي كما هو الان، وبدون شك فأن هذه خسارة كبيرة وتكون اكبر واكثر تأثير في اقتصاد صغير ويعتمد في المعظم على المنح والمساعدات والتبرعات، مثل الاقتصاد الفلسطيني.
ومناطق الاغوار كمثال رئيسي على مناطق 'ج'، لا تحوي الكثافة السكانية الموازية لاهميتها الاستراتيجية والزراعية، ويبدو انة ورغم الحديث المتواصل عن هذه المناطق، الا ان ذلك لم يترجم في الاطار العملي، او على ارض الواقع، ورغم وجود بعض الاعمال هنا وهناك للمنظمات غير الحكومية، وبعض المبادرات للقطاع الخاص، الا انة لا توجد خطط او مشاريع زراعية كبيرة وتتناسب مع اهميتها، والاهم واذا كان الجميع يشير الى اهمية مناطق الاغوار للدولة الفلسطينية القادمة، فأنة من الاحرى ان يوازي هذا الاهتمام بزيادة التواجد والنشاطات وبالاخص التي يمكن القيام بها، اوحتى بأنشاء هيئة وطنية خاصة لمنطقة الاغوار وتقوم بالتركيز على الاستغلال الزراعي المتاح لهذه المناطق.
البؤس القديم في 'الإعلام الجديد'
الكرامة برس
90% من الأعمال التي يفترض أن تكون فنية في الإعلام الجديد، هي تفنيد لنظرية أن الفن يجب أن يكون متجاوزا، وأن يخرج عن السائد، يفاجئنا ويدهشنا، يحملنا ويرمينا، يخرجنا من قوالبنا ويشكلنا، وهي تكذيب لفكرة: أن الفنان هو الذي يصنع عالمه السحري المتفرد، ينصب قبّته التي لا تشبه غيرها، ويضيء نجوم ليله بأنوار روحه، فيهتدي بها السائرون! ليس الفنان، بل هو الجمهور يا سيدي، ذات الجمهور الذي حدد خياراتنا في الدراما التقليدية منذ نصف قرن، عاد ليلاحقنا في الأعمال الدرامية التي ينتجها الشباب في الإنترنت.
الجمهور.. هذا الكائن الخرافي الذي يُرعبنا، فنحرق له بخورنا ومراكبنا، لنكون في مواجهة جبرية مع السائد والمألوف، نجتر أفكار الأمس، ونقتـات على موائد البؤس الفكري، والخـواء الذهني.. إنه زمـن موت الفنـان، لم يعد الفن للفن، ولا لأي هدف آخر، بل أصبح الفـن للخبز.
تحول الكاتب إلى 'باش كاتب' والمخرج إلى 'مدخل' بيانات، والوسط الفني إلى وسط تجاري، حيث التجريب تخريب، والتجديد تهمة، واللعب دائما على 'المضمون'! فلا مجال للمقامرة، ولا مكان للمغامرة، وأصبح شعار الوسط الفني 'لا تفاجئنا'.
عزيزي الشاب الذي يبدع أعمالا فنية في الإعلام الجديد، هل تقتات من الفن؟
إذن؛ انس الامتاع والتمتع، لا تبتكر، لا تبدع لا 'تفاجئنا'، والأفضل ألا تفكّر! فالافكار ملقاة على قارعة الطريق ـ على ذمة الجاحظ ـ فقط عليك أن 'تنحني' حتى تلتقطها، وحين تنحني.. لن تقوم أبدا!
بعد الرصاص... شكر وعتاب
الكرامة برس / د. سفيان ابو زايدة
بعد مرور اكثر من اسبوع على العمل الجبان والدنيئ والذي تمثل باطلاق اكثر من عشرين رصاصة على سيارتي من مسافة قصيرة مما ادى الى اصابتها باضرار بالغة... حيث لا يمكن فهم ذلك الا في سياق واحد وهو عبارة عن رسالة تحذيرية وفقا للغة العصابات والمافيات، وفي هذا السياق فان الاضرار المادية لا تعني اي شيئ حيث تم اصلاح السيارة واعادتها كما هي، ولكن الرصاصات التي اطلقت تركت جرحا عميقا لا يداويه سوى اعتقال الجبناء ومن ارسلهم وعقابهم بما يستحقون.
خفف عني الكثير وقوف ابناء شعبنا بمختلف شرائحة ومستوياتة. ليس فقط في الوطن، بل في الشتات ايضا، خاصة قيادات وكوادر وابناء حركة فتح، الحركة التي اعتز وافتخر انني انتمي لها، ولان من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فانني اود ان اشكر في البداية كل من اتصل في الساعات الاولى ولم اتمكن من الرد عليه بسبب الضغط على خط الهاتف، وكل من عبر عن شجبة واستنكاره وتضامنه من خلال الرسائل وشبكات التواصل الاجتماعي او من خلال كتابة المقالات او التصريحات الصحفية او اتى متضامنا الى البيت . هناك من اتصل وكنت اتوقع اتصاله، وهناك من اتصل ولم اتوقع منه ان يتصل، وهناك من توقعت او تاملت منهم ان يتصلوا ولكن خاب املي، وهناك من لم اتوقع منهم الاتصال و هم فعلا لم يتصلوا. على اية حال، نهجي في الحياة ان 'ألتمس لاخاك عذرا' وان اتعامل مع الاخرين باخلاقي.
وعلى الرغم من حملة التضامن الواسعة، حيث كانت في محافظات الضفة لا تقل عنها في محافظات غزة، وهذا ما خفف عني الكثير، على الرغم من ذلك فانني اشعر بالالم، بل اشعر بالحزن الشديد لعدم سماعي اي صوت من قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي تشتكي كثيرا من تكميم الافواه، وتتغنى بالديموقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير عن الراي، واستثني من ذلك اثنيبن فقط كانوا من اول المتصلين وهم الرفيقين احمد المجدلاني وابو خالد العربية. لم يسمع صوت احد من قيادات حماس او قيادات الجهاد الاسلامي، استثني من ذلك رفيق الاسر والزنزانة الاخ المجاهد نافذ عزام الذي كان اول المتصلين.
لم يُسمع صوت منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني التي تحصل على ملايين الدولارات من دول الاتحاد الاوروبي تحت عنوان تعزيز الديموقراطية والمساواة وحقوق الانسان وحرية التعبير عن الراي وكل هذه المنظمات لم تشجب وتستنكر هذا العمل الجبان الذي يتنافى مع اخلاق شعبنا ويساعد في خلق حالة من الفوضى في المجتمع.
كان مؤلما بالنسبة لي، ولكنه كان متوقعا، ان تتعامل وكالة وفا وتلفزيون وراديو فلسطين مع خبر اطلاق النار على سيارتي بكل برود، وكانه حدث عادي يتكرر كل يوم، وفقط ازداد الاهتمام بعد ان اصدر السيد الرئيس اوامر بتشكيل لجنة تحقيق في هذه الجريمة، ما خفف عني هو تغطية الاذاعات الفلسطينية المحلية والمواقع الالكترونية غير الحزبية والتي كان بالنسبة لمعظمها الخبر الرئيسي سواء كان في غزة او الضفة. شكرا لهذا الجيل الواعد من الصحفيين الشباب الذي يتحسس قضايا المجتمع الحية بعيدا عن المجاملات لاولياء النعمة.
وقفتكم هذه ستبقى دين في عنقي ، لن اخيب ضنكم، لن اتردد في التعبير عن رايي حتى وان كان هذا الرأي لا يعجب البعض بعيدا عن الاساءة والتجريح ووفقا للقانون الفلسطيني الذي يكفل هذا الحق. لن يخفيني رصاصات على سيارتي ولن تخيفني تهديدات مباشرة او غير مباشرة.
على اية حال، وبعد مرور اكثر من اسبوع على هذه الجريمة، حتى هذه اللحظة لم يتم القاء القبض على المجرمين. بالنسبة لي لن اسمح ان تُسجل هذه الجريمة باسم مجهول. لن اسمح لعامل الزمن ان يطويها بين ثناياه. ثقوا ان لدي القدرة والامكانيات لكي تبقى هذه القضية حية الى ان يتم الوصول الى المجرمين ومن ارسلهم، ومن شكل لهم الغطاء.
والمرضى محتارون بين 'حانا' و'مانا
رام الله صامتة على وقف حماس التعامل مع تأمينها الصحي العكسرى بغزة
الكرامة برس
كشفت مصادر مطلعة عن مواطنين عسكريين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله ، أن المستشفيات الحكومية في قطاع غزة ، أوقفت التعامل ببطاقات التأمين الصحي العسكري الصادر عن الخدمات الطبية العسكرية في رام الله .
وحسب المصادر أن هذه الخطوة تعتبر غير إنسانية ولا أخلاقية وتعميقاً للانقسام وتمييز عنصري بين فئات المجتمع في القطاع ، ولا مبرر لها سوى تشديد الخناق على الموظفين العسكريين الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله .
بينما بررت مصادر مقربة من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة المسلحة ، أن هذا الإجراء جاء بعد اكتشاف بطاقات تأمين صحية مزورة ، تصدرها جهات نفعية للتربح ، وتم اكتشاف العديد من المواطنين الذين يحملون بطاقات تأمين عسكرية وهم مدنيون ، ولعدم وجود تنسيق بين الخدمات العسكرية التابعة لحركة حماس والخدمات العسكرية في رام الله ، قررت حركة حماس تعطيل العمل بالبطاقات الصحية العسكرية الصادرة عن رام الله .
القرار تعسفي والتزوير ذريعة كما يقول عسكري والده مريض وحاول علاجه في مستشفى الشفاء بمدينة غزة ولكن إدارة المستشفى رفضت إدخاله ، طالبة منه أن يصدر بطاقة تأمين صحي عسكري من قبل 'إدارة' حماس ، وهذا ما رفضه العسكري جملة وتفصيلاً وأكد على أن وضع والده لا يحتمل مناكفات من هذا النوع ، مما دفع أفراد شرطة حماس المتواجدة في حرم المستشفى القبض على العسكري وطرده مع والده من المستشفى .
وحاول هذا المواطن العسكري توثيق الحادثة لدى مؤسسات حقوقية في غزة ، إلا أن تهديداً وصله على محموله يطالبه بعدم اللجوء إلى هذه المؤسسات ، تحت طائلة اعتقاله بتهمة التزوير وإثارة الفوضى والانتماء إلى 'تمرد'.
موظف في مؤسسة حقوقية بغزة يؤكد أن أحد الموظفين الذين يتقاضون راتبه من رام الله تقدم بشكوى ضد مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة ، بعد أن رفضت إدارة المستشفى إدخال والدته للعلاج بحجة أن بطاقة تأمينه الصحي العسكرية صادرة عن رام الله ، وعليه أن يصدر بدلاً عنها من قبل الخدمات الطبية العسكرية التابعة لحركة حماس ، وأن المؤسسة تحقق بالشكوى مع الجهات المعنية في 'إدارة' حماس .
ونشرت داخلية حماس على موقعها الإلكتروني دعوة إلى جميع العسكريين من الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله إلى سرعة التوجه لمراكز الخدمات الطبية العسكرية في قطاع غزة لإستصدار بطاقات صحية جديدة ، بدلاً من البطاقات الصادرة عن رام الله .
وجاء في دعوة داخلية حماس :' دعت الخدمات الطبية العسكرية في الداخلية والأمن الوطني في غزة كافة العسكريين التابعين للسلطة الفلسطينية برام الله إلى التوجه لمديرية الخدمات بغزة لاستصدار تأميناتهم الصحية، وتجديدها للاستفادة من الخدمات الصحية'.
وقالت خدمات حماس الطبية العسكرية :'حفاظًا منها على استمرارية العمل الطبي بدون مناكفات وإشكاليات قررت استمرار تقديم الخدمة الطبية الكاملة لأفراد الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله ولعائلاتهم منذ بداية الأحداث عام 2007 بدون أي انقطاع، وتمكينهم من الاستفادة من كل ما تقدمه الخدمات'.
وأضافت 'لكنها في الآونة الأخيرة اكتشفت حدوث تزوير وإشكاليات في بطاقات التأمين الصحي الصادرة عن رام الله تمثلت في تضارب بأرقام التأمينات الصادرة مع الأرقام الموجودة في قاعدة البيانات في مديرية الخدمات الطبية، مما يؤثر سلبًا على برنامج الحوسبة الإلكترونية'.
ويضيف بيان داخلية حماس :' كذلك ضبط تزوير في قسيمة الراتب من خلال إضافة أشخاص على القسيمة من أجل تأمينهم، وهم غير مضافين من الأساس، وضبط تأمينات مزورة مختومة وموقعة من جهات مختلفة، وقد تم إصدارها في مدينة غزة وليس في رام الله، بالإضافة إلى اكتشاف حصول بعض المدنيين على التأمين الصحي بالتزوير'.
وأوضحت الخدمات الطبية العسكرية في حماس أنه بناءً على ذلك عليه فقد قررت الخدمات الطبية وقف التعامل وتقديم الخدمات الصحية في مستشفياتها ومراكزها الصحية لبطاقات التأمين الصادرة من رام الله للأسباب السابقة الذكر.
بينما التزمت الخدمات الطبية العسكرية في رام الله الصمت ولم تعقب على قرار داخلية حماس ، فيما يبقى العسكريون المرضى وعائلاتهم بين سماء وطارق ، منهم من اضطر الى تجديد بطاقته الصحية تحت ظرف الاضطرار ومنهم من لجأ الى العلاج الخاص ، وآخرون لا يزالون محتارون بين 'حانا' و'مانا' .
الاربعاء: 27-11-2013
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 169
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبــــــــــار . . .
نائب عن حركة فتح: الحملات الأمنية في مخيم جنين تشوه القواعد النضالية وأثبتت فشلها
ان لايت برس
قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال حويل إن الحملة الأمنية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في مخيم جنين وغيره، أثبتت فشلها ولم تثمر أي نتائج حقيقية، و "الأسلوب الأمثل لحل الإشكاليات هو فتح الحوار مع كافة الشرائح المجتمعية والفصائلية".
وأكد رفضه للحملات الأمنية والإعلامية التي قال إنها "تشوه القواعد النضالية"، خاصة تلك التي تشن في مخيم جنين، مشيرًا إلى وجود اقتحامات ليليلة تقوم بها الأجهزة الأمنية، "يجب أن تتوقف".
وقال إن نتائج الحملة الأمنية "اعتقال شخص واحد فقط، كما أعلنت المحافظة، والبقية أفرج عنهم دون محاكمات".
واستغرب حويل تضخيم الأحداث وتهويل الإشكاليات، قائلا "لا أفهم كيف يخطب رئيس الوزراء في حرش السعادة أمام قوات الأمن من أجل اعتقال شخص"، مبينا أنه لا يمكن قبول أخطاء المؤسسة الأمنية في هذا المجال.
وطالب بالعدالة في تطبيق القانون، مضيفا "كيف يتحرك 1000 جندي في جنين بسبب قطع شجرة، بينما تطلق النار على شخصيات في رام الله، وتلصق التهمة لمجهول ولا يتحرك أحد؟".
ودعا حويل إلى وقف المفاوضات مع الإسرائيليين، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لمناطق السلطة الفلسطينية، وممارسة عمليات القتل والاعتقال.
المرضى العسكريون عرضة للهلاك في غزة
فراس برس
كشفت مصادر مطلعة عن مواطنين عسكريين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله، أن المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، أوقفت التعامل ببطاقات التأمين الصحي العسكري الصادر عن الخدمات الطبية العسكرية في رام الله .
وحسب المصادر أن هذه الخطوة تعتبر غير انسانية ولا اخلاقية وتعميقاً للانقسام وتمييز عنصري بين فئات المجتمع في القطاع، ولا مبرر لها سوى تشديد الخناق على الموظفين العسكريين الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله .
بينما بررت مصادر مقربة من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة المسلحة، أن هذا الاجراء جاء بعد اكتشاف بطاقات تأمين صحية مزورة، تصدرها جهات نفعية للتربح، وتم اكتشاف العديد من المواطنين الذين يحملون بطاقات تأمين عسكرية وهم مدنيون، ولعدم وجود تنسيق بين الحدمات العسكرية التابعة لحركة حماس والخدمات العسكرية في رام الله، قررت حركة حماس تعطيل العمل بالبطاقات الصحية العسكرية الصادرة عن رام الله .
القرار تعسفي والتزوير ذريعة كما يقول عسكري والده مريض وحاول علاجه في مستشفى الشفاء بمدينة غزة ولكن إدارة المستشفى رفضت ادخاله، طالبة منه أن يصدر بطاقة تأمين صحي عسكري من قبل "حكومة" حماس، وهذا ما رفضه العسكري جملة وتفصيلاً وأكد على أن وضع والده لا يحتمل مناكفات من هذا النوع، مما دفع افراد شرطة حماس المتواجدة في حرم المستشفى القبض على العسكري وطرده مع والده من المستشفى .
وحاول هذا المواطن العسكري توثيق الحادثة لدى مؤسسات حقوقية في غزة، إلا أن تهديداً وصله على محموله يطالبه بعدم اللجوء الى هذه المؤسسات، تحت طائلة اعتقاله بتهمة التزوير واثارة الفوضى والانتماء الى "تمرد".
موظف في مؤسسة حقوقية بغزة يؤكد أن أحد الموظفين الذين يتقاضون راتبه من رام الله تقدم بشكوى ضد مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بعد أن رفضت ادارة المستشفى ادخال والدته للعلاج بحجة أن بطاقة تأمينه الصحي العسكرية صادرة عن رام الله، وعليه أن يصدر بدلاً عنها من قبل الخدمات الطبية العسكرية التابعة لحركة حماس، وأن المؤسسة تحقق بالشكوى مع الجهات المعنية في "حكومة" حماس .
ونشرت داخلية حماس على موقعها الإلكتروني دعوة الى جميع العسكريين من الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله الى سرعة التوجه لمراكز الخدمات الطبية العسكرية في قطاع غزة لإستصدار بطاقات صحية جديدة، بدلاً من البطاقات الصادرة عن رام الله .
وجاء في دعوة داخلية حماس :" دعت الخدمات الطبية العسكرية في وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة كافة العسكريين التابعين للسلطة الفلسطينية برام الله إلى التوجه لمديرية الخدمات بغزة لاستصدار تأميناتهم الصحية، وتجديدها للاستفادة من الخدمات الصحية".
وقالت خدمات حماس الطبية العسكرية :"حفاظًا منها على استمرارية العمل الطبي بدون مناكفات واشكاليات قررت استمرار تقديم الخدمة الطبية الكاملة لأفراد الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله ولعائلاتهم منذ بداية الأحداث عام 2007 بدون أي انقطاع، وتمكينهم من الاستفادة من كل ما تقدمه الخدمات".
وأضافت "لكنها في الآونة الأخيرة اكتشفت حدوث تزوير واشكاليات في بطاقات التأمين الصحي الصادرة عن رام الله تمثلت في تضارب بأرقام التأمينات الصادرة مع الأرقام الموجودة في قاعدة البيانات في مديرية الخدمات الطبية، مما يؤثر سلبًا على برنامج الحوسبة الإلكترونية".
وويضبف بيان داخلية حماس :" كذلك ضبط تزوير في قسيمة الراتب من خلال إضافة أشخاص على القسيمة من أجل تأمينهم، وهم غير مضافين من الأساس، وضبط تأمينات مزورة مختومة وموقعة من جهات مختلفة، وقد تم إصدارها في مدينة غزة وليس في رام الله، بالإضافة إلى اكتشاف حصول بعض المدنيين على التأمين الصحي بالتزوير".
وأوضحت الخدمات الطبية العسكرية في حماس أنه بناءً على ذلك عليه فقد قررت الخدمات الطبية وقف التعامل وتقديم الخدمات الصحية في مستشفياتها ومراكزها الصحية لبطاقات التأمين الصادرة من رام الله للأسباب السابقة الذكر.
بينما التزمت الخدمات الطبية العسكرية في رام الله الصمت ولم تعقب على قرار داخلية حماس، فيما يبقى العسكريون المرضى وعائلاتهم بين سماء وطارق، منهم من اضطر الى تجديد بطاقته الصحية تحت ظرف الاضطرار ومنهم من لجأ الى العلاج الخاص، وأخرون لا يزالون محتارون بين "حانا" و"مانا" .
تقارير استخباراتية إسرائيلية: عباس مستفيد من المفاوضات.. وحماس تحكم غزة بالقوة
ان لايت برس
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية مساء الثلاثاء، على موقعها الالكتروني بعضا مما تناولته الجلسة الخاصة التي عقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" بقادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية داخل مقر الموساد شمال "تل أبيب".
وذكرت الصحيفة، أن تقدير الأجهزة الأمنية لوضع "إسرائيل" الجيواستراتيجي ازداد قوة خلال العام المنصرم لضعف الجيش العراقي على مر السنين وضعف قدرة الجيش السوري الكيميائية والبالستية وانشغال حزب الله في مقاتلة التنظيمات السنية داخل سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى وجود مخاوف من انزلاق لبنان إلى حرب أهلية طاحنة مع تأكيدها على أن حزب الله لا زال يعيش أيامه الذهبية وقد أصبح اليوم أقوى من الجيش السوري وذلك بخلاف الوضع الذي كان سائداً قبل عامين.
وأضافت أن انشغال الجيش المصري بالأحداث الداخلية الدائرة هناك منذ عامين حد من استمرار تعاظم قوته بالإضافة إلى ضعف استخباراته في حربه الدائرة مع القاعدة في سيناء.
أما على الصعيد الفلسطيني، فقد تحدثت التقارير الاستخباراتية المقدمة للمجلس عن أن رئيس السلطة مستفيد من وضع المفاوضات الراهن، إلا أن هنالك شك في قدرته على التوقيع على اتفاق سلام تاريخي مع "إسرائيل"، أما في غزة فتشير التقارير الأمنية إلى استمرار حماس في السيطرة هناك اعتماداً على قوتها العسكرية الأمر الذي يمنع حالياً زعزعة سلطتها هناك.
أما بخصوص الجيش السوري فقد أشارت التقارير إلى ضعف قوته العسكرية بشكل دراماتيكي إلى درجة أن بعض القادة العسكريين في "إسرائيل" يدعون أنه بالإمكان الوصول إلى دمشق اليوم خلال ساعات بعد أن كان بحاجة إلى أكثر من أسبوع قبل عامين، وفيما يتعلق بسلاحه الكيماوي فقد أشارت التقارير إلى تدمير 50% منه حتى الآن.
وأشارت التقارير أيضاً إلى أن الجيش السوري فقد نصف جنوده خلال الحرب الدائرة سواءً عبر القتل أو الانشقاق، وتضررت أيضاً أنظمة دفاعاته الجوية والخطر اليوم على "إسرائيل" منها ضئيل.
واختتمت الصحيفة تقريرها في الإشارة إلى أن التقديرات الاستخباراتية لا زالت ترى في إيران العدو رقم 1 في الشرق الأوسط وما يزيد من خطورتها هو برنامجها النووي.
ورأت التقديرات أن إيران لن تخل ببنود الاتفاق الموقع مؤخراً مع الغرب خلال الأشهر القادمة حتى لا تمس بالتخفيف في العقوبات ولذلك فيتوقع قادة الاستخبارات الإسرائيلية بأنها ستجمد برنامجها النووي مؤقتاً.
كما أن "إسرائيل" ستحاول خلال الأشهر القريبة القادمة القيام بمشاورات مع الدول العظمى بشأن الاتفاق الذي في حال تحقق نهائيا فسيمنع إيران من أن تكون دولة على أعتاب النووي كما هو حالها اليوم يحسب الصحيفة.
"الأهرام" تنشر ما اسمته مخطط "حماس" مع "الإخوان"
فراس برس
نشرت حصلت "بوابة الأهرام" علي المكاتبات الصادرة من وزارة الخارجية لوزارة الداخلية والتي تسلمتها محكمة جنايات القاهرة التي تنظر إعادة محاكمة مبارك ونجليه والعادلي و٦ من قيادات الداخلية السابقين في وقائع قتل المتظاهرين وتصدير الغاز بسعر متدنٍ لإسرائيل واستغلال النفوذ، وتتضمن المشاهدات بقطاع غزة الواردة من القنصل المصري برام الله، وذلك في غضون 25 يناير 2011 وما بعدها.
كانت تلك المكاتبات قد قدمت إلي المحكمة بواسطة خالد محمد راضي، وزير مفوض من وزارة الخارجية، بناءً علي طلب المحكمة التي تنظر القضية برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي وعضوية المستشارين إسماعيل عوض ووجدي عبد المنعم، في إطار التحقيقات الهامة التي يجريها المستشار محمود الرشيدي، حول أحداث تاريخية فارقة عاشها ولا يزال يعيشها الوطن.
وتتضمن هذه المكاتبات عدة خطابات من السفيرة وفاء نسيم مساعد وزير الخارجية لشئون مكتب الوزير وضعت كلها تحت عبارة سري جدا وتم توجيهها إلي اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق حول رصد ما لوحظ من مشاهدات بقطاع غزة خلال الأحداث التي مرت بها مصر في ٢٥ يناير، وما ارتكبته حماس بمشاركة الإخوان من جرائم تهدف إلي إشاعة الفوضي بمصر وجاء أبرز ما أحتوته كالآتي:
سري جدًا في 3 فبراير عام 2011
أتشرف بالإفادة فما يلي بردود الفعل الفلسطينية علي التطورات الداخلية بمصر
اتهم جبريل الرجوب، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أطرافًا عربية ودولية لم يسمها بالمشاركة في مؤامرة ضد مصر منتقدًا موقف الولايات المتحدة.
وبالنسبة لموقف الفصائل الفلسطينية، أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا وجهت فيه التحية لشعب مصر، وعبرت عن دعمها لخيارات الشعوب، وتجدر الإشارة هنا إلي أن الجهة التي أصدرت البيان هي جناح الجبهة المتواجد بدمشق والذي تتفق سياساتها مع السياسات السورية أما جناح الحركة في غزة لم تصدر عنه بيانات.
وفيما يتعلق بحماس لم تصدر بيان بالأوضاع بمصر، لكن عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، صرح في 30 يناير، بأن النظام المصري قد ينهار للتطورات، مؤكدًا أن حكم حركة حماس في غزة لن ينهار أبدًا.
وحول التغطية الإعلامية الفلسطينية، حرصت المواقع الإعلامية التابعة لحركة حماس علي نقل مواقف حركة الإخوان بمصر بشكل منفصل عن بقية أطراف المعارضة المصرية.
- مخطط حماس مع الإخوان لإشاعة الفوضي بمصر
تضمنت المكاتبات تقرير حول ما أفاد به مكتب تمثيل مصر برام الله حول المعلومات المتوفرة بشأن خطة حماس بغزة لدعم مخطط إشاعة الفوضي بمصر لصالح جماعة الإخوان.
وهي كالآتي: قامت حماس منذ مساء الجمعة 28 يناير 2011 بإدخال شحنات من الأسلحة إلي الأراضي المصرية عبر الأنفاق تشمل أسلحة آلية وذخيرة وقذائف أربي جي ومدافع نصف بوصة المضادة للطائرات بالإضافة إلي أحزمة ناسفة.
كما قامت بنقل عشرات من المنتمين للجناح العسكري للحركة ولفصيل جيش الإسلام إلي داخل الأراضي المصرية عبر الأنفاق، حيث تولت بعض الخلايا من القبائل البدوية توفير وسائل نقل لهذه المجموعات وهو الأمر الذي أدي إلي تزايد أعداد القتلي في صفوف قوات الشرطة المصرية بشمال سيناء.
تم في 1 الجاري، رصد قيام حركة حماس بتصنيع ملابس عسكرية مصرية داخل قطاع غزة تمهيدًا لنقلها إلي الأراضي المصرية عبر الأنفاق، وتهريب حماس لكميات من الأموال السائلة عبر الأنفاق إلي الأراضي المصرية.
توافرت معلومات حول الاتصالات التي قامت بها حركة حماس مع بعض العناصر البدوية قامت باقتحام سجن وادي النطرون في 29 يناير وعملت علي تهريب سجناء حماس وحزب الله وإيصالهم إلي قطاع غزة، كذلك تتوافر معلومات غير مؤكدة حول مشاركة عناصر من حماس في عملية الهجوم علي سجن وادي النطرون.
تشير بعض المعلومات المتوفرة إلي أن هناك مخططًا لحركة حماس بالتنسيق مع حركة الإخوان لتحريك الجماهير بقطاع غزة إلي خط الحدود مع مصر في حالة شيوع الفوضي في الشارع المصري لدرجة معينة وتلقي الإشارة من حركة الإخوان.
يحول تحرك الجيش المصري منذ يومين إلي خط الحدود وفي المنطقة المحيطة به دون إقدام حركة حماس علي تنفيذ مخططها، ولكنها تستمر في تهريب الأسلحة والعناصر المشبوهة.
- 6 فبراير سري جدًا
مازالت حماس مستمرة في تهريب السلاح الخفيف كلاشينكوف ذخيرة قاذفات أربي جي لبعض البدو في سيناء.
الهجوم علي مباني أمن الدولة في رفح والعريش تم باستخدام هذه الأسلحة كما أن التفجير الذي تم لجزء من خط الغاز مع الأردن كان أيًضا من خلال استخدام المتفجرات المهربة من قطاع غزة بمعرفة حماس.
شوهدت عناصر حماس التي استطاعت الدخول إلي مصر عبر الأنفاق وقد وصلت للقاهرة في ميدان التحرير وانضمت لعناصر الإخوان في مصر.
- 7 فبراير 2011 سري جدًا
بدأت حماس في إرسال مساعدات غذائية عبر الأنفاق من غزة إلي البدو برفح وبعض التجار المتعاونين معهم لمواجهة ندرة المواد الغذائية بالسوق المصرية.
عقد فتحي حماد، وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة، اجتماعًا لقيادات الوزارة حضره بعض قيادات القسام لبحث الموقف علي الحدود وتم نشر قوات أمن مدعومة من كتائب القسام لحفظ النظام وضمان عدم انعكاس مجريات الأحداث علي قطاع غزة.
بالنسبة للقيادي أيمن نوفل والذي هرب من سجن أبو زعبل في مصر فقد قامت عناصر القسام بمساعدته في الاختباء لدي بعض المتعاونين معهم في رفح لمدة يومين، حتي تم إدخاله إلي القطاع عبر الأنفاق.
-9 فبراير 2011 سري جًدا
تحوي هذه المكاتبة نص البيان الصادر عن المقاومة الشعبية وذراعها العسكري "الوية الناصر صلاح الدين" بغزة بشأن الأوضاع في مصر.
بدأ البيان بآية قرآنية ووجه التحية لما وصفهم علي حد ماذكر بهذا البيان بأبطال التحرير في مصر وليرحل المستبدين من الحكام العرب، وطالب البيان الجيش بالانحياز لهم ودعوة رئيس مصر أن يحقن دماء المسلمين وأن يستجيب لإجماع الشعب وتشكيل حكومة تحكم بشرع الله وتطوي صفحة الماضي منعا للفتنة.
مقــــــــالات . . .
هل ينجح جون كيري؟!
ان لايت برس / عبد المنعم سعيد
الحديث عن أي نجاح لمهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري في البحث عن تسوية للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أشبه بمن يبحث عن طائر العنقاء أو الخل الوفي. فمنذ فشل مؤتمر كامب ديفيد الثاني، لم تظهر نافذة حقيقية لحل الصراع، حتى عندما حاول الرئيس بيل كلينتون مرة أخرى من خلال ما عرف بـ«مقاييس كلينتون»، كان الوقت قد فات، وشبت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وصار الصراع مسلحا ومميتا. وحتى حينما حاول الأوروبيون والأميركيون تجربة حظوظهم من خلال ما عرف بخارطة الطريق لم يكن هناك نجاح يذكر. وحينما تصور أرييل شارون من بين كل الناس أن يفتح الطريق إلى حل من خلال الانسحاب من غزة، فإن الانسحاب لم يفض إلى ما هو أكثر منه بالمعنى الحرفي للكلمة حيث بقي الاحتلال قائما بطرق أخرى. وفشلت بنفس القدر محاولة جورج بوش خلال فترة رئاسته الثانية وقرب نهايتها، اللهم إلا في استئناف مفاوضات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
عقد كامل مضى من المحاولات وكلها قادت إلى الفشل، فما الذي يجعل النجاح ممكنا هذه المرة؟ قيل إن في الأمر عاطفة خاصة لباراك أوباما الذي فشل أيضا خلال فترة رئاسته الأولى من خلال مبعوثه جورج ميتشل، ولكن فترة الرئاسة الثانية هي التي يبحث فيها الرؤساء عن مكانتهم في التاريخ، وهل توجد مكانة أرفع من تحقيق السلام في أرض الأنبياء والمرسلين؟ وقيل أيضا إن في الأمر مصلحة خاصة لجون كيري لا لكي يدخل التاريخ بقدر ما أن النجاح يجعله مؤهلا للترشيح مرة أخرى للرئاسة الأميركية. ولكن العاطفة أو المصلحة لا تكفي لتحقيق النجاح، ومن ينظر إلى المنطقة يجد فيها كل عناصر الفشل، ترج العقل، وتفطر القلب، وتصدم النظر. المنطقة كلها هائجة ومائجة بتطورات انفجر فيها العراق، وتنفجر فيها سوريا، ومصر منشغلة بأمورها الكثيرة، وكل هذه التطورات تجعلها غير جاهزة لا لصفقة كبرى بين العرب والإسرائيليين، ولا لصفقة صغرى بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وفي إسرائيل توجد حكومة يمينية متطرفة تحترف بناء المستوطنات عند زيارة كل مبعوث أو وزير أميركي. والفلسطينيون في ناحيتهم منقسمون أيما انقسام، وبعد السقوط المدوي للإخوان «المسلمين» في مصر فإن حماس ليست على استعداد لعقد انتخابات فلسطينية، ولكن لديها كل الاستعداد لحرب فلسطينية داخلية إذا لزم الأمر.
كيف تكون هناك فرصة للنجاح إذن لكيري، أم أن المسألة برمتها هي مناورة للتعامل مع الصفقة النووية الإيرانية الأميركية المرتقبة، التي ربما سوف تنتهي إلى إخراج إيران من ساحة الصراع العربي الإسرائيلي وقطع الحبل السري بينها وبين حماس، والعلني بينها وبين حزب الله. الولايات المتحدة هنا ليست بصدد حل الصراع، وإنما هي بصدد إعادة تشكيل الشرق الأوسط وتوازناته الكبرى من خلال نزع أسلحة الدمار الشامل من دول المنطقة، الكيماوية من سوريا، والنووية من إيران، وكلاهما تمت إزالته من العراق خلال حربي الخليج الثانية والثالثة. أهمية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية هنا أنها تجعل هذا النزاع هادئا دون اشتعال يربك الحسابات الأخرى الخاصة بسوريا وإيران، ومن يعرف فربما يكون ذلك محفزا للدول العربية في الخليج خاصة لكي تكون أكثر تأهبا مع الصفقة الإيرانية المنتظرة!. والحقيقة هي أنه في النهاية لا يوجد دافع لدى إسرائيل لكي تقدم تنازلا يذكر في المفاوضات تجعلها مثمرة، فإسرائيل تعيش أفضل عصورها الاقتصادية، والأسلحة تنزع عن خصومها في العراق وسوريا الواحدة بعد الأخرى، ومصر منشغلة بمشكلاتها الداخلية، فما الذي يجعل نتنياهو يقبل بالتنازلات الضرورية للتوصل إلى حل؟.
المتفائلون رغم ذلك لديهم وجهة نظر أخرى وهي أن هناك فرصة حقيقية للنجاح هذه المرة، لأن هناك دافعا حقيقيا وراء ذلك، وهو أن الفشل سوف يعني الوجود الفعلي لحل الدولة الواحدة ذات القوميتين، وهو كابوس إسرائيلي تريد إسرائيل الاستيقاظ منه بسرعة. فلم يأت اليهود من كل أنحاء العالم ويخوضوا الحروب المتعددة الأشكال وينتجوا القنابل الذرية لكي يعيشوا في النهاية في دولة أغلبيتها من العرب المسلمين والمسيحيين. فالحقيقة كما يراها المتفائلون هي أن الفشل معناه ضرب الفكرة الصهيونية من أساسها، وهي التي قامت على جمع اليهود في دولة تكون لهم فيها الأغلبية الحاسمة الآن وفي المستقبل. بالطبع يمكن لإسرائيل أن تقيم دولة قائمة على قهر العرب كما هو الحال الآن في الأراضي المحتلة أو المحاصرة، ولكن وجود الجميع، العرب واليهود في دولة واحدة سوف يجعل الأمر مختلفا لأن العالم لم يعد كما كان، ولأن الدنيا اختلفت عما اعتادت.
الدافع والمحفز إذن موجود، وهناك بالإضافة إلى ذلك عناصر أخرى ذات طبيعة استراتيجية، وهي أن هناك حزمة من التهديدات ذات الطبيعة «الوجودية» التي تمس العرب والإسرائيليين معا، في المقدمة منها كما يعتقد المتفائلون توجد إيران. وسواء تمت الصفقة الإيرانية أم لم تتم فإن إيران سوف تستخدمها من ناحية لكسب الوقت لإنضاج برنامجها النووي، ومن ناحية أخرى لخدمة مخططاتها في الخليج، ومن ناحية ثالثة للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عن طريق العراق وسوريا ولبنان، وفي ثلاثتهم لإيران وجود وسلاح. ولكن ربما كان الخطر الإيراني ليس في إيران وحدها، ولكن فيما يجذبه نموذجها للدولة الدينية وولاية الفقيه لدى تيارات أخرى في المقدمة منها جماعة الإخوان «المسلمين» ومن والاهم من جماعات «إسلامية» أخرى تنزع إلى التطرف والإرهاب.
المحيط والمجال الإقليمي هنا ليس دافعا للاسترخاء وتأجيل حل الصراع العربي الإسرائيلي، وإنما هو دافع ومحفز لنجاح المفاوضات على الأقل من ناحيتين. الأولى أن ترك الأمور على حالها سوف يعني وجود ساحات ممتدة من التطرف والفوضى ومن ثم الجماعات الإرهابية الساعية إلى تدمير الدول والأوطان ثم الدخول في صراعات بينها بحيث ينتهي النظام الإقليمي كله إلى حالة ينتهي عندها اليقين الذي هو المقدمة الطبيعية للحرب. الثانية أن ما جرى في المنطقة، وخاصة في مصر، أثبت أن القوى المدنية فيها من العزم والقدرة ما يكفي لمقاومة هذه الاتجاه نحو الانحدار الذي سارت إليه موجات «الربيع العربي» الأولى. وبشكل ما فإن هناك الآن جيلا يريد للمنطقة أن تعيش بطريقة مختلفة عما عاشت عليه الأجيال السابقة عليه تقوم على التنمية واللحاق بالعصر، ومثل ذلك لا يكتمل دون حل للصراع العربي الإسرائيلي الذي لم يعد يشكل المنطقة، وإنما باتت المنطقة على استعداد لتشكيل الصراع من جديد. مثل هذه الفرصة لا تستطيع أميركا فقدانها.
نقلاً عن "الشرق الأوسط" الدولية.
اللصوص والكـذّابون ونقـل الغزاويين إلى صحراء سـيناء وزحـام شـبرا
الكرامة برس / حسني المشهور
لم يمضي مئة يوم على الفيضان الجارف لشعب الكنانة وجندهـا ، وبعـد كل الهرج والمرج الذي أمطرتنا به واشنطن وعواصم الناتو عن احترامهم لشرعية صناديق الاقتراع ( صناديقهم هم ) ، هذه الصناديق التي عرفت تلك العواصم ، وعرفت معها جماعة الإخوان كيف يجعلوها حجاباً ونقاباً يخفي بنـود تحالف العتمة بينهما لنشر هذا الحريق والدمـار في بلادنا العربية تحـت يافطة مزوّرة كتبوا عليها الربيع العربي ... لم يمضي مئة يوم حتى صـاح الأمريكي جون كيري وقـال : جماعة الإخوان سرقوا ثورة المصريين ( يعني لصـوص ) ... وبعـد هـذا القـول بدقائق صـاحـت قيـادات من جماعـة الإخـوان وقالـت : الأمريكـان يكـذبـون ... ولـم يقـولوا بأن جـون كـيري يكـذب ... فهـل لذلـك عـلاقـة بمـا قالـه الرئيس المقبوض عليه محمـد مرسي لحظـة القبـض عليه !!!
في الحـوار مـع قـادة الجيش المصري والذي سبق إلقاء القبـض عليه قال الرئيس محمد مرسي لقـادة أجناد مصر : الأمريكان مـش ح يسيبوكم !!!
قالها المقبوض عليه بلغة الواثق من صلابة وصـدق التحالف لجماعته مع الأمريكان والناتو ... قالها معتقداً أنه ما إن يصرخ هو أو أي وأحد من جماعته مستغيثاً بهم حتى يرى طائرات وبوارج الأمريكان والناتو تمطر سماء الكنانة ومعسكرات جيشها لتفعل أفاعيلها السابقة في العراق وليبيا ويأتي عساكرهم ليعيدوه إلى عرش مصر ، ويتابعـوا تمكين جماعته منهـا ... قالها ولم يدرك أن الزمان أصبح غير الزمان الذي نـُسجت فيه خيوط تحالف العتمـة ... كما لم يدرك الحال الذي أصبح عليه حلفاؤه من الأمريكان ودول الناتو عندما لم يجدوا غير جماعته للتحالف معها !!!
الأمريكان مـش ح يسيبوكم ... كررها الرئيس مرسي ساعة القبض عليه ... كررهـا وهو يسمع الرموز القيادية من جماعته يطلقون الاستغاثات المتتالية بالأمريكان والناتو كي يتقدموا لقصف مصر وجيشها ووصل بهم الأمر أن يـُفتي أحد فقهائهم بأن إقدام الأمريكان والناتو على هذا القصف لمصر وجيشها بأنه عمل يتقربون به إلى الله ، تماماً كفتواهم بتشبيه حلفهم مع الأمريكان والناتو لتدمير مقدرات ليبيا بحلف الفضول ... وفي محبسه بقي الرئيس المقبوض عليه مقتنعاً هو وجماعته بأن الأمريكان سيأتون لإعادته إلى عرش مصر ، وتمكين جماعته منها ... واستغاثوا ... واستغاثوا ... ولم يتوقعوا الردود التي تنتظرهم على هذه الاستغاثات من حلفائهم من الأمريكان ودول الناتو !!!
لم يمضي مئة يوم حتى اكتشف الأمريكان ودول الناتوا بأن ما كل وعود جماعة الإخوان أصبحت كسـرابٍ بقيعـة ... سـراب الفتنة الطائفية في مصر وبـلاد الشـام ... سـراب تحويل الجيش المصري إلى مجـرد وحـدات لمحاربة الإرهاب بالمفهوم الأمريكي ... سـراب نقل كتائب من الجيش المصري إلى أفغانستان لتحل محل عساكر الأمريكان عشية انسحابها من هناك ... سراب التحالف الاستراتيجي مع الأمريكان وبالتالي الحليف المقرّب والمدلل للأمريكان ... وأخيراً سـراب نقـل الفلسطينيين من أهالينا الغزاويين لتوطينهم في صحراء سيناء وزحـام شـبرا ، وفتح قنصلية مصرية في غزة وأخرى غزاوية في القاهرة لتكون السيف الذي يقطع أوصال الوطن الواحد لفلسطين كل فلسطين !!!
اكتشف الأمريكان ودول الناتوا وعـود السراب تلـك فجـاء ردهـم على حلـم الرئيس المقبوض عليه ، وعلى حلم جماعته ... جـاء رداً متفقـاً مع طبيعة المتحالفين اللصـوص والكـذّابين فانكشف كذبهم على الدين وادعاء الطهارة ... جـاء الـرد على استغاثاتهم من حليفهم الأمريكي ليقول لهـم : أنتـم لصـوص ... وجـاء ليقـول أيضاً بأنهم ليسـوا مضطرين لـترك قـادة أجنـاد مصـر فقـط ، بـل وترك جماعة الإخوان أيضاً لهؤلاء القادة ... فمـاذا بقى لهـذه الجماعة بعـد هـذا الوصف وبعـد حالهم اليوم وقـد تـُركـوا على قارعة الطريق ؟؟؟
ما يخصنـا كفلسطينيين من هذا الموضوع هو أمـر جماعة الإخوان وما فعلته لتمزيق شعبنا عموماً وأهلنا في غـزة خصوصاً ، وتذكيرهـم لما سـبق وقلناه لهـم بأن سعيكم لإقامة إمارة في غـزة لن ينتهي إلا بمغـارة للمطاريد من هذه الأمة ... وها أنتـم اليـوم مطاردين فيها ولا ينتظركم إلا الطرد منهـا ... أما مسألة التوطين في سيناء فنقول للكذّابين واللصـوص لقد حسمها أهلنـا منذ 1954 ، وأما النقل والتسكين في زحـام شـبرا مصر فأهلنـا لـن يستبدلوا فسـيخ غـزة الصحي بفسـيخ شـبرا المسموم و : محـروسـة يامـصـر ... ومنصور يا شـعب فلسـطين في غـزة.
سري للغاية ..
امد / عبداللطيف أبوضباع
هل نستطيع القول أن السلطة الفلسطينية بمفاوضاتها واقتصادها وبأجهزتها الأمنية تشارك وتساعد المشروع الصهيوني بطريقة أو بأخرى بقصد أو بدون قصد!!
قبل شهر تقريبا قال الصهيوني عمدة تل ابيب (رون هولادي) أن معدلات الهجرة الراهنة الى (اسرائيل) هي الاعلى في تاريخها، وبعدها بايام أشارات تقديرات الوكالة اليهودية الى أن عدد المهاجرين اليهود من فرنسا الى (اسرائيل) سيزيد بنسبة 40% عام 2013 .
وفي تاريخ 8.11.2013 عقدت الوكالة اليهودية اجتماعا تحت قيادة (نتان شارانسكي) وتلخص الاجتماع في عدة نقاط رئيسية أهمها
1. تعزيز الهوية اليهودية لدى الشباب في جميع انحاء العالم
2. الاسراع بنقل أكبر عدد ممكن من اليهود المتواجدين في الارجنتين وجنوب افريقيا والهند، وخلال هذا الاجتماع وعد رئيس وزراء (اسرائيل) بنيامين نتنياهو دعم هذه الجهود ماليا ومعنويا وسياسيا، وطرحت بعض الخطط الاستراتيجية للقضايا المصيرية لدولة الكيان الصهيوني (اسرائيل) ، في هذا الاجتماع حضرت شخصيات صهيونية مؤثرة في الخارج والداخل وكان من ابرز الحاضرين المجرم شمعون بيريز (الرئيس الاسرائيلي) ، حضور الرئيس ورئيس الحكومة ورئيس الموساد ورئيس الوكالة اليهودية ووزير الاستيعاب والهجرة له دلالات خطيرة .
في تاريخ 5.2.2013 الوكالة اليهودية تنقل مجموعة من الهنود الحمر ذوي الاصول اليهودية الذين يقطنون على ضفاف نهر الامازون الى فلسطين المحتلة . وفي تاريخ 15.8.2013 اعلنت الوكالة اليهودية نقل 17 يهودي من اليمن بشكل سري الى فلسطين المحتلة .
وفي تاريخ 28.8.2013 احتفلت الوكالة اليهودية بنقل اخر دفعة من يهود اثيوبيا (الفلاشا) ، كل هذه الاحداث في عام 2013 ولم نتطرق للهجرة اليهودية في الاعوام السابقة والاعداد المخيفة التي دخلت الى فلسطين المحتلة وبالتالي المشروع الصهيوني يعمل على قدم وساق وبالتنسيق مع قادة هذا الكيان العنصري الصهيوني الذين يبيعون اوهام السلام في اسواق المفاوضات، المشروع الصهيوني يعمل بشكل مترابط ومتكامل ومتجانس ويتبع سياسة التدرج خطوة..خطوة لتحقيق التفوق الديموغرافي على الفلسطينين وبناء أكبر عدد ممكن من المستوطنات لنهب الارض وطرد السكان الاصليين من بيوتهم وقراهم، يمارسون التطهير العرقي بأبشع اشكاله والوانه وهذا هو جوهر المشروع الصهيوني، الوكالة اليهودية تستجدي اليهود المتواجدين في الخارج وتقدم لهم كافة التسهيلات وتوهمهم بالقدوم الى (ارض العسل واللبن ) ارض الأمن والأمان (ارض الميعاد) وتعمل على تعزيز الثقافة الدينية والروحية ليهود الخارج .
من قال ان المفاوضات عبثية وعقيمة؟ بالنسبة لنا نعم وبالنسبة لقادة الكيان الصهيوني هي فرصة تاريخية، وحتى يتحقق المشروع الصهيوني لابد من توفير 3 عناصر رئيسية
1.الأمن 2. الاستقرار السياسي 3.الاستقرار الاقتصادي وبالتالي عليهم استخدام كافة الطرق والوسائل لتوفير هذه العناصر .
المفاوضات
المفاوضات مع السلطة الفلسطينية هي الغطاء الاعلامي للاستقرار السياسي ومن وجهة نظر قادة الكيان الصهيوني لامانع من ادارة المفاوضات والصراع لعشرات السنين طالما هذه المفاوضات تخدم المشروع الصهيوني وتتستر عليه لنهب المزيد من الاراضي وبناء المستوطنات وتهجير السكان وتهويد القدس ناهيك عن الهجرة اليهودية ومعدلاتها المتزايدة في ظل المفاوضات التي توفر الاستقرار السياسي لدولة الاحتلال .
2. الاقتصاد
لاينكر قادة الكيان الصهيوني الخدمة التي تقدمها السلطة الفلسطينية ومؤسساتها الاقتصادية من خلال ربط الاقتصاد الفلسطيني باقتصادهم والتزامهم بالاتفاقيات والمعاهدات الاقتصادية الموقعة بينهم ومن ومن خلال العلاقات التجارية المتبادلة ومن خلال نظرية السلام الاقتصادي واتفاقية (باريس) وبالتالي (اسرائيل) تسعى الى ضمان استقرار اقتصادها ولاتلتفت للاقتصاد الفلسطيني وارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة والبطالة والفقر، ولابد للاقتصاد الفلسطيني ان يبقى تحت السيطرة الاسرائيلية، الصناعة والتجارة والزراعة يجب ان تبقى خاضعة للمعايير والشروط ( الاسرائيلية) بل يجب ان تخدم استقرار الاقتصاد (الاسرائيلي) بحسب الرؤية (الاسرائيلية) .
الأمن
ايضا قادة الكيان الصهيوني لايخفون اعجابهم بالمؤسسات الأمنية الفلسطينية وقدرتها على ضبط الأمن، وبالنسبة لدولة الاحتلال (الأمن) هو الخطر الحقيقي الذي يهدد دولتهم ويهدد وجودهم وبدون الأمن لاوجود للحياة ولاوجود للاقتصاد ولاوجود لدولة (اسرائيل) ، ويتفاخر بعض السلطويين المتسلطين بسيطرة القوة الأمنية والبعض منهم يعتقد بأن هذة القوة الامنية لحماية أمن المواطن الفلسطيني والذود عن حدود الوطن ولكنهم لايدركون انهم يؤمنون الحماية للمشروع الصهيوني ولدولة الاحتلال والدليل ان أي دورية للاحتلال تستطيع الدخول الى رام الله والى الخليل ولأي منطقة وفي أي وقت وتنتهك أمن المواطن الفلسطيني دون رادع بل وفي بعض الاحيان بالتنسيق مع هذه الاجهزة، هل استطاع حماة الديار صد اعتداءات المستوطنين على الممتلكات العامة والخاصة هل سمع حماة الديار صرخات طالبات المدرسة في الباص عندما اعتدى عليهم المستوطنين لا اعتقد وهنا لاننكر دور بعض العناصر الامنية التى ترفض الاحتلال وادواته وتعمل على خدمة ابناء شعبها سرا وعلانية ولكن البعض يتفاخر ويعلن عن اعادة مستوطن (اسرائيلي ) سالما (ضل الطريق) وهنا نسأل من الذي ضل الطريق؟
اعادة المستوطنين الذين (ضلو الطريق )هي رسالة تطمين للحكومة الصهيونية ولاجهزتها الأمنية وللدول المانحة ولكل من يسكن المستوطنات بأن اجهزة الأمن الفلسطينية ملتزمة بتنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات ورسالة تطمين لليهود في الخارج بأن أمنكم هو مسؤلية فلسطينية قبل أن تكون مسؤولية (اسرائيلية ) فلاخوف عليكم ولامايحزنون! !
وهنا نسأل لولا (الأمن ) هل ستكون اعداد المهاجرين من اليهود الى فلسطين المحتلة هل ستكون متزايدة قطعا (لا) لأن اليهودي في الخارج وفي الداخل مايهمه هو أمنه وأمن اطفاله، لولا (الأمن ) هل ستكون هناك حياة للمستوطنات بالتأكيد (لا) ستجدها خاوية على عروشها، لولا (الأمن ) هل سيكون هناك استقرار اقتصادي طبعا (لا)
لولا (الأمن) هل سيكون وجود لدولة (اسرائيل ) مستحيل لأن العمود الفقري لهذا الكيان هو الأمن والدليل الجدار العنصري الفاصل والحواجز والقبة الحديدة والاتفاقيات مع دول الجوار وحتى مع السلطة الفلسطينية ستجد البند الرئيسي في كل اتفاقية هو (الأمن)
والتزام جميع الدول العظمى بأمن (اسرائيل) هو خير دليل على أن الامن هو الهاجس الاكبر لهذه الدولة الورقية .
الم نشهد الهجرة العكسية في انتفاضة الاقصى وكل التقارير تشير الى أن أعداد الهاربين من اليهود تتراوح بين 700 ألف الى مليون هارب، الم يقل حاخام القدس بتاريخ 22.12.2000 أن (اسرائيل ) غير امنة ولابد من الهجرة فورا، الم يقل الصهيوني ميخائيل اورون (حان وقت الهجرة الجماعية الى اوروبا) ومن أجل اسكات صوته تمت رشوته بمنصب سفير (اسرائيل) في واشنطن، الم تتشكل في ذلك الوقت الجبهة اليهودية للهجرة العكسية وكانت تضم مجموعة من اليهود المنظرين للخروج من فلسطين المحتلة حتى لا تحل عليهم الكوارث، ماذا حدث بعد حرب حجارة السجيل عندما وصلت صواريخ المقاومة الى قلب تل الربيع وضواحيها وزعزعة أمن هذا الكيان الهش الم نسمع اصوات تصرخ وتنادي للخروج من (اسرائيل) لانها بحسب قولهم تواجه خطرا وجوديا .
اذآ هو (الأمن) هل نستطيع القول بأن السلطة الفلسطينية بمفاوضاتها واقتصادها واجهزتها الأمنية تساعد المشروع الصهيوني بطريقة أو بأخرى بقصد أو بدون قصد؟
قادة الكيان الصهيوني يمسكون بخيوط اللعبة ومن يظن أن السلطة الفلسطينية لها مؤسساتها الاقتصادية واجهزتها الأمنية وتستطيع أن تحمى كيانها نقول لهم هل تستطيعون حماية السلطة اذا ارادت (اسرائيل) منع تحويل عوائد الضرائب ومنع الاموال من الدول المانحة لا أعتقد ان السلطة ومتسليطها سيصمودن ثلاثة اشهر وبالتالي انهيار السلطة ومؤسساتها بيد دولة الاحتلال وعند انتهاء المهمة ستكون السلطة ومؤسساتها من الماضي .
اذآ المفاوضات، الاقتصاد، الأمن
هي خدمة جليلة تقدم للمشروع الصهيوني يساهم بها البعض بقصد او بدون قصد، فلا تكونوا خدم للمشروع الصهيوني ولاتركضوا وراء الوهم والسراب، وهذه الزوبعة الاعلامية لتجميد الاستيطان تخدم المشروع الصهيوني كيف؟
اسألوا ماهو الخطاب الاعلامي للوكالة اليهودية في الخارج لجلب واستقدام اليهود الى فلسطين المحتلة؟
من يريد وقف أو ازالة الاستيطان الحل معروف وواضح
ضرب الأمن (الاسرائيلي) هو الحل وهو العصا في دولاب مسيرة المشروع الصهيوني، لا أمن ولا آمان لكل (اسرائيلي) على أرض فلسطين المحتلة . هذا الكلام ليس سري للغاية ولكنه خطير للغاية وأما بخصوص الاسرار أبحثوا عن الهجرة السرية ليهود العالم الى فلسطين المحتلة
هُنا غـزّة ..!!
امد / أكرم الصوراني
هُنـا تصل درجة الحرارة (30) درجة مئويّة في الشّتاء . هنا (70) ألف موظّف يتقاضون رواتبهم مع إجازة مفتوحة . هُنا حتى الأحياء والأشياء وكل السيناريوهاتْ مفتوحة . وهُنا (50) ألف موظّف آخر يتحرّون هلال رواتب "حكومة النّفق" . هنا ضباب بالأفق . هُنا رئيس الوزراء هُو الرئيس . وهُنا الرّئاسة مُغرية وسيّئة الحظ . هُنا المعابر والحياة مُغلقة . هُنا سيارات من دون بنزين . وصباح من دون خير . ومساء من دون نور . هنا ظلام بالسّاعات وفي العقول . هُنا في الليل تكون مضطراً لممارسة التحسيس . هُنا زوجتك تقول "حسبي الله ونعم الوكيل" . هُنا الكهرباء ست ساعات في اليوم . هُنا اليوم بسنة .. والسّنة بشعه يا حلويينْ .. هُنا (1%) من فلسطينْ .. هُنـا الخيبة والعودة .. هُنا غـزّة ..!!
هُنا الناس مع المقاومة وهُنا الناس تُفَضّل التهدئة . هُنا الناس تذهب للبحر وهنا البحر لا يأتي بالسّمك . هنا نتعاطى الوجع والمضاد الحيوي دون استشارة طبيب . هنا لا أحد يثق بأحد ولا باثنين ولا بأربعاء ولا بخطيب الجمعة . هنا فكرة غداً مدعاة للقلق . هُنا المستقبل مؤلم وضعيف . هنا أبغض الحلال والجنس في ذروة القصف . هنا كتلة اسمنت تُشبه المدينة . هنا مليون ومليون نسمة ومليون ومليون مشكلة . هنا يتخلص الناس من بواسيرهم من دون جراحة وهنا لا تَستَهويهم "فكرة اللولب" . هنا أكشاك الولادة تشبه أكشاك السّجائر . وهنا كل شيء بدولار وكل شيء بضرائب . هنا ندفع فاتورة الانقسام . هنا صراع فتح وحماس وصراع الكنّه والحماة . هنا بؤرة الصراع . هنا الفقر والأباتشي والإف (16) وأكذوبة التحرير وهُنا بعضهم صار مليونير ..!! هنا الصّمود والهبوط . وهنا سقط صاروخ . هنا الدائرة تُشبه المستطيل وهُنا اليسار يُشبه اليمين . هُنا الغباء فخر الصناعة الوطنية . هُنـا يُشبهنا .. وهُنا لا يُشبهها أحد .. هُنـا غـزَّة .. وهُناك مُشكلة في الشّبكة ..!!
الفلسطيني في تشرين الثاني بين الافتراضي والمخاوف
امد / رامز مصطفى
حمل شهر تشرين الثاني معه أحداثاً وقرارات منها ما يتصل بالتطلعات والأماني ومنها ما يتصل بالمخاطر التي تتعلق بقضية الشعب الفلسطيني. ففي الخامس عشر من الجاري مرت الذكرى الخامسة والعشرون لإعلان وثيقة الاستقلال الافتراضي في عام 1988 خلال الدورة التاسعة عشرة لدورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر. هذا الاستقلال يحرص أصحابه على إحياء مناسبته سنوياً على الرغم من أنه بقي افتراضياً دونما تحقيق وحتى في كنف اتفاقات «أوسلو» بقي على حاله.
وللعلم فإن هذا الاستقلال ليس الأول من نوعه فقد سبقه إعلان للاستقلال من قبل حكومة عموم فلسطين في عام 1948. وقبل أيام وفي الثاني والعشرين من الجاري صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. هذا القرار الذي عارضته كل من الولايات المتحدة الأميركية والكيان «الإسرائيلي» والذي سيبقيانه افتراضياً ليس إلاّ في ظل السلوك السياسي الذي تنتهجه السلطة ومن ورائها منظمة التحرير في التعاطي مع العناوين المصيرية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية باستخفاف وتراخٍ أمام عدوانية حكومة الكيان «الإسرائيلي» التي لا حدود لها. وحث قرار الجمعية العمومية جميع الدول ومؤسسات الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة على دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته على نيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت. وبعد أيام يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى قرار التقسيم في عام 1947 والذي حمل الرقم 181. وقد دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1977 إلى الاحتفال بالمناسبة في 29 تشرين الثاني من كل عام تحت عنوان اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .
هذه الأحداث والقرارات مع ما حملته إلى القضية الفلسطينية من أهمية إلاّ أنها لا ترتقي إلى مستوى تحقيق أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني على أرضه فلسطين مادامت حبيسة الواقع الافتراضي واستمرارها حلماً يراود جموع الفلسطينيين ليتحول مع الأيام وقوفاً على أطلال هذه التطلعات دونما بارقة تلوح بقرب إنجازها خصوصاً مع ما تشهده الساحة الفلسطينية من انقسام تحوّل إلى قَدَرٍ ثقيل على كاهل الفلسطينيين بسبب طرفي الانقسام «فتح» و»حماس» الأمر الذي يشكل بالنسبة إلى «إسرائيل» البيئة المناسبة للمضي ببرنامجها القاضي بفرض الوقائع الميدانية على عناوين القضية الفلسطينية. ناهينا عما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات كبرى منذ آواخر عام 2010 حيث تراجع الاهتمام بالقضايا القومية وفي مقدّمها القضية الفلسطينية لصالح الاهتمام والتقوقع في الحدود القطرية لكل بلد عربي. وعلى وقع هذه الأحداث اندفعت الإدارة الأميركية فارضة استئناف المفاوضات مختلة ميزان القوى لصالح كيان الاحتلال «الإسرائيلي» لأسباب لم تعد مخفية على أحد وفي مقدمها أن السلطة ومفاوضيها لا خيارات لديهم إلاّ المفاوضات ومهما تكن النتائج. وقد عبر صائب عريقات كبير المفاوضين عن حال المفاوضات بالقول: «إن «إسرائيل» تفاوض «إسرائيل» ونبيل شعث وصف المفاوضات بحوار الطرشان.
ويبرز من بين كل هذه الأحداث والتطورات قبل أيام الاتفاق التاريخي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ملفها النووي ودول 5 1 ليشكل الاتفاق صفعة قوية إلى حكومة نتنياهو التي أقامت الدنيا ولم تقعدها في وجه الإدارة الأميركية. فعلى الرغم من حالة الإرباك والارتباك اللذين يعيشهما الكيان على مختلف مستوياته إلاّ أن نتنياهو وغلاة ائتلافه الحكومي يدركون جيداً أن التحولات قد بدأت في العالم أجمع وقواعد اللعبة آخذة في التغير لصالح قوى دولية وإقليمية صاعدة ليس بمقدور أحد أن يوقف عجلتها أو يعيد عقاربها إلى الوراء. وما كان هذا ليحصل لولا الصمود السوري في مواجهة ما تتعرض له الدولة السورية بكل مكوناتها ومن ثم رسوخ وثبات مواقف حلفاء سورية. وهم أي نتنياهو وائتلافه يسعون من وراء الضجيج إلى رفع ثمن موافقتهم على الاتفاق أو القبول به ولو على مضض على أن يكون الثمن في فلسطين أي بمعنى أن تسامحهم الإدارة الأميركية بها ولا تمارس الضغوط عليها «وهي أصلاً لا تمارس هذه الضغوط إلاَ لفظياً» بشأن الاستيطان وتهويد القدس والاستيلاء على المقدسات فيها. وصولاً إلى فرض الاعتراف بيهودية الكيان وشطب حق العودة قطعاً في الطريق على المعركة الديمغرافية التي تتزايد يوماً بعد يوم بين الكيان والفلسطينيين.
في ظل ماتقدم فإن الخشية من أن تضيع بقايا القضية في دهاليز قرارات ووثائق عالمها افتراضي ليس إلاّ حيث لا سند واقعياً قد يحقق تطلعات وأماني الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واستقلال ناجز على أرضه فلسطين وعاصمتها القدس بفعل مقاومة أثبتت أنها الطريق الوحيد في مواجهة أعدائنا وأطماعهم.
قطر..”بابا نويل” لـ”أزمة غزة” الانسانية!
الكوفية برس / بقلم حسن عصفور
فجأة وصل الى العاصمة القطرية رئيس الوزراء الفلسطيني د.الحمدالله، وفتحت له الأبواب لعقد لقاءات وصلت الى شرف استضافته في القصر الأميري والجلوس الى الأمير تميم، وبلا أدنى شك لا تأتي هذه “الحاتمية السياسية” القطرية نحو السلطة الفلسطينية ورئيس حكومتها من أجل تعزيز مكانة دولة فلسطين في قادم الأيام، ولا من أجل المساهمة في تنفيذ “وعد الأميرالوالد” بتقديم دعم مالي برقم ملياري لمواجهة التهويد في مدينة القدس، يوم أن افتعل الأمير المتنازل شهامة ساسية ودعا الرئيس عباس الى “مؤتمر” دعا له على عجل لتمرير مؤامرة خاصة بسوريا، فمرت المؤامرة ولم تمر الأموال.. وقطعا لن يكون الاستقبال الفجائي من أجل اعادة ممثل قطر الى رام الله واغلاق مكتبها في غزة، اي اعادة الاعتراف بالشرعية كاملة وليس بربع منها وترك الباقي لحركة حماس..
التحرك القطري جاء بعد أن أدركت تلك البلدة أن الهزيمة السياسية التي أحاطت بها ومحورها الظلامي، لم يعد له من باب عبور سوى البحث عن ممرات غير التي قادتها الى “النفق المظلم”، خاصة بعد أن تركتهم واشنطن يسيرون في “درب المهابيل”، وبدأ كل منهم يقول اللهم الا نفسي، فأخذت تركيا اردوغان تعيد البحث في ملفاتها القديمة لتسوية ما يمكن تسويته من قضايا شائكة، فذهبت مؤدبة الى الى العراق، واستنجدت بأكراد العراق لتحسين صورتها امام أكرادها، وحملت بضاعتها الى موسكو، محاولات علها تخفف من صدمتها في “خيانة اوباما” لها في ملف سوريا ثم ملف ايران، وهي قبل غيرها تدرك تمام الادراك أن تسوية الملف الايراني سيحرمها من ميزات بأنها “الدولة المدللة” في حلف الناتو..
وبذات النسق تحاول بلدة قطر أن تبحث الخروج مما وصلت له من “عزلة” و”كراهية”، تعلم يقينا أن “جزيرتها” لا يمكنها أن تنشلها رغم كل ردحها ونصبها الاعلامي، خاصة وأن دول الخليج وكبيرها السعودية بدأت في اظهار “العين الحمرا” لسياسة البلدة، ولن تجد من يقف معها لاحقا، كما كان يحدث منذ الانقلاب المدروس عام 1994 وحتى تاريخه..فالحالة الاقليمية والدولية لم تعد تتيح لبلدة قطر أن تلعب لعبة تفوق كثيرا حقيقتها وحجمها، ولا نظن أن روسيا بحضورها الدولي – الاقليمي الكبير ستمر مرورا عابرا على سلوك البلدة اللأخلاقي معها في أكثر محطة..عمليا وباختصار فإن قطر البلدة أخذت تعي أن حسابها على كل ما سبق بدأ فعليا منذ سقوط حكمهم الاخواني في مصر وانتصار ثورته..
ولأن فلسطين بكل ما يحيط بها قد تكون بابا للحضور فيما يمكن حضوره، فقد وجدتها البلدة الباب الأسرع للبروز في المشهد، مستغلة الأزمة الانسانية في قطاع غزة، وابرزها أزمة الكهرباء، التي تفاقمت بعد أن وعدت السلطة انها ستعمل على حلها، لكنها تراجعت فجأة عن وعدها وأخذت تناور بالمسألة وكأنها تنتظر “مفاجأة” ما، ويبدو أن زيارة الحمدالله الى الدوحة كانت هي “المفاجأة” ، خاصة وأن القيادة الرسمية والتي تمتلك موقفا وديا جدا من قطر، رغم كل اساءاتها لفلسطين القضية والرمز، تعلم أن أمير البلدة يبحث عن مكان ما يبدو وكأنه “حاضر رغم الغياب”..وهنا نسأل هل تعقيد حل ازمة الكهرباء المفاجي، بعد اعلان الحكومة أنها ستقدم على تخفيض قيمة الضريبة – البلو لحل المشكلة وتوفير الأموال اللازمة لها، جاء جزءا من “مناورة سياسية” متفق عليها لمنح أمير قطر دورا انسانيا في فلسطين!
قطر التي وقفت بكل قوة، ولا تزال، خلف تعزيز سلطة الانقلاب، ولا تتواني على العمل بكل ما يمكنها العمل من أجل ادامته، وفتحت منبرها الاعلامي وسلاحها الخاص للمساس بمكانة الرمز التاريخي وأب الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات، وطبعا القيادة الرسمية تجاهلت ذلك لحسابات غير معلومة بعد، وهي الدولة الوحيدة التي ابقت سفيرها في غزة بعد “خطف غزة”، ولم ترسل ممثلا لرام الله، امعانا باهانة الشرعية، وحتى تاريخه لم تتراجع، هل يمكن لها ان تظهر فجأة لتبدو كـ”بابا نويل” لحل أزمة انسانية دون حسابات سياسية.. من يظن ذلك لا يستحق أن يتصدر المشهد القيادي الفلسطيني، ومن يعرف ويصمت يكون شريكا في تمرير اللعبة بكل أركانها..
لم يكن ملائما ولا مناسبا للقيادة الفلسطينية أن تسمح لأي كان باستغلال ازمة قطاع غزة لتمرير حسابات خاصة، ولا نظن أن القيادة التي ترفض أي مبادرة لفتح معبر رفح الا برحيل حماس، يمكنها أن توافق على دور قطر لحل أزمة كهرباء غزة دون ثمن..ولو كان الثمن من أجل عيون أهل القطاع كان الأولى بالحكومة تقديم ما يمكن تقديمه من حلول ثم البحث عن كيفية تطبيقها..
رحلة الحمدالله الى الدوحة ليست من اجل عيون فلسطين، وبالتأكيد ليس حبا في أهل غزة، ولكن لعيون غير العيون التي نعرف.. وبالتأكيد لن تطول رحلة كشف حقيقة ما كان!
وقبل الختام: اليس غريبا أن تأتي هذه “الرحلة” بعد “صفقة أعزاز” التي تم بيعها لقطر ايضا!
ملاحظة: هل تعلم القيادة الفلسطينية بحقيقة تسوية الخلاف الاسرائيلي – الاوروبي بخصوص شركات المستوطنات..ننتظر موقفا مما حدث!
تنويه خاص: لا ندري هل علمت “المؤسسة الأمنية” في الضفة الغربية بعملية اغتيال 4 من شباب فلسطين في يطا بالخليل على ايدي قوات الاحتلال..فمنذ أمس و”المؤسسة” لا حس ولا نفس!
غزة أولى من الكنيست ياعباس
الكوفية برس
يواصل محمود عباس تقديم خطواته المجانية لدولة الاحتلال واحدة تلو الأخرى، آخر تلك الخطوات غير المسبوقة كانت موافقة عباس على دعوة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لزيارة الكنيست الإسرائيلي، بدلا من أن يبادر عباس بزيارة قطاع غزة، موافقة عباس في حد ذاتها تنازل مجانى لدولة الاحتلال حتى، وإن لم يلب عباس الدعوة فعلياً، خاصة وأنها دعوة مشروطة بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.
خطوة عباس سبقتها موافقته على الذهاب إلى المفاوضات من دون وقف للمستوطنات، وما بين الخطوتين جاءت تصريحات عباس التي أكد فيها أنه مستمر في المفاوضات مهما حدث على الأرض، موقعا للعدو شيك على بياض يعربد في الضفة كما يشاء، فالرئيس الفلسطيني لن ينسحب من المفاوضات مهما حدث، رغم أنه لا يجنى من هذه المفاوضات الا أصفارا كبيرة.
خطوة عباس المجانية التى قدمها لنتنياهو جاءت متزامنة مع إنشاء حكومة الاحتلال “الحديقة الوطنية” فوق أرض مقدسية كبداية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المعروف باسم “إي 1”، فضلاً عن بناء مستوطنة جديدة في أريحا، وآلاف المستوطنات في طول الضفة الغربية وعرضها، وتهويد على مدار الساعة في القدس. كما لاتزال عمليات القتل والاقتحامات لمناطق فلسطينية، مع احكام درجة الحصار على قطاع غزة أوصلته الى مرحلة مأسة انسانية عامة في مختلف المجالات، كل ذلك لم يضع كلمة “لا” على لسان الرئيس الفلسطيني الذي اعتاد دوما أن يقول “نعم” لكل ما هو إسرائيلي، بينما يوفر “لا” للمصالحة داخل “فتح” و”لا”للمصالحة الفلسطينية بين شطرى الوطن.
تنازلات عباس (أبو مازن) وراءها طموح بأن يصبح السادات الثاني، وأن يصبح ثانى رئيس عربى يتحدث فى الكنيست بعد الرئيس المصرى الأسبق أنور السادات الذى زار الكنيست فى نوفمبر من العام 1977.
الغريب أن عباس كان هو المبادر بطلب هذه الزيارة، عندما أعرب فى حديث لإذاعة صوت روسيا السبت الماضي، عن استعداده لزيارة الكنيست إذا ما تمت دعوته من قبل رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، وفى حال كانت دعوة نتنياهو خالية من أى شرط، معيداً للأذهان خطاب السادات الشهير الذى أعلن فيه عن استعداده لزيارة القدس، وهو ما تبعه فورا دعوة من رئيس وزراء إسرائيل آنذاك مناحم بيجين إلى توجيه الدعوة التى لباها السادات بالفعل فى 19 نوفمبر 1977.
موقف عباس لا يمكن تقييمه بعيداً عن سياقه العربي، فالرجل الذى يريد أن يصبح السادات الثاني، يريد أن يبحث لنفسه عن رئة يتنفس بها، بعيداً عن الوسط العربى الذى ينظر إليه بريبة كبيرة.
فأقوى الداعمين للقضية الفلسطينية وهى مصر تنظر لعباس بوصفه أحد الأدوات التى استخدمها الإخوان المسلمين لمواجهة معارضيهم فى مصر، وثبتت على عباس مساعدته نظام الإخوان خلال حكم مرسى فى التجسس على شخصيات فلسطينية مقيمة فى مصر وعدة دول عربية بذريعة دعمهم للمعارضة المصرية.
كما أن دول الخليج لا ترتاح كثيرا لوجود محمود عباس فى قمة السلطة الفلسطينية ولا تقدم دول الخليج من الدعم للسلطة إلا القليل، وهذا الموقف العربى دفع عباس للهرولة نحو الحضن الإسرائيلى عسى أن يجد لديه ما يجعل منه خليفة السادات.
يوم التضامن العالمي مع فلسطين
الكرامة برس / عادل عبد الرحمن
بعد غد التاسع والعشرين من نوفمبر يحل يوم التضامن العالمي مع الشعب العربي الفلسطيني، وهو مناسبة لتحشيد الرأي العام الدولي لتعزيز الدعم والاسناد للحقوق الوطنية الفلسطينية على الصعد والمستويات كافة، وتعميق عملية عزل دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، وفرض العقوبات السياسية والاقتصادية والثقافية / التربوية والبرلمانية، لفرض خيار السلام عليها.
تأت الذكرى هذا العام مع وصول الاقطاب الدولية 5+1 لابرام إتفاق مع جمهورية إيران الاسلامية بشأن ملفها النووي، وايضا السعي الاممي لحل المسألة السورية من خلال عقد مؤتمر جنيف 2 في كانون الثاني القادم. وهو ما يملي على القيادة الفلسطينية واهل النظام السياسي العربي على إلتقاط الفرصة لدعوة اقطاب العالم وخاصة اللجنة الرباعية الدولية إلى العمل على الاتي : اولا الدعوة لعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية؛ ثانيا إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية؛ ثالثا تأمين عودة اللاجئيبن الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؛رابعا تطبيع العلاقات العربية / الاسرائيلية؛ وإلزام الدول بالاعتراف بالدولة الاسرائيلية؛ خامسا وقف اعمال العدوان الاسرائيلية كافة على ابناء الشعب الفلسطيني؛ سادسا توقف الولايات المتحدة عن التساوق مع الرؤية الاسرائيلية، المنادية بإعتراف القيادة الفلسطينية ب'يهودية' الدولة الاسرائيلية. لان طرح هذا البند يعني بشكل مباشر تفجير عملية السلام برمتها، لانه يتناقض مع جوهر وروح الرواية الفلسطينية.
كما ان طرحه، يتنافى مع طبيعة اي دولة ديمقراطية. فإسرائيل، إن كانت حقيقة دولة 'ديمقراطية' فلا يجوز لها ، المطالبة بصبغ ووسم هويتها بالطابع الديني، لان الدين على اهميته في خلق وشائج التكافل بين اتباع هذه الديانة او تلك، غير ان الدين بعد تسيد الدولة البرجوازية ، الدولة القومية، لم يعد اساسا لبناء الدول، وامسى الفصل قائما بين الدين والدولة وانظمتها السياسية. اضف إلى انه إدعاء كاذب لا أساس له من الصحة. ويضرب ركائز الرواية العربية الفلسطينية.
في خضم التحولات، التي تشهدها الشاحة الدولية، ومع تراجع الدور الاميركي النسبي، وانفتاح الافق لعودة الروح لمنابر ومؤسسات الامم المتحدة، فإن الضرورة تملي على روسيا الاتحادية والصين الشعبية ودول الاتحاد الاوروبي دائمة العضوية في مجلس الامن، الشروع في إستعادة زمام الامور من اليد الاميركية المتفردة منذ ما يزيد على العشرين عاما بالرعاية لعملية السلام، وهي رعاية غير موجودة، لا بل هي رعاية وتساوق مع النهج الاستعماري الاسرائيلي. لان الادارات الاميركية منذ التوقيع على اتفاقيات اوسلو 1993، وهي تدعم التوجهات الاسرائيلية المعادية للسلام تحنت حجج وذرائع واهية ، لا تسمن ولا تغني من جوع. ولم تتخذ يوما موقفا سياسيا محايدا، بل كانت دوما تغطي جرائم وانتهاكات إسرائيل، وتقف في المقابل ضد القيادة الفلسطينية ، وتحملها فوق طاقتها، وتضغط عليها ، وتهديدها المرة تلو الاخرى بالاقصاء وبتجفيف اموال الدعم وبملاحقتها في المحافل والمنابر الدولية كما فعلت في اليونسكو اكتوبر 2011، وعندما ذهبت العام الماضي القيادة لنيل عضوية دولة مراقب نوفمبر 2012، والامثلة كثيرة جدا جدا.
وحتى المواقف الايجابية نسبيا ، التي اعلنها وزير خارؤجية اميركا، جون كيري مؤخرا، ما زالت دون الحد الادنى الممكن. لان الضرورة تفرض على اميركا واقطاب الرباعية الدولية إلزام إسرائيل باستحقاقات عملية السلام كما اقرتها الشرعية الدولية، وتطبيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. الفرصة مؤاتية الان. مطلوب من الفلسطينيين والعرب تكثيف جهودهم لحشد جهود الاقطاب الدولية لصناعة السلام بين إسرائيل وفلسطين المحتلة.
الإنقسام السلوكي والفكري في فلسطين، هل أصبح واقعاً
الكرامة برس / ضياء عبد العزيز
لم نكن نعلم عندما وقع الإنقسام الفلسطيني في العام 2007 أنه سيستمر طيلة هذه السنوات العجاف، كنا نظن أنها أيام وربما شهور وتعود الأمور إلى طبيعتها، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.
لقد نحج الإحتلال في فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بل ويعملُ ليلاً ونهاراً لتكريس هذا المفهوم التشرذمي، وللأسف إننا نؤيد الإحتلال بسياسته بطرق غير مباشرة، فالإحتلال التقت مصالحه مع مصالح البعض من الذين يريدون تثبيت الفصل الغزاوي الضفاوي.
ذلك الإحتلال لم يكتفي بالفصل الجغرافي، بل يحاول جاهداً أن يجعله فصلاً جغرافياً وفكرياً حتى، وعندما كان له ما يتمنى، وصل به الحد لمحاولة تقسيم غزة نفسها ما بين الفصائل الموجودة فيها، فهو يتبع معنا سياسة الكيل بمكيالين.
إنهم وصلوا إلى قناعة لديهم أن التنظيمات الفلسطينية غير مترابطة ولا تلتقي في المنهج ولا حتى في القرار، وأن قواتهم عندما تستهدف عنصراً من تنظيم معين فإن باقي التنظيمات لن تتدخل، لأن الإشكالية لا تعنيها فهي مع تنظيم آخر.
هكذا هي سياسة الإحتلال التي عمل لإنجاحها طويلاً من خلال الإنقسام، والأمر الذي يستدعي منا المرارة والأسى أننا نساعدهم بهذا العمل، ربما بغير قصد أو نية منا، ولكن إذا ما نظرنا اليوم إلى واقع غزة والضفة، يومياً يتعرض المواطن هناك لانتهاكات واعتقالات وقتل من جنود الإحتلال ومستوطنيه، وباقي المناطق لا يعنيها الأمر، والعكس صحيح أيضاً.
عندما تُهاجم الضفة الغربية ولا تقف غزة معها، وعندما تُهاجم غزة فلا تسمع صوتاً من الضفة الغربية سيكون الإحتلال حينها في حالة شديدة من السرور والسعادة، بل ستزداد فرحته وسعادته عندما يُقتل مواطن فلسطيني من غزة، وتقف التنظيمات لتقول أنه ليس من تنظيمنا أو من جماعةٍ محسوبة علينا.
أنا أعتقد أن منهجيات واستراتيجيات التنظيمات الفلسطينية في التنسيق فيما بينها تحتاج إلى هيكلة وتنظيم، سواء كان ذلك على المستوى الجغرافي أو السلوكي، ومستوى اتخاذ القرارات أيضا، لا نريد أن نساعد الإحتلال بتطبيق سياسة الكيل بمكيالين، ولا نريد له أن يستفرد بمنطقة جغرافية دون أخرى أو تنظيم معين دون آخر.
لا بد لنا أن نصل إلى حالة الوحدة على كافة المستويات انطلاقاً من الوحدة الجغرافية والفكرية والسلوكية واتخاذ القرارات أيضا، وصولاً إلى الوحدة العسكرية في العمل المقاوم، فلو كان العمل المقاوم اليوم قوياً بما فيه الكفاية، فإنه لا يمكن لنا أن نقارن بين ذلك المستوى، والمستوى الذي سنصل إليه في حالة العمل الموحد.
حقاً علينا أن نسعى لتكوين كتلة موحدة من كامل أطياف الشعب، وعلى جميع التنظيمات أن تنصهر في تلك البوتقة بعيداً عن استراتيجياتها ومصالحها الخاصة، فهناك ما هو أكبر من كل المصالح التنظيمية والحزبية، هناك مصلحة واحدة تجمعنا جميعاً، هي تحرير الأرض ممن احتلها، وأظن أنه لا يوجد أحدٌ يرفض الإجتماع معنا على تلك المصلحة، فهي حقٌ واضح فوق الجميع.
هل يمكننا الاستثمار في مناطق'ج'؟
الكرامة برس / الدكتورعقل أبو قرع
حسب التصنيف المعروف حاليا، فأن مناطق 'ج' تضم العديد من التجمعات والاراضي التي وبسبب القيود الاسرائيلية لا يمكن الوصول اليها ومن ثم استغلالها لاهداف مختافة، مثل مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، المشاريع الصناعية، الاسكانات، ولكن ليس الزراعة، لان من ضمن التجمعات الشاسعة والتي تعتبر ممتازة للاستغلال الزراعي، هي مناطق الاغوار وغيرها، حيث هناك ابار المياة الجوفية، والتربة الخصبة، والتنوع المناخي الفريد من نوعة في المنطقة، والاهم ان الفلسطينيين او المزارعين الفلسطينيين قاموا باستغلالها زراعيا، قبل ان يتم تصنيفها 'ج'، اي قبل اتفاق اوسلو، او قبل قدوم السلطة، وحتى بعد ذلك، اي بعد ان تم تصنيفها، وبالتالي وعمليا يمكن استغلالها للزراعة، و اذا كان هذا الحال، واذا لا يمكن استغلالها لمشاريع ضخمة اخرى من صناعة وغيرها، فهل توجد خطة استراتيجية وطنية متكاملة للاستغلال الزراعي المستدام لهذه المناطق ولغيرها ؟
وخلال عملي في جامعة بيرزيت في فترة التسعينات من القرن الماضي، اي قبل حوالي 20 عاما، كنا نزور منطقة الاغوار، على الاقل مرة في الاسبوع او اكثر، ولعدة سنوات والالتقاء بالمزارعين عن قرب وفي الحقل، وكان الهدف هو تطبيق برنامج' حول الاستخدام الامن والفعال للمبيدات الكيميائة'، حيث كان وما زال هناك استخدام واسع ومكثف للمبيدات، وكذلك التوعية والتدريب نحو الاستخدام المتكامل لمكافحة الافات، اي استخدام وسائل المكافحة البيولوجية والطبيعية الى جانب المبيدات الكيميائية، اي بمعنى اخر الاتجاة تدريجيا نحو الزراعة العضوية، وفي منطقة الاغوار يوجد تنوع زراعي ومناخي واراضي خصبة ومياة، من مدينة اريحا الى العوجا والجفتلك والزبيدات وعين البيضا وبردلة وغيرهما.
وهذه الاراضي جميعها كان يتم استغلالها زراعيا من قبل الفلسطينيين، قبل وحتى بعد قدوم السلطة الوطنية، وكانت تساهم في الناتج الاجمالي، وتساهم في الاعتماد على الذات وفي تحقيق الامن الزراعي الغذائي، ومنطقة الاغوار، من المناطق الزراعية المتنوعة، حيث يمكن زراعتها من خلال الزراعة المكشوفة في الحقول او في البيوت البلاستيكية، ومنطقة الاغوار الفلسطينية تشكل حوالي 30% من مساحة الضفة الغربية، وحسب تصنيف المناطق حسب اتفاق اوسلو، الى ا، وب،وج، فأن منطقة ج تشكل حوالي 87% من مناطق الاغوار.
وفي التقرير الجديد للبنك الدولي، الذي صدر قبل عدة ايام او اسابيع بعنوان' المنطقة 'ج' ومستقبل الاقتصاد الفلسطيني'، اشار التقرير الى ان حوالي 61% من اراضي الضفة الغربية لا يمكن للفلسطينيين ان يستغلوها او يستفيدوا منها ومن الموارد التي تحويها لانها تصنف حسب اتفاق اوسلو على انها مناطق 'ج'، وحسب التقرير فأن ذلك يؤدي الى خسارة الاقتصاد الفلسطيني حوالي 3.4 مليار دولار امريكي سنويا، ويضيف تقرير البنك الدولي، انة بدون القدرة على الوصول ومن ثم استغلال المناطق 'ج'، فأنة لن يكون هناك نمو اقتصادي مستدام، اي نمو متواصل او نمو يدوم ، بدون الحاجة الى التدخل الخارجي كما هو الان، وبدون شك فأن هذه خسارة كبيرة وتكون اكبر واكثر تأثير في اقتصاد صغير ويعتمد في المعظم على المنح والمساعدات والتبرعات، مثل الاقتصاد الفلسطيني.
ومناطق الاغوار كمثال رئيسي على مناطق 'ج'، لا تحوي الكثافة السكانية الموازية لاهميتها الاستراتيجية والزراعية، ويبدو انة ورغم الحديث المتواصل عن هذه المناطق، الا ان ذلك لم يترجم في الاطار العملي، او على ارض الواقع، ورغم وجود بعض الاعمال هنا وهناك للمنظمات غير الحكومية، وبعض المبادرات للقطاع الخاص، الا انة لا توجد خطط او مشاريع زراعية كبيرة وتتناسب مع اهميتها، والاهم واذا كان الجميع يشير الى اهمية مناطق الاغوار للدولة الفلسطينية القادمة، فأنة من الاحرى ان يوازي هذا الاهتمام بزيادة التواجد والنشاطات وبالاخص التي يمكن القيام بها، اوحتى بأنشاء هيئة وطنية خاصة لمنطقة الاغوار وتقوم بالتركيز على الاستغلال الزراعي المتاح لهذه المناطق.
البؤس القديم في 'الإعلام الجديد'
الكرامة برس
90% من الأعمال التي يفترض أن تكون فنية في الإعلام الجديد، هي تفنيد لنظرية أن الفن يجب أن يكون متجاوزا، وأن يخرج عن السائد، يفاجئنا ويدهشنا، يحملنا ويرمينا، يخرجنا من قوالبنا ويشكلنا، وهي تكذيب لفكرة: أن الفنان هو الذي يصنع عالمه السحري المتفرد، ينصب قبّته التي لا تشبه غيرها، ويضيء نجوم ليله بأنوار روحه، فيهتدي بها السائرون! ليس الفنان، بل هو الجمهور يا سيدي، ذات الجمهور الذي حدد خياراتنا في الدراما التقليدية منذ نصف قرن، عاد ليلاحقنا في الأعمال الدرامية التي ينتجها الشباب في الإنترنت.
الجمهور.. هذا الكائن الخرافي الذي يُرعبنا، فنحرق له بخورنا ومراكبنا، لنكون في مواجهة جبرية مع السائد والمألوف، نجتر أفكار الأمس، ونقتـات على موائد البؤس الفكري، والخـواء الذهني.. إنه زمـن موت الفنـان، لم يعد الفن للفن، ولا لأي هدف آخر، بل أصبح الفـن للخبز.
تحول الكاتب إلى 'باش كاتب' والمخرج إلى 'مدخل' بيانات، والوسط الفني إلى وسط تجاري، حيث التجريب تخريب، والتجديد تهمة، واللعب دائما على 'المضمون'! فلا مجال للمقامرة، ولا مكان للمغامرة، وأصبح شعار الوسط الفني 'لا تفاجئنا'.
عزيزي الشاب الذي يبدع أعمالا فنية في الإعلام الجديد، هل تقتات من الفن؟
إذن؛ انس الامتاع والتمتع، لا تبتكر، لا تبدع لا 'تفاجئنا'، والأفضل ألا تفكّر! فالافكار ملقاة على قارعة الطريق ـ على ذمة الجاحظ ـ فقط عليك أن 'تنحني' حتى تلتقطها، وحين تنحني.. لن تقوم أبدا!
بعد الرصاص... شكر وعتاب
الكرامة برس / د. سفيان ابو زايدة
بعد مرور اكثر من اسبوع على العمل الجبان والدنيئ والذي تمثل باطلاق اكثر من عشرين رصاصة على سيارتي من مسافة قصيرة مما ادى الى اصابتها باضرار بالغة... حيث لا يمكن فهم ذلك الا في سياق واحد وهو عبارة عن رسالة تحذيرية وفقا للغة العصابات والمافيات، وفي هذا السياق فان الاضرار المادية لا تعني اي شيئ حيث تم اصلاح السيارة واعادتها كما هي، ولكن الرصاصات التي اطلقت تركت جرحا عميقا لا يداويه سوى اعتقال الجبناء ومن ارسلهم وعقابهم بما يستحقون.
خفف عني الكثير وقوف ابناء شعبنا بمختلف شرائحة ومستوياتة. ليس فقط في الوطن، بل في الشتات ايضا، خاصة قيادات وكوادر وابناء حركة فتح، الحركة التي اعتز وافتخر انني انتمي لها، ولان من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فانني اود ان اشكر في البداية كل من اتصل في الساعات الاولى ولم اتمكن من الرد عليه بسبب الضغط على خط الهاتف، وكل من عبر عن شجبة واستنكاره وتضامنه من خلال الرسائل وشبكات التواصل الاجتماعي او من خلال كتابة المقالات او التصريحات الصحفية او اتى متضامنا الى البيت . هناك من اتصل وكنت اتوقع اتصاله، وهناك من اتصل ولم اتوقع منه ان يتصل، وهناك من توقعت او تاملت منهم ان يتصلوا ولكن خاب املي، وهناك من لم اتوقع منهم الاتصال و هم فعلا لم يتصلوا. على اية حال، نهجي في الحياة ان 'ألتمس لاخاك عذرا' وان اتعامل مع الاخرين باخلاقي.
وعلى الرغم من حملة التضامن الواسعة، حيث كانت في محافظات الضفة لا تقل عنها في محافظات غزة، وهذا ما خفف عني الكثير، على الرغم من ذلك فانني اشعر بالالم، بل اشعر بالحزن الشديد لعدم سماعي اي صوت من قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي تشتكي كثيرا من تكميم الافواه، وتتغنى بالديموقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير عن الراي، واستثني من ذلك اثنيبن فقط كانوا من اول المتصلين وهم الرفيقين احمد المجدلاني وابو خالد العربية. لم يسمع صوت احد من قيادات حماس او قيادات الجهاد الاسلامي، استثني من ذلك رفيق الاسر والزنزانة الاخ المجاهد نافذ عزام الذي كان اول المتصلين.
لم يُسمع صوت منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني التي تحصل على ملايين الدولارات من دول الاتحاد الاوروبي تحت عنوان تعزيز الديموقراطية والمساواة وحقوق الانسان وحرية التعبير عن الراي وكل هذه المنظمات لم تشجب وتستنكر هذا العمل الجبان الذي يتنافى مع اخلاق شعبنا ويساعد في خلق حالة من الفوضى في المجتمع.
كان مؤلما بالنسبة لي، ولكنه كان متوقعا، ان تتعامل وكالة وفا وتلفزيون وراديو فلسطين مع خبر اطلاق النار على سيارتي بكل برود، وكانه حدث عادي يتكرر كل يوم، وفقط ازداد الاهتمام بعد ان اصدر السيد الرئيس اوامر بتشكيل لجنة تحقيق في هذه الجريمة، ما خفف عني هو تغطية الاذاعات الفلسطينية المحلية والمواقع الالكترونية غير الحزبية والتي كان بالنسبة لمعظمها الخبر الرئيسي سواء كان في غزة او الضفة. شكرا لهذا الجيل الواعد من الصحفيين الشباب الذي يتحسس قضايا المجتمع الحية بعيدا عن المجاملات لاولياء النعمة.
وقفتكم هذه ستبقى دين في عنقي ، لن اخيب ضنكم، لن اتردد في التعبير عن رايي حتى وان كان هذا الرأي لا يعجب البعض بعيدا عن الاساءة والتجريح ووفقا للقانون الفلسطيني الذي يكفل هذا الحق. لن يخفيني رصاصات على سيارتي ولن تخيفني تهديدات مباشرة او غير مباشرة.
على اية حال، وبعد مرور اكثر من اسبوع على هذه الجريمة، حتى هذه اللحظة لم يتم القاء القبض على المجرمين. بالنسبة لي لن اسمح ان تُسجل هذه الجريمة باسم مجهول. لن اسمح لعامل الزمن ان يطويها بين ثناياه. ثقوا ان لدي القدرة والامكانيات لكي تبقى هذه القضية حية الى ان يتم الوصول الى المجرمين ومن ارسلهم، ومن شكل لهم الغطاء.
والمرضى محتارون بين 'حانا' و'مانا
رام الله صامتة على وقف حماس التعامل مع تأمينها الصحي العكسرى بغزة
الكرامة برس
كشفت مصادر مطلعة عن مواطنين عسكريين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله ، أن المستشفيات الحكومية في قطاع غزة ، أوقفت التعامل ببطاقات التأمين الصحي العسكري الصادر عن الخدمات الطبية العسكرية في رام الله .
وحسب المصادر أن هذه الخطوة تعتبر غير إنسانية ولا أخلاقية وتعميقاً للانقسام وتمييز عنصري بين فئات المجتمع في القطاع ، ولا مبرر لها سوى تشديد الخناق على الموظفين العسكريين الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله .
بينما بررت مصادر مقربة من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة المسلحة ، أن هذا الإجراء جاء بعد اكتشاف بطاقات تأمين صحية مزورة ، تصدرها جهات نفعية للتربح ، وتم اكتشاف العديد من المواطنين الذين يحملون بطاقات تأمين عسكرية وهم مدنيون ، ولعدم وجود تنسيق بين الخدمات العسكرية التابعة لحركة حماس والخدمات العسكرية في رام الله ، قررت حركة حماس تعطيل العمل بالبطاقات الصحية العسكرية الصادرة عن رام الله .
القرار تعسفي والتزوير ذريعة كما يقول عسكري والده مريض وحاول علاجه في مستشفى الشفاء بمدينة غزة ولكن إدارة المستشفى رفضت إدخاله ، طالبة منه أن يصدر بطاقة تأمين صحي عسكري من قبل 'إدارة' حماس ، وهذا ما رفضه العسكري جملة وتفصيلاً وأكد على أن وضع والده لا يحتمل مناكفات من هذا النوع ، مما دفع أفراد شرطة حماس المتواجدة في حرم المستشفى القبض على العسكري وطرده مع والده من المستشفى .
وحاول هذا المواطن العسكري توثيق الحادثة لدى مؤسسات حقوقية في غزة ، إلا أن تهديداً وصله على محموله يطالبه بعدم اللجوء إلى هذه المؤسسات ، تحت طائلة اعتقاله بتهمة التزوير وإثارة الفوضى والانتماء إلى 'تمرد'.
موظف في مؤسسة حقوقية بغزة يؤكد أن أحد الموظفين الذين يتقاضون راتبه من رام الله تقدم بشكوى ضد مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة ، بعد أن رفضت إدارة المستشفى إدخال والدته للعلاج بحجة أن بطاقة تأمينه الصحي العسكرية صادرة عن رام الله ، وعليه أن يصدر بدلاً عنها من قبل الخدمات الطبية العسكرية التابعة لحركة حماس ، وأن المؤسسة تحقق بالشكوى مع الجهات المعنية في 'إدارة' حماس .
ونشرت داخلية حماس على موقعها الإلكتروني دعوة إلى جميع العسكريين من الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله إلى سرعة التوجه لمراكز الخدمات الطبية العسكرية في قطاع غزة لإستصدار بطاقات صحية جديدة ، بدلاً من البطاقات الصادرة عن رام الله .
وجاء في دعوة داخلية حماس :' دعت الخدمات الطبية العسكرية في الداخلية والأمن الوطني في غزة كافة العسكريين التابعين للسلطة الفلسطينية برام الله إلى التوجه لمديرية الخدمات بغزة لاستصدار تأميناتهم الصحية، وتجديدها للاستفادة من الخدمات الصحية'.
وقالت خدمات حماس الطبية العسكرية :'حفاظًا منها على استمرارية العمل الطبي بدون مناكفات وإشكاليات قررت استمرار تقديم الخدمة الطبية الكاملة لأفراد الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله ولعائلاتهم منذ بداية الأحداث عام 2007 بدون أي انقطاع، وتمكينهم من الاستفادة من كل ما تقدمه الخدمات'.
وأضافت 'لكنها في الآونة الأخيرة اكتشفت حدوث تزوير وإشكاليات في بطاقات التأمين الصحي الصادرة عن رام الله تمثلت في تضارب بأرقام التأمينات الصادرة مع الأرقام الموجودة في قاعدة البيانات في مديرية الخدمات الطبية، مما يؤثر سلبًا على برنامج الحوسبة الإلكترونية'.
ويضيف بيان داخلية حماس :' كذلك ضبط تزوير في قسيمة الراتب من خلال إضافة أشخاص على القسيمة من أجل تأمينهم، وهم غير مضافين من الأساس، وضبط تأمينات مزورة مختومة وموقعة من جهات مختلفة، وقد تم إصدارها في مدينة غزة وليس في رام الله، بالإضافة إلى اكتشاف حصول بعض المدنيين على التأمين الصحي بالتزوير'.
وأوضحت الخدمات الطبية العسكرية في حماس أنه بناءً على ذلك عليه فقد قررت الخدمات الطبية وقف التعامل وتقديم الخدمات الصحية في مستشفياتها ومراكزها الصحية لبطاقات التأمين الصادرة من رام الله للأسباب السابقة الذكر.
بينما التزمت الخدمات الطبية العسكرية في رام الله الصمت ولم تعقب على قرار داخلية حماس ، فيما يبقى العسكريون المرضى وعائلاتهم بين سماء وطارق ، منهم من اضطر الى تجديد بطاقته الصحية تحت ظرف الاضطرار ومنهم من لجأ الى العلاج الخاص ، وآخرون لا يزالون محتارون بين 'حانا' و'مانا' .